نسف التلموديات فى القرآن : آدم عليه السلام

تقليص

عن الكاتب

تقليص

الفضة مسلمة معرفة المزيد عن الفضة
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفضة
    رد
    مجرد نقل أم هيمنة على الكتب السابقة و تنقيتها من الخرافات

    قصة آدم في القرآن كبقية القصص عدا قصة يوسف وقد عرضنا لها في دراسة سابقة ، ترد في أكثر من موضع على هيئة لقطات يتكرر بعضها والبعض لا يتكرر ، وقد كان هذا التكرار معجزًا ففي كل موضع تعرض القصة بأسلوب يناسب جو السورة ( أو الفقرة ) المعروضة بها علاوة على لقطة أو جزئية يتفرد بها كل عرض مكرر ، وكل لقطة غير مكررة لا تناسب إلا الموضع الذي ذكرت فيه .
    فالقصة في سورة البقرة كان محورها استخلاف آدم في الأرض ؛ لأن موضوع السورة كلها الخلافة ؛ خلافة آدم ، خلافة بني إسرائيل ، ثم خلافة المسلمين ( تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة )
    أما في سورة الأعراف فالقصة تعرض في إطار قصة البشرية الطويلة من الجنة وإليها ودور إبليس في ذلك ، ففريق من الناس يعود إلى الجنة التي أخرج الشيطان أبويهم منها ، وفريق ينتكس إلى النار (1).
    وأما في سورة الإسراء فمحور الرواية وسبب ذكرها هو التخويف فقد ذكر قبلها{ وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً } [ الإسراء : 59 ]؛ لذلك كان مناسبًا عند ذكر حوار المولى عز وجل مع إبليس أن يقول تعالى : { وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً } [ الإسراء : 64 ] .
    وقس على ذلك سائر المواضع(2) ، ولكن هناك ألوان أخرى من الإعجاز في هذه القصة لا ندركها إلا بمقارنة ما ورد من مادة قصصية في القرآن الكريم وما ورد في كتب أهل الكتاب ، فبضدها تتميز الأشياء ؛ سواء منها ما يُتَعبَّد به كالتوراة أو ما ورد في المخطوطات المكتشفة حديثًا وكذلك النصوص المخفية "السوديبيجرافا"(3) Pseudepigrapha مثل كتاب " آدم وحواء " التي لم يطلع عليها إلا شديدي التخصص من علماء الدين عند اليهود أو النصوص القديمة مثل :
    - كتب " التلمود(4) "Talmud: وهو يعني في حرفية الكلمة التعاليم ، وهي تعاليم قدامى حاخاماتهم فيما قبل البعثة المحمدية .
    - وكتب الترجوم(5) Targum: وتعني الترجمات الآرامية للتوراة .
    - وكتب الميدراش(6) Midrash : وتعني دراسات حول قدامى الربيين حول التوراة ، وهي سلسلة كبيرة من الكتب نختلف كثيرًا مع التوراة نفسها ( من أهمها هنا كتابا " بسكيتا رباتي " ، " جنيسيز ربَّا " .
    ** وهذه الدراسة التي نحن بصددها تُعنى بمقارنة ما ورد في القرآن في هذه القصة بما ورد في الكتب سالفة الذكر .
    ونرجو من القارئ الكريم ونستحث صبره ألا يفوته ما يمكن أن يستنتج من هذه المقارنة بعد استعراض الجدول الآتي :


    ونرجو من القارئ الكريم ونستحث صبره ألا يفوته ما يمكن أن يستنتج من هذه المقارنة بعد استعراض الجدول الآتي :


    ما استعرضناه في هذا الجدول يوضح جليًّا البون الشاسع بين النص القرآني وسائر نصوص أهل الكتاب ويتضح منه الآتي :-

    أولًا : الإعجاز الغيبـي للقرآن :
    تشتت المادة القصصية المذكورة في القرآن الكريم في هذا العدد الكبير من كتب أهل الكتاب القانونية ( المعتمدة ) وغير القانونية ، هذه الكتب ( التي لها عناصر مشتركة في هذه القصة مع القرآن ) عددها كبير جدًّا ، ولم تكتب بلغة واحدة ولا تتبع طائفة واحدة ، ولم يجدها أصحابها في مكان واحد ولا زمان واحد ، وكان أغلبها مخفيًّا .. فأنى لمحمد صلى الله عليه وسلم بعلم كل تلك الكتب بتفاصيلها ولا ننسى أنه عليه الصلاة والسلام كان أميًّا يعيش في بيئة صحراوية غير حضارية كما لا ننسى أن حجم الكتب كان في الماضي كبيرًا جدًّا يستحيل تداولها سرًّا . وكان كذلك عدد النسخ من كل كتاب قليلًا جدًّا ؛ لأن النسخ كان يدويًّا ولحرق الكتب على أيدي الأباطرة المخالفين في العقيدة .
    هذا من الإعجاز الغيبـي للقرآن الكريم ، وقد لفت القرآن الكريم نظرنا لهذا الأمر وفي هذه القصة – خاصة مسألة عدم دراية النبي صلى الله عليه وسلم باختصام الملائكة في آدم من قبل : { مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِن يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (70) إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ } [ ص : 69-71 ] .
    ثانيًا : إعجاز إحكام آي القرآن :
    لابد أن يكون قد لفت نظر قارئ الجدول السابق خلو النص القرآني من الخرافات الكتابية كحفل زفاف آدم وحواء ، وضحك القمر عليه ، أو خلقه بوجهين ، أو عدم التمييز بينه وبين الرب – تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا – بل وخشيته – حاشاه – أن يصبح آدم مثله ، هذا بالرغم من مواضع الاتفاق الأخرى العديدة مع القرآن ، لكن كلها منطقية ؛ هذا مصداق قوله تعالى : { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً } [ النساء: 82 ] . بل إن القرآن يصحح أخطاء هذه الكتب السابقة وينقيها من الخرافات كذكر غراب ابني آدم وعدم ذكر تحول فراخ هذا الغراب إلى اللون الأبيض مكافأة له !! ، وكذكر ذهاب ضوء القمر ذاتيًّا – وهو ما أثبته العلم الحديث _ { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً } [ الإسراء :12 ] مع عدم ذكر كون سبب ذلك هو ضحك القمر من آدم وشماتته فيه!! ؛ هذا من هيمنة القرآن الكريم على هذه الكتب .
    ثالثًا : إعجاز البشارات :
    يتضح من آخر عنصرين للمقارنة ذكر كتب أهل الكتاب للكعبة ولحوض الكوثر ذكرًا لا لبس فيه خاصة في الكتب المخفية ، فكيف سمع بها النبي صلى الله عليه وسلم ؟ .
    رابعًا : دحض عقيدة " الخطيئة الأصلية " :
    كما هو معلوم أن العقيدة النصرانية تقوم على مسألة عدم مغفرة خطيئة آدم مما استوجب صلب ابن الله فداءً للبشر!. وقد وجدنا في جدولنا ( العنصر 18 ) نصوصًا كتابية ( معتمدة وغير معتمدة ) تقول إن خطيئة آدم قد غفرت ، مثل كون الحكمة قد أنقذت آدم من زلته ( الحكمة – العهد القديم ) وأن كلماته قد قبلت عند الله ، وأنه لم يكن سبب موت الإنسان ، وإن كل واحد منا آدم نفسه ، كما لم يكن آدم مسؤولًا إلا عن نفسه . ( باروك الثاني والتلمود ) ، بل وإن هناك إصحاحًا كاملًا في سفر حزقيال في التوراة ( إصحاح 18 ) لا يتكلم إلا عن رفض عقيدة توريث الخطيئة ؛ لهذه الأسباب وغيرها رفضت طوائف قديمة من النصارى هذه العقيدة ؛ مثل طائفة راهب القرن الرابع الأيرلندي " بيلا جيوس " الذي تعرض للاضطهاد إلا أن أتباعه كانوا يتزايدون خاصة في الكنائس الشرقية ، وقد أعلن مجمع " اللد " عام 415 أنه مستقيم العقيدة ، وقد بقى أثره إلى يومنا هذا في عقيدة سبق التعيين عند أتباع "كالفن" والإرادة الحرة عند " الميثوديست"(47).
    قبل أن نختم كلامنا هنا لنا تساؤل ، هناك ست عشرة عقيدة غير النصرانية يقول أصحابها أن لهم مخلصًا صلب فداءً لهم ، فهل المخلص الحقيقي هو "يسوع" أم "كريشنا" أم "بوذا" أم غيرهم ؟.
    { وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } [ يونس : 37 ] .

    (1) مستخلص من تفسير " في ظلال القرآن " ( ص 2137 ) .
    (2) للاستزادة في هذا الأمر يراجع كتاب " خصائص التعبير القرآني " للدكتور عبد العظيم المطعني .
    (3) "محمد صلى الله عليه وسلم في الترجوم والتلمود والتوراة وغيرها من كتب أهل الكتاب وأصحاب الديانات" / هشام محمد طلبة ( ص : 10-12 ) .
    (4) (5) (6) لمزيد من المعلومات يرجع في ذلك إلى المراجع الآتية :
    أ- "The International Standard Bible Encyclopedia"
    ب- Introduction to The Talmud and Midrash" "
    ج-" Encyclopedia Judaica "
    د- الكتاب المقدس – طبعة دار المشرق 1989م .
    هـ- أناجيل الطفولة ( القس جان دانيالو) .
    و- الكنـز المرصود في فضائح التلمود- د. محمد عبد الله الشرقاوي .
    (7) (Sanhedrin ( 38b ) ,Talmud ),Tanhuma. Introduction 154,PR40,166b..,from Talmudic Midrashic Lit .
    نقلًا عن كتاب:
    "The Legends of The Jews" P,52,53 (Adam)
    (8) لا يذكر القرآن ذلك لكنا نجد قريبًا منه قوله تعالى : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا } [ الأحزاب : 72 ] .
    (9) Ginzberg : Adam P . 55 .
    (10) رواه أحمد ورواه السدي عن ابن عباس وابن مسعود ورواه الترمذي وأبو داود
    (11) " الصابئة قديمًا وحديثًا " عبد الرزاق الحسني ص 32 .
    (12) راجع كتاب ( الأدب المصري القديم ) د . سليم حسن .( الفصل 25 ).
    (13) راجع " غرائب النظم والعادات " د. على وافي ص 49.
    (14) " خلق الإنسان والعالم في نصوص من الشرق الأدنى القديم " ( ص 22 ، 48 ) يذكرنا ذلك بقوله تعالى : { وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً } [ نوح : 17 ] .
    (15) Beskita Rabbati 8.1.21.3,24.2,PRE11,Hagigah 12 a,etc.
    (16) Babyolonion Talmud,Tanhuma 3,333, Beskita Rabbati 18.1and17.6.
    هذان المصدران ذكرا أيضًا أن سارة كانت " متنصتة " وأخت موسى " فمامة " ، وحواء قطفت الثمرة المحرمة بيدها ، ودينا ابنة يعقوب كانت صاحبة لهو !! The Legends of the Jews. ( Adam.43 ). مثل هذا أيضًا لا نجده في القرآن .
    (17) The Legends of The Jews (Adam 42(.
    (18) BR 18.4,PK 4,34a,Midrash Aggada Lev.11.4.
    (19) المصدر السابق .
    (20) ذكر هذا الكتاب في " التلمود " (Aboda Zarah 5a ) كتب في الأصل بالعبرية وكان متداولًا بين اليهود ثم النصارى ، أقدم مخطوطة له تعود للقرن الثامن الميلادي ، كتبت هذه المخطوطات باللاتينية واليونانية والأرمنية . تداول الكتاب طوائف عديدة منها " الغنوص : كتب الأصل في القرن الرابع الميلادي أو قبل ذلك . ( مستخلص من مقدمة الكتاب في موسوعة : The Old Testament Apocryha and Pseudepigrapha ( Charles )
    (21) المصدر السابق ص 137 .
    (22) المصدر السابق ص 137 .
    (23) The Legends of the Jews Ginzberg . ( Adam P.63 ).
    (24) تذكر كتب الصابئة أن الله أمر ملائكة النار بالسجود لآدم فسجدوا إلا ( هادبيشه ) وهو إبليس فإنه لم يسجد إذ قال خلقني الله من نار وخلق آدم من تراب فكيف أسجد له ؟! فطرده الله ولعنه . " الصابئة قديمًا وحديثًا " ص ( 32 ) .
    (25) The Legends of the Jews Ginzberg . ( Adam P.40).
    (26) Alphabet of Ben Sira 23a- 23b and 33 a – 33b.
    (27) ( الميدراش ) MHG I ,82 والميدراش Beskita Rabbati 18.1و" الترجوم " يورشالمي ( تثنية 3406 ) ، المصدر السابق . ( Adam 48 ). عن الميدراش القديم MHG و BR 18.1 والتلمود البابلي Tan.I.83 و PK4,37a وغير ذلك كثير في الكتب السابقة للإسلام ، كلها تقريبًا وجدنا بها قرائن قرآنية لا نجدها في التوراة ، لكنا لم نجد أبدًا في القرآن هذه الجزئية غير المنطقية .
    (28) The Legends of The Jews (Adam 49(.
    (29) رواه البخاري ومسلم عن أبي ذرٍّ وابن عباس رضي الله تعالى عنهم .
    (30) The Old Testament Apocryha and Pseudepigrapha ( Charles The Book of Adam and Eve.P.151. )
    (31) The Legends of The Jews (Adam 49) , Zohar Hadash .
    (32) حتى إذا كان هذا الموت مؤجلًا فكلام الحية في مجمله يبدو صادقًا .
    (33) The Book of Adam and Eve19,.Peskita Rabbi Kahama,43bMHG.126.
    (34) Beskita Rabbati 19.4 The Legends of the Jews. ( Adam 62).
    (35) The Book of Adam and Eve)Vita Adae et Evae 6 & , Slavanic. Vita Adae et Evae 34) also ZoharI,55b and PRE 20.
    على النقيض من ذلك تقول كتب أخرى : إن الله كان سيبقي آدم وحواء في الجنة بعد الخطيئة لو تابا لكنهما أبوا !! .
    Beskita Rabbati 21.5-9,Philo.
    (35) The Book of Adam and Eve)Vita Adae et Evae 6 & , Slavanic. Vita Adae et Evae 34) also ZoharI,55b and PRE 20.
    على النقيض من ذلك تقول كتب أخرى : إن الله كان سيبقي آدم وحواء في الجنة بعد الخطيئة لو تابا لكنهما أبوا !! .
    Beskita Rabbati 21.5-9,Philo.
    (36) The Old Testament Apocryha and Pseudepigrapha (Charles).
    (37) The Legends of The Jews (Adam 92( Slavanic.Apocalypse Of Baruch 9.
    العجيب أن القرآن ذكر مسألة طمس نور القمر وهو ما أكده العلم الحديث وذلك في قول الله تعالى : { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً } [ الإسراء : 12 ] ، وذلك تفسير ابن عباس كما ذكر ابن كثير وكذلك الشوكاني لكن القرآن لم يذكر ضحك القمر هذا !! .
    (38) Based On Old Sources, comp.BR 22.7 Tam Beseshit 9, and Mbhpatim13, Sh R31.17 Xerushalmi Tarfumim Gem.4.8 " The Legends of The Jews Voi.1.P . 109.
    (39) Encyclopedia Tudaica Cain.
    (40) Apocalypse Moses 40 (Pseuc Pigrpha).
    (41) رواه الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وصححه الألباني .
    (42) في موضع آخر ( باب النبي المنتظر – الكوثر ) استنتجنا أن هذه البحيرة هي حوض الكوثر المذكور في القرآن .
    (43) Vita Adae et Evae Xiviii.
    (44) AP.MO.XXXVII.
    (45) رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس وأبي ذرٍّ رضي الله تعالى عنهم .
    (46) The Legends of The Jews (Adam 49 (
    (47) دائرة المعارف البريطانية – باب : Original Sin

    http://quran-m.com/container2.php?fun=artview&id=506

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    و أخيرا نجد أن الملحد يضع بعض الشبهات الطريفة التى لا قيمة لها ليكون الموضوع كبير و سمين و ممتلئ بالشبهات و من باب تسلية القارئ
    و هى شبهات لا تدل إلا على تعصب من كتبها و بعده عن النزاهة العلمية
    و هى شبهات غير جديرة بالرد عليها أصلا
    مثلا

    في حين معظم القصص تقول أن الشيطان هو ملاك ساقط بالمعصية التي عصاها للرب وأنه مخلوق ككل الملائكة من نور نار السكينة الربانية، هناك نسخة أخرى من القصة الهاجادية اليهودية تقول أن الرب خلق الشياطين قبل لحظات قليلة من حلول السبت لذا لم يجد وقتاً لإعطائهم أجساداً فجعلهم أرواحاً فقط.


    قارن مع الآية: {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27) } الأعراف: 27

    و

    تحكي هذه القصة أن آدم أمر زوجته بألا تدفنَه حتى يدعو له الربَّ أحدُ الملائكةِ، وبعد موته يدعو الملاكُ ميخائيل وكلّ الملائكةِ الربَّ، وينزل تشريف عظيم ن السماوات لآدم، فينزل الملائكة وتزدهر الأرضُ وتنبت، ومن أريج عطر الملائكة نام كل البشر ما عدا شيث بن آدم الذي حضَرَ تجهيز الملائكة الجثة للدفن، وأن الملائكة رفعوا جسد آدم وجسد هابيل، الذي كانت الأرض ترفض دفنَه بلا توقف لتفضحَ جريمة أخيه القاتل قايين، ودفن كبارُ الملائكة الثلاثةُ الجسدين في قبرٍ واحدٍ. وأحد السِرافيم في رؤيا لحواء أخذ آدمَ وغسله في نهر Achercon ثلاثَ مراتٍ، وحمله إلى الحضرة الإلهية، ثم مد الربّ يدَه ورفعَ آدم وأعطاه لميخائيل الملاك القائد الذي رفعه إلى السماء الثالثة.


    وفي القبر سمع آدم وعد الرب أن حزنه سيتحول بهجة ً، وبهجة إبليس ستتحول إلى حزن وأنه ملعون مع كل أولئك اللذين يصغون إليه.


    ويعده الرب أنه سيحييه يوم الحساب عندما تنبت كل أجيال الرجال من أصلابهم loins

    فلنقارن هذا بالنصوص الإسلامية:


    - حديث نبي الإسلام الذي ذكرناه أعلاه الذي في مسند أحمد عن مرض وموت آدم متماثل مع ما معنا الآن وواضح أن القصة الهاجادية اليهودية بلا ارتياب من أي باحث أديان أنها الأصل لا التقليد والتقليد لها ومحاولة الاقتباس عند نصوص الإسلام.


    - قصة أريج العطر الذي أنام كل البشر تذكرنا نوعاً ما بأحاديث نبي الإسلام الصحيحة في الصحيحين والمسند أنه في آخر الزمان تأتي نسمة طيبة تقبض أرواح كل الصالحين ولا يبقى في آخر الزمن إلا شِرار الخلق وعليهم تقوم الساعة، وفي حدث آخر لا تقوم الساعة حتى لا يقال: الله الله.

    ففي صحيح مسلم:


    [ 2907 ] حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي واللفظ لأبي معن قالا حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن الأسود بن العلاء عن أبي سلمة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما قال انه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبه خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم
    و هى كما ترون شبهات لا قيمة لها و ليست إلا حشو و تكبير لحجم الموضوع

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    كما أن القرآن الكريم نص على أن الوسوسة كانت لآدم وحواء معاً وليس حواء فقط:

    { فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ}[البقرة: 36]
    {فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا} [الأعراف :20]

    وأحياناً كان يذكر آدم دون حواء (وطبعاً هذا لا يمنع أن يكون اللوم على كليهما ):
    {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَى}[طه : 120]

    كما بعض التفسيرات لحديث "لولا حواء" تذكر أن خيانة حواء هي تركها النصيحة لآدم عليه السلام, فقد جاء في جامع الأصول لابن أثير رحمه الله:
    - وفي رواية : لم يَخْبُثِ اللحمُ - ، ولولا حَوَّاءُ: لم تَخُنْ أُنثى زَوجها الدهرَ». أخرجه البخاري ، ومسلم.
    وقال رزين : قال بعضهم : يعني في الكلام.

    [شَرْحُ الْغَرِيبِ]

    خنز ، اللحم يخنز : إذا أنتن وتغيرت ريحه.
    لم تخن أنثى ، خيانة حواء آدم : هي ترك النصيحة له في أمر الشجرة ، لا في غيرها.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    و يقول الملحد


    أما إلقاء اللوم على حواء سواء في التوراة أو في القصة التي بين أيدينا من الهجادوت أو حديث الإمام أحمد فتذكرنا بالحديث المحمديّ:

    روى البُخَاريّ:

    3330 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ يَعْنِي لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ اللَّحْمُ وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا

    3399 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ اللَّحْمُ وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ

    ورواه أحمد في مسنده 2/ 304، 315، ومسلم في صحيحه ك الرضاع ب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر عن هارون بن معروف، عن أبي وهب، عن عمرو بن حارث، عن أبي يونس، عن أبي هريرة به.

    أما حديثه عن اختناز اللحم فمأخوذ ومستوحى من كتاب اليهود في قوله:

    (10هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ. 11وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ الآكِلَ فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ، وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ الْكَرْمُ فِي الْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. 12وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ الأُمَمِ، لأَنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.) ملاخي 3: 10-12
    و طبعا واضح أن الملحد يحاول إطالة موضوعه و إقناعنا بوجود اقتباسات كثيرة فى السنة النبوية من التلمود
    و فكرة إلقاء اللوم على أمنا حواء موجودة صراحة فى العهد القديم
    فلا أعلم فيم يتكلم الملحد

    ﺗﻜﻮﻳﻦ 3

    1 وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَمْكَرَ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي صَنَعَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ، فَسَأَلَتِ الْمَرْأَةَ: «أَحَقّاً أَمَرَكُمَا اللهُ أَلاَّ تَأْكُلاَ مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟»

    2 فَأَجَابَتِ الْمَرْأَةُ: «يُمْكِنُنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ كُلِّهَا،

    3 مَاعَدَا ثَمَرَ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِهَا، فَقَدْ قَالَ اللهُ : لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَلْمُسَاهُ لِكَيْ لاَ تَمُوتَا».

    4 فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا،

    5 بَلْ إِنَّ اللهَ يَعْرِفُ أَنَّهُ حِينَ تَأْكُلانِ مِنْ ثَمَرِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا فَتَصِيرَانِ مِثْلَهُ، قَادِرَيْنِ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».

    6 وَعِنْدَمَا شَاهَدَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ لَذِيذَةٌ لِلْمَأْكَلِ وَشَهِيَّةٌ لِلْعُيُونِ، وَمُثِيرَةٌ لِلنَّظَرِ قَطَفَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، ثُمَّ أَعْطَتْ زَوْجَهَا أَيْضاً فَأَكَلَ مَعَهَا،

    7 فَانْفَتَحَتْ لِلْحَالِ أَعْيُنُهُمَا، وَأَدْرَكَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ، فَخَاطَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ مِنْ أَوْرَاقِ التِّينِ.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    و يقول الملحد


    قصة مرض آدم واحتضاره:

    تحت عنوان (مرض آدم):

    عندما كان آدم قد عاش ليصير عمره تسعمئة وثلاثين سنة، سيطر عليه مرض، وشعر أن أيامه يُرسَم لها النهاية، فاستدعى كل أحفاده، وجمعهم قبالة باب بيت العبادة الذي فيه كان يقدم صلواته للرب، ليعطيهم بركته الأخيرة، دهشت أسرته لرؤيته متمدداً على سرير المرض، لأنهم لم يكونوا يعلمون ما الألم والمعاناة. فحسبوا أنه قد تُغُلِّبَ عليه بالشوق إلى ثمار الفردوس، ولِعَوَزَهِم كانوا محبَطين، أعلن شيث استعداده للذهاب إلى أبواب الفردوس والتضرع إلى الرب ليدعَ واحداً من ملائكته يعطيه من ثمارها. لكن آدم شرح لهم ما المرض والألم، وأن الرب قد أحلهما به كعقابٍ على خطيئته. عانى آدم بقسوة، عُصِرَتْ الدموعُ والأنات منه، نشجتْ حواء، وقالت: "آدم، يا سيدي، اعطني نصف مرضك، سأحمله بسرور، أليس بسبب حل هذا بك، بسببي تُقاسي الألم والعذاب المبرح."

    طلب آدم من حواء الذهابَ مع شيث إلى أبواب الفردوس واستعطاف الرب ليُحِلَّ رحمته عليه، ويرسل ملاكه ليجلب بعض زيت الحياة النابع من شجرة رحمته ويعطيه لمرسليْه. البلسم سوف يجلب له الراحة، ويُبعِد عنه الألمَ الذي قد أهلكه. في طريقه إلى الفردوس، هوجِمَ شيثُ من قِبَلِ وحشٍ بريّ. صاحت حواء بالمهاجم: "كيف تجرؤ أن تبسط يدك على صورة الرب؟" جاء الجواب الجاهز: "إنه ذنبكِ، لو لم تكوني قد فتحتِ فمَكِ لأكل الفاكهة المحرمة، لما كان فمي قد فُتِحَ الآنَ لإفناء كائن إنساني." لكن شيث احتج: "أوقف لسانك، كُفَّ عن صورة الربِّ إلى يوم الدينونة." وأفسحَ الوحشُ المجالَ، قائلاً: "انظر، أنا أمنعُ نفسي عن صورةِ الربِّ." ،وانسلَّ إلى مكمنه.

    بوصولهما إلى أبواب الفردوس، بدأت حواء في البكاء بمرارةٍ، وتضرعا إلى الرب بالعديد من المناحات ليعطيَهم زيتاً من شجرة رحمته. لساعاتٍ ابتهلوا هكذا. في النهاية ظهر ميخائيل ملاك رئيس، وأعلمهما أنه جاء كرسولٍ من الربِّ ليخبرهما أن التماسهما لا يمكن أن يُوافَق عليه. آدم سيموت خلال أيامٍ قليلة. وكما كان هو خاضعاً للموت. كذلك سيكون كل نسله. قط في وقت الإحياء، آنذاك فقط الأتقياء سوف يُوزَّع عليهم زيتُ الحياة. مع كل نعيم ومباهج الفردوس. بعودتهما إلى آدم، أنبآه بما قد حدث، وقال لحواء: :أيّ سوءِ حظٍ قد جلبتِ علينا عندما أثرتِ غضباً عظيماً! انظري، الموت نصيب كل جنسنا! نادي هنا أبناءَنا وأبناءَ أبنائنا، وأخبريهم بنوع خطيئتنا." وبينما آدم يضطجع منهكاً على سرير الأم، أخبرتهم حواء بقصة سقوطهم.



    [.....إلخ هنا تحكي لنسلها القصة التي ذكرناها أعلاه ومكانها في القصة هو هنا_المترجم]

    مصدر القصة كتاب حياة آدم وحواء الأبوكريفي اليوناني

    لنقارن هذا مع حديث محمد الصحيح:

    قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن يحيى - هو ابن ضمرة السعدي - قال: رأيت شيخاً بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا هذا أُبَيّ بن كَعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنَّة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنَّة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حَوَّاء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.

    أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أحمد بن حنبل 5/ 136

    علق عليه ابن كثير في قصص الأنبياء: إسناد صحيح إليه.
    ثم يقول الملحد لا قيمة له فيه أن التراث اليهودى يعكس علما غزيرا بينما القصة فى الإسلام مشوهة و مختصرة

    و للرد على الملحد
    نقول أن الحديث أيضا موقوف على أبي بن كعب رضى الله عنه و ليس مرفوعا

    قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن يحيى - هو ابن ضمرة السعدي - قال: رأيت شيخاً بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا هذا أُبَيّ بن كَعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنَّة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنَّة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حَوَّاء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.

    أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أحمد بن حنبل 5/ 136

    و ربما كان أبي رضى الله عنه يحدث بما سمعه من بنى إسرائيل

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    و يقول الملحد


    تحت موضوع (توبة آدم) نلاحظ أن آدم حاول التكفير عن خطيئته بالصيام والتطهر في الماء وهو تفصيل غير موجود في التوراة....ثم ثانية في موضوع (كتاب رازيئيل) نجد في الفقرة الأولى صلاة طويلة يطلب فيها آدم الغفران من الله بعد طرده من الفردوس

    ('Er. 18b; 'Ab. Zarah, 8a; Ab. R. N. i.; Pirḳe R. El, Vita Adæ et Ev&aelig)

    إن العقيدة المسيحية بأكملها قائمة على مسألة عدم غفران الله لآدم خطيئته...لعدم وجود ما يدل على ذلك في التوراة وتوريث هذه الخطيئة للجنس البشري، المسلمون واليهود يعتقدون أن الله غفر لآدم خطيئته.

    قارن مع سورة البقرة: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)}
    و طبعا لا يوجد لدينا ما يدل على أن آدم عليه السلام طلب المغفرة بالتطهر و الصوم

    و حتى إن كانت هناك صلاة فى كتب اليهود طلب بها آدم عليه السلام المغفرة

    فمن البديهى أن آدم عليه السلام طلب العفو و المغفرة من الله بعد أن أكل من الشجرة

    بعد أن وجد نفسه قد فعل معصية أدت به للخروج من الجنة

    بل عدم وجود ما يدل على أن آدم عليه السلام استغفر الله تعالى فى الكتاب المقدس دليل على نقصه

    فضلا عن أن القرآن الكريم يقول أن آدم عليه السلام تلقى من الله كلمات

    أى أن الله علمه كيف يتوب و يستغفر

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    نقلا عن الأخ : 3abd Arahman


    يقول الملحد :


    جاء في أحاديث نبي الإسلام الصحيحة: روى الحاكم في "مستدركه":



    [ 3993 ] حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عمار بن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه





    وفي صحيح مسلم :



    [ 854 ] وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها



    [ 854 ] وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة



    وقال أحمد بن حنبل: حَدَّثَنا مُحَمْد بن مصعب، حَدَّثَنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة



    وقال أحمد بن حنبل: حَدَّثَنا مُحَمْد بن مصعب، حَدَّثَنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنَّة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة". على شرط مسلم.



    رواه مسلم وأحمد ورواه أبو داود والطيالسي 2331 و3362



    وهذا مأخوذ من الأسطورة الهاجادية : لقد ترك آدم وحواء الجنة، ونزلا إلى الأرض، لقد استمتعا بعظمة الجنة لكن لمدى قصير من الوقت، بضعة ساعات، ففي الساعة الأولى من اليوم السادس من الخلق خطرت للرب فكرة خلق الإنسان، في الساعة الثانية استشار الملائكة، في الثالثة جمع الطين لجسد الإنسان، في الرابعة شكّل آدم، في الخامسة كساه بالجلد، في السادسة كان الغير حي قد اكتمل، لكي يمكنه الوقوف منتصباً، في السابعة، روحٌ نُفِثَتْ إليه، في الثامنة اقتيد إلى الفردوس، في التاسعة كان الأمر الإلهي بتحريم فاكهة الشجرة التي في وسط الجنة قد صدر له. في العاشرة خالف الأمر. في الحادية عشرة حوكِم، وفي الثانية عشرة من اليوم كان قد طُرِدَ من الفردوس للتكفير عن ذنبه.

    هذا اليوم الزاخر بالأحداث كان أول شهر تشري، لذا تكلم الرب إلى آدم: "أنت سوف تكون القدوة لأبنائي، فكما حوكمتَ أنتَ من قِبَلي في هذا اليوم وغُفِرَ لكَ، كذلك أبنائي إسرائيل سوف يحاكمون من قبلي في يوم السنة الجديدة، وسوف أغفر لهم [يعني يوم الغفران أو عيد كيبور_المترجم]

    التلمود في سنهدرين 38ب

    طبعا الحديث الوحيد الملفت للنظر هنا هو
    حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عمار بن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    لأنه يدل على أن آدم عليه السلام أدخله الله الجنة و أخرجه منها فى نفس اليوم و هو موافق لما فى التلمود
    لكن الحديث موقوف و ليس مرفوع
    فالحديث رواه ابن عباس رضى الله عنهما و لا يوجد ما يدل على أن النبي صلى الله عليه و سلم
    و ربما يكون ابن عباس رضى الله عنهما قد روي ما سمعه من اليهود عملا بقول النبي صلى الله عليه و سلم:
    - حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج

    الراوي:أبو هريرةالمحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود- الصفحة أو الرقم:3662
    خلاصة حكم المحدث:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

    أما بالنسبة للحديث الشريف الآخر
    "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنَّة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة".
    ليس فيه ما يدل على أن آدم عليه السلام أدخل و أخرج من الجنة فى نفس اليوم بل أقصى ما فيه أن دخول الجنة و الخروج منها كان كلاهما يوم جمعة
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 7 يول, 2020, 11:38 م.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    الشبهة الثامنة
    طول آدم عليه السلام



    تحت موضوع (الإنسان المثالي) تقول القصة أن آدم كان حجمه عملاقاً ومعظم البشر لم يرثوا صفته في الطول والجمال، وأن سارة [زوجة إبراهيم] إذا قارنا المرأة الحسناء بها لكان هذا كالمقارنة بين الإنسان والسعادين، والمقارنة بين حواء وسارة ينطبق عليها نفس الكلام، وأخيراً كانت حواء كالقرد مقارنة بآدم الذي كان مظهره عظيماً جداً بحيث أن نعل قدمه كان يحجب بهاء الشمس.

    (Targ. Yer. Gen. iii. 7; Gen. R. xi.; Adam and Eve, xxxvii.).

    وفي نص آخر تقول القصة تحت عنوان (العقاب):

    كان طول آدم من السماوات إلى الأرض (أو من طرف الأرض إلى الطرف الآخر)، لكن بعد ارتكابه خطيئته نقص إلى مئة ذراع.

    (Ḥag. 12a, Sanh. 38b; compare also Philo, "Creation of the World," ed. Mangey, i. 33, 47).


    قال البُخَاريّ:
    3326 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِفَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ
    وهكذا رواه البُخَاريّ في كتاب الاستئذان، عن يحيى بن جعفر، ومسلم، عن مُحَمْد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق به.
    [البخاري: ك الأنبياء: ب بدء خلق آدم وذريته، وفي صحيح مسلم]

    وفي قصة الإسراء يقول رسول الإسلام عن يوسف: "فمررت بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن" في مسلم 162 وأحمد 12047

    يقول ابن كثير في قصص الأنبياء: قالوا: معناه أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام. وهذا مناسب، فإن الله خلق آدم وصوره بيده الكريمة، ونفخ فيه من روحه، فما كان ليخلق إلا أحسن الأشباه.
    قال السهيلي وغيره من الأئمة، معناه أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام. لأن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، فكان في غاية نهايات الحسن البشري، ولهذا يدخل أهل الجنَّة الجنَّة على طول آدم وحسنه، ويوسف كان على النصف من حسن آدم، ولم يكن بينهما أحسن منهما، كما أنه لم تكن أنثى بعد حَوَّاء أشبه بها من سارة امرأة الخليل عليه السلام.


    وعن إبراهيم وسارة يقول ابن كثير: ورأيت في بعض الآثار: أن الله عز وجل كشف الحجاب فيما بين إبراهيم عليه السلام وبينها، فلم يزل يراها منذ خرجت من عنده إلى أن رجعت إليه، وكان مشاهداً لها، وهي عند الملك، وكيف عصمها الله منه، ليكون ذلك أطيب لقلبه وأقر لعينه، وأشد لطمأنينته، فإنه كان يحبّها حباً شديداً لدينها وقرابتها منه، وحسنها الباهر، فإنه قد قيل: إنه لم تكن امرأة بعد حَوَّاء إلى زمانها أحسن منها رضي الله عنها. ولله الحمد والمنة.
    وقبل الرد ننظر سريعا في المصادر التي نقلها الملحد من الموسوعة اليهودية:

    1) Targ. Yer. Gen. R. xi وهما الترجوم الأوشاليمي وكتاب جينسيس رباه وهو كتاب تم تعديله بعد الإسلام كما سبق, ولنا حديث عنه لاحقا بإذن الله وأيضا الترجوم الأورشاليمي قد كُتب بعد الإسلام وقد تأثر بالإسلام وأيضا سيتم ذكر التفصيل في قصة يوسف عليه السلام.

    2) Gen. iii. 7 والمقصود به نص سفر التكوين 3:7 :
    فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان. فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر..
    والنص - كما هو واضح - ليس فيه طول آدم عليه السلام

    2) Adam and Eve, xxxvii والمقصود به كتاب آدم وحواء 37, وهو كتاب يسبق الإسلام تم كتابته في القرن الثاني الميلادي على الأرجح, وقد بحثنا في النص المذكور ولم نجد الجزءية الخاصة بطول آدم عليه السلام وهذا هو النص:

    xxxvii. 1 Then Seth and his mother went off to wards the gates of paradise. And while they were walking, lo! suddenly there came a beast 2 [a serpent] and attacked and bit Seth. And as soon as Eve saw it, she wept and said: 'Alas, wretched woman that I am. I am accursed since I have not kept the commandment of God 3 And Eve said to the serpent in a loud voice: Accursed beast! how (is it that) thou hast not feared to let thyself loose against the image of God, but hast dared to fight with it?'

    http://carm.org/apologetics/lost-boo...s-adam-and-eve


    وأما المصادر التي نقلها الملحد في النص الثاني فهي Ḥag. 12a, Sanh. 38b وهما كتاب حجيجاه التلمودي والنص فيه:

    R' Elazar said: Adam was [so tall that he stood] from the earth to the sky, as it says (Deuteronomy 4:32) "From the day that G-d created Adam on the earth [and to the end of the heaven]." Once he sinned, G-d put His hands on him and made him small, as it says (Psalms 139:5) "You have hedged me behind and before." Rav Yehuda said in the name of Rav: Adam was [so tall that when he lay down he was] from one end of the world to the other end, as it says (Deuteronomy 4:32) "From the day that G-d created Adam on the earth"...

    http://www.aishdas.org/toratemet/en_shape.html

    وكتاب سنهدرين وفيه نفس الكلام السابق المنقول عن الرابي أليعازر:

    R. Eleazar said: The first man reached from earth to heaven, as it is written, Since the day that God created man upon the earth, and from one end of the Heaven [to the other].16 But when he sinned, the Holy One, blessed be He, laid His hand upon him and diminished him, for it is written, Thou hast hemmed me in behind and before etc.15 But these verses contradict each other! — Both measurements are identical.17

    http://www.come-and-hear.com/sanhedr...hedrin_38.html

    ويمكن الرد على الشبهة من أربعة أوجه:

    أولا

    إحتواء النص التلمودي على عدة خرافات وإختلافات لم تذكرها النصوص الإسلامية

    ومن هذه الخرافات:

    1) أن طول آدم عليه السلام امتد من الأرض إلى السماء قبل أن يذنب.

    2) أن آدم عليه السلام كان عندما يستلقي يمتد طوله من طرف العالم إلى الطرف الآخر.

    3) أن القول السابق يعني أن العالم مسطح وهذا ما ذكره شرح النص في الرابط السابق:


    Rav said that when Adam lay down, he was so tall that he reached from one end of the world to the next. This is said by some to imply that the world is flat.
    وطبعاً أي ذكر لأي لهذه الخرافات في الأحاديث كان يكفي لهدم الدين وهذا لم يحدث, ألا يُعد هذا إعجازاً بحد ذاته ؟

    وأما الإختلاف بين النصين يكمن في:

    1) أن آدم عليه السلام قد نقص طوله فجأة بعد أن أذنب وهو ما لم تذكره النصوص الإسلامية وإن كان موجوداً في بعض التفاسير ولكنه بلا سند نصي.

    2) موضوع تناقص الأطوال المذكور في الاحاديث غير موجود في القصة التلمودية وإن كان هناك بعض التراث اليهودي الذي يذكر أن آدم عليه السلام قد نقص طوله لـ 100 قدم ومصدره مدراش جينسيس رباه الذي تم تعديله بعد الإسلام كما سنذكر لاحقا بإذن الله.


    According to Bereshit Rabbah 12:6, "Rabbi Aivu said, ' his structure was reduced to one hundred cubits'"this reduced number matches the number of "yod alone"
    المصدر: The Zohar 5: Pritzker Edition, Volume Five,

    http://books.google.com.eg/books?id=...its%22&f=false


    ثانيا

    أننا لو نظرنا في الكتاب المقدس لوجدناه ممتلئ بالأساطير والحكايات عن العماليق طبعا أشهرها العماليق الذين حاربوا بني إسرائيل, ومنها أيضاُ - على سبيل المثال - عوج ملك باشان الذي كان يبلغ طول سريره 9 أذرع وعرضه 4 أذرع كما في سفر التثنية:


    3: 11 ان عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين هوذا سريره سرير من حديد اليس هو في ربة بني عمون طوله تسع اذرع و عرضه اربع اذرع بذراع رجل


    يقول يعقوب مالطي:


    رابعًا: كان عوج ملك باشان عِملاقًا، ربما من نسل العمالقة، وقد بقي سريره يشهد عن ضخامة جسمه. احتفاظ بنو عمّون يكشف عن ندرة وجود سرير بهذا الحجم. يبدو أن السرير قد انتقل من الأموريين إلى العمونيين في إحدى المعارك كانت فيها النصرة للعمونيين، احتفظوا به في ربة المدينة الملكية لبني عمّون (2 صم 12: 26).

    يبلغ طول السرير تسع أذرع وعرضه أربع أذرع بذراع رجل [11]. فإن كان السرير أطول بذراع من طول الملك يكون طول الملك حوالي 12 قدمًا، وهذا يبدو أمرًا غير طبيعي، لذا يرى البعض أن السرير أطول بالثلث عن طول الملك، مع هذا يكون طول الملك تسعة أقدام، بهذا يكون أيضًا فارع الطول جدًا.

    لقد نسج بعض حاخامات اليهود قصصًا خيالية عن ضخامة جسم عوج سُجلت في الترجوم، حتى صوره البعض أن طوله عدة أميال[35].
    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hneya/Tafseer-


    ومنها أيضا وجود لفظ العماليق giants في بعض الترجمات الإنجليزية بدلاً من (الجبابرة) في نص سفر التكوين:

    6: 4 كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا - هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم.

    فبعض الترجمات الانجليزية تستخدم كلمة giants العمالقة لترجمة كلمة الجبابرة

    4 This was back in the days (and also later) when there were giants in the land. The giants came from the union of the sons of God and the daughters of men. These were the mighty men of ancient lore, the famous ones.
    ترجمة The message
    http://www.biblegateway.com/passage/...06&version=MSG

    4There were giants on the earth in those days--and also afterward--when the sons of God lived with the daughters of men, and they bore children to them. These were the mighty men who were of old, men of renown.

    Amplified Bible
    http://www.biblegateway.com/passage/...06&version=AMP

    4There were giants in the earth in those days; and also after that, when the sons of God came in unto the daughters of men, and they bare children to them, the same became mighty men which were of old, men of renown.

    King James version
    http://www.biblegateway.com/passage/...06&version=KJV

    و ترجمات أخرى كثيرة

    و نشاهد أيضا
    http://s8int.com/giants1.html
    http://answers.yahoo.com/question/in...9220236AAAv6zh

    لترى أن بعض النصارى يعتقدون أن الإنسان القديم كان طويل.

    وهناك سبب لإختلاف الترجمة هنا وهو أن الكتاب المقدس يذكر في معظم الأحيان لفظ (أبناء الله) ليدلل على الملائكة, فكان التفسير المناسب الذي ظل لمدة 4 قرون تتداوله الكنيسة للنص السابق هو أنه قد حدث زواج محرم بين كائنات سماوية (ملائكة) مع نساء الأرض فأنجبوا العماليق, ولكن هذا يتعارض مع المنطق ومع نصوص الكتاب المقدس التي تذكر أن الملائكة لا تتزوج فبدأ القساوسة وعلماء الكنيسة يصطنعون تفسيرات أُخرى للنص لا تخلو كلها من التكلف وراينا اختلاف التراجم.

    وللتفصيل يُرجى مراجعة هذا الرابط:
    http://www.sheekh-3arb.net/html/sh1.htm


    ثالثا

    وجود بعض المؤشرات التي تشير لإحتمالية وجود أطوال فارعة في العصور القديمة وإن كان لا يوجد حتى الآن دليل علمي صريح في هذا الأمر ولكن هذا لا يمنع أن يكون اصل الإنسان فارع الطول في العصور السحيقة, فحتى الآن لا دليل صريح لا على عمر الأرض ولا على عمر الإنسان فما أدرانا ؟

    ومن هذه المؤشرات ما ذُكر حول اكتشاف مقابر لعمالقة أثناء عملية حقر وبناء الطرق في جنوب شرق تركيا سنة 1950 تقريبا وقد قام جو تايلور مدير متحف MT. BIANCO بنحت شكل تخيلي لعظمة الفخذ لأحد هؤلاء العمالقة قيل أنها قد شوهدت أثناء عمليات الحفر وقام برسم نموذج تخيلي لصاحب العظمة وكان طوله ما بين 14 إلى 16 قدم أي حوالي 5 أمتار:





    وهذا من الموقع الرسمي للمتحف:

    his model (sculpted by Joe Taylor) of a giant human femur (leg bone) is a popular exhibit. The sculpture is mounted over a drawing to scale to show how large this person was. There really were giant humans.

    http://mtblanco.com/MtBlancoTour.htm

    وهذه قصة العظمة من نفس الموقع:
    http://mtblanco.com/TourGiantArticle.htm


    وهذا الرابط يحتوي على بعض المقالات في المجلات تفيد مشاهدة عظام لأناس عمالقة:

    http://www.6000years.org/giant_reports.html

    وهذا يعطينا الإشار لإمكانية وجود أطوال فارعة في العصور القديمة.

    كما أن ظاهر نصوص العهد القديم لا يمنع ذلك, فنرى مثلا في سفر التكوين أن أعمار البشر قديما كانت أكبر بكثير من الوقت الحالي, فآدم عاش 930 سنة وعاش شيث 912 سنة وعاش أنوش 950 سنة وعاش قينان 920 سنة وهكذا, ونجد تفاصيل هذه الأعمار في سفر التكوين الإصحاح الخامس.


    إذن فالنصارى لا يجدون حرج فى أن يؤمنوا بأن الإنسان كان عمره فى البداية مئات السنين و عمره الآن لا يتجاوز المئة إلا قليلا و لكنهم يجدون أن يكون الإنسان القديم طويل القامة خرافة ؟

    فما لهم كيف يحكمون ؟


    رابعا

    مجرد تخمين نذكره وهو:

    من نص كتاب حكيكاه التلمودي الذي فيه موضوع طول آدم عليه السلام نجد أن الرابي أليعازر بن شاموا Elazar ben Shamua قد فسر نص التثنية 4:32:


    32: «فاسأل عن الأيام الأولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض ومن أقصاء السماء إلى أقصائها. هل جرى مثل هذا الأمر العظيم أو هل سمع نظيره؟


    فنراه قد فسر (على الأرض ومن أقصاء السماء) على أن المقصود منها أن آدم عليه السلام قد بلغ طوله من الأرض للسماء وطبعا هذا تفسير يبدو بعيدا تماما عن النص.

    ونلاحظ من نفس الكلام في حكيكاه أن رابي آخر وهو الرابي يهوذا هاناسي (وهو تلميذ الرابي أليعازر) استشهد بنفس النص ليستنتج أن طول آدم عندما يستلقي يصل من طرف العالم للطرف الآخر ليصل لنفس الإستنتاج تقريبا.

    ثم نجد الرابي اليعازر يستشهد بنص المزمور 139:5 :


    5: من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت علي يدك.

    ليقول أن هذا يدل على أن الله عز وجل قد قصر طول آدم مرة واحد بعد أن أذنب (وجعلت علي يدك) وطبعا النص هنا أيضا يبدو بعيدا عن هذا خاصة أن النص على لسان داود وليس آدم.

    ولكن أليس استشهاد 2 من حاخامات التلمود بنصين لا علاقة لهما بطول آدم للإستنتاج بأن آدم عليه السلام كان فارع الطول قبل الهبوط قد يعطي إشارة لإحتمالية أن هذا معروف لديهم مسبقا من المصادر القديمة ويحاولون استنتاجه من التوراة مع بعض المبالغات والخرافات ؟ هذا مجرد تخمين.

    وأما استشهاد الملحد بكلام ابن كثير رحمه الله فقد تم الرد عليه في الشبهة السابقة.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    الشبهة التالية بخصوص سقوط الشيطان ورفضه السجود لآدم عليه السلام, يقول الملحد:

    تحت موضوع (سقوط الشيطان)...نترجم بعض ما جاء:..............وبعد أن زود آدم بنفس(روح)دعى الله كل الملائكة لتأتي وتقدم لآدم الأحترام و واجب التقدير. الشيطان, اعظم ملائكة السماء, والذي له اثنا عشر جناحا بدل ست اجنحة كسائر الملائكة, رفض ان يطيع أمر الله قائلا:" أنت خلقتنا من سناء الشكينة (يعني روح الله الذي يحل مثل النار او النور على تابوت العهد او على الشجرة في الوادي المقدس في سيناء...وهو السكينة في مصطلح القران)...والان تأمرنا ان نركع تحت اقدام المخلوق الذي صنعته من تراب الارض؟"...تستمر القصة فتخبرنا ان الله قال للشيطان انه لا يمتلك حكمة ادم فطلب الشيطان تحكيما ليعلم من الاعرف ..فعرض عليه الله حيوانات وطلب منه اسماءها فلم يعرفها وعرفها ادم ..ولكن الشيطان اصر ولم يسجد امام ادم فقال له ميخائيل اسجد لصورة الله (ادم) والا حل عليك غضب الله...فقال الشيطان انه ان غضب الله عليه فلسوف يجعل عرشه عاليا ..بل الاعلى....فطرد الله الشيطان من السماء وحلت العداوة بين الشيطان والانسان

    قارن مع سورة البقرة 34
    سورة الحجر26-43
    سورة الأسراء61-65
    سورة ص71-83
    سورة الكهف50
    سورة الاعراف.....
    11ولقد خلقناكم ثم صوّرناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين
    12قال مامنعك ألا تسجد أذ أمرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
    13قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبّر فيها فاخرج انك من الصاغرين
    14قال أنظرني ألى يوم يبعثون
    15قال انك من المنظرين
    16قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم
    17ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين
    17قال اخرج منها مذموما مدحورا من اتبعك منهم لاملئن جهنم منهم اجمعين
    والملحد يريد أن يقول لنا أن قصة رفض ابليس السجود لآدم عليه السلام هي قصة ناتجة من التراث اليهودي ليس لها أصل في العهدي القديم أو الجديد وبالتالي فهي مقتبسة من اليهود ولكن التساؤل هو:

    هل القصة الواردة في سفر التكوين كاملة التفاصيل؟
    وهل لا يوجد دور للشيطان في قصة سقوط آدم وحواء بحسب التوراة ؟
    وماذا قال الكتاب المقدس عن سبب سقوط ابليس؟

    جاء في الكتاب المقدس رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس وهو يعدد الصفات المطلوبة للأسقف:
    ( 1 صادقة هي الكلمة ان ابتغى احد الاسقفية فيشتهي عملا صالحا. 2 فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امراة واحدة صاحيا عاقلا محتشما مضيفا للغرباء صالحا للتعليم 3 غير مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامع بالربح القبيح بل حليما غير مخاصم ولا محب للمال 4 يدبر بيته حسنا له اولاد في الخضوع بكل وقار. 5 وانما ان كان احد لا يعرف ان يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله. 6 غير حديث الايمان لئلا يتصلف فيسقط في دينونة ابليس. ) إصحاح 3

    ما هي دينونة ابليس هذه التي يتحدث عنها بولس؟


    يقول انطونيوس فكري:
    غير حديث الإيمان = لم يقل غيرحديث السن فتيموثاوس كان حديث السن لكنه كان ناضجاً في أيمانه، حداثة الإيمان ربما تحمل غيرة متقدة نحو الخدمة، لكنها تحمل خطر الإعتداد بالذات والتصلف خصوصاً لما يحيط به من مظاهر التكريم، وقد يظن أنه لولا أهميته للكنيسة وحاجة الكنيسة له لما اختاروه أسقفاً، فيسقط في الكبرياء ويَهلك ويُهلك معه الناس.
    إذن فدينونة ابليس التي يتحدث عنها بولس هي نتيجة الكبرياء, ولكن أي كبرياء؟ وما هي قصته؟

    يتحدث نص اشعياء 14 عن سقوط ملك بابل ويشبهه بسقوط الشيطان فيقول:



    12 كيف سقطت من السماء يا زهرة، بنت الصبح ؟ كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم

    13 وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات. أرفع كرسيي فوق كواكب الله، وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال

    14 أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي

    15 لكنك انحدرت إلى الهاوية، إلى أسافل الجب



    يقول انطونيوس فكري في تفسير النص:
    وتبدو في هذه الآيات صورة السخرية من ملك بابل (أو إبليس) لأنه أصبح مثلهم أسير الهاوية للأبد. بلا قوة بلا سلطان... فأين هي قوته التي كان يرعب بها الناس؟!! ويتضح أيضاً من هذه الآيات أن الأموات يشعرون بحالتهم. رنة أعوادك = صوت الآلات الوترية التي طالما تغني بها، أي أين صوت أفراحك وأفراح إنتصاراتك السابقة. زهرة بنت الصبح = كوكب الصبح الجميل وهذا لا ينطبق علي إنسان بل هو جمال الكاروب (إبليس) الذي أسقطه كبرياؤه. "قبل السقوط تشامخ الروح " وكل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع" وهكذا سيكون ضد المسيح (2تي 2: 3،4) فهو سيدعي أنه إله. وهذا المتكبر هنا يريد أن يصبح مثل العلي. أما المسيح فجاء قائلاً تعلموا مني فإني وديع ومتواضع (مت 11: 28).

    ويقول تادرس مالطي:
    لقد تشبهت بإبليس سيدك الذي كان كوكبًا عظيمًا ومرموقًا بين السمائيين "زهرة بنت الصبح"، فتشامخ على الله خالقه، وظن أنه يقدر أن يرتفع على مستوى الله نفسه بل ويصير أعظم منه، فسقط ليصير ظلامًا عوض النور إذ عزل نفسه بنفسه عن الله مصدر النور. أردت أن تجلس على جبل صهيون (مز 48: 2)، جبل الله المقدس، حسبت نفسك كالله في العظمة فتعاليت فوق السحاب!
    إذن فالشيطان تكبر وتعالى وكان هذا سبب سقوطه, ولكن القصة مازالت غامضة, فما هو سبب عداوته لآدم تحديدا؟ وما هي قصة تكبره الذي أسقطة وماهي تفاصيلها؟ ولماذا جاءت دائما في صيغة المُشبه به وكأنه حدث معروف مسبقا ولم تأتي كقصة مستقلة بذاتهاا؟


    يقول كاتب حزقيال الإصحاح 28 في الحديث عن ملك صور:

    28: 11 و كان الي كلام الرب قائلا

    28: 12 يا ابن ادم ارفع مرثاة على ملك صور و قل له هكذا قال السيد الرب انت خاتم الكمال ملان حكمة و كامل الجمال

    28: 13 كنت في عدن جنة الله كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر و ياقوت اصفر و عقيق ابيض و زبرجد و جزع و يشب و ياقوت ازرق و بهرمان و زمرد و ذهب انشاوا فيك صنعة صيغة الفصوص و ترصيعها يوم خلقت

    28: 14 انت الكروب المنبسط المظلل و اقمتك على جبل الله المقدس كنت بين حجارة النار تمشيت

    28: 15 انت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك اثم

    28: 16 بكثرة تجارتك ملاوا جوفك ظلما فاخطات فاطرحك من جبل الله و ابيدك ايها الكروب المظلل من بين حجارة النار

    28: 17 قد ارتفع قلبك لبهجتك افسدت حكمتك لاجل بهائك ساطرحك الى الارض و اجعلك امام الملوك لينظروا اليك

    28: 18 قد نجست مقادسك بكثرة اثامك بظلم تجارتك فاخرج نارا من وسطك فتاكلك و اصيرك رمادا على الارض امام عيني كل من يراك

    28: 19 فيتحير منك جميع الذين يعرفونك بين الشعوب و تكون اهوالا و لا توجد بعد الى الابد



    من هذا الذي امتلأ حكمة وجمل ثم سقط نتيجة تكبره وبهاءه؟؟


    يجيبنا القس أنطونيوس فكري:
    واضح جداً أن هذا الكلام لا يمكن أن يقال في أي رئيس على الأرض. إنما نجد هنا وصفاً لحالة الشيطان الأصلية قبل سقوطه ثم عن سقوطه. فالله لم يخلق إبليس كما هو، بل خلق كائناً روحياً طاهراً عظيم الحكمة والبهاء. لكن هذا الروح تكبر على الله. وإذا علمنا أن صور تعنى محنة، فيكون الشيطان بعد سقوطه هو سبب المحن التي تعانى منها البشرية. ولاحظ وصف الشيطان قبل سقوطه خاتم الكمال = فقد كان من طغمة الكاروبيم حاملى العرش ملآن حكمة = فالكاروبيم مملوئين عيوناً. كامل الجمال = إذ يعكس بهاء الله عليه. ولكن سقطته جاءت من أنه ظن أنه هو مصدر جماله فإنفصل عن الله. كنت في عدن جنة الله = هنا سؤال لن نعرف الإجابة عليه الآن.. هل كان الشيطان متولياً أمور هذا العالم قبل سقوطه وظل فيه بعد سقوطه؟ ولن يستطع أحد أن يجزم بشئ ولكن واضح من الآية أنه كان في جنة عدن قبل سقوطه، أي كان على الأرض.
    (ومرة أُخرى ترد قصة الشيطان في صيغة المُشبه وبه وكأنها حدث معروف مسبقا)

    ونلاحظ مما لون بالأحمر غموض حالة الشيطان قبل السقوط, كيف كان؟ وكيف سقط تحديدا؟ وما هي قصة عداوته لآدم التي جعلته يحاول حولته من كائن ملئ بالحكمة إلى كائن متكبر يملأ الأرض فسادا وشرا؟ وما هو الإثم الذي وجد فيه تحديدا؟ وما هو الدافع وراء اغواء الحية لأدم؟

    أسئلة بحاجة لإجابة.

    ونرى بوضوح كلام النصارى في منتدياتهم وهم يعترفون بعدم وجود نص صريح يوضح لماذا سقط الشيطان وما هو سبب اختلافه مع الله, ويتعللون بأن هذه التفاصيل لن تفيد كثيرا:






    وليت شعري, كيف لا يخبرنا الوحي عن عدونا وسبب عداوته لنا, وكيف تحول من كائن ملئ بالحكمة لكائن مفسد, فكيف إذن نتحذه عدوا ؟

    وما دام الكتاب المقدس بعهديه لم يعطينا التفاصيل فالمصدر الذي أمامنا إذن هو الهاجاداة, ولا يحق لا لمسيحي ولا لملحد أن يعترض عليه.
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 7 يول, 2020, 08:26 م.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    الشبهة السادسة
    اغواء الشيطان لأدم

    يقول الملحد:


    اقتباس
    عندما كان آدم على سرير المرض والموت يعاني الآلام الشديدة كما سيأتي في آخر حديثنا هذا، تقول القصة أنه طلب من حواء أن تحكي لنسله كيف سقطا كي لا يسقطا في الخطايا مثلهما، فبدأت تحكي القصة لهم تحت عنوان موضوع (سقوط حواء) نقرأ:



    تقول القصة أن عملية إغوائهما للأكل من الشجرة المحرمة حدثت بأن الشيطان بعد طرده من الجنة غضب وازداد حقده بسبب خزيه وصمم على جلب الخراب لهما والانتقام، لذا تحالف مع الحية الشريرة وربحها إلى جانبه وتكلم الشيطان من خلال فمها، تقول القصة أن الشيطان قال للحية أنَّ قبل خلق آدم كان يمكن للحيوانات التمتع بكل ما ينبت في الجنة والآن حُدِّد لهم الاقتصار على الزؤان[الحشائش الضارة] فقط. لذا فإن إخراج آدم من الفردوس سيكون جيداً للكل.



    اعترضت الحية ووقفت خائفة من غضب الرب، لكن الشيطان هدأ مخاوفها، وقال لها: "أنتِ ستكونين إنائي فقط وأنا سأتكلم من خلال فمك بذلك سوف ننجح في إغواء الإنسان."



    عقب ذلك علق الثعبان نفسه من السور المسور للجنة، ليواصل محادثته معي من الخارج. وهذا حدث في اللحظة ذاتها عندما تركني ملاكيَّ الحارسين وتوجها إلى السماء للتضرع إلى الرب. لذا فقد كنت وحيدة تماماً، وعندما انتحل الشيطان مظهر ملاك، ومال على حائط الفردوس، ورنم أغاني سِرافية [نسبة إلى السِرافيم الملائكة خدام عرش الرب في اليهودية_المترجم] ، خُدِعْتُ، وظنته ملاكاً. ودارت محادثة بيني وبينه، الشيطان تحدث من خلال فم الثعبان


    [.....إلخ القصة المعروفة في التوراة مع تفاصيل أسطورية وحشو كأن: ] كل الحيوانات أكلت من الفاكهة المحرمة عدا طير واحد لذا ظل يعيش في الجنة وحده .



    إلا أننا نلاحظ في السياق قولها عملَ الشيطانُ كلَّ جهدٍ لإقناعي بأني ليس عندي سببٌ للخوف...إلخ. وهو من أعطاها الفاكهة وهزَّ الشجرة وأكل منها أولاً لتطمئن حواء وتأكل مثله...إلخ. وأن حواء فتحتْ له بابَ الجنة بعد إغوائه لها... إلخ وحَقنَ الثعبانُ عندما صعدَ إلى الشجرة سمَّه في الفاكهة وهو الميل إلى الشر.



    فالثعبان كان حسب القصة الهاجادية المناقضة للتوراة أداة الشيطان، بل لعله تماهى معه وقتها، فصارا حيناً كأنهما واحد، فالشيطان يتكلم عبر الثعبان، والثعبان كذلك يستعمل عقله في استغلال وسواس الشيطان.



    وتقول الأسطورة أن كل الحيوانات تم إغواؤهم لما أرادت حواء تجربة الفاكهة عليهم لتطمئن أنهما لن يموتا وأكلوا من الشجرة المحرمة ما عدا طائر العنقاء الأسطوري فكان أن كافأه الله بالخلود. وفي رواية أخرى بأنه الوحيد من بين الكائنات الذي كافأه الله بالخلود في الجنة فظل فيها وحده.


    مصدر القصة كتاب حياة آدم وحواء اليوناني، انظر الترجمة العربية في كتابات ما بين العهدين ج3/ ص633





    وعندما نقارن مع القصة الإسلامية نجد أن هذا مقارب لها فعلى حين تقول التوراة التي كانت موروثة قصة آدم فيها من تقليد وعقيدة أولى قديمة جداً تذكرنا ببعض القصص البدائية الإفريقية عن شر الأفعى في بدايات الكون(وأحياناً الثعلب أو غيره عند الإفريقيين) نجد القصة هنا تقول كالقرآن أن الشيطان وليس الحية هو من أغوى والدي البشر بمساعدة الحية، من هنا نفهم من أين جاء نبي الإسلام بقصته الأكثر تطوراً عن رواية التوراة عن إغواء الحية لحواء وآدم ،لقد أخذها من قصة الهاجادة.



    ومن الأحاديث الصحيحة التي تدل على ذلك:



    روى أحمد بن حنبل حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى بن مسلم الطحّان الصغير، قال رسول اللهr: "من ترك الحياتِ مخافة َ طلبِهن، فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن."



    أحمد 2037 (1/230) وأحمد 3254 وأبو داود 5250



    ويقول ابن كثير في (قصص الأنبياء):

    {قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} وهذا خطاب لآدم وحَوَّاء وإبليس، قيل والحية معهم. أمروا أن يهبطوا من الجنَّة في حال كونهم متعادين متحاربين. وقد يستشهد لذكر الحية معهما بما ثبت في الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتل الحيات، وقال: ما سالمناهن منذ حاربناهن. وقوله في سورة طه: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} هو أمر لآدم وإبليس. واستتبع آدم حَوَّاء وإبليس الحية. وقيل هو أمر لهم بصيغة التثنية كما في قوله تعالى: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} والصحيح أن هذا لما كان الحاكم لا يحكم إلا بين اثنين مدع ومدعى عليه، قال: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}.


    أما مسألة ترديد الشيطان لأغاني تسابيح حملة العرش فيتشابه مع تظاهر الشيطان في قصة القرآن بالتقوى لدرجة أنه أقسم لهما بالله أنه لهما من الناصحين:



    {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشّيْطان لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ، وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ* فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجنَّة* وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشّيْطان لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ*} الأعراف 20-22

    ولعل قسم الشيطان لهما مستوحى من تظاهر الشيطان بالتقوى في قصة الهاجادة اليهودية ومحرفة هكذا لأنه يعتمد على السمع وقدرته على الفهم لا القراءة والنقل من نص متاح أمامه لأن هذا الكلام كان مكتوباً بالعبرية والآرامية وما شابه ولم يكن مترجماً لأي لغة أخرى.


    تنبيه :
    هناك بعض التعديلات أضفناها في أسلوب الملحد في الحديث عن نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام

    والشبهة - كما هو واضح - ليست سوى تخبطات يحاول بها الملحد إثبات نظرية الإقتباس, ومعروف أن في العهد القديم في سفر التكوين أن الحية هي التي أغوت آدم, والقصة الهاجادية تضيف أن الشيطان ركب الحية - إن صح التعبير - واستخدمها لإغواء آدم بينما لا ذكر للحية لا في القرآن ولا الأحاديث, والملحد يحاول تفسير عدم وجود ذكر للحية بمحاولة إقناعنا بأن القصة الإسلامية هي تطور للقصة الهاجادية التي هي بدورها تطور لقصة التوراة, ولكن السؤال: هل القصة الواردة في سفر التكوين كاملة التفاصيل؟ وهل لا يوجد دور للشيطان في قصة سقوط آدم وحواء بحسب التوراة ؟ هذا ما سنوضحه بإذن الله في الرد على الشبهة القادمة وسنفد فيها نظرية الملحد تماما.

    وما يهدم نظرية الملحد أن النصارى أنفسهم يؤمنون بأن الحية هي الشيطان, فقد جاء في سفر الرؤيا:


    9 فطرح التنين العظيم ، الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان، الذي يضل العالم كله، طرح إلى الأرض، وطرحت معه ملائكته

    ويقول الأنبا بيشوي في سلسلة تبسيط الإيمان:


    عندما أغوى الشيطان حواء قال لها تعالى انظرى هذه الشجرة "فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل" (تك3: 6). والشيطان لكى يفعل ذلك اختفي في الحية "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية" (تك3: 1).
    والسؤال الملفت هو: لماذا لا يوجد في العهد القديم دليل على أن الحية هي الشيطان؟
    ومن أين عرف يوحنا اللاهوتي أن الحية هي الشيطان؟
    ألا يتطلب ذلك وجود دليل صريح؟ ألا يدل ذلك على عدم تمام تفاصيل القصة؟

    سنناقش هذه المسألة بمزيد من التفاصيل بإذن الله في الشبهة القادمة.

    وأما استشهاده بكلام ابن كثير رحمه الله في (قصص الأنبياء) للربط بين حديث الحيات والقصة اليهودية فنقول له شتان الفارق بين اجتهاد ابن كثير المبني على العلم والتأني في الإستنتاج وبين محاولة الملحد للي عنق النص ليوافق ادعاءه بأي طريقة, فابن كثير لم يجزم بارتباط الحديث بموضوع الحية التي أخرجت آدم عليه السلام, بل ذكره على سبيل التحلي به لكونه من المسكوت عنه من قصص أهل الكتاب الذي لم ينفه أو يصدقه الإسلام والدليل أنه قال في تفسير الآية المذكورة:


    اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) }
    قيل: المراد بالخطاب في { اهْبِطُوا } آدم، وحواء، وإبليس، والحية. ومنهم من لم يذكر الحية، والله أعلم.
    والعمدة في العداوة آدم وإبليس؛ ولهذا قال تعالى في سورة "طه" قال: { اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا } [ الآية : 123 ] وحواء تبع لآدم. والحية -إن كان ذكرها صحيحا -فهي تبع لإبليس.
    فنلاحظ أنه لم يجزم بصحة ارتباط الحديث بموضوع الحية لأن الموضوع لا وجود له في النصوص الإسلامية, ومن المفيد جدا أن نذكر لمحة عن موقف ابن كثير من الإسرائيليات, فقد ذكر في " البداية والنهاية":

    ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو القسم الذي لا يُصَدَّق ولا يُكَذَّب، مما فيه بسط لمختصرعندنا..فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه
    فهل علم الملحدون والنصارى لماذا يذكر ابن كثير وبعض العلماء ببعض هذه الإسرائيليات؟

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    الشبهة الخامسة (نقلا عن الأخ مسلم77 )
    تعليم آدم الأسماء, يقول الملحد:



    وفي موضوع (الإنسان المثالي) وبعد ذكر أنه ذو أبعاد هائلة بالمقارنة مع إنسان اليوم، نجد تلميحاً آخر إلى تفصيل تعليم ادم الأسماء كلها, تفصيلاً لم يرد في التوراة، وإليكم الترجمة للفقرة:...)حكمة آدم أظهرت نفسها في أعظم طريقة عندما أعطى أسماءً للحيوانات. وهكذا ظهر أن الله قد تكلم بالحقِّ في معرض مجادلته للملائكة الذين اعترضوا على خلق الإنسان. ففي نهاية أول ساعة من حياة آدم جمع الله كل عالم الحيوانات أمامه وأمام الملائكة. فطلب من الأخيرين أن يدعوا الأنواع بأسمائها لكنهم لم يكونوا كفواً للمهمة. ولكن آدم دون تردد قال: "يا رب العالم الاسم الصحيح لهذا الحيوان هو الثور ولذلك هو الحصان ولذلك الأسد ولذلك الجمل" وهكذا أسماهم كلهم حسب دورهم مع تنسيق الاسم مع خاصيّة الحيوان, ثم إن الله سأله(آدم)عن ما سيكون اسمه فقال أن اسمه سيكون آدم لأنه قد خلق من الأدمة, تراب الأرض.وثانية سأله عن اسم ذاته (الله) فقال:"مولاي الرب لأنك رب جميع المخلوقات." الاسم الذي أعطاه الله لنفسه, والذي تسميه به الملائكة والذي لن يتغير مدى الأيام. ولكن من دون هبة الروح القدس ما كان آدم ليعرف أسماء الجميع. كان بكل صدق نبياً وكانت حكمته ذات خصائص نبوية)




    قارن مع سورة البقرة:



    {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34)} البقرة: 30-34



    هذه التفاصيل غيبية، فكيف وصلت من الهاجادوت والأبوكريفا إلى قصص القرآن دون المرور بكتاب موحى به؟!



    وروى ابن حبان في "صحيحه" عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله كم الأنبياء؟ قال: "مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً". قلت يا رسول الله كم الرسل منهم؟ قال: "ثلاثمائة وثلاثة عشر جم غفير" قلت يا رسول الله من كان أولهم؟ قال: آدم. قلت يا رسول الله نبي مرسل؟ قال: نعم خلقه الله بيده ثم نفخ فيه من روحه ثم سواه قبلا".




    أولا, نلاحظ أن تسمية آدم للحيوانات مشار إليها في العهد القديم في سفر التكوين:



    2: 19 و جبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية و كل طيور السماء فاحضرها الى ادم ليرى ماذا يدعوها و كل ما دعا به ادم ذات نفس حية فهو اسمها


    غير أن المشترك بين القصة القرآنية والقصة الإسلامية وغير موجود في سفر التكوين هو عجز الملائكة عن التسمية, وكالعادة الملحد ينقل بلا مصادر ويكتفي بترجمة ما جاء في كتاب "أساطير اليهود" دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن المصدر, وعموما فبالبحث عن مصدر القصة الهاجادية وجدناها في سفر أخنوخ:


    At this point, Adam takes a prominent role in Islamic traditions concerning the fall of Satan, which is not recorded in the Torah, but in the Book of Enoch which is used in Oriental Orthodox churches. In these, when God announces his intention of creating Adam, some of the angels express dismay, asking why he would create a being that would do evil. Teaching Adam the names reassures the angels as to Adam's abilities, though commentators dispute which particular names were involved; various theories say they were the names of all things animate and inanimate, the names of the angels, the names of his own descendants, or the names of God.
    http://en.wikipedia.org/wiki/Adam_and_Eve

    وكتاب أخنوخ تحدثنا عنه في المقدمة وذكرنا اقتباس كاتب سفر يهوذا منه, واعتراف علماء المسيحية بأنه يحتوي على أشياء صحيحة:



    المثال الأول: اقتباس كاتب رسالة يهوذا من سفر أخنوخ الأبوكريفي


    نقرأ في يهوذا اصحاح 1 رقم 14 -15


    14 وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.


    لنرى التطابق بين النصين ( يهوذا واخنوخ )

    enoch ch1:9

    9 And behold! He cometh with ten thousands of His holy ones
    To execute judgement upon all,
    And to destroy all the ungodly:

    And to convict all flesh
    Of all the works of their ungodliness which they have ungodly committed,
    And of all the hard things which ungodly sinners have spoken against Him.

    http://www.thenazareneway.com/book_of_enoch.htm



    jude ch 1:14-15

    14 And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these, saying, Behold, the ADONAY cometh with ten thousands of his saints,

    15 To execute judgment upon all, and to convince all that are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have ungodly committed, and of all their hard speeches which ungodly sinners have spoken against him.




    http://www.htmlbible.com/sacrednamebiblecom/B65C001.htm


    وواضح تطابق رهيب في النصوص !!!


    و بسبب الاقتباس السابق
    اختلف النصارى فى كتبهم
    فمنهم من رأى سفر أخنوخ قانونى






    Enoch is considered as Scripture in the Epistle of Barnabas (16:4)[23] and by many of the early Church Fathers as Athenagoras[24], Clement of Alexandria[25], Irenaeus[26] and Tertullian[27] who wrote c. 200 that the Book of Enoch had been rejected by the Jews because it contained prophecies pertaining to Christ.[28]



    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

    و منهم ترتليان و قد كان يري كما يتبين من فقرة الويكبيديا أن اليهود رفضوا الاعتراف بسفر أخنوخ لوجود نبوءات فيه تتعلق بالسيد المسيح عليه السلام

    و حتى الآن ما زالت تعترف به الكنيسة الإثيوبية:





    he Book of Enoch (also 1 Enoch[1]) is an ancient Jewish religious work, ascribed to Enoch, the great-grandfather of Noah. It is not currently regarded as part of the Canon of Scripture as used by Jews, apart from the Beta Israel canon; nor by any Christian group, apart from the Ethiopian Orthodox Church canon

    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch


    بينما رفض بعضهم الاعتراف برسالة يهوذا لوجود اقتباس من سفر أخنوخ و هو غير قانونى بنظرهم:






    However, later Fathers denied the canonicity of the book and some even considered the letter of Jude uncanonical because it refers to an "apocryphal" work.[29]





    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

    و هنا نسأل النصارى سؤال:
    كيف تقولون أن سفر أخنوخ كتاب أبوكريفى بينما كاتب رسالة يهوذا يقتبس منه باعتباره سفر قانونى موحى به ؟

    تعالوا نرى إجابة النصارى

    http://holy-bible-1.com/articles/display/10298/ajax

    و ما يعنينا من إجابتهم هو:







    ونفهم من هذا ردا علي السؤال الاول هل هو موحي به ؟ الاجابه لا لانه سفر ابوكريفي كتبه اليهود مما هو سائد عندهم في التقليد ولكنهم اضافوا اليه اساطير كثيره مرفوض من المسيحيين واليهود ولكنه يدرس للتاريخ ومعرفة فكر فتره زمانيه

    وايضا بناء علي هذا لانه سفر ابوكريفي منحول فهم لم يوضع في التوراه ولا في الانجيل لانه معروف انه غير موحي به ومرفوض من اليهود والمسيحيين


    والجزء المهم انه يحتوي بعض الاشياء الصحيحه من التقليد ولكن بني عليها اساطير وهذا يجب ان نضعه في اعتبارنا

    و نفهم من إجابة النصارى ما يلى
    أولا
    أن هناك أشياء صحيحة فى التقليد اليهودى لم تدون فى الكتاب المقدس
    ثانيا
    أن كتاب الأبوكريفا و من المنطقى أيضا التلمود و الهاجادا اقتبسوا أشياء صحيحة من التقليد اليهودى و بنوا عليها أساطير

    الآن يأتى دورنا لنسألهم
    ما المانع أن يكون ما جاء فى القرآن الكريم موافقا للأبوكريفا و التلمود و الهاجادا هو مما صح فيها و ليس من أساطير و خرافات اليهود ؟
    ومصداقا لما سبق, فكتاب أخنوخ نرى أن كبار آباء الكنيسة الأولى كانوا يقتبسون منه كما في قاموس الكتاب المقدس:


    ويقتبس كاتب رسالة يهوذا في عددي 14و15 سفر أخنوخ ص 1: 9. وكذلك يوجد لبعض الأقوال الخاصة بأواخر الأيام في العهد الجديد ما يقابلها في سفر أخنوخ. و في سفر أخنوخ. وقد اقتبس بعض الآباء في العصور المسيحية الأولى بعض أقوال هذا السفر. ومن بين هؤلاء جاستين الشهيد وأرينيوس وأكليمندوس الاسكندري وأوريجانوس. ولكن قادة المسيحيين فيما بعد أنكروا هذا الكتاب ورفضوه. ومن بين هؤلاء يوحنا فم الذهب وأغسطينوس وجيروم أو أورينيموس. ولم يعتبر اليهود او المسيحيون هذا الكتاب ضمن الأسفار القانونية.
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...A/A_121_1.html
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 6 يول, 2020, 11:16 م.

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    الشبهة الرابعة
    بخصوص نفخ الروح

    تقول الهاجادة أنه عندما كان الرب على وشك وضع روح في جسد آدم الشبيه بالطين، قال: "في أي مكان سأنفخ الروحَ إليه؟ عبر الفم؟ كلا، لأنه سوف يتكلم به بشكل قبيح مع صاحبه. عبر عينيه؟ بهما سيغمز بشهوة. عبر أذنيه؟ إنهما سوف ينصتان إلى القذف والتجديف. سوف أنفخهما عبر فتحتي أنفه، لأنهما يميزان النجس ويرفضانه، ويؤخذان بالشذا، لذا فالصالح سوف يتجنب الإثم، ويتشبث بكلمات التوراة.

    قارن مع أحاديث نبي الإسلام:



    قال ابن حبان في "صحيحه": حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله". صحيح ابن حبان: ك التاريخ: ب بدء الخلق



    وقال الحافظ أبو بكر البزار: حَدَّثَنا يحيى بن مُحَمْد بن السكن، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن حبيب، عن حفص - هو ابن عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب - عن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم". وهذا الإسناد لا بأس به ولم يخرجوه. [أخرج نحوه ابن سعد في الطبقات الكبرى]



    وفي القرآن:



    {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأ مَسْنُونٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ.} الحجر 28-31



    {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ.} ص 71-74


    ولا أعلم هل الملحد جاهل أم مدلس أم يدعي الجهل أم ماذا....فموضوع نفخ الروح معروف ومذكور في سفر التكوين وهو أقرب للقصة اليهودية حيث المذكور أن أن الرب قد نفخ الروح من أنف آدم وهو ما لم تحدث به المصادر الإسلامية




    2: 7 و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    مدراش يالكوت كتب فى القرن الحادى عشر أو الثالث عشر بعد الإسلام بخمس قرون على أقل تقدير
    تقول الموسوعة اليهودية عن مدراش يالكوت

    http://www.jewishencyclopedia.com/vi...id=13&letter=Y

    Author and Date.

    The author of the Yalḳuṭ can not be determined with certainty. The title-page of the Venice edition ascribes the composition of the work to R. Simeon of Frankfort, "the chief of exegetes" ("rosh ha-darshanim"), and this was accepted by Conforte and Azulai, who called him Simeon Ashkenazi of Frankfort. Rapoport (in "Kerem Ḥemed," vii. 7 et seq.), on the other hand, maintained that R. Simeon (the father of R. Joseph Ḳara), who flourished in the eleventh century, was its author; but this assertion is untenable since the compiler of the Yalḳuṭ used midrashim of a later date. If the Yalḳuṭ was so old, moreover, it would be difficult to explain why no mention of it is made by R. Nathan b. Jehiel, the author of the "'Aruk," or by Rashi. All the proofs advanced by Rapoport have been refuted by Epstein, who inclines to agree with Zunz that the author of the Yalḳuṭ flourished in the early part of the thirteenth century. According to Zunz, the work was written by R. Simeon Ḳara, who lived in southern Germany at that period, and the title "ha-Darshan" was bestowed upon him probably at a later date. It is certain that a manuscript of the Yalḳuṭ, mentioned by Azariah dei Rossi, existed in 1310 (comp. Zunz, "G. V." pp. 295-303); but despite this, there is scarcely any allusion to the work during the fourteenth and fifteenth centuries. This may be ascribed, however, to the unhappy position of the German Jews and to the repeated persecutions of the period; for peace and prosperity were necessary for the copying of so extensive a work, and the Jews of Germany had neither. After the beginning of the fifteenth century, on the other hand, the work must have been disseminated in foreign countries, for it was used by Spanish scholars of the latter half of that century, Isaac Abravanel being the first to mention it (comp. Epstein, l.c. p. 134).



    Read more: http://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz1JEItOEyj
    و ملخص ما سبق
    هو أن المؤلف غير معروف على وجه التحديد
    فمنهم من اعتبر أنه رابي سيميون أشكنازي من فرانكفورت و قد عاش فى القرن الحادي عشر
    لكن ما ضد تلك الفرضية أن من قام بتجميع المدراش اعتمد على مصادر هجادية و مدراشية أخرى ترجع إلى ما بعد القرن الحادى عشر
    و أيضا لو كان المدراش يرجع للقرن الحادى عشر فما سر عدم وجود أى إشارة له من رابي ناثان و فى تفسير راشي ؟
    و منهم من رأى أن المدراش تم تأليفه فى القرن الثالث عشر بواسطة رابي سيميون كارو و كان يعيش فى جنوب ألمانيا
    لكن المؤكد أن مخطوطة مدراش يالكوت كانت موجودة سنة 1310
    و لم يكن المدراش معروفا فى القرنين الرابع و الخامس عشر ربما بسبب الظروف السياسية لليهود و اضطهادهم
    لكن فى القرن الخامس عشر كان للمدراش شهرة كبيرة

    و أما مدراش جنسيز رباه فسنتكلم عنه بشئ من التفصيل إن شاء الله تعالى عند قصة إبراهيم عليه السلام

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    كتاب بيركيه رابى إليعازر
    و قد تناولناه بشئ من التفصيل
    كما أشار إلى مصدرين آخرين
    مدراش يالكوت
    و مدراش جنسيز(تكوين) رباه
    و ما وجدناه فى الموسوعة اليهودية هو كتاب بيركيه رابي إليعازر فقط كمصدر للقصة
    و لا ندرى من أين أتى الملحد بالكتابين الآخرين كمصدر للقصة ؟
    و لكن على افتراض أن كلامه صحيح فمدراش يالكوت كتب بعد الإسلام فى القرن الحادى عشر أو الثالث عشر و مدراش جنسيز رباه استمر تعديله إلى ما بعد الإسلام...

    اترك تعليق:


  • الفضة
    رد
    تعالوا نرى الآن ما تقوله الموسوعة اليهودية عن كتاب بيركيه(اصحاحات) رابي إليعازر

    Haggadicmidrashic work on Genesis, part of Exodus, and a few sentences of Numbers; ascribed to R. Eliezer b. Hyrcanus, and composed in Italy shortly after 833.

    Read more: http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAdyOTwB
    الترجمة
    عمل هجادى مدراشي عن سفر التكوين و جزء من الخروج و جمل قليلة من العدد ينسب لرابي إليعازر و تم تدوينه فى إيطاليا بعد سنة 833 بقليل

    و تقول الموسوعة أيضا

    the names of Fatima and Ayesha occur beside that of Ishmael, leading to the conclusion that the book originated in a time when Islam was predominant in Asia Minor.

    Read more: http://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAfPCXC3
    الترجمة
    أسماء فاطمة و عائشة موجودة بجوار إسماعيل مما يجعلنا نستنتج أن الكتاب كتب فى وقت كان الإسلام فيه سائدا فى آسيا الصغرى

    و العجيب أننا وجدنا مقالا تافها لبعض النصارى يحاولون أن يثبتوا فيه أن كتاب بيركيه رابى إليعازر كتب قبل الإسلام و سنتناوله فيما بعد إن شاء الله .

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 3 أسابيع
ردود 0
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة محمد سني
بواسطة محمد سني
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ينا, 2021, 09:03 م
ردود 0
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 7 ينا, 2021, 04:35 ص
ردود 0
75 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 7 ينا, 2021, 03:42 ص
ردود 0
26 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X