قصة أعجبتني صغيرا

تقليص

عن الكاتب

تقليص

شخص ما معرفة المزيد عن شخص ما
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة أعجبتني صغيرا

    " يا ولاد يا ولاد ... تعاوا معايا "
    برنامج " أبلة فضيلة .. كثيرا ما عشنا معه حكايات مثيرة .. سرحنا في أحداثها وتخيلنا شخوصها وأماكنها .. وتذوقنا متعتها
    من تلك الحكايات .. حكاية نصابين ادعوا أنهما ينسجان ملابس من ضوء القمر وخدعوا السلطان والعباد حتى فضحتهم براءة طفل
    ذكرتني جريدة المصريين بتلك الحكاية عندما نشرتها بقلم الأستاذ عصام عبد العزيز
    أترككم مع الحكاية

    ملابس الإمبراطور الجديدة؟

    عصام عبد العزيز | 26-12-2010 00:46

    تقول قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة " للكاتب الدانماركي هانز كريستيان أندرسون.

    "منذ سنوات بعيدة عاش إمبراطور بلغ عشقه للملابس الجديدة ما جعله ينفق كل ماله حتى يكون في أبهى الملابس... وذات يوم جاء نصابان وادعيا أنهما نساجان وقالا إنهما يستطيعان نسج أرقى قماش له صفة غريبة إذ لا يراه من كان غير كفء لمنصبه ولا من كان غبيا... وعلم الناس جميعاً في المدينة بقوة القماش الغريبة وكل منهم يتوق لاكتشاف قدر غباء جاره أو عدم كفاءته.

    فقال الإمبراطور: لا بد أن هذا القماش مدهش فإذا ارتديتها فسأعرف أي رجالي لايصلح لمنصبه وبها يمكنني تمييز الحكيم من البليد، لابد من نسج هذا القماش فوراً، وسلم الدجالين أموالا كثيرة حتى يبدءا في العمل .

    وضع الدجالان نولين وتظاهرا بأنهما يعملان لكنهم لم يضعا أي شيء في النولين مطلقاً. وكانا بكل جرأة يأمران بأرقى أنواع الحرير وأنفس سبائك الذهب ثم يضعان ذلك كله في حافظتيهما.

    بعد فترة أرسل الإمبراطور أمين سره وأذكى رجاله وأكبرهم سناً إلى النساجين ليرى كم أنجزا من العمل في القماش...

    فذهب الوزير ورآهما يعملان على نوليهما الفارغين. وأخذ النصابان بكل بجاحة في وصف القماش وتحديد كل لون باسمه... والوزير يستمع ويفتح عينيه ويحملق فيما أمامه: يا إلهي أنا لا أرى شيئا! لا أرى شيئا! فقالت له نفسه لا تقل ذلك.. فتتهم بأنك غبي وغير كفء لمنصبك!!! فما كان من الوزير إلا أن قال إنه قماش رائع جميل سأنقل ذلك حرفيا للإمبراطور!.

    ثم أرسل الإمبراطور وزيراً ثانياً ليرى كيف تتقدم عملية النسيج، وحدث معه كما حدث مع الوزير الأول وأطال الوزير النظر وحدق ولكنه لم ير شيئاً وحدث نفسه: هل يعقل أن أكون غبيا وغير كفء لمنصبي!!! ووقف متردداً
    فقال له النصاب: مالك لا تقول شيئا سيدي؟ فرد عليه الوزير وهو ينظر من خلال عدسات نظارته: إنه جميل! رائع ! ياله من تصميم ويالها من ألوان جميلة.. سأخبر الإمبراطور بأنه أعجبني.

    ثم ذهب الإمبراطور ليرى القماش بنفسه ومعه حاشيته والوزراء ... ووقف الإمبراطور أمام النوليين الخاليين من أي قماش.. وقال في نفسه: إني لا أرى شيئاَ !! هذا أمر فظيع، هل أنا غبي؟ هل لا أصلح لأن أكون إمبراطوراَ؟ !!! وأخذ ينظر لمن حوله فإذا بهم يقولون إنه قماش رائع وجميل...

    فصاح الإمبراطور: ياه إنه في غاية الجمال وقد راقني تماماً !! إنني سأرتديه يوم الاحتفال بعيد جلوسي على العرش غداً!!!

    وفي الصباح ذهب النصابان للإمبراطور ثم قالا له هلا تفضلتم بنزع ملابسكم لنتمكن من إلباسكم الملابس الجديدة ... فخلع الإمبراطور ملابسه وتظاهر النصابان بأنهما يناولانه الملابس الجديدة: هاهو السروال! وها هو المعطف! وها هي العباءة! وقالا: للإمبراطور إنك لن تشعر بها... إنها خفيفة كنسج العنكبوت حتى تظن أنك لا ترتدي شيئا وهذا هو سر جمال هذه الملابس!

    وخرج الإمبراطور وهو عاري تماماً... ومن خلفه الخدم يتحسسوا الأرض بأيديهم وكأنهم يحملون ذيل الرداء... فقال لمستشاريه وحاشيته .. ما رأيكم ؟ فقالوا جميعاً في صوت واحد: إنه رائع جميل جداً إنه مقاسك تماما إنه رداء ثمين! ولم يكن من بينهم من يجرؤ على القول بأنه لايرى شيئاً فيفقد منصبه ويُتهم بالغباء.

    مشى الإمبراطور في الموكب والناس جميعاً في الشوارع ومن نوافذ البيوت يلوحون بأيديهم ويقولون: ياسلام ! ما أروع ملابس الإمبراطور الجديدة ، ما أجمل ذيل الرداء المتدلي من معطفه، إنها ملابس متناسقة... لم يشأ أي منهم أن يعرف الذي بجواره أنه لا يرى شيئاً حتى لا يُتهم بأنه غير كفء لموقعه أو أنه شديد الغباء...

    ولكن فجأة صاح طفل صغير بأعلى صوته: لكنه لا يرتدي شيئا... لكنه لا يرتدي شيئا! فقال أبوه: ياقوم استمعوا لصوت هذا الطفل البريء.. إنه قال الحقيقية... الإمبراطور لايرتدي شيئاً وأخذ يردد "إنه لا يرتدي شيئاً" .. إنه لا يرتدي شيئاً... فأخذ الناس يتهامسون فيما بينهم بما قاله الطفل "ولكنه لا يرتدي شيئاً" وسرعان ما هتف الجميع "إنه لا يرتدي شيئا".... "إنه لا يرتدي شيئا".

    ارتجف الإمبراطور لأنه أدرك أنهم على صواب لكنه قال لنفسه لابد أن أتم مسيرة الموكب ثم تصرف على نحو أشد تكبرا ومن ورائه حاشيته وخدمه يحملون ذيل الرداء الذي لم يكن موجودا على الإطلاق!


    هل انتهت الحكاية ... للأسف لا ... ما زال للحكاية تتمة وأحداث جارية
    وشخوص وأبواق ورايات و ...... إلخ


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصة جميلة جدا أخى شخص ما .. جزاك الله خيرا كثيرا .. ولكن هذه القصة مغزاها جميل جدا .. لقد خاف الناس من قول الحق الظاهر الجلي .. خافو من الإمبراطور .. وايضا توحي بالكبر .. فهو علم أنه لا يرتدي شيئا واستمر في الموكب .. هذه القصة تحمل دروسا قيمة

    تعليق

    مواضيع ذات صلة

    تقليص

    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
    أنشئ بواسطة فهد الاحمدي, منذ 4 يوم
    ردود 0
    7 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة فهد الاحمدي
    بواسطة فهد الاحمدي
     
    أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 يوم
    ردود 0
    3 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة *اسلامي عزي*
    بواسطة *اسلامي عزي*
     
    أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 3 أسابيع
    ردود 0
    13 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة إبراهيم صالح  
    أنشئ بواسطة amiro505, منذ 4 أسابيع
    ردود 0
    6 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة amiro505
    بواسطة amiro505
     
    أنشئ بواسطة وداد رجائي, 15 ديس, 2020, 01:05 م
    ردود 0
    12 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة وداد رجائي
    بواسطة وداد رجائي
     
    يعمل...
    X