العهد القديم كتاب به نقص وتم نسيان جزء من التوراة بإقرار علماء اليهود

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العهد القديم كتاب به نقص وتم نسيان جزء من التوراة بإقرار علماء اليهود

    العهد القديم (التناخ عند اليهود) كتاب به نقص وتم نسيان جزء من التوراة الحقيقية بإقرار علماء اليهود



    المقدمة :-
    التوراة الحقيقية والكتب التي تركها الأنبياء لا وجود لها حاليا وما نراه الآن هو تحريفات طوائف اليهود للكتاب حسب أهوائهم في الفترة الهلينستية فكانت لكل طائفة كتابها الذي حرفته من الكتاب الحقيقي حسب هواها

    وفكرة النص الموحد المقدس لكل طوائف بني إسرائيل هي فكرة لم يكن لها وجود في الفترة الهلينستية وهي الفترة التي ترجع لها جميع مخطوطات الكتاب المقدس


    للمزيد راجع (تاريخ أقدم مخطوطات العهد القديم تعود إلى الفترة الهلينستية) :-



    ويتضمن هذا الموضوع :-
    المطلب الأول (1-2) :- علماء اليهود يقرون بنسيان التوراة الحقيقية و تناقض المخطوطات وذلك بسبب خطاياهم

    المطلب الثاني (2-2) :- أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس المتعددة في تلك الفترة
    وهذا المطلب يتضمن الآتى :-

    الفرع الأول (1-2-2) :- الخلافات السياسية و القبلية كانت سببا في وجود اختلافات بين نسخ الكتاب المقدس لدى كل طائفة من طوائف بني إسرائيل
    الفرع الثانى (2-2-2) :- اقتناع عدد كبير من دارسي الكتاب المقدس وعلمائه على تعدد مصادر الكتاب المقدس بشكله الحالى
    الفرع الثالث (3-2-2) :- أدلة من المخطوطات على وجود اختلافات في نسخ الكتاب المقدس وأنه لم يكن هناك كتاب مقدس موحد بين الطوائف فكان هناك تعددية نصية

    الفرع الرابع (4-2-2) :- المخطوطات الحالية للكتاب المقدس ليست دليلا على أنها للكتاب الأصلي حيث أنها تم كتابتها في الفترة الهلينستية التي انتشر فيها الفساد بين الطوائف التي اعتنق أغلبها أفكار اليونانيين الوثنية

    المطلب الثالث (3-2) :- قانونية العهد القديم (التناخ عند اليهود) لم تتم بوحي مقدس ولكن طبقا لهوى القرائين

    المطلب الرابع (4-2) :- من كتبة أسفار العهد القديم

    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 12 أكت, 2020, 06:52 م.

  • #2
    المطلب الأول (1-2) :- علماء اليهود يقرون بنسيان التوراة الحقيقية و تناقض المخطوطات وذلك بسبب خطاياهم
    • 1 - مناحيم كوهين (Menachem Cohen) أستاذ الكتاب المقدس في جامعة بار ايلان يقول بوجود نصوص متعددة للكتاب المقدس في فترة الهيكل الثاني :-

    يعني لم يكن عند بني إسرائيل في فترة الهيكل الثاني (الفترة الهلينستية) نص واحد مقدس صحيح بل الحقيقة وجود نصوص متعددة مختلفة للكتاب المقدس وأعطى مثال على ذلك بالوضع في قمران و الذي يختلف اختلافا كبيرا عن الحالة التي نعرفها الآن وأن وما تم اكتشافه من خلال مخطوطات قمران أثبتت أنه لم يكن هناك نص مقدس واحد صحيح للجميع فلا يوجد أي علامات على أن شعب قمران عرف نسخة واحدة لنص ثابت مقدس ، وبالتالي فإن الوضع بالنسبة إلى كل اليهود لا يختلف عن الوضع في قمران فهم أيضا لم يعرفوا في فترة الهيكل الثاني نص واحد مقدس بل كانت نصوص متعددة ومختلفة ، فكل الأدلة تشير إلى التعددية النصية في فترة الهيكل الثاني بدلا من نص مقدس واحد وكانت هناك دلائل تشير إلى رفض الفريسيين أنواع النصوص المتعددة للكتاب المقدس قبل وقت طويل من تدمير الهيكل بينما في قمران لا توجد مثل هذه العلامات حتى قرب تدمير الهيكل عندما اختفت من الوجود


    فنقرأ ما يقوله :-

    We can conclude that the textual situation at Qumran was substantially different from the one we know today. There were many different consonantal texts, both variants within a particular text-type group and also multiple text-types, and there are no signs that the people of Qumran entertained the idea of one single version that was a fixed, sanctified text. The clear-cut belief of the Qumran people in the Scriptural message as the words of a living G-d, eternally vital and always meaningful, was not dependent on any notion of the sanctity of one particular consonantal text.

    Can we draw a comparison between the situation in the Qumran community and that in the entire Land of Israel during that era, or was the Qumran reality unique to one separatist sect?


    It seems that there is no reason to differentiate between the situation in Qumran and that of other places. The Qumran sect was composed of members who came from throughout the land, and therefore it must be supposed that its salient phenomena reflected the situation of Jewry as a whole


    ثم يقول :-

    All the evidence we possess points to textual pluralism in the Second Temple era, as opposed to the notion of a single sacred consonantal text as later conceived. Even so, it might still be possible to distinguish between different groups within Jewry, not as concerns the very existence of the above- mentioned pluralism, but regarding the length of its existence and the efforts to change the situation. There are several signs that Pharisaic circles attempted to reject the multiple text-types long before the destruction of the Temple, while at Qumran there are no such signs until close to the destruction of the Temple, when the sect ceased to exist.


    الترجمة :-
    (يمكن أن نستخلص بأن الوضع النصي في قمران كان مختلف تماما عن الوضع النصي الذي نعرفه اليوم ، كان هناك العديد من النصوص المختلفة ، من حيث شكل مختلف داخل مجموعة نصية معينة و أيضا نوعيات نصية متعددة . ولا توجد إشارات على أن شعب قمران تقبل فكرة نسخة واحدة كانت نص مقدس ثابت فمن الواضح أن شعب قمران أعتقد بأن الرسالة الكتابية هي كلمات الله الحية والحيوية دائما وذات مغزى التي لا تخضع لأي مفهوم عن قدسية أحد النصوص المعينة
    • هل يمكننا المقارنة بين الوضع في مجتمع قمران وبين كل أرض إسرائيل خلال هذا العصر أم أن واقع قمران فريد لطائفة انفصالية واحدة ؟؟؟؟

    يبدو أنه لا يوجد سبب للتمييز بين الوضع في قمران وبين الأماكن الأخرى ، كانت طائفة قمران تتكون من أعضاء جاءوا من جميع أنحاء الأرض ، و بالتالى فانه من المفترض أن ظاهرته البارزة تعكس وضع اليهود ككل


    جميع الأدلة التي نملكها تشير إلى التعددية النصية في عصر الهيكل الثاني ، بعكس نظرية نص مقدس صحيح واحد كما تم تخيله فيما بعد . لا يزال من الممكن التمييز بين مجموعات مختلفة داخل اليهود ، و ليس فيما يتعلق بوجود التعددية المذكورة أعلاه و لكن فيما يتعلق بطول وجودها و الجهود المبذولة لتغيير الوضع . هناك العديد من الاشارات على أن دوائر الفريسيين حاولت رفض أنواع متعددة من النصوص قبل فترة طويلة من تدمير الهيكل ، بينما لا توجد في قمران مثل هذه الاشارات حتى اقتراب تدمير الهيكل عندما انقطعت الطائفة من الوجود )
    انتهى

    راجع هذا الرابط :-







    و ان كنت أختلف مع العالم اليهودي في جزئية تعدد النص في فترة الهيكل الثاني فحتى نكون أكثر دقة فإن هذه التعددية في النص حدثت في الفترة الهلنستية و التي بدأت قبل نهاية فترة الهيكل الثاني بحوالى ثلاثة قرون

    فجميع تلك المخطوطات للكتاب المقدس تعود لتلك الفترة بعد أن أحرق اليونانيين كتب اليهود المقدسة

    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 16 أكت, 2020, 07:22 م.

    تعليق


    • #3
      • 2 - علماء اليهود يقرون بتناقض مخطوطات الكتاب المقدس ونسيان التوراة الحقيقية :-

      أقر علماء اليهود كبار أمثال موسى بن ميمون (رمبام) و مئير بن تودروس هاليفى و يوم توف ليبمان بوجود تناقضات واضحة بين مخطوطات الكتاب المقدس وأن التوراة الحقيقة تم نسيانها وضاعت بسبب خطاياهم و ذلك تطبيقا لما ورد بسفر إشعياء

      حيث نقرأ منه :-
      29 :10 لان الرب قد سكب عليكم روح سبات و اغمض عيونكم الانبياء و رؤساؤكم الناظرون غطاهم
      29 :11 و صارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرا هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم



      فنقرأ من أقوالهم من بحث الدكتور / مناحيم كوهين :-
      العالم موسى بن ميمون (رمبام) رأى فوضى بين كل مخطوطات الشريعة في قضايا جوهرية وكذلك حتى في أعمال الماسورتين يوجد تعارض مع بعضها البعض وفقا للكتب التي استندوا عليها

      Maimonides (Rambam), Hilkhot Sefer Torah 8, 4
      Since I have seen great confusion in all the scrolls [of the Law] in these matters, and also the Masoretes who wrote [special works] to make known [which sections are] "open" and "closed" contradict each other, according to the books on which they based themselves,


      و كذلك هاليفى :-
      فإن العالم هاليفى يقر بأن النص في (إشعياء 29: 14) و الذي يقول ( لذلك هانذا اعود أصنع بهذا الشعب عجبا و عجيبا فتبيد حكمة حكمائه ويختفي فهم فهمائه) قد تحقق بالفعل بيننا و أن المخطوطات المنقحة التي في حوزتنا بينها اختلافات كبيرة وأنه حتى الماسورا ليست خالية من الخلاف ويوجد العديد من الحالات بالمخطوطات الماسورتية متنازع عليها وأنه لا يمكن لــ أي أحد أن يجد طريقه بين هذه الاختلافات

      RaMaH (R. Meir Ben Todros HaLevi) in his introduction to Masoret Seyag LaTorah:
      ...All the more so now that due to our sins, the following verse has been fulfilled amongst us, "Therefore, behold, I will again do a marvelous work among this people, Even a marvelous work and a wonder; And the wisdom of their wise men shall perish, And the prudence of their prudent men shall be hid"(Is. 29:14). If we seek to rely on the proofread scrolls in our possession, they are also in great disaccord. Were it not for the Masorah which serves as a fence around the Torah, almost no one would find his way in the controversies between the scrolls. Even the Masorah is not free from dispute, and there are several instances disputed [among the Masorah manuscripts], but not as many as among the scrolls. If a man wishes to write a halakhically "kosher" scroll, he will stumble on the plene and defective spellings and grope like a blind man through a fog of controversy; he will not succeed.


      وأيضا :-
      فإن العالم يوم توف ليبمان يقول أنه بسبب خطايانا الكثيرة فقد تم نسيان التوراة ولا يمكن العثور على تشريع التوراة فالكتبة جهلاء ، والعلماء لا يهتمون بهذه المسألة

      R. Yom Tov Lippman Milhausen, in his work Tikkun Sefer Tora
      Because of our many sins, the Torah has been forgotten and we can not find a kosher Torah scroll; the scribes are ignoramuses and the scholars pay no attention in this matter. Therefore I have toiled to find a Torah scroll with the proper letters, open and closed passages, but I have found none, not to mention a scroll which is accurate as to the plene and defective spellings, a subject completely lost to our entire generation.




      راجع هذا الرابط :-


      التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 5 أكت, 2020, 12:12 ص.

      تعليق


      • #4
        • 3 - تناقض المخطوطات الماسورتية مع المخطوطات اليونانية و السريانية وكتابات حاخامات اليهود (علماء اليهود) المسجلة في القرون الميلادية الأولى :-


        يقر علماء اليهود والمسيحيين بأن الكتاب المقدس الحالي بما فيه التوراة (الأسفار الخمسة الأولى) هو نتيجة العديد من التعديلات والتحريفات التي تراكمت على مدار آلاف السنين و لذلك فإن مجموعة منهم يحاولون ويجتهدون للوصول إلى النص الأصلي ، وهي محاولة شكك فيها البعض معتقدين أنها ستؤدى إلى مزيد من المشاكل

        للمزيد راجع (اختلاف المخطوطات الماسورتية مع مصادر الحاخامات) :-

        و نسيان بني إسرائيل لكتابهم هو ما أخبرنا به القرآن الكريم قبل هؤلاء العلماء

        قال الله تعالى :- (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ
        وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (14) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15)) (سورة المائدة)


        وهذا يؤكد على أنه في وقت نزول القرآن الكريم فإنه احتوى على قصص لم تكن موجودة في كتب بني إسرائيل سواء الأسفار المكتوبة أو حتى التلمود في ذلك الوقت
        • وهذا النسيان لم يحدث فقط لليهود ولكن حدث أيضا مع المسيحيين بدليل ما يقوله إنجيل يوحنا على لسان المسيح عليه الصلاة والسلام في الحديث عن المعزى الآخر

        فنقرأ من إنجيل يوحنا :-
        14 :26 و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء
        (( و يذكركم بكل ما قلته لكم ))

        وهذا يعنى أن مجئ روح الحق لا يكون إلا بعد نسيان التعاليم الحقيقية للمسيح عليه الصلاة والسلام ومحاولة قوى الشر اخفائها لأنه سيذكرهم بكل ما قاله المسيح عليه الصلاة والسلام ، ولا يأتي التذكير الا بعد النسيان


        التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 5 أكت, 2020, 12:26 ص.

        تعليق


        • #5

          المطلب الثاني (2-2) :- أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس المتعددة في تلك الفترة

          المقدمة :-
          الفترة الهلنستية هى الفترة التى حكم فيها اليونانيين أغلب العالم القديم ، وكمحاولة منهم لتوطي أركان حكمهم ، عملوا على نشر ثقافتهم ومعتقداتهم الفلسفية والدينية بين الشعوب المحتلة ، وكان من ضمن تلك الشعوب بنى اسرائيل ، محاولات اليونانيين تلك أدت الى انقسام بنى اسرائيل الى طوائف عديدة ، بعضهم تشبه بمعتقدات اليونانيين و حاولوا دمجها مع معتقدات أجدادهم ، والبعض الآخر حاول مواجهة هذه التوجهات اليونانية الا أنهم اصطدموا بالعنف اليونانى الذى أدى الى حرق كتبهم ، فلن يعد هناك الا كتب الطوائف المنقادة الى اليونانين ، فنسى بنى اسرائيل الحق ، وبدأت كل طائفة تشكلا كتابها بما يتوافق مع معتقداتها المنحرفة


          للمزيد فى هذا الرابط :-
          التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 13 أكت, 2020, 08:45 م.

          تعليق


          • #6
            المطلب الثالث (3-2) :- قانونية العهد القديم (التناخ عند اليهود) لم تتم بوحي مقدس ولكن طبقا لهوى القرائين


            المقدمة :-
            عرفنا أن أفكار وفلسفات اليونانيين الوثنية انتشرت بين بنى اسرائيل ، وأن بنى اسرائيل نتيجة لذلك انقسموا الى طوائف متعددة اختلفوا حول نص الكتاب المقدس ، مما يعنى تحريف الكتاب الحقيقى ، ثم جاءت فترة بعد ذلك قامت طائفة من بنى اسرائيل ظهرت فى القرون الوسطى بمحاولة صنع قانونية للكتاب المقدس بدعوى دراستهم للمخوطات ، وتسموا بالعلماء الماسوريين ، الا أنه تبين أن أغلب هؤلاء العلماء اعتنقوا بعض معتقدات الصدوقيين الذين اذدهروا فى الفترة الهلنستية ، وواجه هءلاء هجوم شديد من الحاخامات فى ذلك الوقت ، يعنى حتى القانونية للكتاب المقدس تمت حسب الأهواء وليس الحق

            فى هذا الرابط :-
            التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 13 أكت, 2020, 08:56 م.

            تعليق


            • #7
              المطلب الرابع (4-2) :- من كتبة أسفار العهد القديم

              فى هذا الرابط :-
              التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 25 أكت, 2020, 10:36 م.

              تعليق

              مواضيع ذات صلة

              تقليص

              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
              أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 يوم
              ردود 0
              6 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة *اسلامي عزي*
              بواسطة *اسلامي عزي*
               
              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 7 نوف, 2020, 01:36 م
              ردود 47
              107 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 7 نوف, 2020, 12:10 م
              ردود 7
              25 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 7 نوف, 2020, 12:01 ص
              ردود 13
              26 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, 4 نوف, 2020, 09:48 م
              ردود 39
              58 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
              يعمل...
              X