مقارنه بين نسب الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ونسب يسوع الانجيلى

تقليص

عن الكاتب

تقليص

الفارس الصغير مسلم معرفة المزيد عن الفارس الصغير
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذه ملاحظات حتى يأتيك رد أستاذنا the truth ‎‏ .
    انتظرت الرد طويلا ولم يصل
    و على هذا فإن طعنك في دلالات النصوص التي سردناها باطل .
    و تعالي نرى ؛
    تقولين ان النصوص تقول انه جاء بها و ليس ارجعها ، مما يعني - بالنسبة لك - ان هذا معناه انها لم تكن معه من البداية .
    لكن النص يقول غير هذا .
    و لناخذ نص انجيل متى الذي اتيت به في النهاية .
    النص يقول " لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس " و هكذا يتركنا كاتب الانجيل دون ان نعلم من وجدها ! . . لكن مع قراءة باقي الاعداد نعرف الحقيقة .
    " فيوسف رجلها إذ كان بارا و لم يشأ ان يشهرها أراد تخليتها سرا " .
    و من هذه التكلمة تظهر التفصيل .
    أولا ان المقصود بكلامه " وجدت حبلى " هو يوسف رجلها بدليل ان كاتب الانجيل يقول " أراد تخليتها سرا " ، و سرا هذه معناه انه لم يكن أحد عرف بالأمر .
    و هذه هي ثانيا ؛ أي انه بالنسبة لليهود لم يكن أحد يعرف الأمر بعد ، تذكري " سرا " .
    و الآن السؤال يأتي ، كيف ليوسف ان يعرف أمرا كهذا ، لم يعرفه غيره بعد ، الا إذا كان هذا يشير ان يوسف و مريم كانا يعيشان معا ؟ .
    و المسألة الأهم من ذلك : هي انه بالنسبة لليهود لم يكن حمل مريم معروفا حتى اللحظة التي نهض فيها يوسف و سمع كلام ملاك الرب و اخذها ، يعني بالنسبة لليهود فإن الصورة العامة هي ان مريم كانت مع يوسف في بيته ثم ظهر عليها الحمل و ولدت يسوع ، كل هذا و كما قال الانجيل سابقا " مخطوبة ليوسف " ! ! .
    و الآن أتي إلي كلمة "قبل ان يجتمعا " التي عولت عليها في ان الحمل بدا قبل اجتماعهما .

    1- ان الانجيل قرر دون ادنى شك انه قبل ان يجتمعا بمعنى لم يكن قد اجتمعا مع بعض تحت سقف واحد
    2- ما دخل وجدت ومن وجدها في قضية الاجتماع الاجتماع لم يحصل قبل ان ظهر الملاك ليوسف واخبره ان مريم حبلت بالروح القدس و هذا واضح وجلي في الانجيل بنص صريح وواضح
    3-اما كيف يوسف عرف حسب رايك انه لا يمكن ان يعرف الا اذا كانت ساكنة معه وعلى ذلك كما قلت سابقا
    أ- يكون انتهام يوسف ومريم بالزنى و يبطل برارتهما التي قررها الانجيل
    ب- لا داعي ليستغرب يوسف حملها و اذا تعتقد انها في بيته بدون ان يعرفها كرجل لا قيمة له ولم يذكره الانجيل ابدا
    ج- كيف يمكن ان يتهمها بالزنى و هي تعيش معه و كيف يقدر ان يثبت ان الولد ليس له لا ادري و ماذا يمكن ان يقول اذا اخلاها حبلت وليس منه سيكون محط سخرية للجميع وليس التصديق
    4- ان تحليلك عن الاجنماع ببعض ينقضه النص بصريح العبارات وليس التحليل ( قبل ان يجتمعا ) واخذها الى بيته) و هذا لا ينكره الا معاند
    5- غاب عن ذهنك ان مريم ممكن تخبره بهذا الامر وهذا طبيعي و خصوصا انها تعرف ان الامر من الله

    ليكتتب مع امرأته المخطوبة و هي حبلى
    اما هذه الاية فهي تقرر انها امراته و تخبرنا عن مريم الحبلى في خطوبتها و هي لا تصف حالت مريم الحالية مع يوسف كخطيبة و لكن تصف ان مريم وجدت حبلى في خطوبتها
    و الترجمة الانكليزية توضح النص والمفهوم اكثر
    To be taxed with Mary his espoused wife, being great with child.

    تعليق


    • بسم الله الرحمن الرحيم

      المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة
      انتظرت الرد طويلا ولم يصل
      يقتنا الكريمة أنا من لايزال منتظر إستكمال رد حضرتك حتى تنتهي تماما ثم أقوم بالتعليق أليس هذا كلام حضرتك؟!

      المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة
      4 - قد يكون هذا تفسير لمن يريد ان يثبت بتولية العذراء الدائمة قبل و بعد الزواج و هذا غير واضح في الكتاب المقدس و لكن انا الان غير قادرة على التفسير وان شاء الله مساءا ارد و اعلق على كل الامر و مع فائق محبتي للجميع باسم الرب يسوع
      فهل أنهيت حضرتك كل ما عندكم حتى أقوم بالتعليق؟!

      وفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير

      تعليق


      • الزميلة الفاضلة ياسمينا ،
        مرحبا بعودتك ، ما الذي أخرك أنت ؟ أستاذنا the truth ‎‏ هنا كل يوم اما أنت فذهبت عن الموضوع و لم تدخلي سوى اليوم !

        اما عن ردك على مشاركتي فسوف اتناوله معك حسب نقاطك .
        أولا . الرد على النقطة واحد‎
        1- ان الانجيل قرر دون ادنى شك انه قبل ان يجتمعا بمعنى لم يكن قد اجتمعا مع بعضتحت سقف واحد‎
        هذا كلام مرسل ووجهة نظر شخصية ، و فهمك الخاص بلا قرينة ، و قد اعطيتك في رسالتي السابقة ان فهم طريقة سريان النص و من هذا الذي وجدها يحددان المسألة.‎

        2- ما دخل وجدت ومن وجدها في قضية الاجتماع الاجتماع لم يحصل قبل ان ظهر الملاك ليوسف واخبره ان مريم حبلت بالروح القدس و هذا واضح وجلي في الانجيل بنص صريح وواضح ‎
        كيف أيها الزميلة من وجدها ليس مهم ؟ ! بل هو مهم جدا .
        لأن لو كان معنى النص ان من وجدها أحد غير يوسف يجعل باقي النص كلام بلا معنى .
        إذ لو كان من وجدها اليهود فعلام يجلس يوسف مهتما متفكرا و محاذرا من الفضيحة ! و من أي شيء يحاذر و قد عرف الناس ؟ !!!
        ثم ما معنى كلام كاتب النص " أراد تخليتها سرا " ، ان تفسيرنا للنص انه ليس شرطا ان يكون يوسف هو وحده الذي وجدها يجعل من كلمة سرا التي ذكرها كاتب الانجيل بغير معنى ، فقد فشى السر ساعتها و لا مناص من الفضيحة ! . و قد ذكرت لك هذا آنفا لكن يبدو انك تجاوزتيه عن عمد ، و ربما لجهل .
        ثانيا . تقولين انه ليس المهم من وجدها لكن المهم هو انه " قبل ان يجتمعا " ، و هذه مغالطة منك حيث ، : 1 . تقدم أهمية معرفة من وجدها .
        2. اننا بعد لم نتفق على معنى الاجتماع ، و هذا مع الفارق ، فقد قدمت أنا قرائن و أكتفيت أنت بجملة تقريرية مرسلة !
        بل و أزيدك من القرائن اثنتين .
        اما الاولى . فإن النص بدأ فأخبرنا أن مريم خطيبة يوسف ثم أردف بأنها وجدت حبلى - دعينا من قوله " من الروح القدس " فهذه من عند الكاتب - و قد قلنا سابقا - و للتو - ان فهم النص يمنع ان يكون المقصود غير يوسف ،
        و على هذا فيكون سير النص كالآتي : " مريم كانت مخطوبة ليوسف ، لكن يوسف وجدها حبلى " إلي هنا و بدون ذكر عدم الاجتماع - و بغض النظر عن معناه - تكون الجملة منتهية و يبقى فيها بالنسبة للقاريء احتمالان .
        الأول . ان يكون يوسف الفاعل . و الثاني ان يوسف بريء
        و الآن لنتصور ان" يجتمعا "كانت بمعنى اجتماعهما في منزل واحد ، فتظهر هناك مشكلة ان اعتماد هذا الفهم غير كافي بالنسبة للقاريء لتبرئة يوسف ، فإن عدم اجتماعهما بعد في مكان واحد لا ينفي ان يكون يوسف هو الفاعل - و لكن كاتب النص لا يريد هذا بالطبع ، و قد تتصورين ان اردافه بكلمة " حبلى من الروح القدس " يكفي لدفع التهمة ، لكن معذرة هذا بالنسبة لواحد يؤمن بالروح القدس بالفعل ، و الأناجيل كانت أساسا لتبشير غير المسيحيين ، يعني مجرد ذكر الكاتب لعبارة " من الروح القدس " لا يكفيني أنا كقارئ في دفع التهمة ، ببساطة لأنه يعبر عن قناعة الكاتب و لا تصمد القناعات الشخصية امام الحقائق و الواقع الذي سبق الكاتب بذكرها .
        في حين ان مثل هذه التهمة عن يوسف تنتفي إلي حد كبير إذا أخذنا الاجتماع بمعنى الزواج ، فتكون العبارة كاملة " ان يوسف خطيبها قد وجدها حبلى و هما بعد لم يتزوجا/ يجتمعا كرجل و امرأة " . و على هذا فإن سياق النص و معرفة من وجدها تدفعنا إلي استنتاج ان كاتب النص يقصد اجتماعهما كزوجين . فهذا ترجيح معنى الاجتماع انه الزواج

        اما القرينة الثانية ، فهي انشغال يوسف نفسه بالأمر ، ما الذي يجعل يوسف يجلس متفكرا في الأمر هل يتركها أم لا ، لو كان الأمر كما تحاولوين اقناعنا ايتها الزميلة و الاثنان لم يعيشا في مكان واحد ، فالأمر بسيط على أي رجل بار مثل يوسف ، ان يتركها لحال سبيلها بل عناء تفكير ، لكن لأن يوسف يعلم ان عيشها قريبا منه يغير الكثير فإنه جلس يتفكر في هذه الأمور و يقلبها في دماغه .
        بل و أقول ان لفظ كاتب النص يخليها المقصود به اخراجها من بيته و تركها - مكانيا - ، ذلك ان الكلام عن ان تخليتها تعني فسخ الخطبة هو شئ لا يحتاج إلي ذكر ، لأنه و حسب فهمكم فإنه و بعد ان عرف الناس بحمل مريم غير الشرعي و زناها بالرغم من ان يوسف يعيش بعيدا عنها - حسب فهمكم أيضا - هذا لا يجعل أي مكان للحديث عن خطبة و زواج ، بل يكون ضربا من الجنون أو الدياثة مجرد تفكير يوسف ان يستمر في الخطبة و الزواج - لاحظي انه بعد يظنها زانية - و على هذا فلا يتصور أحد ان تكون تخلية مريم من الخطبة هي ما يتفكر فيه يوسف ، فإن هذا أمر منتهي ، بل الأمر الذي يحتاج التفكير هو هل يخليها/ يخرجها من البيت أم لا ، هل يمضي في هذا القرار أم لا ، و بأي طريقة سرية يخرجها ، و إلي أين .

        بقي في هذه المسألة شيء اقوله ،

        تعليق


        • ان استخدام كاتب النص لكلمة "أراد "- و ما يقابلها - لا يلزم منه ان يكون هذا ليس حدث فعلا و ان يوسف قد اخرجها فعلا ، و يكون الحديث هنا هل هذا هو القرار النهائي أم انه - و هذا ما حدث - فإن الأمر محل تفكر بعد ..


          3-اما كيف يوسف عرف حسب رايك انه لا يمكن ان يعرف الا اذا كانت ساكنة معه وعلى ذلك كما قلت سابقا أ- يكون انتهام يوسف ومريم بالزنى و يبطل برارتهما التي قررها الانجيل ب- لا داعي ليستغرب يوسف حملها و اذا تعتقد انها في بيته بدون ان يعرفها كرجل لا قيمة له ولم يذكره الانجيل ابدا ج- كيف يمكن ان يتهمها بالزنى و هي تعيش معه و كيف يقدر ان يثبت ان الولدليس له لا ادري و ماذا يمكن ان يقول اذا اخلاهاحبلت وليس منه سيكون محط سخرية للجميع وليس التصديق .


          اما الرد على( أ ) فأقول : ان شهادة الكتاب المقدس بالبر لاحد لا تسوى كثيرا ، ولا أريد ان ارجع إلي ما تركناه خلفنا ، و ألم يكن نوح السكران الظالم لولده الصغير ، لوط الزاني ببناته ، يهوذا ، و داوود الزناة ، و و ، أليسوا ابرارا -بل أنبياء -أيضا ، فأين ذهب برهم- = برارتهم !!- ؟ ، و لماذا لم تنفعهم ؟
          ثانيا . دعينا لا ننسى ان الأناجيل هي كتابات شخصية لاشخاص مسيحيين ، و نحن هنا نزن - من " وزن " - الأحداث لا القناعات .

          و اما الرد على( ب ) ، فأما ان يكون حمل مريم قد حدث من وراء ظهره رغم انهما في بيت واحد ، فأقول : ما أكثر هذا في الدنيا ، اما عن ان هذا ينافي ذكر الكتاب المقدس له ، فأقول كما قلت للتو فإن الكتاب المقدس قد ذكر من هو احط منه حالا ، و ليس ذكره في الكتاب يرفعه / و لا هو من باب ذلك شيئا .
          اما عن كون هذا ينافي رجولته ، فأقول و ما حيلة الرجل في مثل هذا ؟ ! .


          اما الرد على ( ج )
          كيف يتهمها بالزنا و هي في بيته . . و مال كونها في بيته بهذا ؟ ! فكثير من الازواج يفعلها مع زوجاتهم ، أم انك ترين ان هذا ممتنع ؟ !!
          كيف يقدر ان يتخلص من نسب الطفل إذا كان في بيته ؟ . . و من قال لك انه يقدر . . فإنه و يالسخرية ، رغم علم كاتبي لوقا و متى بالأمر فقد ألصقا به نسب يسوع - لا مفر يبدو للرجل !! - ، و أزيد : فإنه لعل هذا السؤال هو الذي دفعه لطرد مريم من البيت سرا .
          اما باي وجه ينكر عن نفسه نسب الطفل إذا كانا يعيشان مع بعضهما .
          فأقول : مجددا هذا هو سبب انشغاله من الأساس .




          4- ان تحليلك عن الاجنماع ببعض ينقضه النص بصريحالعبارات وليس التحليل ( قبل ان يجتمعا ) واخذها الى بيته) و هذا لا ينكره الا معاند
          حقيقة لم أتبين كثيرا مرادك من هذه النقطة و لم أفهم الكلمات .
          لكن أقول ان صريح العبارات هذا في عقلك أنت ايتها الزميلة ، معنى الاجتماع لا يخرج منه ابدا معنى الاجتماع كزوج و زوجة . و ان شئت أخرجيه بدليل . ما تقولين مجرد قناعات ناتجة عن العادة و ليس معنى في ذات النص .
          مسألة انه اخذها إلي بيته ، هذه من الأكثر الأدلة التي تلحين في خنق تفسيرك بها .
          من قال ان اخذها إلي بيته معناها انهما لم تكن فيه من قبل ! ؟ خاصة بعد ما تقدم من شرح في معنى الاجتماع .

          اما ردي على النقطة الخامسة فإنه لم يغب عن ذهني ادعاؤك مثل هذا ، لكن لم أجد له مصداقية تذكر ، أولا ، هذا بخلاف ما ذكره النص من ان مريم هي التي وجدت على حال الحمل ، و لم يذكر النص شيئا انها أخبرت أحدا .
          و مسألة الايمان هذه لا علاقة لها برد فعل الناس على الخبر و المؤمن الحقيقي من يحاذر و لا يندفع ، فالمؤمن الحقيقي يعلم ان الناس لا تكاد تنفع معها الاعذار الحقيقية في أمور أقل شأنا من هذا ، فكيف حكاية لا يتصور حقيقتها أحد - ان تحمل بدون رجل - فهل يصدقها أحد ، أم تراها أكثر شجاعة يقينا و ثقة في خطيبها ان تخبره بأمر كهذا ، من إله أخفى نفسه حذرا من شيطان ان يفسد خطته ؟ !
          و غير هذا و ذاك ، انها لو كانت أخبرت يوسف بالحمل للزم أيضا ان تكون أخبرته بأنه الروح القدس ، و ان كان هذا فأنا أعجب من يوسف " الذي شهد الكتاب المقدس ب"برارته " " كان اولى الناس بالتصديق ، بدلا من تخليتها سرا ، المشكلة الأدهي من هذا ان كتاب الأناجيل فاتهم ساعتها ان يخبرونا كيف كان رد فعل يوسف على مثل هذا الاخبار ، بل لم يذكروا مسألة الإخبار من أساسها . . ان موقفا مثل هذا كان ينبغي ان يسجل بشيء مثل " و لكن يوسف لم يصدقها في شيء مما قالته " أو حتى " فوقف يوسف محيرا مما سمع " . . لاشيء . .لا شىء على الاطلاق ذكر عن هكذا موقف !

          اما اعتراضك على " العدد " من انجيل لوقا فتلك ثالثة الأثافي . . ولا ادري أهذا تدليس متعمد أم خدعك من اوحى لك بهذا .
          و سوف انقض ما تقولين في اللغتين .
          اما اللغة العربية فتريدين ان تقولي ان " ليكتتب مع امرأته " جملة تامة و عبارة " المخطوبة و هي حبلى " جملة تامة أخرى . . و هذا تدليس سافر ، فإن الجملة الثانية على هذه الحال إنما تعنى في اللغة العربية ان مريم تمت خطبتها و هي حبلى ، بمعنى ان الخطبة جاءت بعد الحمل ، و طبعا هذا خلاف الواقع و خلاف ما اقرته الأناجيل و ما تقولين أنت ، وما يعرفه الكل أيضا من ان الحمل جاء أثناء الخطبة و ليس العكس .
          و لو النص يريد حقا ما تدعين في معناه لكانت الترجمة تقول " ليكتتب مع امرأته ، الحبلى و هي مخطوبة " بما يدل على انها فعلا حملت أثناء الخطبة .
          نفس الكلام ينطبق على الترجمة الإنجليزية و أظنها " الملك جيمس " - أقدم و ادق الترجمات الإنجليزية - فأنا اسأل كل عاقل هل فعلا النص يقول ان انها كانت حبلى أثناء خطبتها أم انه لا علاقة .
          فلو كان النص يريد ما تدعين لقال : to be taxed with his wife ‎,‎ that ‎was espoused while being great with a child و ليس كما في النص الأصلي .

          بل و من غير كل هذا فإن الدليل تحت يديك و تجاهلتيه ، و الآن انظري إلي النص الانجليزي الذي آتيت به ، و الآن هل ترين تلك الفاصلة الصغيرة بين الجملتين ؟ و اسأل كيف قسمت الفاصلة العبارة ؟ و أي جملتين عندنا هنا ؟ . . كلا لم تخطأي يا ياسمينة ، و يمكن الجميع الرجوع لترجمة " الملك جيمس " و يرى ان الفاصلة تقسم العبارة إلي جملتين تامتين ، الثانية منهما حال للاولى .
          الجملة الاولى to be taxed with his espoused wife و ترجمتها الحرفية ليكتتب مع امرأته‎‏ المخطوبة .
          ثم الجملة الثانية being great with a child ‎‏ و ترجمتها " و هي حبلى في طفل " ، و النقطة هي ان الترجمة عملت ان النص يتكلم عن جملتين منفصلتين و لذا جعلت بينما علامة الترقيم الفاصلة و التي نقلتها الزميلة بلاتدقيق في المعنى فالجملة الاولى تخبر ان يوسف ذهب للاكتتاب مع امرأته المخطوبة ، ثم فاصلة ، ثم يقول النص و هي حبلى في طفل . يعني أثناء ما ذهبت للاكتتاب كانت حاملة في طفل ، و الجملة الاولى تخبر انها كانت مازالت حين ذهبت معه مخطوبة

          تعليق


          • يا ياسمينة اكرر عليك ما قلت سابقا . لسنا أعدائك .. لكننا بالتأكيد مع الحق .
            و الحق ان هذا الكتاب الذي يقدسه أهل المسيحية يطعن في نسب المسيح بالتصريح و التلميح على سواء . و يبرر اتهامات الزنا على أمه مريم .
            فماذا تقولين ؟ ! .

            تعليق


            • ملحوظة عقدية هامة .
              ورد في مشاركتي رقم 154 وصف لاسماء الأنبياء بما لا يليق .
              و أنا اشهد ان الإسلام من هذا الوصف بريء و ان الأنبياء ليسوا على هذا الحال ، و انني ما قصدتهم بذاتهم عليهم الصلاة و السلام ، لكن كنت متكلما عن الشخصيات التي تدعيها عليهم النصرانية ، و ليس بيد الناقل حيلة .
              جزاكم الله خيرا .

              تعليق


              • أنا من لايزال منتظر إستكمال رد حضرتك حتى تنتهي تماما ثم أقوم بالتعليق أليس هذا كلام حضرتك؟!
                اخي هي فقط قصدت حتى انتهائها من طرح عدة مشاركات متتابعة فقط فاكمل الرد عليها اخي الحبيب
                شموس في العالم تتجلى = وأنهار التأمور تتمارى , فقلوب أصلد من حجر = وأنفاس تخنق بالمجرى , مجرى زمان يقبر في مهل = أرواح وحناجر ظمئى , وأفئدة تسامت فتجلت = كشموس تفانت وجلى

                سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك ،،، ولا اله الا انت سبحانك إنا جميعا كنا من الظالمين نستغفرك ونتوب إليك
                حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ
                ،،،
                يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب
                وصل اللهم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
                وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد
                عدد ما خلق الله - وملئ ما خلق - وعدد ما في السماوات وما في الأرض وعدد ما احصى كتابه وملئ ما احصى كتابه - وعدد كل شيء وملئ كل شيء
                وعدد ما كان وعدد ما يكون - وعدد الحركات و السكون - وعدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته




                أحمد .. مسلم

                تعليق


                • بسم الله الرحمن الرحيم

                  جزاكم الله خيرا جميعا على المشاركة ، ويعلم الله تعالى أني كنت طوال الوقت منتظر رد ضيفتنا الفاضلة "ياسمينا" فقد قالت إنها ستعود للرد على ما ورد في (هذه المشاركة
                  142) بقولها:

                  المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة
                  قد يكون هذا تفسير لمن يريد ان يثبت بتولية العذراء الدائمة قبل و بعد الزواج و هذا غير واضح في الكتاب المقدس و لكن انا الان غير قادرة على التفسير وان شاء الله مساءا ارد و اعلق على كل الامر و مع فائق محبتي للجميع باسم الرب يسوع
                  وإلى الآن لم لأتلقى ردا وافيا إلا أن ضيفتننا الكريمة لا تقبل هذا التفسير بحجة أنه أرثوذوكسي وكاثوليكي وهي من الطائفة الإنجلية!

                  ولنأخذ بعض التعليقات السريعة على ما كتبت ضيفتنا الكريمة
                  لعله كان فيه الجواب دون ان أشعر!


                  المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة
                  Mat 1:18 أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ان هذه الاية تنهي الموضوع بكل وضوح وجلاء انه قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس
                  المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة

                  4- ان تحليلك عن الاجنماع ببعض ينقضه النص بصريح العبارات وليس التحليل ( قبل ان يجتمعا ) واخذها الى بيته) و هذا لا ينكره الا معاند

                  المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة

                  1- ان الانجيل قرر دون ادنى شك انه قبل ان يجتمعا بمعنى لم يكن قد اجتمعا مع بعض تحت سقف واحد

                  وهنا تجد ضيفتنا الكريمة الحل في كلمة "يَجْتَمِعَا" أي هو بيان واضح أن ما قلته أنا وما جاء في التفاسير الأرثوذكسية والكاثوليكية ما هو إلا وهم وتخبط ، حيث يقر الكتاب أن "يوسف" لم يجتمع مع "مريم" ، ولكن في الحقيقة إن هذا النص هو تأيدا لما قلته سابقا لا مناقضا بل مؤكدا لما ذُكر في التفاسير المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية هنـا

                  فبكل بساطة هناك سوء إلتباس في فهم ضيفتنا الكريمة "ياسمينا" لكلمة "
                  يَجْتَمِعَا" حيث تفسرها بمعنى "لم يعيشا في مكان واحد" وهو غير حقيقي ، فكل التفاسير المسيحية (الأرثوذكسية ، الكاثوليكية والبروتستانتية) تؤكد أن معنى هذه الكلمة هو "أي لم يجتمعا جماع الازواج" أي قبل ان يتم تتمة الزاوج اليهودي ، وقبل سوء النية أن أتخبط أو أقول كلام من عندي فلنرى كيف ورد النص في بعض الترجمات:

                  Analytical-Literal Translation of the New Testament: Third Edition







                  Mat 1:18 Now the birth of Jesus Christ was in this manner: For His mother Mary, having been promised in marriage to Joseph, before they came together [fig., had sexual relations] was found having in [the] womb [fig., to have become pregnant] by [the] Holy Spirit.

                  فبكل وضوح معنى كلمة "يَجْتَمِعَا" أو "came together" هي "had sexual relations" "يمارس العلاقة الجنسية"!

                  ويؤكد ذلك الترجمة الدراسية العالمية المتفق عليها من كل الطوائف نسخة "Net Bible"



                  1:18 Now the birth of Jesus Christ happened this way. While his mother Mary was engaged to Joseph, but before they came together,12 she was found to be pregnant through the Holy Spirit.

                  12tn The connotation of the Greek is “before they came together in marital and domestic union” (so BDAG 970 s.v. συνέρχομαι 3).

                  12tn من اليونانية "قبل أن يجتمعا بالاتحاد الزوجي والأهلي"

                  http://net.bible.org/bible.php?book=Mat&chapter=1#n12

                  وإذا نظرنا إلى الترجمات الكلمة "يجتمعا" على أنها تعني الزواج فنعدد ولا حصر:

                  (CEV) This is how Jesus Christ was born. A young woman named Mary was engaged to Joseph from King David's family. But before they were married, she learned that she was going to have a baby by God's Holy Spirit.

                  (GNB) This was how the birth of Jesus Christ took place. His mother Mary was engaged to Joseph, but before they were married, she found out that she was going to have a baby by the Holy Spirit.

                  (GW) The birth of Jesus Christ took place in this way. His mother Mary had been promised to Joseph in marriage. But before they were married, Mary realized that she was pregnant by the Holy Spirit.

                  (MSG) The birth of Jesus took place like this. His mother, Mary, was engaged to be married to Joseph. Before they came to the marriage bed, Joseph discovered she was pregnant. (It was by the Holy Spirit, but he didn't know that.)

                  (WNT) The circumstances of the birth of Jesus Christ were these. After his mother Mary was betrothed to Joseph, before they were united in marriage, she was found to be with child through the Holy Spirit.

                  وآخيرا مع تأصيل الكلمة اليونانية الواردة في النص:

                  Mat 1:18 NowG1161 theG3588 birthG1083 of JesusG2424 ChristG5547 wasG2258 on this wise:G3779 When asG1063 hisG846 motherG3384 MaryG3137 was espousedG3423 to Joseph,G2501 beforeG4250 theyG846 came together,G4905 she was found with childG2147 G2192 G1722 G1064 ofG1537 the HolyG40 Ghost.G4151

                  الكلمة هي "came together" وتأخذ أسترونج "G4905" وتعني:



                  b)
                  of conjugal cohabitation


                  المعاشرة الزوجية

                  http://www.blueletterbible.org/lang/lexicon/lexicon.cfm?Strongs=G4905&t=KJV

                  ولا يوجد من معاني الكلمة مطلقا يعيشان سويا "live together"

                  والآن الدور لضيفتنا "ياسمينا" لتجيب على الأسئلة التي قد ملب الجميع من إعادتها مرات ومرات:

                  1- كيف يقول النص :

                  إنجيل متى 1: 19
                  فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا.

                  فكيف "يوسف" "
                  تَخْلِيَتَهَا سِرًّا" إن لم يكونا يعيشان سويا وإلا فلا قيمة "للتخلية سرا" إن كان الأمر قد إنكشف للجميع!

                  2- من الذي قام بتبني مريم منذ صغرها بعد أن أختاره الكهنة لذلك؟!

                  3- كيف عاشت مريم مع خطيبها في مكان واحد أثناء فرة الخطوبة وهو ما لا تسمع به قوانينالخطبة اليهودية كما فصلنا الأمر وليتنا نحصل على ردا لتلك المشاركة (142)


                  وفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير.

                  اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه.

                  تعليق


                  • أخي الحبيب و أستاذي الكريم the truth ‎
                    جزاكم الله خيرا على ما اتحتموه لي من اضرب معكم بسهم صغير في نقاش الحق هذا .
                    و لو كنت أعلم ان مشاركاتي سوف تشغل الزميلة الفاضلة عن استكمال الحوار معك لاحجمت عنها ، ما كراهية لمشاركتي ، لكن حبا في استماع ما تقوله مشاركاتك الثرية.
                    جزاكم الله خيرا .

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina مشاهدة المشاركة
                      و حتى لو نسب النبي الى اسماعيل فاسماعيل مرفوض من النبوة منذ اللحظة الاولى و اكبر دليل على ذلك ( لو كان الله قد اختار اسماعيل لكان اتى من نسله الانبياء و هذا لم يحصل باعتراف الاسلام بل اتى الانبياء كلهم من نسل ابراهيم من اسحق و هذا لا خلاف عليه فكيف يكون الله اختار اسماعيل كافضل نسل مختار و لم يكرمه الله باي نبي ابدا( حتى ادعى النبي محمد النبوة ) و اكثر من ذلك و هذا غير منطقي ابدا الا في الاسلام كيف الله بختار شخص و يرسل الانبياء من نسل شخص اخر
                      ان الامر واضح وضوح الشمس الله اختار ابراهيم و نسل ابراهيم من اسحق الابن الذي اعطاه اياه الله من خلال اية صريحة الذي اتى باعجوبة من الله لاب وام طاعنين بالسن وكان هذا بعد وعد ان من خلال نسله الموعود الذي من سارة وليس من هاجر يتبارك بنسله جميع قبائل الارض اي المسيح الموعود ايضا و الله نفذ هذا الامر بان ارسل كل الانبياء من هذا النسل الى المسيح الذي تتبارك به جميع قبائل الارض من خلال الخلاص المقدم للجميع من خلال الفداء الذي حققه على الصليب .
                      واضح ان اسماعيل ليس نبي لانه اتى حسب الجسد وليس الوعد و اكثر وضوح ان الله لم يتعامل مع نسله في النبوة ابدا فلا نجد نبي من سلالة اسماعيل ابدا



                      بغض النظر عن العقلية الحاقدة و نبرة الكره و العنصرية في بعض المسيحيين فهم اتباع #### اليهود و تحريفهم و طعنهم في الانبياء هو منهجهم و ملتهم و لا سيما كرههم العنصري و بغضهم لنبي الله اسماعيل .. و بغض النظر عن عدم عقلانية اتباع عقيدة مسيحيية فاسدة حرفها و صنعها اليهود تتدعو للعنصرية و الكره و البغض كما تتدعونا مدعية اتباع اله المحبة الذي صلب من أجلنا و قتل نفسه انتحارا بطريقة مهينة لعدم مقدرته علي مغفرة خطية أكل تفاحة!!! و هنا بتبادر سؤال في ذهني (لماذا لم يفدي نفسة ايضا من اجل خطية الشيطان او الحية كما تتدعون, اليس الشيطان احد مخلوقاته ايضا؟؟؟ اليس هو اله المحبة).


                      اليك الدليل من كتابك علي صدق انتقال النبوة


                      انجيل متى 21/ 42: 45
                      قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البائون هو قد صار رأس الزاوية ؟ من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في اعيننا لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره و من سقط على هذا الحجر يترضرض و من سقط هو عليه يسحقة

                      تعليق


                      • ________________________________________
                        [quote]
                        اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة the truth [ مشاهدة المشاركة ]

                        [center] [font=traditional arabic][size=4]بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأخوة الكرام حقيقة أنا لا أعلم لماذا تصر الضيفة "ياسمينا" على مناقضة حقائق لا تخفى عن أحد ، فلا أظن أن الأستاذة "ياسمينا" تعلم أن من قام بكفالة مريم هو يوسف كما جاء في ما لا يحصى من المصادر المسيحية وكل هذا قبل الزواج حيث لم يذكر لنا مطلقا الكتاب ي شيئ الكتاب المقدس عن زواج مريم بيوسف:
                        ان المصدر الوحيد الذي يعتد به هو الكتاب المقدس و هذه قصة لا وجود لها كتابيا اي كفالة يوسف لمريم حسب الروايات و الكتاب بمجمله ينقضها و يخبرنا ان مريم ويوسف كانا مخطوبين بشكل عادي جدا من اجل الزواج
                        اقتباس :
                        وقد أثبتنا أن الخطبة في العرف اليهودي كما قال الكتاب لا تبيح وجود الخطيبان في مكان واحد وإلا يعتبر "زنا" والخطبة ليست مطلقا هي الزواج كما يتخيل البعض!

                        ولكن تصر ضيفتنا "ياسمينا" الشردو عن كل ما هو بديهي وتطلب مصادر ذلك ، ولها ذلك.
                        عندما طالبت اثبات قصدت من الانجيل فقط او ما يؤيده الانجيل لا اي تفسير بدون اسناد الى نصوص كتابية لان هذا الامر ليس عقيدة بل تاريخ
                        اقتباس :
                        النص يقول أن "يوسف" كان خطيبا "لمريم" على الشريعة اليهودية وليس الإنجلية التي لم تكن كتبت بعد! وعليه وجب تطبيق التشريع اليهودي:
                        و من يريد غير ذلك سيدي نناقش الامر على الطريقة اليهودية وليس الانجيلية و الكتاب يخبرنا القصة من خلال الطريقة اليهودية فقط لا غير
                        وعرف اليهود يقول "لا يسكن الخطيب مع خطيبته في تلك الفترة وإلا فهو "زنا"!




                        http://www.jewfaq.org/marriage.htm


                        [font=arial][size=4][size=4]
                        [font=traditional arabic][size=4]مع ان المخطوبان لا يعيشان سويا في بيت واحد في مرحلة الخطوبة!

                        [color=red
                        اقتباس :
                        ]بينما يخبرنا الكتاب أنهم كانا يعيشان سويا في فترة الخطوبة وقبل أن يظهر الملك ليوسف ويقول له أتخذ "مريم إمرأتك"!

                        اقتباس :

                        إنجيل لوقا 1
                        26 وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ،
                        27 إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ.
                        28 فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ».


                        هذه الايات امامنا و لا اجد فيها دليل واحد انها كانت معه اي تسكن معه بل النص يقرر ان الملاك ارسل الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و دخل اليها الملاك وقال لها السلام عليك فمن اين جئت انها كانت قد انتقلت الى بيته و النص لا ياتي على ذكر الموضوع اصلا

                        [
                        اقتباس :
                        U]وعلى ما سبق صح إتهام اليهود لمريم "بالزنا" مع النجارين: [/u]
                        اذا كانت القاعدة خطا الاستنتاج كله يكون خطا

                        تعليق


                        • كيف أيها الزميلة من وجدها ليس مهم ؟ ! بل هو مهم جدا .
                          لأن لو كان معنى النص ان من وجدها أحد غير يوسف يجعل باقي النص كلام بلا معنى .
                          إذ لو كان من وجدها اليهود فعلام يجلس يوسف مهتما متفكرا و محاذرا من الفضيحة ! و من أي شيء يحاذر و قد عرف الناس ؟ !!!
                          ثم ما معنى كلام كاتب النص " أراد تخليتها سرا " ، ان تفسيرنا للنص انه ليس شرطا ان يكون يوسف هو وحده الذي وجدها يجعل من كلمة سرا التي ذكرها كاتب الانجيل بغير معنى ، فقد فشى السر ساعتها و لا مناص من الفضيحة ! . و قد ذكرت لك هذا آنفا لكن يبدو انك تجاوزتيه عن عمد ، و ربما لجهل .
                          ثانيا . تقولين انه ليس المهم من وجدها لكن المهم هو انه " قبل ان يجتمعا " ، و هذه مغالطة منك حيث ، : 1 . تقدم أهمية معرفة من وجدها .
                          2. اننا بعد لم نتفق على معنى الاجتماع ، و هذا مع الفارق ، فقد قدمت أنا قرائن و أكتفيت أنت بجملة تقريرية مرسل
                          1- اذا كان من عرف ينسف الموضوع من اساسه فسكن العذراء مع يوسف ينسف كل شئ و تكون زانية حتى من دون حمل و لا داعي للسرية في شئ

                          2- الاكيد اكثر ان معنى الاجتماع ليس فقط الجنسي منه و لكن العملي اي السكن و هو يحمل المعنيين في النص دون لبسوم لا اريد ان تقرر مرسل ام غير مرسل لان الملاك طلب من يوسف ان ياخذها الى بيته وهذا لا اعرف كيف تتغاضون عن المضمون الاساسي و الواضح( اما لم يجتمعا اجتماع الزواج عندما يكون المعنى فقط هكذا يعبر عنه بلم يعرفها ) و كلمة يعرفها هي التي تعبر بشكل واضح وجلي انه لم يمارس معها العلاقة الزوجية وهذا التعبير لهذه الحالة مكرر جدا في الكتاب ام لم يجتمعا فهي تقرر شيء مهم انهم لم يجتمعا في سكن واحد ولم يكون لهما علاقة زوجية و هذا واضح

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم

                            {اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم}

                            لا تزال ضيفتنا الكريمة "ياسمينا" تتخير ما تريد للرد عليه وتترك ما لا تريد ، والله لا يمثل لي هذا مشكلة على الإطلاق ولكن المشكلة الوحيدة أن ما تتركه ضيفتنا الكريمة هو ما يجعل الموضوع يزداد توسعا وتشتيتا!

                            فبدأ الحوار بسؤال للضيفة "ياسمينا" كيف كان يعيش "يوسف" مع "مريم" في بيت واحد ، وهذا يعتبر "زنا" في عرف اليهود" كما جاء في قوانين الزواج اليهودية:




                            http://www.jewfaq.org/marriage.htm


                            However, the spouses do not live together at the time of the kiddushin,

                            مع ان المخطوبان لا يعيشان سويا في بيت واحد في مرحلة الخطوبة!

                            وقد أعطينا حضرتك عدد لا يستهان به من الادلة على أنهما "مريم" و "يوسف" كانا يعيشان سويا في فترة الخطوبة:

                            آولا: من الكتاب المقدس:

                            يقول النص:

                            إنجيل متى 1: 19
                            فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا.


                            وكان السؤال المنطقي وعلى ضوء ما جاء في التفاسير المسيحية نذكر منها تفسير القمص "تادرس يعقوب مالطي" حيث يقول:




                            وكان التساؤل المنطقي: كيف لم يشهر بها وكما يصف لنا التفسير أنه علم بحالها ورأها وكان أعلم الناس ، وما هو ذلك الحق الذي يعطي الحق ليوسف أن يسلم "مريم" للرجم دون أن يكونا في مكان واحد!


                            بل ومن الأناجيل غير القانونية آيضا حيث جاء في:

                            The Protoevangelium of James "Infancy Gosperl Of James"

                            (9). And the priest said to Joseph, Thou hast been chosen by lot to take into thy keeping the virgin of the Lord. But Joseph refused, saying: I have children, and I am an old man, and she is a young girl. I am afraid lest I become a laughing-stock to the sons of Israel. And the priest said to Joseph: Fear the Lord thy God, and remember what the Lord did to Dathan, and Abiram, and Korah; how the earth opened, and they were swallowed up on account of their contradiction. And now fear, O Joseph, lest the same things happen in thy house. And Joseph was afraid, and took her into his keeping. And Joseph said to Mary: Behold, I have received thee from the temple of the Lord; and now I leave thee in my house, and go away to build my buildings, and I shall come to thee. The Lord will protect thee.

                            (اختار الكهنة "يوسف" لكفالة "مريم" ولكنه رفض لأنه كان لدية اولاد وكان كبير في السن (في التسعين من عمره) بينما "مريم" كانت صغيرة (في الثانية عشر من عمرها) ، ولكن بعد تحذير الكهنة له وافق بالامر وكفل "مريم" في بيته أثناء فترة الخطوبة.)

                            http://www.earlychristianwritings.co...s-roberts.html

                            وقبل أن تتهمنا ضيفتنا الكريمة "ياسمينا" أننا نستعين بكتب أبوكريفا نذكر ما قاله أشهر مفسري الكتاب المقدس عن الكتب الأبوكريفا فيقول:




                            كلمة "أبوكريفا" لا تعني أن كل ما بها ليس حق، على الأقل في أذهان الذي استخدموها أولاً[25]. فإنها وإن كانت ليست قانونيّة لكن بعضها كان له اعتباره الخاص ككتب كنسيّة ذات قيمة روحيّة وتاريخيّة، وهي في الحقيقة تمثل تراثًا هامًا بالنسبة للمؤرّخين، يكشف عن الكثير من الأفكار والاتّجاهات والعادات التي اتّسمت بها الكنيسة الأولى، كما تمثل النبتات الأولى للأدب المسيحي من الناحية القصصيّة والفلكلور الشعبي[26].
                            [شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي -
                            مقدمة عامة في الأناجيل الأربعة -10
                            الأناجيل غير القانونيّة]

                            وهذا ضيفتنا من الامور المتفقة عليها بين كل الطوائف فهو أمر تاريخي كتابي معلوم أن من كفل مريم هو "يوسف" بمئات الادلة الكنسية والتقاليد ، مثلها مثل تسليم الكتاب لا خلاف!

                            2- من الكتب والتفاسير المسيحية قد بينا أن "مريم" كانت تعيش مع "يوسف إثناء فترة الخطوبة في هذه المشاركة بالتفصيل (142).

                            3- تم الرد على إعتراض ضيفتنا الكريمة "ياسمينا"
                            بأن النص الإنجيلي يخالف ما تقدم وتشتشهد بنص:


                            إنجيل متى 1: 18
                            أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

                            وتم تفنيد النص تماما في هذه المشاركة (158) وإستشهدنا بالترجمة التحليلية (Analytical-Literal Translation of the New Testament: Third Edition) حيث جاء النص كالآتي:




                            Mat 1:18 Now the birth of Jesus Christ was in this manner: For His mother Mary, having been promised in marriage to Joseph, before they came together [fig., had sexual relations] was found having in [the] womb [fig., to have become pregnant] by [the] Holy Spirit


                            فالمعنى هو "لم يجتمعا بالعلاقة الزوجية" وليس "لم يعيشان سويا في بيت واحد" والكلمة اليونانية الواردة "synerchomai" هي (conjugal cohabitation) أي "المعاشرة الزوجية" ، وليس مطلقا "live together" أي "يعيشان سويا".

                            وكما اوضحت ذلك ترجمة "THE MESSAGE: The Bible in Contemporary Language" فتقول:

                            Mat 1:18 The birth of Jesus took place like this. His mother, Mary, was engaged to be married to Joseph. Before they came to the marriage bed, Joseph discovered she was pregnant. (It was by the Holy Spirit, but he didn't know that.)

                            فالمعنى قبل أن يجتمعا في "فراش واحد" وليس في "منزل واحد"!


                            ومما سبق يتبين واضحا سبب الإتهام الصريح لليهود "لمريم عليها السلام" بالزنا كما جاء في الموسوعة اليهودية والتلمود:

                            Babylonian Talmud: Tractate Sanhedrin >> Folio 106a



                            R. Papa observed: This is what men say, 'She who was the descendant of princes and governors, played the harlot with carpenters.'42


                            http://www.come-and-hear.com/sanhedr...6.html#106a_42

                            "إنها "مريم" والتي كانت من سلالة الملوك والحكام زنت مع النجارين ،

                            ويتبين صحة تبرئة القرآن الكريم لمريم الطاهرة من تلك التهمة الزائفة والتي ساهم فيها كل من اليهود بل والكتاب المقدس نفسه ، فيقول الحق تبارك وتعالى:

                            {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا}
                            [النساء : 156]

                            وعلى ما سبق امام ضيفتنا "ياسمينا" الحق واضح وضوح الشمس ، ولكن ضيفتنا الكريمة الآن لا تحتاج فقط إلا لحظة صدق مع النفس ، وعدم المجادلة من أجل المجادلة والإنتصار للذات ، لأننا من البداية متفقين بأننا لسنا في حرب ، بل حوار للوصول للحق.

                            هدانا الله تعالى وإياكم لكل خير.


                            تعليق



                            • يا ضيفتنا المحترمة الياسمينا
                              theyasmina كونى صادقه مع نفسك

                              فالاخ الحبيب The Truth قد بين لكى بالادلة معنى الكلمة الاصلى

                              (The MESSAGE)(Matthew)(Mt-1-18)(The birth of Jesus took place like this. His mother, Mary, was engaged to be married to Joseph. Before they
                              came to the marriage bed, Joseph discovered she was pregnant. -It was by the Holy Spirit, but he didn't know that.- )

                              ان النص الاصلى يقول قبل ان يعاشرها
                              "يمارس العلاقة الحميمية الزوجية"! وليس "لم يعيشان سويا في بيت واحد"


                              فلا تذهبى لمعنى اخر غير موجود فى النص الاصلى


                              ثم
                              اليهود اتهموه بالزنا كما بين لكى بالادلة الاخ الحبيب The Truth

                              واليك هذا ايضا فهو نص كتابى اضافى يثبت ذلك ايضا انهم عايروه بالزنا

                              (الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-41)(انتم تعملون اعمال ابيكم .فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله.)


                              (العربية المشتركة)(انجيل يوحنا)(Jn-8-41)(أنتم تعملون أعمال أبـيكم--.
                              قالوا له: --ما نحن أولاد زنى ،ولنا أب واحد هو الله! --)

                              فهذا النص السابق يثبت انهم عايروه واتهموه اى انت ولدت من زنا


                              تعليق


                              • يا ضيفتنا المحترمة الياسمينا theyasmina كونى صادقه مع نفسك

                                فالاخ الحبيب The Truth قد بين لكى بالادلة معنى الكلمة الاصلى

                                (The MESSAGE)(Matthew)(Mt-1-18)(The birth of Jesus took place like this. His mother, Mary, was engaged to be married to Joseph. Before they came to the marriage bed, Joseph discovered she was pregnant. -It was by the Holy Spirit, but he didn't know that.- )

                                ان النص الاصلى يقول قبل ان يعاشرها "يمارس العلاقة الحميمية الزوجية"! وليس "لم يعيشان سويا في بيت واحد"


                                فلا تذهبى لمعنى اخر غير موجود فى النص الاصلى


                                ثم

                                اليهود اتهموه بالزنا كما بين لكى بالادلة الاخ الحبيب The Truth

                                واليك هذا ايضا فهو نص كتابى اضافى يثبت ذلك ايضا انهم عايروه بالزنا


                                (الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-41)(انتم تعملون اعمال ابيكم .فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله.)


                                (العربية المشتركة)(انجيل يوحنا)(Jn-8-41)(أنتم تعملون أعمال أبـيكم--. قالوا له: --ما نحن أولاد زنى ،ولنا أب واحد هو الله! --)


                                فهذا النص السابق يثبت انهم عايروه واتهموه اى انت ولدت من زنا

                                ان النص الاصلي يتحدث عن الناحيتين دون ادنى شك قبل ان يجتمعا تتضمن الاجتماع تحت سقف واحد و تتضمن العلاقة الزوجية الحميمة , و هذا من القاموس العبري اليوناني و هذا يؤيده النص بشكل واضح عندما الملاك طلب من يوسف ان ياخذها الى بيته الموقف واضح وضوح الشمس و لكن التفتيش عن تفسير من هنا او كلمة من هنا جعل الذهن يذهب الى بعيد
                                (الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-41)(انتم تعملون اعمال ابيكم .فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله

                                و هذا لا دخل له باتهام المسيح بانه ابن زنى ابدا بل هو دفاع عن انفسهم و كل الانجيل لا يسجل لنا اي اتهام بالزنى لا للعذراء ولا ليوسف من قبل اليهود بل على العكس اهل ضيعته وهم ادرى من اي اشخاص اخرين قالوا اليس هو ابن النجار وامه مريم واخوته موجودين ولا احد اتهم اي كان بالزنى و لكن عندما قال لهم انتم اولاد ابيكم اي ابليس وشهوات ابيكم تريدوا ان تعملوا دافعوا انهم يسوا اولاد زنى اولاد شهوة و لا يوجد اي تعيير له ابدا

                                تعليق

                                مواضيع ذات صلة

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 يوم
                                ردود 2
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                                بواسطة *اسلامي عزي*
                                 
                                أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 أسابيع
                                ردود 2
                                3 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وداد رجائي
                                بواسطة وداد رجائي
                                 
                                أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 أسابيع
                                ردود 0
                                4 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وداد رجائي
                                بواسطة وداد رجائي
                                 
                                أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 أسابيع
                                رد 1
                                11 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة Mohamed Karm
                                بواسطة Mohamed Karm
                                 
                                يعمل...
                                X