هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (10) :تحديد أنواع الشجر إلى شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة كان بسبب إنكار الصدوقيين للقيامة وآدم لم يقع فى الخطيئة

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (10) :تحديد أنواع الشجر إلى شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة كان بسبب إنكار الصدوقيين للقيامة وآدم لم يقع فى الخطيئة

    تحديد أنواع الشجر إلى شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة حتى لا يأكل منها فيصير الحكم موتا تموت أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده كان بسبب إنكار الصدوقيين للقيامة والخلود بعد الموت و تأثرهم باليونانيين


    المقدمة :-
    • استكمالا لمواضيع (كيف حرف اليهود الهلينستيين و الكهنة الصدوقيين الأسفار الخمسة الأولى)


    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (8) :اخفاء أى نص يتكلم عن قيامة الآخرة والحساب والعقاب الأخروي

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (9) :تحريف الحكم على سيدنا آدم في سفر التكوين الى (موتا تموت) أى بمعنى الموت الأبدي الذي لا حياة بعده

    وكذلك :-
    اليهودية الهلنستية و المصالح المشتركة كانت سبب الاتفاق في بعض القصص بين طوائف اليهود والمسيحيين
    • و فى هذا الموضوع ان شاء الله أوضح لماذا نرى تحديد أنواع الشجر في جنة عدن بسفر التكوين بشجرة معرفة الخير والشر ، وشجرة الحياة، فكان هذا ضمن تحريف الصدوقيين لإثبات فكرة عدم وجود قيامة الآخرة وليس لأنه هو الحق :-

    الصدوقيين هم طائفة من بني إسرائيل ظهرت في الفترة الهلينستية حيث مزجوا بين الأفكار اليهودية وبين الأفكار والفلسفات اليونانية الوثنية فيما يسمى باليهودية الهلينستية ، وقاموا بنشر تلك الأفكار بين بني إسرائيل في تلك الفترة

    للمزيد راجع :-
    اليهودية الهلينستية



    و كان إثبات عدم وجود حياة بعد الموت مشكلة تؤرقهم فحاولوا بكل جهدهم إثبات ذلك بتحريف الكتاب ، وأحد النصوص التي حرفوها هي قصة أكل سيدنا آدم من الشجرة المحرمة التي ورثوها من أجدادهم وكانت في كتب الأنبياء ، حيث مزجوها بمعتقدات اليونانيين الوثنية ، حيث نجد أن اليونانيين في قصصهم قد جسموا الآلهة وأعطوها صفات بشرية ولذلك إذا استطاع أحد من البشر أن يحصل على قواهم السحرية بشكل ما فانه بهذه الطريقة سوف يصبح ندا لهم ولذلك فإن الآلهة تخاف من البشر ولا تريدهم اكتساب المعرفة


    ومن الثابت عن الصدوقيين تأثرهم بفكر الفلسفة الأبيقورية اليونانية والتي كانت تنكر الحياة بعد الموت ، وهذا في حد ذاته دليل على أن انكار الحياة بعد الموت لم تكن فكرة أصيلة في بني إسرائيل بل مستجدة من تلك الفلسفة والا ما كان الصدوقيين اشتهروا بالتأثر بها ، إلا أنهم بعد تأثرهم بهذه الفلسفة والتي تتناسب أفكارها مع رغباتهم وأهوائهم في حب متاع الدنيا ، فقاموا بتحريف الكتاب الحقيقي الذي تركه الأنبياء لبنى إسرائيل حتى أصبح العهد القديم بالشكل الذي نراه حاليا

    للمزيد راجع :-
    طائفة الصدوقيين
    • أما القصة في سفر التكوين (بعد التحريف ) باختصار تتحدث :-
    عن أن الله عز وجل خلق سيدنا آدم أول بشرى ووضعه في جنة عدن وكانت فى تلك الجنة شجرتان هما شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة والتي تعطي الإنسان الخلود ، وحذر الإله آدم من أن يأكل من شجرة معرفة الخير والشر و أخبره أنه إذا أكل منها موتا تموت ، وفى نفس الوقت فإن آدم وحواء لايدركان من أمر أنفسهما شئ و لا يدركان أنهما عريانان وأن هذا يجب أن يسبب الخجل لهما أي أنهما مثل الطفل الصغير الذي لا يخجل من عريه
    ثم قامت الحية أقنعت حواء والتي بدورها أقنعت سيدنا آدم بأن يأكلا من شجرة معرفة الخير والشر

    وعندما أكلا منها انفتحت أعينهما (النظر هنا بمعنى البصيرة) و أدركا أنهما عريانان وكان قبل ذلك لا يدركان ذلك ولا يخجلان (تكوين 2: 25) ، ثم جاء الإله وسأل عن آدم ثم عرف من آدم أنه أدرك أنه عريان ففهم الإله أن آدم أكل من شجرة المعرفة (تكوين 3: 11) ، وبذلك أصبح الإنسان عالم الخير والشر مثل الاله ، فخاف الإله أن يأكل آدم أيضا من شجرة الحياة فيصير خالد مع المعرفة أي يصبح ندا للإله - (طبقا لسفر التكوين فإن الإله طرد سيدنا آدم وحواء من الجنة لأنه خائف من أن يكونوا ندا له وليس لأن ما إرتكبوه خطيئة ، فكلمة خطيئة لم ترد أبدا في القصة وإنما وردت في الاصحاح الرابع في قصة قايين و أخيه ، كما أن آدم وحواء قبل الأكل من الشجرة كان مثل الطفلين الغير مدركين ولذلك ليسا عليهما عقاب فهما لم يتعلما الصواب من الخطأ ) - ، فقرر الإله طرده من الجنة حتى لا يأكل من شجرة الحياة ويتم تنفيذ الحكم عليه وهو موت يموت ، و كان هذا يعني الموت الأبدي الذي لا حياة بعده أي أن الحكم هو أن يفقد آدم وبالتالي ذريته الخلود لأنه لا أحد منهم سوف يأكل من شجرة الحياة والتي وضع عليها الرب الاله حراس لمنع البشر من الوصول إليها والأكل منها (تكوين 3: 24) ،
    لأن ذرية آدم ورثت منه المعرفة والإدراك (التي اكتسبها من الأكل من الشجرة) وليس الخطيئة والعصيان ، وهذا هو ما يخشاه الرب بأن يصير أحد من ذرية آدم ندا لله

    والا كنا رأينا أخنوخ ورث الخطيئة ، ولكن هذا لم يحدث بل أوضح النص أنه كان صالح

    فنقرأ من سفر التكوين :-
    5 :22
    و سار اخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة و ولد بنين و بنات
    5 :23 فكانت كل أيام اخنوخ ثلاث مئة و خمسا و ستين سنة
    5 :24
    و سار اخنوخ مع الله و لم يوجد لان الله اخذه

    هنا تأكيد على صلاح أخنوخ ، والنص هنا لا ينفى موته بل بالعكس هو يؤكد على موته بأن (الله أخذه) وإن شاء الله في موضوع منفصل سوف أوضح ذلك بالأدلة


    وكذلك نوح الذي وجد نعمة في عين الرب - (تكوين 6: 8) ، (فأين الخطيئة الموروثة أو القابلية للخطيئة ؟؟)

    وكذلك أيوب
    فنقرأ من سفر أيوب :-
    1 :1 كان رجل في ارض عوص اسمه أيوب و كان هذا الرجل
    كاملا و مستقيما يتقي الله و يحيد عن الشر

    وكذلك شهادة سفر حزقيال ببر نوح وأيوب ودانيال الذين ببرهم يخلصون أنفسهم
    فنقرأ من سفر حزقيال :-
    14 :14 و كان فيها هؤلاء الرجال الثلاثة نوح و دانيال و أيوب فانهم إنما يخلصون انفسهم
    ببرهم يقول السيد الرب


    وكذلك ايليا الذي صعد إلى السماء لصالحه و تقواه (ملوك الثاني 2: 11)

    لا وجود للخطيئة الموروثة ، بل بالعكس فان أكل آدم وحواء من شجرة معرفة الخير والشر أورث البشر الفهم والادراك والذى لولاه كان البشر جميعا يرتكبون المعاصى والخطيئة وهم لا يدركون لأن حالة العرى قبل الأكل من الشجرة (هو شر) أما الستر بعد الأكل من الشجرة (هو خير) ، وما كنا رأينا رجال صالحون

    يعني المقصود من قصة سيدنا آدم بسفر التكوين :- أن الإنسان فقد الخلود بسبب اكتسابه المعرفة والإدراك (الموروث) ، والتى كان الرب يرفض أن يكتسبها الانسان ولكن الانسان اكتسبها بدون ارادته
    (وان شاء الله فى موضوع آخر سوف أتكلم عن فكرة نفى القدر واثبات الإرادة الحرة للانسان حتى أنه يستطيع صنع قدره بنفسه عند الصدوقيين وكيف تم تحريف النصوص بسببها)
    • وبذلك يتحقق للصدوقيين ما أرادوه وهو إيهام بني إسرائيل بأنه لا حياة بعد الموت
    لأن سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام أكل من شجرة المعرفة ولم يأكل من شجرة الحياة التي كانت ستعطيه الخلود ، ولكنهم كانوا كاذبين محرفين ، وهذا هو ما سوف أوضحه ان شاء الله في هذا الموضوع

    و يشمل هذا الموضوع على النقاط الآتية :-

    الفرع الأول (1-10-6):- القصة الأساسية كانت تتكلم عن شجرة واحدة وليس شجرتان

    الفرع الثانى (2-10-6) :- قصة سيدنا آدم الحالية فى سفر التكوين هي نتيجة لدمج الصدوقيين معتقدات اليهود مع تأثرهم بالأفكار اليونانية ففكرة خوف الإله من معرفة الإنسان مع اكتسابه الخلود جاءت من قصص اليونانيين

    الفرع الثالث (3-10-6) :- قصة سيدنا آدم في سفر التكوين لا تخدم معتقد المسيحيين عن الصلب والفداء

    الفرع الرابع (4-10-6) :- الله عز وجل فى القرآن الكريم يخبرنا بالحق
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 2 مار, 2021, 07:27 م.

  • #2
    الفرع الأول (1-10-6):- القصة الأساسية كانت تتكلم عن شجرة واحدة وليس شجرتان


    سبق وأن تكلمت عن المعنى جملة (موتا تموت) بسفر التكوين والذي كان الحكم على سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام وهو يعني الموت الأبدي الذي لا حياة بعده (أي فقد الخلود) و بذلك يثبت فكرة الصدوقيين الذين أخذوها من الفلسفة الأبيقورية وأرادوا نشرها بين بني إسرائيل

    ولذلك حرفوا في القصة فجعلوا فيها شجرتان ، حيث حددوا الشجرة المحرمة بأنها شجرة معرفة الخير والشر والذي إذا أكل منها أحد فإنه يصبح عالم مثل الاله (الأكل منها لا يكسب الخطيئة ولكن يكسب صفة أراد الرب الاله أن تكون له وحده) ، ثم حددوا شجرة أخرى و أسموها شجرة الحياة حتى يجعلوا سيدنا آدم عندما يأكل من شجرة معرفة الخير والشر فانه بذلك يصبح هناك تهديد للإله من هذا الكائن ، ولذلك يمنعه من أكل شجرة الحياة فيتحقق الحكم موتا تموت أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده (فقد الخلود) ، وهو الغرض الأساسي الذي أراد الكهنة الصدوقيين الوصول إليه ونشره بين بني إسرائيل وهو أنه لا حياة بعد الموت

    تعليق


    • #3
      • 1- لم يكن المقصود من اكتساب معرفة الخير والشر عن طريق الأكل من الشجرة هو القيام بأفعال الشر ولكن كان المقصود الفهم و الإدراك و التمييز الذي يجعل الإنسان مثل الله :-
      • أ- يحاول علماء المسيحية التدليس في تفسير النصوص في الاصحاحين 2، 3 من سفر التكوين وايهام الناس بمعنى مختلف عن ما قصده الكاتب :-

      فنقرأ من تفسير القمص/ أنطونيوس فكري :-
      (المشكلة ليست في معرفة الخير والشر فالله يريدنا أن نميز بينهما ونختار الخير ونرفض الشر. ولكن المقصود هو أن من يأكل من هذه الشجرة فيعرف الخير والشر بمعنى يعرف الخير حين يفقده ويعرف الشر بأن يختبره.فالمعرفة في حد ذاتها هي نعمة وبركة ولكنها إن اتجهت إلي خبرة الشر تصير علة للهلاك. هذه المعرفة هي التي تحمل العصيان في داخلها (عب 14:5) الله كان يريد لآدم ألا يختبر الشر لأنه مازال ضعيفًا)

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-




      و لكن يا قمص أنطونيوس لم يكن هذا هو المعنى الذي يقصده الكاتب ، فلم يكن يتكلم عن ارتكاب أو اختبار سيدنا أدم للشر ، فالكاتب كان مقتنع أن الأكل من الشجرة هو من أعطى الفهم والمعرفة والتمييز وأن آدم وحواء كانا قبلها لا يدركان من أمر نفسيهما شئ و أن الرب لم يكن يريد أن يكون الإنسان مثله في الفهم و المعرفة ، فآدم وحواء كانا مثل الطفلين الغير مدركين أن العرى خزى ثم عندما أكلا فهما ، وهذا لا يعني ارتكابهما الخطيئة قبل الأكل (لأنهما طفلان) ولا بعد الأكل من الشجرة لأنهما عندما فعلا ذلك كانا طفلين ، فهما لم يرتكبا جريمة العصيان لأن الطفل الذي لا يفهم ليس عليه خطيئة أو عقاب

      فنقرأ من سفر التكوين :-
      2 :16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
      2 :17
      ((و اما شجرة معرفة الخير و الشر)) فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت

      ثم نقرأ :-
      2 :25 ((و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان))

      يعنى أنهما قبل الأكل من الشجرة كانا لا يدركان من أمر أنفسهم شئ لذلك لا يخجلان (فهما طفلين) لذلك ليس عليهما عقاب




      ثم نقرأ أن الحية تؤكد على أن الأكل من الشجرة يجعل الإنسان تنفتح عينه (بمعنى البصيرة والإدراك) ويفهم الخير و الشر :-
      3 :4 فقالت الحية للمراة لن تموتا
      3 :5 بل الله عالم انه
      ((يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما
      و تكونان كالله عارفين الخير و الشر))

      يعني الأكل من الشجرة يجعل الإنسان مثل الله في المعرفة ويؤكد ذلك النص الذي يقول الله فيه أن الإنسان أصبح كواحد منا عارفا للخير والشر (تكوين 3: 22) بعد أن أكل آدم من الشجرة
      أي أن أكل آدم من الشجرة جعله مثل الله ، فهذا لم يكن شر





      فنقرأ من سفر التكوين :-
      3 :22 و قال الرب الاله ((هوذا الانسان قد صار
      كواحد منا عارفا الخير و الشر))و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد

      فلم يكن المقصود من اكتساب معرفة الخير والشر عن طريق الأكل من الشجرة هو القيام بأفعال الشر ولكن كان المقصود الفهم و الإدراك و التمييز الذي يجعل الإنسان مثل الله
      لأن الله عز وجل لا يفعل الشر يا قمص أنطونيوس





      فالتشابه هنا بين الإنسان والله كان المقصود في الفهم والإدراك والتمييز وليس فعل الشر طبقا لهذه النصوص ، وعليه فإنه تم طرد آدم من الجنة وجميع الأحكام التي وقعت على حواء والحية (تكوين 3: 14 إلى 3: 19) كان بسبب اكتساب آدم وحواء المعرفة وليس بسبب العصيان وفعل الشر ، لأنهما لم يفعلا الشر ولم يرتكبا خطيئة فأفعالهما قبل الأكل هي أفعال أطفال رضع لازالوا يأخذوا اللبن (طبقا لاعتقاد كاتب السفر) فالرب يريد احتكار صفتى الألوهية (المعرفة والخلود) وكانت الحية تعلم ذلك


      والدليل على ذلك هو :-
      نقرأ من رسالة إلى العبرانيين :-
      5 :13 لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل
      5 :14 و اما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير و الشر


      يعني الطفل لا يدرك الخير والشر بينما الناضج يدركهما ويميز بينهما ، لذلك فآدم وحواء كانا طفلين رضع يأخذا اللبن قبل الأكل من شجرة معرفة والتمييز بين الخير والشر ، والطفل الرضيع أو الذي بدأ المشى لا يرتكب معصية أو خطيئة على أفعاله ولا يعاقب حتى على تلك الأفعال ، ولهذا السبب أوضح الكاتب أنهما كانا عريانان ولا يخجلان (تكوين 2: 25) ، فهما مثال للطفل الرضيع لم يرتكبا أي خطيئة ولذلك لم ترد كلمة خطيئة أو عصيان في النص لأن الكاتب أراد افهام القارئ بعدم وجود معصية وانما الأمر هو اختيار آدم وحواء ، وكذلك رغبة الرب فى احتكار صفة الخلود مع المعرفة لنفسه



      وجملة (هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر) ليس أسلوب تهكمي كما يدعى القمص/ أنطونيوس فكرى في تفسيره ، بدليل أن استكمال النص على لسان الرب فيقول (و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد )

      يعني الرب يخشى بعد اكتساب المعرفة أن يأكل من شجرة الحياة فيخلد أيضا ، فأين الأسلوب التهكمي في هذا النص يا قمص أنطونيوس !!! لقد كان كاتب النص يقصد المعنى بالفعل و ليس التهكم


      ولو كان التهكم فلماذا طرد الرب آدم من الجنة وأين هي كلمة (عصيان أو خطيئة) في النص ؟؟؟

      فإذا بحثنا في كل النص فلن نجد أبدا كلمة عصيان أو حتى كلمة خطيئة التي يتحدث عنها علماء المسيحية في تفاسيرهم ، (على العموم سوف أفصل لهذه الجزئية في النقطة 4)

      يعنى الكاتب لم يرى أن آدم ارتكب خطيئة لأنه كان طفل فى التمييز بين الخير والشر (ولكن ما فعله كان يتعارض مع رغبات الرب في احتكار الألوهية) وبالتالي لا يوجد شيء اسمه خطيئة موروثة يمكن التصالح معها ، ولكنه كان اختراع شخص أراد إيهام الناس بصحة معتقده عن الصلب وهو بنفسه قال أنه ((سر))
      يعنى معتقده لم يكن له أي وجود في كتب بني إسرائيل ( رومية 16: 25 ، كولوسى 1: 27 ، أفسس 3: 3 الى 3: 5)
      على العموم ان شاء الله سوف أتكلم عن هذا بالتفصيل في البند (5)
      التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 27 فبر, 2021, 08:48 ص.

      تعليق


      • #4
        • ب- كاتب سفر التكوين كان يظن أن الأكل من شجرة هو السبب في المعرفة المطلقة :-

        ثم نتأكد أن كاتب النصوص كان يظن أن الأكل من شجرة هو السبب في المعرفة المطلقة بما فيها الخير والشر (و أنه لم يكن أسلوب تهكمى كما يدعى القمص/ أنطونيوس )، عندما نقرأ أنه عندما أكلا آدم وحواء أصبح لديهم المعرفة بأنهم عريانان وكذلك عالمين للخير والشر وبكل شئ وأن الرب يسأله (من أعلمك أنك عريان) يعنى كان قبل الأكل من الشجرة يجهل حاله وبحاجة لمن يعلمه

        فنقرأ من سفر التكوين :-
        3 :6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون (و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل)
        3 :7 ((فانفتحت اعينهما
        و علما انهما عريانان)) فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر

        ثم نقرأ :-
        3 :9 فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت
        3 :10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات
        3 :11
        ((فقال
        من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها))
        3 :12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت

        و كلمة (انفتحت) هي بالعبرية :-
        פָּקַח توافق لغوي 6491
        وهي تأتي بالمعنى المجازي بمعنى اليقظة والانتباه

        فنقرأ من Strong's Exhaustive Concordance :-
        open
        A primitive root; to open (the senses, especially the eyes); figuratively, to be observant -- open.
        راجع هذا الرابط :-
        يعنى معرفة آدم أنه عريان جعل الرب يسأله من أعلمه بهذا ، فيعرف أنه أكل من الشجرة
        وهذا يعنى أن آدم قبل الأكل من الشجرة كان يجهل أمر نفسه و أنه عريان وأن هذا خطأ
        فهو بحاجة لمن يعلمه ولكن بعد الأكل من الشجرة علم حاله بدون مساعدة من أحد
        كما يعنى أن الرب لا يعلم ما يحدث ، وأنه لا يريد للإنسان أن يتعلم أو يفهم شئ
        و أن الأكل من الشجرة جعلت آدم يفهم ما حوله حتى بدون ارادة الرب
        وكأن العقل والتعليم ليس له صفة !!!!!!

        فهذا هو مقصد الكاتب المتأثر بأفكار الإلحاد والوثنية و التي حاول دمجها فى معتقدات بنى اسرائيل و ليس كما يحاول علماء المسيحية التدليس في تفسير النصوص
        • ج- لأن الكاتب محرف ولم يكن النص الأصلي بهذا الشكل الذي نراه حاليا لذلك وقع الكاتب في هذا الخطأ :-

        فى نفس الوقت نجد أن الكاتب يناقض نفسه والسبب في ذلك هو أنه محرف
        فكما أوضحت أن الكاتب كان يعتقد أن الأكل من شجرة المعرفة أكسبت الإنسان المعرفة فأصبح مثل الآلهة (تكوين 3: 22)

        ولكن الغريب هو كيف لآدم الذي لم يدرك أمر نفسه وأنه عريان (تكوين 3: 7) و لكن قبلها عرف الأسماء وفهمها من نفسه و بدون أن يعلمه أحد (طبقا لنصوص سفر التكوين) ؟؟!!!!!!!!!!!!

        فنقرأ من سفر التكوين :-
        2 :19 و جبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية و كل طيور السماء فاحضرها الى ادم ليرى ماذا يدعوها و كل ما دعا به ادم ذات نفس حية فهو اسمها
        2 :20 فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره


        انه التحريف يا سادة
        فكان أمام الكاهن الصدوقي النص الصحيح ولكنه بدل فيه وغيره ليتناسب مع أوهامه
        فلا يمكن أن يكون النص كله فى الأصل اختراعه ، لأنه لو كان النص كله اختراعه ما كان وقع فى هذا الخطأ ، ولكن الخطأ نشأ من التحريف
        فكانت القصة الحقيقية هي ما أخبرنا بها القرآن الكريم (والتي ان شاء الله سوف أذكرها في نهاية هذا الموضوع )

        تعليق


        • #5

          • 2 - حرف الصدوقيين القصة بعمل شجرتان بدلا من شجرة واحدة :-

          قصة سيدنا آدم في سفر التكوين تتكلم عن وجود شجرتان هما شجرة الحياة وشجرة الخير والشر ومن الواضح أن القصة الأصلية قبل التحريف كانت بها شجرة واحدة فقط و ليس شجرتان

          بدليل :-
          • أ- وصية الرب لسيدنا آدم بأن يأكل من جميع شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر لأنه يوم يأكل منها موتا يموت (تكوين 2: 16 ، 2: 17) :-

          وهذا غريب لأنه كان بإمكان سيدنا آدم أن يأكل من شجرة الحياة فيحيا إلى الأبد ثم يأكل من شجرة معرفة الخير والشر فلا يموت ، وبذلك يوقع الرب في مشكلة كبيرة ، فكيف لم يفكر الرب فى هذا الاحتمال عندما أمره ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر ؟؟!!!

          لذلك كان يجب على الرب أن يأمر آدم ألا يأكل من الشجرتان وهما شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر ، ولكنه لا يأمره إلا بعدم الأكل من شجرة واحدة !!!!!
          أو كان وضع الرب على شجرة معرفة الخير والشر حراس لمنع آدم من الأكل منها كما فعل بعد ذلك مع شجرة الحياة (تكوين 3: 24) ، ولكنه لم يفعل ذلك
          لماذا ؟؟!!!

          لأن ما نراه حاليا هو تحريف للقصة الحقيقية
          فالقصة الحقيقية كان بها شجرة واحدة فقط ، ولم يكن بها شجرة معرفة الخير والشر ، ولذلك كان الأمر بعدم الأكل من شجرة واحدة ولم يكن هناك وجود أهمية أو أحداث حول شجرة أخرى
          • ب- سيدنا أدم طبقا لسفر التكوين علم أسماء الحيوانات بنفسه (تكوين 2: 20) وكان هذا قبل الأكل من شجرة معرفة الخير والشر :-

          فالغريب أن آدم عرف أسماء الحيوانات ولم يعرف حاله وأنه عريان و ذلك قبل الأكل من الشجرة
          فهذا تناقض واضح يخبرنا أن القصة الأصلية لم يكن بها شجرة معرفة خير و شر ، فليس بالأكل من شئ يكتسب الإنسان المعرفة المطلقة
          وإلا كان كل البشر أصبحوا على نفس المستوى من قدرات الذكاء والتفكير
          أو كان الأسد أو أي حيوان أكل من شئ واكتسب المعرفة المطلقة أيضا !!!!

          تعليق


          • #6
            • 3- كيف لإنسان يعيش في القرن 21 يصدق أن الله عز وجل خلق الإنسان وهو لا يريده أن يتعلم أو يفهم ، وان فهم الإنسان حدث بدون ارادة رب العالمين ؟؟!!!

            نفهم من هذه النصوص أن الكاتب كان يظن أن الله عز وجل لا يريد للإنسان أن يفهم أو يتعلم حتى لا يكون مثل الاله
            لا حول ولا قوة الا بالله
            فكيف لشخص عاقل يعيش في القرن 21 يعتقد بصحة هذا الكلام ؟؟!!!!!!


            فحتى يكتسب الإنسان المعرفة يجب أن يكون لديه ثلاثة أشياء وهي :-
            • الإمكانات الجسدية والقدرات العقلية التي تجعله مستعدا لاستقبال المعلومة وتطويرها
            فمثلا شخص ولد بإعاقة ذهنية تجعل عقله غير قادر على القيام باستيعاب و إدراك ما يحدث حوله فيكون متأخرا عن من حوله في الإدراك
            • و أيضا الرغبة والحاجة للشئ :-
            فالإنسان الذي ليس لديه رغبة في تعلم شئ فلن يستوعبه وسوف يتهرب من التعلم ، كما أنه تختلف رغبات البشر ، فهناك من يرغب فى أن يصير طبيب وهناك من يرغب فى أن يصير مهندس أو صانع أو نجار ، وهذه الرغبة هي التي شجع الإنسان على تعلم الشئ الذي يحبه
            • وأيضا تعلم كيفية فعل الشئ :-
            فإذا أراد الإنسان أن يقرأ فيجب عليه أن يتعلم القراءة ، وإذا أراد أن يتعلم صنع طائرة فيجب أن يتلقى مجموع من العلوم حتى يستطيع أن يوفق بينها ويصنع الطائرة

            وكل هذا يعني أنه يجب أن يخلق الإنسان من الأساس و لديه الاستعداد والقدرة على استيعاب المعرفة والعلوم
            فالمعرفة والعلوم أشياء مكتسبة ولكنها بحاجة إلى مستقبلات تتعلمها وتحللها وتتطورها وهذه المستقبلات هي عقول البشر


            بمعنى آخر :-
            فإن خلق الإنسان بالعقل يعني أن الله عز وجل يريده أن يتعلم ويفهم فخلق له العقل الذي يستقبل تلك المعرفة ووضع له مراكز في ذلك العقل تجعله يدرك ويفهم ويطور ، هذه المراكز لم يضعها سبحانه في الحيوانات لأنه لا يريد من خلقهم ، ما أراده من خلق الإنسان


            ولذلك فإن القصة في سفر التكوين التي تجعل الإنسان يكتسب المعرفة عن طريق أكل من شجرة بدون ارادة الرب هو نوع من أنواع الجهل ، ولا يمكن أن يكون كلام موحى به أبدا

            فالرب هو خالق العقل الذي يستقبل المعرفة ، ولو أراد الإنسان بدون معرفة فإنه قد يخلق له عقل ولكن بدون قدرة على الاستيعاب و التطوير
            كما أن اكتساب الإنسان المعرفة في الأساس مصدره هو رب العالمين (بقدرته وإرادته) فهو الذي علم الانسان مالم يعلم


            وهذا هو ما أوضحه لنا الله عز وجل في القرآن الكريم

            قال الله تعالى :- (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)) (سورة الشمس)

            قال الله تعالى :- (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5))
            (سورة العلق)

            ويكون هذا بطرق عديدة أوضحها لنا الله عز وجل فى القرآن الكريم

            للمزيد راجع :-
            الإنسان لا يخترع شئ من العدم

            تعليق


            • #7
              • 4- اعتقاد كاتب سفر التكوين بشكله الحالي ان سبب طرد الإنسان من الجنة حتى لا يكون خالد مع المعرفة التي اكتسبها فيصير بذلك ندا للإله وليس نتيجة لارتكابه خطيئة ومعصية :-

              عرفنا أن الإله أمر آدم ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر (تكوين 2: 17) ، تلك الشجرة التي عندما أكل منها الإنسان أصبح مثل الاله عارف للخير والشر (تكوين 3: 6 الى 3: 11) وهذا النص ليس معناه أن الرب لا يريد للإنسان تجربة الشر ولكن يقصد المعرفة كفهم لأن الإله لا يفعل الشر ، فالنص يقول أنه عندما أكل الإنسان من شجرة معرفة الخير والشر أصبح مثل الاله (تكوين 3: 22)

              وهذا يعني أن الإله لا يريد للإنسان أن يكون لديه المعرفة ويريده أن يجهل أمر نفسه ، فلا يريده أن يدرك أنه عريان ويفهم أن هذا خطأ ، فلا يجب أن يكون عريان ، هو لا يريد للانسان الفهم والادراك


              ولكن السؤال الآن هو :-
              ما المشكلة بالنسبة للإله فى أن يعرف أدم حاله والتمييز بين الخير والشر حتى يحكم عليه بالموت الأبدي ؟؟!!!

              الاجابة :-
              السبب ببساطة يوضحه باقي النصوص وهو الخوف من أن يجمع الإنسان المعرفة مع الخلود
              فبالمعرفة صار يميز بين الخير والشر مثل الإله ، فإذا جمع معها الخلود سيكون أكثر ندية بالاله (طبقا لاعتقاد الكاتب)

              فنقرأ عن شجرة الحياة من سفر التكوين :-
              2 :9 و انبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر و جيدة للاكل و شجرة الحياة في وسط الجنة و شجرة معرفة الخير و الشر

              ثم نقرأ :-
              3 :22 و قال الرب الاله
              هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر ((و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد))
              3 :23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها
              3 :24 فطرد الانسان
              ((و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب
              لحراسة طريق شجرة الحياة))

              ومن ترجمة كتاب الحياة :-
              3: 22 ثم قال الرب الإله: «ها الإنسان قد صار كواحد منا، يميز بين الخير والشر.
              وقد يمد يده ويتناول من شجرة الحياة ويأكل، فيحيا إلى الأبد».

              الكاتب يظن أن مصدر الخلود هو الأكل من شجرة حتى وان كان بدون ارادة الرب !!!!!!!!
              و لذلك طرد الرب الإنسان من جنة عدن ووضع الرب الكروبيم لحراسة الشجرة خوفا من قيام الإنسان بالأكل منها فيصير خالد
              يعنى طبقا لاعتقاد كاتب سفر التكوين سبب الطرد من الجنة ليس في أصله عصيان آدم لكلام الرب ولكن خوف الإله من أن يأكل آدم من شجرة الحياة مع المعرفة التي اكتسبها فيصير ندا للإله

              تعليق


              • #8
                • 5- الأدلة على أن كاتب سفر التكوين كان يعتقد أن آدم وحواء لم يقعا في الخطيئة عندما أكلا من الشجرة ، وهذا ما أراد بثه من خلال شكل القصة الحالية بسفر التكوين ، فلا وجود لخطيئة موروثة :-
                • أ- عدم وجود كلمة خطيئة أو عصيان في قصة سيدنا آدم بسفر التكوين ، لأن الكاتب أراد أن يقول آدم وحواء كانا مثل الطفلين الرضع فى التمييز بين الخير والشر وبالتالى ليس عليهما خطيئة وانما الأمر راجع الى رغبة الرب فى احتكار صفات الألوهية :-

                السؤال للمسيحيين :-
                لماذا لا نرى كلمة خطيئة أو خطية في قصة أكل سيدنا آدم من الشجرة ، بينما نراها في قصة قايين وأخيه (تكوين 4: 7) ؟؟؟؟؟

                لأن كتابكم المقدس ليس له علاقة بمعتقداتكم ، فلا وجود للخطيئة الموروثة لأن أصلا كاتب سفر التكوين لم يعتقد بأن ما ارتكبه سيدنا آدم خطيئة ولكن ما حدث هو خوف الإله من أحد مخلوقاته مثل قصص آلهة اليونانيين والرومان الذين تشبه بهم الكاتب !!!!


                وبرر الكاتب عدم عصيان آدم وحواء بفكرة أنهما كانا عريانان قبل الأكل من الشجرة ولكنهما لم يدركا هذا (تكوين 2: 25) ، مثلهما مثل الأطفال (عبرانيين 5: 13 - 14) ، ولذلك فليس عليهما خطيئة أو عصيان ، فالطفل الذي لا يدرك الخير من الشر ، إذا ارتكب الشر فليس عليه خطيئة ولا يعاقب ، ولهذا فان آدم لم يعصى الله عز وجل فى القصة بسفر التكوين


                فإذا كان السبب فى الحكم [COLOR=وبرر الكاتب عدم عصيان آدم وحواء بفكرة أنهما كانا عريانان قبل الأكل من الشجرة ولكنهما لم يدركا هذا (تكوين 2: 25) ، مثلهما مثل الأطفال (عبرانيين 5: 13 - 14) ، ولذلك فليس عليهما خطيئة أو عصيان ، فالطفل الذي لا يدرك الخير من الشر ، إذا ارتكب الشر فليس عليه خطيئة ولا يعاقب ، ولهذا فان آدم لم يعصى الله عز وجل فى القصة بسفر التكوين](موتا تموت)[/COLOR] هو عصيان آدم وارتكابه الخطيئة ، كان سيكون النص هو :-
                (وقال الرب الاله هوذا الانسان قد عصاني و الان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد)

                ولكن المشكلة لم تكن في المعصية ولكن كانت فى أنه صار مثل الإله (طبقا لاعتقاد كاتب سفر التكوين)

                ولذلك نجد النص في سفر التكوين هكذا :-
                3 :22 و قال الرب الاله هوذا الانسان
                قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الآن لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة أيضا و يأكل و يحيا إلى الابد



                لقد كان المحرف يتشبه باعتقادات اليونانيين القدماء عن آلهتهم وخوفهم من أن يصير الإنسان ندا لهم وهو ما سوف أتحدث عنه بالتفصيل لاحقا ان شاء الله
                ولم يكن يتحدث عن العصيان والخطيئة ، فهي غير موجودة في تلك القصة ، فنعم هو عصى ولكن هذا في إدراك الناضج ، وليس في إدراك الطفل (الذي هما آدم وحواء) فهما مثال للطفلين اللذين يأخذا اللبن ولا يعرفان التمييز بين الخير والشر

                فنقرأ من رسالة إلى العبرانيين :-
                5 :13 لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل
                5 :14 و اما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير و الشر


                ولذلك لا يوجد خطيئة أو عصيان عليهما وبالتالي لا يوجد عقاب على أفعالهما ، فلا يوجد خطيئة أصلا حتى تكون موروثة
                التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 27 فبر, 2021, 09:04 ص.

                تعليق


                • #9
                  • ب- آدم وحواء كانا في الأصل عريانين ، فعريهما لم يكن نتيجة الأكل من الشجرة فلم يكن عقاب لخطيئة بل كان (حالة شر) ، وعندما أكلا أدركا فتحولا إلى (حالة خير) :-
                  هذا ما أراد كاتب سفر التكوين ايصاله وهو أن سيدنا آدم لم يرتكب خطيئة أو عصيان عندما فرض ارادته على الرب وآكل من شجرة معرفة الخير والشر (وهذا له دخل بمعتقد الصدوقيين عن نفى القدر و الارادة الحرة للانسان ففى معتقدهم أن الانسان هو الذى يصنع قدره بنفسه ، وهذا ان شاء الله سوف أتكلم عنه فى عدة مواضيع أخرى تدور حول فكرة نفى القدر فى الأسفار الخمسة الأولى )

                  فقد حاولة كاتب سفر التكوين إيهام القارئ أن سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام كان في الأصل عريان من قبل أن يأكل من الشجرة و أن الأكل من الشجرة جعله يدرك أنه عريان ، بل أنه استفاد من الأكل من الشجرة لأنه عرف أن يصنع ملابس يستر بها نفسه ، بينما لو كان الكاتب يعتقد في خطيئة آدم كان أخبرنا أن آدم كان مستور ثم تعرى بعد أن أكل من الشجرة
                  والدليل على ذلك ما نجده في مراثي إرميا وهو يتكلم عن تعرى أورشليم بسبب خطيئتها

                  فنقرأ من سفر مراثي إرميا :-
                  1 :8
                  قد اخطات أورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة كل مكرميها يحتقرونها لانهم راوا عورتها و هي أيضا تتنهد و ترجع إلى الوراء

                  الكاتب هنا يشبه أورشليم بامرأة ارتكبت خطيئة ، فانكشفت عورتها أمام الناس

                  و نقرأ من سفر إشعياء :-
                  3 :16 و قال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن و يمشين ممدودات الاعناق و غامزات بعيونهن و خاطرات في مشيهن و يخشخشن بارجلهن
                  3 :17 يصلع السيد هامة بنات صهيون
                  و يعري الرب عورتهن


                  ونقرأ من سفر حزقيال :-
                  16 :36 هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد انفق نحاسك
                  و انكشفت عورتك بزناك بمحبيك و بكل اصنام رجاساتك و لدماء بنيك الذين بذلتهم لها
                  16 :37 لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم و كل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم فاجمعهم عليك من حولك
                  و اكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك
                  16 :38 و احكم عليك احكام الفاسقات السافكات الدم و اجعلك دم السخط و الغيرة

                  أما من يرضى عنه الرب فانه يستر عورته


                  فنقرأ من سفر حزقيال :-
                  16 :7 جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت و كبرت و بلغت زينة الازيان نهد ثدياك و نبت شعرك و قد كنت عريانة و عارية
                  16 :8 فمررت بك و رايتك و إذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك
                  و سترت عورتك و حلفت لك و دخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي

                  يعني من يخطئ فإن عورته تنكشف أمام الناس ، وهذا هو عقاب الخاطئ الذي عرفه بني إسرائيل قديما ، ولكن من الواضح أن هذا المفهوم ضاع منهم في قصة آدم وحواء بسفر التكوين بسبب التحريف بغرض ايهام القارئ بعدم وجود خطيئة أصلا

                  حيث نجد في سفر التكوين فإن آدم وحواء كانا في الأصل عريانيين ، ولم يكن ذلك بسبب الأكل من الشجرة ، وإنما الأكل من الشجرة أكسبهم فهم أنفسهم ودفعهم لستر أنفسهم ، يعني العرى ليس عقاب الخاطئ لأنهم في الأصل لم يقعا في الخطيئة طبقا لما يريد كاتب السفر بثه في عقول الناس

                  فنقرأ من سفر التكوين :-
                  2 :25 و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان

                  ثم نقرأ :-
                  3 :4 فقالت الحية للمراة لن تموتا
                  3 :5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر
                  3 :6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها أيضا معها فاكل
                  3 :7 فانفتحت اعينهما
                  و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر

                  والمضحك أن علماء المسيحية يرددون دائما أن عرى آدم انكشف بسبب الخطية !!!!!!



                  و كأنهم فهموا أنه عقاب !!!!
                  معذرة هذا ما يقوله القرآن الكريم وليس كتابكم المقدس

                  فطبقا لكتابكم المقدس فإن أكل سيدنا آدم من الشجرة كان سببا لفهم حال نفسه وبالتالي محاولته ستر نفسه (تكوين 3: 10) وهذا أمر جيد لأنهم سيكونا مثل الله عارفين الخير والشر

                  فنقرأ من سفر التكوين :-
                  3 :5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر


                  فإذا كنتم تزعمون أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبي كاذب ، فلماذا ترددون ما جاء في القرآن الكريم ؟؟!!!!
                  التزموا بكتابكم من فضلكم ، فآدم وحواء في سفر التكوين لم يقعا في الخطيئة بل أصبحا مثل الرب ولديهم عقل وفهم و سترا أنفسهما (وهو أمر جيد) بعد أن كانا عريانيين (أمر سئ) قبل الأكل من الشجرة

                  هما أورثا البشر ، الفهم والادراك والذى لولاه كان كل البشر (جميعا) يفعلون الشر وهم لا يدركون ولم تكن تجد شخص واحد صالح ، ولكن بأكلهما من شجرة التمييز بين الخير والشر أصبح هناك صالحون أمثال أخنوخ و نوح ودانيال وايليا وأيوب ، وهناك طالحون





                  (يتبع)
                  التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 2 مار, 2021, 07:29 م.

                  تعليق


                  • #10
                    فنقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكرى :-
                    (انفتحت أعينهما ورأيا أنهما عريانين هذا يعني أن الإنسان بالخطية يدرك أنه دخل إلي حالة من الفساد تظهر خلال أحاسيس الجسد وشهواته التي لا تضبط. بهذا يدخل الإنسان في معرفة جديدة، هي خبرة الشر الذي امتزج بحياته وأفسد جسده تمامًا، هو تعرف علي جسده الذي صار عنيفًا في الشر بلا ضابط.
                    هما صارا عريانين إذ فقدا النعمة التي حفظتهما من خزي عري الجسد. وحاولا أن يستترا فلم يجدا سوي أوراق التين. )
                    انتهى


                    راجع هذا الرابط :-


                    يعنى يا قمص أنطونيوس أن تعتبر معرفة حالة عري الجسد هو خزى ، بينما العرى في حد ذاته ليس خزى وفقد للنعمة ؟؟!!!!
                    على الأقل عندما أدركا عريهما أستترا ، فكيف يكون خزى بينما ما قبله لم يكن خزى ومعه غباء وجهل أيضا ؟؟!!!!!

                    يعني المعاق ذهنيا أو المجنون وهو يتعرى ، فهذا بالنسبة لك ليس خزى
                    بينما العاقل الذي يستر نفسه أمام الناس فهو في حالة خزى
                    ما هذا الفهم ؟؟!!!!!!!


                    كما أن الرغبة في حد ذاتها ليست شر ، فالزواج ليس شر ، بينما الزنا شر
                    يعني فعل الإنسان هو الذي يحدد عمله خير أم شر ، وليس الرغبة الموضوعة داخله
                    فرغبة الإنسان في الأكل ليست شر ، ولكن أكله من الحرام هو الشر



                    لقد كان المقصود من النص في سفر التكوين أن :-
                    آدم وحواء كانا جهلاء قبل الأكل من الشجرة ولذلك لم يخجلا من أنفسهم ، ولكن بعد المعرفة أصبح لديهم العلم والتمييز بين الخير والشر ولذلك سترا أنفسهما ، يعني حالتهما السابقة كانت خزى ولكن لم يدركا هذا الخزى بسبب جهلهم الذي أراده لهما الرب لأنه كان خائف أن يكونا ندا له ، ولذلك عندما أكلا من شجرة المعرفة أصبح لديهم القدرة على معرفة الخير والشر ، فأدركا أن حالتهما قبل ذلك كانت شر لأنها خزى (ولذلك سماها شجرة معرفة الخير والشر) يعني ما كانا فيه قبلها كان شر يا قمص أنطونيوس ، فهذا هو نص كتابك

                    والدليل أن حالة العرى شر ، نقرأه في سفر حزقيال :-
                    16 :7 جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت و كبرت و بلغت زينة الازيان نهد ثدياك و نبت شعرك و قد كنت عريانة و عارية
                    16 :8 فمررت بك و رايتك و إذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك
                    و سترت عورتك و حلفت لك و دخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي

                    بينما كانت القصة الحقيقية (كما في القرآن الكريم) هي أن لا أحد ندا لله عز وجل ، ولقد خلق الله عز وجل سيدنا آدم بقدرات عقلية مكنته من تعلم الأسماء (يعني هو عاقل) ، كما أن طاعة الله عز وجل تكسب الإنسان العاقل الستر ، بينما معصيته سبحانه وتعالى تفقد الإنسان الستر حتى وان كان لديه قدرات عقلية

                    فنحن نرى بشر لديهم عقول ولكن عندما عصوا الله عز وجل انكشف سترهم وافتضحوا (بصور أو فيديوهات) ، برغم علمهم فهم ليسوا مجانين أو معاقين ذهنيا
                    فالستر أو انكشاف الستر ، ليس متوقف فقط على الحالة العقلية للإنسان كما حاول كاتب سفر التكوين إيهام الناس به


                    وعلى العموم السؤال للمسيحيين وعلمائهم :-
                    كيف نرى في سفر الخروج أن الرب لا يسمح بكشف عورة أي شخص من جماعته الصالحة (بني إسرائيل جماعة الرب المختارين) على مذبحه بينما سمح أن يكون آدم وحواء الصالحين (قبل الأكل من الشجرة) عريانين أمام مخلوقاته في جنته ؟؟!!!!

                    فنقرأ من سفر الخروج :-
                    20 :25 و ان صنعت لي مذبحا من حجارة فلا تبنه منها منحوتة إذا رفعت عليها ازميلك تدنسها
                    20 :26 و لا تصعد بدرج إلى مذبحي
                    لكيلا تنكشف عورتك عليه


                    قال الله تعالى :- (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82)) (سورة النساء)

                    نحن نرى مدى التناقض في المعتقد بين أسفار الكتاب المقدس ، لأنه ليس من عند الله عز وجل ، فكل سفر حرفه شخص له معتقد مختلف عن السفر الآخر
                    أما القرآن الكريم فالعقيدة واضحة واحدة لا تتغير أبدا لأنه من عند رب العالمين

                    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 27 فبر, 2021, 10:23 ص.

                    تعليق


                    • #11
                      • ج - من المفترض أن آدم وزوجته لم يكن باستطاعتهم التمييز بين الخير والشر قبل الأكل من تلك الشجرة ، ولذلك كان من المفترض ألا يعاقبا على أكلهما من الشجرة ،لأنهم لا يعيان أن العصيان هو شر :-

                      ولكن الغريب أنه تم معاقبتهم بموتا تموت وعدم الأكل من شجرة الخلود
                      وهذا يعني أن العقاب لم يكن بسبب ارتكاب خطيئة وعصيان ولكن كان له سبب أخر وهو اكتساب المعرفة فى حد ذاته والخوف من اكتساب شئ آخر يجعله مثل الاله

                      فعدم إدراك الإنسان الشر يعني عدم وقوعه في المعصية والخطيئة ، وبالتالي فإن آدم عندما أكل من الشجرة كان لا يزال في في حالة عدم الإدراك وبالتالي لم تكن هناك خطيئة عليه

                      بدليل أن أدم وحواء عندما كانا عريانين (وهو شر) طبقا لما ورد في (حزقيال 16: 7- 8 ) ، ولم يدركا ذلك ولم يعاقبهما الله عز وجل على تلك الحالة ، لأنه لا يوقع عقابه على غير المدرك

                      أما جميع الأحكام التي وضعها الرب على آدم وزوجته و الحية (تكوين 3: 14 إلى 3: 19) كانت بسبب خوف الرب وغضبه من أن يكون آدم وزوجته ندا له و ليس لارتكابهما الخطيئة و لذلك لم ترد كلمة (خطيئة) في القصة


                      بدليل :-
                      • الكلمة العبرية التي تم ترجمتها (لعله) فى عدد (3: 22) هي פֶּן־ توافق لغوي 6435

                      راجع هذا الرابط :-
                      و هي تأتي أيضا بمعنى خشية أن أو خوف من

                      فطبقا لـــ NAS Exhaustive Concordance فهي بمعنى = lest أو fear (خشية أن أو خوف من )

                      راجع هذا الرابط :-

                      وكذلك تم ترجمتها بالانجليزية فى هذا النص بسفر التكوين أي بمعنى ((الخوف))

                      ونفس هذه الكلمة تم استخدامها فى سفر صموئيل الثاني حيث نقرأ :-
                      20 :6 فقال داود لابيشاي الان يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم فخذ انت عبيد سيدك و اتبعه
                      ((لئلا )) يجد لنفسه مدنا حصينة و ينفلت من امام اعيننا

                      طبعا النص معناه أن داود متخوف أن ابيشالوم يجد مدن حصينة فلا يستطيع الانتصار عليه في النهاية ، وهذا يعني أن النص فى سفر التكوين يريد أن يقول أن الرب متخوف من أن آدم يأكل من شجرة الخلود فيحيا إلى الأبد ، فهو لا يريد له الخلود مع معرفته

                      و لكن لا الأكل من شئ ولا الشرب من شئ يعطى الإنسان الخلود
                      وانما من يعطى الخلود والحياة بعد الموت هو رب العالمين بأن يقول للشئ كن فيكون

                      إنما الأكل والشرب ما هما إلا وسيلة لاستمرار حياتنا و ليس المصدر
                      فمعطى الخلود هو رب العالمين وهو قادر على أخذه ، لذلك من العته الاعتقاد بخوف الإله من خلود البشر مع معرفتهم



                      ببساطة شديدة فإن قصة سيدنا أدم وحواء المذكورة فى سفر التكوين تنفي القدرة المطلقة عن الله عز وجل وتجعله يخشى أن يكون الإنسان مثله خالد وفى نفس الوقت لديه المعرفة والعلم
                      فاما يكون خالد جاهل أو لديه معرفة ولكن غير خالد
                      والإنسان اختار المعرفة وبالتالي فقد الخلود

                      وهذا هو ما كان يريد الصدوقيين بثه فى بنى اسرائيل
                      هو أن البشر اكتسبوا الفهم وفقدوا الخلود بناء على اختيارهم للأكل من شجرة المعرفة


                      ولكن الحقيقة هي أنه مهما وصل الإنسان من معرفة فإن هذه المعرفة لا تجعل الإنسان ندا لرب العالمين أبدا في العلم سواء بخلود أو بدون خلود ، لأن قدرة المخلوق على الإدراك لن تكون أبدا مثل قدرة خالقه

                      ولذلك نقرأ في القرآن الكريم :-

                      قول الله تعالى :- ( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)) (سورة الكهف)

                      قال الله تعالى :- (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)) (سورة لقمان)

                      ومن تفسير ابن كثير :-
                      (يقول تعالى : قل يا محمد : لو كان ماء البحر مدادا للقلم الذي تكتب به كلمات ربى وحكمه وآياته الدالة عليه ، ( لنفد البحر ) أي : لفرغ البحر قبل أن يفرغ من كتابة ذلك ، (ولو جئنا بمثله ) أي : بمثل البحر آخر ، ثم آخر ، وهلم جرا ، بحور تمده ويكتب بها ، لما نفدت كلمات الله ،كما قال تعالى : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) [ لقمان : 27 ] .

                      قال الربيع بن أنس : إن مثل علم العباد كلهم في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها ، وقد أنزل الله ذلك :( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) .[ ص: 205 ])

                      انتهى



                      تعليق


                      • #12
                        • د- عدم وجود نص يتكلم عن المغفرة أو أسلوب المغفرة للخطيئة :-

                        لأنه في الأصل لا يوجد خطيئة فطرد آدم من الجنة وجميع الأحكام التي وقعت عليه وزوجته و الحية كان بسبب غضب وخوف الاله من أن يكون آدم ندا له ، وليس لأنه ارتكب الخطيئة ، ولذلك كيف سيكون هناك مغفرة ؟؟؟!!!
                        فالأمر كله متوقف على رغبة الإله في احتكار الألوهية (الجمع بين الفهم والإدراك مع الخلود)

                        وعلى العموم هذا البند سوف أتكلم عنه بالتفصيل لاحقا (في الفرع الرابع بهذا الموضوع) عندما أتكلم عن أن معتقد المسيحيين عن الخطيئة الموروثة لا علاقه له بقصة آدم وحواء بسفر التكوين
                        • ع - إن الكاتب حدد نوع الشجرة وهي شجرة معرفة الخير والشر ثم ذكر أن آدم اكتسب بالفعل المعرفة مما يعني أن سيدنا آدم عرف حاله ووضعه :-
                        ولو لم يكن سبب خروج آدم من الجنة اكتسابه المعرفة وإدراك حاله (طبقا لاعتقاد كاتب سفر التكوين) ما كان حدد لنا الكاتب نوع الشجرة وأفرد في الحديث عن إدراك آدم بعدها لأنها حينها سيكون نوعها فى حد ذاته غير مهم وستكون الأهمية لفكرة العصيان و ارتكاب الخطيئة

                        ولكن لم يكن العصيان والخطيئة هو غرض الكاتب وإنما الغرض الأساسي هو فكرة أن الإنسان لا يمكنه الجمع بين المعرفة والخلود وطالما اختار المعرفة فهو فقد الخلود حتى لا يكون ندا للاله
                        • ف - الصدوقيين الذين اعتمدوا الأسفار الخمسة الأولى ككتاب مقدس قاموا بتجسيم الإله وإعطاءه الصفات البشرية :-
                        وهذا يعني احتواء نصوص الأسفار الخمسة التي اعتمدوها على ما يثبت وجهة نظرهم
                        فكانت تلك النصوص من سفر التكوين هو إحدى تحريفاتهم لإثبات وجهة نظرهم بأن لرب العالمين صفات البشر وأنه يمكن لبشري أن يكون ندا للإله في شئ ما

                        فنقرأ من Encyclopaedia Judaica :-
                        The theological struggle between the two parties, as J.Z. Lauterbach puts it (Rabbinic Essays, 23–162), was actually a struggle between two concepts of God. The Sadducees sought to bring God down to man. Their God was anthropomorphic and the worship offered him was like homage paid a human king or ruler. The Pharisees, on the other hand, sought to raise man to divine heights and to bring him nearer to a spiritual and transcendent God.

                        الترجمة :-
                        الصراع اللاهوتي بين الطرفين (الصدوقيين والفريسيين) مثلما صاغها J.Z. لوترباخ في (مقالات رباني، 23-162) كان في الواقع صراع بين مفهومين عن الله . حيث سعى الصدوقيين إلى جلب الله إلى الإنسان . فكان إلههم مجسما والعبادة المقدمة له مثل احترام مدفوع للملك البشرى أو الحاكم . بينما الفريسيين من ناحية أخرى سعوا إلى رفع الإنسان إلى الارتقاء الإلهي وجعل الإنسان أقرب إلى الله الروحي والمتعال

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-



                        يعني قام الصدوقيين باعطاء الله صفات البشر فقاموا بتجسيده مثلما كان يفعل اليونانيين بآلهتهم
                        فكلمة Anthropomorphism أي مجسم تعنى إسناد الصفات البشرية للكيانات غير البشرية



                        تعليق


                        • #13
                          الفرع الثانى (2-10-6) :- قصة سيدنا آدم الحالية فى سفر التكوين هي نتيجة لدمج الصدوقيين معتقدات اليهود مع تأثرهم بالأفكار اليونانية ففكرة خوف الإله من معرفة الإنسان مع اكتسابه الخلود جاءت من قصص اليونانيين

                          من المعروف عن الصدوقيين أنهم محرفين وأنهم حاولوا دمج وفهم المعتقدات اليهودية طبقا للفهم اليوناني
                          لذلك حاول الصدوقيين المتأثرين بالثقافة والمعتقدات اليونانية دمج معتقدات اليهود مع المعتقدات اليونانية مثلهم مثل باقي اليهود الهيلينيين ، فيما أسماه العلماء باليهودية الهلينستية
                          فكانت قصة سيدنا آدم بالأكل من شجرة المعرفة و الحكم بالموت تموت و التي نقرأها بشكلها الحالي في سفر التكوين هي نتيجة لهذا الدمج الذى صنعه الصدوقيين
                          • 1 - اعتقاد كاتب سفر التكوين أن الإله يخاف أن يكتسب الإنسان المعرفة ويصبح خالد مثله تشبها باعتقادات اليونانيين القدماء :-

                          فى قصة سيدنا آدم الموجودة بسفر التكوين نجد أن الإله يأمر آدم بألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر
                          تلك الشجرة التي تعطى من يأكل منها المعرفة والعلم وهذا يعنى أن الإله لا يريد للإنسان أن يمتلك المعرفة ، ولكن آدم في القصة أكل من الشجرة فامتلك المعرفة حيث فهم أنه كان عريان بعد أن كان غير مدرك ذلك

                          وفكرة أن الإله يكره أن يكون لدى الإنسان المعرفة فهذا نفسه هو اعتقاد قدماء اليونانيين الذين ظنوا أن الآلهة أشرار تحارب البشر ولا تريد منهم أن يتعلموا أو يفهموا اي شئ
                          فنجد أن إله اليونانيين زيوس (وهو نفسه Jupiter ) يكره أن يمتلك البشر المعرفة ويعاقب برميثيوس لأنه أعطى للبشر المعرفة والنار بينما هو يخاف أن يمتلكوا القوة التي تمكنهم من تحديه

                          فنقرأ من Old Greek Stories :-
                          said Jupiter. “No, indeed! Why, if men had fire they might become strong and wise like ourselves, and after a while they would drive us out of our kingdom. Let them shiver with cold, and let them live like the beasts. It is best for them to be poor and ignorant, that so we Mighty Ones may thrive and be happy.”

                          الترجمة :-
                          قال جوبيتر. "لا ، في الواقع ! لماذا ،
                          إذا كان لدى البشر نار فقد يصبحون أقوياء وحكماء مثلنا ، وبعد فترة سيخرجوننا من مملكتنا. دعهم يرتجفون من البرد ودعهم يعيشون مثل الوحوش. من الأفضل لهم أن يكونوا فقراء وجاهلين ، حتى نتمكن نحن الأقوياء من الازدهار والسعادة ".
                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-


                          و نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
                          (أشفق بروميثيوس على البشر و لجأ إلى زيوس طالباً مساعدته فقد هام بروميثوس حباً بالبشر أكثر مما توقع زيوس الذي لم يشاركه في حبه للبشر ، ب
                          ل كان يريدهم أن يكونوا ضعفاء خائفين حتى لا يمتلكوا القوة التى تمكنهم من تحديه في أحد الأيام )
                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-


                          ومرجع ذلك إلى أن اليونانيين أعطوا آلهتهم أحقر صفات البشر فصنعوا منهم أشرار يكرهون البشر ، مثل الملك الذي يرفض أن يعلم شعبه حتى لا يثوروا عليه و يكونوا ندا له
                          وبالطبع هذا من المستحيل أن ينطبق على الخالق لأنه لا يوجد مخلوق يكون ندا لخالقه أبدا

                          فكانت فكرة اكتساب المعرفة عن طريق الأكل من شجرة المعرفة فكرة خرافية لأنه كما أوضحت قبل ذلك أن الله عز وجل خلق للإنسان العقل الذي يمكنه من اكتساب المعرفة والتطوير وهذا يعنى أنه يريد من الإنسان أن يتعلم ويصنع أي يمتلك المعرفة

                          تعليق


                          • #14
                            • 2- ومن اعتقاد الندية صنع المسيحيين فكرة استحالة التصالح إلا بدم المسيح ، فهم لم يفرقوا بين علاقات البشر بين بعضهم البعض وبين علاقة المخلوق بخالقه :-

                            فصنعوا عقيدة ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان و جعلوا الأدلة على صحتها هى تشبيهات بعلاقات البشر والمخلوقات بين بعضهم البعض ، وهذا خطأ
                            و لو كانوا آمنوا حقا بعدم وجود ندية بين المخلوق وخالقه ما كان أصبح لديهم هذا الاعتقاد
                            فالخالق يمكن أن يعفو عن المخطئ إذا تاب ورجع بدون الحاجة الى العقاب و بدون الحاجة أن يتجسد ليهزم الشيطان ، وكأنه لا يمكن هزيمة الشيطان إلا بتجسد الإله !!!!!

                            فهم بتلك الأفكار جعلوا من البشر والشيطان ندا لرب العالمين ، فهذه الأفكار مثل أفكار الصدوقيين عن تجسيم الإله و هم الذين قال عنهم المسيح عليه الصلاة والسلام أنهم يضلون الناس (مرقس 12: 18 - 27)

                            فالندية هو قناعة الأمم الوثنية تجدها فى أساطيرهم ، وهذا هو ما أخذها منهم بنى اسرائيل بعد انحرافهم عن الحق
                            بينما الحقيقة أن الشيطان ما هو إلا مخلوق ضعيف مثل جميع المخلوقات
                            ولا يمكن أن يكون ندا لرب العالمين حتى يتجسد سبحانه ليقاومه بتجسده

                            فالله جنود نعلم بعضها ولا نعلم أكثرها
                            الله عز وجل يقول للشئ كن فيكون ، فليس بحاجة إلى التجسد المزعوم

                            ومن يقول بتجسده هذا لتوهمه بوجود الندية ، وهو يسب رب العالمين (تعالى سبحانه عما يقولون) لأنه بذلك صنع من الشيطان ندا له
                            فالمسيح عليه الصلاة والسلام كان انسان و لم يكن إله ، كان جند من جنود رب العالمين ليظهر للناس الحق و يقاوم وساوس الشيطان التي أوحى بها إلى أتباعه من بني إسرائيل

                            قال الله تعالى :- (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ) (من الآية 102 من سورة البقرة)

                            وكتاب المسيحيين المقدس نفسه يقر بأن رحمة الله عز وجل تكون على قدر عظمته

                            فنقرأ من سفر يشوع بن سيراخ :-
                            2: 21 ان المتقين للرب يحفظون وصاياه ويصبرون الى يوم افتقاده
                            2: 22 قائلين ان لم نتب نقع في يدي الرب لا في ايدي الناس
                            2: 23
                            ((لان رحمته على قدر عظمته))

                            ولكن المسيحيين عندما يحدوا من رحمته و يصدقوا أنه لا يمكن التصالح إلا بدم المسيح عليه الصلاة والسلام فهم سبوا رب العالمين تعالى الله عز وجل عما يقولون
                            وهناك العديد من النصوص في كتابهم المقدس تثبت أن رب العالمين يغفر للبشر بدون دم لأنهم مخلوقاته

                            و نقرأ من سفر المزامير :-
                            78 :34 اذ قتلهم طلبوه و رجعوا و بكروا الى الله
                            78 :35 و ذكروا ان الله صخرتهم و الله العلي وليهم
                            78 :36 فخادعوه بافواههم و كذبوا عليه بالسنتهم
                            78 :37 اما قلوبهم فلم تثبت معه و لم يكونوا امناء في عهده
                            78 :38
                            اما هو فرؤوف يغفر الاثم و لا يهلك و كثيرا ما رد غضبه و لم يشعل كل سخطه
                            78 :39 ذكر انهم بشر ريح تذهب و لا تعود

                            و نقرأ من سفر الحكمة :-
                            11: 24 ((لكنك
                            ترحم الجميع لانك قادر على كل شيء وتتغاضى عن خطايا الناس لكي يتوبوا))

                            و نقرأ من سفر يوئيل :-
                            2 :12 و لكن الان يقول الرب ارجعوا الي بكل قلوبكم و بالصوم و البكاء و النوح
                            2 :13 و مزقوا قلوبكم لا ثيابكم
                            و ارجعوا الى الرب الهكم لانه رؤوف رحيم بطيء الغضب و كثير الرافة و يندم على الشر
                            2 :14 لعله يرجع و يندم فيبقي وراءه بركة تقدمة و سكيبا للرب الهكم

                            و كذلك في (ملوك الثاني 17: 13 ،، أخبار الأيام الثاني 6: 25 إلى 6: 31 ، 7: 14 ، 15: 4 ،، سفر نحميا 1: 9 ،، إشعياء 19: 22 ،، حزقيال 33: 11 - 14- 15 ،، هوشع 14: 1- 2 ،، زكريا 1: 3- 10 )

                            تعليق


                            • #15
                              • 3 - ضياع الحكمة الحقيقية في قصة سيدنا آدم الموجودة بسفر التكوين الحالي :-

                              فالقصة الأصلية قبل التحريف كانت تتحدث عن أمر الله عز وجل لسيدنا آدم وزوجته بألا يأكلا من شجرة وكان هذا اختبار لطاعة سيدنا أدم عليه الصلاة والسلام
                              فمن يقرأ قصص الأنبياء يجد دائما أن العامل المشترك في قصصهم هو اختبار طاعة البشر وتسليمهم لرب العالمين
                              • أ- فإختبار سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام :-
                              كان اختبار طاعة عندما أمره الله عز وجل بذبح ابنه الوحيد الحبيب ، فنجح سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في الاختبار فرزقه الله عز وجل بابن أخر وذرية كبيرة
                              وهذا النجاح هو دليل على بطلان فكرة الخطيئة الأصلية الموروثة التي اخترعها المسيحيين بعد ذلك
                              • ب- وكذلك كان اختبار سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام :-
                              هو الصبر على ما تعرض له من ظلم على يد إخوته فلم يحيد أبدا عن عبادة رب العالمين ولم يرتكب الخطيئة مع زوجة المصري فرفعه الله عز وجل وأعلى مقامه على جميع من ظلمه
                              وهذا النجاح هو دليل آخر على بطلان فكرة الخطيئة الموروثة
                              • ج- و كذلك سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام :-
                              كان الصبر على المرض والفقر ، وعندما ظل متمسكا بعبادة رب العالمين ، نجح في الاختبار

                              وكذلك كان جميع الأنبياء ، فطاعة رب العالمين هي السمة المشتركة
                              • د- وهي أيضا الدعوة التي كان يدعو إليها جميع الأنبياء بما فيهم المسيح عليه الصلاة والسلام نفسه :-

                              عندما قال في إنجيل متى :-
                              مت 7 :21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات ((بل الذي يفعل
                              ارادة ابي الذي في السماوات))

                              وأيضا :-
                              مت 21 :28 ماذا تظنون كان لانسان ابنان فجاء الى الاول و قال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي
                              مت 21 :29 فاجاب و قال ما اريد و لكنه ندم اخيرا و مضى
                              مت 21 :30 و جاء الى الثاني و قال كذلك فاجاب و قال ها انا يا سيد و لم يمض
                              مت 21 :31
                              ((فاي الاثنين عمل
                              ارادة الاب)) قالوا له الاول قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله
                              مت 21 :32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به و اما العشارون و الزواني فامنوا به و انتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به


                              فالعبرة للاستسلام لإرادة رب العالمين فكانت ملة جميع الأنبياء هو الإسلام

                              للمزيد راجع :-
                              سيدنا ابراهيم والمسيح وجميع الأنبياء كانوا مسلمين


                              الدين عند الله هو الإسلام وما غيره من معتقدات فهي معتقدات محرفة
                              • ع- ولكن من يقرأ قصة سيدنا آدم في سفر التكوين بشكلها الحالي يجد أن :-

                              المقصد الحقيقي من القصة ضائع وسط نصوص محرفة عن شجرة المعرفة وشجرة الحياة وخوف الإله أن يصير الإنسان خالد بعد اكتسابه المعرفة (تكوين 3: 22) فيحكم عليه بالموت الأبدي (لا حياة بعده) والطرد من الجنة حتى لا يصير الإنسان مثله

                              وكل هذه التحريفات هي نتيجة تأثر الصدوقيين بالأساطير اليونانية التي هي أيضا تحريفات لقصص حقيقي ، فكانوا يتشبهون بأمة سبقتهم في الكفر والتحريف

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                              ردود 8
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              21 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد نعيم
                              بواسطة أحمد نعيم
                               
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 4
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 13
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
                              ردود 18
                              23 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              يعمل...
                              X