هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (7) : اختراع شخصية ملكي صادق لتوطيد سلطة الملوك الكهنة المكابيين

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (7) : اختراع شخصية ملكي صادق لتوطيد سلطة الملوك الكهنة المكابيين

    المطلب السابع (7 -6) :- اختراع شخصية ملكي صادق الكاهن الملك كان بسبب تأييد الصدوقيين للحشمونيين (المكابيين) الذين يجمعون بين الملك والكهنوت

    المقدمة :-
    • استكمالا لمواضيع (كيف حرف اليهود الهلينستيين و الكهنة الصدوقيين الأسفار الخمسة الأولى)

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة : صناعة أصل زائف لفكرة الكهنوت
    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (2) : قصص زائفة لاحتكار الكهنوت في سلالة الهارونيين
    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (3) : أحد أسباب تحريفهم قصة قورح كان لمواجهة الفريسيين
    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (4) : صناعة نصوص الذبائح والتقدمات لزيادة ثراء الكهنة
    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (5) : هل أدخل نوح سبعة أزواج من البهائم غير الطاهرة أم زوجين إلى السفينة هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (6) : نصوص لتبرير ملابس الكهنة الفاخرة من أجل زينتهم


    في هذا الموضوع ان شاء الله أوضح حقيقة شخصية ملكي صادق - الكاهن الصدوقى الملك الذي جمع بين الملك والكهنوت فكان انعكاس للملوك المكابيين الذين جمعوا بين الملك والكهنوت ولم يكونوا من سلالة الملك داود


    في الفترة الهلنستية التي حاول فيها اليونانيين نشر ثقافتهم في بني إسرائيل والتي بدأت منذ القرن الثالث قبل الميلاد تقريبا ، نشأت في تلك الفترة عدة طوائف في بني إسرائيل تختلف في معتقداتها وأفكارها على حسب درجة تأثرها بأفكار اليونانيين وكان أغلب بني إسرائيل في تلك الفترة مشتتين بالبلاد

    وكانت أكبر طائفتين من بني إسرائيل في تلك الفترة هما طائفة الصدوقيين و طائفة الفريسيين
    وبعد أن استطاع الحكام اليونانيين بمساعدة اليهود المتأثرين بالثقافة اليونانية (والذين تسموا بعد ذلك بالكهنة الصدوقيين) بث أفكار فاسدة بين بنى اسرائيل ، وكان من ضمنها فكرة الكهنوت (أعلى سلطة دينية فى بنى اسرائيل)


    كان التطور اللاحق هو خلاف نشأ بين الصدوقيين والفريسيين حول فكرة أن يجمع شخص في بني إسرائيل بين الكهنوت والحكم (السلطة الدينية والسلطة السياسية) ، فتلك الفكرة رفضها الفريسيين بشدة وكان هذا أحد أسباب رفضهم للحشمونيين (سلالة ملوك المكابيين التي حكمت اليهود في فلسطين في الفترة الهلينستية ولم يكونوا من سلالة الملك داود)

    ولكن الصدوقيين المؤيدين للحكام كان يجب أن يجدوا حلا لمواجهة أفكار الفريسيين

    فكانت الفكرة هي اختراع قصة يقوم من خلالها سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بدفع العشور إلى شخص يجمع بين الملك والكهنوت معا وهو ليس من بني اسرائيل (تكوين 14: 18 ، 14: 19) حتى يقولوا للاسرائيلي إذا كان جدكم الأكبر دفع العشور لشخص جمع بين الملك والكهنوت وهو ليس من بني اسرائيل، فكيف لا تفعل ذلك يا اسرائيلي للملوك الكهنة المكابيين (الحشمونيين) حتى وان كانوا ليسوا من سلالة الملك داود ؟؟؟!!!!

    و نلاحظ أن اسم (ملكي صادق) قد يعني الملك الصدوقى وذلك رمزا للملوك الحشمونيين الذين كانوا يجمعون بين الملك وبين الكهنوت الصدوقي فلم تكن تلك الشخصية رمزا للمسيح عليه الصلاة والسلام ولكن كانت لإعطاء القانونية للملوك الحشمونيين حتى يجمعوا بين الملك و رئاسة الكهنوت في بني إسرائيل ، وان شاء الله سوف أعرض الأدلة على ذلك بالتفصيل في هذا الموضوع

    للمزيد راجع (الصدوقيون وتحريف أسفار العهد القديم) :-

    و يشمل هذا الموضوع على :-
    الفرع الأول (1-7-6) :- رفض الفريسيين جمع ملوك الحشمونيين الملك مع الكهنوت بالإضافة إلى أنهم ليسوا من سلالة الملك داود
    الفرع الثانى (2-7-6) :- علاقة ملكي صادق الملك الكاهن بالملوك الحشمونيين (المكابيين )
    الفرع الثالث (3-7-6) :- علماء يشككون في قصة ملكي صادق بسفر التكوين ويقولون إنها قصة دخيلة على السرد
    الفرع الرابع (4-7-6) :- وصف الملك الكاهن إلى الأبد فى العدد
    (مزمور 110: 4) هو نفسه وصف سمعان المكابي في سفر المكابيين الأول ، فلم يكن المقصود المسيح كما يزعم علماء المسيحية
    الفرع الخامس (5-7-6) :- أورشليم لم ترتبط باسم صادق في زمان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولا يوجد أدلة أثرية أو نقوش مسمارية على وجود ملك باسم ملكي صادق أو أدوني صادق
    الفرع السادس (6-7-6) :- بفرض أن هناك شخصية حقيقة اسمها ملكي صادق ولكن تبقى الحقيقة المؤكدة أن هناك طائفة اسمها الصدوقيين جاء اسمها من اسم صادوق الذي بدوره كان اسمه من نفس أصل المقطع الثاني لاسم ملكي صادق و أن الفريسيين اعترضوا على الملوك الكهنة الحشمونيين
    الفرع السابع (7-7-6) :- المصلحة الدينية للمسيحيين جعلتهم يطورون فكرة ملكي صادق لصالح الكهنوت الملكي ليسوع متجاهلين التساؤلات التاريخية في القصة بسفر التكوين
    الفرع الثامن (8-7-6) :- قصة ميلاد ملكي صادق من أم بدون أب لم ترد في مخطوطات قمران ، وإنما كانت ملحق في سفر أخنوخ 2 (أخنوخ النسخة السلافية)
    الفرع التاسع (9 -7-6) :- لم يكن المسيح عليه الصلاة والسلام أبدا بكاهن ولكنه كان كما أخبرنا القرآن الكريم
    الفرع العاشر (10 - 7 -6) :- الأسباب التي تؤكد على أن الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى ليس هو نفسه الشكل الذي كان عليه الكتاب الأصلي قبل عام 300 ق.م

  • #2
    الفرع الأول (1-7-6) :- رفض الفريسيين جمع ملوك الحشمونيين الملك مع الكهنوت بالإضافة إلى أنهم ليسوا من سلالة الملك داود



    إن حقيقة رفض الفريسيين أن يجمع شخص بين الملك والكهنوت هو في حد ذاته دليل عدم صحة شخصية ملكي صادق الذي كان في زمان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
    فاذا كانت الأحداث حقيقية وكانت في أصل الكتاب المقدس ، فكيف اعترض الفريسيين على جمع ملوك الحشمونيين بين الملك والكهنوت ؟؟؟!!!!
    • 1- الفريسيين يرفضون جمع الحشمونيين بين الحكم والكهنوت :-

    رفض الفريسيين جمع الحكام الحشمونيين (المكابيين) السلطة السياسية مع رئاسة الكهنوت

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الفريسيين :-
    refused to recognize the Hasmonean high priests and kings as legitimate rulers of the Temple and of the state

    الترجمة :-
    رفضوا الاعتراف بالحشمونيين الكهنة العظماء الملوك ، كحكام شرعيين للمعبد و الدولة

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    و نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
    Josephus only reports one specific conflict between Hyrcanus and the Pharisees, who asked him to relinquish the position of High Priest (Ant. 13.288–296).[28] After this falling-out, Hyrcanus sided with the rivals of the Pharisees, the Sadducees.
    الترجمة :-
    يذكر جوزيفوس صراعًا واحدًا محددًا فقط بين هيركانوس والفريسيين ، الذين طلبوا منه التخلي عن منصب رئيس الكهنة (آثار اليهود 13: 288- 296). بعد هذا الخلاف ، وقف هيركانوس إلى جانب منافسي الفريسيين ، الصدوقيين

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    كما نقرأ من موقع الأنبا تكلا عن يوحنا هركانوس :-
    (ومال في بادئ الأمر إلى الفريسيين، ولكنهم عندما الحوا عليه بالتخلي عن وظيفة رئيس الكهنة رغب عنهم وانحاز إلى الصدوقيين)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    تعليق


    • #3
      • 2- الفريسيين يرفضون إطلاق لقب ملك على الحشمونيين ويرونهم مغتصبي الملك :-

      في البداية عندما أنشأ سمعان المكابي سلالة المكابيين فإن لقبهم كان حاكم وليس ملك فكان هو وابنه يوحنا هركانوس الحاكم و الكاهن العظيم

      ولكن في عهد الاسكندر جنايوس بدأ تلقبهم بلقب ملك فأصبحوا يجمعون بين الكهنوت و الملك ، ولكن في نفس الوقت كان اعتبارهم ملوك مفتقد للشرعية نظرا لأنهم لم يكونوا من سلالة سيدنا داود عليه الصلاة و السلام الذين حكموا المملكة الموحدة ثم مملكة يهوذا الجنوبية في فترة الهيكل الأول قبل السبي البابلي وكان هذا سببا آخر لغضب الفريسيين من هذه السلالة


      فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
      The inscription upon his coinage, , Βασιλεὺς Αλέζανδρος (King Alexander), must in itself have offended Pharisaic sensibilities; for them the house of David was the only legitimate royal house, all others being usurpers of the royal title. Even the phil-Hellenic Aristobulus I. took this into consideration when he permitted only Hebrew inscriptions upon his coins, and contented himself with the title of high priest upon them.
      الترجمة :-
      نقش الاسكندر جنايوس النقود باسم (الملك الاسكندر) أثار الحساسيات لدى الفريسيين حيث كان بيت داود بالنسبة لهم هو البيت الملكي الشرعى الوحيد بينما كان الأخريين مغتصبين للقب الملكي ، ولذلك فإن أرسطوبولس الأول قد أخذ هذا بعين الاعتبار عندما قام بسك النقوش العبرية على العملة و لقب نفسه بالكاهن

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-

      للمزيد راجع (طائفة الفريسيين ) :-

      تعليق


      • #4
        الفرع الثانى (2-7-6) :- علاقة ملكي صادق الملك الكاهن بالملوك الحشمونيين (المكابيين )
        • 1- عندما رفض الفريسيين الملوك الكهنة من الحشمونيين بدأ تأييد الصدوقيين لهم ولذلك بدأ التحريف لتأييد هذه السلالة :-

        عندما رفض الفريسيين حكم الملوك الكهنة المتوارث من الحشمونيين ورفضوا جمعهم للحكم والكهنوت بدأ تأييد الصدوقيين لهم ، و كان ذلك في زمان الحاكم الحشموني (المكابى) يوحنا هركانوس
        • أ- يوحنا هركانوس ينجذب إلى الصدوقيين و يجمع بين الحكم و رئاسة الكهنوت و يصبح اسم المكابيين الصدوقيين :-

        فنقرأ من تفسير الأنبا مكاريوس عن يوحنا هركانوس :-
        (وفي أيامه أيضًا انفصل الفريسيين عن المكابيين والذين سموا بدورهم "الصدوقيين" والذين انحسرت فيهم رئاسة الكهنوت )

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-



        يعني المكابيين (ملوك الحشمونيين) وعلى رأسهم يوحنا هركانوس أصبح اسمهم الصدوقيين بعد انجذابهم لتلك الطائفة و انفصالهم عن الفريسيين وأصبحت رئاسة الكهنوت منحصرة فيهم
        فأصبح الحاكم المكابى يوحنا هركانوس حاكم وكاهن صدوقي و كذلك قبله كان والده سمعان
        ثم في عهد الاسكندر جنايوس أصبح ملك وكاهن صدوقي أي كاهن على رتبة ملكي صادق أي الكاهن الصدوقى الملك


        للمزيد راجع (الصدوقيون وتحريف أسفار العهد القديم) :-

        تعليق


        • #5
          • ب- ادعاء قيام سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بدفع العشور لشخص يجمع بين الملك والكهنوت كان لمواجهة رفض الفريسيين جمع الملوك الحشمونيين بين الملك و الكهنوت بالرغم من أنهم ليسوا من سلالة الملك داود، و أيضا أن يكون رئاسة الكهنوت منحصر في الصدوقيين :-

          لذلك فكر الصدوقيين في توطيد حكم الملوك الكهنة من خلال قصة زعموا من خلالها أن أبو بني إسرائيل (سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام) دفع العشور لشخصية ملكي صادق الملك الكاهن والذي بالطبع لم يكن من سلالة الملك داود

          وبالتالي يعطى هذا مصداقية لما قام به الحشمونيين بالجمع بين الملك والكهنوت وغالبا حدث ذلك في زمان الاسكندر جنايوس حيث بدأ الحكام المكابيين يلقبون أنفسهم بلقب ملك بدلا من حاكم مع سلطة رئيس الكهنة

          فنقرأ من سفر التكوين :-
          14 :18 و ملكي صادق ((ملك شاليم)) اخرج خبزا و خمرا
          ((و كان كاهنا لله العلي))
          14 :19 و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض
          14 :20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء



          شخص اسمه ملكي صادق هو ملك كاهن يدفع له سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام العشور
          لا يوجد قانونية للجمع بين الملك والكهنوت أكثر من ذلك

          فإذا كان سيدنا إبراهيم دفع العشور لرجل ليس من بني إسرائيل يجمع بين الملك والكهنوت ، فكيف يمكن لأي اسرائيلي أن يرفض حكم الملوك الكهنة من المكابيين حتى وان كانوا ليسوا من سلالة الملك داود ؟؟!!!!

          بالتأكيد لا يمكنهم الرفض

          تعليق


          • #6
            • 2 - اسم ملكي صادق مكون من مقطعين هما ملك - صادق أي دلالة على من يجمع بين الملك والكهنوت الصدوقي :-


            اسم ملكي صادق في حد ذاته هو دلالة على شخص يجمع بين الملك وبين الكهنوت الصدوقي
            فكلمة ملكي في العبرية تعني ملك

            أما كلمة صادق في العبرية فجاءت من نفس أصل كلمة صادوق وهو اسم الكاهن الذي ينسب إليه الصدوقيين أنفسهم و تسموا بهذا الاسم للانتساب له ، فكلمة الصدوقيين جاءت من كلمة صادوق أي أن المقطع الثاني من اسم ملكي صادق هو إشارة واضحة على الكهنوت الصدوقي


            فإذا رجعنا إلى قاموس سترونج سنجد الآتي :-
            • أ- اسم ملكي صادق في العبرية هو מַלְכִּי־צֶ֫דֶק و بالانجليزية Malki-tsedeq أي مكون من مقطعين هما melek و tsedeq :-

            اسم ملكي صادق الذي ورد في (تكوين 14: 18) هو بالعبرية מַלְכִּי־צֶ֫דֶק توافق لغوي 4442

            و نقرأ عن تلك الكلمة من Strong's Exhaustive Concordance :-
            Melchizedek
            From melek and tsedeq; king of right; Malki-Tsedek, an early king in Palestine -- Melchizede

            see HEBREW melek
            see HEBREW tsedeq
            راجع هذا الرابط :-
            • ب- بالنسبة إلى كلمة melek (ملكي) وهي بالعبرية מֶ֫לֶך :-

            المقطع الأول من (ملكي صادق) هو ملك وهو بالعبرية מֶ֫לֶך توافق لغوي 4428 بمعنى ملك أو الملك

            فنقرأ من NAS Exhaustive Concordance :-
            Definition
            king
            راجع هذا الرابط :-

            تعليق


            • #7
              • ج- أما المقطع الثاني وهو tsedeq و بالعبرية צֶ֫דֶק فمن نفس أصل كلمة صادوق التي جاء منها كلمة الصدوقيين :-

              المقطع الثانى من (ملكي صادق) هو صادق أو صادوق وهو بالعبرية צֶ֫דֶק توافق لغوي 6664 أي البر أو الصالح و أصلها كلمة tsadaq

              فنقرأ من Strong's Exhaustive Concordance عن أصل كلمة tsedeq :-
              From tsadaq; the right (natural, moral or legal); also (abstractly) equity or (figuratively) prosperity -- X even, (X that which is altogether) just(-ice), ((un-))right(-eous) (cause, -ly, - ness)
              see HEBREW tsadaq
              راجع هذا الرابط :-

              و إذا عدنا إلى الكلمة الأصل وهي tsadaq فهي بالعبرية צָדַק توافق لغوي 6663

              راجع هذا الرابط :-
              • د- و عندما نبحث عن أصل كلمة (صادوق) اسم الكاهن الذي ينتمي إليه الصدوقيين سنجد أنها نفس الكلمة التي جاء منها المقطع الثاني من اسم ملكي صادق :-

              صادوق اسم كاهن في زمان سيدنا داود عليه الصلاة والسلام وهو الذي أخذ منه الصدوقيين اسمهم

              فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن اسم الصدوقيين (SADDUCEES ) :-
              Name from High Priest Zadok
              راجع هذا الرابط :-

              و نجد أن اسم صادوق Zadok في العبرية هو צָדוֹק توافق لغوي 6659
              و أصل الكلمة هو tsadaq توافق لغوي 6663 ، أي هي نفسها الكلمة التي جاء منها المقطع الثاني لاسم ملكي صادق

              فنقرأ Strong's Exhaustive Concordance :-

              Zadok
              From tsadaq; just; Tsadok, the name of eight or nine Israelites -- Zadok

              see HEBREW tsadaq
              راجع هذا الرابط :-
              يعني المقطع الثاني لاسم ملكي صادق جاء من نفس أصل اسم الكاهن صادوق الذي ينتمي إليه الصدوقيين و تسموا على اسمه
              يعني المقطع الثاني من اسم ملكي صادق هو إشارة واضحة على الكهنوت الصدوقي



              والمقصود بملك شاليم ملكي صادق هو :-
              الملك الكاهن الصدوقي على شاليم (و هي أورشليم طبقا لمزمور 76: 2) أي الشخص الذى جمع بين الملك وبين الكهنوت الصدوقي وفى نفس الوقت فإن عاصمة ملكه هي أورشليم المدينة المقدسة

              و هي صفة الملوك الحشمونيين الذين كان عاصمة ملكهم أورشليم (المدينة المقدسة) و في نفس الوقت جمعوا بين الملك و رئاسة الكهنوت

              لقد كان الزج بقصة قيام سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بدفع العشور لــ ملكي صادق ملك شاليم الكاهن الذي يقدم الخمر والخبز لإعطاء القانونية لملوك الحشمونيين و مافعلوه


              تعليق


              • #8
                • 3 - يهو صادق والد رئيس كهنة بني إسرائيل في فترة العودة من السبي البابلي :-

                عندما نقرأ عن رئيس كهنة بني إسرائيل في فترة العودة من السبي سنجد أن اسم والده كان اسمه يهو صادق

                فنقرأ من سفر حجى :-
                1 :12 حينئذ سمع زربابل بن شالتيئيل و
                يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم و كل بقية الشعب صوت الرب الههم و كلام حجي النبي كما ارسله الرب الههم و خاف الشعب امام وجه الرب


                و نقرأ اسم يهو صادق في سلسال الكهنة في سفر أخبار الأيام الأول بصيغة أخرى :-
                6 :14 و عزريا ولد سرايا و سرايا ولد
                يهوصاداق
                6 :15 و يهوصاداق سار في سبي الرب يهوذا و اورشليم بيد نبوخذناصر

                يعني أن اسم صادق و اسم صادوق كان متكرر في سلسال رؤساء الكهنة من بني إسرائيل الذين جاءوا من نسل صادوق الكاهن

                ملحوظة :-
                (طبعا لم يكن هناك كهنوت قبل الفترة الهلينستية ولكن كانوا رجال صالحين ، ورجال دين ، ثم تم اضفاء لقب كاهن عليهم بعد ذلك و نسب أفعال الكهنوت إليهم لايهام بني إسرائيل أن فكرة الكهنوت فكرة قديمة )

                انتهى


                تعليق


                • #9
                  الفرع الثالث (3-7-6) :- علماء يشككون في قصة ملكي صادق بسفر التكوين ويقولون إنها قصة دخيلة على السرد



                  شكك علماء في صحة النص (تكوين 14: 18 إلى 14: 20) و يقولون أنه دخيل على القصة و لم يأتي من أي مصدر للتوراة و أنها كانت في فترة المكابيين
                  • 1- بعض العلماء يقولون بأن قصة ملكي صادق في سفر التكوين لم تستمد من أي مصدر توراتي وأنه تم إقحامها على النصوص :-

                  فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا عن سفر التكوين 14 :-
                  Some textual critics classify the narration as not being derived from any of the usual pentateuchal sources.[13] It has been speculated that verses 18–20 (in which Melchizedek appears) are an informal insertion into the narration, as they interrupt the account of the meeting of Abraham with the king of Sodom.[14][4]


                  الترجمة :-
                  بعض نقاد النص يصنفون القصة بأنها لم تستمد من أي مصدر للتوراة وتم التكهن بأن الأعداد (18 - 20) (التي يظهر بها ملكي صادق) هو اقحام غير رسمي في القصة لأنها تقطع قصة اجتماع إبراهيم مع ملك سدوم

                  انتهى

                  راجع هذا الرابط :-

                  اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	21 
الحجم:	121.0 كيلوبايت 
الهوية:	821043

                  التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 7 نوف, 2020, 06:59 م.

                  تعليق


                  • #10
                    • 2- الأعداد من 17 إلى 20 من سفر التكوين 14 تقطع النصوص بشكل واضح :-

                    فنقرأ من سفر التكوين :-
                    14 :8
                    فخرج ملك سدوم و ملك عمورة و ملك ادمة و ملك صبوييم و ملك بالع التي هي صوغر و نظموا حربا معهم في عمق السديم
                    14 :9 مع كدرلعومر ملك عيلام و تدعال ملك جوييم و امرافل ملك شنعار و اريوك ملك الاسار اربعة ملوك مع خمسة
                    14 :10 و عمق السديم كان فيه ابار حمر كثيرة فهرب ملكا سدوم و عمورة و سقطا هناك و الباقون هربوا الى الجبل


                    ثم نقرأ :-
                    14 :16 و استرجع كل الاملاك و استرجع لوطا اخاه ايضا و املاكه و النساء ايضا و الشعب
                    14 :17
                    فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك
                    14 :18 و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي
                    14 :19 و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض
                    14 :20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء
                    14 :21
                    و قال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس و اما الاملاك فخذها لنفسك
                    14 :22 فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء و الارض



                    يعني كانت هناك حرب ، الطرف الأول فيها مكون من خمسة ملوك هم ملوك كلا من سدوم وعمورة وأدمة و صبوييم و بالع ضد الطرف الثاني المكون من أربعة ملوك هم كدرلعومر و تدعال و امرافل و اريوك

                    فانهزم الخمسة ملوك (الطرف الأول) ثم حارب سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام الملوك الأربعة (الطرف الثاني) وانتصر عليهم واسترجع الأملاك المسلوبة فخرج ملك سدوم وباقي الخمسة الذين كانوا معه (الطرف الأول الذي كان مغلوب) للترحيب بسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام (تكوين 14: 17) ولم يكن من ضمنهم ملكي صادق فلم يرد اسمه أبدا في العدد (تكوين14: 8)، وعليه فالمفروض أن العدد التالي مباشرة نجد حديث ملك سدوم مع سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

                    ولكن بدلا من ذلك نجد في الأعداد 18 ، 19 ، 20 الحديث عن ملك أورشليم (ملكي صادق) الذي لم يكن مع الملوك الخمسة الذين خرجوا لاستقبال سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولم يشار إليه في النصوص السابقة ثم فجأة نعود مرة أخرى إلى ملك سدوم وحديثه مع سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

                    من الواضح جدا أن الأعداد 18 ، 19 ، 20 تم إقحامها على القصة في فترة لاحقة لغرض ما ، إذا حذفناها فلن يتأثر النص بل سيكون أكثر تماسكا ، يعني لم يكن هناك حديث عن شخص اسمه ملكي صادق


                    وهو كالتالى :-
                    14 :8 فخرج ملك سدوم و ملك عمورة و ملك ادمة و ملك صبوييم و ملك بالع التي هي صوغر و نظموا حربا معهم في عمق السديم
                    14 :9 مع كدرلعومر ملك عيلام و تدعال ملك جوييم و امرافل ملك شنعار و اريوك ملك الاسار اربعة ملوك مع خمسة
                    14 :10 و عمق السديم كان فيه ابار حمر كثيرة فهرب ملكا سدوم و عمورة و سقطا هناك و الباقون هربوا الى الجبل


                    ثم نقرأ :-
                    14 :16 و استرجع كل الاملاك و استرجع لوطا اخاه ايضا و املاكه و النساء ايضا و الشعب
                    14 :17
                    فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك
                    14 :21
                    و قال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس و اما الاملاك فخذها لنفسك
                    14 :22 فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء و الارض


                    تعليق


                    • #11
                      • 3- الموسوعة البريطانية 1911 ، تشكك في قصة ملكي صادق بسفر التكوين :-

                      فتقول الموسوعة البريطانية :- بالرغم من وجود ارتباط من حيث اللقب الذي أطلق على الله عز وجل في الأعداد التي تتحدث عن ملكي صادق وكذلك في العدد ( تكوين 14: 22) إلا أنها في نفس الوقت تكسر الترابط السليم بين الآيات 17 ، 21

                      و هذا جعل الموسوعة البريطانية تعتقد أن قصة ملكي صادق جاءت من مصدر منفصل عن القصة الأساسية يعني قصته تم اقحامها فى الأحداث في توقيت مختلف

                      فنقرأ من سفر التكوين :-
                      14 :18 و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي
                      14 :19 و باركه و قال مبارك ابرام من
                      الله العلي مالك السماوات و الارض
                      14 :20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء
                      14 :21 و قال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس و اما الاملاك فخذها لنفسك
                      14 :22 فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى
                      الرب الاله العلي مالك السماء و الارض


                      فنقرأ من (1911 Encyclopædia Britannica) :-
                      The episode of Melchizedek, though connected with the main narrative by the epithets given to Yahweh in Gen. xiv. 22, breaks the natural connexion of verses 17 and 21, and may perhaps have come originally from a separate source


                      الترجمة :-
                      واقعة ملكيصادق ، على الرغم من ارتباطها بالسرد الرئيسي من خلال الصفات المعطاة ليهوه في التكوين 14: 22 ،
                      فإنه يكسر الارتباط الطبيعي للأعداد 17 و 21 ، وربما جاء في الأصل من مصدر منفصل
                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-


                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	22 
الحجم:	173.2 كيلوبايت 
الهوية:	821044




                      ملحوظة :-
                      وجود رابط في الألقاب لا يمكن أن يعتد به في صحة قصة ملكي صادق لأن الذي يقحم قصة في الأحداث قادر أيضا أن يضيف جملة على العدد ( تكوين 14: 22) في محاولة لإيهام القارئ بصحة الأعداد 17 ، 18 ، 19


                      انتهى


                      التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 7 نوف, 2020, 07:00 م.

                      تعليق


                      • #12
                        الفرع الرابع (4-7-6) :- وصف الملك الكاهن إلى الأبد فى العدد (مزمور 110: 4) هو نفسه وصف سمعان المكابي في سفر المكابيين الأول ، فلم يكن المقصود المسيح كما يزعم علماء المسيحية

                        نقرأ من سفر المزامير :-
                        110 :1 قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
                        110 :2 يرسل الرب قضيب عزك من صهيون تسلط في وسط اعدائك
                        110 :3 شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك
                        110 :4 اقسم الرب و لن يندم
                        انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق

                        مثلما تم الزج بنص قصة ملكي صادق مع سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في سفر التكوين

                        فمن الواضح أنه تم الزج بالعدد ( مزمور 110: 4) في هذا النص حتى يوهم القارئ أن الحديث عن شخص يجمع ما بين الملك والكهنوت ، فالكلمة العبرية التي تم ترجمتها (ربى ) من ضمن استخداماتها هو كلمة (سيد) وتأتى مع الملوك من البشر أو من يملك شئ وتم استخدامها بالفعل في سفر (الملوك الأول 16: 24) مع البشر

                        أما جملة (على رتبة ملكي صادق) المقصود منها أنه ليس فقط مجرد كاهن ولكن أيضا ملك وحاكم إلى الأبد ، ومن المعروف تاريخيا أنه فى نفس تلك الفترة كان يتم وصف سمعان المكابي (أحد ملوك المكابيين) بأنه الحاكم الكاهن إلى الأبد ، ومن الواضح أن تلك الجملة كانت وصفا لملوك المكابيين في فترة حكمهم لبنى إسرائيل ، لقد كان يريد الكاتب أو الناسخ الذي زج بهذا العدد إيهام القارئ بأن النص يتكلم عن أحد الملوك الحشمونيين (المكابيين) الذين جمعوا بين الملك والكهنوت ، وأن الكهنوت مستمر في سلالته إلى الأبد ، فكان هذا هو المقصود من جملة (كاهن إلى الأبد) فكلمة (الأبد) تقال على البشر والمقصود هو استمرار الشئ فى الذرية مثل العهد الأبدى الذى أقامه الرب مع سيدنا ابراهيم (تكوين 17: 7- 8 - 13) ، والعهد الأبدى الذى أقامه الرب مع سيدنا اسحاق (تكوين 17: 19) ، والكهنوت الأبدى فى سيدنا هارون وذريته (خروج 29: 9) و (يشوع بن سيراخ 45: 19) و (مكابيين الأول 2: 54)

                        فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-

                        2: 54 و فنحاس ابونا غار غيرة فاخذ عهد
                        كهنوت ابدي

                        فينحاس لن يعيش فى الدنيا للأبد ولكن كان المقصود استمرارية الكهنوت فى ذريته

                        فنقرأ من سفر العدد:-

                        25 :11 فينحاس بن العازار بن هرون الكاهن قد رد سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتى لم افن بني اسرائيل بغيرتي
                        25 :12 لذلك قل هانذا اعطيه ميثاقي ميثاق السلام
                        25 :13
                        فيكون له و لنسله من بعده ميثاق كهنوت ابدي لاجل انه غار لله و كفر عن بني إسرائيل

                        ويقر علماء المسيحية أن سفر المزامير لم يكتبه كله سيدنا داود عليه الصلاة والسلام

                        فنقرأ مقدمة تفسير سفر المزامير للقس أنطونيوس فهمى :-
                        (تنسب الكنيسة سفر المزامير لداود النبي مع أنه ليس بواضع كل المزامير بل هو أكثر من كتب مزامير (73 مزمورًا)، وكتب موسى النبي مزمورًا (90)، كما وضع بوحي الروح القدس أبناء قورح (الموسيقيون، والمغنون الرسميون عند اليهود) 11 مزمورًا، وآساف 12 مزمورًا، وإيثان الأزراحى مزمورا (89)، وهيمان الأزراحى مزمورًا (88)، وحزقيا 10 مزامير
                        والباقي لا يُعرَف كاتبها.)
                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-


                        اذا كنتم تقدسون نصوص لا تعرفون كاتبها ودمجتموها مع نصوص زعمتم أن كاتبها سيدنا داود ، فما أدرانا أن النصوص التى تزعمون أنه كتبها يمكن أن يكون كتبها بالفعل


                        على العموم الدليل على أن نص (على رتبة ملكى صادق) فى سفر المزامير كان يقصد به الملوك المكابيين هو :-

                        تعليق


                        • #13
                          • 1- حاكم (ملك) وكاهن عظيم إلى الأبد هو وصف الحكام المكابيين :-

                          كان المحرف يريد إيهام القارئ أن مزمور 110 نبوءة عن سمعان المكابي ، فنفس الوصف المذكور في العدد (مزمور110: 4) ورد في وصف سمعان المكابي في سفر المكابيين الأول
                          ومن الواضح أنها كانت جملة تم إطلاقها على الحكام المكابيين بصفة عامة

                          فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
                          14: 41 و ان اليهود وكهنتهم قد حسن لديهم ان يكون
                          ((سمعان رئيسا وكاهنا اعظم مدى الدهر)) الى ان يقوم نبي امين

                          و من الترجمة الكاثوليكية :-
                          14: 41 وأَنَّ اليَهودَ وكَهَنَتَهم قد حَسُنَ لَدَيهم أَن يَكونَ
                          ((سِمْعانُ قائِداً، وعَظيمَ كَهَنَةٍ لِلأَبَد))، إِلى أَن يَقومَ نَبِيٌّ أَمين،

                          و الكلمة اليونانية التي تم ترجمتها رئيس أو قائد هي
                          ἡγούμενον

                          راجع النص طبقا للترجمة السبعينية في هذا الرابط :-


                          وهذه الكلمة توافق لغوي 2233 فهي تأتي بمعنى حاكم

                          راجع هذا الرابط :-

                          يعني تم وصف سمعان بأنه قائد أي حاكم و في نفس الوقت كاهن عظيم إلى الأبد

                          وكان سمعان المكابي قائد هزم أعداءه

                          و كان المراد بــ (إلى الأبد) هو استمرارية سلالته في الحكم وبذلك يعطوا قانونية تولى الحكم لباقي سلالته ، وهو نفس وصف القائد المذكور في سفر المزامير (110: 4) عن الملك الكاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق الذي هزم أعداءه

                          ويبدو أنه تم تزيف هذا النص من سفر المزامير في عهد الاسكندر جنايوس حيث استخدم لقب ملك

                          لقد كان المراد من رتبة ملكي صادق إعطاء القانونية لوضع الملوك الكهنة من المكابيين (الحشمونيين) و لم يكن المقصود نبوءة عن المسيح الفادي الكاهن

                          تعليق


                          • #14
                            • 2- الدكتور الحاخام جوشوا جارواي Joshua Garroway ، كتب مقال في موقع the torah أن هناك امكانية أن تكون الحروف الأولى من الأسطر الأربعة الأولى في المزمور 110 تشكل تهجئة اسم "سيمون" ، شمعون في إشارة إلى سمعان المكابي :-

                            فيقول :-
                            one intriguing proposal holds that the Dead Sea sect was actually reacting to the deployment of Melchizedek in the royal propaganda of the Maccabean dynasty.[11] Simon Maccabeus, the brother of Judah, had himself declared high priest in 141 BCE despite lacking a Zadokite pedigree. His grandsons, Judah Aristobulus and Alexander Jannaeus, took the title “king” despite lacking a Davidic pedigree. A few sources hint that these Hasmonean rulers might have capitalized on the mysterious priest-king of Salem in order to justify their acquisition of titles for which they did not qualify.[12]

                            Unable to proclaim themselves Zadokite high priests or Davidic kings, perhaps they presented themselves as priests and/or kings “after the order of Melchizedek.” Indeed, one scholar has even proposed that Psalm 110 is of Maccabean vintage, composed by the ruling family to validate its claim to the priesthood.[13] Tantalizing is the possibility that the first letters from the first four lines are meant to form an acrostic spelling out the name “Simon,” shimon.


                            الترجمة :-
                            تقول أحد الاقتراحات المثيرة للاهتمام أن طائفة البحر الميت كانت تتفاعل لنشر ملكي صادق في الدعاية الملكية لسلالة المكابيين ، فقد أعلن سيمون المكابى ، شقيق يهوذا ، نفسه كاهنًا كبيرًا في عام 141 قبل الميلاد ، على الرغم من افتقاره إلى نسب الصدوقيين . و أحفاده ، يهوذا أريستوبولوس وألكساندر يانيوس ، حصلوا على لقب "الملك" على الرغم من افتقارهم إلى نسب داود .
                            تشير بعض المصادر إلى أن حكام الحشمونيين ربما استفادوا من كاهن سالم الغامض من أجل تبرير حصولهم على ألقاب لم يكونوا مؤهلين لها.
                            فلم يكونوا قادرين على إعلان أنفسهم كهنة صدوقيين كبار أو ملوك من نسل داود ، ربما قدموا أنفسهم كهنة و / أو ملوك "بعد أمر ملكي صادق". حتى أن أحد العلماء اقترح أن مزمور 110 نشأ في عهد المكابيين ، فتم تأليفه من الأسرة الحاكمة لتقنين صحة مطالبتهم بالكهنوت.
                            من المثير هو امكانية أن تكون الحروف الأولى من الأسطر الأربعة الأولى مقصودة لتشكل تهجئة اسم "سيمون" ، شمعون.
                            انتهى

                            راجع هذا الرابط :-

                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	21 
الحجم:	107.0 كيلوبايت 
الهوية:	821045






                            ونرى تطبيق ما قاله الحاخام جوشوا من أن الحروف الأولى للأسطر الأربعة الأولى للمزمور تكون اسم شمعون أو سمعان، في إشارة إلى سمعان المكابي
                            التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 7 نوف, 2020, 07:01 م.

                            تعليق


                            • #15
                              • أ- اسم شمعون بالعبرية يكتب هكذا שִׁמְעוֹן توافق لغوى 8095 :-

                              و يكتب بالانجليزية Shimon أو Simon
                              و جاء من جذر كلمة sema or shema ، وبالعبرية تكتب
                              שָׁמַע بمعنى سمع

                              أي أن اسم شمعون أو سمعان بمعنى اسمع أو استمع ، فهو الشخص الذي يستمع

                              راجع الكلمة بالعبرية من موقع bible hub :-


                              وهو مساوى لاسم سمعان بالعربية ، والذي يكتب بالانجليزية Semaan

                              و بالآرامية ܫܡܥܘܢ يعني ينطق هكذا : Sem'an, Semán, Simaan, Sim'an, Samaan, Sam'an


                              فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا عن اسم Semaan :-



                              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	25 
الحجم:	174.7 كيلوبايت 
الهوية:	821046



                              الترجمة :-
                              مساوى لكلمة شمعون بالعبرية و التي أيضا لها نفس المعنى

                              انتهى

                              للمزيد راجع هذا الرابط :-



                              يعني الاختلاف في طريقة نطق هذا الاسم
                              التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 7 نوف, 2020, 07:01 م.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                              ردود 8
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              21 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد نعيم
                              بواسطة أحمد نعيم
                               
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 4
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 13
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
                              ردود 18
                              23 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              يعمل...
                              X