جهود العامري والغزالي في مقارنة الأديان .. دراسة تحليلية مقارنة

تقليص

عن الكاتب

تقليص

_الساجد_ مسلم معرفة المزيد عن _الساجد_
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جهود العامري والغزالي في مقارنة الأديان .. دراسة تحليلية مقارنة

    حصل الأخ الحبيب الباحث ياسر منير على درجة الماجستير في مقارنة الأديان عن رسالة بعنوان:
    جهود العامري والغزالي في مقارنة الأديان .. دراسة تحليلية مقارنة ..

    وتوصلت الرسالة إلى النتائج التالية:
    1- التأكيد على ريادة كلّ من العامرى والغزالى فى علم " مقارنة الأديان "، كما وضحت بالأدلة العلمية أهمية كلٍّ من كتابى " الإعلام بمناقب الإسلام " للعامرىّ، و " الرد الجميل " للغزالى.

    2- كشفت الدراسة أبعاد النزعة العقلية الكلامية عند العامرى والغزالى فى التطور الفكرى عندهما، وأثبتت بالأدلة أثرها على دراسة الأديان.

    3- بيّنت أثر البيئة – وخاصة الاحتكاك بأهل الملل الأخرى – على دراسة الأديان عند المفكّرَيْنِ كليهما.

    4- أوضحتُ أنّ العامرى اتخذ العقل أصلًا فى التوفيق بين الفلسفة والدين. وقد ظهرت آثار النزعة العقلية عند العامرى فى مُناهضته للتقليد، واهتمامه بالاجتهاد، وهذا يفسّر دفاعه عن الإمام أبى حنيفة، ضد الإمامية، وطائفة من الحنابلة، عندما عابوا عليه الرأى والقياس. وكشفتُ بالأدلة وقوع العامرى فى التقليد، رغم مناهضته له.

    5- برْهنْتُ على شيوع روح الإنصاف فى كتابات العامرى والغزالى، وهذا يفسر موضوعيتهما فى نقاش عقائد الملل المخالفة.

    6- أكدت بالأدلة أنّ العامرى ينفى زَعْمَ الذين يَرَوْنَ أنّ الأديان أوضاع اصطلاحية؛ حيث أنّ الأركان التى تقوم عليها الأديان ( العقائد، العبادات، المعاملات، الحدود ) يرى العقل ضرورتها للمجتمع البشرى، فلا يمكن أن يعيش أى مجتمع، بدون عقائد وعبادات، وقوانين تحكمه، وتُنظّم علاقات الناس بعضهم ببعض فيه.

    7- صححتُ حكمًا خاطئًا يشيع بين كثير من المنتسبين إلى الإسلام، وهو أن الإسلام جاء بالدولـة الدينية، والحكومة الثيوقراطيـة، وذلك بالتعرض لقضية مهمة لَفَت العامرى النظر إليها – عند الدراسة المقارنة للنظام السياسى الإسلامى بالنظم السياسية والدينية فى الأديان الأخرى ذات الدول –، وهى قضية مَدَنيّة أو دينية الحكم، مبينًا أنّ الإسلام جمع بينهما؛ ممّا أدى إلى ثبات الحكم واستقراره ورشاده. وأكدتُ بالبحث والدراسة على أن الدولة فى الإسلام تكفل الحريات، شريطة ألا تتعارض مع مبادئ الوحى. وهذا يؤكد لنا أن العلمانية صناعة غربية.

    8- علّلت سخف القول بانتشار الإسلام بالسيف، ذاكرًا أنّ رسالة الإسلام جاءت للإنقاذ من الظلم، والابتعاد عن القسوة، وتحقيق العدل والرحمة، ونشر الطمأنينة والسعادة، مُبينًا أنّه لا يجوز فى الفَهْم مثل هذا التصور، وأن هذا القول لا دليل له.

    9- تعرضتُ لمناقشة أدلة العامرى فى دحضه دَعْوَى قُصور القرآن عن البيان، وتأكيده على أن الذين خوطبوا به فى زمن النبى – صلى الله عليه وسلم – كانوا أهل فصاحة وبيان، ومع ذلك لم ينسبه – أى القرآن – أحدُ منهم إلى العُجْمة، ولم يَتَجَاسر أحد على إضافته إلى الهُجْنة فى النظم، بل شهد له أهل المعرفة بالمعانى أنه يفضل الكتب كلها فى الألفاظ والمعانى والبيان والتراكيب.

    10- صحَّحْتُ ما ظنّه العامرى من أنّ البشارة التوراتية والإنجيليّة بالرسول – صلى الله عليه وسلم – لم تكن صريحة، وذلك بذكر الأدلة من العهد القديم.

    11- ذكرت آخر تقرير للعامرى توصل إليه بعد دراسته المطوّلة التى لا تخلو من أدلة دامغة فى " الإعلام بمناقب الإسلام "، وهو أفضلية الإسلام فى العقائد والعبادات.

    12- بَيَّنْتُ أنّ منهج الغزالى فى حِجَاج النّصارى قائم على نَقْد تقليدهم دون فَهْم أو بصيرة؛ إذ أنّهم يؤمنون بلا فَهْمٍ، ويدينون بما لا يفهمون.

    13- كشفت عن العلاقة بين مقاومة الغزالى للتقليد وتشكيكه فى الأقوال الموروثة والمذاهب المُتّبَعَة؛ لإزالة هالة القداسة أو العصمة عنها، ثم وضعها تحت محكّ الاختبار. إلى جانب وَضْعِهِ معايير ثابتة؛ لتقويم الفكر، وتعديل السلوك؛ ليرجع إليها المتجادلون، ويحتكم إليها المختلفون. ثم قدمت أدلة على وقوع الغزالى فى رَبْقة التقليد، رغم تحذيره منه، مع التأكيد على أنّ هذا لا يُقلِّل من شأن الغزالى.

    14- أكّدت الدراسة – أيضًا - أنّ ادّعاء النّصارى بأنّ الوحى فى كتبهم المقدّسة يجمع بين العنصر البشرى والعنصر الإلهى، وأنّ الملهمات الإلهية تتجسّد فى لباس لُغَوِىٍّ بشرىٍّ؛ لتكون مفهومة لدى النّاس، هو ادّعاءٌ باطلٌ ليس لعدم إقامة الدليل عليه فحسب، بل لأنّ البيّنات قائمة ضدّه.

    15- أماطت الدراسة اللثام عن العلاقة بين تحريف متن الأناجيل والثقافات والفلسفات الوثنية.

    16- تمكنتُ – من خلال الدراسة - من استلال خصائص منهجى العامرى والغزالى من كتاباتهما، وانتهيت إلى ذكر اعتماد العامرى فى دراسته للأديان على المنهج المُقَارن، واستعمال الغزالى فى دراسته للنصرانيـة المنهج التفسيرى النقدى الذى عوّل عليه فى تفنيد عقيدتهم فى إلهية المسيح – عليـه السـلام -، مستندًا فى ذلك إلى الأدلـة النقلية من خلال ( القرآن والسُّنّة )، إلى جانب نصوصهم التى أولّها، بصورة أصبحت منهجًا يحتذيه كثير ممّنْ أتى بعده.


    نسأل الله العلي القدير أن ينفع به أمة الإسلام وأن يكون ذلك خالصاً لوجهه الكريم ..


  • #2
    ألف مبروك علي الرسالة ودرجة الماجستير .

    ولكن أين هي الرسالة أخانا الحبيب ؟؟ هل يمكن أن يتم عرضها هنا في المنتدي حتي نستفيد منها ويستفيد منها كل عضو بالمنتدي ؟؟

    تعليق


    • #3
      مبارك درجة الماجستير وعقبال الدكتوراة بإذن الله .

      نتمنى على الأخ الفاضل طرح بعض مقتطفات من الرسالة لتعم الفائدة.

      بارك الله في الأخ الكريم وجعله في ميزان حسناته .

      تعليق

      مواضيع ذات صلة

      تقليص

      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
      أنشئ بواسطة وداد رجائي, 2 نوف, 2020, 06:20 م
      ردود 0
      219 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وداد رجائي
      بواسطة وداد رجائي
       
      أنشئ بواسطة وداد رجائي, 2 نوف, 2020, 06:12 م
      ردود 0
      5,175 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وداد رجائي
      بواسطة وداد رجائي
       
      أنشئ بواسطة عبدالمهيمن المصري, 10 مار, 2017, 04:29 م
      ردود 4
      4,659 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة الفضة
      بواسطة الفضة
       
      أنشئ بواسطة الفضة, 7 أكت, 2016, 09:28 ص
      رد 1
      1,087 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة الفضة
      بواسطة الفضة
       
      أنشئ بواسطة زين العابدين الجزائري, 27 يول, 2015, 06:20 ص
      رد 1
      1,604 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة الفضة
      بواسطة الفضة
       
      يعمل...
      X