من كاتب سفر القضاة

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كاتب سفر القضاة

    الفصل الثالث :- من كاتب سفر القضاة


    المقدمة :-
    سفر القضاة هو كتاب يقدسه المسيحيين واليهود وهم لا يعلمون من كاتبه ، انها مجرد تخمينات التلمود ، ولكن هذا السفر احتوى على مجموعة من القصص و التي من الواضح أنها كانت متداولة بين بني إسرائيل إلا أنه خالطها التحريف و الاشاعات ، فهو سفر ليس له علاقة بالقداسة

    ويحوى هذا الموضوع على المباحث الآتية :-

    المبحث الأول :- كاتب السفر شخصية مجهولة والتقليد اليهودي ينسبه للنبي صموئيل

    المبحث الثاني :- كل محاولات المسيحيين لإيجاد أدلة على قدم زمان السفر لزمن النبي صموئيل هو كلام مردود عليه وليس أدلة
    و يحتوى هذا المبحث على :-

    المطلب الأول (1-2) اعتراضات على الزمان المحدد لكتابة السفر بسبب جملة (إلى يوم سبى الأرض ) فى (القضاة 18: 30)
    المطلب الثاني (2-2) :- اليبوسيين ظلوا فى أورشليم حتى بعد السبي البابلي
    المطلب الثالث (3-2) :- سكن الكنعانيون في جازر ثم القضاء عليهم في عهد سيدنا سليمان ليس دليلا على أن كاتب سفر القضاة كان قبل السبي البابلي
    المطلب الرابع (4-2) :- الإشارة إلى طريقة قتل أبيمالك عند قتل أوريا الحثي في سفر صموئيل الثاني ليس دليلا على قدم كتابة سفر القضاة

    المطلب الخامس (4-2) :- جملة (وفى تلك الأيام لم يكن ملك في بني إسرائيل) ليس دليلا على أن سفر القضاة تم كتابته في زمان شاول أو سيدنا داود

    المبحث الثالث :- تناقضات بين سفر يشوع و سفر القضاة توضح أن سفر القضاة كان تكرار لأحداث وإعطائها لشخصيات أخرى

    المبحث الرابع :- هل كل الأحداث المنسوبة إلى القضاة فعلوها بالفعل أم كانت لأشخاص آخرين
    ويحتوى هذا المبحث على :-
    المطلب الأول (1- 4) قصة ديبورا وباراق
    المطلب الثانى (2- 4) قصة جدعون و أبيمالك
    المطلب الثالث (3- 4) قصة شمشون



    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة منذ 3 أسابيع.

  • #2
    المبحث الأول :- كاتب السفر شخصية مجهولة والتقليد اليهودي ينسبه للنبي صموئيل

    لا يوجد أي إشارة في السفر لــ اسم كاتبه ، ولكن التقليد اليهودي (التلمود) الذى يعترض عليه أغلب المسيحيين ينسبه إلى النبي صموئيل

    فنقرأ من مقدمة تفسير القمص أنطونيوس فكري :-
    (
    غالبًا كتب هذا السفر صموئيل النبي كما جاء في التقليد اليهودي ووافق كثير من أباء الكنيسة علي ذلك. وقد كتبه بعد تأسيس النظام الملوكي (19: 1 + 21: 15) وقبل أن يضم داود أورشليم (1: 21 + 2صم 5: 6-8) ولذلك فقد تحدد زمن كتابته في أيّام شاول الملك، وكان نبي ذلك الزمان هو صموئيل النبي.)
    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    القمص أنطونيوس فكرى غير متأكد من شخصية الكاتب و يقول (غالبا) ومع ذلك قدسوه !!!!

    كما نقرأ أيضا للقس أنطونيوس فهمى :-
    (جاء في التلمود اليهودي والتقليد المسيحي إن الكاتب هو صموئيل النبي.)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-




    يعنى تحديد زمان كتابته واختيار شخصية كاتبه كان بقرار من أشخاص ولم نرى دليل واحد مادي على صحة نسب السفر إلى النبي صموئيل

    تعليق


    • #3
      المبحث الثاني :- كل محاولات المسيحيين لإيجاد أدلة على قدم زمان السفر لزمن النبي صموئيل هو كلام مردود عليه وليس أدلة


      المطلب الأول (1-2) اعتراضات على الزمان المحدد لكتابة السفر بسبب جملة (إلى يوم سبى الأرض ) فى (القضاة 18: 30) :-
      • 1- أدلة رفض المسيحيين أن يكون معنى سبى الأرض هو السبي البابلي مردود عليه

      نقرأ من مقدمة تفسير القمص أنطونيوس فكري :-
      (والاعتراض على هذه العبارة التي وردت في 18: 30 "إلى يوم سبى الأرض" فتصوّر البعض أن السفر كتب بعد السبي وردًا على ذلك نقول:

      ‌أ. ربما تشير هذه الآية إلى أن السبي هو المقصود به أخذ الفلسطينيين لتابوت العهد (مز 78: 60، 61 + 1 صم 4: 11).

      ‌ب. أضيفت هذه العبارة في عصر لاحق للإشارة لوثنية دان. وممّا يدل أن السفر لم يكتب بعد السبي خلوه من آية كلمة كلدانية ومن المعروف أن عزرا في أثناء تجميعه لأسفار العهد القديم كان يفعل ذلك.)

      انتهى


      راجع هذا الرابط :-


      كلامك يا قمص أنطونيوس مردود عليه لأن :-
      1- إشارة السبي على أن المقصود هو الفترة التي أخذ فيها الفلسطينيون تابوت العهد هو مجرد احتمال ، لأنه قد يكون المقصود بالفعل هو السبي البابلي

      2- إضافة أي إشارات في عصور أخرى يعني التلاعب بالأسفار ، وما أدرانا أن التلاعب والاضافات والحذف شمل أكبر بكثير من تلك الجملة ؟؟

      3 - عدم احتواء السفر على أي كلمة كلدانية ليس دليل أنه كتب قبل السبي البابلي ، لأنه ظل بعض من بنى إسرائيل على علم بالعبرية فلا مانع أن يكون كتبها باللغة العبرية و اهتم ألا يضع كلمات كلدانية بها

      يعنى مثلا اذا كان هناك قصيدة من الشعر كتبت باللغة العربية الفصحى مثل أشعار أحمد شوقي ، فهل لمجرد عدم احتوائها على كلمات عامية أصبح هذا دليل على أن زمان كتابتها كان منذ ألف عام قبل ظهور اللهجة العامية ؟؟!!!!!!!!!!

      بالتأكيد لا

      تعليق


      • #4
        • 2- جملة (إلى سبى الأرضى) المقصود منه السبي البابلي

        نلاحظ عند قراءة سفر القضاة قلة الحديث عن تابوت العهد ، ولا يذكره إلا في الاصحاح 20 بل أنه يجعله في بيت إيل و ليس في شيلوه (قضاة 20: 26 ، 20: 27) وكذلك عدم الحديث عن الكهنة اللاويين إلا في حديثه عن الغلام اللاوي الذي صار كاهنا للأوثان في الاصحاحين 17 ، 18 ، بل يجعل شخص مثل جدعون من سبط منسي وليس من الكهنة اللاويين هو من يقدم الذبائح

        فنقرأ من سفر القضاة :-
        6 :25 و كان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك و ثورا ثانيا ابن سبع سنين و اهدم مذبح البعل الذي لابيك و اقطع السارية التي عنده
        6 :26 و ابن مذبحا للرب الهك على راس هذا الحصن بترتيب
        ((و خذ الثور الثاني و اصعد محرقة)) على حطب السارية التي تقطعها
        6 :27 فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده و عمل كما كلمه الرب و اذ كان يخاف من بيت ابيه و اهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا



        وهذا دليل أن الكاتب عاصر الفترة التي ضاع من بني إسرائيل تابوت العهد إلى الأبد ، وكان من الرافضين للكهنوت اللاوى
        ولا يمكن أن يكون المقصود هو ضياع التابوت في زمان النبي صموئيل لأنه سرعان ما عاد إلى بني إسرائيل بعد سبعة أشهر فقط

        فنقرأ من سفر صموئيل الأول :-
        6 :1 ((و كان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين
        سبعة اشهر))
        6 :2 فدعا الفلسطينيون الكهنة و العرافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه
        6 :3
        ((فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله اسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردوا له قربان اثم حينئذ تشفون و يعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم))

        ثم نقرأ :-
        6 :15 ((فانزل اللاويون تابوت الرب)) و الصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب و وضعوهما على الحجر الكبير و اصعد اهل بيتشمس محرقات و ذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب

        ثم نقرأ :-
        7 :1 فجاء اهل قرية يعاريم و اصعدوا تابوت الرب و ادخلوه الى بيت ابيناداب في الاكمة و قدسوا العازار ابنه لاجل حراسة تابوت الرب
        7 :2 و كان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم ان المدة طالت و كانت عشرين سنة و ناح كل بيت اسرائيل وراء الرب


        ولكن يبدو أن في زمان كاتب سفر القضاة كان قد مر عدة أجيال على ضياع التابوت لذلك لم يكن الحديث عنه متداول على ألسنتهم
        و عدم الحديث عن الكهنوت اللاوى وجعل تقديم الذبائح على يد شخص من سبط منسي

        يعني أن الكاتب كان من الفريسيين الرافضين الكهنوت الموروث في سلالة معينة

        فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
        This was a more participatory (or "democratic") form of Judaism, in which rituals were not monopolized by an inherited priesthood but rather could be performed by all adult Jews individually or collectively; whose leaders were not determined by birth but by scholarly achievement.

        الترجمة :-
        كان هذا شكلاً أكثر مشاركة (أو "ديمقراطية") لليهودية ، حيث لا يحتكر الكهنوت الموروث الطقوس بل يمكن أن يؤديها جميع اليهود البالغين فرديًا أو جماعيًا ؛ لم يتم تحديد قادتهم بالولادة بل بالإنجاز العلمي

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-


        و نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
        at the same time asserting the principles of religious democracy and progress. With reference to Ex. xix. 6, they maintained that "God gave all the people the heritage, the kingdom, the priesthood, and the holiness" (II Macc. ii. 17, Greek)

        الترجمة :-
        في نفس الوقت تأكيدا لمبادئ الديمقراطية الدينية والتقدم. بالإشارة إلى (خروج 19 : 6) ، أكدوا أن "الله أعطى كل الناس الميراث ، المملكة ، الكهنوت ، والقداسة" (مكابيين الثاني 2: 17)

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-


        و بينما كان الكهنة الصدوقيين يتفاخرون بأنسابهم ، كان الفريسيين يرون أنه يمكن لابن الزنا وفى نفس الوقت طالب شريعه أن يكون أفضل من كاهن جاهل


        فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
        While the Sadducean priesthood prided itself upon its aristocracy of blood (Sanh. iv. 2; Mid. v. 4; Ket. 25a; Josephus, "Contra Ap." i., § 7), the Pharisees created an aristocracy of learning instead, declaring a bastard who is a student of the Law to be higher in rank than an ignorant high priest (Hor. 13a), and glorying in the fact that their most prominent leaders were descendants of proselytes (Yoma 71b; Sanh. 96b)

        الترجمة :-
        بينما كان الكهنوت الصدوقي يفتخر بأرستقراطيته من الدم (Sanh. 4: 2 ؛ Mid. 5: 4 ؛ Ket. 25a ؛ جوزيفوس ، "Contra Ap." i. ، § 7) ، أنشأ الفريسيون بدلا من ذلك أرستقراطية للتعلم ، معلنين أن ابن الزنا طالب الشريعة هو أعلى مكانة من رئيس كهنة جاهل (Hor. 13a) ، ويفتخرون بحقيقة أن قادتهم البارزين كانوا من نسل المهتدين حديثا (Yoma 71b ؛ Sanh. 96b)

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-

        تعليق


        • #5
          • 3- وصف مكان شيلوه يعني أن زمان كتابة السفر كان بعد خراب شيلوه واندثار مكانها


          من أحد الأدلة على أن سبى الأرض كان المقصود به السبي البابلي هو

          هذا النص من سفر القضاة :-
          21 :19 ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم و جنوبي لبونة


          نلاحظ أن الكاتب يصف مكان مدينة شيلوه
          ولو كانت شيلوه مدينة معروفة لبني إسرائيل في زمان كتابة ذلك السفر ما كان وصف الكاتب مكانها لهم
          وهذا يعني أن تلك المدينة كانت مندثرة في زمان كتابة ذلك السفر

          بدليل أنه لم يشرح موقع بيت لحم ولا جبعة
          واندثار مدينة شيلوه حدث أيام تدمير الآشوريين لمملكة إسرائيل الشمالية ، وأشار سفر إرميا إلى خرابها (7: 12 ، 26: 6 ، 26: 9)

          وهذا يعني أن سفر القضاة تم كتابته بعد ذلك الزمان بأجيال
          لأن الجيل المعاصر لتدميرها بالتأكيد كان يعرف مكان شيلوه جيدا ولم يكن بحاجة لمن يصف مكانها

          تعليق


          • #6
            المطلب الثاني (2-2) :- اليبوسيين ظلوا فى أورشليم حتى بعد السبي البابلي


            يحاول بعض من علماء المسيحية إثبات قدم السفر وأنه كتب قبل السبي البابلي فزعموا أن الدليل على ذلك ما ورد في الاصحاح الأول من سفر القضاة بأن اليبوسيين سكنوا مع سبط بنيامين فى أورشليم حتى هذا اليوم

            فنقرأ من مقدمة تفسير القمص تادرس يعقوب :-
            ( إذ يظهر أنه كُتب بعد تأسيس النظام الملوكي (19: ١، 21: 15)، وقبل سبي أورشليم (1: 21)، وضمها إلى مدن اليهود في زمن داود الملك (٢ صم ٥: ٦-٨) وبذلك يكون قد كُتب في أيام شاول الملك أو بداية عهد داود الملك[4]، وكان نبي ذلك الزمان هو صموئيل.)

            انتهى

            راجع هذا الرابط :-



            و نقرأ النص من سفر القضاة الذى يشير إليه القمص تادرس يعقوب :-
            1 :21 و بنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم

            و لكن الإشكالية أن هذا العدد ليس دليلا على أن السفر تم كتابته قبل السبي البابلي
            لأن اليبوسيون ظلوا فى أورشليم أيام سيدنا داود عليه الصلاة والسلام وبعده أيضا
            وكذلك كانوا موجودين في مناطق مملكة يهوذا الجنوبية حتى بعد عودة اليهود من السبي البابلي

            فليس معنى أن سيدنا داود عليه الصلاة والسلام ضربهم كما ورد في (صموئيل الثاني 5: 5- 9) أنه قضى عليهم ، فهذا لم يحدث بشهادة باقي الأسفار ، فهم ظلوا مع بني إسرائيل

            تعليق


            • #7
              • أ- اليبوسيين كانوا في أورشليم في أواخر أيام سيدنا داود عليه الصلاة والسلام :-

              فنقرأ من سفر صموئيل الثاني :-
              24 :16 و بسط الملاك يده ((على اورشليم)) ليهلكها فندم الرب عن الشر و قال للملاك المهلك الشعب كفى الان رد يدك ((و كان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي))

              يعنى ظل اليبوسيون في أورشليم أيام سيدنا داود عليه الصلاة والسلام وكان لهم أملاك بها
              فــ العددان (صموئيل الثاني 5: 6 ، 5: 7) اللذان يتكلمان على أن سيدنا داود عليه الصلاة والسلام أخذ حصن صهيون ، ليس دليلا على أنه طرد اليبوسيين منه بعد أخذه

              والدليل على أنه لم يطردهم وأنهم ظلوا في الحصن هو (صموئيل الثاني 24: 16) المذكور أعلاه والذي يوضح امتلاك أرونة اليبوسي بيدر في أورشليم في نهايات حكم سيدنا داود عليه الصلاة والسلام
              • ب- ظل وجود اليبوسيين في أيام سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام :-

              فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
              9 :20 جميع الشعب الباقين من الاموريين و الحثيين و الفرزيين و الحويين ((و اليبوسيين)) الذين ليسوا من بني اسرائيل
              9 :21
              ((ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض)) الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم
              • ج- وظل اليبوسيون في مناطق مملكة يهوذا الجنوبية أي أراضي يهوذا وبنيامين حتى بعد العودة من السبي البابلي :-

              فنقرأ من سفر عزرا الذي يسجل حال بني إسرائيل بعد العودة من السبي البابلي :-
              9 :1 و لما كملت هذه تقدم الي الرؤساء قائلين ((لم ينفصل شعب اسرائيل و الكهنة و اللاويون من شعوب الاراضي)) حسب رجاساتهم من الكنعانيين و الحثيين و الفرزيين ((و اليبوسيين)) و العمونيين و الموابيين و المصريين و الاموريين
              • د- موقع الأنبا تكلا يقول ببقاء اليبوسيين في اليهودية بعد العودة من السبي البابلي :-

              فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
              (وبقي بعض اليبوسيين في اليهودية إلى ما بعد الرجوع من السبي البابلي (عز 9: 1 و2))

              انتهى

              راجع هذا الرابط :-



              يعنى العدد (قضاة 1: 21) ليس دليلا أنه كتب قبل السبي البابلي

              تعليق


              • #8
                المطلب الثالث (3-2) :- سكن الكنعانيون في جازر ثم القضاء عليهم في عهد سيدنا سليمان ليس دليلا على أن كاتب سفر القضاة كان قبل السبي البابلي


                هناك بعض المسيحيين يتحججون بهذا النص من سفر القضاة

                فنقرأ :-
                1 :29 و افرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسطه في جازر

                ثم يقولون أن سكن الكنعانيون في جازر انتهى في عصر سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام ، وعليه يكون تم كتابة سفر القضاة قبل سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام

                فنقرأ من سفر الملوك الأول :-
                9 :16 صعد فرعون ملك مصر و اخذ جازر و احرقها بالنار و قتل الكنعانيين الساكنين في المدينة و اعطاها مهرا لابنته امراة سليمان

                ولكن الإشكالية بالنسبة إلى هؤلاء أن العدد (قضاة 1: 29) والذى يتكلم عن سكن الكنعانيون في جازر لم يقل (إلى هذا اليوم)
                يعنى الكاتب لم يقل أن سكن الكنعانيون في جازر استمر إلى زمانه
                ولكنه يقص أحداث قديمة فقط ، وعليه فإن هذا النص ليس دليلا على قدم السفر

                هذا بالإضافة إلى أن النص في (ملوك الأول 9: 16) نص مزيف يتعارض مع ما أخبر به سفر المكابيين الأول

                حيث أن :-
                سفر المكابيين الأول يتحدث عن زمان احتلال اليونانيين لفلسطين أي بعد زمان سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام بفترة زمنية طويلة جدا حيث ورد به أن من ضمن أعداء بني إسرائيل في تلك الفترة هم الكنعانيون و أن سمعان المكابي لم يعتبر جازر أرض من ميراث أجداده يعني كاتب سفر المكابيين يقول لنا أن جازر لم تعتبر من أراضي بني إسرائيل إلا عندما استولى عليها سمعان المكابي بعد عام 166 ق.م و قبل ذلك كانت من أراضى أعدائهم ويسكنها أعدائهم وهذا يخالف ما ورد في سفر الملوك الأول من ادعاء أن فرعون استولى على المدينة و أن طرد الكنعانيين وأن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام هو من بناها


                و الدليل على ذلك هو :-


                تعليق


                • #9
                  • أ- طبقا لسفر يشوع 16 فإن سكان جازر هم الكنعانيين وأنهم كانوا يدفعون جزية لسبط افرايم :-

                  العدد (يشوع 16: 10) يعني أن جازر تقع في وسط أراضى افرايم و أن سبط افرايم لم يستطيع طرد الكنعانيين من تلك المدينة فجعلوهم يدفعون الجزية وظل الكنعانيين ساكنيين في جازر حتى يوم كتابة سفر يشوع
                  أي أن جازر طبقا لسفر يشوع لم تكن من أراضي بني إسرائيل وأن الكنعانيين سكنوا في وسط أراضى افرايم عندما سكنوا في جازر و أنهم ظلوا ساكنين فيها حتى يوم كتابة السفر

                  كما يذكر النص أن الكنعانيين كانوا عبيدا تحت الجزية مما يعني توقف دفع الجزية في زمان الكاتب فهو جعل دفع الجزية في الماضي ولم يجعله مستمر مثل سكن الكنعانيون في جازر

                  فنقرأ النص مرة أخرى من سفر يشوع :-
                  16 :10 فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم و كانوا عبيدا تحت الجزية

                  يعني الاستمرارية حتى زمان الكاتب هو سكن الكنعانيون في جازر في وسط أراضى سبط افرايم
                  بينما كانوا يدفعون الجزية أي أن دفع الجزية لم يستمر إلى زمان كاتب السفر
                  • ب- سفر المكابيين الأول يخبرنا أن في زمان المكابيين كان الكنعانيين أعداء بني إسرائيل ومتعاونين مع اليونانيين :-

                  سفر المكابيين الأول يقص علينا أحداث مقاومة المكابيين للاحتلال اليوناني و هذه الأحداث كانت بعد العودة من السبي البابلي بفترة طويلة وبالتحديد بعد عام 166 ق.م وهو عام بداية حرب المكابيين
                  ويخبرنا سفر المكابيين الأول أن الكنعانيين ظلوا أعداء لبني إسرائيل و متعاونين مع اليونانيين

                  فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
                  9: 37 و بعد هذه الامور اخبر يوناتان وسمعان اخوه ان بني يمري يقيمون عرسا عظيما ويزفون العروس من ميدابا باحتفال عظيم وهيابنة
                  بعض عظماء كنعان
                  9: 38 فذكروا يوحنا اخاهم وصعدوا واختباوا وراء الجبل
                  9: 39 ثم رفعوا ابصارهم ونظروا فاذا بجلبة وجهاز كثير والعروس واصحابه واخوته خارجون للقائهم بالدفوف والات الطرب واسلحة كثيرة
                  9: 40 فثار عليهم رجال يوناتان من المكمن وضربوهم فسقط قتلى كثيرون وهرب الباقون الى الجبل فاخذوا كل اسلابهم



                  تعليق


                  • #10
                    • ج- طبقا لسفر المكابيين الأول فإن جازر في زمان المكابيين كان يسكنها أعداء بني إسرائيل ولم يعتبرها سمعان المكابي ميراث من أراضي أجداده عندما تحدث إلى اليونانيين أي أنه قبل زمان المكابيين لم تكن جازر تابعة لبني إسرائيل أبدا :-


                    جازر في زمان المكابيين كان يسكنها أعداء بني إسرائيل و استطاع المكابيين دخولها بالحرب و أسكنوا فيها اليهود

                    فنقرأ من سفر المكابيين الأول عن سمعان المكابى :-
                    14: 7 و جمع اسرى كثيرين وامتلك جازر وبيت صور والقلعة واخرج منها النجاسات ولم يكن من يقاومه

                    امتلك جازر يعني لم تكن في حوزته وكان يسكنها أعداء بني إسرائيل

                    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
                    14: 32 حينئذ نهض سمعان وقاتل عن امته وانفق كثيرا من امواله وسلح رجال الباس من امته واجرى عليهم الارزاق
                    14: 33 و حصن مدن اليهودية وبيت صور التي عند حدود اليهودية حيث كانت اسلحة الاعداء من قبل وجعل هناك حرسا من رجال اليهود
                    14: 34
                    و حصن يافا التي على البحر ((وجازر التي عند حدود اشدود حيث كان الاعداء مقيمين من قبل واسكن هناك يهودا)) وجعل فيهما كل ما ياول الى اعزاز شانهما


                    يعني جازر كان يسكنها أعداء بني إسرائيل فأخذها سمعان المكابي وحصنها وأسكن فيها يهود
                    ولم يقل النص أنه طرد سكانها يعني من الوارد أنه سكنها كنعانيين مع اليهود
                    بل من الواضح أن جازر قبل المكابيين لم تكن من أراضي بني إسرائيل

                    والدليل على ذلك هو هذا النص

                    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
                    15: 28 و ارسل اليه اتينوبيوس احد اصحابه ليفاوضه قائلا انكم مستولون على يافا
                    وجازر والقلعة التي باورشليم وهي من مدن مملكتي
                    15: 29 و قد خربتم تخومها وضربتم الارض ضربة عظيمة
                    وتسلطتم على اماكن كثيرة في مملكتي
                    15: 30 فالان اسلموا المدن التي استحوذتم عليها وادوا خراج الاماكن التي تسلطتم عليها في خارج تخوم اليهودية

                    فرد عليه سمعان المكابى قائلا :-
                    15: 33 فاجاب سمعان وقال له انا لم ناخذ ارضا لغريب ولم نستول على شيء لاجنبي ولكنه ميراث ابائنا الذي كان اعداؤنا قد استولوا عليه ظلما حينا من الدهر
                    15: 34 فلما اصبنا الفرصة استرددنا ميراث ابائنا
                    15: 35
                    فاما يافا وجازر اللتان تطالب بهما فانهما كانتا تجلبان على الشعب في بلادنا نكبات شديدة غير انا نؤدي عنهما مئة قنطار فلم يجبه اتينوبيوس بكلمة


                    لم يعتبر سمعان المكابي أن جازر كانت من أراضي بني إسرائيل
                    فهو اعتبر الأراضي التي استولى عليها من اليونانيين هي ميراث أجداده و أن هذا حقه ولذلك لم يعرض دفع أموال بشأنها واستثنى منهم يافا و جازر وقال أنهم كانوا يسببون لبنى إسرائيل متاعب كثيرة وأنه مستعد لدفع مبلغ بشأنهم

                    وهذا يعني ببساطة شديدة أن قصة استيلاء فرعون على مدينة جازر وأحرقها و أن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام قام ببنائها (ملوك الأول 9: 16 ، 9: 17) كانت قصة زائفة

                    فالنص من سفر المكابيين يتفق مع ما ورد في سفر يشوع من أن جازر لم تكن من أراضي بني إسرائيل وأن أعداء بني إسرائيل سكنوها
                    وهذا يعني ببساطة أن هذا النص من سفر يشوع لا يعد إثبات أن كاتب السفر كان معاصر لزمان يشوع بن نون و لا حتى أنه كان قبل السبي البابلي لأنه حتى بعد السبي البابلي لم تكن جازر من أراضي اليهود وكان الكنعانيون أعدائهم يسكنون فيها


                    بل ان النص من سفر يشوع (16: 10) نفسه يثبت أن الكاتب جاء بعد يشوع بن نون بفترة زمنية طويلة لأنه قال جملة (إلى هذا اليوم) وأيضا كان في فترة ضعف بني إسرائيل لأنه لم يشير إلى استمرارية قيام الكنعانيين بدفع الجزية إلى زمانه ، وهذا بالتأكيد حدث بعد زمان سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام ووارد جدا أن يكون السفر تم كتابته بعد السبي البابلي وقبل استيلاء المكابيين على المدينة بفترة قليلة

                    تعليق


                    • #11
                      • د- بعض من سبط افرايم انضم إلى مملكة يهوذا الجنوبية وجاور الكنعانيين حتى بعد العودة من السبي البابلي وفي زمان المكابيين :-

                      يضاف على كل ما سبق أن بعض من سبط افرايم كان لا يزال موجود في الأرض حتى بعد خراب مملكة إسرائيل الشمالية مما يعني استمرار وجودهم حتى بعد عودة اليهود (سكان المملكة الجنوبية) من السبي البابلي مما يعني أن مجاورة افرايم للكنعانيين في جازر استمر حتى بعد زمان سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام وبعد العودة من السبي البابلي أيضا

                      وعليه فإن العدد (16: 10) ليس دليلا على أن كاتب السفر كان قبل السبي البابلي فوارد أن الكاتب كان يصف لنا الحال في جازر في زمان المكابيين


                      والدليل على ذلك هو :-
                      أن سفر أخبار الأيام الثانى يخبرنا بأن أسا ملك يهوذا أخذ بعض مدن افرايم وضمها إلى مملكته و أنه انضم بعض من سبط افرايم إليه

                      فنقرأ من سفر أخبار الأيام الثاني :-
                      15 :8 فلما سمع اسا هذا الكلام و نبوة عوديد النبي تشدد و نزع الرجاسات من كل ارض يهوذا و بنيامين
                      و من المدن التي اخذها من جبل افرايم و جدد مذبح الرب الذي امام رواق الرب
                      15 :9 و جمع كل يهوذا و بنيامين و الغرباء معهم من
                      افرايم و منسى و من شمعون لانهم سقطوا اليه من اسرائيل بكثرة حين راوا ان الرب الهه معه
                      15 :10 فاجتمعوا في اورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة لملك اسا
                      15 :11 و ذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر و سبعة الاف من الضان



                      كما نقرأ أيضا عن يهوشافاط ملك يهوذا وحدود مملكته :-
                      19 :4 و اقام يهوشافاط في اورشليم ثم رجع و خرج ايضا بين الشعب من بئر سبع
                      الى جبل افرايم و ردهم الى الرب اله ابائهم

                      بل إن نصوص سفر أخبار الأيام الثاني تخبرنا ببقاء بعض من سبط افرايم في الأرض بعد تشتيت سكان مملكة إسرائيل الشمالية على يد أشور

                      حيث نقرأ عنهم في زمان الملك يوشيا ملك يهوذا والذي كان بعد تشتيت إسرائيل الشمالية فنقرأ :-
                      34 :9 فجاءوا الى حلقيا الكاهن العظيم و اعطوه الفضة المدخلة الى بيت الله التي جمعها اللاويون حارسوا الباب من منسى
                      و افرايم و من كل بقية اسرائيل و من كل يهوذا و بنيامين ثم رجعوا الى اورشليم


                      كما أن سفر إرميا يخبرنا أنه بعد خراب مملكة يهوذا على يد نبوخذ نص جاء ناس من مدن مملكة إسرائيل الشمالية إلى بيت الرب

                      فنقرأ من سفر إرميا :-
                      41 :5 ان رجالا اتوا من شكيم و من شيلو و من السامرة ثمانين رجلا محلوقي اللحى و مشققي الثياب و مخمشين و بيدهم تقدمة و لبان ليدخلوهما الى بيت الرب


                      كما نقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
                      (لا يجب أن يتطرق إلى أذهاننا أنه قد تم إجلاء كل سكان المملكة الشمالية (إسرائيل)، إذ لا شك في أنه حدث هنا مثلما حدث عند السبي البابلي، أن "رئيس الشرط أبقى من مساكين الأرض كرامين وفلاحين" (2مل25: 12) بل إن الذين تم إجلاؤهم لم يكونوا سوى قسم من الشعب. ولكن المملكة الشمالية -مملكة الأسباط العشرة- كانت قد انتهت وأصبحت مجرد ولاية أشورية، يحكمها وال من قبل ملك أشور. أما عن الجلاء - أي الأسرى الذين نقلوا إلى مدن مادي - فيجب ألا نظن أنهم قد امتصتهم الشعوب الذين استقروا بينهم، بل احتفظوا بتقاليدهم اليهودية وممارساتهم وتماسكهم، وأصبحوا جزءًا من شتات اليهود المنتشرين في كل بلاد الشرق. ومن المحتمل جدًا أنهم اندمجوا -فيما بعد- مع المسبيين من يهوذا، الذين سباهم نبوخذ نصر ملك بابل، وهكذا أصبح أفرايم ويهوذا شعبًا واحدًا -كما لم يحدث من قبل- وأصبح اسم "اليهود" يطلق على الجميع سواء كانوا قبلًا من المملكة الشمالية (إسرائيل) أو من المملكة الجنوبية (يهوذا))

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-

                      تعليق


                      • #12
                        • و- كاتب النص من سفر الملوك الأول و سفر أخبار الأيام الأول أرادوا أن يصنعوا دليل تاريخي زائف يثبتوا فيه أحقية بني إسرائيل في تلك المدينة أمام مطالبات الكنعانيين بعد استيلاء المكابيين عليها :-

                        أما بالنسبة للنص الزائف من سفر الملوك الأول (ملوك الأول 9: 16 ، 9: 17) فمن الواضح أنه تم وضعه في فترة زمنية متأخرة بعد زمان استيلاء المكابيين على جازر وضمها إلى أراضي بني إسرائيل ، و هذا يعني أنه قد نشأ نزاع بينهم وبين الكنعانيين حول أحقية تلك المدينة بدليل مطالبة اليونانيين لسمعان المكابى باعادتها لذلك حاول كاتب سفر الملوك الأول صنع أحقية تاريخية زائفة لليهود في تلك المدينة بادعاء أن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام هو من قام ببنائها

                        ونفس الأمر بالنسبة إلى سفر أخبار الأيام الأول الذي نقرأ فيه :-
                        6 :66 و بعض عشائر بني قهات كانت مدن تخمهم من سبط افرايم
                        6 :67 و اعطوهم مدن الملجا شكيم و مسارحها في جبل افرايم
                        و جازر و مسارحها


                        ومن سفر يشوع نفسه نقرأ :-
                        21 :21 و اعطوهم شكيم و مسرحها في جبل افرايم مدينة ملجا القاتل و جازر و مسرحها


                        كلها نصوص زائفة تم إقحامها على الأسفار لإعطاء قانونية زائفة لامتلاك اليهود لتلك المدينة


                        ولكن ما يثبت زيف هذه النصوص هو نص آخر من سفر أخبار الأيام الأول فنقرأ :-
                        14 :15 و عندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا فاخرج حينئذ للحرب لان الله يخرج امامك لضرب محلة الفلسطينيين
                        14 :16 ففعل داود كما امره الله
                        و ضربوا محلة الفلسطينيين من جبعون الى
                        جازر

                        يعني في زمان سيدنا داود عليه الصلاة والسلام لم تكن جازر من أراضي بني إسرائيل ، كما أن النص من (ملوك الأول 9: 16) نفسه يثبت أن الكنعانيين هم من كانوا سكان تلك المدينة وليس اللاويين


                        تعليق


                        • #13
                          المطلب الرابع (4-2) :- الإشارة إلى طريقة قتل أبيمالك عند قتل أوريا الحثي في سفر صموئيل الثاني ليس دليلا على قدم كتابة سفر القضاة


                          يحاول المسيحيين الاستدلال على قدم كتابة سفر القضاة وأنه كان قبل قتل أوريا الحثى في زمان سيدنا داود عليه الصلاة والسلام من خلال نص في سفر صموئيل الثاني يشير طريقة قتل أبيمالك أثناء الحديث عن قتل أوريا الحثى

                          فنقرأ من سفر صموئيل الثاني :-
                          11 :18 فارسل يواب و اخبر داود بجميع امور الحرب
                          11 :19 و اوصى الرسول قائلا عندما تفرغ من الكلام مع الملك عن جميع امور الحرب
                          11 :20 فان اشتعل غضب الملك و قال لك لماذا دنوتم من المدينة للقتال اما علمتم انهم يرمون من على السور
                          11 :21
                          ((من قتل ابيمالك بن يربوشث الم ترمه امراة بقطعة رحى من على السور فمات)) في تاباص لماذا دنوتم من السور فقل قد مات عبدك اوريا الحثي ايضا


                          في العدد (صموئيل الثاني 11: 21) نجد الإشارة إلى طريقة قتل أبيمالك
                          فــ يستدل المسيحيين بذلك على قدم كتابة سفر القضاة الذي ورد فيه قصة مقتل أبيمالك (قضاة 9: 52 ، 9: 53) ويقولون أنها كانت قبل قتل أوريا الحثى

                          ولكن هذا ليس دليلا على قدم سفر القضاة
                          لأن سفر صموئيل الثاني مشكوك في صحته وصحة تاريخه وصحة نسبه إلى أحد الأنبياء وكذلك صحة قصة قتل أوريا الحثى أصلا
                          فلا يوجد أي دليل على صحة الحوار الذي قاله يواب ، فقد يكون اضافة من كاتب سفر صموئيل الثاني

                          و قد يكون زمان كتابة السفرين واحد وبعد السبي البابلي بزمان طويل
                          وقد تكون قصة قتل أبيمالك كتبت أولا في سفر صموئيل الثاني ثم كتبت بعد ذلك بزمان طويل في سفر القضاة

                          فلا يوجد أي معلومة تشير إلى أن يواب وسيدنا داود عرفوا بقصة قتل أبيمالك عن طريق سفر القضاة أو أنهم قرأوه في كتاب ، فقد تكون قصة كانت منتشرة وتتناقل شفاهة بينهم ، ثم تم كتابتها في زمان متأخر

                          فكيف يصبح كتابة تلك القصة في سفر صموئيل الثاني دليلا على قدم كتابة سفر القضاة ؟؟!!!!!!!!!

                          تعليق


                          • #14
                            المطلب الخامس (4-2) :- جملة (وفى تلك الأيام لم يكن ملك في بني إسرائيل) ليس دليلا على أن سفر القضاة تم كتابته في زمان شاول أو سيدنا داود


                            نقرأ من سفر القضاة :-
                            17 :6 ((و في تلك الايام لم يكن ملك في إسرائيل)) كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه

                            يحاول المسيحيين الاستدلال من تلك الجملة على أن هذا السفر تم كتابته في عصر شاول أو سيدنا داود
                            ولكن هذا ليس دليل على ما يزعمون

                            لأن زمان الملوك امتد حتى السبي البابلي ، ثم تكرر في عصر ملوك المكابيين ثم عصر هيرودس



                            تعليق


                            • #15
                              المبحث الثالث :- تناقضات بين سفر يشوع و سفر القضاة توضح أن سفر القضاة كان تكرار لأحداث وإعطائها لشخصيات أخرى



                              تقر الموسوعة اليهودية بأن مقدمة سفر القضاة كان اضافة على السفر في زمان لاحق وليس في نفس زمان كتابته وإن كان تكرار لما ورد في سفر يشوع عن فتح البلاد في غرب نهر الأردن

                              فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                              but the description of Joshua's death at the beginning of the book is doubtless a later addition, and the introduction repeats (i. 1-ii. 5) the theme of the Book of Joshua, namely, the conquest of the country west of the Jordan.

                              الترجمة :-
                              لكن وصف موت يشوع في بداية الكتاب هو بلا شك إضافة لاحقة ، والمقدمة تكرر (1: 1 - 2: 5) موضوع سفر يشوع ، أي غزو البلاد الواقعة غرب نهر الأردن

                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-
                              • 1- متى أخذ بنى إسرائيل أورشليم هل فى عهد يشوع أم بعد وفاته أم فى عهد سيدنا داود :-
                              • أ- طبقا لسفر القضاة فإن بني يهوذا وبني شمعون حاربوا وأخذوا أورشليم ثم سكنها بنو بنيامين بعد موت يشوع :-

                              نقرأ من سفر القضاة :-
                              1 :1 ((و كان بعد موت يشوع)) ان بني اسرائيل سالوا الرب قائلين من منا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم
                              1 :2 فقال الرب يهوذا يصعد هوذا قد دفعت الارض ليده



                              ثم نقرأ :-
                              1 :8 ((و حارب بنو يهوذا اورشليم
                              و اخذوها)) و ضربوها بحد السيف و اشعلوا المدينة بالنار

                              ثم نقرأ :-
                              1 :18 و اخذ يهوذا غزة و تخومها و اشقلون و تخومها و عقرون و تخومها
                              1 :19 و كان الرب مع يهوذا فملك الجبل و لكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد
                              1 :20 و اعطوا لكالب حبرون كما تكلم موسى فطرد من هناك بني عناق الثلاثة
                              1 :21
                              ((و بنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين)) في اورشليم الى هذا اليوم


                              يعنى أورشليم كان يسكنها اليبوسيين مع بني بنيامين
                              ولكن بعد موت يشوع حارب بنو يهوذا مع بني شمعون اليبوسيين وأحرقوا المدينة بالنار وأخذوها
                              وكلمة أخذوا تعنى أنها لم تكن تتبع بنى إسرائيل قبل ذلك
                              ثم أخذوا أراضي أخرى وقاموا بتوزيعها
                              فأخذ أورشليم بنى بنيامين وسكنوا فيها مع اليبوسيين

                              من هذه النصوص أن بني إسرائيل أخذوا أورشليم بعد وفاة يشوع وذلك طبقا لـ سفر القضاة
                              لأنه لو كانت لبني إسرائيل قبل ذلك ما كانوا حاربوا ((وأحرقوا المدينة))

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 يوم
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 يوم
                              ردود 0
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 يوم
                              ردود 0
                              6 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وداد رجائي
                              بواسطة وداد رجائي
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 4 يوم
                              ردود 0
                              7 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 6 يوم
                              ردود 2
                              13 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              يعمل...
                              X