مجرد دقيقة يا نصراني .. دعوة للتأمل في صنع الله

تقليص

عن الكاتب

تقليص

eng.power مسلم وافتخر معرفة المزيد عن eng.power
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كنز العلوم
    رد
    دعوة للموعظة والاعتبار

    وليعتبر اولو الابصار

    موضوع جميل جدا

    بارك الله فيك اخي الحبيب انج باور

    اترك تعليق:


  • سدرة
    رد
    بوركت على هذا الموضوع

    النصراني مش مؤمن بأن ربه صلب وكان اليهود اقوى منه ( والا لعبد اليهود فهم اولى ) .. انما متعصب لما ترعرع ونشا عليه
    ويكون صعب المراس خاصه اذا كان من عشاق الترانيم وحكاوي القديسين

    اترك تعليق:


  • أحمد.
    رد
    موضوع ممتاز جدا ما شاء الله.

    اترك تعليق:


  • haje
    رد
    واخيرا اقتنعت ان النصارى يقولون ان المبدع قد صلب ومن له العقل فل يفكرلببالفيديو يتحدث عن صلب المخلوق للخالق

    اترك تعليق:


  • ارجو رحمة الله
    رد
    تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
    بارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • zaki
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة Mena مشاهدة المشاركة
    الأستاذ إنج باور .. كنت أود أن يكون تنبيهاً ودياً عوضاً عن حذف مداخلات لى بذلت فيها كثيراً من وقتى وجهدى .

    وعلى العموم إذا أردتم نقاشاً مثلاً فى الخطية الأصلية بين الإسلام والمسيحية أو هل صُلب السيد المسيح أو هل قام السيد المسيح أو أى موضوع تختاروه فليكن .. وإذا أردتموها مناظرة إختاروا الموضوع والمناظر .

    المناظرة كبيرة جدا لها شروطها الخاصة أهمها أن تكون بين شخصيات معروفة أو بين منتدى كبير و منتدى يضاهيه في الأهمية
    لهذا خلينا في حوار على قدنا تسوده المحبة و الإحترام
    أحاورك إن شاء الله في الخط
    يئة الأصلية و عقيدة الصلب و الفداء إن أردت

    اترك تعليق:


  • أحمد.
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة Mena مشاهدة المشاركة

    الزميل أحمد .. الطبيعة اللاهوتية للإبن هى نفس الطبيعة اللاهوتية للأب والروح القدس لأن لهم طبيعة واحدة .. وهى طبيعة روحية كما يقول الكتاب المقدس :

    يوحنا 4 :24 الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا.
    المشاركة الأصلية بواسطة eng.power مشاهدة المشاركة
    مداخلة إشرافية :

    الزميل الفاضل مينا ، ردك في أكثر من موضوع لا يفيد في شئ

    لذا فلتختار نقطة تريد الحوار حولها ثم يتم فتح موضوع مستقل وستيعن لك إدارة المنتدى محاور فاضل للحوار معك

    أي مشاركة أخرى لك ستحجب لحين ردك على هذه المشاركة

    وفقك الله لما يحب ويرضى وهداك لما فيه الخير
    المشاركة الأصلية بواسطة Mena مشاهدة المشاركة
    الأستاذ إنج باور .. كنت أود أن يكون تنبيهاً ودياً عوضاً عن حذف مداخلات لى بذلت فيها كثيراً من وقتى وجهدى .

    وعلى العموم إذا أردتم نقاشاً مثلاً فى الخطية الأصلية بين الإسلام والمسيحية أو هل صُلب السيد المسيح أو هل قام السيد المسيح أو أى موضوع تختاروه فليكن .. وإذا أردتموها مناظرة إختاروا الموضوع والمناظر .
    زميلنا الفاضل مينا

    احتراما للقرار الإشرافى ولقبولك به أتوقف - مؤقتا - عن مناقشة المسألة التى سألتك فيها عن طبيعة الإبن أروحية هى أم جسدية أم جامعة للطبيعتين .. ولكنى أعطيك مفاتيحا للتفكر فى هذه المسألة .. فمُقتضى ردِّك أن الأقانيم الثلاثة أرواح .. أى ثلاثة أرواح .. أو روح واحدة فى الثلاثة أقانيم .

    * هل الروح القُدُس هو حقا روح الآب .
    * اتحاد الإبن بالناسوت - بطبيعتيه الجسدية والروحية - ألا يقتضى تغيير طبيعته ؟
    * طبيعة الإبن قبل التجسد وبعده حتى الصلب وبعد الصلب حتى القيامة وبعد القيامة .

    حاول أن تُمعن التفكير فى هذه المسألة إلى أن يتيسر لنا لقاءٌ قريب بإذن الله تعالى .

    اترك تعليق:


  • Mena
    رد
    الأستاذ إنج باور .. كنت أود أن يكون تنبيهاً ودياً عوضاً عن حذف مداخلات لى بذلت فيها كثيراً من وقتى وجهدى .

    وعلى العموم إذا أردتم نقاشاً مثلاً فى الخطية الأصلية بين الإسلام والمسيحية أو هل صُلب السيد المسيح أو هل قام السيد المسيح أو أى موضوع تختاروه فليكن .. وإذا أردتموها مناظرة إختاروا الموضوع والمناظر .

    اترك تعليق:


  • eng.power
    رد
    مداخلة إشرافية :

    الزميل الفاضل مينا ، ردك في أكثر من موضوع لا يفيد في شئ

    لذا فلتختار نقطة تريد الحوار حولها ثم يتم فتح موضوع مستقل وستيعن لك إدارة المنتدى محاور فاضل للحوار معك

    أي مشاركة أخرى لك ستحجب لحين ردك على هذه المشاركة

    وفقك الله لما يحب ويرضى وهداك لما فيه الخير

    اترك تعليق:


  • القشعم
    رد
    وتواضع وفداء وبذل .. وكما ترى أنها كلها صفات كمال وليس نقص
    التواضع صفة كمال يا مينا هل أنت متأكد؟
    الكتاب المقدس يقول أن إلهك جبار و متاعل جدا و أنت تقول أن متواضع فمن نصدق أنت أم كتابك المقدس؟

    اترك تعليق:


  • القشعم
    رد
    هذا ليس أسلوب حوار يا أستاذ مينا
    أنت تدخل تكتب في كل موضوع عدة ردود متفرعة كل فرع منها يستحق عدة صفحات من الحوار
    و هذا لا يفيدك و لا يفيدنا و لا يفيد المتابعين
    ثم أنت تختار ما ترد عليه و تترك ما لا تجد له ردا فننساق وراء ردك الأخير و ننسى الذي قبله و هكذا فيضيع حق كثير بهذا الأسلوب العقيم
    إذا كان عندك قدرة على الحوار فاقبل حوار ثنائي يقابله موضوع للتعليقات للأعضاء فيكون حوارك مركزا مع محاورك و للأعضاء حق في محاورتك في صفحة أخرى
    أما حواري معك فسؤالي يبقى قائما دون إجابة منك للأسف
    إلهك كان حائرا بين عدله و محبته هذه حقيقة عقيدتك
    أنت كلمتني عن المحبة فأ
    ين العدل في معاقبة جسد غير جسد المخطئ؟
    وهو قدوس لا يؤثر فى قداسته أى نجاسة .. فهل الشمس إذا أشرقت على جبل زبالة تتدنس أشعتها أم هى التى تطهر جبل الزبالة ؟
    الشمس بقيت في مكانها يا فاضل أما إلهك فقد تجسد و نزل إلي الأرض و تنجس بنجاسة الأرض
    مثالك يصح لو قلت لي أن الشمس سقط منها جزء صغير على جبل قمامة فتنجس بهذه النجاسة و هذا ما حصل لإلهك تنجس للأسف بنجاسة الإنسان
    أنصحك بأن لا تعطي أمثلة على فلسفة عقيدتك لأنه و لا مثال سينطبق عليها

    اترك تعليق:


  • Mena
    رد

    الزملاء الأعزاء .. سلام

    الأستاذ انج باور .. التجسد ليس صفة ولكن عمل .. وهو عمل محبة وتواضع وفداء وبذل .. وكما ترى أنها كلها صفات كمال وليس نقص .. وهل عندما خلقنا الله فهل هذا عمل نقص ؟ هل الله محتاج أن يخلقنا ؟ إنه سؤال لا منطقى .

    الإله المتجسد مات بالجسد :

    1بط 3 :18 فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

    الخطية غير محدودة لأنه قول المنطق والعقل .. اذا أخطأت فى حق أخوك هل يتساوى هذا مع الخطأ فى حق المحافظ وهل يتساوى مع الخطأ فى حق رئيس الجمهورية .. فما بالك بالخطأ فى حق الله .. فضلاً عن أن عقوبة الخطية هى موت أبدى لأنك تنفصل عن مصدر الحياة وهو الله .

    لو سقنا مثالاً عن ملك كان له عبيد خانوه وهربوا من ملكه ووقعوا صكوك ملكية لمالك آخر شرير يتعهدون فيها بأنه مالكهم والمسيطر عليهم .. ثم عانوا من هذا الوضع وطلبوا معونة ملكهم الأول الخُير .. فالملك الأول لكى يحرر عبيده أخذ شكل عبد مثلهم ودخل الى قلعة الملك الشرير وتحمل شرور الملك الشرير عليهم وإنتصر عليها ولم يجد الملك الشرير له سلطان على هذا العبد المتنكر (الملك) بعد أن أفرغ فيه كل شره وجبروته ووجد أن هذا العبد أقوى منه .. وبعد أن إستنفذ الملك الشرير كل شروره لم يجد بداً من أن يتخلى عن صكوك ملكية هؤلاء العبيد لهذا العبد المتنكر (الملك) لأنه لم يقدر عليه ووجد أن وجوده ومملكته تتزعزع .

    وبهذا الملك حرر عبيده بذاته وبواسطته ولنفسه .

    الإنسان مطلوب منه أن يكون باراً وتقياً ويطيع الوصايا لكى يخلص ويحيا .. ولكن هل هو يحيا ويخلص بفضل بره هذا أم بفضل بر الله الذى يبرر الإنسان ؟

    أيوب 15 :14 من هو الانسان حتى يزكو او مولود المرأة حتى يتبرر.
    15 هوذا قديسوه لا يأتمنهم والسموات غير طاهرة بعينيه.


    مزامير 14 : 3 الكل قد زاغوا معا فسدوا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد
    رومية 3 :12 الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.


    ثم بالرغم من بر الأبرار فى العهد القديم كانوا محتاجين لتقديم الذبائح المختلفة كفارة عن خطاياهم (نوح وابراهيم واسحق ويعقوب) وغيرهم ، وكذلك موسى النبى وشرائع الله له حول الذبائح بأنواعها المختلفة مثل ذبيحة الخطية وذبيحة الإثم وخروف الفصح .. بل أن رئيس الكهنة كان يقدم ذبيحة عن نفسه .. فإن كان أبرار العهد القديم بالرغم من برهم البشرى النسبى كانوا محتاجين للذبائح الحيوانية .. مع أن الذبائح الحيوانية لا تكفى ولا توفى ديناً ولا تعتق من خطية بل هى كانت رمز للذبيحة العظمى الإلهية .. ذبيحة العهد الجديد السيد المسيح الإله المتجسد الذى وفى وكفى كفارة عن كل البشر ما قبله وما بعده .. فإستفاد من كفارته غير المحدودة أبرار العهد القديم وأبرار العهد الجديد .


    الأستاذ القشعم .. صفات اللاهوت غير قابلة للتغيير سواء قبل أو أثناء أو بعد التجسد .. الله هو هو أمس واليوم وغداً .. تجسد الله لم يغير صفاته على الإطلاق .. أنت تتكلم عن الله الإبن الذى أخذ شكل العبد لكى يخلصنا .. وفى حال تجسده شابهنا فى كل شئ ما عدا الخطية .. ولكن لاهوته غير محدود لا يحده الناسوت .. وصفاته مطلقة أزلية لا يغيرها التجسد ولا شكل العبد .

    وهو قدوس لا يؤثر فى قداسته أى نجاسة .. فهل الشمس إذا أشرقت على جبل زبالة تتدنس أشعتها أم هى التى تطهر جبل الزبالة ؟

    وهو لم يُجبر على فداء البشرية بل فعلها طائعاً راضياً بدافع المحبة المطلقة التى له لجنس البشر لأنه فى المسيحية : الله محبة .


    الزميل أحمد .. الطبيعة اللاهوتية للإبن هى نفس الطبيعة اللاهوتية للأب والروح القدس لأن لهم طبيعة واحدة .. وهى طبيعة روحية كما يقول الكتاب المقدس :

    يوحنا 4 :24 الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا.




    اترك تعليق:


  • أحمد.
    رد
    للرفع ......

    اترك تعليق:


  • أحمد.
    رد
    الفاضل مينا

    قُلتَ ....

    المشاركة الأصلية بواسطة Mena مشاهدة المشاركة
    الأستاذة نصرة الإسلام .. الله غير قابل للتغيير سواء تجسد أو لم يتجسد لأن منطقياً وعقلياً المحدود غير قادر على تغيير اللامحدود .. ونحن نقول أن اللاهوت (طبيعة الله) إتحدت بالناسوت (طبيعة البشر) بغير إختلاط (بين الطبيعتين) وبغير إمتزاج وبلا تغيير .. أى أن كل طبيعة إحتفظت بخصائصها سواء اللاهوتية أو الناسوتية .. وهذا الإتحاد لم يكن إتحاد إمتزاج ولا إختلاط لأن كلا الطبيعتين مختلفتين .. إحدهما روحية لا محدودة مطلقة مطلقة الطهارة (اللاهوت) والأخرى جسدية مادية بشرية محدودة (الناسوت) .
    فسألتُكَ ....

    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد. مشاهدة المشاركة
    نُقطة على الهامش .

    زميلنا الفاضل مينا ...

    هل لكَ أن تُخبرنا عن الطبيعة اللاهوتية للأقنوم الثانى ؟ هل هى طبيعة روحية فقط أم جسدية فقط أم روحية وجسدية معا ؟ .. لاحظ أننى أتكلم عن اللاهوت .

    حبذا لو أرفقتَ لنا بإجابتك الدليل الكتابى عليها .
    فهل مِنْ إجابة زميلنا الفاضل ؟

    اترك تعليق:


  • القشعم
    رد
    شكرا على ردك أستاذ مينا إسمحلي أن أنتقي منه صلب الموضوع

    وعندما يكلم الله بنى إسرائيل بأن ينظفوا محلتهم من الفضلات وخلافه هذا ليقدسوا جلال الله ومجده الذى كان يحل فى وسط المحلة فى شكل سحاب كثيف فيقدسوه ويعرفوا مجده العظيم وتكون محلتهم نظيفة ومستعدة لإستقبال حلول الله فى مجده
    نعم لأن الله قدوس لا يختلط مع القذارة
    و لأن الله قدوس لا ينبغي أن يتغوط و لا يتبول فيعتريه ما يعتري الحيوان
    لكن إلهك تخلى عن قدسيته و أصبح يتبرز و يدخل مكان الخلاء القذر
    و هذا يدل على تغير صفاته فبعد أن كان قدوسا أصبح غير قدوس فأنت لم تجب عن إستفسارنا بل أكدته


    وفى تجسد الله وتأنسه تنازل من علياء مجده وأخذ شكل العبد لكى يتمم الخلاص والفداء
    أحسنت القول و هذا ما سألناك عنه
    إلهك تنازل عن قدسيته
    إلهك تنازل عن جبروته
    إلهك تنازال عن تعاليه
    فبعد أن كان القدوس أصبح المتبرز
    و بعد أن كان الجبار أصبح الضعيف
    و بعد أن كان المتعال أصبح الوضيع
    يعني صفاته تغيرت عكس ما تقول أستاذ مينا فهل هذا إله يعبد؟



    ليس عدلاً أن تأتى بإنسان برئ وتميته بدلاً من إنسان خاطئ .. ولكن أن يأتى هذا الإنسان البرئ بإرادته ويقدم نفسه للموت عن النفس المذنبة فهذا تطوع وبذل وفداء فأين الظلم ؟
    نعم هذا ظلم لأن البرئ أجبر بأن يضحي بنفسه كي يفدي المذنب
    و التضحية سببها العجز فأنت تضحي بنفسك كي تنقذ من تحب
    فالوالد يضحي بنفسه و يعترف أنه هو القاتل مكان إبنه فهذه تضحية لأن المذنب حر يتنعم و البريئ مسجون لمدة 15 سنة
    فهذا ظلم كبير حتى و لو قبل الوالد عن حب التضحية
    لهذا من الظلم و العجز أن يضحي إلهك بقدسيته و جبروته و عليائه كي ينقذ الإنسان المذنب
    و يبقى السؤال قائم أين العدل في الصلب؟

    اترك تعليق:

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة النسر المصري, منذ يوم مضى
ردود 0
4 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة النسر المصري  
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 3 يوم
ردود 0
3 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 يوم
ردود 0
3 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة Ahmed The Badawy, منذ أسبوع واحد
ردود 2
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 2 أسابيع
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
يعمل...
X