مقدمة فى علم الحديث لفضيلة الشيخ مصطفي العدوي

تقليص

عن الكاتب

تقليص

سيف الكلمة مسلم معرفة المزيد عن سيف الكلمة
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    د. أمير
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك على ردك واهتمامك
    بما أن الفكرة جيدة أرجو منكم إدارة المنتدى الكرام العمل على تنفيذها وأنت تعلمون من يكون أهل لهذا
    وتستطيعون التواصل معه بالتأكيد وإقناعه

    بارك الله فيكم
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 11 أغس, 2020, 08:03 م.
    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :

    " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِمَا يَعْلَمُ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } "رواه مسلم

    تعليق


    • #17

      جزاكم الله خيرا ... موضوع مفيد جدا

      و الاقتراح رائع ... آمل تحقيقه بإذن الله تعالى
      التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 11 أغس, 2020, 08:03 م.
      حقيقة النبي عيسى بن مريم عليه السلام في القرآن




      عيسى كلمة الله ألقاها إلى مريم
      عيسى ينطق في المهد .. و يبرىء الأكمه و الأبرص بإذن الله
      عيسى عبد الله و رسوله

      تعليق


      • #18
        بسم الله الرحمن الرحيم

        ب - تعريفات هامة :-

        الطريق : هو سلسلة الرجال الموصلة للمتن .

        والمتن : هو ما ينتهي إليه السند من الكلام .
        وكمثال لذلك : ما أخرج البخاري, ومسلم, وأبو داود (واللفظ لأبي داود) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد , عن أيوب , عن نافع , عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " .

        فقوله : ( حدثنا سليمان بن حرب, حدثنا حماد, عن أيوب, عن نافع, عن ابن عمر) هو السند ,

        وقوله: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" هو المتن .

        وينقسم الحديث من ناحية تعدد الطرق إلى قسمين:

        1 - متواتر .

        2 - آحاد .

        الحديث المتواتر مقطوع بصحته , أي مقبول قطعاً ،

        أما حديث الاّحاد فمنه الصحيح المقبول ، ومنه الضعيف المردود .

        الصحابي : هو من لقي رسول الله في حال إسلام الراوي ، وإن لم تطل صحبته وإن لم يرو عنه شيئاً.

        التابعي : هو من صحب الصحابي

        المخضرم : هو الذي أدرك الجاهلية والإسلام ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمناً به .

        -------------------------------------

        ج - انواع الاحاديث : -

        الحديث الصحيح لذاته هو : الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه, ولا يكون شاذاً ولا معللاً . *العدل: من له مَلَكَة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة.

        الضبط : ينقسم إلى قسمين :

        1 - ضبط صدرٍ: وهو أن يُثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء.

        2 - ضبط كتاب: هو أن يحفظ كتابه من ورَّاقِي السوء.

        الشاذ : هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه , هذا الذي استقر عليه العمل الآن .

        المعلل : هو ما به علة قادحة ، وتنقسم العلة إلى قسمين :

        1 - علة قادحة (2) وكمثال لها : إسقاط ضعيف بين ثقتين, قد سمع أحدهما من الآخر.

        2 - علة غير قادحة وكمثال لها : إبدال ثقة بثقة . وكما هو واضح أن العلة القادحة تُضَعِّف الحديث وغير القادحة لا تؤثر على صحته. (2)

        والعلة القادحة : هي سبب قادح مؤثر في الحديث مع أن ظاهر الحديث السلامة . يرمز للعدل الضابط برموز منها : أوثق الناس - ثقة ثبت - ثقة متقن - ثقة حجة - ثقة فقيه - ثقة ثقة ـ ثقة ـ حجة شرط كل من البخاري ومسلم لإخراج الحديث في صحيحه شرط البخاري المُعَاصَرَة , واللُّقْيَا , أي : يكون الراوي عاصر شيخه، وثبت عنده سماعه منه ، وشرط مسلم المعاصرة [ زاد بعضهم مع إمكان اللقيا ].

        الحديث الغريب ( الفرد ) هو : ما انفرد براويته راوٍ واحد . ومثاله : حديث " إنما الأعمال بالنيات " تفرد به عن رسول الله عمر بن الخطاب ، ورواه عن عمر علقمة بن وقاص الليثي ، ورواه عن علقمة بن وقاص الليثي محمد بن إبراهيم التيمي ، ورواه عن محمد بن إبراهيم التيمي يحيى بن سعيد الأنصاري .

        الحديث المجهول : تنقسم الجهالة إلى نوعين : جهالة عينٍ - جهالة حالٍ .

        مجهول العين : هو من روى عنه راوٍ واحد ولم يوثقه معتبر .

        مجهول الحال (أو الوصف): هو من روى عنه راويان فأكثر , ولم يوثقه معتبر . ومجهول العين في الغالب لا يصلح في الشواهد , ولا في المتابعات ، بينما مجهول الحال يصلح في الشواهد والمتابعات . وقد تساهل بعض أهل العلم في جهالة التابعين , ورقوا أحاديث بعض من جهلت حاله من التابعين إلى الحسن , بل وإلى الصحة ، برهانهم في ذلك قول رسول الله : " خير الناس قرني, ثم الذين يلونهم ..".

        الحديث الحسن : هو نفس تعريف الصحيح , إلا أنه في رجاله من هو خفيف الضبط, ويُحتج به .

        الحديث الضعيف : هو ما لم تتوافر فيه شروط الصحة أو الحُسن .

        الحديث المنقطع : هو ما سقط من وسط إسناده رجل ، وقد يكون الانقطاع في موضع واحد , وقد يكون في أكثر من موضع .

        الحديث المقطوع : هو الموقوف على التابعي قولاً أو فعلاً

        الحديث المرسل : هو حديث التابعي إذا قال : قال رسول الله أو كلمة نحوها , وخصَّه بعض أهل العلم بكبار التابعين ، واختصاصه بكبار التابعين هي الصورة التي لا خلاف فيها ، وأطلق بعض أهل العلم المرسل على ما سقط من إسناده رجل من أي موضع كان . المرسل من أقسام الضعيف .

        الحديث المتروك : هو الذي يرويه من يتهم بالكذب , ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته , ويكون مخالفاً للقواعد العامة .

        الحديث المعلق : هو ما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر ولو إلى آخر الإسناد

        وتنقسم المعلقات إلى قسمين :
        1 - معلقات بصيغة الجزم نحو: قال - ذكر - وروى .
        2 - معلقات بصيغة التمريض نحو: يُذْكر - يقال - يُرْوَى .

        الحديث المسند : فيه أقوال :

        1- قول الحاكم : هو ما اتصل إسناده إلى رسول الله .
        2- قول الخطيب : هو ما اتصل إلى منتهاه.
        3 - قول ابن عبد البر : هو المروي عن رسول الله سواء كان متصلاً أو منقطعاً.

        الحديث المتصل : هو المنافي للإرسال والانقطاع , ويشمل المرفوع إلى النبي والموقوف على الصحابي ، فعليه يكون المتصل هو الذي سمعه كل راوٍ من الذي قبله , ويشمل المرفوعَ إلى رسول الله , والموقوفَ على الصحابي .

        الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي قولاً أو فعلاً عنه , سواء كان متصلاً أو منقطعاً أو مرسلاً , هذا قول الأكثر .

        الحديث الموقوف : هو الموقوف على الصحابي قولاً أو فعلاً .

        الحديث المعضل : هو ما سقط من وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي .

        الحديث الشاذ
        تعريف الشافعي : فرد ثقة خالف .
        الحاكم : فرد ثقة .
        الخليلي: فرد .
        ابن الصلاح : الأول : تعريف الشافعي . الثاني : فرد ضعيف ، أي تفرد الضعيف

        أي أن الشافعي يشترط أن يكون راويه ثقة خالف فيه غيره . بينما الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف ، بينما الخليلي يشترط مجرد التفرد ، وابن الصلاح له تعريفان : الأول : تعريف الشافعي . والثاني : أن يكون راويه ضعيفًا تفرد به .

        والذي عليه العمل هو تعريف الشافعي رحمه الله .

        الحديث المنكر : هو ما خالف فيه الضعيف غيره . أي أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه فحديث الثقة يسمى شاذاً ، وحديث الثقات يسمى محفوظاً ، وإذا كان ضعيفاً وخالف من هو أرجح منه فحديث الضعيف يسمى منكراً ، والأرجح يسمى معروفاً .

        تنبيه: بعض المتقدمين يطلقون على الحديث إنه منكر ويقصدون مجرد تفرد الراوي . راجح ترجمة محمد بن إبراهيم التميمي في مقدمة الفتح ، وانظر أيضاً حديث الاستخارة في البخاري ، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكره عليه ، وما نقله ابن حجر عن الإمام أحمد في ذلك(فتح الباري) وإذا قال البخاري في راوٍ : إنه منكر الحديث فهي من أرادأ عبارات التخريج عنده.

        الحديث المعلول : هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر سلامته منها ، ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي : رجاله ثقات ، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر .
        قد تكون العلة بالإرسال في الموصول أو الوقف في المرفوع ، وإسقاط ضعيف بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر أو الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله أو غير ذلك.

        حديث لا أصل له معناه : لا إسناد له ،

        -------------------------------------

        قال ابن تيمية رحمه الله أسئلة متنوعة فى علم الحديث :

        سـ : ما رأيكم فيمن يقتصر على الصحيحين دون غيرهما من كتب السنة، وهل البخاري ومسلم اشترطا إخراج كل صحيح؟ .

        جـ : لا شك أنه مُجَانب للصواب , بل وواقع في الضلال لرده سنة رسول الله التي ثبتت في غير البخاري ومسلم ، فلم يشترط البخاري ومسلم إخراج كل صحيح , فقد نقل أهل العلم عن البخاري قوله : أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ونقلوا عنه أيضاً : وتركت من الصحاح مخافة الطول , وقد صحَّح البخاري نفسه أحاديث ليست في صحيحه , وذلك يتضح بصورةٍ كبيرة في سؤالات الترمذي له , كما في سنن الترمذي , والعلل الكبير له .
        ونقل أهل العلم عن مسلم كذلك : ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا . فلا شك إذن في ضلال من اقتصر على الصحيحين ورد ما سواهما .
        مقاصد الأئمة الخمسة في تخريجهم للحديث : في شروط الأئمة الخمسة قال : وأما فرق ما بين الأئمة الخمسة من القصد : فغرض البخاري تخريج الأحاديث الصحيحة المتصلة واستنباط الفقه والسيرة والتفسير , فذكر عرضاً الموقوف والمعلق , وفتاوى الصحابة والتابعين وآراء الرجال , فتقطعت عليه متون الأحاديث وطرقها في أبواب كتابه .
        وقصد مسلم تجريد الصحاح بدون تعرض للاستنباط , فجمع أجود ترتيب , ولم تتقطع عليه الأحاديث . وهمة أبي داود جمع الأحاديث التي استدل بها فقهاء الأمصار , وبنوا عليها الأحكام , فصنَّف سننه , وجمع فيها الصحيح والحسن واللين والصالح للعمل ، وهو يقول : ما ذكرت في كتابي حديثاً أجمع الناس على تركه . وما كان منها ضعيفاً صرح بضعفه , وما كان فيه علة بينها , وترجم على كل حديث بما قد استنبط منه عالم , وذهب إليه ذاهب ، وما سكت عنه فهو صالح عنده ، وأحوج ما يكون الفقيه إلي كتابه .
        وملمح الترمذي الجمع بين الطريقتين كأنه استحسن طريقة الشيخين حيث بَيَّنَا وما أبهما . وطريقة أبي داود حيث جمع كل ما ذهب إليه ذاهب , فجمع كلتا الطريقتين , وزاد عليهما بيان مذاهب الصحابة والتابعين , وفقهاء الأمصار , واختصر طرق الحديث , فذكر واحداً وأومأ إلى ما عداه , وبيَّن أمر كل حديث من أنه صحيح أو حسن أو منكر , وبيَّن وجه الضعف , أو أنه مستفيض أو غريب . قال الترمذي : ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثاً عمل به بعض الفقهاء , سوى حديث " فإن شرب في الرابعة فاقتلوه ", وحديث : "جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر".


        سـ : ما هى الشواهد التي تشير إلى أن الخبر موضوع؟.

        جـ : على ذلك شواهد منها :
        1 - إقرار واضعه بالوضع, كما أقر نوح بن أبي مريم والملقب بنوح الجامع, أنه وضع على ابن عباس أحاديث في فضائل القرآن سورة سورة .
        2 - ما ينزل منزلة الإقرار كأن يحدث عن شيخ بحديث لا يُعرف إلا عنده, ثم يُسأل عن مولده, فيذكر تاريخاً معينًا، ثم يتبين من مقارنة تاريخ ولادة الراوي بتاريخ وفاة الشيخ المروى عنه أن الراوي ولد بعد وفاة الشيخ, أو نحو ذلك, كما ادعى مأمون بن أحمد الهروي أنه سمع من هشام ابن عمار فسأله الحافظ ابن حبان: متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومائتين, فقال له: فإن هشاماً الذي تروي عنه مات سنة 245 فقال: هذا هشام بن عمار آخر.
        3 - قرائن في الراوي أو المروي , أو فيهما معاً كالحنفي الذي يروي حديثاً في ذم الشافعي , والثناء على أبي حنيفة [ يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس . . . وأبو حنيفة سراج أمتي ... ] أو غير ذلك , راجع تعليق الشيخ أحمد بن شاكر على الباعث الحثيث .
        4 - ركاكة اللفظ وفساد المعنى والمجازفة الفاحشة .
        5 - مخالفة صريحة لما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة ، فإذا وجد شيء من ذلك وجب البحث وراء الحديث بدقة حتى نقف على حقيقته .


        سـ : هل تجوز رواية الحديث الموضوع ؟.

        جـ : لا تجوز رواية الحديث الموضوع إلا للتحذير منه والتنبيه عليه ، قال رسول الله : "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: "الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله . . " .


        سـ : اذكر بعض أقسام الوضاعين؟.

        جـ : منهم زنادقة أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر ، ومنهم أهل البدع والأهواء , كالرافضة , والخطابية , يضعون أحاديث تعزز مذاهبهم الباطلة ، ومنهم المنتسبون إلى الزهد يضعون أحاديث يرغبون بها الناس , ويرهبونهم بزعمهم , ومنهم القصاص , ومنهم علماء السلاطين الذين يضعون الأحاديث إرضاءً لحكامهم .


        سـ : اذكر بعض الكتب المؤلفة للأحاديث الموضوعة ؟.

        جـ : منها : الأباطيل للجوزقاني ، والموضوعات لابن الجوزي ، واللآليء المصنوعة ، وكراسة الرغبي الصنعاني اللغوي , والفوائد المجموعة للشوكاني , وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ ناصر الألباني , وكذلك الكتب المؤلفة في الضعفاء .


        سـ : هل تبرأ الذمة بذكر سند الحديث الضعيف مع عدم التنبيه على ذلك؟.

        جـ : لا تبرأ الذمة إلا إذا كان ذلك بين أهل العلم بالأسانيد , أما العوام فلا يجوز التلبيس عليهم ، وقد كنت يوما أصلى الجمعة في بعض المساجد الكبرى ، والمسجد على أشده في موسم الحج ، وإذا بالخطيب يخطب في خطبته قال : قال رسول الله ( ص ) : " جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم". فحدثته بعد هذه الخطبة وأوضحت له أن الحديث لا يثبت عن رسول الله ( ص ) , فقال لي : وهل قلت : إنه صحيح؟! انظر كيف يهرب من البشر, ويظن أنه نجا ، والله من ورائه محيط.


        سـ : هل يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟.

        جـ : نرى أنه لا يجوز العمل بالضعيف، ومن ادعى التفرقة فعليه البرهان .


        سـ : ما شروط العمل بالحديث الضعيف عند من يعمل به؟.

        جـ : لذلك شروط وضعوها :
        1 - أن يكون الحديث في القصص أو المواعظ أو فضائل الأعمال .
        2 - أن يكون الضعف غير شديد .
        3 - أن يندرج تحت أصل معمول به .
        4 - أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته, بل يعتقد الاحتياط .


        سـ : كيف يعرف ضبط الراوي؟.

        جـ : يعرف بموافقة الحفاظ المتقنين الضابطين إذا اعتبر حديثه بحديثهم ، فإن كانت أغلب أحاديثه موافقة لأحاديثهم عرف ضبطه ، وإن كثرت مخالفاته اختل ضبطه.


        سـ : هل المعلق ضعيف أو صحيح؟ .

        جـ : بصورة أولية فالمعلق من قسم الضعيف إلا أن نقف على الرجال المحذوفين, ومن ثَمَّ نحكم عليه بما يستحق.


        سـ : اذكر بعض أوجه ترجيح رواية على أخرى؟.

        جـ : منها كثرة الملازمة وطول الصحبة – كون الراوي ثقة- كون الرواة أكثر- حال الرواة عند التحديث و.... .


        سـ : كيف يمكن التمييز بين الرواة في حالة تشابه أسمائهم؟.

        جـ : يمكن ذلك بأمور منها :
        1 - الرمز المرموز به بجوار كل منهم في كتاب كتقريب التهذيب مثلاً.
        2 - الطبقات.
        3 - المشايخ والتلاميذ.
        4 - جمع طرق الحديث.
        5 - البلدان.
        6 - الاختصاص.
        7 - إذا كانا ثقتين فلا يضر.
        8 - إذا كانا ضعيفين فلا يضر.
        9 - إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً فنتوقف .
        موضوع قيم جدا وفى غاية الأهمية

        بارك الله فيك أخى وجزاك الله خير

        تعليق


        • #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أستفدت كثيراً بفضل الله ثم بفضلكم

          تعليق


          • #20

            ورد في الموضوع أن الطريق أي الإسناد هو
            الطريق : هو سلسلة الرجال الموصلة للمتن .
            ويقول الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في تعريفه (في كتابه نزهة النظر شرح نخبة الفكر) أن الإسناد هو حكاية طريق المتن

            وعلق على هذا التعريف الدكتور مازن السرساوي قائلا :
            "الأسانيد: جمع إسنادٍ، والإِسنادُ هو حكايةُ طريقِ المَتْنِ.
            والحافظ ابنُ حجر رجلٌ مُحَرِّرٌ جدًّا، أي مُدَقِّقٌ مُتَفَهِّمٌ جدًّا لأصول هذا الفنِّ، فقد اختار هنا في تعريف الإسناد التَّعريفَ اللائقَ الدَّقيقَ الذي لا يمكن لأحدٍ أن يعترض عليه بشيء.
            بعض الطلبة إذا سألته عن الإسناد يقول: الإسناد هو سلسلة رواة الحديث، أو هو رجال الحديث. وهذا غلطٌ؛ لأنَّ من شرط التَّعريف أن يكون شاملاً جامعًا مانعًا، فأي تعريفٍ لابدَّ أن يكونَ جامعًا لكل أفراد المُعَرَّف، ويمنع دخولَ غيرهم فيه، فإذا عرَّفتَ أمرًا فلابدَّ أن تعرِّفه بما ينطبق عليه بالضَّبط، بحيث لا يخرج منه شيءٌ ولا يدخل معه غيرُه.
            فلو قلنا بتعريف بعض الطلبة وبعض المشايخ أنَّ إسنادَ الحديث هو: سلسة الرواة. فهذا تعريف ناقص؛ لأنَّ الإسنادَ ليس مجرد السِّلسلة، بل نجد أشياء في الإسناد تربط هؤلاء الرجال ببعض، فحينما أقول مثلاً في أول حديثٍ في البخاريِّ أو في غيره أقول: "قال مالك: حدثنا الزهري قال: حدثنا أنس"، هذا إسنادٌ، فهل هذا الإسناد فيه فقط مالك والزهري وأنس؟ أم أن فيه أشياء أخرى؟
            بالتأكيد فيه أشياء أخرى وهي الرَّوابط التي تربط بين هؤلاء الرواة، والتي هي أدوات التَّحديث، فمالك قال: "حدثنا" أليست حدثنا هذه جزء من الإسناد؟ نعم هي جزء من الإسناد.
            فتعريف الإسناد بأنَّه سلسلة الرواة تعريفٌ ناقصٌ.
            وتعريفه بأنَّه رجال الحديث أنقص منه؛ لأن كلمة "سلسلة" التي وردت في التعريف السابق يمكن أن يُستفاد منها أن هناك ترابط.
            والصَّحيح أن يقال أنَّ الإسناد: هو حكايةُ طريقِ المَتْنِ.
            فحينما أُسْنِدُ حديثًا فإنني أحكي الطريق التي وصل بها الحديث فأقول: "حدثني فلان قال: حدثه فلان قال: حدثه فلان أنَّ النبي –صلى الله عليه وسلم- أخبره بكذا" فأنا أحكي الطريق الذي جاءنا منه الحديث، فهذه الحكاية تتضمن:
            1- ذكر الرُّواة الذين هم حَمَلَةُ الإسناد.
            2- أدوات التَّحديث التي هي الرَّوابط بين الرُّواة.
            3- عزو الحديثِ إلى قائله سواء كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أو الصحابي أو التابعي.
            فالتَّعريف الأدقُّ والأفضل للإسناد هو أن يقال: "الإسناد هو حكاية طريق المتن". وهذه الحكاية يدخل فيها الرجال وأدوات التَّحديث التي هي الرَّوابط التي بين الرجال، وكذلك العزو إلى القائل.
            وأدوات التَّحديث مثل: "حدثنا، وأخبرنا، وعن" وما شابه ذلك." انتهى كلام د. مازن السرساوي حفظه الله

            روى الإمام أحمد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا كَنَز الناس الذهب والفضة فاكْنِزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرُّشْد ، وأسألك شُكر نعمتك ، وأسألك حُسْن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لِساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تَعْلَم ، وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم ، وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب".
            وفي رواية له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلّمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا ، أو قال : في دُبُر كل صلاة.



            تعليق


            • #21
              من كتاب تقريب علم الحديث للشيخ طارق بن عوض الله، باختصار :

              السند : هو حكاية طريق المتن ، أو : الإخبار عن طريق المتن .
              و " السند " و " الإسناد " و " الطريق " سواءٌ عند المحدثين .

              و أما ما شاع و اشتهر بين طلبة العلم ، من أن السند : " هو سلسلة الرواة الموصلة إلي المتن " ؛ فهذا تعريف فيه نظر .

              أولًا : لأن الإسناد يشتمل علي جزئين : الرجال ، و أدوات الأداء ، وهذا التعريف لا يشمل الثاني .
              و إن قيل :إن وصفه بـ " سلسلة " يتضمن " أدوات الأداء ؛ لأنها هي التي تربط بين كل راوٍ بمن فوقه .
              قلت : وتضمن أيضًا الاتصال ؛ لأن السلسلة لا تُوصف بكونها " سلسلة " إلا إذا كانت متصلة الحلقات ، وحيث ثبت ذلك ، فليست كلُّ الأسانيد متصلة ـ كما هو معلوم ـ ؛ فرجع التعريف إلي كونه غير جامع .

              ثانيًا : أن هناك من الأسانيد ما تكون الواسطة في بعض طبقاتها من غير الرواة ، كما هو الحال فيما أُخذ بالوجادة ؛ فإن الواسطة فيها تكون الكتاب ، لا الرجال ؛ و لهذا تجد المحدثين يقولون في مثل ذلك : " رواه فلان ، عن كتاب فلان ، عن فلان " .
              فالحاصل ؛ أن هذا التعريف نظر فيه إلي ( ظاهر السند ) ، بينما التعريف السابق ( لابن جماعة وابن حجر ) نُظر فيه إلي ( حقيقة السند ) ؛ فكان أولي لذلك . والله أعلم .
              أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
              الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
              كتب وورد
              هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
              للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

              تعليق

              مواضيع ذات صلة

              تقليص

              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ 2 أسابيع
              ردود 0
              22 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ 2 أسابيع
              ردود 0
              9 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
              أنشئ بواسطة باحث شرعي, 17 سبت, 2020, 07:40 م
              ردود 0
              9 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة باحث شرعي
              بواسطة باحث شرعي
               
              أنشئ بواسطة باحث شرعي, 13 سبت, 2020, 06:49 م
              ردود 0
              14 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة باحث شرعي
              بواسطة باحث شرعي
               
              أنشئ بواسطة باحث شرعي, 2 سبت, 2020, 12:27 م
              ردود 0
              11 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة باحث شرعي
              بواسطة باحث شرعي
               

              Unconfigured Ad Widget

              تقليص
              يعمل...
              X