خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد بل طبيعة واحدة طبيعة الكلمة المتجسد..)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

ابن النعمان مسلم معرفة المزيد عن ابن النعمان
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد بل طبيعة واحدة طبيعة الكلمة المتجسد..)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد بل طبيعة واحدة طبيعة الكلمة المتجسد


    إيماننا المسيحي صادق وأكيد. القس بيشوي حلمي - مراجعة وتقديم الأنبا متاؤس والأنبا يوسف. ص 109.

    [نص الاتفاقية التي تمت رسميًّا بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنائس الكاثوليكية في عام 1988م: "نؤمن أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، الكلمة اللوغوس، المتجسد، هو كامل في لاهوته وكامل في ناسوته، وأنه جعل ناسوته واحدًا مع لاهوته، بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير،
    وأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ... وفي نفس الوقت نُحرّم تعاليم كل من نسطور وأوطاخي". 2- طبيعة واحدة للسيد المسيح: تعبير الطبيعة الواحدة للسيد المسيح ليس المقصود به الطبيعة اللاهوتية وحدها ولا الطبيعة البشرية وحدها، وإنما الطبيعة الناتجة من اتحاد هاتين الطبيعتين في طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد، طبيعة واحدة ولكن لها كل خواص الطبيعتين: كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت."]*

    كنيسة القديسين مار مرقس والبابا بطرس: أسئلة حول حتمية التَّثليث والتَّوحيد وحتمية التَّجسُّد الإلهي – صـ271.

    [
    نتيجة الاتِّحاد إنَّنا نُقدِّم العبادة والسُّجُود للمسيح الواحد: إنَّنا نرفُض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت لأنَّه نال شرف مُصاحبة اللاهوت، ويقول بوليدس أسقف روما في القرن الرابع: «وإن كان الكلمة صار جسدًا كما هو مكتوب، فإنَّه إذا سجد أحدٌ للكلمة فقد سجد للجسد، وإذا سجد للجسد فقد سجد لللاهوت، هكذا الرُّسُل أيضًا لما سجدوا للجسد المُقدَّس، فإنَّهم سجدوا للكلمة، وهكذا الملائكة كانوا يخدمون شكل الجسد ويعرفون أنَّه ربَّهم ويسجدون له، وهكذا لمّا وَلَدَت مريم العذراء الجسد فإنَّها وَلَدَت الكلمة، فلأجل هذا هي والدة الإله بالحقيقة، ولمّا صَلَبَ اليهود الجسد فالله الكلمة المُتجسِّد هو الذي صُلِبَ، وليس في أحد الكُتُب نَطَقَ اللهُ بشيءٍ من الافتراق بين الكلمة وجسده، بل هو طبيعة واحدة وصورة واحدة وفعل واحد، هو كلّه الإله وهو كلّه الإنسان، وهو فعل واحد».]*

    الأسقف إيسوذورس: الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة – صـ 472.

    [قال
    أثناسيوس الرسولي في مقالة له على التجسد استشهد بها كيرلس الكبير مراراً وقد وردت في الجزء الأول والثالث من تاريخ مجمع أفسس وفي كتاب اعتراف للآباء وفي كتاب منارة الأقداس للمفريان أغريغوريوس ابن العبري (نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد في آخر الزمان من أجل خلاصنا وهذا الواحد هو الإله وهو ابن الله بالروح وهو ابن الإنسان بالجسد ولسنا نقول عن هذا الابن الواحد انه طبيعتان واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها بل طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده سجدة واحدة ولا نقول باثنين واحد هو ابن الله بالحقيقة وله نسجد وآخر هو إنسان من مريم ولسنا نسجد له وأنه صار ابن الله بالموهبة مثل البشر بل الذي هو من الله هو الله.)] [وقال أيضاً كما نقل القمص غبريال عبد المسيح، في كتابه الرأي الصريح في طبيعة ومشيئة المسيح، صـ 60. "ابن الله هو بعينه ابن الإنسان، وابن الإنسان هو بعينه ابن الله".]*

    القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير: إذا كان المسيح إلهاً فكيف تألم ومات ؟ – صـ12، الأسقف إيسوذورس: الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة – صـ 472.

    [وقال
    القديس أثناسيوس الرسولي: “ونعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد في آخر الزمان من أجل خلاصنا … طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده.”]*

    البابا شنودة الثالث: طبيعة المسيح، الكُلِّيّة الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس – صـ16.

    [
    إنِّ المسيح ليس ابنين، أحدهما ابن لله المعبود، والآخر إنسان غير معبود. ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته. وكما قال القدِّيس أثناسيوس الرسوليّ عن السيد المسيح «ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة، ولا نسجد للأخرى، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المُتجسِّد، المسجود له مع جسده سجوداً واحداً». ولذلك فإنَّ شعائر العبادة لا تُقدَّم للاهوت وحده دون الناسوت، إذ لا يوجد فصل، بل العبادة هي لهذا الإله المُتجسِّد.]*

    البابا شنودة الثالث: طبيعة المسيح, الكُلِّيّة الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس – صـ 19.

    [
    إنما عبارة "طبيعة واحدة" المقصود بها ليس الطبيعة اللاهوتية وحدها، ولا الطبيعة البشرية وحدها، إنما اتحاد الطبيعتين في طبيعة واحدة هي "طبيعة الكلمة المتجسد". وذلك عندما نتحدث عن الطبيعة البشرية وهي عبارة عن اتحاد طبيعتين هما النفس والجسد.فالطبيعة البشرية ليست هي النفس وحدها، ولا الجسد وحده، إنما اتحادهما معًا في طبيعة واحدة هي الطبيعة البشرية..... والقديس كيرلس الكبير علمنا أن لا نتحدث عن طبيعتين بعد الاتحاد. فيمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدث أقنوميًّا بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء. ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقًا نتكلم عن طبيعتين في المسيح. فتعبير الطبيعتين يوحي بالإنفصال والأفتراق. ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون بإتحادهما، إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة في مجمع خلقيدونية، مما جعلنا نرفضه ... ونُفِي القديس ديسقورس الإسكندري بسبب هذا الرفض.]*

    موسوعة الأنبا غريغوريوس، لاهوت مقارن، جـ1. صـ 230.

    [المسيح إذن من طبيعتين،
    ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد كما يقول البابا ديوسقورس. فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به، ولا استحال أحدهما إلى الآخر. إنما اللاهوت والناسوت قد اتحدا. ليس من قبيل الاجتماع أو المصاحبة، ولكنه اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد، ليس من قبيل الاجتماع ..... فاللاهوت والناسوت قد اتحدا فقد صارا واحدًا، ولا مجال للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين، وإلا فلا يكون الاتحاد صحيحًا أو حقيقيًّا ...... قد نتكلم أحيانًا عن الطبيعة اللاهوتية والطبيعة الناسوتية، لكن هذه التفرقة ذهنية بحتة لا وجود لها في الواقع بالنسبة للسيد المسيح، الإله المتأنس. ذلك أنه لم يحدث بتاتًا أن الناسوت واللاهوت كانا منفصلين أو مفترقين في الخارج ثم اتحدا معًا بعد ذلك. إن ما حدث هو هذا: أن الأقنوم الثاني من اللاهوت القدوس نزل وحل في أحشاء البتول مريم، وأخذ من لحمها ودمها جسدًا ذا نفس إنسانية ناطقة عاقلة.]*

    البابا شنودة الثالث:طبيعة المسيح, الكُلِّيّة الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس – صـ7.

    [عقيدة كنيستنا:
    السيد المسيح هو الإله الكلمة المُتجسِّد، له لاهوت كامل، وناسوت كامل، لاهوته مُتَّحِد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، اتِّحاداً كاملاً أقنومياً جوهرياً، تعجز اللغة أن تُعبِّر عنه، حتى قِيل عنه إنَّه سرٌّ عظيم «عظيم هو سر التقوى ، الله ظهر في الجسد» (1 تي 3 / 16). وهذا الاتِّحاد دائم لا ينفصل مُطلقاً ولا يفترق. نقول عنه في القُدّاس الإلهي «إنَّ لاهوته لم يُفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين». الطَّبيعة اللاهوتية (الله الكلمة) اتَّحدت بالطبيعة النّاسُوتية التي أخذها الكلمة (اللوجوس) من العذراء مريم بعمل الرُّوح القُدُس. الرُّوح القُدُس طهَّر وقدَّس مُستودع العذراء طهارة كاملة حتى لا يرث المولود منها شيئاً من الخطية الأصلية، وكَوَّن من دمائها جسداً اتَّحد به ابن الله الوحيد. وقد تمّ هذا الاتِّحاد مُنذ اللحظة الأولى للحبل المُقدَّس في رحم السيدة العذراء. وباتِّحاد الطَّبيعتين الإلهية والبشرية داخل رحم السيدة العذراء تكوَّنت منهما طبيعة واحدة، هي طبيعة الله الكلمة المُتجسِّد.]*
    موسوعة الأنبا غريغوريوس، اللاهوت المقارن – ص 193، 297.

    [وقد شبهه البابا
    كيرلس الملقب بعمود الدين باتحاد الروح والجسد، وقال: "إننا لا نجيز الفصل بين الطبيعتين، ونعلِّم فقط بالتمييز بينهما تمييزاً ذهنياً".] [وأما خليفته البابا ديسقورس الأول، البطريرك الخامس والعشرون من باباوات كنيسة الإسكندرية الأرثوذكسية (ت 457م)؛ فينقل عنه الأنبا غريغوريوس في نفس الموسوعة جـ 1 صـ 231 قوله: " فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به، ولا استحال أحدهما إلى الآخر. إنما اللاهوت والناسوت قد اتحدا. ليس من قبيل الإجتماع أو المصاحبة، ولكنه اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد، وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا فقد صارا واحداً، ولا مجال للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين، وإلا فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً".]*

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ 10 ساعات
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
أنشئ بواسطة Mohamed Karm, منذ 11 ساعات
ردود 0
7 مشاهدات
2 معجبون
آخر مشاركة Mohamed Karm
بواسطة Mohamed Karm
 
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ أسبوع واحد
رد 1
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ أسبوع واحد
ردود 0
11 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
أنشئ بواسطة mohamed faid, منذ أسبوع واحد
ردود 0
3 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة mohamed faid
بواسطة mohamed faid
 
يعمل...
X