هل يكذب التاريخ ؟ وثائق و مخططات تستهدف المرأة ( متجدد ) ..

تقليص

عن الكاتب

تقليص

رمادي مسلمه معرفة المزيد عن رمادي
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يكذب التاريخ ؟ وثائق و مخططات تستهدف المرأة ( متجدد ) ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كتاب قررت أن أشارككم أياه بدل أن يظل وحيداً في خزانتي ..
    و أوراق دونتها .. سأشارككم أياها أيضاً لننتفع سوياً .. بدل أن تكون المنفعه مقصورة ..
    بي وحدي ..


    كتاب هل يكذب التاريخ ؟؟ .. للأستاذ عبدالله الداوود ..



    تحميل صور




    كتاب مهم لكل إمرأة أن تقرأة .. لكل إمرأة إنخدعت تحت مسمى الحرية و التحرر و التنوير .. !!

    إنتظري ..


    لحظة .. !!

    لا تغضبين و تخرجين من الموضوع و تتهمينني بالتخلف والرجعية !! فقط لأنني تطاولت على الحرية !!

    إنتظري يا عزيزتي ..

    فالمفترض بكِ أن تنظرين إلى الموضوع من كل الزوايا .. هذا إن كنتِ مقتنعة حقاً بمفهوم التحرر ...

    و ليس من اللباقة و ( التنوير ) !! أن تتهمين كل من يخالفك في وجهة نظرك بـــ ( التخلف ) !!!



    إبقين معي أخواتي .. سأشارككن ما قرأت .. سأشارككن الألم ..


    لأننا محض ( ضحايا ) للأسف ..


    حتى هؤلاء التنوريين .. إستغلونا لأهداف أهم و أبعد ..

    نحن محض ( مطية ) .. ليصلون منها إلى غياتهم ..



    لا يوجد حقاً من إهتم للمرأة و شأن المرأة أبداً ..
    كلهم كاذبين ..


    ماذا قدّم
    تحرر نساء الغرب لأوطانهم ؟؟ ماذا قدّم تبرجهن للحضارة والعلم ؟؟ ماذا قدّم لهم ؟؟


    لاشيء ...



    والله العظيم .. لاشيء البته ..





    الأن سأبدأ التدوين ..




    إنتظروني ..



    .
    .
    .





  • #2

    قال الأستاذ عبدالله في الإهداء ..




    الى المسلمة الصامدة في عصر الحضارة الجاهلية ..
    حينما تصارعت عليها قوى الشر العالمية ..
    وأبواق الصهاينة الناطقين بالعربية ..



    الى كل مخدوع بدعاوى العلمانيين فيما أسموه (تحرير المرأة) ..
    في حين أنهم لم ينادوا يوماً بتحرير العبيد والاماء ..
    أو يكتبوا حرفاً واحداً في (تحرير الأقصى) ..



    أضع بين يديك هذا الكتاب ... عساه أن يوقضك ... !!

    .
    .
    .


    تعليق


    • #3
      شريط فيدو يضم عدد من بعض الصور و المعلومات اللتي وردت في الكتاب ...


      هل يكذب التاريخ _ وثائق نادرة ...




      تعليق


      • #4
        المقدمة ..


        في لحظات الانتصار تماماً كما في لحظات الأسى لا وقت للتأنق في العبارات ، أكتب بين دمعة أسىً على مائة عام
        سلفت من الإفساد المخطط له لحال المرأة المسلمة ، وبين خفقان قلبي فرحاً بمبشرات انتصار المسلمة على خطط اليهود ،
        ومؤامرات النصارى.

        صار لفظ ( تحرير المرأة ) شعاراً مزيَفاً ينادي به العلمانيون ؛ مع أنَ غايتهم ليست (تحرير ) ؛ بل غايتهم (الاستعباد) و
        (السجن ) فالمرأة المسلمة لم تكن مستعبدة إلا لله - عزَ وجلً - فمن أي شيء سيحررها العلمانيون ؟!، سيحررونها من
        العبودية لله - سبحانه وتعالى - التي هي أعلى مراتب الحرية ، إلى العبودية للهوى ولأصنام الماديّة، وتماثيل الحضارة
        الغربيّة ، وسيحرمونها من الاقتداء بعظميات التاريخ ؛ ما بين خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - تلك التي سلم عليها الله
        عزَ وجلَ ، وبين عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - التي سلم عليها جبريل - عليه السلام - إلى الاقتداء بنساء
        تفاهات يتلاطمهنَ الضياع والتيه ، ولا قيمة لهنَ في تاريخ الخلود ، ولن يريق التاريخ قطرة من دواته للكتابة عن تفاهتهن ؛ فهن

        إما نساء كافرات غلبت عليهن شقوتهن ، وإما مسلمات تائهات مخمورات بخمرة الغرب ، فصرن متهالكات على صرخة ملابس ، أو تسريحة شعر ، أو نمط تجميل ، أو رقصة ، أو اختلاط جريء.

        إن من الواجب أن يعاد لفظ (تحرير ) إلى معناه الحقيقي ؛ فالمرأة - عالميا - عبر قرنين انصرما من الزمان كانت ولا تزال مستعبدة لألاعيب الصهيونية العالمية ، تلك الألاعيب التي نشرها (العلمانيون) في العالم عامة ، وفي بلادنا خاصة ؛ ومن هنا أطالب أن تتحرر المرأة من تحرريهم المزعوم ، أو عبوديتهم - إن صح التعبير - العلمانيون هم الأسرى والعبيد ، وأنى لفاقد الحرية أن يمنحها :


        كيف نرجو من السجين معينا ........ وهو في القيد ينشد الإفراجا
        سبل الغرب كلها جحر ضب ......... وسبيل الإسلام كانت فجاجا




        تعليق


        • #5
          ولقد أمهل التاريخ العلمانيين دهرا قبل أن يقتص منهم بفضح نواياهم التي أضمروها ،
          ومقاصدهم التي أجرموا بإكراه الناس عليها ، وأساليبهم المتدرجة التي يكررونها ،
          وإفسادهم الذي جلبوه إلى العالم عموما ، وإلى أمتنا الإسلامية خصوصا ، وهذا
          ما اجتهد العلمانيون في هوس مجنون لأجل إخفائه من صفحات التاريخ ، وتضليل
          عقول الناس ؛ من أجل أن يخفوا جرائم سابقيهم ، ويخلقوا لهم تاريخا خياليا كاذبا ،
          يستندون إليه ؛ ومن ثم ينطلقون لمرحلة إفسادية جديدة ، تخلع عنهم جلد ابن آوى
          في ختام المطاف ، وواله ما كذب التأريخ ، ولكن العلمانيين كذبوا ، وسطوة التاريخ
          لا يعتبر منها إلا أولو الأبصار الذين قرأوا في الماضي ، ليصنعوا المستقبل .


          ومضى قرن إلا قليلا ، وآلاف الردود ، والمقالات ، والدراسات ، والكتب ،اصطفاها الله – جل وعلا – لفضح تلك الخطط والمؤامرات ، فكان شرف السبق ، وريادة الفضلية للأستاذ : محمد طلعت حرب ، الذي خط بقلمه أول فضيحة لألعوبة قاسم بك أمين ، فقد ألف ضد إفساده كتابين هما :


          1- تربية المرأة والحجاب .
          2- فصل الخطاب في المرأة والحجاب .


          فضح فيهما سرقة قاسم أمين لأفكار سبقه فيها ( الفاضل التركي )، مبينا مدى التطابق
          بينه وبين ما كتبه قاسم بك أمين ، رغم أن الفاضل التركي أصدر كتابه عام (1893م) ،
          وجاء بعده قاسم أمين ليصدر كتابه بعد ذلك عام (1898م) .


          وتوالت الردود على قاسم أمين ؛ حتى وصلت الكتب التي ردت على إفساد قاسم أمين
          أكثر من مائة كتاب ، (وما يعلم جنود ربك إلا هو...)المدثر 14 ، وتوالى النزاع حول المرأة
          بين (ركب الفضيلة ) و (دعاة الرذيلة ) ؛ حيث سعى أهل العلم في صيانة الأعراض ، ومواجهة العلمانية ، وإبانة سبيل المجرمين ، فكان إنتاجهم ، فذا مميزا ، كأنه شجرة البلوط ذات
          الجذع الثخين ، ولم أجد مانعا أن يكون هذا الكتاب نبتة صغيرة بجوار أشجارهم العملاقة ،
          ولي أسوة في حماستهم للحق .

          وقد حرصت على أن يكون هذا الكتاب في غالبه عبارة عن ناقشات عقلية وتاريخية ،
          تفضح بطلان دعاوى (تحرير المرأة ) ، وقد نهجت هذا المنهج في غالب الكتاب لأناقش
          العلمانيين الذين يأنفون من التحاكم للدين في أفكارهم ، ولأقنع به نفرا من الناس
          مخدوعين بحيل المنافقين المعاصرين ، ويدرون في فلكهم ، ثم لأربط على قلب كل
          مسلم ومسلمة ، ولأنير طريقهم الذي أظلمته ضلالات العلمانيين ، وقد دعمت مناقشاتي
          العقلية بنور كتاب الله – عز وجل – في قضية اختلط الحق فيها بالباطل حتى على بعض
          علماء الأمة ، وهي قضية المساواة.

          لقد تضمنت هذه المناقشات موضوعات شتى ، حاولت جهدي أن أنظمها في تسلسل
          يجعل القارئ مدركا بعرض تاريخي موثق بالصور لهيئة لباس المرأة عموما ، ولباس المرأة
          المسلمة قبل مائة عام ، ثم بينت بالشواهد والأدلة (
          سيناريو ) إفساد المرأة المسلمة الذي
          خط اليهود حروفه ، وقام بتنفيذه العلمانيون بحماسة فاقت حماسة اليهود ، واستنتجت
          من ذلك (
          السيناريو ) الذي امتد مائة عام ، ملامح بارزة ظاهرة للعيان لخطة العلمانيين
          في إفساد المرأة قبل مائة عام ؛ التي أراها تتكرر بالملامح نفسها إلى درجة التطابق التام
          في هذا العصر الحديث ؛ حيث التاريخ يعيد نفسه.

          ولأقيم الحجة على هؤلاء العلمانيين ، وأحاول أن انتشل المخدوعين من وحل العلمانيين ،
          ومستنقع المنافقين المعاصرين ، فقد عرضت لجملة من القضايا الساخنة في موضوع المرأة ،
          وعرضت دعاوى العلمانيين فيها ، وأسقطت مبرراتهم ، ودحضت حججهم ، وكشفت عوراتهم ،
          لا ستر الله عورة كل منافق أفاك.

          وبعد فراغي من الكتاب رأيت أن أخاطب ثلاثة أصناف من الناس ، بخطابات ثلاثة ؛
          أما الأول فلخاصة المسلمين وولاة أمرهم ؛ وهم العلماء ، وأما الثاني فلعامتهم وهم
          الغيورون على أعراضهم ، وأما الثالث فللعلمانيين أنفسهم ، ثم إني خصصت رأس
          الفتنة فيهم ؛ وهو (قاسم أمين ) برسالة رابعة لن تصله في قبره ، ولكنها ستصل إلى
          أشباهه في الغي والضلال.

          وختمت كتابي من كلام خاتم المرسلين – عليه الصلاة والسلام – في خطبة
          (
          حجة الوداع ) ؛ حيث إني وجدت أن قضايا العلمانيين التي يلوكونها ، وقضية المرأة
          بالذات هي من القضايا الأساسية التي عرض لها – عليه الصلاة والسلام –
          بأبي هو و أمي.


          أخيرا أدعوك أيها القارئ الكريم إلى إعمال العقل فيما اجتهدت فيه، وعرضه على
          ميزان الشرع ، فإن كان خيرا ، فمن الله – سبحانه وتعالى – وإن كان غير ذلك ،
          فمن نفسي ومن الشيطان ، وأستغفر الله من كل زلل.


          الحمدلله أولا وأخيرا ، وعليه التكلان ومنه العون ...

          .
          .


          تعليق


          • #6
            جزاكِ الله كل الخير أختي الحبيبة رمادي على النقل المبارك
            وننتظر مشاركتك بلمحات من الكتاب بشكل مختصر للإستفادة

            بارك الله في الناقل والمنقول عنه
            وجعله في ميزان حسناتكم بإذنه تعالى

            ** تم نشر الموضوع بصفحة المنتدى على الفيس بوك
            http://www.facebook.com/hurrasaqeda

            وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
            وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
            @إن كنت صفراً في الحياة.... فحاول أن تكون يميناً لا يسارا@
            --------------------------------------
            اللهم ارزقني الشهادة
            اللهم اجعل همي الآخرة

            تعليق


            • #7
              موضوع رائع وممتع أختي الحبيبة "رمادي" أتابع معكِ بشغف إن شاء الله ..

              جزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ ..
              اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة في حب الله مشاهدة المشاركة
                جزاكِ الله كل الخير أختي الحبيبة رمادي على النقل المبارك
                وننتظر مشاركتك بلمحات من الكتاب بشكل مختصر للإستفادة

                بارك الله في الناقل والمنقول عنه
                وجعله في ميزان حسناتكم بإذنه تعالى

                ** تم نشر الموضوع بصفحة المنتدى على الفيس بوك
                http://www.facebook.com/hurrasaqeda

                المشاركة الأصلية بواسطة (((ساره))) مشاهدة المشاركة
                موضوع رائع وممتع أختي الحبيبة "رمادي" أتابع معكِ بشغف إن شاء الله ..

                جزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ ..



                أهلاً بكن أخواتي الحبيبات و الغاليات .. ( في حب الله ) و ( سارة ) ..

                والله شرفُ لي متابعتكن .. و فخراً لي أختي الغاليه في حب الله ( نشر ) موضوعي في الفيسبوك ..

                بإذن الله سأكتب إلتقاطات خفيفية و مختصرة ولكنها عظيمة الجلل .. عميقة المضمون ..
                ولكني أحببت فقط وضع المقدمة بأكملها حتى يستقيم ( فهم ) الكتاب و منهج الكتابه فيه ..
                والخطوط اللتي إعتمدها الكاتب .. و توضيح الفكره ..


                شكراً لكن يا غاليات ... و جزاكن الله خير ..

                .
                .
                .
                .

                تعليق


                • #9



                  هذه الصورة الموجودة على غلاف الكتاب توضح أنه منذ سالف التاريخ وحتى عصرنا الحالي عاش العالم بأجمعه حالة من الاحتشام والستر ؛ رغم وجود الديانات المتعددة المنحرفة ، وكان يسير على وتيرة واحدة واضحة في قضية الاحتشام للرجل ، او للمرأة على وجه الخصوص.

                  ويؤكد ذلك هذه الرسمة التاريخية التي على غلاف الكتاب وغيرها من الصور الموجودة في
                  الكتاب التي تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية في الأزمنة السالفة ، كما يؤكذ ذلك الانتاج السينمائي وهو البوابة التي نطل من خلالها لرؤية الاحتشام النسائي في الحضارات التاريخية القديمة .

                  حيث نرى زي فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية التي تحكي قصصاً قديمة حدثت قبل مائتي عام ؛ أي قبل العصر الحديث ، والمعلوم أن المنتجين يحاولون بكل وسعهم ، وبمهارة الإخراج لديهم أن يقربوا الصورة القديمة إلى أدق وصف يمكن تخيل الماضي من خلاله قدر المستطاع .

                  كما أن الحضارات الحديثة مثل الحضارات الأمريكية والأوروبية ، قد أكدث ثقافتها على العفاف ، والحشمة ، ومحاربة السفور والعري ، والدليل على ذلك مانجده في أدبيات التاريخ الأمريكي القديمة بل والحديثة ، والأفلام الكثيرة التي تصور هيئة، وهي محتشمة بلباسٍ سابغ ، ورغم التحول الكبير الذي نتج عن الثورة الفرنسية عام (1789م) إلا أن ثقافة الاحتشام بقيت سائدة آنذاك ولم تختفي مظاهرها بسهولة وفي بدايات القرن التاسع عشر بالتحديد يلحظ الدارس للتاريخ بدابات التحول في ثقافة الاحتشام والستر ، وأيضاً البدايات الأولى لفساد ، ولعل
                  أبسط الأدله التي يمكن سوقها للتأكيد على هذا القول هي الصور الموجودة داخل الكتاب ، التي تمثل نساءً غير مسلمات ومن مختلف الديانات .
                  .
                  .
                  .
                  .

                  تعليق


                  • #10
                    يقول د. سفر الحوالي :

                    قاد القديس ( لويس التاسع ) ملك فرنسا الحملة الصليبية (الثانية) ولكنه وقع اسيرا بين أيدي المسلمين فحبسوه في معتقل ( المنصورة ) ثم افتدى نفسه وعاد إلى بلده ليوصى بني ملتة بنصيحة . بعد أن أتاحت له فرصة هادئة ليفكر بعمق في السياسة التي كانت أجدر بالغرب أن يتبعها إزاء العرب المسلمين أثناء اعتقاله فكانت وصيته على النحو التالي :

                    أولاً : تحول الحملات الصليبية العسكرية إلي حملات صليبية سليمة تستهدف ذات الغرض لا فرق بين الحملتين إلا من حيث نوع السلاح الذي يستخدم في المعركة .

                    ثانياً :
                    تجنيد المبشرين الغربيين في معركة سليمة لمحاربة تعاليم الإسلام ووقف انتشاره ثم القضاء عليه معنوياً واعتبار هؤلاء المبشرين في تلك المواقع جنوداً للغرب.

                    ثالثاً : العمل على إنشاء قاعدة للغرب في قلب الشرق العربي : يتخذها الغرب نقطة ارتكاز له فبدا ما يسمى الغزو الفكري واحتلال العقول..



                    تعليق


                    • #11

                      وقد جاء حفيد ( لويس التاسع ) وهو ( نابليون بونابرت ) ليطبق وصية جده فأعلن بعد الاحتلال لمصر بياناً أوضح فيه أنه صار مسلماً وحاول تشييد جامع باسمه وارتدى العمامة ويؤكد هذا المؤتمر بصورة أدق الدكتور أحمد مورو بقوله :
                      وقد فضح نابليون نفسه هذا الأمر في رسالته إلى كليبر التي يقول فيها ( اجتهد في جمع 500 أو 600 من المماليك أو من العرب ومشايخ البلدان لنأخذهم إلى فرنسا فنحتجزهم فيها مدة سنة أو سنتين يشاهدون فيها عظمة الأمة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا وعندما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب ينضم إليه غيرهم )

                      .
                      .

                      تعليق

                      مواضيع ذات صلة

                      تقليص

                      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                      أنشئ بواسطة mohamed faid, 13 فبر, 2021, 05:10 م
                      رد 1
                      16 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                      بواسطة *اسلامي عزي*
                       
                      أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 17 أكت, 2020, 02:56 ص
                      ردود 0
                      23 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة Mohamed Karm
                      بواسطة Mohamed Karm
                       
                      أنشئ بواسطة لخضر بن ناصر ياسين, 11 سبت, 2019, 06:47 م
                      ردود 0
                      49 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة لخضر بن ناصر ياسين  
                      أنشئ بواسطة محمد حسني, 13 ماي, 2019, 04:32 ص
                      ردود 3
                      423 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة بنت سيرين
                      بواسطة بنت سيرين
                       
                      أنشئ بواسطة سيف الكلمة, 8 ينا, 2018, 04:34 م
                      ردود 0
                      654 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة سيف الكلمة
                      بواسطة سيف الكلمة
                       
                      يعمل...
                      X