تدمير المنصر مينا موريس بنص تحريف يوحنا 1:1وعجزه أمام الأدله

تقليص

عن الكاتب

تقليص

فؤاد النمر مسلم معرفة المزيد عن فؤاد النمر
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تدمير المنصر مينا موريس بنص تحريف يوحنا 1:1وعجزه أمام الأدله

    عندما طلب تحريفا من كتابه علي أساس أن كتابه معصوم من التحريف وتأتيه الصاعقه في مداخلتي في الشق النصراني:-


    والأن يسمح لي بالانتقال #للنصرانيات والشق الثاني من المناظره 👉👉👉

    #تحريف_الكتاب_المقدس
    حضرتك انا عندما أقول تحريف لكتابك
    فاقصد به إحد الخيارين اولهم تحريف نصي لغرض او لغير الثاني تحريف معني للنص
    طيب قولي تحريفا علي أي اساس قد بنيته أنا؟؟؟!
    بنيته علي عدة أسس أولهم
    1:-عدم توفر مخطوطات كامله للعهد الجديد ترجع للزمن المتحدث عنه أي زمن المسيح والرسل المنتسب اليهم الكتابه

    2:-جعلني ذلك احكم علي ما ظهر لي من مخطوطات برغم تأخرها حيث أن اول مخطوطه كامله ظهرت في القرن الرابع الميلادي وهي المخطوطه السينائيه ويطول بها الكلام

    3:-أي ظهور اختلاف بين المخطوطات وبعضها يعد لدي اختلاف بسبب غياب الاصل التي نقلوا منهم كلهم فما ادراني بصدق احدهم وكذب الأخره؟!

    4:-اضطراري لوضع قاعده بسبب عدم وجود أصل النص وهو الحكم علي النص بالاقدم.

    5:-انتفاء التواتر الصدري كما في القرءان الكريم وعدم اعتماد نقلكم كتابكم علي ضبط الصدر

    ومن امثلة التحريف التي لا تخفي علي أي قارئ وهي تحريف أريد بها اثبات عقيده غير موجوده في أصل المتن وهي عقيدك تأليه المسيح عليه السلام

    يوحنا 1:1
    هذا النص لو نظرنا له في التراجم العربيه سنجده :هكذا 👇

    1:-الفانديك :-
    {في البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله}

    2:- اليسوعيه:-
    { في البدء كان الكلمه والكلمه كان لدي الله والكلمه هو الله}
    وعلي مثل هذا صارت أغلب التراجم فالاغلب ذكرها هكذا (وكان الكلمه الله)

    3:-الترجمه العربيه المشتركه:-
    [في البَدْءِ كانَ الكَلِمَةُ، والكَلِمَةُ كانَ عِندَ الله، وكانَ الكَلِمَةُ الله. 2هوَ في البَدْءِ كانَ عِندَ الله. 3بِه كانَ كُلُّ شيءٍ، وبِغَيرِهِ ما كانَ شيءٌ مِمّا كانَ. 4فيهِ كانَتِ الحياةُ، وحياتُهُ كانَت نُورَ النـاسِ. 5والنُّورُ يُشرِقُ في الظُّلْمَةِ، والظُّلْمَةُ لا تَقوى علَيهِ.]

    4:-الترجمه البوليسيه:-
    [1 في البَدْءِ كانَ الكلمةُ والكلمةُ كانَ لَدَى اللهِ، وكانَ الكَلِمةُ الله. 2 كانَ ذلكَ في البَدْءِ لَدى الله.]

    ولكن لو نظرنا لهذا النص في بدايته سنجده علي نفسه هذا السياق وهذا المفهوم المحرف!؟
    بالطبع لا
    ولكن سنجد النص في أصله (وإلها كان الكلمه) 👉
    طيب ما الفرق بين الاله و الله؟؟؟

    (يختلف لغتا ويختلف معني)

    اما من جهت اللغه فاليونانيه حروف التعريف فيها إما (του /Ο ) وينطقوا (تَون /أُو)
    ولو رجعنا للمخطوطات سنجد لم يرد أي أداة تعريف في نص المخطوطات القديمه بل نجدها معراه من ذلك.

    واما من جهت المعني فما اعظم اختلاف المعني،
    فلفظ إله يا ساده تعودنا من الكتاب المقدس أنه ينعت به كل ذي سلطان وينعت به اناس كثر ولم يشترط تأليههم أبدا

    ومن هؤلاء نذكر البعض :-

    1:-هيردوس {{{22 فَصَرَخَ الشَّعْبُ:«هذَا صَوْتُ إِلهٍ لاَ صَوْتُ إِنْسَانٍ!»}}}

    2:-موسي{{{خروج[7]1فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.}}}

    3:- بولس {{{عمال الرسل [14]11فَالْجُمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ بُولُسُ، رَفَعُوا صَوْتَهُمْ قَائِلِينَ:«إِنَّ الآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِالنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا».}}}

    فغير اللفظ من اله إلى الله ليوافق غرض التأليه بغض النظر لو نظرنا في النص بعد التحريف من جهه عقائديه ستتدمر الدنيا
    ونستدل بكلام الاب المحترم متي المسكين الذي نعتبره اول من ادخل النقد النصي للكنيسه الارثوذوكسيه


    👇👇👇👇انظر الصوره
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	141 
الحجم:	285.7 كيلوبايت 
الهوية:	809845



    فكلام القس حق لأنه اذا قلنا انه لا فرق بين الله واله وبين الكلمه والله ما فرقنا هنا بين الأقانيم والثالوث وما فرقنا بين الأب والأبن وهنضطر نجرجر نفسنا وراء بدعة سابليوس من غير لا حول لنا ولا قوه.
    #يتبع

  • #2
    والان لنوثق كلامنا بالمخطوطات القديمه والمخطوطات المعتبره وممن استدل به:

    أولا: المخطوطه السينائيه
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	131 
الحجم:	303.0 كيلوبايت 
الهوية:	809843


    ثانيًا: المخطوطه السكندريه
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	123 
الحجم:	458.3 كيلوبايت 
الهوية:	809844

    ننظر في النص في المخطوطتين، سنجدها مكتوبه هكذا:

    سنجد النص مكتوب ( και θς ην Ο λογος ) كما هو مظلل في الصوره وينطق (كاي ثيؤس إين اُو لوجوس)=(وإلها كان الكلمه )
    معزول عن لفظ الجلاله ادوات التعريف التي وضحناها

    وعلى ذلك وافقت قراءة الحذف من ادوات التعريف فوق الثلاثه والعشرين مخطوطه عربيه وخلافتها بوضع أدوات التعريف 9 مخطوطات فقط.

    والسؤال هنا:
    بعدم وجود النص الأصلي بأي نص استمسك؟ وبأيهم اعتبر؟
    بأي العقيده اتبع وأيهم انكر
    عقيدة الثالوث القدوس ام عقيدة ثابليوس الهرطوقي وهي أن الثلاثه واحد لا فرق بينهم في شئ؟

    لا شك أن هذا التحريف صدر عن محرف غيور غير فاهم فأراد اثبات الالوهيه ولكنه في نفس الوقت ضرب العقيده في مقتل

    طيب هفترض إن حضرتك طوعك قلبك واعترفت بأن اللفظ ليس له علاقه بالتأليه وأصله محذوف بالالف واللام

    ياريت تذكر علي أي اساس؟ وما افعل في النص المخالف؟ وسبب انتشاره؟ وسبب تغييره اصلا!
    وإن لم يكن هذا تحريف فما التحريف هدانا الله وإياك.

    #انتهي

    تعليق


    • #3
      وهنا يحاول النصراني يواري فضيحة كتابه المحرف ببعض التدليسات دعونا نراها :-👇


      ابدأ الان بمناقشة المثال الذي ذكره خصمنا و هو
      (كان الكلمة الها) فيقول ان الترجمة (كان الكلمة الله) هو تحريف لان اللفظ اليوناني جاء بدون اداة التعريف فينبغي ان تكون الترجمة (الها) و يكون الكلمة (اي المسيح) مثله مثل اخرين اطلق عليهم إله بالتنكير وهم مختلفين عن الله
      لكن هل أصاب خصمنا في استشهاده
      قلت : يتجاهل خصمي هنا السياق التاريخي و الأدبي للنص , و كليهما يؤكد ان تعريف الكلمة صحيح 100% ولا غبار عليه
      فالسياق التاريخي ان التفرقة الحاسمة بين (اله) نكرة , و (الله\ الاله) المعرفة باداة التعريف واجب في حالة الايمان بتعدد الالهة , و لكن اللغة اليونانية بدأت تعرف الاله الواحد من اليهود حين ظهرت الترجمة السبعينية بفترة طويلة قبل المسيح , و بدأ اليهود اليونانيين يعرفون ان اي (اله) في سياق الالوهة الحقيقية لايمكن الا ان يكون (الله) الواحد ,هذا عن السياق التاريخي
      و قد اكد ذلك خصمنا بنفسه عندما اختار امثلة كلمة (اله) بدون أداة التعريف
      فبالرغم من انه اختار قول جماهير لهيرودس "هذا صوت اله" باعتبار ان الكلمة غير مسبوقة باداة التعريف ، الا ان هذا المثال ينقلب عليه ، فالكلمة بدون أداة التعريف هنا لا تعنى الا تأليه هيرودس ، و رضا هيرودس بذلك انزل عليه غضب الله فيكمل النص " ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله، فصار يأكله الدود ومات"
      فلو لم تكن الكلمة دون أداة التعريف تعني التأله لما كان للامر قيمة
      اما المثال اليوناني الثاني لخصمنا في ورود الكلمة دون أداة التعريف فكان "ان الالهة تشبهوا بالناس" فان كانت فعلا اللفظة غير مسبوقة باداة التعريف الا انها تفهم في سياقها فورا بانها تأليه للرسل ، مما جعلهم يرفضون هذا و " مزقا ثيابهما و اندفعا الى الجمع صارخين 14: 15 و قائلين ايها الرجال لماذا تفعلون هذا نحن ايضا بشر"
      فبالرغم من ان خصمنا اتى بالكلمة دون أداة التعريف ليزعم انها لا تفيد الالوهة ، الا ان امثلته في سياقها لا تفيد أصلا الا الالوهة كما هو واضح لابسط قارئ للنص المسيحي .
      هذا عن السياق التاريخي لاستخدام الكلمة ، و هو نفسه ما نجده في السياق الادبي حين يأتي في انجيل يوحنا كلمة (اله) نكرة فينظر في سياق الفقرة , هل هو في سياق الالوهة ام في سياق التفرقة بين الله ام الهة غير حقيقية , لا مجرد اداة التعريف، اذن يمكن ان يعبر عن الله الواحد بغير اداة الاضافة دون نكير.
      فلننظر اذن في السياق الادبي للفقرة التي بين يدينا , فنجد الانجيل لا يحذف اداة التعريف من وصفه للكلمة في يوحنا 1: 1 , بل يحذفها ايضا في يوحنا 1 : 6 فيقول النص " كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا" بينما لو عدت للنص اليوناني ستجدها ايضا بدون اداة التعريف , فهل يقال ان النص يقصد ان يوحنا مرسل من اله من آلهة غير الله ؟ بل معروف ان الرُسل مثل سيدنا يحيى (يوحنا المعمدان) مرسلة من الله الواحد , و حذف اداة التعريف هنا لا يضر لان السياق حاكم , نفس الامر تكرر في نفس الفقرة ايضا في يوحنا 1 :12 فيقول النص "اما الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله " فهنا ايضا تأتي الله بدون اداة التعريف , فلا يقال ان هذا يعني ان المؤمنين ابناء اله مزيف , بل هم (عيال الله) و الله هنا هو الاله الواحد كما هو معروف بالضرورة .
      هذا هو تحديدا ما جاء في يوحنا 1:1 , فقد جاءت في سياق الوهة المسيح حيث يقول يوحنا 1: 3 (كل شئ به كان و بغيره لم يكن شئ مما كان) اي ان كل المخلوقات لم تأت بغيره , فهو خالق كل شئ , هذا يوضح تماما ان كلمه (اله) و ان جاءت نكرة فانها مثل كل مثيلاتها في سياق الفقرة لا تعني الا (الله الواحد) .
      اذن النص سليم ولا تحريف و المعنى واضح فبطل احتجاج خصمنا الذي تجاهل السياق التاريخي و الادبي و اراد مجرد الترجمة الحرفية كترجمات جوجل المضحكة !
      اكتفي بهذا في مداخلتي الثانية و الله الموفق
      #انتهي

      تعليق


      • #4
        ردا علي تدليسه 👆:-

        ​​​​​والأن نأتي إلى الشق الآخر من المناظره وهو #شق_النصرانيات.

        نقتبس أولا من كلام الأخ في رده علي تحريف يوحنا 1:1:-

        #اقتباس:-
        [لكن هل أصاب خصمنا في استشهاده
        قلت : يتجاهل خصمي هنا السياق التاريخي و الأدبي للنص , و كليهما يؤكد ان تعريف الكلمة صحيح 100% ولا غبار عليه
        فالسياق التاريخي ان التفرقة الحاسمة بين (اله) نكرة , و (الله\ الاله) المعرفة باداة التعريف واجب في حالة الايمان بتعدد الالهة , و لكن اللغة اليونانية بدأت تعرف الاله الواحد من اليهود حين ظهرت الترجمة السبعينية بفترة طويلة قبل المسيح , و بدأ اليهود اليونانيين يعرفون ان اي (اله) في سياق الالوهة الحقيقية لايمكن الا ان يكون (الله) الواحد ,هذا عن السياق التاريخي]

        حضرتك هل أمضي هذا الكلام علي ذمة العلامه البروفيسور مينا موريس؟!
        أين كلام العلماء أين الاستشهادات أين تأكيد كلامك أين سياقة الدليل؟

        مبدئيا أحب أنفي كلامك بتاع ان اليهود اليونانيين يعرفون (اله) في سياق الالوهة الحقيقيه الا أن يكون الله👉
        طيب إيه رأيك إن اليونانيين نفسهم أطلقوا لفظ ثيؤس مضاف له ادات التعريف(الله) نفسه عوضا عن المحذوف منه ادات التعريف (اله) علي غير الله تخيل!!!!
        تعال نقرأ مع بعض من (كورنثوس التانيه) :-
        εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν
        شوف النص كده
        (أو ثيؤس) ο θεος أي (الله)
        وهذا النص يقصد به ابليس
        فأتي النص معرف بالالف واللام 👉وحضرتك بتقولي اليونانيين
        يعرفون ان اي (اله) في سياق الالوهة الحقيقية لايمكن الا ان يكون (الله)، اذا كان هما الله نفسها اطلقوها علي ابليس مش اله.
        شفت أخرت التأليف بيوصل لفين

        عليك عزيزي أن تعرف شئ مهم وتضعه حلقه في أذنك لفظ ثيؤس لم يأتي قط معرف بلفظ تون أو حرف الاوميكون ويقصد به المسيح إنما دائما يأتي بالنكره

        وعندنا مثااااال مشهور دائما نعطيه لنظر التفرقه بين اله والله وهو يبين الفرق بين المسيح الكلمه والله ضابط الكل.

        2Co 1:3 Εὐλογητὸς(ὁ Θεὸς) καὶ πατὴρ τοῦ Κυρίου ἡμῶν ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ ὁ πατὴρ τῶν οἰκτιρμῶν καὶ(Θεὸς) πάσης παρακλήσεως

        3تبارَكَ الله أبو رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الآبُ الرَّحيمُ وإلهُ كُلِّ عَزاءٍ،

        فلما جاء الللفظ في الاول معرف ὁ Θεὸς. تمت ترجمتها (الله) ويقصد بها ضابط الكل
        ولما جاء اللفظ نكره καὶ Θεὸς تمت ترجمتها (إله) ويقصد بها المسيح.

        وجايب لك تلاته عزاز عندي صراحتا بيفرقوا بين اله والله لفظا وتفسيرا حتي وبيوضحوا نص يوحنا 1:1

        1:-العلامه أوريجانوس يؤكد هذا الكلام فليس هذا من رأسي وانا لا أدلس :-
        [إنه ( يوحنا ) يستخدم أداة التعريف عندما يعبر اسم الله أو الإله عن السبب غير المخلوق لكل الأشياء و لا يستخدم أداة التعريف عندما يطلق على الكلمة إلها . الإله من ناحية هو الإله المطلق ( الله ) فالمخلص يقول فى صلاته ( أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ) , و كل ما هو غير الإله المطلق ( الله ) يصبح إلها بالمشاركة فى ألوهيته , و لا يطلق عليه ببساطة الله أو الإله بأداة التعريف و لكن إله من غير أداة التعريف]

        2:الأب متي المسكين الرب ينيح نفسه:-
        [ هنا كلمة الله جاء في الأصل اليوناني (θεος) غير معرفه بـ (ο), بعكس الجملة السابقة " و الكلمة كان عند الله" (θεος ο), حيث كلمة الله معرّفة بـ (ال), ففي الجملة الأولي "و الكلمة كان عند الله" نجد أن الكلمة (λογος) مُعرّفة بـ (ال) (ο) و الله (θεος) معرّف بـ (ال) (ο) توضيحاً أن لكل منهم وجوده الشخصي, و حيث (الله) المعرّف بـ (ال) يحمل معنى الذات الكليّة. أما في الجملة الثانيّة فالقصد من قوله : "و كان الكلمة الله" هو تعيين الجوهر أي طبيعة الكلمة أنها إلهيّة, ولا يُقصد بالتعريف أنه هو الله من جهة الذات #وهنا_يُحذَّر_أن_تقرأ_الله_معرفاً_ بـ_الـ) في “وكان الكلمة الله” ، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،
        وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،
        في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،
        كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي”.]
        ركز في وهنا يحذر دي الله لا يسيئك
        https://m.facebook.com/story.php?sto...00031817266404

        #يتبع

        تعليق


        • #5
          3:-القديس جيروم :-
          [لكننا نعلم أن المسيح لم يُولد كمثل كلمة منطوق بها، بل هو الكلمة الكائن الجوهري الحي، لا يُنطق بشفتين ولا ينتشر متبددًا، بل هو مولود من الآب أبديًا، لا يُوصف في الجوهر. إذ" في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله". إنه جالس عن يمين الله، الكلمة يفهم إرادة الآب، خالد، كل الأشياء كائنة بأمره.
          الكلمة نزل وصعد، أما الكلمة التي ننطق نحن بها فإنها تنزل ولا تصعد.
          ينطق "الكلمة" قائلًا: "أنا أتكلم بما رأيت عند أبي" (يو38:8).

          للكلمة سلطان، يملك على كل شيء، إذ أعطى الآب كل شيء للابن (مت 27:11،يو22:5)]

          👆👆👆جيروم هنا شرح الفرق بين الاب وللابن ويبين الامور التي اعطاها اقنوم الاب للكلمه المتجسده فأعطاه تكريم جلوسه علي يمين الأب وانه كلمه صعدت ونزلت والكلمه المحدثه بما رأت عند أبيها
          وقال في الآخر #للكلمة_سلطان.........

          وأنا مع كلام القديس جيروم بل وأنصر كلامه وادعمه الرجل الطيب ده بقاموس استرونج H410 ‘elale
          shortened from H352;
          strength; as adjective, mighty; especially the Almighty (but used also ofany
          deity):–God (god), X goodly, X great, idol, might(-y one), power, strong.
          Compare names in
          فكلمة اله في للقاموس تعني صاحب سلطان أو ذوي سلطان.

          __________
          يهمني حدا التعليق علي شاهد نصي استدل بيه الاخ مشكور يعني لكي يبرر أن مسألة أداة التعريف وحط كلامه تحت عنوان السياق الأدبي🙄 :-
          #اقتباسسس:-
          [فلننظر اذن في السياق الادبي للفقرة التي بين يدينا , فنجد الانجيل لا يحذف اداة التعريف من وصفه للكلمة في يوحنا 1: 1 , بل يحذفها ايضا في يوحنا 1 : 6 فيقول النص " كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا" بينما لو عدت للنص اليوناني ستجدها ايضا بدون اداة التعريف , فهل يقال ان النص يقصد ان يوحنا مرسل من اله من آلهة غير الله ؟]

          #رد:-
          شكرا حضرتك علي التبيين للناس عدم معرفتك لبدائيات قواعد اللغه اليونانيه النص الذي أتيت به انت وهو يوحنا 6:1[كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا]
          من السينائيه :-εγενετο ανθρω

          ποϲ απεϲταλμε

          νοϲ παρα θυ ην ο

          νομα αυτω ϊω

          فعلا اللفظ أتي بغير أداة تعريف وترجم (الله) كلامك صح بس السبب ايه😏
          طبعا المفروض انك تكون عارف السبب ولا تستشهد بهذا النص أصلا
          فالقاعده تقول:-
          أن كل الكلمات بالاجمال في اللغه إذا أتت نكره لا تترجم معرفه إلا باستثناااء حالتين :-

          1:-حالة الجر زي المضاف اليه.

          2:-حالة خبر كان المقدم.

          والشاهد الذي اتيت به انت من الاستثناء لانه مجرور 👉παρα θυ(من الله، جار ومجرور)
          فالمثال لا يسعفك
          ================
          #قتباس:-
          [فبالرغم من انه اختار قول جماهير لهيرودس "هذا صوت اله" باعتبار ان الكلمة غير مسبوقة باداة التعريف ، الا ان هذا المثال ينقلب عليه ، فالكلمة بدون أداة التعريف هنا لا تعنى الا تأليه هيرودس ، و رضا هيرودس بذلك انزل عليه غضب الله فيكمل النص " ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله، فصار يأكله الدود ومات"
          فلو لم تكن الكلمة دون أداة التعريف تعني التأله لما كان للامر قيمة]

          #رررد:-
          (انا اتحدث في مشرق وانت تنظر في المغرب
          انا اقول عن اللفظ المعرف هل يقصد به فعلا انه الله الحي هل فعلا يصلح ليطلق علي غير الاب
          فانت رديت انهم في نص( هذا صوت اله) قلت هما ارادوا ان ينعتوا هردوس انه اله 👉يا عمممممم انا مالي ومال التفسير الداخلي للنص وما دخلي بما ارادوا هم من نعته بلفظ اله انا احدثك عن هل فعلا هيردوس اله؟
          هل فعلا عندما اطلق عليه لفظ الالوهيه كان الها وكان اللفظ لصاحبه ؟!!!

          الرد :-لا بل ينعت نعتا فقط انه اله وهو ليس حق للفظ بل يدعونه ادعاء ليس إلا من حاشيته
          اما حقا فلا يوجد اله الا الاب الحي
          شفت انت بتتكلم في التفسير الداخلي للنص وانا بكلمك عن تحقيق اللفظ واطلاقه صحصح يا مينا مينفعش كده - - - -.

          ===============
          في حاجه واقافه في زوري لا استطيع كتمها وهي أن هذا النص الذي ادعيت ااني اجهل سياقه التاريخي والأدبي 👉😕

          بس يا عمو انا لو حطيت النص بتاع (وكان الكلمه الله) تحت منظور السياق التاريخي أخرك معايه اني اطلعه مسروق مع احترامي ليك 👉

          فالتسطير الذي سطره يوحنا المعمدان مقتبس ومأخوذ من الفلاسفه ومنها عقيدة الكلمه التي كشف الاله عنها للناس طبعا ده كلام المؤرخين مش كلامي 😊
          (كتاب قصة الحضاره وول ديورانت-الجزء11)
          [يقول متحدثا عن عقيدة الفيلسوف فيليو أن فيليو كان يقول:- إنه عن طريق الكلمة كشف الله عن نفسه للإنسان.
          ولقد كانت «عقيدة العقل الإلهي» التي يقول بها فيلو من الآراء ذات الأثر الأكبر في تاريخ التفكير البشري. ولرأيه هذا سابقات واضحة في فلسفة هرقليطس وأفلاطون، والرواقيين، وأكبر الظن أنه كان يعرف الآداب اليهودية التي نشأت في العصر القريب من عصره، والتي جعلت من حكمة الله بوصفه خالق الكون شخصًا محددًا مميزًا. وكان فيلو معاصرًا للمسيح، ويَلُوح أنه لم يسمع قط عنه، ولكنه قد أسهم على غير علم منه في تكوين اللاهوت المسيحي. ولقد حاول فيلو أن يوفق بين اليهودية والفلسفة الهلينية، فأما من وجهة النظر اليهودية فقد أخفق في مسعاه، وأما من وجهة النظر التاريخية فقد أفلح، وكانت #ثمرة_فلاحه_هي_الإصحاح_الأول_من_إنجيل_يوحنًا»]

          ولزيادة الطامه 👉
          يقول القديس أغسطينوس[79] أن صديقه سمبليشيوس Simplicius أخبره بأن فيللسوفًا أفلاطونيًا قال بأن هذه العبارات التي جاءت في بداية إنجيل يوحنا تستحق أن تُكتب بحروفٍ من ذهبٍ.
          يعني النص بالعقيده فلسفي بحت ليس إلا لدرجة انه عجب احد الفلاسفه
          #يتبع

          تعليق


          • #6
            الخلاصه:-
            1:-حضرتك النص الذي استشهدت به التابع ليوحنا في العدد 6 لا يسعفك ابدا وذلك لعدم معرفتك #بمبادئ قواعد اللغه التي من المفروض انك تناظر في موثوقية أحد الكتب التي دونت بها.

            2:-يوجد فرق كبير بين الله معرف واله نكره وليس الموضوع سبهلله واتيت لك بالادله والمواثيق بتحذير العلماء بالاختلاط بينهم حيث انك تدخل فيما بعد في بدعة #سابليوس

            3:-النصوص التي جلبتها اتا في مدخلتي الاولي وانت قلت انها لا تسعفني بل تعكس ما استدل انا به فأقول لحضرتك انت تتحدث في شرق وانا بتكلم في غرب في فرق بين التفسير الداخلي للنص وبين المعني العام فالتفسير الداخلي انا مالي به هما عبدوا هريدوس ولا حتي باسوه من فاه
            انا اتحدث هل فعلا هيرودس اله عل فعلا هو خالق لكي يستحق لفظ اله
            فلو كان غير خالق ولا يستحق فهذا المراد اصلا فنقول ان لفظ اله قيلت لاناس ليسوا هم الله وبرغم ذلك لا يدلل هذا علي الوهيتهم في المعنى المجمل
            كمثل قولي (كريشنا اله محب العدل) انا هنا بمجد عمو كريشنا وبقول اله وبيحب العدل وبتاع وانا بتكلم عنه بس هل كريشنا يستحق هل فعلا هو اله حق هل فعلا هو الله الحي؟
            اريد منك التفرقه بين للتفسير الداخلي للنص والمعني العام او الانتاج العام.

            4:-لا يوجد ولا نص واحد به الله معرفه يقصد بها يسوع المسيح ونتحدي بذلك.،علما انه لو وجد هذا اللفظ وتوفرت شروطه انه خارج قاعدة الترجمه بالتعريف ولو كان نكره فهذه فضيحه لديانتك كلها حيث لا فرق بين اقنوم الكلمه المتجسده اللوجوس واقنوم الاب ضابط الكل.

            5:-انت تدافع عن سراب فلا توجد ولا مخطوطه ولا مخطوط يوناني يرجح قرائة التعريف بل الكل يخرح النص بالنكره حتي ما يتعدي 25 مخطوط عربي قدمهم من قبل اخونا حسام أبو البخاري كلهم اللفظ فيهم بالنكره لا بالتعريف

            6:-من الاجمل لك التسليم بأن التحريف صدر في المراجع العربيه والانجليزيه واختلف عن الاصل اليوناني الذي هو مصدرا للكتاب المقدس.

            اكتفي بهذا في هذه النقطه 👆وهي نص (يوحنا 1:1)

            #أنتهي

            تعليق


            • #7

              وبفضل الله وجوده لم يكمل المنصر المناظره هاربا بحجة أن الاداره ظلمته وامتنع أن يجيب في مداخلته الاخيره علي الادله الواقعه في الشق النصراني رغم القائه شبهات علي الشق الاسلامي في نفس المداخله علي اساس إنه شيخ الإسلام ابن موريس في الاسلاميات وفي النصرانيات لا حياة لمن تنادي وها هو تحاجج هروبه 👇
              اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	615.6 كيلوبايت  الهوية:	809847



              ذلك لنكشف عوار علمهم وجهلهم
              #والله_الموفق

              تعليق


              • #8
                الله أكبر

                تعليق

                مواضيع ذات صلة

                تقليص

                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                أنشئ بواسطة باحث73, 14 يول, 2020, 08:55 ص
                ردود 6
                67 مشاهدات
                0 معجبون
                آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 15 فبر, 2020, 04:31 ص
                ردود 50
                199 مشاهدات
                0 معجبون
                آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                أنشئ بواسطة لخضر بن ناصر ياسين, 5 فبر, 2020, 09:13 م
                ردود 0
                33 مشاهدات
                0 معجبون
                آخر مشاركة لخضر بن ناصر ياسين  
                أنشئ بواسطة فؤاد النمر, 20 ديس, 2019, 07:37 ص
                ردود 7
                156 مشاهدات
                0 معجبون
                آخر مشاركة فؤاد النمر
                بواسطة فؤاد النمر
                 
                أنشئ بواسطة فؤاد النمر, 12 ديس, 2019, 05:34 ص
                ردود 5
                105 مشاهدات
                0 معجبون
                آخر مشاركة السيل الجارف  

                Unconfigured Ad Widget

                تقليص
                يعمل...
                X