بحث في سفر التكوين _ الجزء الأول

تقليص

عن الكاتب

تقليص

عامر محمود { الصارم المسلول } مسلم معرفة المزيد عن عامر محمود { الصارم المسلول }
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث في سفر التكوين _ الجزء الأول

    سلسلة أبحاث الكتاب المقدس:

    سفر التكوين_ الجزء الأول:
    _____________________
    وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: "مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً،وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ". (تك٢: ١٥-١٧)
    ملاحظات على النص :_
    هل خالف آدم أمر ربه واكل من الشجره عن علم بارتكابه للمخالفه أم لا ؟
    لنرى 👇👇👇
    آدم لم يكن يعرف الخير والشر قبل ان يأكل من الشجره ،لأن معرفته تحصل متى أكل منها ، وبالتالى فكيف يحاسب آدم على ذنب لم يكن عالماً بحرمته وقت إرتكابه ولا يعلم بكونه شر .
    اوصى الرب آدم الا يأكل من شجره معرفه الخير والشر واخبره انه بمجرد اكله منها سيموت وهذا واضح من النص ....والسؤال هنا ...
    هل مات آدم حين اكل من الشجره وتحقق وعد الرب ام لم يمت ؟
    الاجابه ....لم يمت اذاً فالرب لم يحقق وعده لآدم بدليل استمرار آدم فى الحياه وانجابه لأولاده .
    ______________
    آدم لم يكن يعلم ان الثمره من الشجره التى نهاه الرب عن الاكل منها
    وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: "أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟"فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: "مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ،وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا".فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: "لَنْ تَمُوتَا!بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ".فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. (تك٣: ١-٦)
    ملاحظاتى على النص:__
    ١ آدم لم يكن يعلم ان الشجره التى اكل منها هى الشجره التى نهاه الرب عن الاكل منها لأنه لم يكن يعرف مصدر الثمره التى اعطتها له حواء.
    ٢ حواء هى من اعطت آدم الثمره ليأكل وحتى الآن فآدم لم يخالف امر الرب بالأكل من الشجره التى نهاه عنها لأنه وبكل بساطه لم يكن يعلم ان الثمره التى اعطته حواء منها.....
    والسؤال هنا ....هل يحاسب الله آدم على ذنب لم يرتكبه ؟
    وهل الرب ظالم لدرجه معاقبة آدم على شئ لم يرتكبه ؟
    فالنفترض ان هناك مجموعه من الاشخاص قاموا بسرقه شئ ما وجاؤوا لصديق منهم واعطوه جزء من هذا الشئ المسروق( الذى لا يعرف انه مسروق) فأخذه صديقهم دون ان يعلم ، فهل نحاسب هذا الشخص ونعتبره لص مرتكب لجريمه السرقه؟
    بالطبع لا .....فأى منطق اعوج هذا الذى يجعل من شخص برئ سارق ومن ثم يعاقبه لا هو فقط _ بل وجميع اولاده ونسلهم على جريمهة لم يرتكبها هو أصلاً!!!!!
    فهل هذا عدل الرب؟
    ولنضرب مثال آخر للتقريب:_
    احضر أب لبيته مجموعه من الاكياس بها فاكهه ونهى ابنه عن الاكل من احد الاكياس تحديدا
    وبعد فتره جاءت الأم و أعطت أبنها ثمرة فاكهه ليأكلها ولم يكن يعلم انها من نفس الكيس الذى نهي عن الاكل منه فهل يستحق هذا الإبن للعقاب أم لو كان هناك عقاب لكان الاولى به الأم التى اعطت لإبنها هذه الثمره وهى تعلم انها من الكيس الذى نهى الأب عن الأكل منه؟!!!
    والمفارقه العجيبه هنا ان نجد ان عقاب الأب وعدله تمثل فى انتظاره فتره طويله من الزمن لينجب بعدها ابنا يعاقبه على ذنب اخيه الذى اكل من الكيس !!! وكل هذا من اجل ماذا ؟ من اجل ان يرضي هذا الأب نفسه ليسامح ابنه الأول الذى اكل من الكيس رغم عدم علمه بأنه أكل مما نُهي أن يأكل منه .
    والآن اسألكم انتم ..ماذا تقولون عن هذا الأب وما رأيكم فيما فعله ،وهل هذا يندرج تحت مفهوم العدل والحكمه؟
    ولى سؤال آخر هنا ....هل الحيه هى من اعطت الثمره لحواء ام حواء هى من قطفت الثمره بنفسها ؟؛؛؛؛؛؛
    _______________________
    دليل ان آدم لم يكن يعلم انه ارتكب ذنب بأكله من الشجره واختباءه من الرب
    وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ.فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: "أَيْنَ أَنْتَ؟".فَقَالَ: "سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ".فَقَالَ: "مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟"فَقَالَ آدَمُ: "الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ". فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: "مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟" فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: "الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ" (تك٣: ٨-١٢)
    ملاحظاتي على النص :_
    بصرف النظر عن هذا النص الذى نسب لله صفات لا تليق بجلاله وعظمته ،فالرب هنا يتمشي فى الجنه كالبشر ، فكيف يتمشي الخالق فيما خلقه بيده .هل اللا محدود يمشي فى المحدود لاشك ان هذا مقبول عند من جعل الإله يولد من رحم امرأه هو خالقها ، فنحن لا نعول كثيرا على عقلانيتهم التى لا تمت للواقع بصله ،بالإضافه الى سؤال الرب لآدم عن مكانه وقد نقبل ان يكون هذا السؤال سؤال استدراجي كما جاء فى سوره طه من سؤال الله لموسي عما فى يده ولكن الذى لا نقبله هو جعلهم لله كبشري يتمشي ويتنزه فى الجنه ، عموماً فالنتجاوز هذه النقطه وننتقل للشاهد من النص والملاحظ عليه :
    1 أختباء آدم من الرب لم يكن بسبب ارتكابه للخطيئه لأنه ببساطه لم يكن يعرف انه أكل من الشجره المحرمه بل اختباءه بسبب كونه عريانا وهذا ما اخجله من الرب .
    2 للمره الثانيه يوضح لنا النص ان آدم لم يكن على علم انه أكل من الشجره المحرمه بدليل انه حين سأله الرب عن اكله من الشجره قال #المرأه التى جعلتها معى هى من اعطتنى فأكلت وهذا دليل على جهله بنوع الشجره التى اتت منها الثمره وبالتالى نظل نكرر نفس السؤال السابق 👈، كيف يحاسب آدم على ذنب لم يرتكبه؟!!!
    افلا تعقلون؟؟؟؟؟؟
    _____________
    عقاب الله لآدم وحواء بعد الأكل من الشجره
    وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: "تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ".وَقَالَ لآدَمَ: "لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ.وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ.بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ". (تك٣: ١٦-١٩)
    ملاحظات على النص اصيغها فى شكل اسئله نطرحها للتدبر بيننا وبين انفسنا :
    1 فى ضوء ما سبق دراسته من النصوص السابقه هل آدم اخطأ ويستحق العقاب ؟
    2 هل الرب عادل فى وجوب معاقبه آدم واعتباره مذنبا عن عمد؟
    3 هل لو اعتبرنا آدم مذنب فهل أكله للثمره( بغير تعمد ) يستحق كل هذا العقاب ؟
    4 ماذنب ذريه آدم ان تتحمل عقاب آدم ؟
    5 ما ذنب يسوع ( الضحيه) ان يؤخذ كفاره لذنب آدم ؟
    6 ما تقيمكم لما فعله الرب فى هذه القصه وهل هذا يتوافق مع قواعد العدل ؟ وهل هذه القصه بتتابعها منطقيه ؟
    حقيقه انا حتى الآن لا اعلم على اي ذنب سيحاسب الرب آدم؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛
    رجل لم يأكل مما نهاه عنه ولم يرتكب الذنب ولم يخالف امر الرب ولم يكن يعلم اصلا انه يأكل من الشجره المحرمه ...فما هو أصلاً الذنب الذى سيحاسب عليه؟؛؛؛؛
    إن هذه القصه تبدو وكأن الرب يتلكك لآدم ليجعله مدان دون وجود قرينه بذنبه الذى لم يرتكبه من الأساس....يبدو ان هذا السيناريو غير متكمل وينقصه الحبكه .....اشعر وكأن هناك حلقه مفقوده فى هذا السيناريو الذى يبدو فيه الرب كمن يتربص بشخص برئ ومن ثم يجعله خاطئ ليحاسبه على هذا اللا شئ الذى لم يرتكبه أصلاً؟
    فالنفكر....... هل الرب عادل بحسب هذه القصه؟
    والله وبدون تحيز مني وبكل الصدق انا ارى ان آدم برئ كل البراءه والرب سيظلمه وهو برئ من هذا الذنب. فتعالى الله عما يصفون.
    _________________
    الرب يخشى آدم ويخاف منه !!!!!!
    وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: "هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ".فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ. (تك٣: ٢٢-٢٤)
    ملاحظاتى على النص:_
    ١ مره اخرى نجد دليل على براءة آدم من الخطيئه التى لم يرتكبها والدليل ان آدم #_بعد ان اكل من الشجره اصبح يعرف الخير من الشر ومن ثم فهو قبلها #لم_يكن_يعرف والسؤال هنا .....هل سيحاسبه الرب على شئ لم يكن يعلم انه شر ؟ قول الرب ان الانسان صار عارفا الخير والشر بعد الاكل من الشجره ومعنى الصيروره اى تبدل الحال عما كان قبل الاكل من الشجره ومره أخرى يؤكد هذا النص ان آدم لم يكن يعرف انه يرتكب خطأ قبل الأكل من الشجره .فهل يستحق آدم العقاب؟
    ٢ الرب يخشى ان يأكل آدم من شجره الحياه ويصبح خالدا
    وهنا لى مجموعه اسئله ....
    أ هل الرب يخشى عبد من عباده؟!!!
    ب هل الخلود مرتبط بأكل من شجره كما فى حواديت الاساطير ؟!
    ج اليس الرب بقادر ان يميت آدم متى اراد ذلك حتى وان اكل من شجره الحياه ؟!! وما هو النفع اصلا من وجود شجره من يأكل منها سيخلد طالما لم يأكل احد منها اصلا ولا يوجد لها دور ؟... لعل الرب هو من يأكل منها ولذلك يستمد حياته التى خشي من آدم ان ينازعه خلوده فيها ..تعالى الله عما يصفون .
    ٣الرب طرد ادم من الجنه خوفاً من ان يأكل من شجره الحياه وهذا هو السبب طبقا للنص المذكور.....فهل ادم اقوى من خالقه ؟!
    ٤ الرب وضع حراسه من الكروبيم ( ملاك بأجنحه على شكل امرأه) لحراسة طريق شجرة الحياه وكأن الرب يخشى ان يأكل منها آدم
    والله وكأنى اقرأ قصه من اساطير الاغريق ....
    ___________________
    فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: "أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟" فَقَالَ: "لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟"فَقَالَ: "مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِ أَخِيكَ صَارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرْضِ. (تك٤: ٩-١٠)
    ملاحظاتى على النص:_
    ١ مره اخرى نجد الرب يسأل عن شئ بصيغه الاستفهام وكأنه يجهله وهذا ما يؤكده قول الرب انه سمع صراخ دم هابيل الذى وصله من الأرض ، فهل لو لم يصله صوت الصراخ لم يكن ليعلم بأنه قُتل ؟!!!
    ٢ ماهذه اللغه التى يكلم بها قايين الرب ....هل هذا اسلوب يتكلم به عبد مع خالقه بأن يقول له بالعاميه( وانا مالى هو انا هحرسه يعنى).
    ماهذا الإله ؟ والله لو قالها عبد لسيده من البشر لدق عنقه على سوء خلقه ...تعالى الله عما يصفون وحاشا له ان يكون بهذه المهانه والانكسار.
    ____________________
    نوح..ومابعده
    وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ،أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا.فَقَالَ الرَّبُّ: "لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً". (تك٦: ١-٣)
    ملاحظاتى على النص:_
    ١ هنا يظهر لنا اول مره لقب ابناء الله ...وهذا دليل ان لقب ابن الله او ابناء الله لا تعنى اى الوهيه كما زعموا عن يسوع لكونه لقب بإبن الله فإن كان كذلك فعليهم بعباده كل مواليد ابناء نوح من الذكور لأنهم ايضا ملقبون بأبناء الله .
    ٢ يقول الرب لا يدين روحى فى انسان الى الأبد والسؤال هنا الم يقل يسوع انا انسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله ؟ فكيف حلت فيه روح الله ولاهوته وهو انسان .
    ٣ وعد الرب بأن عمر الانسان وايامه على الأرض ستكون فى حدود مئه وعشرون سنه على اعلى تقدير ، والسؤال هنا ....الم يكن يعلم الرب ان هناك الملايين من البشر سيعيشون اكثر من هذا العمر وسيتخطوا المئه وعشرون سنه ؟!!!
    مره اخرى نجد الرب يخلف وعده كما خلفه بعدم موت ادم حين اكل من الشجره .
    __________________
    الرب يندم ويحزن ويتأسف فى قلبه على خلقه للإنسان وفشل توقعه الذى خيب امله
    وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.فَقَالَ الرَّبُّ: "أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ". (تك٦: ٥-٧)
    ملاحظاتى على النص:_
    ١ هل الله يحزن ويتأسف ؟
    ٢ هل تفاجأ الرب بما فعله الانسان ولم يكن يعلم انه سيفعل هذا ؟
    ٣ الرب يعدل خطته ويمحو الانسان والبشريه من على وجه الأرض بسبب حزنه وندمه انه عمله وفشل توقعه وخاب فيه رجاؤه.
    ٤ الى هنا انتهت الخطيئه الأصليه بمعاقبه الله جنس البشريه ونسل الانسان بالطوفان الذى ازالهم من على وجه الأرض ومن ثم فلا حاجه لفكره الفداء والصلب اصلا لأنه بالفعل تمت المعاقبه وبدأ خلق جديد دون خطيه متوارثه.
    بالبلدى كده الرب هد الدور وبدأ دور جديد ع الأبيض وعلى نضافه 😎
    _________________
    نوح رجل كامل وبار وبلا خطيه
    وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.هذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ. (تك٦: ٨-٩)
    وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: "ادْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى الْفُلْكِ، لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا لَدَيَّ فِي هذَا الْجِيلِ. (تك ٧ : ١)
    فإن كانوا يعبدا يسوع لأنه بلا خطيه فكذلك نوح بلا خطايا ورجل بار وكامل البر وعليهم بعبادته هو ايضا😎
    ___________________
    الرب يرضى عن البشر و يتعهد بعدم لعنهم مره اخرى
    وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّوَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ،فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: "لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. (تك٨: ٢٠-٢١)
    ملاحظاتى على النص:_
    ١ نوح بنى مذبح للرب وقدم له الذبائح وتنسم الرب رائحه الرضا ورضى عن الانسان وبدأ معه عهد الصلح ووعد بعدم لعن الأرض مره اخرى من اجل الانسان وهذا يدل على عدم وجود مايسمى بالخطيئه الأصليه بعد هذا العهد لأنها اساساً مُحيت مع محو الارض فى الطوفان وما تبقى من جنس البشر هم فقط نوح وأهله من الأبرار الذين رضى الله عنهم ولم يعتبرهم خطاه او محملين بخطايا ونوح نفسه كان رجل كامل البر فى عينى الرب ولم يكن به خطايا .
    ٢ تعهد الرب ايضا بأنه لن يميت كل حى مره اخرى بعد الطوفان وبعد ارضاء نوح له وهذا ان دل فيدل على ان الطوفان كان هو العقاب لبنى البشر على الخطيئه والفساد والذى انتهى بالطوفان وبموت جميع هؤلاء الخطاه الفاسدين ....والسؤال هنا .....لماذا جاء يسوع اصلا ؟ وقد انتهت الخطيه وعوقب الخطاه قبل مجئ يسوع وصلبه 😎

    إلى هنا ينتهي الجزء الأول ونلتقي قريباً إن شاء الله مع الجزء الثاني وإستكمال هذه السلسله التحليليه للكتاب المقدس بالكامل.

  • #2
    بالفعل انها كأساطير الاغريق كما قلت

    لأن الكهنة الصدوقيين أصحاب الميل والهوى للأفكار اليونانية قاموا بدمج معتقدات الاغريق مع ما ورثوه من أجدادهم وبذلك حرفوا القصة متشبهين بقصص الاغريق عن آلهتهم وعلاقتهم بالبشر

    وأضيف أن الرب عندما وعد آدم بالموت كان المقصود هو الموت الأبدى يعنى لا حياة بعده ولم يكن المقصود بالموت الذى بعده القيامة
    يعنى الرب فى القصة عاقب سيدنا آدم بأنه سيفقد الخلود بالموت الأبدى ، ولذلك سيدنا آدم لم يمت مباشرة لأن هذا لم يكن العقاب
    ولهذا أيضا لا ترى القيامة ولا الثواب والعقاب فى الأسفار الخمسة الأولى
    انه الفكر الأبيقورى اليونانى الذى اعتنقه الكهنة الصدوقيين ومن أجله حرفوا الكتاب

    ان شاء الله قريبا سوف أنشر موضوع كامل عن التحريف الذى تم فى هذه الجزئية

    تعليق


    • #3
      احسنت أخي.
      والباحث في جذور النصرانيه سيعلم انها ناتج للثقافه الوثنيه

      تعليق

      مواضيع ذات صلة

      تقليص

      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
      أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 يوم
      ردود 0
      12 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة mohamed faid
      بواسطة mohamed faid
       
      أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 يوم
      ردود 0
      10 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة mohamed faid
      بواسطة mohamed faid
       
      أنشئ بواسطة احمد المرغني, منذ أسبوع واحد
      ردود 0
      11 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة احمد المرغني  
      أنشئ بواسطة احمد المرغني, منذ 3 أسابيع
      ردود 0
      9 مشاهدات
      1 معجب
      آخر مشاركة احمد المرغني  
      أنشئ بواسطة احمد المرغني, منذ 3 أسابيع
      ردود 0
      15 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة احمد المرغني  
      يعمل...
      X