الرد على شبهة (قالت اليهود عزير ابن الله)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة (قالت اليهود عزير ابن الله)

    قالت اليهود عزير ابن الله



    المقدمة :-
    قال الله تعالى :- (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30)) (سورة التوبة )

    يتوهم المسيحيين و اليهود والملحدين أن هذه الآية شبهة على القرآن الكريم ، مدعين أن اليهود لم يعبدوا أحد مع الله عز وجل ، وأنه لا يوجد شخصية عزير في تاريخ اليهود ، وحتى وان وجد فهم لم يعبدوا أحد مع الله عز وجل ولم يفعلوا كما فعل المسيحيين بالمسيح عليه الصلاة والسلام
    ولكنهم مخطئين جدا ، لأن هناك دلائل واضحة في كتاب المسيحيين المقدس وكذلك في التلمود أن اليهود أشركوا بالله عز وجل في الفترة الهلينستية وعبدوا شخصية أخرى من تاريخهم وأن هذا الشخص اسمه عزريا = عزير = عزرياهو

    فالحقيقة أن عبادة المسيحيين للمسيح وقولهم عليه ابن الله (بالحقيقة) لم يكن إلا تكرار للفكر الذي كان موجودا قبل ذلك بين اليهود في الفترة الهلينستية بسبب الأفكار الضالة التي نشرها اليونانيين بينهم ، وكل ما فعله المسيحيين أنهم غيروا الشخص الذي عبدوه مع الله عز وجل ، مرتدين إلى الأفكار الضالة بعد أن كان صححها لهم المسيح عليه الصلاة والسلام

    وان شاء الله في هذا الموضوع سنعرف متى عبد اليهود شخصية من تاريخهم و الدلائل على ذلك ، كما سنرى وصف هذه الشخصية وكيف أن هذا الوصف لا ينطبق إلا على عزير ، بل سنرى اسمه و أفعاله أيضا


    فخلاصة الموضوع هى :-
    عند يهود الفترة الهلينستية كان
    ميتاترون (اللقب الأجنبي) = اله يتم عبادته بجانب الله عز وجل (وفقا للتلمود - سنهدرين 38) = ملاك الرب هو أيضا يهو ، المعبود لأنه جزء من يهو فهو ابنه (وفقا لسفر التكوين ، وسفر القضاة 13) = عزريا (وفقا لسفر طوبيا 5)

    و يحتوى هذا الموضوع على النقاط التالية :-
    المبحث الأول :- عبادة اليهود لشخص لقبه ميتاترون مع الله عز وجل في الفترة الهلنستية

    المبحث الثانى :- من بدأ عبادة ميتاترون جسمه في صورة إنسان و لم يعتقد بوجود الكائنات النورانية (لقد كانوا الصدوقيين)

    المبحث الثالث :- شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لانسان كان في عصر احتلال اليونانيين لفلسطين (من سفر المكابيين الأول )

    المبحث الرابع :- أدلة من العهد القديم على سابقة شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لملاك الرب

    المبحث الخامس : اسم ميتاترون ليس من أصل عبري و لا ينطبق عليه اسم يهو (اسم الله عند اليهود) مما يعني أن هناك اسم عبري لميتاترون


    المبحث السادس : من هو الإنسان (ملاك الرب) الذي عبده اليهود وأطلقوا عليه ميتاترون (من سفر طوبيا أن ملاك الرب = عزريا)
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 4 مار, 2021, 10:57 م.

  • #2
    المبحث الأول :- عبادة اليهود لشخص لقبه ميتاترون مع الله عز وجل في الفترة الهلنستية :-

    شخصية ميتاترون لا تظهر إلا في التقليد اليهودي ، حيث تم الإشارة اليه بأن أحد حاخامات اليهود المرتدين أعتقد بأنه إله مع الله عز وجل وأنه هناك قوتان في السماء ، ويحاول التقليد اليهودي الرد على هذا الاعتقاد من خلال قصة صعود هذا الرابى (الحاخام) اليهودي (إليشا بن أبوياه) إلى السماء
    • 1- التلمود يقول بأن الرابى (الحاخام) Elisha ben Abuyah (إليشا بن أبوياه) عبد ميتاترون (الكاتب) بجانب الله عز وجل :-

    هناك نص في التلمود يحاول أن يشرح سبب اعتناق اليشا بن أبوياه (يطلق عليه في التلمود اسم آهير Aher أو Acher ) عبادة ميتاترون بجانب عبادة الله عز وجل وأنه كان يعتقد بوجود الهين في السماء يكملان بعضهما ، وذلك عندما صعد إلى السماء ووجد ميتاترون يجلس يكتب مزايا بني إسرائيل ومن حوله من يخدمونه بينما الجلوس في السماء هو لله فقط ، ثم يكمل التلمود محاولا اظهار خطأ الاعتقاد بعبادة ميتاترون من خلال أن الله عز وجل أمر بضرب ميتاترون بالسياط لأنه كان السبب في هرطقة آهير واضلاله عندما لم يقم من مجلسه عندما شاهده آهير

    فنقرأ من Hagigah 15a من التلمود البابلي - ( Hag 15a: 5،6) :-
    The Gemara stated earlier that Aḥer chopped down the saplings, becoming a heretic. With regard to him, the verse states: “Do not let your mouth bring your flesh into guilt” (Ecclesiastes 5:5). The Gemara poses a question: What was it that led him to heresy? He saw the angel Mitatron, who was granted permission to sit and write the merits of Israel. He said: There is a tradition that in the world above there is no sitting; no competition; no turning one’s back before Him, i.e., all face the Divine Presence; and no lethargy. Seeing that someone other than God was seated above, he said: Perhaps, the Gemara here interjects, Heaven forbid, there are two authorities, and there is another source of power in control of the world in addition to God. Such thoughts led Aḥer to heresy.
    The Gemara relates: They removed Mitatron from his place in heaven and smote him with sixty rods [pulsei] of fire, so that others would not make mistake that Aḥer made. They said to the angel: What is the reason that when you saw Elisha ben Avuya you did not stand before him? Despite this conduct, since Mitatron was personally involved, he was granted permission to erase the merits of Aḥer and cause him to stumble in any manner. A Divine Voice went forth saying: “Return, rebellious children” (Jeremiah 3:22), apart from Aḥer.


    الترجمة :-
    ذكر الجمارا في وقت سابق أن آهير قطع الشتلات (أي قطع نباتات السماء) ليصبح مهرطقًا. أما بخصوصه فتقول الآية: "لا تدع فمك يجعل جسدك يخطئ " (جامعة 5: 6). يطرح الجمارا سؤالا: ما الذي دفعه إلى الهرطقة ؟ رأى الملاك ميتاترون ، الذي مُنح إذنًا بالجلوس
    وكتابة مزايا إسرائيل. قال: هناك تقليد أنه في العالم العلوى (السماء) لا يوجد جلوس ؛ ولا منافسة ؛و لا يتراجع أحد أمامه ، أي يواجه الجميع الحضور الإلهي ؛ وبلا خمول. ولما رأى أن غير الله قد جلس في الأعلى ، قال: لعل الجمارا (التكملة) تدخل هنا ، والعياذ بالله ، هناك سلطتين ، وهناك مصدر آخر للقوة للسيطرة على العالم بالإضافة الى الله. مثل هذه الأفكار قادت آهير إلى الهرطقة

    تقول الجمارا: لقد عزلوا ميتاترون من مكانه في السماء وضربوه بستين قضيبًا من النار ، حتى لا يخطئ الآخرون كما فعل آهير. قالوا للملاك: ما سبب أنك لما رأيت أليشع بن أفويا لم تقف أمامه؟ على الرغم من هذا السلوك ، نظرًا لأن ميتاترون كان متورطًا شخصيًا ، فقد تم منحه الإذن بمحو مزايا آير وتسبب في تعثره بأي شكل من الأشكال. خرج صوت إلهي يقول: "ارجعوا أيها البنون العصاة" (إرميا 3: 22) ، ما عدا آهير

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    تعليق


    • #3








      بالطبع قصة صعود أهير (اليشع بن أبوياه) إلى السماء في التلمود هى قصة وهمية ولكنها في نفس الوقت توضح لنا أن عقيدة عبادة ميتاترون الكاتب في السماء بجانب عبادة الله عز وجل كانت موجودة بين بني إسرائيل فى فترة القرن الأول الميلادي وما قبلها ، لذلك حاول كتبة التلمود تحديد السبب (من وجهة نظرهم) ثم اظهار خطأ هذا المعتقد وإعطاء عقوبة على ميتاترون ، والا كيف عرفوا بما حدث في السماء وهم لم يعتقدوا بوجود أنبياء في تلك الفترة يخبرونهم بما حدث ؟؟!!!

      تعليق


      • #4
        • 2- لابد وأن الحاخام إليشع بن أبوياه اعتقد بوجود علاقة قرابة تربط بين الله عز وجل وبين ميتاترون :-

        بعض اليهود الحاليين يدعون أن الفكرة التي اعتنقها أهير Elisha ben Abuyah (إليشا بن أبوياه) بوجود قوتين في السماء مشابهة للفكرة التي اعتنقتها بعض الأمم الكافرة بوجود الإله والشيطان كقوتين متماثلتين فكلاهما اله ، ولكن هذا غير صحيح فلم يكن هذا معتقد الحاخام أهير ، لأن الشيطان ليس في السماء أصلا ، وحتى من يقومون بتأليه اله الشر لا يعتقدون بوجوده في نفس المكان مع إله الخير

        من يعتقد بوجود قوتان في السماء أي في مكان واحد (مثل اعتقاد أهير) ، فإن هذا يعني وجود توافق بين الإلهين وهذا بالتالى يعني وجود علاقة قرابة بينهما ، مثل آلهة الإغريق حيث وجود آلهة أبناء آلهة وموطنهم جبل الأوليمب ، وهذا التوافق سيتوضح في النقطة التالية عند عرض فقرة أخرى في التلمود توضح أن سند هؤلاء الذين عبدوا ميتاترون هو نص في سفر الخروج (خروج 23: 20 - 21) يأمر فيه الرب بني إسرائيل أن يسمعوا لملاكه والذي بإمكانه أن يصفح الذنوب عنهم ، وهذا يعني التوافق بين الإلهين وليس التنازع ، وهذا بالتالى يعني أن أهير اعتقد بوجود علاقة قرابة بين ميتاترون وبين الله عز وجل

        وحاول التلموديين بعد ذلك الرد على هذا المعتقد من خلال تلك القصة الخيالية عن صعود أهير إلى السماء و إيضاح أن ميتاترون ليس له قوة مماثلة لقوة الله عز وجل

        تعليق


        • #5
          • 3- من الواضح أنه ليس الرابى (الحاخام) اليشع بن أبوياه فقط الذي عبد ميتاترون بل أن هذا المعتقد انتشر بين اليهود والا ما كان انبرى التلمود للرد على هذا الاعتقاد و أدلته في مكان آخر :-

          سنرى في السنهدرين 38 - بالتلمود البابلي حوار بين Minim (زنديق ، وقد يكون المقصود هنا هو أحد الصدوقيين) وبين الرابى ايديث ، يحاول فيه الزنديق إثبات صحة عبادة ميتاترون بجانب عبادة الله ، حيث يستعين الزنديق بنص من سفر الخروج (24: 1) و يقول أن قائل النص هو ميتاترون الذي باسمه اسم الرب (خروج 23: 21) ، ولكن الرابى ايديث يرد عليه بأن ميتاترون ليس إلا دليل فقط و لا يمكن قبوله كاله ثاني

          وهذا يعني بمنتهى البساطة أن اليهود عبدوا ميتاترون بجانب الله عز وجل في فترة من الفترات

          فنقرأ من سفر الخروج :-
          23 :20 ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق و ليجيء بك إلى المكان الذي اعددته
          23 :21 احترز منه و اسمع لصوته و لا تتمرد عليه
          لانه لا يصفح عن ذنوبكم لان اسمي فيه

          فنقرأ من Sanhedrin 38b بالتلمود البابلي :-
          Once a Min said to R. Idith: It is written, And unto Moses He said, Come up to the Lord.53 But surely it should have stated, Come up unto me! — It was Metatron 54 [who said that], he replied, whose name is similar to that of his Master,55 for it is written, For my name is in him.56 But if so, [he retorted,] we should worship him! The same passage, however, — replied R. Idith says: Be not rebellious57 against him, i.e., exchange Me not for him. But if so,58 why is it stated: He will not pardon your transgression?59 He answered: By our troth60 we would not accept him even as a messenger,61 for it is written, And he said unto him, If Thy [personal] presence go not etc.62


          الترجمة :-
          ذات مرة قال Min (يهودي زنديق) للرابى / إيديث : مكتوب ، "وقال لموسى: اصعد إلى الرب" (خروج 24: 1) ولكن بالتأكيد كان يجب أن يقول: تعال إلي! - كان ميتاترون [الذي قال ذلك] ، أجاب ،
          واسمه مشابه لاسم سيده ، لأنه مكتوب ، لأن اسمي فيه (خروج 23: 21) ولكن إذا كان الأمر كذلك ، [رد ،] ينبغي علينا أن نعبده (يعني ميتاترون)! . أجاب الرابى/ إيديث : ولكن نفس الفقرة - تقول: لا تتمردوا عليه ، أي لا تستبدلنى به . فرد Min ( اليهودي الزنديق ) : ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يقال: لن يغفر ذنوبكم ؟ (خروج 23: 21) فقال الرابى / إيديث : بعهدنا لا نقبله حتى كرسول ، لأنه مكتوب ،إذا كان حضورك [الشخصي] لا يذهب الخ 62

          راجع هذا الرابط :-


          ملحوظة :-
          كلمة Minim أو Min المذكورة أعلاه هو لقب في التلمود يطلق على اليهود الزنادقة ، فقد تم اطلاقه على السامريين والصدوقيين و الغنوصيين والمسيحيين من أصل يهودي
          ومن الواضح أن هذه المرة ليس المقصود الحاخام أهير لأنه لم يشير اليه ولكنه يتكلم عن شخص آخر ، ومن الواضح أن هذا الشخص كان مثال للصدوقيين الذين عرف عنهم تجسيم الإله ، و حتى الحاخام أهير كان أيضا من الصدوقيين كما سوف أوضح لاحقا ان شاء الله

          للمزيد راجع هذا الرابط :-



          يعني اليهود في فترة من الفترات عبدوا مع الله عز وجل ، شخصية اسمها ميتاترون يجلس على كرسى في السماء حيث يكتب ، و اسمه مشابه لاسم سيده لأن اسم (يهو) فيه

          ولكن السؤال في أي فترة عبد اليهود ميتاترون ، ومن هو ميتاترون ؟
          هذا كان مثار خلاف بين العلماء ، إن شاء الله في هذا الموضوع سوف أحاول الإجابة عليه

          تعليق


          • #6
            المبحث الثانى :- من بدأ عبادة ميتاترون جسمه في صورة إنسان و لم يعتقد بوجود الكائنات النورانية (لقد كانوا الصدوقيين) :-


            طبقا لتعريف علماء اليهود فإن ميتاترون هو اسم شخصية ملائكية لا يوجد إلا في التلمود و التقليد اليهودي ، فلا نجد هذا الاسم في التناخ (العهد القديم) ولا في العهد الجديد ، وهو يعمل كاتب في السماء ، ووجد بعد ذلك في النصوص الصوفية اليهودية في العصور الوسطى

            ولكن المشكلة في هذا التعريف هو أن الحاخام أهير (اليشع بن أبوياه) اعتنق أفكار الصدوقيين الذين رفضوا فكرة وجود الملائكة كمخلوقات روحانية (متأثرين بالفلسفة الأبيقورية اليونانية) ، وفى نفس الوقت نعلم أن كلمة ملاك في الكتاب المقدس لليهود (العهد القديم) تم إطلاقها على البشر سواء كانوا رسل أو كهنة ، وهذا يعني أن اليهود عبدوا ميتاترون في صورة إنسان ما ، وليس كملاك الكائن النورانى ، وسنرى ان شاء الله الدليل في هذا المبحث ، وسنعرف أنه لا بد وأن يكون هذا المعتقد قد انتشر بين اليهود في الفترة الهلينستية
            • 1- من هو ميتاترون :-

            فنقرأ من موسوعة New World Encyclopedia :-
            Metatron is the name of an angel that is described primarily in Jewish Rabbinical literature as well as non-canonical Kabbalistic mystical texts. While only briefly described in a few passages in the Talmud, Metatron appears in medieval Jewish mystical esoteric and occult sources. There are no references to him in the Jewish Tanakh (Old Testament), Christian Scriptures (New Testament), or the Qur'an. Nevertheless, in Rabbinic tradition, he is the highest of the angels and serves as the celestial scribe, though there is no consensus as to his genesis, nor is there a Christian consensus on his position in the hierarchy of angels.

            الترجمة :-
            ميتاترون هو اسم الملاك الموصوف أصلا في الأدب اليهودي الحاخامي بالإضافة إلى النصوص الصوفية الكابالية غير القانونية . في حين تم وصفه بإيجاز في فقرات قليلة من التلمود ، يظهر ميتاترون في مصادر باطنية صوفية يهودية في العصور الوسطى ومصادر سحرية . لا توجد إشارات إليه في التناخ اليهودي (العهد القديم) ، أو الكتاب المقدس المسيحى(العهد الجديد) ، أو القرآن. ومع ذلك ، في التقليد الرباني ، هو أرفع الملائكة
            ويعمل ككاتب سماوي ، على الرغم من عدم وجود إجماع على نشأته ، ولا يوجد إجماع مسيحي على موقعه في التسلسل الهرمي للملائكة
            انتهى

            راجع هذا الرابط :-


            يعني ميتاترون ملاك ويعمل كاتب أيضا
            فهل آمن به الحاخام اليشع على أنه كائن نورانى أم كانسان (رسول أو كاهن) ؟؟!!!

            تعليق


            • #7
              • 2 - الرابى Elisha ben Abuyah (اليشع بن أبوياه - المشار إليه في التلمود باسم أهير) اعتنق أفكار الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقها الصدوقيين عندما ارتد عن الفريسيين (أى كان من الصدوقيين) :-

              الحاخام إليشا بين أبوياة (بالعبرية: אלישע בן אבויה) طبقا لتعريف الموسوعات العلمية له فإنه حاخام ولد في فترة قبل عام 70 م وعاصر ثورة باركوخبا ، اعتنق فكرة وجود قوتان (الهين) في السماء وأطلق عليه الحاخامات في التلمود اسم Acher بمعنى الآخر أو (إلى الوراء) والمقصود هو المرتد في الإشارة إلى أنه خسيس
              ومن المعلوم أن فئة الحاخامات ظهرت بعد انهيار الهيكل الثاني ويعتقد أنهم ورثة طائفة الفريسيين اليهود ، وهؤلاء الحاخامات هم من نسب كتابة التلمود اليهم و إلى تلاميذهم

              للمزيد راجع (طائفة الفريسيين ) :-



              وقد عاصر فترة حكماء التّنائيم، (وهم حكماء اليهود الذين جمعوا الميشنا والذين امتد عملهم من عام 70 م حتّى عام 220 م تقريبا ، لعبوا دور فعال في نقل القانون الشفوي وتسجيله) هؤلاء التنائيم عارضوه

              ومن الواضح أن أليشع بن أبوياه بعد أن كان من حاخامات اليهود وكان يتمتع بسلطة تشريعية في المسائل الدينية حتى أن التلمود سجل أحد القرارات باسمه ، إلا أنه ارتد واعتنق أفكار الصدوقيين (أحد طوائف اليهود في الفترة الهلينستية وكانوا أعداء الفريسيين قبل التوافق بينهم ) ويظهر هذا بوضوح في ما يقوله التلمود عنه و عن أسباب ارتداده حيث سنجد تطابق واضح بين أفكاره وبين أفكار الصدوقيين الذين عرف عنهم اعتناقهم الفلسفة الأبيقورية اليونانية

              للمزيد راجع :-
              طائفة الصدوقيين


              اليهودية الهلينستية :-


              كما أن تحدث التلمود الأورشليمى عن العلاقة الودية التي كانت بينه وبين الحاخام مئير تؤكد على أنه كان من الصدوقيين حيث كانت هناك علاقات ودية بين الفريسيين والصدوقيين
              وهذا يعني أن العبادة الثنائية التي انتشرت بين اليهود كان أساسها الصدوقيين يعني الصدوقيين عبدوا شخصية أسموها ميتاترون مع الله عز وجل تشبها منهم باليونانيين وخاصة الفلسفة الأبيقورية
              • أ- الحاخام أليشع كان تلميذا يوناني أي يهودي متأثر بالأفكار اليونانية :-

              كان تلميذ يوناني متأثر باليونانيين (Jerusalem Talmud, Megillah i. 9).
              كانت دراسته للفلسفة اليونانية أحد العوامل لردته (Hagigah 15b)

              فنقرأ عنه من موسوعة ويكيبيديا :-
              Elisha was a student of Greek; as the Talmud expresses it, "Acher's tongue was never tired of singing Greek songs".[6][7] While still in the beth midrash, he is said to have kept forbidden books hidden in his clothes.[7]


              الترجمة :-
              كان أليشع تلميذًا يونانيًا. كما يعبر عن ذلك التلمود ، "لم يتعب لسان آشر من غناء الأغاني اليونانية". بينما كان لا يزال في بيت المدراش (قاعة للدراسة اليهودية قد توجد فى كنيس يهودي أو في مبانى أخرى) ، قيل إنه احتفظ بكتب محرمة مخبأة في ملابسه.

              انتهى


              بالطبع كانت كتب الفلسفة الأبيقورية كتب محرمة لأن تلك الفلسفة كانت ترفض فكرة القيامة بعد الموت التي اعتنقها الفريسيين
              وهذه الفلسفة الأبيقورية هي التي انتشرت بين اليهود في الفترة الهلينستية

              فنقرأ من كتاب قصة الحضارة وهو كتاب موسوعي تاريخي من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت :-
              كتاب قصة الحضارة -> حياة اليونان -> انتشار الهلنستية -> الهلنية والشرق -> الهلنية واليهود :-

              ( أدخل الغزاة اليونان في هذه الحياة البسيطة المتزمتة كل ما في الحضارة الأبيقورية من أسباب اللهو والغواية ….)

              انتهى

              راجع هذا الرابط :-

              التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 4 مار, 2021, 12:04 م.

              تعليق


              • #8
                • ب - اليشع بن أبوياه أنكر العالم الآخر (أي أنكر الحياة بعد الموت) مثل اعتقاد الصدوقيين والذي أساسه الفلسفة الأبيقورية اليونانية :-

                مما يؤكد اعتناق الحاخام اليشع أفكار الفلسفة الأبيقورية مثل الصدوقيين هو اعتقاده بعدم وجود الحياة الآخرة

                فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا عن ما يقوله التلمود البابلي عن اليشع :-
                Elisha observed a child lose his life while fulfilling two laws for which the observance of the Torah promises a "long life" - honoring one's parents, and sending away a mother bird - whereas a man who broke the same law was not hurt in the least (the Talmud says that Elisha should have understood the "long life" to refers to a long life in the world to come).[10][9]

                Elisha saw the detached tongue of Rabbi Hutzpit the Interpreter (one of the Ten Martyrs) being dragged through the streets, after his being murdered. He exclaimed in shock "Should a mouth which produced such pearls of torah, now lick the dust?"[10][9]

                الترجمة :-
                لاحظ إليشا أن طفلًا يفقد حياته أثناء الوفاء بشريعتين و اللتين من أجل الالتزام بهما يعد التوراة "بحياة طويلة" - بر الوالدين ، وطرد الطائر الأم (أي إبعاد الطائر الأم قبل أخذ بيضها) - في حين أن الرجل الذي خالف نفس الشريعة لم يصب بأقل أذى. (
                يقول التلمود أن أليشع كان يجب أن يفهم أن "العمر الطويل" يشير إلى حياة طويلة في العالم الآتي)

                رأى أليشع اللسان المفصول للحاخام الشارح هوتسبيت (أحد الشهداء العشرة) يُجر في الشوارع بعد مقتله. صرخ بصدمة "هل يجب أن يلعق الفم الذي أنتج مثل هذه اللآلئ من التوراة ، الغبار؟"

                انتهى

                راجع هذا الرابط :-
                العالم الآتي يعني العالم الآخر بعد الموت ، وهذا يعني أن الحاخام اليشع بن أبوياه (Elisha ben Abuyah) لم يؤمن بالحياة بعد الموت وأن الإنسان سوف يلاقى مقابل أفعاله في الآخرة ، وهذا كان نفسه فكر الصدوقيين الذين رفضوا فكرة الحياة بعد الموت
                • ج - الموسوعة اليهودية تقول أنه كان يقرأ كتب الصدوقيين وأنه كان من الصدوقيين :-

                نظرا لما قيل عن أفكار اليشع بن أبوياه (Elisha ben Abuyah) في التلمود لذلك فإن الموسوعة اليهودية تقول أنه كان من الصدوقيين

                فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                The Babylonian Talmud asserts that Elisha, while a teacher in the bet ha-midrash, kept forbidden books ("sifre minim") hidden in his clothes. This statement is not found in the Jerusalem Talmud, and if at all historical, may possibly mean that he also studied the writings of the Sadducees, who, owing to changes made by the censors, are sometimes called "minim."

                الترجمة :-
                يؤكد التلمود البابلي أن أليشع ، بينما كان مدرسًا في بيت المدراش ، أبقى الكتب المحرمة ("sifre minim") مخبأة في ملابسه. لم يتم العثور على هذا البيان في التلمود الأورشليمى ، وإذا كان تاريخيًا على الإطلاق ،
                فقد يعني أنه درس أيضًا كتابات الصدوقيين ، الذين ، بسبب التغييرات التي أدخلتها الرقابة ، يطلق عليهم أحيانًا "minim"
                انتهى


                كما نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                Bearing in mind what is said about Elisha, there can be little doubt that he was a Sadducee.

                الترجمة :-
                مع الأخذ في الاعتبار ما قيل عن أليشع ، لا شك في أنه كان صدوقيًا

                انتهى

                راجع هذا الرابط : -
                لويس جنزبرج أيضا يقول أن الحاخام اليشع كان من الصدوقيين بسبب معتقداته التي كانت تتطابق مع معتقدات الصدوقيين

                راجع هذا الرابط :-


                يعني الصدوقيين كان يشار اليهم في التلمود بــ minim ، وفى نفس الوقت فان معتقدات الحاخام اليشع بن أبوياه هي نفسها معتقدات الصدوقيين والتي أصلها الفلسفة الأبيقورية اليونانية ، ومن الواضح أنه تأثر بهم فارتد إلى أفكارهم ، وهذا يعني بكل بساطة أن حوار الحاخام ايديث مع الزنديق (minim) في السنهدرين 38 كان مع أحد الصدوقيين المتأثرين بالفلسفة الأبيقورية اليونانية ، يعنى الصدوقيين أشركوا بالله عز وجل ، وعبدوا معه شخص آخر ، وكان التلموديين في السنهدرين 38 يردون على أدلة الصدوقيين ، وان شاء الله سوف نتأكد من ذلك مع المزيد من النقاط التالية

                تعليق


                • #9
                  • ج- طبقا للتلمود الأورشليمي فقد كان عميل للرومان ، ضد أهله اليهود :-

                  فنقرأ من موسوعة New World Encyclopedia :-
                  The Jerusalem Talmud is also the authority for the statement that Elisha played the part of an informer during the Hadrianic persecutions, when the Jews were ordered to violate the laws of the Torah. As evidence of this it is related that when the Jews were ordered to do work on Shabbat, they tried to perform it in a way which could be considered as not profaning the Sabbath. But Elisha betrayed the Pharisees to the Roman authorities. According to the Jerusalem Talmud, in the critical period following the rebellion of Bar Kokba, Elisha visited the schools and attempted to entice the students from the study of the Torah, in order to direct their energies to some more practical occupation
                  الترجمة :-
                  التلمود الأورشليمى هو أيضًا المرجع في التصريح بأن أليشع لعب دور الواشى خلال الاضطهادات الهادريانية ، عندما أمر اليهود بكسر قوانين التوراة. كدليل على ذلك ، يُرتبط ذلك بأنه عندما أُمر اليهود بالعمل في يوم السبت ، حاولوا القيام به بطريقة يمكن اعتبارها لا تدنس يوم السبت. لكن أليشع خان الفريسيين للسلطات الرومانية. وفقًا للتلمود الأورشليمي ، في الفترة العصيبة التي أعقبت تمرد باركوخبا ، قام أليشع بزيارة المدارس وحاول إغراء الطلاب عن دراسة التوراة ، من أجل توجيه طاقاتهم إلى بعض الشغل العملي

                  انتهى

                  راجع هذا الرابط :-

                  لقد عرف عن الصدوقيين مهادنتهم للحكام دائما سواء كانوا يونانيين أو رومان ، ومحاولة نيل رضاهم حتى على حساب دين قومهم ، انه نفس ما فعله الحاخام اليشع بن أبوياه

                  للمزيد راجع :-
                  طائفة الصدوقيين

                  • د- كان الحاخام اليشع بن أبوياه على علاقة ودية مع الحاخام مئير وهذا دليل على أنه كان من الصدوقيين :-

                  فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                  The same passage from the Jerusalem Talmud refers to Elisha as being alive when his pupil R. Meïr had become a renowned teacher. According to the assumption made above, he must have reached his seventieth year at that time. If Elisha were a Sadducee, the friendship constantly shown him by R. Meïr could be understood. This friendship would have been impossible had Elisha been an apostate or a man of loose morals, as has been asserted. Sadducees and Pharisees, however, lived in friendly intercourse with one another (for example, Rabban Gamaliel with Sadducees; 'Er. 77b).

                  الترجمة :-
                  تشير نفس الفقرة من التلمود الأورشليمى إلى أن أليشع كان على قيد الحياة عندما أصبح تلميذه الحاخام مئير معلمًا مشهورًا. وفقًا للافتراض أعلاه ، يجب أن يكون قد بلغ عامه السبعين في ذلك الوقت. إذا كان أليشع صدوقيًا ، يمكن فهم الصداقة التي أظهرها له الحاخام مئير باستمرار. كانت هذه الصداقة مستحيلة لو كان أليشع مرتداً أو رجلاً ذا أخلاق رخوة ، كما تم التأكيد. ومع ذلك ، عاش الصدوقيون والفريسيون في علاقات ودية مع بعضهم البعض (على سبيل المثال ، Rabban Gamaliel مع الصدوقيين ؛ Eruvin 77b)

                  انتهى

                  راجع هذا الرابط :-

                  تعليق


                  • #10
                    يعني سبب ارتداد الحاخام اليشع هو اعتناقه أفكار الصدوقيين بالإضافة إلى قرأته في كتب اليونانيين وفلسفاتهم (الفلسفة الأبيقورية التي انتشرت بين اليهود) ، ولكن من الواضح في نفس الوقت أنه كان من ضمن الأفكار التي اعتنقها هذا الحاخام عبادة ميتاترون ، حيث النص في Sanhedrin 38b الذي عرضته في المبحث الأول ، و به محاولة الرد على هرطقة عبادة ميتاترون مع الله عز وجل ، والرد على ما يستدل به أصحاب تلك الهرطقة من أدلة على صحة عبادتهم لميتاترون ، أي أن تلك العبادة لم تكن فكرة الحاخام بمفرده وكان يعتنقها عدد كبير من اليهود وكان لهم أدلتهم التي حاول التلموديين الرد عليها من خلال النص في Sanhedrin 38b ، ومرة أخرى في Hagigah 15a من خلال تلك القصة الخيالية عن صعود الحاخام اليشع في السماء

                    فلا يمكن أن يوجد رد على فكرة بدون أن تكون هذا الفكرة موجودة أصلا بل ومنتشرة أيضا بين اليهود لدرجة أخافت جدا التلموديين ، لذلك فإن فكرة الشرك بالله عز وجل من خلال وجود الهين (الله عز وجل ومعه ميتاترون ) كان لها وجود قوي بين اليهود ، ومن الواضح أيضا أنهم أوجدوا علاقة قرابة بين الله عز وجل وبين ميتاترون ، لأن توافق الهين ووجودهما معا في مكان واحد يعني صلة القرابة ، وهذا انتشر بين عبادات الوثنيين وبالطبع منهم الإغريق الذين في الأصل نشروا تلك الأفكار بين اليهود

                    تعليق


                    • #11
                      • 3- الصدوقيين لا يؤمنون بالملائكة ككائنات روحانية ، كما أنهم جسموا الاله لأنهم اعتنقوا الفلسفة الأبيقورية اليونانية التي كان لها نفس الأفكار :-

                      عرفنا من النقطة السابقة أن الحاخام اليشع بن أبوياه عندما ارتد عن الفريسيين فإنه اعتنق أفكار الصدوقيين وأنه كان متأثر بالفلسفة الأبيقورية اليونانية ونرى ذلك بوضوح في انكاره للحياة الآخرة ، وهذا يعني أن طائفة اليهود التي عبدت ميتاترون مع الله عز وجل كانوا الصدوقيين فكان هم المقصودون بكلمة (Minim) التي وردت في وصف الزنديق اليهودي في سنهدرين 38

                      و بالتأكيد لم يكن المقصود المسيحيين لأن النص يتكلم عن عبادة ميتاترون وليس المسيح عليه الصلاة والسلام
                      و هذا يعني أن ميتاترون الذي عبده الصدوقيين تم تجسيمه في صورة إنسان ، لأن الصدوقيين أنكروا الأرواح و كذلك جسموا الإله حيث أنها نفس أفكار الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقوها
                      • أ- الفلسفة الأبيقورية ترى الآلهة في صورة بشر تأكل وتشرب :-

                      فنقرأ عن الفلسفة الأبيقورية :-
                      (كذلك ذهب أبيقور إلى أنه لا معنى للخوف من الآلهة، وهو لم ينكر وجودها، بل قد اعترف بآلهة لا تُعد ولكنه قال إن لها أشكال الإنسان لأن شكله أجمل شكل في الوجود، وهم يأكلون ويشربون ويتكلمون اللغة اليونانية، وجسمهم يتكون من عنصر كالضوء، وهم يعيشون عيشة سعيدة هادئة أبدية، وهم لا يتدخلون في شئون هذا العالم لأنهم في سعادة، فلِمَ يَزجُّون بأنفسهم في ضوضاء هذا العالم يحملون عبء حكمه؟)

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-


                      ولذلك نجد في الاصحاح 18 من سفر التكوين أن الرب والرجلين اللذين زاروا سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أكلوا وارتاحوا من عناء الطريق مثل البشر
                      كان هذا تحريف في القصة ليتوافق مع الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقها الصدوقيين
                      • ب- الصدوقيين أنكروا وجود الملائكة ككائنات نورانية :-

                      فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                      23 :8 لان الصدوقيين يقولون ان ليس قيامة و لا ملاك و لا روح و اما الفريسيون فيقرون بكل ذلك


                      و المقصود بالملائكة هنا كلا من الملائكة الأخيار و الشياطين حيث كان كتبة العهد الجديد يقولون عن الشياطين أنهم ملائكة ساقطين (رؤيا 12: 9) ، (كورنثوس الثانية 12: 7) ، (يهوذا 1: 6) ، (بطرس الثانية 2: 4)
                      ولذلك تجدهم استبدلوا الشيطان بالأفعى فى قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين


                      للمزيد راجع هذا الرابط :-

                      ولكن كيف يتفق ما أخبرنا به كاتب سفر أعمال الرسل عن الصدوقيين ، من إنكار الملائكة والأرواح ، مع وجود (ملاك الرب) في الأسفار الخمسة الأولى التي آمن الصدوقيين بها ؟؟!!!

                      نعم يتفق ، وسوف نرى كيف هذا في النقطة (ج) من هذا البند

                      تعليق


                      • #12
                        • ب- قاموا بتجسيد الإله و جعلوا عبادتهم له مثل احترام وتكريم مدفوع للحاكم البشرى :-

                        فنقرأ من Encyclopaedia Judaica :-
                        The theological struggle between the two parties, as J.Z. Lauterbach puts it (Rabbinic Essays, 23–162), was actually a struggle between two concepts of God. The Sadducees sought to bring God down to man. Their God was anthropomorphic and the worship offered him was like homage paid a human king or ruler. The Pharisees, on the other hand, sought to raise man to divine heights and to bring him nearer to a spiritual and transcendent God.

                        الترجمة :-
                        الصراع اللاهوتي بين الطرفين (الصدوقيين والفريسيين) مثلما صاغها J.Z. لوترباخ في (مقالات رباني، 23-162) كان في الواقع صراع بين مفهومين عن الله . حيث سعى الصدوقيين إلى جلب الله إلى الإنسان . فكان إلههم مجسما والعبادة المقدمة له مثل احترام مدفوع للملك البشرى أو الحاكم . بينما الفريسيين من ناحية أخرى سعوا إلى رفع الإنسان إلى الارتقاء الإلهي وجعل الإنسان أقرب إلى الله الروحي والمتعال

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-
                        • ج- دلالة الكلمة العبرية التي تم ترجمتها ملاك في العهد القديم ذات دلالات واسعة وتم استخدامها كثيرا للإشارة إلى البشر :-

                        عندما نرى أن الصدوقيين أنكروا وجود الملائكة سوف نتعجب لأن الأسفار الخمسة الأولى ورد بها كلمة ملاك ، ونحن نعلم أن الصدوقيين أنكروا وجود الأرواح و الكائنات النورانية (أعمال 23: 8) ، فكيف يتفق هذا مع ذاك ؟؟!!!

                        سوف يزول هذا التعجب عندما نعلم معنى ودلالات كلمة (ملاك) في الكتاب المقدس ، فالكلمة العبرية التي تم ترجمتها ملاك هي
                        מַלְאַ֧ךְ توافق لغوي 4397

                        فهي طبقا لفهم علماء المسيحية واليهود بناء على ما استنبطوه من دلالات الكلمة في أسفار العهد القديم فقالوا أنها تعني رسول وأنها تطلق على المخلوقات النورانية أي الملائكة و تطلق أيضا على البشر من الرسل (إشعياء 42: 19) ، (أخبار الأيام الثاني 36: 15 ، 36: 16) وتطلق أيضا على الكهنة (ملاخى 2: 7)

                        راجع دلالات واستخدامات كلمة ملاك في الكتاب المقدس في هذا الرابط :-



                        يعني هذه الكلمة وجدوها في سفر يتم إطلاقها على نبى من البشر وفى سفر آخر يتم إطلاقها على كاهن وهكذا

                        مما يعني أنه ليس بالضرورة ورود كلمة ملاك على أنه كائن نورانى فقد تعني رسول من البشر أو كاهن ، وهذا يتفق تماما مع غرض الصدوقيين في نفى وجود الكائنات النورانية ، فتصبح الكلمة يتم إطلاقها على البشر

                        يعني كلمة ملاك الرب التي نقرأها في الأسفار الخمسة الأولى لا تعنى كائن نورانى ، ولكن تعنى كائن بشرى أو شبيه بالبشر ولكن لديه قدرات أكبر من البشر ، تماما كما كان يرى اليونانيين آلهتهم

                        وعلى العموم فمن الواضح أن فكرة اطلاق كلمة (ملاك) على البشر كانت منتشرة بين بني إسرائيل حيث نجد في إنجيل متى أن يسوع يقول عن يوحنا المعمدان أنه ملاك

                        فنقرأ من إنجيل متى :-
                        مت 11 :10 فان هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك
                        مت 11 :11 الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من
                        يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات أعظم منه


                        وهذا كله يعني لا بد وأن يكون الصدوقيين (ومنهم الحاخام اليشع بن أبوياه) عرفوا ميتاترون في صورة إنسان وليس ملاك كائن نورانى، وهذا سنتأكد منه ان شاء الله عندما أتحدث عن النص في سفر (المكابيين الأول 3: 48) في المبحث الثالث والذى يوضح أن اليهود في الفترة الهلينستية عبدوا شخصية من كتابهم المقدس


                        تعليق


                        • #13
                          • 4 - الدليل على أن كلمة (ملاك الرب) في الأسفار الخمسة الأولى كان المقصود بها بشر و ليس كائنات نورانية نجده في الاصحاح 18 من سفر التكوين :-

                          الصدوقيين آمنوا بالأسفار الخمسة الأولى فقط وفى نفس الوقت أنكروا وجود أرواح وملائكة متأثرين بالفلسفة الأبيقورية ، وهذا يعني أن كلمة ملاك الموجودة في الأسفار الخمسة الأولى تشير إلى إنسان وليس إلى كائن نورانى مثل سفر دانيال أو أناجيل العهد الجديد ، والدليل على ذلك هو شكل قصة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع ضيوفه الموجود في الاصحاح 18 من سفر التكوين

                          نقرأ من سفر التكوين :-
                          18 :1 ((و ظهر له الرب)) عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار
                          18 :2 فرفع عينيه و نظر
                          ((و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه)) فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة و سجد الى الارض
                          18 :3 و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك
                          18 :4 ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة
                          18 :5
                          ((فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون)) لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت
                          18 :6 فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة
                          18 :7 ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله
                          18 :8
                          ((ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة
                          اكلوا))

                          ثم نقرأ :-
                          18 :16 ثم قام
                          الرجال من هناك و تطلعوا نحو سدوم و كان ابراهيم ماشيا معهم ليشيعهم

                          ثم نقرأ :-
                          18 :22 و انصرف
                          الرجال من هناك و ذهبوا نحو سدوم و اما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب

                          يوضح النص مجئ ضيوف إلى سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
                          و بالرغم من أن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في النص كان يعلم أن الزوار كانوا الرب وملاكان لأنه سجد لهم كما أنه جادل الرب بعد ذلك فى قوم لوط (تكوين 18: 23 إلى 18: 33)

                          و لكن مع ذلك قدم لهم الطعام !!!!
                          وهم أكلوا أمامه و لم يحاولوا أن يفهموه أنهم لا يأكلوا

                          يعنى كاتب سفر التكوين كان مقتنعا جدا أن هذا الأكل حقيقي وأن هؤلاء الزوار يأكلون ويسافرون مثل البشر يعني كائنات مادية بل انهم يتعبون من مشقة الطريق لأن سيدنا إبراهيم يقول لهم أن يأكلوا ليسندوا قلوبهم (تكوين 18: 5)

                          بل أن الكاتب يصر على وصفهم بنا فيهم الرب بأنهم رجال وهي كلمة تطلق على البشر ولم يطلق عليهم شبه الإنسان مثلما أطلق كاتب سفر دانيال على سيدنا جبريل (الملاك)


                          فنقرأ من سفر دانيال :-
                          8 :15 و كان لما رايت انا دانيال الرؤيا و طلبت المعنى اذا
                          بشبه انسان واقف قبالتي

                          وفي بعض الترجمات الانجليزية
                          (one having the appearance) ، يعني واحد له مظهر خارجي انسان
                          يعني ليس انسان ولكنه متمثل بشكل انسان ، بينما لو كان انسان كان قال (إذا بإنسان واقف قبالتي)

                          بينما سفر التكوين (تكوين 18: 2 ، 18: 16 ، 18 : 22) يصر على أنهم رجال من البشر تأكل الطعام و تسند قلوبهم من مشقة السفر ، فلم يقل أن لهم مظهر الرجال ، ولكن هم بالفعل رجال


                          بالإضافة إلى استخدامه للكلمات في وصفهم حيث نجد أن :-
                          • الكلمة العبرية التي تم استخدامها في (تكوين 18: 2) لوصف الثلاثة الذين أتوا إلى سيدنا إبراهيم (بما فيهم الرب) هي אִישׁ توافق لغوى 376
                          راجع النص العبري لتكوين 18 : 2 ، في هذا الرابط :-

                          هذه الكلمة بمعنى انسان أو بشرى أو عظيم (وتطلق على إنسان عظيم) أو الزوج
                          يعني تطلق دائما لوصف بشرى

                          راجع هذا الرابط :-


                          و نتأكد من أن المقصود هم البشر عندما نرى معنى الكلمة الثانية التي تم استخدامها في وصفهم
                          • فالكلمة العبرية التى تم استخدامها في (تكوين 18: 16) لوصف من كانوا مع الرب هي אֱנוֹשׁ توافق لغوى 582

                          راجع النص العبري لتكوين 18 : 16 ، في هذا الرابط :-

                          وطبقا لــ Brown-Driver-Briggs ، فإن استخداماتها في الكتاب المقدس لتعطى معاني (بشرى) أو الإنسان الفانى mortal man أو الجنس البشرى mankind

                          راجع هذا الرابط :-


                          وهي دائما يتم استخدامها لوصف البشر ، وهذا بالفعل هو المقصد من اختيار الكلمة لوصف من كانوا مع الرب ، والدليل هو اعطائهم أوصاف أخرى للبشر حيث يأكلون ويتعبون من السفر ، كما أوضحت تفصيلا أعلاه

                          بينما نجد في أسفار أخرى استحالة أكل الملائكة لطعام البشر (القضاة 13: 15 - 16) ، وكذلك من إنجيل لوقا حيث حاول يسوع اثبات أنه لا يزال بشرى للتلاميذ فأكل وشرب أمامهم لأن الأرواح لا تأكل ولا تشرب (لوقا 24: 38 - 43) ، وهذا الاختلاف بين النصوص يرجع إلى اختلاف المعتقدات حول الملائكة ، فالصدوقيين لم يؤمنوا بالعهد الجديد ولا بسفر القضاة ، وإنما آمنوا بالأسفار الخمسة الأولى لأنها نتاج تحريفهم وفى نفس الوقت قاموا بتجسيم كل شئ فحرفوا قصة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجعلوا الرب وملائكته مجموعة من البشر ،

                          للمزيد عن معتقدات الصدوقيين وتحريفهم راجع هذا الرابط :-
                          الصدوقيين وتحريف الكتاب المقدس


                          يعني (ملاك الرب) الذي نجده في الأسفار الخمسة الأولى التي آمن بها الصدوقيين هو إنسان رفعوه لدرجة عالية ، مما يعني أن ميتاترون المشار إليه في السنهدرين 38 التلمود - (Sanhedrin 38b ) بأنه هو المقصود في سفر (خروج 23: 21) الذي بيده عدم الصفح عن اليهود ، واسمه به اسم الرب ، هو إنسان وليس كائن نوراني ، ولكنه انسان بقدرات كبيرة

                          ولذلك سيكون السؤال هو :-
                          من هو ميتاترون ؟؟!!!!

                          وما هو اسمه العبري لأن ميتاترون ليس اسم عبري ، ولا بد أن يكون له اسم عبري

                          تعليق


                          • #14
                            المبحث الثالث :- شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لانسان كان في عصر احتلال اليونانيين لفلسطين (من سفر المكابيين الأول ) :-

                            المقدمة :-
                            عرفنا أعلاه أن اليهود أشركوا بالله عز وجل وعبدوا شخصية أطلقوا على اسم ميتاترون و جعلوه قوة مساوية لله عز وجل في السماء

                            ولكن السؤال هو :-
                            متى كانت عبادة اليهود لميتاترون ؟؟

                            البعض يرجعها للقرن الأول الميلادي حيث ذكر التلمود البابلي الحاخام اليشع بن أبوياه الذي عبد ميتاترون

                            والبعض مثل لويس جنزبرج يرجعها للقرن الرابع أو الخامس الميلادي حيث يرى أنها كانت فكرة بابلية ، لأن التلمود الأورشليمى لم يذكر ميتاترون ، ولكن رفض العلماء ما ذكره لويس جنزبرج وردوا عليه بأنه فشل في تقدير الانتقال المنظم للحكماء بين يهودا وبابل لجمع ونقل التعاليم العلمية


                            و على العموم هناك أدلة و اضحة على أن شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لشخصية أخرى (ميتاترون) كانت موجودة بالفعل وأنها بدأت منذ احتلال اليونانيين لفلسطين ، حيث نجد :-

                            الدليل الأول :- السنهدرين 38 يوضح وجود حوار حول عبادة ميتاترون مع الله عز وجل ، يستعرض هذا الحوار أدلة اليهود على صحة عبادة ميتاترون

                            والدليل الثاني :- موجود في سفر ( المكابيين الأول 3: 48) والذى يشير إلى أنه في توقيت الحرب الأهلية بين اليهود المتدينين بقيادة المكابيين وبين اليهود المتأثرين بالثقافة اليونانية (ويؤيدهم اليونانيين) كانت الأمم (الوثنيين والمقصود اليونانيين) يبحثون في كتاب الشريعة (كتاب اليهود المقدس) عن شبيه لآلهتهم الزائفة (أصنامهم) ، يعني من الواضح أن أتباع اليونانيين من اليهود تشبهوا باليونانيين في عبادة البشر وتأليهم وأنهم أخذوا تلك الشخصية التي عبدوها من كتابهم المقدس

                            ومن الواضح أن تلك العبادة الزائفة استمرت إلى القرن الأول الميلادي عندما تكلم التلموديين عن اليشع بن أبوياه الذي عاصروه ولكن كان انتشار تلك العبادة بدرجة أقل من السابق قبل تهدم الهيكل



                            على العموم ان شاء الله سوف أوضح كل ذلك بالتفصيل :-

                            تعليق


                            • #15
                              • 1- العلماء يرفضون ما يقوله جنزبرج عن التوقيت المتأخر لفكرة ميتاترون ويؤكدون أن فكرته كانت موجودة فى القرن الأول الميلادي و قبله :-

                              فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
                              Regarding the story in the Babylonian Talmud, Ginzberg comments that "the reference here to Metatron — a specifically Babylonian idea, which would probably be unknown to Palestinian rabbis even five hundred years after Elisha — robs the passage of all historical worth".....

                              الترجمة :-
                              (فيما يتعلق بالقصة في التلمود البابلي ، يعلق غينزبرغ أن "الإشارة هنا إلى ميتاترون - وهي فكرة بابلية على وجه التحديد ، والتي من المحتمل أن تكون غير معروفة للحاخامات الفلسطينيين حتى بعد مرور خمسمائة عام على أليشع - تسرق كل قيمة تاريخية …. الخ )

                              انتهى

                              ولكن تم الرد على جنزبرج ، فنستكمل المقالة :-
                              Others disagree with Ginzberg, suggesting that he failed to account for the regular travel of sages between Judea and Babylonia to collect and transmit scholarly teachings. Furthermore, scholar Hugh Odeberg has dated portions of the pseudepigraphal Third Book of Enoch, which discusses Metatron, to the first or second century CE,[17] before the redaction of both the Jerusalem and the Babylonian Talmuds, and other scholars have found the concept of Metatron in texts older than 70 CE.[18]

                              الترجمة :-
                              يختلف آخرون مع جنزبرج ، مما يشير إلى أنه فشل في تقدير الانتقال المنظم للحكماء بين يهودا وبابل لجمع ونقل التعاليم العلمية. علاوة على ذلك ، قام الباحث هيو أوديبرج بتأريخ أجزاء من الكتاب الثالث الكاذب لأخنوخ ، الذي يناقش ميتاترون ، إلى القرن الأول أو الثاني الميلادي ، قبل تنقيح كل من القدس والتلمود البابلي ، وقد وجد علماء آخرون هذا المفهوم عن ميتاترون في نصوص أقدم من 70 م

                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-

                              ملحوظة :-
                              كتاب أخنوخ 3 والذى يرجع تاريخه إلى القرن الأول أو الثانى الميلادي تكلم عن أخنوخ الذي تحول إلى ميتاترون الذي أطلق عليه (يهو الأصغر) وأجلسه الرب على عرش مشابه لعرشه وألبسه تاج ، وأصبح هو أمير الوجود ، ومجد السماوات ، و أنه بديل لله وأصبح اسمه يهو الأصغر (راجع أخنوخ 3 - الفصل العاشر ، الثاني عشر)

                              النص الكامل لأخنوخ 3 في هذا الرابط :-

                              إلا أنه يوجد خلاف بين العلماء حول زمان تأليف كتاب أخنوخ 3 ، فالبعض يرجع تأليفه إلى القرن الأول أو الثاني الميلادي ، والبعض يرجعه إلى القرن السادس أو السابع الميلادي و هناك من يقول أن تحديد تاريخ تأليفه صعب لأنه عبارة عن تجميع من كتب مختلفة في أزمان مختلفة

                              للمزيد عن تاريخ تأليف كتاب أخنوخ 3 راجع هذا الرابط :-
                              ولكن بغض النظر عن ما يقوله العلماء حول تأريخ كتابة أخنوخ 3 ، إلا أن سفر المكابيين الأول أشار بوضوح إلى عبادة اليهود لشخصية في كتابهم المقدس تشبها للآلهة الزائفة التي كان يعبدها الأمم الوثنية ، يعني أن الفكرة بالفعل قديمة ولكن ربما يكون ربط أخنوخ بميتاترون هو الفكرة المتأخرة (ما بين القرن الثاني إلى السادس الميلادي) وكان هناك شخص آخر عبده اليهود في فترة مبكرة من احتلال اليونانيين لفلسطين وكان هو المشار إليه في سفر المكابيين الأول

                              وهذا جعل بعض العلماء اليهود يربطون بين أخنوخ وبين عزير الوارد في القرآن الكريم وأنهما واحد ، ولكنى أعتقد أنه لا يوجد رابط وإنما كان اخفاء التلموديين للاسم العبري لميتاترون ، ومحاولتهم جعل اليهود ينسون عبادة تلك الشخصية ، هو السبب في تخبط اليهود في فترة متأخرة حول تلك الشخصية ، و ان شاء الله سوف نرى الأدلة على ذلك

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 2 يوم
                              ردود 2
                              23 مشاهدات
                              2 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 3 يوم
                              ردود 5
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                              بواسطة *اسلامي عزي*
                               
                              أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 5 يوم
                              ردود 2
                              21 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد الشافعي  
                              أنشئ بواسطة Ahmed Ghanem, منذ أسبوع واحد
                              ردود 0
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة Ahmed Ghanem
                              بواسطة Ahmed Ghanem
                               
                              أنشئ بواسطة الهبد المقدس, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة الهبد المقدس  
                              يعمل...
                              X