إنجيل يهوذا أحدث الأناجيل اكتشافاً زلزال ضرب العقيدة النصرانية

تقليص

عن الكاتب

تقليص

al3wasem مسلم معرفة المزيد عن al3wasem
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنجيل يهوذا أحدث الأناجيل اكتشافاً زلزال ضرب العقيدة النصرانية

    إنجيل يهوذا أحدث الأناجيل اكتشافاً زلزال ضرب العقيدة النصرانية




    بقلم: ديمة الجابر
    زلزال كبير يضرب أساس العقيدة النصرانية أحدثته الترجمة الإنجليزية التي ظهرت حديثاً لما يسمي بإنجيل "يهوذا الإسخريوطي"، الذي تم اكتشافه مكتوباً باللغة القبطية على 13 بردية مصرية عام 1970م في صعيد مصر،

    وقام العالم الأمريكي "رودولف كسير" بترجمته من القبطية إلى الإنجليزية، وقام بنشرها في مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" الأمريكية الشهرية في عدد مايو الماضي(1).
    وهو ما أحدث ضجة كبرى بما فيه (الإنجيل) من معالم جديدة تضرب أساس العقيدة النصرانية من حيث صلب المسيح.. وتكذب ماجاء في الأناجيل المعتمدة في العالم عن الصلب وعن يهوذا الإسخريوطي وغيرها.

    وأهمية الموضوع بالنسبة إلينا نحن المسلمين تكمن في أنه يقدم دليلاً جديداً من خلال نصوص الإنجيل الجديد على تناقض الأناجيل، وعلى أن بعضها يكذب بعضاً، رغم أنها جميعاً مليئة بالأساطير وتروج لعقيدة فاسدة هي الصلب كأساس للعقيدة المسيحية ولربوبية المسيح وبنوته لله وهذا شرك بالله.
    وم بنشرها لهذا الموضوع تقدم صورة للتناقضات والاختلافات، التي تتسع بمرور الزمن بين الأناجيل محدثة اهتزازات داخل الكنيسة.. الأمر الذي يجعل المسلم يحمد الله على نعمة الإسلام وعقيدة التوحيد.

    فما كادت الضجة التي أحدثها كل من فيلم ورواية "شيفرة دافنشي"،

    بما فيهما من نقاط مثيرة تتعلق بتاريخ المسيحية تنتهي حتى طلعت علينا مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" الأمريكية (2) في عدد مايو 2006م
    بحدث جديد لا يقل إثارة للقلق المسيحي عن الرواية والفيلم المذكورين، ألا وهو الانتهاء من ترجمة أحدث أناجيل النصارى اكتشافاً "إنجيل يهوذا"...

    الذي وجد في مغارة في الصحراء المصرية مكتوباً بالقبطية على أوراق بردي، بلغ عددها 13 ورقة.
    و"رودولف كسير" الذي قام بترجمة الإنجيل عن القبطية هو واحد من خمسة علماء باقين يقرؤون هذه اللغة(3).

    وعلى عكس القرآن الكريم الذي دُون وروجع في حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن الإنجيل، كلمة الله التي أوحاها لعيسى عليه السلام، لم يدون أو يقنن إلا بعد وفاة نبي الله عيسى عليه السلام ب 325 عاماً على أقل التقديرات.
    فقبل أن ينعقد المجلس المسكوني الأعلى الأول كان الإنجيل عبارة عن مدونات من أوراق البردي، كتبت كل مدونة منها على يد أحد حواريي المسيح أو غيرهم من أتباعه، وظل الإنجيل يدون بروايات متعددة ومختلفة بلغت قرابة الستين رواية!. و
    كان "أحد أهم مهام المجلس المسكوني أن يقرر: أي من هذه الأناجيل سيكون فيما بعد هو الكتاب المقدس للديانة الجديدة، ولذلك أعطيت أوامر بالتخلص من الأناجيل التي لا توافق سياسة الإمبراطور الروماني الوثني "قسطنطين"، والذي بقي تعرض للتعديل"(4).
    أما الأناجيل التي لم يقننها المجلس فقد اعتبرت هرطقةً أو نوسطيةً أو كذباً يجب التخلص منه. وعلى إثر ذلك، سارع مُلاّك الأناجيل غير المعتمدة بإخفائها، إما خشية على أنفسهم من ملاحقة الكنيسة لهم بتهمة الهرطقة، أو خشية على الأناجيل التي في حوزتهم.

    ورغم مرور عشرات القرون على إخفاء تلك الأناجيل، فإن عمليات البحث والتنقيب في الأراضي المقدسة ما زالت تكشف كل فترة وأخرى عن واحد منها لتثير ضجيجاً وتعيد التساؤلات للأذهان.....
    قسطنطين والإنجيل

    الدور الذي لعبه قسطنطين، الإمبراطور الروماني الوثني، في تشكيل المسيحية بصيغتها التي نعرفها اليوم وكذلك دوره ورجال الدين في اعتماد أناجيل محددة دور كبير ولاشك، وإن كان مرجعه رغبة الإمبراطور في الإبقاء على هيمنته المطلقة على إمبراطوريته. رغبة قسطنطين هذه أدت إلى "إحكام الطوق على النشاط الفكري والعلمي...
    والحكم بالإلحاد على أفكار العلماء المارقين عن الفكر الكنسي بكل تفاصيله، وإبقائه رهيناً لموروثات كنسية مبهمة لا تعتمد على دليل أو برهان"(5)، بل على رؤى ومنامات؛ إذ بحسب الموسوعات الغربية فإن اهتمام قسطنطين بالمسيحية كان إثر رؤية رأى فيها الصليب يعانق الشمس إله الوثنيين، وسمع فيها صوت المسيح يقول له: "إن الصليب سيكون سبباً لنصرك"(6).
    وبناءً على هذه الرؤيا المزعومة أخذ قسطنطين على عاتقه مهمة تنصير روما الوثنية، وإرساء دعائم للمسيحية تحافظ على سطوة الإمبراطور، وتبقي له على ولاء شعبه، فكان أن نقل قسطنطين شعبه إلى النصرانية، معتمداً رؤياه الوثنية المسيحية منهجاً، فحافظ لشعبه على رموزه الوثنية ولكنه دمج معها الكثير من رموز المسيحية.
    وتبرر موسوعة "إنسيكلوبيديا إنترناشيونال" هذا الهجين الديني الذي صنعه قسطنطين، ولا تجد فيه غضاضة؛ لأنها ترى أن مقتضى حال شعب روما فرض ذلك.
    ومن المفارقات الطريفة جداً أن قسطنطين ظل على الوثنية حتى مماته، إذ تقول موسوعة "إنسيكلوبيديا إنترناشيونال" إن قسطنطين عُمّد قبل وفاته بفترة قصيرة. أما موسوعة "فنك وواجنال" فتشير إلى أن قسطنطين تم تعميده وهو على فراش الموت.
    ولعل تشكيك الموسوعتين في حقيقة تحول قسطنطين إلى المسيحية وهو الراعي الأول للمسيحية المقننة،
    يقدح بلا شك في صورة المسيحية التي وضعها مجلس قسطنطين المسكوني، ويثير علامات استفهام شتى حول الطريقة التي تم بها اعتماد أناجيل دون غيرها.
    هذه الطبيعة الوثنية بالغة البعد الزمني والفكري عن عهد ومنهج المسيح عليه السلام تبقي الباب مفتوحاً أمام من يريد أن يناقش بعلمية كل إنجيل جديد مكتشف. فحتى لو كان القانون قد حُدد والأناجيل قُررت، إلا أن كيفية الاعتماد والتوثيق تلك تبقى دون أسس واضحة وتبقى مثيرة للشك، ويزيدها ريبة أن تحول قسطنطين عن الوثنية هو أمر مشكوك فيه أصلاً، وتدور حوله روايات متضاربة، ولهذا فعند اكتشاف إنجيل أو مخطوط مسيحي جديد لا يتم رفضه مطلقاً،
    بل يتم وضعه تحت البحث والتقصي الجدي من قبل كثير من الأوساط النصرانية العلمية.
    ولو كان الإنجيل المعتمد اليوم هو الإنجيل الفصل لحدث إجماع كنسي على رفض كل إنجيل جديد، ولكان منهج الكنيسة في الرد منهجاً علمياً موثقاً بعيداً عن الفلسفة.

    أناجيل جديدة: في بدايات القرن الثامن عشر أعلن في دولة بروسيا (من دول الاتحاد السوفييتي السابق) عن اكتشاف إنجيل برنابا. ومع أن روايات هذا الإنجيل تشابه الروايات الموجودة في الأناجيل الأربعة المعتمدة، وعلى الرغم من اعتراف الكنيسة بأن برنابا هو أحد تلامذة المسيح الخلص، إلا أن نصوص إنجيل برنابا الصريحة التي تؤكد بشرية المسيح عليه السلام(7)، وتبشر بقدوم محمدصلى الله عليه وسلم(8)، جعلت الكنيسة تعاديه وتتهمه بالنوسطية والهرطقة.
    بل وذهب الإفراط بالكنيسة إلى حد الزعم بأنه إنجيل مزور كتبه المسلمون ونسبوه لبرنابا كي يفرضوا نظرة العقيدة الإسلامية والقرآن على النصرانية(9).

    وبعد اكتشاف "إنجيل برنابا"، وفي عام 1945م اُكتشفت "وثائق نجع حمادي"، التي كانت عبارة عن 52 نصاً مقدساً مكتوباً على 13 ورقة بردي. وكما هو الحال مع إنجيل برنابا، فإن "وثائق نجع حمادي" قوبلت برفض الكنيسة أيضاً واتهمتها بالنوسطية. أما آخر الأناجيل اكتشافاً، فهو "إنجيل يهوذا الإسخريوطي"، الذي كشف الستار عنه بعد ترجمته للإنجليزية منذ شهور قليلة فقط، كسابقه من الأناجيل المكتشفة، واتهم أيضاً بالنوسطية!

    النوسطية ورجال الدين

    تعرف CARM (10) النوسطية (مأخوذة من الكلمة اليونانيةGnosticism التي تعني "المعرفة")، بأنها حركة علمية تؤمن بأن نجاة وخلاص الإنسان يكون عن طريق وصوله لمعرفة خاصة واتصال مباشر بالله وليس عبر الإيمان بأن الخلاص كان وسيبقى مرتبطاً بفكرة المسيح المصلوب.
    ومع أن الفلسفة النوسطية تنطوي على الكثير من المعتقدات الخاطئة إلا أن ما يثير الكنيسة ضد النوسطية حسب CARM هو "أنها تنفي حلول الله في ولده"، أي أنها تنفي أن يتجسد الله في شخص المسيح عليه السلام، فبالنسبة للنوسطيين فإن المسيح عليه السلام هو "أساساً معلم وكاشف لحقائق وحكم، وليس مخلصاً يُصلب ليكفر عن خطايا العالم"(11).

    هذا، ولا يمكن تحديد تاريخ ظهور النوسطية تماماً، فبحسب الموسوعة الكاثوليكية(12)، فإن النوسطية حركة ظهرت قبل ظهور المسيحية وكانت متأثرة بالفلسفة الأفلاطونية.
    وبحسب مكتبة الجمعية النوسطية(13)، فإن النوسطية المسيحية ظهرت على يد فالانتينوس في القرن الأول بعد الميلاد، وظلت تقوى كحركة علمية، إلى أن أحكم رجال الدين المسيحيون قبضتهم عليها بعد انعقاد المجلس المسكوني الأول في روما في عام 325م، الذي حدد شكل المسيحية كما جرى ذكره.

    النوسطيون الرافضون لسيطرة الكنيسة ولفكرة الخلاص عن طريق الإله الرب نشروا خفية أناجيل غير التي اعتمدتها الكنيسة، كإنجيل بيتر وفيليب وتوماس وغيرها، وحين بدأت الكنيسة تطاردهم أخذت حركتهم الدينية الفلسفية بالتلاشي، وصار كل ما يصدر عن المسيحية ولا يوافق أهواء الكنيسة ينعت بالنوسطية.
    إنجيل يهوذا وتناقضات المسيحية
    جدير بالذكر هنا أننا حين نتناول أياً من الأناجيل بالطرح، سواء "إنجيل برنابا" أو "إنجيل يهوذا"، فإن هذا لا يعني أننا نعتقد بأن كلمة الله التي أنزلها على عيسى عليه السلام صارت بين أيدينا اليوم؛ فكتاب الله المنزل لا يروى على ألسنة البشر، وإن كانوا تلامذة المسيح عليه السلام، فلا يكتب الإنجيل أو يرويه لا يوحنا ولا لوقا ولا مرقص ولا متى ولا حتى برنابا.

    ومع أن في الأناجيل ما يمكن أن يتوافق مع النظرة الإسلامية للتاريخ وللإيمان، إلا أن فيها أيضاً ما يقدح في مصداقيتها قدحاً ننزه عنه الكتب السماوية أجمع.
    ف"إنجيل برنابا" مثلاً، وإن أشار صراحة إلى قدوم نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يؤكد قصة صلب المسيح، أما "إنجيل يهوذا" فيحوي من الروايات كغيره من الأناجيل ما يمكن أن يرقى لمرتبة الأساطير فيما يتعلق بالخلق.
    فالقارئ سيذهل وهو يقرأ في الإنجيل صور خالق هذا الكون.
    فهو بداية (ملاك يخلق نفسه، ثم يخلق أربعة من الملائكة، وتارة ملاك يخلق ملكين أحدهما "نيبرو" الذي يخلق العلم السفلي، و"ساكلاس" الذي يخلق ملائكة لتخلق بشراً بهيئته وصورته) حاشا لله، وتعالى عن ذلك التشبيه علواً عظيماً(14).

    ومن اللافت للنظر أن مشكلة الكنيسة مع إنجيل يهوذا لا تكمن في كونه مليئاً بمثل هذه الأساطير الرومانية الوثنية؛ لأن مثل هذه الأساطير تملأ الأناجيل المعتمدة أصلاً...
    ولكنها تكمن في أن هذا الإنجيل يعرض قصة جديدة عن يهوذا وعن الصلب تتعارض إلى حد ما مع ما يعرض في الأناجيل المعتمدة.

    فعلى عكس تلك الأناجيل التي يصور فيها يهوذا على أنه الحواري الخائن الذي تآمر مع اليهود ودلهم على عيسى عليه السلام ليصلبوه، فإنه في الإنجيل الجديد حواري متعطش للمعرفة..

    كثير السؤال طلباً للعلم، ومقرب من المسيح عليه السلام لدرجة أن المسيح يخبره مسبقاً بأنه (يهوذا) سيكون أداة الله التي ستنفذ مشيئته المتمثلة في تسليم المسيح لليهود ليصلبوه، وأن يهوذا سوف يعاني جراء هذا الفعل ويظلم من قبل الآخرين: "سوف تصبح يا يهوذا الرسول الذي سيلعنه الجميع؛ لأنك ستضحي بهذا الجسد الذي يغطيني...
    ستلعنك أجيال أخرى، ولكنك سوف تحكمهم وسوف تصل إلى ما تريد، ولكنك ستعاني كثيراً"(15).

    ومع تحفظنا الشديد نحن المسلمين حيال الرواية بأكملها،
    فإنها لو اعتمدت سوف تهز من كيان الكنيسة؛ لأنها أولاً ستسقط تهمة الخيانة عن يهوذا، الأمر الذي يخالف الأناجيل المعتمدة تماماً،

    ولأنها ثانياً تدعو وتشرع كثرة السؤال وتقصي المعارف (النوسطية) الأمر الذي حاربته الكنيسة حتى فصلت عن الدولة، وأهم من ذلك كله أن رواية يهوذا للإنجيل تغير المعنى المرتبط بصلب المسيح الذي فرضته الكنيسة على أتباعها، ويتمثل في فكرة أن الرب ابن الرب صلب كي يكفر عن أخطاء الخلائق،

    منذ خطيئة آدم عليه السلام وحتى قيام الساعة، وما على الإنسان إلا أن يتقبل هذا الأمر حقيقة مطلقة لا يناقش فيها ليصل للمغفرة والخلاص وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم(النساء:157).

    أما في إنجيل يهوذا فإن المسيح يصلب ليتخلص من جسده ويحرر روحه فقط، وكما يقول أحد نقاد هذا الإنجيل "فإن موت عيسى عليه السلام لا علاقة له بخلاص البشرية، وإنما هو مثال فقط للكيفية التي تتحرر فيها النفس من عبودية الجسد"(16)،

    وبما أن صلب المسيح لن يعني الخلاص والمغفرة بعد إنجيل يهوذا، فلذلك على المؤمن أن يفكر بطريقة "أخرى للخلاص غير تلك الطريقة تفرض الإيمان بصلب المسيح وقيامته"(17)..
    والطريقة الأخرى لا تكون إلا بالبحث والمعرفة والوصول لحقيقة غير تلك التي تفرضها الكنيسة، وسيقود هذا البحث إلى إعادة مسألة الكنيسة عن حقيقة صلب الرب (في زعمهم الكاذب)، وعن حقيقة كون عيسى رباً أصلاً، وهذا يعني بالطبع التشكيك في أساس المعتقد النصراني المتمحور حول الحقيقة الكاذبة بأن المسيح ابن الله الذي صلب ليكفر عن أخطاء البشر.

    وحري بالذكر هنا أن التضارب والتناقض المتعلق بقصة صلب المسيح عليه السلام كما يؤمن بها النصارى ليست حصراً على ما وجد من أناجيل جديدة اتهمت بالهرطقة والنوسطية كإنجيل يهوذا، بل على العكس، حتى الأناجيل المعتمدة لها روايات مختلفة فيما يتعلق بهذه القصة المحورية وغيرها.
    يقول دينيس نينهام مترجم إنجيل مرقس: "ليس لدينا أي مخطوطات يدوية يمكن مطابقتها مع الآخرين"،

    ويستعين بما ذكره قس آخر عن مخطوطات الأناجيل، وأن بها خمسين ألف اختلاف، فيما قال كريسباخ بأنها مائة وخمسين ألفاً، وتؤكد ذلك دائرة المعارف البريطانية بقولها: "إن مقتبسات آباء الكنيسة من العهد الجديد، التي تغطيه كله تقريباً تظهر أكثر من مائة وخمسين ألفاً من الاختلافات بين النصوص"(18).

    إن عدم الرفض الحاسم والقاطع لإنجيل يهوذا في الكثير من الأوساط المسيحية يعود إلى تعدد روايات الإنجيل، وإلى الطريقة التي اعتمدت بها أناجيل دون أخرى؛ ولهذا فإن رجال الدين النصارى يلجؤون للهجة الفلسفية في الرد على مسألة مسيحية قامت على أسس علمية وعمدت للمقارنة حتى الوصول للنتيجة.
    ففي معرض حديثه عن إنجيل يهوذا لم يكن لأسقف كانتربري رد شاف على الفكرة الجديدة التي يطرحها الإنجيل، فعظة عيد الفصح التي ألقاها في 16-4-2006م..

    تناولت الإنجيل بلغة أبعد ما تكون عن الموضوعية، تصف من كتب عن "إنجيل يهوذا" بالباحث عن الشهرة، وتشبه الإنجيل الجديد برواية شيفرة دافنشي، وذلك بسبب الأفكار المثيرة التي طرحها، وسماها القس مؤامرات(19).

    هذه اللاموضوعية التي لجأ إليها الأسقف في عظة الفصح تشابه إلى حد كبير ما جاء على ألسنة رجال الدين النصاري في معرض الرد على رواية شيفرة دافنشي،
    التي أثارت الشارع المسيحي بما فيها من حقائق تاريخية تتعلق بالمسيحية وتنافي ما تنشره الكنيسة(20)..

    ففي الوقت الذي ردت فيه الموسوعات على الحدث التاريخي بحدث تاريخي مماثل، فإن ردود رجال الدين النصارى عن التساؤلات حول الرواية جاءت بلهجة فلسفية بلاغية بعيدة عن العلمية، كالقول بأن الحتمية نقيض للإيمان(21)، الذي يعني أنه طالما تمكن الشك من قلبك وبدأت تسأل فأنت مؤمن، وفيما سوى ذلك من الحالات فأنت لست كذلك!


    ولا يخفى على القارئ أن تبني فلسفة هكذا كمدخل للرد على تساؤلات الحيارى هو خير فكرة يمكن أن يتناولها رجال الدين النصارى؛ لأنها الحل الوحيد حيال عدم امتلاكهم مادة للرد على الحدث بتاريخيته وعلميته بتاريخية وعلمية مماثلتين،
    ولذلك فهم يدخلون مستمعهم في متاهة عبثية تحاول بلا منطقية متناهية إقناعه أن ما في داخله من شك تجاه الدين المسيحي معناه أنه مؤمن، ف "الشك" كما يقولون بتناقض كبير "أرض خصبة للإيمان"...


    ولهذا من وجهة نظرهم: إن كان الإيمان بأن عيسى المسيح إله بشكل كامل وإنسان بشكل كامل هو أمر صعب الفهم فعلاً وحقيقة متناقضة، ولكن هذا التناقض من وجهة نظرهم هو صميم الإيمان. ويؤكدون وبعبثية شديدة أن التناقض والغموض اللذان اختارتهما الكنيسة كمسلك لها هما أفضل الطرق وأكثرها قوة في إيصال رسالة الكنيسة(22).

    الهوامش
    (1) The National Geographic Web Site. http//www.nationalgeographic.com/lostgospel/
    (2) The National Geographic WebSite. http//www.nationalgeographic.com/lostgospel/
    (3) Prime Time MBC4. Wednesday 7-6-2006
    (4) BBC Web Site. The Council of Nicea. http//www.bbc.co.uk/dna/h2g2/A307487
    (5) د. دحام العاني الأمانة العلمية وأنماط التزييف العلمي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الرياض المملكة العربية السعودية.
    (6) راجع كلا الموسوعتين تحت المدخلين:
    "The Council ofNicaea.
    Constantine
    Funk and Wagnalls New Encyclopedia EncyclopediaInternational.
    (7) رد المسيح عليه السلام على بطرس الذي دعاه بابن الله بقوله: "اغرب عن وجهي، أنت شيطان تحاول أن تحقرني".. إلى أن قال: "إني ضمنت من الله لعنة كبيرة ستحل على من يؤمن بهذا" أي ألوهية المسيح (إنجيل برنابا الجزء ال 70)..
    http//home.swipnet.se/corbie/Fuskwww/barnabas.html
    (8) أنه "بقدوم محمد، رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه سوف يزول العار يقصد بهذا العار عار صلب المسيح عليه السلام كما زعموا" (إنجيل برنابا الجزء ال 112).
    http//home.swipnet.se/corbie/Fuskwww/barnabas.html
    (9) Facing the Muslimchallenges. http//answering-islam.org.uk/Gilchrist/Challenge/chap6.html
    (10)GnosticismCHRISTIAN APOLOGETICS RESEARCH MINISTRY. http//www.carm.org/heresy/gnosticism.htm
    (11) Reaction to the Gospel ofJudas. The New York Review Book. http//www.psyche.com/psyche/meta/gjudasreaction.html
    (12) CatholicEncyclopedia. http//www.catholic.org/printerfriendly.phpid19443sectionCathcom
    (13) TheGnostic Society Library. http//www.gnosis.org/naghamm/nhlintro.html
    (14) TheGospel of Judas. Jesus tells Judas about Cosmology. http//www.nationalgeographic.com/lostgospel/pdf/GospelofJudas.pdf
    (15) TheGospel of Judas. Judas asks about his own Fate. http//www.nationalgeographic.com/lostgospel/pdf/GospelofJudas.pdf
    (16) Reaction to the Gospel of Judas .The New York Review of Books. http//www.psyche.com/psyche/meta/gjudasreaction.html
    (17) Reaction to theGospel of Judas Rev. Cwirlas Blogosphere- The Gospel of Judashttp//www.psyche.com/psyche/meta/gjudasreaction.html
    (18) هل العهد الجديد كلمة الله. د. منقذ السقار.
    http//www.ebnmaryam.com/monqith/monqith2/monqith2.htm
    (19) Archbishop ofCanterbury. Sermon of the Easter Day. http//www.archbishopofcanterbury.org/sermonsspeeches/060416a.htm
    (20) يمكن الرجوع للرواية نفسها أو لمقال "الرواية القنبلة" المنشور في مجلة المجتمع .
    (21) راجع رد الأب Rev. Kolb في الموقع -certain.htmlwww.explorefaith.orghttp//

    الملفات المرفقة
    sigpic


  • #2
    وفقا للدراسات التى قامت بها National Geographic
    عمر الكتاب الذى تم اكتشافه يرجع للقرن الثالث ميلادى و يرجح ان النص الاصلى تمت كتابته فى اواخر القرن ثانى.
    اما الاناجيل المعترف بها فيرجع تاريخ كتابتها لما قبل سنة 80 ميلاديه.
    احد الادله على ذلك على سبيل المثال هو وجود رساله لاكليمندس اسقف روما فى عام 80 ميلادى تحتوى على تعاليم مطابقه لتعاليم الاناجيل المعتمده.


    يمكنك قراءة نص الكتاب باللغه الانجليزيه (و القبطيه اذا شئت) فى الرابط التالى
    http://www.nationalgeographic.com/lo...pelofJudas.pdf

    http://www.nationalgeographic.com/lo...pelOfJudas.pdf
    THE GOSPEL OF JUDAS


    Translated by
    Rodolphe Kasser, Marvin Meyer, and Gregor Wurst,

    in collaboration with François Gaudard
    From The Gospel of Judas
    Edited by Rodolphe Kasser, Marvin Meyer, and Gregor Wurst
    Published in book form complete with commentary by The National Geographic
    Society.

    Copyright (c) 2006 by The National Geographic Society.
    All rights reserved. No part of this translation may be reproduced or
    transmitted in any form or by any means, electronic or mechanical,
    including photocopying, without permission in writing from the National
    Geographic Society.

    INTRODUCTION: INCIPIT
    The secret account of the revelation that Jesus spoke in conversation with Judas Iscariot
    during a week three days before he celebrated Passover.

    THE EARTHLY MINISTRY OF JESUS
    When Jesus appeared on earth, he performed miracles and great wonders for the salvation
    of humanity. And since some [walked] in the way of righteousness while others walked
    in their transgressions, the twelve disciples were called.
    He began to speak with them about the mysteries beyond the world and what would
    take place at the end. Often he did not appear to his disciples as himself, but he was found
    among them as a child.

    SCENE 1: Jesus dialogues with his disciples: The prayer of thanksgiving or the eucharist
    One day he was with his disciples in Judea, and he found them gathered together and
    seated in pious observance. When he [approached] his disciples, [34] gathered together
    and seated and offering a prayer of thanksgiving over the bread, [he] laughed.
    The disciples said to [him], “Master, why are you laughing at [our] prayer of
    thanksgiving? We have done what is right.”
    He answered and said to them, “I am not laughing at you. <You> are not doing this
    because of your own will but because it is through this that your god [will be] praised.”
    They said, “Master, you are […] the son of our god.”
    Jesus said to them, “How do you know me? Truly [I] say to you, no generation of the
    people that are among you will know me.”

    THE DISCIPLES BECOME ANGRY
    When his disciples heard this, they started getting angry and infuriated and began
    blaspheming against him in their hearts.
    When Jesus observed their lack of [understanding, he said] to them, “Why has this
    agitation led you to anger? Your god who is within you and […] [35] have provoked you
    to anger [within] your souls. [Let] any one of you who is [strong enough] among human
    beings bring out the perfect human and stand before my face.”
    They all said, “We have the strength.”

    But their spirits did not dare to stand before [him], except for Judas Iscariot. He was
    able to stand before him, but he could not look him in the eyes, and he turned his face
    away.
    Judas [said] to him, “I know who you are and where you have come from. You are
    from the immortal realm of Barbelo. And I am not worthy to utter the name of the one
    who has sent you.”
    JESUS SPEAKS TO JUDAS PRIVATELY
    Knowing that Judas was reflecting upon something that was exalted, Jesus said to him,
    “Step away from the others and I shall tell you the mysteries of the kingdom. It is
    possible for you to reach it, but you will grieve a great deal. [36] For someone else will
    replace you, in order that the twelve [disciples] may again come to completion with their
    god.”
    Judas said to him, “When will you tell me these things, and [when] will the great day
    of light dawn for the generation?”
    But when he said this, Jesus left him.
    SCENE 2: Jesus appears to the disciples again
    The next morning, after this happened, Jesus [appeared] to his disciples again.
    They said to him, “Master, where did you go and what did you do when you left us?”
    Jesus said to them, “I went to another great and holy generation.”
    His disciples said to him, “Lord, what is the great generation that is superior to us and
    holier than us, that is not now in these realms?”
    When Jesus heard this, he laughed and said to them, “Why are you thinking in your
    hearts about the strong and holy generation? [37] Truly [I] say to you, no one born [of]
    this aeon will see that [generation], and no host of angels of the stars will rule over that
    generation, and no person of mortal birth can associate with it, because that generation
    does not come from […] which has become […]. The generation of people among al3wasem
    is from the generation of humanity […] power, which [… the] other powers […] by
    [which] you rule.”
    When [his] disciples heard this, they each were troubled in spirit. They could not say a
    word.
    Another day Jesus came up to [them]. They said to [him], “Master, we have seen you
    in a [vision], for we have had great [dreams …] night […].”
    [He said], “Why have [you … when] <you> have gone into hiding?” [38]
    THE DISCIPLES SEE THE TEMPLE AND DISCUSS IT
    They [said, “We have seen] a great [house with a large] altar [in it, and] twelve
    men—they are the priests, we would say—and a name; and a crowd of people is waiting
    at that altar, [until] the priests [… and receive] the offerings. [But] we kept waiting.”
    [Jesus said], “What are [the priests] like?”

    They [said, “Some …] two weeks; [some] sacrifice their own children, others their
    wives, in praise [and] humility with each other; some sleep with men; some are involved
    in [slaughter]; some commit a multitude of sins and deeds of lawlessness. And the men
    who stand [before] the altar invoke your [name], [39] and in all the deeds of their
    deficiency, the sacrifices are brought to completion […].”
    After they said this, they were quiet, for they were troubled.

    JESUS OFFERS AN ALLEGORICAL INTERPRETATION OF THE VISION OF THE TEMPLE
    Jesus said to them, “Why are you troubled? Truly I say to you, all the priests who stand
    before that altar invoke my name. Again I say to you, my name has been written on this
    […] of the generations of the stars through the human generations. [And they] have
    planted trees without fruit, in my name, in a shameful manner.”

    Jesus said to them, “Those you have seen receiving the offerings at the altar—that is
    who you are. That is the god you serve, and you are those twelve men you have seen. The
    cattle you have seen brought for sacrifice are the many people you lead astray [40] before
    that altar. […] will stand and make use of my name in this way, and generations of the
    pious will remain loyal to him. After hi another man will stand there from [the
    fornicators], and another [will] stand there from the slayers of children, and another from
    those who sleep with men, and those who abstain, and the rest of the people of pollution
    and lawlessness and error, and those who say, ‘We are like angels’; they are the stars that
    bring everything to its conclusion. For to the human generations it has been said, ‘Look,
    God has received your sacrifice from the hands of a priest’—that is, a minister of error.
    But it is the Lord, the Lord of the universe, who commands, ‘On the last day they will be
    put to shame.’” [41]

    Jesus said [to them], “Stop sac[rificing …] which you have […] over the altar, since
    they are over your stars and your angels and have already come to their conclusion there.
    So let them be [ensnared] before you, and let them go [—about 15 lines missing—]
    generations […]. A baker cannot feed all creation [42] under [heaven]. And […] to them
    […] and […] to us and […].
    Jesus said to them, “Stop struggling with me. Each of you has his own star, and
    every[body—about 17 lines missing—] [43] in […] who has come [… spring] for the tree
    […] of this aeon […] for a time […] but he has come to water God’s paradise, and the
    [generation] that will last, because [he] will not defile the [walk of life of] that
    generation, but […] for all eternity.”

    JUDAS ASKS JESUS ABOUT THAT GENERATION AND HUMAN GENERATIONS
    Judas said to [him, “Rabb]i, what kind of fruit does this generation produce?”
    Jesus said, “The souls of every human generation will die. When these people,
    however, have completed the time of the kingdom and the spirit leaves them, their bodies
    will die but their souls will be alive, and they will be taken up.”
    Judas said, “And what will the rest of the human generations do?”
    Jesus said, “It is impossible [44] to sow seed on [rock] and harvest its fruit. [This] is
    also the way […] the [defiled] generation […] and corruptible Sophia […] the hand that
    has created mortal people, so that their souls go up to the eternal realms above. [Truly] I
    say to you, […] angel […] power will be able to see that […] these to whom […] holy
    generations […].”
    After Jesus said this, he departed.

    SCENE 3: Judas recounts a vision and Jesus responds
    Judas said, “Master, as you have listened to all of them, now also listen to me. For I have
    seen a great vision.”

    When Jesus heard this, he laughed and said to him, “You thirteenth spirit, why do you
    try so hard? But speak up, and I shall bear with you.”
    Judas said to him, “In the vision I saw myself as the twelve disciples were stoning me
    and [45] persecuting [me severely]. And I also came to the place where […] after you. I
    saw [a house …], and my eyes could not [comprehend] its size. Great people were
    surrounding it, and that house <had> a roof of greenery, and in the middle of the house
    was [a crowd—two lines missing—], saying, ‘Master, take me in along with these
    people.’”

    [Jesus] answered and said, “Judas, your star has led you astray.” He continued, “No
    person of mortal birth is worthy to enter the house you have seen, for that place is
    reserved for the holy. Neither the sun nor the moon will rule there, nor the day, but the
    holy will abide there always, in the eternal realm with the holy angels. Look, I have
    explained to you the mysteries of the kingdom [46] and I have taught you about the error
    of the stars; and […] send it […] on the twelve aeons.”

    JUDAS ASKS ABOUT HIS OWN FATE
    Judas said, “Master, could it be that my seed is under the control of the rulers?”
    Jesus answered and said to him, “Come, that I [—two lines missing—], but that you
    will grieve much when you see the kingdom and all its generation.”
    When he heard this, Judas said to him, “What good is it that I have received it? For
    you have set me apart for that generation.”
    Jesus answered and said, “You will become the thirteenth, and you will be cursed by
    the other generations—and you will come to rule over them. In the last days they will
    curse your ascent [47] to the holy [generation].”

    JESUS TEACHES JUDAS ABOUT COSMOLOGY: THE SPIRIT AND THE SELF-GENERATED
    Jesus said, “[Come], that I may teach you about [secrets] no person [has] ever seen. For
    there exists a great and boundless realm, whose extent no generation of angels has seen,
    [in which] there is [a] great invisible [Spirit],
    which no eye of an angel has ever seen,
    no thought of the heart has ever comprehended,
    and it was never called by any name.
    “And a luminous cloud appeared there. He said, ‘Let an angel come into being as my
    attendant.’
    “A great angel, the enlightened divine Self-Generated, emerged from the cloud.

    Because of him, four other angels came into being from another cloud, and they became
    attendants for the angelic Self-Generated. The Self-Generated said, [48] ‘Let […] come
    into being […],’ and it came into being […]. And he [created] the first luminary to reign
    over him. He said, ‘Let angels come into being to serve [him],’ and myriads without
    number came into being. He said, ‘[Let] an enlightened aeon come into being,’ and he
    came into being. He created the second luminary [to] reign over him, together with
    myriads of angels without number, to offer service. That is how he created the rest of the
    enlightened aeons. He made them reign over them, and he created for them myriads of
    angels without number, to assist them.

    ADAMAS AND THE LUMINARIES
    “Adamas was in the first luminous cloud that no angel has ever seen among all those
    called ‘God.’ He [49] […] that […] the image […] and after the likeness of [this] angel.
    He made the incorruptible [generation] of Seth appear […] the twelve […] the twentyfour
    […]. He made seventy-two luminaries appear in the incorruptible generation, in
    accordance with the will of the Spirit. The seventy-two luminaries themselves made three
    hundred sixty luminaries appear in the incorruptible generation, in accordance with the
    will of the Spirit, that their number should be five for each.

    “The twelve aeons of the twelve luminaries constitute their father, with six heavens for
    each aeon, so that there are seventy-two heavens for the seventy-two luminaries, and for
    each [50] [of them five] firmaments, [for a total of] three hundred sixty [firmaments …].
    They were given authority and a [great] host of angels [without number], for glory and
    adoration, [and after that also] virgin spirits, for glory and [adoration] of all the aeons and
    the heavens and their firmaments.

    THE COSMOS, CHAOS, AND THE UNDERWORLD
    “The multitude of those immortals is called the cosmos— that is, perdition—by the
    Father and the seventy-two luminaries who are with the Self-Generated and his seventytwo
    aeons. In him the first human appeared with his incorruptible powers. And the aeon
    that appeared with his generation, the aeon in whom are the cloud of knowledge and the
    angel, is called [51] El. […] aeon […] after that […] said, ‘Let twelve angels come into
    being [to] rule over chaos and the [underworld].’ And look, from the cloud there
    appeared an [angel] whose face flashed with fire and whose appearance was defiled with
    blood. His name was Nebro, which means ‘rebel’; others call him Yaldabaoth. Another
    angel, Saklas, also came from the cloud. So Nebro created six angels—as well as
    Saklas—to be assistants, and these produced twelve angels in the heavens, with each one
    receiving a portion in the heavens.

    THE RULERS AND ANGELS
    “The twelve rulers spoke with the twelve angels: ‘Let each of you [52] […] and let them
    […] generation [—one line lost—] angels’:
    The first is [S]eth, who is called Christ.
    The [second] is Harmathoth, who is […].
    The [third] is Galila.
    The fourth is Yobel.
    The fifth [is] Adonaios.
    These are the five who ruled over the underworld, and first of all over chaos.

    THE CREATION OF HUMANITY
    “Then Saklas said to his angels, ‘Let us create a human being after the likeness and after
    the image.’ They fashioned Adam and his wife Eve, who is called, in the cloud, Zoe. For
    by this name all the generations seek the man, and each of them calls the woman by these
    names. Now, Sakla did not [53] com[mand …] except […] the gene[rations …] this […].
    And the [ruler] said to Adam, ‘You shall live long, with your children.’”

    JUDAS ASKS ABOUT THE DESTINY OF ADAM AND HUMANITY
    Judas said to Jesus, “[What] is the long duration of time that the human being will live?”
    Jesus said, “Why are you wondering about this, that Adam, with his generation, has
    lived his span of life in the place where he has received his kingdom, with longevity with
    his ruler?”
    Judas said to Jesus, “Does the human spirit die?”
    Jesus said, “This is why God ordered Michael to give the spirits of people to them as a
    loan, so that they might offer service, but the Great One ordered Gabriel to grant spirits to
    the great generation with no ruler over it—that is, the spirit and the soul. Therefore, the
    [rest] of the souls [54] [—one line missing—].

    JESUS DISCUSSES THE DESTRUCTION OF THE WICKED WITH JUDAS AND OTHERS
    “[…] light [—nearly two lines missing—] around […] let […] spirit [that is] within you
    dwell in this [flesh] among the generations of angels. But God caused knowledge to be
    [given] to Adam and those with him, so that the kings of chaos and the underworld might
    not lord it over them.”
    Judas said to Jesus, “So what will those generations do?”
    Jesus said, “Truly I say to you, for all of them the stars bring matters to completion.
    When Saklas completes the span of time assigned for him, their first star will appear with
    the generations, and they will finish what they said they would do. Then they will
    fornicate in my name and slay their children [55] and they will […] and [—about six and
    a half lines missing—] my name, and he will […] your star over the [thir]teenth aeon.”
    After that Jesus [laughed].
    [Judas said], “Master, [why are you laughing at us]?”
    [Jesus] answered [and said], “I am not laughing [at you] but at the error of the stars,
    because these six stars wander about with these five combatants, and they all will be
    destroyed along with their creatures.”

    JESUS SPEAKS OF THOSE WHO ARE BAPTIZED, AND JUDAS’S BETRAYAL
    Judas said to Jesus, “Look, what will those who have been baptized in your name do?”
    Jesus said, “Truly I say [to you], this baptism [56] […] my name [—about nine lines
    missing—] to me. Truly [I] say to you, Judas, [those who] offer sacrifices to Saklas […]
    God [—three lines missing—] everything that is evil.
    “But you will exceed all of them. For you will sacrifice the man that clothes me.
    Already your horn has been raised,
    your wrath has been kindled,
    your star has shown brightly,
    and your heart has […]. [57]
    “Truly […] your last […] become [—about two and a half lines missing—], grieve
    [—about two lines missing—] the ruler, since he will be destroyed. And then the image
    of the great generation of Adam will be exalted, for prior to heaven, earth, and the angels,
    that generation, which is from the eternal realms, exists. Look, you have been told
    everything. Lift up your eyes and look at the cloud and the light within it and the stars
    surrounding it. The star that leads the way is your star.”
    Judas lifted up his eyes and saw the luminous cloud, and he entered it. Those standing
    on the ground heard a voice coming from the cloud, saying, [58] […] great generation
    […] … image […] [—about five lines missing—].

    CONCLUSION: JUDAS BETRAYS JESUS
    […] Their high priests murmured because [he] had gone into the guest room for his
    prayer. But some scribes were there watching carefully in order to arrest him during the
    prayer, for they were afraid of the people, since he was regarded by all as a prophet.
    They approached Judas and said to him, “What are you doing here? You are Jesus’
    disciple.”
    Judas answered them as they wished. And he received some money and handed him over
    to them.

    THE GOSPEL OF JUDAS

    sigpic

    تعليق


    • #3

      © The Maecenas Foundation for Ancient Art, April 2006

      The Gospel of Judas


      Coptic text established by
      Rodolphe Kasser and Gregor Wurst
      The Coptic transcription made available in this online edition is a preliminary edition of
      the Coptic text of the Gospel of Judas from Codex Tchacos. The transcription is dated
      to February 2006, and it has served as the basis for the English translation published in
      the book:

      The Gospel of Judas. Edited by Rodolphe Kasser, Marvin Meyer, and Gregor
      Wurst with Additional Commentary by Bart D. Ehrman. Washington, D.C.:
      National Geographic Society, 2006.
      The on-going work of reconstruction and the emergence of new fragments of Codex
      Tchacos, with readings previously available to the editors only in photographs, will lead
      to minor textual changes in the critical edition of Codex Tchacos, which is scheduled to
      be published by the National Geographic Society in the fall of 2006.
      Textual signs:

      a A dot placed beneath a letter indicates that the reading of the letter is very
      uncertain.
      … A dot on the line indicates illegible traces of a letter.
      { } Square brackets indicate a lacuna in the manuscript. Such a lacuna may be
      restored with Coptic letters within the square brackets, if a restoration of a
      lacuna is judged by the editors to be plausible. Otherwise, dots are placed
      within the square brackets to indicate the approximate number of letters
      missing. In the case of larger lacunae, the space between the brackets is left
      blank.
      % & Pointed brackets indicate a correction suggested by the editors of a scribal
      omission or error. While scribal omissions are corrected in the Coptic text, a
      scribal error will be corrected in a footnote.
      { } Braces indicate letters or words erroneously added by the scribe of the codex.
      vac(at) The Latin expression vacat “it is void” indicates space left blank by the scribe
      of the codex.

      Letters inserted above the manuscript line by the scribe or an ancient corrector are not
      presented differently in this preliminary edition. Supralinear strokes are reproduced
      when attested or visible in the manuscript, and they have been standardized to a
      degree with regard to their position. In the case of restored text between square brackets,
      the editors have adopted the system of supralineation used in classic Sahidic manuscripts.

      الملفات المرفقة
      sigpic

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم

          الأخ الفاضل al3wasem حفظك الله ورعاك
          لا شك أن هذا البحث يستحق الدراسة والاهتمام وأنت أيها العزيز تستحق الشكر على هذا الجهد الكريم إلا أنني أخالفك في مسألة هامة جدا وهي أنك أشرت أن إنجيل برنابا يؤكد قصة الصلب ( ف"إنجيل برنابا" مثلاً، وإن أشار صراحة إلى قدوم نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يؤكد قصة صلب المسيح، )

          مع كل الاحترام والتقدير لك أيها الأخ الكريم كان عليك أن تطلع على الإنجيل بنفسك ولا تعتمد على ما كتب عن هذا الإنجيل
          فقصة الصلب جاءت في الفصل 215 من انجيل برنابا
          ففي هذا الفصل وما بعده يوضح لنا احداث القصة كاملة كما عايشها برنابا
          ملخصها
          أن هذا الإنجيل ينفي نفيا قاطعا أن يكون المسيح تعرض للصلب أو للتعذيب

          يثبت هذا الإنجيل أن عملية الصلب تمت للتلميذ الخائن وأن الله حفظ المسيح وألقى الشبه على الخائن ، حتى أصبح شديد الشبه بالمسيح عليه السلام ، لدرجة أن كل من عرف المسيح وحتى تلاميذ المسيح صدقوا أنه هو بل وصل الأمر ان أم المسيح عليها السلام حضرت الصلب ولم تشك لحظه أن المصلوب ليس ابنها

          فأرجو أن تتثبت من الموضوع أيها الأخ الفاضل

          اكرر شكري وحبي لشخصكم الكريم

          ملاحظة
          بامكانك تحميل انجيل برنابا من هذا الرابط

          http://mysite.verizon.net/muhtadoon/a/index.htm

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة امجد المسلم مشاهدة المشاركة
            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو عماد مشاهدة المشاركة

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ الفاضل al3wasem حفظك الله ورعاك
              لا شك أن هذا البحث يستحق الدراسة والاهتمام وأنت أيها العزيز تستحق الشكر على هذا الجهد الكريم إلا أنني أخالفك في مسألة هامة جدا وهي أنك أشرت أن إنجيل برنابا يؤكد قصة الصلب ( ف"إنجيل برنابا" مثلاً، وإن أشار صراحة إلى قدوم نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يؤكد قصة صلب المسيح، )

              مع كل الاحترام والتقدير لك أيها الأخ الكريم كان عليك أن تطلع على الإنجيل بنفسك ولا تعتمد على ما كتب عن هذا الإنجيل
              فقصة الصلب جاءت في الفصل 215 من انجيل برنابا
              ففي هذا الفصل وما بعده يوضح لنا احداث القصة كاملة كما عايشها برنابا
              ملخصها
              أن هذا الإنجيل ينفي نفيا قاطعا أن يكون المسيح تعرض للصلب أو للتعذيب


              http://mysite.verizon.net/muhtadoon/a/index.htm
              جزاك الله كل الخير

              ولكنه خبر منقول عن اكتشاف اجزاء من انجيل يهوذا بنجع حمادى


              الذي تم اكتشافه مكتوباً باللغة القبطية على 13 بردية مصرية عام 1970م في صعيد مصر،

              وقام العالم الأمريكي "رودولف كسير" بترجمته من القبطية إلى الإنجليزية، وقام بنشرها في مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" الأمريكية الشهرية في عدد مايو الماضي(1).
              وهو ما أحدث ضجة كبرى بما فيه (الإنجيل) من معالم جديدة تضرب أساس العقيدة النصرانية من حيث صلب المسيح.. وتكذب ماجاء في الأناجيل المعتمدة في العالم عن الصلب وعن يهوذا الإسخريوطي وغيرها.

              عذرا الرابط لاتعمل
              http://mysite.verizon.net/muhtadoon/a/index.htm
              sigpic

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خير,فعلا بالرغم من انجيل برنابا لا يمكننا ان نؤمن به كمسلمين.ولكنه يؤكد ان المسيح لم يصلب ابدا وان التلميذ الخائن كان يشبه كثيرا يسوع لدرجة ان برنابا وبقية التلاميذ تخيلوا ان الذى ظهر لهم هو يسوع نفسه وان الله حفظه لقرب نهاية العالم وانه لم يصلب قط وانه سياتى بعده نبى الله محمد صلوات الله عليه.مع الاخذ فى الاعتبار ان مهما كان توافق انجيل برنابا مع معتقادتنا لايمكننا وغير مسموح ان نؤمن به لانه مكتوب بقلم انسان لم يوحى الله له به وايضا لما فيه من كلام مغايير لمعتقادتنا كمسلمين.الا اننى اشيد فى انجيل برنابا ان المسيح عليه السلام كان عطوفا وبار بوالدته ولم ينعتها (يا امرأة ) كما فى الاناجيل المعتمدة.
                والله خير موفق وهو ارحم الراحمين

                تعليق


                • #9
                  ولا زالت الاكتشافات مستمرة

                  تعليق


                  • #10
                    السَلام عَليكُم
                    نِهايَة يَهُوذا تُثِير فِعلاً العَديد مِن التَساؤلات , و تَدعُو إلى التأمُل مَلِيا و يَلَزَم بِالنَظَر إليها الوُقوف عَلى نِقاطٍ مِنها ... إذا كانَت نِهايَة يَهُوذا و هُو الشَخصيَة المِحَوريَة في صَلْب المَسيح مُخْتَلَفاً فِيها فَكيف لَنا أن نُجْزِم بِما تَرَتَبَ عَلى فِعْلِهِ قُبَيل هَذه النِهايَة و ماهِيَة هَذا الشَخْص و إعْتِقادَتُهُ ....
                    "حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا.فقالوا ماذا علينا.انت ابصر.فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه. فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء.لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم" مَتى الإصْحاح 27 الفَقرَة 3

                    و وِفقاً لِما رُؤِيَ مِن كاتِب أعْمَال الرُسُل الذي غَلَب الظَن أنهُ مُؤَلِف و مُنشِئ إنْجِيل لُوقا إذ بِدايَة أعْمال الرُسُل هِي :
                    "الكلام الاول انشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدا يسوع يفعله ويعلم به" أعْمال الرُسُل الإصْحاح 1 الفَقرَة 1
                    و بِدايَة إنْجِيل لُوقا هِي :
                    "اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي علمت به" لُوقا الإصْحاح 1 الفَقَر 1
                    و بِالنَظَر إلى البَدايتَين نَجِد أنهُما لا تُعدُوان رِسالَة إلى ثاوفِيليس , مِما يُعَد قَرينَة عَلى وِحْدَة الكاتِب طالَما إنها مُرْسَلَة إلى عَين الشَخْص ثاوفِيلس ... نَجِد نِهايَة مُخْتَلِفَة عَن السابِقَة مِن إنْجِيل مَتى

                    "فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها. وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم." أعْمال الرُسُل الإصْحاح 1 الفَقرَة 18

                    و أما الجَمْع بَين النَصِين فَهُو تَكَلُف و تَنَطُع و تَحِميل النَصُوص ما لا تَحْتَمِل و التَفلسُف و اللَف و الدَوران إذ إخْتِلاف النِهايَة لَيسَت هِي المُرْتَكَن فَحَسْب في هَذا النَص بَل إقْتِناء الحَقْل فَفِي الأوَل الفاعِل هُو رُؤساء الكَهَنَة و أما الثانِي فَهُو نَفسُهُ إقْتَناه

                    * تَم النَقْل بِمَعْرِفَتِي
                    مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ. كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيرا

                      تعليق

                      مواضيع ذات صلة

                      تقليص

                      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                      أنشئ بواسطة عامر محمود { الصارم المسلول }, منذ 2 أسابيع
                      ردود 0
                      16 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة عامر محمود { الصارم المسلول }  
                      أنشئ بواسطة Ayman_Turky, منذ 2 أسابيع
                      ردود 0
                      16 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة Ayman_Turky
                      بواسطة Ayman_Turky
                       
                      أنشئ بواسطة احمد المرغني, منذ 3 أسابيع
                      رد 1
                      26 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة فؤاد النمر
                      بواسطة فؤاد النمر
                       
                      أنشئ بواسطة عامر محمود { الصارم المسلول }, منذ 3 أسابيع
                      ردود 0
                      30 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة عامر محمود { الصارم المسلول }  
                      أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 أسابيع
                      ردود 0
                      9 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة وداد رجائي
                      بواسطة وداد رجائي
                       
                      يعمل...
                      X