الرد على شبهة (قالت اليهود عزير ابن الله)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    القصة ببساطة شديدة :-
    بدأها الصدوقيين تشبها منهم باليونانيين ، فزعموا أن عزير (عزرا) الانسان ابن الله وعبدوه (تعالى الله عما قالوه) ، وأقنعوا بني إسرائيل بذلك وأنه هو ملاك الرب ، ولكن كانت لا تزال هناك فرقة من بني إسرائيل (منهم الكتبة و الفريسيين) تؤمن بالملائكة ككائنات نورانية بعكس اعتقاد الصدوقيين ، فقامت بتطوير فكرة الصدوقيين لتتوافق مع معتقدهم ، فجعلت عزريا (أو عزرا أو عزير) هو الشكل المتجسد للملاك الكائن النورانى ، وهو يأتي للطيبين والخيرين ليساعدهم مثل القصة في سفر طوبيا ، ثم في توقيت عودة اليهود من السبي جاء لكل بني إسرائيل متجسد بشكل كامل (انسان كامل) في عزرا الكاهن الكاتب ليعلم بني إسرائيل ، وكانوا أيضا يعبدونه

    وهذا نفسه ما ادعاه المسيحيين على المسيح عليه الصلاة والسلام عندما زعموا أنه الرب المتجسد وأن له ظهورات سابقة في الكتاب المقدس ، فيزعمون أنه هو ملاك الرب الذي ظهر لهاجر (تكوين 16: 11 )


    فنقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكرى لسفر التكوين 16 :-
    (وقال لها ملاك الرب تكثيرًا أكثر نسلك: هذه الجملة تظهر أن ملاك الرب هذا هو المسيح.)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    ولكن معذرة يا قمص أنطونيوس فإن اليهود الذي وضعوا تلك الجملة ، كان ملاك الرب بالنسبة لهم هو عزريا (عزرياهو) وهذا طبقا لسفر طوبيا 5 ، لأن ملاك الرب = عزريا وليس المسيح
    وتذكروا أن الملائكة أبناء الله لا يمكن أن تكذب (أيوب 1: 6)

    أما القمص تادرس يعقوب يقول :-
    (رأت هاجر "ملاك الرب"، وكما يرى كثير من المفسرين أنها إحدى رؤى ابن الله، وقد وعدته هاجر "أنت إيل رئى" أي "إله رؤية، إله يرى"، بمعنى أنه الرب الذي ظهر لها ورأى مشقتها)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    هذا ما كان يراه أيضا اليهود الزنادقة يا قمص يعقوب (راجع الموضوع أعلاه) ، ولكن المشكلة بالنسبة لكم أنهم اعتقدوا أن ابن الله هذا هو عزريا (أصل الاسم هو عزير)

    فعندما كان اليهود يتكلمون عن الرب في العهد الجديد كانوا يقصدون عزير (أو عزرا أو عزريا ) مثلما يفعل المسيحيين عندما يتكلمون عن الرب وهم يقصدون المسيح تعالى الله عما يقولون

    تعليق


    • #47
      • 4- أن كان اليهود (في الفترة الهلينستية ) مشركين فلماذا لم يظهر هذا في العهد الجديد :-

      قلت أن الشرك والعبادة الثنائية و ادعاء أن ملاك الرب ظهورات للرب لم يكن كلام مستجد ، ولكنه كان كلام اليهود قبل ظهور المسيح عليه الصلاة والسلام بينهم

      ولكن السؤال هو :-
      لماذا لم يظهر هذا في العهد الجديد ؟؟!!!

      ربما تم إخفائه عمدا لأنه ينسف عقيدة عبادة الأقانيم
      نعيد قراءة النص من العهد الجديد مرة أخرى ونرى
      • أ- تناقض الحوار في (لوقا 5: 21) مع اعتقاد اليهود الوارد في (خروج 23: 21) :-

      فنقرأ من إنجيل لوقا :-
      5 :19 و لما لم يجدوا من أين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح و دلوه مع الفراش من بين الاجر إلى الوسط قدام يسوع
      5 :20 فلما راى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك
      5 :21
      فابتدا الكتبة و الفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف
      من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده

      هذا غريب جدا ، كيف يفكر الكتبة والفريسيين أن الله وحده هو الذي يغفر الخطايا ، وعندهم في سفر الخروج أن ملاك الرب هو أيضا يغفر الخطايا ؟؟!!!!!


      فنقرأ من سفر الخروج :-
      23 :20 ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق و ليجيء بك إلى المكان الذي اعددته
      23 :21 احترز منه و اسمع لصوته و لا تتمرد عليه
      لانه لا يصفح عن ذنوبكم لان اسمي فيه

      هناك شخص آخر له سلطة الصفح وعدم الصفح ، غير الله عز وجل ، فلماذا يتعجب الكتبة والفريسيين و يقولون أنه لا يوجد غير الله الذي له مغفرة الخطايا
      وكذلك يوجد الكاهن (البشرى) الذي يغفر الخطايا (لاويين 4: 26)


      يوجد ثلاثة احتمالات لهذه المشكلة في النص بالعهد الجديد وهي :-

      الاحتمال الأول :-
      أن يكون النص في إنجيل لوقا محرف ، وليس هكذا كان الحوار

      الاحتمال الثاني :-
      أن يكون الكتبة والفريسيين لم يؤمنوا بأسفار موسى الخمسة بالشكل الذي نراه حاليا وبالتالي لم يؤمنوا بملاك الرب الذي له القدرة على عدم الصفح وكذلك لم يؤمنوا بالكهنوت

      الاحتمال الثالث :-
      أن يكون عندهم ملاك الرب هو نفسه الرب ولكن في صورة أخرى ولذلك فهو وحده القادر على مغفرة الخطايا ، وهذا ما أوضحته أعلاه عندما تكلمت عن نظرية الدكتور / صموئيل ماير - اقحام كلمة (ملاك) على النص و الذي أدى إلى الخلط بين قدرت الملاك وبين الرب نفسه ، ثم أضفت أن هذا الإقحام كان تمهيد لعبادة هذا الملاك الإنسان

      فعندما كان الكتبة والفريسيين يتكلمون عن الرب أو الله عز وجل كانوا يقصدونه وابنه عزير (ملاك الرب) ، كما يفعل المسيحيين عندما يتكلمون عن الله عز وجل

      وعندما نرجع إلى الكلمة اليونانية التي تم ترجمتها (الله) في إنجيل لوقا هي θεός, οῦ, ὁ ، وتنطق (theh'-os) توافق لغوى 2316 وهي بمعنى إله أو آلهة ،وهي تأتي مع أي اله ، حيث نجدها في (أعمال 28: 6) أن الناس تقول عن بولس أنه اله ، وكذلك في رسالة (كورنثوس الأولى 8: 4) حيث يقول ليس اله آخر… الخ ، كما جاءت أيضا عن الله إله بني إسرائيل الخالق (متى 3: 9 ، 22: 31- 32) ، (مرقس 13: 19)

      فنقرأ عن معاني تلك الكلمة واستخداماتها من NAS Exhaustive Concordance :-
      divinely (1), God (1267), god (6), God's (27), God-fearing (1), godly (2), godly* (1), gods (8), Lord (1).



      راجع هذا الرابط :-



      أما بالنسبة لسلطة الكهنة فربما لم يذكر في النص لأن المسيح غفر الخطايا بدون ذبيحة بينما الكاهن يفعل ذلك بتقدمة وذبيحة ، فكان المقصود من يغفر الخطايا (بدون ذبيحة) إلا الله وحده (الله وملاك الله ، فكلاهما واحد)
      التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 4 مار, 2021, 02:01 م.

      تعليق


      • #48
        • ب- تناقض حوار محاكمة يسوع في (متى 26: 63 - 65) مع ما ورد في التلمود عن العبادة الشركية لليهود وكذلك نصوص ملاك الرب = يهو :-

        نقرأ من إنجيل متى :-
        مت 26 :63 و اما يسوع فكان ساكتا فأجاب
        رئيس الكهنة و قال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله
        مت 26 :64 قال له يسوع أنت قلت
        و أيضا أقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا على سحاب السماء
        مت 26 :65 فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا
        قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود ها قد سمعتم تجديفه


        رئيس الكهنة كان من الصدوقيين
        فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
        5 :17 فقام رئيس الكهنة و جميع الذين معه الذين هم شيعة الصدوقيين و امتلاوا غيرة

        ومع ذلك ان في الحوار في إنجيل متى نجد أن رئيس الكهنة (الصدوقى) اعتبر ما قاله يسوع بأن سيجلس على يمين قوة الله ، تجديف !!!

        بالرغم من أن التلمود يخبرنا أن اليهود (وأعطوا مثال بشخص صدوقى) عبدوا ملاك الرب ميتاترون ، وبالرغم من أن نصوص الأسفار الخمسة الأولى (التي آمن بها الصدوقيين) تجعل ملاك الرب اله له قدرة إصدار القرارات مثل يهو (الله عز وجل عند اليهود)

        فلماذا اعتبر رئيس الكهنة ما قاله يسوع تجديف ؟؟!!!


        هناك احتمالين لهذا :-
        اما أن الصدوقيين كانوا يعتبرون الاله الآخر الذي يجلس على يمين الرب هو شخص آخر غير يسوع
        أو أن يكون النص في إنجيل متى محرف ، وأن هذا الحوار لم يحدث أصلا

        التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 4 مار, 2021, 02:06 م.

        تعليق


        • #49
          في كل الأحوال فإن هذا يعني أن كتاب المسيحيين المقدس اما أن يكون كتاب محرف (سواء كان عهد قديم وعهد جديد) أو أن اليهود كانوا مشركين بالله عز وجل ، وما كان الكلام الذي قاله المسيحيين عن المسيح إلا تكرار للكلام الذي قاله اليهود عن عزير

          أو أن الحقيقة هي الاثنان معا وهو :- أن هذا الكتاب محرف وكان اليهود يعبدون عزير


          ولهذا السبب نقرأ قول الله تعالى :-
          (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)) (سورة المائدة)

          كنت دائما عندما أقرأ أو أسمع تلك الآية أتعجب ، لماذا يقول المسيح لبنى إسرائيل اعبدوا الله ربى وربكم ، وكان يحذرهم من الشرك ، ألم يكونوا موحدين ؟؟!!! ، هل كانوا مشركين ؟؟!!! - كنت أفكر في اليهود على أساس عقيدتهم الحالية ، وكان هذا هو الخطأ الذي ارتكبته في تفكيرى ، فلم أستطيع أن أربط بين هذه الآية وبين الآية التي تخبرنا أن اليهود قالوا عزير ابن الله

          و لكن الآن عرفت الاجابة ، بأنهم في زمان المسيح عليه الصلاة والسلام ، لم يكونوا موحدين بل مشركين ، أنها العبادة الثنائية التي أشار إليها التلمود عندما عبدوا ميتاترون (عزير) مع الله عز وجل ، ولذلك كان يحذرهم المسيح عليه الصلاة والسلام من الشرك

          وهذا هو ما أخفاه المسيحيين لأنهم ببساطة شديدة يكررون نفس ما حذر منه المسيح عليه الصلاة والسلام اليهود وهو الشرك بالله عز وجل وعبادة البشر

          كما أخفى اليهود اسم عزير و أظهروا فقط لقبه اليوناني ميتاترون ، بسبب حبهم واحترامهم له ، مثلما فعل علماء اليهود الماسورتيين عندما حرفوا في (قضاة 18: 30) وجعلوا الاسرائيلي الذي كان كاهن للأوثان هو من نسل منسي بدلا من نسل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وذلك من بابا التبجيل والاحترام لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

          فنقرأ من سفر القضاة المتداول :-
          18 :30 و اقام بنو دان لانفسهم التمثال المنحوت
          ((و كان يهوناثان ابن جرشوم بن منسي)) هو و بنوه كهنة لسبط الدانيين الى يوم سبي الارض
          18 :31 و وضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه


          ولكن طبقا للموسوعة اليهودية فإن الكلمة الأصلية كانت (موسى) وليس منسي
          فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
          Suspended Letters and Dotted Words
          There are four words having one of their letters suspended above the line. One of them, (Judges xviii. 30), is due to a correction of the original out of reverence for Moses. The origin of the other three (Ps. lxxx. 14; Job xxxviii. 13, 15) is doubtful. According to some, they are due to mistaken majuscular letters; according to others, they are later insertions of originally omitted weak consonants.
          الترجمة :-
          هناك أربع كلمات لديها حرف ساكن أعلى السطر . واحد منهم فى (القضاة 18: 30) ،
          ويرجع ذلك إلى تعديل الأصل من أجل تبجيل موسى. أصل الثلاثة الآخرين (مزامير 80: 14 ،، أيوب 38: 13 - 15) مشكوك فيه. وفقا للبعض ، فإنهم بسبب أحرف كبيرة (البادئة) خاطئة. وفقًا للآخرين ، فقد تم إدخالهم لاحقًا للحروف الساكنة الضعيفة التي تم حذفها في الأصل
          انتهى

          راجع هذا الرابط :-


          لقد كرروا نفس الشئ مع عزير (عزرا) الذي بجلوه واحترموه ووجدوا أن نشر فكرة عبادتهم السابقة له والتي كانت سببا للكوارث التي ألمت بهم على يد الرومان ، قد يؤدى إلى التقليل من شأنه

          تعليق


          • #50
            باختصار :-
            • الصدوقيين أنكروا الملائكة ككائنات نورانية ، فقد جسموهم في صورة بشر ، وكذلك فعلوا مع الرب ، تشبها منهم باليونانيين الوثنيين ، و استكمال لهذا التشبه فإنهم أخفوا حقيقة الملائكة كمخلوقات وعباد لله عز وجل ، وفى نفس الوقت أقحموا كلمة (ملاك) على نصوص تحدث خلط بين الملاك وبين الرب بحيث يصبح ملاك الرب له نفس قرارات وقدرات الرب الاله ، و نجد هذا بوضوح في قصة هاجر مع ملاك الرب في (تكوين 16: 7 إلى 16: 13) ، حيث نجد أن ملاك الرب الذي قابلته هاجر ( تكوين 16: 10) هو نفسه يهو إله بني إسرائيل (تكوين 16: 13) ، وكان هذا لعبادة ملاك الرب والذى هو متجسد في البشر ويأكل ويشرب مثلهم ، فهو نفسه (يهو) لذلك لا يوجد تعارض بين وجود ملاك الرب في سفر التكوين وبين ما قاله كاتب سفر أعمال الرسل بعدم اعتقاد الصدوقيين في الأرواح (أعمال 23: 8) لأن ملاك الرب عندهم ليس كائن مختلف بل هو نفسه (يهو) لأنه ابن يهو بالحقيقة (طبقا لاعتقادهم)

            ولاستكمال التمهيد لعبادة هذا الإنسان واعطاء اشارة له ، وضعوا النص في (خروج 23: 21) و الذي يشير إلى أن ملاك الرب له قدرة عدم الصفح عن الذنوب و أن اسم الله فيه ، يعني هو شخص في اسمه اسم يهو (اسم الله عند بني إسرائيل)
            • ونتأكد من ذلك من خلال ما ورد في (المكابيين الأول 3: 48) و الذي يخبرنا أن اليونانيين كانوا يبحثون في الكتاب المقدس لليهود عن مثال وشبيه لآلهتهم الزائفة ، وبالطبع كان الغرض من ذلك اقناع بني إسرائيل بعبادته لأن في الأصل كان الملك السلوقي أنتيوخس يريد أن تكن كل الشعوب التي تحت حكمه على دين واحد (مكابيين الأول 1: 43 - 45) ويؤكد التاريخ على ذلك بأن تلك الفترة هي الفترة الهلينستية
            يعني ملاك الرب = ميتاترون = يهو ، أي اله عبده اليهود في الفترة الهلينستية


            وبالفعل انتشرت عبادة ملاك الرب المتجسد في صورة انسان في اسمه كلمة (يهو) ، ولكن لأن الفريسيين والكتبة كانوا لا يزالون يؤمنون بوجود الملائكة ككائنات نورانية ، فدمجوا ما نشره بينهم الصدوقيين وبين الملائكة التي لا تأكل الطعام ، فصنعوا سفر طوبيا و الذي أوضح بجلاء أن الملاك روفئيل هو نفسه عزريا بن حننيا العظيم ، وكان حننيا الأب يعرفه طوبيا جيدا ، كتأكيد على وجود هذه الشخصية وأنه ليست شخصية وهمية ، ولكنه لا يأكل الطعام مثلنا نحن البشر ، بل انه كان يجعل البشر يعتقدون بذلك ، مع العلم بأن اسم عزريا = عزرا وهو اختصار لاسم عزرياهو
            يعني ملاك الرب = عزريا = عزرياهو
            • ونتأكد من عبادة بني إسرائيل ملاك الرب (الذي اسم يهو فيه) = عزرياهو ، من خلال سفر القضاة 13 ، وهي قصة منوح وامرأته مع ملاك الرب ، حيث نجد أن منوح بعد أن عرف أنه ملاك الرب إلا أنه قال عنه أنه الله (يهو) ، يعني اليهود من قبل المسيح عليه الصلاة والسلام كانوا يزعمون أن يهو أو ابنه يأتي لهم في صورة ملاك
            • ولكن الاشكالية بالنسبة للمسيحيين أن اليهود لم يعبدوا المسيح ولكنهم قالوا أنه عزرياهو (اسم يهو فيه) فأظهروا على أنه ملاك الرب الذي يأتي لمساعدتهم
            يعني عند يهود الفترة الهلينستية كان
            ميتاترون (اللقب الأجنبي) = اله يتم عبادته بجانب الله عز وجل (وفقا للتلمود - سنهدرين 38) = ملاك الرب هو أيضا يهو ، المعبود لأنه جزء من يهو فهو ابنه (وفقا لسفر التكوين ، وسفر القضاة 13) = عزريا (وفقا لسفر طوبيا 5)


            نعم قالت اليهود عزير ابن الله تشبها بأمم سبقتهم للكفر ، كما كرر النصارى نفس الأمر مع المسيح عليه الصلاة والسلام

            تعليق

            مواضيع ذات صلة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 2 يوم
            ردود 2
            23 مشاهدات
            2 معجبون
            آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
            أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 3 يوم
            ردود 5
            16 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة *اسلامي عزي*
            بواسطة *اسلامي عزي*
             
            أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 6 يوم
            ردود 2
            21 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة محمد الشافعي  
            أنشئ بواسطة Ahmed Ghanem, منذ أسبوع واحد
            ردود 0
            14 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة Ahmed Ghanem
            بواسطة Ahmed Ghanem
             
            أنشئ بواسطة الهبد المقدس, منذ 2 أسابيع
            ردود 0
            12 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة الهبد المقدس  
            يعمل...
            X