هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (20) : الزج بقصة الحية النحاسية لمقاومة فكرة شفاء الناس عن طريق الملائكة النورانيين

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (20) : الزج بقصة الحية النحاسية لمقاومة فكرة شفاء الناس عن طريق الملائكة النورانيين

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (20)
    الزج بقصة الحية النحاسية لمقاومة فكرة شفاء الناس عن طريق الملائكة النورانيين


    المقدمة :-
    • استكمالا لمواضيع (كيف حرف اليهود الهلينستيين و الكهنة الصدوقيين الأسفار الخمسة الأولى)


    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (15) :اخفاء نصوص بداية الخلق التي تتكلم عن الملائكة وخلقتهم

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (16) :اقحام كلمة (ملاك) في بعض النصوص للخلط بينه وبين الله ،تمهيدا للشرك بالله عز وجل وليس لعدم وجود الملائكة

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (17) :أين الملاك المخلوق ناقل الرسالة الذي نجده في العهد الجديد ؟!

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (18) :اختفاء تفاصيل قصة سقوط الشيطان ودوره في دخول الموت إلى العالم بالأسفار

    https://www.hurras.org/vb/forum/%D8%...81%D8%A7%D8%B1

    هكذا حرف الصدوقيين الأسفار الخمسة (19) :تحريف سبب عرض الحيوانات على آدم ومعرفته للأسماء هو انكار الملائكة الأرواح


    المبحث الرابع :- اليهودية الهلنستية و المصالح المشتركة كانت سبب الاتفاق في بعض القصص بين طوائف اليهود والمسيحيين
    • وفى هذا الموضوع ان شاء الله أتكلم عن قيام الصدوقيين بوضع قصص وثنية مثل الحية النحاسية في الأسفار الخمسة الأولى تأثرا منهم بأفكار الوثنيين ولتكون بديلا عن فكرة قيام الملائكة بشفاء المرضى
    • فسبق وأن تكلمت في موضوع سابق عن كيف أدى إنكار الصدوقيين للملائكة ككائنات سماوية نورانية (أعمال 23: 8) إلى قيامهم بتحريف الأسفار الخمسة الأولى التي اعتمدوها فقط ككتاب مقدس لهم

    فحذفوا النصوص التي تتكلم عن الملائكة قبل خلق سيدنا آدم وكذلك في بداية خلقه ثم حاولوا إيهام الناس بأن رسل الرب الذين زاروا سيدنا إبراهيم في سفر التكوين كانوا يأكلون الطعام ويسافرون مثل البشر (التكوين 18: 8) يعني حولوهم لزوار من المادة وكأنهم بشر خاصة وأن كلمة ملائكة في الكتاب المقدس سواء كان عبري أو يوناني كان يتم إطلاقها أيضا على بشر فهي في الأصل بمعنى رسل فأحيانا يتم ترجمتها رسل وأحيانا أخرى تترجم ملائكة (تثنية 2: 26)

    وكان إنكار وجود الملائكة ككائنات سماوية غير مادية استتبعه أيضا إنكار أعمالهم الخارقة للطبيعة و التي لا تراها العين و تحديدا شفاء المرضى

    فكان من الواضح في العهد الجديد أن الطوائف التي كانت تؤمن بوجود الملائكة كانت تؤمن بقيام الملائكة بشفاء المرضى ولذلك كان على الصدوقيين إيجاد بديل متجسد مادى لما تعتقده تلك الطوائف

    وكان البديل هو قصة الحية النحاسية في سفر العدد والتي زعموا أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أقامها وأن من ينظر إليها يتم شفاءه من لدغات الثعابين كبديل لقدرة الملائكة الذين لا تراهم أعين البشر على شفاء المرضى
    • و قصة الحية النحاسية في (العدد 21: 5 إلى 21: 9)
    تبدأ بغضب الرب على بني إسرائيل بسبب تذمرهم على سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لوجودهم في الصحراء ولذلك عاقبهم بأن أرسل عليهم حيات محرقة فلدغت العديد من بنى إسرائيل فماتوا فذهب الشعب الى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ليصلي إلى الرب حتى يرفع عنهم هذا الغضب فصلى سيدنا موسى فاستجاب الرب وبدلا من أن يرفع عنهم الحيات بشكل مباشر كما كان يفعل مع الضربات التي كانت تصيب المصريين فى سفر الخروج إلا أنه أمره بأن يصنع حية نحاسية ويضعها على راية فمتى نظر اليها انسان لدغ فانه يشفى (وهذا غريب ، فلماذا رفع الرب الضربات بشكل مباشر سابقا ثم فجأة يغير طريقته بحية نحاسية ؟؟!!!!)

    فنقرأ من سفر العدد :-
    21 :5 و تكلم الشعب على الله و على موسى قائلين لماذا اصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز و لا ماء و قد كرهت انفسنا الطعام السخيف
    21 :6 فارسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من إسرائيل
    21 :7 فاتى الشعب إلى موسى و قالوا قد اخطانا إذ تكلمنا على الرب و عليك فصل إلى الرب ليرفع عنا الحيات فصلى موسى لاجل الشعب
    21 :8
    فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة و ضعها على راية فكل من لدغ و نظر اليها يحيا
    21 :9 فصنع موسى حية من نحاس و وضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا و نظر إلى حية النحاس يحيا


    هذه القصة غير حقيقية دخلت الى بنى اسرائيل فى فترة انقسام المملكتين وعبادتهم الأوثان
    ثم استغلها الصدوقيين وأقحموها فى النصوص فى محاولة منهم لمقاومة فكرة أن الله عز وجل يشفى المرضى عن طريق ملائكته الذين لا تراهم أعيننا
    • ثم جاء عباد الأقانيم وأرادوا إيجاد أي دليل على صحة معتقدهم وبالطبع فإن كل أدلتهم أوهام لأن العقيدة أصلا وهمية
    فقاموا بوضع تشبيه بين قصة الحية النحاسية الزائفة وبين قصة المصلوب الزائفة ثم وضعوها في إنجيل يوحنا الذي يعتقد عدد كبير من علماء الكتاب المقدس أنه أعيد كتابته في القرن الثاني الميلادي بأيدى غنوصية هيلينية

    وتناسى عباد الأقانيم بأنهم بتشبيههم هذا جعلوا من المسيح عليه الصلاة والسلام مثال للشيطان الذي قالوا أن الحية هي رمزه ، فالحية وهي رمز الشيطان طبقا لقولهم تم صلبها ورفعها على راية ومن رفعها هو نبى صالح ، فهل المسيح عليه الصلاة والسلام في نظركم يا مسيحيين مثال للشيطان الذي يرفع على راية و كان من رفعه أنبياء وصالحين ؟؟؟!!!!!!

    فإذا أردتم التشبيه فأقيموا الشبه كاملا

    فالحية النحاسية مثال للشيطان ، ومن رفعها فهو إنسان صالح وهو سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
    فهل المسيح هو مثال للشيطان ومن رفعه على الصليب وهم اليهود والرومان كانوا مثال للصالحين ؟؟!!!!!!


    على العموم ان شاء الله في هذا الموضوع سوف نرى دليل على استحالة أن يكون كاتب إنجيل يوحنا بالشكل الذي نراه حاليا هو نفسه واحد من تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام

    و يشمل هذا الموضوع على النقاط الآتية :-
    الفرع الأول (1-20 -6) :- اعتناق بعض طوائف بني إسرائيل لفكرة أن الملائكة تشفى المرضى بينما فكرة عبادة الثعابين لشفاء لدغات الثعابين كانت في بعض مدن كنعان الوثنية ولم تكن أصلا في بني إسرائيل
    الفرع الثاني (2-20 -6) :- أدلة زيف قصة صناعة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام للحية النحاسية
    الفرع الثالث (3-20-6) :- علماء يقولون بأن إنجيل يوحنا بشكله الحالي تم اعادة كتابته بأيدى غنوصية هيلينة (وثنية) ، ويا مسيحي عليك أن تكسر الصليب كما كسر حزقيا الحية النحاسية
    الفرع الرابع (4-20-6) :- الأسباب التي تؤكد على أن الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى ليس هو نفسه الشكل الذي كان عليه الكتاب الأصلي قبل عام 300 ق.م


  • #2
    • الفرع الأول (1-20 -6) :- اعتناق بعض طوائف بني إسرائيل لفكرة أن الملائكة تشفى المرضى بينما فكرة عبادة الثعابين لشفاء لدغات الثعابين كانت في بعض مدن كنعان الوثنية ولم تكن أصلا في بني إسرائيل :-
    • 1- من العهدين القديم و الجديد نعرف وجود فكرة أن الملائكة تشفى المرضى عند بعض طوائف بني إسرائيل :-

    سبق وأن أوضحت أنه لم يكن هناك كتاب مقدس موحد لكل طوائف بني إسرائيل وأنه كان لكل طائفة كتابها الذي تبث فيه معتقداتها أي كانت تلك الأفكار وذلك لتعطيها القداسة والقانونية ولذلك تاهت الحقيقة بين هذه الكتب جميعها ولذلك يخبرنا الله عز وجل فى القرآن الكريم بأنه يقص فى القرآن أكثر الذى اختلف فيه بني إسرائيل يعني يخبرنا بالحقيقة التي ضاعت بينهم بسبب اختلافهم وتحريفهم

    قال الله تعالى :- (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78)) (سورة النمل)


    فكانت أهواء طوائف بني إسرائيل فى تلك الفترة هي من شكلت أسفارهم وكتبهم


    للمزيد راجع :-
    أهواء طوائف بني إسرائيل في الفترة الهلينستية هي من شكلت مخطوطات الكتاب المقدس


    فالصدوقيين أمنوا فقط بالأسفار الخمسة الأولى التي أعادوا كتابتها وفقا لمعتقداتهم في حين قامت طوائف أخرى بإثبات وجود الملائكة عن طريق أسفار أخرى قاموا بتقديسها

    ولذلك لا نرى شفاء المرضى عن طريق الملائكة في الأسفار الخمسة الأولى التي اعتمدها الصدوقيين في الفترة الهلينستية بينما نراها في سفر طوبيا الذي لم يعتمدوه
    • أ- سفر طوبيا يقول أن الملائكة يرسلها الله عز وجل لشفاء المرضى :-
    كان طوبيا رجل من بني إسرائيل أصيب بالعمى (طو 2: 13) فدعا الله عز وجل أن يشفيه فبعث الله عز وجل ملاك ليشفيه

    نقرأ من سفر طوبيا :-
    طو 3: 25 فَأَرْسَلَ الرَّبُّ
    (((مَلاَكَهُ الْقِدِّيسَ رَافَائِيلَ لِيَشْفِيَ كِلاَ الاِثْنَيْنِ))) اللَّذَيْنَ رُفِعَتْ صَلَوَاتُهُمَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ إِلَى حَضْرَةِ الرَّبِّ.

    وأيضا :-
    طو 12: 14 و الان فان الرب قد (( ارسلني لاشفيك واخلص سارة كنتك من الشيطان))


    تعليق


    • #3
      • ب- إنجيل يوحنا يقول أن الملائكة تشفى المرضى :-

      فنقرأ من انجيل يوحنا :-
      5 :2 و في اورشليم عند باب الضان بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة اروقة
      5 :3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من
      مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء
      5 :4
      لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه
      • ج- الأناجيل تقول أن المسيح عليه الصلاة والسلام قام بمعجزات منها شفاء المرضى بعد أن صارت الملائكة تخدمه أي تساعده في عمل تلك المعجزات :-

      من إنجيل مرقس :-
      1: 13 و كان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان و كان مع الوحوش و
      (( صارت الملائكة تخدمه ))

      ونفس الأمر ستجده فى إنجيل متى
      فالملائكة صاروا يخدمون المسيح عليه الصلاة والسلام بعد التجربة

      فياترى ما هذه الخدمة التى كان الملائكة يخدمون بها المسيح عليه الصلاة والسلام ؟؟!!!!

      لقد عرفنا سابقا أن اليهود اعتقدوا بأن الملائكة يشفون المرضى ، وكتبة الأناجيل كانوا من اليهود وهم يقولون أن الملائكة صارت تخدم المسيح عليه الصلاة والسلام ، فهذا يعنى أن تلك الخدمة كانت
      عن طريق مساعدته في عمل المعجزات التي كانت تتضمن شفاء المرضى
      بدليل أنه بعد تلك التجربة أصبحنا نقرأ معجزات المسيح عليه الصلاة والسلام حيث قام بشفاء المرضى واحياء الموتى (وهذا دليل على أنه لم يفعل هذه المعجزات بقدراته ولكنه كان بحاجة الى مساعدة الملائكة)



      فنقرأ من إنجيل مرقس :-
      1 :34 فشفى كثيرين كانوا مرضى بامراض مختلفة و اخرج شياطين كثيرة و لم يدع الشياطين يتكلمون لانهم عرفوه


      ونقرأ من إنجيل متى :-
      مت 4 :23 و كان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب


      يعني كانت هناك فكرة عند بني إسرائيل بأن الله عز وجل يرسل ملائكته لشفاء المرضى

      ولأن الصدوقيين ينكرون أصلا الملائكة ككائنات نورانية (غير مادية) لذلك كان يجب إيجاد بديل متجسد لشفاء المرضى


      فكان هذا البديل عمل حية نحاسية الذي ينظر إليها يشفى من لدغات الثعابين بدلا من أن يرسل الله عز وجل ملائكته للشفاء من لدغات الثعابين
      فلم تكن قصة الحية النحاسية في سفر العدد إلا قصة مزيفة فكانت تلك القصص منتشرة بين الأمم الوثنية دخلت إلى بني إسرائيل في فترة من الفترات و نسبوها زورا لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ولكن الملك الصالح حزقيا حطمها وأظهر لهم أنها لا تنفع و بلا قيمة حتى جاء الصدوقيين واستغلوها لتكون بديلا عن الملائكة

      تعليق


      • #4
        • 2- عبادة الثعبان كشافي من لدغات الثعابين كانت فى مدن كنعان قبل مجئ بني إسرائيل :-

        انتشرت عبادة الثعابين بين الأمم الوثنية وكان منهم مصر وأيضا بلاد كنعان
        فاكتشف علماء الآثار أن طقوس عبادة الثعبان كانت موجودة في مدن بكنعان (مجدو وحاصور وشكيم) قبل مجئ بني إسرائيل وأنه كان رمز لإله صغير للعلاج من لدغات الثعابين

        فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
        Snake cults had been well established in Canaan in the Bronze Age: archaeologists have uncovered serpent cult objects in Bronze Age strata at several pre-Israelite cities in Canaan: two at Megiddo,[7] one at Gezer,[8] one in the Kodesh Hakodashim (Holy of Holies) of the Area H temple at Hazor,[9] and two at Shechem.[10]

        According to Lowell K. Handy, the Nehushtan may have been the symbol of a minor god of snakebite-cure within the Temple.[11]


        الترجمة :-
        كانت عبادة الأفاعي راسخة في كنعان في العصر البرونزي:
        اكتشف علماء الآثار قطع عبادة الثعبان في طبقات العصر البرونزي في عدة مدن ما قبل إسرائيل في كنعان: اثنتان في مجيدو ، واحدة في جازر ، واحدة في كوديش هاكوداشيم (قدس الأقداس) بمنطقة معبد H في حاصور ، واثنان في شكيم.

        وفقًا لويل ك. هاندي ، ربما كان نيهوشتان رمزًا لإله ثانوي لعلاج لدغات الأفاعي داخل الهيكل

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-



        أي أن بني إسرائيل عندما اندمجوا مع سكان تلك المنطقة وخاصة في عصر انقسام المملكتين أخذوا منهم تلك الطقوس ثم نسبوها إلى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، ثم وضعها الصدوقيين فى أسفارهم المحرفة لمواجهة فكرة قيام الملائكة النورانيين بشفاء المرضى

        والسؤال لعباد الأقانيم هو :-

        لماذا فى قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بسفر العدد لا نجد أن الملائكة النورانيين هم من قاموا بشفاء بنى اسرائيل من لدغات الثعابين مثلما نرى فى سفر طوبيا وفي إنجيل (يوحنا 5: 4) ؟؟!!!!!!!!

        لأن الصدوقيين المحرفين كانوا منكرين لوجود الملائكة الكائنات النورانية الغير مادية فاستبدلوا قدراتهم الشفائية بتلك القصة المزيفة عن الحية النحاسية

        تعليق


        • #5
          الفرع الثاني (2-20 -6) :- أدلة زيف قصة صناعة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام للحية النحاسية
          • 1- علماء اليهود يقرون براءة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام من صنع الحية النحاسية وأنها انتقلت إلى بني إسرائيل بعد أخذ سيدنا داود عليه الصلاة والسلام أورشليم :-

          يقر علماء اليهود بأن قصة الحية النحاسية التي تشفى من لدغات الثعابين بالنظر إليها ، كانت قد دخلت الى بنى اسرائيل من كنعان وأن ربطها بسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كانت شائعات ، فهي لا يمكن أن تكون وصلت الى بنى اسرائيل الا بعد استيلاء سيدنا داود عليه الصلاة والسلام على أورشليم ، فأخذوها من سكان المناطق المحيطة ، فظهرت القصة الشعبية التي تنسب تلك الحية إلى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بعد انقسام المملكتين ولذلك قام الملك حزقيا بسحقها

          وأن تلك القصة تتعارض مع ما ورد فى سفر الخروج حيث نقرأ :-
          20 :4 لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من تحت و ما في الماء من تحت الارض


          وأيضا من سفر التثنية :-
          27 :15 ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات و يضعه في الخفاء و يجيب جميع الشعب و يقولون امين


          فنقرأ من jewish virtual library :-
          Some scholars assume that the copper serpent entered the Israelite cult as a Canaanite heritage and only popular belief ascribed it to Moses, but this is to assume that we know more about "popular" vs. "official" religion in ancient Israel than we do. (For the problem of "official" vs. "popular," see Berlinerblau.) M. Noth contends that this tradition is somewhat later than the others associated with the Exodus from Egypt, since it can only have arisen after David had captured Jerusalem

          الترجمة :-
          يفترض بعض العلماء أن الثعبان النحاسي دخل إلى عبادة بني إسرائيل باعتباره تراثًا كنعانيًا وأن الاعتقاد الشائع فقط نسبه إلى موسى (اشاعة) ، ولكن هذا بافتراض أننا نعرف أكثر عن الدين "الشعبي" مقابل الدين "الرسمي" في إسرائيل القديمة أكثر مما نعرف. (للاطلاع على مسألة "الرسمية" مقابل "الشعبية" ، انظر Berlinerblau.) يؤكد السيد/ نوث أن هذا التقليد متأخر إلى حد ما عن التقليد الآخر المرتبط بالخروج من مصر ، لأنه لا يمكن أن ينشأ إلا بعد أن استولى داود على أورشليم

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-

          ولكن السؤال هو :-
          لماذا أقحمها الصدوقيين على الأسفار بالرغم من وجود نصوص تمنع صناعة التماثيل المنحوتة ؟؟

          لأنهم كانوا بحاجة ملحة الى تلك القصة لمواجهة فكرة الملائكة النورانية الشافية ، وكانوا سوف يحلون مشكلة التعارض بنفس الطريقة التى يرد بها المسيحيين حاليا بأنها ليست للعبادة مثل التمثال المنحوت
          ولكن المشكلة أن المسيحيين الآن أصبحوا يعبدون الصليب الذى يعتقدون أن الحية النحاسية المعلقة هى مثال له
          فبدلا من أن يقولوا (باسم الله) ، يقولون (باسم الصليب)

          تعليق


          • #6
            • 2- تحطيم الملك حزقيا لهذا الشكل الوثني يثبت زيف القصة :-
            قصة صناعة سيدنا موسى للحية النحاسية بالطبع قصة محرفة لعدة أسباب وهى :-
            • أ- عدم الاشارة الى الحية النحاسية في قصص الأنبياء فى الكتاب المقدس يؤكد أنها كانت :-

            قصة زائفة و عبادة وثنية انتشرت فى بنى إسرائيل فى زمان فسادهم :-
            فلم نرى أي إشارة إليها في سفر يشوع ولا أن بنى إسرائيل كانوا يأخذونها معهم ولا أين وضعوها بعكس تابوت العهد
            لأنه لم يكن لها وجود وإنما كانت قصة مكذوبة تم اقحامها في أحد النصوص لاعطائها المصداقية
            • ب- تكسير الملك الصالح حزقيا الحية النحاسية دليل على زيف القصة :-

            كان انتقال تلك القصة بشكلها المحرف الى بنى اسرائيل فى فترة انقسام المملكتين سببا فى تقديس بنى اسرائيل لعصا ملفوف حولها ثعبان فى وقت من الأوقات ولذلك قام الملك الصالح حزقيا بتكسيرها وقال عنها نحشتان (فى إشارة منه إلى أنها قطعة نحاسية لا قيمة لها)

            فنقرأ من سفر الملوك الثاني :-
            18 :1 و في السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل ملك حزقيا بن احاز ملك يهوذا
            18 :2 كان ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه ابي ابنة زكريا
            18 :3 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه
            18 :4 هو ازال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري
            ((و سحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها و دعوها نحشتان))
            18 :5 على الرب اله اسرائيل اتكل و بعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا و لا في الذين كانوا قبله


            لو كانت الحية النحاسية صنعها سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بالفعل بناء على أمر الهى فكان من المستحيل أن يحطمها حزقيا و يخالف أمر الرب ، ولكن بمرور الزمان تناقل بنى اسرائيل القصة المزيفة وقدسوا تلك الحية لذلك سحقها الملك حزقيا

            من الغريب أنه حتى يشفى الله عز وجل الذين لدغتهم الحيات المحرقة يكون بأن ينظروا الى حية نحاسية معلقة على راية ، فكان من الممكن أن يرفع عنهم الله عز وجل الحيات التي لدغتهم ويشفيهم مباشرة فلماذا يجعل الشفاء بالنظر إلى هذا الشكل الوثني ؟؟؟!!!!!!!!!!

            وكأن الله عز وجل يريد أن يعيدهم إلى الوثنية التي أخرجهم منها (وأعوذ بالله من ذلك)

            فهل يتخيل أحدهم أن بنى إسرائيل الذين كانوا حديثي العهد بالإيمان بعد أن عاشوا في وسط أمة وثنية تصنع التماثيل وتقدسها وتقدس الحيوانات ومنها الثعابين فعبدوا رننوتت (الهة الحصاد و أبوفيس و مرت سجر و نحب كاو (وجميعهم كانوا على اشكال ثعابين) ،
            و بعد أن صنعوا لأنفسهم عجل ذهبي ليعبدوه

            يجعل لهم الله عز وجل حية نحاسية على راية لتشفيهم أي تمثال مصنوع بيد انسان ليشفيهم !!!!!!!!!!!

            وكأنه يقول لهم اذهبوا و اعبدوا تلك الحية التي عبدها المصريون الذين كنتم مستعبدين لهم وكأن المصريين كان معهم حق فى عبادة تماثيل مصنوعة بأيدي البشر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

            هذا لا يستقيم
            فعندما عبد بني إسرائيل العجل الذهبي في أيام سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كان هذا بسبب حداثة عهدهم بالايمان

            فنقرأ من تفسير القمص/ أنطونيوس فكرى لسفر الخروج 32 :-
            (
            هناك سؤال هام لماذا أراد الشعب أن يصنع له إلهًا؟

            1. هم اعتادوا ذلك في مصر! أن يعبدوا عجول وحيوانات. وهذه مشكلة نعاني منها كلنا وهي الخطايا القديمة التي تعودنا عليها، هذه تصبح كشيء مُلِّح علينا في أوقات كثيرة. وها هم قد خرجوا من أرض العبودية لكن مازالت خبراتهم السيئة تمثل مشكلة كبيرة في حياتهم.

            2. ما يحركهم هو أساسًا شهواتهم فهذه العبادة التي اعتادوا عليها في مصر كانت تقترن بالزنى والرقصات الخليعة وكانوا يتعرون في هذه الرقصات" وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب" (تث15:32-18). هم يريدون عبادة لإله حسب شهوات بطونهم وأجسادهم.

            3.
            هم اعتادوا على أن يكون الإله منظورًا أمامهم. هكذا كانوا في مصر وبعد أن خرجوا للبرية كان موسى بالنسبة لهم شيئًا مرئيًا فحينما اختفى عن عيونهم طالبوا بأن يكون لهم إله يرونه بالعيان. وهذه مشكلة كل منا أننا نريد أن نرى الله ونرى يد الله بالعيان ونرفض الإيمان )
            انتهى

            راجع هذا الرابط :-


            بعد كل ذلك ، كيف يريد أحدهم منا أن نصدق أن الله عز وجل أمر سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بأن يصنع لبنى إسرائيل حية نحاسية من يراها يشفى ؟؟؟!!!!!

            تصديقها مستحيل

            تعليق


            • #7
              الفرع الثالث (3-20-6) :- علماء يقولون بأن إنجيل يوحنا بشكله الحالي تم اعادة كتابته بأيدى غنوصية هيلينة (وثنية) ، ويا مسيحي عليك أن تكسر الصليب كما كسر حزقيا الحية النحاسية
              • 1- يا مسيحي عليك أن تكسر الصليب كما كسر حزقيا الحية النحاسية :-

              كذبة تجر وراءها كذبة حتى تصنع عقيدة زائفة ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان
              هكذا يفعل البشر بتشبههم بالوثنيين

              فقصة الحية النحاسية كانت كذبة انتشرت بين العامة من بنى إسرائيل فى زمان انقسام المملكتين وعبادتهم الأوثان ، فاستغلوها وأعطوها القداسة عندما نسبوها إلى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

              ثم جاء الصدوقيين مستغلين سطوتهم ومساندة الحكام لهم فأقحموا تلك القصة بين النصوص لخدمة أغراضهم في إيجاد بديل لقيام الملائكة بشفاء المرضى بإذن الله عز وجل

              ثم يأتي بعض المسيحيين ممن تشبهوا باليونانيين محاولين وضع أي وجه للشبه بين قصتهم المزعومة بصلب المسيح عليه الصلاة والسلام وبين سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام فتكون قصة الحية النحاسية هي مرادهم نظرا للتشابه الوثني بينهما

              فنقرأ من إنجيل يوحنا :-
              3 :14 و كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
              3 :15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية


              ولكنهم بذلك أهانوا المسيح عليه الصلاة والسلام وسبوه فى كل مرة يقرأون تلك النصوص ويقدسونها
              لقد شبهوا المسيح عليه الصلاة والسلام بالحية الملعونة

              والتي سبق وأن جعلها الصدوقيين بديلا للشيطان فى قصة سيدنا آدم (المحرفة) فقالوا عنها أنها أحيل حيوانات البرية و أنها ملعونة

              فنقرأ من سفر التكوين :-
              3 :1 و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة

              ثم نقرأ :-
              3 :14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ((ملعونة انت من جميع البهائم)) و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك

              ثم فى محاولة ممن أمنوا بوجود الشيطان بالتوفيق بين فكرتهم وبين سفر التكوين المحرف ، فزعموا أن الحية هى رمز للشيطان (بالرغم من أن سفر التكوين ليس سفر رمزى و بالرغم من أن النص يقول عنها أنها أحيل حيوانات البرية يعنى هى حيوان مادى )

              يعنى طبقا لقول المسيحيين فان الحية النحاسية كانت رمز للحيات الخبيثة والتى هى رمز للشيطان

              فهل يا مسيحيين المسيح عليه الصلاة والسلام بالنسبة لكم رمز للشيطان (وأعوذ بالله من ذلك ) ؟؟!!!!!!!!!!

              و لو أجبت بنعم
              فطبقا لكتابك فإن عليك أن تكسر الصليب كما سحق حزقيا الحية النحاسية على الراية (ملوك الثاني 18: 4)


              كما أن اجابتك بنعم تعنى :-
              أن المسيح رفع على الصليب بدلا من الشيطان وليس بديلا عن خطايا الناس ، لأن الحية النحاسية هى الشيطان وليس الناس ولا خطاياهم
              يعنى المسيح أنقذ الشيطان من العقاب وليس الناس


              فالقصة تتكلم عن تعليق حية أي رمز للفساد طبقا للكتاب المقدس للمسيحيين

              فنقرأ من سفر يشوع بن سيراخ :-
              25: 22 لا راس شر من راس الحية

              أى أن من سيعلق على الخشبة عاصى و ليس طاهر (لأنه الشيطان نفسه) ، بينما كان المسيح عليه الصلاة والسلام طاهر

              وبذلك فان محاولات المسيحيين جعل تلك القصة إثبات لعقيدة الصلب والفداء غير صحيحة فإذا كانت صحيحة وكانت رمز لقصة الصلب والفداء كان أمر الرب في قصة سيدنا موسى أن يصنع خروف ويجعله محرقة (بدلا من الحية النحاسية) ولكن الخروف لا يتم تعليقه على الخشبة لأنه ليس ملعون




              و يجب أن يكون اللعن بناء على فعل حقيقي و ليس مجرد كلمة تقال ، يعني يجب أن يكون هذا الشخص المعلق ارتكب المعاصي بالفعل
              وإلا كان تنفيذ الحكم تنفيذا زائفا

              تعليق


              • #8
                • 2- علماء يقولون أن إنجيل يوحنا تم إعادة كتابته في القرن الثاني الميلادي بأيدى غنوصية هيلينية :-

                مما يثبت أن التشبيه بين الحية النحاسية وبين قصة الصلب المزعومة ، هو تشبيه ضال قام به ضالون هو اعتراض بعض العلماء على تاريخ كتابته ويقولون أنه احتوى على فكر غنوصي هيلينى لم يكن موجود فى القرن الأول الميلادي بل فى آخر القرن الثاني الميلادي

                ولذلك يقولون انه ان كان من وضع أصوله يوحنا فإنه تم إعادة كتابته فى القرن الثاني الميلادي بيد غنوصية فى أنطاكية أو فى الاسكندرية

                بينما يزعم علماء المسيحية أن هذا الإنجيل ردا على بدع و هرطقات الغنوصيين والدوسيتيون وهم بذلك يناقضون أنفسهم لأن هذه البدع والهرطقات ظهرت فى القرن الثاني الميلادي بينما يزعمون أن هذا الإنجيل تم كتابته فى القرن الأول الميلادي

                وما يؤيد أنه تم إعادة كتابته فى القرن الثاني الميلادي هو ما ورد فيه حول عيد الفصح

                حيث نقرأ من إنجيل يوحنا :-
                2 :13 و كان
                (( فصح اليهود )) قريبا فصعد يسوع الى اورشليم


                يقول ((فصح اليهود)) ولم يقل (كان الفصح قريبا) ، المفروض أنه فى زمان يوحنا كان فصح واحد فقط ، فلا احد عنده فصح آخر
                ولكن مع ذلك يقول (فصح اليهود)

                وهذا يعنى أنه فى زمان كتابة هذا النص كان هناك فصح آخر في موعد آخر حيث أراد أن يحدد الموعد بفصح اليهود
                والفصح الآخر بالتأكيد هو فصح المسيحيين (عيد القيامة)

                والخلاف فى التوقيت بين فصح اليهود و فصح المسيحيين نشأ فى آخر القرن الثاني الميلادي حيث ظهر جدل واسع بين المسيحيين فى تلك الفترة حول تحديد الاحتفال بالفصح
                فالمسيحيين في آسيا الصغرى و كيليكيا وبين النهرين وسوريا أيدوا توقيت فصح اليهود وهو 14 نيسان (أبريل) بينما خالفهم فى ذلك المسيحيين في اليونان ومصر وفلسطين


                فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-

                سجل القرن الثاني للمسيحية جدلا طويلا بين فريقين من الكنائس حول تحديد موعد عيد القيامة.

                أ‌- فالمسيحيون في آسيا الصغرى وكيليكيا وبين النهرين وسوريا كانوا يعيدون في اليوم الرابع عشر من شهر نيسان العبري تذكارًا للصلب، واليوم السادس عشر من الشهر المذكور للقيامة وذلك في أي يوم من أيام الأسبوع سواء صادف الجمعة للصلب والأحد للقيامة أو لم يصادف.

                وكانوا في يوم 14 نيسان عندما يجرون تذكار الصلب يفطرون اعتقادًا منهم أن هذا اليوم هو يوم تحرير الجنس البشرى من العبودية، فيصرفون يوم الصلب في الحزن وبعض الفريق يقول أنه تسلم هذه العادة من القديسين يوحنا وفيلبس الرسولين.

                ب‌- أما المسيحيون في بلاد اليونان ومصر والبنطس وفلسطين وبلاد العرب فلم يجعلوا اليوم (14، 16 نيسان) أهمية بقدر أهمية الجمعة كتذكار للصلب والأحد كتذكار للقيامة واستندوا في ذلك إلى تسليم القديسين بطرس وبولس الرسولين.

                انتهى

                للمزيد راجع هذا الرابط :-


                ولم يكن هذا الخلاف موجود قبل القرن الثاني الميلادي حيث احتفل المسيحيون فى نفس توقيت الفصح اليهودي

                فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
                The first Christians, Jewish and Gentile, were certainly aware of the Hebrew calendar.[nb 4]Jewish Christians, the first to celebrate the resurrection of Jesus, timed the observance in relation to Passover

                الترجمة :-
                كان المسيحيون الأوائل و اليهود والوثنيين ، بدون شك على دراية بالتقويم العبري. المسيحيون اليهود ، أول من احتفلوا بقيامة يسوع ، و بتوقيت الاحتفال فيما يتعلق بالفصح

                انتهى

                راجع هذا الرابط :-

                وأيضا
                The precise date of Easter has at times been a matter of contention. By the later 2nd century, it was widely accepted that the celebration of the holiday was a practice of the disciples and an undisputed tradition
                الترجمة :-
                كان التاريخ الدقيق لعيد الفصح في بعض الأحيان موضع خلاف. فيما بعد القرن الثاني الميلادى ، كان من المقبول على نطاق واسع أن الاحتفال بعيد كان ممارسة من قبل التلاميذ وتقليدًا بلا منازع

                انتهى

                راجع هذا الرابط :-


                وهذا يعنى أن هذا النص تم كتابته بعد اختلاف التوقيت وبعد أن أصبح الفصح المسيحي في موعد مختلف أي في آخر القرن الثاني الميلادي
                وهذا يؤكد على وجود تلاعب فى النصوص وأن إنجيل يوحنا ليس كاتبه أحد التلاميذ

                تعليق


                • #9
                  الفرع الرابع (4-20-6) :- الأسباب التي تؤكد على أن الشكل الحالي للأسفار الخمسة الأولى ليس هو نفسه الشكل الذي كان عليه الكتاب الأصلي قبل عام 300 ق.م


                  راجع هذا الرابط :-

                  تعليق

                  مواضيع ذات صلة

                  تقليص

                  المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                  أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                  ردود 8
                  16 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                  أنشئ بواسطة أحمد نعيم, منذ 3 أسابيع
                  ردود 0
                  21 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة أحمد نعيم
                  بواسطة أحمد نعيم
                   
                  أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                  ردود 4
                  14 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                  أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 3 أسابيع
                  ردود 13
                  16 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                  أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 4 أسابيع
                  ردود 18
                  23 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                  يعمل...
                  X