حوار شامل حول اسماء الله الحسنى هل هي صحيحة أم خطأ أم غير مفهومة؟!!!!

تقليص

عن الكاتب

تقليص

د.أمير عبدالله مسلم معرفة المزيد عن د.أمير عبدالله
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    درر بعضها فوق بعض

    وردة واحدة لا تكفي .. تقبل هذه الباقة



    بارك الله لك في علمك أخي الحبيب
    [glow="Black"]
    « كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ »
    جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر
    [/glow]

    [glow=Silver]
    WwW.StMore.150m.CoM
    [/glow]

    تعليق


    • #17
      جزاك الله خيرا وبارك لك فى علمك وزاد منه ونفعك به فى الدنيا والاخرة

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ibrahim_a مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا وبارك لك فى علمك وزاد منه ونفعك به فى الدنيا والاخرة
        اللهم أمين

        تعليق


        • #19
          بارك الله فيكم إخوتي في الله ...

          مور زان ذات
          إبراهيم
          إسلام

          هذا بعض ما عندكم ....جزاكم الله خيرا

          __________

          إن كان إستجابة الدعاء مشروطة بإحصاء الأسماء ...ألم يكن أولى أن يُوضحها الله ورسوله صراحة حتى يستطيع المسلم الإجتهاد في إحصائها؟!!!!



          يقول الفاضل المسيحي:

          لقد تساءلنا اسئلة عديدة منها أن هذه الاسماء -الغير متفق عليها- ان احصاها المسلم التقى بالمعنى الكريم الذى تفضلت سيادتكم بايراده يدعو فيستجاب اليس كذلك؟

          ثم كيف يتسنى للمسلم ان يحصيها بمعنى يعيشها و يتأملها و يطبق مقاصدها السامية ان لم يكن قد بينها الله- تعالى- و رسوله صراحة أولا ثم يجتهد هو فى احصاءها شرعيا؟





          [bdr][/bdr]


          الرد الإسلامي


          (1)


          لا يُشترط إحصاء الأسماء لإستجابة الدعاء



          الحبيب ابن يسوع ....أعتذر مرة أخرى عن إساءة الفهم ....ولكن إسمح لي بإيضاح لبس قد فهمته أنت ولم أقله أنا ولكن ربما أوحى به دون قصد كلامي ....

          فسعادتك تقول :

          إ
          لقد تساءلنا اسئلة عديدة منها أن هذه الاسماء -الغير متفق عليها- ان احصاها المسلم التقى بالمعنى الكريم الذى تفضلت سيادتكم بايراده يدعو فيستجاب اليس كذلك؟

          الفاضل ابن يسوع... أنا لم أشرط إطلاقاً إستجابة الدعاء بإحصاء الأسماء...

          فالله يستجيب الدعاء وإن دعوته بإسم واحد فقط من اسمائه .... (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ...


          وقلت أن الدعاء(وليس استجابته) يدخل ضمن الإيمان بالأسماء ... ويدخل ضمن الإحصاء ...



          و قلت أن هذا هو طُرُق الإجتهاد في طريقة الإحصاء...



          و لا يُشترط الإحصاء لاستجابة الدعاء....

          ومن يشرط على الله وهو قال في الحديث القدسي :( يابن آدم إنك مادعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ماكان فيك ولا أبالي ,يا ابن آدم , لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي , يا ابن آدم إنك لواتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تُشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة...)


          ولو كان إتقان الإحصاء سبب الإستجابة لما ارتفع دعاء واحد إلى الله ...استغفر الله


          إنما من اجتهد في الإحصاء فقد ضمِن تحقيق وعد القُربى من الله أي أنه ضمن الجنة ودخولها برحمة الله ...ويتفاوت إتقان الإحصاء من عبد إلى آخر وبالتالي يتفاوت مراتبهم في الجنة .... فالجنة مراتب مختلفة ....

          _____________





          (2)

          ومن قال أن الله تعالى لم يُبين هذه الأسماء صراحة؟!!!




          الأسماء صريحة ...بينها الله ورسوله


          وجدت سعادتكم تسأل السؤال التالي:



          ثم كيف يتسنى للمسلم ان يحصيها بمعنى يعيشها و يتأملها و يطبق مقاصدها السامية ان لم يكن قد بينها الله- تعالى- و رسوله صراحة أولا ثم يجتهد هو فى احصاءها شرعيا؟


          بيّن الله الأسماء صراحة... وبين عدد هذه الأسماء المخصوصة بالإحصاء صراحة ...

          ثم يأتي دور المسلم فى احصاءها بإجتهاده شرعيا ...أي بالجمع والحفظ والفهم والعلم والعمل بها.

          ______________


          كيف بين الله أسمائه الُحسنى المختصة بالإحصاء صراحة؟!!!

          ذكرها الله في القرآن الكريم والحديث صريحة ...ولا يحق لنا ان نُسمي الله بما لم يُسمي به نفسه , فهي أسماء توقيفية لا مجال للعقل فيها مذكورة تماماً في القرآن الكريم والحديث الصحيح ...

          ونضرب أمثلة منها :
          1- الرَّحْمَنُ
          2-الرَّحِيمُ
          لقوله : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { [فصلت:2] .

          3-المَلِك
          4-القُدُّوسُ
          5-السَّلامُ
          6-المُؤْمِنُ
          7-المُهَيْمِنُ
          8-العَزِيزُ
          9-الجَبَّارُ
          10-المُتَكَبِّرُ
          لقوله : (هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ ) [الحشر:23] .

          11-الخَالِقُ
          12-البَارِئُ
          13-المُصَوِّرُ
          لقوله : (هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ ) [الحشر:24].

          14-الأَوَّلُ
          15-الآخِرُ
          16-الظَّاهِرُ
          17-البَاطِنُ
          لقوله : (هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ) [الحديد:3] .

          18-السَّمِيعُ
          19-البَصِيرُ
          لقوله : (وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) [الشورى:11] .

          20-المَوْلَى
          21-النَّصِيرُ
          لقوله : ( فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) [الحج: 78] .

          22-العفو
          23-القَدِيرُُ
          لقوله: (فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ) [النساء:149] .

          24-اللطيف
          25-الخَبِير
          لقوله : ( وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ) [الملك:14] .

          26-الوِتْرُ
          من الحديث الصحيح ( وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم :2677) .

          وأكتفي بهذا القدر من الأدلة هنا على وجود النص المُبيّن الصريح لكل إسم من الأسماء


          وفي هذا الإسم الأخير (الوتر) إجابة لما سألتني عنه من قبل يا فاضل إن كان يُمكن إعتبار إسم الله الوتر من أسمائه الحُسنى ...وتبين لسعادتكم أنه نعم هو من أسماء الله ...لأنه كم يتضح لسعادتك توقيفي بنص صريح ...بالإضافة إلى توافر أسباب العلمية الأربعة فيه وتوافر شروط الإحصاء ولن أذكرها هنا و سأجعلها بالتوضيح في الرسالة القادمة مع إجابة باقي أسئلتك السابقة ... .


          وبقي أن نُنبه أن :
          هناك فريق تساهل وتوسع في عد الأسماء الحسنى حتى سمي الله بما لم يسم به نفسه ، وهناك فريق ضيق على نفسه وجعل الأسماء فارغة عن الأوصاف كالمعتزلة ، بل هناك من لم يثبت لله اسما ولا صفة .



          ويجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص ، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه سبحانه وتعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى : ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مسئولا ) (الإسراء:36)

          فتسمية الله بما لم يسم به نفسه قول عليه بلا علم فيكون محرما.



          [bdr][/bdr]
          "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
          رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
          *******************
          موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
          ********************
          "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
          وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
          والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
          (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

          تعليق


          • #20

            (3)


            والآن وبعد تعيين الأسماء بنصوص صريحة يأتي دور الإجتهاد في الجمع ....


            فالجمع من الإحصاء ... والإحصاء كله متروك للإجتهاد ... فلو كان الإجتهاد واحداً لما ظهر إختلاف وتفاوت وأكثر دقة وإصابة للصحة هو الأكثر فهماً وعلماً ... والأكثر فهماً وعلماً هو الأكثر وصولاً ...يقول تعالى ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب )

            وبقي لكل مجتهد نصيب من خيراتها وما تعم عليه ....فهناك من اجتهد وأخطأ في جمعها وهناك من دقق في جمعها وهناك من أحصى ودقق وحفظ ...وهناك من اجتهد وأخطأ ظنه حين اشتق من الافعال اسماءاً وكان هذا سبب اختلاف بعض الأسماء بين الرُواة ....



            [bdr][/bdr]


            (4)


            وأسماء الله الحُسنى ليست 99 فقط ..........وهذا ما جعل الأمر يختلط على بعض من اجتهد في جمع الأسماء
            1 ـ

            فأسماء الله ـ تبارك وتعالى ـ غير محصورة بعدد معيّن ...ويدل عليه حديث السيدة عائشة الذي ذكرته يا حبيب ....

            ويدل عليه أيضاً الحديث التالي (( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ العَظيمَ رَبِيعَ قَلْبِي )) ، وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن أحدًا حصره ، ولا الأحاطة به. وهذا قول جمهور العلماء .


            2 ـ وأسماء الله تعالى لا تنحصر في الأسماء المفردة ؛ لأنّ هناك أسماء أخرى مضافة ، وردت في القرآن الكريم ، والسنّة النّبويّة الصّحيحة ، وكلها حُسنى وثبت الدّعاء بها بإجماع المسلمين ؛ مثل : مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، أرحم الرّاحمين ، وخير الغافرين ، وربّ العالمين ، ومالك يوم الدِّين ، وأحسن الخالقين ، وجامع النّاس ليوم لا ريب فيه ، بديع السّموات والأرض ، ومقلّب القلوب .


            أما ذكر التسعة والتسعين فالمقصود به الأسماء التي تعرف بها إلى عباده ، وليس حصر أسماء الله الكلية بهذا العدد ، ولو كان المراد الحصر لقال : إن أسماء الله تسعة وتسعون ، فمعنى الحديث أن هذا العدد من جملة أسماء الله التي تعرف بها إلى عباده في الدنيا ، ومن شأنه أن من أحصاه دخل الجنة .



            ومثال على ذلك لتقريب الفهم :

            إن قال أحد (زيد له ولدان نجيبان)، فإن ذلك لا يعنى انحصار أولاد زيد فى اثنين فقط .

            وكذلك مثال آخر :

            فإن قال أحد (عندي مائة درهم أعددتها للصدقة ) فإنه لا يمنع أن يكون عنده دراهم أخرى لم يعدها للصدقة فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء الكلية .باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون هناك أسماء زائدة .


            ومقاصد الإحصاء والتي منها الجمع أيضاً تبدو من تعريف وتوضيح كل جزء فيه ....وكل جزء في هذا التعريف له في الإسلام طريقة وشرعة ومنهاجاً ....من القرآن الكريم والحديث الصحيح ...





            (5)



            أما من تسائل لماذا جعل الله جمع الأسماء المعروفة إجتهاداً ...


            فهو أولاً:
            لم يتفهم الإجتهاد وإبهام الأوقات والغرض منه في الإسلام .....وغاب عنه حقائق عن الأسماء

            وهنا ينبغي أن نُوضح لماذا جعل الله جمع الأسماء من القرآن الكريم والسنة النُبوية إجتهاداً :

            1- الجمع من الإحصاء والطبيعي أن يكون الإحصاء إجتهاداً وبالتالي فجمع الأسماء داخل في الإجتهاد .



            2- وثانياً فهو لم يتفهم دور العلم والعمل في الإسلام ... وتفاوت مراتب الجنة بالعمل والإجتهاد ... (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)

            3- لأن أسماء الله الحُسنى ليست تسعة وتسعين اسماً كما يظن الكثير بل إن أسمائه الحُسنى لا تُعد ولا تُحصى وخص الله تسعة وتسعين اسماً منها فقط بالإحصاء ....وهنا يظهر علم العالم الذي يستطيع أن يفهم ما بيّنه الله ... فبتفاوت العلم يتفاوت الفهم ...والأكثر علماً هو الأكثر صحة في تحديد الاسماء ...وإلا لما كان هناك حاجة من تفاوت المراتب في الجنة ...يقول الله تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ... فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينها لحكمة بالغة وهي أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين الحريص من غير الحريص .


            4- إبهام الأوقات والساعات وما يتطلب الإجتهاد المُفضي إلى أعلى الدرجات هو مقياس المواظبة بين مُسلم وآخر .... ليتبين الحريص من غير الحريص .... فمثلاً حدد الله في شهر رمضان ليلة يغفر فيها كل الذنوب ويقبل كل الدعاء والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر وهذه الليلة في شهر رمضان في العشر الأواخر منها في الأيام الوترية .... فيقول صلى الله عليه وسلم "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي". لماذا تركها الله دون تحديد ؟!!! ..لأن المُجتهد الجاد سيتعبد الله في العشر أيام كلها وبالتالي سيُصيبها ..ومن تعب أو عجز فيمكن ان يتعبد السبعة الأخيرة ....و أما إن حددها الله .... فسيتخاذل الناس ويقتصر الغير مجتهد على أن يعبد الله في هذه الليلة وحسب .... وهكذا الحال مع الأسماء إن تم تحديد التسعة والتسعين بدقة فلن يدعو الناس الله إلا بها وسيُهملون باقي أسماء الله التي لا تُعد ولا تُحصى ....أما المجتهد فسيدعوا الله بكل اسمائه التي عرفها وبالتالي سيُصيب التسعة والتسعين منها ويكون أولى بالفضل ....وكذلك الحال حين أبهم الله ساعة الإجابة من كل يوم جمعة ... ليجتهد الناس في العبادة ....وكذلك حين أبهم الله الصلوة الوسطى ....وكذلك حين أبهم اسمه العظيم الأعظم ...الخ. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينها لحكمة بالغة وهي أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين الحريص من غير الحريص .



            وأفضل الإجتهاد لإستخراج الأسماء هو أن يكون وفق المنهج الشرعي ...وقد وضع الإسلام شروطه أيضاً ولم يتركها



            ولضيق الوقت سأكتفي إلى هنا يا حبيب ....

            وأعتذر جداً على الإطالة.....

            والسلام عليكم ....
            "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
            رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
            *******************
            موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
            ********************
            "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
            وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
            والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
            (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

            تعليق


            • #21


              ماهي
              شروط جمع الأسماء ...؟!!!!!

              وهل اتفاق جمهور العلماء على أن اسماء الله الحسنى أكثر من تسعة وتسعون له ما يؤيده من القرآن و السنة؟

              وهل لا يخالف هذا تصريح الحديث بأن العدد تسعة وتسعون؟







              •يا سيدى الكريم لا اطالة على الاطلاق بل منطق سليم مقنع ،أشكرك جزيل الشكر علي تعبك فى تبسيطه وتوضيحه بكل تسامح و محبة لنا واعتذارك أخجلنى يا سيدى فيكفى تعبك فى الرد
              •لم يحدث أبدا لبس أوحى به كلام سيادتك بل هو فهمى لحديث الاسم الاعظم وتلهف السيدة عائشة لمعرفته اذ سمعت الرسول يخاطبها " يَا عَائِشَةُ هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى الاِسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ‏"‏ الى آخر الحديث الذى استدللت به وقتها على فضل التصريح والاجماع على هذه الاسماء، وحاشا بالطبع أن يلزم المخلوق خالقه بأى أمر كما تفضلت سيادتكم بالتوضيح


              •اشكرك على تحضيرك لاجابات الاسئلة الماضية ابتداء من معنى كلمة الوتر وانتظرها بسرور


              •وأضيف اليها هل اتفاق جمهور العلماء على أن اسماء الله الحسنى أكثر من تسعة وتسعون له ما يؤيده من القرآن و السنة؟ وهل لا يخالف هذا تصريح الحديث بأن العدد تسعة وتسعون؟

              ____________

              الرد الإسلامي






              (1)




              هل إسم الوتر من الأسماء الحُسنى؟!!!!


              وما هو شروط جمع أسماء الله تعالى وفق منهج شرعي لا يُخطيء؟!!!




              الوتر هو اسم من اسماء الله الحُسنى ...لأنه توافرت فيه جميع الشروط الشرعية.

              والمجتهد قد يغفل شيء ويتنبه له آخر .....فلكي نحكم على اجتهاد راو قام بجمع الأسماء كما يراها إجتهاده بأنه أصاب أو أخطأ فلابد أن يكون وفق منهج شرعي



              فمقياسنا للحكم على أن الوتر من أسماء الله

              هو نفسه مقياسنا للحكم على أي إسم من أسماء الله




              فما هو شروط جمع أسماء الله تعالى وفق منهج شرعي لا يُخطيء؟!!!



              الشرط الأول : أن تكون توقيفية بثبوت النص في القرآن والسنة
              فأسماء الله الحسنى توقيفية ولا مجال للرأي والعقل والإجتهاد فيها .. والعقل لا يمكنه بمفرده أن يتعرف على أسماء الله التي تليق بجلاله ، ولا يمكنه إدراك ما يستحقه الرب من صفات الكمال والجمال.
              وهذا الشرط مأخوذ من قوله : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )....
              فأل العهد ...تدل على أنها المعروفة المتعارفة التي خاطب الله بها عباده في القرآن والسنة ....
              قال ابن تيمية : (الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة )

              وبالتالي فلا تؤخذ الأسماء إلا من القرآن الكريم ومن الحديث الصحيح .... وما ثبُت في الحديث الضعيف أو الشاذ فلا يؤخذ به.....وهذا معنى قولنا توقيفية .

              وعليه فلا يجوز لي كمسلم أن أدعوا الله بما لم يرد من الأسماء , سواء أكانت :
              من أسماء المواضعة البشريّة المحضة ؛ كالجوهر ، والعقل
              أم كانت مرادفة في الظّاهر لما ثبت من أسماء الله الحسنى ؛ كالعاقل ، والشّفوق ، والشّريف ، والسّخيّ .
              أم كانت من أسماء الثّناء من غير اشتقاق من ألفاظ القرآن ؛ كقديم الإحسان ، ودائم المعروف ، والمأمول



              الشرط الثاني : علمية الاسم ....فلابد أن يكون إسماً وليس فعلاً أو صفة .....
              فقد قال تعالى (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ) ، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال .
              وللإسم خمس علامات يتميز بها عن الفعل والحرف

              علامات العلم :
              1- أن يدخل عليه حرف الجر كقوله : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ )
              2- أن تدخل عليه ياء النداء ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ )
              3- أن يرد مُنوناً : ( سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ )
              4- أن يكون مُعرفاً بأل .(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى )
              5- أن يكون المعنى محمولا عليه كقوله : ( الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً ) [الفرقان:59] ،

              وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها وليست من الأسماء الحسنى ....ولكنها أوصاف لأفعال الله

              فوقع تجاوز كثير في ذكر أسماء لا تثبت في كتاب ولا سنة ، كما وقع الخلط بين الاسم والصفة ، واشْتُق من كل صِفةٍ اسمٌ ، وكل هذا غلط وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه كثيرون ... فكثير من العلماء لاسيما من اجتهد و أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت فكانت النتيجة أن اشتقوا أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف الصالح في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص.




              الشرط الثالث : أن لا يُشتق لكل فعل إسماً
              فقد قال تعالى وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ ..مُعرفة بأل العهد..أي الأسماء المعهودة التي عرفنا إياها وسمى بها نفسه , وليست مفتوحة للإشتقاق من الأفعال لأنّ باب الأفعال والأخبار أوسع من باب الأسماء ؛ ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالاً ولم يتسم منها باسم الفاعل ؛فنجد أن الله أراد فلا نُسميه المُريد ، وشاء فلم يُسمي نفسه الشائي ، وأحدث فلم يُسم نفسه المُحدِث....ولو أخذنا من كل فعل إسماً لوصلنا لآلاف الأسماء وهذالايصح.
              وكذلك أخبر الله عن نفسه بأفعال مقيّدة ، ولم يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيّدًا أن يشتقّ له منه اسم مطلق ؛ فأخبر أن يستهزيء ، ويمكر ، ويكيد ، ولا يجوز أن يسمّى بالمستهزئ ، ولا الماكر ، ولا الكائد .
              ولهذا قال ابن القيّم : (( وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتقّ له من كلّ فعل اسمًا ، وبلغ بأسمائه زيادة على الألف ؛ فسمّاه الماكر ، والمخادع ، والفاتن ، والكائد ، ونحو ذلك ))





              الشرط الرابع هو الإطلاق....
              أي تقتضي المدح والثناء بنفسها ....بلا تقييد بالإضافة
              فلا نقول أن الله إسمه مُقلب لأن الحديث يقول (يا مُقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) ...
              وبهذا الشرط يخرج كل اسم مضاف أو مقيد من الأسماء الحسنى مثل:
              النور: من قوله -تعالى- ﴿ اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض (النور: 35)

              فلا نقل ان إسم الله النور... ولكن نصفه ونقول أن الله نور السموات والأرض ....
              ولا نقول ان الله اسمه مُقلب .... ولكن نخبر عنه انه مقلب القلوب .





              الشرط الخامس : أن يكون الاسم دالاً على الوصف وليس جامداً
              فيجب أن لايكون الإسم جامداً ليس له معنى , فعلى سبيل المثال :
              فإن إسم السميع ، يدل على إثبات اسم " السميع " لله -عز وجل- وعلى إثبات صفة السمع له سبحانه...فالله يسمع دعاء عباده ويسمع سرهم ونجواهم أي يسمع مانُسر وما نُعلن .

              وهذه قاعدة ثابتة : فكل اسم لله يصلح أن يشتق منه صفة أو فعل بينما لا يكون العكس صحيحًا إذ كل صفة أو فعل لا يصلح دائمًا ليشتق منها اسم من أسماء الله الحسنى.

              كما أنه يجب أن يكون الإسم دال على الصفة حتى يُمكن الدعاء به , لأننا ندعوا الله بأسمائه , وبالتالي يكون هو المقصود من الآية ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) ، والدعاء مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر القوي ، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد ...





              الشرط السادس أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال
              فأسماء الله كلها كما يدل عليها لفظ التفضيل (حسنى)..أي بالغة في الحسن.

              فأسماء الله مُنفردة أومُجتمعة : مُمجدة مُنزهة معظمة ومقدسة عن كل معاني النقص , فليس من أسمائه الحسنى الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزيء والكايد ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر.

              وكذلك لا يجوز أن يعدّ منها ما لا يحمل معنى الكمال المطلق كالمنتقم ؛ فإنّه لا يدلّ على الكمال إلاّ إذا كان مخصوصًا مقيّدًا

              وقال ابن القيم -رحمه الله-: إنَّ الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها، ولذلك لم يسم ربنا -سبحانه وتعالى- بالمتكلم والمريد من صفتي الكلام والإرادة لأنهما صفتان فيهما محمود ومذموم، فالمتكلم قد يتكلم بصدق وعدل، وقد يتكلم بظلم وكذب، والمريد قد يريد خيرًا يحمد عليه، وقد يريد شرًا يذم عليه.

              ولهذا أجمعت الأمّة إجماعًا ضروريًّا ، وعلم من الدِّين علمًا ضروريًّا أنّه تعالى منزّه عن جميع ما يضادّ أسماءه الحسنى من الأسماء ؛ سواء أكانت من أسماء السبّ للمخلوقين ؛ كأسماء الظّلم ، واللعب ، والجهل ، أم كانت من أسماء النّقص فيهم ؛ كأسماء الفقر ، والضّعف ، والعجز


              [bdr][/bdr]


              وبقي أن أضيف بعدئذ سعادتكم... ان :
              الإجتهاد له أهله ولا يُترك مفتوحاً لمن لا علم له ... وكل من اجتهد من العلماء قام بوسعه ...وبما عليه .... ولا يُلزم أحداً بإجتهاده إلا إذا تبين الدليل والبرهان الشرعي , ودائماً في عصره أو قد يأتى بعده من يُصحح ما أخطأ فيه....بل إن بعض المجتهدين كالحاكم أعاد روايته سبعة عشر مرة محاولاً في كل مرة الوصول إلى أصح الأسماء.


              ولكن ما أخرج موضوع الجمع في هذه الآونة هو الإجتهاد المُوفق الذي قام به عالم فاضل وهو الشيخ الرضواني ..., فهو أدق من قام بالجمع ولم يُخالف عنده أي إسم لشرط من الشروط الشرعية .
              واعترف الأزهر وعلماء كثر بصحة إجتهاده وسلموا بأنه على الأسس الشرعية ولم يُخالف عنده أي إسم ....
              ويُمكن لي ولأي إنسان إن فهم القياس الشرعي أن يحكم بصحته أوخطأه ...



              ولعل ما جعل حدوث نوع من خطأ الجمع في السابق هو عدم الإلمام الكامل بجميع الأحاديث الصحيحة علاوة على توافر كم من الأحاديث الضعيفة والتي أثرت في جمعهم .... وعلم الحديث لا يُلم به كل العلماء وإنما له أهله
              فكان هذا مما جعل بعض المجتهدين يشتقون من الافعال اسماءاً ...


              ولعل ماقام به الألباني رحمه الله من تبيان الضعيف من الصحيح في الأحاديث هو ما جعل الجمع أكثر سهولة ووضوحاً .... فاجتهد الشيخ الرضواني بالنظرفي الصحيح البالغ عشرة آلاف حديث واستخرج منهم باقي الأسماء فوصل الإجمال 99 بالكمال والتمام ...فجزاهم الله عنا خير الجزاء
              "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
              رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
              *******************
              موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
              ********************
              "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
              وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
              والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
              (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

              تعليق


              • #22
                بارك الله فيكم جميعا اخوتي وفيك اخي ابو اسامه علي مجهودك الرائع لكشف هذه الحقائق القيمه



                تعليق


                • #23
                  اسف جدا

                  المشاركة الأصلية بواسطة موحد بالله مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيكم جميعا اخوتي وفيك اخي ابو اسامه علي مجهودك الرائع لكشف هذه الحقائق القيمه

                  اسف اقصد د.امير عبدالله



                  تعليق


                  • #24
                    بارك الله فيكم
                    ونفع بكم دائما
                    وثبتنا واياكم علي الحق

                    تعليق


                    • #25
                      جزاكم الله خيرا

                      والكتاب على
                      http://www.saaid.net/book/5/872.zip

                      وها هى
                      أسماء Q الحسنى الثابتة


                      في الكتاب والسنة



                      هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إَِّلا هُوَ



                      الرَّحْمَنُ Y الرَّحِيمُ Y المَلِكُ Y القُدُّوسُ Y السَّلامُ Y المُؤْمِنُ Y المُهَيْمِنُ Y العَزِيزُ Y الجَبَّارُ Y المُتَكَبِّرُ Y الخَالِقُ Y البَارِئُ Y المُصَوِّرُ Y الأَوَّلُ Y الآخِرُ Y الظَّاهِرُ Y البَاطِنُ Y السَّمِيعُ Y البَصِيرُ Y المَوْلَى Y النَّصِيرُ Y العَفُوُّ Y القَدِيرُ Y اللَّطِيفُ Y الخَبِيرُ Y الوِتْرُ Y الجَمِيلُ Y الحَيِيُّ Y السِّتيرُ Y الكَبِيرُ Y المُتَعَالُ Y الوَاحِدُ Y القَهَّارُ Y الحَقُّ Y المُبِينُ Y القَوِيُّ Y المَتِينُ Y الحَيُّ Y القَيُّومُ Y العَلِيُّ Y العَظِيمُ Y الشَّكُورُ Y الحَلِيمُ Y الوَاسِعُ Y العَلِيمُ Y التَّوابُ Y الحَكِيمُ Y الغَنِيُّ Y الكَرِيمُ Y الأَحَدُ Y الصَّمَدُ Y القَرِيبُ Y المُجيبُ Y الغَفُورُ Y الوَدودُ Y الوَلِيُّ Y الحَميدُ Y الحَفيظُ Y المَجيدُ Y الفَتَّاحُ Y الشَّهيدُ Y المُقَدِّمُ Y المُؤخِّرُ Y المَلِيكُ Y المُقْتَدِرْ Y المُسَعِّرُ Y القَابِضُ Y البَاسِطُ Y الرَّازِقُ Y القَاهِرُ Y الديَّانُ Y الشَّاكِرُ Y المَنـَّانُ Y القَـادِرُ Y الخَـلاَّقُ Y المَــالِكُ Y الـرَّزَّاقُ Y الوَكيلُ Y الرَّقيبُ Y المُحْسِنُ Y الحَسيبُ Y الشَّافِي Y الرِّفيقُ Y المُعْطي Y المُقـيتُ Y السَّيِّدُ Y الطَّـيِّبُ Y الحَـكَمُ Y الأَكْــرَمُ Y الـبَرُّ Y الغَفَّارُ Y الرَّءوفُ Y الوَهَّابُ Y الجَوَادُ Y السُّبوحُ Y الوَارِثُ Y الرَّبُّ Y الأَعْلَى Y الإِلَهُ Y .
                      أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
                      الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
                      كتب وورد
                      هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
                      للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

                      تعليق


                      • #26
                        هل اتفق جمهور العلماء على أن أسماء الله أكثرُ مِن تسع وتسعين؟!!


                        (2)


                        الفاضِل ابن يسوع ... أسئلتك لها من الجودة ما يجعلني أغوص في الشرح , فإن وجدتني قد سرحت في الشرح واستعصى عليك لغتي فاعلم أني غفلت فأستمحيك عُذراً وأطلب منك أن تستوقفني وتستفسر مني في كل مرة استعصى عليك فيها ما أقول , فقد ينسى قلمي أني أخاطب زميلاً ليس له معتقدي فأتمادى وكأنني أخاطب شيخا في معتقدي ...

                        سعادتك ...تسأل سؤالاً في غاية الأهمية ... فتقول :



                        وأضيف اليها هل اتفاق جمهور العلماء على أن اسماء الله الحسنى أكثر من تسعة وتسعون له ما يؤيده من القرآن و السنة؟

                        وهل لا يخالف هذا تصريح الحديث بأن العدد تسعة وتسعون؟



                        ويكون الجواب بإيجاز قبل إطناب ....

                        نعم فإن اتفاق الجمهور له ما يؤيده من القرآن والسُنة ....



                        ولا يُخالف هذا تصريح الحديث بالعدد 99 .....
                        لأن التصريح العددي يختص بالأسماء التي عناها الله بإحصائها .
                        فوعده بالجنة حصره في 99 إسماً فقط إن أحصاها العبد المؤمن
                        ولم يُطالبنا بإحصاء كل الأسماء وإنما 99 فقط لا تزيد ولا تنقص.



                        وإسمح لي قبل أن آتي بالدليل الشرعي أن أضرب لكم المثل , ولله المثل الأعلى ..

                        فلو قلت لك أنا رجل أمتلك القصور الكاملة الأوصاف :
                        - معروف بين الناس بأن قصوري كلها كاملة الوصف .
                        - ويوجد قصور لايعرفها إلا أشخاص معينة فقط ولن يعرفها غيرهم.
                        - ويوجد قصور أمتلكها لايعرفها ولم يعرفها أحد و أحتفظ بها لنفسي.

                        ثم قلت لك :
                        لي 19 قصراً أحبهم .... عشرون إلا واحد ..... لايزيدون ولاينقصون....
                        لو عرفتهم وعلمت تفصيلهم فسأعطيك جائزة كُبرى..!!
                        لو عرفتهم فجائزتي لك ستُغنيك عن كل شيء.

                        فهل تفهم من كلامي أن جميع قصوري إجمالها كلها 19 قصراً ؟!!!!

                        بالطبع لا........

                        لأني لم أقل لك أن جميع قصوري عددها 19 قصراً
                        وإنما أنا قلت لك : لي من القصور 19 لو عرفتها فلك جائزة ...
                        ثم أني قد نبهت وأكدت عليك أن هناك قصور لي لا ولن يعرفها أحد قط.
                        ونبهت وأكدت عليك أن لي قصور عرّّّّفتها لأشخاص معينين ولم ولن يعرفها غيرهم....
                        ونبهت وأكدت أن هناك قصور يعرفها الناس عامة ....

                        فعندما أطلب منك أن تُحدد هذه القصور التسعة عشر فبالتأكيد أطلب منك أن تُحددها من تلك المعروفة التي عرفني الناس بها .

                        أليس كذلك؟!!!

                        إذاً الفهم سيؤدي إلى صنفين :
                        1- صنف يعلم أن عندي من القصور .. ما لا حصر لها
                        2- وصنف لاعلم له بها ويتحجج بمعرفة عددها

                        ____________


                        بالمثل لنقيس المثال السابق مع الشرع

                        الله يُعلمنا أن كل أسماءه حُسنى ...فيقول تعالى : (ولله الأسماء الحُسنى ) ,
                        ولم يحصر الله أسماؤه بعدد ..... وسأقيس بدليلين من الأدلة الشرعية:

                        الحديث الأول :
                        قال صلى الله عليه وسلم ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ).

                        والحديث الثاني :
                        قال صلى الله عليه وسلم إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ).

                        إذاً بين الرسول في الحديث الأول أن لله اسماء :
                        1- سمّى بها نفسه
                        2- وأسماء مذكورة في كتبه السماوية
                        3- وأسماء لايعرفها إلا أشخاص من خلقه
                        4- وأسماء استأثر الله بها في علم الغيب لا يعلمها إلاهو.

                        إذاً يكفينا من هذا الحديث أن نعلم انفراد الله بعلم العدد الكلى لأسمائه الحسنى ....
                        لأن المنطقي أن ما إستأثر به في علم الغيب عنده لا يمكن لأحد حصره
                        ولا الإحاطة به........أليس كذلك ؟!!!


                        وبين الرسول في الحديث الثاني :

                        أن الله وعد بالجنة من قام بإحصاء 99 إسماً فقط ....

                        فهذا العدد هو العدد المطلوب للإحصاء وبالطبع ليس العدد الكُلي

                        فنجد أن الحديث يُحدد لنا الإحصاء ليس في كل الأسماء وإنما في 99 اسماً فقط

                        ______________

                        إذاً إذا وضعنا الحديثين بجوار بعضهما البعض
                        سيفهم الحصيف التالي :

                        أن جملة أسماء الله تعالى الكلية تعد من الأمور الغيبية التي استأثر الله بها ، ولا يُمكن لأحد معرفة عددها إذاً فأسماؤه كلها غير محصورة في عدد معين , ولكن بوضع حديث الإحصاء نعلم أن الله خصص 99 اسماً منهم للإحصاء ... فنحن لسنا مطالبين بإحصاء كل الأسماء وإنما 99 فقط ...

                        فعندما أقول لك :
                        عندي 99 قصراً أعددت لمن عرفهم جائزة فلا يمنع أن يكون عندي أكثر من ذلك ولا يعني أن كل قصوري 99 .

                        وعلى هذا إتفق جميع السلف على أن : أسماء الله الحُسنى لا تُعد ولا تُحصى وأنها غير محصورة في عدد مُعين .... وأن ال 99 التي خصهم الله هي ما خاطبنا بها الله وليست كل الأسماء لأنه وبكل بساطة فهناك أسماء مركبة وأسماء في علم الغيب عند الله لايعلمها أحد إلا هو .


                        وأعتذر من سعادتك أن لا تقبل المثال السابق والأدلة الشرعية السابقة كأنها الجواب النهائي لأني سآقوم بتوسيع أكبر بالأدلة الشرعية كلها في الرسالة التالية ....

                        يتبع
                        "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                        رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                        *******************
                        موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                        ********************
                        "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                        وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                        والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                        (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                        تعليق


                        • #27
                          الأدلة الشرعية على أن أسماء الله لا تُعد ولا تُحصى



                          الأدِلةُ الشرعية على ما ذهبَ إليْهِ جُمهورِ الأمةِ , مُخالِفينَ قول ابن حزم رحِمهُ اللهًُ ومن قيّد أسماء الله تعالى بعدد ...


                          1- إن الحديث الَّذي استدلّ به ابن حزم على الحصر وهو " إن لله تسعة وتسعين اسما" ؛ لا دليل فيه جازم على الحصر الكلي... بل إن المراد الإخبار عن دخول الجنّة بإحصاء 99 إسماً فقط ... ولا يوجد في الحديثِ أيُّ إخبار بأن جميع اسماء الله 99 ... فالعدد يختص بإحصاء معلوم وحصر الجنة بهذا العدد المعلوم وليس بالأسماء كلها ....



                          2-الحديث جاء كجُملة واحدة مُتصلة ... مما يُشيرُ إلى أن الحصر في الحديث هو باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون هناك أسماء زائدة ، ويكون قوله : (( مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) صفة للتسعة والتسعين فقط وليست خبر مستقلّ وليست جملة مبتدأة .

                          مثل أن تقول : عندي مائة جنيه للصّدقة .....

                          فالفارق كبير بين أن أقول عندي مئة جنيه وتنتهي الجملة ...

                          وبين أن أصلها بوصف فأقول عندي مئة جنيه للصدقة ....

                          فلا يلزم من ذلك ألاّ يكون عندي جنيهات أخرى للنّفقة على أهلي وبيتي وتجارتي ...
                          فلا يوجد إلزام بالعدد .



                          3- وأيضا فبالقياس مع آي القرآن الكريم ... يتبيّن عدم حصْر الأسماء بالعدد في قوله : "إن لله تسعة وتسعين" ... وقد أجابَ بِذلِك جمهور العُلماء وعامةُ أهلِ العِلْمِ على ابن حزم , وذلِك بقياسها مع قول الله تعالى في القرآن : {عليها تِسْعَةَ عَشَرَ} .... فعندما أخبر الله تعالى أن على أبواب جهنم تسعة عشر ... استقلها الناس واعتقدوا أن كل جنود الله تسعة عشر ...فرد الله تعالى بالقول ... {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُو} .... فأن لا يعلم أسماءه إلا هو أولى....
                          إذاً بالقياس يُخْطىءُ من جزمَ على تقييد الأسماءِ بعدد




                          4- في قواعد اللغة العربية وأصولها فإن قوله ( إن لله تسعة وتسعين إسماً ) لم تأت جملة خبرية منفردة على العموم وإنما اتصلت بجملة (من أحصاها دخل الجنة ) ... وبالتالي خرجت من قاعدة العموم إلى قاعدة التخصيص والتي يعلمها علماء البلاغة . فإن هذه الجملة المكملة تُفيد الاختصاص لهذه الأسماء بالحكم. وبالتالي فالعدول عن التعميم إلى التخصيص.... إلزام واجب ...!!



                          5- من قواعد بلاغة اللغة أيضاً أن الأصل في اللغة هو الإتصال وعدم الإنفصال ... فكان يصح تقييدُ الأسماء بالعدد إن لم يُكن الحديث متصلاً بجملة وصفية في حكم جواب الشرط .... وهي من أحصاها دخل الجنة. فقوله: "إن لله تسعة وتسعين" خصصها للتحصيل لفوائد (وهي أن إحصاءها يورث الجنة) ولم يُخصصها للحصر الكُلي .وليست جملتان منفصلتان عن بعضهما ...كما أوردناها في الفقرة السابقة.
                          فكيف يستقيم الجزم بما قاله ابن حزم رحِمهُ الله , والأصل في الكلام هو الاتصال وعدم الانفصال؟!!!!!


                          فتكون الجملة الشرطية صفة لا ابتدائية ... وهذا هو الراجح في اللغة العربية مع ما ذُكر من الدليل .

                          وأخيراً نختم هذه الفقرة الخامِسة في تفنيد بُطلان الجزم بأن اسماءَ اللهِ تسعة وتسعين فقط , بما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية: (والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة" معناه أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمأنه دخل الجنة وليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعون اسما).



                          6- قال صلى الله عليه وسلم في حديث دعاء الكرب " أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) ... والشاهد من هذا الحديث قوله: "أو استأثزت به في علم الغيب عندك" فهو دليل على أن له أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها غيره......فقد قال: "استأثرت به " أي انفردت بعلمه ..

                          وبالتالي فيُستدل بهذا الحديث على أن أسماءه أكثر من تسعة وتسعين...

                          لأن التسعة والتسعين معروفة لنا ...وتوقيفية من الكتاب والسنة ...

                          فما بالنا بما إستأثر الله به في علم الغيب فلا يعلمها ولم يعلمها احد؟!!!


                          وقال الخطابي عند هذا الحديث: (فهذا يدلك على أن لله أسماء لم ينزلها في كتابه حجبها عن خلقه ولم يظهرها لهم) , وقال ابن كثير: (ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسعة وتسعين),واستدل لذلك بهذا الحديث....
                          فمن يرى أن الأسماءَ تِسعة وتسعون فهل يُخبرنا وماذا عن ما احتفظ به الله عنده في الغيب من الأسماء ؟!!!...




                          7- وماذا إن عرفنا أن لله تعالى أسماء لا تنحصر في الأسماء المفردة المُطلقة؟!!!!
                          فهناك إضافة إلى ال 99 إسماً المُطلقة يوجد أيضاً قرابة ال 85 إسماً في القرآن الكريم وهي الأسماء المُضافة :


                          وقد وردت في القرآن الكريم ، والسنّة النّبويّة الصّحيحة ، وثبت الدّعاء بها بإجماع المسلمين وهي :

                          1-مالك الملك ، 2- ذو الجلال والإكرام ، 3- أرحم الرّاحمين ، 4- وخير الغافرين ، 5- وربّ العالمين ، 6- ومالك يوم الدِّين ، 7- وأحسن الخالقين ، 8- وجامع النّاس ليوم لا ريب فيه ، 9- بديع السّموات والأرض ،10- ومقلّب القلوب , 11- أحكم الحاكمين , 12- أسرع الحاسبين , 13- أهل التَّقْوى , 14- أهلُ المغفِرَة , 15- إله الناس , 16- البالغ أمره , 17 – فالق الإصباح 18- خير الفاتحين , 19- خير الحافظين , 20 – خير الحاكمين , 21- خير الرازقين , 22- خير الغافرين , 23 – خير الفاصلين , 24- خير الماكرين ., 25- خير المنزلين , 26- خير الناصرين , 27- خير الوارثين , 28- الذي له الملك , 29- ذو انتقام , 30 - ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ , 31- ذِي الطَّوْلِ , 32- ذُو الْعَرْشِ , 33- ذو الفضل , 34- ذو القوة , 35- ذو المعارج , 36- ذو العقاب , 37- ذو المغفرة , 38- الذي علم بالقلم , 39- رب البيت , 40- رب الشعرى , 41- رب العزة , 42- رَبُّ المَشرِقِ والمَغرِبِ, 43- رَبُّ المَشارِقِ والمَغارِبِ , 44- رَبُّ المَشرِقَينِ ورب المَغرِبَين , 45- ربُّ النَّاس , 46- رب العالمين , 47- رَفِيعُ الدَّرَجَات , 48- سريعُ العِقَاب , 49- سريعُ الحِسَاب , 50- سَمِيعُ الدُّعَاءِ , 51- الشَّدِيدُ البَطْشِ , 52- شديدُ العِقَاب , 53- الأشد بأساً , 54- الأشد تنكيلاً , 55- شَديدُ المِحَالِ , 56- عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , 57- العليم بذات الصدور, 58- علاَّم الغيوب , 59- عدو الكافرين , 60- غافر الذنب , 61- قابل التوب , 62- الغالب على أمره , 63- فالق الإصباح, 64- فالق الحَبِّ والنَّوى , 65- الفعال لمايريد , 66- فاطر السموات والأرض , 67- القائم على كلِّ نفس بماكسبت , 68- مالك الملك , 69- مالك يوم الدين,70- المتمُّ نوره , 71-مخرج الحيِّ من الميت، 72- ومخرج الميت من الحي , 73- ملك النَّاس , 74- مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ , 75- مُخزي الكافرين , 76- مُصَرِّف القلوب , 77- مثبِّت القلوب , 78- نِعم القادر , 79- نعم الماهد , 80- نعم الوكيل, 81- نعم المولى , 82- نعم النصير , 83- نور السّموات والأرض , 84- وَاسِعُ الْمَغْفِرَة, 85- وليُّ المُؤمنين.

                          والآن بعد أن عرفنا أن هناك 99 إسماً مُطلقاً

                          وأن هناك 85 إسماً مُضافة ...

                          فيكون إجمال ما نملك حتى هذه اللحظة هو 184 إسماً ....


                          فهل ما زلنا نستطيع القول أن أسماء الله 99 فقط؟!!!!!
                          .....

                          بالطبع لا..



                          8- أسماء الله تعالى لا تنحصر في الأسماء المفردة, وفي الأسماء المُضافة فقط بل هناك أيضاً الأسماء المُزدوجة المُقترنة بمُقابلها :

                          فهل فات على من جزم بان اسماء الله تسعة وتسعون فقط .. أن لله تعالى أسماء لا تنحصر في الأسماء المفردة وأن هناك الأسماء المُقترنة المُزدوجة؟!!!!


                          والأسماء المزدوجة هي التي لاتُطلَق إلا بمقابلها , لأن الكمال في اقتران كل اسم بما يقابله ، فهذه الأسماء تجري مجرى الاسم الواحد , والسبب في ذلك أن الكمال إنما يحصل في الجمع بين الاسمين لما فيه من العموم والشمول الدال على وحدانية الله، وأنه وحده يفعل جميع الأشياء، فهو سبحانه المتفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهما عطاءً ومنعًا، ونفعًا وضرا، وإحياءً وإماتةً.

                          ولذلك لو قلت: يا مانع، يا مميت، وأخبرت بذلك لم تكن مثبتا عليه ولاحامدا له حتى تذكر مقابلها..... وما كانت من أسماء الله ولكن الصحيح أن نقول ... (المُعطي المانع ) ... (المُحيي المُميت ) ... وهذه الأسماء هي :

                          1-الخافض- الرافع , 2- الرَّاتِقُ- الفاتقُ , 3- الظاهر- الباطنُ , 4- القابض- الباسط , 5- المُقدِّم- المؤخِّر , 6- المبدي- المعيد , 7- المُحِلُّ- المحَرِّمُ , 8- المحيي- المميت , 9- المعزُّ- المذلُّ , 10- المعطي- المانع , 11- المنتقِمُ- العَفُوُّ , 12- النَّافعُ- الضَّارُّ , 13- الهادي- المُضِلُّ




                          والآن بعد أن عرفنا أن هناك 99 إسماً مُطلقاً

                          وأن هناك 85 إسماً مُضافة ...

                          وأن هناك حوالي 14 إسماً مُقترناً

                          فيكون إجمال ما نملك حتى هذه اللحظة هو 198 إسماً ....

                          فهل ما زلنا نستطيع القول أن أسماء الله 99 فقط؟!!!!! .....

                          بالطبع لا..



                          لنُكمل الأدلة .....




                          9- ومما يستدل به أيْضاً ... ما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" ... والشاهد من الحديث هو قوله: "لا أحصي ثناء عليك".... والثناء على الله يكون بأسمائه وصفاته, ولذا فلا يستطيع الرسول الكريم إحصاء الثناء كله ... مما يعني عدم محدودية الأسماء والصفات ...

                          وفي ذلِك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:(فأخبر أنه لا يحصي ثناء عليه، ولو أحصى أسماءه لأحصى صفاته كلها، فكان يحصي الثناء عليه، لأن صفاته إنما يعبر عنها بأسمأنه)




                          10- ويستدل كذلك بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة وأنه سيدعو الله يوم القيامة بما لا يُتقنه في الدنيا شفاعة لأمته : "فيفتح علي من محامده بما لا أحسنه الآن" ... وتلك المحامد بأسمائه وصفاته .... فإن كان مازال سيُفتح عليه بها فأولى أن لا نجْزِمَ إذاً بعدد ..... قال ابن القيم رحمه الله: (وتلك المحامد هي تفي بأسمأنه وصفاته)

                          إذاً فهذا الذي قاله ابن حزم - رحمه الله- لم يوافقه عليه عامة أهل العلم ، واعتبروا قول ابن حزم شذوذاً لا يلتفت إليه ... بل إن ابن حزم رحِمهُ اللهُ حسْبَ اجتِهادِهِ هذا , استعصى عليْهِ استخراج الأسماء فحين حاول جمع الأسماء لم يجمع أكثر من 84 إسماً .



                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وإن قيل لا تدعو إلا باسم له ذكر في الكتاب والسنة، قيل: هذا أكثر من تسعة وتسعين) ..


                          وقال محمد بن المرتضى اليماني: (وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي (أي التسعة والتسعون) بالضرورة، فإن في كتاب الله أكثر من ذلك)


                          وقال النووي: "اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمأنه فليس معناه أنه ليس له إسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصأنها لا الإخبار بحصر الأسماء"


                          ____________


                          الفاضِلُ " ابن يسوع " أخشى أن يكون قد تسرب لك الملل ...وأسأل الله أن لا يكون ذلك... وأعلم أني هذه المرة قد تعديت حدود الكلمات وكأني قد كتبت مُجلدات .... ولكني حاولت إيصال المعاني قدر المستطاع لكي يتسنى فهم جوانب إيماننا في الحوار والتفكُّر بالنقاش سوياً ... وأستمحيك عُذراً ...وأطلب منك أن تغفر لي الإطالة ..... وأسأل الله أن أكون قد وفّيت جواب سؤالك .... وننتقل إلى نقطة تالية بمُجرد إشارة الإنتقال من كرمكم ...

                          والسلام عليكم .....
                          "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                          رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                          *******************
                          موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                          ********************
                          "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                          وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                          والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                          (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                          تعليق


                          • #28
                            رد الفاضِل ابن يسوع



                            عزيزى الحبيبBlackhorse
                            أستميحك عذرا على التأخير فلم أتمكن من الدخول لقراءة ردك الكريم الا الان والحمد لله المانع خير فسامحنى ثانية
                            لا ملل على الاطلاق فى قراءة ما تسطره يدك الكريمة وأى منصف يشهد لدقتك و لا يفوته ملاحظة المجهود الكبير الذى تبذله فى تبسيط العلوم الشرعية فشكرا جزيلا لك.


                            لم أكن أعلم أن الشيخ ابن حزم –رحمه الله- قد اجتهد فأخطأ ومع ذلك فله أجر على اجتهاده هذا كما فى باقى اجتهاداته أيضا فوقتها كل ما خطر بعقلى المسيحى أن الامر لا يوجد دليل قطعى عليه فى القرآن الكريم ويوجد حديث واحد يؤكد على الحقيقة البسيطة أن اسماء القدير – كباقى صفاته العظيمة لا نهاية لها لذا فالامر قد يختلف عليه
                            وأشكر توضيحك الكريم

                            ولازلت أنتظر بكل سرور باقى التوضيحات شاكرا محبتك وتبسطك فى الكلام
                            سلام و محبة

                            "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                            رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                            *******************
                            موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                            ********************
                            "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                            وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                            والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                            (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                            تعليق


                            • #29
                              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخي دكتور امير بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامه اوفقك في كل كلمه قولتها ونحن لا نقول هذا الكلام من انفسنا بل هوا من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم
                              سبحان الله اخي قدرا اليوم سمعت درسا كاملا من دروس شيخنا الشيخ محمد متولي الشعراوي
                              واقراء كلامك احث انه هوا الذي يتحدث ما شاء الله عليك اخي
                              اسمح لي ان القبك ب د/ امير عبدالله الشعرااوي
                              كمان ملحظه ضغيره الافاضل المسحيني حضرتك مش شايف ان كل واحد فيهم يقول انا عقليتي لا كذه انا عقليتي لا كذه لا تتوافق لا تتفق اين هذه العقليه التي يتحدثون عنها
                              بارك الله فيك اخي
                              لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا

                              تعليق


                              • #30
                                هل الإحصاءُُ هو الحِفظ او ترديد بعض العبارات ؟!!!!


                                السؤال الأخير لابن يسوع


                                خطر لى خاطر أرجو أن تعذرنى فيه حتى لو كان سخيفا، هل يمكن القول أن الاحصاء (الحفظ) قصد به الرسول معنى أبسط من الرأى الشرعى الكريم الذى تفضلت بذكره قياسا على أحاديث أخرى بسيطة تعد المسلم بنخيل أو قصور فى الجنة ان ردد بعض العبارات الكريمة كما فى الاوراق التى تملأ منازل وحوانيت بعض الاخوة المسلمين ؟

                                الفاضِل ابن يسوع .... سؤالك كمسيحي له ما يُبرره وهو إختلاف المفاهيم أو الخلفية الدينية أو رُبما عدم توافر الشرح المناسب والتوضيح من المسلم ...

                                وربما أيضا الخطأ من المسلم نفسه وخاصة في الآونة الأخيرة على جنبات النت , حين نجد مسلم ينصح آخر كمثال سريع : بان يُوحد الله ... لينال الثواب .... وربما كان كلاهما غارقاً في نفس اللحظة في معصية أو أمر مُنكر , وتناسوا أن الإيمان ليس قولاً باللسان فقط وإنما يُصدقه القلب والعقل بالعمل والإجتهاد والمثابرة ...

                                وهذا لا يجعلني أعترض على ذلِك فربما توحيده له في هذه الساعة , تجعله يتوقف عن معصيته إن تدبر وأيقن بأن الله يُراقبه فأولى أن يخجل من نفسه وهو يذكر اسمه


                                أما والمسلم البسيط ... فهو يعلم تمام العلم أن لا سبيل إلى نوال ما وعد الله به إن لم يكن عن إيمان بالقول والعمل , فاولى به أن يتقي الله في فهمه لأحاديث الوعد بالجنة وأن لا يغض الطرف عنها.


                                فجميع الاحاديث التي تعد المسلم بالثواب سواءا بدأت بمن قال أو من قرأ أو من حفظها او من أحصاها ... فمضمونها جميعاً واحد وهو :

                                1- أن القول يجب أن يكون عن إيمان بالتوحيد... فجميعها تُنادي بتوحيد الله وإلا فلو قالها البوذي لكفته مؤونة الإسلام والعبادة

                                2- أن القول يجب أن يكون عن إخلاص ونية وعقيدة وإلا فتكون مقبولة وكافية للسكران شارب الخمر فاقد الوعي ..!!

                                3- أنها يجب أن تنبع عن تفكر بها وعمل وتجسيد لمعانيها ...وإلا فتكون قد كفت المسلم الفاسق التوبة ومؤونة العبادة.


                                ________________________________


                                أما عن الإختلاف في المعاني ... فالقراءة شيء يختلف عن الحفظ وكلاهما إحصاء لولا أن الإحصاء أشمل وأعم بالجمع والإحاطة.


                                فحين قال الرسول صلوات الله عليه ...لله أسماء ..... فقد أشار كما يفهم الحصيف إلى وظائف فيها وهي الإجتهاد في معرفة هذه الأسماء اولاً بجمعها ... ثم أشار ثانياً: إلى حِفْظِها ... بتخصيص الرسول بالقول من حفظها ليترادف معناها مع إحصائها ...
                                ولكِن الحفظ لا يكون في الصدور وحسب ...
                                ويختلِف المراد بالحِفظ من شخْصٍ لآخر ومن جماعة لأخرى.


                                فالحِفْظً يحتمل الكثيرَ مِن المعاني ... ومثالنا على ذلك هو قول: ابن يسوع يحفظ كتاب الأسماء ... فنفهم منها إما :

                                1- بحفظه في الصدور

                                2- أو بإتقان مافيه

                                3- أو بحفظه من التلف والضياع

                                4- بل وإن كانت وظيفته هي الكتابة والطباعة فحفظه يحتمل معنى الإسباغ عليه بالتدبيغ والتجليد ....



                                وهكذا ... فالحفظ كلمة عامة معنوية وغير معنوية ....وحسب شروط الحفظ في قانون أو مبادىء قائلها يتضح المُراد به


                                المُراد بالحِفظِ في الشريعةِ الإسلامِيّة


                                وبالمثل إن تعلق الحفظ بالشريعة الإسلامية فلابد أن يتلازم مع قواعدها وهو النية والإخلاص والإيمان والعمل.... وهذا ما يجعل الحفظ والإحصاء والقراءة والقول في الإسلام نفس الشيء لولا أن الإحصاء أشمل وأعم فهو يزيد عنهم الإجتهاد في الجمع واتساع دائرة الإحاطة ...


                                إذاً يتوجب على كل مسلم أراد أن يعمل بحديث من أحاديث الوعد بالجنة أن يُطبق عليها القواعد الشرعية المُلازمة السابقة ...


                                ولذا فمعنى الإحصاء مثله مثل الحفظ أو القراءة ... حيثُ يحوي الإحصاء أيضاً النية والإخلاث و الإيمان والعمل بما يثحْصي ... لولا أن الإحصاء يزيدُ في مفهومِهِ عن الحِفْظِ بأنه يعني : فتح باب الإجتهاد ... لما لا نهاية , ليتفاوت الناس حجسب احصائهم بين متخاذل ومتكاسل ومجتهد وأكثر إجتهاداً ..... الخ
                                "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                                رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                                *******************
                                موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                                ********************
                                "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                                وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                                والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                                (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                                تعليق

                                مواضيع ذات صلة

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 3 أسابيع
                                ردود 11
                                141 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                                أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                                ردود 42
                                503 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة د. نيو
                                بواسطة د. نيو
                                 
                                أنشئ بواسطة George, منذ 4 أسابيع
                                ردود 17
                                265 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة George
                                بواسطة George
                                 
                                أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 11 ينا, 2021, 03:42 ص
                                ردود 12
                                85 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة د. نيو
                                بواسطة د. نيو
                                 
                                أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 8 ينا, 2021, 02:27 م
                                ردود 0
                                72 مشاهدات
                                2 معجبون
                                آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                                يعمل...
                                X