الرد على شبهة السامرى الذى صنع العجل الذهبى

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة السامرى الذى صنع العجل الذهبى

    الموسوعة اليهودية تقر بزيف قصة تسمية مدينة السامرة بسفر الملوك الأول

    (العجل الذهبي صنعه السامري و ليس سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام)



    المقدمة :-
    توجد قصة في سفر الملوك الأول الاصحاح 16 تحاول أن توضح سبب تسمية مدينة السامرة عاصمة مملكة إسرائيل الشمالية بهذا الاسم و أنها نسبة إلى رجل اسمه شامر (و تنطق سامر بالعربية مثل شالوم بالعبرية وهي سلام بالعربية )
    • المسيحيين فهموا القصة خطأ وظنوا أن من هذا التوقيت بدأ ظهور هذا الاسم
    و لكن الحقيقية أن هذا الاسم كان اسم لأشخاص و عشيرة من عشائر بني إسرائيل كانوا معاصرين لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام فنجده اسم شخص بينه وبين لاوي ابن سيدنا يعقوب ثلاثة آباء فقط و ذلك في سرد آباء بني إسرائيل في سفر (أخبار الأيام الأول 6: 46) و كذلك نقرأ عن عشيرة الشمرونيين في سفر (العدد 26: 24) (الشمرونيين أي السامريين و هذا إن شاء الله ما سوف أوضحه من روابط موقع bible hub في المبحث الثاني ، فقد كان اليهود ينطقون السين شين مثل سلام بالعربى فكانوا ينطقونها شالوم )
    • ولكن فجأة أصبح هذا الاسم يطلق على عشرة أسباط من أسباط بني إسرائيل ولم يكن يعرف أحد لماذا حدث ذلك
    فحاول كاتب سفر الملوك الأول أن يرجع ذلك إلى اسم العاصمة وأنها تسمت على اسم رجل ولكن الموسوعة اليهودية أقرت بأن الآثار التاريخية المكتشفة حديثا أظهرت أدلة تشكك في صحة هذه القصة الواردة بسفر الملوك الأول

    بينما اعتقد بعض حاخامات اليهود أن السبب يعود إلى أن أصل السامريين هو من عشيرة شمرون من سبط يساكر ولذلك تسموا بهذا الاسم ، ولكن الحقيقة كانت بسبب آخر تماما
    • والأكيد أيضا أن ما زعمه كتاب المسيحيين وبالتحديد الاصحاح 32 من سفر الخروج أن من صنع العجل الذهبي و أغوى بني إسرائيل بعبادته بعد خروجهم من مصر كان سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام كان كلام زائف

    فقد خالفه القرآن الكريم حيث أوضح أن صانع العجل الذهبي كان رجل يتسمى بالسامري

    و نظرا لأن ما أخبر به القرآن الكريم هو الأكثر قبول منطقيا وعقليا حيث لا نجد فى كتاب المسيحيين المقدس أي عقاب وقع على سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام جراء تلك الفعلة ، كما أن نسب هذه الفعلة له هو سب لرب العالمين ، لأن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو نبي رب العالمين أرسله رب العالمين لمؤازرة أخيه سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام في الدعوة إلى عبادة رب العالمين ، فكيف لم يدرك أن اختار انسان سوف يضل الناس ؟؟!!!!

    فمن يزعم بأن صانع العجل الذهبي هو سيدنا هارون ما هو إلا معتوه يسب رب العالمين و يتهمه بسوء الاختيار لأنبيائه وعدم علمه بما سيؤول إليه حالهم في المستقبل
    • و لذلك فكر المسيحيين فى طريقة يحاولون بها إقناع أتباعهم بصحة ما ذكره كتابهم المقدس وخطأ القرآن الكريم
    لذلك صنعوا شبهة لا يصدقها إلا شخص جاهل بحقيقة كتابهم المحرف

    وهذه الشبهة تزعم أن اسم السامري لم يكن موجود قبل بناء مدينة السامرة في زمان انقسام المملكتين أي بعد زمان سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما الصلاة والسلام بزمان طويل و بالتالى يكون القرآن الكريم أخطأ ، وهذا كلام مضحك لأن أسماء المدن تأتى أصلا من اسم لشخص أو لشئ كان موجود قبل بناء المدينة

    فمثلا اسم المملكة العربية السعودية ، فهل يعقل أن يقول أحدهم أن اسم سعودى لم يكن موجود قبل انشاء المملكة ؟؟!!!!!

    هذا عته

    لأن اسم المملكة جاء من اسم آل سعود الذين أسسوا المملكة وليس العكس ولكن بعد انشاء المملكة توسعت دلالة الاسم ، فلم تعد مقتصرة على عائلة أو عشيرة واحدة و لكنها أصبحت اسم كل من يسكن في تلك المنطقة
    وكذلك مثل أسماء بعض القرى في مصر فهناك بني علي ، وبني عامر ...الخ

    وكذلك أيضا كانت تسمية مدينة السامرة ، فهي جاءت من اسم كان له وجود قبل إنشاء المدينة
    فاسم السامري كان موجود فى زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بشهادة كتابهم

    وبشهادة الآثار التاريخية فإن قصة تسمية مدينة السامرة كانت قصة زائفة


    ويحتوى هذا الموضوع على المباحث الآتية :-
    المبحث الأول :- تسمية سكان المملكة الشمالية بالسامريين لم يكن بسبب مدينة السامرة و لا قصة جبل السامرة التي وردت بسفر الملوك الأول فهي قصة مزيفة بشهادة الموسوعة اليهودية

    المبحث الثاني:- اسم السامري كان موجود فى زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، فلا أخطاء تاريخية في القرآن الكريم

    المبحث الثالث :- لماذا تم تسمية العشرة أسباط بالسامرة ، وما هو العامل المشترك بين العشرة أسباط و له علاقة باسم السامرة ؟؟!!!

    المبحث الرابع :- تناقضات حول من صنع العجل الذهبي في الأسفار الخمسة الأولى و دور سيدنا هارون حول هذا الأمر

    المبحث الخامس :- باقي أسفار الكتاب المقدس تبرئ سيدنا هارون من صناعة العجل الذهبي

    المبحث السادس :- الله عز وجل يخبرنا في القرآن الكريم بالحقيقة المطلقة


  • #2
    المبحث الأول :- تسمية سكان المملكة الشمالية بالسامريين لم يكن بسبب مدينة السامرة و لا قصة جبل السامرة التي وردت بسفر الملوك الأول فهي قصة مزيفة بشهادة الموسوعة اليهودية


    ما السبب الحقيقي لإطلاق اسم السامريين على سكان المملكة الشمالية ؟؟

    سوف يجيب المسيحيين من سفر (الملوك الأول 16: 24) ويقولون إنه نسبة إلى مدينة السامرة التي بناها عمري وجعلها عاصمة مملكة إسرائيل الشمالية (العشرة أسباط المنشقين) و سماها بهذا الاسم لأنها بنيت على جبل اشتراه من شخص اسمه سامر (شامر) أي أن أصل اسم السامريين هو اسم رجل كان صاحب الجبل الذي تم بناء مدينة السامرة عليه

    فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
    16 :23 في السنة الواحدة و الثلاثين لاسا ملك يهوذا ملك عمري على اسرائيل اثنتي عشرة سنة ملك في ترصة ست سنين
    16 :24 و اشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة و بنى على الجبل و دعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة


    ولكن معذرة فالمعلومة التي أوردها كاتب سفر الملوك الأول لم تكن صحيحة فلم يكن هذا هو سبب إطلاق هذا المسمى على سكان المملكة الشمالية ، ومن الواضح أنها كانت اشاعة حيث لم يكن بنى اسرائيل فى وقت كتابة سفر الملوك الأول يعلمون السبب الحقيقى لتسمية الأسباط العشرة بهذا الاسم ، فكاتب سفر الملوك الأول لم يكن شخص موحى اليه (فالقمص أنطونيوس فكرى لم يكن أمامه الا أن يقر بأن كتبة السفرين اعتمدوا على سجلات ، وكلامه يعنى أنه ما كتبوه لم يكن بوحى مقدس )

    للمزيد راجع :-
    من كاتب سفرا الملوك الأول والثانى


    والأدلة على أن السبب الذى ذكره كاتب سفر الملوك الأول خطأ هي :-

    تعليق


    • #3
      • 1- من الموسوعة اليهودية فإن مدينة السامرة في زمان عمري كانت تسمى (بيت عمري) وليس السامرة :-

      فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
      City of Palestine; capital of the kingdom of Israel. It was built by Omri, in the seventh year of his reign, on the mountain Shomeron (Samaria); he had bought this mountain for two talents of silver from Shemer, after whom he named the city Shomeron (I Kings xvi. 23-24). The fact that the mountain was called Shomeron when Omri bought it leads one to think that the correctness of the foregoing passage is questionable. The real etymology of the name may be "watch mountain" (see Stade in his "Zeitschrift," v. 165 et seq.). In the earlier cuneiform inscriptions Samaria is designated under the name of "Bet Ḥumri" (= "the house of Omri"); but in those of Tiglathpileser III. and later it is called Samirin, after its Aramaic name (comp. Rawlinson, "Historical Evidences," p. 321).
      الترجمة :-
      تعرف الموسوعة اليهودية مدينة السامرة
      وتذكر أنها مدينة في فلسطين كانت عاصمة لمملكة إسرائيل . بناها عمرى فى السنة السابعة من حكمه على جبل شومرون (السامرة) الذي اشتراه بوزنتين فضة من شامر (وهذا طبقا لسفر الملوك الأول) .
      حقيقة أن الجبل كان يسمى شومرون عندما اشتراه عمري يدفع الإنسان إلى التشكيك في صحة ما سبق (سبب تسمية مدينة السامرة)
      معنى الاسم هو (جبال المراقبة ) . في الكتابات المسمارية المبكرة كانت السامرة تسمى (بيت عمري) ، ولكن في عصر فلاسر الثالث الملك الأشورى و لاحقا سميت السامرة
      انتهى

      راجع هذا الرابط :-








      يعنى النقوش الأثرية المسمارية تشكك في سبب تسمية السامرة بهذا الاسم وأنها كانت تسمى (بيت عمري) ، يعنى عمري هو من أسماها (بيت عمري) وليس السامرة ، وانما اسم السامرة جاء بعد ذلك في وقت متأخر

      و هذا يعنى عدم صحة القصة التي وردت بسفر الملوك الأول (الملوك الأول 16: 23 - 24) فلم يكن سبب تسميتها بالسامرة مرجعه ما ورد بتلك القصة و بالتالي يتضح عدم قداسة هذا السفر

      تعليق


      • #4
        • 2- النقاش الذي دار بين الحاخام اليهودي والسامري يعنى ظن بعض اليهود أن سبب تسمية السامريين بهذا الاسم لأنهم ينتمون إلى عشيرة شمرون من سبط يساكر مما يعنى عدم تأكد اليهود من صحة ما ورد فى سفر الملوك الأول و أن تسمية المدينة كان نتيجة لتسمية السكان بهذا الاسم :-

        ورد في التقليد اليهودى (مدراش Genesis Rabbah Sect. 94 ) نقاش حدث بين الحاخام مئير اليهودي وبين شخص سامري ، فسأل الحاخام وقال للسامري من أي سبط
        فرد عليه السامري بأنه من سبط يوسف
        ولكن الحاخام رد عليه بالنفي
        فسأله السامري فمن أي سبط
        فرد عليه الحاخام بأنه من سبط يساكر
        فسأله السامري كيف عرفت ذلك
        فكان رد الحاخام أنه من سفر (التكوين 46: 13) فان (شمرون) من أبناء يساكر ، ومن شمرون جاء السامريين

        فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
        Rabbi Meir: What tribe are you from?

        The Samaritan: From Joseph.

        Rabbi Meir: No!

        The Samaritan: From which one then?

        Rabbi Meir: From Issachar.

        The Samaritan: How do you figure?

        Rabbi Meir: For it is written (Gen 46:13): The sons of Issachar: Tola, Puvah, Iob, and Shimron. These are the Samaritans (shamray).

        راجع هذا الرابط :-




        وهذا النص يعني أن :-
        • شمرون الوارد في سفر التكوين (التكوين 46: 13) جاء منه السامريين يعني اسم شمرون ينطق أيضا سامرى ، وهذا الاسم كان موجود في زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
        • كما يعني أن اليهود كانوا فى حالة تخبط و لم يكونوا متأكدين من السبب الحقيقي لتسمية السامريين بهذا الاسم وان البعض يعتقد أن أصل التسمية نسبة إلى عشيرة شمرون من سبط يساكر وليس نسبة إلى مدينة تسمت السامرة

        أي أن السكان الذين عاشوا في المدينة كانوا في الأصل سامريين ، وأن تسمية المدينة بالسامرة كان نتيجة أن سكانها اسمهم القبلى سامريين

        تعليق


        • #5
          • 3- كتاب الأسفار التاريخية شخصيات مجهولة وكانوا يتخبطون في تحديد المسميات وأصلها :-


          لا يمكن أخذ المعلومات التي ترد في الأسفار التاريخية على أنها الحقيقة المطلقة من أشخاص موحى إليهم

          لأن الحقيقة أن كتاب الأسفار التاريخية شخصيات مجهولة الهوية ولم يكن موحى إليهم ولكن كانوا يكتبون ما يظنون أنه صحيح ، وظنهم لا يعني الحقيقة

          وهناك أدلة على عدم معرفتهم للحقيقة من خلال تخبطهم فى المسميات وأيضا في أصل قصة الجمل التي كان يرددها اليهود

          للمزيد راجع :-


          من كاتب سفرا الملوك الأول والثانى

          من كاتب سفرا صموئيل الأول والثاني



          تعليق


          • #6
            • 4- اسم السامرة ورد فى سفر الملوك الأول قبل بناء مدينة السامرة مما يؤكد عدم صحة القصة الواردة فى سفر الملوك الأول

            فى الاصحاح 13 من سفر الملوك الأول وهو يتكلم عن فترة حكم يربعام وهو أول ملوك مملكة إسرائيل الشمالية بعد انفصالها عن مملكة يهوذا

            نجد نصوص تتحدث عن شخص تم وصفه بأنه نبي أوصى أبناءه بأن يدفونه بجانب مقبرة رجل الله الذى تنبأ على مدينة بيت ايل وقال لأبنائه بأنه سيتم أقوال النبوءة على المذبح فى بيت ايل وعلى جميع بيوت المرتفعات
            التي في مدن السامرة ، وهنا لا يقول مدينة ولكن (مدن) يعنى يصف المنطقة كلها بأنهم سامرة

            وكان هذا قبل بناء مدينة السامرة أصلا
            أي أن إطلاق مسمى السامرة على العشرة أسباط كان قبل بناء مدينة السامرة ، ومن الواضح أن المدينة تسمت بهذا الاسم بعد فترة طويلة من بنائها ونسبة للاسم الذى اشتهر به سكانها


            يعني البداية كان إطلاق اسم (السامرة) على السكان ثم بمرور الزمان أصبح الناس يطلقون على العاصمة الاسم المشهور للسكان وليس الاسم الذي تسمت به


            فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
            13 :31 و بعد دفنه اياه كلم بنيه قائلا عند وفاتي ادفنوني في القبر الذي دفن فيه رجل الله بجانب عظامه ضعوا عظامي
            13 :32 لانه تماما سيتم الكلام الذي نادى به بكلام الرب نحو المذبح الذي في بيت ايل و نحو جميع بيوت المرتفعات التي
            ((في مدن السامرة))
            13 :33 ((بعد هذا الامر لم يرجع يربعام عن طريقه الردية)) بل عاد فعمل من اطراف الشعب كهنة مرتفعات من شاء ملا يده فصار من كهنة المرتفعات


            يعنى هذا الحوار حول مدن السامرة كان في أيام يربعام
            بينما بناء المدينة التي تم تسميتها بالسامرة كان فى أيام عمري الذي ملك بعد يربعام بفترة طويلة

            فنجد أن يربعام ملك 22 سنة (ملوك أول 14: 20)
            وملك بعده على إسرائيل ابنه ناداب سنتان (ملوك أول 15: 25) ثم ملك بعشا بن أخيا من سبط يساكر لمدة 24 سنة وكانت عاصمته في ترصة (ملوك أول 15: 27 ، 15: 28 ، 15: 33)
            ثم ملك ايلة بن بعشا لمدة سنتين و كانت عاصمته ترصة (ملوك أول 16: 6 ، 16: 8)
            ثم ملك زمري الذي قتل ايلة بن بعشا سبعة أيام وكانت عاصمته ترصة (ملوك أول 16: 15)
            ثم ملك عمرى (ملوك أول 16: 6 ) وكانت ترصة عاصمته لمدة ست سنين قبل بناء تلك المدينة على الجبل الذى قيل عنه أنه جبل السامرة

            فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
            16 :23 في السنة الواحدة و الثلاثين لاسا ملك يهوذا ((ملك عمري على اسرائيل اثنتي عشرة سنة ملك في ترصة ست سنين))
            16 :24 و اشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة ((و بنى على الجبل و دعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة))

            يعنى تقريبا بين قصة الرجل الذي أوصى أبناءه بدفنه بجانب قبر رجل الله وذكر فيها اسم (مدن السامرة) وبين بناء المدينة التي قيل عنها أنها السامرة كان 56 عاما


            وكل هذا يؤكد أن قصة تسمية مدينة السامرة بسبب جبل اشتراه عمري لم تكن صحيحة فالاسم اشتهر به العشرة أسباط سكان المملكة الشمالية قبل بناء المدينة ، وطبقا للموسوعة اليهودية فالمدينة نفسها لم يكن اسمها في البداية السامرة ولكن كان اسمها (بيت عمري)

            مما يعنى أن قصة التسمية الواردة فى سفر الملوك الأول لم تكن صحيحة ولم يكن سببها تسمية العاصمة ولكنها كانت محاولة من كاتب غير موحى إليه أن يعطي سببا لتلك التسمية

            فمن الواضح أن بنى إسرائيل فى فترة تسجيل تلك القصة كان قد ضاع منهم السبب الحقيقي لتسمية العشرة أسباط بهذا الاسم
            أو أنها كانت محاولة لجعل بنى اسرائيل ينسوا السبب الحقيقي لتسمية العشرة أسباط بهذا الاسم
            والمؤكد أن سبب تسمية العشرة أسباط بالسامرة هو السبب فى تسمية مدينة السامرة بهذا الاسم وليس العكس ، فسبب تسميتهم بالسامرة ليس مرجعه إلى اسم المدينة ولكن مرجعه إلى شئ آخر

            تعليق


            • #7
              المبحث الثاني:- اسم السامري كان موجود فى زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، فلا أخطاء تاريخية في القرآن الكريم


              نقرأ من سفر الملوك الأول :-
              16 :24 و اشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة و بنى على الجبل ((و دعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة))

              يعنى اسم السامرة سمى على اسم رجل من بني إسرائيل اسمه شامر ، والأكيد أنه ينطق بالعربي سامر لأن المدينة اسمها باللغة العربية السامرة
              مثله مثل شالوم بالعبري ، وسلام بالعربي

              إذا نحن أمام اسم رجل ينطق شامر وينطق سامر ، وهذا الاسم كان موجود فى بنى إسرائيل قبل بناء مدينة السامرة أي أنه لم يكن مرتبط بوجود مدينة السامرة أصلا لأنه يسبقه
              • 1- اسم شامر (سامر) من أسماء آباء بني إسرائيل وكان في جيل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام :-

              إذا عدنا إلى سفر أخبار الأيام الأول وهو يسجل لنا أسماء رؤساء آباء بنى اسرائيل ، سنجد شخصيات عديدة كان اسمهم شامر (سامر) من قبل بناء مدينة السامرة بزمان

              فنقرأ من سفر أخبار الأيام الأول : -
              6 :46 بن امصي بن باني بن ((شامر))
              6 :47 ابن محلي بن موشي بن مراري بن ((لاوي))


              يعنى بين شامر هذا وبين لاوي ابن سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام ثلاثة أسماء فقط وهذا يعنى أن هذا الاسم كان يتسمى به بنى اسرائيل فى زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

              فنقرأ عن عشيرة مراري فى سفر العدد :-
              3 :20 و ابنا مراري حسب عشائرهما محلي و ((موشي)) هذه هي عشائر اللاويين حسب بيوت ابائهم


              و أيضا نقرأ هذا الاسم يتكرر مرة أخرى فى سفر أخبار الأيام الأول :-
              7 :34 ((و بنو شامر)) اخي و رهجة و يحبة و ارام

              وأيضا :-
              8 :12 و بنو الفعل عابر و مشعام ((و شامر)) و هو بنى اونو و لود و قراها


              و أكيد أن بنو شامر اسمهم شامريين أو سامريين
              يعنى الاسم ليس بالضرورة ينتمي إلى مدينة السامرة

              تعليق


              • #8
                • 2- عشيرة الشمرونيين هي نفسها السامريين كانت من عشائر بني إسرائيل في زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام :-


                نقرأ عن عشيرة الشمرونيين أي السامريين في أيام سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

                فنقرأ من سفر العدد :-
                26 :24 و لياشوب عشيرة الياشوبيين و لشمرون عشيرة الشمرونيين

                شمرونيين = سامريين

                و نقرأ من سفر التكوين :-
                46 :13 و بنو يساكر تولاع و فوة و يوب و شمرون

                تعليق


                • #9
                  • 3- والدليل أن الشمرونيين = السامريين هو الأصل المشترك :-
                  • أ- كلمة شامر (سامر) هي نفسها شيمر :-

                  فمن موقع bible hub :-
                  كلمة شامر أو سامر هي بالعبرية
                  שָֽׁמֶר توافق لغوي 8106

                  و تنطق بالعبرية šā-mer. وبالانجليزية Shamer

                  راجع هذا الرابط :-
                  وطبقا لقاموس سترونج
                  هي نفسها شيمر أي Shemer

                  راجع هذا الرابط :-
                  • ب- كلمة السامرة تنطق بالعبرية (شومرون) وجاء من كلمة shamar بتوافق لغوى 8104 :-

                  كلمة السامرة هي بالعبرية שֹׁמְרֽוֹן توافق لغوي 8111

                  و تنطق بالعبرية šō-mə-rō-wn. = شومرون ، و بالانجليزية Shomron

                  راجع هذا الرابط :-

                  وهى جاءت من كلمة shamar توافق لغوي 8104

                  فنقرأ من NAS Exhaustive Concordance :-
                  Word Origin
                  from shamar
                  راجع هذا الرابط :-
                  • ج- اسم شمرون في سفر العدد جاء من كلمة shemer والتي جاءت من كلمة shamar توافق لغوي 8104 ، وهي نفسها الكلمة التي جاءت منها كلمة السامرة :-

                  أما كلمة شمرون فى سفر العدد هي بالعبرية לְשִׁמְרֹ֕ן توافق لغوي 8110
                  و تنطق بالعبرية šim·rō·wn = شمرون ، وبالانجليزية Shimrown

                  راجع هذا الرابط :-

                  وهى جاءت من كلمة shemer توافق لغوي 8105
                  والتي طبقا لقاموس سترونج جاءت من كلمة shamar توافق لغوي 8104

                  راجع هذا الرابط :-
                  • د- طبقا لمدراش Genesis Rabbah Sect. 94 فإن الحاخام مئير كان يعتقد أن السامريين جاءوا من عشيرة شمرون :-

                  وهذا دليل أن السامريين = شمرونيين الموجودة في سفر العدد وهي من عشائر بني إسرائيل في زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

                  راجع هذا الرابط :-

                  تعليق


                  • #10
                    يعنى باختصار :-
                    • يزعم كاتب سفر الملوك أن اسم السامرة جاء من اسم شخص هو شامر أو سامر وهو صاحب الجبل الذى تم بناء المدينة عليه (ملوك الأول 16: 24) ، وهذا الاسم كان يتردد فى عصر سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، وكانت له عشيرة وهم (بنو سامر) (أخبار الأيام الأول 6: 46 ، 6: 47 ، 7: 34 ، 8: 12)
                    • يعنى اسم السامريين لا يطلق فقط على سكان مدينة السامرة ولكن أيضا على أبناء و سلالة هذا الشخص
                    • وأيضا نطق اسم مدينة السامرة وهو (شومرون) هو تقريبا نفس نطق اسم شمرون وعشيرة الشمرونيين فى سفر (العدد 26: 24)

                    وكلاهما كانا من نفس أصل الكلمة shamar توافق لغوي 8104
                    ولذلك اعتقد الحاخام مئير أن السامريين جاءوا من عشيرة شمرون


                    مع العلم بأن تحديد نطق الكلمات تم عن طريق العلماء الماسوراتيين

                    فعندما قرروا أن يحددوا نسخة موحدة للتناخ (أسفار العهد القديم) فى الفترة من القرن 7 إلى 10 أعاقهم عدم وجود تشكيل للكلمات العبرية بالمخطوطات ،بعد أن ضاع من بني إسرائيل نطق الكلمات والهدف منها فوضعوا هم التشكيلات حسب ظنهم

                    فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا بعنوان (لغة عبرية طبرية) :-
                    -انقراض اللغة العبرية كلغة حديث وأدب وانحسارها في الكتاب المقدس اليهودي على (((شكل لغة مكتوبة،))) وهذا بدوره أدى إلى (( انقطاع الصلة بين اللغة العبرية المكتوبة واللغة العبرية المنطوقة باللسان)) ….الخ

                    كما نقرأ :-
                    (وقد حاول الماسوراتيون ضبط نطق اللغة العبرية الطبرية كما كانت تنطق اللغة العبرية في زمن الأوائل من العبرانيين (أي كنطق التوراة الذي نزل على النبي موسى)، لكن اللغة العبرية في زمنهم باتت ميتة مكتوبة غير منطوقة لا تستخدم الإعجام والحركات فحاروا أمام النص الذي بين أيديهم فلم يكن أمامهم إلا وضبط نطقها كما تنطق اللغة الآرامية الفلسطينية المستخدمة في طبريا.)

                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-



                    يعنى نظرا للتقارب الشديد في النطق بين كلمة السامريين نسبة لمدينة السامرة وبين اسم عشيرة الشمرونيين (المعاصرين لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام) والذى تحدد نطقه عن طريق العلماء الماسوراتيين بناء على ظنهم وليس على النطق القديم للكلمة

                    فلا يستبعد أبدا أن يكون هو نفس النطق ولا فرق بين الكلمتين أصلا

                    أي أن أمامنا اسم سامر أو شامر المعاصر لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ومنهم كلمة السامريين وأيضا اسم عشيرة الشمرونيين المعاصرين لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام


                    تعليق


                    • #11
                      المبحث الثالث :- لماذا تم تسمية العشرة أسباط بالسامرة ، وما هو العامل المشترك بين العشرة أسباط و له علاقة باسم السامرة ؟؟!!!


                      بعد أن عرفنا أن القصة في سفر الملوك و التي تعطى سبب لتسمية مدينة السامرة لم تكن صحيحة

                      فالسؤال هو لماذا تم تسمية عشرة أسباط بمسمى السامرة ؟؟؟

                      فإطلاق مسمى على مجموعة معينة من البشر يكون مرجعه لوجود عامل مشترك بين هذه المجموعة

                      فاما يكون هذا المسمى هو اسم للجد الذي يشتركون فيه أو اسم المكان الذى يعيشون فيه أو اسم للعبادة المشتركة والتي قد يكون اسمها نسبة الى الرجل الذى يتبعونه من الناحية العقائدية مثلما فعل المسيحيين


                      فالسؤال هو :-
                      ما هو العامل المشترك الذي يجمع عشرة أسباط من بني إسرائيل حتى يكون اسمهم جميعا فى النهاية ((السامرة)) حتى قبل إنشاء تلك المدينة ؟؟؟؟


                      الإجابة :-
                      • 1- لا يمكن أن يكون الجد المشترك :-

                      فالجد المشترك هو إسرائيل وليس سامر ، فسكان المملكة الشمالية كانوا عشرة أسباط يرجعون إلى عشرة أبناء لسيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام أما عشيرة الشمرونيين فهم مجرد عشيرة من أحد الأسباط

                      لذلك لا يمكن أن يكون سبب تسمية العشرة أسباط بالسامريين مرجعه إلى الجد المشترك

                      تعليق


                      • #12
                        • 2- لا يمكن أن يكون نسبة إلى المكان :-

                        لأن إطلاق اسم السامرة عليهم كان قبل بناء تلك المدينة أصلا
                        وكما اتضح من الموسوعة اليهودية فإن سبب تسمية تلك المدينة التي وردت في سفر الملوك الأول كانت قصة زائفة

                        وكذلك فالمكان هو أراض شاسعة واسعة تضم مسميات جبال مختلفة
                        فهذا يعنى أن مسمى المكان ليس العامل المشترك الذي يجمعهم
                        • فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
                        13 :32 لانه تماما سيتم الكلام الذي نادى به بكلام الرب نحو المذبح الذي في بيت ايل و نحو جميع بيوت المرتفعات التي ((في مدن السامرة))

                        يقول ((مدن السامرة)) يعنى الشعب نفسه اسمهم السامرة أو السامريين
                        ولا يمكن أن يكون السبب فى ذلك مرجعه إلى اسم مدينة واحدة فكما رأينا فإن اسم المدينة جاء متأخر واتضح أن قصة تسميتها قصة مزيفة

                        وحتى وإن افترضنا بأن تسمية المدينة بالسامرة كانت في وقت مبكر

                        ولكن من الغريب جدا أن يتم إطلاق مسمى سكان المملكة كلهم على اسم مدينة واحدة حتى وان كانت العاصمة


                        فمثلا :-
                        دولة مصر العاصمة القاهرة ولكن لا يتم إطلاق مسمى القاهريين على سكان كل مدن مصر
                        وكذلك دولة سوريا عاصمتها دمشق ولكن لا يتم إطلاق مسمى الدمشقيين على سكان كل مدن سوريا
                        والمملكة هي إسرائيل الشمالية لذا فكان من الطبيعي أن يتم إطلاق مسمى (مدن الشماليين) أو (مدن الأسباط العشرة) لا أن يطلق عليهم مسمى (السامرة)


                        وحتى وإن تسمى الإقليم بعد ذلك بالسامرة ، فهذا كان فى وقت متأخر و لا يعطينا السبب الحقيقي وراء تسمية العشرة أسباط وبالتالي المدينة ثم الاقليم بهذا الاسم

                        فما هو العامل المشترك بين الأسباط العشرة غير الجد المشترك والمكان ؟؟؟!!!!!!!!!

                        لم يتبقى إلا العبادة المشتركة

                        أي أن

                        ((( الســـــــــامــرة = من يعبدوا العجل الذهبي )))

                        تعليق


                        • #13
                          • 3- لقد اشترك العشرة أسباط في عبادة العجل الذهبي :-

                          فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
                          12 :26 و قال يربعام في قلبه الان ترجع المملكة الى بيت داود
                          12 :27 ان صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائح في بيت الرب في اورشليم يرجع قلب هذا الشعب الى سيدهم الى رحبعام ملك يهوذا و يقتلوني و يرجعوا الى رحبعام ملك يهوذا
                          12 :28 فاستشار الملك
                          ((و عمل عجلي ذهب)) و قال لهم كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم ((هوذا الهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر))
                          12 :29 و وضع واحدا في بيت ايل و جعل الاخر في دان
                          12 :30 و كان هذا الامر خطية و كان الشعب يذهبون الى امام احدهما حتى الى دان



                          ولكن من جعلهم يعبدون العجل الذهبي في فترة انقسام المملكتين كان يربعام

                          فما هي علاقة اسم سامر بهذه العبادة ؟؟

                          و لكن هناك أمر هام وهو أن تاريخ هذه العبادة الوثنية فى بنى إسرائيل كانت أقدم من يربعام
                          فما كان يربعام إلا مقلد لشخص آخر أفسد بنى اسرائيل

                          وهذه العبادة الوثنية فى تاريخ بنى إسرائيل كانت في زمان خروج بنى إسرائيل من مصر

                          فلنعد إلى سفر الخروج ونقرأ :-
                          32 :2 فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم و بنيكم و بناتكم و اتوني بها
                          32 :3
                          ((فنزع كل الشعب اقراط الذهب)) التي في اذانهم و اتوا بها الى هرون
                          32 :4 فاخذ ذلك من ايديهم و صوره بالازميل
                          ((و صنعه عجلا مسبوكا فقالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر))

                          ثم نقرأ :-
                          32 :7 فقال الرب لموسى اذهب انزل لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر
                          32 :8 زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به صنعوا لهم عجلا مسبوكا و سجدوا له و ذبحوا له و قالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر



                          انه نفس الحالة التي كانت في زمان يربعام
                          ذهب يصنعون منه عجل ثم يقال لبني إسرائيل (هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من مصر)

                          إذا فأصل عبادة العشرة أسباط بعد فسادهم هو تشبه منهم بالعجل الذهبي الذي عبده بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر
                          فكان العامل المشترك بينهم هو عبادتهم للعجل الذهبي للمرة الثانية

                          فلابد وأن لهذا الاسم علاقة بعبادة العجل الذهبي في المرة الأولى فى زمن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام


                          ولكن يظل السؤال وهو لماذا اسم السامرة ، وما علاقة هذا الاسم بعبادة العجل الذهبي الذي كان في زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ؟؟؟

                          لقد كان المفروض أن يطلق على العشرة أسباط اسم من قادهم لعبادة العجل الذهبي وهو اما يربعام أو من قلده يربعام وصنع لبنى إسرائيل عجل ذهبي بعد خروجهم من مصر وقال لهم (هذه آلهتك التي أخرجتك من مصر)

                          ولو كان هذا الشخص سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام فكان من المفروض أن يتسمى العشرة أسباط بالهارونيين

                          ولكن لماذا لم يتم تسميتهم هارونيين ؟؟!!!!


                          لأن ببساطة شديدة لم يكن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو من صنع العجل الذهبي ولكن كان هذا زعم باطل صنعه الصدوقيين فى الفترة الهلينستية

                          فهذا يعنى أن الشخص الذي صنع العجل الذهبي وجعل بنى اسرائيل يعبدوه فى المرة الأولى كان اسمه ((السامري)) ولم يكن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام


                          انه الشخص الذي أضل بني إسرائيل فصنع لهم العجل الذهبى وجعلهم يعبدونه

                          ولهذا السبب تسمى سكان المملكة الشمالية الذين عبدوا العجل الذهبى مرة أخرى في عصر انقسام المملكتين باسم (السامريين)

                          تعليق


                          • #14
                            • 4- السامري في مفهوم اليهود هو الشخص الذي يقود الناس إلى الضلال :-

                            عندما يكون هناك شخصية فى تاريخ البشر له صفات معينة ، نجد أن البشر يطلقون دائما على أي شخص يأتي بعد ذلك ويحمل نفس الصفات ، اسم هذه الشخصية

                            فمثلا :-
                            عندما نتشاجر مع شخص عنيد و متكبر ومتعجرف نقول له أنه ((فرعون)) لأن كلمة ((فرعون)) ارتبطت في أذهاننا بشخصية فرعون موسى الذى تكبر وعاند
                            فأصبحت صفة التكبر والعناد مرتبطة في أذهاننا بشخصية فرعون أشهر متكبر و معاند
                            • و نرى مثال في العهد القديم يؤكد على وجود هذا الأسلوب في بني إسرائيل

                            فنقرأ من سفر إرميا :-
                            29 :21 هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل عن ((اخاب بن قولايا و عن صدقيا بن معسيا اللذين يتنبان لكم باسمي بالكذب)) هانذا ادفعهما ليد نبوخذراصر ملك بابل فيقتلهما امام عيونكم
                            29 :22 و تؤخذ منهما لعنة لكل سبي يهوذا الذين في بابل
                            ((فيقال يجعلك الرب مثل صدقيا و مثل اخاب اللذين قتلاهما ملك بابل بالنار))
                            29 :23 من اجل انهما عملا قبيحا في اسرائيل و زنيا بنساء اصحابهما و تكلما باسمي كلاما كاذبا لم اوصهما به و انا العارف و الشاهد يقول الرب


                            يعني أصبح آخاب بن قولايا و صدقيا بن معسيا مثالا سيئا للإنسان الشرير و كذلك مثال عن عاقبة الأشرار

                            وكذلك نفس الأمر بالنسبة لكلمة ((سامري)) فهي ارتبطت فى أذهان اليهود بصفة الشخص الذي يضلل الناس

                            فعندما سب اليهود المسيح عليه الصلاة والسلام و وصفوه بأنه سامري (يوحنا 8: 48)
                            لقد كانوا يطعنون في المسيح عليه الصلاة والسلام ويحاولون إيهام الناس بأنه شخص يقودهم إلى الضلال ولذلك وصفوه بأنه (سامري)

                            وهذا يعنى أن اسم (سامري) له تاريخ عندهم مرتبط بإنسان قاد بني إسرائيل إلى الضلال ولم يكن المقصود السامريين العاديين المنقادين و الذين كانوا في عداء مع اليهود


                            وللتوضيح أكثر :-
                            • أ- كان الكهنة و علماء الدين اليهود يحاولون دائما تشكيك بنى إسرائيل فى المسيح عليه الصلاة والسلام وحاولوا إيهامهم بأنه يضل بني إسرائيل :-

                            فنقرأ من إنجيل مرقس :-
                            3 :22 (( و اما الكتبة )) الذين نزلوا من اورشليم (( فقالوا ان معه بعلزبول و انه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ))

                            وأيضا :-
                            3 :28 الحق اقول لكم ان جميع الخطايا تغفر لبني البشر و التجاديف التي يجدفونها
                            3 :29 و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية3 :30
                            (( لانهم قالوا ان معه روحا نجسا ))


                            وأيضا من إنجيل يوحنا :-
                            7 :20 اجاب الجمع
                            (( و قالوا بك شيطان )) من يطلب ان يقتلك

                            ولهذا كان عامة اليهود في حيرة من أمر المسيح عليه الصلاة والسلام يتشككون به ولا يعرفون إن كان ساحر يضل الشعب أم نبي حقيقي يهديهم ويصلحهم

                            فنقرأ من إنجيل يوحنا :-
                            7 :12 و كان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه بعضهم يقولون انه صالح ((و اخرون يقولون لا بل
                            يضل الشعب))

                            وأيضا :-
                            10 :19 (( فحدث ايضا انشقاق بين اليهود )) بسبب هذا الكلام
                            10 :20 فقال كثيرون منهم
                            (( به شيطان )) و هو يهذي لماذا تستمعون له
                            10 :21 اخرون قالوا
                            ((ليس هذا كلام من به شيطان العل شيطانا يقدر ان يفتح اعين العميان))


                            تعليق


                            • #15
                              • ب- ولذلك وصفه علماء اليهود بأنه سامرى وبه شيطان ، وذلك ضمن محاولاتهم تشكيك اليهود به :-

                              نقرأ من إنجيل يوحنا :-
                              8 :48 فاجاب اليهود و قالوا له السنا نقول حسنا ((انك سامري و بك شيطان))
                              8 :49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي ((و انتم تهينونني))

                              ثم نقرأ :-
                              8 :52 فقال له اليهود ((الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد))
                              8 :53 العلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات و الانبياء ماتوا من تجعل نفسك


                              هنا نجدهم يصفونه بأنه سامري وسبق وأن قالوا عنه بأنه يضل الشعب (يوحنا 7: 12)
                              مما يعنى أن وصفه بكلمة سامري= يقود الناس إلى الضلال


                              حيث نجد المسيح عليه الصلاة والسلام يقول لليهود أنه على حق وأنهم لا يؤمنون بصدق رسالته لأنهم لا يتبعون الله
                              فيكون الرد أنهم على حق وأنهم لا يتبعوه لأنهم يرون أنه يضل الناس وعلى باطل

                              وهذا يوضح أن كلمة ((سامري)) هنا أتت بمعنى الشخص الذي يضل الناس


                              قد يقول أحدهم أن المقصود بوصفه بــ (سامري) هو أنه من السامريين

                              ولكن من المستحيل أن يكون هذا مقصدهم ، لأنه لو كان مقصدهم ما كانوا تعاملوا معه أصلا وقبلوه في مدنهم

                              فنقرأ من إنجيل يوحنا :-
                              4 :9 فقالت له المراة السامرية كيف تطلب مني لتشرب و انت يهودي و انا امراة سامرية لان اليهود لا يعاملون السامريين

                              وهذا يعنى أن وصفه (سامري) هنا كان له مقصد مختلف
                              • ج- ويقر علماء المسيحية بأن هذا الوصف كان يريد منه اليهود إهانته :-

                              فنقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكري :-
                              (نجدهم بدلًا من أن يسمعوا ويفهموا
                              يشتمون الرب يسوع. سامرى = هي إهانة وشتيمة للمسيح. فالسامرى في نظر اليهود كافر مصيره جهنم، ويقصدون أيضاً بالسامري عدو الشعب والأمة اليهودية. فلأنك تشتمنا فأنت عدو للأمة اليهودية كالسامريين. وهم بهذا يردون على المسيح لأنه قال لهم أنكم لستم أولاداً لإبراهيم……..... والمسيح لم يرد على قولهم سامري له فهو أتى من أجل السامريين أيضاً)
                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-



                              ولكن معذرة يا قمص أنطونيوس فكري ، لقد كان معك حق في أن الكلمة مقصود بها إهانة وشتيمة بالفعل ، ولكن ليس بالمعنى الذي أردت أن توصله ، كما أن الصدوقيون لم يعتقدوا فى حياة بعد الموت ولا فى عقاب ولا ثواب أخروي أصلا

                              للمزيد راجع المعلومات عن الصدوقيين :-


                              فكما قلت كانت هناك محاولات من اليهود للتشكيك في المسيح عليه الصلاة والسلام وتصويره على أنه يضل الناس حتى يبعدوا الناس عنه
                              ولذلك عندما يصفونه بأنه سامري فالاكيد لم يكن المقصود الإشارة إلى السامريين العاديين و المعادين لليهود لأن هؤلاء كانوا منقادين وليسوا قادة

                              أي أن وصفه بأنه سامري لا يعنى وصفه بأي شخص ضال ( بالشخص الذى تم تضليله) ولكن وصفه بالشخص الذي يقود الناس إلى الضلال
                              فهناك فرق بين شخص يقود الناس إلى الضلال وبين شخص منقاد وتابع له


                              يعنى سامري هنا فى هذا النص = شخص يقود الناس إلى الضلال



                              كما حاول علماء اليهود تصوير المسيح عليه الصلاة والسلام أمام العامة

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة المهندس زهدي جمال الدين, منذ 4 يوم
                              ردود 85
                              24 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة المهندس زهدي جمال الدين  
                              أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 6 يوم
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد سني
                              بواسطة محمد سني
                               
                              أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                              رد 1
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                              بواسطة *اسلامي عزي*
                               
                              أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              6 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد سني
                              بواسطة محمد سني
                               
                              أنشئ بواسطة أحب الصحابة الطاهرين, منذ 3 أسابيع
                              ردود 2
                              20 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة عاشق طيبة
                              بواسطة عاشق طيبة
                               
                              يعمل...
                              X