حوار بين دكتور أمير وأ. أمين لا ادري حول وجود الله

تقليص

عن الكاتب

تقليص

د.أمير عبدالله مسلم معرفة المزيد عن د.أمير عبدالله
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار بين دكتور أمير وأ. أمين لا ادري حول وجود الله


    أولًا تنسيق ما قبل الحوار

    أهلا أستاذ ..
    أساتذتنا مديرو الحوار هم أدرى بقواعد تنظيمه، فسيكون تنسيقهم اداريا.. أما فيما يخصني انا وانت .. فننسق بحول الله سويا ما يتعلق باصل الحوار.

    وطلبي منك:
    اختر لنفسك فضلا اسمًا تحب أن نناديك به أثناء الحوار،

    واعلم ايها الكريم، أني اهب وقتي لله لصنف ممن تقطعت به السبل ممن لا يدينون بدين الحق .. إن كان باحثا فعلا عن الحق .. تائها ولاجئا لمن يمد له في الحق يدا.

    تساؤلاتي في التعارف المبدئي:
    1- لماذا تريد الحوار؟ .. بحثا صادقا عن الحق؟ .. ام غايتك هي اثبات موقفك والترويج له؟
    2- منذ متى وانت على هذا الحال من اللاأدرية؟
    3- امتحان البكالوريا في اي تخصص او مجال علمي او ادبي؟

    يتبع - بعد ان يضع الفاضل جوابه على الاسئلة اعلاه - تأصيل نقاط هامة يجب ان نتفق عليها سويا ..

    رد المحاور:

    اريد الحوار ربما أجد هنا اجوبة عن الأسئلة
    الوجودية التي بداخلي
    منذ 5 سنوات بدأت أشك في اعتقادي فاخترت اللاأدرية
    البكالوريا علمي


    شكرا استاذ (......) ،
    طلبت منك طلب .. اسمك او اي اسم تحب ان نناديك به في الحوار.. اهملت الرد عليه.

    وسالتك تلات تساؤلات بصيغة معينة .. ساقبلها على العموم .. ولكن اريد - فضلا لا امرا- تدقيق في الفاظ السؤال والجواب فيما بعد.

    1- لماذا تريد الحوار؟ .. بحثا صادقا عن الحق؟ .. ام غايتك هي اثبات موقفك والترويج له؟

    المفترض ان يكون الجواب:
    أريد الحوار بحث صادق عن الحق او
    أريد الحوار ترويج لموقفي او
    لا هذا ولا ذاك وتضع اجابة ثالثة.

    2- قلت " بكالوريا مجال علمي"، ياليت تذكره .. لانه قد ينفعنا في الحوار، ومع ذلك كونه مجال علمي فنستفيد من هذا ان لديك القدرة على الاستنباط والاحتجاج والبحث عن الدليل..صحيح؟

    3- تأكيد هذه النقطة مهمة حتى لا يضيع الحق: طالما ان ليس غايتك المكابرة والعناد .. فأنا امل امولة اقر:
    - أن لديّ آلة التمييز وهي نعمة العقل السليم الخالي من التشويه والمغالطة
    - وان عندي الارادة الجادة للوصول الى الحق واحتاج الى هذا.

    هل تؤكد على ما سبق؟ .. نعم أو لا.

    4- انت تقر بوجود اله للاكوان .. وتؤمن بالسببية، ولا تقول بخرافة الصدفة؟ .. وأعني بالسببية رد كل شيء الى المسبب الاول..
    نعم او لا ؟

    اجابتك يجب ان تكون بنعم .. بناءا على تأكيدك على النقطة رقم ثلاثة ..

    ملاحظة: اقول يجب مع انك على اللا ادرية .. لان عدم الاقرار بالسببية على الحقيقة لاي سبب أو دعوى الصدفة الخرقاء فهو:
    1) اما عناد ينهي الحوار عن الله قبل أن يبدأ،
    2) واما هو تشويش يحتاج تثبيتا ..

    فاذا كان الامر مشوش عندك .. فالاولى بالحوار هو آلة التمييز: ونحتاج حينئذ ضبط المنطق العقلي والتصحيح المعرفي وادراك المعرفات الاولية الضرورية، قبل ان نتوغل اصلا في اي حوار عن الله ودين الله.

    5- اذا وافقت على النقطة اربعة.. فنقول أن : الحوار مفتوح و ودي لوجه الله .. وإلى ما شاء الله، والى ان نقودك قودا للسكينة والطمأنينة بقدَر الله؛ وعليه: فكونك "لا أدري" او "لا تعلم" انت حر فيه في غير هذا الحوار، اما في هذا الحوار وفي اجابة اي سؤال عن الضرورات العقلية فيمنع تماما الاجابة بـ"لا اعرف" او "جايز" او "محتمل" ..

    أي اجابة بأحدهم ستنهي الحوار فورا تحت بند السفسطة.

    برجاء .. اذا فيه اي صعوبة فيما سبق فيمكن التوقف عندها من الان ومناقشتها .. قبل ما نصصطدم بها في الحوار ويضيع الوقت.
    واعتذر عن الاطالة .. ويمكنك ان تسالني بالمثل ما احببت قبل الحوار.


    اسمي أمين
    أكيد أريد الحوار من أجل الوصول إلى الحقيقة اليقينية القطعية وليس الظن الذي أبقى متحيرا بعده
    أجتاز البكالوريا علوم تجريبية
    أما بالنسبة للعقل فيستطيع التمييز في أشياء لكن هناك أشياء لا يستطيع التمييز بل يصل إلى احتمالات كثيرة يقف عندها لا يستطيع الوصول إلى حقيقة يقينية بل مجرد ظنون
    أما بالنسبة للإرادة الجادة فهي موجودة
    أما في خصوص إله الأكوان و الصدفة فهما احتمالان من الاحتمالات لاأدري ماهو الصحيح منها أما السببية فنلاحظ ان لكل سبب مسبب لكن المادة الأولى للكون لاأدري ان كان لها المسبب الأول أم لا.
    انتهى


    شكرأ استاذ أمين.. اذن نقول من جوابك انك متوقف عند النقطة الرابعة.
    ويكون الحوار حول الشك واليقين وادوات المعرفة الاولية ..كيفية الاستدلال .. ضبط آلة التمييز.. ويتخللها اثبات وجود الله عز وجل.

    هل يفيدك هذا العنوان وتجد انه مهم بالنسبة لك البدء منه؟
    ان وافقت .. يبدا الاساتذة الاداريون وضع منشور الحوار على اساسه.


    انا اريد اثبات صحة دين الاسلام مباشرة اذا ممكن لاأريد اثبات وجود الخالق بالعقل لا أريد الدخول في فلسفات و متاهات لن أخرج منها
    حتى الفلاسفة الكبار لم يتفقو فيها ولم يصلوا الى
    نتيجة قطعية.


    كيف تثبت صحة دين الاسلام مباشرة وانت متشكك في الله اساس هذا الدين كله؟! ..
    لنقل الاسلام عندك صحيح .. مقارنة بغيره ..

    فماذا تستفيد؟!
    ثم ان القياس العقلي عندك اساسا فيه اشكالية.

    ولا اقول لا يمكن ان تثبت وجود الله من خلال الاسلام .. بل يقينا هذا ممكن.
    لكن مرة اخرى لا مناص من العقل وضبط الفكر .. فالاسلام يحيلك في سبيل ذلك الى ثلاثة امور:

    ١- العقل والتدبر
    ٢- الاعجاز والنبوة
    ٣- الرسول والرسالة (الوحي)



    اذا استخدمنا العقل وحده سنصل إلى الى عدة احتمالات لا يمكن ان نميز ماهو الصحيح منها وما هو خاطئ احتمال الخالق موجود احتمال الخالق غير موجود هل الكون له بداية هل هو أزلي لن نصل إلى نتيجة مؤكدة مئة بالمئة سيكون هناك دائما شك مهما استخدمت عقلك لن تعرف من اين جاءت المادة الكونية الاولى وهذا مالاحظته يحدث بين الملاحدة والمؤمنين في المجموعات عند استخدام العقل في هذه الأمور الغيبية النقاش لا ينتهي أبدا
    لذلك فكرت جيدا في الموضوع ووجدت من الأحسن ان أبحث مباشرة في الدين لأن الأديان هي الوحيدة التي تقول ان لديها اجوبة من الخالق عن الأسئلة الوجودية التي يطرحها الإنسان
    لكن كيف سنعرف أن الدين من عند الخالق أم صنعه البشر؟
    كيف سنتأكد
    انتهى



    استاذ أمين .. مع احترامي الكامل لشخصك .. سيبك من الكلام الفارغ ده ..
    مافي شيء في الحوار معي، اسمه احتمالات .. وماحد قال بنستخدم العقل وحده..

    تخيل الان انه قد تم خطفك، ولازم تتخذ قرار لانه حيكون فيها رقبتك من خاطفيك .. انا بحط سكين على رقبتك الان وفي كل لحظة يهيأ لك ان تقول محتمل .. رقبتك حطير ..
    ما رأيك؟ .. هل ستعرف وقتها لغة الاحتمالات؟ ..
    والله ستلعن كل احتمال في حياتك ..
    ضع نفسك تحت اثر الادرينالين .. وانت لن تجد اصلا وقت للاحتمال .. وهذه الرفاهية الفارغة .. ستركض مباشرة خلف التفكير الصحيح والسليم.
    الانسان وهو حاطط رجل على رجل ومسترخي، حيعطي احتمالات الى ما شاء الله ويسفسط .. ويلعن فطرته لانه فاضي ..
    اما اذا عرف انه سيموت بعد قليل مثلا .. وتيقن من هذا .. وهو ملحد .. فسيهرع بكاءا الى الله على دين ابائه.

    اذا قال له أحد، في هذه اللحظات .. لا تتعبد ومت هكذا مطمئنا .. او تعالَ نفكر في الاحتمالات انه لا يوجد اله .. وهو يعلم انه سيموت بعد لحظات .. حيضربه بالجزمة اعزك الله.
    لان هذه هي الفطرة .. لا تحتاج احتمالات ..

    كن رجلا واتخذ قرارك .. بلا احتمالات بلا كلام فارغ.

    انت مش جاي هنا تحط رجل على رجل وعندك رفاهية وضع الاحتمالات .. اي احتمال يساوي رقبتك .. ينتهي الحوار فورا .. معناها انت لسة سارح ومش مستعد تصل للحق.

    كما قلت في الفقرة خمسة اعلاه .. لغة الاحتمالات مرفوضة .. ستقرر يعني ستقرر .. وستستدل على قرارك.. نحن لم نطلبك للحوار انت اللي جيت بارادنك الحرة .. وانت من عرف بنفسه انه متشكك في وجود الله .. فتحمل مسؤولية هذا.

    هذه هي طريقة اهل الحق.. المسؤول والرجل .. سينتفض ويصل ويتخذ قراره لن يرهن حياته وجنته وناره للاحتمالات.

    ستحاور وجاد اهلا وسهلا .. حتفضل تقول احتمالات، وتتحجج، يبقى ما كنت من الاول توافق فطرتك اللي جابتك غصب عنك الينا، ودخلت لنا بالامس تطلب المناقشة.
    مرة اخرى .. تعرف تتخذ قرار ولا انت طبيعتك في حياتك التردد؟

    هل يمكنك استخدام عقلك في الاستدلال ام نحتاج حوارا لضبط فطرة انتكست في خمس سنوات؟


    واما قولك " لذلك فكرت جيدا في الموضوع ووجدت من الأحسن ان أبحث مباشرة في الدين لأن الأديان هي الوحيدة التي تقول ان لديها اجوبة من الخالق عن الأسئلة الوجودية التي يطرحها الإنسان"

    يستحيل ان تزِن صحة ما يقول الدين اي دين ..
    وانت ميزانك اصلا مضطرب .. حندور في ساقية.

    من لا يزال محتارًا بين ان كان اتت به الصدفة ام لا .. وهذه احقر ما يمكن ان يفكر فيه كائن هباه الله العقل .. يبقى محتاج كتير اوي قبل ما تقول ندخل في الاسلام وصحة الاسلام!
    تحب اقود انا الحوار واختار الموضوع واقطع عليك ترددك؟.. واعدك ان شاء الله انك ستكون في يد أمينة لا غاية لها الا ان يهدك الله الى الحق.

    ام ما هو قرارك؟

    الدين هو الطريق الوحيد.للوصول إلى الخالق أما العقل وحده اذا حاول الوصول له لهاته الأمور الغيبية ستكون مجرد تخمينات وظنون وفلسفات
    لابأس قد الحوار واختر الموضوع الذي,تجده مناسبا


    متفقٌ معك .. ولست من هواة الفلسفيات وهذه الترهات الفارغة .. ولن يكون حديثي بالعقل الا بالدين .. لانه ما من قضية عقلية الا وذكرها الله في كتابه.
    شكرا على قبول ذلك .. وعليه سيكون حوارنا الاول حول كيفية استخدام العقل (ضبط آلة التمييز) ويتخللها اثبات وجود الله عز وجل عقلا وضرورة..

    ولن احرمك واحرم نفسي من شرف اثبات هذا من الاسلام .. فلا يوجد دين يقيم الحجة على وجود الله غير دين الاسلام.

    فقط كل ما اطلبه منك رجاءا: في هذا الحوار وفي اجابة اي سؤال عن الضرورات العقلية فيمنع تماما الاجابة بـ"لا اعرف" او "جايز" او "محتمل" .. اجتهد في ان تصل لجواب وبدليله.. تدرب معي على استخدام القرائن.. وسنساعد بعضنا بفضل الله.

    اترك الامر الان لادارة الحوار ..
    انتهى.
    "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
    *******************
    موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
    ********************
    "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
    وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
    والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
    (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

  • #2
    ثانيا: الحوار حول الاستدلال العقلي وكيفية اثبات وجود الله عقلا وضرورة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	479.7 كيلوبايت  الهوية:	826104



    بسم الله الرحمن الرحيم



    توضيح للقارىء الكريم:

    الحوار .. تأصيلي/علاجي/ توجيهي/ ثم اخوي ودي .. قد يُستشعر فيه بعض العلوية - غير المقصودة طبعا- ولكنها مستحقة بفضل الله بالعلم والدين والتخصص.

    وبرغم ان الحوار يلتزم الحجة وقواعد الجدل لكن يجب ان ننوه أن من ينتظر حوار افحام والجام وغلبة .. وهذا بفضل الله نجيده .. فلا يضيع وقته هنا.. فليس هذا الحوار لذلك، الحوار موجه الى كل باحث حق ارتجت قدماه .. محاولة للمساعدة من ادارة المجموعة - جزاهم الله خيرا - لوجه الله لعل يكون فيما نكتبه الفائدة لكل حائر .. كما ان المحاور ليس هنا للجدال والسفسطة بل طلبا لمن يأخذ بيده، فهو مهم له ولغيره ممن ابتلاهم الله، نسأل الله ان يخفف عنهم جميعا ..

    وكان يجب ان يكون هذا الحوار على الخاص بين الادارة وبينه .. حفظا لخصوصيته .. ولكن العذر في ذلك ان الحساب الخاص به وهمي ولا يمثله على الحقيقة. وأما عني فلا أجيز لنفسي ابدا الحوار مع احد وصل به الحال انه متردد فيما اذا كانت الصدفة قد خلقت كل هذا الكون ام لا !!، لان هذا طاعن في سلامة العقل اصلا .. إلا تحت باب التبكيت والاخراس لمن عنده جهل مركب .. ولا يتغير مبدئِي في هذا .. ويوجد استثناء آخر وهو في مثل هذا الحوار، بادراك صاحب المشكلة انه في مشكلـة، وحاجته الجادة في علاج هذه المشكلة..

    وجب هذا التنبيه .. للعلم. قبل ان نبدأ على السابعة إن شاء الله.


    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. اللهم أخرج محاوري من ذل نفسه، وطهر نفسه من شكه وشركه، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

    اول موضوع في الحوار هو ضيط الاوليات المعرفية ..آلة التمييز أولا:


    لماذا؟
    لان أساس التكليف هو العقل .. ميزك الله وكرمك بالعقل ..
    أي عندك تمييز، عقلك سليم يعني تعرف تُميز، يعني اسمك مكلف اي مسؤول وستحاسب على قراراتك .. شرعا وعرفا وقانونا.
    .
    - اما اذا اختل أو لُبِّس على العقل قليلا فقد نفقد التمييز والبصيرة Insight وهذا ما يحتاج اعادة ضبط للكاتالوج على ضبط المصنع .. ضبط الخلقة .. ضبط الفطرة ..
    - اما اذا اختل العقل كثيرا فهذا المرفوع عنه القلم اي غير مكلف ولن يُحاسَب .. وهذا ما يسميه العلم mental incapacity.



    اخي الكريم أمين، سنفرق بين ثلاثة امور: تمييز، عقل، وحي!

    1) التمييز: نحتاج ضبط او تأكيد قدرتك العقلية على التمييز للوصول إلى الحق.(تمييز)
    2) العقل: ونحتاج العقل لاثبات وجود الخالق عقلا (تمييز/عقل)
    3) النقل: ونحتاج الوحي للتعرف على هذا الخالق وما يريد واثبات صحة الدين (تمييز/عقل/نقل)

    واذا عرفنا هذه التوجهات الثلاثة .. فانظر كيف ان التمييز وسلامته، مهم اصالة في كل خطوة من خطوات الحوار من الالف الى الياء .. ولذا كان اصراري على ان يكون قضيتنا الحوارية الأولى هي ضبط آلة العقل (التمييز) .. فبها نحمي العقل فيستطيع التفكير السليم .. وبها نضبط أدوات التمييز (طريقة التفكير، وكيفية ترجمتك للمعطيات، ادوات الاستدلال والترجيح البدهية، وتجنب الاغلوطة العقلية....الخ) ..

    وهذا الضبط قد يحتاج اليه كل انسان في مرحلة من مراحل حياته .. حتى لا تختل قدماه .. اذا سلِم العقل واستقامت لك ادواته .. عندها يُمكن:
    • استخدام العقل في اثبات وجود الله ..
    • واستخدام العقل في اثبات صحة الدين ..
    • واستخدام العقل في حياة سليمة سوية مع الدين .. بعيدة عن الارهاق الروحي وزيارة العيادات النفسية!

    وفي كل مرة نتعرض لجانب من جوانب التمييز سنضع قدر المستطاع امثلةـ وتدريبات نصل بها الى حتمية وجود الخالق باستخدام هذا الجانب.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	152.5 كيلوبايت  الهوية:	826105




    أود كذلك تصحيح اعتراضك على استخدام العقل في اثبات وجود الله وطلبك بالدخول في الدين مباشرة، وحجتك ان العقل يحتمل الاحتمالات والجدليات الفلسفية.

    والرد:

    أن كلامك صحيح في حدود .. لكن قد اختلطت عليك الامور:
    • فنحن نحتاج العقل فيما يخص الله، في وظيفة واحدة محددة فقط، وهي ان نثبت وجود الخالق بداهة، فيمكن بالعقل المميز السالم من المغالطات، وبعيدا عن التفلسف والسفسطة: ان يدرك الانسان ان هناك خالق وصانع، مبدع متقن وقادر.
    • لكن لا يثبت العقل ماهية الخالق، ولا يستطيع ان يدرك ماذا يريد الله منا او كيف نعبده، وكل ما يتعلق بالغيب فهذا يختص به الرسالة والرسول (الدين) (النقل) لا العقل ..
    وهذا ما نقوله كمسلمين أن كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك، وعجزك عن درك الإدراك إدراك، والبحث في كنه ذات الله إشراك.

    دلالة الفطرة (الميثاق/ وبه التكليف):



    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	502.1 كيلوبايت  الهوية:	826106





    أول آلات التمييز التي يجب استعادتها قبل الدخول في البرهانيات - هي الفطرة

    دلالة الفطرة (الميثاق/ وبه التكليف):


    والفطرة: هي كل ما يولد معك طفلا .. وتدركه بالسليقة، ولا تحتاج الاستدلال عليه ولا أنت بحاجة الى التشكيك فيه اصلا.. الفطرة هي حقيقة النفس .. هي تلك التي تميزك كإنسان .. بني آدم .. اسمه: أمين .. ميلك الطبعي والجبلي للإيمان بخالق الاكوان .. وادراكك الفطري للعلم الضروري ..

    قال تعالى: " فأقم وجهك للدين حنيفا، فطرت الله التي فطر الناس عليها"

    القاعدة العقلية الاولى: الفطرة السليمة تدل على الضرورات ولا تحتاج الى البحث عن اثبات، إلا عند الاضطراب:

    من خواص الفطرة:
    1. انها قهرية منذ الصغر.
    2. أن تحديها انتحار او جنون بالبرهان العملي.
    3. أنها تظهر وتتمكن منك في الشدة
    4. أنها تتخفى في الدعة والرخاء والعافية.
    5. أنها الميثاق الإلهي الذي عليها حسابك.
    6. أنها قابلة للإثبات بالتجربة العلمية.

    قال تعالى : ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زُين للمسرفين ماكانوا يعملون ).



    1- الفطرة والاقرار الداخلي القهري:

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	416.9 كيلوبايت  الهوية:	826107




    قال تعالى : ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زُين للمسرفين ماكانوا يعملون )
    • تلقائيا تجد اقرارك كطفل بالقوة الخفية العظمى، ومن اوائل العابك كطفل، التحدث مع الصديق التخيلي غير الموجود الخارق الذي يعلم كل شيء (1)، وهذا ليس كلاما اعتباطيا بل هو ما اكدته الابحاث النفسية والسيكولوجية .. كما سياتي في حينه.
    • تلقائيا كطفل تعبر عن الله كقوة خفية، تلقائيا كهلا وطفلا تنظر للسماء حين تفكر في الله او تلجأ اليه
    • قهرًا، تركض الى الامان، وغريزة البقاء، والحاجة الى الحب، وحب التملك، والسعي الى الثواب والخوف من العقاب.
    • بالسليقة طفلا، تستطيع التمييز بين الحسن والقبيح،
    • تبكي إن اخذ اخوك (الشيء الاكبر) واخذت انت (الاصغر)، تميز ان هذا اكبر وهذا اصغر، بالسليقة (علم ضروري)، وهذا اكثر وهذا أقل (علم ضروري)
    كل هذا مجبول في فطرتك طفلا، دون الحاجة الى ان تبحث له عن دليل،
    • مثل اقرارك منذ نعومة اظفارك .. باستحالة اجتماع الضدين، نفس الشيء لا يكون موجود وغير موجود في نفس الوقت، ولا ابيض واسود في نفس الوقت،
    • مثل تمييزك الحب والحنان، وادراك ان هذا يحبك فترتمي عليه، وهذا يكرهك او يقسو عليك فتخافه او تنفر منه .. دون برهان .. وربما من نظرة عين ودون ان تسمع كلمة.
    • واقرارك بحب امك لك، فطرة
    • وأن لكل سبب مُسبِّب (علم ضروري)، مثل اقرارك بان الصوت هناك من اصدره، وان الطعام على مائدتك هناك من حضَّره، وحين تسمع صوت التلفاز فيقينا هناك من فتحه،
    يستحيل ان يُشكك طفل في هذا، ولا تحتاج ان تثبته.
    لأنها سبقت العقل، وسبقت العلم والتعلم، ليست من صنع حجة أو قيـاس ، ولم تنشأ عن نظر أو امعان فكر ، بل هي أسبق وأبلغ وأرسخ من هذا كله!


    2- تحدي الفطرة : انتحار!!
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	0  الحجم:	436.6 كيلوبايت  الهوية:	826108





    يمكنك ان تتشكك في الفطرة .. فالشك في كل شيء في الوجود جائز .. لكن يستحيل ان تتبنى هذا الشك يقينا ..، اذا فعلت فحتما ستسود حياتك، وقد ينتهي بك المطاف ان تنتحر، لانك بتلعب في كتالوجك !!

    لو كان احساسك الفطري هذا مزيف او شعور مزيف .. لكنت تستشعر السكينة والراحة فورا في نفسك، اول ما تتحرر من الدين والاله .. ويقينا هذا لا ولن يحدث.. لا يبقى الا انك تغالط كينونتك ونفسك، فأنت في الحقيقة تُزيِّف حقيقة احساسك الداخلي .. وهذا يقودك حتما الى دوامة المرض النفسي.. بل ويثبت عدم النضج الانفعالي والشعوري عندك..

    النضج الشعوري يبدا حين تستطيع ان تثق في احساسك الداخلي .. الذي يجلب ويفتح عليك الراحة والسكينة .. هذه هي لحظة الاستواء النفسي .. والطمأنينة .. إن كان يمر بك العمر ولازلت تتشكك في حواسك ومشاعرك ..

    وتبحث لها عن اثبات ! فمتى بالله عليك ننضج؟

    -----
    وطلبت مني ان اخاطبك بدين الله، وفي كل تعقيب .. اضع الدليل من الوحي ..
    وهذه المرة .. الله عز وجل يتحداك، يخبر مسبقا بما هو في خلجات نفسك، يقول الله لك: ( أفي الله شك فاطر السماوات والأرض؟! ).
    هنا، الله عز وجل لا يخاطب جحودك، بل يخاطب ما وقر في قلبك وتعلمه يقينا انه في القلب ..

    يسألك الله سؤالا استنكاريا .. يبين به الله ان عندك اقرار داخلي يقيني بالخالق حتى ولو لم تثبت وجوده .. حتى لو اعلنت انكارك له امام الناس والعالم كله،
    من داخلك لا ترتاح، من داخلك تجدك تؤخذ أخذا للوصول الى هذه المجموعة، للحوار، للنقاش، لمن يرطب على قلبك، ويسكن احساسك بالضياع والتوهة، هائما أنت حتى تعود إلى فطرتك.

    تعالى نبرهن ونختبر هذه الفطرة إن كانت موجودة على الحقيقة أم لا: ، بتحويل هذا القهر المعنوي الى برهان مادي:

    1) جرب الان وتشككك في كل الامثلة الضرورية اعلاه .. سهل صحيح؟ ..

    الشك سهل ..

    2) طيب الان بعد ما شككت فيه .. لنتخذ فيه قرارا .. عش على اساسها .. قل لنفسك :
    • من الان مرتبي ذو الخمسة آلاف ساطلب من مديري الف لان الواحد يمكن/ويحتمل ان يكون اكثر من الخمسة ..
    • ومن الان ساعلن عدم حبي لامي وامارس كراهتها، لانه من المحتمل ويجوز انها لا تحبني ...
    • من الان سارى واعمل في الظلام لانه ممكن يكون نور .. جايز ليش لا؟
    • ومن الان انكر وجود الله وسأرتاح ويهدأ بالي .. ولن اعود ابدا للسؤال عنه.
    وهكذا حاول ان تعيش الشك على الحقيقة ..

    يقينا ستبصم بالالف انك جُنِنت !! .. لأن الكاتالوج مش بيقول كده ..

    وغصب عن عينك - مع تقديري لك - الكاتالوج لابد ان يُخالف هذا الجنون.. وستجد نفسك غصب عنك - مع تقديري لك- لا تستطيع مخالفته لان جهازك العقلي فورا حيهنج .. وعلامة التهنيج (التوقف عن العمل) هو الانتحار او المصحة العقلية. سأكتفي الى هنا .. واترك الفرصة للاخ امين بالتعقيب قبل ان نتوغل اكثر لان القادم اهم.

    يا سيدي ما دخل فطرة الحاجة إلى الحب وحب التملك والبكاء والركض إلى الأمان واستحالة اجتماع النقيضين
    في ان تتخيل أن هناك خالق لهذا الكون
    أنا لا أؤمن بهذه الفطرة التي أطلت الحديث عنها ليس هناك دليل بالنسبة لي على فطرة الإيمان بوجود خالق بل هي نتيجة ما اخبرك عنه الدين فقط
    لذلك لو آمنت بالدين فبالضرورة سأؤمن بالفطرة
    لايمكنني ان أؤمن بخالق بمجرد انك قلت هو فطرة تولد معك
    سيأتي ملحد مثلا ويقول أن الفطرة هي ألا تؤمن بشئ
    ويأتي المتدين يقول الفطرة هي ان تؤمن بخالق للكون
    سيكون مجرد كلام لادليل عليه
    وسأبقى لاأدري احسن لي الف مرة من أتكلم بكلام ليس عليه دليل
    أما الجنون والانتحار اللذان تتكلم عنهما فأنت مخطئ أنا اعيش بسلام داخلي لأنني لا اخدع نفسي
    أما عندما كنت صغيرا لم أكن أؤمن بخالق لم أكن أؤمن بشئ حتى بدأ الوالدان يخوفاننا بالغولة وبدأنا نسمع رجال الدين يتحدثون عن هاته الأشياء
    أما كلامك على ان لكل سبب مسبب فهذا حسب الخبرات المسبقة للعقل انت لو رأيت أول مرة القلم السليم داخل كأس ماء ستراه مكسورا و ستقسمعلى ذلك مع أنك مخطئ لكن لو رأيته بعد عدة تجارب ستعرف انه سليم لأنك اختبرته سابقا
    ياسيدي نشأة المادة الكونية الأولى لم يخبرها العقل من قبل ولايمكنه معرفة نشأتها مهما فعل ومهما ادعى أنه قد أحاط بكل شئ علما.
    انتهى
    أهلا استاذ أمين .. واين فيما سبق قلت لك هذه الفطرة نؤمن بها لان الدين قال؟! .. بل ضربت المثل المباشر عليك .. انت .. ثم اعتضدت بالدين.

    لكنه يبدوا أنه آلمك .. هدىء من روعك .. وركز واهتم بقراءة ما يُكتب .. لو كنت فعلت لوجدت ان في تقسيم حديثي عن الفطرة اعلاه قد خصصت الجزء السادس منه للاستدلال العلمي والبرهنه عليه.

    غدا بامر الله أرد على مشاركتك بالتفصيل.. والى ان ارد غدا، فارجو ان تشرح لنا عن سلامك الداخلي الذي قذف بك قذفا الى هنا .. محتاجا الينا كما قلت .. وهل اللي عنده سلام نفسي ينظر الى الخلف؟! .. اوياتي راضخا لجروب ديني كما جئت؟!

    فضلا اختر من الاتي سبب تواجدك هنا:
    1. عندك سلام نفسي وجئت هنا لدعوتنا الى سلامك النفسي؟
    2. ام عندك سلام نفسي .. لكن اتت بك الصدفة؟
    3. ام عندك سلام نفسي ومش عندك سلام نفسي .. فمن عظماء الجمع بين النقيضين؟
    4. ام ليس عندك سلام نفسي .. لكن تكذب وتتجمل وتكابر؟
    مرة أخرى يا ا. أمين .. مادام عندك سلام نفسي بتضيع وقتنا معك ليه؟!
    انت غاوي تعب يا حبيبي ومُصر تعكر صفو سلامك النفسي؟
    غدا نفصل اغلوطاتك العقلية .. بامر الله.

    صباح الخير سيدي
    انا قلت ان فطرة الإيمان بوجود خالق للكون هي نتيجة ما اخبرك عنه الدين ولست انت من قلت انت تظن أن هاته الفطرة مغروسة غرسا في نفوسنا من الله وما كنت لتدري هذا لولا النصوص الدينية قرآن وسنة يعني يجب أن يكون هناك مصدر آخر خارج العقل يخبرنا بهاته الأشياء أما باستخدام العقل مجردا سنكون في حيرة شديدة ولن نجزم بصحة شئ لأنه بهذا يكون قد تجاوز حدوده
    سؤالي لك كيف عرفت ان هناك فطرة إيمان بوجود خالق هل من خلال الدين أم من خلال عقلك؟؟؟ اذا كان من خلال العقل فكيف ذلك اتمنى ان تجيبني على هذا السؤال
    -انت تقول اننا بواسطة العقل نستطيع أن نثبت وجود خالق وفي نفس الوقت تقول ان العقل لا يستطيع اثبات ماهية الخالق ومايريده منا لأنه متعلق بالغيب انا اقول ان الخالق أيضا من الغيب فكيف أثبته بعقلك مع انه متعلق بالغيب
    -لا الإيمان بخالق الكون مكتسب وليس فطري يكتسبه الإنسان من الدين لأن الطفل الصغير لا يعرف معنى الخالق حتى يعلمه أبواه فيبدأ بالتخيل ان الله في السماء مثل المسلمين أو يسوع عند المسيحيين وهكذا كل دين...والا سيكمل حياته لاأدريا يطرح أسئلة لا يجد لها جوابا
    انا متفق معك على ان هناك أشياء فطرية تولد مع الانسان مثل حب التملك والخوف والغضب... لكن فطرة الإيمان بخالق لا أحد يعرف اذا لم يخبرنا بذلك الدين
    أنا أبحث عن الحقيقة لأن لدي أسئلة وجودية بداخلي و بداخل أي انسان من اين جئت؟ لماذا أنا هنا على هاته الأرض؟ هل هناك هدف من كل هذا؟
    هل هناك كائن مستقل خلقني أم لا؟ هناك أسئلة كثيرة وأهمها
    هل هناك من وضع هاته الأسئلة في دماغي أم لا؟
    هناك احتمالان أما تكون هناك أجوبة عن الأسئلة التي في داخلي أو ليس,هناك اجوبة
    انا أبحث عن الأجوبة اليقينية اذا كانت موجودة فعلا فأكيد وحصريا ستكون من عند واضع الأسئلة يعني الخالق
    الأجوبة سأجدها في الأديان حصريا والا سيكون اجتهاد وتكليف العقل مالا يطيق
    انا نيتي صادقة في البحث لذلك انا مطمئن أشد الاطمئنان فلا علاقة للبحث عن الحقيقة بالسلام الداخلي ولست أدعو أي انسان إلى اللا أدرية
    وبالنسبة لي كل إنسان يولد بفطرته لاأدريا لا يعرف شيئا وأنا رجعت الى فطرتي السليمة.
    انتهى
    مرة أخرى لم تجب على سؤالي .. وان كان تعقيبك هذه المرة اكثر عقلانية واقل انفعالا ..لكن تظل المشكلة كما هي وكررتها انت في رسالتك الثانية:

    1- تقول يولد الانسان بفطرته لا ادريا .. وهذه عندك الفطرة السليمة!
    واقول لك هذه سفسطة فارغة .. بل لم تفهم شيء من كل المكتوب اعلاه وكأني اتحدث بالعربية الى صيني !!

    يبدو ان عندك التباس في الشيء الذي نسميه فطرة .. وعليه ركز معي الان في الشرح الاتي والغي فهمك قليلا وتبنى هذا الفهم حاليا لنصل الى ارضية مشتركة:
    النزعة الداخلية التي تدفعك دفعا لعمل الشيء او البحث عنه اذا فقدته او شعورك الشديد يالاحتياج اليه .. هذه هي ما نختصر تسميتها باسم : الفطرة.

    كل ما يوجد بداخلك وعندك نزعة داخلية قهرية للالتصاق به او العودة اليه او البحث عنه هو ما نسميه ((الفطرة))، وبمجرد ما ان تجدها (عودة للفطرة السليمة والطمأنينة) فانك ستتوقف عن البحث .. ولا يبقى الا الالتزام بما عدت اليه .. وانت راض به قرير العين !!

    بالتعريف اعلاه بدون لك كتير وسفسطة فارغة، اجب على السؤال:
    انت عندك نزعة داخلية للالتصاق بــ او البحث عن :
    • 1- نزعة لمعرفة الاسئلة الوجودية (ادرية) ؟
    • 2- ام نزعة لان لا تعرف شيء (لا ادرية) لانك كده مية مية ومطمئن ؟
    جاوب على السؤال .. واذا اخترت الاجابة التانية سنحترم فطرتك ونزعتك وينتهي الحوار.

    حسنا انا ملزم بالجواب عن السؤال الجواب عندي نزعة لمعرفة الأجوبة عن الأسئلة الوجودية
    يعني عندي فطرة للبحث وطرح الأسئلة نعم هناك أسئلة واضحة اجابتها واضحة مثلا ماذا تلبس الآن؟؟مالون سيارتك؟؟لكن هناك أسئلة متعلقة بالغيب لها أكثر من إجابة مثلا بمن سألتقي غدا؟ ماذا سيحدث بعد أسبوع؟ كيف نشأت الحياة؟؟ستكون إجابات متعددة ظنية ليست قطعية
    الإجابة عن هذه الأسئلة عن الغيب هي لاأدري فلا أقف ما ليس لي به علم
    اسف على الاطالة
    انتهى


    اذن نعود لاكمال الحوار مرة اخرى:

    1- أستاذ أمين .. النزعة الفطرية عندك لله والبحث عن الله .. وليست اللا أدرية .. ولا أتحدث عن البحث بصفة عامة .. بل بصفة خاصة عن الله.


    2- انا فاهم دماغك .. وسأحضر لك عشرات الابحاث والدراسات العلمية التي تتحدث عن الفطرة والنزعة للايمان بالله والبحث عنه ...
    بس انا لا اريد ان اقدمها الان.. ولن أقدمها قبل ان ننتهي من موضوع التمييز.. من نفسك انت اولا.

    3- لان لازم تفهم .. ان اختبار الفطرة ..يخصك .. كأمين .. لا نحتاج البرهان العلمي من الاخرين ليدلوك على كينونتك وادراكك !!

    4- تعال اشرح لك منطقية طرحي: لا يعقل ان تقول اثبت بالبحث العلمي ان انا "امين اللا ادري" عندي نزعة فطرية للضمير !!، او " عندي نزعة فطرية للبحث عن الخالق"!، او "عندي نزعة فطرية للايمان بالله" !.

    هذا ايمان احمق غير سوي بسحر كلمة " علم". لان هذه كينونتك انت يا استاذ .. يجب ان تقر بها بنفسك .. يجب ان تختبرها بنفسك .. قبل ان تطلب ان يُقر لك بها الاخرون .. الطبيعي حين تذهب لطبيب أن تقول عندي الم في يدي .. او حاسس ان مزاجي غير منضبط .. انما من الجنون أن تدخل على الطبيب وتقول: اثبت ان عندي الم في اليد يا دكتور!!.. اثبت ان مزاجي غير منضبط يا دكتور !! ..

    هذا لوَث عقلي - اعاذنا الله واياك

    لأن هذا احساسك انت .. ونفسك انت .. انت مطالب ان تستشعره اولا في نفسك .. تختبره اولا .. تُقر به اولا .. ثم بعد ذلك يأتي دور العلم .. بعد ادراكه تستطيع أن تعتضد بالطبيب، اعتضد بالعلم .. اعتضد بالدين.. ابحث عن سبب... في الحالة دي تصبح انسان عقلاني.


    5- ملاحظة: ستجدني اعيد وازيد .. وارغي .. لان يبدو اني لما اقول الجملة مرة واحدة لا تتنبه لها .. فسأكرر كلامي كثيرا .. حتى اذا فاتك في الاولى ما يفوتك في التانية .. وما نتعب مع بعض .

    6- بخصوص النزعة/الفطرة: لو كلمة الفطرة عاملة لك حساسية .. سمها أنت ما شئت .. سمها نزعة .. سمها دافع .. سمها شاورما .. انت حر .. المهم ان تُقر بوجود هذا الشيء الذي نتحدث عنه ..

    7- البرهان العملي على وجود هذا الشيء (الشاورما او الفطرة أو النزعة) : هو مجرد بحثك عن الله .. هذا اقرار منك بوجودها فيك .. ولو لم تستوعب بعد ..


    8- جئت يا امين الى هنا بحثا عن الله .. لم نترجاك ان تأتي ولا نعرفك أصلا ..!! .. ما الداعي الى ذلك؟ ..
    الجواب
    : "شيء داخلي فيك يقول لك ابحث عنه" .. لم تجد الراحة وداخلك يحركك للبحث .. مجرد بحثك عنه هو اقرار .. حتى لو لم تصل .. هو اقرار ..
    الحالة اللي انت فيها دي .. وما يحركك هكذا .. هي ما سماها الله ويعرفها المسلمون باسم " الفطرة"..

    9- من السذاجة العقلية ان بعد شوية تقول هات دليل علمي ان انا جيت هنا بسبب نزعة البحث عن الله !! ..
    أومال انت جاي تعمل ايه؟

    هل الكلام ده صعب؟ .. واضح ؟
    اذا واضح وفهمته وتقبله: من فضلك اكتب نعم فهمته وأقبله..
    اذا واضح وترفضه: من فضلك اكتب لا وارفضه.. وانا في غنى عن طريقتك.
    يمكنك ان تكتب نعم او لا .. وانا اعلق عادي بعد إذن الادارة.

    نأتي الان الى نقطة الاسلام والفطرة ..

    10- هل تحتاج ان تؤمن بالاسلام لتؤمن بـ "الفطرة"؟
    الجواب
    : لا

    الاسلام فقط وضعها واضحة قبل العلم ووضع لها اسم .. قبل اي كتاب اخر .. لانه مهيمن .. لانه من عند الله .. خالق النفس .. هو ادرى بدواخل النفوس .. ولذا كمسلمين نعرفها قبل باقي الامم.. ونسميها : الفطرة.

    لكن يستشعرها الملحد والمسيحي واللاادري والمسلم والصيني .. الكل يستشعرها في نفسه.

    وبدات الابحاث العلمية في العشرين سنة الاخيرة تكتب عنها.

    كتب عنها الملحد .. وكتب عنها المسيحي .. وكتب عنها عالم الجينات .. وكتب عنها عالم النفس .. والاطباء النفسيين ... الخ.


    11- إذن لا تحتاج ان تكون مسلم: لتدرك "فطرة او نزعة" البحث عن الله .. تحتاج فقط ان تكون انسان عاقل، وفي هذه الحالة انت احد صنفين:
    1. إما ان تدركها كإنسان في داخلك فتفسر بها سبب بحثك عن الله.
    2. وإما أن تكون غافلا عنها، برغم وجودها فيك، و بحثك عن الله.

    واضحة؟


    12- طيب لنفترض ان الانسان غافل عنها .. زي حالتك مثلا .. لكنك برغم غفلتك عنها شعُرت بالحاجة للبحث عن الله:
    1. فإذا قال العلم انها عندك .. تتنبه وتبدأ تفيق من غفلتك وتختبرها وتلاحظها.
    2. وإذا قالت تجربتك الشخصية انها عندك تتنبه وتبدأ تفيق من غفلتك وتختبرها وتلاحظها.
    3. وإذا قال الإسلام أنها عندي : أبدا اتنبه وافيق من غفلتي واختبرها والاحظها.
    ولذا طول الوقت بنبح في صوتي .. وبقول لك اختبرها انت بنفسك
    بنبهك من غفلتك .. فتختبرها .. فتبصم بالعشرة انها فيك.

    هذه نفسك انت .. لا تحتاج ايمان اعمى ..
    تستطيع اختبارها بنفسك.

    13- ولذا ظنك اني اؤمن بها لان الاسلام فقط قالها، هذا غير صحيح:
    1. فأنا لم أؤمن بها إيمانا أعمى لأن الإسلام قال، او لان العلم قال، أو لان فلان قال ..
    2. بل لاني بعد ما تنبهت لقولهم خبُرتها في نفسي وأدركت حقيقتها.
    مرة أخرى هذه نفسي انا .. لا تحتاج ايمان اعمى .. استطيع اختبارها بنفسي.


    14-هيمنة الاسلام واعجازه في النفس:
    • حين تجد انك لازلت تختبر هذه الحقيقة .. ومرة تنكر ومرة تثبت .. تقول "ماشي" وشوية وتقول " لا ".. متردد .. لكن يقينًا تدركها .. هذا وانت في القرن الواحد والعشرين، وانت لست على الإسلام.!!!، وجاي تبحث عن الله ومش مرتاح.
    • ثم حين تجد ان العلم في العصر الحديث .. منذ عشرين عام فقط، بدأ يقر بهذه الحقيقة ، وبدأت تظهر الدراسات حولها، وهم ليسوا على الإسلام!.
    • ثم تجد أن هناك كتاب من 1400 عام لرجل عاش في الصحراء .. قد جزم بهذه الحقيقة .. وليس عنده ترددك المقيت هذا .. قبل ادراكك لها يا متحضر .. وقبل العلم يا فضائي.. بل قالها بثقة وقوة‍!
    • والانكى انه يتحدث عن شيء بداخلك انت !!
    فهنا كل عاقل يجب ان يتوقف .. عند هذه الهيمنة والاسبقية.
    ليش؟

    لأن العقل يقول:
    إن افترضنا ان للوجود خالق، وافترضنا اننا تيقنا أن لهذا الخالق وحي ، فإنه يُوجب ان كل ما يقوله هذا الخالق في وحيه، هو حقيقة مُسلّمةٌ لا شك فيها، فإذا قال انه غرس هذه الفطرة والنزعة فينا، وقررها كحقيقة، فهو اعلم بما غرس في عباده .. فإذا رأينا كيف أن العلم منذ سنواتٍ فقط بدأ يُقررها ويبحث فيها .. بينمكا قالها كتاب مُحمد صلى الله عليه وسلم بثقة وقوة .. وعن ماذا؟ .. عن دواخل نفسك .. يعني انت ممكن تنكر وتكذب .. ومش عارف .. ومش قادر تكمل كذبتك .. انت حاولت فعلا هذا خلال هذا الحوار.. ومتردد من الاقرار بشيء انت تستشعره بقوة في قرارة نفسك!

    لما يحصل ده كله .. يخلي اي انسان يحترم نفسه يتوقف ويتنبه... كيف لمحمدٍ هذا؟ ألعله بالوحي .. ؟

    تعالى نبرهن ونختبر هذه الفطرة إن كانت موجودة على الحقيقة أم لا: ، بتحويل هذا القهر المعنوي الى برهان مادي:

    15- جرب الان ان تتعامل للحظة بعكس هذه الضرورات التي تميل لها الفطرة قسرا وقهرا .. اعكسها وتبنى العكس .. ومن الان قل: سانكر وجود الله وسأرتاح ويهدأ بالي .. ولن احتاج للبحث عنه اصلا ..
    سيصيبك هسهس .. ووسواس قهري .. بعد شهر اتنين .. سنة .. او بعد خمس سنوات .. ومازلت تبحث .. نقولها بالمصري :"ايدك حتاكلك" وحتفضل تاكلك .. وتيجي تكتب وتدور .. وتبحث ولن ترتاح. بلااااااااش الاختبار ده.. هات اللي بعده


    16- تتذكر مثال السكين على رقبتك الذي سُقته لك اثناء الاعداد للحوار؟!... في الحقيقة هو اثبات عملي على ان الفظرة حاضرة عندك،
    لو حكم عليك الان بالاعدام .. واعطوك مهلة ثلاث ايام تخلص اللي وراك .. اول شيء ستركض لفعله تتوضأ وتصلي لو مسلم .. او تلجا ليسوع وتصلب وترجع لدينك لو مسيحي. اذا قال لك احد: تعالى نلعب ونهزر ونعيش حياتنا التلات ايام دول .. احنا لا ادريين .. او ملحدين .. يستحيل ستوافقه .. تغتسل وتتوب .. حتى لو مش مقتنع ..

    بلااااااش دي

    17- ولأنك مثل كل الحائرين يُخدره كلمة "العلم"، او ان تأتي الحقيقة من غير المسلم، فخذ عندك هذه ..
    هذه تجربة برهانية علمية بينت ان الانسان يرجع فورا الى الله او يؤمن بالتصميم الذكي بمجرد ان يواجه الموت ! هذه التجربة العلمية قامت بها الباحثة في الجامعة البريطانية بكلومبيا جيسيكا تري، والتي عللت بدراستها سبب ان هناك ايمان عميق بالتصميم الذكي ينتشر شرقا وغربا بين الامم:

    ان هذا مرده الى ان هناك نزعة داخلية في النفوس تظهر عند مواجهة الموت!
    When faced with the thought of death, people are more likely to believe in intelligent design, the idea that life on Earth and other features of the universe can be explained by an "intelligent being" guiding the process, a new study finds.


    18- تجربة الجامعة البريطانية هذه التي اثبتتها جيسيكا تري .. قالت انها خاصية في نفوس كل الامم .. ليس المسلمين ولا المسيحيين وحدهم!!
    هذا يعود بنا مرة اخرى .. الى الخاصية الثالثة من خواص الفطرة التي تحدث عنها الله عز وجل:

    ان الفطرة حاضرة في الشدائد.. لكل الامم !!



    3- أنها تظهر وتتمكن منك في الشدة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	37 
الحجم:	393.5 كيلوبايت 
الهوية:	826109


    تحت مطارق الشدائد ، ينقلب الملحد الكافر ضارعاً لربه منيباً إليه !،

    في كل الامم!!

    قال تعالى : ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زُين للمسرفين ماكانوا يعملون )، الانسان اي انسان مش لازم يكون مسلم!

    وقال تعالى : ( هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصـين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين

    وقال تعالى : ( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ).
    وانظر كيف يبين الله قولَ فرعون حين أدركه الغرق حيث لا ينفعه إيمان ، ولا تقبل له توبة : ( آمنتُ أنه لا إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين
    )


    كل هذه قاله القران الكريم واكده .. قبل جيسيكا هذه .. لكن انت بتحب تسمع جيسيكا وجورج حتى تصدق ربك !!.

    اعجاز غصب عنك .. اعجاز ماثل فيك وفي كل الامم ..
    قاله نبي العرب .. في صحراء العرب قبل القديسة جيسيكا بالف واربعماءة عام !


    19- وتعال معي .. ليفضح الله حالك .. ليه انت تتناقض مع نفسك .. مرة تشوف الفطرة وتقول نكمل وحلعب .. ومرة تقول لا مش لاعب .. مافيش شيء اسمه فطرة ..

    يقول تعالى: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوًّا" الله يبين حالك .. وهذا ما حكاه الله عنك .. عن نفسك، عنك انت:
    ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوًّا

    عشان كده انكارك .. لا نصدقه ... ولا انت مصدق نفسك .. بل وناقضت نفسك اكثر من مرة أمام الجميع في هذا الحوار!

    الله منزل الاية تفصيل عليك انت امين .. تجحد ومستيقن ... تجحد ومستيقن .. تنااااقض.. مرة تظهر هذه ومرة ترجع لتلك !!

    مرة توافق قلبك الداخلي .. ومرة توافق ظاهرك المعاند!

    انت مُحاسب لانك يقينًا تدرك الله في الشدائد وعند استشعار الموت! ولانك مستيقن وان اظهرت لنا الجحود .. وكذلك المسيحي الذي تشرب من اهله ان الاله يموت .. مُحاسَب .. وليس له عذر .. لانه عارف من جواه ان ده ما ينفع !


    20- لكن انت بتتدلع لانك لم تواجه الموت بعد..
    وهذه هي الخاصية الرابعة من خواص الفطرة !


    4- أنها تتخفى في الدعة والرخاء والعافية.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	38 
الحجم:	615.2 كيلوبايت 
الهوية:	826110
    أن الفطرة تتوارى وتُطمس في الرخاء و وقت الغفلة والعناد!!
    وقد يحجب الشعورَ الفطري إقبالُ الرخاء والعافية ، أو سيطرة الغفلة.

    الفطرة تظل ظاهرة معك مالم تنتكس بفعل الاغاليط العقلية، والضلالات العقدية التربوية، فإنها قد تنتكس ( تتوارى وتتخفى)، لكن لا تذهب ولا تموت. وقت ما تكون متجلي .. والسكينة سارقاك .. ماتحسها .. زي اللحظات اللي بتحدثنا فيها وانت مستلقي على الاريكة والفضا والخواء من حولك !! كل ذلك يعمل كغطاء مؤقت على الفطرة، انما في الحقيقة هي موجودة وتظهر كما بينا اعلاه في الشدائد، يجحدها الظاهر لا القلب.

    الان حتى لا نضيع الكثير من الوقت .. وخاصة اني اثبت ما اردت اثباته .. وبينت اعجاز الله فيك انت قبل ان اشرع في تبيانه بالعلم ..
    فالان نكمل بالاثباتات العلمية .. وتبيان الاعجاز الرباني

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 2 أبر, 2021, 07:22 ص.
    "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
    *******************
    موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
    ********************
    "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
    وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
    والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
    (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

    تعليق


    • #3
      جزيتم خيرا

      تعليق


      • #4
        جزيتم خيرا

        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 4 أسابيع
        رد 1
        63 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Mohamed Karm
        بواسطة Mohamed Karm
         
        أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 15 ماي, 2021, 02:16 ص
        ردود 0
        25 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Mohamed Karm
        بواسطة Mohamed Karm
         
        أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 1 ماي, 2021, 04:34 ص
        ردود 5
        51 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Mohamed Karm
        بواسطة Mohamed Karm
         
        أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 24 أبر, 2021, 09:21 ص
        ردود 19
        136 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد عادل
        بواسطة محمد عادل
         
        أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 2 أبر, 2021, 06:13 ص
        ردود 3
        48 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة shimaa ahmed
        بواسطة shimaa ahmed
         
        يعمل...
        X