شبهة : القراءات السبع سببها التخمين بسبب غياب التنقيط والتشكيل من المصاحف المبكرة !!

تقليص

عن الكاتب

تقليص

Mohamed Karm مسلم معرفة المزيد عن Mohamed Karm
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة : القراءات السبع سببها التخمين بسبب غياب التنقيط والتشكيل من المصاحف المبكرة !!

    تابع مشكلات "نظرية التخمين"
    نظرية التخمين تقول ( القراءات السبع سببها التخمين بسبب غياب التنقيط والتشكيل من المصاحف المبكرة) .
    من المشكلات التي تواجه "نظرية التخمين" في تفسير القراءات القرآنية أنهم مع كل شبهة "تنقيط وتشكيل " يطرحونها فإنهم يثبتون نظرية
    (التلقي الشفهي للقرآن) دون أن يشعروا!
    وهي النظرية -التلقي الشفهي- التي تعالج مشكلة التنقيط والتشكيل.
    فمثلاً عندما يعترض المعترض ويقول :
    (قرأ حفص " ولا تُسئل عن أصحاب الجحيم"
    وقرأ ورش " ولا تَسأل عن أصحاب الجحيم" بسبب غياب التنقيط والتشكيل من المصاحف فخمنها كل واحد منهم بما يحلو له.) فإنه يثبت نظرية التلقي الشفهي للقرآن دون أن يشعر ، لأننا سنسأل ونقول :

    ( كيف عرفنا أن ورشاً قرأها بالفتح وحفصاً قرأها بالضم إن لم يكن هناك من سمعها منهم هكذا ونقلها لنا كما سمعها؟ هل كان في زمن حفص وورش تنقيط وتشكيل؟؟ )إن قالوا نعم فقد هدموا نظريتهم
    وإن قالوا لا فقد أثبتوا التلقي الشفهي السماعي للقرآن.
    بمعنى أنه لا يمكن لأحد أن يعرف طريقة نطق حفص وورش لتلك التنقيطات والتشكيلات إلا بأحد طريقين :
    1- إما أنه سمعها منهما مشافهة ثم نقلها كما سمعها
    2-أو أنه أخذها عنهم مكتوبة هكذا بالتنقيط والتشكيل
    والاحتمال الثاني منتف إذ لم يكن عندهم تنقيط ولا تشكيل.
    فلا شبهات تنقيط أو تشكيل إلا وصاحبها مضطر للاعتراف بتلقي تلك المنطوقات مشافهةعمن نسب إليهم وإلا لما عرفتموها عمن نسبت إليهم وهم لم يكن بين ييدهم تنقيط ولا تشكيل بحيث أمكن لمن تلقاها عنهم أن ينقلها لنا بوسيلة غير التنقيط والتشكيل.

    منقول من أحمد الشامي حفظه الله

  • #2
    من يستعملون القراءات التي قدمها القراء السبعة ثم يعتبرون أن سببها التخمينات الخاطئة أقول لهم :
    لنأخذ مثلا قرائتي (عباد الرحمن| عند الرحمن)
    الذين نقلتم عنهم هذه القراءات قالوا أنهم نقلوها عن رسول الله بالسند ولم يقولوا بأن سببها الخلط،
    فإن قلبتم منهم اللفظة دون أن تقبلوا منهم المبرر صرتم ملزمين بتقديم تفسير لتناقضكم كيف صدقتموهم في شئ وكذبتموهم في الآخر.
    هذا يشبه أن أقول لك ( الساعة البيضاء التي أخفيها في جيبي هي ملك زيد )،
    ثم لا أنتم لا غيركم قد رأيتم تلك الساعة وإنما علمتم بوجودها في جيبي من خلال المعلومة التي خرجت من فمي،

    فلما سمعتم المعلومة قلتم : نصدقك في أن في جيبك ساعة ونصدقك بأنها بيضاء ولكن نكذبك في أنها ملك زيد) !!
    هنا أنتم اعتمدتم اعتماداً كلياً على ما خرج من فمي ولم تحصلوا على المعلومة الأولى والثانية (الساعة، البيضاء) بمجهودكم وعرقكم ،
    فرصتم ملزمين بأن تقدموا مبرراً واضحاً لسبب تصديقكم لي في المعلومتين الأولى والثانية وتكذيبكم لي في الثالثة.

    أما أن القراء حجة فيجب تصديق القراءة وسندها، وإما أنهم ليسوا بحجة فلا تصدقوا السند ولا تصدقوا أنهم قد قرأوا بها أصلا ! غير ذلك يعتبر تناقضاً..
    أجمع فكرتي في عبارة :
    ( أنتم صدقتم السند إلى القارئ بدليل أنكم صدقتم أنه قرأ بقراءة "عند الرحمن "
    والثاني قرأ بقراءة "عباد الرحمن " ،
    ثم لم تصدقوا السند من القارئي إلى رسول الله ،

    فإن كان علم الإسناد والإقراء قادر على الوصول بالقراءة للقارئ فلماذا عجز عن الوصل بها إلى من هو بعد القارئ ألا وهو رسول الله؟؟)
    عبارة أكثر ختصارا:

    (لا تصح نظرية التخمين في تفسير القراءات إلا بتقسيم سند القراءة لقسمين القسم الذي بيننا وبين القارئ صحيح والذي بينه وبين رسول الله غير صحيح ، وكيف لكم بتقديم مبرر لهذا التصرف الغريب)؟

    تعليق


    • #3
      الأحرف المخالفة لشائع اللغة ثم هي منتشرة بين القراء العشرة هي دليل على أن القراءات مأخوذة بالسماع وليس بالتخمين، إذ لو كانت بالتخمين لخمنوا ما يوافق الشائع في اللغة .
      التعديل الأخير تم بواسطة عاشق طيبة; الساعة منذ 3 أسابيع.

      تعليق


      • #4
        تابع شبهة تنقيط المصاحف
        تقارب الأحرف اليونانية المتحركة في النطق، سواء أحرف الضم (ο ، ὼ ، ῦ ) ، أو أحرف الكسر (ῇ ، ῖ ،ε ) ، وكذا الأحرف المزدوجة مثل (ει ، οι ، υι )، أدى لمشكلة في تغير معنى بعض الكلمات نتيجة خلط النساخ ..
        مثال:
        (قال هذا εἰπὼν αὐτὸς )
        (قال لـــهم هذا εἰπὼν αὐτοῖς )
        الفارق بين الاثنين حرف يوتا ῖ ، فلو كنت تملي على الناسخ الكلمة الأولى ( αὐτὸς ) فستنطقها "أوتوس"، ولو كنت تملي عليه الكلمة الثانية (αὐτοῖς ) فستنطقها " أوتيس" تماما كما تنطق الألف في الكلمة الإنجليزية PLACE ، ستنطقها ألف مشمومة ياء، وكذا أوتيس ستنطقها ياء بها رائحة الألف، كما ننطق كلمة "مجريها" قوله تعالي( مجريها ومرساها) .
        وبالتالي فالنطق قريب بين اللفظتين (أوتوس| أوتيس) مما يؤدي لإمكانية الخلط السمعي بينهما عند النسخ.
        وقد كان ، فلا يكاد يوجد نص واحد إلا واختلفت فيه المخطوطات في هذه الأحرف المتحركة والأصوات المزدوجة ، ويوحنا 7: 9 المذكور (هذا | لهم هذا) مثال على هذا ..

        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة محمد سني, منذ يوم مضى
        ردود 0
        8 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         
        أنشئ بواسطة محمد سني, منذ أسبوع واحد
        ردود 0
        13 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         
        أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 2 أسابيع
        رد 1
        11 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة *اسلامي عزي*
        بواسطة *اسلامي عزي*
         
        أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
        ردود 0
        6 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد سني
        بواسطة محمد سني
         
        أنشئ بواسطة أحب الصحابة الطاهرين, منذ 4 أسابيع
        ردود 2
        21 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة عاشق طيبة
        بواسطة عاشق طيبة
         
        يعمل...
        X