حوار حول مراحل نمو الجنين فى القرآن مع HumanPeace

تقليص

عن الكاتب

تقليص

سيف الكلمة مسلم معرفة المزيد عن سيف الكلمة
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محب المصطفى
    رد
    رد: المواضيع الهمة مثل هده حبدا لو تكتبوها بحجم كبير ليستفيد البصر والبصيرة معا وجزاكمو ا

    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة المرابطي اكوجيل مشاهدة المشاركة
    هده الكتابة صغيرة الحجم جدا وترهق العين لم المجادالات بحجم كبير والموضوع الرسمي المعتمد من المنتدي صغير في الكتابة وكلما كانت الاخيرة كبيرة الحجم تتخللها الوان لما هو مهم من غيره كلما شجعتنا علي القراءة والاستفادة وجزاكم الله خيرا
    عبىء تنسيق المشاركات كان يقع في العادة على الأعضاء عموما ولكن اعتقد اني قمت بتكبير حجم الخط بعض الشيء الآن وارجو ان يكون نافع بإذن الله ..

    اترك تعليق:


  • مسلم مصر
    رد
    رد: حوار حول مراحل نمو الجنين فى القرآن مع HumanPeace

    اين بقية الحوار ..؟؟

    اترك تعليق:


  • imatinib
    رد
    تصحيح

    النظريتين السائدتين منذ القدم و حتى القرن 17 هى نظرية التكوين المسبق و نظرية تسمى epigenesis

    اترك تعليق:


  • imatinib
    رد
    History of embryology
    Human embryo at six weeks gestational age
    Histological film 10 day mouse embryo
    Beetle larvae

    As recently as the 18th century, the prevailing notion in human embryology was preformation: the idea that semen contains an embryo — a preformed, miniature infant, or "homunculus" — that simply becomes larger during development. The competing explanation of embryonic development was epigenesis, originally proposed 2,000 years earlier by Aristotle. Much early embryology came from the work of the great Italian anatomists: Aldrovandi, Aranzio, Leonardo da Vinci, Marcello Malpighi, Gabriele Falloppio, Girolamo Cardano, Emilio Parisano, Fortunio Liceti, Stefano Lorenzini, Spallanzani, Enrico Sertoli, Mauro Rusconi, etc.[1] According to epigenesis, the form of an animal emerges gradually from a relatively formless egg. As microscopy improved during the 19th century, biologists could see that embryos took shape in a series of progressive steps, and epigenesis displaced preformation as the favoured explanation among embryologists.[2]
    After 1827
    8-9 weeks human embryo

    Finally Karl Ernst von Baer discovered the mammalian ovum in 1827.[3][4][5] Modern embryological pioneers include Charles Darwin, Ernst Haeckel, J.B.S. Haldane, and Joseph Needham. Other important contributors include William Harvey, Kaspar Friedrich Wolff, Heinz Christian Pander, August Weismann, Gavin de Beer, Ernest Everett Just, and Edward B. Lewis.
    After 1950

    After the 1950s, with the DNA helical structure being unravelled and the increasing knowledge in the field of molecular biology, developmental biology emerged as a field of study which attempts to correlate the genes with morphological change, and so tries to determine which genes are responsible for each morphological change that takes place in an embryo, and how

    these genes are regulated.

    http://en.wikipedia.org/wiki/Embryol..._of_embryology
    ---------

    تاريخ علم الأجنة
    الجنين البشري في ستة أسابيع عمر الحمل
    فيلم النسيجي 10 يوم جنين الفأر
    يرقات الخنفساء

    ومؤخرا، في القرن ال18، كانت الفكرة السائدة في علم الأجنة البشرية التكون المسبق: فكرة أن السائل المنوي يحتوي على الجنين - وبريفورميد والرضع مصغرة، أو "أنيسيان" - أن يصبح ببساطة أكبر خلال التنمية. وكان التفسير المتنافسة من التطور الجنيني التخلق المتوالي، أصلا اقترح في وقت سابق من 2،000 سنة قبل أرسطو. وجاء علم الأجنة في وقت مبكر الكثير من العمل من علماء التشريح الإيطالية الرائعة: ألدروفاندي، Aranzio، ليوناردو دا فينشي، مارتشيلو ملبيغي، غابرييل Falloppio، جيرولامو كاردانو، إميليو Parisano، Fortunio Liceti، ستيفانو لورينزينى، Spallanzani، إنريكو سيرتولي، ماورو رسكوني، الخ [ 1] وفقا لالتخلق المتوالي، شكل حيوان يخرج تدريجيا من البيض خربة نسبيا. كما تحسنت المجهري خلال القرن ال19، يمكن أن نرى أن علماء الأحياء أجنة أخذت الشكل في سلسلة من الخطوات التقدمية، والتخلق المتوالي النازحين التكون المسبق كما شرح يفضل بين علم الأجنة. [2]
    بعد 1827
    8-9 أسابيع الجنين البشري

    وأخيرا اكتشف كارل ارنست فون باير البويضة الثدييات في 1827. [3] [4] [5] تشمل رواد الجنينية الحديث تشارلز داروين، إرنست هيجل، JBS هالدين، وجوزيف نيدهام. تشمل المساهمين الآخر المهم ويليام هارفي، كاسبار فريدريش وولف، هاينز كريستيان باندر، أوغست وايزمان، جافين دي بير، إرنست ايفرت فقط، وإدوارد لويس.
    بعد عام 1950

    بعد 1950s، ومع بنية الحمض النووي حلزونية يجري كشفا والمعرفة المتزايدة في مجال البيولوجيا الجزيئية، ظهرت البيولوجيا التطورية كحقل للدراسة التي تحاول الربط بين الجينات مع التغيير الصرفي، ويحاول ذلك لتحديد أي الجينات هي المسؤولة عن كل تغيير الصرفي الذي يحدث في الجنين، وكيف

    ويتم تنظيم هذه الجينات.

    https://translate.google.com.eg/?hl=ar&tab=wT
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:18 م.

    اترك تعليق:


  • imatinib
    رد
    هل هي صدفة ان المراحل المذكورة بالنص القرآني إقتربت كثيراً من شرح الطبيب الإغريقي جالن لمراحل تطور الجنين الذي عاش في بين القرن الأول والثاني الميلادي
    الاستاذ

    لا يمكن لجالن ان يصف ما جاء به القران

    جالن تأثر بارسطو و كانت النظريتين السائدتين فى هذا العصر(و الى عصر ويليم هارفى) هى نظرية التكوين المسبق و هو ان الجنين موجود كاااااااااااملا فى منى الرجل و نظرية اخرى تقتضى التصاق المنى بدم الحيض ليكون الجنين

    و لقد عاش فى زمن شديد التخلف حتى ان اعظم اكتشافات جالن انه اثبت ان الذى يجرى فى عروق البشر هو الدم و ليس الهواء و اكتشف ان الكلية تفرز البول

    لك ان تتخيل مدى تخلف ذلك الوقت

    من موقع bbc

    for example, he proved that urine was formed in the kidney (as opposed to the bladder which was common belief). His most important discovery was that arteries carry blood although he did not discover circulation.

    http://www.bbc.co.uk/history/histori...es/galen.shtml
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:18 م.

    اترك تعليق:


  • المثنى3
    رد
    السلام عليكم استاذنا سيف الكلمه، لقد قرأت مقال الدكتور حسين اللبيدي، واردت الايضاح منك استاذنا العزيز
    الدكتور حسين يقول فترة الخلق تبدأ في مرحلة العلقه وهي بداية التمايز الخلوي، سؤالي كيف نوفق في قوله تعالى ( من نطفة خلقه فقدره) كما هو واضح أن الخلق سبق التقدير، وبناء على مقال الدكتور فالخلق سيأتي بعد التقدير حيث أنه من المعلوم أن التقدير يكون في النطفة الأمشاج، فكيف نوفق بين (فجعلناه نطفة في قرار مكين) وبين الآيه أعلاه، وجزاك الله كل خير استاذنا على هذا المجهود

    اترك تعليق:


  • خديجة المرابطي اكوجيل
    رد
    المواضيع الهمة مثل هده حبدا لو تكتبوها بحجم كبير ليستفيد البصر والبصيرة معا وجزاكمو ا

    هده الكتابة صغيرة الحجم جدا وترهق العين لم المجادالات بحجم كبير والموضوع الرسمي المعتمد من المنتدي صغير في الكتابة وكلما كانت الاخيرة كبيرة الحجم تتخللها الوان لما هو مهم من غيره كلما شجعتنا علي القراءة والاستفادة وجزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:19 م.

    اترك تعليق:


  • ali_ali
    رد
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:19 م.

    اترك تعليق:


  • أمة الرحمن
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا إخوتي ...
    الأخ سيف الكلمة مجهودك قيم للغاية أسأل الله أن يجعله بميزان حسناتك وأن ينتفع الناس منه أجمعين ليهتدو إلى الحق الإسلام بحمد الله العلي العظيم وإذنه الكريم

    وإضافة الأخ وضووح والأخ جودت منصور قيمة بارك الله فيكم أجمعين
    جزاكم الله الجنة.


    تدعيما لإجتهادك القيم الأخ الفاضل د/ جودت منصور... ولأنك أخذت جانب الإعجاز العلمي لوقفتك التأملية فسأضيف إجتهادا بما يسر الله لي بجانب الإعجاز البلاغي اللغوي والبياني للقرآن الكريم لوقفة تأملية و ليتكامل الإجتهاد وأسأل الله أن يكون صوابا بإذنه:

    لذلك سنشرح كلمة سلالة وكلمة نطفة وكلمة امشاج في اصول اللغة العربية وبين يدي الآن المعجم العربي:

    الفقرة الأولى:
    فكلمة سلالة تعني: ما سل من غيره ... جماع أفراد متشابهة من نوع واحد تنتقل صفاتها بالوراثة

    يقول عز وجل في استخدام كلمة سلالة:
    "ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين"(السجدة , 32 : آية 8
    وهنا دلالتين:

    أولا:
    كلمة من تفصل بين السلالة والماء المهين فتثبت معنى الخلاصة والصفوة الجزء من الكل السلالة صفاء ينسل من الكل وهو ماء مهين وكما ورد بالشرح ( ما سل من غيره " سلالة من ماء")

    ثانيا:
    ثم جعلنا نسله ..... أي الإنسان ..... وهذا يثبت على أن الآية تتعلق بالمرأة والرجل لإستمرارية النسل .... وبالتالي يكون الجزء من الكل هنا ايضا ... وكما ذُكر بالشرح اللغوي لكلمة سلالة (جماع أفراد متشابهة " ماء المرأة وماء الرجل" ـ من نوع واحد " ماء مهين" ـ تنتقل صفاتها بالوراثة " جعل نسله")
    فجميع الحيوانات المنوية للرجل التي هي عبارة عن ماء مهين تُستخلص منها واحدة فقط مع نفس الشىء للمرأة ولتتحدا في بويضة واحدة.
    الفقرة الثانية:
    وكلمة أمشاج تعني: هو إختلاط وامتزاج بين شيئين
    هذه الفقرة سنجعلها القاسم المشترك بين فحوى الفقرة الأولى والفقرة الثالثة





    الفقرة الثالثة:
    وكلمة نطفة تعني: قليل من الماء يستخلص من الكل فيُأخد منه الصافي الخالص وهذا الاخير هو النطفة
    يقول عز وجل في استخدام كلمة نطفة:
    { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج }
    [سورة الدهر]:


    وهنا يتم فهم كلمة نطفة حلى حسب سياقها بالجملة فنسارع لشرع الكلمة التي أتت بعدها بالآية الكريمة وهي كلمة أمشاج وراينا أن هته الكلمة فهي تعني إختلاط بين شيئين .... وبالتالي نعي شيئين:

    أولا:
    إن القاسم المشترك بين الرجل والمرأة في تكوين النسل واستمراريته هو الماء المهين لكلا منهما .... وأمشاج تعني إختلاط . فيما يعني أن ماء الرجل مع ماء المرأة فيما يقود إلى أن كلمة نطفة شرحها هو نفسه الذي جاء بكلمة سلالة ...

    ثانيا:
    حسب الشرح اللغوي لكلمة نطفة فقد قلنا أنه صفوة الماء أي جزء من الكل ..... وبالتالي جزء من ماء الرجل والمرأة فيحدث بهما إخصاب بالبويضة لتكون بذلك تتكون وتنمو إلى أن تصح جنين.

    قليل من الماء يستخلص من الكل فيُأخد منه الصافي الخالص ( نطفة) هذا الجزء من الماء فهو جزء من الكل فهو جزء من ماء الرجل وماء المرأة فيتم الإختلاط بينهما والتزاوج ( أمشاج)..... وبالتالي نقول سلالة أمشاج أو نطفة أمشاج كلاهما بنفس السياقي اللغوي .. فيتكامل المعنى العلمي والمعنى البلاغي البياني للقرآن الكريم.

    أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن نفسي وشيطاني و أستغفر الله الهادي الكريم
    والله أعلى وأعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:21 م.

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    وقفة تدقيق وتأمل
    بسم الله الرحمن الرحيم



    (وقفة تأمل وتدقيق )
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم .وبعد :
    فهذه مشاركة منى تحت عنوان : وقفة تأمل وتدقيق
    كثيرٌ من الأطباء العرب وعلماء الإعجاز العلمي للقرآن الكريم يستعملون مصطلح النطفة الامشاج على أنها هي البويضة الملقحة بالحيوان المنوي أو الزيجوت ,فهل يا تُرى هذا الاستعمال مصيبٌ أم انه مجانبٌ للصواب؟ . اعتقد والله اعلم انه استعمال خاطئ ومجانبٌ للصواب . لماذا؟ إليكم الآتي :
    قال الله تعالى في كتابه العزيز( أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ20 ) سورة المرسلات .والماءُ المهينُ: هو الماءُ الحقيرُ وهو النطفة . تفسيرا لنسفي
    إذن فالنطفة هي الماء المهين. والنطفة أنواع :نطفة الرجل , ونطفة المرأة , والنطفة الامشاج .قال تعالى في سورة الإنسان ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) )وأمشاج تعني نطفةٌ أخلاط أي: ماء المرأة وماء الرجل كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما . وماء الرجل المهين يحتوي على : مركبات عضوية , وحيوانات منوية .وماء المرأة المهين يحتوي أيضاً على: مركبات عضوية, وخلايا قطبية, وبويضة ناضجة. وعندما يلتقي ماءا لرجل بماء المرأة, فان حيوانا منويا واحدًا فقط من بين مئات الحيوانات المنوية التي وصلت إلي البويضة , هو الذي يلقحها.ويكون الناتج هو المسمى : بالزيجوت zygote" ", أي البويضة الملقحة . فالبويضة الملقحة , أو الزيجوت بالمفهوم العلمي ,هو الخلية الأمشاج ,وهذا ليس مصطلحا قرآنيا , مع العلم بان كلمة أمشاج هي لفظ قرآني .فهل تعبير النطفة الامشاج يفي بالغرض للتعبير عن الزيجوت كمصطلح قرآني ؟ اعتقد أنه لا يفي بالغرض المطلوب ,فالنطفة ألأمشاج, كما تقدم هي ماء الرجل , وماء المرأة, والزيجوت خلية واحدة لبويضة ملقحة بالحيوان المنوي.إذن فما هو البديل عن ذلك؟ لنتامل في قوله تعالى :( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ).. وقوله تعالى :(ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) )ولنحاول أن نطبق الآيتين لنرى ما هي نتائج هذا الطابق ؟ اولا:" إِنَّا خَلَقْنَا "أي أن الله خلق . وهذه من سورة الإنسان تقابلها في سورة السجدة قوله تعالى :" ثُمَّ جَعَلَ"أي أن الله جعل ,أو خلق الإنسان الكلمتان تؤديان نفس المعنى . وهذه هي الجزئية الأولى .
    ثانيا : الله سبحانه وتعالى في سورة الإنسان يقول " ألإنسان" والإنسان هنا هو ألإنسان الكامل الصفات من ألأب ومن ألأم , وليس إنسانَ عالم الذر, المنفرد الصفات الوراثية, سواء ذكراً كان ,أم أنثى. ويقابل كلمة ألإنسان من آية السجدة " نسله "والضمير هنا يعود على ألإنسان , أي أن الله جعل أو خلق نسل ألإنسان وهذه هي الجزئية الثانية.
    ثالثا : " مِنْ نُطْفَةٍ " في آية سورة ألإنسان , يقابلها من آية سورة السجدة " "مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ "والنطفة مما لا شك فيه هي الماء المهين . إذن تتطابق الآيتان وينتج من التطابق : كلمة" سلالة " من سورة السجدة ,تقابلها كلمة " أمشاج " من سورة الإنسان , أي " سلالة أمشاج " وهكذا فقد برز هذا المصطلح القرآني تلقائيا من نتائج التطابق بين ألآيتين. وسلالة أمشاج تعني خلاصة وصفوة النطفة ألأمشاج , فالله استل الحيوان المنوي من بين كدر السائل المنوي للرجل , واستل البويضة من بين كدر ماء المرأة المهين .
    ولما تزاوجا كونا الخلية الامشاج أو بمعنى اصح " السلالة الامشاج ".إذن فالبويضة الملقحة أو الزيجوت هو السلالة الامشاج . اى المستلة من بين كدر المائين , وبذلك نجد مصطلحا قرآنيا دقيقا للتعبير عن الزيجوت أو البويضة الملقحة بالحيوان المنوي .وربما نقول أيضا " المستلة الأمشاج " فكلاهما مصطلح مصيب , وكلاهما مصطلح قرآني والله أعلم .
    لذا أهيب بالأطباء وعلماء الإعجاز وعلماء اللغة أيضا النظر باهتمام إلى هذه الوقفة التأملية التدقيقية وما نتج عنها من " مصطلح القرآني " جديد هو " السلالة الأمشاج " أو" المستلة الأمشاج ". فإذا كان اجتهادي هذا في نظرهم مخطئا فعليهم بالحجة والبرهانالعلمي والقرآني ,أما إذا كانمصيبا ,فما المانع من تبنيه والتوصية باستعماله ؟
    إن تحري الألفاظ والعبارات الدقيقة يأخذ بأيدينا إلى ألاقتراب من الحقيقة , بينما ألألفاظ الغير دقيقة التعبير تُضللنا وتُبعدنا عن الحقيقة .
    إذن تتطابق الآيتان وينتج من التطابق ظهور مصطلح قراني جديد هو :

    ( من سلالةٍ أمشاج)

    وهو المطلوب إثباته مع تحيات الدكتور جودت منصور وشكراً

    وجه ألإعجاز العلمي :
    يتمثل وجه ألإعجاز العلمي في هذه الوقفة التأملية التدقيقية في أمرين :
    الأول : هو النطفة ألأمشاج وهي دليل قراني ناطق بالحقيقة التي ظلت مجهولة عن البشرية طوال مدة زمنية لا تقل عن ثلاثة عشرة قرنا من الزمان حيث كانت البشرية تجهل من السؤل عن ألإنجاب الرجل أم المرأة ؟ أما القران فهو ناطق بالحقيقة طوال تلك الفترة الزمنية الماضية : (إنا خلقنا ألإنسان من نطفة أمشاج )
    أما الوجه ألإعجازي الثاني :فيتمثل في السلالة المستلة من النطفة ألأمشاج , وهي " السلالة ألأمشاج " أو" المستلة ألأمشاج ", المعبرة بدقة متناهية عن صفوة , وخلاصة النطفة ألأمشاج , والتي تعني في المصطلح العلمي : الخلية المُلقحة بالحوين المنوي , أو الزيجوت zygot" " .
    وقد اتضح لنا ذلك من نموذج التطابق بين آيتي ( 2من سورة ألإنسان و8من سورة السجدة .)
    ولنسأل كل باحث عن الحقيقة : من أين أتى محمد بن عبد الله بهذه المعلومات الدقيقة حول خلق ألإنسان واصل نشأته ؟
    هل استقاها من احد الفلاسفة أو العلماء الذين كانوا قبله ؟ أم انه اختلسها من التوراة التي كان يُخفيها أصحابها عن الناس ؟! ومع ذلك فالحقيقة الناطقة بالحق المبين تقول إن هؤلاء جميعا لا يعرفون كيف كان خلق ألإنسان ,ومن أي شيء كان أصل نشأته ؟. كما أن التوراة لم تذكر مثل هذه المعلومات الدقيقة.
    إذن لنسأل محمدا : من أنبأك هذا ؟ فيجيب محمد عليه الصلاة والسلام وعبر قرآنه المعجزة : (نبأني العليم الخبير ) ( الله خالق كل شيء وهو بكل شئ عليم) ( الذي يعلم السر في السماوات والأرض ).
    اللهم إن هذا البحث من اجتهادي بعد أن اطلعت على أقوال المفسرين والعلماء , اللهم إن أصبت فمنك وحدك لا شريك لك , وان أخطأت فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان من ذلك .
    دكتور/ جودت منصور
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:21 م.

    اترك تعليق:


  • وضووح
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أضيف إلى هذه المقاله الرائعه كلام الشيخ الزنداني
    "أن الشيخ الزندانى قد التقى بأحد أكبر علماء أمريكا اسمه بروفيسور: ( مارشال جونسون ) وقال له: ذكر في القرآن أن الإنسان خلق أطوارا، فلما سمع هذا كان جالساً فوقف، وقال: أطوارا ؟! فقال له: وكان ذلك في القرن السابع الميلادى ! جاء هذا الكتاب ليقول: إن الإنسان خلق أطوارا !! فقال: هذا غير ممكن، فرد عليه : لماذا تحكم عليه بهذا ؟ هذا الكتاب يقول: ﴿ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ﴾(1) سورة الزمر ﴿ مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾(2) سورة نوح ، فقعد على الكرسى وهو يقول : بعد أن تأمل: أنا عندي الجواب: ليس هناك إلا ثلاثة احتمالات:

    الأول: أن يكون عند محمد ميكروسكوبات ضخمة ، تمكن بها من دراسة هذه الأشياء وعلم بها ما لم يعلمه الناس فذكر هذا الكلام !
    الثاني : أن تكون وقعت صدفة.
    الثالث : أنه رسول من عند الله.
    فقال الشيخ الزندانى نأخذ الأول: أما القول بأنه كان عنده ميكرسكوب وآلات فأنت تعرف أن الميكرسكوب يحتاج إلى عدسات وهذه معلومات بعضها لا تأتي إلا بالميكرسكوبات الإلكترونية، وتحتاج كهرباء، والكهرباء تحتاج إلى علم، وهذه العلوم لا تأتي إلا من جيل سابق، ولا يستطيع جيل أن يحدث هذا دفعة، فلا بد أن للجيل الذي قبله كان له اشتغال بالعلوم، ثم بعد ذلك انتقل إلى الجيل الذي بعده ثم هكذا، أما أن يكون ليس هناك غير واحد فقط، لا أحد من قبله، ولا من بعده، ولا في بلده، ولا في البلاد المجاورة، والرومان كذلك كانوا، لا يملكون هذه الأجهزة أو ما شابهها، والفرس والعرب كذلك ! واحد فقط منهم هو الذي يملك كل هذه الأجهزة، ويملك كل هذه الصناعات، وبعد ذلك لم يعطها لأحد من بعده، هذا كلام ليس بالمعقول ! قال: هذا صحيح صعب، قال نقول: ربما صدفة ، فرد عليه قائلاً : إن الصدفة لا تتكرر، فما رأيك لو قلنا إن القرآن لم يذكر هذه الحقيقة في آية بل ذكرها في آيات، ولم يذكرها في آية وآيات إجمالاً، بل أخذ يفصل كل طور.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:21 م.

    اترك تعليق:


  • سيف الكلمة
    رد
    إقتصرت إضافات جالن على معلومات عن
    1) الحيوان
    2)بالعين المجردة

    وما ورد بالآية الكريمة أكبر كثيرا مما يمكن الحصول عليه بمعلومات جمعت بالعين المجردة
    ولم تتوفر هذه المعلومات إلا بعد استخدام المجهر كما هو مبين فى العرض التاريخى بالمشاركة السابقة
    كما أن الآية الكريمة تتحدث عن مراحل تطور الجنين البشرى وبهذه الدقة الرائعة
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:22 م.

    اترك تعليق:


  • سيف الكلمة
    رد
    نبذة تاريخية
    نبذة تاريخية:


    (1) نبذة تاريخية: عاش أرسطو Aristotle معلم الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد (384-322 ق.م.), وقد اكتسب شهرة واسعة نتيجة لتأملاته في كثير من الظواهر الطبيعية قبل اكتشاف المجهر في القرن السابع عشر, وله مساهمات تجريبية في وصف تطور جنين الدجاجة وغيرها بالعين المجردة حتى أن البعض يعتبره واضع الأساس لعلم الأجنة, ومع ذلك فقد جاءت الثورة العلمية الحديثة ابتداء من القرن السابع عشر بمكتشفات نقضت معتقداته, مثل اعتقاده بتخلق الجنين من دم الحيض Menstrual Blood بالاتحاد مع المني, وليس هو أول من وصف تطور جنين الدجاجة من الإغريق فقد سبقه أبو قراط Hippocrates بحوالي قرن عدا كثير من اجتهاداته في الطب حتى أن من يهمل من الغربيين مساهمات الشعوب ويقصر تاريخ العلوم على الإغريق يعتبره أبو الطب, وربما كان جالن Galen الذي عاش بعد أرسطو بقرنين أكثر منه دقة في كثير من أوصاف أجنة الحيوان بالعين المجردة, وفي العصور الوسطى قبل النهضة عاشت أوروبا في كساد علمي لم يتجاوز كثيرا ترديد أفكار القدامى, ولذا يتعجب البروفيسور كيث مور Keith Moore (رئيس قسم التشريح وعلم الأجنة بجامعة تورنتو في كندا) في كتابه "تخلق الجنين البشري" The Developing Human من وفرة وتآزر الحقائق العلمية المتعلقة بخلق الجنين في القرآن, فيقول: "لم تُضف في العصور الوسطى معلومات ذات قيمة في مجال تخلق الجنين, ومع ذلك قد سجل القرآن في القرن السابع وهو الكتاب المقدس عند المسلمين أن الجنين البشري يتخلق من أخلاط تركيبية من الذكر والأنثى, مع بيان تخلق الجنين في أطوار ابتداءً مما يماثل في التركيب قطيرة أو نطفة تنغرس وتنمو في الرحم كالبذرة.. ومع وصف الجنين في أول مرحلة بما يماثل العلقة Leech التي تعيش على مص دماء الغير ثم مما يماثل كتلة ممضوغة بما فيها من علامات أسنان وانبعاجات وهو ما يتفق تماما مع تطور الأعضاء في تلك المرحلة بالفعل, وإذا أردت مزيدا من الأوصاف العلمية في القرآن في مجال علم الأجنة فإني أحيلك إلى كتابي طبعة 1986.., مع العلم أن أول من درس جنين الدجاجة باستخدام عدسة بسيطة هو هارفي Harvey عام 1651, ودرس كذلك جنين الأيل Deer ولصعوبة معاينة المراحل الأولى للحمل استنتج أن الأجنة ليست إلا إفرازات رحمية, وفي عام 1672 اكتشف جراف Graaf حويصلات في المبايض ما زالت تسمى باسمه Graafian Follicles وعاين حجيرات في أرحام الأرانب الحوامل تماثلها فاستنتج أن الأجنة إفرازات من المبايض, ولم تكن تلك التكوينات الدقيقة سوى تجاويف في كتل الخلايا الجنينية الأولية Blastocysts, وفي عام 1675 عاين مالبيجي Malpighi أجنة في بيض دجاج ظنه غير محتاج لعناصر تخصيب من الذكر واعتقد أنه يحتوى على كائن مصغر ينمو ولا يتخلق في أطوار, وباستخدام مجهر أكثر تطوراً عاين هام Hamm وليفنهوك Leeuwenhoek الحوين المنوي للإنسان للمرة الأولي في التاريخ عام 1677, ولكنهما لم يدركا دوره الحقيقي في الإنجاب وظنا أيضاً أنه يحتوي على الإنسان مصغراً لينمو في الرحم بلا أطوار تخليق, وفي عام 1759 افترض وولف Wolff تطور الجنين من كتل أولية التكوين ليس لها هيئة الكائن المكتمل, وحوالي العام 1775 انتهى الجدل حول فرضية الخلق المكتمل ابتداءً واستقرت نهائيا حقيقة التخليق في أطوار وأكدت تجارب إسبالانزاني Spallanzani على الكلاب على أهمية الحوينات المنوية في عملية التخليق.. وقبله سادت الفكرة بأن الحوينات المنوية كائنات غريبة متطفلة ولذا سميت بحيوانات المني Semen Animals, وفي عام 1827 بعد حوالي 150 سنة من اكتشاف الحوين المنوي عاين فون بير von Baer البويضة في حويصلة مبيض إحدى الكلاب, وفي عام 1839 تحقق شليدن Schleiden وشوان Schwann من تكون الجسم البشري من وحدات بنائية أساسية حية ونواتجها وسميت تلك الوحدات بالخلايا Cells وأصبح من اليسير لاحقا تفهم حقيقة التخلق في أطوار من خلية مخصبة ناتجة عن الإتحاد بين الحوين المنوي والبويضة.. وفي عام 1878 اكتشف فليمنج Flemming الفتائل الوراثية داخل الخلايا البدنية, وفي عام 1883 اكتشف بينيدن Beneden اختزال عددها في الخلايا التناسلية, وفي القرن العشرين تم التحقق نهائيا من احتواء الخلية البشرية الأولى Zygot على العدد الكامل من تلك الأخلاط الوراثية من الذكر ومن الأنثى" (1).
    (2) أطوار تخليق الجنين Embryo Developmental Periods:
    يحدث الإخصاب قرب الطرف الخارجي لقناة الرحم ثم تبدأ البويضة الملقحة في الانقسام لتتحول إلى ما يشبه التوتة Morula, ويظهر بداخلها تجويف ليقسم الخلايا إلى طبقة خارجية وكتلة خلوية داخلية Inner Cell Mass ينشأ منها الجنين, فتتحول التوتة إلى كيس الأرومة Blastocystالذي ينغرس في جدار الرحم في نهاية الأسبوع الأول, وينتهي الإنغراس بنهاية الأسبوع الثاني وخلاله تتحول الكتلة الداخلية إلى هيئة قرص ثنائي الطبقات, وفي الأسبوع الثالث تكون بهيئة قرص ثلاثي الطبقات Trilaminar Embryonic Disc, ومع بداية الرابع تتضح الكتل الظهرية Somites التي تنشا منها فقرات الظهر ويبدأ القلب في ضخ الدم ويستمر تكوين كل الأعضاء الأولية للجسم لتكتمل مع نهاية الأسبوع الثامن ولذا تسمى بالفترة الجنينية Embryonic Period, ويبدأ التكامل وتعديل الهيئة من بداية التاسع إلى الولادة بعد تسعة أشهر (266 يوماً) وتسمى بالفترة الحملية Fetal Period.
    (3) تقدير جنس الجنين Embryo Sex Determination:
    يبدأ تاريخ الإنسان بالإخصاب Fertilization باتحاد البويضة Ovum التي تحتوي على 22 فتيلة وراثية Chromosome بدنية تحمل المعلومات التوجيهية اللازمة لتنفيذ مشروع الجنين المقبل بالإضافة إلى فتيل وراثي جنسي يحمل شارة الأنوثة بهيئة (X) مع حوين منويSperm يحتوي على 22 فتيلة بدنية بالإضافة إلى فتيلة جنسية تحمل إما شارة الذكورة بهيئة (Y) أو شارة الأنوثة بهيئة (X) كالبويضة, وليس للبويضة أعضاء حركة بينما يحتوي المني المتدفق عند القذف Ejaculation على ملايين الحوينات النشطة الحركة لينتخب أحدها ويتحد بالبويضة فتتكون أول خلية بشرية Zygot ويكتمل عدد الفتائل الوراثية بهيئة أزواج متماثلة Matched pairs خلائط من الأبوين, وتتسابق الحوينات وتعلو في المجارى التناسلية للأنثى, فإذا سبق الحوين الذي يحتوي على نصف الفتائل البدنية بالإضافة إلى الفتيلة الجنسية ذات شارة الذكورة بهيئة (Y) واتحد مع البويضة ذات النصف المكمل من الفتائل البدنية بالإضافة إلى فتيلة جنسية تحمل شارة الأنوثة (X) كان الجنين ذكراً تحتوي خلاياه على فتيلتين وراثيتين بهيئة (XY) بالإضافة إلى 22 زوجا بدنيا متماثلا, وإذا سبق الحوين ذو الشارة (X) مثل البويضة كان الجنين وراثياً أنثى فتائله الجنسية بهيئة (XX).
    وبتكون البرنامج الوراثي تتحدد جميع الصفات البدنية ويتحدد جنس الجنين, وبعدئذ يبدأ انقسام الخلية الأولى ويبدأ التزايد في عدد الخلايا وكتلة الجنين ويبدأ التمايز وفق المشروع الخلقي المسجل بهيئة ترتيبات جزيئية محددة الخطوات, وقبل ذلك خلال مرحلة غور السائل المنوي في المجارى التناسلية للأنثى والانقباضات الرحمية التي تسحبه نحو البويضة لا يمكن التنبؤ بشيء.



    http://islamtoday.net/questions/show_articles_content.cfm?id=71&catid=73&artid=336 9
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 8 سبت, 2020, 07:33 م.

    اترك تعليق:


  • سيف الكلمة
    رد
    هل تحدث جالن عن عن كل التفاصيل التى أتى بها محمد صلى الله عليه وسلم ؟
    سواء من القرآن أو من السنة
    الشبه بالأخوال أو الأعمام وعلاقة ذلك بالسبق وبالعلو وبماء الرجل وماء المرأة
    كسوة العظام لحم
    وصف المراحل من النطفة الأمشاج أى المختلطة
    النطفة والعلقة والمضغة والعظام وكسوتها باللحم
    جعل كل الخلق من ماء ولماذا الماء تحديدا
    "ما من كل الماء يكون الولد،إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء ".
    وغير ذلك مما لم يتعرض له باحث واحد

    وغير ذلك من القضايا العلمية الأخرى التى تعد بالمئات

    وتميز القرآن بخلوه مما يتعارض مع الحقائق العلمية

    هل تحدث جالن بثقة عن جنين الإنسان أم تحدث فقط عن أجنة الحيوان
    كان جالن أكثر دقة من سقراط ولكن هل كان أكثر دقة من الآية موضع الحوار والآيات المرتبطة بها من القرآن ومعلومات أخرى من الحديث أشرت إلى بعضها

    ما أطلبه الآن شيء واحد
    هل هناك تعارض واحد بين خبر قرآنى وحقيقة علمية ثابتة بقانون
    سواء فى مراحل تطور الجنين أو فى أى قضية علمية فى أى علم من العلوم

    هذا تحدى وجائزة مقدارها 2000 دولار لمن يثبت ذلك ولك أن تقبل التحدى
    https://www.hurras.org/vb/showt...3871#post33871

    وفى المقابل
    هذه هى الكتب الأخرى :
    بعض الاخطاء العلمية
    الموجودة في الانجيل
    الرابط

    https://www.hurras.org/vb/showt...5506#post25506
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:32 م.

    اترك تعليق:


  • سيف الكلمة
    رد
    رد المهندس
    HumanPeace


    المشاركة الأصلية بواسطة سيف الكلمة
    توقعت هذه الملاحظة ولذلك أتيت لك من قبل فى المشاركة 15 بتأملات العلماء القدامى وبالفكر الذى كان سائدا حتى ظهر المجهر فى القرن 19
    ولم نر بين العرب قبل الإسلام من كانت له مثل هذه التأملات

    إن كان لديك ما يؤيد قولك من وجود تأملات سابقة تتحدث عن تقصيلات دور العلقة وتكون العظام فأت بها
    ولكن القول الظنى الغير مستند إلى دليل أراه رأى متعنت بسبب انتماءك لفكرة الإلحاد وميلك للتمسك بها
    ولاحظ التأملات السابقة أتت من علماء ولم تأت من قبل من رجل أمى
    وتأملات العلماء كانت خاطئة
    وما أتى به الرجل الأمى لم يتعارض على الأقل مع ما أثبته العلم الحديث
    فهل تستطيع أن تدفع نفسك للحياد خارج أفكارك السابقة أو أعتبر أنك لن تخرج من دائرة التحيز تأثرا بما لديك من قتاعات مسبقة

    هذا المتاح من تأملات الأقدمين حتى القرن 19[/COLOR]

    البقية بالمشاركة 15

    هل سألت نفسك لم أخطأ العلماء فى تأملاتهم وأصاب ما تعتقد أنه من تأملات محمد صلى الله عليه وسلم وهو الرجل الأمى
    وهل سألت نفسك لم أخطأ الأطباء الأقدمون وأصاب ما أخبر به محمد
    لو كانت بديهيات كما تقول لكان منطقيا أن يصيب العلماء القدامى ويخطىء الرجل الأمى صلى الله عليه وسلم
    ولكن واقع المتاح أمامك يقول بغير ذلك فقد أصاب الأمى وأخطأ العلماء
    تعارض قول العلماء القدامى مع معطيات العلم الحديث ولم يتعارض على الأقل مع قول الرجل الأمى
    قد تكون هناك تأملات ولكنها لم توثق على حد علمي أما أن يعتقد الناس في شئ من عند الخالق فمن المؤكد أن يقدسوه ويحفظوه. ولكن المؤكد أن اليونانيون وبالتحديد (جالن) بعد (أبوقراط) إفترضوا نفس المراحل المذكورة بالقرآن (بتفسير قديم مثل إبن كثير) أما الآن فكما أشرت لك سابقاً أن أي كلام من الممكن تفسيره بمعاني أخرى أو إعتباره مجازي أو أي وسيلة لنفي التعارض الصريح مع العلم.

    وبالتالي قد يكون النص مقتبس من تأملات يونانية قديمة أو أنها تأملات في عصر النص نفسه فقد تأمل بشري من قبل نفس التأملات قبل القرآن ب 450 عاماً تقريباً .

    وبالطبع تعرف نتيجة إذا خيرتني ما بين :
    1- إحتمال أن أن ينزل ملاك من السماء أو
    2- الإحتمال الأخر أن مجرد بشري عميق التفكير من ملايين البشر في عدة آلاف من السنين السابقة تأمل أو إقتبس من بشري أخر .. الثلاث كلمات التي ترمز لمراحل نمو الجنين الإنساني (نطفة - علقة - مضغة).

    الإحتمال الأول: لم يره أحد يحدث من قبل ولا يوجد أي دليل على حدوثه وبالتالي إحتمال حدوثه صفراً
    الإحتمال الثاني: يحدث كثيراً أو قليلاً أو حتى حالة واحدة وفي هذه الحالة يكون إحتمالية حدوثة 100% (أبسط قواعد علم الإحصاء)



    المشاركة الأصلية بواسطة سيف الكلمة
    هل أستطيع أن أتفق معك على التعامل بالكيف بدلا من الكم

    تناقشت مع أتماكا نصف عام وأسلم
    ولكننا لم نكن نناقش عشر قضايا فى وقت واحد
    كل هذه المشكلات هناك عليها ردود كافية ولكن كما قلت لك من قبل
    master of all is master of none
    دع الحوار يشمل قضية واحدة نبينها من جميع جوانبها فنصل إلى الدقة
    الآن اتفقنا أن القرآن لم يتعارض مع القضية رقم 1 قضية الأجنة
    وإن كان لى ملاحظة تناقشنا حولها ولم يتم حسمها بعد
    وملاحظات أخرى لم نتناقش فيها من نفس القضية ( الأجنة )
    الملاحظة التى تناقشنا حولها ولم يتم حسمها بعد
    تقول أن المقصود ب (كسونا العظام لحما) ليس العضلات
    فلنعد إلى الآية:
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ منِ سُلالَةٍ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النــُّـطـْـفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشـَأْنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَـتَـبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخـَالـِـقِينَ{ سورة المؤمنون12 ـ 14

    1) نطفة فى قرار مكين والقرار المكين هو الرحم
    2) ثم خلقنا النطفة علقة وهنا تعلقت النطفة فى جدار الرحم وكانت فى نموها وهى معلقة شبيهة بالعلقة فى شكلها العام ولونها فهو وصف ظاهرى
    3) فخلقنا العلقة مضغة وهو وصف للشكل الظاهرى أيضا

    والمرحلتين 2 و 3 معلوم أنهما من لحم لم يتكون فيهما بعد عظام[/COLOR]
    والكلام عن عظم بعد تكون المضغة ثم عن عظام تكسو اللحم معناه أن هناك لحم جديد غير ما سبق تكونه فى مرحلة المضغة وإلا لكانت انتفت الحاجة إلى ذكر اللحم لكسوة العظام إن كان المقصود هو اللحم القديم فى المضغة كما سأبين من حيث الترتيب الزمنى الملون باللون الأزرق فيما سيأتى

    4) فخلقنا المضغة عظاما
    إعترضت بأن المضغة لم تتحول كلها إلى عظام وأن خلق العظام كان من بعض النطفة وليس منها جميعها
    والآية لم تبين أن كل النطفة تحولت إلى عظام فلم تستخدم لفظة (كل) أو ما يحل محلها وقلنا بالمجاز المرسل
    وأنت تستبعد المجاز المرسل هنا
    ولا يستبعده علماء اللغة بل يقولون به
    وأنت غير متخصص فى اللغة وهم المتخصصون فيها

    5) فكسونا العظام لحما
    إذا كانت العلقة والمضغة لحما وهذا من البديهيات كما قلت من قبل
    فلم قال الله فكسونا العظام لحما ؟
    إذن هو لحم آخر غير لحم المضغة
    والعضلات التى اعترفت بتكونها بعد تكون العظام هى اللحم الآخر الجديد المختلف فى نوعية أنسجته عن الأنسجة السابقة من اللحم الأول الخاص بالأجهزة الأخرى كالقلب والرئتين وغيرهما
    والعضلات هى فعلا مما نصفه باللحم
    فحين تذهب إلى الجزار لتشترى لحما أنت تشترى لحما أغلبه من هذه العضلات
    وحين تشترى كبدا أو فشة أو ممبار أو كرشة أو دهنا لا تطلق على هذه اللحوم مسمى اللحم رغم كونها أيضا لحوم ولكن لفظ اللحم المطلق يكون على هذه العضلات
    فلكل منها إسما عدا العضلات يطلق عليها لحما دون تحديد آخر فى أغلب الأحيان
    فلم تستبعد تسمية العضلات باللحم وقد أتت فى سياق الآية فى ترتيب خلقها بعد تكون العظام وهى حقا ما يكسو العظام فلحوم الأجهزة المتكونة قبل تكون العظام لا تكسو العظام بل قد تحيط العظام ببعضها مثل الرئتين والقلب والكبد

    تأكد أننى بإذن الله لن أترك معك قضية تشغل فكرك دون مناقشتها تفصيلا
    فما تكون لديك خلال سنوات من الشكوك لا تستكثر عليه بضعة أشهر لنناقشه بدقة أكبر خلالها
    ولكن العمق فى مناقشة القضايا وعدم التشتت يتيح لنا المزيد من الرؤية الأكثر وضوحا
    ولهذا لا أحب أن أترك قضية ناقصة دون تبيين كاف
    وسنتفق بعد إنهاء قضية الأجنة على القضية التالية
    مقتطفات من المشاركة رقم 40

    وبالرغم من أن طلائع خلايا العضلات والعظام قد تتجاور (في الفلقات مثلاً) فإن تاريخها يبدأ بالاختلاف عندما تبدأ





    .

    لاحظ زمن انتشار الهيكل العظمى فى الأسبوع السابع والعضلات بعد ذلك فى نهاية الأسبوع السابع والأسبوع الثامن

    هل هي صدفة ان المراحل المذكورة بالنص القرآني إقتربت كثيراً من شرح الطبيب الإغريقي جالن لمراحل تطور الجنين الذي عاش في بين القرن الأول والثاني الميلادي ؟ بل إنها تكاد تنطبق على أي تفسير قديم للنص القرآني الخاص بخلق الإنسان.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 14 يول, 2020, 05:33 م.

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ 5 يوم
ردود 12
45 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د. نيو
بواسطة د. نيو
 
أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ أسبوع واحد
ردود 0
61 مشاهدات
2 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 3 ديس, 2020, 04:44 م
ردود 0
41 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Mohamed Karm
بواسطة Mohamed Karm
 
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 24 نوف, 2020, 08:54 م
ردود 0
95 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Mohamed Karm
بواسطة Mohamed Karm
 
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 23 نوف, 2020, 02:02 م
ردود 16
55 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
يعمل...
X