هل موت المسيح وقيامته دليل على انه الله

تقليص

عن الكاتب

تقليص

الفارس الصغير مسلم معرفة المزيد عن الفارس الصغير
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل موت المسيح وقيامته دليل على انه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يؤمن المسيحيين ان المسيح مات وقام من الاموات وبالرغم من ان الله لا يموت إلا انهم يؤمنوا ان المسيح رغم موته انه الله بل ويعتبرون ان موته وقيامته دليل على انه الله فهيا بنا نفند اقوالهم وارائهم حول موت المسيح وايمانهم به انه الله رغم موته

    ينقسم المسيحييون فى هذا الموضوع الى رأيان وهم
    الرأى الاول: الله لا يموت ولكن الذى مات هو الناسوت
    وهذا الرأى يقوله البروتستانت والكاثوليك وعامة الارثوذكس البسطاء
    وحسب هذا الرأى فالمسيح مات بناسوته ولم يمت بلاهوته
    ولكن هذا الرأى رغم انه يحل الاشكاليه الخاصه بالموت الا انه يدخل المؤمنين به فى اشكاليات اخرى وهى
    1- موت الناسوت لا تكفى للتشفع عند الله
    فالناسوت مخلوق وكل مخلوق هو محدود وكان السبب فى تجسد الله فى العقيده المسيحيه ان تكون هناك كفاره غير محدوده تموت لكى يغفر الله الغير محدود للبشر فمن كتاب حتمية التجسد الإلهي باب جسد المسيح فى اقوال الاباء نقلا عن البابا أثناسيوس الرسولى قال "لأن الهراطقه يطلقون على جسد المسيح أوصافًا مثل "غير مخلوق".... لكن كل ما قالوه ليس إلاَّ سفسطة فارغة وآراء عاطلة" وقال أيضًا "غير ممكن أن يتغير شيء من المخلوقات إلى طبيعة اللاهوت، لأن الجسد مخلوق والكلمة غير مخلوق"
    وايضا من كتاب حتمية التجسد الالهى- باب هل جسد السيد المسيح مخلوق- يقول يقول البابا أثناسيوس الرسولي: " إن الناسوت لم يكن له وجود قبل نزول الكلمة وتجسده.. فإذا قيل أن الناسوت "غير مخلوق" بسب إتحاده بالكلمة غير المخلوق، فكيف نمت القامة، ولماذا لم نره إنسانًا كاملًا وتامًا منذ الإتحاد؟ فالذي ينمو ليس إلاَّ مخلوقًا، والإدعاء بأن الذي ينمو في القامة (الناسوت) غير مخلوق كفر وتجديف"
    ويقول القديس غريغوريوس أسقف نيصص: قال "المسيح غير مخلوق (اللاهوت) ومخلوق (الناسوت)

    وبالتالى فإن التجسد فى هذه الحاله ليس له اى قيمه لأن الذى مات هو انسان مخلوق و محدود ففى كتاب حتمية التجسد الالهى باب معنى ان للسيد المسيح طبيعه واحده من طبيعتين فيقول :وتعتبر عقيدة الطبيعة الواحدة كما قلنا من قبل في منتهى الأهمية، وبناءً عليها يتوقف خلاص الإنسان، لأنه لو ظلتا الطبيعتان منفصلتان لضاعت عقيدة الفداء أدراج الرياح،وهذا ما حمله لنا الفكر النسطوري، وفكر لاون من رياح فاسدة تقود للهلاك. لأنه في ظل انفصال الطبيعتين يكون المصلوب إنسانًا وليس إلهًا، وموت إنسان برئ محدود بلا شك يعجز تمامًا عن فداء البشرية في كل مكان وزمان، فهو لا يفدي إلا إنسانًا واحدًا فقط لا غير
    وفى كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة باب الطبيعة والواحده والألام يقول وإن كان الهدف الأول من التجسد هو الفداء. والفداء لا يمكن أن يتم عن طريق الطبيعة البشرية وحدها، ولا يمكن أن يتم الفداء إن قلنا أن الناسوت وحده هو الذي له الآلام والصليب والدم والموت


    2- انهم بذلك يقسمون المسيح الى مسيحان وهذا ضد الايمان المسيحى
    فيوجد مسيح اله وهو اللاهوت ولم يمت ومسيح انسان وهو الناسوت ومات وهذا ضد الايمان المسيحى ففى كتاب حتمية التجسد الالهى باب معنى ان للسيد المسيح طبيعه واحده من طبيعتين فيقول القديس يوليوس أسقف روما: قال عن السيد المسيح "فهو إذًا طبيعة واحدة وشخص واحد، وليس له ما يُقسم به أثنين، وليس للجسد طبيعة منفردة في ناحية، ولا اللاهوت طبيعة منفردة في ناحية و يلزم الذين يعتقدون بطبيعتين أن يسجدوا للواحدة ولا يسجدون للأخرى، وأن يعتمدوا بالتي لللاهوت ولا يعتمدون بالتي للناسوت
    ويقول نيافة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدَّس من نفس الكتاب باب الاتحاد الاقنومى أن " القديس كيرلس يرفض أن يكون في المسيح شخصان: إله وإنسان، كل منهما له شخصية منفصلة، بهذا يكون هناك شخصان ومسيحان، حسب تعليم نسطور. ولكننا نؤمن بمسيح واحد

    3- انهم بذلك يكيلون بمكيالين فعند الموت يقسمون المسيح الى اله وانسان وعند العباده والتأليه لا يفرقون بين الله والانسان
    فالعباده تقدم للاهوت والناسوت معا فلا يوجد تقسيم فى هذه الحاله ففى كتاب حتمية التجسد الالهى باب معنى ان للسيد المسيح طبيعه واحده من طبيعتين البابا أثناسيوس الرسولي: قال " وهذا الواحد هو الإله، وهو ابن الله بالروح، وهو ابن الإنسان بالجسد، ولسنا نقول عن هذا الابن الواحد أنه طبيعتان، واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها. بل طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة، ونسجد له مع جسده سجدة واحدة، وفى باب نتائج الاتحاد بين الطبيعتين نتيجة الإتحاد إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح الواحد: إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوتوفى باب الاتحاد بين الطبيعتين بدون افتراق ولا انفصال: وقال القديس غريغوريوس العجائبي "لسنا نفصل بين اللاهوت والناسوت، لكنه واحد ، وأنا أحرم الذين يسجدون لكلمة الله دون جسده"ويقول البابا شنوده فى كتاب طبيعة المسيح فى باب وحدة الطبيعه فى الميلاد: إن المسيح. ليس ابنين، أحدهما ابن لله المعبود، والآخر إنسان غير معبود. ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته. ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت، إذ لا يوجد فصل،وكل هذه الاسباب تفسد الرأى القائل بأن الذى مات هو الناسوت فقط لأننا نقول له انت فصلت فى الموت بين الله والانسان
    فلماذا لم تفصل بينهم فى العباده؟؟؟
    وكيف لموت الانسان فقط ان يغفر للبشريه ؟؟؟
    ولماذا تم التجسد من الأساس طالما ان الانسان هو الذى سيموت؟؟؟

    --------------------------------------------------------------------------------------------------
    الرأى الثانى : الله مات ولكنه مات بناسوته وليس بلاهوته
    وهذا الرأى يقوله كهنة وعلماء الارثوذكسيه والدارسين وبعض البروتستانت والكاثوليك الذين يميلون لتوحيد المذاهب
    وحسب هذا الرأى فالله الابن هو لاهوت وناسوت وليس لاهوت فقط
    فى كتاب حتمية التجسد الالهى باب نتائج الاتحاد بين الطبيعتين:قال القديس أثناسيوس الرسول "إن الجسد والغير جسد اشتركا بالإجماع في طبيعة واحدة، وأقنوم واحد، وهو الله والإنسان معًا،
    وايضا يقول:فمحروم من يفصل اللاهوت عن الجسد. إن طبيعة الوحيد هي واحدة، كما إن أقنومه أيضًا واحد مركَّب بدون تغيِيّر
    والذى مات هو ناسوت الله الابن
    فمن نفس الكتاب وفى نفس الباب يقول هل نستطيع أن نقول أن الله مات على الصليب؟ ونترك الإجابة للقديس مار اسحق السرياني ليعلّمنا قائلًا "سمعت الناس يتساءلون: أمات الله أم لم يمت؟ يا للجهل! إن موته خلَّص الخليقة وهم يتساءلون إذا كان قد مات أم لم يمت.... فافتخار الكنيسة هو إن الله مات على الصليب
    وفى القداس الباسيلى للقديس باسيليوس الكبير يقول امين امين امين بموتك يارب نبشر
    وباللحن القبطى يقول آمين، آمين، آمين طون ثاناطون سوكيريى كاطانجيلومين

    وهذا الرأى يحل اشكالية الفداء التى لم تحلها الرأى الاول ولكن هذا الرأى يوقع المؤمنين به فى كوارث وهى

    1- من يقول ان الله مات بجسده او ناسوته يجعلون الجسد او الناسوت جزء من الله
    وهذا ما يؤمنون به انصار هذا الرأى فعلا فمن الكلام السابق فى كتاب حتمية التجسد نجد ان
    اقنوم الابن = اللاهوت ( الله الغير مخلوق )+الناسوت (الانسان المخلوق) حسب اقوال الاباء التى استعرضناها
    ولكن هذا يؤدى الى النتائج الكارثيه الاتيه


    1- الاله والمعبود هو اله مركب من جوهرين مختلفين مخلوق وغير مخلوق وهذا يناقض طبيعة الاله الحق

    2- الاله والمعبود هو اله قد تغير من لاهوت غير مخلوق فقط فى العهد القديم ليصبح لاهوت بالاضافى الى ناسوت مخلوق عند الاتحاد والبشاره وهذا يناقض ما جاء فى العهد القديم عن الله فى
    ملاخى 6:3 لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ

    3- الاله والمعبود ليس هو الله فقط فى المسيحيه بل الله اصبح جزء من الاله والجزء الاخر من هذا الاله هو الانسان المخلوق


    2- أنهم حين يشرحون موت الله بناسوته يشبهون موت الله كموت البشر
    فمن نفس الكتاب والباب يقول فلا يتشككن فكرك حين تسمع أن الله قد مات، ...... لما يموت شخص فلا يقال أن جسده مات، ومع أن نصفه لم يذق الموت يقول عارفوه إن فلانًا قد مات
    وفى كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة باب الطبيعة والواحده والألام يقول إن انفصال الطبيعتين الذي ناد به نسطور لم يستطع أن يقدم حلًا لموضوع الكفارة والفداء. وقد حرصت الكنيسة على تعبير الطبيعة الواحدة من أجل هذا الموضوع ونحن في التعبيرات العادية نقول فلان مات، ولا نقول أن جسده فقط قد مات، إن كانت روحه على صورة الله وهبها الله نعمة الخلود.. والروح لا تموت.
    وفى كتاب سؤال وجواب للقمص صليب حكيم يقول فالإنسان العادي له روح وجسد: فروحه لا تموت، ولكن جسده يموت، وهو إنسان واحد. فبعد أن يموت جسد الإنسان يبقى روحًا حيًا ومما سبق نستنتج حقيقة أن الله مات بمعنى ولم يمت بمعنى آخر، فهو لم يمت بلاهوته ولكن انطبق عليه وضع الموت لإتحاده بجسد بشري ذاق به الموت

    اى انهم يقولو ان الله مات بجسده مثل الانسان الذى يموت بجسده فكلاهما انفصل الروح عن الجسد و و الروح عند كلاهما لا تموت وقد يقول البعض ما المشكله ا يموت الله مثل البشر ؟؟؟ نقول له لثلاث اسباب
    السبب الاول :
    انه بذلك يكون قد ذاق الجميع الموت سواء الله او البشر والكتاب المقدس يقول فى
    تيموثاوس 16:6
    الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ
    وبالتالى كيف بولس يستثنى الله من الموت والله قد ذاق الموت مثلنا؟؟؟
    السبب الثانى :
    أن الذى يموت مثل البشر ليس اله حقيقى فيقول
    مزمور 82
    6 أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.7 لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ
    ويقول القمص تادرس يعقوب فى تفسيره للنص نقلا عن القديس جيروم ها أنتم ترون الإنسان يموت. أما الله فلا يموت
    وفى تفسير القمص انطونيوس فكرى يقول حتى لا ينتفخ الإنسان بما أخذه بل يتضع أمام الله يذكره الله بحقيقة موته.
    السبب الثالث :
    حينما نقول ان فلان مات لانه جسده مات فذلك لأن الجسد جزء منه والانسان مركب من عنصرين مختلفين هما روح وجسد وبالتالى حينما نقول ان الله مات مثل موت فلان فهذا يعنى ان الله مكون من عنصرين لاهوت لايموت وغير مخلوق وناسوت مخلوق ويموت وبذلك جعلنا الله اله مركب وجزء منه مخلوق وهذا ينافى الاله الحق الذى لا يكون فيه اى جزء مخلوق ولا يكون مركب من عنصرين مختلفين


    3- كما نقول الله مات لأن جسده مات نستطيع القول ان الله مخلوق لأن الجسد مخلوق
    ولاحظ انهم قالوا ان الله مات مثلما نقول فلان مات
    وبالتالى حينما نقول على فلان انه مات وانه مخلوق لأن جسده مات ومخلوق نستطيع القول ايضا ان نقول ان الله مات ومخلوق ومن يرفض ذلك فهو يكيل بمكيالين فلماذا قبلت قول الله مات لأن الجسد يموت وفى نفس الوقت ترفض قول الله مخلوق لأن الجسد مخلوق ؟؟ فعلى المسيحى ان يقبل ان الله مات ومخلوق معا لأن جسد الله مات ومخلوق معا او يرفض ان الله مات ومخلوق معا


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة الفارس الصغير; الساعة 21 يول, 2020, 11:33 م.

  • #2
    ولننتقل للشق الثانى من الموضوع وهو هل قيامة المسيح من الموت دليل على الوهيته؟؟؟

    يؤمن المسيحييون أن المسيح قام من الاموات بدون وسيط بشرى عن طريق اللاهوت المتحد بالجسد فهذا اللاهوت هو الذى اقام هذا الجسد الميت وهذا دليل على وجود اللاهوت فى الناسوت وبذلك يكون المسيح هو الله الظاهر فى جسد

    ولكن لنفحص هذا الكلام ونرى إذا كانت القيامه فعلا دليل على وجود اللاهوت فيه ام لا من خلال التساؤلات التاليه:

    اولا:- هل الكتاب المقدس يعلن ان اللاهوت المتحد بالناسوت قد اقام الناسوت؟؟ او ان لاهوت المسيح اقام ناسوته؟؟

    فالكتاب المقدس يقول فى رومية 17:10 الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ
    وبالتالى لابد من دليل فى الكتاب يقول ما يقوله المسيحيين فى تبريرهم ان القيامه دليل على الالوهيه ولكن من خلال البحث لا نجد اى نص فى الكتاب المقدس بعهديه يقول ان اللاهوت اقام الناسوت او ان الله الابن اقام الجسد او لاهوت المسيح اقام ناسوته
    ويحاول المسيحيين تبرير واثبات ان المسيح اقام نفسه من خلال نصين يتيمين هما

    1- يوحنا 2:19 أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ».... وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ.
    2- يوحنا 10 :18 لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
    وهذه النصوص لا تعلن ان اللاهوت يقيم الناسوت او حتى يسشعر القارىء منها ان تلك النصوص تتكلم عن ان لاهوته يقيم ناسوته بل ان هذه النصوص تناقض فكرة ان اللاهوت اقام الناسوت للاسباب الاتيه:
    1- لأن الذى قال
    فى ثلاثة ايام اقيمه وقال لى سلطان ان اخذها هو نفسه الذى قال فى يوحنا 40:8 وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ وقال ايضا فى متى 38:26 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ
    وهذه الصفات لا تنطبق على الله او اللاهوت فالله ليس انسان والله اعلى من ان تكون نفسه حزينه حتى الموت

    2- ان الذى قال ان له سلطان ان يأخذها قال هذه وصيه قبلتها من ابى وهذا يعنى ان سلطانه على اقامة نفسه ليست من ذاته ولاحظ انه قال فى النص عن وضع ذاته اى موتها انها من ذاته اى له حق التصرف كما يشاء فى موتها مثله مثل اى يبشر يقرر انهاء حياته فداء لأخر
    ولكنه لم يقل لى سلطان من ذاتى ان اخذها اى يستردها ويقيمها لأن هذه السلطه هى معطاه له وهذا ما يؤكده
    فى
    متى 18:28 دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ
    وفى يوحنا 17: 2 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.
    وفى متى 27:11 كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي
    والله او اللاهوت لا يكون سلطانه مدفوع له او معطى له لأن الذى اعطاه هذا السلطان هو الاحق فى الالوهية من الذى تم اعطائه

    3- ان الذى قال فى ثلاثة ايام اقيمه وقال لى سلطان ان اخذهاوقال هذه وصيه قبلتها من ابى هو نفسه قال فىيوحنا 28:14لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي
    وبالتالى نرى ان الذى قال انه سيقيم جسده ويقيم نفسه هو نفسه من اعلن انه يوجد من هو اعظم منه والله او اللاهوت لا يوجد من هو اعظم منه والا سقطت الوهيته

    ثانيا:-هل المسيح قام بمجده هو ؟؟؟
    ففى الكتاب المقدس لا نجد اى نص يقول ان المسيح قام بمجده هو بل الكتاب المقدس يعلن ان المسيح قام بمجد الاب
    رومية 4:6 حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ،
    فلو كان المسيح قام بمجده هو حتى مع مجد الاب لاعلن الكتاب ذلك صراحة كما اعلنها عن الاب وهذا اكبر دليل على ان قيامته ليست بمجده وبالتالى قيامته ليست دليل على الوهيته

    ثالثا:- هل المسيح الذى قام هو نفسه الله؟؟؟
    فعندما نبحث فى الكتاب المقدس نجد ان المسيح الذى قام من الاموات ليس هو الله للاسباب التالية:
    1- لأن الذى قام هو ابن الانسان
    مرقس 9:9 وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يُحَدِّثُوا أَحَدًا بِمَا أَبْصَرُوا، إِلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ.
    والله ليس انسان و ليس ابن انسان كما يقول سفر العدد 19:23 لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ

    2- لأن الذى قام هو عبد لله وليس الاله المعبود هو الذى قام
    اعمال الرسل 26:3 إِلَيْكُمْ أَوَّلًا، إِذْ أَقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ
    و كلمة فتاه تعنى عبده والنص هنا يفصل بين الله والذى قام من الاموات ويجعله عبد له

    3- يوجد الكثير من النصوص التى تفصل بين الله والمسيح الذى قام
    فهناك نصوص تقول ان الله اقام المسيح وهذا يؤكد ان المسيح ليس هو الله ومن امثلة هذه النصوص

    اعمال الرسل 15:3 وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ،
    وهناك نصوص تقول ان الله اقام الرب يسوع وهذه كارثه لأن الرب يسوع هو الاله المعبود فبالتالى يكون الله ليس هو الرب يسوع والرب يسوع يحتاج الى الله لكى يقيمه وهو الذى اقامه فعلا وهذا النوع من النصوص من الادله الدامغه على بطلان تأليه وعبادة الرب يسوع والقول انه هو نفسه الله ومن امثلة هذه النصوص
    رومية 9:10 إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.
    كورنثوس الاولى 14:6 وَاللهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ.
    وهناك نصوص تعلن وتخص الله الاب فى إقامة المسيح وفى هذه النصوص اكبر دليل على ان الله الاب هو الاله الحق وان المسيح او اقنوم الابن يحتاج للاب لكى يقيمه ومن امثلة هذه النصوص
    غلاطية 1:1 بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ،

    وبالتالى يكون كلامهم عن ان اللاهوت اقام الناسوت او الله الابن اقام جسده بلا دليل من الكتاب المقدس وكلام قد اخترعه هؤلاء لتبرير كيف مات المسيح وهو نفسه الله

    رابعا:- هل المسيح هو الوحيد الذى كان ميت بجسده وعمل معجزة مما يدل على وجود لاهوت فى هذا الجسد؟؟
    الاجابة لا
    لأن اليشع احيا ميت وكان اليشع ميت بالجسد
    سفر الملوك الثاني 13
    20 وَمَاتَ أَلِيشَعُ فَدَفَنُوهُ. وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ.
    21 وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوْا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ، فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ


    و الكتاب المقدس نسب معجزة اليشع اليه ولم يقل انه شفع او ان الله اجرى تلك المعجزة بسبب شفاعته فيقول الكتاب

    يشوع ابن سيراخ 48
    13 وتوارى ايليا في العاصفة فامتلا اليشاع من روحه وفي ايامه لم يتزعزع مخافة من ذي سلطان ولم يستول عليه احد
    14 لم يغلبه كلام وفي رقاد الموت جسده تنبا
    15 صنع في حياته الايات
    وبعد موته الاعمال العجيبة


    وبالتالى وبنفس منطق المسيحيين نستطيع ان نقول ان اللاهوت كان متحد بناسوت اليشع وهو الذى احيا الرجل

    وقد يقول المسيحى ان هناك فرق بين المعجزتين فالمسيح اقام نفسه بينما اليشع لم يقم نفسه بل اقام شخص اخر
    ولكن نرد عليه ونقول له هل تستدل على اقامة المسيح لنفسه من بين الاموات على الوهيته لانه اقام نفسه تحديدا ام لانه استطاع ان يجرى معجزه وجسده ميت مما يدل على ان هذا الجسد متحد باللاهوت وبالتالى يكون هو الله الظاهر فى جسد ؟؟؟؟
    فإن كنت تستدل على اقامة المسيح لنفسه من بين الاموات على الوهيته لانه اقام نفسه تحديدا فهذا لا يعد دليل على الالوهية وذلك لان
    1- الله لا يموت من الاساس حتى يقيم نفسه
    2- إذا كنت تؤمن ان الناسوت اقام نفسه وليس اللاهوت فهذا يعنى انك تقوم بتأليه الناسوت وهذا خطا لان الناسوت انسان والله ليس انسان كما ان الناسوت مخلوق باعتراف اباء الكنيسه اما الله فهو غير مخلوق

    اما إن كنت تستدل على اقامة المسيح لنفسه من بين الاموات على الوهيته لانه استطاع ان يجرى معجزه وجسده ميت مما يدل على ان هذا الجسد متحد باللاهوت وبالتالى يكون هو الله الظاهر فى جسد فيكون لا فرق إذن بين اقامة المسيح لنفسه وجسده ميت واقامة اليشع للرجل وجسده ميت فكلاهما اجريا المعجزه وكلاهما ميتان بالجسد

    5- هل عبارة ان المسيح قام او ان المسيح اقام نفسه اذن هو الله عباره صحيحه؟؟
    كلا هى عباره خاطئه تماما لأن معنى ذلك ان الذى مات وقام هو نفسه الله دون التفريق بين الله الذى لايموت والناسوت الذى مات واقامه الله فالمسيح الذى مات وقام ليس هو الله وقد يقول البعض ان المسيحيين يؤمنوا ان هناك مسيح واحد وليس مسيحان وان هناك منهم من يؤمن ان الله مات نقول له نعم ولكنهم وكما اوضحنا يفرقون بين الانسان والله فلا يقولوا على الانسان انه الله لأن الانسان مخلوق ولا يقولو على المسيح انه مخلوق لان جسده مخلوق فبالتالى وبنفس القاعده التى استخدموها كان لابد من قول ان اللاهوت اقام الناسوت ولا يقال المسيح مات وقام مثلما لا يقولوا المسيح مخلوق
    ففى كتاب حتمية التجسد الالهى باب جسد المسيح فى اقوال الاباء يقول
    القول بأن السيد المسيح مخلوق قول أريوسي يستحق الحرم. أما القول بأن جسد السيد المسيح مخلوق فهو قول صحيح

    فمن اراد القول ان المسيح مات وقام لأن الجسد مات وقام
    عليه ان يقول ان المسيح مخلوق لأن الجسد مخلوق

    6- هل قيامة المسيح تعلن انه الله؟؟؟
    فهناك الكثيرين المغيبين من المسيحيين يقولون ان قيامة المسيح دليل على انه الله لانه لايوجد احد يستطيع ان يقوم من الاموات غير الله فنقول لهم
    هل الله يموت حتى يقوم؟؟؟؟
    فقيامته لا تنفى موته فحتى وكما يعتقد البعض ان بقيامته انتصر على الموت الا ان الموت فى اول الامر قد نال منه وهذا يناقض ما جاء فى الكتاب المقدس عن الله انه لايموت كما اوضحنا من قبل واليكم مثال
    حينما يقول احد الاشخاص انا لا اقع على الارض ثم نتفاجأ انه وقع على الارض ولكنه قام بعد مرور بعض الوقت فهل قيامته من على الارض تنفى انه وقع؟؟؟؟؟ هى تثبت انه وقع ولكن كونه استطاع ان يقوم فهذا امر اخر ولكن هذا ينفى ويناقض كلامه انه لا يقع
    والكتاب المقدس يقول انه لايموت (الذى له وحده عدم الموت) ولم يقل الكتاب اذا مات يقوم من الموت بل نفى انه يموت من الاساس وبالتالى قيامته لن تقدم او تؤخر شىء من معضلة انه لايموت ويقال عليه انه مات وقام

    7
    - ما الفرق بين قيامة الرب يسوع وقيامتنا ؟؟؟
    طبعا سيجيب المسيحى ان الفرق ان الرب يسوع اقام نفسه دون ان يقيمه احد مما يؤكد انه الرب الاله بينما نحن لن نقيم انفسنا بل سيقيمنا الرب يسوع بقوة لاهوته الذى اقام جسده

    إلا ان هذه الاجابه خاطئه من الكتاب المقدس فالكتاب يقول


    1) رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6: 14
    وَاللهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ.
    2) رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 14
    عَالِمِينَ أَنَّ الَّذِي أَقَامَ الرَّبَّ يَسُوعَ سَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ، وَيُحْضِرُنَا مَعَكُمْ.
    وهذان النصان يؤكد عدة حقائق وهى

    1- ان الرب يسوع لم يقيم نفسه بل اقامه اخر وهو الله
    فهل الله غير الرب يسوع ؟؟؟؟؟؟
    وإذا كان النص يتكلم عن الناسوت فكيف يدعى الناسوت رب؟؟؟
    وإذا كان النص يتكلم عن الابن او الاله المتجسد فلماذا لم يقيم الرب يسوع نفسه ؟؟؟؟

    2- ان الله سوف يقيمنا نحن ايضا كما اقام الرب يسوع بواسطة الرب يسوع الذى مات واقامه الله
    فهنا الرب يسوع لن يقيمنا بلاهوته بل الذى سيقيمنا هو الله الذى اقام الرب يسوع ولكن بواسطة الرب يسوع الذى مات ولم يقيم نفسه واقامه الله

    اى ان الله هو الذى سيقيمنا مثلما اقام يسوع ويسوع الذى لم يقيم نفسه واقامه الله مجرد وسيله و وسيط فى اقامة الله لنا مثل عصا موسى التى شقت البحر ومثل ايليا واليشع الذين احيوا الموتى

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------
    وهكذا نرى ان موت المسيح وقيامته ليست دليل على انه الله الظاهر فى جسد بل على العكس تهدم الوهيته
    وتثبت انه ليس هو الله
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة الفارس الصغير; الساعة 22 يول, 2020, 11:07 م.

    تعليق

    مواضيع ذات صلة

    تقليص

    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
    أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 4 يوم
    ردود 0
    20 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Mohamed Karm
    بواسطة Mohamed Karm
     
    أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 6 يوم
    ردود 0
    24 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Mohamed Karm
    بواسطة Mohamed Karm
     
    أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 6 يوم
    ردود 0
    9 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Mohamed Karm
    بواسطة Mohamed Karm
     
    أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 6 يوم
    ردود 0
    19 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Mohamed Karm
    بواسطة Mohamed Karm
     
    أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 6 يوم
    ردود 0
    14 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Mohamed Karm
    بواسطة Mohamed Karm
     

    Unconfigured Ad Widget

    تقليص
    يعمل...
    X