مناظرة بيْن الدكتور أمير عبدالله والمهندس محمد الهندي حول شروط صحة سند الحديث بين التنظير والتطبيق

تقليص

عن الكاتب

تقليص

د.أمير عبدالله مسلم معرفة المزيد عن د.أمير عبدالله
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • م. محمد الهندي
    رد
    أ. الشهادة والرواية
    1. الشهادة إخبار بعلم مرئي أو مسموع أو غيره سواء عن النفس أو عن الغير.
    2. والرواية إخبار بعلم مسموع عن الغير.
    3. وأُطلق المسموع وأريد ما يشمل ما يقوم مقامه من طرق التحمل كما سبق ذكره.
    4. فالرواية جزء من الشهادة.
    5. وأعني بالرواية الرواية الحديثية لا الأدبية كما يجب ألا يخفى عليك فهي خارج حوارنا.
    6. وأعنى بالشهادة المعنى العام الذي يفيده الفعل شهد لا شهادة المحاكم خاصة.

    ب. قواعد المحدثين
    1. قواعد أولية يتفرع عنها قواعد أخرى فحكم على الحديث.
    2. أمّا القواعد الأولية فالعدالة والضبط والاتصال، أمّا ما يتفرع عنها فطرق إثباتها، ثم يكون الحكم بتطبيق ما يتفرع.
    3. وقد سميتُ ما يتفرع تطبيقا تأصيليا، وقد أبنت ذلك في صدر حوارنا.
    4. ونقدي منصب على هذا التطبيق التأصيلي في المقام الأول.

    أحسب في هذين البندين توضيح لما يتعلق بالأسئلة الستة الأولى عدا الرابع

    ---

    المشاركة الأصلية بواسطة د.أمير عبدالله مشاهدة المشاركة
    هل تستطيع عزيزي المحاور أن تقول بدل روى فلان = شهد فلان، وبدل فلان الراوي أن تقول فلان الشاهد؟!
    نعم بالطبع!

    المشاركة الأصلية بواسطة د.أمير عبدالله مشاهدة المشاركة
    سؤالي 4: ادعيت انه لا يختلف اثنان على ان الرواية هي شهادة بالسماع .. دعوى جديدة تُسجّل باسمك .. وطالما لا يختلف عليها اثنان فستجد آلاف الادلة! .. وتسهيلًا عليْك، فضلْا ارفق دليل معتبر واحد فقط من قول شخص واحد فقط اتفق معك .. لا اطلب منك توثيقات من الملايين الذين لا يختلفون فيها !! ..
    صحيح البخاري (ج2/ص3): حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن المنكدر قال حدثني عمرو بن سليم الأنصاري قال أشهد على أبي سعيد قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم..
    ومثله في مسلم

    صحيح البخاري (ج1/ص120): حدثنا حفص بن عمر : ثنا هشام ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، قال : شهد عندي رجال مرضيون - وأرضاهم عندي عمر - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب .
    ومثله في مسلم

    ولا يخفى على دارس الصحيحين فضلا عن غيرهما استعمال لفظ الشهادة في الرواية!


    يتبع عندما أجد وقتا مرة أخرى.. ولا أمكث أسبوعين كما تظن أحضر ردا، فلا أقرأ ردك إلا في نفس اليوم الذي توفر فيه وقت للرد.

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    لديك يا مهندس محمد، 6 اسئِلة سابقة تحتاج عنايتك، و6 اسئِلة لاحقة تحتاج توضيحكم.

    انتهى

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    مناقشةُ الشرْط الأول: العدالة
    (3)

    سأكمل في نقطة جديدة دون اغفال النقطة التي سبقتها.. لنتحرك في الحوار قليلا
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	92.3 كيلوبايت  الهوية:	809402







    1- ذكرت أن الطبقة الثانية من الرواة ((يعني رواة الأحاديث)) أكثر من 500، ولا تقصد بالطبع حصر كل التابعين، فهمي صحيح؟ ..

    2- وطبقة تابعي التابعين 2500 راوي .. لم نصل بعد مثلا الى طبقة تابعي تابعي التابعين ولا من بعدهم الى البخاري ومسلم!
    فهل طبقة تابعي التابعين (( الرواة فقط للحديث)) 2500، وعلاما اعتمدت في حصرك لهم؟!!!

    3- وعليه قررت: 5% الى 10% هو ما يصح من الحديثِ حسْب فهمك.. كيف حسبت هذه النسبة؟!

    4- ثمّ قلت أنهم مجهولي العدالة .. برجاء وضع تعريف المحدثين:
    أ- ما هو تعريف المحدثين للعدالة؟ ..
    ب- ما هو تعريف المحدثين لمجهولي العدالة والتي على اساسها قررت انهم وضعوا القواعد ثم خالفوها ؟!

    5- وهل هذا الإصطلاح الذي اصطلحه المحدثون لمجهول العدالة ينطبِق على البخاري ومسلم؟..

    أ) نعم او لا؟..
    ب) فإن نعم .. فبرجاء ذكر 10 اسماء فقط من صحيح البخاري، من الطبقة الاولى من 500 .. وذكر 10 فقط من صحيح البخاري، من الطبقة الثانية من بين 2500 ..سأكتفي بامثلة من صحيح البخاري (10 و 10) من 3000 راوي! .... وطبعا هؤلاء العشرين من الطبقة الاولى والثانية، هم مجهولي العدالة حسب قواعد المحدثين، وادرجهم البخاري وضرب بهم عرض الحائِط .. أريد 10 فقط من كل طبقة من هاتين الطبقتين !
    95 % من ال 3000 المجهولي العدالة!!! = 2850 مجهول العدالة!!!
    عاوز 20 اسم فقط من البخاري، من بين ال 2850 مجهول !!!!



    6- هل البخاري ومسلم مشكوك في عدالتهما عندك ام هما ثقات عدول؟!


    ملاحظة: سأقتصر على البخاري ومسلم او احدهما فيما يتبع طيلة الحوار لأنهما المجمع على مجمل ما فيهما بالصحة .

    انتهى.

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    والآن تفضّل عليْنا، وهات الأدلة على دعاواك التالية، وتذكّر انك من طالب بالإلتزام بالمنهج العلمي في الاستدلال!!


    بالأسود الأسئِلة السابقة التي لم تُجبها:
    1- قد بيّنتُ لكَ الفوارِقَ بالفعل بين الشهادة والرواية، فهات الدليل وما يُثبِت اتفاق كل الفوارِقِ أعلاه .. ومن قال بهِ من المحدثين؟

    2- من مِن المحدثين جعل الشرط الأوحد لقبول التعديل هو التنصيص مع المعاصرة ؟

    3- وما هي شروط قبول التعديل عند المحدثين اصلا .. لنعلم ان خالفوها أم لا؟!



    بالأحمر الأسئِلة الجديدة التي ادّعيتها بلا ادلة:
    سؤالي 4: ادعيت انه لا يختلف اثنان على ان الرواية هي شهادة بالسماع .. دعوى جديدة تُسجّل باسمك .. وطالما لا يختلف عليها اثنان فستجد آلاف الادلة! .. وتسهيلًا عليْك، فضلْا ارفق دليل معتبر واحد فقط من قول شخص واحد فقط اتفق معك .. لا اطلب منك توثيقات من الملايين الذين لا يختلفون فيها !! ..

    السؤال 5: اثبت من اقوال العلماء في اي منهج علمي على وجه الارض قديما او حديثا ان الشهادة عامة، والرواية مخصصة منها !!لحد علمي أن أهل الأرض يعلمون أن الشهادة نوع من انواع الرواية تُستخدم في القضاء والمحاكم لم يقل أحد قط العكس !فافض علينا مما افاض عليك عقلك!

    السؤال6 : ادعيت ان المحدثين خصصوا الراوية من الشهادة .. ومعلوم أن اي تخصيص يقوم به المحدثون ستجد تفصيله في الكتب، عند الفقهاء والاصوليين والمحدثين، من فضلك اثبت أن المحدثين خالفوا البدهيات العقلية هذه، وهات الدليل من اقوال المحدثين أو علماء الأمة، وإلا فأنت ادعيت عليهم بهتانا وزورا.

    يتبع

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد

    مناقشة سريعة لدعواه الجديدة:



    مع أننا لا نُناقِش إلا اقوال المحدثين .. إلا أني أدعو المهندس هنيدي أن يُسجل براءة اختراع لفكرِه هذا عن الشهادة والرواية .. لأنها جديدة ..تُخالف كل البدهيّات، وهي عنده لا يختلف عليها اثنان!! وسنختبره في دعواه التي زعمَ أنه لا يختلف عليها اثنان!

    الرواية شهادة من الراوي بسماعه ما يرويه عمن رواه، لا يختلف على ذلك اثنان.
    إنما خصص من خصص الرواية فجعلها شهادة مخصوصة لها أحكام مخصوصة، وعلى المخصص الدليل لأن التخصيص خلاف الأصل.
    تعالوا نعُد معا كم الدعاوى الجديدة التي يُثقِل بها المحاورُ الكريمُ كاهله، لأننا سنُطالبه على كل دعوى بالدليل !

    1- تقول: "الرواية شهادة من الراوي بسماعه ما يرويه عمن رواه" ..
    2- وتقول: "لا يختلف على ذلك اثنان."..
    3- وتقول: "خصص الرواية فجعلها شهادة مخصوصة لها أحكام مخصوصة".
    4- وتقول: "وعلى المخصص الدليل لأن التخصيص خلاف الأصل".


    والرد :

    هذا غير صحيح، ولم أتوقع أن ينصَب حوارنا في اقناعك بالبدهيات!

    1- اضطرب المحاور في البدهيات العقلية، فيقول أن الرواية شهادة من الراوي بالسماع! ..وهذه توليفة وتأليفة جديدة من المحاور
    :
    ونُصحح هذا فنقول: بل هي الرواية هي خبر مروي من الراوي، وتكون شهادة في حالة واحدة: إذا كان هناك مشكلة وقضية، وشهود على سماعه، وطالبهم القاضي بالمثول أمامهم والشهادة على أنهم بالفعل رأوه وسمعوه وهو يسمع هذه الرواية .. هؤلاء السامعون هم الشهود وليس الراوي !! .. هذه الان اسمها شهادة .. الشهادة لا تخص الراوي .. فحدث خلط عندَهُ بين مجرد رواية خبر وبين الشهادة على راوي هذا الخبر!


    2- بل إن المحاور وقع في التناقض، وخالف نفسه بادعائِه، أن العلماء -بمزاجهم- خصصوا الرواية من الشهادة، لأنه نفسه قال: "الرواية شهادة من الراوي بسماعه ما يرويه"، فجعل الشهادة من الرواية.. وإلا فلو كان متسقًا فلماذا لا يسمي الراوي شاهدًا وتنتهي القضية؟!.. هل تستطيع عزيزي المحاور أن تقول بدل روى فلان = شهد فلان، وبدل فلان الراوي أن تقول فلان الشاهد؟!.. وعليه يُمكنك ان تنصخنا بأن نقول : قد قرأت شهادة جميله سأشهدها عليكم بدل رواية جميلة ارويها لكم؟!.. اقلب اللغة واقلب كل شيء إذن وأعد تصحيح الأمور التي زيفها المحدثون : ). هدانا الله وإياكم.

    3- ثم اخترع المحاور للرواية شرْطًا من عنده !! ويُعممه، ليش كل هذا التعب لأنه ما عنده جواب على ما سبق:
    وأقول -أمير- لا يُشترط في الرواية السماع، بل قد يروي الراوي من كتاب او يروي قصة او يروي ميثولوجيا او يروي قطعة ادبية او يروي من بنات افكاره او يكذب .. كل هذه روايات .. وكلها لا تحتاج السماع .. بل الكتاب المطبوع مثل رواية " الف ليلة وليلة" او "ميرامار" ، والقصص الأدبية القصيرة والطويلة روايةكلها روايات أدبية لا تحتاج فيها اثبات سماع، ولا يوجد عاقل يقول ان نجيب محفوظ روى روايته = شهادة بالسماع ! ، ولا يوجد عاقل يقرأ لنجيب محفوظ بعد مائة عام ويقول هي شهادة رواية بالسماع!! .. ولم نعلم قط أنها شهادة بالسماع!. بل الحديث المقطوع رواية، بل حتى الحديث الموضوع الذي لا سماع فيه ولا اسناد هو رواية، الأخبار في التلفاز هي رواية، الأخبار عن الأمم السابقة هي رواية، كلها روايات سواءا كانت رواية صحيحة او كاذبة، تُسمى رواية ولم يُحتاج قط فيها الى الشهادة بالسماع!

    4- لم يدّعِ قط أي من المحدثين أو الفقهاء أن الرواية خُصِّصَت من الشهادة، فهذه دعواك انت وعليك اثبات انها صواب أولا، وان المحدثين ثبُت عندهم القول بالتخصيص ثانيًا، وعلى المدعي البينة .. وإلا كيف تطالبنا بالدليل على ما لا وجود له إلا في عقلك انت! .. وحتى لا تغيب اسبوعين وأعلم أنك لن تأتِ بأي دليل على دعاواك الفضفاضة هذه .. فأعطيك الجواب ببساطة: أجمعوا أن الشهادة نوع من أنواع الخبر، والرواية نوع من أنواع الخبر، وبينوا الفروق بين كل انواع الخبر، فالشهادة والرواية مختلفة ابتداءًا لم يحتاجوا أبدًا لتخصيص او تعميم !

    5- بل أجمعت أمم أهل الارض قديمها وحديثها، على ان الشهادة هي جزء من الراوية بمفهومها العام وتختلف عنها في انها شهادة اثبات عيني، وتكون أمام القاضي وفي المحاكم، وليس العكس، وهذا ما يقول به ويُثبته العلم الحديث .. الشهادة نوع من الرواية يُحتاج اليه في المنازعات والقضايا والمحاكم يعتمد على المشاهدة والاثبات والدليل.

    6- وخلط المحاور بين شرط زاده المحدثون في صحة النقل.. وجعله شرط في الشهادة!!! .. بل اشترطوا لضمان الصحة قدر المستطاع: اتصال السند بالسماع والعرض وغيرها، وهو احد دعامات الصحة لا أحد دعامات الشهادة!.. وهذه الدعامة التي اعتمدها المحدثون للرواية عن رسول الله، لم يشترطوها في غيرِ ذلِك، كزيادة حرْصٍ على التحري، وسبقوا بها غيرهم من الأمم، هذا لا علاقة له بالشهادة، ولا يجوز أن تخلط او ان تغالط بتعميم شرطِهم على الرواية، عيب يا مهندس، كل السيرة النبوية وكل الاسرائيليات هي رواية، ولم يُشترط فيها سماع او سند، انما تشددوا في المنقول عن رسول الله، بزيادة شرط الصحة و للالتزام باتصال النقل بلا انقطاع في الرواية! .. إنما في الشهادة أمام القاضي لا يُعترف باتصال السند أصلًا، ولا أخالك انت نفسك تزعُم هذا !

    7-من قالها في العالم كله؟!.... دعواك هذه تخالف البديهيات والعقليات والعلم والتاريخ واللغة، وكل شيء، وليست الا وهم لا أعرف كيف يُمكِن لك ان تتبناه ؟!
    لا يقول بها المحدثون قديما وحديثا،
    لا يقول بها
    الأصوليون،
    لا يقول بها
    الفقهاء،
    لا يقول بها
    علماء النفس،
    لا يقول بها علماء علم الرواية
    Narratology،
    لا يقول بها
    القانونيون،
    لا يقول بها
    الحقوقيون،
    لا يقول بها
    اللغويون،
    لا يقول بها كل من له أثارة علم بين أمم أهل الأرض!



    8- بل إن العلم الحديث، بكافة فروعه اعتبروا أن الشهادة، هي التي خُصِّصَت من الرواية، ان صحّ هذا التعبير، وفرقوا بين الشهادة وبين الرواية .. واعتُبِر بها في المحاكم وفي القضايا وليس العكس.!

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	111.png  مشاهدات:	2  الحجم:	66.3 كيلوبايت  الهوية:	809399
    الفرق بين الرواية والشهادة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	113.png  مشاهدات:	2  الحجم:	616.2 كيلوبايت  الهوية:	809400
    Ian Patel, "THE ROLE OF TESTIMONY AND TESTIMONIAL ANALYSIS IN HUMAN RIGHTS ADVOCACY AND RESEARCH", State Crime Journal, Vol. 1, No. 2 (Autumn 2012), p.235




    9- وأخيرا تقول" على المخصص الدليل" .. أليس من بداهة العقول أن تُثبِت أولا صحة الدعوى قبل ان تطالب بدليل عليها؟!.. البينة على من ادعى!
    أخي الكريم، انت الوحيد في العالم الذي لا يُفرق بينهما
    وأحييك على شجاعتك وعقليتك هذه التي تخالف كل الدنيا

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    الحمدلله رب العالمين،

    اكّد لنا المحاور، أنه سيُحاكم المحدثينَ بأقوالِهم، ليُبيّن أنهم خالفوا قواعدهم، إلا أنه تبيّن من بدايةِ الحوار أنه يختلق نظرياته الشخصية الخاصة، بفهمِهِ المغلوط الخاص، ثم يُحاكم به كل من يُخالفه. لا يهمني فهمك أخي الكريم، أو قناعاتَك الشخصية مع احترامي لشخْصِك. فهمك يخصك انت وحدك ولسنا مُطالبين بالدفاعِ عن سوءِ فهْمِك.

    في سؤاليّ للمحاور، سألته بوضوح:

    1- هات الدليل على ان الاثنين وعشرين فرق أعلاه غير موجودين بين الشهادة والرواية ..
    الجواب: ..............لا يوجد اجابة!

    2- بما أنّك تُحاكم المحدثين بما قالوه: فمَن مِنَ المحدثين قال أن الشهادة هي الرواية ؟!.
    الجواب: ..............لا يوجد اجابة!

    وبعد اسبوعيْنِ من الصمت:

    1- كان جوابه الانقطاع عن تفنيدِ ما سبق..
    لأنه بالفعل لن يستطيع أن يجِيب .. لأن الحجة دامِغة .. وحوارنا بالحجة والبرهان .. لا بالظن واعتقد وفهمت واسأت الفهم !

    2- فكيف حلّ عدم الإجابة؟! انتقل إلى:مناقضة دعواه باعتبار فهمه الخاص هو .. مع انه ادّعى ان المحدثين هم الذين وضعوا القواعد ثم خالفوها ..
    .
    الآن وكأنه يقول حين أعياه الجواب:
    " أنا المهندس هنيدي، غيرت رأيي، و وضعت قاعدة من فهمي،
    والمحدثين عيب عليهم خالفوا فهمي انا
    ".!! ..
    يتبع

    اترك تعليق:


  • م. محمد الهندي
    رد
    انتهيت.
    وعذرا بشأن الوقت.

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    لو انتهيت وكان هذا هو تعليقك على كل ما سبق، فاكتب انتهى أخي الكريم.. حتى أعقِّب.

    اترك تعليق:


  • م. محمد الهندي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د.أمير عبدالله مشاهدة المشاركة
    1- قد بيّنتُ الفوارِقَ بالفعل بين الشهادة والرواية، فعليهِ بعد تبيانِ هذه الفوارِق، هل لازِلت تُصِرُّ على أن الشهادة رواية؟! .. فإن نعم .. فهات الدليل وما يُثبِت اتفاق كل الفوارِقِ أعلاه .. ومن قال بهِ من المحدثين؟
    الرواية شهادة من الراوي بسماعه ما يرويه عمن رواه، لا يختلف على ذلك اثنان.
    إنما خصص من خصص الرواية فجعلها شهادة مخصوصة لها أحكام مخصوصة، وعلى المخصص الدليل لأن التخصيص خلاف الأصل.


    المشاركة الأصلية بواسطة د.أمير عبدالله مشاهدة المشاركة
    2- من مِن المحدثين جعل الشرط الأوحد لقبول التعديل هو التنصيص مع المعاصرة ؟، وما هي شروط قبول التعديل عند المحدثين اصلا .. لنعلم ان خالفوها أم لا؟!
    اشترطوا العدالة ثم أثبتوها بما لا يصح الإثبات به.. هذا وجه من وجوه المخالفة التي أردتها.

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    رد المهندس محمد، وردي عليه، يوضع هنا للإدارة .. لوضع يوم الجمعه في الاعتبار، بالنسبة للمحاور.

    سأكمل من طرفي، وهو يضع رده يوم الجمعة ان شاء الله.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	219 
الحجم:	74.2 كيلوبايت 
الهوية:	809342

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    حسب قواعد الحوار في حراس العقيدة، فأقصى مهلة للمحاور حتى يضعَ المحاور ردَّه: 5 أيام. ليُرتّب أوراقه ورده، أو يبحث، أو يُعيد النظر في اجتهاداته، أو يُرتب حسْب ظروفه ووقته (يوضع فيها اعتبارات الإنشغال وظروف العمل) التي تمر على المحاورين. وبعد مرور خمسةِ أيّامٍ يُقرَّر انقِطاعَه، إلا باستثناء تراهُ الإدارة.

    وقد تركنا الأمر على سِعَةٍ مع المحاور الكريم، لكِن ليس لدرجة أن لا يُكتَب كلمة واحدة في سبعةِ أيامٍ! ، أو أن لا يضع جملة اعتذار عن التأخير واعتذار عن انتظارنا له، أو أن يُبيّن بجملة بسيطة أنه لن يستطيع أن يكتُب حاليا، جملة تُبين احترامه لمحاوره أو قرائِه، خاصةً وأنّ أمس واليوم اجازات رسْمية كان بالإمكان فيها أن يكتب أي جملة!

    بداية الحوار، سيكون هو الإسْتثناء الوحيد للوقت، وأقصى مدة له ستكون 10 أيام، إلا باستثناءات معينة أخرى ترتئيها الإدارة بالتنسيق مع المحاور، وبعدها تُعلِن إدارة الحوار انقطاعَهُ وأنه غير مُستعد للمناظرة فيُرجى من المحاور الكريم، أن يكتب أي رد يُبيِّن فيه أنه سيُكمل الحوار.

    اترك تعليق:


  • سعدون محمد
    رد
    الأستاذ هنيدي تمر أكثر من خمسة أيام و لم تقدم مداخلتك ، لذلك فإننا نُقدّر ظروفك الشخصية و نتمنى تقديم مداخلتك َ والإجابة على أسئلة محاورك في أقرب وقت.
    هنا رابط تعليقات الأعضاء المتابعين للحوار.
    https://www.hurras.org/vb/forum/%D8%...8A%D9%82%D8%8C

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    علق على رد
    قمت بالتعديل وكتبت انتهي ووضعت سؤاليّ للمهندس محمد:

    فيكون قد تركت سؤاليْن لمحاوري الكريم:

     1- قد بيّنتُ الفوارِقَ بالفعل بين الشهادة والرواية، فعليهِ بعد تبيانِ هذه الفوارِق، هل لازِلت تُصِرُّ على أن الشهادة رواية؟! ..  فإن نعم .. فهات الدليل وما يُثبِت اتفاق كل الفوارِقِ أعلاه .. ومن قال بهِ من المحدثين؟

    2- من مِن المحدثين جعل الشرط الأوحد لقبول التعديل هو التنصيص مع المعاصرة ؟، وما هي شروط قبول التعديل عند المحدثين اصلا .. لنعلم ان خالفوها أم لا؟!

  • سعدون محمد
    رد
    يرجى من الأخوين : الدكتور أمير و المهندس هنيدي أن يكتب في كل آخر مشاركة (يتبع) أو (انتهيت) حتى يُعلم أنه سيسترسل في الكلام أو أنه سيدع المساحة للرد.

    اترك تعليق:


  • د.أمير عبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م. محمد الهندي مشاهدة المشاركة
    لكن تظل كونها شهادة أو غير شهادة غير مؤثر في اشتراط عدالة صاحبها.
    هذا صحيح وأنا مُتّفِقٌ معك .. العدالة شرْط رئيسي في الرواةِ سواءًا كانت الرواية هي شهادة ام لا.

    إنما موطِن النزاع في التنصيصِ مع المعاصَرة .. فقد قيّدتَ العدالة بتنصيصِ المعاصر، بل وجعلت تنصيص المعاصرَة، الشرْطَ الوحيد لثبوتِ العدالة! .. وهذا شرْطٌ في الشهادةِ وليْس الرواية!

    فمن قال بهذا من علماء الحديث؟!

    =====

    فيكون قد تركت سؤاليْن لمحاوري الكريم:


    1- قد بيّنتُ الفوارِقَ بالفعل بين الشهادة والرواية، فعليهِ بعد تبيانِ هذه الفوارِق، هل لازِلت تُصِرُّ على أن الشهادة رواية؟! .. فإن نعم .. فهات الدليل وما يُثبِت اتفاق كل الفوارِقِ أعلاه .. ومن قال بهِ من المحدثين؟

    2- من مِن المحدثين جعل الشرط الأوحد لقبول التعديل هو التنصيص مع المعاصرة ؟، وما هي شروط قبول التعديل عند المحدثين اصلا .. لنعلم ان خالفوها أم لا؟!


    انتهى

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ أسبوع واحد
ردود 0
63 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Mohamed Karm
بواسطة Mohamed Karm
 
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ أسبوع واحد
ردود 16
37 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة باحث73, 14 يول, 2020, 08:55 ص
ردود 6
74 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 15 فبر, 2020, 04:31 ص
ردود 50
215 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة لخضر بن ناصر ياسين, 5 فبر, 2020, 09:13 م
ردود 0
42 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة لخضر بن ناصر ياسين  
يعمل...
X