رحلة ذي القرنين الواردة في القرآن الكريم هى رحلته إلى الأمريكتين ، أما يأجوج ومأجوج فهم الأوروبيين الغربيين - الجزء الأول

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    • د - بسبب عدم معرفة قبائل الهنود الحمر لغات بعضهم البعض لذلك كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض و مع الغريب لغة الإشارة (gesture language ):-

    مع دخول الأوروبيين إلى الأمريكتين تم تسجيل وجود لغة اشارة مكتملة و بالانجليزية (gesture language) استخدمها الهنود الحمر للتواصل مع الأوروبيين و أيضا لتواصل القبائل بين بعضهم البعض نظرا لاختلاف لغاتهم وهذا يعني الآتي :-
    أن هذا هو الأسلوب الذي كانت تتبعه تلك القبائل مع الغرباء الذين لا يفهمون كلامهم ، و يعني أيضا أن هذه اللغة كان لها وجود قبل مجئ الأوروبيين لأنه بالتأكيد لن يتم اكتمالها مرة واحدة ، خاصة وأن هذه اللغة كانت تعتبر لغة ثانية وأحيانا أولية بالنسبة لبعض القبائل
    كما يعني أنه لم يكن لدى الهنود الحمر مفهوم الترجمة المنطوقة ، فمن الواضح أن القبيلة الواحدة لم تكن تتعلم لغة القبيلة الآخرى لذلك كانت تتواصل معها بلغة الإشارة

    و نقرأ من موقع National Geographic عن تاريخ لغة الإشارة (Sign Language) :-
    The first person credited with the creation of a formal sign language for the hearing impaired was Pedro Ponce de Leoجپn, a 16th-century Spanish Benedictine monk. His idea to use sign language was not a completely new idea. Native Americans used hand gestures to communicate with other tribes and to facilitate trade with Europeans.


    الترجمة :-
    كان أول شخص يرجع إليه الفضل في إنشاء لغة إشارة رسمية لضعاف السمع هو بيدرو بونس دي ليون ، وهو راهب بنديكتيني إسباني من القرن السادس عشر. لم تكن فكرته لاستخدام لغة الإشارة فكرة جديدة تمامًا. استخدم الأمريكيون الأصليون إيماءات اليد للتواصل مع القبائل الأخرى ولتيسير التجارة مع الأوروبيين.

    راجع هذا الرابط :-

    و هناك أيضا لغة اشارة السهول الهندية Plains Indian Sign Language (PISL) ، والتي كانت القبائل تستخدمها في التجارة بين بعضها البعض ، وأيضا كانت تستخدم في إلقاء الخطب ورواية القصص الاحتفالات المختلفة ، وكان أيضا يستخدمها الصم

    وعن لغة الإشارة الأخيرة نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-


    Plains Sign Talk's antecedents, if any, are unknown, due to lack of written records. But, the earliest records of contact between Europeans and Indigenous peoples of the Gulf Coast region in what is now Texas and northern Mexico note a fully formed sign language already in use by the time of the Europeans' arrival there.[9]

    الترجمة :-
    ان سوابق استخدام لغة اشارة السهول ، ان وجدت فهي غير معروفة بسبب عدم وجود سجلات مكتوبة. ولكن ، تشير السجلات الأولى للاتصال بين الأوروبيين والسكان الأصليين في منطقة ساحل الخليج في ما يعرف الآن بولاية تكساس وشمال المكسيك إلى لغة إشارة مكتملة التكوين مستخدمة بالفعل بحلول وقت وصول الأوروبيين إلى هناك


    ولهذا لم يفهموا كلام ذي القرنين ، لأنه لو كان لديهم مفهوم الترجمة ، وكان بعضهم تعلم لغات القبائل الهندية الأخرى كانوا استطاعوا التواصل مع ذي القرنين بلغة القبائل الأخرى

    وهذا رابط فيديو يوضوح استخدام الهنود الحمر للغة الإشارة
    بعنوان :- Rare footage of sign language used by Native American people

    تعليق


    • #17
      • 8 - الوصف الثاني لهؤلاء القوم الذين قابلهم ذي القرنين ، أنهم لا يعرفون كيفية صهر و صب النحاس وهذا نفسه وصف الهنود الحمر (السكان الأصليين لأمريكا) :-

      قال الله تعالى :- (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)) (سورة الكهف)

      فنقرأ من تفسير البغوي :-
      (( حتى إذا جعله نارا ) أي صار الحديد نارا ، ( قال آتوني ) قرأ حمزة وأبو بكر وصلا وقرأ الآخرون بقطع الألف . ( أفرغ عليه قطرا ) أي : [ آتوني قطرا أفرغ عليه ، و " الإفراغ " : الصب ، و " القطر " :
      هو النحاس المذاب فجعلت النار تأكل الحطب ويصير النحاس ] مكان الحطب حتى لزم الحديد النحاس .)
      انتهى
      • أ- القوم الذين قابلهم ذي القرنين في المنطقة (بين السدين) لا يعرفون صب النحاس :-

      يخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم :- أن هؤلاء القوم الذين قابلهم ذي القرنين في المنطقة بين السدين ، لم يعرفوا كيف يقيموا سد لا تستطيع القبائل المفسدة في الأرض (يأجوج ومأجوج) نقبه ، يعني كانوا بحاجة لعمل حاجز في المنطقة بين السدين (الحاجزين الطبيعيين)
      و هذا يعني أنهم لا يعرفون كيفية استخدام الحديد والنحاس في بناء السد ، لذلك طلبوا مساعدة ذي القرنين ، فطلب منهم أن يأتوه بالحديد و النحاس ، وهو من قام بإفراغ النحاس (أي بصبه) وليس هم ، مما يعني أنهم لم يكونوا على علم بصهر وصب النحاس ، بالإضافة إلى أنه أخبرهم بعد ذلك أن هذا السد رحمة من الله حتى مجئ موعد انهياره و يصل اليهم الأمم المفسدة ، مما يعني أنهم لن يستطيعوا بناء سد آخر مثله بعد انهياره ، وهذا يعني أنهم ظلوا لا يعرفون كيفية صهر وصب النحاس
      وهذا كله يعني انعزالهم عن العالم الخارجى ، فالعالم عرف صهر وصب النحاس منذ سنة 1500 ق.م ، ولهذا كان ذي القرنين يعرف كيف يصب النحاس (يعني هو عاش في فترة بعد عام 1500 ق. م)
      • ب- السكان الأصليين لقارتى أمريكا لم يعرفوا صهر وصب النحاس :-
      في الوقت الذي كان العالم المعروف قديما يعرف كيف يصهر ويصب النحاس إلا أن الهنود الحمر لم يعرفوه ، وحتى أفضل حضارات الهنود الحمر لم تعرف ذلك

      فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
      (ظهرت بأمريكا الشمالية حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبرى بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا يصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه ساخنًا أو باردًا. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه في القوالب كما كان متبعًا في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. )

      انتهى
      الخلاصة :-
      كل الأوصاف للأقوام التي قابلها ذي القرنين في رحلته بالقرآن الكريم تنطبق على الهنود الحمر ، فهم :-
      - شعوب مختلفة التحضر ، مختلفة ومتنوعة اللغات واللهجات
      - منعزلين عن العالم القديم (بدليل أنهم لا يفقهون قولا)
      - لا يعرفون لغات باقي الأقوام لذلك يتواصلون مع الآخر بلغة الإشارة
      - لا يعرفون صهر وصب النحاس
      - بعضهم يعيش حول ينابيع المياه الساخنة

      و ان شاء الله عندما نطبق الأحداث التاريخية و أفعال الأوربيين الغربيين سواء مع الهنود الحمر (السكان الأصليين لقارتى أمريكا ) أو مع باقي العالم في النقاط التالية ، سوف ندرك أن تاريخ الإنسانية لم يرى بشر أكثر توحشا و فسادا في الأرض من هؤلاء الذين يزعمون الرقى والتحضر ، بعد أن علو في الأرض و استطاعوا بما توصلوا إليه من إمكانيات أن يسفكوا الدم و ينشروا الأخلاق الفاسدة ، أن وصف ما فعلوه ينطبق على وصف أفعال يأجوج ومأجوج في الأرض الذين أنبأنا رب العالمين بخروجهم من كل حدب و إفسادهم في الأرض وكيف أنه بعد خروجهم سوف يموج البشر بعضهم في بعض

      تعليق


      • #18
        • 9 - أول اكتشاف أوروبي لقارتى أمريكا تم تسجيله كان للفايكنج الدمويين (أسلاف الاسكندنافيين) وذلك في القرن 11 الميلادي (الدمويين ) ثم الأسبان في القرن 15 الميلادي ، ثم البرتغاليين و الإنجليز والفرنسيين (سلالة القبائل الجرمانية) ، فكانوا من كل حدب ينسلون :-

        لا يعني أن أول تاريخ مسجل لاستكشاف الأمريكتين كان في القرن 11 الميلادي ، أنه لم يحدث قبل ذلك أن زار الأوروبيين قارتى أمريكا ، فلا يوجد ما يمنع ذلك ، خاصة إذا كانت هذه الزيارات تتم للجزر الشمالية لقارة أمريكا الشمالية وكذلك الجزء الشمالي للساحل الشرقى لأمريكا ، حيث أن المسافة التي ستقطعها سفن الأوروبيين الغربيين في المحيط الأطلنطى أقصر من الإبحار إلى الجزء الجنوبي من الساحل الشرقى ، ولكن هذه الزيارات لم يتم تسجيلها لأن هؤلاء الزوار لم يقيموا مستعمرات في الأماكن التي وصلوا إليها فكانوا يعتمدون على الاغارة والسرقة ثم الرجوع إلى بلادهم ، وكذلك لأن أغلب سجلات الهنود الحمر قام الأوربيين الغربيين بحرقها في القرون الوسطى ظنا منهم أنها هرطقات ، وحتى الهنود الحمر كانوا يتناقلون تاريخهم شفهيا ، و العديد من لغاتهم وحتى قبائلهم انقرضت
        • أ- أول خروج تم تسجيله للأوروبيين الغربيين إلى الأمريكتين كان عن طريق الفايكنج :-
        - الفايكنج Vikings (هم أسلاف الاسكندنافيين ، وهم يعيشون في الدول المعروفة حاليا بالدنمارك ، و السويد و النرويج حيث تم إطلاق هذا المسمى عليهم في الفترة من القرن الثامن حتى الحادي عشر الميلادي) ، وفي القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين أقاموا عدة مستعمرات في نيوفندلاند (مقاطعة بكندا حاليا) ، وجرينلاند (بالرغم من أنها جغرافيا تنتمي إلى قارة أمريكا الشمالية إلا أنها سياسيا ترتبط بالنرويج والدنمارك وأيسلندا )، عرف عنهم بأنهم بحارة ماهريين

        - ومن الواضح أن هؤلاء الفايكنج لم يستطيعوا في ذلك الزمان الابحار لمسافة أكثر مما وصلوا إليها في شمال قارة أمريكا الشمالية أو أنهم لم يكن سوف يستفيدوا شئ عند الإبحار أكثر من ذلك لأنهم سوف يواجهوا الجبال الشاهقة التي سوف تمنعهم من دخول سهول أمريكا وكذلك مواجهتهم مع السكان الأصليين (الهنود الحمر)
        عند وصولهم الساحل الشمالى لأمريكا الشمالية ، تعدوا على مجموعة من السكان الأصليين و أطلقوا عليهم مسمى skraelings أي ( الأشخاص البائسون) لأنهم كانوا مسالمين

        - هؤلاء الفايكنج كانوا سيئوا السمعة حيث اشتهروا بوحشيتهم و بأنهم القراصنة و المغيرين الاسكندنافيين نظرا لهجماتهم على الدول الأوروبية خاصة بريطانيا وفرنسا بشكل دورى وذلك في القرن الثامن والتاسع الميلادي ، كانوا في البداية يغيرون ويسلبون ويقتلون ، ثم يعودون إلى موطنهم ، فقاموا بمهاجمة الأديرة المسيحية (كانوا في البداية وثنيين) ، وقتلوا الرهبان وسرقوا المقتنيات الثمينة

        للمزيد عنهم راجع هذه الروابط :-

        تعليق


        • #19
          • ب- وصول الأسبان إلى أمريكا على يد كريستوفر كولومبس واكتشافه لجزيرة كوبا ، والذي تبعه بعد ذلك خروج باقي الأوروبيين الغربيين (البرتغاليين والإنجليز والفرنسيين) إلى الأمريكتين :-

          ثم كان وصول الأسبان إلى أمريكا على يد كريستوفر كولومبس في عام 1492 م ، فوصل أولا إلى جزر البهاما شمال كوبا حاليا ثم كوبا وهيسبانيولا (وجميعها جزر) وأقام المستعمرة المعروفة حاليا باسم هايتي ، ثم في عام 1494 قام برحلة أخرى اكتشف فيها العديد من الجزر التي تقع شرق قارة أمريكا ، ولكنه لم يدخل أراضى القارة نفسها ، إلا أن اكتشافه هذا أغرى الأسبان والبرتغاليين لاستكشاف مزيد من الأراضى ، و احتكرت أسبانيا والبرتغال أراضى العالم الجديد بينهم ، ثم أدت المصالح المتضاربة بينهم إلى نشوب الحرب ، فقام بابا الفاتيكان وقتها بعمل معاهدة سلام بينهم ضمنت تقسيم الأراضى الجديدة ، إلا أن هذا أغرى باقي الأوروبيين الغربيين لاستكشاف القارتين الأمريكيتين والدخول إلى سهولها وبقاعها بعد ذلك ، فكانت رحلات الإنجليز و الفرنسيين لاستكشاف المزيد من الأراضى في القارتين، وهذا تم على مدار قرون

          راجع هذا الرابط :-

          وكان في ذلك الوقت قد حدث تآكل للجبال بالإضافة إلى قدرتهم للوصول إلى السواحل الجنوبية للأمريكتين حيث يكون تسلق الجبال أسهل ، فكان هذا الخروج بأكثر من طريق ومن مكان (فكانوا من كل حدب ينسلون إلى الأمريكتين) أي من كل مرتفع (جبال ، تلال ، آكام ) و ليس فقط من مكان السد

          قال الله تعالى :- (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96))
          (سورة الأنبياء)

          راجعوا هذا الفيديو بعنوان (The Early History of Appalachia) و ستجدوا في الدقيقة 8.27 كيف كان الأيرلنديين والاسكتلنديين يتسلقون جبال الآبالاش ليستوطنوها (كانت هذه كلمات روبرت فالون من عام 1671 م) ، هذه الجبال التي استوطنها قبلهم بعض القبائل من الهنود الحمر

          تعليق


          • #20
            استكمال الموضوع عن مذابح الأوروبيين الغربيين للهنود الحمر ، وكذلك كيف أفسدوا العالم

            بعنوان :-
            رحلة ذي القرنين إلى الأمريكتين ، الجزء الثانى - كيف أفسد يأجوج ومأجوج العالم

            فى هذا الرابط :-


            تعليق

            مواضيع ذات صلة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة محمد سني, منذ أسبوع واحد
            ردود 0
            7 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة محمد سني
            بواسطة محمد سني
             
            أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 4 أسابيع
            ردود 0
            27 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة محمد سني
            بواسطة محمد سني
             
            أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 4 أسابيع
            ردود 0
            10 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة mohamed faid
            بواسطة mohamed faid
             
            أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
            ردود 0
            25 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة إبراهيم صالح  
            أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
            ردود 0
            15 مشاهدات
            1 معجب
            آخر مشاركة إبراهيم صالح  
            يعمل...
            X