صور الإماء والجواري والعبيد في تونس ودول الإسلام (تحقيق وتعميق البحث)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

باحث سلفى مسلم (نهج السلف) معرفة المزيد عن باحث سلفى
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صور الإماء والجواري والعبيد في تونس ودول الإسلام (تحقيق وتعميق البحث)

    هل صح ما تدول من صور لإماء وجواري في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين؟!





    انتشرت على مواقع الشبكة العنكبوتية الكثير من المواضيع بالعربية والإنجليزية والفرنسية تتحدث عن الإماء والجواري والعبيد في الدولة الإسلامية واستندت في ذلك للعديد من الأسانيد،
    ومن هذه الأسانيد استنادها لبعض الصور اقتطعت من سياقها بالكذب وتم إلصاق تهمة أن الدول الإسلامية تعامل النساء والجواري والإماء معاملة سيئة بتعريتهن وتعذيبهن إلخ هذه التراهات.
    وسنرد على هذا تباعًا.
    وننبه إلى أننا تناولنا هذا الموضوع على هذا الرابط :
    https://www.hurras.org/vb/node/54970
    (والذي به بعض الأوهام سنتداركها في موضوعنا هذا)
    لكن تبين لي الكثير من المعلومات الجديدة التي تزيل الشبهة من جذورها وترد على أكاذيب الكاذبين من الملاحدة والنصارى وأشباههم.
    نرجو عدم المشاركة لتتابع المنشورات.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 28 يون, 2020, 12:53 ص.
    أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
    الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
    كتب وورد
    هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
    للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

  • #2
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	202 
الحجم:	237.7 كيلوبايت 
الهوية:	817410


    انتشرت هذه الصور في مواقع الملاحدة وأشباههم تحت عناوين: طفلة جارية أو أمة عارية تصب للعجوز ليتوضأ ويذهب للصلاة!!!

    بل البعض ينسبها للأفغان حيث يقولون: تعرية الفتيات من قبل الأفغان!!

    وللرد على هذا الهراء، ينبغي أن نبين عدة حقائق:

    1- الحقيقة الأولى: أن هذه الصورة ما هي إلا كارت بريدي التقط سنة 1910 بتونس على يد مصور يدعى مارسيل شاتيلان والمشهور بـ (يوجين) CHATELAIN Marcel ( Eugène)
    هذا المصور الذي جمعت المصورة الشهيرة نيكول كانييه مجموعة كروته البريدية التي أرسلها في مطلع القرن العشرين في كتاب يدعى : العثور على شاتيلان مرة أخرى. مصور في تونس 1903-1914. صور مشاهد منوعة من العراة.

    2- الحقيقة الثانية: مما كتب على هذا الكارت البريدي ... Adda et وتعني أن هذه الفتاة تدعى أداا و.... وهذا يدل على التلاعب على اسم أو صفة المرافق لهذه الفتاة في الصورة بالكشط!!
    حتى حدا بالبعض باستنتاج التكملة بقولهم والرجل العجوز!

    3- الحقيقة الثالثة: أن العبودية قد ألغت في تونس بتاريخ 6 سبتمبر 1841 بناء على أمر من أحمد باي الأول أي قبل التقاط هذه الصور وكل ما التقطه شاتيلان وزملائه لهنرت ولاندروك وقبل الاحتلال الفرنسي.
    http://www.e-justice.tn/index.php?id=430

    4- الحقيقة الرابعة: أن موقع nawaat قد ذكر في طياته أن السلطة البلدية في تونس والمسؤولة آنذاك عن عاملات الجنس، أصدرت أمرا في 16 مارس 1889 يسمح بممارسة الجنس بمقابل ماديّ في منازل بعينها. وبالطبع هذا تحت مظلة الاحتلال الفرنسي الذي حكم تونس بين الفترة من 12 مايو عام 1881 إلى 20 مارس 1956.

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...88%D9%86%D8%B3

    5- الحقيقة الخامسة: أن نيكول كانييه ناشرة الكتاب السالف الذكر قد بينت موقع تصوير هذه الصور ومنها هذه الصورة، وذلك على غلاف كتابها السالف الإشارة إليه، وعنوانه: القصر المغاربي الصغير المثير للبيع 13 شارع الجرماثو (القرامطة) - ترام باب سويقة - تونس.
    palais mauresque expositiom vente 13 Rue El- Garmathou (tram bab-souika)

    وبالبحث عن هذا القصر تبين أن هذا القصر هو ملك أو مستأجر لـ لزميله في مهنة التصوير Landrock.

    المصدر:
    Bildanalyse im kolonialen Kontext“ Fotografien von Rudolf Lehnert (1878-1948). EineVerfasserin
    Verfasserin Doris Herlinger .Seite 80


    6- الحقيقة السادسة: أن ديكور هذا القصر في هذه الصورة (شاتيلان) هو نفس ديكور القصر الذي استعمله لاندروك ولهنرت
    Lehnert & Landrock في تصوير العديد من الصور البريدية التي روجوها لشباب ومراهقي تونس التواقين للشهوات.

    7- الحقيقة السابعة: أن المصورين لم يذكروا قط في كروتهم البريدية المصورة أي شيء عن العبيد أو الإماء أو الجواري، وإنما كانت التعليقات على هذا كانت من باب النساء ، الراقصات، العراة ، المخنثين، المومسات....إلخ.

    8- تحليل الواقع لهذه الصورة: أن هذه الصورة وغيرها كثير مفتعلة من قبل شاتيلان مصورها، حيث طلب من الفتاة أداا والتي تحمل اسم غير عربي، خلع ملابسها قبل التصوير وهذا واضح من وجود ملابسها في الصورة على الأرض بجوارها.

    أن هذا العجوز قليل الأخلاق لا يظهر منه أي علامة على الشروع إلى الوضوء، لأن المتوضئ عندما يعمد إليه فإنه يشمر عن ساعديه وما يظهر أن الصورة تمثل رجل يغسل عن يديه.

    أن هذا الرجل العجوز يشبه في كثير من سماته سمات اليهود فمن ناحية نجد أن اليهود في هذه الفترة يطيلون شواربهم بهذه الكثافة مع إطالة لحاهم، ثم إن الطيلسان الذي يضعه على رأسه كانت سمة غالبة على يهود تونس.

    بل هذا الرجل خصوصًا ظهر في صورة ليهودي في تونس
    juif Tunisie يقوم بإحصاء مبالغ مالية يظهر على كارت تذكاري التقط سنة 1910.

    https://commons.wikimedia.org/wiki/F...avant_1910.jpg
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	148 
الحجم:	610.5 كيلوبايت 
الهوية:	817411








    بل ظهر في كصورة Rabbin رابين (حاخام)!!!

    http://www.akpool.co.uk/postcards/27...em-alten-juden



    بل الطيلسان كان سمة ظاهرة في كثير من اليهود Juive في تونس وغيرها وكذا الشارب الكثيف واللحية وهذه الصورة التقطت في تونس سنة 1910
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	148 
الحجم:	785.0 كيلوبايت 
الهوية:	817412









    9- الحقيقة التاسعة: أن مسلمي تونس ومسلمي العالم لا يسمح لهم دينهم ولا تسمح لهم أخلاقهم ولا أعرافهم بإظهار نسائهم أو بناتهم متعريات أمام أخواتهن أو أبائهن أو محارمهن، فكيف يسمحون لأنفسهم أن يعروا نسائهم أمام مصور أجنبي؟!!! إلا إذا كانوا غير مسلمين كاليهود أو كانوا من معدومي الديانة ممن باعوا دينهم بعرض من الدنيا كفاتحي بيوت البغايا والدعارة!!!

    10- الحقيقة العاشر: أن لاندروك ولهنرت
    Lehnert & Landrock زملائه المصورين والذين استعمل شاتيلان قصر أحدهما في صوره، قد استعانوا في صورهم البريدية بمجموعة من اليهود واليهوديات بشكل قطعي لا مرية فيه وسنبين ذلك بالدليل في المشاركات التالية.


    يتبع.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 29 أغس, 2020, 05:45 ص.
    أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
    الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
    كتب وورد
    هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
    للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

    تعليق


    • #3
      التدليل على أن مارسيل شاتيلان CHATELAIN Marcel قد استعمل قصر لاندروك نفسه ليس فقط غلاف كتاب المصورة نيكول كانييه التي جمعت صور شاتيلان في كتابها السالف الذكر بل هناك كارت بريدي به صورة لفتاة غير محتشمة منسوبة لشاتيلان قد كتب على ظهر الكارت عنوان القصر الذي تم التصوير به وهو نفس عنوان إقامة لاندروك Landrock بتونس.
      فقد كتب على الكارت اسم المصور: CHATELAIN والعنوان13Rue El- Garmathou

      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	103  الحجم:	776.3 كيلوبايت  الهوية:	814730



      المصدر:worthpoint.com
      Vintage ORIGINAL CHATELAIN NUDE TUNISIA FEMALE NATIVE PHOTO 7x5 RUE EL GARMATHOU

      وهاك رابط الكتاب السالف الذكر الذي يبين أن لاندروك هو مستأجر أو مالك هذا القصر ص80
      http://othes.univie.ac.at/15230/1/20...11_8505040.pdf

      وهاك غلاف نيكول كانييه الذي جمعت فيه صور مارسيل شاتيلان وبينت عنوان القصر الذي به تم التصوير في أسفل سطور الغلاف:
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	138 
الحجم:	383.6 كيلوبايت 
الهوية:	817408


      ******************

      التدليل على استعانة لاندروك ولهنرت Lehnert & Landrock بل وشاتيلان CHATELAIN Marcel باليهود Juive بل بحخامتهم (رابين) Rabbin في صورهم التي تم اصطناعها!!

      هذه الصورة تم التعليق عليها في أحد المواقع : Rabbin juif série Orientales par Chatelain
      أي المصور: شاتيلان وهذه من سلسلة الحاخامات اليهودية الشرقية [لاحظ وجه هذا الرجل]
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	119  الحجم:	623.4 كيلوبايت  الهوية:	814731


      لكن لهنرت ولاندروك استعمل هذا الرجل كيهودي Juif [لاحظ وجه الجانبي]
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	108  الحجم:	295.9 كيلوبايت  الهوية:	814732


      هو هو من استعمله لاندروك كرابين (حاخام) Rabbin مكتوب أسفل الصفحة [لاحظ وجهه من الجانب]
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	100  الحجم:	1,018.3 كيلوبايت  الهوية:	814733

      كذلك في كتاب North Africa للهنرت ولاندروك ص25 أقر أنه يهودي أيضًا:
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	103  الحجم:	299.7 كيلوبايت  الهوية:	814734



      استعمله لاندروك ولهنرت هو هو كرجل يضع يديه على امرأة غير محتشمة من الأعلى!!
      وديكور قصره المعروف.
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	127  الحجم:	179.0 كيلوبايت  الهوية:	814735




      وهو هو من استعمل في صورة أخرى في نفس القصر.
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	107  الحجم:	208.4 كيلوبايت  الهوية:	814736


      وهناك صورة التقطها الأخوان أتين ولويس أنطونيوس نوردين tienne and Louis-Antonin Neurdein أصحاب الكروت البريدية التي تحمل شعار ND والتي نشروها في دور نشرهم الباريسية وقد صوروا الصورة التالية التي فضحت يهودية بعض النساء التي استعملها لهنرت ولاندروك في كروتهم البريدية الغير محتشمة.
      وهاك الكارت البريدي المقصود:
      وعلق عليها Gabès - Juives de Menzel ND phot
      وترجمتها: مدينة قابس (بتونس) منزل يهود [لكن لاحظ المرأة الواقفة على أقصى اليسار إنها نفس المرأة التي استعملها لهنرت ولاندروك في الكثير من صوره غير المحتشمة]
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	110  الحجم:	1.03 ميجابايت  الهوية:	814737


      هي هي من استعملها لهنرت ولاندروك في صور نساء غير محتشمات!!
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	104  الحجم:	276.5 كيلوبايت  الهوية:	814738



      مصدر: معلومات عن أتين ولويس ودار نشرهما:
      https://www.doaks.org/research/libra.../names/nd-phot

      وهذه المرأة اليهودية Juive
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	99  الحجم:	792.1 كيلوبايت  الهوية:	814739

      ادعى لاندروك ولهنرت في سنة 1900 أن اسمها مبروكة!!
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	96  الحجم:	406.0 كيلوبايت  الهوية:	814740

      يتبع.
      التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 29 أغس, 2020, 05:32 ص.
      أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
      الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
      كتب وورد
      هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
      للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

      تعليق


      • #4
        التدليل على فبركة هذه الصور وأن لهنرت ولاندروك قد أعطوا هؤلاء النسوة وأهلهن أجر مالي مقابل افتعال هذه الصور في قصرهم الذي تم استئجاره، وأنهم أي المصورين لم يذهبوا للمغرب!

        مقال فرنسي يفضح لاندروك ولهنرت: أنهم استأجروا قصر واستغلوا فقر بعض الأسر بإعطاء أجر لأهل البنات القصر مقابل أن يتم تصويرهن بهذه الهيئات الغير محتشمة، كما يعترف بالجزم أنهما لم يذهبوا قط إلى المغرب!


        تقول تين هينان Tin Hinan في موقع النسويات Les Ourses à plumes webzine féministe
        في مقال بعنوان: لهنرت ولاندروك: ثروة بشأن استغلال نساء الشعوب الأصلية!
        Lehnert & Landrock : Fortune sur l’exploitation de femmes indigènes

        « Les Trois Grâces » de Lehnert et Landrock, une oeuvre photographique « orientale » vue sous le prisme d’une grille de lecture féministe, antiraciste, et historique.

        Lehnert et Landrock sont deux associés qui se spécialisent dans la photographie orientaliste au début du XXe siècle. Lehnert est le photographe de la bande, Landrock est le commercial. Comme de nombreux artistes occidentaux, ils voyagent dans ce grand espace aux limites assez floues que l’on appelle « Orient ». Là-bas, ils découvrent un cadre très différent de l’Europe et s’y installent pour y développer un commerce florissant. Ils nourrissent alors la soif d’exotisme des Français métropolitains qui s’imaginent un Orient plus ou moins loin de la réalité. Une des photos les plus représentatives de leur carrière : Les Trois Grâces (vers 1905-1910, Tunis). C’est de cette œuvre que nous allons parler aujourd’hui.
        للينهيرت ولاندروك ، عمل فوتوغرافي "شرقي" ينظر إليه من خلال شبكة قراءة نسوية ومناهضة للعنصرية والتاريخية.
        Lehnert و Landrock هما شريكان متخصصان في التصوير المستشرق في أوائل القرن العشرين. Lehnert هو مصور الفرقة ، Landrock هو التجاري. مثل العديد من الفنانين الغربيين ، يسافرون في هذه المساحة الكبيرة مع الحدود الغامضة التي يطلق عليها "الشرق". هناك ، يكتشفون بيئة مختلفة تمامًا عن أوروبا ويستقرون فيها لتطوير أعمال مزدهرة. أنها تغذي الظمأ من أجل الغريبة من المتروبوليتانيين الفرنسيين الذين يتصورون الشرق أكثر أو أقل بكثير من الواقع. واحدة من أكثر الصور تمثيلاً لمسيرتهم المهنية: النعمة الثلاثة (حوالي 1905-1910 ، تونس). من هذا العمل سنتحدث اليوم.
        L’exploitation du fantasme oriental

        Elle met en scène trois jeunes filles nues, se tenant par la main dans une cour intérieure. Ce sont en réalité trois jeunes filles mineures dont Lehnert a obtenu les services en payant des parents indigènes. Leurs poses, leurs tenues et le décor n’ont rien de naturel. Ces fillettes reproduisent le schéma des Trois Grâces, divinités issues de la mythologie grecque – encore très présentes dans l’iconographie contemporaine.

        Tout a été mis en scène par Lehnert jusqu’au lieu, un palais loué à Tunis pour leurs activités. Pourtant, cela n’empêche pas les deux associés de vendre leurs photographies comme des clichés de « découverte de l’Orient ».

        Lehnert et Landrock ne sont par exemple jamais allés au Maroc. Cela ne les empêchera pas de placer « Marocaines » dans des légendes de photographies qui représentent en fait des Tunisiennes ou des Algériennes. Le titre en plus de la pose des jeunes filles renvoie directement à la culture occidentale. Les Trois Grâces. « Mais alors, me direz-vous, s’ils les qualifient de Grâces, c’est qu’ils les trouvent belles ! » videmment, Lehnert a dû trouver une certaine beauté dans ses photographies. Malheureusement c’est une beauté qui pose problème à plusieurs niveaux.

        Pour commencer, c’est une beauté créée de toutes pièces puisque ce qui est représenté sur la photographie n’existe pas. Cette nudité est par exemple proscrite à la fois dans la France catholique de l’époque mais également dans la Tunisie musulmane. Ils illustrent alors une beauté imaginée en se servant de l’apparence de l’Autre. En aucun cas, ils ne connaissent la culture indigène. Lehnert ici se sert simplement de leur image pour modeler sa propre idée du Beau.

        Ensuite, il attribue à ces jeunes indigènes un canon de beauté occidental et antique. Il transpose sur des personnes issues d’une autre civilisation un imaginaire issu de sa propre culture occidentale. Un imaginaire à la fois occidental et reculé chronologiquement (antique). Je ne peux que me remémorer les termes d’Edward Saïd : « la culture européenne s’est renforcée et a précisé son identité en se démarquant d’un Orient qu’elle prenait comme forme d’elle-même inférieure et refoulée. »

        Enfin, la réception de ces images en Europe n’a pas été celle d’une simple beauté exotique. De nombreuses photos de Lehnert & Landrock imprimées sur carte postales au XXe siècle sont aujourd’hui encore trouvables dans le commerce. On observe que la propriété érotique des images à l’époque n’était pas toujours perçue.

        » Tu vois par cette image que la beauté n’est pas passée par ici. » (Passage lu à l’arrière d’une carte postale – un soldat français qui l’envoyait à sa femme).

        Et lorsque des Européens étaient sensibles à cette forme de beauté, c’était toujours avec ce fantasme de l’oriental alimentant cette idée des Orientales sans complexes et sans pudeur, qui a légitimé la prostitution coloniale.
        Une historiographie pathétique


        Le problème le plus urgent aujourd’hui, c’est le manque de recherche et de remise en contexte de ces œuvres. Trop peu de personnes parlent de ce qui se passe derrière le rideau. Ces œuvres témoins et actrices de l’exploitation de femmes indigènes ne peuvent pas être effacées de l’Histoire. On ne peut les cacher. Mais on ne peut pas non plus les exhiber comme des chefs-d’œuvre sans en mentionner les dessous sales. C’est pourtant bien ce qui se passe actuellement. Deux cas l’illustrent bien.

        Commençons par l’exposition L’Image révélée. L’art contemporain en Tunisie de 2006 à Tunis. Une exposition importante consacrée au travail photographique de Lehnert et Landrock. Elle a été organisée par l’Institut Français de Coopération de Tunisie (IFC). Deux commissaires d’expositions ont été associés : Alain Fleig et Meriem Bouderbala. Le premier était chargé de la partie sur Lehnert & Landrock, la seconde était chargée de la partie sur les artistes tunisiens contemporains.

        Le titre me fait déjà doucement rire. En fait, l’art contemporain en Tunisie serait en partie l’art produit par les Occidentaux sur la Tunisie (ici l’œuvre de Lehnert & Landrock). Mais passons à plus problématique : les questions de légitimité du rapport à ces images. En tant qu’Occidentaux, comment les présenter aujourd’hui à Tunis ? Il aurait dû y avoir une démarche critique de ces images, une question sur le pouvoir politique et moral des images. Dans cette exposition à Tunis, il n’y en a eu aucune. Cette exposition n’a pas de démarche critique, c’est une exposition dite « d’art » (!) Pour enfoncer le clou, cette exposition s’est tenue pendant le Ramadan sur la place centrale de Tunis. Ce fut l’élément déclencheur de la polémique. Comment ne pas entendre ces Tunisiens et Tunisiennes hurlant que ces nus « artistiques » sont techniquement leurs grand-mères ? Face au bruit qu’a pu faire cette exposition, la municipalité a décidé d’agir et d’interdire les photographies de nus d’enfants. Les photographies de mineurs nus sont alors interdites par crainte de pédophilie. Or Alain Fleig se plaint de la censure. Il refuse de les voir autrement que comme des œuvres d’art. Selon ses termes : « C’est l’histoire de la photographie et non l’histoire du fait colonial ». Pour lui, la question ne mérite pas d’être soulevée par ces images. Et en fait, la censure n’a pas lieu d’être si les commissaires d’exposition font leur travail de recontextualisation. Il n’aurait pas dû exposer ces œuvres dans un contexte stylistique mais les replacer dans un contexte colonial.

        Et cette vision totalement éloignée de la réalité coloniale est présente également en France métropolitaine, à l’abri de tout débordement. La « charmante » galerie Au Bonheur Du Jour à Paris est tenue par Nicole Canet. En 2007, elle organise une exposition Tunis Intime, Lehnert & Landrock, Portraits et Nus, 1904-1910. Interviewée par le site actuphoto, elle ne cesse de répéter le même point de vue que celui d’Alain Fleig. Il est vrai que Lehnert possède une très belle manière de manier les lumières. Pourtant lorsque le journaliste tente de lui parler de l’aspect colonial de son œuvre, si Nicole Canet se fait violence pour confirmer les faits, elle s’empresse de le justifier en énumérant d’autres peintres ayant eu recours aux mêmes méthodes. Elle retourne ensuite à son long monologue sur le génie de l’artiste. A aucun moment, elle ne remet clairement ces œuvres dans le contexte qui est le leur. De même, dans sa galerie, elle ne cesse de vanter les merveilles photographiques qu’elle possède sans pour autant ne jamais utiliser des termes pourtant bien véridiques comme « exploitation » ou « colonial ».
        ترجمته:

        استغلال الخيال الشرقي

        تضم (الصورة) ثلاث فتيات (غير محتشمات)، يمسك أيدي بعضهن فيفناء. هم في الواقع ثلاث فتيات قاصرات حصلن من لهنرت على هذه الخدمات من خلال دفع أجور للوالدهن الأصليين. لا تبدو أوضاعهم وأزيائهم وديكورهم بشكل طبيعي. هؤلاء الفتيات هم اعادة استنساخ للتصميم لمعبودات الجمال الثلاثة من الأساطير اليونانية - لا تزال موجودة جدا في الايقونية المعاصرة.

        كل شيء تم تنظيمه من قبل Lehnert لهنرت من المكان ، وهو قصر مستأجر في تونس لأنشطتهم. ومع ذلك ، فإن هذا لا يمنع الشريكين من بيع صورهما على أنها لصور مبتذلة لـ "اكتشاف الشرق".

        على سبيل المثال ، لم يذهب ليهنيرت ولاندروك أبداً إلى المغرب. هذا لن يمنعهم من وضع صور للوضع "المغربي" في أساطير صور تمثل في الواقع المرأة التونسية أو المرأة الجزائرية. يشير العنوان بالإضافة إلى تشكيل الفتيات الصغيرات بشكل مباشر إلى الثقافة الغربية. معبودات الجمال الثلاثة. "ولكن بعد ذلك ، سوف تقول لي ، إذا كان يطلق عليهم الجمال، فذلك لأنهم يجدونها جميلة! بالطبع ، كان على ليهنرت أن يجد بعض الجمال في صوره. لسوء الحظ ، إنه جمال مشكوك فيه على العديد من المستويات.

        بالنسبة للمبتدئين، هو الجمال الذي تم إنشاؤه من الصفر لأن ما هو موجود في الصورة غير موجود. هذا العري محظور على سبيل المثال في كل من فرنسا الكاثوليكية في ذلك الوقت ولكن أيضا في تونس المسلمة. ثم يوضحون جمالًا يتصور باستخدام مظهر الآخر. لا يعرفون في أي حال من الأحوال الثقافة الأصلية. Lehnert لهنرت هنا ببساطة يستخدم صورتهم ليصوروا فكرته عن الجمال.

        ثم ينسب إلى هؤلاء السكان الشباب شريعة من الجمال الغربي والعتيق. ينتقل إلى أناس من حضارة أخرى وهمي من ثقافته الغربية. وهمي على حد سواء الغربية والبعيدة زمنيا (القديمة). لا يسعني إلا أن أتذكر كلمات إدوارد سعيد: "لقد عززت الثقافة الأوروبية وتوضح هويتها بالخروج من الشرق الذي أخذته كشكل من أشكالها متدنية ومضطهدة. "

        أخيراً ، لم يكن استقبال هذه الصور في أوروبا من جمالٍ غريبٍ بسيط. العديد من صور ليهنرت ولاندروك Lehnert & Landrock مطبوعة على بطاقات بريدية في القرن العشرين لا تزال متاحة تجاريا اليوم. لوحظ أن الخاصية الجنسية المثيرة للصور في ذلك الوقت لم يكن ينظر إليها دائما.

        ترى من خلال هذه الصورة أن الجمال لم يمر من هنا. (اقرئي قراءة من خلف البطاقة البريدية - جندي فرنسي أرسله إلى زوجته).

        وعندما كان الأوروبيون حساسين لهذا الشكل من الجمال ، كان ذلك دائما مع هذا الخيال من المشرقي الذي يغذي فكرة المشرق دون تعقيدات وتواضع ، والتي تضفي الشرعية على البغاء الاستعماري.
        A التأريخ للشفقة

        المشكلة الأكثر إلحاحًا اليوم هي عدم البحث عن هذه الأعمال ووضعها في سياقها. عدد قليل جدا من الناس يتحدثون عما يحدث خلف الستار. لا يمكن محو هذه الأعمال والممثلات الشهود من استغلال نساء الشعوب الأصلية من التاريخ. لا يمكننا اخفاؤهم. لكننا لا نستطيع أن نظهرها كرائعة من دون ذكر الجانب السفلي القذر. هذا ما يحدث الآن. حالتين توضح ذلك بشكل جيد.

        لنبدأ بالمعرض The Revealed Image. الفن المعاصر في تونس من 2006 إلى تونس. معرض مهم مخصص لأعمال التصوير في Lehnert و Landrock. تم تنظيمه من قبل المعهد الفرنسي للتعاون التونسي (IFC). ارتبط اثنان من المنظمين: آلان فليغ ومريم بودربالة. كان الأول مسؤولاً عن الجزء المتعلق بـ Lehnert & Landrock ، وكان الثاني مسؤولاً عن القسم الخاص بالفنانين التونسيين المعاصرين.

        العنوان يجعلني أضحك بالفعل. في الواقع ، الفن المعاصر في تونس هو جزئياً الفن الذي أنتجه الغرب على تونس (هنا عمل لهنيرت ولاندروك). لكن دعونا ننتقل إلى المزيد من المشاكل: قضايا شرعية العلاقة مع هذه الصور. كغربيين ، كيف أقدمهم اليوم في تونس؟ كان ينبغي أن يكون هناك نهج نقدي لهذه الصور ، وهو سؤال حول القوة السياسية والأخلاقية للصور. في هذا المعرض في تونس ، لم يكن هناك أي شيء. هذا المعرض ليس له مقاربة نقدية ، إنه معرض يسمى "الفن" (!) لإثبات هذه النقطة ، أقيم هذا المعرض خلال شهر رمضان في الساحة المركزية بتونس. كان هذا هو الدافع وراء الجدل. كيف لا نصغي إلى هؤلاء النساء التونسيات اللواتي يصرخن بأن هذه العراة "الفنية" هي من الناحية الفنية جداتهن؟ في مواجهة الضوضاء التي تمكن هذا المعرض من القيام بها، قررت البلدية العمل وحظر الصور العارية للأطفال. ثم يتم حظر صور القُصّر العاري خوفًا من الاعتداء الجنسي على الأطفال. لكن ألان فليغ يشتكي من الرقابة. يرفض رؤيتها بخلاف الأعمال الفنية. في كلماته: "هذا هو تاريخ التصوير وليس تاريخ الحقيقة الاستعمارية".بالنسبة له، السؤال لا يستحق أن تثيره هذه الصور. والواقع أن الرقابة لا تحدث إذا قام القيمون الفنيون بعملهم في إعادة التجديد. لا ينبغي أن يكون قد كشف هذه الأعمال في سياق الأسلوب ولكن وضعها في سياق استعماري.

        وهذه الرؤية التي أزيلت تماماً من الواقع الاستعماري موجودة أيضاً في فرنسا المتروبولية، في مأمن من أي فائض. يقام المعرض "الساحر" Au Bonheur Du Jour في باريس نيكول كانيه. وفي عام 2007 ، نظمت معرضًا لتونس إينتيم ولينهيرت ولاندروك وبورترايت ونودس ، 1904-1910. وفي مقابلة مع الموقع الإخباري ، تستمر في تكرار نفس وجهة نظر آلان فليغ. صحيح أن لهنرت لديه طريقة جميلة للغاية للتعامل مع الأضواء. ولكن عندما يحاول الصحفي التحدث معه عن الجانب الاستعماري من عمله، إذا كانت نيكول كانيه عنيفة لتأكيد الحقائق، فإنها سرعان ما تبرر ذلك بإدراج رسامين آخرين استخدموا نفس الأساليب. ثم تعود إلى مونولوجها الطويل على عبقرية الفنان. في أي وقت من الأوقات أنها بوضوح تضع هذه الأعمال في سياق خاصة بهم. وبالمثل، في معرضها، لم تتوقف أبداً عن مدح عجائب الصور الفوتوغرافية التي تمتلكها دون استخدام مصطلحات صادقة مثل "الاستغلال" أو "الاستعماري".

        Un moyen de questionner d’autres supports

        Cette exploitation des jeunes femmes indigènes ont permis à des photographes comme Lehnert de faire carrière. La misère des populations colonisées et leur statut d’Européens leur a permis de créer un véritable empire économique. Mais le fait que ce soit sur des photographies devrait directement nous faire réfléchir sur le modèle et sa condition. Pourquoi ne pas faire la même chose pour la peinture ? Qui nous dit que le modèle de Gérôme, d’Ingres ou de Delacroix n’était qu’une invention ? Dans le cas de Lehnert, on retrouve certain-e-s de ses modèles dans des peintures de l’artiste Etienne Dinet alors en voyage en même temps que lui en Algérie. Ce dernier lui aurait « prêté ses modèles » au début des années 1900. La peinture orientaliste sera bientôt l’objet d’un autre article.​
        وسيلة لمسائلة وسائل الإعلام الأخرى
        سمح هذا الاستغلال للشابات من السكان الأصليين للمصورين من أمثال لينهارت بأن يصنعوا مهنة. سمح بؤس السكان المستعمرين ووضعهم كأوروبيين لهم بإنشاء إمبراطورية اقتصادية حقيقية. لكن حقيقة أنه على الصور يجب أن تجعلنا نفكر مباشرة في النموذج وحالته. لماذا لا تفعل الشيء نفسه للرسم؟ من الذي يخبرنا أن نموذج Gerome أو Ingres أو Delacroix كان مجرد اختراع؟ في حالة Lehnert ، نجد بعض نماذجه في لوحات للفنان Etienne Dinet أثناء سفره في نفس الوقت الذي كان فيه في الجزائر. كان سيعزف "نماذجه" في أوائل القرن العشرين ، وستكون اللوحة الاستشراقية قريبا موضوعا لمقال آخر.

        وهذه الرؤية التي أزيلت تماماً من الواقع الاستعماري موجودة أيضاً في فرنسا المتروبولية ، في مأمن من أي فائض. يقام المعرض "الساحر" Au Bonheur Du Jour في باريس نيكول كانيه. وفي عام 2007 ، نظمت معرضًا لتونس إينتيم ولينهيرت ولاندروك وبورترايت ونودس ، 1904-1910. وفي مقابلة مع الموقع الإخباري ، تستمر في تكرار نفس وجهة نظر آلان فليغ. صحيح أن لهنرت لديه طريقة جميلة للغاية للتعامل مع الأضواء. ولكن عندما يحاول الصحفي التحدث معه عن الجانب الاستعماري من عمله ، إذا كانت نيكول كانيه عنيفة لتأكيد الحقائق ، فإنها سرعان ما تبرر ذلك بإدراج رسامين آخرين استخدموا نفس الأساليب. ثم تعود إلى مونولوجها الطويل على عبقرية الفنان. في أي وقت من الأوقات أنها بوضوح تضع هذه الأعمال في سياق خاصة بهم. وبالمثل ، في معرضها ، لم تتوقف أبداً عن مدح عجائب الصور الفوتوغرافية التي تمتلكها دون استخدام مصطلحات صادقة مثل "الاستغلال" أو "الاستعماري".



        المصدر: موقع lesoursesaplumes.info
        التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 28 يون, 2020, 12:48 ص.
        أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
        الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
        كتب وورد
        هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
        للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

        تعليق


        • #5
          خبث لاندروك ولهنرت Lehnert & Landrock واستعمالهم في صورهم ما يوهم وجود تجارة العبيد في عهدهم في تونس على غير الحقيقة !

          هذه الصور التالية قد التقطها لهنرت ولاندروك سنة 1910 بتونس في قصرهم المستأجر في 13 القرمطو بتونس واستأجروا فتيات ورجال لاصطناع هذه الصور المفبركة بالكذب.

          وعنونت تحت عنوان التجارة لتوهم بوجود تجارة العبيد، وما تاجر بالفعل سوى لهنرت ولاندروك الذين تاجروا بهؤلاء من السفلة وبائعي أنفسهم من اليهود وقليل الدين والأخلاق!

          أولا: تجارة العبيد تم إلغائها كما سبق ونوهنا في في تونس بتاريخ 6 سبتمبر 1841 بناء على أمر من أحمد باي الأول أي قبل التقاط هذه الصور وكل ما التقطه شاتيلان وزملائه لهنرت ولاندروك وقبل الاحتلال الفرنسي (انظر ثاني مشاركة).

          ثانيا: ديكور هذه الصور هو نفس ديكور القصر المستأجر للمصورين سالفي الذكر.

          ثالثا: تلك الفتيات هي هي من استعملهن مارسيل شاتيلان ولهنرت ولاندروك في العديد من الصور بعدة أحوال ويتم تصويرهن بمقابل يدفع لهن أو ذويهن.

          رابعًا: لا يُعقل أن يُعقد سوق النخاسة (سوق العبيد والجواري) داخل قصر فهذا هراء فالمعروف عن أسواق النخاسة أنها تعرض على المارة لمن يشتري فكيف يكون سوق النخاسة داخل فناء قصر مغلق؟!!!

          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	136  الحجم:	446.9 كيلوبايت  الهوية:	814726





          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	90  الحجم:	223.1 كيلوبايت  الهوية:	814727




          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	88  الحجم:	573.3 كيلوبايت  الهوية:	814728


          اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	132  الحجم:	266.8 كيلوبايت  الهوية:	814729


          يتبع.
          التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 29 أغس, 2020, 05:31 ص.
          أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
          الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
          كتب وورد
          هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
          للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

          تعليق


          • #6
            تركز دور البغاء والوجود اليهودي بجوار المنطقة التي كان يقطنها المصورون الفرنسيون في تونس!
            ففي حين تعترف مجلة الدراسات اليهودية: تاريخ اليهود المجلد 151 ص133:
            أن هناك يهودي يُدعى فكتور عُزان يعيش بجوار لهنرت ولاندروك في 19 ش القرمطو.

            Revue des études juives: Historia judaica, المجلد 151
            19rue E1 Garmathou Victor Uzzan
            المصدر:
            https://books.google.com.eg/books?id...IQDfEQ6AEIKDAA
            اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	image.png  مشاهدات:	82  الحجم:	850.7 كيلوبايت  الهوية:	814725




            المصدر:
            https://tools.wmflabs.org/geohack/ge...a_&language=en

            فإنك تجد طاهر فزع يعترف في كتابه: الجنس، الفكاهة، المزاح: النشرة الأسبوعية، المجلد 2: ط أبولونيا 2001
            Amour, humour, humour :Chronicles Weekly, Volume 2: - Apollonia, 2001
            نقلًا عن كتاب مهمشون في بلاد الإسلام، لكل من: عبدالحميد لرقش ودليندا لرقش ط 1992
            Marginales en terre d'Islam :Abdelhamid Larguèche, Dalenda Larguèche
            تمثل الفئة الأخيرة النساء اليهوديات. عاشت جميع المومسات اليهوديات في حي سيدي عبد الله جوش، الذي يقع على هوامش حارة وعند مدخل الحي الحر من المدينة السفلى.
            وعلاوة على ذلك، كان البغاء دائماً على حافة المدينة، في ضواحي المدينة العربية. التسلسل الهرمي، ونظام القيم المهيمنة، وتعلق البغي إلى الأحياء الفقيرة في المجتمع، تتلاقى العديد من العوامل لتفسير رفضها خارج أسوار المدينة. كانت خصوصية هذه المناطق تكمن في تعدد الحانات، الأماكن المفضلة للفجور، تجمعات اللقاءات والفجور. وقد ساهم الوجود القوي الأوروبي-الأوروبي في فتح هذه المساحات على نطاق واسع للتداول واستهلاك النبيذ. كانت حياة البغي كما المتكررة وغير محددة خلافة حظات إيقاع بين يوم وليلة في شؤون الحب، وتحارب وشجارات، ليال ديونيسوس والاعتقالات والتسريبات.
            كان البغي أيضا مصدر دائم من وسائل الترفيه في الحانات في المدينة حيث مطاردة الشرطة لأنه كان ممنوعا من التجول ليلا في المدينة أو حضور هذه الأماكن، ونقاط التقارب بين المسيحيين واليهود. وهكذا
            بين القداسة والبغاء. من الغريب جدا أن نلاحظ أن جميع الأماكن المخصصة للبغاء يتم تحديدها باسم قديس. ليس فقط الاسم، ولكن هذه التسمية القبورية مبررة دائما بوجود قبر القديس في المنطقة المجاورة. يتم تسمية المناطق الرئيسية المحجوزة على النحو التالي:
            - زقاق سيدي زبير بالقرب من سيدي منصور.
            - زقاق سيدي بن عايد.
            - زقاق سيدي بن نعيم.
            - زقاق سيدي بيان.
            - زقاق سيدي عبد الله جوش.
            - زقاق محروق، قرب سيدي بو منديل.


            La dernière catégorie est représentée par les femmes juives. Toutes les prostituées juives habitaient dans le quartier de Sidi Abdallah Guech, situé aux marges de la Hara et à l'entrée du quartier franc de la basse ville.
            La prostitution se situait d'ailleurs toujours en marge de la cité, dans les faubourgs de la ville arabe. la hierarchie, le systeme des valeurs dominantes , le rattachement de la prostituée aux bas-fonds de la société, tant de facteurs convergent pour expliquer son rejet en dehors des enceintes de la ville . La spécificité de ces zones résidait dans la multiplicité des tavernes, lieux préférés de débauche, de rencontres et de rendez-vous de libertinage. La forte présence judéo-européenne avait contribué à une large ouverture de ces espaces au commerce et à la consommation du vin. La vie de la prostituée se présentait comme une succession répétée et indéfinie de moments rythmés entre le jour et la nuit par les aventures amoureuses, les rixes et bagarres, les soirées dionysiaques, les arrestations et les fuites.
            la prostituee etait aussi une source d'animation permanente dans les tavernes de la cité où la police la pourchassait, puisqu'il lui était interdit d'errer la nuit dans la ville ou de fréquenter ces lieux, points de convergence des chrétiens et des juifs. c est ainsi que

            fiques entre sainteté et prostitution. Il est extrêmement curieux de relever que tous les quartiers réservés à la prostitution sont désignés par un nom de saint. Non seulement le nom, mais cette toponymie est toujours justifiée par la présence de la tombe du saint dans les parages. Les principaux quartiers réservés sont nommés comme suit: - - Impasse Sidi Zoubir, près de Sidi Mansour. - Impasse Sidi Ben Ayed. - Impasse Sidi Ben Naïm - Impasse Sidi El Bayan - Impasse Sidi Abdallah Guech. - Impasse Mahroug, près de sidi bou Mendil.

            المصدر:
            https://books.google.gp/books?id=i89...page&q&f=false
            التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 29 أغس, 2020, 05:30 ص.
            أدوات للباحثين على الشبكة: البحث في القرآن الكريم هنا تفاسيره هنا القرآن بعدة لغات هنا سماع القرآن هنا القراءات القرآنية هنا
            الإعجاز العلمي هنا بحث في حديث بإسناده هنا و هنا معاجم عربية هنا معاجم اللغات هنا
            كتب وورد
            هنا المكتبة الشاملة هنا كتب مصورة هنا و هنا وهنا وهنا وهنا وهنا و هنا وهنا وهناوهنا وهنا وهنا وهنا وهنا كتب مخطوطة هنا
            للتأكد من الأخبار العصرية موقع فتبينوا

            تعليق

            مواضيع ذات صلة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة باحث سلفى, 16 ينا, 2019, 11:58 م
            ردود 5
            805 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة باحث سلفى
            بواسطة باحث سلفى
             
            أنشئ بواسطة أحمد عبد الرحمن بدوى, 12 أغس, 2018, 03:31 م
            ردود 3
            183 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة أحمد عبد الرحمن بدوى  
            أنشئ بواسطة الفضة, 12 نوف, 2016, 01:43 ص
            رد 1
            1,030 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة الفضة
            بواسطة الفضة
             
            أنشئ بواسطة باحث سلفى, 10 أكت, 2015, 01:42 م
            ردود 15
            4,579 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة ديدات
            بواسطة ديدات
             
            أنشئ بواسطة باحث سلفى, 3 سبت, 2014, 06:22 م
            ردود 5
            3,568 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة باحث سلفى
            بواسطة باحث سلفى
             
            يعمل...
            X