من حرف الكتاب المقدس ولماذا حرفه ؟؟؟

تقليص

عن الكاتب

تقليص

Eng.Con اكيد مسلم معرفة المزيد عن Eng.Con
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16



    مثال أخر

    إنجيل متى

    فاندايك

    27: 34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب و لما ذاق لم يرد ان يشرب

    اليسوعية

    34 ناولوه خمرا ممزوجة بمرارة ليشربها. فذاقها وأبى أن يشربها.

    الحياة

    34 أعطوا يسوع خمرا ممزوجة بمرارة ليشرب فلما ذاقها، رفض أن يشربها.


    فهل عندما كان يسوع معلق على الصليب وطلب يشرب ..أعطاه الناس خمراً أم خلا ؟؟

    لو رجعنا فلاش باك لإنجيل متى ...سنجد يسوع يقول

    26: 29 و اقول لكم اني من الان لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي

    نلاحظ ان يسوع وعد التلاميذ أنه لن يشرب الخمر مرة ثانية ... فهل بدل النساخ النص من خمراً الى خلا ...حتى لا يظهر يسوع كذاب ؟؟؟


    نــــــــعم هذا ما حدث فعل

    يقول بارت ايرمان

    يقال لنا في متَّى 27: 34 إنَّ يسوع عندما كان معلقا على الصليب، أُعْطِيَ نبيذًا ممزوجا بالمُر ليشربه. إلا أنَّ عددًا كبيرًا من المخطوطات يشير، مع ذلك، إلى أنه أعطي خَلا لا نبيذًا. من الممكن أن يكون التغيير قد أدخل بهدف جعل النص متفقا على نحوٍ أفضل مع العبارة الموجودة في العهد القديم والتي تم اقتباسها لشرح الحدث. لكنَّ المرء بإمكانه أن يتساءل ما إذا كان شيء آخر قد مثَّل حافزًا للنسَّاخ أيضا. من الطريف أن نلاحظ أنَّه في العشاء الأخير، في متى 26: 29، بعد أن يوزع يسوع كأس الخمر على أتباعه، يقرر بوضوح أنه لن يشرب النبيذ مرة أخرى إلا حينما يشربها في مملكة أبيه. فهل كان المقصود من التغيير في 27: 34 من النبيذ إلى الخل هو حماية تلك النبوءة، بحيث تكون الحقيقة الثابتة أنه لم يذق النبيذ بعد أن ادعى أنه لن يفعل؟




    لنرى المخطوطة الفاتيكانية والتى تقول خمراً (القرن الرابع ) والمخطوطة السكندرية (القرن الخامس ) والتى تقول خلا ...لنرى ماذا يحدث للكتاب المقدس بمرور الأيام


    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




    مثال أخر

    مرقس

    6: 3 اليس هذا هو النجار ابن مريم و اخو يعقوب و يوسي و يهوذا و سمعان اوليست اخواته ههنا عندنا فكانوا يعثرون به

    كان هناك وثنى يُمسى سيلزس دائما ما كان يعترض على الوهية يسوع ...لأنه نجار ...كيف يكون يسوع ابن الله ونجار ..؟؟!!


    يقول بارت ايرمان

    هذه هي الفقرة الأولى والوحيدة في العهد الجديد التي يطلق فيها على يسوع أنه نجار. اللفظة المستخدمة (TEKTON) تنطبق في النصوص اليونانية الأخرى بصورة نمطية على أيِّ شخصٍ يعمل بيديه؛ أمَّا في الكتابات المسيحية المتأخرة، على سبيل المثال، يقال عن يسوع إنه صنع «محاريث وبوابات»(137). فلا ينبغي أن نفكر فيه على أنه كان شخصا يصنع أثاثًا فاخرًا. يحتمل أن تكون الطريقة الفضلى لكي «نشعر» بما تعنيه تلك الكلمة هو أن نشبهها بشيء لدينا خبرة كبيرة به؛ فالأمر أشبه بأن نقول على يسوع أنه عامل بناء. فكيف يمكن لشخص هذه خلفيته أن يكون ابنا لله؟
    لقد كان هذا سؤالًا يأخذه خصوم المسيحية من الوثنيين مأخذ الجد؛ فهم، في الحقيقة، فهموا المسألة على نحوٍ منطقيٍّ: يسوع لا يمكن أن يكون ابنا لله إن كان مجرد نجار. الناقد الوثني «سيلزس» سخر من المسيحيين من أجل هذه النقطة تحديدًا، حيث ربط بين الزعم بأن المسيح كان «نجارًا» وبين كونه قد صلب (على وتد من الخشب) وبين الإيمان المسيحي بـ «شجرة» الحياة.




    كيف رد اباء الكنيسة على هذا الأتهام ؟؟؟

    يفجر لنا بارت ايرمان مفاجأة من العيار الثقيل ...فعندما رد العلامة أوريجانوس على سيلزس الوثنى ....كان رده ..أنه لا يوجد اى نص فى الإنجيل يقول ان يسوع نجاراً.!!


    يقول ايرمان (1)

    أوريجانوس، الخصم المسيحي لسيلزس، كان ينبغي عليه أن يأخذ تلك التهمة - أن يسوع كان مجرد «نجار» – على محمل الجدِّ، لكنَّ العجيب أنه لم يتعامل معها من خلال بيان خطئها (وهو الإجراء المعتاد منه)، بل أنكرها تمامًا:
    «عجز سيلزس عن إدراك أنه لا يوجد في أي من الأناجيل الموجودة في الكنائس الآن وصف ليسوع نفسه على أنه نجار». (ضد سيلزس 6، 36)

    ماذا يمكننا أن نستنتج من هذا الإنكار؟ إما أن أوريجانوس نسي كل ما يتعلق بالعدد مرقس 6: 3 أو أنه كانت لديه نسخة من النص لا تشير إلى يسوع باعتباره نجارًا. وكما سيتضح، يوجد لدينا مخطوطات تحتوي على هذا القراءة البديلة تحديدًا. ففي أقدم مخطوطاتنا لإنجيل مرقس، المسماة P45، والتي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الثالث (أي العصر الذي عاش فيه أوريجانوس)، وفي شواهد لاحقة كثيرة، نجد أنَّ هذا النص له قراءة مختلفة. ففيه يسأل مواطنو البلد الذي يعيش فيه يسوع: «أليس هذا هو ابن النجار»؟ الآن، بدلًا من كون يسوع نفسه نجارًا، فإنه ابن النجار فحسب

    ومثلما كما كان لدى أوريجانوس أسبابًا دفاعية دفعته إلى إنكار أن يكون يسوع قد وصف بأنه نجار في أيِّ موضعٍ من الكتاب المقدس، فمن المحتمل أن يكون أحد النسّاخ قد عدَّل النص -جاعلًا إياه أكثر اتفاقًا مع النص الموازي له في متى 13: 55 - بهدف إبطال تهمة الوثني القائلة إن يسوع لا يمكن أن يكون ابنا لله لأنه كان، أولا وأخيرًا، مجرد حرفي (TEKTON) من الطبقة الدنيا.


    ويقول بروس متزجر وبعد أن أكد ان القراءة الصحيحة هى النجار ابن مريم (2)

    كل مخطوطات الأحرف الكبيرة ..ومخطوطات أخرى عديدة وأهم الشواهد القديم تدعم قراءة النجار ابن مريم .....ولكن نشأ اعتراض قديم على وصف يسوع بالنجار .....وشواهد عديدة منها البردية 45.... وبالتوازى مع متى 13-5 تقرأ النص اليس هذا ابن النجار ابن مريم




    ويقول بروس تيرى (3)

    بعض النساخ غيروا النص بالتوازى مع إنجيل متى 55-13 ...ومن المحتمل تم هذا من أجل تقليل سخرية الوثنيين من مهنة النجارة




    مثال أخر


    إنجيل متى

    فاندايك

    24: 36 و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا ملائكة السماوات الا ابي وحده


    الترجمة العربية المشتركة

    مت-24-36: أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده


    كاثوليكية

    مت-24-36: فأما ذلك اليوم وتلك الساعة، فما من أحد يعلمها، لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده.


    الترجمة البوليسية

    مت-24-36: أما ذلك اليوم وتلك الساعة، فلا يعلمهما أحد، ولا ملائكة السماوات، ولا الابن، إلا الآب وحده.


    نلاحظ بالطبع ان الترجمات الحديثة والتى تعتمد على المخطوطات القديمة ... تحتوى على لفظ ولا الأبن .... اما الترجمات القديمة (الفاندايك ) .. والتى تُرجمت من مخطوطات حديثة ... حذفت لفظ ولا الأبن ... فلماذا تم هذا الحذف ؟؟

    الأمر واضح للجميع فحذف لفظ ولا الابن تم من النساخ ... لأن الابن لا يمكن ان يكون إله وفى نفس الوقت لا يعلم الساعة ... وبتالى لزم حذف ولا الأبن من المخطوطات حتى نحافظ على لاهوت المسيح


    يقول متزجر بعدما رجح ان العبارة الأصلية هى ولا الأبن (4)

    The words "neither the Son" are lacking in the majority of the witnesses of Matthew, including the later Byzantine text. On the other hand, the best representatives of the Alexandrian and the Western types of text contain the phrase. The omission of the words because of the doctrinal difficulty they present is more probable than their addition by assimilation to Mk 13.32.

    عبارة ولاالابن محذوفة من معظم المخطوطات إنجيل متى ..بالإضافة الى النص البيزنطى المتأخر ..على الجانب الأخر فأن أفضل تمثيل للنص السكندرى والغربى يحتوى على العبارة ...تم حذف العبارة لأنها تمثل مشكلة لاهوتية أكثر أحتمالا أنها أُضيفت بالتوازى مع إنجيل مرقس 32-13


    ويقول بارت ايرمان (5)


    توجد تغييرات أخرى في التقليد المكتوب يبدو أنَّ الدافع إلى وقوعها هو الرغبة في إظهار أنَّ يسوع، باعتباره ابنا حقيقيًّا لله، لا يمكن أن يكون مخطئًا في أيٍّ من أقواله، خاصة ما كان منها متعلقًا بالمستقبل (حيث إن ابن الله، أولًا وأخيرًا، ينبغي له أن يعرف ما هو مزمع أن يحدث). ربما كان ذلك هو ما أدَّى إلى وقوع التغيير الذي تعرضنا له بالفعل في متَّى 24: 36، حيث يقرر يسوع صراحةً أنه لا أحد يعرف اليوم ولا الساعة التي تأتي فيها النهاية، «ولا حتى ملائكة السماء، ولا الابن، إلا الأب». عدد لا بأس به من مخطوطاتنا يقوم بإسقاط «ولا حتى الابن». وليس من الصعب تخمين السبب؛ فإن كان يسوع لا يعرف الغيب، فإنَّ الزعم المسيحي بألوهيَّته يتعرض إلى قدر لا يستهان به من التشكيك.


    لنرى المخطوطات قبل التحريف (الفاتيكانية ) ... وبعد التحريف (واشنطن )





    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


    مثال أخير

    وهو مثال ظريف بعض شئ ...غير فيه النساخ ترتيب الكلمات حتى لا يُتسغل النص ضد يسوع ...وهو مثال فى إنجيل لوقا

    لوقا

    23: 32 و جاءوا ايضا باثنين اخرين مذنبين ليقتلا معه


    يقول بارت ايرمان (5)

    فقرة أخرى تناقش صلب يسوع يبدو أنها قد تعرضت للتغيير لأسباب دفاعيّة هي لوقا 23: 32. الترجمة الإنجليزية للفقرة في النسخة القياسية المنقحة الجديدة من العهد الجديد تـُقرأ كالتالي: «شخصان آخران أيضًا، وقد كانا مجرمَين، تم اقتيادهما ليعدما معه» ولكن الطريقة التي صيغت بها الفقرة في اليونانية يمكن ترجمتها أيضا كالتالي: «شخصان آخران، كانا مجرمين أيضا، تم اقتيادهما ليعدما معه». وإذا أخذنا الالتباس الموجود في النص اليوناني في الاعتبار، فليس من المفاجئ أن يكون بعض النساخ قد وجدوا أنه من الضروري، لأسباب دفاعيّة، إعادة ترتيب الكلمات لتقرر بدون التباس أن الآخرّيْن فحسب، وليس يسوع أيضًا، هما المجرمان.




    ويقول متزجر (7)

    فى نص لوقا ....نص البردية 75 والسينائية والفاتيكانية يقرأ (شخصان آخران، كانا مجرمين أيضا، تم اقتيادهما ليعدما معه ) ....و لتجنب ان يكون يسوع مع المجرمين ضمنيا فى هذا النص معظم الشواهد اليونانية غيرت ترتيب كلمات النص ليصبح (شخصان آخران أيضًا، وقد كانا مجرمَين، تم اقتيادهما ليعدما معه)




    لنقارن المخطوطة الفاتيكانية .. بالمخطوطة الأسكندرية ... لنرى كيف تم تغيير ترتيب النص ....



    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


    3- [صــــــــــــراع المسيحيين مع اليــــــهود ]


    من المستغرب للوهلة الأولى ان نجد صراع بين المسيحيين واليهود ...لأنه وبكل بساطة إله المسيحيين كان يهودى فى الأساس ..!!! ....ولكن مع دخول بولس المسيحية ...ومناداته بعدم أتباع الشريعة اليهودية .. بدأت العدواة بين اليهود والمسيحيين .....


    يقول ايرمان (8)

    أصبح بولس يؤمن بأن اليهود رفضوا يسوع لأنهم فهموا أن مقامهم الخاص عند الله كان عائدًا إلى أمرين اثنين: أنَّ لديهم الشريعة التي أعطاها الله إياها وأنهم يتمسكون بها (رومية 10: 34). مع ذلك، كان الخلاص حسب مفهوم بولس قد جاء لليهود وللأمم كذلك، ولكن ليس عبر الشريعة وإنما بالإيمان بموت يسوع وقيامته (رومية 3: 21 -22).

    لذلك، ليس للالتزام بالشريعة أي دور في وقوع الخلاص؛ ولأجل هذا علَّم بولس الوثنيين (أو الأمم) الذين أصبحوا أتباعًا ليسوع أن رفع قيمتهم أمام الله لا يحدث باتباعهم للشريعة. لقد كان على الأمميين أن يبقوا كما هم – أي ليس عليهم أن يتحولوا إلى اليهودية (غلاطية 2: 15 – 16).

    المسيحيون الأوائل الآخرون، بطبيعة الحال، كان لهم رأي آخرـ كما هو حالهم مع كل قضية تقريبا من قضايا هذا العصر! فالقديس متَّى، على سبيل المثال، يبدو وكأنه يفترض مقدمًا أنه على الرغم من أنَّ موت يسوع وقيامته هما اللذان جلبا الخلاص، فإن تلاميذه سيلتزمان بطبيعة الحال بأحكام الشريعة، كما فعل يسوع نفسه (انظر متى 5: 17-20). في النهاية، مع ذلك، أصبح من المسلم به على نطاق واسع أنَّ المسيحيين كانوا مختلفين مع اليهود حول قضية اتِّباع الشريعة اليهودية وعدم ارتباطها بقضية الخلاص، وحول أن الانضمام إلى الشعب اليهودي سيعني الارتباط بالشعب الذي رفض مسيحه، والذي، في حقيقة الأمر، رفض الإيمان بإلهه الخاص.


    ومع دخول القرن الثانى أصبحت الديانة المسيحية واليهودية منفصلتان تماما ... ويوجد بينهما عدواة ......وبدأ اباء الكنيسة فى توجية اتهامات لليهود لأنهم رفضوا المسيح وقتلوا المسيح كما يزعمون ...



    يقول ايرمان

    في النهاية نجد المسيحيين يعاقبون اليهود بأقسى العقوبات الممكنة لعدم قبولهم يسوع باعتباره المسيح. فمع وجود مؤلفين، جوستينوس الشهيد الذي عاش في القرن الثاني كمثال، يدِّعون أنَّ السبب الذي دعا الله أن يفرض الختان على اليهود كان ليميزهم باعتبارهم شعبًا مخصوصًا جديرًا بالاضطهاد.

    هناك أيضا مؤلفون، مثل ترتليانوس وأوريجانوس، يزعمون أنَّ أورشاليم دمرها الجيش الروماني في عام 70 ميلاديا كعقوبة لليهود الذين قتلوا مسيحهم، ومؤلفون مثل مليتو أسقف سرديس يجادلون حول أنَّ اليهود بقتلهم المسيح، كانوا في الواقع مدانين بقتل الله.






    فهل وجدنا اثر هذا الصراع فى مخطوطات الكتاب المُقدس ؟؟؟

    لنـــــــــــــرى

    لوقا

    23: 34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون و اذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها


    بالطبع هنا يدعى يسوع لليهود ان يغفر لهم الاب عما يفعلون به ... ولكن لو ذهبنا للترجمات الحديثة سنجد جملة " يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون" ..موضوعة بين أقواس ....فياترى لماذا موضوعه بين أقواس ؟؟؟


    طبقاً للترجمة اليسوعية فأن نص " يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون" ...غير موجود فى بعض المخطوطات القديمة ....ولكن لماذا هذا النص غير موجود فى المخطوطات القديمة ؟؟؟؟

    يرى أصحاب الترجمة اليسوعية .... ان خراب أورشليم كان عقاب من الله لليهود ....وبتالى وجد النساخ نفسهم فى مأزق شديد ....كيف يدعى يسوع لليهود بالمغفرة ..ثم يعاقبهم الله بخراب أورشليم ؟؟!! ...هذا معناه بالطبع ان الله لم يستجيب لدعاء يسوع ...وبتالى كان الحل لدى النساخ هو حذف هذا النص ....وبتالى فالنص أصيل ولكن حذفه النساخ من المخطوطات




    ويقول العالم بروس متزجر عن سبب الحذف

    غياب هذه الكلمات من الشواهد القديمة المتضاربة مثل (البردية 75 والمخطوطة الفاتيكانية ....الخ ) ... يمكن ان يفسر بصعوبه بانه حزف عمداً بواسطة نساخ الذين اعتبروا انهيار اورشليم دليل علي عدم مغفرة الله لليهود ولم يسمحوا أن تظهر صلاة المسيح بدون استجابه





    ويقول ايرمان (9)

    الآن أصبح السبب الذي من أجله أراد بعض النُسَّاخ أن يحذفوا العدد واضحًا. أيصلِّي يسوع من أجل المغفرة لليهود؟ كيف ذلك؟ بالنسبة للمسيحيين الأوائل كان ثمة مشكلتان تواجهان هذا العدد في حال النظر إليه على هذا النحو. أولا، تسائل المسيحيون: ما الذي يجعل يسوع يصلي لمغفرة ذنوب هذا الشعب المتمرد الذي رفض اللهََ نفسهَ عن عمد؟ هذا الأمر كان نادر التصور عند كثيرٍ من المسيحيين. بل أكثر من ذلك، نقول: إنه قريبًا من القرن الثاني كان كثيرٌ من المسيحيين على قناعة تامة بأنَّ الله لم يغفر لليهود لأنهم، كما ذكرت من قبل، اعتقدوا أن الله سمح بتدمير أورشليم كعقوبة لليهود على قتلهم يسوع. يقول أوريجانوس أحد آباء الكنيسة: «صحيحٌ أنَّ المدينة التي مر فيها يسوع بمثل هذه الآلام ينبغي أن تدمر بالكامل، وأنَّ الأمة اليهودية ينبغي أن تباد



    اما ايلوث فقد أكتفى بالتساؤل وقال (10)

    هذة حالة نصية عليها نزاع كبير ...هل الكلمات دخلت المخطوطات كتعليق ...ام تم حذفها من النساخ بعد خراب أورشليم ؟؟؟ .....أم ان هذا الكلمات فُسرت انها مغفرة من الله لليهود ؟؟؟؟



    على العموم لا يمهمنا كثيراً اذا كانت الكلمات أصلية أم مضافة ...الشاهد اننا لدينا تحريف اما بالنقص أو الزيادة فى المخطوطات


    لندع المخطوطات تتحدث فهى خير من يتكلم فى هذا الشأن



    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




    مثال أخير


    يقول الدكتور فهيم عزيز (11) ...أن هناك أعداد تم إقحامها فى المخطوطة البيزية فى إنجيل لوقا الأصحاح السادس بين العددين الرابع والخامس .. هذة الأعداد فيها حوار ليسوع مع يهودى ونصها

    (في اليوم ذاته رأى رجلا يعمل في السبت، وقال له، «يا إنسان، لو كنت تعلم ما تفعله، فأنت مبارك، لكن لو لم يكن عندك علم، فأنت ملعون ومنتهك للشريعة )




    فياترى لماذا تم إقحام هذة الأعداد بواسطة ناسخ ؟؟؟؟


    يقول بارت ايرمان

    إن تفسيرا كاملا لهذه الفقرة غير المتوقعة وغير العادية يتطلب قدرا كبيرا من البحث(128). بالنسبة لأهدافنا في هذا الفصل يكفي أن نلاحظ أنَّ يسوعَ واضحٌ للغاية في هذه الفقرة على نحوٍ لم يحدث أبدا في أي مكان آخر في الأناجيل. في مواقف أخرى، عندما يتهم يسوع بانتهاك السبت، يدافع عن أفعاله، لكنه أبدا لا يشير إلى أن أحكام الشريعة الواردة في حق يوم السبت يجب أن تُنْتَهَك. أمَّا في هذا العدد، يصرِّحُ يسوع بوضوح أنَّ أيَّ إنسانٍ يعرف أنَّ انتهاك السبت هو أمر شرعيٌّ لا غبار عليه هو إنسان مبارك إن فعل ذلك؛ هؤلاء الذين لا يفهمون سبب شرعية انتهاك السبت هم فحسب المخطئون. مرة أخرى، هذه قراءة متباينة يبدو أنها ذات علاقة بظهور الروح المعادية لليهودية في الكنيسة المبكرة.



    يُتبع



    [line]-[/line]

    1- misquoting jesus - pg 203

    2- text commentary

    3- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants

    4- text commentary

    5- - pg 203 - 204

    6- misq jesus - pg 203

    7- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

    8- misq jesus -189

    9- نفس المرجع صفحة 191

    10 - Manuscripts and the text of the New Testament - By James Keith Elliott, Ian Moir

    11- المدخل الى العهد الجديد


    تعليق


    • #17


      4-[ توفيق النصوص المتوازية [( harmonization of two parallel passages )

      وهنا يحاول الناسخ ان يوفق بين اى نصين فى الإنجيل عندما يعتقد أن هناك تعارض بينهما


      يقول كارت الاند متحدثا عن توفيق النصوص المتوازية (1)

      فى الأناجيل الأزائية (مرقس ومتى لوفا ) ربما يكون هذا غير متعمد لأن الناسخ يعلم نص الأناجيل بقلبه ...وأثناء نسخ ربا يخرج منه نص متوازى بطريقة أوتوماتيكية (لا ارادية ) ... ربما يكون هذا التغيير متعمد ..لأنه ليس من الطبيعى ان يكون هناك عدم توافق بين نصوص الأناجيل المقدسة





      ويقول إيلوث (2)

      التوفيق بين نصين متوازيين ..أحدهما أقصر من الأخر ....ربما يتم بواسطة الأضافة للنص القصير حتى يتفق مع النص الطويل ...أو يتم قص النص الطويل ليكون مثل النص القصير




      ويقول اصحاب كتاب Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead
      ...... كثيرا من توفيق النصوص المتوازية فى مخطوطات الأنجيل ...يمثل أمثلة للتغيرات التى تغير فى المعنى بطريقة غير فعالة أو مؤثرة ..فلقد كان هناك ميل للنساخ للتوفيق بين النصوص المتوازية فى إنجيل متى و لوقا ومرقس (3)



      يقول بروس متزجر (4)

      تتناسب قوة محاولة الناسخ لتوفيق اى نصين متوازيين مع درجة معرفته لباقى الأجزاء من الإنجيل



      مثال ....يُكمل متزجر كلامه ويعطى مثال بإنجيل لوقا

      23: 38 و كان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية و رومانية و عبرانية هذا هو ملك اليهود


      لوذهبنا لترجمة حديثة مثل الترجمة المشتركة مثلا سنجد النص كالاتى



      سنجد بالطبع ان الترجمة حذفت المقطع (باحرف يونانية و رومانية و عبرانية )
      فلماذا تم حذف هذة العبارة من الترجمات الحديثة ؟؟؟


      لأن هذة العبارة مضافة من قبل النساخ ... حتى يوفق الناسخ بين إنجيل لوقا وبين إنجيل يوحنا

      يوحنا

      19: 20 فقرا هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة و كان مكتوبا بالعبرانية و اليونانية و اللاتينية


      لنرى مقارنة بين المخطوطة السينائية والسكندرية والفاتيكانية .. لنرى موضع التحريف بالأضافة



      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      ثم تحدث بروس متزجر عن محاولة توفيق النساخ بين صيغة الصلاة فى الإناجيل وتحدث عن محاولتهم ايضا لتوفيق صيغة كلام بولس مع يسوع



      ونقرأ ايضا فى دائرة المعارف الكتابية - مخطوطات العهد الجديد

      لعل أبرز تغيير مقصود هو محاولة التوفيق بين الروايات المتناظرة في الأناجيل. وهناك مثالان لذلك: فالصورة المختصرة للصلاة الربانية في إنجيل لوقا (11: 2ـ4) قد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع الصورة المطولة للصلاة الربانية في إنجيل متى (6: 9ـ13). كما حدث نفس الشيء في حديث الرب يسوع مع الرجل الغني في إنجيل متى ( 19: 16و17) فقد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع ما يناظرها في إنجيل لوقا ومرقس .

      وفي قصة الابن الضال في إنجيل لوقا (15: 11 ـ 32) نجد أنه رجع إلى نفسه وقرر أن يقول لأبيه: " ... اجعلني كأحد أجراك "(لو 15: 19) فأضاف بعض النسَّاخ هذه العبارة إلى حديث الابن لأبيه في العدد الحادي والعشرين .


      نوع أخر من محاولات توفيق النصوص المتوازية ...وهى متعلقة بالنصوص المقتبسة من العهد القديم



      يقول متزجر (5)

      يتم مد أو توسيع النصوص المقتبسة من العهد القديم حتى تكون أكثر توافقاً مع نص العهد القديم أو الترجمة السبعينية (الترجمة اليونانية للعهد القديم )





      مثال

      اقتبس بولس من العهد القديم بعض الوصايا العشرة فى الرسالة الى رومية وقال

      13: 9 لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته و ان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك


      لو ذهبنا للترجمة العربية المشتركة سنجد النص كالاتى

      رو-13-9: فالوصايا التي تقول: ((لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشته)) وسواها من الوصايا، تتلخص في هذه الوصية: ((أحب قريبك مثلما تحب نفسك)).


      وبالطبع نلاحظ حذف جملة ( لا تشهد الزور ) ... لماذا ؟؟

      لأن هذة الجملة أضافها ناسخ حتى يوفق بين نص رومية وبين سفر الخروج

      خروج

      20: 13 لا تقتل

      20: 14 لا تزن

      20: 15 لا تسرق

      20: 16 لا تشهد على قريبك شهادة زور

      20: 17 لا تشته بيت قريبك لا تشته امراة قريبك و لا عبده و لا امته و لا ثوره و لا حماره و لا شيئا مما لقريبك

      يقول بروس متزجر (6)

      أشار بولس الى أربع وصايا من الوصايا العشرة ...وقد تم مدة هذة الوصايا فى بعض المخطوطات وذلك بأضافة " لا تشهد الزور "


      لنقارن بين المخطوطة السينائية والفاتيكانية ... لنرى كيف تم إقحام النص




      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



      5-[ تحريف النص لأسباب طقسية ( liturgical )]


      يقول ايرمان (7)

      في بعض الأحيان كان النسَّاخ يقومون بتعديل نصوصهم ،لا لأسباب لاهوتية، وإنما لأسباب طقسية (liturgical) . فبما أن التقاليد الزهدية في المسيحية الأولى كانت تنمو في في المراحل المبكرة من المسيحية ، فاكتشاف التأثير الكبير لهذا الأمر على التغييرات التي أحدثها النسّاخ داخل النصوص ليس أمرًا مفاجئًا . على سبيل المثال، في مرقس 9 ، حينما يقوم يسوع بطرد الروح الشريرة التي عجز تلامذته على طردها ،نجده يخبرهم «هَذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إلاَّ بِالصَّلاَةِ " (مرقس 9 : 29 ). فيما بعد أدخل النسّاخ الإضافة المناسبة بسبب طريقتهم الخاصة في العبادة ، لكي يصير يسوع يشير الآن إلى أن " هَذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إلاَّ بِالصَّلاَةِ والصوم."






      ويقول إيلوث (8)

      بعض الأضافات ربما تكون طقسية ....ربما يتم أضافة قراءات معينة وتعليقات لاهوتية تحت تاثير إكليريكى



      يقول متزجر (9)

      فى ضوء زيادة التركيز على طقوس الزهد فى الكنيسة الأولى والأصرار على الصوم كفريضة تقع على المسيحيين ....ليس من المستغرب ان يقدم الرهبان العديد من المراجع التى تتكلم على الصوم وبالتحديد فى الأعداد التى تتكلم عن الصلاة ...هذا حدث فى العديد من المخطوطات مثل مرقس 29-9 و أعمال الرسل 30-10 وكورنثنوس الأولى 5-7




      لنأخذ مثال على ذلك من إنجيل مرقس

      فانديك

      9: 29 فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة و الصوم


      يسوعية

      29. فقال لهم: ((إن هذا الجنس لا يمكن إخراجه إلا بالصلاة)).

      ومن الواضح بالطبع ان الترجمات الحديثة حذفت كلمة والصوم لأنها كلمة مُضافة ... وقد متزجر هذا (10) وقال ان القراءة الأصلية لا يوجد بها والصوم وكرر كلامه السابق





      لنرى المخطوطة البيزية ...والمخطوطة السينائية وكيف تم إقحام الكلمة فى النص





      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



      6-[ ربط شخصية يسوع بأيات العهد القديم ]

      من المعروف ان أحد الأسباب الرئيسية التى دفعت كتاب الأناجيل لكتابه الأناجيل ...هو ربط يسوع بأيات العهد القديم ... فيقول الأنبا مؤنس (11) عن سبب كتابه إنجيل متى مثلا ... هو إثبات ان يسوع هو المسيا الموعود به ...رئيس الكهنة وملك اسرائيل



      وقال لنا صاحب تفسير الدرر الفريد للعهد الجديد .... أن صاحب إنجيل متى ..كان يريد ان يبين لليهود ان المسيح من نسل داود كما تنبأ عنه الأنبياء


      وبناء على ذلك ...نجد كثيراً فى العهد الجديد ...جملة " كما قال الكتاب " .... أو "كما قال الأنبياء " ...اشارة ان ما حدث ليسوع ..تنبأ عنه نبى من أنبياء العهد القديم ..وان هذا العدد من العهد القديم يخص يسوع ويتكلم عنه

      لن نناقش هذا النبوءات ...ولكن الغريب هو ما فعله النساخ بعد ذلك ... فقد سار النساخ على درب الكتبة ....وأضافوا نبوءات ايضا من العهد القديم ...لربط شخصية يسوع بها


      مثال

      إنجيل متى

      ترجمة الفاندايك

      27: 35 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة


      King James Version

      27:35 And they crucified him , and parted his garments, casting lots: that it might be fulfilled which was spoken by the prophet They parted my garments among them, and upon my vesture did they cast lots. ,


      النص المستلم Stephanus Textus Receptus (1550, with accents. )...

      σταυρώσαντες δ ατν διεμερίσαντο τ μάτια ατο βάλλοντες κλρον να πληρωθ τ ηθν π το προφήτου, διεμερίσαντο τ μάτια μου αυτος, κα π τν ματισμόν μου βαλον κλρον,

      فالنص الملون بالآخضر غير موجود فى المخطوطات القديمة ...وتم إضافتة لتدعيم وجود يسوع فى العهد القديم ..!!!


      يقول ادم كلارك

      The whole of this quotation should be omitted, as making no part originally of the genuine text of this evangelist.

      http://www.studylight.org/com/acc/vi...mt&chapter=027


      هذا الأقتباس يجب حذفه ...حيث أنه غير موجود فى النص الأصلى لكاتب الإنجيل

      ولو ذهبنا الى النصوص اليونانية النقدية ...والترجمات الحديثة ستجد ان النص غير موجود وتم حذفه


      Westcott/Hort with Diacritics ( ويستكوت و هورت )

      Σταυρώσαντες δ ατν διεμερίσαντο τ μάτια ατο βάλλοντες κλρον,


      ( تشيندروف ) Tischendorf 8th Ed. with Diacritics

      σταυρώσαντες δ ατν διεμερίσαντο τ μάτια ατο βαλόντες κλρον,


      Nestle-Aland ( نستل الاند )

      σταυρσαντες δ ατν διεμερσαντο τ μτια ατο βλλοντες κλρον


      American Standard Version

      27:35 And when they had crucified him,
      they parted his garments among them, casting lots


      Darby's English Translation

      27:35 And having crucified him,
      they parted his clothes amongst themselves, casting lots


      Weymouth New Testament

      27:35 After crucifying Him,
      they divided His garments among them by lot


      World English Bible

      27:35 When they had crucified him,
      they divided his clothing among them, casting lots



      الكاثوليكية

      مت-27-35: فصلبوه ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها.

      الحياة

      مت-27-35: فصلبوه، ثم تقاسموا ثيابه فيما بينهم مقترعين عليها.

      البوليسية

      مت-27-35: وبعدما صلبوه اقتسموا ثيابه، مقترعين عليها.


      نظرة بسيطة فى بعض المخطوطات القديمة .....والمُلاحظ عدم وجود النص


      السينائية ( أوائل القرن الرابع )




      المخطوطة الفاتيكانية ( منتصف القرن الرابع )




      مثال أخر

      مرقس

      15: 28 فتم الكتاب القائل و احصي مع اثمة

      هذا النص ايضا ما موضوع فى أقواس فى الترجمات العربية الحديثة (اى مشكوك فى صحته ) كما حدث مع الترجمة العربية المشتركة ... مع تعليق فى الهامش أنه غير موجود فى المخطوطات القديمة


      أو يتم حذف النص بالكامل ... كما حدث مع الترجمة اليسوعية




      لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية ونلاحظ عدم وجود النص





      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



      7-[ حذف اليهود للنبوءات التى تتحدث عن المسيح من العهد القديم ]


      وقد نقلنا فى المشاركات السابقة كلام الاب يوحنا الذهبى الفم ويوستينس الشهيد ...حول حذف اليهود للنبوءات التى تتحدث عن المسيح


      يُتبع ..



      [line]-[/line]

      1- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland

      2- Manuscripts and the text of the New Testament- By James Keith Elliott, Ian Moir

      3- Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead

      4- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

      5- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

      6- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

      7- misq jesus

      8- Manuscripts and the text of the New Testament - By James Keith Elliott, Ian Moir - 39

      9-The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

      10 - Textual Commmentary on the Greek New Testamen

      11- الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل


      تعليق


      • #18



        8- [أضافة كلمات وملحقات للنص (addition of natural complements )]


        وهنا يشعر الناسخ ان هناك شيئا ما ناقص أو غير طبيعى فى النص ... فيقوم بأضافة أو تعديل كلمة حتى يجعل النص طبيعى من وجهة نظره طبعاً


        يقول متزجر (1)





        ان قيام النساخ بعمل تكبير للنص واضح فى كثير من الأعداد ...فهناك عدد غير قليل من النساخ كان يعتقد أن هناك شيئاً ما ناقص فى الجملة فى نص إنجيل متى (على سبيل المثال )

        الترجمة اليسوعية

        9: 13 فهلا تتعلمون معنى هذه الآية: ((إنما أريد الرحمة لا الذبيحة ))، فإني ما جئت لأدعو الأبرار، بل الخاطئين

        ( وهنا الناسخ وجد يسوع يدعو الى الخاطئين ... ولكن الى ماذا يدعوهم ؟؟ ...فوضع الناسخ كلمة الى التوبة بجانب النص حتى يجعله طبيعى وسهل الفهم )

        فأصبح النص كالاتى (ترجمة الفاندايك )

        9: 13 فاذهبوا و تعلموا ما هو اني اريد رحمة لا ذبيحة لاني لم ات لادعوا ابرارا بل خطاة الى التوبة

        وهنا أضاف الناسخ كلمة توبة بجانب كلمة خطاة ...حتى يبدو النص طبيعياً أكثر

        لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية والبيزية ... نلاحظ انتهاء العدد عند كلمة خطاة



        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        مثال أخر

        يكمل متزجر ويقول ..كان من الصعب ان يترك العديد من النساخ نص إنجيل متى

        الترجمة يسوعية

        26: 3 واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة، وكان يدعى قيافا.

        بدون ان يُضيف الكتبة للنص ( فمن الطبيعى ان يحضر الكتبة هذا الأجتماع ) ...وبالفعل أضاف النساخ كلمة الكتبة للنص ...فأصبح كالاتى

        فاندايك

        26: 3 حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة و الكتبة و شيوخ الشعب الى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا

        لنرى المخطوطة الفاتيكانية والبيزية ونلاحظ عدم وجود كلمة الكتبة γραμματεύς




        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        مثال أخر

        لا يمكن ان يترك الناسخ نص إنجيل متى (الترجمة اليسوعية )

        6: 4 لتكون صدقتك في الخفية، وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك.

        بدون ان يضع كلمة علانية بجانب كلمة يجازيك

        فتصبح كالاتى (ترجمة الفانديك )

        6: 4 لكي تكون صدقتك في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية


        المخطوطة الفاتيكانية وانتهاء العدد عن كلمة يجازيك




        مثال أخر

        يكمل متزجر ويقول نص كولوسى 1: 23 ...يوضح كيف حاول النساخ تعظيم مكانة بولس الرسول ...حيث يقول النص

        1: 23 ان ثبتم على الايمان متاسسين و راسخين و غير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له


        فكلمة διάκονος... والتى قد تعنى خادماً أو كاهن ....تعنى شماس ايضاً ...فقام ناسخ المخطوطة السينائية (قبل التصحيح ) بتغيير هذا الوصف لبولس الرسول ...من شماس الى مُبشر ورسول ...وبعض المخطوطات الأخرى جمعت الثلاثة معاً

        هذة مقارنة بسيطة بين المخطوطة الفاتيكانية والسينائية ....لنرى موضع التحريف



        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        مثال أخر

        يكمل متزجر كلامه ويعطى مثال بسفر غلاطية (الترجمة اليسوعية )

        6: 17 فلا ينغصن أحد عيشي بعد اليوم، فإني أحمل في جسدي سمات يسوع

        وهنا فى المخطوطات القديمة ....مثل الفاتكانية والبردية 46 ....قالت فإنى أحمل فى جسدى سمات يسوع ...وهنا جاء ناسخ تقى لم يستطيع ان يترك كلمة يسوع مجردة كهذا بدون اى أضافة ...!! فبعض النساخ جعلها الرب يسوع .....

        وبتالى أصبح النص كالاتى فى ترجمة الفانديك

        6: 17 في ما بعد لا يجلب احد علي اتعابا لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع


        اما ناسخ المخطوطة السينائية ..فغير كلمة يسوع .....ووضع مكانها الرب يسوع المسيح

        لنرى موضع التحريف فى المخطوطات (البردية 46 والفاتيكانية والسينائية )




        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        فى هذا الشأن يقول ايرمان ايضا

        من المحتمل أحيانا أيضًا أن يقوم ناسخ بتصحيح المخطوطة الصحيحة في ضوء النص الخاص بمخطوطة غير صحيحة . والاحتمالات تبدو بلا نهاية




        هى بالفعل أحتمالات غير نهائية ...فنحن لا نعلم على اساس سيتم تصحيح النص من الناسخ ..وهل سيتم توصيبه بطريقة صحيحة .. ام سيكون الناسخ مصدر جديد لقراءة ثالثة ؟؟!! ..... هذة أشياء فى علم الغيب .....!


        فى هذا الشأن يمكننا ان نسرد ايضا نص سفر أخبار الأيام الأول

        25: 3 من يدوثون بنو يدوثون جدليا و صري و يشعيا و حشبيا و متثيا ستة تحت يد ابيهم يدوثون المتنبئ بالعود لاجل الحمد و التسبيح للرب

        والمُلاحظ ان جدليا و صري و يشعيا و حشبيا و متثيا ....خمسة مش ستة ...! ...فماذا نفعل فى هذا الأمر ؟؟؟

        كان الحال هو أضافة اليهم شمعى ... فى الترجمة اليونانية .. ذلك لأن الأصل العبرى ناقص أسم ...وبالتالى يصبح العدد ستة .....ولا حول ولا قوة الا بالله


        الترجمة العربية المشتركة



        نفس الحال بالنسبة لمزمور ...37-28 ...والذى يعاقب فيه الله الناس ...بالخلود الى الأبد ...!! ....فكان لابد من تغييرها ...الى يقطع ذرية الأشرار


        الترجمة اليسوعية




        وربما يحدث تصويب للنص بسبب حدوث تشوية للأيات ....كما حدث مع سفر ايوب


        الترجمة اليسوعية





        9- [مزج القراءات المختلفة ( conflation of reading )]


        يقول متزجر (2)




        ماذا يفعل الناسخ الواعى عندما يجد نفس الجملة ... موجودة بشكلين مختلفين فى المخطوطات ؟؟؟؟

        بدل من أن يختار قراءة واحدة فقط من المخطوطات بين القراءتين المختلفتين ....معظم الناسخ يمزج القراءتين فى النسخة الجديدة التى ينسخها ..وينتج عن هذا ما يُمسى بـ مزج القراءات


        مثال بسيط يوضح ذلك (نهاية إنجيل لوقا )

        هناك مخطوطات تختم إنجيل لوقا بـ....و كانوا كل حين في الهيكل يسبحون الله امين
        وهناك مخطوطات تختم إنجيل لوقا بـ....و كانوا كل حين في الهيكل يباركون الله امين


        فالمخطوطة البيزية مثلا تختم إنجيل لوقا بــ " يسبحون "




        والمخطوطة الفاتيكانية و السينائية تختمه بـ " يباركون "





        ونجد هذة مثلا موجود فى الترجمة اليسوعية (وكانوا يلازمون الهيكل يباركون الله)



        فماذا فعل ناسخ المخطوطة السكندرية ومخطوطة واشنطن ؟؟؟؟ ... هل أختارو القراءة التى تقول يسبحون أم يباركون ؟؟؟؟



        لا هذا ولا ذاك ..... فبكل بساطة وضعوا الأثنين معاً يسبحون ويباركون ....!!






        وهذة هى القراءة الموجود فى ترجمة الفانديك

        24: 53 و كانوا كل حين في الهيكل يسبحون و يباركون الله امين



        10- [ وللنساء دور ...!!]

        وكما قال نابليون قديما ًفتش عن المرأة ....قالها بارت ايرمان حديثا عندما تحدث عن اسباب تحريف الكتاب المقدس

        يرى بارت ايرمان ان أزدواجية بولس الرسول تجاة دور النساء فى الكنيسة ...كان لها اثر فى تحريف الكتاب المُقدس ...فهل النساء والرجال واحد فى المسيح أم ان النساء يجب أن يخضعن للرجال ؟؟؟؟ ...هناك كنائس تبنت الرأى الأول ....وهناك كنائس تبنت الرأى الثانى ......ولكن هل ظهرت هذة الاراء داخل مخطوطات الكتاب المُقدس ؟؟؟؟

        الجواب .. نــــعم ظهـــــــرت

        يقول ايرمان (3) ...متحدثاً عن الصراع بين الكنائس حول دور المرأة

        في فقرة من الفقرات غير المشهورة التي تتناول النساء في العهد الجديد، يقال لنا إنَّ النساء يجب أن لا يسمح لهنَّ أن يعلمن الرجال لأنهن خلقن أقل شأنا، كما أشار إلى ذلك الله ذاته في الشريعة، حيث خلق الله حواء الثانية في الترتيب من أجل الرجل؛ وأنَّ امرأة (في إشارة إلى حواء) يجب أن لا تتسلط على رجل (في إشارة إلى آدم) من خلال قيامها بالتعليم.

        علاوة على ذلك.... وفقا لهذا المؤلف، كلُّ إنسانٍ يعرف ما يحدث عندما تتولى امرأة القيام بدور المعلم يغويها (الشيطان) بلا شك وتقود الرجل إلى الضلال لذلك فعلى النساء أن يبقين في المنزل وأن يحافظن على القيام بأعمال البر التي تناسب المرأة، من إنجاب الأطفال لأزواجهن والالتزام بالتعقل.

        أو كما يقول النص ذاته

        لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ. وَلَكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ، لأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلًا ثُمَّ حَوَّاءُ، وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي، وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ (1تيموثاوس 2: 11 -15)

        ياله من فرق شاسع بين هذا وبين رؤية بولس أنه «في المسيح... ليس ثمة ذكر أو أنثى» وكلما تحركنا باتجاه القرن الثاني، إذ بخطوط المعركة تبدو مرسومة على نحوٍ أوضح. فهناك بعض الجماعات المسيحية التي تؤكد على أهمية النساء وتسمح لهن بالاضطلاع بأدوار بارزة داخل الكنيسة، وهناك آخرون يؤمنون بأن النساء ينبغي أن يحافظن على صمتهن وخضوعهن لرجال الجماعة.

        النساخ الذين كانوا يقومون بنسخ النصوص التي أصبحت فيما بعد الكتاب المقدس كانوا بصورة واضحة مشاركين في هذه الصراعات. وأحيانا كانت هذه الصراعات تترك أثرا على النص الذي ينسخ، حيث غُيِّرَت فقرات لكي تعكس وجهات نظر النساخ الذين كانوا يعيدون إنتاجها. تقريبا في كل موضع يحدث فيه تغير من هذا النوع، يتعرض النص للتغيير لكي يحد من دور المرأة ولتقليل أهميتها بالنسبة للحركة المسيحية





        مثال

        أعمال الرسل (الأخبار السارة )

        17: 4 فاقتنع بعضهم وانضموا إلى بولس وسيلا، ومعهم كثير من اليونانيين الذين يعبدون الله، وعدد كبير من السيدات الفاضلات

        قد يبدو هذا النص طبيعاً ..ولكن لم يعجب بعض النساخ المقطع الأخير منه ....(وعدد كبير من السيدات الفاضلات ) ...فهل ترك النساخ النص كما هـــــــــو ؟؟؟؟

        يجيب علينا ايرمان ويقول (4)

        فكرة أن هؤلاء النسوة كن متقدمات، ناهيك عن التحولات الهامة إلى الإيمان التي حدثت على أيديهما، كانت أكثر مما يحتمل بالنسبة لبعض النساخ، ولذلك حدث وأن تعرض النص للتغيير في بعض المخطوطات، لكي يقال لنا الآن (فَاقْتَنَعَ قَوْمٌ مِنْهُمْ وَانْحَازُوا إِلَى بُولُسَ وَسِيلاَ وَمِنَ الْيُونَانِيِّينَ الْمُتَعَبِّدِينَ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ وَمِنَ زوجات الرجال الْمُتَقَدِّمين عَدَدٌ لَيْسَ بِقَلِيلٍ) الآن أصبح الرجال هم المتقدمون، وليس النسوة اللاتي تحولن إلى الإيمان.


        بالفعل هذا حدث بالفعل فلقد غير النساخ .....النساء الفاضلات ... الى زوجات الرجال الفضلاء ... واضح طبعا ان هذا الناسخ كان من الطائفة التى ترغب الا يكون للمرأة اى دور يُذكر فى الكنيسة !

        لنرى ما فعله ناسخ المخطوطة البيزية بالمقارنة مع المخطوطة الفاتيكانية حتى نرى موضع التحريف



        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        مثال أخر

        يقول بولس فى رسالته الى كورنثنوس

        14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا

        14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة

        يخبرنا العلماء ان هذة الأعداد التى تُهين المرأة بشدة ..لم يكتبها بولس اصلا فى رسالته ولكن تم إقحامها فى نص العهد الجديد بواسطة ناسخ ...!!


        يقول ايرمان

        تبدو الفقرة كأمر واضح وصريح للنساء بأن لا يتكلمن (فضلا عن أن يعلِّمن!) داخل الكنيسة، تماما مثلما هو الحال مع الفقرة الموجودة في 1تيموثي الإصحاح 2. معظم العلماء، كما رأينا، على قناعة بأن بولس لم يكتب هذه الفقرة الواردة في 1 تيموثي وذلك لأنها جزء من رسالة تبدو وكأنها قد كتبت بمعرفة أحد أتباع بولس من الجيل الثاني ثمَّ نسبت إلى بولس.

        ورغم أنَّ أحدًا لا يشك أنَّ بولس، مع ذلك، قد كتب الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس. إلا أنَّ ثمة شكوكًا تحوم حول هذه الفقرة فحسب. لأنَّ العددين موضع البحث (أعني العددين 34، 35)، كما سيتضح، تغيَّر موضعهما في بعض من شواهدنا النصية الهامة.

        ففي مخطوطات يونانية ثلاث وشاهدين اثنين لاتينيين، نجدهما لا في هذا الموضع، بعد العدد 33، وإنما في موضع مـتأخر بعد العدد 40. هذا ما دعا بعض العلماء للافتراض بأنَّ هذه الأعداد لم يكتبها بولس وإنما كانت في الأصل نوعًا من الهوامش أضيفت بمعرفة أحد النساخ، ربما تحت تأثير الأعداد في 1 تيموثي الإصحاح 2.

        بعد ذلك أدخل هذا الهامش في مواضع مختلفة من النص عبر نسَّاخٍ متعددين ـ البعض يضع هذا الهامش بعد العدد 33 والآخرون بعد العدد 40.





        وينقل الخورى بولس الفغالى عن ميكل كويسنل ا


        إذن، أعيدت قراءة القديس بولس، وأعيد تفسيره. فأنتجت هذه الظاهرة خمس أو ست رسائل بولسيّة ثانية، أدخلتها الكنيسة في قانونها، معتبرة (وهذا أمر نعود إليه) أنها تستحق الاكرام الذي تنعم بها رسائل صدرت مباشرة من يد الرسول.

        غير أننا لا نستطيع أن ننهي هذه النظرة الاجماليّة دون أن نشير إلى شكل آخر من الرسائل البولسيّة الثانية: هو نصّ محدّد وقصير. لهذا نعتبره غير موفّق. نحن هنا أمام حواش أدرجها الكتبة في النصوص ليجعلوها تتجاوب تجاوبًا أفضل مع وضع الكنائس التي تقرأها.

        عندئذ نجد نصًا بولسيًا صحّحه أناس ابتعدوا عنه كثيرًا في الزمن. ونعطي على ذلك مثلين نقرأهما في الرسالة الأولى إلى كورنتوس.

        نقرأ في 1كور 14: 33 ب-35: ((كما في جميع كنائس القديسين، لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه لا يجوز لهنَّ التكلّم، وعليهنّ أن يخضعن كما تقول الشريعة. و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
        ).

        هذا النصّ الذي يتعارض مع النسويّة(21) هو في أصل بغضاء عنيفة تشعر بها النساء تجاه بولس.

        لا شكّ في أن هذا النصّ يبدو جذريًا إلى حدّ يجعل الانسان يرتعش غضبًا.
        ولكنه ليس من بولس. هذا ما لا شكّ فيه. وأنا لا أقول هذا الكلام لكي أرضي النساء.

        فنحن، على ما يبدو، أمام حاشية أقحمها كاتب في الحقبة الآبائيّة. ولماذا هذا الاستنتاج؟ لأنه لو كان من بولس لعارض الرسول نفسه بشكل فادح. فقد كتب هو نفسه في 1كور 11: 5: ((كل امرأة تصلّي أو تتنبّأ وهي مكشوفة الرأس تهين رأسها)). لا شكّ في أنه يليق بالمرأة أن تغطّي رأسها. ولكن يقال بأنها تصلّي. وفي القديم، كانت الصلاة في الجماعة تُتلى بصوت عال. وقيل أيضًا أنها تتنبّأ. فكيف تتنبّأ دون أن تفتح فمها، ودون أن تتكلّم؟ فإن كان بولس فرض على المرأة بعض قواعد في اللياقة داخل الجماعة، فهو لم يتوخَّ من المرأة أن تسكت.
        والأمر بالصمت الذي يُفرض على النساء في 1كور 14، التي تستعمل أيضًا لفظة ((شريعة)) في معنى يختلف كل الاختلاف عن معناها البولسي العادي، هو أيضًا حاشية أقحمها كاتب: نسخَ رسالةَ بولس، فأدخل في النصّ ممارسة عرفتها كنيسته المحلّية، وهكذا أعطى قوّة لممارسة جاءت بعد القرن الأول.


        يُتبع

        [line]-[/line]


        1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman- pg 263- 264

        2- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

        3- misq jesus

        4- نفس المرجع


        تعليق


        • #19



          11 -[ تحريف النص من أجل تدعيم فكر لاهوتى ]


          وهنا يتم اضافة أو حذف نص من أجل تدعيم عقيدة معينة أو مبدأ معين ..

          نقرأ فى دائرة المعارف الكتابية (1)

          وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة "واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة"(1يو5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلاً في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس ، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص .



          وطبقا للدكتور بارت ايرمان ....فقد تم تبديل النص من أجل أن يتم يتفق ويتسق مع العقيدة الأرثوذكسية .... وذلك بحذف العبارات التى تبدو مدعمة لأراء الهرطقة (2)








          [تحريف النص لتدعيم عقيدة التثليث ]


          رسالة يوحنا الأولى

          5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

          5: 8 و الذين يشهدون في الارض
          هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد


          john1 (5-7,8)
          (GNT) τι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ Αγιον Πνεύμα, καὶ οτοι οι τρεῖς ν εἰσι·

          8- καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ
          , τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ δωρ καὶ τὸ αμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ν εἰσιν.


          john1 (5-7,8)

          (KJV) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

          And there are three that bear witness in earth
          , the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.



          دة النص اليونانى ( المستلم القديم ) .... والترجمة الانجليزية ( الملك جيمس ) .... والترجمة العربية ( فاندايك )


          لننظر نظرة أخرى .... فى النصوص اليونانية النقدية الحديثة .. والترجمات الانجليزية الحديثة .. والترجمات العربية الحديثة ....

          الترجمة العربية المشتركة ....

          رسالة يوحنا الأولى

          1يو-5-7: والذين يشهدون هم ثلاثة
          1يو-5-8: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.




          الترجمة اليسوعية






          Revised Standard Version

          1John.5

          [7] And the Spirit is the witness, because the Spirit is the truth.
          [8] There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree.


          Hort and Westcott (7- 8)

          oti treiV eisin oi marturounteV
          to pneuma kai to udwr kai to aima kai oi treiV eiV to en eisin


          نلاحظ أن الجزء الملون بالأحمر فى النص ( اخر العدد السابع وأول العدد الثامن ) غير موجود فى النصوص اليونانية الحديثة ... ولا الترجمات الانجليزية والعربية الحديثة فهل هذا الجزء تم حذفه من المخطوطات القديمة أم تم أضافته للمخطوطات الحديثة ؟؟


          لناخد القصة من أكبر علماء النقد النصى بروس متزجر (3)

          كان هناك انتقاد موجة الى ارازموس ( صاحب اول طبعة للعهد الجديد ) ...ان نصه لا يوجد به ... نص الثالوث (الأب ، الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة واحد) ...

          ورد عليهم ارازموس ان هذا النص لم يجده فى اى مخطوطة يونانية .... ودرس ارازموس خلال هذا الوقت مخطوطات اخرى بجانب الذى اعتمد عليهم فى تحضير نصه .... ومن المحتمل ان ارازموس وعدهم انه سيدخل نص الثالوث فى الطبعة المستقبلية ... لو وجد هذا النص فى اى مخطوطة يونانية .....

          ومن المحتمل انة تم كتابة المخطوطة اليونانية ( التى تحتوى على نص الثالوث ) فى أوكسفورد سنة 1520 بواسطة راهب يُسمى فروى او روى ...

          ثم ذكر المخطوطات اليونانية .. التى تحتوى على هذا النص والتى يعود أقدمها الى القرن الرابع عشر تقريبا ...!!

          ثم قال فى صفحة 148 ..يعترف العلماء ان هذة الكلمات ليست ضمن العهد اليونانى ...











          ويقول بارت ايرمان (4)

          بعد ان اعترف ان هذا النص هو النص الوحيد الذى يشير بوضوح الى عقيدة الثالوث

          ان ارازموس لم يجد هذا النص فى مخطوطاتة اليونانية ... والتى تقرأ هناك ثلاثة يشهدون الروح الماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد

          أين الاب والابن والروح القُدس ؟؟؟؟ .... لا يوجد ذكر لهم فى مخطوطة ايرازموس وهذا اثار غضب اللاهوتيين منه .... وقد اتهموه بمحاولة الخلاص من عقيدة التثليث ..!!


          ويقول ايضا ....

          مع مضى القصة وافق ارازموس ربما فى لحظة ضعف .!!! .... ان يضع هذا العدد فى الطبعة المستقبلية .... ولكن بشرط واحد ...ان يقدم له خصومه مخطوطة يونانية واحدة يوجد بها هذا العدد .....وظهرت مخطوطة يونانية الى الوجود بهذة المناسبة ..!! .....ويبدو ان شخص قام بترجمة قام بترجمة النص اللاتيني إلى اليونانية وظهرت الفاصلة اليونانية فى شكلها المألوف










          اما رتشرد سولين (5)

          فقال بكل بساطة .. ان الفاصلة اليوحانوية دخلت عن طريق الخطأ .. الى الترجمة اللاتينية ... وقد حذفها ارزموس فى البداية .. ثم عاد وارعجها بعد احتجاج ...!!!






          اما الترجمة اليسوعية .. فكانت أكثر وضوحا .. واعترفت ان النص غير مثبت ... وكان تعليق فى الهامش وتم اقحامه فى النص أثناء تناقله فى الغرب







          اما وليم كيلى فكان صريح جدا وقال (6)

          على أن الفصل الذي أمامنا قد زيدت عليه بعض الكلمات سواء بقصد أو بغير قصد وهي التي تراها في الكتاب المشوهد بين قوسين، وكما وضعنا نحن في رأس هذا الموضوع فمن المسلم به تحقيقاً أن الفقرة المبتدئة بكلمتي « في السماء » في العدد السابع والمنتهية بكلمتي « على الأرض » في العدد الثامن ليست جزءاً من النص الأصلي فربما كانت في مبدأ الأمر هامشاً على إحدى النسخ فجاء أحد النساخ وأدخلها في المتن ظاناً أنها منه. وقد تناول إعلام التحقيق الكتابيون هذه القضية بالبحث والتحري فخرجوا بهذه النتيجة وهي أن الفقرة جاءت عرضاً بطريق الاستنتاج البشري، على أن أي مسيحي ولو لم يكن يعرف كلمة واحدة من اللغة اللاتينية يستطيع أن يحكم على الفور إنها كلمات مضافة، وهو ليس بحاجة إلى رجال العلم أو أبحاثهم ليقرر أن الفقرة زائدة. فإن كلمة الله جامعة مانعة وتحمل في ذاتها دليل كفايتها.
          أما أولاً فما معنى الشهادة « في السماء »؟ تأمل جيداً في التعبير ألا ترى أنه ليس فقط غير كتابي بل يدل على الجهالة







          ويقول المُفسر البرت بارنز )...بعد ان أقر بعدم صحة النص

          ان الفاصلة لم تُقتبس ابدااا من الاباء اليونانيين أثناء الخلافات حول عقيدة الثالوث .. وهذا النقطة مهمة جداا ...فلا يمكن اهمالها لو كانت الفقرة قانونية ( صحيحة )


          III. It is never quoted by the Greek fathers in their controversies on the doctrine of the Trinity - a passage which would be so much in point, and which could not have failed to be quoted if it were genuine


          http://www.bibletools.org/index.cfm/...632/RTD/barnes


          ويؤيد كلامة ايضا المُفسر الكبير ادم كلارك

          But it is likely this verse is not genuine. It is wanting in every MS. of this epistle written before the invention of printing, one excepted, the Codex Montfortii, in Trinity College, Dublin: the others which omit this verse amount to one hundred and twelve.

          http://www.godrules.net/library/clarke/clarke1joh5.htm


          يقول بروس متزجر ...(7)



          The passage is quoted by none of the Greek Fathers, who, had they known it, would most certainly have employed it in the Trinitarian


          لا يوجد اى اب من اباء الكنيسة اليونانيين الذين تكلموا عن التثليث أقتبس العدد ...


          ويؤكد كلامة يوهان ديفيد (8)



          ويؤكد هذا ايضا ليونارد (9)





          لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية والسكندرية ...ونلاحظ عدم وجود النص


          المخطوطة السينائية ( حوالى 350 م )



          المخطوطة الفاتيكانية ( أواخر القرن الرابع )




          المخطوطة السكندرية ( القرن الخامس )





          نص اخر

          متى Mt:28:19

          فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس


          يقول المطران كيرلس سليم بسترس (10)

          اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس".
          يرجّح مفسرو الكتاب المقدس أنّ هذه الوصية التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع .....ليست من يسوع نفسه، بل هي موجز الكرازة التي كانت تُعدّ الموعظين للمعمودية في الأوساط اليونانية...فالمعمودية في السنوات الأولى للمسيحية كانت تعطى "باسم يسوع المسيح" (أع 2: 38؛ 10: 48) أو "باسم الرب يسوع" (أع 8: 16؛ 19: 5).





          ونفس الكلام نجده فى التفسير الحديث للكتاب المقدس – إنجيل متى





          يقول ويل دانيلز (11)

          لا يستطيع أحد ان يقول بيقين أن أصل هذة العبارة من متى ....هناك مؤشر من هذة العبارة نفسها والتى تجعل التعميد بأسم الاب والابن والروح القدس ....انها جاءت من اصل متأخر عن كهنوت يسوع








          نقرأ ايضا (12)

          تعميد المسيحى كان معروف بأسم يسوع ... اما صيغة التثليث فلم تعرف فى تاريخ الكنيسة الأولى








          ھناك ادلة فى العھد الجديد ان صيغة التعميد كانت باسم يسوع ... وليست بالصيغة الثالوثية ... كما ان النقد النصى اشار الى قراءت أقدم لا يوجد فيها هذة الصيغة


          There are traces in the New Testament of a baptismal confession simply of the name of Christ (I Cor. i. 13, 15; Rom. vi. 2; cf. even the late verse Acts viii. 37), not of the threefold name. Moreover, textual criticism points to an early type of reading in Matt. xxviii. 19 without the threefold formula


          http://www.1911encyclopedia.org/Theology

          .

          وهذة الصيغة كانت غير موجودة عند المسيحيين الاوائل ....


          Baptism with the formula, "In the name of the Father, Son and Holy Spirit"[28] is not to be considered in connection with the apostles and first Christians,


          http://www.gutenberg.org/files/17222...-h/17222-h.htm


          والتعميد كان بأسم يسوع الى القرن الثانى ....

          The early church baptized in the name of the Lord Jesus until the second century.


          http://www.upcbaypoint.com/Articles2...h_baptism.html


          والجدير بالذكر ان حجة التاريخ الكنسى يوسابيوس القيصرى كان يقتبس العدد كالاتى








          [تحريف نصوص لتدعيم عقيدة الوهية المسيح ]


          مثال


          أفسس (ترجمة الفانديك )

          3: 9 و انير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح


          تفسير أنطونيوس فكرى

          بيسوع المسيح: المسيح خلق آدم وكل الخليقة. ويخلقنا الآن ثانية في المعمودية.


          من الواضح أن جملة " بيسوع المسيح " تبرز قدرة يسوع على الخلق ...

          هذة الجملة غير موجودة المخطوطات القديمة ويجب حذفها كما قال العلامة متزجر (13) .....وهى بالفعل محذوفة من الترجمات الحديثة

          الترجمة اليسوعية

          وأبين كيف حقق ذلك السر الذي ظل مكتوما طوال الدهور في الله خالق جميع الأشياء،


          الأخبار السارة

          ولأبين لجميع الناس تدبير ذلك السر الذي بقي مكتوما طوال العصور في الله خالق كل شيء.

          ولو ذهبنا للمخطوطات القديمة ..وعلى سبيل المثال الفاتيكانية والسينائية ..سنجد العدد ينتهى عند ... πάντα κτίσαντι ...( الذى خلق كل شئ )









          مثال أخر

          يوحنا (فانديك )

          3: 13 و ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء


          يقول البرت بارنز فى تفسير هذا النص

          لا يُمكن فهم هذا إلا إنه يشير إلى حقيقة أن لللمسيح - طبيعتين "طبيعة إلهية" في السماء..... و "طبيعة إنسانية " على الأرض

          This can be understood only as referring to the fact that he had two natures that his “divine nature” was in heaven, and his “human nature” on earth.



          ويقول الدكتور إبراهيم سعيد فى تفسيره


          من الواضح طبعا ان عبارة " الذي هو في السماء " تؤيد وبشدة لاهوت يسوع ...ولكن هذة العبارة مُضافة من النساخ وغير موجودة فى معظم المخطوطات القديمة ...ومحذوفة من الترجمات الحديثة


          الأخبار السارة

          ما صعد أحد إلى السماء إلا ابن الإنسان الذي نزل من السماء.

          الترجمة اليسوعية

          فما من أحد يصعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء وهو ابن الإنسان.


          يقول بروس تيرى (14)

          رغم أنه من المحتمل ان العبارة غير ملائمة ومن الممكن ان يتم حذفها أو تغييرها الا انه من المحتمل ايضا أنها أُضيفت من ناسخ يريد توضيح الوهية يسوع




          لنقارن بين المخطوطة الفاتيكانية والسكندرية لنرى موضع التحريف



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




          تعليق


          • #20
            [تحريف النصوص لتدعيم عقيدة الصلب والفداء ]


            مرقس


            10: 21 فنظر اليه يسوع و احبه و قال له يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني حاملا الصليب


            يقول متزجر عن جملة " حاملا الصليب " .... وبعد أن أكد أنه يجب حذفها ..ان النص المُستلم (الذى تُرجم منه ترجمة الفانديك ) ...أعتمد على المخطوطة السكندرية والتى توجد بهاء قراءة " حاملا الصليب " ...ولكن القراءة القصيرة مؤيدة وبقوة بالمخطوطة الفاتيكانية والسينائية والافرامية ... الخ (15)


            لننظر الى الترجمات الحديثة والتى تم حذف منها جملة " حاملا الصليب "


            مرقس (الأخبار السارة)


            10: 21 فنظر إليه يسوع بمحبة وقال له: ((يعوزك شيء واحد: إذهب بِــــع كل ما تملكه ووزع ثمنه على الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني)).

            مرقس (اليسوعية )


            10: 21 فحدق إليه يسوع فأحبه فقال له: ((واحدة تنقصك: اذهب فبع ما تملك وأعطه للفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال فاتبعني))

            لندع المخطوطات تتحدث ..!!



            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



            مثال أخر

            متى


            18: 11 لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك

            لو ذهبنا للترجمات الحديثة ..سنجد النص اما بين أقواس كما حدث فى الترجمة العربية المشتركة




            أو سنجد النص غير موجود اصلا ... كما حدث فى الترجمة اليسوعية





            وأعتقد ان الأمر أصبح محفوظ للجميع ... نعم لأن هذا النص غير موجود فى المخطوطات القديمة ....لندع المخطوطات تتحدث






            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




            يُتبع




            [line]-[/line]


            1- دائرة المعارف الكتابية - مخطوطات العهد الجديد



            2- An Introduction to the NT Manuscripts and their Texts - pg 152-
            3- The Text Of The New Testament Its Transmission Corruption, and Restoration - Pg 146-148

            4- Misquoting Jesus - Bart D. Ehrman - Pg 81


            5- Handbook of biblical criticism- By Richard N. Soulen, R. Kendall Soulen


            6- عشــرون محاضــرة في شـرح رسـائل يوحنا الرسول- وليم كيلى



            7- text commentary
            8- Introduction to the New Testament, Volume 4- By Johann David Michaelis, Herbert Marsh

            9- Literary and theological review, Volume - edited by Leonard Woods, Charles D. Pigeon



            10 - الثالوث الأقدس - المطران كيرلس سليم بسترس



            11- Understanding the Trinity: Three Persons Vs Three Manifestations - By Will Daniels - pg 263
            12- Catholic beliefs and traditions: ancient and ever new- By John F. O'Grady

            13- text commentary - metzger


            14- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants


            15- text commrntary

            تعليق


            • #21

              12-[إزالة الصعوبات التاريخية والجغرافية ]

              وهنا يشعر الناسخ ان هناك شيئا ما خطأ من الناحية التاريخية أو الجغرافية

              لنأخذ بعض الأمثلة التى أعطاها بروس متزجر (1)




              المثال الأول


              إنجيل مرقس (ترجمة الفانديك )

              1: 2 كما هو مكتوب في الانبياء ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك


              ربما يكون النص طبيعى بعض الشئ ولكن لوذهبنا للترجمات الحديثة المأخوذة من المخطوطات الأكثر قدماً ...سنجد النص كالاتى

              الحياة

              1: 2 كما كتب في كتاب إشعياء:«ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق؛


              الاخبار السارة

              1: 2 بدأت كما كتب النبـي إشعيا: ((ها أنا أرسل رسولي قدامك ليهيّئ طريقك


              اليسوعية

              1: 2 كتب في سفر النبي أشعيا: ((هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد طريقك.

              هناك ترجمات " كُتب فى سفر أشعيا "... ولكن ترجمة الفانديك فيها "كُتب فى الأنبياء " .... وبالطبع كلمة الأنبياء تضم أسفار الأنبياء كلهم

              فهل النص يقول أشعيا أم الأنبياء ؟؟؟

              يكشف لنا العلماء أن النص الأصلى هو أشعيا .. ولكن بالطبع وجد الكتبة صعوبة تاريخية فى هذا النص ...ولأنه وببساطة لا يوجد فى سفر إشعيا نص بهذا الشكل ... ولكن هذا الأقتباس موجود فى سفر ملاخى .....!! ... فكان الحل لدى النساخ هو تغيير أشعيا فى المخطوطات الى الأنبياء لتفادى هذا الخطأ من كاتب إنجيل مرقس


              يقول بارت ايرمان (2)

              في بعض الأحيان قام النساخ بتغيير النصوص الموجودة بين أيديهم لأنهم كانوا يظنون أن النص يحتوي على خطأ يتعلق بإحدى الحقائق.


              يبدو الأمر على هذا النحو عند بداية إنجيل مرقس حيث يقدم المؤلف لإنجيله بقوله " كما هو مكتوب في إشعياء النبي ، ها أنا ارسل أمام وجهك ملاكي . . . اصنعوا سبله مستقيمة." المشكلة هي أن بداية الاقتباس ليست من إشعياء على الإطلاق بل يمثل توليفة من فقرة مأخوذة من سفر الخروج 23 : 20 و آخر مأخوذ من ملاخي 3 : 1 . عرف النسّاخ أن هذا يمثل إشكالية ولذلك قاموا بتغيير النص حيث جعلوه يقول " كما هو مكتوب في الأنبياء..." الآن ليس هناك مشكلة عزو اقتباس إلى غير موضعه . رغم ذلك من الممكن ،في الحقيقة، أن يكون هناك القليل من الشكوك حول ما كتبه مرقس: فنسبة الاقتباس إلى إشعياء ثابتٌ في أقدم وأفضل المخطوطات الموجودة لدينا.


              ويقول متزجر بعد ما أكد صحة قراءة أشعيا (3)

              هذا الأقتباس المركب مأخوذ من (ملا 3: 1) ثم من (إش 40: 3) ....أصبح الان من السهل معرفة لماذا بدل النساخ قراءة "إشعيا " تلك القراءة الموجودة فى أقددم الشواهد السكندرية والغربية الى قراءة أكثر شمولية " الأنبياء "




              ونقرأ فى التفسير التطبيقى للكتاب المقدس

              نرى هنا اقتباسا مزدوجا مأخوذا من (ملا 3: 1) ثم من (إش 40: 3)، ولكن لم يذكر إلا اسم إشعياء لأنه كان من عادة كتبة الأسفار الإلهية أن يذكروا الأنبياء البارزين. وتذكر أقدم المخطوطات "إشعياء"، أما المخطوطات الأحدث فتذكر "الأنبياء".


              لندع المخطوطات تتحدث فهى خير المُتكلم



              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]

              فى هذا الشأن تكلم متزجر ايضا عن نص إنجيل متى 27.9 ...والذى قال أنه أقتبس من إرميا ...ولكن هذا النص فى الحقيقة مقتبس من سفر زكريا ....ليس من المستغرب ان يقوم بعض النساخ بتبديل الكلمة بالكلمة الصحيح أو حذفها


              مثال أخر


              قام بعض النساخ بالتوفيق بين نص إنجيل يوحنا

              19: 14 و كان استعداد الفصح و نحو الساعة السادسة فقال لليهود هوذا ملككم

              مع نص إنجيل مرقس

              15: 25 و كانت الساعة الثالثة فصلبوه


              لنترك المخطوطات تتكلم



              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



              مثال أخر

              يوحنا (فانديك )

              1: 28 هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد

              الأخبار السارة

              1: 28 جرى هذا كله في بيت عنيا، عبر نهر الأردن، حيث كان يوحنا يعمد.

              اليسوعية

              1: 28 وجرى ذلك في بيت عنيا عبر الأردن، حيث كان يوحنا يعمد

              هل عمد يوحنا المعمدان فى بيت عبرة أم بيت عنيا ؟؟؟ ...فالترجمات الحديثة تبدل كلمة "عبرة " ... الى "عنيا " ... فلماذا تم هذا التغيير ومن قام به ؟؟



              يقول بروس متزجر .... فى يوحنا 1: 28 بدل أوريجانوس بيت عنيا الى بيت عبرة ...بسبب الصعوبة الجغرافية التى وجدها


              ويقول البرت بارنز


              The reading “Bethabara,” instead of “Bethany,” seems to have arisen from the conjecture of Origen, who found in his day no such place as “Bethany,” but saw a town called “Bethabara,” where John was said to have baptized, and therefore took the liberty of changing the former reading

              قراءة بيت عبرة بدل من بيت عنيا يبدو أنها نشأت عن طريق أوريجانوس ..الذى لم يجد مكاناً فى عصره يُمسى بين عنيا ...ولكن عرف بيت عبرة ....وبالتالى أخذ الحرية فى تغيير القراءة ...!!


              ويقول ادم كلارك


              Origen, not knowing of this second Bethany, altered the reading to Bethabara.

              أوريجانوس لم يعرف بيت عنيا ... وبتالى بدله الى بيت عبرة ...


              ويقول الاب متى المسكين ان قراءة بيت عنيا موجودة فى أهم المخطوطات





              لنرى المخطوطة السينائية والفاتيكانية والسكندرية ونلاحظ انها تدعم قراءة بين عينا









              وقد رأينا فى المشاركات السابقة أن الذين حرفوا الكتاب المقدس هم ثلاث فئات .... الهراطقة والنساخ واليهود ...وبهذة المشاركة ينضم اليهم فئة رابعة الا وهى " اباء الكنيسة "



              مثال أخر

              الرسالة الى العبرانيين

              9: 2 لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة و المائدة و خبز التقدمة

              9: 3 و وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس

              9: 4 فيه مبخرة من ذهب و تابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي افرخت و لوحا العهد


              نلاحظ ان كاتب الرسالة قال أن المبخرة من الذهب موجودة فى قدس الأقداس ..ولكن لو ذهبنا الى سفر الخروج سنجد أن المبخرة فى خيمة الأجتماع


              خروج

              29: 44 و اقدس خيمة الاجتماع و المذبح و هرون و بنوه اقدسهم لكي يكهنوا لي

              29: 45 و اسكن في وسط بني اسرائيل و اكون لهم الها

              29: 46 فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم انا الرب الههم

              30: 1 و تصنع مذبحا لايقاد البخور من خشب السنط تصنعه

              30: 2 طوله ذراع و عرضه ذراع مربعا يكون و ارتفاعه ذراعان منه تكون قرونه

              30: 3 و تغشيه بذهب نقي سطحه و حيطانه حواليه و قرونه و تصنع له اكليلا من ذهب حواليه

              30: 4 و تصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه على الجانبين تصنعهما لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما


              وهنا قام ناسخ المخطوطة الفاتيكانية بعمل ترتيب بسيط للأعداد حتى يتلاشى هذا الخطأ وقام نبقل المبخرة الذهبية من العدد الرابع الى العدد الثانى فأصبح النص كالتالى


              الرسالة الى العبرانيين

              9: 2 لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة و المائدة و" مبخرة من ذهب " و خبز التقدمة

              9: 3 و وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس

              9: 4 فيه تابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي افرخت و لوحا العهد



              لنقارن بين المخطوطة السينائية والمخطوطة الفاتيكانية لنرى ماذا فعل الناسخ



              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



              مثال أخر


              متى

              16: 2 فاجاب و قال لهم اذا كان المساء قلتم صحو لان السماء محمرة

              16: 3 و في الصباح اليوم شتاء لان السماء محمرة بعبوسة يا مراؤون تعرفون ان تميزوا وجه السماء و اما علامات الازمنة فلا تستطيعون


              الكلمات الملونة بالأحمر غير موجودة فى بعض المخطوطات ... فهل تم حذفها من هذة المخطوطات أم أضافتها لمخطوطات أخرى ؟؟؟


              يقول بروس تيرى (4)

              هذة الكلمات الغير موجودة فى بعض المخطوطات موضوعة بين أقواس فى نسخة ubs .... البعض أقترح ان هذة الكلمات تم اضافتها بالتوازى مع إنجيل لوقا الأصحاح 12 الأعداد 56 - 54 ...... ولكن عدم مطابقة هذة الأعداد مع أعداد إنجيل لوقا لا يؤيد ذلك الأقتراح ... الخ

              من المحتمل ان هذة الكلمات تم حذفها بواسطة النساخ الذى يعيشون فى مناخ عندما تحمر فيه السماء لا يعنى بذلك نزول أمطار ( مثل المناخ فى مصر )







              ويقول بروس متزجر (5)

              الأدلة الخارجية لغياب هذة الفقرات من المخطوطات قوية فهى تضم المخطوطة السينائية والفاتيكاينة ... الخ .....والسؤال كيف يتم تفسير هذا ؟؟

              معظم العلماء أعتبروا النص أضافة متأخرة باالتوازى مع إنجيل لوقا

              وعلى الجانب الأخر يمكن القول ان هذة العبارة تم حذفها من النساخ الذين يعيشون فى مناخ السماء الحمراء فيه لا تعنى اعلان سقوط مطر

              وبالموازنة بين هذة الأعتبارات ...فأن أفضل شئ وضع الجملة داخل أقواس




              وكما ذكرنا من قبل لا يهمنا تحديداُ هل العبارة أصلية وتم حذفها ... أم هى غير أصلية وتم أضافتها ... الشاهد أننا لدينا اما تحريف بالحذف أو تحريف بالأضافة


              لنقارن بين المخطوطة الفاتيكانية و البيزية ونرى كيف تم حذف أو إقحام النص



              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



              13- [ إدخال نصوص عن طريق التقليد ]

              يوحنا

              5: 3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء

              5: 4 لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه


              يكشف لنا العلماء أن الجزء الملون بالأخمر ليس جزء من إنجيل يوحنا الأصلى ... فكيف ولماذا دخلت هذة الأعداد لإنجيل يوحنا ؟؟؟



              يقول بارت ايرمان

              في حالات أقل يمكننا أن نرى كيف ألقت التقاليد الشفوية بظلالها على نصوص الأناجيل المكتوبة . أحد الأمثلة الواضحة هي القصة المشهورة في يوحنا 5 عن شفاء يسوع لأحد المرضى في بركة بيت حسدا.

              قيل لنا في أول القصة إن عددًا من الأشخاص ــ المرضى ،العمي ،العرج ،المشلولين ــ كانوا مضجعين بجانب هذه البركة ، وإن يسوع اختار أحدهم و كان يأتي إلى هذا المكان طلبًا للشفاء طوال ثمانية وثلاثين عامًا.

              عندما سأل يسوعُ الرجلَ ما إذا كان يرغب في أن يشفى ، أجاب الرجل بأنه ليس هناك من يستطيع أن يضعه في البركة ،فعندما "يتحرك الماء" دائما ما يسبقه أحدهم إليها .

              في أقدم وأفضل مخطوطاتنا ليس هناك تفسير يوضح السبب الذي من أجله يريد الرجل أن يدخل إلى الماء بمجرد اضطراب الماء، لكن التقليد الشفوي يسد النقص بإضافته للعددين 3-4 الموجودة في كثير من مخطوطاتنا الأحدث عمرًا.

              ففي هذه المخطوطات يقال لنا إن " ملاكا كان ينزل أحيانًا إلى البركة و يحرك الماء ؛ وأول من ينزل بعد حركة المياه يشفى ." (21) وهي لمسة رائعة لقصة مسليّة بالفعل





              ويقول بروس تيرى

              الأدلة الموجودة أعلاه تحذف مقطع يتوقعون تحريك الماء ...ويوجد تغييرات كثيرة فى العدد الرابع ..هذة الأضافة تبدو كتعليق تم أضافته من النساخ لتفسير تحريك الماء فى العدد السابع




              وبعد أن أكد بروس متزجر انه يجب حذف هذة الأضافة قال نفس الكلام بروس تيرى أنها مضافة لتفسير العدد 7





              هذة مقارنة بين المخطوطة الفاتيكانية والسكندرية ...لنرى كيف تم إقحام النص



              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




              14- [ أضافة أطار دينى للسفر ]

              علمنا من المراجع المسيحية ان سفر استير الذى اعتمده المجامع اليهودية قديما يتكون من 10 اصحاحات فقط ..!!!! وهذا ما يؤمن بة البروتستانت ايضا ...ولكن هذا السفر فى كتاب الأرثوذكس عبارة عن 16 اصحاح ..!!!!


              نقرأ فى موقع الانبا تكلا

              وسفر أستير بحسب طبعة البروتستانت (=طبعة دار الكتاب المقدس) يتكون من عشرة أصحاحات آخرها وهو الأصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط. غير أنة بإضافة الجزء الذى حذفة البروتستانت منة (=وهو من إستير 4:1 - أستير16) يتضح لنا أن السفر مكون من سته عشر أصحاحاً. وهذة التتمة تعتقد الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية فى صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له.


              ومن المعلوم طبعا ان العهد القديم عند البروتستانت مثل العهد القديم اليهودى وبالفعل ينتهى سفر استير عند الاصحاح العاشر فى النسخة العبرية للعهد القديم




              فمن اين اتت هذة الزيادة ؟؟؟ ولماذا تم اضافتها ؟؟؟ ومن أضافها ؟؟



              تخبرنا المراجع المسيحية ان مجمع جمينا ( 90 م ) أقر العهد القديم الذى لا زال مع اليهود حتى الان .......


              فكرة عامة عن الكتاب المقدس ....








              المدخل الى العهد القديم .....




              كما ان العهد القديم الذى كان مع اليهود اثناء فترة وجود المسيح :salla-y: على الارض هو النسخة العبرية ... التى تحتوى على 10 اصحاحات فقط ...!!!
              اما بخصوص باقى اصحاحات سفر استير .. فقد دخلت عن طريق الترجمة السبعينية للعهد القديم ....!!! التى من المفترض انها ترجمة للأصل العبرى ....فسبحان الله ....الترجمة موجودة ولكن لأصل مفقود ....!!!


              دليل العهد القديم - دكتور ملاك مُحارب - صفحة 20 -21





              اذا فهذة الأضافات هى و الاسفار القانونية الثانية دخلت عن طريق الترجمة السبعينية بالرغم ان الأصل العبرى غير موجود فية هذة الإصحاحات اصلا


              فكرة عامة عن الكتاب المقدس - صفحة 23



              لماذا تم إضافة هذة الاصحاحات ؟؟؟؟


              للإسف الشديد هذا السفر فى نسخته العبرية فقير دينيا أو عار من الصبغة الدينية كما تقول المراجع المسيحية ... لدرجة ان اسم الله لم يذكر فية ولا مرة واحدة ... وطبعا الكلام لم يعجب اليهود ... وبتالى زودوا على السفر اضافات عشان ياخد اى صبغة دينية ... ولا حول ولا قوة الإ بالله العلى العظيم ...!!!


              دائرة المعارف الكتابية







              المدخل الى الكتاب المقدس - حبيب سعيد ...




              برهان يتطلب قرار - جوش ماكدويل






              وبتالى تهدف هذة الإضافات التى تحويل السفر من سفر دنيوى الى سفر دينى ...!!!

              المحيط الجامع

              وهي تهدف إلى إعطاء الكتاب طابعًا دينيًّا بعد ان كان دنيويًا في النصّ العبريّ
              (المصدر )


              15 - [عدم التشجيع على الإنحلال الخلقى ]


              وهنا برر اباء الكنيسة حذف قصة المرأة الزانية من بعض المخطوطات ... لأنها تشجع على الزنا

              تفسير الاب متى المسكين - صفحة 509






              16- [أحترام الجلالة الإلهية ]

              وفى هذا الشأن بدل النساخ جملة " بقى الرب واقفاً أمام إبراهيم " ... الى " بقى إبراهيم واقفاً أمام الرب " ... فى نص سفر التكوين 18: 22

              الترجمة العربية المشتركة




              17- [ حذف اليهود ما يمس شيوخهم ]

              هكذا برر العلامة أوريجانوس عدم وجود الأسفار القانونية الثانية فى كتب اليهود


              العهد القديم كما عرفته كنيسة الأسكندرية - صفحة 57






              18-[ التصحيحات النحوية ]

              المعلوم ان فصاحة الأناجيل تختلف عن بعضها البعض .... وقد يستخدم الكاتب أسلوب ضعيف من الناحية النحوية ..

              فمثلا نقرأ فى كتاب يسوع والأناجيل الأربعة (6)

              ان كاتب إنجيل مرقس أستخدم فعل المضارع للتعبير عن الماضى ...وقد بعد عن هذا الأسلوب كاتبى إنجيل متى ولوقا .... " وهذة هى الصيغة الأدبية الصحيحة .!! "





              وقد أكد هذا ايضاً المُفسر وليم باركلى



              الشاهد ان بعض النساخ قام ببعض التصحيحات النحوية .. وقد فصل فى ذلك العلامة بروس متزجر (7)


              19- [ تحريف اليهود النص من أجل تأكيد رأيهم فى بعض القضايا ]


              المعروف أننا لدينا 3 نسخ للعهد القديم

              لدينا التوراه السامرية ...يؤمن بها فئة من اليهود وتحتوى على 5 اسفار موسى (التكوين - التثنية - العدد - اللاويين - الخروج )

              ولدنيا التوراه العبرية ...يؤمن بها باقى اليهود والبروتستانت وتحتوى على 39 سفر

              ولدينا التوراه اليونانية ..وهى ترجمة يونانية للأصل العبرى ....وتحتوى على 46 سفر ...ويؤمن بها الأرثوذكس والكاثوليك ....

              ويوجد الاف الاختلافات بين نسخ التوراه ... فعلى سبيل المثال يوجد حوالى 6000 اختلاف بين التوراه السامرية والعبرية ...


              نقرأ فى قاموس الكتاب المُقدس

              ويختلف النص السامري عن النص العبري فيما يقرب من ستة آلاف موضع



              عندما ننظر لسلسلة الأنساب فى سفر التكوين فى ال 3 نسخ ... نجد العجب العجيب

              يعرض لنا سلسلة الأنساب فى ال 3 نسخ ...الموسوعة الكاثوليكية

              هذة سلسلة الأنساب منذ بداية الخليقة الى الطوفان ...

              as may be seen from the accompanying table, the total number of years in the Hebrew, Samaritan, and Septuagint differs

              in the Hebrew, 1656,
              in the Samaritan, 1307,
              and in the Septuagint, 2242



              http://www.newadvent.org/cathen/03731a.htm


              ويعرض لنا ايضا نفس سلسلة الأنساب فى ال 3 نسخ ...كتاب مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين

              مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين - صفحة 569 ,570






              متى حدث الطوفان ؟؟؟

              على حسب التوراة السامرية ........ 1307 منذ بدء الخليقة

              على حسب التوراه اليونانية ....... 2262 منذ بدء الخليقة

              على حسب التوراه العبرية ......... 1656 منذ بدء الخليقة


              والسؤال لماذا هذا الأختلاف ...؟؟!!


              يجيب علينا نفس المرجع السابق صفحة 571 ,572







              اذاً من الواضخ ان اليهود حرفوا الأنساب فى النسخة اليونانية ليثبت اليهود رأيهم ان المسيح سيظهر بعد 6000 سنة ....




              [line]-[/line]


              1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

              2- misq jesus pg 94-95

              3- text commentary

              4- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants

              5- text commentary

              6- يسوع والأناجيل الأربعة - صفحة 231

              7- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman PG 261-262

              تعليق


              • #22


                20 -[ اضافات متنوعة ]



                الحقيقة أن الأمثلة كما رأينا من قبل بمئات الألوف ولا يمكن وأظن أنه لن يمكن حصرها فى كتاب أو موضوع .. والكلام فى هذا الشأن لا ينتهى أبدا ...

                فمثلا

                ذكر لنا كاتب إنجيل متى فى سلسلة نسب يسوع ...ان الاجيال من ابراهيم الى داود 14 جيلا و من داود الى سبي بابل 14 جيلا و من سبي بابل الى المسيح 14 جيلا

                متى

                1: 17 فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا

                وبذلك اسقط كاتب هذا إنجيل أسماء كثيرة مثل أخزيا ويوآش وأمصيا بين يورام وعزيا .... ولا داعى الان للخوص فى سبب اسقاط هذة الأسماء


                نقرأ فى دائرة المعارف الكتابية ..... سلسلة نسب السيد المسيح




                وبناء على ما فعله كاتب إنجيل متى ... أضاف ناسخ المخطوطة البيزية بعض الأسماء من العهد القديم التى أسقطها كاتب الانجيل ...وأفسد سلسلة الأنساب التى قصدها كاتب الانجيل ...كما يقول العلامة متزجر (1)



                وقد يُضيف النساخ أعداد بالكامل أنهم غير مقتنعين بنهاية سفر أو إنجيل ...كما حدث مع نهاية إنجيل مرقس ...!!


                فمرقس لم يترك إنجيله هكذا ...وكتب نهاية ولكن فُقدت لسبب ما .....[


                المدخل الى العهد الجديد - دكتور فهيم عزيز - صفحة 230 , 231






                الخاتمة الحالية لبشارة مرقس ... ليست من كتابة مرقس نفسه ..ولكن الخاتمة ضاعت بعد ما كتبها .....وكذلك الرسالة الثالثة لكورنثوس

                المدخل الى الكتاب المُقدس حبيب سعيد - صفحة 22,33








                الجزء الأخير من إنجيل مرقس ضائع ...

                تفسير إنجيل مرقس - متى المسكين




                يستحيل أن يكون كاتبها هو نفس كاتب الإنجيل .. والجزء الأخير من النسخة الأصلية بلى جزئها الأخير

                تفسير وليم باركلى - إنجيل مرقس






                ومن المسلم ان الخاتمة الحالية أضيفت لتخفيف ما فى نهاية الكتاب من توقف فجائى

                الترجمة اليسوعية






                مرقس كتب خاتمة ... ولكنها فُقدت ...

                دائرة المعارف الكتابية





                الخاتمة الحالية زائفة ...كما قال يوسابيوس وجيروم

                التفسير الحديث للكتاب المُقدس - إنجيل مرقس - صفحة 229






                يتفق العلماء ان النهاية الحالية لم تُكتب بواسطة كاتب الإنجيل ولكنها أُضيفت فى القرن الثانى .....

                The Gospel of Mark - Timothy R. Carmody -page 57






                وربما يرى الناسخ ان هذة الكلمة لا تتماشى مع أسلوب الكاتب فى باقى السفر فيقوم بتغييرها بكلمة أخرى ...!! كما حدث فى نص إنجيل مرقس 14-1 عندما غير الناسخ كلمة " بشارة الله " ... الى كلمة "بشارة ملكوت الله "(2)



                والكلام لا ولن ينتهى فى هذا الشأن ... وعلينا أن نعلم جيداً ان الحرف يقتل كما بولس (3) ... وأن مجرد تغيير حرف واحد ربما معنى مُختلف تماماً

                يتسائل مثلا أصحاب كتابReinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead..هل بولس قال لنا سلام مع الله فى نص رمية 5: 1(χομεν) أم أنه قال ليكن لنا سلام مع الله ( χωμεν ) ؟؟؟؟




                فالفرق بين هذة القراءة وتلك مجرد حرف واحد .... ميكرون (ο) أو أوميجا (ω)

                فلو كان الحرف الصحيح ميكرون (ο) ... تكون القراءة الصحيحة هى χομεν ..لنا سلام مع الله
                لو كان الحرف الصحيح أوميجا (ω) ... تكون القراءة الصحيحة هى χωμεν ..ليكن لنا سلام مع الله


                لدينا المخطوطتان الفاتيكانية والسينائية بعد التصحيح يقولان χομεν .... والسكندرية تقول χωμεν ... وبغض النظر عن القراءة الصحيحة ... فالمعنى أختلف بمجرد تغيير حرف واحد




                [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


                نفس الكلام ينطبق على رسالة بولس الأولى لكورنثنوس ..هل يريد بولس ان يسلم جسده ليحترق كما جاء فى ترجمة الفانديك ..أم ليفتخر كما فى ترجمة الأخبار السارة ؟



                فانديك

                13: 3 و ان اطعمت كل اموالي و ان سلمت جسدي حتى احترق و لكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا


                الأخبار السارة

                13: 3 ولو فرقت جميع أموالي وسلمت جسدي حتى أفتخر، ولا محبة عندي، فما ينفعني شيء.


                فالفرق بين أفتخر (καυχήσωμαι) .... وبين أحترق (καυθήσομαι) .. مجرد حرفين كما يخبرنا كارت الاند (4) ... اما القراءة الصحيحة فقد أعلن متزجر أن اللجنة وجدت صعوبة فى تحديدها ....(5) !!


                لا يسعنى الا أن أختم هذة الجزئية بكلام بارت ايرمان

                يمكننا أن نواصل الحديث إلى الأبد تقريبًا حول مواضع معينة تم تغيير نصوص العهد الجديد فيها سواء أحدث ذلك بشكل عفويّ أو بصورة متعمدة .وكما أشرت من قبل
                الأمثلة ليست فقط بالمئات ولكن بالآلاف . والأمثلة التي قدمتها كافية لنقل الفكرة العامة التي مفادها: هناك الكثير من الاختلافات بين مخطوطاتنا ،وهذه الاختلافات اختلقها النسّاخ الذين أعادوا إنتاج نصوصهم المقدسة .

                في القرون الأولى للمسيحية ، كان النسّاخ من الهواة ومن كان على هذه الشاكلة فميله إلى تحريف النصوص التي ينسخها ـ أو لتحريفها عن طريق الخطأ –هو أكثر من ميل هؤلاء الذين صاروا هم النسّاخ في الفترات الزمنية الأحدث الذين أصبحوا من المحترفين بدءًا بداية من القرن الرابع .




                وبالرغم أننا أجبنا على سؤال من حرف ولماذا ولله الحمد ... علينا أن نبه أنه فى الفكر المسيحى يمكننا أن نتهم قوم أنهم حرفوا كتابهم بدون معرفة من حرف ...فها هو الدكتور صموئيل يوسف صاحب كتاب المدخل الى العهد القديم يتهم السامريين أنهم حرفوا التوراة ... ثم يعلق بعد ذلك .. أننا لا نعلم من فعل ذلك .....!!!





                الموضوع لا يحتاج كل هذا العناء حتى نتأكد ان الكتاب تم تحريفه ... فقط علينا أن نقرأ الكتاب وسنعرف على الفور هل هذا كتاب الله أم لا ... فالأمر واضح ولكن لمن يسمع ويعقل فقط .....


                سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

                Eng.Con

                [line]-[/line]


                1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

                2- TEXT COMMENTARY

                3- كورنثوس الثانية 3: 6

                4- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland PG 289

                5- TEXT COMMENTARY




                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمة الله بركاته ..
                  مجهود تشكر عليه جزاك الله خيراً ..

                  توقفت قليلاً عند هذه النقطة وسأتابع القراءة فيما بعد بمشيئة الله ..



                  حبيب سعد يقول :
                  " ومهما يكن من أمر فإن هذه الحقيقة التاريخية لا علاقة لها بصدق الوحي .. "
                  ويقول عن كتبة الأسفار: " إنهم قد تلقوا وحيا من الله تحت إرشاد الروح القدس وسلطانه دروا أو لم يدروا .. "

                  هنك فجوة فكرية واسعة بين مقاييس اليقين في الإسلام والمسيحية .. فالمسيحية تقدم النقل على العقل (تماماً كالإسلام) إلا أنها لا تجعل للعقل حاكمية في إثبات صحة النقل ..

                  ومهما حاول المسلم أن يفهم هذا الفكر فلن لا يملك إلا أن يشد شعره .. ويخبط رأسه في حيرة من فكر يقول: إيماني لا يتوقف على نص بعينه ..

                  فإذا كان هذا الإيمان دليله النص المشكوك فيه .. هكذا سندخل في دوامة منطق اللامنطق ..

                  ولكن حقيقة جملة : " دروا أم لم يدروا " أجدها رائعة ..

                  تعليق


                  • #24
                    جزانا وإياكم كل خير أخى الحبيب الساجد .... وشكراً لتثبيت الموضوع

                    تعليق


                    • #25
                      بارك الله فيك استاذى العزيز Eng.Con
                      لقد قرأت فقط تقريبا ثلث الموضوع و هو بأذن الله تعالى بحث اكثر من رائع
                      الدليل فيه من كتابتهم هو اهم ما يميزه بصراحة و الادلة متنوعة
                      و هذا ان دل على شئ فهو يدل على الثقافة المتميزة فى مجال مقارنة الاديان
                      و القراءة المتنوعة المصادر و بكل اللغات
                      سأكمل التعليق على الموضوع ككل بعد أنتهائى منه و أن كان الرأى الاكيد أنه ممتاز جدا
                      بارك الله فيك و اسئل الله العلى القدير ان يجعله نبراس لكل من يقرأءه و ان يهدى به كل باحث عن الحق
                      و ان يجعله فى ميزان حسانتكم و يجزيكم به خير الجزاء ان شاء الله اللهم امين

                      تعليق


                      • #26
                        بالتوفيق بارك الله فيك عمل ممتاز

                        موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
                        هل من الممكن ان تقوم بعمل هذا العمل الرائع فى شكل كتاب حتى يتسنى للجميع نقله و الاعلان عنه
                        بصراحة اخى الحبيب خسارة ان يكون مجرد موضوع ارجو ان تستطيع تحويله على هيئة كتاب
                        و جزيتم الجنة

                        تعليق


                        • #27
                          هل من الممكن ان تقوم بعمل هذا العمل الرائع فى شكل كتاب حتى يتسنى للجميع نقله و الاعلان عنه
                          بصراحة اخى الحبيب خسارة ان يكون مجرد موضوع ارجو ان تستطيع تحويله على هيئة كتاب
                          و جزيتم الجنة
                          جارى عمله أخى الحبيب .... ان شاء الله يومين بالكتير وهيكون جاهز

                          تعليق


                          • #28
                            سؤال بسيط .. ان المسلم عندما يقرا كلامك الرائع اخي انج .. سوف يقول يقينا ان الكتاب المقدس لا صحه له .. وهذا الكلام هو من مراجعهم .. فكيف يعترفون بهذا الكلام ويؤمنون بكتابهم المدعو مقدسا .. الا يعقلون .. ؟

                            تعليق


                            • #29
                              أخي الحبيب Eng

                              بحث أكثر من رائع نريد من الإشراف فتح موضوع منفصل لمناقشته لما له من اهمية
                              جزاك الله عنا يخر الجزاء
                              عمل و بحث أكثر من رائع
                              يستحق ان يكون أفضل موضوع لهذا العام
                              بارك الله فيك


                              ملحدون في الجنة

                              لتحميل كتاب لماذا اله النصارى خروف؟ مباشرة من هنـــــــــــــــــــــــ ــــــــــا

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ahmed_ezz مشاهدة المشاركة
                                سؤال بسيط .. ان المسلم عندما يقرا كلامك الرائع اخي انج .. سوف يقول يقينا ان الكتاب المقدس لا صحه له .. وهذا الكلام هو من مراجعهم .. فكيف يعترفون بهذا الكلام ويؤمنون بكتابهم المدعو مقدسا .. الا يعقلون .. ؟
                                أخى الحبيب أغلبية المسيحيين ... دينهم قائم على بطلان باقى الأديان ... فهو مسيحى لأنه تعلم أن الإسلام باطل واليهودية باطلة ... وبتالى فالحق معه

                                تعليق

                                مواضيع ذات صلة

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ يوم مضى
                                ردود 2
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة mohamed faid
                                بواسطة mohamed faid
                                 
                                أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 يوم
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة mohamed faid
                                بواسطة mohamed faid
                                 
                                أنشئ بواسطة احمد المرغني, منذ 4 يوم
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة احمد المرغني  
                                أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 4 يوم
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة Mohamed Karm
                                بواسطة Mohamed Karm
                                 
                                أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 6 يوم
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                1 معجب
                                آخر مشاركة وداد رجائي
                                بواسطة وداد رجائي
                                 
                                يعمل...
                                X