سؤال : أين الأمر باستعباد أسرى الحروب فى القرآن الكريم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد24
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    1- بالنسبة للأدلة التى جئت بها :-
    فآية (ملكات اليمين) لا تعنى استرقاق الأحرار ، كان هناك رقيق قبل الاسلام وظلوا عبيد بعد الاسلام ، لم يقم سادتهم بعتقهم ، فماذا يتم بشأنهم ؟؟
    هذا كان وضع قائم ، والآية توضح كيفية التعامل مع وضع قائم ، وليس وضع مستجد ، انها مثل الآية التى تتكلم عن المظاهرة (فى سورة المجادلة) ، كان أمر قديم ، و قد أخبر الله عز وجل المسلمين عن كفارته ، ولكنه لا وجود له الآن و بالتالى نحن لا نكفر عنه
    دليلك؟
    الآية واضحة في إقرار الرق فأين دليك على التحريم ثم ما قولك في آية [لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52 الأحزاب ) وابن كثير يقول فيها (ذكر غير واحد من العلماء - كابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، وقتادة ، وابن زيد ، وابن جرير ، وغيرهم - أن هذه الآية نزلت مجازاة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضا عنهن ، على حسن صنيعهن في اختيارهن الله ورسوله والدار الآخرة ، لما خيرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما تقدم في الآية . فلما اخترن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان جزاؤهن أن [ الله ] قصره عليهن ، وحرم عليه أن يتزوج بغيرهن ، أو يستبدل بهن أزواجا غيرهن ، ولو أعجبه حسنهن إلا الإماء والسراري فلا حجر عليه فيهن . ثم إنه تعالى رفع عنه الحجر في ذلك ونسخ حكم هذه الآية ، وأباح له التزوج ، ولكن لم يقع منه بعد ذلك تزوج لتكون المنة للرسول صلى الله عليه وسلم عليهن .)
    [
    https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/kat...2.html#katheer]
    وقال
    السعدي (وهذا شكر من اللّه، الذي لم يزل شكورًا، لزوجات رسوله، رضي اللّه عنهن، حيث اخترن اللّه ورسوله، والدار الآخرة، أن رحمهن، وقصر رسوله عليهن فقال: { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ } زوجاتك الموجودات { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ } أي: ولا تطلق بعضهن، فتأخذ بدلها.
    فحصل بهذا، أمنهن من الضرائر، ومن الطلاق، لأن اللّه قضى أنهن زوجاته في الدنيا والآخرة، لا يكون بينه وبينهن فرقة.
    { وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ } أي: حسن غيرهن، فلا يحللن لك
    { إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ } أي: السراري، فذلك جائز لك، لأن المملوكات، في كراهة الزوجات، لسن بمنزلة الزوجات، في الإضرار للزوجات. { وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا } أي: مراقبًا للأمور، وعالمًا بما إليه تؤول، وقائمًا بتدبيرها على أكمل نظام، وأحسن إحكام.) [https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/saa...a52.html#saadi]والنبي لم يكن لديه إماء قبل الإسلام
    وآية [وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا]( 3النساء )
    قال السعدي (وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت حجوركم وولايتكم وخفتم أن لا تقوموا بحقهن لعدم محبتكم إياهن، فاعدلوا إلى غيرهن، وانكحوا { مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء } أي: ما وقع عليهن اختياركم من ذوات الدين، والمال، والجمال، والحسب، والنسب، وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن، فاختاروا على نظركم، ومن أحسن ما يختار من ذلك صفة الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يمينك" وفي هذه الآية - أنه ينبغي للإنسان أن يختار قبل النكاح، بل وقد أباح له الشارع النظر إلى مَنْ يريد تزوجها ليكون على بصيرة من أمره. ثم ذكر العدد الذي أباحه من النساء فقال: { مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } أي: من أحب أن يأخذ اثنتين فليفعل، أو ثلاثا فليفعل، أو أربعا فليفعل، ولا يزيد عليها، لأن الآية سيقت لبيان الامتنان، فلا يجوز الزيادة على غير ما سمى الله تعالى إجماعا. وذلك لأن الرجل قد لا تندفع شهوته بالواحدة، فأبيح له واحدة بعد واحدة، حتى يبلغ أربعا، لأن في الأربع غنية لكل أحد، إلا ما ندر، ومع هذا فإنما يباح له ذلك إذا أمن على نفسه الجور والظلم، ووثق بالقيام بحقوقهن. فإن خاف شيئا من هذا فليقتصر على واحدة، أو على ملك يمينه. فإنه لا يجب عليه القسم في ملك اليمين { ذَلِك } أي: الاقتصار على واحدة أو ما ملكت اليمين { أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } أي: تظلموا. وفي هذا أن تعرض العبد للأمر الذي يخاف منه الجور والظلم، وعدم القيام بالواجب -ولو كان مباحًا- أنه لا ينبغي له أن يتعرض، له بل يلزم السعة والعافية، فإن العافية خير ما أعطي العبد.)
    وهنا الدلالة على جواز الرق من القرآن

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وفى الحقيقة اننى أتعجب : (كيف يكون الله عز وجل قد سمح فى الاسلام باسترقاق الأسرى ، وبالرغم من أنه فى الآية يتكلم عن كيفية التعامل مع الأسرى ، ومع ذلك لا يذكر استرقاقهم فى نفس الآية ) ؟؟!!!!
    هل يمكن أن تجيبنى ؟؟!!!!!

    لو لم تكن هناك آية تتكلم عن كيفية التعامل مع الأسرى ، ثم قلت لى أن هناك الروايات عن استرقاق الأسرى ، كنت سوف أقتنع
    لكن الاشكالية أن هناك آية توضح كيفية التعامل و نحن زدنا على الحكم الموجود بها من خلال واقعة فى رواية (حتى وان صحت فقد تكون استثناء)
    اذا لماذا لم ترد فى الآية ؟؟؟!!!!
    لماذا لم يذكر لنا الله عز وجل فى آية سورة محمد أن من ضمن التعامل مع الأسرى هو استرقاقهم ؟؟!!!
    ولهذا ذهب بعض العلماء لعدم جواز استرقاق الأسرى _وليس عدم جواز الرق_ وقد ذهبت المذاهب الأربعة إلي أن الإمام مخير بين عدة أشياء من ضمنها الاسترقاق
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    (ملحوظة : أنا لست من القرآنين ، ولكنى فى نفس الوقت لا أقدس الا القرآن الكريم ، اذا وجدت الرواية تتفق مع القرآن الكريم أو لا تخالفه ، أخذ به ، أما اذا وجدت تناقض فلا آخذ به ، وفى هذا الموضوع أرى تناقض واضح )
    القرآن وحي بالمعنى واللفظ والحديث وحي بالمعنى فكيف ترد واحد منهما! ثم هل علماء الحديث مجموعة من الهواة تجمع بعض الروايات بدون وعي ؟ ولا تناقض بين الآية والأحاديث ثم الآية هناك اختلاف حول نسخها وفي هذا يقول ابن كثير (ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية - المخيرة بين مفاداة الأسير والمن عليه - منسوخة بقوله تعالى : ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم [ وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ] ) الآية [ التوبة : 5 ] ، رواه العوفي عن ابن عباس . وقاله قتادة ، والضحاك ، والسدي ، وابن جريج .

    وقال الآخرون - وهم الأكثرون - : ليست بمنسوخة .) ولا يوجد حصر في آية التوبة في التعامل مع الكفار

    حتي
    لو كان هناك تناقض الحديث قد ينسخ الآية [https://www.islamweb.net/ar/fatwa/13...7%D9%85%D8%A7-
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ولكن هناك شئ أفكر به ، وهو كيف يكون الرسول عليه الصلاة والسلام ، استرق قبائل العرب ، ومع ذلك خضعت له تلك القبائل ؟؟!!!!
    من يدرس طبيعة تلك القبائل يرى أن الموضوع صعب ، تلك القبائل التى كانت تقاتل بعضها البعض لمدة 40 سنة ، كيف تخضع لمن استرق وأذل أهلهم ؟؟!!!
    %D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]

    المثل الذي ذكرته كان من اليهود ثم أن الرق يعامل برفق ورحمة وليس بقسوة
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ولماذا لم يسترق سيدنا أبو بكر القبائل التى خرجت عليه فى حروب الردة ؟؟!!!
    الإمام مخير بين عدة خيارات من ضمنها الاسترقاق وليس معنى هذا الاسترقاق دائما



    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ا سيدى الفاضل :-
    حتى الآية من سورة التوبة وهى توضح كيفية التعامل مع المشركين فقد قسمهم نوعان
    النوع الأول :- الذين التزموا بالعهد وهؤلاء نظل على عهدنا معهم طالما استقاموا لنا
    أما النوع الثانى :- من نقضوا العهد وخانوا و غدروا بالمسلمين ، فكان الحكم هو قتالهم و أسرهم ، حتى يتوبوا و يقيموا الصلاة ، ولم تذكر الآية استعبادهم و بيعهم فى أسواق النخاسة
    يعنى اما القتال و الحبس أو الاسلام
    فأين استرقاق للأسرى الكافرين و بيعهم و استحلال ذلك المال ، يا سيدى الفاضل ؟؟!!!!!!
    وحتى هذا النوع الثانى وبالرغم من أفعاله السيئة الا أنه من رحمة الله عز وجل أعطاهم فرصة أخرى وهو اذا طلبوا الأمان ، فنعطيهم هذا الأمان ونعلمهم الدين ، فان رفضوا نبلغهم مأمنهم وليس نسترقهم


    قال الله تعالى :- (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13)) (سورة التوبة)
    قلت هناك خلاف بين العلماء والمذاهب الأربعة تذهب إلى جوازه ولكن الرق ليس بحرام على أي حال وكان للنبي (عليه الصلاة والسلام) مارية القبطية (رضي الله عنها)وكانت من الإماء وليست من الزوجات وكان لها أخت تسمى سيرين وهبها النبي لحسان بن ثابت قال أبو عبيدة : كان له أربع : مارية وهي أم ولده إبراهيم ، وريحانة ، وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السبي ، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش .​​​​​​​[https://islamqa.info/ar/answers/4757...86%D9%8A%D9%86]
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    3- وبالنسبة للتدريج فى مسألة الرق :-
    عندما نجد آيات القرآن الكريم تتكلم عن عتق الرقاب ، بل أن مصرف من مصارف الزكاة هو عتق الرقاب ، فى نفس الوقت الذى لا توجد به آية توضح كيفية استرقاق الأحرار حتى وان كانوا كفار ، فهذا يعنى التدرج حتى انتهاء الاستعباد
    قلت لك هناك روايات بخصوص هذا وكان للنبي إماء ولأصحابة والرق جائز
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لو فعلت شئ لم يأمرنى به الله عز وجل و أمرنى بأن أفعل شئ آخر ، فهل هذا حرام أم حلال ؟؟!!
    بل اقره القرآن وفعله الرسول
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ألتزم بالخيارات التى وضعها لنا رب العالمين فى كتابه المحفوظ الى يوم الدين
    الأمر فيه أختلاف والمذاهب الأربعة قال بجوازه والله أعلم لكن الأكيد الرق ليس بحرام
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لا ينفر الناس من الاسلام )
    تنفير الناس ليس شرعا فقد ينفر الناس من الصلاة فهل نبطل الصلاة؟
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    واسترقاق البشر فى أيامنا هذه لن يكسب المسلمين شئ ولن يخيف أعدائهم بل سوف ينفر الناس من الاسلام
    يا سيدى الفاضل الأوضاع تغيرت ، ولذلك هناك عدة خيارات
    كان مقصدي لو قامت دولة تجمع المسلمين وتطبق الشريعة
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    لماذا أختار القيام بشئ لا يوجد به نص صريح بل انه يتعارض مع نصوص القرآن الكريم
    بل اقره القرآن _الرق_ وفعله النبي

    وهدانا الله

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة
    [B
    ولو حدثت حربا بين مسلمين وكفار فلو استرق المسلمين الكفار فهذا ليس بحرام[/B]
    لو فعلت شئ لم يأمرنى به الله عز وجل و أمرنى بأن أفعل شئ آخر ، فهل هذا حرام أم حلال ؟؟!!
    قد يكون هذا أو ذاك ، مثلما قام المسيحيين بابتداع الرهبنية
    ولا أقول على شئ حرام لم ينزل بتحريمه نص صريح

    و لكن ما اذا كان هذا الشئ الذى سوف أقوم به ولم يأمرنى به الله عز وجل قد أدى الى تنفير الناس من الاسلام ؟؟!!!
    ألن يكون هذا حرام
    ألن أكون وقتها سببا فى ابعاد انسان عن الحق ؟؟!!!!

    مثلما أدت رهبانيتهم الى ارتكاب الكبائر ، أليست تلك الكبائر حرام ؟؟!!!!

    على العموم ردى هو :-
    لو حدثت حرب بين المسلمين والكفار وكان هناك أسرى من الكفار وكنت المسئول فسوف ألتزم بالخيارات التى وضعها لنا رب العالمين فى كتابه المحفوظ الى يوم الدين

    وهو اما منا أو فداء أو حبس حتى يتوبوا و يقيموا الصلاة
    و لا يوجد من هذه الخيارات الاسترقاق ، الأمر وضح جدا فى آيات سورة التوبة
    و هذا طبقا لما يراه ولى الأمر ، أى من هذه الأمور أنفع للناس و للدين

    مثلما خير رب العالمين ذى القرنين فى التعامل مع القوم الذين شاهدهم عند العين الحمئة (ولم يكن من ضمن هذه الخيارات الاسترقاق)

    سوف أختار (ما يضمن أننى لن أخالف رب العالمين و لا ينفر الناس من الاسلام ) حتى اذا قابلت ربى لا يسألنى لماذا فعلت شئ لم أمركم به
    و حتى وان كان الاسترقاق محلل ، الا أنه فى نفس الوقت هناك خيارات أخرى
    بمعنى أننى لو اخترت الخيارات الأخرى فلن أكون ارتكبت الحرام

    أما اذا قمت باسترقاق البشر وكان محرم (والله أعلم) أو أدى الى حرام ، فعندها سوف يتم محاسبتى
    واذا قمت باسترقاق البشر ولم يكن محرم وكان موجود ضمن خيارات أخرى طبقا للأوضاع ، ولكن رأيت أن هذا سوف يؤدى الى تنفير الناس من الاسلام ، عندها سوف أختار أى من الخيارات الأخرى ،
    تنقذ انسان من نار جهنم خير من متاع الدنيا
    واسترقاق البشر فى أيامنا هذه لن يكسب المسلمين شئ ولن يخيف أعدائهم بل سوف ينفر الناس من الاسلام
    يا سيدى الفاضل الأوضاع تغيرت ، ولذلك هناك عدة خيارات

    وفى النهاية :-
    لماذا أختار القيام بشئ لا يوجد به نص صريح بل انه يتعارض مع نصوص القرآن الكريم

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    أستاذ محمد 24
    شكرا على اهتمامك بالرد


    1- بالنسبة للأدلة التى جئت بها :-
    فآية (ملكات اليمين) لا تعنى استرقاق الأحرار ، كان هناك رقيق قبل الاسلام وظلوا عبيد بعد الاسلام ، لم يقم سادتهم بعتقهم ، فماذا يتم بشأنهم ؟؟
    هذا كان وضع قائم ، والآية توضح كيفية التعامل مع وضع قائم ، وليس وضع مستجد ، انها مثل الآية التى تتكلم عن المظاهرة (فى سورة المجادلة) ، كان أمر قديم ، و قد أخبر الله عز وجل المسلمين عن كفارته ، ولكنه لا وجود له الآن و بالتالى نحن لا نكفر عنه

    ونفس الأمر بالنسبة لروايات صحيح البخارى (ما عدا رواية بنى قريظة) الذى جئت به فى الموضوع ، فهى تتكلم عن كيفية التعامل باللين مع من بالفعل هو عبد ، (ولا توضح أنه كان حر ثم استعبدناه بالحرب) ، يعنى لا يمكن الأخذ بها كدليل على استعباد الأسرى

    2- ماذا عن الوضع المستجد :-
    الآية من سورة محمد فهى تتكلم عن وضع مستجد وهو كيفية التعامل مع الأسرى الذين كانوا أحرار ، هل نسترق الأسرى طبقا للآية أم نمن عليهم بتركهم أم نأخذ منهم مقابل ؟؟!!!

    الاجابة ببساطة موجودة فى نفس الآية لقد حددت طريقين فقط لا غير (هذا هو التعامل مع الوضع المستجد)

    وفى الحقيقة اننى أتعجب : (كيف يكون الله عز وجل قد سمح فى الاسلام باسترقاق الأسرى ، وبالرغم من أنه فى الآية يتكلم عن كيفية التعامل مع الأسرى ، ومع ذلك لا يذكر استرقاقهم فى نفس الآية ) ؟؟!!!!
    هل يمكن أن تجيبنى ؟؟!!!!!

    لو لم تكن هناك آية تتكلم عن كيفية التعامل مع الأسرى ، ثم قلت لى أن هناك الروايات عن استرقاق الأسرى ، كنت سوف أقتنع
    لكن الاشكالية أن هناك آية توضح كيفية التعامل و نحن زدنا على الحكم الموجود بها من خلال واقعة فى رواية (حتى وان صحت فقد تكون استثناء)
    اذا لماذا لم ترد فى الآية ؟؟؟!!!!
    لماذا لم يذكر لنا الله عز وجل فى آية سورة محمد أن من ضمن التعامل مع الأسرى هو استرقاقهم ؟؟!!!

    أليس من الغريب أننا نجد فى القرآن الكريم يتكلم عن عتق الرقاب ولكنه لا يكلمنا عن كيفية وطرق استرقاق البشر ؟؟!!!

    (ملحوظة : أنا لست من القرآنين ، ولكنى فى نفس الوقت لا أقدس الا القرآن الكريم ، اذا وجدت الرواية تتفق مع القرآن الكريم أو لا تخالفه ، أخذ به ، أما اذا وجدت تناقض فلا آخذ به ، وفى هذا الموضوع أرى تناقض واضح )

    على العموم :- أفهم من هذا أننا ندافع عن استرقاق الأسرى (الوضع المستجد للانسان بأن يتحول من حر الى عبد) من خلال قصة بنى قريظة ، والقصص الأخرى و ما وصل الينا من أفعال المسلمين

    ولكن هناك شئ أفكر به ، وهو كيف يكون الرسول عليه الصلاة والسلام ، استرق قبائل العرب ، ومع ذلك خضعت له تلك القبائل ؟؟!!!!
    من يدرس طبيعة تلك القبائل يرى أن الموضوع صعب ، تلك القبائل التى كانت تقاتل بعضها البعض لمدة 40 سنة ، كيف تخضع لمن استرق وأذل أهلهم ؟؟!!!

    هل يمكن أكسب انسان قمت باستعباده بعد أن كان حرا ، فحتى وان عاملته معاملة حسنة الا أننى أستعبدته بعد حريته (سوف يظل دائما يكرهنى)
    أم أن أكسب انسان عندما أمن عليه و أعامله بالحسنى مثل ما ورد فى الآية (4) من سورة محمد

    ولماذا لم يسترق سيدنا أبو بكر القبائل التى خرجت عليه فى حروب الردة ؟؟!!!

    قال الله تعالى :- (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159))

    يا سيدى الفاضل :-
    حتى الآية من سورة التوبة وهى توضح كيفية التعامل مع المشركين فقد قسمهم نوعان
    النوع الأول :- الذين التزموا بالعهد وهؤلاء نظل على عهدنا معهم طالما استقاموا لنا
    أما النوع الثانى :- من نقضوا العهد وخانوا و غدروا بالمسلمين ، فكان الحكم هو قتالهم و أسرهم ، حتى يتوبوا و يقيموا الصلاة ، ولم تذكر الآية استعبادهم و بيعهم فى أسواق النخاسة
    يعنى اما القتال و الحبس أو الاسلام
    فأين استرقاق للأسرى الكافرين و بيعهم و استحلال ذلك المال ، يا سيدى الفاضل ؟؟!!!!!!
    وحتى هذا النوع الثانى وبالرغم من أفعاله السيئة الا أنه من رحمة الله عز وجل أعطاهم فرصة أخرى وهو اذا طلبوا الأمان ، فنعطيهم هذا الأمان ونعلمهم الدين ، فان رفضوا نبلغهم مأمنهم وليس نسترقهم


    قال الله تعالى :- (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13)) (سورة التوبة)


    3- وبالنسبة للتدريج فى مسألة الرق :-
    عندما نجد آيات القرآن الكريم تتكلم عن عتق الرقاب ، بل أن مصرف من مصارف الزكاة هو عتق الرقاب ، فى نفس الوقت الذى لا توجد به آية توضح كيفية استرقاق الأحرار حتى وان كانوا كفار ، فهذا يعنى التدرج حتى انتهاء الاستعباد

    على العموم الله أعلم ، فقد أكون على خطأ فيما أفكر به

    اترك تعليق:


  • محمد24
    رد
    مرحبا أستاذ (الاسلام دينى 555 ) أنا هو (تقي الدين 11) لكن بحساب مختلف
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أتفهم وجود عبيد فى الاسلام لأنه كان هناك عبيد قبل الاسلام وكان هناك من يولدون عبيد ، ولذلك حث رب العالمين المسلمين على العتق فى آيات القرآن الكريم و أيضا فى الأحاديث ، سواء لتكفير الذنوب أو للتقرب من رب العالمين بل أن أحد مصارف الزكاة هو فك رقبة ، لأن فى ذلك الوقت كان هناك أشخاص كل ثرواتهم موجودة فى العبيد ، واذا نزل أمر مباشر بالعتق كان هؤلاء سوف يفقدون ثرواتهم وهذا كان سوف يؤدى الى تقاتل المسلمين و كرههم لمن كانوا عبيدا لهم ، لذلك كان الأمر بالحث على العتق بالتدريج ، حتى لا يحدث ما حدث فى أمريكا ، عندما قامت الحرب الأهلية بسبب العبيد ، ورغبة الشماليين الغاء العبودية ورفض الجنوبيين الذين كانت تعتمد ثرواتهم على هؤلاء العبيد سواء بشكل مباشر أو غير مباشر حيث أن هؤلاء العبيد كانوا يعملون بدون أجر فى أراضى الملاك الجنوبيين ، و أثناء الحرب أصدر ابراهام لينكولن قرار بالغاء العبودية ، وبعد انتهاء الحرب أفلس العديد من الجنوبيين وزاد كرههم وسخطهم على العبيد وعلى الشماليين وعلى ابراهام لينكولن ، وقد قاسى الأفارقة بعد ذلك من التفرقة العنصرية
    من قال هذا؟ الرق في الإسلام أبدي ولا تدريج فيه فلم يحدد القرآن أو السنة مدة لتحول الرق من الحلال إلى الحرام
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    يعنى أن الاسلام حث على استعباد الأحرار بأى طريقة أو بأى شكل
    لقد قلل الإسلام فرص هذا وجفف منابعه لكن الرق لم يتوقف إلا في القرن العشرين بسبب الغرب
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    ومن أجل ألا يتباغض أفراد المجتمع كان الأمر بالحث على العتق بالتدريج (هذا ما فهمته و الله أعلم)
    ولو حدثت حربا بين مسلمين وكفار فلو استرق المسلمين الكفار فهذا ليس بحرام
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أين جواز استعبادالأسرى من القرآن الكريم ؟؟؟!!!!
    {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} [سورة النساء: 36].
    هذا دليل أن القرآن أقر الرق ثم يكيفينا تحليل السنة لها

    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    أين استعباد من يولدون أحرار ؟؟؟!!!!
    هناك حديث للرسول عليه الصلاة والسلام يمنع استعباد الأحرار
    (حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ)
    هذا للمسلمين الأحرار أما الكافر المحارب فلا وشرح الحديث يقول [والثاني: رَجلٌ باع حُرًّا وهو يَعلَمُ أنَّه حُرٌّ. وإنَّما عَظَّمَ الإثمَ فيمَنْ باع حُرًّا؛ لأنَّ المسلمينَ أَكفَاءٌ في الحُرمةِ والذِّمَّةِ، وللمُسلمِ على المسلمِ أن يَنصُرَه ولا يَظلِمُه، وأنْ يَنصَحَه ولا يُسلِمَه، وليس في الظُّلمِ أعظمُ من أن يَستَعبِدَه أو يُعَرِّضَه لذلك، ومَن باع حُرًّا فقد مَنَعَه التَّصرُّفَ فيما أباح اللهُ له، وأَلْزَمَه حالَ الذِّلَّةِ والصَّغارِ، فهو ذَنبٌ عظيمٌ لذلك.][ينظر https://dorar.net/hadith/sharh/15880]



    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    فمن أين جاء أمر استعباد الأسرى ؟؟!!!
    السنة النبوية
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    هل يوجد سند من القرآن الكريم ونحن أمام آية واضحة لا يجب أن نزيد أو ننقص منها ؟؟!!!!
    هذه الآية {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} [سورة النساء: 36].
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وما هو سند رواية أن الرسول عليه الصلاة والسلام سبى من بنى قريظة ؟؟!!!!
    الحديث في البخاري ومسلم[http://hdith.com/?s=%D9%86%D9%8E%D8%...AF%D9%90%D8%8C
    ]وهذا هو متنه [ نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ علَى حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعْدٍ، فأتَاهُ علَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ المَسْجِدِ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأَنْصَارِ: قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ، أَوْ خَيْرِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ، قالَ: تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ وَتَسْبِي ذُرِّيَّتَهُمْ، قالَ: فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ اللهِ، وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وَلَمْ يَذْكُرِ ابنُ المُثَنَّى وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وفي رواية: لقَدْ حَكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ، وَقالَ مَرَّةً: لقَدْ حَكَمْتَ بحُكْمِ المَلِكِ.]
    ولا مجال للتحجج بأنه حكم معاذ بن جبل لأنه لو كان حراما لنهى الرسول عنه
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    وعلى العموم فى تفسير ابن كثير الذى جئت به كان الرد على سؤالى
    حيث يقول ابن كثير :- (والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر ، فإن الله ، سبحانه ، عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسارى يومئذ ليأخذوا منهم الفداء ، والتقلل من القتل يومئذ)
    انتهى
    وأيضا التقلل من القتل نظرا لقسوة ماكان يفعل بالمسلمين
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    اذا كان فكرة السماح باستعباد الأسرى قائمة على رواية بنى قريظة ، فكيف نعرف أن هذا الحكم لم يتغير فى توقيت آخر بآية سورة محمد ؟؟!!!!!!
    \

    آية محمد لا يوجد بها نسخ للرق ولا أي آية في القرآن وغزوة بدر وقعت ٢بعد الهجرة وبني قريظة وقعت ٥بعد الهجرة

    وهناك روايات صحيحة كثيرة تثبت الرق بل يكفيك عمل المسلمين بعد النبي بالرق والروايات مثل
    قال َ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» [رواه البخاري]. [http://hdith.com/?s=+%D9%85%D9%86+%D...8A%D9%88%D9%85]

    عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ [http://hdith.com/?s=+%D8%AF%D8%AE%D9...D8%8C++%D8%B1+]
    وقول النبي [لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي ]
    [رواه مسلم][ينظر
    http://hdith.com/?s=+%D8%A7+%D9%8A%D...8C&order=color]

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تقي الدين 11 مشاهدة المشاركة

    الآية (68)) (سورة الأنفال) جاءت عتاب للرسول بأنه إستخدم اللين والرفق مع الأسرى عبر الفداء لكنه لم يقتل الأسرى لأن هذا العتاب مثل أن تعاتب شخصا على فعل شيئا لكنك لم تجبره على تغيير الشيء الذي نتج عنه بل الحرص في المرات القادمة
    يا أستاذ تقى :-

    الآية (70) أوضحت لنا أن الأسرى كانوا لا يزالون فى أيدى المسلمين وقت نزول الآيات ، يعنى أن الرسول أخذ منهم فداء مقابل اطلاقهم لم يكن قد تم أصلا ، و لذلك كان يمكن له أن يقتلهم ، ان كان تفسير الآية (67) كما قال المفسرون ، ولكن هذا لم يحدث

    وعلى العموم فى تفسير ابن كثير الذى جئت به كان الرد على سؤالى
    حيث يقول ابن كثير :- (والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر ، فإن الله ، سبحانه ، عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسارى يومئذ ليأخذوا منهم الفداء ، والتقلل من القتل يومئذ)
    انتهى

    يعنى المسلمين كانوا أثناء المعركة بيحرصوا على وجود أسرى
    انه نفس ما قلته وهو أن الآية (67) كانت عتاب للمسلمين لما فعلوه أثناء المعركة وليس بعد المعركة ، فما فعلوه كان يمكن أن يعرض حياتهم للخطر و لهزيمتهم وهذا بالفعل ما حدث فى موقعة أحد ، ولكن بعد انتهاء الحرب كان الأمر بالمن أو الفداء

    شكرا يا أستاذ تقى

    و لكن سؤالى الآن هو :-
    اذا كان فكرة السماح باستعباد الأسرى قائمة على رواية بنى قريظة ، فكيف نعرف أن هذا الحكم لم يتغير فى توقيت آخر بآية سورة محمد ؟؟!!!!!!

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تقي الدين 11 مشاهدة المشاركة


    ونقل ابن كثير عن الشافعي في تفسير الآية [وزاد الشافعي ، رحمه الله ، فقال : الإمام مخير بين قتله أو المن عليه ، أو مفاداته أو استرقاقه أيضا . وهذه المسألة محررة في علم الفروع ، وقد دللنا على ذلك في كتابنا " الأحكام " ، ولله الحمد والمنة .][ٍ [ينظرhttps://islamweb.net/ar/library/inde...no=49&ID=1779] ]

    وقد تم سبي أسرى بني قريظة من النساء والذرية فدل هذا على جوازه وغيرهم فإما العفو أو الفداء أوالقتلأو الرق
    هل يوجد سند من القرآن الكريم ونحن أمام آية واضحة لا يجب أن نزيد أو ننقص منها ؟؟!!!!

    وما هو سند رواية أن الرسول عليه الصلاة والسلام سبى من بنى قريظة ؟؟!!!!

    اترك تعليق:


  • أكرمنى ربى بالاسلام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تقي الدين 11 مشاهدة المشاركة

    هناك طرقا في التعامل معهم ومنها جعلهم من الرق وحسن معاملتهم فإن الرسول _عليه الصلاة والسلام_ قال [ ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: الرَّجُلُ تَكُونُ له الأمَةُ، فيُعَلِّمُها فيُحْسِنُ تَعْلِيمَها، ويُؤَدِّبُها فيُحْسِنُ أدَبَها، ثُمَّ يُعْتِقُها فَيَتَزَوَّجُها فَلَهُ أجْرانِ، ومُؤْمِنُ أهْلِ الكِتابِ، الذي كانَ مُؤْمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَهُ أجْرانِ، والعَبْدُ الذي يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ، ويَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ.] [رواه البخاري ينظر https://dorar.net/hadith/search?q=%D...&st=a&xclude=]
    فدل هذا على جواز الرق وحسن المعاملة


    يا أستاذ تقى ، أن لا أسأل عن جواز الرق من عدم جواز الرق
    هذا ليس سؤالى أصلا

    أنا أتفهم وجود عبيد فى الاسلام لأنه كان هناك عبيد قبل الاسلام وكان هناك من يولدون عبيد ، ولذلك حث رب العالمين المسلمين على العتق فى آيات القرآن الكريم و أيضا فى الأحاديث ، سواء لتكفير الذنوب أو للتقرب من رب العالمين بل أن أحد مصارف الزكاة هو فك رقبة ، لأن فى ذلك الوقت كان هناك أشخاص كل ثرواتهم موجودة فى العبيد ، واذا نزل أمر مباشر بالعتق كان هؤلاء سوف يفقدون ثرواتهم وهذا كان سوف يؤدى الى تقاتل المسلمين و كرههم لمن كانوا عبيدا لهم ، لذلك كان الأمر بالحث على العتق بالتدريج ، حتى لا يحدث ما حدث فى أمريكا ، عندما قامت الحرب الأهلية بسبب العبيد ، ورغبة الشماليين الغاء العبودية ورفض الجنوبيين الذين كانت تعتمد ثرواتهم على هؤلاء العبيد سواء بشكل مباشر أو غير مباشر حيث أن هؤلاء العبيد كانوا يعملون بدون أجر فى أراضى الملاك الجنوبيين ، و أثناء الحرب أصدر ابراهام لينكولن قرار بالغاء العبودية ، وبعد انتهاء الحرب أفلس العديد من الجنوبيين وزاد كرههم وسخطهم على العبيد وعلى الشماليين وعلى ابراهام لينكولن ، وقد قاسى الأفارقة بعد ذلك من التفرقة العنصرية
    يعنى ليس معنى وجود عبيد فى الاسلام أو أن الرسول حث على معاملتهم معاملة كريمة ، يعنى أن الاسلام حث على استعباد الأحرار بأى طريقة أو بأى شكل ، لأنه كما سبق وأن ذكرت كان هناك عبيد قبل الاسلام وهناك من يولدون منهم يعنى سيكونوا عبيد أيضا ، ومن أجل ألا يتباغض أفراد المجتمع كان الأمر بالحث على العتق بالتدريج (هذا ما فهمته و الله أعلم)


    ولكن سؤالى هو :-
    أين جواز استعبادالأسرى من القرآن الكريم ؟؟؟!!!!
    أين استعباد من يولدون أحرار ؟؟؟!!!!
    هناك حديث للرسول عليه الصلاة والسلام يمنع استعباد الأحرار
    (حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ)

    وآيات القرآن الكريم توضح لنا كيف نتعامل مع الأسرى بعد انتهاء الحرب وليس من ضمنها الاستعباد

    فمن أين جاء أمر استعباد الأسرى ؟؟!!!
    لقد بحثت ولم أجد
    ولذلك أسأل

    اترك تعليق:


  • تقي الدين 11
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    السؤال الأول :-
    كيف يتفق ما نسمعه بأن هناك أمر باستعباد أسرى الحروب ، بينما (الآية 4) من سورة محمد لا تقول ذلك وتحدد طرق آخرى فى معاملتهم ؟؟؟

    قال الله تعالى :- (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) (سورة محمد)

    الآية واضحة أن التعامل مع الأسرى اما يكون اما منا أى بتركهم بدون مقابل ، أو بقبول الفداء مقابل تركهم خاصة وأنه قد يكون هناك أسرى مسلمين فى أيدى أعدائهم ، يعنى يكون هناك تبادل أسرى أو مقابل مادى مقابل ترك الأسير
    فأين الأمر باستعبادهم بصفة مستمرة هنا ؟؟!!!!!!
    هناك طرقا في التعامل معهم ومنها جعلهم من الرق وحسن معاملتهم فإن الرسول _عليه الصلاة والسلام_ قال [ ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: الرَّجُلُ تَكُونُ له الأمَةُ، فيُعَلِّمُها فيُحْسِنُ تَعْلِيمَها، ويُؤَدِّبُها فيُحْسِنُ أدَبَها، ثُمَّ يُعْتِقُها فَيَتَزَوَّجُها فَلَهُ أجْرانِ، ومُؤْمِنُ أهْلِ الكِتابِ، الذي كانَ مُؤْمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَهُ أجْرانِ، والعَبْدُ الذي يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ، ويَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ.] [رواه البخاري ينظر https://dorar.net/hadith/search?q=%D...&st=a&xclude=]
    فدل هذا على جواز الرق وحسن المعاملة
    قال ابن كثير في تفسير الآية

    [ يقول تعالى مرشدا للمؤمنين إلى ما يعتمدونه في حروبهم مع المشركين : ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ) أي : إذا واجهتموهم فاحصدوهم حصدا بالسيوف ، ( حتى إذا أثخنتموهم فشدوا ) أي : أهلكتموهم قتلا ) فشدوا ) [ وثاق ] الأسارى الذين تأسرونهم ، ثم أنتم بعد انقضاء الحرب وانفصال المعركة مخيرون في أمرهم ، إن شئتم مننتم عليهم فأطلقتم أساراهم مجانا ، وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذونه منهم وتشاطرونهم عليه . والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر ، فإن الله ، سبحانه ، عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسارى يومئذ ليأخذوا منهم الفداء ، والتقلل من القتل يومئذ فقال : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) [ الأنفال : 67 ، 68 ] .]



    ونقل ابن كثير عن الشافعي في تفسير الآية [وزاد الشافعي ، رحمه الله ، فقال : الإمام مخير بين قتله أو المن عليه ، أو مفاداته أو استرقاقه أيضا . وهذه المسألة محررة في علم الفروع ، وقد دللنا على ذلك في كتابنا " الأحكام " ، ولله الحمد والمنة .][ٍ [ينظرhttps://islamweb.net/ar/library/inde...no=49&ID=1779] ]

    وقد تم سبي أسرى بني قريظة من النساء والذرية فدل هذا على جوازه وغيرهم فإما العفو أو الفداء أوالقتلأو الرق
    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    السؤال الثانى :-

    كيف يتفق تفسير العلماء للآية (67) من سورة الأنفال ، مع ما ورد فى الآية (70) من سورة الأنفال ؟؟؟

    قال الله تعالى :- (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)) (سورة الأنفال)

    هنا يقول المفسرين أنها نزلت فى أسرى بدر ، حيث ينبه الله عز وجل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأنه كان يجب أن يقتلهم بدلا من أخذه فداء ، ثم يقولون أن هذا الأمر تغير بعد ذلك بما ورد فى سورة محمد (الآية المذكورة أعلاه)

    ولكن الاشكالية فى هذا التفسير هو استكمال آيات سورة الأنفال حيث نقرأ :-

    قال الله تعالى :- (فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (69) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) (سورة الأنفال)


    الآية (70) واضحة أن الأسرى كانوا لا يزالون في يد الرسول والمسلمين ، و لم يكن أخذ منهم فداء و في نفس الوقت أن الله عز وجل يأمر الرسول بأن يعلمهم بأن منهم من في قلبه خير فسوف يؤته خير آخر ، يعني المراد هو طمئنتهم
    فكيف يكون قد أخبره بأنه كان يجب قتل الأسرى ، و لا يفعل الرسول ذلك وهم لا يزالون فى يده ؟؟!!!!!


    فكيف تتفق الآية (70) مع تفسير الآية (67) من سورة الأنفال ؟؟!!!!
    الآية (68)) (سورة الأنفال) جاءت عتاب للرسول بأنه إستخدم اللين والرفق مع الأسرى عبر الفداء لكنه لم يقتل الأسرى لأن هذا العتاب مثل أن تعاتب شخصا على فعل شيئا لكنك لم تجبره على تغيير الشيء الذي نتج عنه بل الحرص في المرات القادمة

    اترك تعليق:


  • سؤال : أين الأمر باستعباد أسرى الحروب فى القرآن الكريم

    كثير ما أقرأ أنه كان هناك عدة طرق لاستعباد البشر قديما ولكن الاسلام قام بالغائها وأبقى على طريق واحد وهم أسرى الحروب
    ولكن الاشكالية هنا أننى وجدت فى القرآن الكريم العكس تماما ، فهناك آيتين حول طريقة التعامل مع الأسرى وكلاهما لا يوجد بهما الأمر بالاستعباد
    ولى فى كليهما سؤالين


    السؤال الأول :-
    كيف يتفق ما نسمعه بأن هناك أمر باستعباد أسرى الحروب ، بينما (الآية 4) من سورة محمد لا تقول ذلك وتحدد طرق آخرى فى معاملتهم ؟؟؟

    قال الله تعالى :- (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) (سورة محمد)

    الآية واضحة أن التعامل مع الأسرى اما يكون اما منا أى بتركهم بدون مقابل ، أو بقبول الفداء مقابل تركهم خاصة وأنه قد يكون هناك أسرى مسلمين فى أيدى أعدائهم ، يعنى يكون هناك تبادل أسرى أو مقابل مادى مقابل ترك الأسير
    فأين الأمر باستعبادهم بصفة مستمرة هنا ؟؟!!!!!!


    السؤال الثانى :-

    كيف يتفق تفسير العلماء للآية (67) من سورة الأنفال ، مع ما ورد فى الآية (70) من سورة الأنفال ؟؟؟

    قال الله تعالى :- (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)) (سورة الأنفال)

    هنا يقول المفسرين أنها نزلت فى أسرى بدر ، حيث ينبه الله عز وجل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأنه كان يجب أن يقتلهم بدلا من أخذه فداء ، ثم يقولون أن هذا الأمر تغير بعد ذلك بما ورد فى سورة محمد (الآية المذكورة أعلاه)

    ولكن الاشكالية فى هذا التفسير هو استكمال آيات سورة الأنفال حيث نقرأ :-

    قال الله تعالى :- (فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (69) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70) (سورة الأنفال)


    الآية (70) واضحة أن الأسرى كانوا لا يزالون في يد الرسول والمسلمين ، و لم يكن أخذ منهم فداء و في نفس الوقت أن الله عز وجل يأمر الرسول بأن يعلمهم بأن منهم من في قلبه خير فسوف يؤته خير آخر ، يعني المراد هو طمئنتهم
    فكيف يكون قد أخبره بأنه كان يجب قتل الأسرى ، و لا يفعل الرسول ذلك وهم لا يزالون فى يده ؟؟!!!!!


    فكيف تتفق الآية (70) مع تفسير الآية (67) من سورة الأنفال ؟؟!!!!


    إلا إذا كان المقصود من الآية 67 من سورة الأنفال شئ آخر وأن الكلام بها المراد منه هو توضيح كيفية تعامل المسلمين مع أعدائهم أثناء المعركة وليس بعد المعركة

    يعني مثل ما حدث في غزوة أحد عندما ترك المسلمين مواقعهم ليأخذوا الغنائم مما أدى إلى هزيمة المسلمين

    فهل كان المقصود من الآية (67) هو تنبيه المسلمين بألا ينشغلوا بأن يكون لديهم أسرى وهم لا يزالون في ساحة المعركة ولم يثخنوا أي لم ينتصروا بعد انتصار نهائى ، ثم بعد انتصارهم ووجود أسرى فيكون التعامل معهم اما منا بتركهم بدون مقابل أو فداء أي أخذ مقابل منهم ؟؟!!!!
    و المقصود بما تم أخذه من الأسرى فى الآية (70) من سورة الأنفال هو ما غنمه المسلمين فى ساحة المعركة و ليس الفداء لأنهم لا يزالون فى أيدى المسلمين


    أرجو الرد

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 6 يوم
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
ردود 0
19 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
ردود 2
22 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 09:03 م
ردود 0
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 7 ينا, 2021, 04:35 ص
ردود 0
75 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
يعمل...
X