الرد على شبهة السامرى الذى صنع العجل الذهبى

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    • د- والدليل على ذلك أنهم أكملوا الجملة وقالوا (بك شيطان) :-

    وهذه الجملة عندما ترد هكذا فتعني الشخص الذي يضلل الناس وليس فقط يصنع المعجزات بالشيطان

    فعندما نكمل قراءة الحديث الذي دار بين اليهود وبين المسيح عليه الصلاة والسلام نجدهم فى العدد ( يوحنا 8: 52) يحددون معنى (بك شيطان) وهو لأنه قال كلام مرفوض دينيا عندهم يعني بالنسبة لهم كلام ضال
    • ولو كان المقصود بوصفهم له (بالسامري) هو ما قاله القمص أنطونيوس فكرى بأنه عدو الأمة ومصيره جهنم كان الأولى أن يصفونه بأنه (يوناني)

    لأن بنى إسرائيل فى ذلك الزمان انقسموا إلى يهود متمسكين بالتقليد وما ورثوه عن آبائهم ، والى يهود يونانيين متشبهين باليونانيين الحقيقيين في عباداتهم الوثنية ، وكان بين الطائفتين عداء شديد جدا وصلت الى الحرب الأهلية في عهد المكابيين

    للمزيد راجع اليهودية الهلينستية :-


    ولكنهم لم يشبهوه باليونانيين لأن اليهود اليونانيين كانوا منقادين للحكام اليونانيين والرومان
    بينما هم يريدون وصفه بشخص يقود إلى الضلال ويكون فى نفس الوقت من بنى اسرائيل


    فنقرأ من سفر المكابيين الثاني وصف الكيمس الكاهن الذى تشبه باليونانيين :-
    14: 3 و ان الكيمس الذي كان قد قلد الكهنوت الاعظم ((ثم انقاد الى النجاسة)) ايام الاختلاط ايقن ان لا خلاص له البتة ولا سبيل الى ارتقاء المذبح المقدس

    الكيمس كان كاهن يهودي تشبه باليونانيين ويصفه النص بأنه (انقاد إلى النجاسة) ، إذا هو منقاد


    ونقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكري :-
    (انقاد إلى النجاسة= أي سلك مسلك اليونانيين الوثنيين)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-



    والدليل الذي يثبت أن هذا كان مقصد اليهود من وصف المسيح عليه الصلاة والسلام بالسامري ولم يكن المقصود السامريين العاديين

    هو رد المسيح عليه الصلاة والسلام عليهم

    فلو كان مقصد اليهود هم السامريون العاديين كان سوف يجب على المسيح عليه الصلاة والسلام أن يرد عليهم مدافعا عن السامريين وبأن لهم أحقية مثلهم في المعرفة

    ولكن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك
    و هذا يعنى أنه اعتبر الأمر كله إهانة له


    وهذا كله يؤكد أن عند اليهود في ذلك الزمان كان :-

    (((سامري = شخص يقود بني إسرائيل إلى الضلال)))

    تعليق


    • #17
      الخلاصة :-

      1- كتبة الأسفار التاريخية مجهولي الهوية :-
      اختلفوا في الأسباب الحقيقية لبعض الأمثال والمسميات في زمانهم مثل (أشاول أيضا من الأنبياء) فنجد عليها قصتين مختلفتين وهذا يوضح حالة التخبط التي كان بها بنى اسرائيل حول تاريخهم فكل واحد بقصة وفي النهاية يكتب الكاتب القصتين وعلى القارئ أن يختار بينهما وقد يكون القصتين أصلا خاطئتين



      2- اسم السامرة ورد قبل النصوص التي تتكلم عن إنشاء مدينة السامرة

      3- مملكة بنى اسرائيل لم يكن اسمها السامرة :-
      و النقوش المسمارية توضح أن عاصمة المملكة الشمالية كانت تسمى بيت عمري وليس السامرة


      مما يعنى أن تسمية المدينة بالسامرة بعد ذلك كان مرجعه إلى اسم تم اطلاقه على سكان المملكة و ليس العكس

      ولو بفرض أن اسم المدينة كان السامرة في وقت مبكر
      فلماذا يدعى كل سكان تلك المملكة إلى اسم مدينة لا ينتسبون إليها أصلا

      في حين لم ينسب كل اليهود إلى أورشليم
      ولو كان المنطق هو نسب سكان مملكة إلى اسم العاصمة كان يجب أن يتكرر ذلك بالنسبة إلى أورشليم والمملكة الجنوبية ولكن هذا لم يحدث



      4- تغيرت العاصمة ومع ذلك ظل يدعى سكان المملكة الشمالية بالسامريين وهذا غريب
      إذا كان هناك سبب آخر لتسمية سكان تلك المملكة وتسمية عاصمتهم بهذا الاسم بخلاف اسم الجبل المزعوم


      5- السامريين عبدوا العجل الذهبي الذي عبده بنو إسرائيل في زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

      وهذا يعنى أن هناك عامل مشترك بينهم
      ولهذا تسموا سامريين نسبة إلى أول شخص أضل بني إسرائيل وجعلهم يعبدون العجل الذهبي

      راجع هذا الرابط :-



      تعليق


      • #18
        المبحث الرابع :- تناقضات حول من صنع العجل الذهبي في الأسفار الخمسة الأولى و دور سيدنا هارون حول هذا الأمر
        • 1- هل خطأ سيدنا هارون أنه صنع العجل الذهبي أم أنه ترك الشعب يفلت زمامهم :-

        هناك فرق كبير بين أن يكون الشخص هو قائد الضلال فيصنع العجل الذهبي و يقول لبني إسرائيل أن هذا هو إلهكم فاعبدوه ، وبين أن لا يفعل شئ ليمنع بني إسرائيل عن تلك العبادة الضالة

        فلا يمكن أن يجتمع الدورين مع شخص واحد في موقف واحد أبدا

        ولكن الغريب أننا نجد الدورين قد اجتمعا مع سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام في قصة عبادة بني إسرائيل العجل الذهبى بسفر الخروج !!!!!!!

        يا ترى ما السبب ؟؟!!!
        • أ- كاتب سفر الخروج يزعم أن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو من صنع العجل الذهبي وبنى مذبحا لهذا العجل :-

        فنقرأ من سفر الخروج :-
        32 :1 و لما راى الشعب ان موسى ابطا في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون و قالوا له قم اصنع لنا الهة تسير امامنا لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه
        32 :2 فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم و بنيكم و بناتكم و اتوني بها
        32 :3 فنزع كل الشعب اقراط الذهب التي في اذانهم و اتوا بها الى هرون
        32 :4
        فاخذ ذلك من ايديهم و صوره بالازميل و صنعه عجلا مسبوكا فقالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر
        32 :5
        فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه و نادى هرون و قال غدا عيد للرب


        ثم نقرأ :-
        32 :21 و قال موسى لهرون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة
        32 :22 فقال هرون لا يحم غضب سيدي انت تعرف الشعب انه في شر
        32 :23 فقالوا لي اصنع لنا الهة تسير امامنا لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه
        32 :24 فقلت لهم من له ذهب فلينزعه و يعطيني فطرحته في النار فخرج هذا العجل


        تعليق


        • #19
          • ب- ولكن العدد التالي يقول أن خطأ سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام كان لأنه لم يمنع الشعب عن عبادة العجل الذهبى وليس لأنه صنع لهم هذا العجل :-

          فنقرأ من سفر الخروج :-
          32 :25
          و لما راى موسى الشعب انه معرى لان هرون كان قد عراه للهزء بين مقاوميه
          32 :26 وقف موسى في باب المحلة و قال من للرب فالي فاجتمع اليه جميع بني لاوي
          32 :27 فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه و مروا و ارجعوا من باب الى باب في المحلة و اقتلوا كل واحد اخاه و كل واحد صاحبه و كل واحد قريبه
          32 :28 ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى و وقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف رجل


          و من ترجمة الأخبار السارة :-
          32: 25 ولما رأى موسى أن الشعب خرجوا على هرون فتركهم يمعنون في غيهم،

          و من الترجمة اليسوعية :-
          32: 25 ولما رأى موسى أن الشعب لا عنان له لأن هارون كان قد أرخى له العنان فعرضه للسخرية بين أعدائه،


          يعني خطأ سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام أنه ترك الشعب في غيهم وليس لأنه صنع لهم العجل الذهبى بدليل أن بني لاوى قتلوا من الشعب وكان المفترض أن يكون أول من يتم قتله هو الشخص الذي ضللهم ولكنهم لا يقتلون سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام لأنه ببساطة شديدة لم يكن هو من صنع العجل الذهبي

          تعليق


          • #20
            • ج- سفر التثنية لا يذكر أن سيدنا هارون هو من صنع العجل الذهبى ولا أنه بني مذبح لهذا العجل بل الشعب هم من صنعوا العجل الذهبى :-

            لم يرد بسفر التثنية أن سيدنا هارون هو من صنع العجل الذهبى ولا أنه بني مذبح له بل الموجود أن الشعب صنعوا لأنفسهم عجل ذهبي وليس سيدنا هارون هو من صنعه لهم


            فنقرأ من سفر التثنية :-
            9 :12 قال الرب لي قم انزل عاجلا من هنا لانه قد فسد شعبك الذي اخرجته من مصر زاغوا سريعا عن الطريق التي اوصيتهم صنعوا لانفسهم تمثالا مسبوكا


            ثم نقرأ :-
            9 :21 و اما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فاخذته و احرقته بالنار و رضضته و طحنته جيدا حتى نعم كالغبار ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل
            • د- يوجد اختلاف بين خطأ سيدنا هارون و بين خطأ الشعب ، لأنه سيدنا موسى لم يتشفع للشعب ولسيدنا هارون في جملة واحدة ، بل فصلهم ، مما يعني أن خطأ سيدنا هارون أقل من خطأ الشعب لأنه ورد بعدهم :-

            يشير سفر التثنية إلى أن سيدنا موسى تشفع لسيدنا هارون لسبب ما ولكن من الواضح أنه لم يكن لنفس السبب الذي تشفع من أجله سيدنا موسى لبنى إسرائيل لأنه لو كانت الخطيئة واحدة كان سيقول الجملة وبأنه تشفع لكلاهما معا (بأن يقول : صليت من أجلكم وهارون ... ) ولكنه لم يقل هذا ، وجعل هناك فرق بين الشعب وبين سيدنا هارون يعني أن الخطأ كان مختلف وأن خطأ سيدنا هارون كان أقل من خطأ الشعب الذين صنعوا العجل الذهبى

            فنقرأ من سفر التثنية :-
            9 :16 فنظرت و اذا انتم قد اخطاتم الى الرب الهكم و صنعتم لانفسكم عجلا مسبوكا و زغتم سريعا عن الطريق التي اوصاكم بها الرب
            9 :17 فاخذت اللوحين و طرحتهما من يدي و كسرتهما امام اعينكم
            9 :18
            ثم سقطت امام الرب كالاول اربعين نهارا و اربعين ليلة لا اكل خبزا و لا اشرب ماء من اجل كل خطاياكم التي اخطاتم بها بعملكم الشر امام الرب لاغاظته
            9 :19 لاني فزعت من الغضب و الغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم فسمع لي الرب تلك المرة ايضا
            9 :20
            و على هرون غضب الرب جدا ليبيده فصليت ايضا من اجل هرون في ذلك الوقت
            9 :21 و اما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فاخذته و احرقته بالنار و رضضته و طحنته جيدا حتى نعم كالغبار ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل



            لماذا لم يقول أن الرب غضب على الشعب وعلى سيدنا هارون بسبب خطيئتهم في جملة واحدة

            لماذا فصل بين غضب الرب على الشعب بسبب خطيئته وبين غضب الرب على هارون بسبب خطيئته

            لماذا وردت جملة غضب الرب على سيدنا هارون بعد غضبه على الشعب بالرغم من أنه من المفروض لو كان سيدنا هارون هو من صنع العجل الذهبى فكان يجب أن يكون غضب الله عليه أكبر و يسبق غضبه على الشعب

            ولكن هذا لا يحدث في تلك النصوص في سفر التثنية لأن النص الأصلي لم يكن به أن سيدنا هارون هو من صنع العجل الذهبى ولا أضل الشعب ، وانما فقط كان إلقاء سيدنا موسى اللوم عليه بأنه تراخى في منعهم عن ضلالهم

            تعليق


            • #21
              • و- في سفر الخروج فإن سيدنا موسى تضرع من أجل الشعب فقط وليس من أجل الذي أضلهم :-

              الذي يؤكد على أن سيدنا هارون لم يكن هو من صنع العجل الذهبى هو ما نقرأه من سفر الخروج

              فمن الواضح جدا أن سفر الخروج قبل التحريف كان يتكلم عن شخصية أخرى أضلت بني إسرائيل غير سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام ، وهذه الشخصية لم يتضرع من أجلها سيدنا موسى ولم يتشفع لها
              بدليل أننا لا نقرأ فى هذا السفر أن سيدنا موسى تضرع من أجل سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام ، فلماذا ؟؟!!!!
              لأنه لم يكن هو من صنع العجل الذهبي في أحداث تلك القصة وإنما ألقى سيدنا موسى اللوم عليه لأنه لم يمنع بني إسرائيل عن أفعالهم فقط وليس لأنه أضلهم و صنع العجل الذهبى


              من الواضح جدا وجود التخبط في تلك النصوص سببها ببساطة شديدة التحريف

              فنقرأ من سفر الخروج :-
              32 :30 و كان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطاتم خطية عظيمة فاصعد الان الى الرب لعلي اكفر خطيتكم
              32 :31 فرجع موسى الى الرب و قال اه قد اخطا هذا الشعب خطية عظيمة و صنعوا لانفسهم الهة من ذهب
              32 :32 و الان ان غفرت خطيتهم و الا فامحني من كتابك الذي كتبت



              إذا كان سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو من صنع العجل الذهبى فلماذا لم ترد الإشارة إليه في تلك الأعداد ؟؟!!!!
              لماذا لم يقل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام :- (قد أخطا هارون وهذا الشعب خطية عظيمة ....)


              لأنه ببساطة شديدة لم يكن هو من أضل بني إسرائيل

              تعليق


              • #22
                • 2- من الذى صنع العجل الذهبي ، سيدنا هارون أم الشعب :-

                فى الاصحاح 32 من سفر الخروج نقرأ :-
                32 :1 و لما راى الشعب ان موسى ابطا في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون و قالوا له قم اصنع لنا الهة تسير امامنا لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه
                32 :2 فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم و بنيكم و بناتكم و اتوني بها
                32 :3 فنزع كل الشعب اقراط الذهب التي في اذانهم و اتوا بها الى هرون
                32 :4 فاخذ ذلك من ايديهم و صوره بالازميل و صنعه عجلا مسبوكا فقالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر
                32 :5 فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه و نادى هرون و قال غدا عيد للرب
                32 :6 فبكروا في الغد و اصعدوا محرقات و قدموا ذبائح سلامة و جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب


                ثم نقرأ :-
                32 :21 و قال موسى لهرون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة
                32 :22 فقال هرون لا يحم غضب سيدي انت تعرف الشعب انه في شر
                32 :23 فقالوا لي اصنع لنا الهة تسير امامنا لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه
                32 :24 فقلت لهم من له ذهب فلينزعه و يعطيني فطرحته في النار فخرج هذا العجل
                32 :25 و لما راى موسى الشعب انه معرى لان هرون كان قد عراه للهزء بين مقاوميه


                هذه الأعداد تخبرنا بأن الذى صنع العجل الذهبي هو سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام

                ولكن فى العدد الأخير من نفس الاصحاح نقرأ نص غريب :-
                32 :35 فضرب الرب الشعب ((لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون))


                ما هذا النص ؟؟!!!!
                فمن الذي صنع العجل ، هل الشعب أم هارون ؟؟!!!!!

                و لماذا يضرب الرب الشعب فقط ؟؟!!!!!

                فالطبيعي أن يقول (فضرب الرب الشعب وعاقب هارون بسبب العجل)

                ولكن هذا لم يحدث
                فالشعب فقط هو من ضربه الرب ولا عقاب اطلاقا على سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام



                السبب ببساطة شديدة أن النص الأصلي لم يكن فيه (الذي صنعه هارون) أي أنه كان يقف عند جملة (صنعه الشعب) ، كما أنه كان هناك شخص أخر كصانع للعجل و لم يكن في الأصل اسم سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام

                وعلى العموم فإن الكلمة العبرية التي جاءت بمعنى (صنع) مع الشعب ومع هارون في النص هى نفسها وهي
                עָשׂ֣וּ توافق لغوى 6213

                راجع هذا الرابط :-


                تعليق


                • #23
                  • 3- كيف يختاره الرب ويضع كلماته على فمه ومع ذلك يقع إثم على الشعب الذى اتبعه :-

                  نقرأ من سفر الخروج :-
                  4 :14 فحمي غضب الرب على موسى و قال اليس هرون اللاوي اخاك انا اعلم انه هو يتكلم و ايضا ها هو خارج لاستقبالك فحينما يراك يفرح بقلبه
                  4 :15
                  ((فتكلمه و تضع الكلمات في فمه)) و انا اكون مع فمك و مع فمه ((و اعلمكما ماذا تصنعان))
                  4 :16 و هو يكلم الشعب عنك و هو يكون لك فما و انت تكون له الها


                  اذا فان الرب يعلم سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام ماذا يفعل وماذا يقول لبني إسرائيل

                  وهكذا عرف بنو إسرائيل عن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام

                  ولذلك من غير المقبول أن يخبرنا الاصحاح 32 من سفر الخروج بأن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو من صنع العجل الذهبي وقال لبني إسرائيل هذا هو الهك الذي اخرجك من ارض مصر

                  لأن وقتها لن يكون هناك إثم على بني إسرائيل ، هم اتبعوا الشخص الذى اختاره الرب وجعل كلامه على فمه و يعلمه ماذا يصنع ، فأصبح لهم عذرهم

                  فكيف لشعب يعرف أن رجلا قال الرب عنه أنه سيعلمه ماذا يقول وماذا يعلم الشعب وماذا يصنع لهم ، من الممكن أن يضلهم
                  ولكن مع ذلك نعرف أن هناك إثم وعقاب وقع على بني إسرائيل (خروج 32 : 27 ، 32: 28 ، 32: 35)

                  فلماذا يعاقبهم الرب طالما كان الرجل الذي اختاره ليساعد سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ويعلمهم تعاليم الله ويتحدث معهم هو من أضلهم ؟؟؟!!!!!!!!
                  ((لأنه لم يكن هو من صنع العجل ولم يكن هو من أضلهم ))

                  ولكنها تحريفات وأكاذيب اليهود التي وضعوها وقالوا عنها أنها كلام مقدس كذبا وخداعا وضلالا

                  فمن المستحيل أن يكون الشخص الذى اختاره الرب وجعل كلامه على فمه هو من أضلهم
                  بل الأكيد أنه قد حدث العكس وأنه نصحهم بأن يتركوا العبادة الوثنية


                  تعليق


                  • #24
                    • 4- الغريب في القصة بسفر الخروج أن كاتبه زعم أن سيدنا هارون هو من أضل بني إسرائيل ومع ذلك لم يصبه أي أذى أو عقاب نتيجة فعلته بينما وقع العقاب على الشعب الذين عبدوا العجل الذهبي


                    فنقرأ من موقع الأنبا تكلا عن قصة العجل الذهبي :-
                    (اجتمع الشعب على هارون، وطلبوا منه أن يصنع لهم آلهة تسير أمامهم، لأنهم لا يعلمون ماذا أصاب موسى. ولا يذكر الكتاب أن هارون احتج أو قاوم، بل طلب منهم أن ينزعوا أقراط الذهب التي في آذانهم، و"أخذ الذهب من أيديهم، وصورْ بالأزميل وصنعه عجلًا مسبوكًا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر. فلما رأى هارون ذلك، بنى مذبحًا أمامه. ونادى هارون وقال: غدًا عيد للرب …. الخ

                    كما نقرأ :-
                    وأمر موسى بني لاوي، فقتلوا زعماء الذين تورطوا في هذا الشر، فوقع من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل، كما ضرب الرب الشعب بوبأ لم يحدد نوعه (خر 35:32).)

                    انتهى

                    للمزيد راجع هذا الرابط :-


                    تخيلوا أن الكتاب يوضح أن هناك ضرر وقع على الشعب الذين عبدوا الأوثان ومع ذلك لا أذى أو ضرر وقع على سيدنا هارون الذي صنع لهم الأوثان بالرغم من أنه لم يقاوم (وكلها أكاذيب)

                    وحتى وإن غضب الرب على سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام إلا أنه غضب لم يتحول إلى ضرر واقعى بل أنه رضي عنه وجعل الكهنوت فى سلالته إلى الأبد (خروج 28 ، 29: 9 ، 40: 12 الى 40: 15)


                    و لكن كان هناك محرفون (وهم الصدوقيون) أرادوا أن يلصقوا صناعة العجل الذهبي بسيدنا هارون عليه الصلاة والسلام بأي شكل لسبب سوف أوضحه ان شاء الله فيما بعد

                    فالأمر بسيط جدا

                    احذف اسم الشخص الأخر صانع العجل الذهبي وضع مكانه اسم سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام

                    ثم اضف جملة (الذى صنعه هارون) فى أخر عدد من الاصحاح 32 ، ولا يوجد لدينا مخطوطات أقدم من عصر اليونانيين و أتباعهم من بنى إسرائيل لنتأكد من صحة الاسم لأنهم قاموا بحرق الكتب الأخرى وتدميرها

                    و في النهاية يتغير الأمر و يصبح صانع العجل هو سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام
                    والذي في نفس الوقت ينال الكهنوت الأبدي في نسله
                    يعنى صناعته العجل لم تؤثر على مكانته عند الرب

                    ولكن عبادة العجل هي التي تؤثر

                    ولذلك نقرأ عن تحريفهم من سفر إشعياء 29 :-
                    29 :14 لذلك هانذا اعود اصنع بهذا الشعب عجبا و عجيبا فتبيد حكمة حكمائه و يختفي فهم فهمائه
                    29 :15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا
                    29 :16
                    ((يا لتحريفكم)) هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم


                    تعليق


                    • #25
                      المبحث الخامس :- باقي أسفار الكتاب المقدس تبرئ سيدنا هارون من صناعة العجل الذهبي
                      • 1- سفر المزامير يبرئ سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام من صناعة العجل الذهبي :-
                      • أ- سيدنا هارون قدوس الرب أما شعب بنى إسرائيل فسد وعبد العجل الذهبي :-

                      فنقرأ من سفر المزامير :-
                      106 :6 اخطانا مع ابائنا اسانا و اذنبنا
                      106 :7
                      ((اباؤنا)) في مصر لم يفهموا عجائبك لم يذكروا كثرة مراحمك فتمردوا عند البحر عند بحر سوف

                      ثم نقرأ :-
                      106 :16 و حسدوا موسى في المحلة
                      ((و هرون قدوس الرب))
                      106 :17 فتحت الارض و ابتلعت داثان و طبقت على جماعة ابيرام
                      106 :18 و اشتعلت نار في جماعتهم اللهيب احرق الاشرار
                      106 :19
                      ((صنعوا عجلا في حوريب و سجدوا لتمثال مسبوك))
                      106 :20 و ابدلوا مجدهم بمثال ثور اكل عشب
                      106 :21 نسوا الله مخلصهم الصانع عظائم في مصر
                      106 :22 و عجائب في ارض حام و مخاوف على بحر سوف
                      106 :23 فقال باهلاكهم لولا موسى مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم



                      كاتب السفر يتكلم عن آباء بني إسرائيل وفسادهم ، فيقول بأنهم حسدوا هارون
                      ((قدوس الرب)) وهذا يعنى أنه طاهر كالملائكة

                      ثم يستكمل مساوئ الشعب بصناعتهم العجل وعبادتهم له
                      يعنى يسئ للشعب بسبب العجل الذهبي وفي نفس الوقت يمدح فى سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام

                      أي أنه يفصل بين صناعة وعبادة العجل فى حوريب وبين سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام بل يصفه بأنه قدوس الرب

                      يعنى ليس هو من صنع العجل لبني إسرائيل

                      تعليق


                      • #26
                        • ب- الله عز وجل هدى بني إسرائيل بموسى وهارون ، فكيف يكون أضلهم هارون و صنع العجل الذهبي ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

                        كما نقرأ أيضا من سفر المزامير :-
                        77 :20 هديت شعبك كالغنم بيد موسى و هرون

                        كيف يقول هنا أن الله عز وجل هدى بني إسرائيل بموسى وهارون ويكون فى نفس الوقت أن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام هو من صنع العجل الذهبي ؟؟؟!!!!!!


                        و نقرأ من سفر يشوع بن سيراخ :-
                        45: 7 اعلى هرون القديس نظيره اخاه من سبط لاوي
                        45: 8 جعل له عهد الدهر واعطاه كهنوت الشعب اسعده في البهاء


                        ثم نقرأ :-
                        45: 19 فصار ذلك عهدا ابديا له ولذريته ما دامت السماء ليخدم للرب ويمارس الكهنوت ويبارك شعبه باسمه
                        45: 20
                        ((اصطفاه من بين جميع الاحياء)) ليقرب التقدمة للرب البخور والرائحة الطيبة ذكرا وتكفيرا عن شعبه
                        45: 21 اقامه على وصاياه واعطاه سلطانا على عهود الاحكام
                        ((ليعلم يعقوب الشهادات وينير اسرائيل بشريعته))


                        كيف يكون الله عز وجل اصطفى سيدنا هارون ليعلم بني إسرائيل شريعة الله عز وجل ومع ذلك نجد تلك القصة المزيفة بأنه صنع العجل الذهبي وأضل بني إسرائيل


                        كما نقرأ من سفر المزامير :-
                        99 :6
                        ((موسى و هرون بين كهنته)) و صموئيل بين الذين يدعون باسمه دعوا الرب و هو استجاب لهم
                        99 :7 بعمود السحاب كلمهم
                        ((حفظوا شهاداته و الفريضة التي اعطاهم))


                        يعنى سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام طبقا للمزمور 99 حفظ شهادة الرب
                        ولم يفعل كما فعل بنو اسرائيل فى حوريب و صنعوا العجل الذهبي كما وصفهم المزمور 106

                        ولو كان مثلهم لكان أخذ نفس الوصف وما كان وصفه أبدا بأنه حفظ شهادة الرب

                        فكيف حفظها وفى نفس الوقت جعل بني إسرائيل يعبدون العجل الذهبي ؟؟!!!!!!!!!!!!


                        وأيضا مزمور 133 :-
                        133 :2 مثل الدهن الطيب على الراس النازل على اللحية لحية هرون النازل الى طرف ثيابه
                        133 :3 مثل ندى حرمون النازل على جبل صهيون لانه هناك امر الرب بالبركة حياة الى الابد



                        اذا فان لحية سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام مثل جبل صهيون عليه البركة

                        فكيف يكون في أي وقت أضل بني إسرائيل ؟؟!!!!!!!!!!!

                        تعليق


                        • #27
                          • 2 - نصوص الكتاب المقدس تؤكد أن الأنبياء و الصالحين لا يضلون الناس وإنما يفعل ذلك الكاذبون :-

                          نصوص أخرى تؤكد استحالة قيام سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام بصناعة العجل الذهبى و تزيينه للشعب حتى يعبدوه

                          فنقرأ عن الأنبياء الكاذبون من سفر إرميا :-
                          23 :16 هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنباون لكم فانهم يجعلونكم باطلا يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب


                          ثم نقرأ من سفر إرميا وصف هؤلاء الأنبياء الكاذبون :-
                          23 :13 و قد رايت في انبياء السامرة حماقة تنباوا بالبعل و اضلوا شعبي اسرائيل
                          23 :14 و في انبياء اورشليم رايت ما يقشعر منه يفسقون و يسلكون بالكذب و يشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره صاروا لي كلهم كسدوم و سكانها كعمورة



                          ويخبرنا الكتاب بأن الله عز وجل لم يرسل هؤلاء الكاذبون وأنهم لو كانوا أنبياء حقيقيين كانوا ردوا الناس عن الأفعال السيئة فنقرأ من سفر إرميا :-
                          23 :21 لم ارسل الانبياء بل هم جروا لم اتكلم معهم بل هم تنباوا
                          23 :22 و لو وقفوا في مجلسي لاخبروا شعبي بكلامي و ردوهم عن طريقهم الرديء و عن شر اعمالهم



                          هذا يعني بكل بساطة الآتي :-
                          • الأنبياء الكاذبون صفاتهم فسق وشر ، وهم لا يردون الناس عن طريق الشر ولا الطريق الردئ
                          • إن الأنبياء الحقيقيون ليسوا فاسقين أبدا وهم يردون الناس عن الطريق الردئ والشر

                          فكيف بعد ذلك يمكن أن يعتقد أي إنسان أن أنبياء الله عز وجل الحقيقيين لهم نفس صفات الأنبياء الكاذبون وأنهم لا يردون الناس عن الطريق الردئ ؟؟؟!!!!!

                          فكيف لنبي الله هارون الذي اختاره الله عز وجل ليهدي الناس نجده لا يرد الناس عن طريق الشر والأكثر من ذلك أنه يضلهم ؟؟؟!!!!

                          تعليق


                          • #28
                            • 3 - نصوص كتابهم تقول أن الله عز وجل محص الصديقين كالذهب وأن أنبياءه أمناء :-

                            الله عز وجل يمحص ويصطفي الصالحين بإمتحانهم ونجاحهم فى الامتحان ، مما يعني استحالة أن يقعوا فى تلك الأخطاء المنسوبة إليهم في قصص الكتاب المقدس

                            فنقرأ من سفر الحكمة :-
                            3: 1 اما (( نفوس الصديقين )) فهي بيد الله فلا يمسها العذاب

                            ثم نقرأ :-
                            3: 5 و بعد تاديب يسير لهم ثواب عظيم (( لان الله امتحنهم فوجدهم اهلا له ))
                            3: 6 (( محصهم كالذهب في البودقة )) وقبلهم كذبيحة محرقة
                            3: 7 فهم في وقت افتقادهم يتلالاون ويسعون سعي الشرار بين القصب


                            و من سفر يشوع بن سيراخ :-
                            2: 4 مهما نابك فاقبله وكن صابرا على صروف اتضاعك
                            2: 5
                            (( فان الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في اتون الاتضاع ))
                            2: 6 امن به فينصرك قوم طرقك وامله احفظ مخافته وابق عليها في شيخوختك


                            و من سفر دانيال :-
                            12 :10 (( كثيرون يتطهرون و يبيضون و يمحصون )) اما الاشرار فيفعلون شرا و لا يفهم احد الاشرار لكن الفاهمون يفهمون

                            تعليق


                            • #29
                              المبحث السادس :- الله عز وجل يخبرنا في القرآن الكريم بالحقيقة المطلقة


                              سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام كان نبى صالح لم يضل بني إسرائيل وإنما أضلهم السامري


                              قال الله تعالى :- (
                              قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97)) (سورة طه)


                              قال الله تعالى :- (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)
                              إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (153)) (سورة الأعراف)


                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة المهندس زهدي جمال الدين, منذ 4 يوم
                              ردود 85
                              24 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة المهندس زهدي جمال الدين  
                              أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 6 يوم
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد سني
                              بواسطة محمد سني
                               
                              أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                              رد 1
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                              بواسطة *اسلامي عزي*
                               
                              أنشئ بواسطة محمد سني, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              6 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد سني
                              بواسطة محمد سني
                               
                              أنشئ بواسطة أحب الصحابة الطاهرين, منذ 3 أسابيع
                              ردود 2
                              20 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة عاشق طيبة
                              بواسطة عاشق طيبة
                               
                              يعمل...
                              X