التنصير في مصر ..علي نار ساخنة !

تقليص

عن الكاتب

تقليص

((أم عبد الرحمن)) مسلمة معرفة المزيد عن ((أم عبد الرحمن))
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التنصير في مصر ..علي نار ساخنة !

    http://www.almoslim.net/node/96915

    التنصير في مصر ..علي نار ساخنة !

    جمال عرفة | 26/7/1429 هـ


    زغلول النجار وأبو إسلام : التنصير يتم عبر قساوسة مشهورين وفي منازل ومنتجعات سياحية وشركات !
    النجار : ما يجري ليس تنصيرا وإنما عمليات اختطاف واحتجاز للشباب وتسفيرهم لقبرص ومنها لأمريكا واستراليا وغيرها
    أبو إسلام : 8 أوكار تنصير في مصر وعدد المتنصرين يوميا من المسلمين 10 ومن المتحولين للإسلام 80 !؟
    المحامي نبيه الوحش : قدمت بلاغات وحافظة مستندات للنائب العام عن التنصير وأتوقع حفظ القضية "في الثلاجة" بعد التحقيق فيها وعدم تحويلها للقضاء لتهدئة الأجواء !


    في ثمانيات القرن الماضي، حذر الشيخ محمد الغزالي في كتابه الشهير "قذائف الحق" من أنشطة تبشيرية يدعمها الاستعمار بدأت تنشط في دول عربية منها مصر، عادت للظهور منذ بضعه أعوام مع تزايد الحديث عن "أسلمة نصاري" - عقب انتشار قصص تحول مسيحيات – بعضهن زوجات لكهنة وبعضهن بدافع الحب والزواج من مسلمين - للإسلام، حيث أثارت بعض الصحف المصرية المستقلة بدورها قصصا حول عمليات "تنصير" تجري لمسلمين ومسلمات بالمقابل كنوع من الرد بأنه عمليات "الأسلمة" التي صعدتها أوساط كنسية مصرية في الداخل والخارج ليست حقيقية .
    ومع عودة الحديث عن عمليات تنصير وكشف مئات الرسائل علي شبكة الانترنت عن أوكار معينة للتنصير وأموال تدفع واستغلال حالات الفقر والأحياء الفقيرة، بدأت تنتشر قصص تنصير بعض الشباب والفتيات خصوصا علي شبكة الانترنت في مصر، وتلقفتها الصحف المصرية الخاصة، وخرج الأمر للعلن حينما أعلنت قصة تنصر الشاب المسلم أحمد محمد حجازي وزوجته وكشف والد الشاب في بلاغ للنيابة المصرية أن تنصير أبنه تم بواسطة تنظيم تبشيري يعمل في مصر ويدار من الخارج وهدفه التنصير مقابل تقديم أموال وحوافز لمن يتنصر، وعزز من هذه الاتهامات الإعلان عن اعتقال السلطات المصرية رئيس منظمة مسيحية تعمل من الخارج ومصور بتهمة "التنصير" و"قلب نظام الحكم"، رغم تأكيد مسئولي الكنسية المصرية رفضهم لخطط التنصير أو من يقومون بها ووصمهم بالتطرف.
    وقد تدخل قطبان مصريان – هما الدكتور زغلول النجار العالم والداعية المصري،و أبو إسلام أحمد عبد الله صاحب قناة "الأمة" الفضائية (متوقفة) المخصصة لمكافحة التنصير - علي الخط لتأكيد حصول عمليات التنصير هذه وأن بحوزتهما أدلة علي ذلك، والحديث لأول مرة عن أسماء قساوسة معروفين وذكر أسماء أوكار التنصير وكيفية القيام به علنا بعدما أخذت المسألة طابعا منظما بصورة فجة لتنصير المسلمين،حيث ذكرا أسماء من يقفون وراءها من بعض رجال الكنيسة وأدلة حية من شباب وفتيات تنصرن ثم عدن للصواب، وطالبوا بوقف عمليات التنصير المنظمة هذه لأنها تجري بغير إرادة من يجري تنصيره، ويتدخل فيها عناصر الإغراء والمال، علي عكس حالات "الأسلمة" التي تحدث من مسيحيين مصريين بكامل إرادتهم ودون أن يذهب إليهم أحد لتبشيرهم بالإسلام أو إغراءهم .
    فالدكتور زغلول النجار فجر قنبلة انتشار "أوكارًا للتنصير" في مصر، وتحدث عن "شركات استيراد وتصدير وراء ذلك، ومباني يحتجز فيها المتنصرون استعدادًا لتسفيرهم إلى قبرص كمحطة أولى ن ومن هناك يوزعون على كندا وأمريكا وأستراليا ونيوزيلندا"، وذكر أسماء وتفاصيل كثيرة تؤكد أن لديه أدلة هامة، بل وقال أن بعض من تنصروا وعادوا قالوا له أن الأمر يصل لحد إهانة شيوخ المسلمين في الكنائس عبر "أفلام إباحية قذرة" يضعون فيها صورًا مركبة للشيخ الشعراوي والغزالي !
    وقال الدكتور "النجار" أن ما يجري مع شباب وبنات المسلمين هو عملية خطف واحتجاز لتنصيرهم بأساليب مختلفة، وهناك فرق وجمعيات تقوم بالتنصير .
    أما "أبو إسلام أحمد عبد الله" صاحب قناة الأمة الفضائية ورئيس "الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب بالقاهرة" – والذي قال أنه انشأ هذه القناة خصيصا لمحاربة التنصير ضد المسلمين وفضح خطط المنصرين – فشن بدوره حملة عنيفة ضد بعض الرموز في الكنيسة المصرية أتهمهم بالضلوع في التنصير، بل وطالبهم برفع الأمر ضده للقضاء كي يكشف مخططاتهم علنا هناك، وأكد أنه يعرف مواقع التنصير جيدا في مصر وتحت يده عشرات الأدلة وعلى استعداد أن يقدمها للنائب العام، وتحدث عن أكثرة من ثمانية أماكن للتنصير متوسط الأشخاص الموجودين من المكان الواحد منها ثلاثون ولدا وبنتا، وقدر عدد من يقومون بتنصيرهم يوميا بـ 10 شبان وفتيات مسلمين (مقابل 80 مسيحي يتحول للإسلام وفق تقديراته) .
    ولان الاتهامات هذه المرة جاءت من قبل شخصيات هامة كالدكتور النجار كما أنها اتهامات ثقيلة طالت رموز في الكنيسة المصرية فقد كان من الطبيعي أن ترد الكنيسة المصرية تارة بالنفي، وتارة أخري برفع قضايا أمام المحاكم المصرية باسم الكنيسة، حيث أعلن "نجيب جبرائيل" مستشار البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط يوم 12-12-2007 أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام نيابة عن رئاسة الكنيسة الأرثوذكسية، يتهم فيه د. زغلول النجار صاحب هذه التصريحات بازدراء الأديان وإشعال الفتنة الطائفية، ويدعوه إلى تقديم ما لديه من مستندات تثبت صحة اتهاماته .
    ولكن جاء التصعيد هذه المرة من المحامي المصري نبيه الوحش الذي تقدم بدوره ببلاغ إلى النائب العام ضد شنودة والمليونير القبطي نجيب ساويرس، يطلب فيه الكشف عن حقيقة وجود مسلمين متحولين إلى المسيحية محتجزين في مبانٍ حددها د. النجار وتفتيش الفيلات التي أشار إليها، كما أنه قدم – في قضية المسيحيين الذين يطالبون بإثبات حق الردة عن الإسلام في أوراق الهوية بحافظة مستندات عن أماكن التنصير وشرائط كاسيت ومستندات عن التنصير .
    النجار : أعلم من يقوم بالتنصير
    وقد بدأت هذه المواجهة مبكرا عندما قال د. زغلول النجار - رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية- في مقابلة مع صحيفة "صوت الأمة" المصرية المستقلة الاثنين 10-12-2007: "أنا أعلم أن هناك عمليات تنصير تقوم بها الكنيسة المصرية ومعروفة أماكنها، وقد حضر إلى منزلي عشرات البنات والأولاد الذين تنصروا"، ثم عاد ليقول : "أنا أعلم من يقوم بالتنصير، وعلى رأسهم مكاري يونان بالكنيسة المرقصية، فهو شخص لا هم له إلا تنصير أبناء المسلمين، معتبرا هذا استفزازا، ونوه إلي أن هناك كثير من الأجانب يعملون في مجال الاستيراد والتصدير ويقومون بالتنصير وينفقون الملايين على ذلك، و"لولا أن من وقعوا ضحية للتنصير استأمنوني على الأسرار لأعلنت أسماء سواء من المتنصرين أو الشركات التي تعمل في التنصير " حسب قوله .
    وعندما نفي القمص مرقص عزيز وجود عمليات التنصير رد عليه النجار قائلا : "هذا كذب وهو يعلم أن هذا كذب، وأن هناك تنصيرًا في مصر، وهو نفسه يقوم بالتنصير وكذلك مكاري يونان.. وأنا أستطيع أن أواجهه هل ينكر أن هناك تنصيرًا في الكيلو 10 في طريق السويس استغلالاً لأن الناس هناك فقراء، وكذلك في إسطبل عنتر (منطقة عشوائية فقيرة بالقاهرة) حيث يتسترون وراء مكاتب أجنبية "، واسترسل النجار يتحدث عن استغلال الكنيسة "فقر الناس ومرضهم والبطالة"، فمثلاً بعض الناس المصابين بالصرع يقولون لهم إنهم في الكنيسة المرقصية يعالجون هذا المرض، وهم يستغلون حالة المريض لينصروه" وفق قوله .
    وشرح النجار الفارق بين التنصير وإسلام بعض المسيحيين، قائلا : "إن المسلمين ليس لهم جمعيات ولا فرق قائمة بالأسلحة، ولا يخطفون أحدًا وما ينشر بالجرائد عن خطف بنات مسيحيات وإجبارهن على الإسلام فهذا مجرد كلام، أما النصارى فلديهم فرق وجمعيات تقوم بالتنصير .. نحن ليس لدينا نفس العمل .. عندما يأتيني شخص مسيحي يريد أن يدخل في الإسلام أناقشه فأنا لم أذهب لأحد، هو الذي يأتي بنفسه وهناك ناس تدخل الإسلام بأعداد كبيرة جدًا ولكن ليس بجهد منا" .
    وتحدث النجار أيضًا عن وجود مبان يحتجز فيه من تم تحويلهم إلى المسيحية، فقال: إن القمص مكاري يونان بالكنسية المرقصية "بنى 10 فيلات خلف مزارع دينا على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي على أرض منهوبة من الدولة، وليس لها أوراق أو تصريح بناء، ويحتجز في تلك الفيلات الأولاد والبنات المتنصرون .
    وقال أنه جاءه بعض من هؤلاء الذين جري تنصيرهم وابلغوه بما حدث معهم، وأن الدولة تعلم ولا أحد يقول "له أنت بتعمل كده ليه"؟.. وفسر احتجاز هؤلاء الشباب بعد تنصيرهم بقوله : هم يحتجزونهم حتى لا يؤثر عليهم أحد من أهلهم أو أصحابهم، وهناك أشخاص يغيرون لهم بطاقاتهم بأسماء مسيحية جديدة ويستخرجون لهم جوازات سفر ويقومون بتسفيرهم إلى قبرص ومن هناك يتوزعون على كندا وأمريكا وأستراليا ونيوزيلندا".
    وقال أن الكنيسة لها عمل منظم لتنصير أبناء وبنات المسلمين وهذا اعتداء لا يجوز على الإسلام، وقد جاءني خطاب من واحدة خدعوها وزوجوها لشخص في أستراليا وبعد أن أنجبت منه طفلين رماها في الشارع، استنجدت بي وقد أرسلت الخطاب لمباحث أمن الدولة، وقلت لهم حاولوا أن تنقذوها"، واتهم الدكتور النجار الكنائس بإهانة شيوخ المسلمين متسائلاً: "هل من الدين أن تعرض في الكنائس أفلام قذرة يضعون فيها صورًا مركبة للشيخ الشعراوي والغزالي، فقد جاءتني بنت متنصرة قالت لي: "أول ما دخلت على مكاري يونان سألني "بتحبي مين من المشايخ" .. قلت الشعراوي، فقال لابنته خديها لترى الشيخ الشعراوي، وتروي البنت أنه كاد يغمى عليها من قذارة ما رأت !!.
    وهو ما أعاد للأذهان قصة مسرحية "كنت أعمي والان أبصرت" التي أنتجتها كنيسة مارجرجس بمدينة الإسكندرية شمال مصر عام 2005، والتي تسئ للإسلام وقيل أنها وزعت علي سي دي، وخرجت بسببها مظاهرات ضخمة أمام الكنيسة، والتي نفت قيادة الكنيسة علمها بها ولكن لم تقدم اعتذارا عنها .
    تهمة ازدراء الدين المسيحي


    وما زاد الأزمة إشعالا وأغضب الكنيسة بصورة كبيرة هو قول زغلول النجار في قناة أوربت إن الكتاب المقدس (الإنجيل) ليس بكتاب مقدس، وإنما هو كتاب "مكدس"، وأن العهد القديم (التوارة) الذي يعتبر جزءا من الكتاب المقدس غير منزل من الله، ما دعا محامي الكنيسة ومعه 22 محام أخر لاعتبار هذا "جريمة ازدراء الدين المسيحي"، والسعي لتوجيه تهمة بهذا المعني له مثلما فعلوا مع الدكتور عمارة في أواخر عام 2006 عقب نشر كتابه فتنة التكفير بين الشيعة.. وال*****ة.. والصوفية".. الذي قال فيه أن "اليهودي والنصراني كافران لتكذيبهما للرسول" فتم رفع قضية تتهمه بـ "بإهدار دم الأقباط"، وإثارة الفتنة الطائفية، ما أضطره لحذف هذه الفقرة من كتابه .
    والأغرب أن احدي التهم الموجهة للنجار كانت وصفه للقص زكريا بطرس- الذي أساء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم- بـ"الشيطان الأكبر"!!!.

    ومع أن الدكتور النجار يؤكد : "أنا لم أهاجم الديانة المسيحية أبدًا"، فهو يقول : أنا أقدم لهم النصيحة .. أنا أقول لهم: كتابكم هذا ليس له أصل وأن الله الذي أنزل صحف إبراهيم وأنزل الزبور وأنزل الإنجيل والتوراة والقرآن لم ينزل كتابًا اسمه "العهد القديم" أو كتابًا اسمه "العهد الجديد" وليأتوا بإثبات ودليل أنه من عند الله"، ويقول أن "العهد القديم والعهد الجديد هم صناعة بشرية خالصة ليس لها علامة بوحي السماء"، مدللاً على ذلك بأن "العهد القديم كُتب بعد موت موسى عليه السلام بأكثر من 800 سنة وهذا كلام علمائهم. أما العهد الجديد فكُتب بعد رفع عيسى عليه السلام بأكثر من 100 سنة"، وأن "العهدين القديم والجديد كُتبا "بلغاتٍ غير لغة الوحي فعيسى (عليه السلام) كان يتكلم اللغة الآرامية ولا يوجد إنجيل واحد باللغة الآرامية، ويتساءل فمن ترجم هذا الكتاب ومتى تُرجم وأين؟ " .
    وفي تعليقه على ما ادعاه القمص المشلوح من الكنيسة المصرية، الهارب من مصر "زكريا بطرس" صاحب قناة (الحياة) التبشيرية التي تهاجم الإسلام من أنه لو رجع زغلول النجار لـ "الكتاب المقدس" لوجد أنه سبق القرآن الكريم في الإعجاز العلمي، قال الدكتور زغلول النجار: "زكريا بطرس شيطان من شياطين الأرض لا دين له ولا أخلاق عنده ولا أي ضوابط"، وأنه "باع نفسه للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية وخان بلده وخان كنيسته ودينه".
    وضرب النجار مثلا علي أكاذيب بطرس قائلا أنه يعرض في قناته امرأة اسمها "ناهد متولي" ويدعي أنها كانت مسلمة وتنصرت، وعندما جاءها رجل مسلم أردني اسمه "عبد الله المهتدي" وسألها: أتدعي أنك مسلمة وتنصرتي؟ .. وأصرت على صحة ادعائها وأنها حاصلة علي ماجستير في الدراسات الإسلامية، سألها: هل الأفضل أن نصوم في رمضان إذا كان حرًا أم نؤجله للشتاء؟ قالت: بالطبع نؤجله للشتاء .. وبالطبع هذه الإجابة – كما يقول النجار - لا تأتي من إنسان دان يومًا بالإسلام..".
    الانتقال من الرد علي الشبهات للهجوم
    ولم يقتصر السجال الكلامي والتهديد برفع قضايا أمام المحاكم بين النجار وبعض رموز الكنيسة الذين اتهمهم بالتنصير، وإنما أمتد كذلك لسجال مماثل بين أبو إسلام أحمد عبد الله ونفس رموز الكنيسة بعدما أتهمهم الأخير علنا - عبر قناته (الأمة) - وفي الصحف بنفس التهم التي وجهها لهم الدكتور زغلول النجار وقال أن لديه أيضا أدلة وأسماء وأوكار التنصير، وزاد من سخونة المواجهة وأغضب هؤلاء المتهمين بالتنصير أن أبو إسلام ركز أكثر علي فكرة (الهجوم) علي أساليب الكنيسة والمعتقدات المشوهة الموجودة في العهد القديم (التي اشار لها زغلول أيضا) - وليس مجرد رد الشبهات علي ما يطرحه المنصرون ويسعون من خلاله لتشويه صورة الإسلام وتنصير المسلمين .
    وهو ما أغضب رموز الكنيسة المتهمين بالتنصير أكثر، فهاجموا أبو إسلام ولكنهم التزموا هذه المرة أسلوب الدفاع عن اتهامات أبو إسلام الذي وجه لمسئولين في للكنيسة – في حوار مع "المجتمع" - اتهامات صارخة بالسعي لتنصير فتيات وشبان مسلمين، وتحدث عن "أساليب قذرة" للتنصير تتضمن المال والإغراء والجنس،وقال أن لديه أسماء أوكار التنصير وزارها ويعرف مكانها، بل وذكر أرقاما غريبة عن تنصير قرابة 10 مسلمين يوميا وأسلمه 80 قبطي أيضا يوميا وتحدث عن وثيقة للكنيسة معه تقول أنه تم تنصير 3 ألاف مسلم في 21 يوما .. وسعي لإنشاء ما سمي "الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب الوضعية" لتخريج وتوعية مسلمين قادرين علي محاربة التنصير وكشفه، كما أنشأ فضائية لمحاربة التنصير وكشفه أيضا .
    ومع أن الجدل حول هذه القضية والاتهامات المتبادلة بين رموز في الكنيسة وكلا من النجار وأبو إسلام قد خفت حدتها إعلاميا، فلا يزال الغبار والحقائق التي أعلنت عن التنصير في مصر في حاجة للتثبت منها والتأكيد خصوصا أنها تبدو مسألة تقديريه كما أنه من الصعب – اجتماعيا وأدبيا – الكشف عن أسماء من تنصروا أو جلبهم لوسائل الإعلام للاعتراف علنا ضد المنصرين رغم تأكيد أبو إسلام أن هناك ناس منهم مستعدون للإدلاء بشهاتهم أمام القضاء .
    ولكن تبقي القضية في الجدال الأكبر حول مشاكل الأقلية المسيحية في مصر التي يتراوح عددها وفق تقديرات مختلفة بين 5-10% من السكان، ففي الوقت الذي يطالب فيه غالبية الأقباط المثقفين بتفعيل قضية المواطنة في الحياة العامة بما يعني عدم التفرقة بين المسيحي والمسلم، يسعي البعض الأخر منهم للمطالبة بـ "كوتة" أو حصة من المناصب السياسية والقضائية والجامعية والعامة المختلفة ما يرجعنا لمسألة الطائفية والمذهبية لا المواطنة، وبين هذا وذلك، وسعي أطراف خارجية لدعم هذه الأقليات بغرض إثارة المشكلات الداخلية في مصر - منها جهات أجنبية لها مصلحة في تفتيت مصر - بدأت أطراف متطرفة من هؤلاء المسيحيين تسعي لمزيد من التنصير وبصورة علنية وشجعها علي هذا تدخلات الكونجرس وأوروبا الطائفية مثل تخصيص أمريكا جزءا من المعونة مثلا لمؤسسات قبطية، وهو ما أثار غضب المسلمين وفتح النقاش الحاد حول هذا التنصير الساخن في مصر !
    لا يدع القرآن شائبة من ريب في مسألة وحدانية الله
    - نظمي لوقا -

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وداد رجائي, 2 نوف, 2020, 06:20 م
ردود 0
219 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وداد رجائي
بواسطة وداد رجائي
 
أنشئ بواسطة وداد رجائي, 2 نوف, 2020, 06:12 م
ردود 0
5,175 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وداد رجائي
بواسطة وداد رجائي
 
أنشئ بواسطة عبدالمهيمن المصري, 10 مار, 2017, 04:29 م
ردود 4
4,659 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الفضة
بواسطة الفضة
 
أنشئ بواسطة الفضة, 7 أكت, 2016, 09:28 ص
رد 1
1,087 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الفضة
بواسطة الفضة
 
أنشئ بواسطة زين العابدين الجزائري, 27 يول, 2015, 06:20 ص
رد 1
1,604 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الفضة
بواسطة الفضة
 
يعمل...
X