هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (12) : إخفاء توبة سيدنا آدم وزوجته في سفر التكوين بالرغم من اشارة كاتب سفر الحكمة لها

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    • د- وبالنسبة للنص من سفر التثنية - الاصحاح 18 عن النبي الذي سوف يقيمه الرب لبنى إسرائيل :-

    فهناك احتمالين لوجود هذا النص في سفر التثنية هما :-
    إما أن يكون النص وضعه الفريسيين من نصوصهم التي حافظوا عليها ولم تضيع ، في فترة ضعف الصدوقيين ورغبة الفريسيين في ايجاد كتاب مقدس مشترك بين طوائف بني إسرائيل

    أو أن يكون النص كان موجود بالفعل ولم يحذفه الصدوقيين بل وضعوا معه النص في الاصحاح 34 ليقولوا لبني إسرائيل أن لا أنبياء بعد سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ما عدا واحد فقط ، وبهذا فإن النبي لا يزال لم يأتي ، وبالتالي سيكون جميع من جاء إلى بني إسرائيل وقيل عنهم أنبياء ليسوا بأنبياء

    يعني الصدوقيين أبقوا على هذا النص بغرض إنكار نبوة باقي الأنبياء
    وبالتالي فاذا أراد أحد من بني إسرائيل شئ فعليه الذهاب إلى الكاهن

    كل هذا لا يعني أن هذا النص من الاصحاح 18 محرف لأن كل طائفة كانت تأخذ من الكتاب الحقيقى ما يناسبها وتخفى أو تحذف ما يتعارض معها ، حتى تظهر في النهاية النصوص بالشكل الذي تريده ، فقد يكون هناك نص غير موجود لدى الصدوقيين ولكنه عند الفريسيين ويكون نص صحيح ، وأيضا العكس صحيح
    • ع- و بالتالى أصبح على الاسرائيلي اللجوء للكاهن في كل كبيرة وصغيرة في حياته :-

    كان للكهنة أهمية كبرى بالنسبة لبني إسرائيل
    فكانوا مسؤولين عن حفظ كتابهم المقدس وعن تعليم اليهود الناموس وتفسيرها لهم (لا 10: 10 و11، تث 33: 10، 2مل 17: 27 و28، 2أخ 15: 3، 17: 7-9، إرميا 18: 18، حز 7: 26، 44: 23، ملا 2: 6 و7)

    وكان يعتقد اليهود أن الكهنة يستشرون الله عز وجل ، وأن ما يقولوه هو ما أخبرهم به رب العالميين (خر 28: 30 وعز 2: 63 وعد 16: 40 و18: 5 و2 أخبار 15: 3 وار 18: 18 وحز 7: 26 ومي 3: 11)

    للمزيد عن أهمية الكهنوت بالنسبة للإسرائيلي راجع هذه الروابط :-



    تعليق


    • #17
      • 3 - وبالتالي و بفعل التحريف أصبح الأنبياء بالنسبة لبنى اسرائيل أمر خاص بهم فقط :-

      نتيجة لاخفاء قصص الأنبياء الحقيقية و دعوتهم لأقوامهم ، والإبقاء فقط على قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بعد تحريفها ، و نشر تلك الأفكار بين بني إسرائيل بسبب إجبار الحكام اليونانيين ثم الحشمونيين ثم الهيرودسيين لأفكار الصدوقيين و حرق كتب الفريسيين و التنكيل بهم

      ضاعت قصص الأنبياء التي توضح دعوتهم إلى الأقوام من غير بني إسرائيل ، فأصبح من يصدق ببعثة الأنبياء يعتقد أنه أمر خاص ببنى إسرائيل فقط

      فأصبح الأنبياء رجال يتنبأون بالمستقبل في الحياة الدنيا لهم ليطيعوا الله عز وجل في وصاياه ( والتي من ضمنها الذبائح و التقدمات التي يأكل أغلبها الكهنة الذين يوجهون الناس بتوجهات الرب الذي ينبئهم بها سواء في أخذهم قرارات شخصية أو سياسية ) ، وذلك حتى يعيشوا على الأرض في راحة وهناء و يظلوا مالكي الأرض من الأمم الأخرى فقط ، وليس رجال يبلغون رسالة الله عز وجل للناس والتي تتضمن الهدى الذي يصلح حالهم في الدنيا و ينجيهم من عذاب الآخرة فيخبروهم بغيب الآخرة

      تعليق


      • #18
        • 4 - ولم ينج من مذبحة تحريف رسالة الأنبياء إلى الأمم الأخرى إلا قصة سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام (يونان عند المسيحيين واليهود ) :-

        وهي ليست موجودة في الأسفار الخمسة الأولى التي اعتمدها الصدوقيين ككتاب مقدس ، ولهذا السبب نجت ، فهى ناقضت بشكل واضح النص من سفر التثنية (تثنية 4: 19) بأن الرب الاله أقر عبادة الشمس والنجوم للأمم الأخرى من غير بني إسرائيل حيث أوضحت أن الله عز وجل بعث نبيا إلى أمة ليست من بني إسرائيل

        وذلك لأنه ظلت هناك فئة من بني إسرائيل تتمسك ببعض الحق ، فبنى إسرائيل في ذلك الوقت كانوا طوائف شتى لكل منها معتقدهم وكتابهم المقدس ، إلا أن الصدوقيين كانوا الأكثر تأثيرا ، فضاع الحق وسط الكذب والتحريف

        (ان شاء الله سوف أتكلم عن ذلك في مواضيع أخرى بالتفصيل)
        • 5 - وبالنسبة للمسيحيين :-
        إذا كان الله عز وجل غضب على البشر ولم يتصالح معهم إلا بعد مجئ المخلص على الصليب ، فلماذا اهتم ببعث الأنبياء لهداية البشر في تلك الفترة ، ففى تلك الفترة كان الحكم موتا تموت ، فلماذا كانت بعثة الأنبياء ؟؟!!!

        فالنتيجة واحدة سواء أطعت الله عز وجل أو عصيته وهو الموت الأبدي ، الذي لا حياة بعده

        وإذا كان الله عز وجل كان ينوي إرسال المخلص على الصليب منذ البداية ، فلماذا لم نرى اشارة إلى هذا في قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين ؟؟!!!

        لماذا لم يعطى الرب الاله أي بارقة أمل لسيدنا آدم وزوجته عندما طردهم من الجنة ، بأنه يمكن أن يعيدهم مرة أخرى ؟؟!!!



        لأن القصة في سفر التكوين محرفة ، قام الصدوقيين المنكرين للقيامة بتحريفها ، فهي في الحقيقة لا تخدم معتقدكم يا مسيحيين ، أنتم اتبعتم تحريف قوم كانوا ينفون القيامة والآخرة ، و أقمتم على تحريفهم وكذبهم عقيدة أخرى محرفة

        فلا وجود للخطيئة الموروثة ، وإنما خلق الله عز وجل البشر في الأصل بحرية الاختيار في أفعالهم بين الخير والشر ، ولذلك هناك المؤمن وهناك الكافر ، وأفعالهم في الدنيا هي التي ستحدد مصيرهم في الآخرة ، فالأمر لا علاقة له بمعصية سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام


        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
        ردود 8
        16 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
        أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 3 أسابيع
        ردود 0
        21 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة أحمد نعيم
        بواسطة أحمد نعيم
         
        أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
        ردود 4
        14 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
        أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
        ردود 13
        16 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
        أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
        ردود 18
        23 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
        يعمل...
        X