هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (11) :جنة الخلد و نار جهنم تحولت الى أماكن على الأرض وحذف حوار ابنى آدم من أجل إنكار يوم القيامة

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (11) :جنة الخلد و نار جهنم تحولت الى أماكن على الأرض وحذف حوار ابنى آدم من أجل إنكار يوم القيامة

    ضلال الكهنة الصدوقيين كان وراء تحريف مكان الجنة التي سكن فيها سيدنا آدم وجعلها كأى حديقة على الأرض ، وكذلك تحريف دلالة جهنم كعقاب الآخرة و استبدالها بالهاوية لاقناع بني إسرائيل بعدم وجودهم في الآخرة وحذف حوار ابنى آدم


    المقدمة :-
    • استكمالا لمواضيع (كيف حرف اليهود الهلينستيين و الكهنة الصدوقيين الأسفار الخمسة الأولى)



    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (8) :اخفاء أى نص يتكلم عن قيامة الآخرة والحساب والعقاب الأخروي

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (9) :تحريف الحكم على سيدنا آدم في سفر التكوين الى (موتا تموت) أى بمعنى الموت الأبدي الذي لا حياة بعده


    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (10) :تحديد أنواع الشجر إلى شجرة معرفة الخير والشر وشجرة الحياة كان بسبب إنكار الصدوقيين للقيامة وآدم لم يقع فى الخطيئة


    حيث سبق وأن تكلمت أن أسفار العهد القديم القانونية لا يوجد بها حياة بعد الموت ولا حساب أو عقاب أخروى بل أنها تؤكد على أن موتنا في هذه الحياة هو الموت الأبدي وأن الإنسان فقد الخلود بسبب حكم الرب على آدم بأنه (موتا تموت) أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده

    كما أوضحت أن قصة سيدنا آدم بسفر التكوين بشكله الحالي لا يوجد به خطيئة أو عصيان من سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بل أن الكاتب يؤكد على برائته وأنه كان مثل الطفل الرضيع قبل الأكل من شجرة معرفة الخير والشر وذلك بأن أوضح بأن آدم وحواء كانا عريانيين ولا يخجلان (تكوين 2: 25) أي أنهما لا يميزان بين الخير والشر مثل الأطفال الذين يأخذوا اللبن (عبرانيين 4: 13 - 14) ، مما يؤكد على أن أي فعل سوف يفعلانه حتى ولو يخالف أمر الرب فهو لم يكن خطيئة لأنهم لا يدركون شئ بدليل أن الرب لم يعاقبهما على أنهم عريانيين في جنته قبل الأكل من الشجرة بينما هو يمنع العرى على مذبحه (خروج 20: 26) ، لقد جعلوه قبل الأكل من الشجرة مثل الطفل الرضيع عندما تخبره أمه أن لا يضع شئ في فمه ومع ذلك تجده يضع أي شئ أمامه في فمه ، فهو لم يرتكب معصية أو خطيئة لأنه غير مدرك حجم ما فعله فهو لا يميز بين الخير والشر

    ولهذا السبب لا نرى كلمة خطيئة أو عصيان اطلاقا في نص القصة بسفر التكوين ، لأن هذا كان غرض الكاتب وهو تبرير ما فعله سيدنا آدم وتأكيد فكرة أنه لم يرتكب خطيئة ، كما أراد الكاتب أن يوضح أن سيدنا آدم عندما أكل من الشجرة أدرك أمر نفسه فأراد أن يستر نفسه وبالتالي فهو أصبح في حالة خير ، لأن ستر العورة خير (حزقيال 16: 7-8) أما كشفها هو شر (مراثي إرميا 1: 8 ،، إشعياء 3: 17 ،، حزقيال 16: 36 - 38) وهذا تأكيد على أن أكل سيدنا آدم من الشجرة كان أمر جيد له ولحواء ولكن هذا الأمر الجيد لم يريده الرب لهما لأنه كان يريد احتكار صفة الفهم والإدراك مع صفة الخلود

    فآدم وحواء لم يورثوا البشرية الشر والخطيئة بل العكس فقد أورثوا البشرية الفهم والإدراك والتمييز الذي لولاه كان كل البشر سيرتكبوا الشر وهم لا يدركون مثلما كان آدم وحواء عريانان وهما لا يخجلان (أى حالة الشر بدون ادراك) - (تكوين 2: 25) ، وهذا ما جعل من ذريته رجال صالحين يسيرون مع الرب أمثال أخنوخ أو نوح أو أيوب أو دانيال أو ايليا ، بعكس ما كان سيحدث لو لم يأكل من الشجرة ولم يكن هناك تمييز فكان البشر سيكونوا مثل الحيوانات لا يميزون بين الخير والشر ، الزنا مباح ، والتعرى مباح و أكل الحرام مباح ، وإظهار العورة مباح ، وقتل الآخر مباح ولا يوجد حرام نهائى ، لا أحد يحاسب بل يترك كما يترك الحيوانات (بدليل أن آدم وحواء كانا عريانين ولا يخجلان ولم يعاقبهما الرب)


    ولكن لأن الرب تخوف من أن ينافسه آدم وزوجته أو أحد من ذريتهما فإن طردهما من الجنة ليس بسبب المعصية ولكن حتى لا يأكلا من شجرة الحياة ويأخذا أيضا صفة الخلود بجانب المعرفة ويصبحا مثل الاله وينافسانه كان كل هذا تشبها من الكاتب بقصص وخرافات اليونانيين الوثنية

    وفى كل الأحوال فإن القصة في سفر التكوين لا تخدم معتقد المسيحيين عن الخطيئة الموروثة لأن القصة بهذا الشكل تجعل آدم لم يرتكب خطيئة أصلا و انما هو بأكله من الشجرة فانه أورث البشر المعرفة والادراك والتمييز بين الخير والشر وليس العصيان ، ولذلك نجد أخنوخ سار مع الله (تكوين 5: 22 - 24) ، وكذلك نوح الذي وجد نعمة في عين الرب (تكوين 6: 8) ، ونوح ودانيال وأيوب الذين خلصوا أنفسهم ببرهم (حزقيال 14: 14) ، وأيوب الذي كان يتقي الله ويحيد عن الشر (أيوب 1: 1) ، وكذلك ايليا الذي صعد إلى السماء لصالحه و تقواه (ملوك الثاني 2: 11) كل هذا لأنه لا توجد خطيئة موروثة ، لأنه أصلا لا توجد خطيئة ارتكبها آدم فكل ما فعله كان وهو في حالة طفل رضيع ، ونعم هناك أشرار ولكنهم أشرار بذاتهم وهم مدركون ، وهذا هو الفرق بين حالة الشر قبل الأكل من الشجرة وشر بعض من أبناء آدم بعد الأكل من الشجرة ، وهو التمييز والادراك ، فقبل الأكل كان هناك شر بدون ادراك (آدم وحواء عريانين ولا يخجلان) ، أما بعد الأكل فأصبح البعض يقومون بأفعال شريرة وهم مدركون مثل حام الذى شاهد عورة أبيه فتم لعن ذريته (تكوين 9: 22 - 25) ، وهناك أيضا يقومون بأفعال خير وهم مدركون ، فليست الخطيئة هى من تم توريثها ولكنه الادراك و التمييز ، وبالتالي فإن فكرة التصالح بدم المسيح لا تتفق مع قصة سيدنا آدم بسفر التكوين ، لأنه طبقا للقصة فلا يوجد مجال للتصالح وحتى وان وجد فهذا يجب أن يكون بعودة البشر إلى حالة الجهل وعدم الادراك مرة أخرى حتى لا يخاف الرب من ندية البشر له
    • و فى هذا الموضوع ان شاء الله أوضح لماذا لا نرى جنة الخلد ونرى بدلا منها جنة عدن (حديقة على الأرض) وكذلك لا نرى نار جهنم كعقاب في الآخرة في العهد القديم ولماذا هناك نقص واضح في قصة ابني آدم بسفر التكوين ، فكان هذا ضمن تحريف الصدوقيين لإثبات فكرة عدم وجود قيامة الآخرة

    فكما رأينا أنه لا يوجد أي نص يتكلم عن قيامة الآخرة في الأسفار الخمسة الأولى بشكلها الحالي والتي نسبها اليهود ومن بعدهم المسيحيين لسيدنا موسى عليه الصلاة و السلام (وهو منها برئ) ، وكان هذا الأمر غريب جدا ، فهل يعقل أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لم يوضح لبنى إسرائيل عن قيامة الآخرة وعن جهنم وجنة الخلد ؟؟؟!!!!!

    كيف عاش بني إسرائيل طوال أيام سيدنا موسى ومن بعده يشوع بن نون لم يسمعوا شئ عن جنة الخلد وجهنم وعن قيامة الآخرة ؟؟؟!!!!

    في الحقيقة أنهم سمعوا وعرفوا ولكن الكهنة الصدوقيين أرادوا ايهام بني إسرائيل أنه لا حياة بعد الموت ولذلك حذفوا هذه النصوص عندما أعادوا كتابة تلك الأسفار وفق أهوائهم في الفترة الهلينستية


    ولذلك نقرأ في القرآن الكريم

    قول الله تعالى :- (وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)) (سورة الأنعام)

    فجنة الخلد وجهنم لم تكن تطور فكرى ولكنه كان تحريف الصدوقيين (طائفة من بني إسرائيل ظهرت في الفترة الهلينستية حيث مزجوا بين الأفكار اليهودية وبين الأفكار والفلسفات اليونانية الوثنية فيما يسمى اليهودية الهلينستية )


    ومخطئ من يظن أنه تطور لأن ببساطة شديدة أقدم مخطوطات الأسفار العهد القديم جاءت من الفترة الهلنستية التي نشر فيها اليونانيين معتقداتهم الوثنية ومنها الفلسفة الأبيقورية التي كانت تنفي الحياة بعد الموت وهي الفلسفة التي تأثر بها الصدوقيين و أرادوا نشرها بين بني إسرائيل فدمجوها مع معتقدات أجدادهم بعد تحريفها

    فنحن لا نعلم الشكل القديم للأسفار الحقيقية و التي كانت قبل الفترة الهلينستية التي اشتهر فيها بأن لكل طائفة كتابها الذي يتماشى مع معتقداتها
    ولكن الذي نعلمه أن أفكار ومبادئ الصدوقيين هي التي تم تعميمها وتقنينها في زمان يوحنا هركانوس (ملك من ملوك الحشمونيين في الفترة الهلينستية) و الذي عطل مبادئ الفريسيين ، ثم جاء الاسكندر جنايوس وقام بالتنكيل بالفريسيين ، ولهذا استطاع الكهنة الصدوقيين نشر أفكارهم الضالة بين بني إسرائيل ، وحتى الفريسيين أنساقوا هم أيضا وراء بعض أفكار الصدوقيين الضالة حتى نسى بني إسرائيل الكثير من الحق

    للمزيد راجع :-
    طائفة الصدوقيين




    طائفة الفريسيين



    اليهودية الهلينستية



    ولأن رب العالمين رحيم بالعباد فأرسل إلى بني إسرائيل سيدنا زكريا وسيدنا يحيى والمسيح عليهم صلوات الله وسلامه ليذكروا بني إسرائيل بالحق الذي تم نسيانه ، ولهذا السبب نجد الحديث عن القيامة الآخرة وعن جهنم في العهد الجديد ، ولكن بعدهم بزمان تكرر ما اتباعه مع ما حدث لبنى إسرائيل قبل ذلك ولكن مع مزج أفكار أخرى ضالة بواسطة كهنة زعموا أنهم أتباعه و لكنهم كان أتباعوا الملوك والحكام ولذلك استعانوا بكتب الصدوقيين (الأسفار الخمسة الأولى) لأنها كانت تكرس لسلطتهم الروحية على الناس (من خلال نصوص الكهنوت وطقوس الذبائح والمحرقات) والتي ستمكنهم من نشر تلك الأفكار الضالة و تمكن للحكام ، فالسيطرة على الشعوب هو هاجس الحكام الدنيويين الذين أصبح الحكم لديهم وسيلة لمتاع الدنيا وليس أمانة سوف يسألهم عنها الله عز وجل يوم القيامة ، نرى مثال واضح على ذلك من سفرا المكابيين الأول والثانى حيث الحاكم اليونانى الوثنى الذى أراد السيطرة على اليهود من خلال كهنتهم الذين أرادوا نشر معتقدات وأفكار وفلسفات اليونانيين بينهم عن طريق دمجها بما ورثوه من أنبيائهم ، فكان التحريف ، نفس الأمر تكرر مع الرومان وكهنة المسيحيين


    على العموم ان شاء الله في هذا الموضوع سنرى كيف استكمل الكهنة الصدوقيين تحريفهم بإخفائهم النصوص التي تتكلم عن جنة الخلد ونار جهنم للتأكيد على فكرة عدم القيامة الآخرة وعدم وجود حساب وعقاب في الآخرة هذه الفكرة التي اعتنقوها بتأثير الفلسفة الأبيقورية اليونانية ، وهذا في حد ذاته يثبت أن الكتاب الأصلي كان به نار جهنم في الآخرة والذى سيتضح بالدليل عندما ان شاء الله أتناول ما حدث في حوار ابني آدم الذي تم التلاعب به في سفر التكوين

    و يشمل هذا الموضوع على النقاط الآتية :-
    الفرع الأول (1 - 11 - 6) :- كيف حرف الصدوقيين النصوص التي كانت تتكلم عن جنة الخلد ونار جهنم بالكتاب الأصلي الذي قاموا باعادة كتابته وفق أهوائهم

    الفرع الثانى (2 - 11 - 6) :- الجنة والنار حق ولم يكونا أبدا اختراع وتطور فكري ولكنه النسيان بسبب التحريف و الدليل عوار في قصة سيدنا آدم بسفر التكوين وكذلك النص الناقص بسفر التكوين في حديث ابنى آدم ، فما الذي قاله قايين لهابيل ؟؟!!!!

    الفرع الثالث (3-11-6) :- المسيح عليه الصلاة والسلام يذكر بني إسرائيل بالجنة والنار كثواب وعقاب التي أنساها لهم الصدوقيين بسبب التحريف ولم يكن يطور شئ

    الفرع الرابع (4-11-6) :- الأسباب التي تؤكد على أن الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى ليس هو نفسه الشكل الذي كان عليه الكتاب الأصلي قبل عام 300 ق.م
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 2 مار, 2021, 07:23 م.

  • #2
    الفرع الأول (1 - 11 - 6) :- كيف حرف الصدوقيين النصوص التي كانت تتكلم عن جنة الخلد ونار جهنم بالكتاب الأصلي الذي قاموا باعادة كتابته وفق أهوائهم


    رأينا قبل ذلك أن طائفة الكهنة الصدوقيين كانوا منكرين ليوم القيامة (أعمال 23: 8) وكانوا محرفين وأرادوا تغيير الفهم اليهودي للتوارة إلى الفهم اليوناني

    كما رأينا الأدلة التي تثبت أنهم استطاعوا نشر أفكارهم عن يوم القيامة بين بني إسرائيل في ذلك الزمان حتى أصبح غالبية بني إسرائيل يعتنق تلك الفكرة ولهذا بعث الله عز وجل المسيح بن مريم بمعجزة إحياء الموتى ليكون الرد العملى على أكاذيبهم و يرد كثير من بني إسرائيل إلى الحق فكان المسيح هو رحمة من رب العالمين إلى بني إسرائيل في ذلك الزمان

    وسنرى ان شاء الله في هذا الفرع ماذا فعلوا بالنصوص التي كانت تتكلم عن جنة الخلد ونار جهنم بالكتاب الأصلي الذي قاموا باعادة كتابته وفق أهوائهم :-
    • 1- تحريف مكان الجنة التي سكن فيها سيدنا آدم وجعلها كأى حديقة على الأرض ، وكذلك تحريف دلالة جهنم كعقاب الآخرة و استبدالها بالهاوية كان نتيجة لإنكار قيامة الآخرة :-

    رأينا قبل ذلك كيف كانت كل طائفة في بني إسرائيل تحرف في الأماكن ودلالات المسميات بما يتوافق مع مصالحها

    فعلى سبيل المثال :-
    حدث تنازع بين السامريين واليهود حول المكان الذي حدث فيه فداء الإبن الذبيح فكل منهما ينسب المكان إلى موقع في أرضه ليعطيه القداسة ، فالسامريين جعلوه في أرض موريه (Moreh ) وبالعبرية מוראה لأنها المنطقة المحيطة بشكيم حيث يقع جبل جرزيم المقدس عندهم

    أما اليهود فى المخطوطات الماسورتية فجعلوه فى أرض المريا ( Moriah) و بالعبرية מריה (تكوين 22: 2)

    ورأينا أيضا التناقض في تحديد مكان صهيون ، فبينما بعض الأسفار تخبرنا أنها في أورشليم إلا أننا نجد (مزمور 133: 3) يخبرنا أنها في حرمون وهو مكان بعيد عن أورشليم ، فحرمون يوجد في لبنان وسوريا
    ونتج عن ذلك تخبط في تفاسير علماء المسيحية ، فحاول أحدهم الزعم بأنه خطأ المترجمون وأن المقصود هو سيئون ، ولكن اتضح أن النص الأصلي في المخطوطات الماسورتية وكذلك في الترجمة السبعينية تذكر كلمة صهيون وليس سيئون

    للمزيد راجع :-
    أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس المتعددة في تلك الفترة


    نفس الأمر حدث بالنسبة إلى دلالة ومكان جنة الخلد في الآخرة ، ونار جهنم في العهد القديم

    تعليق


    • #3
      • أ- فجعلوا الجنة التي سكن فيها سيدنا آدم قبل هبوطه منها مكان على الأرض مثله مثل أي حديقة بل وحددوا مكانها بالفعل :-

      فنقرأ من سفر التكوين :-
      2 :8 و غرس الرب الإله جنة في عدن
      شرقا و وضع هناك آدم الذي جبله
      2 :9 و انبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر و جيدة للاكل
      و شجرة الحياة في وسط الجنة و شجرة معرفة الخير و الشر
      2 :10 و كان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة و من هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس
      2 :11 اسم الواحد فيشون و هو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب
      2 :12 و ذهب تلك الارض جيد هناك المقل و حجر الجزع
      2 :13 و اسم النهر الثاني جيحون و هو المحيط بجميع
      ارض كوش
      2 :14 و اسم النهر الثالث حداقل و هو الجاري شرقي اشور و النهر الرابع الفرات

      يعني مثل أي جنة على الأرض أي حديقة على الأرض

      فنقرأ من تفسير القمص/ أنطونيوس فكرى لسفر التكوين :-
      (وجغرافيا: فقوله النهر غالبًا يقصد به التقاء نهري دجلة والفرات والأربعة فروع هم دجلة والفرات وفرعين لهما وربما يكونوا قد اندثروا. والحويلة هي القسم الشمالي الشرقي من أرض العرب وكان حويلة من أبناء كوش. وكان الذهب يوجد في الجبال التي علي شرق البحر الأسود. وأرض كوش غالبًا هي أرض عيلام التي عرفت إلي زمان طويل باسم "كاشو" كما أن سهل بابل كان يدعي "عدنو" وهناك فروع كثيرة للنهرين الكبيرين ربما يكون منهما جيحون وفيشون وربما هما فرعان مندثران. وموقع الجنة هو إما جنوب العراق أو في أرمينيا. وعمومًا فهذه الأرض أرض خصبة وأرض أنهار.

      كما يقول :-
      وهي شرقًا لأن موسى الآن يكتب في سيناء والجنة كانت عند نهر الفرات.)

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-


      يعني أصبح مكان الجنة التي سكنها سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام في مكان ما في منطقة العراق أو حولها و في هذه الجنة شجرة معرفة الخير والشر التي إذا أكل منها شخص فسوف يكون لديه معرفة مثل الاله ، و أيضا بتلك الجنة شجرة الحياة والتي إذا أكل منها الإنسان فسوف يصبح خالد مثل الاله ، يعني إذا أكل شخص من الشجرتين معا فسوف يكون اله !!!!!!

      ولكن السؤال هو :-
      يا قمص أنطونيوس إذا كانت الجنة التي سكنها سيدنا آدم في تلك المنطقة على الأرض ، ووصفها الكاتب بهذه الدقة ، فأين هي شجرة الحياة ؟؟؟!!!!!

      وكيف لم يأكل منها أحد حتى الآن ويخلد ؟؟؟؟!!!!

      وأين النص في الأسفار الخمسة الأولى بل في العهد القديم كله عن الملكوت في السماء الذي ينتظر المؤمنين ؟؟!!!!!!

      إذا كان في الأصل يوجد في العهد القديم إحياء الناس بعد موتها فلماذا لا يحدثنا العهد القديم عن الجنة وعن نار جهنم ، عن الثواب والعقاب في الآخرة ، أو حتى بحيرة الكبريت التي نقرأها في العهد الجديد

      أين كل هذا في العهد القديم ؟؟؟!!!!

      أنه لا وجود له لأن أسفار العهد القديم ليست مقدسة وإنما شكلها البشر الذين حرفوا في الكتاب الأصلي وفق أهوائهم


      تعليق


      • #4

        • ب- أما جهنم فأطلقوا الاسم على وادي هو ( وادي ابن هنوم) حيث كانت مركز لعبادة الإله مولك فكان يقدم الوثنيين أولادهم للنار فيه :-


        إذا بحثنا عن أي اشارة لنار جهنم كعقاب في الآخرة في الأسفار الخمسة الأولى لن نجدها أبدا
        ولكن سنرى إشارة لجهنم في سفر آخر بمعنى مختلف عن جهنم العقاب في الآخرة

        فنقرأ من سفر أخبار الأيام الثاني :-
        28 :3 و هو اوقد في
        وادي ابن هنوم و احرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

        وأيضا :-
        33 :6 و عبر بنيه في النار في
        وادي ابن هنوم و عاف و تفائل و سحر و استخدم جانا و تابعة و اكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته

        وادى بن هنوم مكان على الأرض كان يحرق فيه الوثنيين أبنائهم


        و السؤال الآن للمسيحيين :-
        أنتم تقولون أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام هو كاتب الأسفار الخمسة الأولى التي تقرأها حاليا (التكوين - الخروج - التثنية - اللاويين - العدد) ولكن أين النص عن جهنم في تلك الأسفار ؟؟؟!!!!

        فهل يعقل أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لم يكلم بني إسرائيل أبدا عن نار جهنم ، ثم اكتشفها اليهود فجأة كدلالة لمكان على الأرض كان الوثنيون يحرقون فيه أبنائهم ؟؟!!!

        الحقيقة أن هذا الاسم في الأصل هو اسم نار الآخرة المعدة كعقاب أخروى للكافرين

        ولكن لأن الصدوقيين و اليهود الهلنستيين بشكل عام ينكرون الآخرة في الأصل لذلك كان يجب إيجاد حل لمشكلة الجنة التي سكن فيها سيدنا آدم ، و كذلك لجهنم ، والموجودة فى ذاكرة اليهود

        وكان الحل هو حذف أي نص يتكلم عنهما (جنة الخلد و نار جهنم) كثواب وعقاب في الحياة الآخرى ثم التأكيد على أن المكان الذي عاش فيه سيدنا آدم قبل أن يأكل من الشجرة هو حديقة على الأرض (جنة عدن) ، أما جهنم فهو (وادي بن هنوم) الموجود على الأرض في هذه الحياة الدنيا

        ثم يأتي آخرون ويزعمون أن جنة الخلد ونار جهنم هو تطور فكرى من هذه الأسماء

        بينما الحقيقة هي العكس فإن الأصل هي أنها أسماء النعيم والعذاب الآخروى ثم استخدمها اليهود المنكرين للحياة الآخرة في القصص بحيث تبدو أنها في هذه الحياة الدنيا فقط بعد أن أعادوا كتابة تلك الكتب حسب أهوائهم

        للمزيد راجع :-
        من كتبة أسفار العهد القديم

        تعليق


        • #5
          • 2- كلمة جهنم كلمة ليست من أصل عربى وليست من أصل عبرى أيضا ، وليست من أصل أى لغة اخترعها البشر :-

          ولا يوجد أى شخص يعرف أو متأكد من أصلها
          وهذا ببساطة شديدة راجع إلى أن تسميتها كان قبل خلق البشر أصلا

          ثم عرفها البشر عن طريق الأنبياء ، وكذلك عرفها بنى اسرائيل ثم حرف الصدوقيين في معناها ، لإيهام بني إسرائيل بعدم وجود نار حقيقية لأنهم أصلا لم يكونوا مؤمنين بالبعث بعد الموت


          فمن موقع biblehub :-
          نرى ماذا تقول القواميس المسيحية العالمية عن أصل كلمة ابن هنوم :-

          طبقا لــ NAS Exhaustive Concordance
          فإن كلمة ابن هنوم جاءت من اشتقاق غير مؤكد
          Word Origin
          of uncertain derivation
          وطبقا لــ Brown-Driver-Briggs
          فان الكلمة من اشتقاق غير مؤكد ، وأنه طبقا لبعض العلماء فإنها جاءت من نحيب باللغة العربية أي من صراخ الأطفال
          ولكنه يعلق و يقول أنه غير محتمل

          ويقول قاموس سترونج
          أن الكلمة ربما من أصل أجنبي ، ظاهريا اليبوسى
          Probably of foreign origin; Hinnom, apparently a Jebusite -- Hinnom.
          راجع هذا الرابط :-

          علما بأن اليبوسيين عرب ، أصلهم من شبه الجزيرة العربية ونزحوا مع الكنعانيين إلى بلاد الشام
          لذلك فإن لغتهم قريبة جدا من العربية الفصحى الحالية


          الخلاصة :-
          يعني الكلمة ليست من أصل عبري و لا يعرف أي شخص أصلها أو متأكد مما يقول
          فالبعض يقول أنها من العربية ، و البعض يخمن أنها من اليبوسى بسبب القصص الوهمية الموجودة في العهد القديم والتي اخترعت مكان للكلمة يقع في فلسطين عند اليبوسيين (يشوع 15: 8)

          قال الله تعالى :- (
          وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)) (سورة البقرة)


          يعنى كانت هناك أسماء لمخلوقات رب العالمين من قبل اختراع لغات البشر ، تعلمها سيدنا آدم ثم أورثها لأبنائه الذين توارثوها جيلا بعد جيل ، ودخلت بعض تلك الأسماء في لغات الشعوب عندما تغيرت ، وتوهم الناس أن أصل تلك الأسماء هي تلك اللغات


          بمعنى آخر :-
          ليس معنى ورود اسم علم لشئ ما في لغة يعني أن أصلها هو تلك اللغة ، فإن أصلها قد يكون أقدم من ذلك بكثير جدا ، وهذا هو حال اسم نار الآخرة وهو جهنم

          فلم يقل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أنه يأتي بأسماء جديدة ولكنه جاء ليذكر الناس بما تناسوه إما متعمدين بسبب التحريف أو بدون قصد بسبب تدمير الأمم الوثنية لكتبهم فبالرغم من المعرفة بوجود نار الآخرة ولكن النصوص التي تثبت ذلك ضاعت وتم نسيانها تماما



          ولذلك نقرأ في القرآن الكريم :-
          قال الله تعالى :- (وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)) (سورة الأنعام)

          قال الله تعالى :- (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (22)) (سورة الغاشية)


          تعليق


          • #6
            • 3 - لا يمكن الثقة في أي معلومة وردت في الأسفار التاريخية :-

            المسيحيين يقدسون الأسفار التاريخية و سيقولون أنه كان هناك وادى بالفعل اسمه وادي بن هنوم مثلما ورد في (أخبار الأيام الثاني 28: 3) ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الثقة في المعلومات التي يعطيها لنا كتبة تلك الأسفار

            (معذرة سأخرج عن فكرة الموضوع قليلا)


            فعلى سبيل المثال ذكر كاتب سفر الملوك الأول أن الملك عمرى الذي ملك على مملكة إسرائيل الشمالية اشترى جبل اسمه السامرة من رجل اسمه شامر وبنى عليه مدينة أسماها السامرة ومن هنا جاء اسم السامريين

            فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
            16 :23 في السنة الواحدة و الثلاثين لاسا ملك يهوذا ملك عمري على اسرائيل اثنتي عشرة سنة ملك في ترصة ست سنين
            16 :24 و اشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة و بنى على الجبل و دعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة


            ولكن معذرة فالمعلومة التي أوردها كاتب سفر الملوك الأول لم تكن صحيحة فلم يكن هذا هو سبب إطلاق هذا المسمى على سكان المملكة الشمالية و لم يكن في زمان الملك عمرى هناك مدينة اسمها السامرة
            • فمن الموسوعة اليهودية فإن مدينة السامرة في زمان عمري كانت تسمى (بيت عمري) وليس السامرة

            فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
            City of Palestine; capital of the kingdom of Israel. It was built by Omri, in the seventh year of his reign, on the mountain Shomeron (Samaria); he had bought this mountain for two talents of silver from Shemer, after whom he named the city Shomeron (I Kings xvi. 23-24). The fact that the mountain was called Shomeron when Omri bought it leads one to think that the correctness of the foregoing passage is questionable. The real etymology of the name may be "watch mountain" (see Stade in his "Zeitschrift," v. 165 et seq.). In the earlier cuneiform inscriptions Samaria is designated under the name of "Bet Ḥumri" (= "the house of Omri"); but in those of Tiglathpileser III. and later it is called Samirin, after its Aramaic name (comp. Rawlinson, "Historical Evidences," p. 321).
            الترجمة :-
            تعرف الموسوعة اليهودية مدينة السامرة
            وتذكر أنها مدينة في فلسطين كانت عاصمة لمملكة إسرائيل . بناها عمرى فى السنة السابعة من حكمه على جبل شومرون (السامرة) الذي اشتراه بوزنتين فضة من شامر (وهذا طبقا لسفر الملوك الأول) .
            حقيقة أن الجبل كان يسمى شومرون عندما اشتراه عمري يدفع الإنسان إلى التشكيك في صحة ما سبق (سبب تسمية مدينة السامرة)
            معنى الاسم هو (جبال المراقبة ) . في الكتابات المسمارية المبكرة كانت السامرة تسمى (بيت عمري) ، ولكن في عصر فلاسر الثالث الملك الأشورى و لاحقا سميت السامرة
            انتهى

            راجع هذا الرابط :-

            فمن الواضح أنه كان هناك سبب آخر لتسمية المدينة بهذا الاسم والذي هو في الأصل اسم عشيرة من عشائر بني إسرائيل منذ زمان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام سفر (العدد 26: 24) (الشمرونيين أي السامريين لأن اليهود كانوا ينطقون الشين سين) و لذلك اعتقد بعض الحاخامات أن سبب لتسمية المدينة وكذلك السامريين ، مرجعه إلى هذه العشيرة كما ورد في مدراش Genesis Rabbah Sect. 94

            تعليق


            • #7
              الفرع الثانى (2 - 11 - 6) :- الجنة والنار حق ولم يكونا أبدا اختراع وتطور فكري ولكنه النسيان بسبب التحريف و الدليل عوار في قصة سيدنا آدم بسفر التكوين وكذلك النص الناقص بسفر التكوين في حديث ابنى آدم ، فما الذي قاله قايين لهابيل ؟؟!!!!


              الجنة والنار كثواب وعقاب الآخرة حق حاول اخفاءه الضالون بدليل أن كاتب سفر (المكابيين الثاني 7: 9 ، 7: 14) يتحدث عن القيامة الأبدية في سبيل من ماتوا من أجل الشريعة وكان هذا من قبل بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام ، كما أن الكتاب المقدس ناقص وبه العديد من الثغرات التي تثبت اخفاء نصوص منه ، فيقر علماء اليهود بأن جزء من التوراة التي تركها بينهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام قد ضاع وأن حتى جزء من التقليد الشفهي هو أيضا قد ضاع

              و هذا بسبب النقص الواضح في بعض النصوص فنجد في أحيان كثيرة ثغرات واضحة في نصوص العهد القديم تؤكد أن هناك حوار أو نص كان موجود ولكنه فقد

              لذلك فإن إقامة الأفكار حول حقيقة وجود الجنة والنار بناء على توهم أن كتب اليهود كاملة أو أن ما نراه حاليا منها كان مقدس لدى كل طوائف بني إسرائيل قديما ، هو نوع من أنواع الجهل
              وهذا هو ما فعله الضالين عندما ظنوا أن أسفار التناخ (العهد القديم) كاملة ولأن ليس بها حديث عن جنة ونار كعقاب آخروى ظنوا أن تلك الأفكار نشأت في فترة متأخرة وليست أصيلة


              بينما عند دراسة التناخ (العهد القديم عند المسيحيين) جيدا سنكتشف العديد من الثغرات والنصوص الناقصة وهو الأمر الذي يؤكد وجود معتقدات كانت موجودة في القدم ولكن تم حذفها في هذا الشكل الحالي للأسفار

              وعندما يتم دراسة تاريخ بني إسرائيل في الفترة التي وجدت بها مخطوطات هذا الكتاب نعرف لماذا تم حذف تلك النصوص ، لقد كانت دائما النصوص التي تتعارض مع معتقد الفئة صاحبة السلطان في تلك الفترة


              والدليل على ذلك نجده في نفس قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين وكذلك في قصة قايين و أخيه في سفر التكوين
              • 1- إذا كانت جنة عدن على الأرض فلماذا يقول النص في سفر التكوين بأن الرب طرد آدم من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها :-

              في بداية قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين نرى أن الله عز وجل جعله في جنة عدن ليعمل بها ، ولكن الغريب أن الله عز وجل عندما أراد معاقبته طرده من جنة عدن ليعمل في الأرض التي أخذ منها ، فهذا يعني أن النص الأصلي (قبل التحريف) كان يوضح أن جنة عدن ليست على الأرض

              (يتبع)

              تعليق


              • #8
                • أ- الرب وضع آدم في جنة عدن ليعمل فيها :-

                فنقرأ من سفر التكوين :-
                2 :15 و اخذ الرب الاله ادم و وضعه في جنة عدن
                ليعملها و يحفظها
                • ب- ولكن عندما أراد الرب معاقبة سيدنا آدم طرده من جنة عدن إلى الأرض التي أخذ منها ليعمل فيها :-

                يعني سيدنا آدم لم يؤخذ من جنة عدن ، مما يعني أن جنة عدن شئ مختلف عن الأرض ، فهي ليست عليها أصلا

                فنقرأ من سفر التكوين :-
                3 :23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن
                ليعمل الأرض التي اخذ منها

                وما يؤكد ذلك نص لعن الأرض التي أخذ منها سيدنا آدم
                فلماذا لم تلعن جنة عدن وهي جزء من هذه الأرض بل ظلت كما هي يحرسها الرب

                فنقرأ من سفر التكوين :-
                3 :17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها
                ملعونة الأرض بسببك بالتعب تاكل منها كل أيام حياتك

                بينما جنة عدن ظلت كما هي

                فنقرأ من سفر التكوين :-
                3 :24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة


                يعني النص الأصلي لم يكن به جنة عدن على الأرض ، ولكن لأن الكذاب لا بد وأن ينسى ، لذلك ظهر هذا التعارض

                ولكن في القرآن الكريم ندرك بوضوح أن الجنة التي كان بها سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام لم تكن على الأرض

                قال الله تعالى :- (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ
                الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)) (سورة البقرة)


                لا يوجد جنة عدن بل هي الجنة (معرفة بالألف واللام) ، التي هبط منها سيدنا آدم وزوجته لأنها ليست من جنان الأرض


                تعليق


                • #9
                  • 2- حذف حديث ابنى آدم في سفر التكوين حتى لا ينكشف زيف معتقد الصدوقيين والدليل على ذلك هو :-
                  قصة ابنى آدم هي قصة موجودة في سفر التكوين تحكى عن قايين الذي قتل أخاه
                  ويشير السفر أن هناك حديث دار بينهما قبل واقعة القتل إلا أنه بالرغم من ذلك لم يذكر تفاصيل هذا الحوار

                  فنقرأ من سفر التكوين :-
                  4 :8
                  و كلم قايين هابيل اخاه و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله
                  4 :9 فقال الرب لقايين اين هابيل اخوك فقال لا اعلم احارس انا لاخي
                  4 :10 فقال ماذا فعلت صوت دم اخيك صارخ الي من الارض
                  4 :11 فالان ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك
                  4 :12 متى عملت الارض لا تعود تعطيك قوتها تائها و هاربا تكون في الارض
                  4 :13 فقال قايين للرب ذنبي اعظم من ان يحتمل
                  4 :14 انك قد طردتني اليوم عن وجه الارض و من وجهك اختفي و اكون تائها و هاربا في الارض فيكون كل من وجدني يقتلني
                  4 :15 فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة اضعاف ينتقم منه و جعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده


                  النص في (تكوين 4: 8) نعرف منه أن هناك حوار ما دار بين قايين *****ل ولكن أين هو هذا الحوار ، ولماذا لا نجده ؟؟ !!!

                  فالكلمة العبرية هي
                  וַיֹּ֥אמֶר توافق لغوي 559 و التي تم ترجمتها (كلم) في ترجمة الفانديك من ضمن معانيها أيضا هو (قال) أي said

                  راجع هذا الرابط :-


                  وكلمة (قال) أو said بالانجليزية هي غالبا التى يتم استخدامها في النصوص لترجمة تلك الكلمة العبرية

                  راجع الترجمات الإنجليزية لنفس الكلمة في نصوص أخرى :-


                  يعني ترجمة النص باللغة العربية تأتى أيضا هكذا :-
                  (وقال قايين لهابيل …...)



                  على العموم :- سواء كانت الترجمة (قال) أو (كلم) فهناك بالتأكيد حوار مفقود ولا نجده في المخطوطات
                  فيا ترى ما الذي قاله قايين لأخيه هابيل ؟؟!!!!

                  هناك تعمد واضح لاخفاء هذا الحوار ، ولكن ما الذي تضمنه هذا الحوار حتى يختفى عن عمد هكذا ولمصلحة من ؟؟!!!

                  لقد اكتشف اليهود والمسيحيين والسامريين هذه المشكلة وحاولوا حلها ، ولكن هل ما فعلوه كان هو الصواب ؟؟!!!!

                  (يتبع)

                  تعليق


                  • #10
                    • أ- القمص/ أنطونيوس فكرى يقول أن بعض نسخ سفر التكوين زادت على النص بجملة (لنخرج إلى الحقل) ، ولكن يا قس أنطونيوس هذه الزيادة نتج عنها ركاكة في أسلوب الكلام يؤكد على أنها لم تكن في النص الأصلي ، ويؤكد على أن كتابك تم التلاعب به من أيادي متعددة :-

                    القمص/ أنطونيوس فكرى مدرك لهذه المشكلة في النص ولذلك أشار في تفسيره إلى الزيادة التي وقعت في بعض النسخ


                    فنقرأ من تفسير القمص/ أنطونيوس فكري :-
                    (وكلم قايين هابيل أخاه:

                    بعض النسخ تزيد "لنخرج إلي الحقل" إذًا هو كلمه بمحبة زائفة ليخرج معه للحقل كما اعتادوا كل يوم)
                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-






                    يعني نسخ يوجد بها جملة (لنخرج إلى الحقل) ونسخ لا يوجد بها تلك الجملة
                    فالنسخ الماسورية لا يوجد بها تلك الجملة ، مما يعني أن هناك تضارب في النسخ ونقص في هذا الكتاب ، الأمر الذي دفع بعض النساخ أن يزيدوا على النص ويكتبوا جملة (لنخرج إلى الحقل) ، و المعروف أن النساخ كانوا يضيفون جمل وكلمات من أنفسهم

                    للمزيد راجع :-
                    أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس

                    العلماء الماسوريين حرفوا المخطوطات الماسورية للكتاب المقدس بدعوى التبجيل



                    ولكن هذا أمر غريب ، فلماذا لا يوجد تفاصيل هذا الحوار في جميع النسخ
                    و الأغرب أن وحتى جملة (لنخرج إلى الحقل) الموجودة في بعض النسخ ليس لها أي معنى ، فما هو السبب الذي قاله قايين لأخاه هابيل حتى يقنعه بالذهاب إلى الحقل ؟؟!!!!!!

                    فتخيلوا معى أنه هناك شخص يقول للآخر (هيا نذهب للحقل ) ، ولكن لماذا سنذهب للحقل ؟؟!!!!
                    هل سنذهب لنتنزه أم لنزرع أم لنرعى أم هناك مشكلة ما سنراها

                    لا بد وأن هناك شئ آخر

                    هذا بالإضافة إلى ركاكة النص في حالة ما إذا كانت الجملة (لنخرج إلى الحقل)
                    فتخيلوا في هذه الحالة سيكون النص هو :-
                    و قال قايين لهابيل اخاه لنخرج إلى الحقل و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله

                    ما هذه الركاكة في الأسلوب ، لماذا تكررت كلمة الحقل مرتين بهذا الشكل ؟؟!!!!!

                    لماذا لم تكن الجملة هكذا :-
                    وقال قايين لهابيل اخاه لنخرج إلى الحقل وعندما ذهبا قام قايين على هابيل اخيه و قتله

                    لأن ببساطة شديدة لم يكن ما قاله قايين لهابيل هو (لنخرج إلى الحقل) بل قال له شئ آخر ، ثم يخبرنا الكاتب الأصلي بأن بعد هذا الحوار ، كان الأخوان في الحقل ، فالكاتب الأصلي لا يعرف شئ عن جملة (لنخرج إلى الحقل)
                    مما يعني النص الأصلي لم يكن بالشكل الذي نراه حاليا بل كان به شئ ما يتعارض مع أفكار كانت منتشرة بين اليهود


                    (يتبع)

                    تعليق


                    • #11
                      • ب- تخبطات في ترجمة النص :-

                      بسبب النقص الواضح في النص حاول المترجمون ومن قبلهم النساخ حل تلك الاشكالية ، ولذلك نرى التخبط

                      ونقرأ من ترجمة كتاب الحياة :-
                      4 :8 وعاد قايين يتظاهر بالود لأخيه هابيل. وحدث إذ كانا معا في الحقل أن قايين هجم على أخيه هابيل وقتله.

                      هنا اختار ترجمة كتاب الحياة أن يحذف جملة (قال قايين لهابيل) تماما

                      ونقرأ من ترجمة الأخبار السارة :-
                      4 :8 وقال قايين لهابيل أخيه: ((هيا لنخرج إلى الحقل)). وبينما هما في الحقل هجم قايين على هابيل أخيه فقتله.


                      هنا ترجمة الأخبار السارة اختارت ما ورد في الترجمة السبعينية وهي اضافة جملة (هيا لنخرج إلى الحقل) ، ولكن لا تزال المشكلة موجودة وهو تكرار كلمة (الحقل)

                      فلماذا لم يكن النص هكذا :-
                      (هيا لنخرج إلى الحقل وبينما هما هناك هجم قايين ...الخ) أو (هيا لنخرج إلى الحقل وعندما ذهبا هجم … الخ)


                      لماذا تكرار كلمة الحقل ، لماذا أصلا الجملة غير موجودة في جميع النسخ ، فلا يوجد مشكلة في الجملة حتى لا تكون في جميع النسخ ، مما يعني أنها لم تكن موجودة في الأصل بل هي اضافة لحل مشكلة

                      ومن الترجمة اليسوعية :-
                      4 :7 فإنك إن أحسنت أفلا ترفع الرأس؟ وإن لم تحسن أفلا تكون الخطيئة رابضة عند الباب؟ إليك تنقاد أشواقها، فعليك أن تسودها )). وقال قاين لهابيل أخيه: (( لنخرج إلى الحقل ))
                      4 :8 فلما كانا في الحقل، وثب قاين على هابيل أخيه فقتله


                      هنا اختارت الترجمة اليسوعية أن تفصل جملة (لنخرج إلى الحقل) عن جملة (فلما كانا في الحقل) ، حلا لاشكالية الركاكة الواضحة
                      وشاركتها الترجمة الكاثوليكية في هذا الحل

                      ولكن تظل الحقيقة أن هذه الجملة غير موجودة في جميع النسخ و أن هناك ركاكة في أسلوب الكلام يدل على أنها ليست في النص الأصلي ولكنها حل قام به بعض اليهود قديما
                      • و لأن الكهنة الصدوقيين هم من اعتمدوا تلك الأسفار :- وكانوا مشهورين بالتحريف وفعل أي شيء خدمة لأغراضهم الدنيوية كما كانوا معروفين بانكارهم يوم القيامة والحساب والعقاب في الآخرة ولذلك حذفوا أي نص يتكلم عن يوم القيامة في تلك الأسفار لذلك فإن من المؤكد هذا الحوار كان به شئ ضد معتقد الصدوقيين لذلك قاموا بحذفه
                      • وهذا الشئ الذي حذفه الصدوقيين هو ما أخبرنا به القرآن الكريم :-

                      قال الله تعالى :- (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30)) (سورة المائدة)


                      كان أخيه يذكره بعاقبة الظالمين وهو نار جهنم في الآخرة
                      وهذا المعتقد هو ما كان ينكره الصدوقيين كما سبق وأن أوضحت لذلك حذفوا الحوار ثم أكملوا النصوص بأن الله عز وجل عاقب قايين في الدنيا بأن الأرض لن تعطيه قوتها و سيكون هاربا (تكوين 4: 12)

                      ولكن أين عقاب الآخرة يا كاتب سفر التكوين بشكله الحالى ؟؟؟!!!!!!

                      لا يوجد ، لان من أعاد كتابة السفر هم الكهنة الصدوقيين ، وعندما جاء الكتبة من الفريسيين بعدهم كانوا قد نسوا النص الأصلي ، بالإضافة إلى أن بعضهم كان قد اعتنق بعض أفكار الصدوقيين

                      لقد كان نزول القرآن الكريم هو الحل الصحيح والحقيقى لمشكلة النص بسفر التكوين لذلك اقتبس اليهود فكرة ما ورد في القرآن الكريم ووضعوه في تقليدهم و تحديدا في ترجوم يوناثان الزائف و الذي يعتقد بعض العلماء أنه تم كتابته في القرن 14 الميلادي و هناك اتفاق بين العلماء أنه لم يتم الانتهاء من كتابته إلا بعد الاسلام لأنه احتوى على اسم زوجة و ابنة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، أما باقي كتب تقليدهم التي تناولت هذا الحوار فهي لم تتطرق إلى فكرة الثواب والعقاب في الآخرة وإنما وضعت كلام عن تقسيم العالم بين الأخوين ، فكان محاولة أخرى من اليهود لحل مشكلة النص بسفر التكوين بخلاف الحل عن طريق جملة (لنخرج إلى الحقل)

                      ولكن بالتأكيد ان الكهنة الصدوقيين لن يحذفوا النص لأن الحوار كان به تقسيم العالم أو بسبب جملة (لنخرج إلى الحقل) ولكن الحذف كان لأنه يتضمن شئ ضد معتقدهم ، شئ يثبت زيفهم وزيف فلسفتهم الأبيقورية ، شئ يقوي موقف الفريسيين في زمان صلاحهم ، شئ يخرج الناس من سلطتهم ويعرفهم أنهم يجب أن يخافوا الله عز وجل و ينالوا رضاه وحده ، وليس رضا الكهنة


                      على العموم ان شاء الله في موضوع منفصل سوف أتكلم بالتفصيل عن موضوع التقليد اليهودي واقتباسه من القرآن الكريم ثم مجيء بعض الجهلاء و ادعاء أن القرآن الكريم هو من اقتبس من التقليد اليهودي



                      تعليق


                      • #12
                        • 3 - أين فداء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في سفر التكوين :-

                        توجد إشارات في أسفار أخرى من العهد القديم غير الأسفار الخمسة الأولى (التي اعتمدها الصدوقيين) بأن الله عز وجل أنقذ سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام من شئ ما

                        فنقرأ من سفر إشعياء :-
                        29 :22 لذلك هكذا يقول لبيت يعقوب ((الرب الذي فدى ابراهيم)) ليس الان يخجل يعقوب و ليس الان يصفار وجهه

                        و كلمة (فدى) بمعنى خلص وأنقذ

                        فنقرأ من سفر يهوديت :-
                        8: 22 فينبغي لهم ان يذكروا كيف امتحن ابونا ابراهيم ((وبعد ان جرب بشدائد كثيرة صار خليلا لله))

                        ولكن المشكلة أن هذا الإنقاذ لا وجود له في قصته بسفر التكوين

                        للمزيد راجع هذا الرابط :-
                        أين قصة فداء سيدنا إبراهيم

                        تعليق


                        • #13
                          • 4 - علماء اليهود يقرون بتناقض مخطوطات الكتاب المقدس ونسيان التوراة الحقيقية :-
                          أقر علماء اليهود كبار أمثال موسى بن ميمون (رمبام) و مئير بن تودروس هاليفى و يوم توف ليبمان بوجود تناقضات واضحة بين مخطوطات الكتاب المقدس وحتى في أعمال العلماء الماسوراتيين وأن التوراة الحقيقة تم نسيانها وضاعت بسبب خطاياهم و ذلك تطبيقا لما ورد بسفر إشعياء (29: 10 - 11)

                          فإن العالم هاليفى يقر بأن النص في (إشعياء 29: 14) و الذي يقول ( لذلك هانذا اعود أصنع بهذا الشعب عجبا و عجيبا فتبيد حكمة حكمائه ويختفي فهم فهمائه) قد تحقق بالفعل بينهم و أن المخطوطات المنقحة التي في حوزتهم بينها اختلافات كبيرة وأنه حتى الماسورا ليست خالية من الخلاف ويوجد العديد من الحالات بالمخطوطات الماسورتية متنازع عليها وأنه لا يمكن لــ أي أحد أن يجد طريقه بين هذه الاختلافات

                          للمزيد راجع :-
                          العهد القديم كتاب به نقص وتم نسيان جزء من التوراة بإقرار علماء اليهود
                          • 5 - الموسوعة اليهودية تقر بوجود نقص في الأسفار الخمسة الأولى :-

                          وتقول الموسوعة اليهودية أن بعض قوانين التقليد الشفهي وردت في كتب أخرى بالعهد القديم على أساس أنها من عند الله عز وجل بالرغم من أنها لم تذكر في أسفار موسى الخمسة الأولى

                          فأعطت الموسوعة اليهودية مثالا بذلك ما ورد في سفر ( إرميا 17: 21 - 22) حيث يحظر عليهم حمل أي شئ في يوم السبت سواء بادخاله أو بإخراجه بالإضافة إلى منعهم من القيام بأي عمل
                          و لكن في أسفار موسى الخمسة (خروج 20 : 9 - 10) لا يوجد إلا منعهم من القيام بأي عمل ولم يتكلم عن المنع من حمل الأحمال
                          • 6 - فكرة وجود نار جهنم موجودة عند بني إسرائيل قديما ونجدها في سفر أخنوخ الأول (أخنوخ النسخة الأثيوبية) :-

                          والذى وجد ضمن مخطوطات قمران والتي يرجع تاريخها للقرن الأول قبل الميلاد ، ولكن بالطبع فإن اليهود القرائين لا يمكن أن يقروا بقانونيته لأنه يحتوى على تلك المعلومة التي تتعارض مع معتقداتهم ، ورفضه المسيحيين أيضا لأن في مخطوطاته يتم الإشارة إلى أخنوخ على أنه ابن الإنسان المنتظر مجيئه على الأرض ليحل السلام ، وهذا يتعارض مع أهواء المسيحيين حول تلبيس صفة (ابن الانسان المنتظر) على المسيح عليه الصلاة والسلام

                          وعلى العموم سنجد في الفصل 90 من كتاب أخنوخ 1 (ترجمة ريتشارد لورنس) الحديث عن عقاب نار الآخرة ، وعن الثواب في الآخرة

                          فنقرأ من الفصل 90 :-
                          6 For I know, that oppression will exist and prevail on earth; that on earth great punishment shall in the end take place; and that there shall be a consummation of all iniquity, which shall be cut off from its root, and every fabric it shall pass away. Iniquity, however, shall again be renewed, and consummated on earth. Every act of crime, and every act of oppression and impiety, shall be a second time embraced.raised by

                          7 When therefore iniquity, sin, blasphemy, tyranny, and every work, shall increase, and transgression, impiety, and uncleanness also shall increase, upon them all shall great punishment be inflicted from heaven.evilwhenthen

                          8 The holy Lord shall go forth in wrath, and upon them all shall great punishment from heaven be inflicted.

                          9 The holy Lord shall go forth in wrath, and with punishment, that he may execute judgment upon earth.

                          10 In those days oppression shall be cut off from its roots, and iniquity with fraud shall be eradicated, perishing from under heaven.

                          11
                          Every place of strength shall be surrendered with its inhabitants; with fire shall it be burnt. They shall be brought from every part of the earth, and be cast into a judgment of fire. They shall perish in wrath, and by a judgment overpowering them for ever.(128)

                          (128) Or, "all the idols of the nations" (Knibb, p. 218).

                          Every place of strength.

                          12
                          Righteousness shall be raised up from slumber; and wisdom shall be raised up, and conferred upon them.

                          الترجمة :-
                          6 لاني اعلم ان الظلم سيبقى ويسود على الأرض.
                          أنه سيقع على الأرض عقاب عظيم في النهاية ؛ فباكتمال كل إثم يتم قطعه من جذوره ويزول كل نسيج . ومع ذلك ، يجب أن يتجدد الإثم ويكتمل مرة أخرى على الأرض. كل عمل إجرامي ، وكل عمل من أعمال الظلم والمعصية ، يجب أن يتم تبنيه للمرة الثانية.

                          7 لذلك عندما يزداد الإثم والخطيئة والكفر والطغيان وكل عمل ، ويزداد التعدي والمعصية والنجاسة أيضًا ، يجب أن ينزل عليهم جميعًا عقاب عظيم من السماء. حينئذ الشر

                          8 سيخرج الرب القدوس بغضب ، وسينزل عليهم جميعًا عقابًا عظيمًا من السماء

                          9 سيخرج الرب القدوس بغضب وعقاب ليحكم على الأرض

                          10 في تلك الأيام يبتر الظلم من جذوره ،وسوف يستأصل الإثم مع الدجل ، و يهلكون تحت السماء

                          11
                          يجب أن تستسلم كل موضع قوة مع سكانها (أو كل أصنام الأمم) ، بالنار تحترق. سوف يؤتى بهم من كل الأرض ويلقون في دينونة نار. يهلكون في الغضب ، وبحكم يسحقهم إلى الأبد.

                          12
                          البر سيقوم من نومه والحكمة ستقوم وتعطى لهم
                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-




                          التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة منذ 4 أسابيع.

                          تعليق


                          • #14
                            الفرع الثالث (3-11-6) :- المسيح عليه الصلاة والسلام يذكر بني إسرائيل بالجنة والنار كثواب وعقاب التي أنساها لهم الصدوقيين بسبب التحريف ولم يكن يطور شئ
                            • 1- مقاومة الفريسيين لأفكار الصدوقيين حتى فسادهم أيضا :-
                            الصدوقيين و المتأثرين بالأفكار اليونانية الوثنية والالحادية حاولوا إخفاء أي شئ يتحدث عن الآخرة بالعهد القديم خدمة لمعتقداتهم
                            ولكن ظلت مقاومة الفريسيين لمعتقدات الصدوقيين فقد كانوا مدركين بوجود عقاب أخروي للكافرين من قبل بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام ، فهم آمنوا بالثواب والعقاب الأخروي

                            ولكن كما سبق إيضاحه فبسبب حرق كتبهم وإقامة المذابح لهم ثم فسادهم بعد ذلك وأصابتهم النفاق والرياء ومهادنة الصدوقيين والحاكم ، فانضم جزء منهم إلى الهيرودسيين فأصبحت تلك الأفكار بمرور الزمان مبهمة وغير واضحة ، لقد ظلوا متذكرين بوجود قيامة الآخرة و بوجود ثواب وعقاب أخروى ولكن تحديد ما هو هذا الثواب والعقاب أصبح مفقود لديهم

                            فنقرأ عن الهيرودسيين من موقع الأنبا تكلا :-
                            (وكان من بين هذه الفئة صدوقيون وفريسيون)

                            انتهى

                            راجع هذا الرابط :-

                            ونقرأ أيضا :-
                            (أنهم تبعوا بعض العادات الوثنية مجاملة للرومان ولهيرودس)

                            انتهى

                            راجع هذا الرابط :-



                            تعليق


                            • #15
                              • 2- بعث الله عز وجل المسيح بن مريم ليفصل بينهم و يخبرهم بالحق الذي حاول الصدوقيين وأتباع اليونانيين اخفاؤه وتزييفه :-

                              ولذلك قال المسيح على الصدوقيين في إنجيل مرقس :-
                              12 :27 ليس هو اله اموات بل اله احياء
                              فانتم اذا تضلون كثيرا

                              ونقرأ ما يقوله اليهود للمسيح عليه الصلاة والسلام فى إنجيل يوحنا :-
                              8 :52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي
                              ((فلن يذوق الموت الى الابد))

                              كانوا متأثرين بالخرافات التي بثها الكهنة الصدوقيين بينهم فظنوا أن الأنبياء ماتوا إلى الأبد أي تم تنفيذ حكم (موتا تموت) أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده ، ولكن المسيح عليه الصلاة والسلام أخبرهم بعدم صحة هذا الحكم
                              فالكلمة اليونانية التي تم ترجمتها (مات) مع سيدنا إبراهيم والأنبياء هي
                              ἀποθανεῖσθε توافق لغوي 599 ، وتأتي بمعنى الموت الأبدي أو الهلاك الذي لا حياة بعده eternal death

                              راجع هذا الرابط :-



                              يعني كان المفروض أن تكون ترجمة كلامهم هكذا :-
                              8 :52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا ابراهيم مات أبديا (هلك للأبد) و الانبياء ، و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد (الموت بلا نهاية = الموت الأبدي)
                              8 :53 العلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات أبديا و الانبياء ماتوا أبديا من تجعل نفسك


                              و اعتقاد اليهود في النص هو نفسه اعتقاد الصدوقيين فعندهم لا بعث بعد الموت و إنما حياة على الأرض ثم موت أبدي

                              للمزيد راجع :-

                              هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (9) :تحريف الحكم على سيدنا آدم في سفر التكوين الى (موتا تموت) أى بمعنى الموت الأبدي الذي لا حياة بعده


                              فكانت بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام فأجرى الله عز وجل على يديه قيامة الأموات
                              ليعلم الناس أنه نبي مرسل من عند رب العالمين وليعلم الصدوقيين ومن يصدقهم أن هناك بعث بعد الموت وأن هناك ثواب وعقاب

                              فنقرأ من إنجيل يوحنا :-
                              11 :39 قال يسوع ارفعوا الحجر قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام
                              11 :40 قال لها يسوع الم اقل لك ان امنت ترين مجد الله
                              11 :41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا
                              ((و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي))
                              11 :42 ((و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني))
                              11 :43 و لما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا
                              11 :44 فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب
                              11 :45 فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم و نظروا ما فعل يسوع امنوا به
                              من أقام الميت كان رب العالمين بعد أن استجاب لدعاء المسيح عليه الصلاة والسلام فوضع المعجزة على يديه حتى يؤمن الناس بأنه رسول الله عز وجل وليس بأن يكون اله



                              وهذا يؤكد أيضا على عدم صحة قصة قيامة المسيح عليه الصلاة والسلام من الموت (الموجودة بالأناجيل) ، لأن المراد من معجزة القيامة كان قد تحقق بالفعل عندما أجرى الله عز وجل على يد المسيح عليه الصلاة والسلام إقامة الميت ، فآمن من آمن وكفر من كفر
                              فقيامة المسيح عليه الصلاة والسلام لم تكن لتغير أي شيء في إيمان أو كفر بنى إسرائيل فى ذلك الوقت ،

                              ولم يكن قصة صلبه تحقق التصالح مع الرب لأن طبقا لسفر التكوين فإن التصالح مع الرب يكون بعودة الإنسان إلى جهله الذي كان عليه قبل الأكل من شجرة معرفة الخير والشر
                              التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 28 فبر, 2021, 10:15 م.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                              ردود 8
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 2 أسابيع
                              ردود 0
                              21 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أحمد نعيم
                              بواسطة أحمد نعيم
                               
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 4
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                              ردود 13
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
                              ردود 18
                              23 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                              يعمل...
                              X