من حرف الكتاب المقدس ولماذا حرفه ؟؟؟

تقليص

عن الكاتب

تقليص

Eng.Con اكيد مسلم معرفة المزيد عن Eng.Con
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من حرف الكتاب المقدس ولماذا حرفه ؟؟؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل الكتاب المُقدس محرف أم معصوم ؟؟

    أجابة هذا السؤال تحسم الكثير من القضايا ... أهمها بالطبع حسم طبيعة شخصية المسيح ... هل هو بشر أم إله ...هل تم صلبه ام نجاه الله تعالى ؟؟

    بصفة عامة ... هل يمكن أن نأخذ اى يقين من هذا الكتاب ؟؟؟

    من الذى قدس هذا الكتاب ؟؟؟ ...وهل تم تحريفه ؟؟ ...من حرفه ولماذا حرفه ؟؟؟

    ما هى مصادر هذا الكتاب ؟؟؟

    هل عرفت الكنيسة القديمة هذا الكتاب ؟؟ ...هل امن اباء الكنيسة القدامى بكتاب يُسمى الكتاب المقدس يتكون من 66 سفر أو 73 سفر ؟؟؟

    هل عندما كان ينسخ النساخ هذا الكتاب ...كانوا على علم بأنهم ينسخون كتاب مُقدس ..أم كان لديهم وجهة نظر أخرى تجاة هذا الكتاب ؟؟؟

    هل عملية النسخ كانت معصومة ؟؟ ...هل غير النساخ فى نصوص هذا الكتاب ؟؟؟؟ ..ولماذا غير النساخ بعض النصوص ؟؟؟

    هل صرح اباء الكنيسة القدامى بوقوع تحريف فى الكتاب ؟؟؟

    سنقدم فى هذا البحث ان شاء الله .. أجابة هذة الأسئلة بالتفصيل ...وقد راعينا فى بحثنا عدة أشياء

    1- البحث مسيحى 100% ولم نتطرق للإسلام من قريب ولا من بعيد ... فالكلام كله من المراجع المسيحية .. ومن كلام اباء الكنيسة ... فالبحث مُقدم للمسيحى قبل اى شخص أخر .....وبقدر الإمكان سيكون الكلام كله بالمراجع المسيحية المصورة ... ولم اتكلم اى كلمة الا بدليل أو اكثر ......من خلال كبار علماء المسيحية .....


    2- عدم التطرق للنقد الداخلى للكتاب كدليل على التحريف ....فمحتوى الكتاب نفسه لا يعنينا فى شئ ...ولم نتطرق اليه أبدا
    فالكتاب اما من الله ...وهنا نقبل ما بداخله كله .... واما من عند غير الله .. وهنا لا داعى لنقاش محتواه


    3- لم نتطرق الى التحريفات التى تخص التراجم ... فحدوث تحريفات فى الترجمة لا علاقة له بأصل الكتاب ...فالمهم الا يحدث تحريف فى الأصل نفسه .


    طبيعة الكتاب المُقدس .. لا تخرج عن احتمال من أربع احتمالات :-

    الأحتمال الأول .... أنه كان مُقدساً بالفعل .... ولم يُحرف ابدا

    الأحتمال الثانى ... أنه كان مُقدساً ... ولكن تم تحريفه

    الأحتمال الثالث ... أن هذا الكتاب لم يكن مُقدساً اصلا ...ولكن حُفظ كما هو ولم يتم تحريفه .....

    الأحتمال الرابع ...انه لم يكن مُقدساً ....وتم تحريفه ....


    والحقيقة ان النقطة التى تتعلق بقدسية هذا الكتاب غاية فى الأهمية .. فلو أثبتنا ان هذا الكتاب لم يكن مُقدساً اصلا ....فلا داعى ان نتحدث هل تم تحريفه ام لا ...

    والحديث مباشرة عن تحريف هذا الكتاب بدون البحث عن أصله ...هو اعتراف ضمنى ان هذا الكتاب كان مُقدساً بالفعل ولكن تم تحريفه ... وهذا اعتراف خطير جداً

    لذلك سنبدأ ان شاء الله بالنقطة التى تتعلق بأصل هذا الكتاب وعلاقة الكنيسة واباء الكنيسة به ...ثم نتناول قصة تحريفه من عدمها ...


    يُتبع ...



  • #2


    1- [ النص الأصلى مش مُقدس لأنه منقول من وثائق أخرى ]

    وهذا الأمر وجدناه من خلال كلام علماء الكنيسة .... نعم كتبة الوحى كان لهم مصادر ينقلون منها .!!! ...ولم يخبرنا اى عالم من علماء الكنيسة ... ما طبيعة هذة المصادر ..هل هى وحى بأعتبار ان كتبة الوحى ينقلون منها أم ماذا ؟؟؟

    المُعلوم ان المصدر الأول ...لكاتب إنجيل لوقا وكاتب إنجيل متى وايضا يوحنا ... هو إنجيل مرقس .!! .....وبجانب إنجيل مُرقس كان هناك مصدر أخر مُشترك استخدمه كاتب متى وكاتب لوقا سماه العلماء ( أقوال يسوع او الوثيقة Q ) .... وكان هناك مصدر ثالث استخدمه لوقا ولم يستخدمه متى ( وسماه العلماء الوثيقة L ).... ومصدر رابع استخدمه كاتب إنجيل متى ولم يستخدمه كاتب لوقا ... ( وسماه العلماء M )


    والان لنــــرى ما يقوله علماء الكنيسة ....

    يقول وليم باركلى مُفسر العهد الجديد - إنجيل مُرقس - صفحة 11




    وهنا يؤكد وليم باركلى أستخدام متى ولوقا لإنجيل مرقس ....


    ويقول وليم باركلى فى تفسيره لإنجيل متى - صفحة 19

    ان التشابهات بين إنجيل لوقا ومتى .. مأخوة من كتاب قديم مفقود كان يجمع تعاليم المسيح ......




    ونفس الكلام موجود فى كتاب ...فكرة عامة عن الكتاب المُقدس

    فكرة عامة عن الكتاب المُقدس - صفحة 65





    ويقول بارت ايرمان ....(1)

    نعلم ذلك ،على سبيل المثال ،من إنجيل لوقا ،الذي يشير مؤلفه أنه يسترشد في كتابة روايته ب"كثيرٍ" من المؤلَّفات السابقة (لوقا 1 : 1)،التي من الواضح جدا أنها لم يعد لها وجود . إحدى هذه الروايات الأكثر قِدَمًا ربما كانت هي المصدر الذي حدده العلماء تحت اسم المصدر "Q" ،والذي يحتمل أنه كان رواية مكتوبة تشتمل على أقوال يسوع بشكل أساسيّ ، واستخدمها كل من لوقا ومتَّى كمصدرٍ لكثير من تعاليم يسوع التي انفردا بها (*)










    ووجود مجموعة قديمة لأقوال يسوع ...حقيقة معروفة ..وقد كانت موجودة مخطوطات بردية ....وبصورة مؤكدة فى مصر وأماكن أخرى ...

    التفسير الحديث للكتاب المُقدس - صفحة 28



    ويسرد لنا الدكتور فهيم عزيز ... قصة المصادر ( Q - L - M)

    مدخل الى العهد الجديد صفحة - القس فهيم عزيز - 173 - 174 - 175









    ويوضح هذا ايضا بشكل رائع .. حبيب سعيد فى كتابه المدخل الى الكتاب المُقدس

    مدخل الى الكتاب المُقدس - حبيب سعيد - 216 - 217 - 218














    وفى الترجمة اليسوعية ... نجد رسم مُبسط يوضح لنا هذة المصادر






    فمصادر متى هى ....... مرقس والوثيقة المشتركة ومصدر خاص بمتى
    ومصادر لوقا هى ......مرقس والوثيقة المشتركة ومصدر خالص بلوقا ...

    ويوضح ذلك ايضا صاحب كتاب دليل الى قراءة الكتاب المُقدس وقد قال ان مُرقس ايضا نقل من الوثيقة (Q







    والان علمنا ان بعض كتبة الأناجيل نقلوا من كتب أخرى كانت لديهم ....فلدينا 3 مصادر مفقودة ( l - M - Q ) ... وبالتأكيد هذة المصادر كانت مصادر موثوق منها .. والا لما نقل منها كتبة الأناجيل ..!!

    السؤال الان .. ما طبيعة هذة المصادر ؟؟ هل هى وحى أم ماذا ؟؟ ... وماذا بخصوص كتاب تعاليم يسوع هل هو وحى ؟؟ ....على اى أساس نقل كتبة الأناجيل من هذة الكتب ؟؟؟ هل لديهم أمر ربانى بالنقل من هذة الكتب .. ؟؟ .. وما الدليل ؟؟؟

    لو كانت هذة الكتب وحى ... فبماذا نُمسى الأناجيل ..وحى ايضاً ؟؟
    ولو كانت ليست بوحى .. فكيف ينقل كتبة الوحى .. من كتب بشرية ؟؟!!


    وعندما نذهب للعهد القديم سنجد أن الأمر لا يختلف عن العهد الجديد ...

    فبخلاف تقاليد الشرق الأدنى القديم التى أقتبس منها كتبة أسفار العهد القديم

    الترجمة اليسوعية - صفحة 66






    فعندما نتحدث عن التوراة الموجودة حالياً ... سنجد انها مأخوذة أيضا من أربع وثائق قديمة ... [ التقليد اليهوى - الايلوهى - تثنية الأشتراع - التقليد الكهنوتى ]

    وهذة الوثائق كتبها أنبياء وكهنة وحكماء ..!!! .... وتم جمع هذة الوثائق الأربعة بواسطة مجهولين ... فى خمسة أسفار وهى أسفار التوراة الحالية ...


    ويتحدث عن تكوين التوراة من المصادر الآربعة ...الاب اسطفان شربنتيية ..صاحب كتاب دليل الى قراءة الكتاب المُقدس










    وقد أشار الى هذة الوثائق ايضا أو كما يسميها العلماء [J,E,D,P] ....الدكتور صموئيل يوسف .. (2)

    ويقول حبيب سعيد صاحب كتاب المدخل الى الكتاب المُقدس ان وجود تداخل بين ايات التوراة .. وأختلافات فى الأرقام ...علم منه العلماء ان التوراة كتبها أكثر من شخص ...فى أزمنة مختلفة ...من قصص مختلفة ......

    اما كتاب التوراة الحالية ....نجهل أسمائهم ..!!!










    والعهد القديم نفسه يوضح ان هناك أسفار نبوية كانت لدى كتاب العهد القديم .. وهى غير موجودة الان ....

    دائرة المعارف الكتابية - أخبار الأيام - السفر


    على سبيل المثال

    أخبار الأيام الأولى

    29: 29 و امور داود الملك الاولى و الاخيرة هي مكتوبة في اخبار صموئيل الرائي و اخبار ناثان النبي و اخبار جاد الرائي


    يشوع

    10: 13 فدامت الشمس و وقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر فوقفت الشمس في كبد السماء و لم تعجل للغروب نحو يوم كامل

    الملوك الأول

    11: 41 و بقية امور سليمان و كل ما صنع و حكمته اما هي مكتوبة في سفر امور سليمان



    أخبار الأيام الثاني

    9: 29 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ سُلَيْمَانَ الأُولَى وَالأَخِيرَةِ، أَمَاهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي أَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَفِي نُبُوَّةِ أَخِيَّا الشِّيلُونِيِّ، وَفِي رُؤَى يَعْدُو الرَّائِي عَلَى يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ

    كل هذة الكتب والأسفار غير موجودة فى العهد القديم ...

    وقد أشار دكتور ملاك محارب ...أن هذة الكتب كان يقتبس منها كتاب العهد القديم .!!

    دليل العهد القديم - دكتور ملاك محارب - صفحة 14







    ويقول الدكتور صموئيل يوسف ان كاتب سفرى الملوك .. أقتبس من أسفار ابوكريفية ... مثل سفر أعمال ايليا وتاريخ أعمال سوريا







    والأمر يزداد غرابة .. عندما ننظر مثلا الى سفر المكابيين الثانى ... فهذا السفر هو مُجرد مُلخص لكتاب يتكون من خمسة أجزاء ..!!!!

    تاريخ الفكر المسيحى - دكتور حنا الخضرى - صفحة 68



    دليل الى قراءة الكتاب المُقدس



    وبالجملة نترك للقارئ كلام صاحب كتاب فكرة عامة عن الكتاب المُقدس والذى يلخص لنا وضع العهد القديم






    اذاً العهد القديم الذى نراة الان ... له مصادر اخرى غير موجودة ... هل كانت كل هذة المصادر وحى ؟؟؟ ... من لخص هذة المصادر وأنتج العهد القديم .؟؟؟ ... ومن امره بذلك .. وعلى أساس تمت عملية التلخيص ... ولماذا يلخص الله لنا الوحى ؟؟؟



    وقد تحدثنا عن الأصول التى يعملها العلماء أو تأكدوا من وجودها ...ولكن الحقيقة ان هناك مصادر مجهولة ايضا نقل منها كتبة الكتاب المُقدس ....

    فعلى سبيل المثال ...يقول لنا أصحاب الترجمة اليسوعية ..أن قصة المرأة الزانية مأخوذة من مصدر مجهول ..!!



    ويتسائل أصحاب الترجمة العربية المشتركة ...ويقولون .. من أين اتى كاتب سفر أخبار الايام الأول بلائحة أسماء مواليد الملك يوياقيم ؟!!! ...لا ندرى ..!!






    وهناك أضافات حدثت لسفر أيوب (3) ... من أضافها ؟؟؟ ... لا نعلم




    وبتالى أصول الكتاب المُقدس منقولة من أصول اخرى ... والله وحده يعلم طبيعة هذة النصوص ..هل هى وحى أم كتابات بشرية ....لو كانت هذة المصادر وحى ...فنحن امام مجموعة مختارة من الوحى ... ولو كانت ليست بوحى فالأمر واضح للجميع !!!!



    يُتبع ...




    [line]-[/line]


    1- Misquoting Jesus - pg 24

    2- المدخل الى العهد القديم صفحة 74 -75

    (*) ترجمة الكتاب نقلا عن موقع الدعوة ... منتدى حراس العقيدة ..الأخوة (كرم شومان وعمرو المصري وتوحيد)

    http://www.eld3wah.net/html/misquoting/index.htm

    3- دليل الى قراءة الكتاب المقدس

    تعليق


    • #3



      2-[ الأصول غير مُقدسة لأننا لا نملك دليل على صحتها ولا نملك دليل على زيف غيرها ]

      ثانى سبب يجعلنا نقول أن النص الأصلى غير مقدس ..هو عدم تميزه عن كتب الأبوكريفا بأى شئ .... بل و عندما نرى المعايير التى وضعتها الكنيسة لقبول أى سفر ...سنكتشف ان معظم أسفار الكتاب المُقدس لا ينطق عليها هذة المعايير ..!!
      وسنرى ان هناك كتب فى الابوكريفا .. ينطبق عليها هذة المواصفات .!!

      والمشكلة الكبرى فى هذا الموضع ... هى تطور الكتاب عبر الزمان ... فما كان ابوكريفا فى القرون الأولى .. اصبح مُقدس الآن ... وما هو مُقدس الان .. كان غير مقبول فى القرون الأولى .....

      والأمر لا يقتصر على سفر أو أكثر ... بل هناك كنائس كانت تؤمن بأناجيل اخرى بخلاف الأناجيل الموجودة حالياً

      والأمر لا يقف عند الكنائس فحسب ... بل عند اباء الكنيسة ايضاً .. فعندما نستعرض الكتاب المُقدس الذى كان يؤمن به كل اب من اباء الكنيسة .. سنكتشف ان كل اب من اباء الكنيسة كان له كتاب مُقدس خاص به !! ... وما يقبله الاب الفلانى ...لا يقبله الاب العلانى ....!!!

      الحقيقة الأمر معقد بعض الشئ ..وهناك أشياء غامضة ولا يعلمها حتى الان اباء الكنيسة .... بخصوص قانونية هذا الكتاب ...وكيفية جمعه ...


      لماذا ضم الكتاب المُقدس هذة الأسفار بالتحديد ؟؟؟...ولماذا لم يضم غيرها من أسفار الابوكريفا ؟؟!!...ما هى المعايير التى يُحدد من خلالها قانونية السفر من عدمه

      هناك خلاف بين الطوائف بخصوص هذا الموضوع ....


      فالكنيسة الكاثوليكية مثلا ....تؤمن بقانونية هذة الأسفار ....وتقول ان التقليد هو الذى أرشد الكنيسة لهذة الأسفار .......






      اما الكنيسة البروتستانتية ...فترفض التقليد ...ووضعت شروط معينة لقبول اى سفر .....وهى خمسة شروط ....


      1- هل حوى عبارة قال الرب ؟؟
      2- هل كتبه أحد رجال الله ؟؟
      3- هل السفر موثوق به ؟؟
      4- هل السفر القوى ؟؟
      5- هل قبل السفر رجال الله واستعلموه وجمعوه ؟؟


      برهان يتطلب قرار ...جوش ماكدويل - صفحة 38








      اما الارثوذكس ...فمنهم من يتمسك بالتقليد فقط مثل الكاثوليك ...ويعتبره المرجع الوحيد لقبول قانونية الأسفار ...مثل القمص ميخائيل مينا

      علم اللاهوت - المجلد الرابع صفحة 37






      ومنهم من يضع شروط اخرى ...مثل القمص عبد المسيح بسيط (1)

      1- ان يكون الكتبة من رجال المسيح وتلاميذه (رسولية الرسل )
      2- التقليد الرسولى
      3- تسليم الأسفار للكنيسة الأولى









      والبعض يقولها بكل صراحة ...أننا لا نستطيع ان نميز بدقة ...الرسائل الموحى بها من غيرها .....


      فيقول صاحب التفسير الحديث للكتاب المقدس (انجيل مرقس ) ... اننا لا نملك الدليل الكافى ..الذى يجعلنا نقرر ...ان الأناجيل التى يسميها المسيحيين الان - منحولة أو ابوكريفا -
      كانت بالفعل ابوكريفا فى الزمن القديم ....بل عندما أشار كاتب إنجيل لوقا الى كتب الابوكريفا فى بداية انجيله ....ربما كان يقصد بذلك إنجيل مرقس ...!!!!






      ويقول لنا صاحب -بولس ورسائله -والذى ينقل كلامه الخورى بولس الفغالى ....اننا لا نستطيع ان نميز بدقة ...بين تلك التي حُفظت لنا، الرسائلَ الأصيلة، والرسائل التي استعارت اسم بولس



      يقول كاتب إنجيل لوقا فى بداية إنجيله

      1: 1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا

      1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة

      1: 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس

      1: 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به


      ويقول الأنبا يؤانس تعقيبا على هذا الكلام ...ان هناك مسيحيين فى العصر القديم كان لديهم أسفار اخرى ...بخلاف الأسفار التى نعرفها الان ..ولكن رفضتها الكنيسة .!!










      ويؤكد هذا المعنى ايضا الدكتور فهيم عزيز فى كتابه المدخل الى العهد الجديد والذى يؤكد ان هناك أناجيل ورسائل أخرى ظهرت فى القرون الأولى للمسيحية غير التى بين ايدينا الان .....

      المدخل الى العهد الجديد - صفحة 244



      والواقع ان كلام الأنبا يؤانس والدكتور فهيم صحيح بالفعل ...فهناك مسيحيين بل كنائس كانوا يعرفون كتب اخرى بخلاف المعروفة حاليا ....


      فالكنيسة الشرقية مثلا ...كانت تقبل إنجيل يعقوب ...

      تاريخ الفكر المسيحى عن اباء الكنيسة - حنا الفاخورى ....




      وإنجيل العبرانيين الذى كان يستعمله الناصريون

      نفس المرجع ....




      وإنجيل المصريين كان يعده المصريين سفر قانونى ...

      نفس المرجع ...




      وبخلاف هذا ...عرف اباء الكنيسة القدامى ...ما يُسمى بإنجيل متى العبرى .....فقد عرفه ...بابياس وايرناؤس واوريجانوس وكيرلس الاورشليمى وجيروم ويوسابيوس


      تاريخ الكنيسة ....







      تاريخ الكنيسة فى عصر الرسل - الأنبا يؤانس






      ولا يوجد صلة بين إنجيل متى الحالى الذى لا نعلم كاتبه كما سنرى بإذن الله ...وبين إنجيل متى العبرى .....لأن إنجيل متى الحالى ...تم كتبته أساساً باللغة اليونانية

      الترجمة اليسوعية




      the gospel of matthew







      وحتى من قال ان إنجيل متى الحالى ...مُترجم الى اليونانية من الإنجيل العبرى ...فالمترجم عندهم مجهول وزمن الترجمة مجهول ولا حول ولاقوة الا بالله ....

      الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل ...






      الأمر لايتعدى اباء الكنيسة فحسب ....بل وصل لكتبة الوحى أنفسهم ..!!!

      نعم كتبة الوحى كانوا يعرفون كتب أخرى ...غير موجودة فى الكتاب المُقدس الحالى ......على سبيل المثال كاتب رسالة يهوذا ....

      رسالة يهوذا

      1: 9 و اما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب

      وطبعا قصة موسى مع ابليس هذة ... مأخوذة من كتاب رفع جسد موسى كما صرح وليم باركلى مفسر العهد الجديد ......وهذا كتاب ابوكريفى ...


      التوراه منحول - ترجمة وتقديم موسى خورى - المجلد الثانى صفحة 499







      وجاء ايضا فى رسالة يهوذا ...

      1: 14 و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه


      الكاتب بيستشهد باخنوح السابع ....!!!... وكان بيعتقد بصحة هذة النبوءة كما صرح وليم باركلى ........... وللعلم رسالة يهوذا كانت مرفوضة قديما عند بعض الاباء .........


      تفسير وليم باركلى - صفحة 269



      وقد خرج من هذا المأزق بعض اباء الكنيسة ...مثل القديس لوسيفر ...الذى استشهد بمعظم كتب العهد الجديد ....وحينما جاء الى رسالة يهوذا أقتبس منها كلها تقريبا ولكنه أسقط هذة الأعداد والتى تقتبس من سفر صعود موسى وأخنوخ ....

      هكذا يقول لنا العلامة بروس متزجر ....(2)






      الشاهد من هذا الكلام ...ان الكنيسة الأولى واباء الكنيسة الأوائل بل وكتبة الوحى .... كان يعرفون كتب أخرى بخلاف الكتب الموجودة حاليا ً ..وسنرى أمثلة كثيرة ان شاء الله تبين مدى تخبط الكنيسة واباء الكنيسة فى قبول الأسفار من عدم قبولها


      والان نعود من جديد ونقول ..لماذا قبلت الكنيسة هذة الأسفار بالتحديد ...ولماذا لم تقبل باقى الأسفار ...ومن جمع هذة الأسفار فى كتاب يُسمى الكتاب المُقدس ..ومتى تم ذلك ....وعلى اى اساس ؟؟؟

      هننظر ان شاء الله ...للموضوع من وجهة النظر الكاثوليكية والبروتستانتية والارثوذكسية ...وهنشوف هل بالفعل انطقبت معايير هؤلاء على أسفار الكتاب الحالية أم لا ؟؟ ...وهل أسفار الابوكريفا لا ينطبق عليها هذة المواصفات أم لا ؟؟


      يُتبع ان شاء الله ...



      [line]-[/line]

      1- أبوكريفا العهد الجديد، كيف كتبت؟ ولماذا رفضتها الكنيسة

      2-TheCanon of the New Testament-Bruce Metzger -pg 232,233





      تعليق


      • #4


        قالوا لنا (الكاثوليك وبعض الأرثوذكس ) أن التقليد هو المرجع الوحيد فى تقرير الأسفار المُقدسة ....وهو الذى أرشد الكنيسة ليعد الأسفار مُقدسة ...

        لنــــــعرف اولا ما هو التقليد ....:-

        التقليد هو التعليم الذى حُفظ فى الكنيسة منذ عهد الرسل ..وظل يتناقله المؤمنون خلفا عن سلف ...هكذا عرفه القمص ميخائيل مينا

        علم اللاهوت - الجزء الرابع - صفحة 27


        والمعروف ان البروتستانت لا يقبلون التقليد ..لأسباب كثيرة (1)

        نذكر منها ...

        1- مخالفة بعض التقاليد للكتاب المُقدس

        2- لا يوجد معيار لمعرفة صحة التقليد من خاطئها ( فلا يوجد سند صحيح متصل مثلا لهذة التقاليد ) وهناك تقاليد كثيرة تبنتها الكنيسة فى وقت ما ..ثم ثبت ذلك انها غير صحيحة كعصمة البابا مثلا

        3- اجماع كنيسة معينة على تقليد ما ...لا يعنى انه سائر على كل المسيحيين

        علم اللاهوت النظامى - جيمس انس - صفحة 41





        لنترك كلام البروتستانت الان ونعود الى كلام الكاثوليك ونسألهم ما هو التقليد الذى يجب علينا أتباعه ...؟؟؟

        فكما يقول الدكتور فهيم عزيز (2) ...ان قانونية هذا الكتاب لم تتم فى وقت واحد بل استمرت مدة طويلة ...ولم تقف الكنائس المختلفة موقفا موحداً من الأسفار المختلفة ...بل اختلفت اراء الكنائس جهة بعض الأسفار واستمرت فى ذلك حقبة طويلة




        فالكنيسة الغربية كانت لا تعترف بقانونية الرسالة الى العبرانيين ...ولم تعمد من الرسائل الكاثوليكية (رسائل يوحنا وبطرس ويهوذا ويعقوب ) ..الا 3 ثلاثة رسائل فقط (يوحنا الاولى والثانية وبطرس الاولى ) ...اما الكنيسة الشرقية فكانت لا تعترف بقانونية سفر الرؤيا ...



        فكرة عامة عن الكتاب المقدس - صفحة 76






        ويقول كارت الاند (3)

        من الواضح ان رسالتا بطرس الأولى والثانية تم كتابتهما بواسطة شخصين مختلفين فى مناسبات مختلفة ..ولم يتم جمعهما معاً الا فى تقليد كنسى متأخر جداً

        وبالنظر فى تاريخ القانونية يتبين لنا أنه حتى القرن الرابع لم يتم الأعتراف بالرسائل الكاثوليكية كمجموعة .


        فى القرن الثالث كان يوجد اعتراف برسالة يوحنا الأولى وبطرس الأولى فقط ....
        اما رسالة يوحنا الثانية والثالثة وبطرس الثانية ويهوذا ويعقوب ...فقد كافحوا من أجل الأعتراف بهم ولكن ليس بنفس درجة النجاح (اى رسالة يوحنا الاولى وبطرس الأولى )

        هذا هو الموقف الذى بينه يوسابيوس القيصرى فى بداية القرن الرابع ....

        والدليل واضح تماما ...ان رؤيا يوحنا اللاهوتى فى هذا الوقت كانت مرفوضة على نحو واسع فى الكنائس الشرقية ...









        اما الكنيسة السورية ...فحدث ولا حرج ...

        فقد كانت تقبل كتاب يسمى الدياطسرون بدل من الأناجيل الأربعة ..!!!! ...وقد لاقى هذا الكتاب قبولا فى كنائس الشرق الأوسط .!!!

        الأمر لا يتعدى هذا بل أن الرسائل الجامعة جميعا ..وسفر الرؤيا ايضا لم يكن أساسا من ضمن أسفار الوحى ..!!!

        وقد أضافوا رسالة لبولس لا نعرفها الان ..تُسمى الرسالة الثالثة لكورنثنوس ...!









        التفسير الحديث لمرقس - صفحة 15






        والان وكما نرى ...نحن أمام تقاليد للكنيسة وليس تقليد ...!! ..فأى تقليد نتبع اذاً ؟؟!!


        هل نتبع تقليد الكنيسة الشرقية ونرفض سفر الرؤيا ؟؟؟ ...أم نتبع تقليد الكنيسة الغربية ونرفض الرسالة الى العبرانيين ؟؟ ...ام نعود لتقليد الكنيسة السورية ونتبع كتاب الدياطسرون ؟؟؟ ...اين هو التقليد الصحيح الذى يجب علينا أتباعه ؟؟؟


        هل نؤمن برسالة إرميا التى كان يؤمن بها الاباء اليونانيون الاوائل والتى كان يعتبرها الاباء سفر قانونى ...ام نتركها كما فعل الاباء الان ؟؟؟


        دائرة المعارف الكتابية



        هل نرفض سفر باروخ لأن الكنيسة الأولى رفضته واعتبرته سفر غيرقانونى ...أم نقبله لأن الكنيسة الحالية تقبله ؟؟؟


        دائرة المعارف الكتابية



        هل نؤمن بثلاثة كتب للمكابيين مثل المؤمنين فى الكنيسة الأولى ..أم نؤمن بكتابين فقط كما تؤمن الكنيسة الان ؟؟

        المجموع الصفوى لأبن العسال - صفحة 44




        هل نقبل رؤيا بطرس وراعى هرماس لأن بعض المجتمعات الكنسية كانت تقرأهما فى القرون الأولى للمسيحية ....كما يقول بارت ايرمان ...(4)

        [بينما كانت رؤى أخرى من بينها رؤيا بطرس و الراعي لهرماس ، شائعة القراءة في عددٍ من المجتمعات المسيحية في القرون الأولى للكنيسة ]




        والسؤال الأهم ...ما هى الكنيسة التى تسير على التقليد الصحيح الان ؟؟؟

        هل هى الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية ...التى تقبل الأسفار القانونية الثانية

        لأن العهد الجديد يقبل أفكارها ويقتبس منها ولأن اباء الكنيسة القدامى اقتبسوا منها على أنها مقدسة ولأن المخطوطات المهمة تحتوى هذة الأسفار ....كما يقول القمص تادرس يعقوب ملطى (5)







        ام نرفضها ونلقبها بلقب المنحولة كما فعل البروتستانت (6)




        وذلك لأنها أصحاب هذة الكتب لم يقولوا أنها وحى ..وأن بها أخطاء عقائدية وتاريخية ولأن المجامع الكنسية الأولى اعتبرتها غير قانونية ... كما يقول البروتستانت (7)


        ام نترك البروتستانت والارثوذكس ونتبع تقليد الكنيسة الحبشية والذى يقبل 81 سفر ..!!!!! ....كما تقول دائرة المعارف الكتابية (8)





        نريد أن نعلم اى تقليد منهم هو الصحيح ....؟؟!!!

        يُتبع ان شاء الله


        [line]-[/line]

        1- انظر علم اللاهوت النظامى 39 - 40 - 41

        2- المدخل الى العهد الجديد - صفحة 145

        3- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland pg 49

        4- Misquoting Jesus - Bart D. Ehrman - pg 25

        5- نظرة شاملة لعلم الباترولوجى - تادرس ملطى - صفحة 41

        6- دليل إلى قراءة الكتاب المقدس - الأب أسطفان شربنتييه صفحة 6

        7- علم اللاهوت النظامى - جيمس أنس (ترجمة منيس عبد النور ) - صفحة 51

        8- دائرة المعارف الكتابية - أثيوبيا

        تعليق


        • #5



          كما رأينا فالقول ان التقليد هو المرجع الذى يحدد قانونية الأسفار ..قول لا يسمن ولا يغنى من جوع ...

          والان لننظر الى قول الطائفة الأخرى (البروتستانت وبعض الارثوذكس ) والذين وضعوا أكثر من شرط ليحدد قانونية السفر

          يقول جوش ماكدويل كما رأينا فى الشرط الخامس لقبول اى سفر (1)

          هل قبل رجال الله السفر وجمعوه وقرأوه واستعملوه


          ويقول القمص بسيط (2)

          كما أن الذين استلموا هذة الأسفار وقبلوها هم الذين طلبوا من الرسل أن يدونوا لهم ما سبق أن تسلموه شفوياً


          وكما رأينا أحد الشروط التى وضعها البروتستانت وبعض الارثوذكس

          (هى ان يتسلم هذة الأسفار اباء الكنيسة ويستعملوها ويقبلوها )

          للأسف الشديد عندما نستعرض الأسفار التى قبلها اباء الكنيسة القدامى ...سنكتشف ان كل اب من اباء الكنيسة كان له كتاب مُقدس خاص به ...وانه لا يوجد تقريبا اى اب من اباء الكنيسة القدامى كان يؤمن بكتاب مُقدس يتكون من 73 سفر ...وسنرى الان ان هناك اسفار من الكتاب المُقدس الحالى رفضها بعض اباء الكنيسة ...وان هناك اسفار كان يقبلها بعض اباء الكنيسة ...غير موجودة فى الكتاب المُقدس الان


          لنستعرض الان الكتب التى امن بها أشهر رجال الكنيسة ....لنرى هل ينطبق الشرط السابق ذكره على أسفار الكتاب المُقدس ام لا ...وهل هناك أسفار غير موجودة فى الكتاب المقدس الان ينطبق عليها هذة الشروط ام لا ...


          1- [ القديس أكليمندس الإسكندري ]


          يقول عنه القمص بسيط نقلا عن يوسابيوس (3)

          [ أنه أستلم التقليد بكل دقة من الذين تسلموه من الرسل ]

          لنرى التقليد الذى تسلمه اكليمندس من الرسل بكل دقة .!!!

          التقليد الذى تسلمه اكلمندس من الرسل بكل دقة ...كان يقبل رسالة برنابا ورؤيا بطرس وكان يعتبرهما أسفار قانونية ....!!



          تاريخ الكنيسة - يوسابيوس القيصرى



          كتاب 6 فصل 14




          كتاب 6 فصل 13



          دائرة المعارف الكتابية




          ويبدو ان هذا التقليد [ الذى تسلمه اكليمندس السكندرى بكل دقة ]...كان يؤمن بأن الديداخى كان يعتبر من الأسفار المقدسة ...وكذلك راعى هرماس ...

          الديداخى - 57 , 85







          والمؤسف ان هذا التقليد ( المُستلم بكل دقة من الرسل ..!) ... كان لا يعلم اى شئ ان رسالة بطرس الثانية ...لأن اكليمندس لم يكتب اى شئ عن هذة الرسالة ضمن ما كتبه عن محتويات أسفار الكتاب المقدس


          تفسير وليم باركى للعهد الجديد صفحة 331




          2- [ العلامة أوريجانوس ]


          لنرى الكتب التى امن بها أوريجانوس

          تاريخ الكنيسة كتاب 6 فصل 25 ..&&& ....تفسير وليم باركلى صفحة 33






          تاريخ الكنيسة كتاب 6 فقرة 25



          دائرة المعارف الكتابية



          وهنا نرى ان العلامة أوريجانوس كان لا يؤمن بـ رسالة يوحنا الثانية والثالثة ورسالة بطرس الثانية والرسالة الى العبرانيين ولا بسفر المكابيين الأول


          الدائرة المعارف الكتابية





          الديداخى صفحة 57



          وللأسف الشديد فالعلامة أوريجانوس كان يؤمن بقانونية أعمال بولس ورسالة برنابا وراعى هرماس .....فأين هى هذة الأسفار ... الله أعلم




          3- [ يوسابيوس القيصرى ]


          اما يوسابيوس حجة التاريخ الكنسى فأكتفى بإنكار رسالة بطرس الثانية ورؤيا يوحنا اللاهوتى ...


          تاريخ الكنيسة كتاب 3 فصل 3



          دائرة المعارف الكتابية





          4- [ إيرناؤس أسقف ليون]


          كان يؤمن أن سفر راعى هرماس يقع ضمن أسفار الكتاب المُقدس


          تاريخ الكنيسة كتاب 5 فصل 8





          5- [ القديس أثناسيوس الرسولى ]


          كان يؤمن ان عدد أسفار العدد القديم 22 سفر ولايضم الأسفار القانونية الثانية للكتاب المقدس


          المجموع الصفوى - صفحة 35







          6- [ جاستين الشهيد ]

          كان يعرف الأناجيل الأربعة مرتبطة معاً ...ولم يكشف من جمعها ومتى جمعها
          وكان يصفها بالذكريات ..!!!!!


          المدخل الى العهد الجديد - صفحة 151





          7- [ هيبولتس]

          لم يؤمن الا ب 22 سفر من العهد القديم ...وأنكر الرسالة الى العبرانيين لأن كاتبها غير معروف ..!!! ...وأنكر رسائل يوحنا الثانية والثالثة وبطرس الثانية ويعقوب ويهوذا ....!!!!

          فكرة عامة عن الكتاب المقدس - صفحة 75




          8- [ ميليتو أسقف ساردس (170)]


          حذف سفر أستير ولم يؤمن به ...!!


          فكرة عامة عن الكتاب المقدس - صفحة 35




          9- [ القديس جيروم]


          كان لا يعد سفر طوبيا ضمن الأسفار القانونية


          دائرة المعارف الكتابية




          10- [ أمفيلوكيوس ]


          يقول عنه بروس متزجر (4)...انه بلغ عن النزاعات حول رسالة العبرانيين والرسائل الجامعة ورؤيا يوحنا ....وهو فى الحقيقة لم يبلغ عن شكوكه حول هذة الأسفار فقط ...بل يبدو أنه يرفض رسالتى يوحنا الأولى والثانية ورسالة بطرس الثانية ويهوذا ...والأكثر تحديداً هو يرفض سفر الرؤيا






          11- [ ديداموس الضرير ]


          يقول متزجر (5) أنه عندما أقتبس من رسالة يوحنا الأولى ..أشار اليها بأنها رسالة يوحنا ..ولم يقول رسالة يوحنا الأولى ..مما يدل أنه لم يقبل رسالة يوحنا الثانية والثالثة





          12- [ كبريانوس ]

          كما تقول عنه الموسوعة الكاثوليكية

          قبل كل اسفار العهد الجديد الا رسالة بطرس الثانية والعبرانيين ويعقوب ويهوذ ..!!

          St. Cyprian, whose Scriptural Canon certainly reflects the contents of the first Latin Bible, received all the books of the New Testament except Hebrews, II Peter, James, and Jude;

          http://www.newadvent.org/cathen/03274a.htm


          لن نزيد على هؤلاء ...فكل ما نود توضيحه ...هو ان الكتاب المقدس لدى اكليمندس كان يوجد به سفر رؤيا بطرس .....

          اما كتاب اوريجانوس كان لا يوجد به هذا السفر ...ولكن يوجد به سفر أعمال بولس ..وهذا السفر غير موجود فى كتاب اكليمندس المُقدس

          وللأسف سفر رؤيا بطرس وسفر أعمال بولس .....غير موجودين فى الكتاب المقدس الحالى .......

          والكتاب المقدس الحالى يوجد به رسالة بطرس الثانية ....التى لا كان لا يؤمن بها أكليمندس وأوريجانوس .....الخ

          ولو سرنا على هذا الدرب ...لن تكفينا صفحات المنتدى ....فالأمر أصبح واضح للجميع ..فأباء الكنيسة القدامى لم يجمعهم كتاب مُقدس واحد ....وكل اب اختار كتاب مُقدس خاص به يخضع لتقليده الشخصى وقوانينه الشخصية


          والسؤال الان متى تم جمع أسفار العهد الجديد ومن جمعها ؟؟؟؟

          يجيبنا هذا السؤال القس جميس انس فى كتابه علم اللاهوت النظامى ....والذى يوضح بكل سهولة .....أننا لا نعرف من جمع هذا الأسفار ومتى تم جمعها ...!!!

          علم اللاهوت النظامى - صفحة 53




          سؤال اخر متى تم أعتبار كتابات بولس و الأناجيل الأربعة ...كتابات مقدسة متساوية فى ذلك مع العهد القديم .. ؟؟؟؟

          يجيبنا على هذا السؤال ...الدكتور فهيم عزيز ...والذى يوضح ان هذا التاريخ لا يزال مجهول .....ولا حول ولا قوة الا بالله .....


          المدخل الى العهد الجديد - 149 ,150






          من أول من أطلق على العهد القديم هذا الأسم ... ومن أول من أطلق على العهد الجديد هذا الأسم ومتى تم ذلك ؟؟؟

          العهد القديم .... ميلتس .... 170 ميلادية ....!

          العهد الجديد .... ترتليان ....200 ميلادية ...!







          والسؤال الذى يفرض نفسه الان ...من هو أول اب من اباء الكنيسة عرف كتاب مقدس يسمى العهد الجديد مكون من 27 سفر ..مثل الأسفار التى نعرفها الان ؟؟



          يرد علينا بارت إيرمان ويقول (6)

          ربما يعتقد كثير من المسيحيين اليوم أن قائمة كتب العهد الجديد الرسمية ظهرت إلى الوجود ببساطة في يوم ما بعد موت يسوع بوقت قليل ...... إلا أن هذا الاعتقاد لا يضارعه في البعد عن الحقيقة أيُّ شئٍ آخر.

          كما سيتضح ، نحن قادرون على تحديد الوقت الذي قام فيه واحدٌ من المسيحيين من الموثوق بهم بوضع قائمة تضم كتب عهدنا الجديد السبعة والعشرين - أو أكثر أو أقل . ربما سيبدو مدهشا أن هذا المسيحي كان يمارس الكتابة في النصف الثاني من القرن الرابع ، أي بعد ثلاثمائة عام تقريبا من العصر الذي بدأت تُكتَب فيه كتب العهد الجديد ذاتها. هذا المؤلف هو أثناسيوس، أسقف الإسكندرية الأقوى. في عام 367 م ، كتب أثناسيوس رسالته الرعوية السنوية إلى الكنائس المصرية تحت ولايته ، ضمَّنها نصيحة بخصوص الكتب التي ينبغي أن تقرأ في الكنائس باعتبارها الكتاب المقدس. حيث ذكر في قائمته كتبنا السبعة والعشرين ،
          واستثنى ما عداها من كتب . هذه هي المناسبة الأولى المسجلة لشخص يؤكد أن مجموعة الأسفار التي نعرفها هي العهد الجديد .

          بل حتى أثناسيوس لم يحسم هذه المسألة . فقد استمرت المناظرات لعشرات السنين ، بل وحتى القرون . إنَّ الكتب التي نطلق عليها لفظ العهد الجديد لم تُجمَع معًا في قائمة رسمية واحدة و لم تعتبر كتابا مقدسا ،في النهاية ،إلا بعد مرور المئات من السنين على العصر الذي كتبت فيه هذه الكتب للمرة الأولى.






          ويقول القمص تادرس يعقوب ملطى (7)

          أن أول من ذكر المجموعة الكاملة لأسفار العهد الجديد هو اثناسيوس سنة 367 وقد أعتبرتها الكنيسة الجامعة هى الأسفار القانونية للعهد الجديد ( ولا تعليق ..!)








          نقرأ نفس الكلام فى كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس صفحة 75



          ويقول متزجر (9)

          أن سنة 367 هى علامة بحق ...فلأول مرة فى مجال قانونية العهد الجديد ...يُعلن بالظبط السبعة وعشرين سفراً المقبولة اليوم كأسفار قانونية ..(ثم ذكر خلاف الاب غريغوريوس مع اثناسيوس وحذفه لسفر الرؤيا )





          وقد ظل الصراع بين الطوائف الى حتى سنة 1546 (مجمع ترنت )

          فكما يقول متزجر (9) ...تم حسم عدد أسفار الكتاب المقدس فى هذا المجمع عن طريق التصويت ....!!!




          نعم عن طريق التصويت تم حسم الصراع حول أسفار الكتاب المُقدس ....!!! (*)

          حيث صوت 43 % من الحاضرين فى المجمع ...لصالح الكتاب المقدس الحالى

          وصوت 27 % من الحاضرين ...ضد الشكل الحالى للكتاب المقدس

          وامتنع عن التصويت 29 %

          ولا حول ولا قوة الا بالله




          يُتبع ...





          [line]-[/line]


          1- برهان يتطلب قرار صفحة 38

          2- ابوكريفا العهد الجديد - صفحة 25

          3- أبوكريفا العهد الجديد كيف كتبت؟ ولماذا رفضتها الكنيسة؟

          4- The Canon of the New Testament. Its Origin, Development, and Significance. Bruce M. Metzger- pg 212

          5- نفس المرجع صفحة 213

          6- misquoting jesus - pg 36

          7- علم الباترولوجى - تادرس يعقوب ملطى صفحة 44

          8- The Canon of the New Testament. Its Origin, Development, and Significance. Bruce M. Metzger- pg 212

          9-The Canon of the New Testament. Its Origin, Development, and Significance. Bruce M. Metzger- pg 246

          * ....الصورة منقولة من برنامج سهرة خاصة - دكتور حسام أبو البخارى

          تعليق


          • #6


            [ 3-الأصول غير مُقدسة لأننا لا نعرف من كتبها ومتى كتبها ]


            وكما رأينا ...قال جوش ماكدويل فى الشرط الثانى لقبول اى سفر (1)

            هل السفر نبوى كتبه أحد رجال الله ؟؟؟


            ويقول القمص بسيط (2)

            رسولية الرسل ...شهود العيان ..وعمل الله معهم : فقد كتب هذة الأسفار ودونها تلاميذ المسيح ورسله وشهوده الذين سلموا للكنيسة ..
            .


            وقد صرح صاحب موسوعة اباء الكنيسة ...ان معرفة كاتب السفر تتوقف عليه قانونية الرسالة







            كما نرى ...حتى يكون السفر قانونى ومقبول لدى الكنيسة ...لأبد ان يكون كاتبه أحد رجال الله ..وبخصوص أسفار العهد الجديد والأناجيل تحديداًً ...قال القمص بسيط ان رسولية الرسل وكونهم شهود عيان على حياته شرط هام لقبول السفر



            وطبقا لهذا الشرط ...يمكننا أن نقول ..أن أغلب أسفار الكتاب المقدس ...غير قانونية ..لأنها مجهولة الكاتب ...ولا حول ولا وقوة الا بالله ....

            وقد رأينا فى مشاركة سابقة ...ان كتاب أسفار التوراة مجهولين .... لناخذ الان أمثلة أخرى من أسفار العهد القديم ونرى ماذا قال علماء الكنيسة عن كاتبها ...


            فطبقا لعلماء الكنيسة ...


            كاتب سفر استير مجهول

            المدخل الى العهد القديم - الدكتور صموئيل يوسف - صفحة 204







            دليل الى العهد القديم - الدكتور ملاك مُحارب - صفحة 85







            مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين - صفحة 116




            دائرة المعارف الكتابية - سفر استير





            المدخل الى الكتاب المقدس - حبيب سعيد - صفحة 159








            كاتب سفر نشيد الأنشاد مجهول


            مؤلفها ليس سليمان ..الترجمة اليسوعية




            لغة السفر متأخرة عن زمن سليمان

            نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون - الدكتور يوحنا قمير








            وكاتب سفرى الأخبار مجهول

            المدخل الى العهد القديم - دكتور صموئيل يوسف - 192






            وكاتب سفرى صموئيل الأول والثانى مجهول

            مرشد الطالبين - صفحة 94




            وكاتب سفر أيوب مجهول


            التفسير الحديث - صفحة 60




            دليل العهد القديم - صفحة 89








            Dictionary of Premillennial Theology- By Mal Couch- pg 213






            ونفس الحال بالنسبة لسفر راعوث


            المدخل الى العهد القديم - دكتور صموئيل يوسف






            مجهول وربما يكون صموئيل (3)





            غير معروف ..$$...لم يحدد النص هويته ...(4)







            وكذلك سفر طوبيا








            وسفر يهوديت نفس الحال


            [





            وهناك من يستتر تحت اسم كاذب ...مثل كاتب سفر الجامعة



            دليل الى قراءة الكتاب المقدس



            حتى مزامير داود ...هناك بعض المزامير لا نعرف كاتبها (المزامير اليتيمة )


            مقدمات العهد القديم - دكتور وهيب جورجى







            دليل العهد القديم - صفحة 91








            ولا حول ولا وقوة الا بالله


            تعليق


            • #7
              ولو نظرنا للعهد الجديد فالأمر لن يختلف كثيراً عن العهد القديم


              فالأناجيل عمل غير معروف كاتبه

              التفسير الحديث - إنجيل متى






              ويقول وليام ولكر (5)

              كل الأناجيل الآربعة وأعمال الرسل والأعمال ............

              الأسماء " متى ومرقس ولوقا ويوحنا " ...ظهرت فقط كعناوين للأناجيل ....
              .لكن هذة العناوين تم أضافتها مؤخراً ....من المحتمل فى القرن الثانى ...
              معظم العلماء يتفقون أن أعمال الرسل تم كتابتها بواسطة نفس كاتب إنجيل لوقا ...ولكن كما وضحنا ...هوية المؤلف غير مؤكدة






              ويؤكد لنا ايضا قاموس الكتاب المُقدس ...ان عناوين الأناجيل تم اضافتها فى القرن الثانى ....

              "
              نسب الكتاب المسيحيون في القرن الثاني الميلادي، الأربعة الأناجيل إلى متى ومرقس ولوقا ويوحنا. وقد تسلمت الكنيسة هذه الكتابات كسجلات يوثق بها وذات سلطان إذ تحتوي على شهادة الرسل عن حياة المسيح وتعاليمه "



              ويقول شارن وارنر (6)


              معظم العلماء يتفقون ان إنجيل متى ولوقا تم كتابة كل منهما بمعزل عن الأخر ...كل من كاتب متى لوقا (
              نكرر أن المؤلفين الحقيقيين غير معلومين ) ...استخدم إنجيل مرقس كواحد من مصادره الأساسية .







              دعونا ناخذ بعض الأمثلة حتى نبين الموضوع بشكل أكبر ....


              من هــــــــــو كاتب إنجيل متى ؟؟



              كاتب إنجيل متى غير معروف ...


              دليل الى قراءة الكتاب المقدس - صفحة 183








              قد يكون متى وقد يكون غيره


              المدخل الى العهد الجديد - صفحة 245





              الانجيل لا يذكر عنه شيئا ...ولا نعرف أسم المؤلف على الوجة الدقيق


              الترجمة اليسوعية




              لم يذكر لنا التاريخ الكاتب الحقيقى ... ولكننا ندعوه متى ...!!



              المدخل الى الكتاب المقدس - حبيب سعيد







              من هــو كاتب إنجيل يوحنا ؟؟

              مؤلف إنجيل يوحنا لا يعلمه الإ الله ....والإنجيل لا يوضح اى شئ عن مؤلفه وتاريخ تأليفه



              مدخل الى العهد الجديد - الدكتور فهيم عزيز



              الترجمة اليسوعية .....








              ويقول دونالد غريغز (7)

              هناك تقليد قديم يقول ان القديس يوحنا كتب الإنجيل الرابع ..بالأضافة الى ثلاثة رسائل وسفر الرؤيا ...ومع ذلك فعلماء الكتاب المقدس درسوا لغة وأسلوب ومحتوى هذة الكتب بعناية ......
              واستنتجوا ان يوحنا لم يكتب هذة الكتب الخمسة ...ومؤلف الإنجيل الرابع سيظل مجهولا






              ولن نطيل كثيرا فى هذة النقطة ... فالنقاشات فيها لن تنتهى .....



              The Gospel of John




              من هــــــو كاتب الرسالة الى العبرانيين ؟؟؟


              لا يعلم على وجة اليقين من هو كاتب هذة الرسالة

              دائرة المعارف الكتابية





              ليس فى الرسالة ما نستدل منه على اسم كاتبها


              المدخل الى الكتاب المقدس - صفحة 342





              الله وحده من يعلم كاتب هذة الرسالة كما قال أوريجانوس


              المدخل الى العهد الجديد - دكتور فهيم عزيز - صفحة 679





              اما رسالة يهوذا ...فنحن لا نعلم تحديداً شخصية كاتب الرسالة


              تفسير وليم باركلى لرسالة يهوذا




              اما رسالة بطرس الثانية فيكاد يجمع العلماء على ان كاتبها غير معلوم ...وان بطرس ليس هو كاتبها .






              وهناك من يستعير اسم بولس حتى تكون رسالته تحت سلطة المعلم ....
              كما فعل الكاتب المجهول لرسالة تسالونيكى الثانية

              [ عود إلى كاتب مسيحيّ كرّس رسالة للمسائل الاسكاتولوجيّة: هو بولس في الرسالة الأولى إلى التسالونيكيين. فانبرى كاتب نجهل اسمه. عاش بلا شك في جماعة طُرحت فيها هذه المسائل المشار إليها بشدّة،
              فدوّن رسالة ثانية إلى التسالونيكيين وجعلها تحت سلطة المعلّم. هي براهين عديدة تؤكّد أننا أمام مؤلَّف مقلَّد. ]



              وبنفس المبدأ علينا أن نسأل ...لماذا لم يتم وضع سفر راعى هرماس ضمن اسفار الكتاب المُقدس ...والكاتب من الرسل كما صرح الأنبا يؤانس (8)





              اما تاريخ كتابة الأناجيل ....فمن المستحيل تحديد سنة كتابة الأناجيل ....كما قال الأنبا يؤانس (9)...!!!







              والان كما رأينا ....

              رأينا كتاب
              منقول من وثائق أخرى منها معلوم ومنها غير معلوم

              رأينا كتاب
              تطور عبر الزمان ..واختلفت ولا زالت تختلف حوله الكنائس

              رأينا
              ان كل اب من اباء الكنيسة كان له كتاب مقدس خاص به

              رأينا
              ان اول اب كان يعرف هذا الكتاب بشكله الحالى هو اثناسيوس ..اى بعد أكثر من 3 قرون بعد موت المسيح

              رأينا
              كتاب لا نعلم متى أصبح مقدس مع العهد القديم ...لا نعلم من كتبه ... ولا من جمعه ... لا نعرف متى كُتب ....

              راينا كتاب
              جاء بتصويت الاباء حتى يحددوا الأسفار القانونية ...!!


              فهل هذا الكتاب مُقدس

              نتـــــــــــــــرك الأجابة للقارئ

              ؟؟؟؟




              يُتبع





              [line]-[/line]



              1- برهان يتطلب قرار - صفحة 38



              2- ابوكريفا العهد الجديد - صفحة 24

              3- Background Material for Teachers, Old Testament Bible Survey Course-Bob O Johnson - pg 219
              4- Nelson's Complete Book of Bible Maps and Charts- Thomas Nelson Publishers- pg79


              5- Interpolations in the Pauline letters- William Walker -pg 239


              6-Unlocking The Message Of The Bible: Guide to Biblical Interpretation- Sharon Warner


              7- The Bible from scratch the New Testament for beginners - Donald L. Griggs‏


              8- الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل - صفحة 405

              9- نفس المصدر

              تعليق


              • #8


                والان لنفرض ان الكتاب المُقدس غير منقول من اى وثائق اخرى ...وهناك اجماع بين الكنائس واباء الكنيسة على محتوياته وأسفاره القانونية ....ولنفرض ايضا ان كل أسفار الكتاب معلوم من كتبها ومتى تم كتابتها

                بمعنى أخر ....دعونا نفترض ان هذا الكتاب مُقدس بالفعل

                فهل تم تحريفه ؟؟؟ .... ومن حرفه ؟؟ ....ولماذا فعل ذلك ؟؟ ...ما هى مصلحة الناسخ فى تغيير الكلام ؟؟؟ ...هل يمكن أن نثبت هذا التحريف الان ؟؟؟


                قبل الكلام فى هذا الموضوع ...وجب علينا الأجابة على بعض الأسئلة الهامة ...


                ما هو التحريف اصطلاحاً ؟؟

                يُجيب علينا القمص عبد المسيح بسيط (1)

                والتحريف اصطلاحاً له معانٍ كثيرة منها...

                التحريف الترتيبي ...... أي نقل الآية من مكانها إلى مكان آخر.

                ومنها تحريف المعنى ...... وتبديله إلى ما يخالف ظاهر لفظه، وهذا يشمل التفسير بالرأي......وكل من فسر الكلام بخلاف حقيقته وحمله على غير معناه فهو تحريف.

                ومنها تحريف اللفظ .... وهو يشمل كل من الزيادة أو النقص، والتغيير والتبديل.

                أولاً
                التحريف بالزيادة ... بمعنى أنّ بعض الكتاب الذي بين أيدينا ليس من كلام الكتاب الأصلي، سواء بزيادة حرف أو كلمة أو آية أو جزء في الكتاب.


                ثانياً
                التحريف بالنقص .. بمعنى أنّ بعض الكتاب الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع
                ما كتبه الأنبياء بالروح، بأنْ يكون قد ضاع بعضه إمّا عمداً، أو نسياناً،
                وقد يكون هذا البعض حرفاً أو كلمةً أو آية أو جزءاً من الكتاب. أي التحريف في تبديل كلمة بدل أخرى، التحريف في تبديل حرف بآخر، التحريف في تبديل حركة بأخرى.


                ما هى صور التحريف التى تكلم عنها الكتاب المُقدس ؟؟؟

                تكلم عن التحريف بالحذف والتحريف بالأضافة

                سفر الرؤيا

                22: 18 لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب

                22: 19 و ان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب


                تفسير أنطونيوس فكرى

                فى نهاية الكتاب المقدس حذر الله من تحريفه بأى صورة من الصور.


                كيف نثبت وقوع التحريف عمليا ً ؟؟

                يمكن اثبات ذلك عن طريق المقارنة

                هكذا قال البابا شنودة (2)








                هذا هو التحريف وصور التحريف وكيفية أثبات التحريف فى الفكر المسيحى ...

                فهل تنطبق هذة المفاهيم على الكتاب الُمقدس ؟؟؟

                يُتبع ...



                [line]-[/line]

                1- هل يشهد الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف

                2- سنوات مع أسئلة الناس - الجزء السادس - صفحة 56


                تعليق


                • #9


                  ذكرنا فى المداخلة الثانية ....ان المصدر الأساسى الذى أستخدمه كاتب إنجيل متى وكاتب إنجيل لوقا ....هو إنجيل مرقس

                  ولكن هل كان ينقل كاتب إنجيل متى ولوقا الأحداث من إنجيل مرقس كما رواها مُرقس بالظبط ...أم حدث بعض التغيير أثناء النقل ؟؟؟


                  يقول مثلا كاتب إنجيل مرقس عندما تحدث عن شفاء المسيح للمرضى

                  مرقس

                  1: 34 فشفى كثيرين كانوا مرضى بامراض مختلفة و اخرج شياطين كثيرة و لم يدع الشياطين يتكلمون لانهم عرفوه

                  كيف أورد كاتب إنجيل متى هذة الحادثة .....؟؟ ...الكاتب أوردها كما هى ولكنه أستبدل كلمة واحدة فقط الا وهى كلمة "كثيرين "


                  متى

                  8: 16 و لما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين فاخرج الارواح بكلمة و جميع المرضى شفاهم


                  هل لاحظتم ماذا فعل كاتب إنجيل متى ؟؟؟

                  نعــــم فقد بدل كلمة "كثيرين" الى كلمة "جميع " ....!

                  كيف أورد كاتب إنجيل لوقا هذة الحادثة .....؟؟ ...الكاتب أوردها كما هى ولكنه ايضا أستبدل كلمة واحدة فقط الا وهى كلمة "كثيرين " ...ووضع مكانها "كل واحد منهم" ....


                  لوقا

                  4: 40 و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم


                  والسؤال لماذا غير كاتب إنجيل متى لوقا كلمة " كثيرين " ..الى كلمة "جميع " ...والى كلمة "كل واحد منهم " ؟؟


                  الأجابة ...بكل بساطة لأن كاتب إنجيل متى ولوقا ....وجدوا ان كلمة كثيرين التى أوردها مرقس فى إنجيله ..تحد من قوة المسيح ....فأستبدولها بكلمة اخرى تدل أن المسيح شفى كل المرضى ...وليس كثيرين ...!!


                  مثال أخر ...

                  يقول كاتب إنجيل مرقس ...متحدثاً عن قوة المسيح

                  مرقس

                  6: 5 و لم يقدر ان يصنع هناك و لا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم


                  وهنا كاتب إنجيل متى لم يستطيع أن يقول ما قاله مرقس " و لم يقدر ان يصنع هناك و لا قوة واحدة " ...لأن هذا الكلام قد يؤدى الى شبهة بمحدودية قوة المسيح
                  فأورد العدد كالاتى


                  متى

                  13: 58 و لم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم ايمانهم


                  هل لا حظتم الفرق ؟؟

                  (مرقس ) و لم يقدر ان يصنع هناك و لا قوة واحدة >>>> (متى ) و لم يصنع هناك قوات كثيرة

                  اما كاتب إنجيل لوقا ..فقد سلك مسلك اخر تماما ...ولم يورد هذة الحادثة اصلا


                  هناك ايضا أعداد أوردها كاتب إنجيل مرقس فى إنجيله لم يوردها باقى كتبة الأناجيل فى أناجيلهم مثل


                  مرقس

                  3: 5 فنظر حوله اليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم و قال للرجل مد يدك فمدها فعادت يده صحيحة كالاخرى

                  مرقس

                  3: 21 و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

                  مرقس

                  10: 14 فلما راى يسوع ذلك اغتاظ و قال لهم دعوا الاولاد ياتون الي و لا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله


                  لماذا لم يورد كتبة الأناجيل الأخرى هذة الأعداد ؟؟

                  الأجابة بكل بساطة أن كتاب الأناجيل لم يذكروا هذة الأجزاء خشية أن يكون فيها إقلال من شأن يسوع ..! ....من حيث نسبة الأنفعالات البشرية اليه من غضب وحزن وغيظ .


                  هل نفهم من هذا أن كتاب الأناجيل قاموا بعملية تنقيح لإنجيل مرقس أثناء النقل منه ؟؟؟؟

                  الأجابة نــــــــــعم .....وهذا ليس كلامى بالطبع بل هو كلام علماء الكنيسة


                  يقول مفسر العهد الجديد وليم باركلى (1) ...وتحت عنوان " تنقيح بشارة مرقس "

                  يمكن القول إن بشارة متى وبشارة لوقا - يبدوان كتنقيح لأسلوب بشارة مرقس فإن مرقس يظهر أحيانا كأنه يحد من قوة المسيح ..أو على الأقل يبدو الأمر كذلك فى عين الناقد . (ثم ذكر الأمثلة التى ذكرناها ...بنفس التعليق عليها )







                  ويقول صاحب كتاب يسوع والأناجيل الأربعة

                  يبدو أن متى ولوقا عدلا أو حذفا أقوالاً معينة جاءت فى إنجيل مرقس يمكن الأعتقاد أنها تشين يسوع ...(ثم ذكر الأمثلة )






                  اما الدكتور فهيم عزيز ...فقال ان متى ولوقا حاولا تحفيف الصراحة التامة التى اتبعها مرقس فى إنجيله





                  والان رأينا رد فعل كتبة الأناجيل ...فى حالة وجود اى كلمة أو نص ...تشير الى شئ يحد من قوة يسوع ...أو اى كلمة لها مدلول غير طبيعى بالنسبة لهم ....كان كتبة الوحى اما يبدلون هذة الكلمة الى كلمة أخرى اكثر قبولا من وجهة نظرهم ...أو بكلمة أخرى تخفف صراحة الكلمة الأولى على حد قول الدكتور فهيم عزيز
                  أو يحذفوا هذة الكلمة من جذورها ...هذا هو منهج كتبة الأناجيل فى حالة وجود اى كلمة أو عبارة لا تروق لهم ...اما التبديل بكلمة أخرى أو الحذف .


                  فياترى ما هو منهج نساخ الكتاب المُقدس تجاة المخطوطة التى كانوا ينسخون منها ؟



                  هل كانت عملية النسخ بالنسبة لهم ..عملية ميكانيكية بحتة ؟...بمعنى انهم ينسخون الكلام بدون اى تبديل ..حتى لو وجدوا شئ غير طبيعى بالنسبة لهم ؟؟؟

                  أم أنهم فعلوا مثل كتبة الوحى ؟؟؟ ...وبدلوا وحذفوا اى كلمة لا تروق لهم ...أوتدل على شئ غير طبيعى بالنسبة لهم ؟؟؟

                  أم أن الأمر تطور بهم لدرجة ..أنهم كانوا يضيفون ويحذفون من المخطوطات كما يريدون ...؟؟؟



                  ربما تكون أجابة هذة الأسئلة هى المدخل لمعرفة هل تم تحريف الكتاب المُقدس ام لم يتم تحريفه .....فلو كان كل النساخ من الفئة الأولى لضمنا ان عملية النسخ تمت بشكل سليم دون تبديل أو تغيير ....اما لو كانوا من الفئة الثانية سيتغير الأمر قليلا ...أما لو كانوا من الفئة الثالثة سينقلب الأمر تماماً



                  يتسائل العالم فيليب كومفورت (2) ...عن وجهة نظر النساخ تجاة مخطوطات الكتاب المُقدس ويقول .....

                  عندما كان يقوم الناسخ بنسخ الكتاب المُقدس ... كيف كان ينظر لهذة المُهمة ؟؟؟

                  1- هل كان يعيد إنتاج النص كلمة بكلمة ؟؟؟

                  2- ام كان يهتم بعرض رسالة أو غرض النص بصفة عامة ... مع قدر مسموح من التغيير اللفظى ؟؟؟

                  3- ام كان يقوم بتنقيح النص لسبب لاهوتى أو إكليركي ؟



                  القضية المتعلقة بوجهة النظر الأولى والثانية .... ترتبط بقضية وحى الكتاب المُقدس ...هل الوحى هو رسالة النص بصفة عامة ... أم ان كل كلمة أو كلمات النص ذاتها وحى ؟؟؟

                  بمعنى اخر هل كان الناسخ يعتبر كل كلمة مُقدسة .. ام كان يعتبر ان الرسالة فقط كذلك ؟؟؟

                  هذة معضلة لازلنا نعيش فيها حتى وقتنا الحالى ....فالبعض يعتقد ان رسالة النص فقط مُوحى بها ...والبعض الاخر يؤيد ان الوحى لفظى تماما ....

                  هل يوجد اى مؤشرات ان بعض النساخ تبنوا الرأى الأخير ..وحتى لو لم يتبوا هذا الرأى ... هل كان يوجد نساخ مسيحيين ينظرون الى مهتهم انها مجرد نقل كل كلمة بمنتهى الدقة ؟؟؟؟

                  بمعنى اخر ... هل كانت دقة وحرص الناسخ السكندرى ناتجة من اعتقاده بوحى النص ام بسبب فطنة ومهارة الناسخ ؟؟؟؟ .. ام كليهما ؟؟!!

                  فالناسخ السكندرى كان يميل بشكل عام الى انتاج نسخة غاية فى الدقة سواء كان من الأسكندرية او اى مكان اخر (النص السكندرى )

                  وبشكل أولى يتم الرجوع الى مخطوطاتهم عندما نبحث عن النص الذى حفظ الأصل من ضمن الكتابات العديدة للعهد الجديد


                  ومن خلال عمل العديد من النساخ الاخرون ..... يمكننا التأكد أنهم لم يؤمنوا أن كل كلمة من كلمات العهد الجديد هى كلمة الله ........

                  ربما كان يؤمن هؤلاء الناسخ الرسالة التى تأتى من وراء النص هى فقط المُقدسة ......

                  وبتالى قاموا بتغيير الكلمات بدون تغيير اى شئ يخص المعنى الالهى كما فهموه بالطبع ..وذلك من أجل التطلع الى صناعة قراءة أفضل


                  هؤلاء النساخ حاولوا أعادة إنتاج النص شاعرين بأنهم يعيدوا تقديم الرسالة التى من وراء النص

                  ربما يحذف هؤلاء كلمات قليلة ....ينقلون بعض الكلمات ....أو يضيفون بعض الكلمات ....أثناء قيامهم بعملية النسخ .

                  ومن وجهة نظر هؤلاء ...فهم يعتبرون هذا العمل عمل جيد ..أثناء نقل النص ..وأن النص سيكون بشكل أفضل بعد ذلك ...

                  على اى حال ...فالمنتج النهائى أو نسخة النهائية ليست دقيقة

                  ويجب علينا ان نقول ان العديد من الساخ كانوا غير محترفين ...وهم الذين انتجوا نسخ غير دقيقة ....بغض النظر عن أعتقادهم تجاة النص ...


                  اما وجهة النظر الثالثة ...فهى تدعو الى نظرة مختلفة تماما ....

                  فتنقيح النص يشمل تصحيحات هادفة مهما كان الحافز .....

                  ومع الوقت قام كثير من النساخ بتصحيح النص من اجل توافق نصوص الاناجيل مع بعضها ...او ازالة بعض الصعوبات فى النص ..ومن وجهة نظرهم ...فهذا العمل يعتبر عمل جيد ...

                  وأحد هؤلاء كان القديس لوسيان الانطاكى ....(3)

                  والبعض الاخر كان يبدل فى النص لكى يؤكد وجهة نظره المذهبية ....ومثال على ذلك ..ماركيون المُهرطق ...


                  والبعض الاخر أمثال تاتيان (4)

                  قام بعمل إنجيل واحد مستمد من ألأناجيل الأربعة وبتالى حذف اى تناقض موجود بين الأناجيل.



                  بعض العلماء ومنهم على سبيل المثال بارت ايرمان ....يروا ان النص تم تنقيحه أثناء نقله ..فى العصور القديمة بواسطة الارثوذكس ...أكثر من الهراطقة ....
                  ويرى ايرمان ان تحريف النص كان من أجل حدوث نوع من التوافق بين العقيدة الارثوذكسية والنص ....



                  وعلى الرغم من عدم وجود اتفاق جماعى بين العلماء على كلام ايرمان ...الا ان المعظم يتفق على المبدأ الأساسى ... وهو ان نص العهد الجديد تم تحريفه بواسطة النساخ الارثوذكس ذو النوايا الحسنة ...

                  فى الحقيقة هذا هو الجزء الرئيسى فى كتاب العالم بروس متزجر ...
                  (The Text of the New Testament: Its Transmission, Corruption, and Restoration)


                  هؤلاء الذين درسوا النص وتاريخ نقل النص ....يدركون ان معظم التغييرات الهامة أو الجوهرية حدثت من أجل تحسين النص ....

                  العديد من النساخ كان لديهم حافز لتغيير النص من أجل حدوث توافق بين الأناجيل ...و حذف العبارات المذهبية الصعبة .....وأضافة روايات من التقليد الشفوى










                  سؤال أخر

                  هل كان نساخ الكتاب المُقدس نساخ محترفون ؟؟؟ ...ام هواه ؟؟؟



                  يجيب علينا العلامة متزجر ويقول (5)

                  لم يكن الأشخاص الذين قاموا بنسخ النصوص المسيحية الأولى.... محترفين يمتهنون النسخ.... وإنما ببساطة كانوا هم الأفراد القادرين على القراءة والكتابة من بين أعضاء الطائفة المسيحية الذين لديهم الوقت والقدرة لإنجاز هذا العمل ...
                  ولذلك فالمعظم ان لم يكن الكل كانوا هواه فى فن النسخ ...!!
                  وبلا شك تسرب عدد ضحم من الأخطاء داخل مخطوطاتهم التى كانوا ينسخونها .








                  ويقول بارت ايرمان (6)


                  the people copying the early Christian texts were not, for the most part, if at all, professionals who copied texts for a living (cf. Hermas, above)? they were simply the literate people in the Christian congregation who could make copies (since they were literate) and wanted to do so.



                  لم يكن الأشخاص الذين قاموا بنسخ النصوص المسيحية الأولى.... في معظم الأحوال إن لم يكن في كلها، محترفين يمتهنون النسخ.... وإنما ببساطة كانوا هم الأفراد القادرين على القراءة والكتابة من بين أعضاء الطائفة المسيحية ... واللذين توفرت لديهم الرغبة والقدرة على النسخ


                  سؤال اخر ...هل كل الذين قاموا بالنسخ كانوا مسيحيين ؟؟؟


                  ربما يستعجب مسيحى من هذا السؤال .....ولكن الواقع فعلا يقول ان النساخ كان منهم المسيحى وكان منهم الوثنى مع بداية القرن الرابع ....!!!


                  يقول متزجر (7)

                  في القرن الرابع أصبحت المسيحية مُعترفا بها من الدولة فمن الطبيعي أن تقوم مصانع الكُتُب التجارية بإنتاج نسخ من العهد الجديد ...... بحيث كان يجلس العديد من الكتبة المتدربين مسيحيين وغير مسيحيين مُزودين بالحبر والقلم والرقاع ....
                  فاكونوا يقومون بنسخ الكتاب سماعاً من القارئ أو المحاضر الذي يقرأ عليهم النص ببُطء .... وبهذا تم إنتاج نسخ عديدة بشكل الى ....أثناء عمل النساخ فى المصانع




                  والان وكما نرى نساخ الكتاب المُقدس لم يكن لديهم رؤية واحدة بخصوص ما ينسخونه من مخوطات

                  فمنهم من نسخه كما هو بدون تغيير .....ومنهم من غير فى الألفاظ فقط دون الأخلال بالمعنى ...ومنهم مع حذف وأضاف لأسباب عقائدية

                  رأينا نساخ هواه فى القرون الأولى غير محترفين فى النسخ ...ورأينا نساخ وثنيين كانوا يشاركون المسيحيين فى النسخ مع دخول القرن الرابع .


                  فى ضوء ذلك هل يمكن أن نقول ان الكتاب المُقدس تم تحريفه ؟؟؟


                  يُتبع ...


                  [line]-[/line]

                  1- تفسير إنجيل متى - وليم باركلى - صفحة 18 - 19

                  2- Encountering the manuscripts: an introduction to New Testament paleography- Philip Comfort - pg 258 259

                  3- http://st-takla.org/Saints/Coptic-Or...tory_1523.html

                  4-http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_655.html


                  5-The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration - Pg 275

                  6- misquoting Jesus ,p50 - 51

                  7 - The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration - Pg 25



                  تعليق


                  • #10


                    أختتمنا المداخلة السابقة بسؤال هام هـــــــــو

                    هل يمكن أن نقول ان الكتاب المُقدس تم تحريفه ؟؟؟

                    الأجابة ...قطعــــــــــــــــا تم تحريفه ......وسنوضح بالتفصيل كيف تم هذا و لماذا
                    من خلال المراجع المسيحية ... واباء الكنيسة



                    ما هى العوامل التى مهدت لذلك ..؟؟؟


                    رأينا أن نساخ الكتاب المُقدس أختلفت نظرتهم تجاة طبيعة الكتاب المقدس وطبيعة الوحى .....ورأينا ان النساخ كانوا غير مهرة فى بداية المسيحية ... ومع دخول القرن الرابع دخل الوثنيين على الخط مع المسيحيين فى نسخ الكتاب المقدس .


                    نضيف الى هذا ..ضياع النسخ الأصلية للكتاب المُقدس ...فكتاب الكتاب المُقدس مُوحى اليهم وكتابتهم وحى ولكنها للأسف غير موجودة لدينا الان .... ...وبالطبع هذة النسخ الأصلية تم نسخها بواسطة نساخ غير مُوحى اليهم ....هكذا ييقول جيمس (1)




                    ويقول ايرمان (2)

                    There would not be at this day any Copy even of the New Testament either Greek, Latin, Syriack or Arabick, that might be truly called authentick because there is not one, in whatsoever Language it be written, that is absolutely exempt from Additions. I might also avouch,that the Greeks Transcribers have taken a very great liberty in writing their Copies, as shall be proved in another place


                    لن يكون ثمة في هذا اليوم أي نسخة من العهد الجديد ، سواء أكانت باليونانية أو باللاتينية أو السوريانية أو العربية ، يمكننا أن نطلق عليها بالحق لقب "نسخة أصلية" ،لأنه ليس هناك واحدة على الإطلاق ، أيّا كانت اللغة التي كتبت بها ، قد نجت من الإضافات . ربما أؤكد أيضا أن الناسخين اليونانيين كانوا يتمتعون بحرية واسعة في كتابة نسخهم ، كما سنثبته في موضع آخر


                    وبالتالى عدم وجود الأصل ..ووجود نساخ بهذة الخصائص ...كان من أهم عوامل التى تسببت فى حدوث تحريف فى المخطوطات


                    [ قصة التحريف وكيف تم .....]

                    نقرأ قصة التحريف بشئ من التفصيل فى الترجمة اليسوعية


                    فأن نص العهد الجديد .. قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة ....بيد نساخ طلاحهم للعمل متفاوت ... وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التى تحول دون ان تتصف أية نسخة كانت ... مهما بذل فيها من الجد ... بالموافقة التامة للمثال الذى أخذت عنة ... يضاف الذى ذلك أن بعض النساخ حاولوا احيانا عن حسن نية ان يصوبوا ما جاء فى مثالهم وبدا لهم أنة يحتوى على أخطاء واضحة ..أو قلة فى التعبير اللاهوتى ...وهكذا أدخلوا لى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ .... ثم يمكن أن يضاف الى ذلك كلة ...ان الاستعمال الكثير من الفقرات من العهد الجديد ...فى أثناء إقامة شعائر العبادة .. أدى أحيانا كثيرة ...الى ادخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو الى توفيق بين نصوص مختلفة ....ساعدت علية التلاوة بصوت عالى

                    ومن الواضح أن ما ادخلة النساخ من التبديل على مر القرون ...تركم بعضة على بعضة الاخر فكان النص الذى وصل اخر الأمر الى الطباعة مثقلأ بمختلف أنواع التبديل ظهرت فى عدد كبير من القرءات ....








                    ويقول متزجر (3)

                    فى العصور المبكرة للكنيسة المسيحية .... بعد كتابة أى عمل رسولى أو اى إنجيل ليواجه أحتياجات القراء من العامة ... كان يتم إرسال هذة الأعمال الى فرد أو جماعة من الناس
                    .....كان يتم نسخ الأناجيل والرسائل من أجل توسيع نطاق هذة الأعمال وحتى يستفيد منها الاخرون أيضا ....
                    وحتما كانت النسخ المكتوبة بخط اليد تحتوى على اختلافات مع الأصل .... معظم هذة الأختلافات نشأت من اسباب عرضية أو غير معتمدة.... ....مثل الخطأ فى حرف أو فى كلمة ... فلو فرضنا مثلا وجود سطر يشتابة بدايته أو نهايته مع سطر اخر .... او تتشابة كلمتان فى سطر واحد ... فمن السهل ان تخطئ عين الناسخ وتتخطى كلمة أو أكثر .... وبناء على ذلك يتم حذف جزء من النص( homoeoarction )
                    وبشكل غير متعمد يمكن أن يحدث عكس ذلك ..وينسخ الناسخ كلمة أو أكثر مرتين (dittography ) .... واحيانا كان يحدث خلط أو تشويش فى سماع بعض الحروف المتشابهة فى النطق (itacism ) .....
                    والأخطاء العرضية لا يمكن تجنبها تقريبا مع الفقرات الطويلة التى يتم نسخها باليد .. خصوصا فى حالة ضعف نظر الناسخ .. أو تعبه ... .. أو وجود اى معوقات أثناء النسخ .

                    هناك أختلافات الأخرى نشأت من محاولات متعمدة من أجل تحسين النص وقد تكون نحوية ..أو لتخفيف حدة النص .... أو حذف اى شئ غامض يتعلق بمعنى النص سواء كان حقيقى أو خيالى ....

                    وأحيانا كان الناسخ يُضيف أو يبدل فى النص ...بما يراه مناسب أكثر فى هذا الموضع ..خاصة فى النصوص المتوازية ...(harmonization ) .... (سيتم نقاشها فيما بعد ان شاء الله )

                    وذلك ومع مرور السنين .. احتوت الوثائق التى تم جمعها لتشكيل العهد الجديد على مئات ان لم يكن الاف القراءات ...



                    ويقول العالم مارفن فنسنت (4)

                    بتضاعف النسخ المكتوبة ...فأن وجود أخطاء أمر حتمى
                    وكل نسخة جديدة تعتبر مصدر للخطأ ....لأن الناسخ من المرجح الا ينقل الأخطاء الموجودة فى الاصل الذى ينقل منه فقط ...ولكنه يُضيف أخطاء من عنده ايضا
                    هذة الأخطاء ربما تكون عن وعى من الناسخ أو بدون وعى ...متعمدة أو غير متعمدة
                    ربما يخلط الناسخ بين حرفين كابيتال ..او حرفين لهما نفس الهيئة مثل O وθ
                    او وجود تشابة بين حرفين ربنا يجعل الناسخ يغفل عن الحرف الأول ..وينتقل مباشرة للحرف الثانى مثل ( προcελθων لـ προελθων )
                    او ربما يتم نقل حرف مكان حرف مثل ( CPIAN ... CPAIN )
                    ايضا لو هناك سطرين متتابعين ..ينتهوا بنفس النهاية ...ربما تلحق عين الناسخ بالسطر الثانى بدل من الأول ...وبتالى يحذف الكلام الموجود بين السطرين .

                    فى العصور الأولى للكنيسة ....تم عمل نسخ كثيرة بتسرع ..وبتالى نشأت الأخطاء بسبب التسرع فى النسخ .

                    عندما تكون عملية النسخ بالنسبة للناسخ عملية ميكانيكية بحتة (اى ينسخ بدون التفكير فيما ينسخه ) ... ستكون الأخطاء بصورة رئيسية ..أخطاء عين أو سمع أو ذاكرة .

                    ربما يدفع تفكير الناسخ فيما ينسخ ...أضافة كلمة غير موجودة فى النموذج الذى ينسخ منه .

                    ربما يجد فى هامش النموذج الذى ينسخ منه بعض التقليد الشفوى مثل قصة الملاك الذى كان ينزل فى البركة عند بيت حسدا ( يوحنا 5-2 ) ...او اى جزء طقسى مثل حمدلة صلاة الرب ..أو اى أضافة تفسيرية ...فيدخل هذا كلة فى النص .

                    ويقول ايضا

                    ربما يبدل الناسخ النص فى إنجيل من أجل توفيق هذا النص مع نص اخر فى إنجيل تانى .....ربما يغير كلمة أو تعبير غير كلاسيكى ...الى اخر كلاسيكى





                    ونقرأ فى دائرة المعارف الكتابية (5)

                    ظهور اختلافات في النصوص: عندما كتبت أسفار العهد الجديد كانت أصلاً عملاً خاصاً أكثر منه عملاً أدبياً بالمعنى المفهوم، وكان هذا صحيحاً بالنسبة لمعظم رسائل العهد الجديد ـ بخاصة ـ فقد كانت رسائل موجهة لأفراد وجماعات، بل إن الأناجيل نفسها قد كتبت لهدف يختلف عن هدف أي عمل أدبي عادي. ولهذا فعند نسخ أي سفر من أسفار العهد الجديد ـ في تلك الفترة المبكرة ـ كان ينسخ للاستعمال الشخصي بواسطة كاتب غير متخصص، وعلاوة على ذلك، فإنه لما كان فحوى السفر أو الرسالة هو أهم شيء، لم يكن الناسخ يحس ـ بالضرورة ـ أنه ملزم بنقل النص بنفس ترتيب الكلمات أو التفاصيل التي لا تؤثر في المعنى. أما في حالة الأسفار التاريخية، فكان الناسَّاخ ـ على ما يبدو ـ يشعرون أحياناً بحرية إضافة بعض التفصيلات الصغيرة للتوضيح. وفضلاً عن ذلك، لم تكن للديانة المسيحية ـ في الفترة المبكرة للعهد الجديد ـ لدى السلطات السياسية مكانة تشجع على القيام بمقارنة واسعة لمخطوطات العهد الجديد في ذلك العصر، كما أنه من العسير تحاشي الاختلافات والأخطاء حتى مع افتراض أفضل النوايا في الدقة عند الناسخ، ومن ثم تجمعت كل هذه العوامل فنتج عنها وجود بعض الاختلافات بين المخطوطات في الفترة الأولى بعد أن تمت كتابة كل أسفار العهد الجديد. واستمرت هذه الفترة إلى أن حصلت المسيحية على اعتراف السلطات بها رسمياً في أوائل القرن الرابع، وإن يكن معظم هذه الاختلافات ـ التي لها أهميتها في تحقيق النصوص ـ قد ظهرت في النصف الأول من تلك الفترة .


                    ونفس القصة تقريبا نقرأها فى كتاب مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين







                    وبناء على هذا كله ....هل تكلم اباء الكنيسة عن حدوث تحريف فى الكتاب المُقدس ؟
                    هل اعترف العلماء حديثا بوجود هذا الأمر ؟؟



                    نعم بكل تأكيد تكلم اباء الكنيسة عن حدوث تحريف فى المخطوطات

                    [فيقول العلامة أوريجانوس (6) ]

                    لقد أصبحت الاختلافات بين المخطوطات عظيمة، إما بسبب إهمال بعض النسـّاخ أو بسبب التهور الأحمق للبعض الآخر؛ فهل كانوا يهملون مراجعة ما نسخوه،أم، بينما يراجعونه، يقومون بالحذف والإضافة على هواهم




                    [ويقول الاب ديونسيوس (7)]

                    عندما دعاني رفاقي المسيحيون إلى أن أكتب رسائل إليهم فعلت ما طلبوه مني . رسل الشيطان هؤلاء مملؤون بالزوان ، يحذفون أشياء و يضيفون أشياء . لهم العذاب مدَّخر . لا عجب إذن لو تجرأ بعضهم على تشويه أعمالي المتواضعة ماداموا يتآمرون على العبث حتى بكلمة الرب نفسه .




                    نقرأ فى انجيل متى .........

                    2: 23 و اتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا


                    هذة النبوءة غير موجودة فى العهد القديم ... ولا يوجد مدينة بهذا الأسم أساسا فى العهد القديم ....ولا ندرى من أين اتى بها كاتب الإنجيل


                    التفسير الحديث لإنجيل متى




                    تفسير وليم باركلى




                    الأناجيل الأزائية - الخورى بولس الفغالى




                    فياترى اين ذهبت ؟؟؟؟

                    [يرد علينا العلامة يوحنا الذهبى الفم ويقول (8)]

                    And what manner of prophet said this? Be not curious, nor overbusy. For many of the prophetic writings have been lost; and this one may see from the history of the Chronicles.22 For being negligent, and continually falling into ungodliness, some they suffered to perish, others they themselves burnt up23 and cut to pieces. The latter fact Jeremiah relates;24 the former, he who composed the fourth book of Kings, saying, that after 2R 22,8, etc) a long time the book of Deuteronomy was hardly found, buried somewhere and lost. But if, when there was no barbarian there, they so betrayed their books, much more when the barbarians had overrun them.

                    ترجمة مبسطة .......

                    من النبى الذى قال هذة النبوءة ؟؟؟

                    لا تتعجب من ذلك ...هناك العديد من الكتب النبوية قد فُقدت ... ويمكنك رؤية هذا فى سفر أخبار الايام ........
                    فبسبب الأهمال وعدم الورع سمحوا لفساد بعضها ....وقالوا بإحراق البعض الاخر ومزقوها
                    كما ذكر ذلك إرميا ..... وكاتب سفر الملوك الرابع ...
                    ثم تحدث عن سفر التثنية بأنة كان ضائع واتنسى خالص ثم وجدوة بصعوبة بعد ذلك ...

                    ثم قرر فى النهاية الحقيقة المرة وقال

                    ولذلك فهم خائنين لكتابهم أكثر مما لو كانوا تحت الحكم الأجنبى ........


                    [ومن الاباء الذين تكلموا عن تحريف الكتاب المقدس ...يوستينس الشهيد فى حواره مع تريفوا اليهودى (9)[


                    Trypho: We ask you first of all to tell us some of the Scriptures which you allege have been completely cancelled.

                    Chapter 72. Passages have been removed by the Jews from Esdras and Jeremiah

                    Justin: I shall do as you please. From the statements, then, which Esdras made in
                    reference to the law of the passover, they have taken away the following: 'And Esdras said to the people, This passover is our Saviour and our refuge. And if you have understood, and your heart has taken it in, that we shall humble Him on a standard, and thereafter hope in Him, then this place shall not be forsaken for ever, says the God of hosts. But if you will not believe Him, and will not listen to His declaration, you shall be a laughing-stock to the nations.'

                    And from the sayings of Jeremiah they have cut out the following: 'I [was] like a lamb that is brought to the slaughter: they devised a device against me, saying, Come, let us lay on wood on His bread, and let us blot Him out from the land of the living;

                    and His name shall no more be remembered.' Jeremiah 11:19 And since this passage from the sayings of Jeremiah is still written in some copies [of the Scriptures] in the synagogues of the Jews (for it is only a short time since they were cut out), and since from these words it is demonstrated that the Jews deliberated about the Christ Himself, to crucify and put Him to death,

                    He Himself is both declared to be led as a sheep to the slaughter, as was predicted by Isaiah, and is here represented as a harmless lamb; but being in a difficulty about them, they give themselves over to blasphemy.

                    And again, from the sayings of the same Jeremiah these have been cut out: 'The Lord God remembered His dead people of Israel who lay in the graves; and He descended to preach to them His own salvation.'


                    الترجمة (*)


                    تريفو
                    نسألك أولا وقبل أي شيء ان تخبرنا عن تلك النصوص التي تزعم انها مسحت كليا

                    الفصل 72
                    حذف نصوص من سفر عزرا وارميا

                    جاستين
                    وقلت له " سوف افعل كما تحب
                    من نص عزرا الذي ذكر فيه شرائع عيد الفصح أزالوا عنه ما يلي
                    وقال عزرا للناس , هذا الفصح هو مخلصنا وملجأنا, ان فهمتم وذلك وآمنت قلوبكم , وتواضعنا له وكان رجاءنا فيه فلن يهجر هذا المكان الي الأبد ,
                    هكذا يقول السيد رب الجنود ولكن ان لم تؤمنوا ولم تسمعوا له تكونون سخرية الأمم

                    ,ومن أرميا أزالوا النص التالي
                    انا ( كنت ) كشاة سيقت الي الذبح ولم أعلم انهم تآمروا علي قائلين لنفسد عليه خبزه ونقطع ذكره من أرض الاحياء
                    ولكن نص ارميا مازال يوجد في بعض النسخ اليهود لأن ازالتها تمت حديثا
                    ومن هذا النص يتضح ان اليهود تشاوروا عن المسيح ليصلبوه ويقتلوه
                    وهو أيضا الذي تنبأ عنه اشعياء في انه سوف يساق كالخروف الي الذبح مصورا اياه في شكل حمل وديع . وكونهم في موقف صعب منها أجدفوا

                    ومن أرميا ايضا أزالوا النص القائل : الرب الإله تذكر شعبه الميت من اليهود الراقدين في القبور فصعد يبشرهم بالخلاص

                    (وقد تكلم فى الفصل 73 عن وجود تحريف فى مزمور 96)



                    وينقل بروس متزجر عن العلامة جيروم أنه قد اشتكى من النساخ الذين لا ينسخون ما يجدونه أمامهم ولكن ينسخون المعنى الذين يعتقدونه .....وربما أثناء محاولتهم لتصحيح أخطاء النساخ الاخرين ...كانوا يقدمون أخطائهم ايضا للنص


                    The Text of the New Testament






                    وأتهام النساخ بتحريف الكتاب المٌقدس ليس وليد اللحظة .. وتكلم فى ذلك غير المسيحين قديما ...وقد أتهم الوثنى سيلزس النساخ بذلك وقال (10)

                    بعض المؤمنين يتصرفون كما لو كانوا في مجلس لاحتساء الشراب، يذهبون بعيدا إلى درجة التناقض مع أنفسهم، فيغيرون النص الأصلي للإنجيل ثلاث مرات أو أربع أو عدد أكبر من ذلك من المرات، ويغيرون أسلوبه بما يمكّنهم من إنكار الصعوبات متى وُجِّه النقد إليهم






                    ولا يوجد خلاف بين علماء النقد النصى الان على حدوث تحريف فى الكتاب المقدس


                    يقول كارت الاند (11)

                    مِن الخصائص الأساسية في تاريخ نص العهد الجديد ... أنه بمجرد ظُهور أختلاف أو قراءة جديدة فى التقليد ....فإنها تتغلغل في التقليدِ وترفض أن تختفي وتتواصل ..ويخلد الاختلاف نفسه عبر القرون .. إن أحد أكثر سمات النص الانجيلي هو الصلابة .




                    ويقول تشارلز إدوارد (12)

                    بخصوص المخطوطات ...لا تقع الصعوبة العظمى فى تصحيح الأخطاء فقط ولكن بعد تصحيح النسخة الوحيدة المضمونة ....ولكن عندما يأتى الدور على هذة النسخة لكى يتم نسخها ستكون متضمنة لأخطاء وسيتم إعادة إنتاجها وقطعا سيقوم الناسخ بإضافة ...أخطاء أخرى جديدة ....وفى كل مرحلة سيميل النص الى سيتراجع النص أكثر وأكثر عن الأصل



                    ويقول بارت ايرمان (13)

                    إن الديانة المسيحية هي ديانة توجهها النصوص وهذه النصوص قد تعرضت للتحريف ، وما بقي فقط ،في شكل نسخ، يختلف من واحدة لأخرى ، وفي كثير من الأحيان يكون الاختلاف في أمور شديدة الأهمية ... ومهمة الناقد النصى هى محاولة إعادة النص الى شكله القديم من هذة النصوص



                    ويقول ايضا (14)

                    وهكذا ، وقعت كل أنواع التغيير في المخطوطات عبر النساخ الذين قاموا بنسخها . ولعلنا نقوم بدراسة أنواع التغييرات بتعمق أكبر في أحد الفصول الأخيرة من هذا الكتاب . أما الآن ، يكفي أن نعرف أن هناك تغييراتٍ كانت تحدثُ ،و أنها كانت تحدث على نطاق واسع ، خاصة خلال المائتي عامًا الأولى التي كانت تنسخ فيهما النصوص ،عندما كان معظم النساخ من الهواة



                    ويقول ايضا (15)

                    نحن لا نمتلك الأصول.... ما نمتلكه هو نسخ محرفة



                    ويقول (16)

                    إن الأمر لا يقتصر على فقدان الأصول.. بل نحن لا نملك أيضًا النسخ الأولى من الأصول... ولا نسخ النسخ .. ولا نسخ نسخ النسخ .... ما نملكه هو نسخ كتبت في وقت متأخرـــ متأخر للغاية...على أحسن تقدير...كانت نسخًا كتبت بعد ذلك بقرون كثيرة . وهذه النسخ تختلف جميعها من واحدة لأخرى،في مواضع كثيرة تُعَدُّ بالآلاف. وهذه النسخ ، كما سنرى فيما بعد في هذا الكتاب، تختلف بعضها عن بعض في مواضع كثيرة للغاية إلى درجة أننا حتى لا نعرف عدد الاختلافات الموجودة . وللتسهيل يمكننا أن نضعها على هيئة مقارنات: عدد الاختلافات بين مخطوطاتنا كبيرٌ على نحوٍ يفوق عدد كلمات العهد الجديد





                    ويقول موردوك (17)


                    مع تقدم الزمن ..يتم نسخ الكتب باليد ...وتزداد الأخطاء والتغييرات المتعمدة







                    وفى الموسوعة الكاثوليكية

                    No book of ancient times has come down to us exactly as it left the hands of its author--all have been in some way altered. The material conditions under which a book was spread before the invention of printing (1440), the little care of the copyists, correctors, and glossators for the text, so different from the desire of accuracy exhibited to-day, explain sufficiently the divergences we find between various manuscripts of the same work. To these causes may be added, in regard to the Scriptures, exegetical difficulties and dogmatical controversies. To exempt the scared writings from ordinary conditions a very special providence would have been necessary, and it has not been the will of God to exercise this providence.

                    More than 150,000 different readings have been found in the older witnesses to the text of the New Testament--which in itself is a proof that Scriptures are not the only, nor the principal, means of revelation.


                    الترجمة بتصرف

                    لا يوجد كتاب من الكتب العتيقة وصل إلينا كما ترك أيدى مؤلفه تماما
                    كلها أصابها التغيير بطريقة ما
                    الظروف التى انتشرت فيها تلك الكتب قبل اختراع الطباعة سنة 1440 و العناية القليلة من الكتبة و المصححين و المترجمين تقدم تفسيرا كافيا للاختلافات التى نراها بين المخطوطات المختلفة لنفس العمل
                    لحفظ الكتابات المقدسة من الظروف العادية يجب توفير عناية و اهتمام فائقين و لم تكن مشيئة الله توفير تلك العناية
                    توجد أكثر من 150000 قراءة لنص العهد الجديد مما يثبت أن الكتب ليست هى الصورة الوحيدة و لا الرئيسية للوحى




                    ويقول الدكتور يوسف رياض (18)



                    ربما يندهش زملائنا المسيحيين من هذة الأعترافات ....ولكننا نقول لكم كما قال حبيب سعيد فى كتابه المدخل الى الكتاب المقدس ...أن هذا هو الحق ولا فائدة من أخفاءه أو تجاهله



                    يُتبع





                    [line]-[/line]


                    http://www.burhanukum.com/article62.html (*)

                    1- Discovering and Classifying New Testament Manuscripts - James Arlandson

                    2- misquoting jesus - PG 103-104

                    3- Textual Commentary on the Greek New Testament

                    4 - History_of_Textual_Criticism_of_the_New_Testament - Marvin Richardson Vincent - pg 4-5

                    5- مخطوطات العهد الجديد

                    6- New Testament tools and studies - Bruce Metzger - pg 88

                    7- misquoting jesus - PG 53

                    8 - http://www.clerus.org/bibliaclerusonline/en/cl0.htm

                    9- Dialogue with Trypho - Chapter 72

                    10 - The pastoral letters as composite documents - James David Miller

                    11 - the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland - pg 56

                    12- Outlines of Textual Criticism Applied to the New Testament - Charles Edward Hammond

                    13- misquoting jesus - PG 53

                    14- misquoting jesus - PG 57

                    15- 16- نفس المرجع

                    17- Who Was Jesus? Fingerprints of the Christ - D. M. Murdock - pg 48

                    18- وحى الكتاب المقدس

                    تعليق


                    • #11


                      كم عدد التغييرات التى حدثت فى العهد الجديد ؟؟

                      هناك الآف والآف من التغييرات النصية ....التغيير النصى هو اى مكان بين مخطوطات العهد الجديد يوجد به عدم توافق أو تماثل فى النص ...أفضل تقدير لعدد القراءات النصية أنه يوجد من 300,000 الى 400,000 قراءة نصية بين المخطوطات ..وهذا يعنى ان المتوسط لكل كلمة من كلمات العهد الجديد يوجد لها قراءتان نصيتان على الأقل (1)






                      يقول ستيفن جيبسون (2)

                      كل المخطوطات القديمة تم نسخها باليد ..وأثناء الكتابة تسربت اليها الأخطاء والتغييرات ...وقد تم حساب عدد التغييرات فى مخطوطات العهد الجديد اليونانى .. ووجد أنها 150,000 قراءة نصية





                      وقد قام دكتور ميل فى 1707 بتقدير عدد القراءات فى نص العهد الجديد ووجدها 30,000 ولكن هذا التقدير وقعت على وخطوطات قليلة .... اما الان وبعد اكتشاف مخطوطات يونانية اخرى للعهد الجديد تحتوى على كل العهد الجديد أو اجزاء منه ...تقدر بحوالى 3829 مخطوطة ....فالعدد الحقيقى للقراءات النصية يقع بين 150,000 قراءة الى 200,000 قراءة (3)




                      ونقرأ فى الموسوعة الكاثوليكية

                      More than 150,000 different readings have been found in the older witnesses to the text of the New Testament

                      http://www.newadvent.org/cathen/14530a.htm#IV


                      هناك أكثر من 150,000 قراءة مختلفة بين أقدم شواهد نص العهد الجديد


                      ويقول بارت ايرمان (4)


                      we are dealing with additions that scribes made to the text, not additions of sizable length. Although most of the changes are of this magnitude, there are lots of significant changes (and lots more insignificant ones) in our surviving manuscripts of the New Testament .

                      نحن نتعامل مع إضافات أحدثها النساخ في النص ، أضافات ضخمة العدد . ومع أن معظم التغييرات لم تكن بهذه الجسامة ، إلا أنه ثمة كثير من التغييرات الهامة (وكثير جدا من التغييرات غير الهامة ) في مخطوطات العهد الجديد الموجودة لدينا


                      ويقول فى موضع أخر

                      هناك الاف الأختلافات بين النسخ ...فنحن لا نعرف تحديداً كم عدد هذة الأختلافات ...وان عدد الاختلافات اكثر من عدد كلمات العهد الجديد نفسة ....!!!





                      هل التغييرات متعمدة أم غير متعمدة ؟؟؟

                      منها معتمدة ومنها غير متعمدة ...وسنتكلم بشئ من التفصيل عنهما ان شاء الله

                      اما الغير متعمدة

                      فتشمل هذه الاختلافات العفوية أخطاء النظر والسمع والذاكرة والكتابة والاجتهاد.

                      والمعتمدة تشمل

                      فوقعت هذه الاختلافات المقصودة نتيجة لمحاولة النسَّاخ تصويب ما حسبوه خطأ، أو لزيادة إيضاح النص أو لتدعيم رأي لاهوتي.


                      دائرة المعارف الكتابية - مخطوطات العهد الجديد







                      ويقول بارت ايرمان

                      فإنَّ معظم الكتب لم يتمَّ إصدارُها بكميات كبيرة. والكتب القليلة التي تم إصدارُ نسخٍ عديدةٍ منها لم تكن متطابقة، إذ إنه لابد أن يكون الناسخون الذين نسخوا تلك النصوص قد قاموا بإدخال تعديلات عليها - مبدِّلين الكلمات أثناء نسخها، إما عن طريق الخطأ (زلات الأقلام وغيرها من صور الإهمال) أو عمداً (عندما يقصد الناسخ تغيير الكلمات التي ينسخها).





                      ما هى أشكال التغيير التى يمكن أن يحدثها الناسخ فى النص ؟؟؟

                      يقول العالم جيمس إيلوت ...(5)

                      هناك ثلاثة أنواع رئيسية من التغييرات التى يمكن أن تقحم فى النص أثناء نسخه

                      1- الأضافة والحذف

                      2- التبديل سواء كانت كلمة أو أكثر

                      3- ترتيب الكلمة

                      ويمكن أن نضيف لهذة الأنواع أخطاء الهجاء




                      ويقول باركر (6)

                      اختلاف القراءة (القراءة النصية ) هو واحد من أربع أنواع ...يتم تحديدة عن طريق مقارنه النص فى شاهد معين (مخطوطة معينة ) ...بباقى الشواهد

                      الأضافة .....(اى وجود نص فى شاهد معين ..غير وجود فى شاهد أخر أو كل الشواهد )

                      الحدف ..... (أختفاء النص فى شاهد معين ...وهوموجود فى شاهد اخر أو باقى الشواهد )

                      التبديل ...(اى وجود جملة معينة فى شاهد معين ...ويقابلها جملة أخرى فى شاهد أخر أو كل الشواهد الأخرى )

                      أو وجود أختلاف فى ترتيب فى نفس الجملة بين الشواهد

                      واحدة أو أكثر من هذة الحالات يمكن أن تحدث بمجرد حدوث اختلاف بين بعض الشواهد فى مكان واحد أو نص واحد








                      ما هى الأسباب التى جعلت هناك أختلافات فى المخطوطات ؟؟؟

                      طبقا للعلامة أوريجانوس هناك 4 أسباب (7)

                      1- وهو سبب لا يقع ضمن التغيير المتعمد للمخطوطات ويتضمن الأخطاء العادية فى عملية النسخ نتيجة انخفاض تركيز الناسخ

                      2- تغييرات متعمدة بواسطة الهراطقة لبث فيها أفكارهم

                      3- تصحيح النساخ ما يرونه خطأ

                      4- تعديلات بهدف توضيح المعنى








                      وما هو رأى العلماء تجاة هذا التغييرات التى حدثت فى النص ؟؟

                      كما ذكرنا من قبل أن هناك اتفاق بين العلماء على حدوث تحريفات فى مخطوطات الكتاب المقدس ...ولكن كيف ينظر اليها العلماء ؟؟؟

                      يتحدث فى هذة الجزئية بارلكر ويقول (8)

                      عندما نفتح اى كتاب قديم مثل كتاب Our Bible and the Ancient Manuscripts لكاتبه Kenyon سنلاحظ ان هذة التغييرات لا تسبب مشكلة كبيرة ... ذلك لأنها مقدمة من الكاتب على اساس ان عددها قليل ...ومقسمة الى قسمين ..قسم يضم أخطاء النظر والذهن ...والقسم الأخر يضم التغييرات المتعمدة

                      مع الملاحظة ان هيبة ووقار الكتب المقدسة تجعلها محمية من التغييرات المتعمدة فى النص ولكن ليس كلياً ....ولذلك فأن التغييرات المتعمدة فى معظمها تغيير فى الألفاظ ولكنها ليست جوهرية ...

                      ويعلق باركر على كلام Kenyon ويقول ... الرسالة التى يريد توصليها هى

                      1- معظم التغييرات التى أحدثها النساخ فى النص عرضية (غير مقصودة )

                      2- التغييرات المقصودة التى أحدثها النساخ فى النص غير جوهرية



                      ولكن فى السنين الأخيرة ظهر رأى مختلف ويرى أن التغييرات المتعمدة لا يمكن على الأطلاق ان تكون نادرة وغير مهمة ....
                      فطبقا للدكتور بارت ايرمان ..فقد تم تبديل النص من أجل أن يتم يتفق ويتسق مع العقيدة الأرثوذكسية .... وذلك بحذف العبارات التى تبدو مدعمة لأراء الهرطقة .











                      اذاً واضح لدينا ان هناك أتفاق بين العلماء على حدوث تحريف معتمد وغير معتمد فى مخطوطات الكتاب المقدس ...ولكنهم أختلفوا فى مدى تأثير هذا الأختلاف على الكتاب المقدس ورسالته بصفة عامة .


                      ورغم ان هذة القضية لا تعنينا من قريب ولا من بعيد ...لأن هدفنا من البحث هو مناقشة وقوع التحريف من عدمه فقط لا غير ...بغض النظر عن التأثير

                      ولكننا وجدنا تصنيف جيد للقراءات من جيمس ارلاندسون (9) ...
                      ومن أصحاب كتاب (10) ...Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead ...


                      التصنيف كالاتى

                      I. Spelling differences and nonsense errors

                      II. Differences that do not affect translation or that involve synonyms

                      III. Meaningful variants that are not viable

                      IV. Meaningful and viable



                      1- أخطاء الهجاء والأخطاء الغير متعمدة

                      2- أخطاء لا تؤثر على الترجمة ...أو تشمل مترادفات

                      3- تغييرات ذو مغزى ( لهدف معين ) تؤثر فى المعنى ولكنها ليست فعالة أو مؤثرة

                      4- تغييرات ذو مغزى ( لهدف معين ) تؤثر فى المعنى و فعالة أو مؤثرة








                      Discovering and Classifying New Testament Manuscripts





                      وقد صرح أصحاب هذا التصنيف أن معظم الأخطاء غير متعمدة ....يليها القسم الثانى ثم الثالث ... اما القسم الرابع المتعلق بالتغييرات المؤثرة والتى تغير فى المعنى فهى قليلة ولا تمثل الا 1 % من القراءت

                      على العموم لن نتكلم كثيراً فى تفاصيل هذا الموضوع ...لان ما يهمنا هو أثبات وقوع التحريف من عدمه ... اما تأثير هذا التحريف ... فسنترك الكلام للعلماء كما سنرى ... وكما سيرى القارئ من خلال المخطوطات

                      يُتبع









                      [line]-[/line]

                      1-Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead

                      2- One-Minute Answers to Anti-Mormon Questions- By Stephen W. Gibson

                      3- Vincent History of Textual Criticism of the New Testament

                      4- misq jesus - pg 69

                      5- Manuscripts and the text of the New Testament - By James Keith Elliott, Ian Moir

                      6- An Introduction to the NT Manuscripts and their Texts

                      7- مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية - دكتور ايميل ماهر شنودة

                      8 -An Introduction to the NT Manuscripts and their Texts - pg 152- 151

                      9- Discovering and Classifying New Testament Manuscripts

                      10 Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead- pg 56

                      تعليق


                      • #12


                        وماذا عن التغييرات ؟؟؟

                        سنتكلم قليلا عن التغييرات الغير متعمدة ....وسنتوسع بشكل أكبر ان شاء الله ..عندما نتكلم عن التغييرات المتعمدة حيث يقع عليها الأهتمام فى هذا البحث


                        [ التغييرات غير متعمدة ( unintentional changes ) ]


                        وقد تكلمنا عنها فى المداخلات السابقة ..وهى تشمل الأخطاء الغير متعمدة من النساخ كأخطاء النظر والسمع ...إلخ

                        تكلم عن هذة الأخطاء دائرة المعارف الكتابية كما رأينا..........ونقرأ عنها ايضا وتحت عنوان " تشوية النصوص " ...فى الترجمة اليسوعية ...حيث تقول انه من المحتمل ان تقفز عين ناسخ مثلا .... فلا ينسخ كلمة معينة او جملة معينة




                        ويتحدث عنها الدكتور يوسف رياض فى كتابه وحى الكتاب المُقدس ويصنفها الى أخطاء تتعلق بالحذف والتكرار الغير المقصود وأخطاء السمع والنظر والذاكرة








                        ويتحدث عنها الدكتور إيميل ماهر ويقول (1)








                        وتحدث حبيب سعيد صاحب كتاب المدخل الى المقدس عن الأخطاء الغير متعمدة من النساخ وضرب لنا مثال جيد بسفر الملوك الأول الأصحاح التاسع (44-35) ..... والذى يعتبر نسخه طبق الأصل من الأصحاح الثامن ( 38 - 29 ) .....ويقول ان هذا كان بسبب ان الناسخ زاغت عينه ... ولا حول ولا قوة الا بالله ...ولا أدرى فى الحقيقة لماذا نرى هذا التكرار الى الان فى الكتاب المقدس ولم يتم حذفه مع العلم ان هذة الفقرة جاءت غلطة من الناسخ .!!!

                        وتحدث كذلك عن سفر صموئيل الاول وسقوط كلمة منه .. ولا زالت ساقطة الى الان ولا نعرف ماذا قال الكتاب الحقيقى فيها


                        المدخل الى الكتاب المقدس - صفحة 45



                        ويتكلم عنها بارت ايرمان بشكل متوسع ويقول (2)

                        ربما كان ناسخ من النساخ يكتب السطر الأول من نص ما ، وبعد ذلك عندما ترجع عينه إلى الصفحة ،فلربما سيلاحظ الكلمات ذاتها موجودةً في السطر التالي ،بدلا من السطر الذي كان للتوّ ينسخه؛ عندها سيواصل النسخ من هناك و ،نتيجة لذلك، سيهمل الكلمات أو السطور الواقعة بينهما أو كليهما .

                        هذا النوع من الأخطاء يطلق عليه ال (periblepsis ) أي (قفزة عين) الواقعة نتيجة للـ (homoeoteleuton) أي (النهايات المتشابهة)...أحد الأمور التي أعلِّمها لطلابي هي أنهم يستطيعون الادعاء بحصولهم على تعليم جامعي بمجرد أن يستطيعوا الحديث بذكاء حول (قفزة العين التي تتسبب فيها النهايات المتشابهة).


                        يمكننا شرح كيفية حدوث ذلك عبر التمثيل بنص إنجيل لوقا 12: 8-9 الذي يُقْرَأ كالتالي :
                        8 الذي يعترف بي أمام البشر ، ابن الإنسان
                        سيعترف به أمام ملائكة الله
                        9 لكن من ينكرني أمام البشر
                        سينكره أمام ملائكة الله

                        مخطوطتنا الأقدم المصنوعة من البردي لهذه الفقرة تخلو من العدد 9 بالكامل ؛ وليس من الصعوبة بمكان أن نرى كيف وقع الخطأ. الناسخ قام بنسخ الكلمات "أمام ملائكة الله" في العدد 8 ، وعندما ارتدت عينه إلى الصفحة ،لاحظت عينه الكلمات ذاتها في العدد 9 فافترض أنها هي ذاتها الكلمات التي قام للتوّ بنسخها ـ وهكذا واصل نسخ العدد 10، تاركًا العدد 9 بالكامل .
                        أحيانًا يكون هذا النوع من الأخطاء أكثر كارثية بشكل مريع بالنسبة لمعنى النص.

                        في إنجيل يوحنا 17 :15 ،على سبيل المثال، يقول يسوع في صلاته إلى الرب عن تلامذته:
                        لا أطلب منك أن تحفظهم من ال
                        عالم ، لكن أن تحفظهم من ال
                        شرير.

                        في واحدة من أفضل مخطوطاتنا (المخطوطة الفاتيكانية من القرن الرابع) الكلمات " عالم. . .من ال" نجدها محذوفة ، لكي يصبح يسوع الآن يتفوه بهذه الصلاة المشئومة " لا أطلب منك أن تحفظهم من الشرير"!


                        وهناك أخطاء أخرى تتعلق بطريقة كتابة الكلمات والعبارات حيث كانت تكتب الكلمات بدون فواصل .. مما أدى الى حدوث بعض الأخطاء ...كما قال الاند (3)


                        لن نتكلم أكثر من ذلك عن التغييرات غير المتعمدة ...وسننتقل الان الى التغييرات المتعمدة ونتكلم عنها بشئ من التفصيل ان شاء الله .....

                        وقبل ان نتكلم عن التغييرات المتعمدة ...علينا ان نشير الى نوع من التحريفات حدثت بعيد عن النساخ ...الا وهو التحريف بالحذف والأضافة ...ونحن هنا لا نتكلم عن فقرات وأعداد فقط ..... بل نتكلم عن أسفار ضائعة بالكامل ايضا


                        فيتكلم بارت ايرمان مثلا عن ضياع بعض رسائل لبولس الرسول ويقول

                        يمكننا أن نفترض أنه كتب رسائل كثيرة أخرى أكبر من من تلك المنسوبة إليه في العهد الجديد. فقد كان ،أحيانًا ، يذكر رسائل أخرى لم يعد لها وجود ؛ ففي 1 كورنثوس 5 : 9 ، على سبيل المثال ، ذكر رسالة كان قد كتبها قبل أن يكتب الرسالة إلى الكورنثيين (في وقت ما قبل الرسالة الأولى إلى الكورنثيين ). وذكر رسالة أخرى أرسلها إليه بعض الكورنثيين (1 كور 3 : 1) . لكنَّ أثرًا لم يبق لأيٍّ من هذه الرسائل.







                        ويقول حبيب سعيد ان هناك رسالة بولس تُمسى الثالثة لكورنثنوس ضائعة ...!



                        هذا بالأضافة الى النبوءات الضائعة مثل نبوءة سفر الملوك الأول

                        22: 38 و غسلت المركبة في بركة السامرة فلحست الكلاب دمه و غسلوا سلاحه حسب كلام الرب الذي تكلم به


                        ففى تعليق الترجمة العربية المشتركة على هذة النبوءة ... ان العهد القديم لم يحتفظ بها فى الكتاب المقدس الحالى ...!!!





                        وهناك ايضا أضافات حدثت فى الإنجيل ليس لها صاحب ... مثل الأضافات التى حدثت لإنجيل يوحنا مثلا ....كما قالت الترجمة اليسوعية





                        ويقول ايرمان

                        أن الفصل 21 يبدو وكأنه إضافة متأخرة . يبدو الإنجيل بالتأكيد أنه قد انتهى عند العدد 20 : 30 – 31 ؛ وأن الأحداث الواردة في الفصل 21 تبدو كنوع من الأفكار التي تخطر على البال في وقت متأخر ، ويحتمل أن تكون قد أضيفت لكي تكمل قصص ظهورات ما بعد القيامة ولتشرح أنه عندما مات "التلميذ الحبيب" المسئول عن حكاية التقاليد في الإنجيل ، لم يكن ذلك عكس النبوءة (قارن مع 21 : 22 – 23 )





                        وجب علينا ان نتحدث عن هذا النوع من التحريفات التى حدثت للكتاب المقدس بعيداً عن النساخ والتى تتعلق بحذف وأضافة أعداد .. لا يُعلم من حذفها واضافها كما نرى


                        [ التغييرات المتعمدة ( intentional changes ) ]


                        يتكلم عنها بروس متزجر يقول (4)

                        قد يبدو شيئا غريبا ان النساخ الذين كانوا يفكرون كانوا أكثر خطورة من هؤلاء التى كانوا فقط يتمنون ان يكونوا مخلصين أثناء النسخ فمعظم التعديلات التى تصنف أنها متعمدة.... قًُدمت بلا شك من نساخ ذو نوايا طيبة ....كانوا يعتقدون أنهم يصححون خطأ ما قد تم إدخاله فى النص المقدس ويحتاج للتصحيح .......ويبدو ان النساخ المتأخرون قاموا بإعادة الأخطاء القديمة التى صححها النساخ القدامى من قبل ..فمثلا فى نص الرسالة الى العبرانيين 3-1 ..هناك ملحوظة ساخطة فى هامش المخطوطة من ناسخ متأخر أعاد النص الى هيئته الأولى بعدما بدله ناسخ أخر قديم ..يقول فيها
                        " غبى و ساذج أترك القراءة القديمة لا تغيرها "











                        ويتكلم ايرمان ايضا عنه ويقول (5)

                        يفرق العلماء اليوم بشكل عام بين التغييرات التي يبدو أنها وقعت بشكل غير المقصود عبر أخطاء النساخ وتلك التي تقع بشكل متعمد ، أي بعد تروٍّ وطول نظر . هذه ليست تحديدات قاطعة وعجلى ،بطبيعة الحال ، لكنها تبدو حتى الآن سليمة: فالإنسان يمكنه مشاهدة كيف أن ناسخًا من النساخ يمكن أن يغفل عن طريق السهو كلمة عند كتابته أحد النصوص (تغيير عرضي) ،لكن من الصعب مشاهدة كيف أمكن للأعداد الإثنى عشرة الأخيرة من إنجيل مرقس أن تضاف إلى الإنجيل بخطأٍ في الكتابة .





                        ويقول ايضا (6)

                        التغييرات العمدية يميل تحديدها إلى أن يكون أكثر صعوبة بعض الشئ.وذلك تحديدًا لأنها حدثت (بوضوح) مع سبق الإصرار والترصد، كما أن هذه التغييرات تميل إلى أن تعطي معنى مفيدًا. وحيث إنها تعطي معنى مفيدًا ، فسيكون هناك دائما نقّادٌ يجادلون حول أن هذه التغييرات تعطي المعنى الأفضل- ما يعني أنها هي القراءة الأصلية. هذا ليس نزاعًا بين العلماء الذين يعتقدون أن النص قد تعرض للتحريف وبين هؤلاء الذين يعتقدون غير ذلك. الجميع يعلمون أن النص قد تم التلاعب به ، وإنما القضية هنا هي: أي قراءة تمثل التحريف وأيها تمثل أقدم شكل يمكننا الحصول عليه من النص. وفي هذا يتنازع العلماء أحيانا.





                        ربما يكون الكلام السابق مُوضح لأسباب التغييرات المتعمدة .... ولكن هذا ليس بكافى .. ولازلنا نريد أن نعرف تفصيلياً لماذا التغييرات المتعمدة بواسطة النساخ ؟؟؟ ....والسؤال الأخر .......هل يمكن معرفة وكشف هذة التحريفات ؟؟؟؟


                        كشف لنا البابا شنودة ان اثبات عملية وقوع التحريف فى الكتاب المقدس تأتى عن طريق المقارنة ....وهذا ما سنفعله بفضل الله ... بمجرد مقارنة مخطوطات الكتاب المقدس ببعضها البعض سيتضح لنا مواضع التحريف .... ومن خلال كلام العلماء سنعرف لماذا حرف النساخ الكتاب المقدس ...وسنقدم بإذن الله جواباً تفصيلياً على هذا السؤال ...من خلال كلام علماء المسيحية .... وسنترك المخطوطات تتكلم

                        يُتبع



                        [line]-[/line]

                        1- مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية - صفحة 19 -20

                        2- misq Jesus pg 91-92

                        3- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland - pg 282

                        4- The Text of the New Testament

                        5- misq jesus

                        6- نفس المرجع




                        تعليق


                        • #13


                          [ 1- تحريف النص لأعتبارات مذهبية ]


                          نقلنا عن العلامة أوريجانوس ان أحد عوامل التى تسببت فى تحريف المخطوطات هى ...(1)

                          النسخ التى كان يتلفها الهراطقة عمداً ببث أفكارهم فيها أثناء النساخة

                          فى الحقيقة ان دور الهراطقة فى تحريف الكتاب المقدس ليس بالهين ....فقد كان لهم دور مزودج فى عملية التحريف .....فمنهم من قام بتحريف النصوص حتى يضع داخل النص عقيدته الخاصة ....

                          وبالطبع هذا ليس كلامى .... هذا كلام كبار اباء الكنيسة القدامى ......

                          يقول العلامة بروس متزجر ... (2)

                          من الصعب تقدير عدد التغييرات المتعمدة التى حدثت فى النص بسبب الأختلافات المذهبية .... اريناؤس وكلمندس السكندرى وترتليان ويوسابيوس القيصرى والكثير من اباء الكنيسة ...اتهموا الهراطقة بتحريف المخطوطات من أجل تدعيم وجهة نظرهم الخاصة .

                          فى منتصف القرن الثانى ...قام ماركيون بحذف أجزاء من نسخه لإنجيل لوقا
                          وقام تاتيان بمذج الأناجيل والتى احتوت تغييرات نصية كثيرة ...وحتى بين المسيحيين الأرثوذكس ...فكل طائفة غالبا ما كانت تتهم الأخرى بتبديل النصوص فى المخطوطات













                          ويقول بارت ايرمان ... (3)

                          كان يتم التبديل فى نصوص العهد الجديد .. لأسباب لاهوتية ... فكان الناسخ يريد ان تقول النصوص ما يقولة .... واحيانا كان هذا بسبب الخلافات اللاهوتية ...!!!







                          ويقول العالم كيث إليوت (4)

                          سوف نمر على بعض الحالات ..التى تحتوى على نصوص لاهوتية حساسة ...يبدو فيها ان النص تم قصه عمداً ..من أجل اجتناب كلمة أو عبارة ربما تسبب اشمئزاز القراء القدامى ..!!








                          ونقرأ فى الترجمة اليسوعية - صفحة 59 ..وتحت عنوان " تشوية النصوص "

                          أن هناك نساخ قاموا بإدخال تصحيحات لاهوتية ..!! على تحسين بعض التعابير التى كانت لهم مُعرضة لتفسير عقائدى خطير




                          قام نساخ مسيحيين ... بالرد على الهراطقة بنفس الأسلوب ايضا ...وحرفوا فى المخطوطات من أجل الدفاع عن المسيح والعقيدة المسيحية والرد على الهراطقة ....


                          يقول ايرمان (5)

                          Sometimes scribes changed their text for more patently theological reasons, to make sure that the text could not be used by "heretics"or to ensure that it said what it was already supposed (by the scribes) to mean.


                          في بعض الأحيان قام النسّاخ بتغيير النص الموجود بين أيديهم لأسباب لاهوتية واضحة وذلك حتَّى يتأكدوا من أن النص لن يُسْتَخْدَمَ من قِبَل "المهرطقين"، أو لكي يتأكدوا من أنها تقول ما يفترِضُ (النسَّاخ )أنها تعنيه بالفعل.


                          بل ووصل الأمر الى ان بعض النساخ فعل كما يفعل الهراطقة ..وقام بتحريف النص من أجل أن يجعلوها موافقة لأعتقادهم ....!!


                          يقول بارت ايرمان ..متهماً الأرثوذكس بتحريف الكتاب المُقدس (6)

                          فالنساخ الذين كانوا مؤمنين بالتقليد الأرثوذكسي كثيرا ما قاموا بتحريف النصوص ، أحيانا بهدف التخلص من احتمال أن " يسئ استخدامها " المسيحيون لتأكيد العقائد الهرطوقية وأحيانا ليجعلوها أكثر موافقة للعقائد التي يتبنّاها مسيحيو طائفتهم





                          والحقيقة ان الصراع بين الهراطقة والآرثوذكس فى هذا الشأن كبير جداا ...وكُتب فيه مؤلفات (7) ...فالنزاع كما رأينا لم يكن فكرياً فقط ....بل وصل الى المخطوطات ايضا فحتى يدعم الهراطقة عقائدهم قاموا بوضعها داخل المخطوطات ...وهكذا فعل الأرثوذكس فى الرد عليهم ......ولن نستطيع بالطبع ان نسرد جميع الأمثلة فى هذا الموضع ...ولكننا سنأخذ بعض الأمثلة التى توضح للقارئ كيفية الصراع بين
                          الأرثوذكس والهراطقة .


                          الأرثوذكس والأبيونيين

                          الأبيونية فرقة يهودية دخلت المسيحية ..ولكنهم لم يؤمنوا بلاهوت المسيح ..ولم يعترفوا بوجوده الالهى قبل التجسد ..وأنكروا ميلاده العذراوى










                          اذاً وكما نرى لم يؤمن الأبيونيين بأى وجود للمسيح قبل ولادته من مريم العذراء

                          فهل أثر هذا الأعتقاد على مخطوطات الكتاب المُقدس ؟؟؟

                          نعم رأينا هذا الأعتقاد فى أعداد فى الكتاب المقدس


                          نذهب الى إنجيل لوقا

                          3: 22 و نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة و كان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت

                          هذا العدد يبدو طبيعى نوعاً ....ولكن هناك قراءة أخرى لهذا العدد فى المخطوطة البيزية .....


                          العدد فى المخطوطة البيزية هو

                          3: 22 و نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة و كان صوت من السماء قائلا انت ابني أنا اليوم ولدتك


                          هل لاحظتم الأختلاف ؟؟؟

                          قائلا انت ابني الحبيب بك سررت >>>>> قائلا انت ابني أنا اليوم ولدتك

                          والسؤال هنا ما هى القراءة الصحيحة .....ولماذا تم تغيير القراءة اصلا ؟؟؟

                          يجيب علينا العلامة بارت ايرمان ويقول ان النص الأصلى هو ..انت ابني أنا اليوم ولدتك ...وتم تغيير هذا النص بواسطة النساخ المسيحيين لأنه يؤيد عقيدة الأبيونيين ان المسيح لم يولد منذ الأزل ( أنا اليوم ولدتك ) ..الى (ابني الحبيب بك سررت )

                          يقول ايرمان (8)

                          القضية الأولى التي ينبغي حلها هي : أيُّ هذين الشكلين من النص هو الشكل الأصلي وأيُّهما التحريف ؟ الغالبية الساحقة من المخطوطات اليونانية تدعم القراءة الأولى "أنت ابني الحبيب الذي به سررت"؛ وهكذا ربما تغوي هذه الحقيقة المرء لكي ينظر إلى القراءة الأخرى باعتبارها تحريفًا . المشكلة في هذه الحالة هو أن هذا العدد اقتبسه كثير من آباء الكنيسة الأوَّلون في وقت لم تكن فيه معظم مخطوطاتنا قد كتبت بعد . فالنص يتمُّ اقتباسه في القرنين الثاني والثالث في كل مكان من روما إلى الإسكندرية ومن شمال أفريقيا وفلسطين إلى بلاد الغال (فرنسا)وأسبانيا. وفي كل الحالات تقريبًا ، كان الشكل الثاني من النص هو الذي يقتبس ( "أنا اليوم ولدتُك ").
                          أضف إلى ذلك أن هذا هو شكل النص الذي لا يشبه كثيرًا ما هو موجود في الفقرة الموازية في مرقس. يحاول النساخ بصورة نمطيّة ،كما رأينا ،أن يوفِّقوا بين النصوص بدلا من أن يتركوها متنافرة . لذا فشكل النص الذي يختلف عن مرقس هو الذي من المحتمل أكثر أن يكون النص الأصليَّ في لوقا. هذه الافتراضات ترجح أن القراءة الأقل ورودا في المخطوطات ـ" أنا اليوم ولدتُك" ـ هي بالفعل القراءة الأصلية وأنها تعرضت للتحريف عبر نسَّاخٍ خشوا من صداها التبنَّويّ


                          اما العلامة بروس متزجر فلم يحسم الموقف ولكنه رجح قراءة (بك سررت )

                          وقال ان القراءة الأخرى (اليوم ولدتك ) أخذها النساخ من المزامير (9)

                          2: 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك



                          لنرى المخطوطة البيزية والتى تقرأ ( انت ابني أنا اليوم ولدتك ) ... أسفل المخطوطة الفاتيكانية والتى تقرأ (قائلا انت ابني الحبيب بك سررت ) ...لنرى موضع التحريف



                          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




                          والسؤال ما هى القراءة الصحيحة ؟؟؟؟ لا يهمنا ما هى القراءة الصحيحة ... الشاهد أننا لدينا تحريف فى المخطوطات سواء كانت القراءة (أنا اليوم ولداك ) أو (بل سررت)


                          مثال أخر

                          رأينا كما قال لنا الأنبا غريغوريوس ان الأبيونيين لا يؤمنون بالميلاد المعجزى للسيد المسيح ...وكانوا يؤمنون أنه ولد كسائر البشر وكان أبوه يوسف النجار


                          فهل رأينا اثار هذا المعتقد فى المخطوطات ؟؟؟

                          نعم رأينا هذا المعتقد فى المخطوطات

                          لوقا (ترجمة الفانديك )

                          2: 43 و بعدما اكملوا الايام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في اورشليم و يوسف و امه لم يعلما

                          لوقا (الترجمة المشتركة )

                          2-43 وبعدما انقضت أيام العيد وأخذوا طريق العودة، بقـي الصبـي يسوع في أورشليم، ووالداه لا يعلمان

                          لاحظنا ان ترجمة الفانديك والتى تعتمد على المخطوطات الحديثة فيها (يوسف وأمه ).... أما الترجمة المشتركة والتى تعتمد على أقدم المخطوطات فيها (ووالداه)

                          واضح للجميع ان لفظ أبواه أو والداه ... يؤيد بقوة معتقد الأبيونيين ان المسيح كان له اب وأم مثل سائر البشر ....فماذا كان رد فعل النساخ المسيحيين ؟؟؟

                          يرد علينا العلامة متزجر ويقول (10)

                          فى الأصحاح الثانى لإنجيل لوقا هناك أشارت عديدة ليوسف ومريم ...وبلا شك ظهر لبعض الأشخاص فى الكنيسة الأولى ضرورة اعادة صياغة هذا النص ....لكى يحافظ على الميلاد العذراوى للمسيح
                          فى العدد 41 وايضا 43 ....تم تبديل النص فى بعض المخطوطات من أبواه الى يوسف ومريم ..وفى العدد 33 فى مخطوطات معينة تم تبديلها الى يوسف ...أو تم حذفها بالجملة كما حدث فى العدد 48






                          ويقول بارت ايرمان (11)

                          تغييراتٌ أخرى مضادة للآراء التبنويّة وقعت في المخطوطات التي تؤرِّخُ لحياة يسوع المبكرة في إنجيل لوقا. ففي موضعٍ واحدٍ يقال لنا أن يوسف ومريم اصطحبا يسوع إلى الهيكل وباركه رجل الله سمعان ، " وَكَانَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا قِيلَ فِيهِ " (لوقا 2 : 33 ). أبوه ؟!! كيف يجرؤ النص أن يدعو يوسفَ أبًا ليسوع لو كان يسوع قد وُلِد من عذراء ؟ ليس من الغريب إذن أن يغيِّر عددٌ كبيرٌ من النُسّاخ النصَّ لكي يزيلوا الإشكالية المحتملة وذلك عبر قولهم " وَكَانَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ ..." فالآن لا يسع مسيحيًّا تبنّويًّا أن يستغلَّ هذا النصَّ لكي يدعم الزعم القائل أن يوسفَ كان والدَ الطفل .
                          ظاهرة مشابهة حدثت بعد عددٍ قليلٍ من الأعداد في قصة يسوع ذي الاثنى عشر ربيعًا في الهيكل . للقصة خطٌّ مألوف: يوسف ومريم ويسوع يحضرون احتفالا في أورشليم لكن بعد ذلك عندما يتوجه باقي العائلة إلى بيتهم مع القافلة يتخلَّف يسوع بغير علمهم . كما يقول النص ،" أبواه لم يكونا يعلمان عن ذلك ." لكن كيف للنص أن يتحدَّث عن أبويه في الوقت الذي لم يكن يوسف أبًا ليسوع في الحقيقة ؟ عددٌ من الشواهد النصَّية "تصحّحُ" المشكلة عبر جعلها النص يُقرأ كالتالي،" وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا". مثالٌ آخرُ نستقيه من بعض الأعداد التالية، فبعد أن عادوا إلى أورشليم للبحث عن يسوع في كلِّ مكانٍ، تجده مريم بعد ثلاثة أيام في الهيكل. فإذا بها توبخه قائلة :" أنا وأبوك كنَّا نبحث عنك!" ومرة أخرى،قام بعض النسّاخ بحل المشكلة - هذه المرة عبر تحريف النص ببساطة لكي يُقرأ :"كنا نبحث عنك




                          لنرى كيف تغير النص فى المخطوطة الفاتيكانية من (أبواه ) ... الى يوسف وأمه فى المخطوطة السكندرية





                          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



                          يُتبع ...


                          [line]-[/line]

                          1- الكتاب المقدس ..مخطوطاته الاصلية

                          2- The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration - Pg 265

                          3- misquoting jesus - pg 151

                          4- Manuscripts and the text of the New Testament - By James Keith Elliott, Ian Moir- pg 39

                          5- misquoting jesus - pg 95-96

                          6 - misquoting jesus - pg 95-96

                          7- The.Orthodox.Corruption.of.Scripture.-.B.D.Ehrman

                          8- misquoting jesus - pg 159

                          9- Texual Commentary

                          10 - The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration - Pg 267

                          11- misquoting jesus - pg 158

                          تعليق


                          • #14


                            [الأرثوذكس و الدوسيتيين ]

                            من هم الدوسيتيين ؟؟


                            هذه الهرطقة أنكرت التجسد. وكلمة دوسيتيين جاءت من اللفظ اليونانى "دوكين" أي "يظهر" فهم في رأيهم أن المسيح ظهر في صورة جسد، لكنه لم يتجسد، أي هو كان خيالاً لا حقيقة، وبالتالى فهو لم يتألم حقيقة



                            وكما نرى النقطة الهامة فى أعتقاد الدوسيتيين ...أنهم لم يعتقدوا ان المسيح كان له جسد حقيقى ...ولكنه كان خيالا .. وبتالى لم يتألم فى الحقيقة ولم يجوع .... الخ

                            فهل ظهر هذا المعتقد على مخطوطات الكتاب المُقدس ؟؟؟

                            نــــــعم وفى مواضع عدة ...

                            يقول ايرمان (1)

                            الصراع حول العقائد الظهورية المتعلقة بالمسيح كان له تأثيرٌ على النسَّاخ الذين كانوا يقومون بنسخ الكتب التي أصبحت في النهاية هي العهد الجديد


                            لنأخذ بعض الأمثلة

                            لوقا (فاندايك)

                            22: 43 و ظهر له ملاك من السماء يقويه

                            22: 44 و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض


                            نلاحظ وبشدة ان العدد 43 و 44 يدمران عقيدة الدوسيتيين ...حيث يظهران يسوع شخص يحتاج لتقوية ...وكان عرقه كقطرات الدم

                            ولكن هناك مخطوطات قديمة لا تحتوى على العددين 43 و44 ..كالفاتيكانية والبردية 75 ...وفى نفس الوقت تم أقتباسهم بواسطة اباء الكنيسة القدامى مثل جوستينوس الشهيد (2) .... فماذا تفسير هذا الأمر ؟؟؟

                            هل العددين تم أضافتهم للمخطوطات أم تم حذفهم من المخطوطات ؟؟؟



                            يُجيب علينا ايرمان ويقول (3)

                            جوستينوس وأضرابه من مسيحيي ماقبل الأرثوذكسية فهموا أن هذه الأعداد أظهرت في شكل نابض بالحياة أن يسوع لم "يظهر" فحسب أنه إنسان : بل لقد كان بالفعل إنسانًا في كل شئ . يبدو من المحتمل،إذن،وحيث أن هذه الأعداد ،كما رأينا،لم تكن جزءا أصليًّا في إنجيل لوقا، أنَّها أضيفت لأغراض مضادة للدوسيطيين(الظهوريين) لأنها ترسم صورة واضحة تمامًا لبشرية يسوع الحقيقية.
                            من وجهة نظر مسيحيي ما قبل الأرثوذكسيّة ، كان من الأهمية بمكان تأكيد المسيح كان إنسانًا حقيقيًّا من لحمٍ ودمٍ لأنَّ لحمه المذبوح و دمه المسفوك هما تحديدًا الذان جلبا لنا الخلاص - ليس في الظاهر وإنَّما في الحقيقة .


                            وهنا يجيب علينا ايرمان .. ان العددين لم يكونا من إنجيل لوقا ...ولكن تم أضافتهم لإنجيل لوقا ...للرد على الدوسيتيين

                            اما بروس متزجر قال (4)

                            Their presence in many manuscripts, some ancient, as well as their citation by Justin, Irenaeus, Hippolytus, Eusebius, and many other Fathers, is proof of the antiquity of the account. On grounds of transcriptional probability it is less likely that the verses were deleted in several different areas of the church by those who felt that the account of Jesus being overwhelmed with human weakness was incompatible with his sharing the divine omnipotence of the Father, than that they were added from an early source, oral or written, of extra-canonical traditions concerning the life and passion of Jesus. Nevertheless, while acknowledging that the passage is a later addition to the text, in view of its evident antiquity and its importance in the textual tradition, a majority of the Committee decided to retain the words in the text but to enclose them within double square brackets.


                            الترجمة بتصرف

                            وجود النص فى مجموعة من المخطوطات القديمة واستشهاد الاباء جوستين وايريناوس وهيبولتس ويوسابيوس وعدد اخر من الاباء القدامي دليل علي أقدمية النص ....
                            يمكن ان تكون حذفته بعض الكنائس لانه يدل علي ضعف المسيح حيث يتعارض مع اشتراك المسيح فى القدرة الالهية مع الاب ....
                            أو تم أضافته من مصدر شفهى او مكتوب من الكتب غير القانونية التي تحكي قصة الام المسيح
                            ورغم أننا نعرف ان الفقرة اضافة لاحقة للنص فانه بالنظر الي كونها قديمة ومهمة في التراث الكتابي فأغلبية اللجنة قرررت الأحتفاظ بالأعداد ولكن يتك وضعها بين أقواس


                            اما بروس تيرى فقد أشار الى رأى لجنة النقد النصى والتى وضعت العددين بين أقواس مما يدل أنها تشك فى أصالة العددين ...وسرد رأى متزجر أنه ربما تم حذف العددين لعدم قبول ذلك على شخصية يسوع من قبل النساخ ..وبتالى ربنا يكون العدد الأصيل وتم حذفه (5)


                            وقد رجح ايضا جورج كاسبر الرأى القائل بوضع الأعداد بين أقواس (6)



                            لنرى المخطوطة الفاتيكانية المحذوف منها العددين بجانب المخطوطة السينائية بشكلها الحالى لنرى موضع التحريف


                            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



                            والسؤال الان هل العددان أصليان ؟؟ أم تم أضافتهم ؟؟؟ ... لا يهمنا كثيراً فالعلماء مختلفين كما نرى ..الشاهد ان هناك مخطوطات بها الأعداد وهناك مخطوطات محذوف منها الأعداد ... وبتالى لدينا الان اما تحريف بالنقص أو تحريف بالزيادة


                            مثال أخر

                            لوقا

                            22: 19 و اخذ خبزا و شكر و كسر و اعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم اصنعوا هذا لذكري

                            22: 20 و كذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم


                            الجزء الملون بالأحمر فى نهاية العدد 19 والعدد 20 .. محذوفة من المخطوطة البيزية .....فياترى هل المخطوطة البيزية هى الصحيحة والعبارة مضافة لباقى المخطوطات أم العكس ؟؟؟

                            من الواضح ان هذة الجملة تمحى تماما ًمعتقد الدوسيتيين ...ولذلك رجع بارت ايرمان أن هذة العبارة مضافة من النساخ المسيحيين ...لتدمير معتقد الدوسيتيين


                            يقول ايرمان ...

                            يبدو أن تلك الأعداد أضيفت للتأكيد على جسد المسيح الحقيقيِّ ودمه الذان ضحى بهما حقيقةً من أجل الآخرين. من المحتمل أن لا يكون هذا التأكيد وجهة نظر تخصُّ لوقا، لكنَّ مصدره بالتأكيد كان نسَّاخ ماقبل الأرثوذكسية الذين حرَّفوا نصوص لوقا التي بين أيديهم لكي يجابهوا عقائد الظهوريين المتعلقة بطبيعة المسيح مثل عقيدة مرقيون




                            لنـــــرى المخطوطة البيزية محذوف منها النص ...بالمقارنة مع المخطوطة السينائية


                            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



                            مثال أخر

                            لوقا

                            24: 51 و فيما هو يباركهم انفرد عنهم و اصعد الى السماء

                            بالطبع جملة اصعد الى السماء ...تدمر عقيدة الدوسيتيين لأنها تدل ان للمسيح جسد حقيقى ...ولكن هذة الجملة غير موجودة فى المخطوطة البيزية ومحذوفة ...!!

                            فهل حذفها الدوسيتيين من المخطوطة البيزية ...حتى يؤكدوا معتقدهم ؟؟

                            أم أضافها المسيحيين حتى يؤكدوا بطلان عقيدة الدوسيتيين ؟؟؟

                            يرى بارت ايرمان ان هذة العبارة مضافة من المسيحيين لبيان بطلال عقيدة لدوسيتيين

                            يقول ايرمان (7)

                            نحن نعلم أن مسيحيي ماقبل الأرثوذكسيّة أرادوا أن يؤكدوا على الطبيعة المادية الحقيقية لمغادرة يسوع للأرض:لقد غادر يسوع بشكل ماديٍّ وسيعود ثانية بصورة ماديَّة ليأتي معه بالخلاص الماديِّ.وعلى هذا النحو قاموا بمجادلة الظهوريين الذين تمسكوا بأن هذا كله كان ظهورًا . من المحتمل أن ناسخًا كان مشتركًا في هذه المناظرات قام بتنقيح نصِّه لكي يؤكِّد على هذه القضيَّة


                            اما متزجر فيرى العكس ويقول (8)

                            بعدما أوضح ان الراجح هو أن العبارة أصلية ولكن تم حذفها من المخطوطات

                            Finally, (5) the omission of the clause in a few witnesses can be accounted for either (a) through accidental scribal oversight occasioned by homoeoarcton (καια … καια …) or (b) by deliberate excision, either (i) in order to relieve the apparent contradiction between this account (which seemingly places the ascension late Easter night) and the account in Ac 1.3–11 (which dates the ascension forty days after Easter), or (ii) in order to introduce a subtle theological differentiation between the Gospel and the Acts

                            حذف هذه الجملة فى بعض الشواهد القليله يمكن تفسيره كالاتى

                            اما نتيجة خطأ نسخى عادى بسبب تشابه بعض الكلمات

                            أو أنه حذف معتمد :-

                            لتخفيف التناقض بين هذة الجملة (الصعود فى آواخر ليلة عيد الفصح ) وبين التناقض الموجود فى سفر أعمال الرسل (3-11) -1 ...(صعود المسيح بعد 40 يوم من عيد الفصح )

                            أو ... لأدخال تمييز لاهوتى بين سفر الأعمال وبين إنجيل لوقا


                            لنرى المخطوطة البيزية أعلى المخطوطة الفاتيكانية لنرى موضع التحريف



                            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]

                            ولو نلاحظ بالطبع ان كل الأمثلة تقريبا تقع فى إنجيا لوقا ...هذا بسببب ان هذة الطائفة لم تكن تؤمن الإ بإنجيل لوقا فقط



                            [الأرثوذكس والغنوصيين ]

                            من هم الغنوصيين ؟؟

                            مُلخص معتقد هذة الفرقة انها كانت تؤمن أن الكون يوجد فية الهين .. اله للشر واخر للخير

                            وكانت تقسم المسيح الى يسوع الإنسان ( الذي كان إنسانًا كاملا) و المسيح الإله (الذي كان إلهًا كاملا) (9)


                            مثال لحدوث تحريف للرد على الغنوصيين

                            استعان الغنوصيين للتأكيد على عقيتدهم بنص من إنجيل مرقس

                            15: 34 و في الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني

                            يقول ايرمان (10)

                            لدينا من الأدلة القوية ما يجعلنا نفترض أن بعض الغنوصيين أخذوا هذه الجملة الأخيرة التي قالها يسوع على معناها الحرفيِّ لكي يثبتوا أن هذه اللحظة هي التي انفصل فيها المسيح ذو الطبيعة الإلهية عن يسوع (حيث أن اللاهوت لا يمكن أن يذوق الفناء والموت ). الدليل يأتي من الوثائق الغنوصية التي تعتقد في أهمية هذه اللحظة من حياة يسوع .

                            لذلك ،على سبيل المثال ، يقتبس إنجيل بطرس غير القانوني (apocryphal) ،الذي راودت البعضَ الشكوكُ في احتوائه على عقائد انقسامية بخصوص طبيعة المسيح ،هذه الكلمات بطريقة مغايرة نوعًا ما فيقول :" قوتي،قوتي،لقد غادرتني!" الأمر الأشد وقعًا هو أن النص الغنوصي المعروف باسم إنجيل فيليب ذكر النص ثمَّ أُعطاه تفسيرا انقساميًّا :"إلهي ، إلهي ، لماذا أيها السيد (Lord) تركتني ؟" ولأنَّه قال هذه الكلمات على الصليب فلابد أنَّه في هذه اللحظة ذاتها قد انقسم


                            فما هو رد فعل المسيحيين الأرثوذكس تجاة هذا العدد ؟؟؟

                            بكل بساطة غيره أحدهم فى المخطوطة البيزية من الهي الهي لماذا تركتني الى الهي الهي لماذا تسخر منى ...!!


                            لماذا ؟؟؟؟

                            يرد علينا ايرمان ويقول

                            لماذا إذن حرَّف النُسَّاخ هذا النص... إذا سلَّمنا بمدى فائدتها لمن يدافعون عن العقائد التي تخصُّ طبيعة المسيح وذلك من وجهة نظر الإنقساميين ،فحينها سيظلُّ هناك سؤالٌ صغيرٌ عن سبب ذلك. لقد كان كُتَّابُ عصر ما قبل الأرثوذكسية معنيِّين بأن لا يستخدمَ خصومُهم الغنوصيُّون النص ضدهم فقاموا بإحداث تغيير هامٍّ ومتناغمٍ مع السياق الذي عاشوا في ظله....وذلك لكي يقال من الآن فصاعدًا عن الله إنه سخر من يسوع بدلا من أن يقالَ عنه إنَّه تركه.



                            اذاً بسبب استشهاد الغنوصيين بهذا العدد .... حرف نساخ المخطوطة البيزية المخوطة البيزية .... وبدلوا النص الى ....لماذا تسخر منى ..!!!!


                            لنرى المخطوطة الفاتيكانية ...فوق المخطوطة البيزية ....التى حدث فيها التحريف ... لنرى موضع التحريف



                            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]

                            والحقيقة الكلام فى هذا الشأن يطول وكُتب فيه مؤلفات كما قولنا ولكن نختم بجملة بارت ايرمان ونقول

                            كانت النزاعات اللاهوتية التي اندلعت في القرنين الثاني والثالث من بين أسباب هذه التحريفات لأنَّ النسَّاخَ أحيانًا عدَّلوا نصوصهم في ضوء العقائد التي اعتنقها التبنيُّون والظهوريُّون والانقساميون فيما يتعلق بالمسيح وطبيعته،




                            يُتبع


                            [line]-[/line]


                            1- Misquoting Jesus - pg 164

                            2- textual commentary - bruce metzger

                            3- Misquoting Jesus - pg 165

                            4- textual commentary - bruce metzger

                            5- A Student's Guide to New Testament Textual Variants

                            6- Canon and Text of the New Testament - By Gregory Caspar - pg 518

                            7- Misquoting Jesus - pg 169- 170

                            8- textual commentary - bruce metzger

                            9- Misquoting Jesus - pg 170

                            انظر ايضا تاريخ الفكر المسيحى - دكتور حنا خضرى - الجزء الأول صفحة 396 - 400

                            10 - Misquoting Jesus - pg 172- 173

                            تعليق


                            • #15


                              [ 2- [ الدفاع عن يسوع ( اللاهوت الدفاعى ) ]

                              ثانى سبب جعل النساخ يغيرون فى النص هو الدفاع عن يسوع ......فكان الناسخ عندما يرى ان هناك جملة أو لفظ من المتوقع أنها تُستخدم ضد يسوع من الوثنيين ..كان بكل بساطة اما يبدل هذة الجملة أو يحذفها بالكامل


                              مثال

                              يوحنا ....

                              7: 8 اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد

                              7: 9 قال لهم هذا و مكث في الجليل

                              7: 10 و لما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء


                              وهنا نلاحظ ان يسوع قال انه مش هيصعد للعيد.... انا لست اصعد بعد الى هذا العيد

                              وفاجأة و بدون مقدمات .. فى العدد ال بعده صعد للعيد ... حينئذ صعد هو ايضا

                              مشكلة فعلا .... يسوع قال انه مش هيصعد وبعدين صعد ...!!

                              ولكن مهلا ... فى كلمة قالها يسوع ممكن تحل المشكلة دى .. وهى كلمة بعد .. ربما يكون قصد يسوع انه لن يصعد فى الوقت الحالى فقط ....

                              نعم هذا ما وجدناه فى كل التفاسير المسيحية تقريبا .....

                              نذهب مثلا الى تفسير انطونيوس فكرى

                              لم يرد المسيح أن يصعد معهم لأن هدفهم أن يظهر المسيح في مجده ويعلن عن ملكه. والمسيح يقول لإخوته إصعدوا أنتم لتحتفلوا بالعيد كما تريدوا أنا لا أصعد بعد= أي أنا لا أصعد الآن معكم فهو صعد بعدهم لكن لا ليُعَيِّدْ مثلهم أو ليظهر نفسه كما يريدوا بل صعد في الخفاء فهو لا يستعرض قوته ولا يريد إثارة اليهود فوقت الصليب لم يأتي بعد ولاحظ دقة المسيح فهو لم يقل أنا لن أصعد بل أنا لا أصعد بعد= أي لن أصعد الآن



                              ويرى الاب متى المسكين فى تفسيرة .. ان كلمة بعد التى قالها يسوع .. توضح ان قصد يسوع هو ... انه لن يصعد الان لا تنفى عدم صعودة مطلقا .. ....





                              ويؤكد الدكتور ابراهيم سعيد .. ان كلمة بعد التى اردفها المسيح بعد اصعد .. تؤكد عدم نفيه المطلق للذهاب الى العيد .. ولكن تدل ان وقت الذهاب لم يكن قد حان بعد









                              اذا اصبح الان .. من الواضح للجميع ... ان كلمة بعد التى قالها يسوع ... انقذته من الكذب ... وانه لم يكن يقصد عدم الذهاب المطلق للعيد .. ولكن الوقت لم يكن قد حان بعد

                              لحد هنا كويس اوى ...... ولكن ربما يختلف الأمر قليلا .. عندما نفتح اى ترجمة عربية حديثة .... نفتح مثلا كدة نسخة الاباء اليسوعيين ....






                              نعم تغير الأمر كثيرا ... فكلمة بعد التى حمت يسوع من الكذب فى ترجمة الفاندايك غير موجودة فى الترجمة اليسوعية ... وعلى هذا الأساس يسوع كذاب بحسب الترجمة اليسوعية ...


                              خلينا بقى نجيب الموضوع من الأول كدة ... ونرجع للأصل اليونانى.... ونشوف هل كذب يسوع أم لم يكذب بحسب المخطوطات وكلام العلماء .....؟؟


                              ناخد النص اليونانى المستلم ..

                              (GNT) ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν ταύτην· ἐγὼ οπω ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, τι ὁ καιρὸς ὁ ἐμὸς οπω πεπλήρωται.


                              (KJV) Go ye up unto this feast: I go not up yet unto this feast; for my time is not yet full come.

                              فاندايك

                              7: 8 اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد

                              οπω ( أوبو )


                              دى الكلمة الموجودة فى النسخ المستلمة ... ونسخة ويستكوت النقدية ....

                              نشوف معنى الكلمة فى القواميس

                              قاموس thayer
                              οπω
                              oupo?

                              not yet


                              قاموس strong

                              οπω
                              oupo?
                              oo'-po
                              not yet: - hitherto not, (no . . .) as yet, not yet.

                              οπω (أوبو ) ...........................not yet...................................ليس بعد


                              وكلمة οπω (أوبو ) ... هى الكلمة ال بنى عليها المفسرين كلامهم ....وان يسوع مش كذاب ..... وعلى هذا الاساس فهذة الكلمة هى التى تنجى يسوع من الكذب
                              على حسب كلام مفسرين الكتاب المُقدس ......وهذة هى الكلمة الموجودة فى النصوص المستلمة .. التى تُرجم منها نسخة الملك جيمس وترجمة الفاندايك



                              ناخد نص كدة من النصوص النقدية ....نص تشيندروف مثلا ....وترجمات معتمدة على النص النقدى ....


                              Tischendorf

                              μες νάβητε ες τν ορτήν• γ οκ ναβαίνω ες τν ορτν ταύτην, τι μς καιρς οπω πεπλήρωται.


                              American Standard Version

                              7:8 Go ye up unto the feast: I go not up unto this feast; because my time is not yet fulfilled.

                              الترجمة الكاثوليكية

                              يو-7-8.. إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يحن بعد


                              οκ ( أوك )



                              دى الكلمة الموجودة فى النسخ النقدية ...وكل الترجمات الانجليزية والعربية الحديثة

                              نشوف معنى الكلمة فى القواميس


                              Thayer

                              οκ
                              ou

                              no, not; in direct questions expecting an affirmative answer

                              strong

                              οὐ
                              ou
                              oo
                              Also οὐκ ouk ook used before a vowel and οὐχ ouch ookh before an aspirate.
                              A primary word; the absolutely negative (compare G3361) adverb; no or not: - +


                              οκ (أوك ) .............................not ...................................ليس

                              وعلى هذا الأساس فكلمة ..οκ ( اوك ) ...تعنى لا او ليس ..ونطق يسوع لهذة الكلمة ....يجعل يسوع كذاب ...لاننا كما رأينا فى التفاسير المسيحية .. ان كلمة بعد التى قالها يسوع هى التى انقذتة من الكذب ... وبدونها سيكون موقف يسوع غاية فى الصعوبة ......!!!



                              نرجع كدة لبعض مخطوطات العهد الجديد .. ونشوف هل الكلمة الصحيحة هى..... οπω (أوبو ) .... أم ....οκ ( اوك ) ......


                              نروح للبردية 66 ..هى الأقدم تقريبا .. حوالى 200 م




                              οπω (أوبو ).............وهنا نجد ان البردية 66 ... لا تكذب يسوع .....


                              نروح مثلا للمخطوطة السينائية .. وهى الاعظم للعهد الجديد - حوالى 350 م



                              οκ ( اوك ).............وهنا نجد ان المخطوطة السينائية ....تكذب يسوع .....


                              نروح للمخطوطة الفاتيكانية ....أواخر القرن الرابع



                              οπω (أوبو ).............وهنا نجد المخطوطة الفاتيكانية ... لا تكذب يسوع .....



                              مخطوطة بيزا ... القرن الخامس



                              οκ ( اوك ).............وهنا نجد ان مخطوطة بيزا ....تكذب يسوع .....


                              واضح للجميع ان التحريف هنا مقصود ... كما سيبين لنا علماء المسيحية بالطبع ..... !

                              وقبل ان نعرف من العلماء......ما هى القراءة الصحيحة ؟؟ ... ولماذا حرف النساخ القراءة الصحيحة الى قراءة اخرى ؟؟؟


                              دعونا ننظر الى كتاب المقدس .. نفسة ..... فهناك قاعدة رائعة ...من قواعد النقد النصى ..تقول ان القراءة التى تُفسر وجود القراءات الأخرى هى القراءة الصحيحة ..


                              يذكر لنا هذة القاعدة .... K(1)........Komoszewski ..







                              ويذكرها ايضا .. (2) Benno Przybylski






                              ويذكرها ايضا ..بروس متزجر (3) ... ويذكرها ايضا ( Ignacio Carbajosa (4

                              ويذكرها ايضا ......(Philip Johnston (5


                              بمعنى عامى ... القراءة ال ممكن متعجبش الناسخ ...وشايف انها بتضر بالعقيدة او بأى شئ يمس الدين ..... هى دى القراءة الصحيحة .....


                              أعتقد الأمر .. بدأ يوضح للجميع ... فحسب كلام علماء كتاب المقدس كما سنرى ... ان القراءة الأصلية ... هى ..οκ ( أوك ) .....وهذة القراءة تكذب يسوع 100 % ... وبتالى كان الحل الوحيد لدى نساخ الكتاب المُقدس .. هو تغييرهذة القراءة ... الى οπω ( أوبو ) ...... وبتالى ننقذ يسوع من الكذب ولا حول ولا قوة الا بالله ....!!!!



                              خلينا بقى نشوف كلام العلماء ... ونشوف اية ال حصل بالظبط .....

                              يقول العالم الكبير بروس متزجر - وبارت اريمان (6) ....

                              ان التناقض بين العددين .. والذى يجعل يسوع كذاب ...استغلة أحد الوثنيين .. والذى يدعى بورفرى .... هاجم بة النصارى ... مما أجبر النساخ على تغيير القراءة من οκ ( أوك ) .... الى οπω ( أوبو )...







                              ويقول بروس متزوجر ايضا .... (7)

                              ان قراءة οπω ( أوبو ) ( التى تكذب يسوع ) ... دخلت فى وقت مُبكر جداا ... فى البردية 66 و 75 ....لكى تخفف من التناقض بين العدد الثامن والعاشر ...





                              ويسير على دربهم ايضا ... Abdus Sattar ... ويؤكد نفس الكلام ان اتهام الوثنى ليسوع هو سبب تغيير النساخ للقراءة (8)






                              ويؤكد هذا ايضا المُفسر الكبير ادم كلارك (9)... ويقول ان بورفرى اتهم يسوع بالكذب ... ولكن يسوع لم يقول لن اصعد فقط ... بل قال لن اصعد بعد ...اى لن اصعد فى الان



                              Porphyry accuses our blessed Lord of falsehood, because he said here, I will not go to this feast, and yet afterwards he went; and some interpreters have made more ado than was necessary, in order to reconcile this seeming contradiction. To me the whole seems very simple and plain. Our Lord did not say, I will not go to this feast; but merely, I go not yet, ουπω, or am not going, i.e. at presen


                              ( وبالطبع كما رأينا سالفا ان الكلمة ال مسك فيها ادم كلارك لم يقولها يسوع اصلا ...وعلى هذا الاساس .. فبدون هذة الكلمة .. يكون يسوع كذاب ... )


                              اما ..... Gregory Caspar ... فكان واضح جداا ... وقال ان هناك تغييرات تحدث لسبب محدد .. قد نسمية سبب لاهوتى أو دفاعى ...!!! ( لا تعليق ) .... وقال ان فى واحد مسيحى كويس زمان .... شاف ان يسوع لا يمكن انه يقول كدة ... واكيد يسوع كان ينوى عدم الصعود الان .... لذلك كتب هذا المسيحي فوق أو بجانب كلمة οκ ( أوك ) .. كلمة οπω ( أوبو ) ..... (10 )







                              ويقول بروس تيرى ... الذى يؤكد ان النساخ غيروا القراءة ... التى تكذب يسوع ..... ولو كانت القراءة الصحيحة هى .... οπω ( أوبو )... ( التى لا تكذب يسوع ) .. لم يكن هناك اى داعى لتغييرها الى ..οκ ( أوك ) ... ( التى تكذب يسوع )


                              Looking past verse 9 ("he remained in Galilee") to verse 10 ("he also went up"), several copyists apparently changed "not" to "not yet" to remove what they thought would have been a lie told by Jesus. If "not yet" was original, there would have been no reason for it to have been changed to "not" in so many manuscripts.

                              http://www.ovc.edu/terry/tc/lay09jhn.htm


                              ونختم الان ببعض النسخ النقدية الحديثة .. وبعض الترجمات الحديثة ... التى كذبت يسوع ....


                              Tischendorf 8th Ed. with Diacritics

                              7:8 μες νάβητε ες τν ορτήν• γ οκ ναβαίνω ες τν ορτν ταύτην, τι μς καιρς οπω πεπλήρωται.


                              Greek NT (Nestle-Aland) UTF8

                              7:8 υμεις αναβητε εις την εορτην εγω ουκ αναβαινω εις την εορτην ταυτην οτι ο εμος καιρος ουπω πεπληρωται



                              Revised Standard Version

                              7:8 Go to the feast yourselves; I am not going up to this feast, for my time has not yet fully come


                              American Standard Version

                              7:8 Go ye up unto the feast: I go not up unto this feast; because my time is not yet fulfilled.


                              Darby's English Translation

                              7:8 Ye, go ye up to this feast. I go not up to this feast, for my time is not yet fulfilled.


                              الترجمة الكاثوليكية

                              يو-7-8: إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يحن بعد)).


                              الترجمة العربية المشتركة

                              يو-7-8: إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي ما جاء بعد



                              الترجمة البوليسية

                              يو-7-8: إصعدوا أنتم الى العيد؛ وأما أنا فلست بصاعد الى هذا العيد، لأن وقتي لم يتم بعد


                              مثال أخر ...


                              مرقس

                              1: 40 فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني

                              1: 41 فتحنن يسوع و مد يده و لمسه و قال له اريد فاطهر


                              الحادثة بكل بساطة ان هناك ابرص طلب من يسوع الشفاء ....فتحنن يسوع على هذا الرجل وشفاه

                              ولكن ... هناك قراءة أخرى فى المخطوطة البيزية غاية فى الخطورة

                              القراءة تقول

                              1: 40 فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني

                              1: 41 فعضب يسوع و مد يده و لمسه و قال له اريد فاطهر


                              هذة القراءة ربما تكون من أصعب المشاكل النصية فى العهد الجديد

                              فهل بدل النساخ مشفقاُ الى غاضباُ أم حدث العكس ؟؟؟

                              فبعض العلماء كبارت ايرمان يرى ان القراءة الصحيحة هى – غاضبا – واعتمد فى هذا على الأدلة الداخلية ...ويقول ان القراءة التى تعطى معنى جيد وتكون سهلة الفهم غالبا تكون قراءة خاطئة ...فالقراءة الصعبة غالبا ما تكون القراءة الصحيحة ...لأن النساخ يفضلون القراءة سهلة الفهم

                              ويتسائل ايرمان ويقول ايهما المرجح ....هل من الممكن ان يغير الناسخ يسوع مشفقا الى يسوع غاضبا ؟؟

                              ام أن الناسخ غير يسوع غاضبا الى يسوع مشفقا ؟؟!! ...ما هى القراءة التى يمكن ان تكون مصدر القراءت الأخرى ؟

                              القراءة الأخيرة (من يسوع غضبا الى يسوع مشفقا ) ...هى الأكثر صعوبة ...وبتالى هى القراءة الأصلية ...(11)


                              والسؤال يكرر نفسه لماذا غير النساخ كلمة غاضبا الى مشفقا ؟؟؟

                              والأجابة بكل بساطة أنه كان هناك أعتقاد فى هذا الوقت أن الإله لا يغضب ...وذلك لان الغضب عاطفة أنسانية وبتالى لم يقبلوا هذا على يسوع فغيروا القراءة من غاضبا الى مشفقا ....!!


                              يقول ايرمان

                              لدينا عددٌ من الكُتَّاب من تلك الفترة يصرون على أن الآلهة لا «تغضب» لأن الغضب عاطفة إنسانية تنشأ عن الإحباط من الآخرين أو عن الإحساس بالخطأ، أو عن سبب وضيع آخر. يستطيع المسيحيون بالطبع أن يدفعوا بأن الإله قد غضب على خلقه بسبب سوء تصرفهم. إلا أن الإله المسيحي هو الآخر منزه عن أي سلوك ينم عن سرعة الغضب. ففي تلك القصة عن يسوع والمجذوم لا يوجد سبب بيِّن لأن يغضب يسوع. فإذا أخذنا في الاعتبار أنَّ النص تم تعديله خلال الفترة التي كان الوثنيون والمسيحيون يتجادلون فيها حول ما إذا كان يسوع قد حرص على التصرف بطريقة تتسق مع طبيعته الإلهية، فمن المحتمل بقوة أن يكون أحد النساخ قد غيَّر النص على ضوء ذلك الخلاف. هذا، بعبارة أخرى، من الممكن أن يكون قراءة متباينة وقعت لأسباب دفاعية.



                              اما بروس تيرى ...فيتفق مع ايرمان ان السهل على الناسخ هو تغيير يسوع غاضبا الى يسوع مشفقا ...ولكنه رجح ان القراءة الصحيحة – يسوع مشفقا – لأن اغلب وأكثر المخطوطات يوجد بها قراءة مشفقا (12)



                              وقد رد بارت ايرمان على هذة النقطة وقال ...كما رأينا ان وجود قراءة معنية فى أغلب المخطوطات ...ووجود قراءة أخرى فى مخطوطات أقل لا يعنى أن القراءة الموجودة فى أغلب المخطوطات هى الصحيحة ....فى بعض الأحيان يظهر ان القراءة الموجودة فى المخطوطات الأقل هى الصحيحة .....لأن معظم المخطوطات تم انتاجها بعد مئات ومئات السنين من الأصل ...وهذة المخطوطات لم تُنسخ من الأصل ولكن من مخطوطات أخرى متأخرة جداا .....وبمجرد أن يتم تغيير واحد فى المخطوطات ..فأنه يأخذ طريقة الى التقليد ...ربما يتم تكريس هذا التغيير حتى يتم نقله فى باقى المخطوطات أكثر من كلمات النص الأصلية .



                              على العموم الحكم على القراءة الصحيحة فى هذا الموضع صعب كما يقول متزجر (13)

                              It is difficult to come to a firm decision concerning the original text


                              اى أنه من العصب أن نحدد قرار ثابت بخصوص النص الأصلى ..وقد أعطى بروس متزجر قراءة مشفقاُ درجة B ... اى أنه من المرجح أن تكون هذة القراءة صحيحة ولكن ليس بشكل قطعى


                              لنرى الان المخطوطة البيزية والمخطوطة الفاتيكانية ....لنرى موضع التحريف



                              [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


                              يُتبع




                              [line]-[/line]


                              1- Reinventing Jesus: How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead

                              2- Righteousness in Matthew and His World of Thought

                              3-The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration
                              - Pg 300

                              4- The character of the Syriac version of Psalms - pg 261

                              5- IVP introduction to the bible: story, themes and interpretation - pg 8

                              6- Bruce M. Metzger and Bart D. Ehrman: Text of the NT - pg 267

                              7 - A textual commentary on the Greek New Testament, second edition by Bruce M. Metzger – John 7:8

                              8- The only son offered for sacrifice, Isaac or Ishmael

                              9- Adam Clarke's Commentary - john 7-8

                              10 - Canon and Text of the New Testament - By Gregory Caspar Ren

                              11 - misquoting jesus - 134-135

                              12- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants

                              13- text commentary - bruce metzger


                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 3 يوم
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 3 يوم
                              ردود 0
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 4 يوم
                              ردود 0
                              6 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وداد رجائي
                              بواسطة وداد رجائي
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 5 يوم
                              ردود 0
                              7 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ أسبوع واحد
                              ردود 2
                              13 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              يعمل...
                              X