عهد الله إلى إبراهيم عليه السلام

تقليص

عن الكاتب

تقليص

لاطيوش مسلم معرفة المزيد عن لاطيوش
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عهد الله إلى إبراهيم عليه السلام

    عهد الله إلى إبراهيم عليه السلام

    Thursday, 25 December 2014


    بسم الله الرحمان الرحيم











    )كنتم خير أمّة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (




    النصارى يعتقدون إن خير أمّة هي بنو إسرائيل.
    لقد بشّر بها عيسي عليه السلام( الأمة الموعُدة ) ولكن اليهود حرّفوا الكتاب حتى يوهمُهم أنهم هم أصحاب الوعد الذي وعد الله به إبراهيم عليه السلام.













    عهد الله إلى عبده إبراهيم عليه السلام :




    Genesis 22:17-18

    New International Version (NIV)

    17 I will surely bless you and make your descendants as numerous as the stars in the sky and as the sand on the seashore. Your descendants will take possession of the cities of their enemies, 18 and through your offspring all nations on earth will be blessed because you have obeyed me.”









    HEB 11:8 "By faith Abraham, when called to go to a place he would later receive as his inheritance, obeyed and went, even though he did not know where he was going.


    9 By faith he made his home in the promised land like a stranger in a foreign country; he lived in tents, as did Isaac and Jacob, who were heirs with him of the same promise.


    (10 For he was looking forward to the city with foundations, whose architect and builder is God.")








    الحج الأكبر (العرش و الهدي)




    "After this I looked and there before me was a

    great multitude that no one could count, from every nation, tribe, people and language(الحجيج) standing before the throne(الكعبة) and in front of the Lamb(الهدي). They were wearing white robes and were holding palm branches in their hands."

    (Revelation 7:9)







    لقد وعد الله رسوله إبراهيم بعد أن وفّا إبراهيم أمر ربه وكاد أن يذبح سيدنا إسماعيل عليه السلام، إنه سوف يباركه ويبارك ذريته ويضاعفهم حتى يصبحوا بعدد النجوم في السماء وبعدد حبات الرمل على شواطئ البحار وسوف أُملِّكهُم عواصمَ أعدائهم وجميع الأمم سوف تتبارك بهم وقال له سبحانه، إذهب إلى الأرض التي فيها قواعد أول بيت لي على الأرض، أعِد بِنائه من جديد وأدعو الناس لعبادتي وحدي وأنا سوف أباركهم وأُرثهم هذه الأرض وأرض أعدائهم وهم أهلُ خِتان ويلبسون البياض ويحملون بأيديهم جريدُ النخل ويتوجهون نحو عرشي ( الكعبة) عند النحر (الهدي) يعبدونني لا يشركون بى أحد هذه صفات أصحاب العهد في التوراة












    ولقد زوّرَ و حرّفَ بنو إسرائيل كتاب الله ليكون العهد لهم و أوهمُوا النصارى أنهم ليزالون هم شعب الله المختار, و لكن ما لا يعلمه النصارى أن المسلمين هم أصحاب هذا العهد ولقد انقضى هذا العهد، وأخذناهُ منذُ زمن بعيد، فنحن من نسل إبراهيم عليه السلام من ابنه البكر إسماعيل عليه السلام واليوم عددنا كعدد النجوم ونحن اليوم نملك عواصم أعدائُنا، فقد خرجنا من الجزيرة العربية و اليوم نملك مُدن لم نكن نملكها قبل الإسلام كما إننا كالرمال على البحار فليس هناك دولة إسلامية إلا وتطل على بحر أو نهر ولقد هدي الله بنا أمم كثيرة، فهذا الوعد الذي تتشدّقُ به اليهود على النصارى وهم اليوم ينصرونهم اعتقاداً منهم بأنهم مباركين وموعودين من الله ولقد حرّفة اليهود في الكتاب لإخفاء الحقيقة إذ قالت إن الذبيح كان إسحاق وليس إسماعيل لأن العهد في الكتاب هو للذبيح وهذا شئ مفضوح فى كتابهم و التزوير بيّن وهناك أكثر من دليل ثم إن الله قد أعطى أوصاف أصحاب هذا العهد و أوصاف الأرض التي سوف يبدأ منها العهد وهذه الأرض هي التي قال الله لإبراهيم عليه السلام سوف تجد بها قواعد أول بيت وضع في الأرض لعبادتي (مكة).





    (10 For he was looking forward to the city with foundations, whose architect and builder is God.")




    الترجمة ( لأنه كان يبحث عن المدينة التي قواعدها هندسها وبناها الله )






    إسرائيل تكاد تهدمُ بيتَ الله بالمقدس وهى لا تبحث عن هيكل سليمان عليه السلام وما همّها سليمان، إنما هم يبحثون عن قواعد بيت الله الأول.






    (ثم أن قُريشاً اقتسمت جوانب البيت فكان لبني زُهرة وبني عبد مناف شق الباب، ولبني مخزوم ومن انضم إليهم من قريش الركن الأسود والركن اليماني ، وكان ظهر الكعبة لبني جُمّح و بني سليم ، وشق الحجر لبني عبد الدار وبني أسد بن عبد العربي وبني عدي بن كعب، وجمعوا الحجارة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم حتى وصلوا إلى الأساس فأفضوا إلى حجارة خضر فضربوا عليها بالمعول فخرج برق يكاد يخطف الأبصار فانتهوا عند ذلك الأساس.)


    يجب هدم الكعبة و الكشف عن القواعد و ثم إعادة بنائها كما أمر رسول صلي الله عليه وسلم ) يا عائشة ، لولا قومك حديث عهد بشرك ، لهدمت الكعبة ، فألزقتها بالأرض ولجعلت لها بابين : بابا شرقيا ، وبابا غربيا ، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ; فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة)




    (وفي رواية لمسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ قالت فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت(




    أو أنكم مازلتُ حديثي عهد بالجاهلية؟ هذه رغبة الرسول عليه الصلاة والسلام فمن يحققها ؟ ثم إن هذا ظلم لبيت الله ويجب العدل فيه و أعطائه حقه أو أنها ضاقت الواسعة؟







    هناك بعض التحريف في آية العهد، فالذي كان معهُ هو إسماعيل عليه السلام و ليسوا إسحاق و يعقوب عليهما السلام، والبيت المقصود هو الكعبة و ليس الأقصى كما يريد المحرِّف أن يوهمنا و الدليل في الآية المحرفة نفسها يقول المحرّف أن إبراهيم عليه السلام كان غريب و في بلد أجنبي ممّا أضطره إلي العيش في خيمة، فهل كان إبراهيم عليه السلام غريب بين الكنعانيين ومعه إسحاق ويعقوب عليهما السلام؟! لقد وُلِدَ إسحاق عليه السلام بين الكنعانيين و تزوج وأنجب يعقوب عليه السلام كل هذا ولا يزال إبراهيم غريب و في بلد أجنبي و يسكن في خيمة ؟ كيف! و هو يجلس مع الفرعون و الملوك، لكنه كان غريب في مكة البلد الأجنبي، عند إبنه إسماعيل عليه السلام ويسكن في خيام بين خيام العرب و الدليل الدامغ تحت الكعبة ( حجر الأساس المقدس)







    ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين )




    الآية في الزبور:




    Psalm 37:11 (But the meek shall inherit the land and delight themselves in abundant peace)




    النسخة اليونانية:

    (Δικαιοι δε κληρονομησουσι γην και κατασκηνωσουσιν εις αιωνα αιωνος επ' αυτης )


    ______________
    المصدر :
    http://latewish.blogspot.com/2014/12/38-39-16-20.html



مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ أسبوع واحد
ردود 2
3 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وداد رجائي
بواسطة وداد رجائي
 
أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ أسبوع واحد
ردود 0
4 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وداد رجائي
بواسطة وداد رجائي
 
أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ أسبوع واحد
رد 1
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Mohamed Karm
بواسطة Mohamed Karm
 
أنشئ بواسطة mohamed faid, 17 مار, 2021, 03:53 ص
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
أنشئ بواسطة mohamed faid, 17 مار, 2021, 03:32 ص
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
يعمل...
X