هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (8) :اخفاء أى نص يتكلم عن قيامة الآخرة والحساب والعقاب الأخروي

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (8) :اخفاء أى نص يتكلم عن قيامة الآخرة والحساب والعقاب الأخروي

    المطلب الثامن (8 - 6) :- إنكار الصدوقيين ليوم القيامة ونشرها بين بني إسرائيل هو السبب عدم وجود نص يتكلم عن قيامة الآخرة في الأسفار الخمسة الأولى وكذلك عدم وضوحها في باقي أسفار العهد القديم بشكلها الحالي




    المقدمة :-
    • استكمالا لمواضيع (كيف حرف اليهود الهلينستيين و الكهنة الصدوقيين الأسفار الخمسة الأولى)





    ومجموعة المواضيع عن تحريف الكتاب من أجل تقنين و نشر فكرة الكهنوت بمساعدة الملوك ، والتى كان آخرها :- (هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (7) : اختراع شخصية ملكي صادق لتوطيد سلطة الملوك الكهنة المكابيين)




    المبحث الرابع :- اليهودية الهلنستية و المصالح المشتركة كانت سبب الاتفاق في بعض القصص بين طوائف اليهود والمسيحيين :-


    وان شاء الله سوف أبدأ المجموعة الثانية لمواضيع تدور حول :-
    التحريف من أجل إنكار يوم القيامة والحساب والعقاب فى الآخرة ، وبالتالى زيادة سلطانهم على بني إسرائيل ، فالحساب والعقاب في الدنيا فقط ، ولذلك يجب يا اسرائيلى أن تنول رضا الكاهن الصدوقى و تشبع بطنه حتى تنال الخير فى الدنيا
    • حيث أوضح فيها كيف حرف الكهنة الصدوقيين (الذين ظهروا في آخر القرن الثالث قبل الميلاد) الأسفار الخمسة الأولى من أجل إعطاء القانونية لفكرة عدم وجود قيامة ولا بعث بعد الموت وبالتالي عدم وجود ثواب وعقاب في الآخرة وهي الأفكار التي اعتنقوها بسبب تأثرهم بالفلسفة الأبيقورية اليونانية الإلحادية (والتى تخدم مصالحهم الدنيوية لأنه عندها سيكون الثواب والعقاب فى الدنيا فقط حيث أن الصفح عن الخطايا فى يد الكاهن (لاويين 5: 6 ،، 5: 13 ،، 15: 30) ولذلك يجب على كل اسرائيلى أن ينال رضا الكاهن الصدوقى و يغدق عليه بالأموال حتى ينوله الثواب فى الدنيا ، فرضا الكاهن من رضا الرب)
    • فهذه الأفكار لم تكن في الكتاب الأصلى ولكنها دخلت نتيجة تحريفهم ثم نشر تلك الأفكار بين بني إسرائيل في ظل قيام الحكام بالتنكيل وحرق كتب معارضيهم من الفريسيين ، وإن شاء في أحد المواضيع في هذه السلسلة سوف أوضح أحد النصوص بسفر التكوين والذى لا جدال فيه بأنه تم التلاعب به و حذف أجزاء منه عمدا لأنه كان يحتوى على حديث عن العقاب في الحياة الآخرة ، وهذا في حد ذاته يثبت أن الكتاب الأصلي كان يتكلم عن الحياة الآخرة بعكس الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى
    • فمشكلة البعض الذين درسوا الكتاب المقدس تكمن في تجاهلهم الظروف التاريخية التي واكبت وجود الشكل الحالي للكتاب المقدس وكذلك دراسة طوائف بني إسرائيل في تلك الفترة ، وهو الأمر الذي أدى الى استنتاجهم الخاطئ بأن فكرة قيامة الآخرة هي فكرة مستحدثة في بني إسرائيل ، ظهرت في العهد الجديد وغير موجودة في العهد القديم ، بينما من يدرس التاريخ وطوائف بني إسرائيل وكذلك تحليل القصص ورؤية العوار الواضح في شكل تلك القصص وهو ما يدل على أنه لم يكن الشكل الأصلي ، سوف يدرك أن ما نراه حاليا من كتاب أسموه العهد القديم (التناخ عند اليهود) ما هى إلا نصوص تحكم في تشكيل الجزء الأكبر منها طائفة الصدوقيين الذين اعتنقوا الفلسفة الأبيقورية فحرفوا في الكتاب الأصلي لتتناسب مع تلك الفلسفة ، فتاريخ أقدم مخطوطات هذا الكتاب ترجع إلى فترة ظهور فلسفات اليونانيين بين بني إسرائيل

    بدليل أننا نجد فكرة القيامة والبعث بعد الموت موجودة في حضارة المصريين القدماء (راجع نصوص الأهرام) وهي أقدم من تاريخ بني إسرائيل ، أي أن الفكرة موجودة بين البشر وكانت متوغلة في القدم و لم تكن مستحدثة ، وانما الذي حدث أنه ظهرت فلسفة ملحدة يونانية تسمى الفلسفة الأبيقورية انتشرت بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية ، وأفسدت الجزء الأكبر منهم مما حدا بأتباعها من بني إسرائيل إلى تحريف الكتاب الحقيقي ، وهذا هو ما فعلته طائفة الصدوقيين
    • و مواضيع هذه السلسلة بالإضافة إلى هذا الموضوع هي كالتالي :-
    • إنكار الصدوقيين ليوم القيامة ونشرها بين بني إسرائيل هو السبب عدم وجود نص يتكلم عن قيامة الآخرة في الأسفار الخمسة الأولى وكذلك عدم وضوحها في باقي أسفار العهد القديم بشكلها الحالي
    • إنكار الكهنة الصدوقيين ليوم القيامة السبب في تحريف الحكم على سيدنا آدم في سفر التكوين الى (موتا تموت) أى بمعنى الموت الأبدي الذي لا قيامة بعده
    • إنكار الكهنة الصدوقيين ليوم القيامة و تأثرهم باليونانيين السبب فى تحديد أنواع الشجر إلى شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة حتى لا يأكل منها فيصير الحكم موتا تموت أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده
    • ضلال الصدوقيين كان وراء تحريف مكان الجنة التي سكن فيها سيدنا آدم وجعلها كأى حديقة على الأرض ، وكذلك تحريف دلالة جهنم كعقاب الآخرة و استبدالها بالهاوية لاقناع بني إسرائيل بعدم وجودهم في الآخرة وحذف حوار ابنى آدم
    • إخفاء توبة سيدنا آدم وزوجته في سفر التكوين كان بسبب إنكار الصدوقيين ليوم القيامة والبعث بعد الموت
    • كان اعتقاد اليهود عن أخنوخ أنه مات حتى لا يموت روحيا (أي يرتكب الشر)
    • اخفاء إحياء الميت في قصة سيدنا موسى و تحريف الدلالة الحقيقية لتقطيع الطيور في قصة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
    • و الموضوع الأول في هذه السلسلة سوف أوضح فيه ان شاء الله أنه لا يوجد أي نص في الأسفار الخمسة الأولى يتكلم عن وجود قيامة الآخرة و الحياة الآخرى ، وهذا في حد ذاته غريب جدا ، فمن المفروض طبقا لادعاء اليهود والمسيحيين أن كاتب الأسفار الخمسة الأولى هو سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، وهو لم يكتب غيرها ، فهل يعقل أنه لم يكلم بني إسرائيل عن الحياة بعد الموت وعن جهنم وعقاب المكذبين و عن الجنة وثواب المؤمنين ؟؟!!!!

    بالتأكيد كلمهم و لكننا مع ذلك لا نرى هذه النصوص ، في نفس الوقت الذي نعرف فيه أن الكهنة الصدوقيين الذين سيطروا على الهيكل في الفترة الهلينستية وعمل الحكام على تقنيين العمل بمبادئهم الدينية كانوا منكرين للحياة بعد الموت ، عرف عنهم اعتمادهم الأسفار الخمسة الأولى فقط ككتاب مقدس و التحريف وأنهم غيروا الفهم اليهودي للتوراة للفهم الهليني ، فقد قاموا بمزج ما ورثوه عن أجدادهم اليهود من معتقدات مع ما تأثروا به من أفكار يونانية وثنية ، فيما يعرف باليهودية الهلينستية

    لذلك قاموا بحذف أي نص يتكلم عن القيامة والثواب والعقاب في الآخر ، وقاموا أيضا بحذف أي نص يتكلم عن قيامة ميت فى هذه الحياة كمعجزة تتم على يد الأنبياء من الأسفار الخمسة الأولى وكذلك حذف النصوص التي تتكلم عن الجنة والنار كثواب وعقاب الآخرة

    للمزيد راجع :-
    اليهودية الهلينستية








    طائفة الصدوقيين







    طائفة الفريسيين
    • و بسبب محاولات نشر أفكارهم الأبيقورية بمساعدة الحكام فإنهم أثروا على أغلب بني إسرائيل
    ولذلك فإن فى باقي أسفار العهد القديم والترجمة السبعينية الأخرى والتي تمت بمباركة الحكام اليونانيين لا نرى الحديث عن قيامة الآخرة ولا الثواب الأخروي متمثل فى الجنة ولا العقاب الأخروي متمثل فى النار (جهنم) ، ولا نجد وصف واضح ومفصل لما سيقابله الإنسان الذي يعبد الأوثان ولا الإنسان الذي يعبد الله عز وجل بعد موتهما
    • و ما نجده هو إشارات بسيطة فى عدد قليل من أسفار أخرى غير الأسفار الخمسة الأولى تتكلم عن إمكانية القيامة من الموت في هذه الحياة فقط وذلك كمعجزة حدثت لبعض البشر على يد الأنبياء (ملوك الثاني 4: 32 إلى 4: 35 - 12: 21) ، (حزقيال 37: 9 ، 37: 10) ولكن ليس قيامة الآخرة والخلود
    و يوجد نص في (إشعياء 26: 19) يتكلم عن إحياء الموتى إلا أن هذا النص لا يتكلم عن الثواب والعقاب في الآخرة كما أنه يفهم على أنه تشبيه المقصود به المسبيين من بني إسرائيل و أنهم موتى بسبيهم وسيتم إحيائهم بعودتهم ونصرتهم
    • إلا أن هناك نصان فقط في العهد القديم (في الأسفار الغير معترف بها من اليهود والبروتستانت) هو الواضح بهما أنه يتكلم عن قيامة الآخرة

    النص الأول :- عددان فى سفر (المكابيين الثاني 7: 9 ، 7: 14) (لم يعترف به اليهود ولا البروتستانت كسفر قانونى موحى به ) فيتحدث عن قيامة للحياة الأبدية لمن ماتوا في سبيل تمسكهم بالشريعة و لكن لا يتحدث عن تفاصيل تلك الحياة وطبيعتها ولا ما الذى سيلاقيه الكافر إلا أنه لن يكون له قيامة للحياة ، أي لا وجود للجنة ونار الآخرة في هذه النصوص وإنما مجرد إشارة للقيامة الآخرة من سفر غير معترف به من اليهود والبروتستانت

    النص الثانى :- من الاصحاح الثالث من سفر الحكمة (حكمة 3: 1 إلى 3: 5) يتحدث عن نفوس الصديقين التي لا يمسها العذاب ورجاءهم مملوء خلود ، ولكنه أيضا لا يوضح ما هو العذاب الذي لن ينتظرهم وما هية الثواب الذي ينتظرهم ، بالإضافة إلى هجومه في الاصحاح الثاني على فئة ترفض فكرة الحياة بعد الموت ، فمن الواضح أنه كان يهاجم الصدوقيين ولكنه لا يوضح ما سينتظر المؤمن والكافر بعد القيامة من الموت ، وهذا السفر أيضا غير معترف به من اليهود والبروتستانت

    وسوف نلاحظ أن الأسفار الواضح بها وجود قيامة وهما سفر الحكمة و سفر المكابيين ، قام اليهود برفضهما ، والذين صنع قانونية كتابهم العلماء الماسورتين والذين كانوا أغلبهم من القرائين الذين اعتنقوا بعض أفكار الصدوقيين

    وسواء كان السفر قانوني أم لا إلا أن هذا يعني معرفة بني إسرائيل بوجود القيامة الآخرة ، فلم تكن فكرة مستحدثة بالنسبة لهم ولكن كانت هناك أيادي تعمدت اخفاءها من الأسفار التي اعتمدتها طوائف معينة وقدموها للناس على أنها كتاب مقدس

    فإذا كان كاتب سفرالحكمة و المكابيين الثاني اعتقد بوجود قيامة الآخرة وكذلك اعتقاد الفريسيين فهذا يعني أن تلك الفكرة كانت لها وجود في كتب سابقة كانت لدى اليهود وكانت هذه الكتب لها قداستها ولكننا لم نعد نراها الآن ، ومن المستحيل أن تلك الفكرة كانت في التقليد اليهودي فقط و الا ما كان قال المسيح عليه الصلاة والسلام للصدوقيين أنهم يضلون الناس في حديثه عن القيامة (مرقس 12: 27) ، فلذلك بعثه الله عز وجل وجعل على يديه معجزة إحياء الموتى لمواجهة تلك الأفكار
    الأمر الهام أن هذا المعتقد لم يكن ينتظر قصة الصلب المزعومة حتى تتحقق القيامة ، فالفكرة كانت موجودة قبله ، يعني لا يوجد شئ اسمه عهد قديم أو عهد جديد وإنما تحريف المعتقد ، مرة بإنكار القيامة ، ومرة بقصة صلب مزعومة وعبادة انسان








    و يشمل هذا الموضوع على النقاط الآتية :-
    الفرع الأول (1-8-6) :- العهد القديم بشكل عام وخاصة الأسفار الخمسة الأولى لا يوجد به قيامة الآخرة ولا الثواب والعقاب في الآخرة

    الفرع الثانى (2-8-6) :- محاولات يائسة من موقع الأنبا تكلا لتكذيب حقيقة كتابه

    الفرع الثالث (3-8-6) والدليل أن أغلب بني إسرائيل في الفترة الهلنستية كانت منقادة وراء الصدوقيين في زعمهم هو

    الفرع الرابع (4-8-6) :- لماذا اتفق المسيحيين واليهود على العهد القديم بالرغم من نقصه


    الفرع الخامس (5-8-6) :- الأسباب التي تؤكد على أن الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى ليس هو نفسه الشكل الذي كان عليه الكتاب الأصلي قبل عام 300 ق.م
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة منذ 3 أسابيع.

  • #2
    الفرع الأول (1-8-6) :- العهد القديم بشكل عام وخاصة الأسفار الخمسة الأولى لا يوجد به قيامة الآخرة ولا الثواب والعقاب في الآخرة
    • 1- الموسوعة اليهودية تقول إن كتابات الكتاب المقدس القديمة (العهد القديم) لا يوجد بها أي إشارة على القيامة والخلود في الآخرة :-

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    The Book of Ecclesiastes in its original form, that is, before its Epicurean spirit had been toned down by interpolations, was probably written by a Sadducee in antagonism to the Ḥasidim (Eccl. vii. 16, ix. 2; see P. Haupt, "Koheleth," 1905; Grätz, "Koheleth," 1871, p. 30). The Wisdom of Ben Sira, which, like Ecclesiastes and older Biblical writings, has no reference whatsoever to the belief in resurrection or immortality, is, according to Geiger, a product of Sadducean circles ("Z. D. M. G." xii. 536). This view is partly confirmed by the above-cited blessing of "the Sons of Zadok" (Hebrew Ben Sira, li. 129; see also C. Taylor, "Sayings of the Fathers," 1897, p. 115).
    الترجمة :-
    سفر الجامعة في شكله الأصلي قبل تقليل روحه الأبيقورية بواسطة الزيادات المدسوسة (المقحمة) ، ربما كتب من قبل الصدوقيين في فترة عدائهم مع Ḥasidim (الحسيديم)
    و سفر حكمة يشوع بن سيراخ مثل سفر الجامعة و أسفار الكتاب المقدس القديمة (العهد القديم) لا يوجد به اشارة على الاطلاق الى الاعتقاد بالقيامة أو الخلود ، وهو وفقا لجيجر منتج من أوساط الصدوقيين .و يؤكد جزئيا هذا الرأي المذكور أعلاه نعمة أبناء صادوق (Hebrew Ben Sira, li. 129; see also C. Taylor, "Sayings of the Fathers," 1897, p. 115).
    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    و الفلسفة الأبيقورية نقرأ عنها من موقع الأنبا تكلا :-
    (فالأبيقورية Epicureanism تعتمد فلسفتها على رفض فكرة الخلود ونبذ التعليم عن الحياة الأخرى، ومن هنا فهي تدعو إلى ملء الكأس من اللذّة قدر المستطاع في الوقت الراهن، ولكن الفكرة هنا -في هذا الكتاب بموقع الأنبا تكلاهيمانوت- قائمة على أساس تقديس الحاضر... تقديس اليوم - كل يوم..)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-



    و الصدوقيين كانوا يريدون أن يطوعوا التوراة بحيث تتوافق مع معتقداتهم المنحرفة فلم يتورعوا عن تحريف الكتاب

    تعليق


    • #3
      • 2- طبقا لفكر كاتب الأسفار الخمسة الأولى الحالية (وهو ليس سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام) فإن جزاء العمل الصالح تأخذه في الدنيا فقط وليس فى الآخرة :-

      عندما يتكلم الكاتب عن الأعمال الصالحة لا يشير أبدا إلى نتيجة ذلك في الآخرة ولكنه يؤكد دائما أن نتيجة ذلك هو ما ستجده في الدنيا لأنه لم يكن يعتقد في ثواب و عقاب أخروي أصلا
      فجزاء حفظ الوصايا هو أن تطول أيامك على الأرض التي ستأخذها ولكنه يتعمد أن لا يخبرنا بما جزاء ذلك في الآخرة
      وكذلك أيضا بالنسبة لارتكاب الخطايا و عبادة آلهة أخرى غير الله فإن العقاب هو أن يباد من الأرض الجيدة التي يحصل عليها ولكن أيضا لا نقرأ أي شئ عن العقاب في الآخرة

      لأن من كتب تلك الأسفار لم يؤمن بثواب وعقاب أخروي

      لذلك نقرأ من سفر الخروج :-
      20 :12 اكرم اباك و امك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك

      و أيضا من سفر التثنية :-
      4 :40 و احفظ فرائضه و وصاياه التي أنا اوصيك بها اليوم لكي يحسن إليك و إلى اولادك من بعدك و لكي تطيل ايامك على الأرض التي الرب الهك يعطيك إلى الابد

      وأيضا :-
      6 :2 لكي تتقي الرب الهك و تحفظ جميع فرائضه و وصاياه التي انا اوصيك بها انت و ابنك و ابن ابنك كل ايام حياتك ((و لكي تطول ايامك))
      6 :3 فاسمع يا اسرائيل و احترز لتعمل ((لكي يكون لك خير و تكثر جدا كما كلمك الرب اله ابائك في ارض تفيض لبنا و عسلا))

      و أيضا فى (تثنية 5: 16 ، 25: 15)

      وإذا خالفت وعصيت فان العقاب أيضا فى الدنيا فقط ولم يذكر أبدا ما هو العقاب الأخروي

      فنقرأ من سفر التثنية :-
      6 :14 لا تسيروا وراء الهة اخرى من الهة الامم التي حولكم
      6 :15 لان الرب الهكم اله غيور في وسطكم لئلا يحمى غضب الرب الهكم عليكم
      ((فيبيدكم عن وجه الارض))

      وأيضا :-
      11 :16 فاحترزوا من ان تنغوي قلوبكم فتزيغوا و تعبدوا الهة اخرى و تسجدوا لها
      11 :17
      ((فيحمى غضب الرب عليكم و يغلق السماء فلا يكون مطر و لا تعطي الارض غلتها فتبيدون سريعا عن الارض الجيدة التي يعطيكم الرب))
      11 :18 فضعوا كلماتي هذه على قلوبكم و نفوسكم و اربطوها علامة على ايديكم و لتكن عصائب بين عيونكم
      11 :19 و علموها اولادكم متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم و حين تمشون في الطريق و حين تنامون و حين تقومون
      11 :20 و اكتبها على قوائم ابواب بيتك و على ابوابك
      11 :21
      ((لكي تكثر ايامك و ايام اولادك على الارض التي اقسم الرب لابائك ان يعطيهم اياها كايام السماء على الارض))

      وأيضا (تثنية 28: 15 إلى 28: 68)


      و كذلك في كلام الرب مع سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

      فنقرأ من سفر التكوين :-
      15 :1 بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا لا تخف يا ابرام انا ترس لك اجرك كثير جدا
      15 :2 فقال ابرام ايها السيد الرب ماذا تعطيني و انا ماض عقيما و مالك بيتي هو اليعازر الدمشقي
      15 :3 و قال ابرام ايضا انك لم تعطني نسلا و هوذا ابن بيتي وارث لي


      الرب يقول لــ إبرام اجرك كثير جدا ولكن إبرام يسأل الرب ماذا تعطيني وأنا ماض عقيما
      وكأن عطايا الله عز وجل تكون بالأموال والأولاد في الدنيا و لا يوجد أي ثواب في الآخرة

      و تعمد إغفال الثواب الأخروي عن الأعمال الصالحة وكذلك العقاب الأخروي على الخطايا وعبادة آلهة أخرى غير رب العالمين يؤكد أن كاتب تلك النصوص قام بإخفاء النصوص التي تتحدث عن ذلك لأنها كانت تتعارض مع معتقداته وأفكاره


      تعليق


      • #4
        • 3- العهد القديم لا يتحدث إلا عن الجحيم (الهاوية) والتي كانت بمعنى القبر تحت الأرض و يكون فيها الأشرار والصالحين :-
        • أ- الجحيم (الهاوية) في العهد القديم بمعنى حفرة في باطن الأرض حيث يذهب إليها الصالحين والمجرمين لا فرق بينهم لأنها لم تكن عقاب :-

        نقرأ في العهد القديم الحديث عن الهاوية أو الجحيم بمعنى حفرة تحت الأرض يذهب إليها أرواح جميع الأموات سواء كانوا صالحين أو أشرار و لا وجود لبعث الجسد وحساب الناس

        فنقرأ من سفر العدد :-
        16 :30 و لكن ان ابتدع الرب بدعة ((و فتحت الارض فاها و ابتلعتهم و كل ما لهم فهبطوا احياء الى الهاوية)) فتعلمون ان هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب

        ثم نقرأ :-
        16 :33 ((فنزلوا هم و كل ما كان لهم احياء الى الهاوية و انطبقت عليهم الارض)) فبادوا من بين الجماعة

        و نقرأ من سفر حزقيال :-
        32 :21 يكلمه اقوياء الجبابرة ((من وسط الهاوية مع اعوانه قد نزلوا اضطجعوا غلفا قتلى بالسيف))

        و نقرأ من سفر صموئيل الأول :-
        2 :6 الرب يميت و يحيي ((يهبط الى الهاوية)) و يصعد

        و نقرأ من سفر إشعياء :-
        38 :10 انا قلت في عز ايامي اذهب الى ابواب الهاوية قد اعدمت بقية سني
        38 :11 قلت لا ارى الرب الرب في ارض الاحياء لا انظر انسانا بعد مع سكان الفانية


        ثم نقرأ :-
        38 :18 لان الهاوية لا تحمدك الموت لا يسبحك لا يرجو الهابطون الى الجب امانتك
        38 :19 الحي الحي هو يحمدك كما انا اليوم الاب يعرف البنين حقك


        و نقرأ من سفر الملوك الأول :-
        2 :6 فافعل حسب حكمتك و لا تدع شيبته ((تنحدر بسلام الى الهاوية))

        و نقرأ من سفر التكوين :-
        37 :34 فمزق يعقوب ثيابه و وضع مسحا على حقويه و ناح على ابنه اياما كثيرة
        37 :35 فقام جميع بنيه و جميع بناته ليعزوه فابى ان يتعزى و قال اني انزل الى ابني نائحا
        ((الى الهاوية)) و بكى عليه ابوه

        وهذا النص وكذلك النص من سفر الملوك الأول يعنى أن الصالحون يذهبون إلى الهاوية ، لأنها لم تكن بمعنى العقاب ولكنها الحفرة في باطن الأرض التي يذهب إليها أرواح جميع الأموات سواء كانوا صالحين أو مجرمين حيث لا تسبيح للأموات كما يقول (مزامير 115: 17)

        وكذلك نقرأها في :-
        (تكوين 42: 28 ، 44: 29 ، 44: 31) ، (صموئيل الثاني 22: 6)

        و يوضح ذلك سفر الجامعة فنقرأ :-
        9 :5 لان الاحياء يعلمون انهم سيموتون ((اما الموتى فلا يعلمون شيئا و ليس لهم اجر بعد لان ذكرهم نسي))

        يعني لا شئ سيلاقيه الميت فليس له أجر أي لا ثواب ولا عقاب
        لا شئ
        • ب- دلالة الجحيم فى العهد القديم تختلف عن دلالة جهنم في العهد الجديد :-

        الكلمة العبرية التي تم ترجمتها (الهاوية أو الجحيم) هي :- שְׁאֹ֑לָה توافق لغوي 7585 أي شئول

        راجع هذا الرابط :-

        وهي تختلف في دلالتها عن جهنم التي جاءت في العهد الجديد ، فجهنم العهد الجديد بمعنى نار وليس حفرة وهي لعقاب الآثمين

        أما الجحيم فى العهد القديم فهي حفرة بدون ثواب أو عقاب و هي تقابل هاديس باليونانية ، حيث كان هاديس في الأساطير اليونانية يعنى اله باطن الأرض أو إله الأموات ، و تعنى عالم الأموات السفلي الموجود في باطن الأرض الذي يذهب إليه أرواح الأموات ولا يوجد بها عقاب

        فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الجحيم :-
        Here the dead meet (Ezek. xxxii.; Isa. xiv.; Job xxx. 23) without distinction of rank or condition—the rich and the poor, the pious and the wicked, the old and the young, the master and the slave—if the description in Job iii. refers, as most likely it does, to Sheol. The dead continue after a fashion their earthly life
        الترجمة :-
        مكان يجتمع فيه الأموات دون تمييز بمرتبة أو حالة فلا فرق بين الأغنياء والفقراء ولا بين الأشرار والصالحين ولا بين الشيوخ والشباب ولا بين السادة والعبيد . يستمر الموتى وفقا لمنزلتهم الاجتماعية في حياتهم الدنيا

        ونقرأ أيضا :-
        The dead merely exist without knowledge or feeling (Job xiv. 13; Eccl. ix. 5). Silence reigns supreme; and oblivion is the lot of them that enter therein (Ps. lxxxviii. 13, xciv. 17; Eccl. ix. 10). Hence it is known also as "Dumah," the abode of silence (Ps. vi. 6, xxx. 10, xciv. 17, cxv. 17); and there God is not praised (ib. cxv. 17; Isa. xxxviii. 15)
        الترجمة :-
        الموتى موجودون بدون عرفة أو شعور (أيوب 14: 13 ، الجامعة 9: 5) . الصمت يسيطر والنسيان هو نصيب الذين بداخلها (مزمور 88: 12 ، 94: 17 ، الجامعة 9: 10) . ومعروفة أيضا باسم دار الصمت (مزمور 6: 5 ، 30: 9 ، 94: 17) ، وهناك لا يسبح للرب (إشعياء 38: 18)

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-
        أما ما ورد عن اهتزاز الهاوية وفرحها في (إشعياء 14: 9 ، 14: 10) فهو أسلوب مجازي الغرض منه الاستهزاء بهذا الملك الذي تخيل أنه لن يقدر عليه أحد ولكن في النهاية كان مصيره الهاوية والضعف وقلة الحيلة

        تعليق


        • #5
          • ج- عدم وجود جهنم فى العهد القديم سببه أن من كتب تلك الأسفار كانوا من المنكرين لبعث الجسد بعد الموت وكذلك الثواب والعقاب الأخروي :-

          وهذا لا يعنى أن تلك الأفكار كان يؤمن بها جميع بني إسرائيل
          لأن الفريسيين كانوا يرفضون تلك الأفكار حتى من قبل بعث المسيح عليه الصلاة والسلام فكانوا يؤمنون بالحياة الآخرة و بالثواب والعقاب الأخروي و لكنها كانت أفكار غير واضحة بسبب ما حدث لهم من تنكيل في فترة اليونانيين ثم الحشمونيين ثم هيرودس

          للمزيد راجع :-
          اضطهاد الفريسيين و منع تداول آراءهم


          فكما قلت قبل ذلك أنه كان لكل طائفة كتاب حرفت فيه النصوص لتتوافق مع معتقداتها
          و الطائفة الغالبة هي التي تستطيع فرض كتابها على الباقين وكذلك اعتمادها ككتاب مقدس و محاربة وحرق كتب من يخالفها وهذا يؤدي إلى انجراف غالبية الناس لهذا الإفك وضياع الحق وسط الأكاذيب ، وهذا هو ما حدث في مسألة الحياة الآخرة والجنة والنار حيث ضاعت النصوص التي تثبت وجودهما

          فيبعث الله عز وجل رسول يحارب ذلك الإفك و ينشر الحق ، وهذا هو ما حدث مع المسيح عليه الصلاة والسلام وأيضا مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

          و ان شاء الله في موضوع آخر ، سأوضح فيه بالدليل وجود نقص واضح في الأسفار الخمسة الأولى مما يعني أن الشكل الذي نراه حاليا ليس هو الشكل الأصلي لتلك الأسفار وأنه كانت هناك نصوص يتم حذفها عمدا لأنها كانت تتعارض مع الطائفة صاحبة السيطرة في الفترة الهلينستية وهي طائفة الكهنة الصدوقيين

          تعليق


          • #6
            • 4- بعد دراسة العلماء لمخطوطات قمران انتهوا إلى نتيجة أن الخلاف بين طوائف بني إسرائيل حول الكتاب المقدس كان على النص نفسه وليس على فهم النص :-

            حيث وجدوا اختلافات بين المخطوطات تؤكد أن هذه النصوص كان يتم التلاعب فيها من الطوائف المختلفة

            فكتب البروفيسور مارك زفي بريتلر أستاذ أدب الكتاب المقدس في جامعة برانديس مقال انتهى فيه إلى :-
            Putting all of this evidence together, it is thus relatively certain that in the first century of the common era, several forms of the Sefer Shemot circulated, and in one version 70 descended to Egypt, while in another 75 did. The text of the Torah existed in more than one version in that period.
            كما يقول :-
            Conclusion
            This particular example is one of hundreds. The difference between 70 and 75 children of Jacob is not so great, but the principle that stands behind this difference is. We have always known that the rabbinic period was one of great differences of interpretation, and we might have thought that “Jewish differences” began there. But this evidence suggests that if anything, the previous period had even bigger differences—not “merely” of how various texts should be interpreted, but of what the biblical text itself was
            الترجمة :-
            بوضع كل هذه الأدلة معا فإنه من المؤكد نسبيا أنه في القرن الأول الميلادي انتشرت أشكال عديدة من سفر شيموت (الاسم العبري لسفر الخروج) ، فكان في أحد الإصدارات 70 شخص ينزلون إلى مصر بينما في أخرى كان 75 شخصا ، فكان نص التوراة موجود في أكثر من إصدار في تلك الفترة


            النتيجة :-
            هذا المثال بالتحديد هو واحد من مئات الأمثلة الأخرى ، فالفرق بين 70 و 75 من نسل يعقوب ليس كبير . ولكن الأساس الذي يقف خلفه هذه الاختلافات هو الكبير . فلقد عرفنا دائما أن الفترة الحاخامية كانت تتضمن اختلافات كبيرة في التفسير وربما كنا نعتقد أن الاختلافات اليهودية بدأت من تلك الفترة ، ولكن هذه الأدلة الجديدة تشير إلى ما كانت عليه الفترة السابقة للفترة التلمودية حيث كانت الاختلافات أكبر ، فلم تكن مجرد كيفية تفسير الآيات ولكن كان الخلاف حول نص الكتاب المقدس نفسه
            انتهى

            راجع هذا الرابط :-

            يعني يريد البروفيسور مارك أن يقول أن ما كان يظنه اليهود والمسيحيين من أن الاختلافات بين اليهود بدأت في الفترة التلمودية وأنها كانت فقط على فهم وتفسير الكتاب المقدس لم يكن صحيح فالخلافات بين اليهود بدأت قبل الفترة التلمودية وكانت أكبر من مجرد فهم النصوص وتفسيرها ولكنها كانت حول النصوص نفسها فلم يكن هناك نص موحد لقصة وردت في الكتاب المقدس وانما العديد من وجهات النظر والعديد من الإصدارات للأسفار سواء كان سفر الخروج أو سفر التكوين أو غيرهم من الأسفار ، فكان هناك طائفة لديها سفر خروج يختلف عن سفر الخروج الذي لدى طائفة أخرى وهكذا مع باقي الأسفار

            للمزيد راجع :-
            أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس المتعددة في تلك الفترة

            تعليق


            • #7
              الفرع الثانى (2-8-6) :- محاولات يائسة من موقع الأنبا تكلا لتكذيب حقيقة كتابه
              • 1- زيف كل أدلة موقع الأنبا تكلا لايجاد نص في العهد القديم يتكلم بشكل صريح عن قيامة الآخرة :-
              • أ- إذا كانت فكرة البعث والحساب من المسلمات فلماذا أعطى الله عز وجل للمسيح معجزة احياء الموتى بين بني إسرائيل أصلا ؟؟!!!!! :-

              يحاول موقع الأنبا تكلا تكذيب حقيقة كتابه بقوله :-
              ( لم يسلط العهد القديم الأضواء على فكرة البعث والحساب والثواب والعقاب والحياة الأخرى
              لأنها كانت من البديهيات والمُسلمات)
              انتهى

              راجع هذا الرابط :-

              ولكن معذرة يا موقع الأنبا تكلا فكلامك يخالفه معتقد الصدوقيين فهم لم يروا أن الحياة بعد الموت من المسلمات ، وهذا يعنى أنهم فهموا نصوص كتابك بشكل مختلف عما تحاول تبريره (هم في الأصل من قاموا بإعادة كتابته ليتوافق مع أهوائهم ) ، فالنص عن أخنوخ بسفر التكوين أنتم تعلمون جيدا أنه بمعنى موت أخنوخ (وان شاء الله سوف أوضح ذلك في موضوع منفصل)

              كما أنك تقر وتعترف فى نفس الوقت أن الصدوقيين التزموا بما هو مدون فى التوراة فقط ورفضوا التقليد الشفهي وهذا يعنى أن الأسفار الخمسة الأولى لا يوجد بها قيامة ولا ثواب أو عقاب أخروي
              لأنه لو كان موجود ما كان استطاع الصدوقيين رفض القيامة أمام الناس

              البشر منذ القدم كانوا على خلاف حول فكرة الحياة بعد الموت ، فسنجد خلافات واضحة بين الحضارات القديمة حول تلك الفكرة ، يعنى هذه الفكرة لم تكن من المسلمات وكان هناك تشكيك بين البشر حولها (والسبب فى هذا التشكيك كان الشيطان كما أوضح الله عز وجل لنا فى القرآن الكريم)


              لذلك من الغريب جدا أننا لا نرى فى الأسفار الخمسة الأولى بشكل خاص ، وفى أسفار العهد القديم بشكل عام (ما عدا سفر الحكمة المرفوض من اليهود) مقاومة لمن يشكك فى يوم القيامة والحساب والعقاب الأخروى
              لقد كان اليهود يتعاملون مع أقوام كثيرة لذلك من الطبيعى أن يكون هناك تأثر من أفكار هذه الأقوام عليهم ، ولكن الغريب أننا لا نجد نبى الله سيدنا موسى يخبرهم بشكل واضح عن قيامة الأخرة حتى تكون حجة عليهم ولا يقولوا بعد ذلك لم يبلغنا أحد


              وإذا كانت فكرة البعث و الحساب و الثواب و العقاب الأخروي بسيطة ومن المسلمات فلماذا كان تأكيد المسيح عليه الصلاة والسلام على الحياة بعد الموت ، لماذا أحيا الله عز وجل على يديه الموتى أمام الناس ، لماذا كل النصوص التي تتحدث عن القيامة بعد الموت فى العهد الجديد ؟؟!!!!!!!!!!!!

              فأنت يا موقع الأنبا تكلا تستعين بنصوص من العهد القديم لتوهم بها أتباعك أن العهد القديم تكلم عن الحياة بعد الموت ولكن الصدوقيين لم يفهموا النصوص بالطريقة التي تحاول أن تشرحها

              كما أن الموسوعة اليهودية أوضحت أنه حدث اضافات فى سفر الجامعة على شكله الأصلي لتخفيف الروح الأبيقورية

              يعنى يؤكد على أنه لا وجود لمعتقد القيامة والثواب والعقاب الأخروي فى العهد القديم بكتابك المقدس

              وبغض النظر عن النصوص التي جئت بها وحاولت أن تلبس عليها فكرة القيامة ، فأين نص القيامة والثواب والعقاب في الأسفار الخمسة الأولى التي نسبتوها لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام (وهو منها برئ) ؟؟؟!!!

              لماذا لم يعلم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام حقيقة يوم القيامة ولا الثواب العقاب في الآخرة بالرغم من أن بني إسرائيل وقتها كانوا خرجوا من مصر التي كان يعتقد أهلها بوجود القيامة ولكن الحساب الأخروي يكون أمام أوزوريس و مجموعة آلهة مزيفة

              فلماذا لم يصحح لهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام هذه المعلومات التي كانت لدى المصريين و بالتأكيد عرفوها منهم ؟؟!!!!
              لأن ببساطة شديدة الأسفار الخمسة الأولى الحالية هي أسفار حرفها الكهنة الصدوقيين الذين اعتنقوا الفلسفة الأبيقورية في الفترة الهلينستية



              وعلى العموم سوف نرى النصوص التي حاول موقع الأنبا تكلا أن ينسبها للقيامة بينما لا علاقة لها بالقيامة :-

              فعلى سبيل المثال نقرأ من سفر المزامير :-
              115 :17 ليس الاموات يسبحون الرب و لا من ينحدر الى ارض السكوت

              ومن ترجمة كتاب الحياة :-
              115: 17 لا يسبح الأموات الرب، ولا الهاجعون في القبور.

              ولا أعرف كيف يعتبر علماء المسيحية أن هذا النص دليل على وجود الحياة بعد الموت فى العهد القديم ؟؟!!!
              فإذا فسرنا كلمة الموت بالمعنى المجازي أي أنهم أموات بكفرهم فالنص لا يعنى أن هناك حياة بعد الموت ولا ثواب ولا عقاب

              أما إذا فسرناها بمعناها الحقيقي وهو الصواب لأنه يقول (الهاجعون في القبور) فهو أيضا لا يعني الحياة بعد الموت بل يؤكد أن الأموات في القبور انتهى عملهم تماما ولا يشير إلى ثواب أو عقاب أو ذهاب النفس أو الروح إلى خالقها

              وهذا نفسه فكر الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقها الصدوقيين ، حيث لا حياة بعد الموت

              فنقرأ عن الفلسفة الأبيقورية :-
              (كان أبيقور ماديًّا فلا يرى هناك أرواحًا مجردة ولا شيئًا غير المادة، وكل الأشياء مكونة من ذرات — كما هو مذهب ديمقريطس — وهذه الذرات عند أبيقور تختلف في شكلها ووزنها لا في كيفيتها، والنفس ذاتها ليست إلا ذرات تتفرق عند الموت، ويقول إنه لا يصح أن نفكر في آخرة، وهذا يجعلنا سعداء، ويحررنا من الخوف منها، وليس الموت شرًّا؛ لأننا إذا متنا فلا نكون، وإذا كنا فلا موت، وقد أخذ المتنبي هذا المعنى فقال:
              والأسى قبل فرقة الروح عجز والأسى لا يكون بعد الفراق

              فإذا جاء الموت فلا شعور؛ لأن الموت نهاية الشعور، ومن الحكمة ألا نخاف مما نعلم أنه عندما يجيء لا نشعر)

              انتهى

              راجع هذا الرابط :-


              تعليق


              • #8
                مثال آخر :-
                يحاول من علماء المسيحية الزعم بوجود إشارات على الحياة الأخرى فى العهد القديم

                فنقرأ من سفر المزامير :-
                49 :17 لانه عند موته كله لا ياخذ لا ينزل وراءه مجده
                49 :18 لانه في حياته يبارك نفسه و يحمدونك اذا احسنت الى نفسك
                49 :19
                ((تدخل الى جيل ابائه الذين
                لا يعاينون النور الى الابد))

                يعنى يقول أن الشخص المفتخر بثروته ومجده لن يأخذ شئ معه عند موته فهو سيلحق بآبائه لا يعاينون النور إلى الأبد

                والجملة معناها أنهم لن يتم إحيائهم مرة أخرى فسوف يظلوا أموات
                ولو كان يقصد معنى آخر فكان يجب أن يخبره بما سيلاقيه من عقاب


                ونرى النص الذي يسبق تلك الأعداد أعلاه

                فنقرأ من سفر المزامير :-
                49 :5
                لماذا اخاف في أيام الشر عندما يحيط بي إثم متعقبي
                49 :6 الذين يتكلون على ثروتهم و بكثرة غناهم يفتخرون
                49 :7 الاخ لن يفدي الانسان فداء و لا يعطي الله كفارة عنه
                49 :8 و كريمة هي فدية نفوسهم فغلقت إلى الدهر
                49 :9
                حتى يحيا إلى الابد فلا يرى القبر
                49 :10 بل يراه الحكماء يموتون كذلك الجاهل و البليد يهلكان و يتركان ثروتهما لاخرين
                49 :11 باطنهم ان بيوتهم إلى الابد مساكنهم إلى دور فدور ينادون باسمائهم في الاراضي


                ثم نقرأ :-
                49 :14 مثل الغنم للهاوية يساقون الموت يرعاهم و يسودهم المستقيمون غداة و صورتهم تبلى الهاوية مسكن لهم
                49 :15 إنما الله يفدي نفسي من يد الهاوية لانه ياخذني سلاه


                يعني الكاتب يريد أن يقول أنه لا يخاف من أيام الشر و لا يفعل مثلما يفعل الأغنياء الذين يتكلون على غناهم ظنا منهم أنها ستنقذهم ولكن الحقيقية أن هذه الأموال لن تنفعهم ولن تنقذهم في أيام الشر من الموت وعدم رؤية القبر حيث عقاب الله عز وجل على الظالمين فمثوى هؤلاء الذين يتكلون على ثرواتهم سواء كانوا حكماء أو أغبياء هو القبر أي الهلاك ولكن لأن الكاتب يتوكل على الله عز وجل فهو يعلم أنه سينقذه بأن يأخذه بمعنى ينقذه من الشر في تلك الأيام
                فالنصوص لا علاقة لها بالقيامة من الموت لأن الكاتب أصلا لا يشير إلى موته وقيامته بل انقاذه في أيام الشر ووقوع العقاب على من يتكلون على ثرواتهم


                وهو مثلما نقرأ من سفر صموئيل الثاني :-
                22 :1
                و كلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه و من يد شاول
                22 :2 فقال الرب صخرتي و حصني و منقذي
                22 :3 اله صخرتي به احتمي ترسي و قرن خلاصي ملجاي و مناصي مخلصي من الظلم تخلصني
                22 :4 أدعو الرب الحميد فاتخلص من اعدائي


                ثم يكمل :-
                22 :17 أرسل من العلى
                فاخذنينشلني من مياه كثيرة
                22 :18 انقذني من عدوي القوي من مبغضي لانهم اقوى مني

                والكلمة العبرية التي تم ترجمتها
                أخذ في هذا النص هي نفسها الكلمة الكلمة العبرية في (مزمور 49: 15) وهي לָקַח توافق لغوى 3947

                راجع هذه الروابط :-


                ونفس الترنيمة سنجدها في مزمور 18 وتحديدا (مزمور 18: 16 - 17)

                وأيضا من نفس سفر أيوب نقرأ :-
                8 :20 هوذا الله لا يرفض الكامل
                و لا ياخذ بيد فاعلي الشر

                ومن ترجمة كتاب الحياة نقرأ :-
                8 :20 إن الله لا ينبذ الإنسان الكامل ولا يمد يد العون لفاعلي الشر.

                يعني الله عز وجل لا يساعد فاعلى الشر

                وأيضا مثلما نقرأ من سفر التثنية :-
                4 :20
                و انتم قد اخذكم الرب و اخرجكم من كور الحديد من مصر لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم

                يعني أنقذهم بأن أخرجهم من مصر

                وكذلك نقرأ من سفر يشوع :-
                24 :2 و قال يشوع لجميع الشعب هكذا قال الرب اله إسرائيل اباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر تارح ابو إبراهيم و ابو ناحور و عبدوا الهة أخرى
                24 :3
                فاخذت إبراهيم اباكم من عبر النهر و سرت به في كل ارض كنعان و اكثرت نسله و اعطيته اسحق

                وكذلك (ارميا 3: 14)

                والدليل على ذلك هو كاتب هذا الاصحاح
                فنقرأ من سفر المزامير :-
                49 :0 لامام المغنين لبني قورح مزمور

                فالكاتب كما رأينا ليس نبى أخذه الله عز وجل إليه أو أنه مخلد ، هو شخص عادى ومن الواضح كما ورد في المزمور أنه تعرض لأيام شدة فتوكل على الله عز وجل لينقذه من هذا الشر ، بدليل أنه لم يذكر أنه مات أصلا
                وكذلك باقي النص من الاصحاح 49

                فنقرأ من سفر المزامير :-
                49 :19 ((تدخل الى جيل ابائه الذين
                لا يعاينون النور الى الابد))

                يعني الكاتب يعتقد أن الذي مات لا يرون النور بمعنى لا يتم احيائهم



                ملحوظة :-
                كلمة يأخذنى عندما تأتى مع الله عز وجل (أي أن الله عز وجل أخذ إنسان) فهي طبقا لهذا الكتاب
                • قد تكون بمعنى الموت (تكوين 5: 24) ، (أيوب 1: 18 إلى 1: 21 ،، 32: 22) ، (طوبيا 3: 15) ، (يوحنا 17: 15)
                • أو بمعنى الانقاذ من شر أو ضيق (صموئيل الثاني 22: 17 - 18) ، (أيوب 8: 20) ، (المزامير 18: 16 - 17) ، (مزمور 73: 24) ، (مزمور 78: 70) ، (تثنية 4: 20 ،، 30: 4 -5) ، (يشوع 24: 3) ، (إرميا 3: 14) ، (حزقيال 36: 24 ،، 37: 21) ، (مكابيين الثاني 12: 36)
                • أو بمعنى رفع المكانة في الدنيا (صموئيل الثاني 7: 8) ، (أخبار الأيام الأول 17: 7)
                • أو بمعنى الاصطفاء من البشر (تثنية 4: 34) ، (العدد 3: 12) ، (أعمال 15: 14)
                • إلا أن كاتب سفر الملوك الثاني (الغير موحى إليه) فسرها على النبي ايليا (الياس) بأنها بمعنى أن الله عز وجل أصعده إلى السماء في مركبة بنار وخيل (الملوك الثاني 2: 5 ، 2: 11) ولا ندرى هل كان يقصد أنه مخلد في السماء أم أنه سيموت في السماء ، إلا أن كاتب سفر ملاخى زعم أن الرب سيرسل ايليا مرة أخرى إلى بني إسرائيل (ملاخى 4: 5) يعني كاتب سفر ملاخى كان يعتقد أن إيليا لا يزال على قيد الحياة ولم يمت أصلا

                للمزيد راجع :-
                من كاتب سفري الملوك الأول والثاني

                • وهناك معاني أخرى للكلمة منها إنزال الله عز وجل العقوبة على البشر (أيوب 5: 13) ، (إشعياء 47: 3) ، (ارميا 8: 9) ، (حزقيال 14: 5) ، (هوشع 13: 11) ، (عاموس 9: 2 -3) ، ونجد في سفر إرميا أنه يدعو الله عز وجل ألا يأخذه بمعنى ألا يعاقبه (إرميا 15: 15) ،، ومن العهد الجديد : (متى 23: 14) ، (مرقس 12: 40) ، (لوقا 20: 47) ، (رسالة إلى رومية 13: 2) ، (رسالة يعقوب 3: 1)
                • والكلمة تأتى أيضا مع أفعال البشر مع بعضهم البعض
                ولكن كما قلت فإن كلمة (يأخذنى) في النص من سفر المزامير تعني الإنقاذ من الشر كما أوضحت تفصيلا أعلاه
                انتهى
                التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة منذ 3 أسابيع.

                تعليق


                • #9
                  • ب- لماذا نرى كاتب سفر الحكمة يهاجم المنكرين للحياة بعد الموت :-
                  هو سفر لا يعترف به اليهود والبروتستانت ، وإنما يعترف به المسيحيين الأرثوذكس والكاثوليك فقط وينسبونه كذبا لسيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام ، ويقول العلماء أنه عبارة عن تجميع من ثلاثة أجزاء باتجاهات فكرية مختلفة لا يمكن أن تصدر من مؤلف واحد ، ويقولون أن هذا التجميع حدث في القرن الأول قبل الميلاد

                  أحد نصوص هذا السفر يهاجم فيه المنكرين للحياة بعد الموت (الصدوقيين) يعني الموضوع لم يكن من المسلمات بل كان هناك صراع حول تلك الفكرة ، وهذا الصرع لم يكن فقط في بني إسرائيل في الفترة الهلينستية بل كانت قبل ذلك في حضارات العالم كما سوف أوضح لاحقا ان شاء الله

                  فنقرأ من سفر الحكمة :-
                  2: 1 فانهم بزيغ افكارهم قالوا في انفسهم ان حياتنا قصيرة شقية وليس لممات الانسان من دواء
                  ولم يعلم قط ان احدا رجع من الجحيم
                  2: 2 انا ولدنا اتفاقا وسنكون من بعد كانا لم نكن قط لان النسمة في انافنا دخان والنطق شرارة من حركة قلوبنا
                  2: 3
                  فاذا انطفات عاد الجسم رمادا وانحل الروح كنسيم رقيق وزالت حياتنا كاثر غمامة واضمحلت مثل ضباب يسوقه شعاع الشمس ويسقط بحرها
                  2: 4 و بعد حين ينسى اسمنا ولا يذكر احد اعمالنا
                  2: 5 انما حياتنا ظل يمضي ولا مرجع لنا بعد الموت لانه يختم علينا فلا يعود احد
                  2: 6
                  فتعالوا نتمتع بالطيبات الحاضرة ونبتدر منافع الوجود ما دمنا في الشبيبة
                  2: 7 و نترو من الخمر الفاخرة ونتضمخ بالادهان ولا تفتنا زهرة الاوان
                  2: 8 و نتكلل بالورد قبل ذبوله ولا يكن مرج الا تمر لنا فيه لذة
                  2: 9 و لا يكن فينا من لا يشترك في لذاتنا ولنترك في كل مكان اثار الفرح فان هذا حظنا ونصيبنا
                  2: 10 لنجر على الفقير الصديق ولا نشفق على الارملة ولا نهب شيبة الشيخ الكثير الايام
                  2: 11 و لتكن قوتنا هي شريعة العدل فانه من الثابت ان الضعف لا يغني شيئا


                  انه يهاجم أشخاص زاغوا وقالوا أن حياتهم قصيرة وأنه لا أحد يرجع من الموت أي أنه لا قيامة ، فكان هذا دافعا لهؤلاء للتلذذ بكل متاع الدنيا حتى ولو على حساب الفقير والأرملة وشريعة الله الحقيقية

                  أنه نفس الفكر الأبيقوري اليونانى الذي انتشر بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية واعتنقه الكهنة الصدوقيين الذين أيضا أمنوا بالصدفة وأنكروا القدر
                  لقد كان يهاجم الكهنة الصدوقيين وفكرهم الأبيقوري وهذا لم يكن في زمان سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام

                  يعني الفكرة لم تكن من المسلمات يا موقع الأنبا تكلا


                  والسؤال هو :-
                  لماذا لا نرى في العهد القديم نصوص تتحدث عن القيامة والبعث بعد الموت مثل التي موجودة فى العهد الجديد (متى 24 ، 19 : 28 ، 19: 29 ) ؟؟!!!!!!

                  الاجابة ببساطة شديدة يخبرنا بها التاريخ :-
                  لأن اليونانيين عندما احتلوا فلسطين في القرن الثالث قبل الميلاد نشروا أفكارهم الفاسدة بين بني إسرائيل وكان من ضمنها الفلسفة الأبيقورية التي تأثر بها بعض من بني إسرائيل وكانت تنكر الحياة بعد الموت ، و حاولوا نشرها بين بني إسرائيل فأحرقوا الكتاب الحقيقي ونشروا تحريفهم ، وتسمى هؤلاء بعد ذلك بالكهنة الصدوقيين ، فبعث الله عز وجل إلى بني اسرائيل المسيح بن مريم وسيدنا زكريا وسيدنا يحيى عليهم صلوات الله وسلامه ، فأمن بهم فريق ، الذين تسموا نصارى ، وكفر بهم فريق وظل اسمهم يهود ، ولكن بعد أن توفى الله عز وجل المسيح عليه الصلاة والسلام بفترة فسد فريق من النصارى فباعوا أنفسهم للحكام الرومان الوثنيين فأرادوا سلطة على أتباعهم فاستعانوا بكتابات الصدوقيين المحرفة عن الكهنوت و الذبائح والمحرقات ، ودمروا الكتاب الحقيقي وأفسدوا عقيدة أتباعهم ، فبعث الله عز وجل للناس سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالكتاب الحقيقي الذي يخبر الناس بالحقيقة ، فآمن به فريق وكفر به فريق ، أما من كفر من اليهود فقاموا بصنع قانونية زائفة لكتبهم اعتمدوا فيها على أن تكون محققة لأهوائهم وليس بوحي حقيقي فاستعانوا بكتابات الصدوقيين والكتابات التي احتوت على أفكار منحرفة انتشرت بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية ، فمن صنع تلك القانونية تسموا بالعلماء الماسورتيين الذين كان أغلبهم من اليهود القرائين الذين أنكروا القيامة وهذا هو السبب الحقيقي لرفضهم سفر الحكمة وسفري المكابيين ، لأن أصلا باقي الأسفار التي صنعوا لها قانونية فإن كتبتها مجهولين مثلها مثل سفر الحكمة ، وهذا ما أكده الدارسين والعلماء في العصر الحديث

                  للمزيد راجع :-
                  من كتبة أسفار العهد القديم


                  تعليق


                  • #10
                    • ج- النص في سفر التكوين بأن سيدنا إبراهيم يمضى إلى آبائه بشيبة صالحة لا يعني أنهم أحياء في مكان آخر ، فهو يمضى إليهم في الهاوية (أي الحفرة) :-

                    من ضمن ردود موقع الأنبا تكلا في محاولة لإيهام أتباعه بأن نصوص العهد القديم تتكلم عن البعث بعد الموت

                    فيقول الموقع :-
                    (فمَن يُصدِّق أن إبراهيم رجل الإيمان لم يكن لديه إيمان بالحياة الأخرى؟!! قال الله لإبراهيم: "وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ" (تك 15: 15) فلو لم يكن هناك تواجد لآباء إبراهيم في حياة أخرى، فكيف سيمضي إليهم إبراهيم؟! وقال الكتاب عن موت إبراهيم: "وَهذِهِ أَيَّامُ سِنِي حَيَاةِ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي عَاشَهَا: مِئَةٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ إِبْرَاهِيمُ رُوحَهُ وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ، شَيْخًا وَشَبْعَانَ أَيَّامًا، وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ" (تك 25: 7، 8) (راجع أيضًا تك 46: 33، 2مل 22: 20) وفي قوله " أَسْلَمَ إِبْرَاهِيمُ رُوحَهُ"، و"انْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ " إشارات واضحة للحياة الأخرى بعد الموت)
                    انتهى

                    في الحقيقة لا أعلم أين هي الإشارات الواضحة في النص !!!! ، النص يقول بأن سيدنا إبراهيم أسلم روحه ومضى إلى آبائه أي مضى اليهم في الهاوية (الحفرة) و ليس في حياة آخرى

                    فنقرأ من سفر التكوين :-
                    15 :15 و اما انت فتمضي الى ابائك بسلام
                    و تدفن بشيبة صالحة

                    النص يقول أنه سيمضى إلى آبائه بسلام (ويدفن) ، يعني هو يتكلم عن الهاوية الموجود بها آبائه أي الحفرة وليس حياة آخرى

                    فنقرأ من سفر المزامير :-
                    49 :19 ((تدخل الى جيل ابائه الذين
                    لا يعاينون النور الى الابد))

                    يعني آبائه في الهاوية لا يعاينون النور لأنهم موتى
                    فعندما يقول النص أنه انضم إلى قومه أي انضم إلى فئة الأموات الموجودون في الهاوية وهي الحفرة تحت الأرض ، يكونون فيها أموات بلا ثواب ولا عقاب

                    وإذا كان النص يتكلم عن حياة آخرى كما يدعى الموقع فأين في العهد القديم الثواب والعقاب في الآخرة ، أين هو الجحيم وبحيرة الكبريت الذي نقرأ عنه في العهد الجديد ؟؟!!!!

                    لا يوجد ، لأنه لا يوجد يوم قيامة ولا بعث بعد الموت في العهد القديم وخاصة في الأسفار الخمسة الأولى التي أعاد تشكيلها الصدوقيين وأنتم قدستموها
                    • د - يهوه إله إبراهيم وإله اسحاق .. الخ أي أنه إله آبائكم الذين اسمهم وذكراهم باقية عند بني إسرائيل و لا يعني أنهم أحياء في مكان آخر :-

                    يقول أيضا موقع الأنبا تكلا :-
                    (كما " قَالَ اللهُ أَيْضًا لِمُوسَى: هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ... اِذْهَبْ وَاجْمَعْ شُيُوخَ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمُ: الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ظَهَرَ لِي" (خر 3: 15، 16)، فلو لم تكن هناك حياة أخرى يعيش فيها إبراهيم وإسحق ويعقوب، ولو كان الثلاثة عادوا إلى العدم فكيف ينسب الله نفسه إليهم؟! وهل الله ينسب نفسه للعدم؟!! )

                    انتهى

                    يقول النص :- (هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ
                    إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ ...الخ)

                    هو يقول في البداية لسيدنا موسى بأن يخبر بني إسرائيل بأن يهوه (إله آبائكم) يعني الإله الذي عبده آبائكم ثم يفصل أسماء الآباء ، هذا لا يعني أنهم أحياء في مكان آخر ، لأن ذكراهم هي الحية بين بني إسرائيل لأنهم آباء بني إسرائيل
                    ورب العالمين اله الأحياء والأموات ، فحتى وهم عدم إلا أنهم كانوا قبل ذلك أحياء وظلت ذكراهم حية بعد مماتهم ، فلماذا لا يقول أنه الههم الذي عبدوه حتى وإن كانوا أموات

                    فلا يوجد في النص ما يستند إليه موقع الأنبا تكلا

                    تعليق


                    • #11
                      • 2 - نصوص واضحة من سفر الجامعة تؤكد عدم اعتقاد الكاتب في القيامة والثواب والعقاب الأخروي وتظهر نتيجة هذا الاعتقاد :-

                      نقرأ من سفر الجامعة :-
                      3 :18 قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم
                      3 :19 لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة و حادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك و نسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل
                      3 :20 يذهب كلاهما الى مكان واحد كان كلاهما من التراب و الى التراب يعود كلاهما
                      3 :21 من يعلم روح بني البشر هل هي تصعد الى فوق و روح البهيمة هل هي تنزل الى اسفل الى الارض
                      3 :22 فرايت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه لانه من ياتي به ليرى ما سيكون بعده


                      وبالطبع نتيجة هذا الاعتقاد هو افعل كل شئ تهواه فى الدنيا لأنك تموت غدا ولن تجد متاع الدنيا في الآخرة

                      فنقرأ من سفر الجامعة :-
                      9 :5 لان الاحياء يعلمون انهم سيموتون ((اما الموتى فلا يعلمون شيئا و ليس لهم اجر بعد لان ذكرهم نسي))
                      9 :6 و محبتهم و بغضتهم و حسدهم هلكت منذ زمان ((و لا نصيب لهم الى الابد في كل ما عمل تحت الشمس))
                      9 :7 ((اذهب كل خبزك بفرح و اشرب خمرك بقلب طيب)) لان الله منذ زمان قد رضي عملك
                      9 :8 لتكن ثيابك في كل حين بيضاء و لا يعوز راسك الدهن
                      9 :9
                      ((التذ عيشا مع المراة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة و في تعبك الذي تتعبه تحت الشمس))
                      9 :10
                      ((كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك لانه ليس من عمل و لا اختراع و لا معرفة و لا حكمة في الهاوية التي انت ذاهب اليها))


                      كل واشرب الخمر واستمتع مع المرأة التي أحببتها (وليس تزوجتها) وافعل كل شئ تحبه في هذه الحياة الدنيا ، سارع وخذه لأنك لن تجد شئ فى الهاوية التي أنت ذاهب إليها
                      يعني هي مجرد هاوية لا جنة ولا نار ولن تجد أي نعيم في الآخرة و أيضا لا عقاب على أفعالك

                      انه يلخص النتيجة الحتمية للاعتقاد بعدم وجود ثواب ولا عقاب أخروي
                      والغريب أن الحمقى يطعنون في الجنة والنار في الإسلام بينما هي الحق والخير

                      فيشاهدوا بأنفسهم نتيجة اعتقاداتهم بعدم وجود ثواب ولا عقاب في الآخرة
                      وهي نتيجة لا تختلف عن نتيجة اعتقادات المسيحيين فى الثواب والعقاب الأخروي ، و اعتقاد الملحدين بعدم وجود إله ولا بعث بعد الموت ، فالنتيجة واحدة حتى وإن تعددت الطرق لأنها هي النتيجة التي توعد الشيطان البشر بأنه سيقودهم إليها

                      للمزيد راجع :-
                      اذا جمعنا عقيدة المسيحي مع اعتقاده عن الآخرة فستكون النتيجة هي افعل يا مسيحي ما تريد

                      تعليق


                      • #12
                        • 3 - الاصحاح 12 من سفر دانيال لم يكن يتحدث عن قيامة الآخرة ولا جنة ونار الآخرة :-
                        بعض المسيحيين يرى فى عدد واحد فى سفر دانيال (12: 2) إشارة إلى قيامة الآخرة فى محاولة منهم لإثبات أن العهد القديم تكلم عن قيامة الآخرة ، بالرغم من أن هناك أراء مسيحية أخرى تفسرها على أنها الملك الألفي للمسيح ، يعنى لا ترى أن هذا النص يتحدث عن قيامة الآخرة

                        حيث نقرأ من سفر دانيال :-
                        12 :1 و في ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك و يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت و في ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر
                        12 :2
                        ((و كثيرون من الراقدين في تراب الارض)) يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية و هؤلاء الى العار للازدراء الابدي

                        هذا النص وإن كان يشير الى امكانية القيامة من الموت إلا أنه لا يتحدث عن القيامة الأخيرة كما يحاول بعض المسيحيين الزعم بذلك

                        يعني عندما يقول (كثيرون من الراقدين في تراب الأرض) ، فهذا النص لا يعني القيامة الحقيقية ولكن يعني قيامة أشخاص موتى معنويا (مجازيا) ومحتلين من هذا الملك الظالم الذى تحدث عنه الاصحاح 11

                        فهذا النص هو استكمال للاصحاح 11 و الذى يشير الى الملك السلوقي أنطيوخس إبيفانيوس ويطلق عليه مسمى ملك الشمال وصراعه مع ملك الجنوب (ملك مصر) ، ثم يحاول إعطاء الأمل لبنى إسرائيل فى التخلص من هذا الملك بالأعداد الأولى من الاصحاح 12 ، فيتحدث عن الملاك ميخائيل الذى سينقذ شعب دانيال (أي بني إسرائيل) ، ويستيقظ ((كثير)) من الراقدين في التراب

                        و لاحظوا أنه قال (كثير) ولم يقل (جميع)

                        ولو كان يتكلم عن القيامة الأخيرة ، كان قال (جميع) ولكنه كان يتكلم عن شعب بنى إسرائيل الذين تم احتلالهم و اضطهادهم على يد اليونانيين ، فهم من سيستيقظون أي سيتحررون من ذلك الاحتلال ، ومن حارب اليونانيين سيكون لهم الحياة الأبدية أي سيكون لهم العزة والكرامة والسلطة أما من ساعدهم فسيكون لهم الازدراء الأبدي

                        ولم يشير أبدا إلى جنة ولا نار ولكن الى الحياة والى الاحتقار

                        فالنص من سفر دانيال شبه ما ورد فى سفر حزقيال

                        حيث نقرأ من سفر حزقيال :-
                        37 :11 ثم قال لي يا ابن ادم ((هذه العظام هي كل بيت اسرائيل)) ها هم يقولون يبست عظامنا و هلك رجاؤنا قد انقطعنا
                        37 :12 لذلك تنبا و قل لهم هكذا قال السيد الرب
                        ((هانذا افتح قبوركم و اصعدكم من قبوركم يا شعبي و اتي بكم الى ارض اسرائيل))
                        37 :13 فتعلمون اني انا الرب عند فتحي قبوركم و اصعادي اياكم من قبوركم يا شعبي
                        37 :14 و اجعل روحي فيكم فتحيون و اجعلكم في ارضكم فتعلمون اني انا الرب تكلمت و افعل يقول الرب



                        لقد شبه بنى إسرائيل عندما كانوا أمة مسبية بالأموات ، وشبه مكان سبيهم بالقبر ، ويخبرهم بأنه سيصعدهم من قبورهم و يحيهم و يعيدهم إلى فلسطين
                        أي سيصعدهم من مكان سبيهم كما أصعدهم من مصر فى زمن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ويعيد لهم الحياة بعودتهم إلى فلسطين

                        ونفس الأمر سنجده فى سفر أيوب والذى يتكلم عن حاله ومرضه وكأنه فى تحت التراب بينما الحقيقة أنه لا يزال على قيد الحياة

                        فنقرأ من سفر أيوب :-
                        16 :14 يقتحمني اقتحاما على اقتحام يعدو علي كجبار
                        16 :15 خطت مسحا على جلدي
                        و دسست في التراب قرني

                        ومن تفسير القمص أنطونيوس فكرى :-
                        (دسست في التراب قرني= القرن علامة الرفعة، والتراب علامة الذل، فالله أراد أن يذله)

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-



                        التراب علامة الذل ، لذلك فان سفر دانيال يتكلم عن الراقدين تحت التراب أى يعيشون فى ذل الاستعباد والمهانة

                        وأيضا نقرأ من سفر أيوب :-
                        30 :19 قد طرحني في الوحل فاشبهت التراب و الرماد

                        طرحه فى الوحل وهو لا يزال على قيد الحياة

                        ونقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكرى :-
                        (قد طرحني في الوحل= إختلط التراب بقروحه)
                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-



                        وحتى وإن فرضنا أن النص من سفر دانيال يتحدث عن قيامة الآخرة ، ولكن أين التفاصيل ، أين جنة ونار الآخرة ، أين باقي البشر من غير بني إسرائيل ، وما هي تفاصيل تلك الحياة الأبدية التي يتكلم عنها النص !!!!!!!!!!!!!!!!!

                        وهل يعقل أن العهد القديم بجميع أسفاره لا نجد به الا اشارة بسيطة لقيامة الآخرة و لا حديث عن جنة ولا نار جهنم ، فهذا أمر غريب بالنسبة لحدث هام بالنسبة إلى البشر جميعا ، والذى كان يجب أن يكون به تفاصيل لأحداث ما سيحدث للبشر

                        كما لا نجد إلا إشارات بسيطة جدا عن امكانية احياء الموتى في هذه الحياة الدنيا فقط بدون التطرق أن هذا هو ما سيحدث في الأخرى وتفاصيل تلك الأحداث

                        و إن لم يكن هناك قيامة آخرة و نار جهنم في كتب الأنبياء الحقيقية فمن أين جاء الفريسيين بمعتقداتهم عن قيامة الآخرة ؟؟!!!!!!!!!!!

                        بالتأكيد كان هناك سند الفريسيين في اعتقاداتهم هو التوراة التي ضيعوها بعد ذلك ، وحرفها الصدوقيين


                        ببساطة شديدة لا نرى كل ذلك فى العهد القديم لأن تلك الأسفار تم تحريفها عند اعادة كتابتها في فترة سادت فيها الفلسفات الإلحادية بين بني إسرائيل وكان الحكام سندا للصدوقيين ، فتم إخفاء نصوص قيامة الآخرة بتفاصيلها عمدا

                        هذه التحريفات التي صنعوا لها قانونية زائفة و أوهموا الناس بقداستها ، خاصة وأن من اختارها لتكون كتاب مقدس سواء من اليهود أو من المسيحيين كانوا من أتباع اليهودية الهلينستية

                        تعليق


                        • #13
                          • 4- نصوص سفر أيوب تنكر القيامة :-

                          يظن البعض أن هناك نصوص من سفر أيوب تؤيد وجود القيامة ولكن هذا غير حقيقي فنصوص هذا السفر تنكر وجود القيامة أيضا ، وهذا مرجعه التحريف الذي حدث في الفترة الهلينستية لنشر تلك الفكرة الضالة بين بني إسرائيل
                          • أ- النص من الاصحاح 14 يستنكر فيه الكاتب أن الإنسان بعد موته يحيا يعني هو لا يؤمن بالحياة بعد الموت :-

                          فنقرأ من سفر أيوب :-
                          14 :10 اما الرجل فيموت و يبلى الانسان يسلم الروح فاين هو
                          14 :11 قد تنفد المياه من البحرة و النهر ينشف و يجف
                          14 :12
                          و الانسان يضطجع و لا يقوم لا يستيقظون حتى لا تبقى السماوات و لا ينتبهون من نومهم
                          14 :13 ليتك تواريني في الهاوية و تخفيني إلى ان ينصرف غضبك و تعين لي اجلا فتذكرني
                          14 :14
                          ان مات رجل افيحيا كل أيام جهادي اصبر إلى ان يأتي بدلي

                          الإنسان لا يستيقظ ولا يقوم من النوم حتى لا تبقى السماوات ، نجد أنه لا يشير إلى قيامة البشر بعد زوال السماوات أو أن السموات سوف تستبدل بأخرى ، مما يعني أنه يعتقد أن الإنسان يمت موت أبدى لا يستيقظ بعده أبدا


                          و الدليل هو الأعداد التي تسبق تلك الأعداد :-

                          فنقرأ من سفر أيوب :-
                          14 :7
                          لان للشجرة رجاء ان قطعت تخلف أيضا و لا تعدم خراعيبها
                          14 :8 و لو قدم في الأرض اصلها و مات في التراب جذعها
                          14 :9 فمن رائحة الماء تفرخ و تنبت فروعا كالغرس
                          14 :10
                          اما الرجل فيموت و يبلى الانسان يسلم الروح فاين هو

                          يعني الشجرة لها رجاء بأنها لن تعدم أغصانها ، بينما الإنسان (يعني حاله مضاد لحال الشجرة) ، يعني الإنسان ليس له رجاء مثل الشجرة ، وهذا يؤكد على أن الكاتب لم يعتقد في القيامة

                          ونقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكرى :-
                          (
                          فكرة القيامة بعد الموت غير واضحة عند القدماء. وأيوب هنا يقول أن الشجرة لها أمل، فحتى أن قطعت (جزء من جسمها) تخلف أيضا= تنبت ثانية أغصاناً صغيرة. ولا تُعدم خراعيبها= الخراعيب هي الأغصان. والشجرة سيكون لها ثانية أغصان نابتة من الجذع الموجود في الأرض. ومهما بدا أن الشجرة ذبلت وماتت= ولو قدُم في الأرض أصلها= ومهما كان عمرها. فلها رجاء في خروج أغصان جديدة. فمن رائحة الماء تفرخ= فالموت هو انقطاع الماء عن الشجرة. أما الرجل فيموت ويبلي= يموت ويتحول جسده إلى تراب ولا رجاء له في عودة أخري بعكس الشجرة ….

                          ثم يقول :-
                          والآية (12) لا يستيقظون حتى لا تبقي السموات= حسب الترجمة اليسوعية الإنسان يضجع فلا يهب إلى أن تزول السموات¨. أي هو موت نهائي بلا أمل في رجوع، حتى لو زالت السموات
                          (في رأي أيوب السموات لا تزول فيكون قصده أن الموت هو نهاية بلا أمل في حياة أخرى))
                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-

                          أما الأعداد (14: 13 - 14) فهي أيضا ليست دليلا على الإيمان بالقيامة


                          فنقرأ العدد الأخير بتشكيل من ترجمة الفانديك :-
                          14: 13 «لَيْتَكَ تُوارِينِي فِي الْهَاوِيَةِ، وَتُخْفِينِي إِلَى أَنْ يَنْصَرِفَ غَضَبُكَ، وَتُعَيِّنُ لِي أَجَلًا فَتَذْكُرَنِي.
                          14: 14
                          إِنْ مَاتَ رَجُلٌ أَفَيَحْيَا؟ كُلَّ أَيَّامِ جِهَادِي أَصْبِرُ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ بَدَلِي.

                          فهو يتمنى الموت (ليتك توارينى في الهاوية) حتى يهدأ غضب الله فيذكره ، ثم يستكمل بتساؤل (ان مات رجلا أفيحيا) هذا يعني أنه ينفى الحياة بعد الموت ، ولذلك فهو سوف يصبر حتى يتغير الحال في الدنيا

                          وهو كما نقرأ من سفر التثنية :-
                          4 :30
                          عندما ضيق عليك و اصابتك كل هذه الامور في آخر الأيام ترجع إلى الرب الهك و تسمع لقوله
                          4 :31 لان الرب الهك اله رحيم لا يتركك و لا يهلكك و لا ينسى عهد ابائك الذي اقسم لهم عليه
                          4 :32 فاسال عن الأيام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الأرض و من اقصاء السماء إلى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم أو هل سمع نظيره
                          4 :33 هل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعت أنت و عاش


                          ثم نقرأ :-
                          5 :15 و اذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة و ذراع ممدودة لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت

                          عندما تضيق عليك الأمور ارجع إلى الرب ليغير حالك (في الدنيا) كما فعل مع بني إسرائيل

                          فنقرأ من سفر التثنية :-
                          6 :20 إذا سالك ابنك غدا قائلا ما هي الشهادات و الفرائض و الاحكام التي اوصاكم بها الرب الهنا
                          6 :21 تقول لابنك
                          كنا عبيدا لفرعون في مصر فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة
                          6 :22 و صنع الرب ايات و عجائب عظيمة و رديئة بمصر بفرعون و جميع بيته أمام اعيننا
                          6 :23
                          و اخرجنا من هناك لكي يأتي بنا و يعطينا الأرض التي حلف لابائنا
                          6 :24 فامرنا الرب ان نعمل جميع هذه الفرائض و نتقي الرب الهنا ليكون لنا خير كل الأيام و يستبقينا كما في هذا اليوم
                          6 :25 و انه يكون لنا بر إذا حفظنا جميع هذه الوصايا لنعملها أمام الرب الهنا كما اوصانا

                          البر يغير الحال في الدنيا للأفضل ، هذا هو ما كان يقصده كاتب سفر أيوب
                          فكما شفيت مريم بدعاء سيدنا موسى من البرص وتبدل الحال (العدد 12: 10 إلى 12: 15) ، فإن أيوب يأمل أيضا بتبدل حاله


                          تعليق


                          • #14
                            بمعنى آخر :-
                            الكاتب يتمنى لو أن الله يواريه القبر (أي يميته) ثم يذكره بعد ذلك (أي يحيه) ، ولكن لأن الإنسان لا يحيا بعد موته ، لذلك فهو مضطر إلى الصبر في أيام حياته حتى يغير الله حاله ، لأنه لو مات لن يحيا مرة أخرى

                            فلا يمكن أن يكون الكاتب معتقدا في القيامة ، فنجده يتمنى الموت والقيامة مرة أخرى ، ثم يأتي بعد ذلك ويسأل عن امكانية الحياة بعد الموت
                            لو كان معتقدا في الحياة بعد موت من المستحيل بعد هذا التمنى يسأل عن إمكانية القيامة بعد الموت

                            فالسؤال هنا هو بغرض الاستنكار يعني يستنكر وقوع القيامة
                            فالكاتب يعتقد أنك عندما تعمل خير فى الدنيا فإن الحال سوف يتبدل (يتغير) في الدنيا فقط للأفضل ولا يوجد آخرة وهذا نراه بوضوح في الأسفار الخمسة الأولى

                            فنقرأ من سفر التثنية :-
                            4 :40 و احفظ فرائضه و وصاياه التي أنا اوصيك بها اليوم لكي يحسن إليك و إلى اولادك من بعدك و لكي تطيل ايامك على الأرض التي الرب الهك يعطيك إلى الابد

                            وأيضا:-
                            6 :2 لكي تتقي الرب الهك و تحفظ جميع فرائضه و وصاياه التي انا اوصيك بها انت و ابنك و ابن ابنك كل ايام حياتك ((و لكي تطول ايامك))
                            6 :3 فاسمع يا اسرائيل و احترز لتعمل ((لكي يكون لك خير و تكثر جدا كما كلمك الرب اله ابائك في ارض تفيض لبنا و عسلا))

                            فلا يوجد جزاء في الآخرة لأن الكاتب يعتقد أن الإنسان لا يحيا بعد الموت لذلك سوف يصبر في الدنيا وهو يعلم أنه يعمل خير لذلك سوف يتغير الحال وهذا هو معنى العدد (أيوب 14: 14)
                            مع العلم أن الكاتب ليس سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام وإنما شخص ضال ادعى نفسه سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام ، و أقحمه تلك النصوص لإفساد عقيدة بني إسرائيل في الفترة الهلينستية

                            وسنجد أن القمص أنطونيوس فكرى في مقدمة تفسيره لسفر أيوب يقول :-
                            (وتساءل إن مات رجلٌ أفيحيا (أي 14:14) وهذا التساؤل ظل معلقًا في العهد القديم حتى أتى ذاك الذي هو مشتهى الأجيال ليعطي حياة لمن ماتوا بعد أن صالحهم مع أبيه. )

                            انتهى

                            راجع هذا الرابط :-


                            يعني القمص أنطونيوس فكرى يقر هنا أن العهد القديم لا يوجد به فكرة الحياة بعد الموت ، ولكنه يريد أن يعيد الأمور أنه كان تساؤل

                            ولكن معذرة يا قمص أنطونيوس فهذا كان تساؤل بغرض الاقرار بأنه لاحياة بعد الموت ، بدليل باقي النصوص ، وأيضا ما ورد في قصة سيدنا آدم بسفر التكوين بأن الحكم هو (موتا تموت) أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده ، فهذا هو كتابكم اعادة صياغته مجموعة من الضالين متأثرين بفكر الفلسفة الأبيقورية التي نشروها بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية

                            وسؤال يا قمص أنطونيوس :-
                            لماذا لا نرى في تلك الأسفار أو حتى في حكم الرب على سيدنا آدم ، أي بارقة أمل بأن هذا الحكم سوف يتغير أو يخفف أو سيأتي الفادي الذي يغير الحكم ؟؟؟!!!!!!

                            هل أضل الله (وأعوذ بالله من ذلك) بني إسرائيل آلاف السنين و أفهمهم أنه لا حياة بعد الموت وهو ينوى شئ آخر ؟؟!!!!
                            الذي يكون في داخله شئ ، ويظهر شئ آخر هو ضال ومضلل ، ولا يمكن نسبة هذا لرب العالمين سبحانه وتعالى ، ومع الأسف أنتم تنسبون لله هذا الكلام عندما تقدسون هذه الأسفار المتناقضة وتحاولون الربط بينها والادعاء بأنها جاءت من مصدر واحد


                            تعليق


                            • #15
                              • ب- إفناء جلده بسبب المرض لا يعنى موته :-

                              نقرأ من سفر أيوب (ترجمة الفانديك) :-
                              19 :25 اما أنا فقد علمت ان وليي حي و الاخر على الأرض يقوم
                              19 :26 و بعد ان يفنى جلدي هذا و بدون جسدي ارى الله
                              19 :27 الذي اراه أنا لنفسي و عيناي تنظران و ليس آخر إلى ذلك تتوق كليتاي في جوفي


                              هذا النص لا يعني القيامة من الموت ولا يشير إلى الفادي المخلص المسيح

                              ببساطة شديدة فان النص يقول بأن سيدنا أيوب به مرض جلدى (أيوب 7: 5) ، فهو يقول أنه يثق في أن الله عز وجل سوف يشفيه ، فوليه هو الله حي وهو سوف يقوم على الأرض أي سوف ينهض على الأرض لتخليصه مما هو فيه ، وأنه حتى وإن فنى جلده (بدون موت حيث أن الدود أكله وهو لا يزال على قيد الحياة) فانه سوف يرى الله بباقي جسده أي أنه سيظل على ايمانه بالله بباقي جسده حيث عيناه و كليتاه لازالوا بحالة جيدة

                              هذا هو النص ببساطة شديدة


                              والدليل على ذلك هو :-
                              • العدد (أيوب 19: 25) :-

                              نقرأ من سفر أيوب (ترجمة الفانديك) :-
                              19 :25 اما أنا فقد علمت ان وليي حي و الاخر على الأرض يقوم

                              الكلمة العبرية التي تم ترجمتها يقوم هي :-
                              קוּם توافق لغوى 6965

                              راجع هذا الرابط :-

                              وهي نفسها الكلمة العبرية التي وردت في سفر المزامير بمعنى انهض

                              فنقرأ من سفر المزامير :-
                              35 :1 خاصم يا رب مخاصمي قاتل مقاتلي
                              35 :2 امسك مجنا و ترسا
                              و انهض إلى معونتي
                              35 :3 و اشرع رمحا و صد تلقاء مطاردي
                              قل لنفسي خلاصك أنا

                              راجع هذا الرابط عن الكلمة العبرية التي تم ترجمتها انهض في النص :-


                              والنص في سفر المزامير بمعنى أن سيدنا داود عليه الصلاة والسلام يطلب معونة الله عز وجل ونهوضه حتى يهزم أعدائه ((ويخلصه من خطرهم))
                              ونفس المعنى بالنسبة لسفر أيوب فهو واثق أن الله عز وجل سوف يخلصه من مرضه
                              • العددان (أيوب 19: 26 - 27) :-
                              نقرأ من سفر أيوب (ترجمة الفانديك) :-
                              19 :26 و بعد ان يفنى جلدي هذا و بدون جسدي ارى الله
                              19 :27 الذي اراه أنا لنفسي و عيناي تنظران و ليس آخر إلى ذلك تتوق كليتاي في جوفي


                              العدد (19: 26) يوجد اختلاف عليه بين ترجمة الفانديك من جهة وباقي الترجمات

                              فنقرأ من الترجمة العربية المشتركة :-
                              19 :26
                              فتَلبَسُ هذِهِ الأعضاءُ جِلْدي وبِجسَدي أُعايِنُ اللهَ‌
                              19 :27 وتَراهُ عينايَ إلى جانِبـي، ولا يكونُ غريبا عنِّي

                              هذه الترجمة تتفق مع ما ورد في موقع bible hub ومع باقي الترجمات

                              راجع النص في الموقع :-

                              ونقرأ الترجمة الأمريكية القياسية الجديدة :-
                              "Even after my skin is destroyed, Yet from my flesh I shall see God;

                              يعني :-
                              "حتى بعد أن يتلف جلدي ، بلحمي أرى الله
                              انتهى

                              وبغض النظر عن هذا الاختلاف فإن النص لا يقول (وبعد أن أموت ...الخ) وإنما قال (بعد أن يفنى جلدي …) فهو لم يقصد الموت في النص ولكنه يتكلم عن حالة جلده الذي أصابه المرض وتآكل ، وتكلم عن ذلك في النصوص السابقة

                              فنقرأ من سفر أيوب :-
                              7 :3 هكذا تعين لي اشهر سوء و ليالي شقاء قسمت لي
                              7 :4 إذا اضطجعت أقول متى أقوم الليل يطول و اشبع قلقا حتى الصبح
                              7 :5
                              لبس لحمي الدود مع مدر التراب جلدي كرش و ساخ

                              ومن ترجمة الأخبار السارة :-
                              7 :3 هكذا كتبت علي أشهر سوء، وليالي شقاء قدرت لي.
                              7 :4 إذا رقدت أتساءل: متى أقوم؟ ولكن الليل طويل، وأشبع قلقا إلى الصباح.
                              7 :5
                              اكتسى لحمي بالدود وحمأة التراب، وجلدي تشقق وتقرح.

                              طبقا للنص أعلاه فإن جلده تآكل بينما هو لا يزال على قيد الحياة بسبب مرضه الجلد ، وهذا هو ما كان يقصده في (أيوب 19: 26) أنه حتى وإن فنى جلده فانه سوف يرى الله عز وجل بباقي جسده السليم ،أى سيظل يعبد الله عز وجل و يحفظ وصاياه فيعرفه بباقي جسده السليم وبعيناه ، وهذا هو معنى (أرى الله) في العددين (أيوب 19: 26 - 27) ، فلم يكن مقصود الحياة بعد الموت لأنه أصلا لم يذكر موته وقيامته من الموت ، بل كان يتكلم عن حالة جلده

                              وهو نفس معنى (رؤية الله) فى هذا النص من سفر المزامير

                              فنقرأ من سفر المزامير :-
                              11 :7 لان الرب عادل و يحب العدل المستقيم يبصر وجهه

                              وأيضا :-
                              17 :15 اما أنا فبالبر انظر وجهك اشبع إذا استيقظت بشبهك

                              ومن تفسير القمص أنطونيوس فكرى للعدد ( مزامير 17: 15) :-
                              (أما أنا فبالبر أنظر وجهك= وجه الآب هو الابن الذي خبَّرنا عن الآب (يو1: 18) وبه ندخل للأحضان الأبوية. والأبرار أنقياء القلب يعاينون الله. فكل من يحيا بالبر يرى الابن الذي هو وجه الآب.
                              ويرى هنا ليست الرؤية السطحية بل معناها يراه بقلبه رؤية المعرفة، وهذه المعرفة هي التي تشبع ...الخ)
                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-






                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                              ردود 8
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              21 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد نعيم
                              بواسطة أحمد نعيم
                               
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 4
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 13
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
                              ردود 18
                              23 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              يعمل...
                              X