هل آمن أريوس بلاهوت يسوع ؟ رداً علي القس بسيط - مراجع مسيحية مصورة . .

تقليص

عن الكاتب

تقليص

معاذ عليان مسلم ولله الحمد معرفة المزيد عن معاذ عليان
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل آمن أريوس بلاهوت يسوع ؟ رداً علي القس بسيط - مراجع مسيحية مصورة . .

    هل آمن أريوس بلاهوت يسوع ؟ رداً علي القس بسيط
    بقلم : معاذ عليان
    تم رفع الموضوع عن طريق موقع الدعوة الإسلامية
    http://muslimchristiandialogue.com/m...tml/arios.html


    (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )




    هنا ان شاء الله تعالى سأتكلم عن رجل عرفته الكنيسة وكان له أتباع كثيرين واعتبرته الكنيسة مهرطق بالرغم من إيمانه الصحيح بالنسبة للكتاب وهو



    ( آريوس )


    كان يرفض ألوهية المسيح وكان يقول أن المسيح مجرد نبي ورسول وكان يقول أنه مخلوق وكان يعبد الإله وحده وكان يتبع المسيح في عبادته للآب وهكذا ولكن من الغريب جداً أن نجد في هذه الآيام بعض القساوسة الكاذبين والمضللين يقولون أن آريوس كان مؤمن بلاهوت المسيح ...!
    ومن ضمن من نادوا بهذا الكذب التاريخي هو
    القس عبد المسيح بسيط أبو الخير راعي كنيسة العذراء بمسطرد



    وهو يدعي كذباً وبهتاناً وزوراً على آريوس أنه كان يؤله المسيح ويؤمن بلاهوته وكان يؤمن أنه المعبود وهذا ما قاله القس (1) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	19 
الحجم:	1.65 ميجابايت 
الهوية:	816176

    وكما نجد القس هنا يدعي كذباً أن آريوس كان مؤمن بلاهوت المسيح وأن المسيح هو الإله الفعلي وكل هذا التدليس والتحريف




    والسؤال الآن


    هل آمن آريوس بلاهوت المسيح أم كان موحداً ؟





    الشاهد الأول


    ونبدأ بكلمة البابا شنوده الثالث عندما أكد أن آريوس كان ينكر لاهوت المسيح ويعتبره مخلوق ولا يصل لدرجة الألوهية أو درجة الآب ولا مساوٍ للآب وهذا ما قاله البابا شنوده (2) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	1.50 ميجابايت 
الهوية:	816177
    وكما نجد هنا يوضح لنا البابا شنوده الثالث أن آريوس كان منكراً لألوهية يسوع وليس كما قال القس عبد المسيح .. !





    الشاهد الثاني


    وأيضاً نفس هذا الكلام ما أكده القمص كيرلس الأنطوني عندما قال (3):
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	14 
الحجم:	1.98 ميجابايت 
الهوية:	816178
    الشاهد الثالث


    وأيضاً أكد على إنكار آريوس للاهوت المسيح القمص مينا جاد كاهن بمدينة إسنا وقد قال الآتي (4) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	14 
الحجم:	1.23 ميجابايت 
الهوية:	816179

    الشاهد الرابع


    وهو الدكتور القس حنا الخضري وأيضاً قد شهد بأن آريوس كان أنكر لاهوت المسيح وأزليته وهذا ما قاله(5) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	2.05 ميجابايت 
الهوية:	816180

    الشاهد الخامس


    وهو الآب فاضل سيداروس عندما قال (6) :


    ( لا يشك آريوس في ناسوت المسيح بل في ألوهيته متسائلاً : هل من المعقول أن يكون هذا الإنسان الذي تألم ومات إلهاً ؟ ولكن هناك فرقاً بين آريوس ومن شك من قبله في لاهوت المسيح : فالإعتراف بألوهية المسيح يخالف في نظره توحيد الله وهذا ما لا يقبله اليهود واليونانيون (والمسلمون أيضاً) فلا يمكن اعتبار المسيح إلهاً لشدة إيمان آريوس بتسامي الله وتعاليمه وتوحيده فلا يمكن لأي إنسان أن يكون الله لأن الله واحد متعال جداً .... ) أ.هـ.




    فهناك الكثير والكثير من الشواهد التي تثبت أن آريوس كان يوحد الله ويعتبر المسيح مخلوق مثله مثلنا تماماً وفضله الله علينا بالنبوة


    لا أعلم حقيقة من أين جاء القس عبد المسيح بهذا الكلام ومن أين جاء أن آريوس كان يؤله المسيح ويؤمن بلاهوته ولا اعرف من أين جاء بأن آريوس كان مؤمن بأن المسيح هو الخالق وكل هذه الأكاذيب وغيرها الكثير التي ملأ القس بها كتبه ...




    ما هو إيمان آريوس ؟؟


    1 – الله واحد وهو الأزلي والخالق لكل شيء .


    2 – المسيح مخلوق مثله مثل جميع المخلوقات .


    3 – المسيح غير أزلي وكلمة ابن الله تعني التقي وليس الإله .


    4 – لا فضل للمسيح على المخلوقات إلا بما فضله الله تعالى .


    5 – إنكار لاهوت المسيح وأن صفات المسيح لا تدل على ألوهيته نهائياً ..





    ماذا حدث لآريوس ؟


    حقيقة هذا الرجل الذي دعي بحرية عقيدته وقال ان المسيح ليس إله وقد خالف رأي قسطنطين الوثني قام هذا الوثني بنفيه وأيضاً أمر بحرق كتبه ومن يتبعه ويخفي يتم قتله كل هذا لأن قسطنطين هذا الشخص الوثني كان يؤمن بتعدد الألهة وكان يرفض ايمان التوحيد بعد قتل المؤمنين وبعد قتل أتباع المسيح الحقيقيين الذين يؤمنون بوحدانية الله وعندما وجدوا رجل ومعه الكثير ما زال يؤمن بوحدانية الله لابد أن يتم قتله من الوثنيين وهو وأتباعه..




    فما الذي حدث لآريوس؟


    حقيقة كان قسطنطين الوثني يبغض آريوس كثيراً لأنه موحد وأمر بقتل أتباعه وحرق كتبه وكل شيء يخصه وسنشتهد الآن من كلام جون لوريمر عندما قال(7) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	2.04 ميجابايت 
الهوية:	816181
    وكأن حملة من هذا الرجل الوثني أمام أي شخص وأمام حرية العقيدة وأمامه وحرق كتبه وقتل أي شخص من أتباعه فقط لأنه قال الله واحد ..!


    حقاً هذا هو الإرهاب الفكري




    ملحوظة :


    جميع كتب آريوس تم حرقها


    وجميع الموجود بين أيدينا الآن من يد إعداء آريوس فجميع ماوصل إلينا من معلومات عن أريوس لم تصل إلي الدرجة الحقيقية التي كان عليها آريوس وإن كان بعض الكتابات لأثناسيوس الرسولي عن آريوس فهذا ليس بدليل يدين آريوس أبداً




    فمن هو الذي تكلم عنه القس عبد المسيح ؟


    حقيقة تكلم القس بسيط عن رجل يؤمن بلاهوت المسيح ولكن إله أقل من الإله الآب ودرجة أقل منه أو إله ثانوي وهذا الكلام ليس على آريوس بل هو يطبق على آباء القرن الثاني والثالث وكما نعرف انه الكثير من الآباء كانوا يؤمنون بأن المسيح إله من درجة أقل ونري الآن على سبيل المثال لا الحصر بعض الأمثلة على ذلك رجل من آباء الكنيسة الأولى وهو




    يوستينوس الشهيد ( أوائل القرن الثاني )


    وكان يؤمن بأن المسيح إله من درجة أقل من الله الخالق


    وكما نقل القس الدكتور حنا الخضري ايمان يوسيتنوس (8)
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	12 
الحجم:	275.5 كيلوبايت 
الهوية:	816182
    العلامة أوريجانوس


    ( بعد يوحنا البشير بمائة سنة حسب كلام النصاري )


    العلامة أوريجانوس كان مؤمن بأن يسوع إلهاً من الدرجة الثانية ولنقرأ (9) :
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	2.12 ميجابايت 
الهوية:	816183


    ترتليانوس ( سنة 155)


    وايضاً نقل ايمانه القس الدكتور حنا الخضري وكان يؤمن أن المسيح هو إله جزئي من الإله الكلي وهذا نص كلامه (10):
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	13 
الحجم:	272.0 كيلوبايت 
الهوية:	816184


    وكما نجد فالإيمان المنادي بأن المسيح إله أقل ليس إيمان آريوس بل هو إيمان اوريجانوس ويوستينوس وايمان اباء القرن الثاني والثالث



    وكما رأينا بأعيننا كذب القس عبد المسيح بسيط حول موضوع آريوس وغيره من المضللين ..





    نلخص من الموضوع الآتي :


    1 – الرد على القس عبد المسيح والمضللين أمثاله .


    2 – توضيح عقيدة آريوس لهؤلاء الذين يريدون أن يحرفوا الحقائق التاريخية ويزيفوها .


    3 – كشف إيمان آباء القرن الأول المنادي بأن المسيح إله ثانوي .


    4 – آريوس كان له أتباع كثيرين يدعوا لعبادة الله وأن المسيح مخلوق ولكن طبعاً الشر الوثني أنهى على الكثير منهم .



    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين





    (1) كتاب لاهوت المسيح حقيقة إنجيلية أم نتاج مجمع نيقية ؟ للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير صفحة 43 .

    (2) كتاب طبيعة المسيح , للبابا شنوده الثالث – صفحة 9 . رقم الايداع 7005 / 1999 م .

    (3) كتاب عصر المجامع – للقمص كيرلس الأنطوني – تقديم الدكتور ميخائيل مكسي اسكندر صفحة44 .

    (4) كتاب كنيستي عقيدة وإيمان – للقمص مينا جاد جرجس كاهن بمدينة إسنا – صفحة 76 .. رقم إيداع 7363 / 2002 .

    (5) كتاب تاريخ الفكر المسيحي – للقس الدكتور حنا الخضري – صفحة 619 .

    (6) كتاب يسوع المسيح في تقليد الكنيسة – للآب فاضل سيداروس .صفحة 48 .

    (7) تاريخ الكنيسة – لجون لوريمر – الجزء الثالث , صفحة 50 – رقم الايداع 8378/1988 .

    (8) كتاب تاريخ الفكر المسيحي – للدكتور حنا الخضري- صفحة 453 .

    (9) كتاب تاريخ الفكر المسيحي – للدكتور حنا الخضري صفحة 560

    (10) كتاب تاريخ الفكر المسيحي – للدكتور حنا الخضري- صفحة 529 .
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 23 يول, 2020, 07:20 م.
    حالياً بمعرض الكتاب إن شاء الله
    " المجهول في حياة البتول .! " للرد على زكريا بطرس والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
    " من كتب التوراة ؟ " للرد على زكريا بطرس
    " البيان " للرد على الآنبا بيشوي مطران دمياط


    للرد علي زكريا بطرس وأتباعه في شبهاتهم حول الاسلام



    لا تنسونا منْ صالح دعائكم

  • #2
    موضوع رائع أخونا معاذ للرد على تدليس الكذاب المضلل عبد المسيح بسيط خاصة وان الموضوع موثق بالدليل من كتبهم وبأقلامهم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة معاذ عليان مشاهدة المشاركة





      العلامة أوريجانوس


      ( بعد يوحنا البشير بمائة سنة حسب كلام النصاري )


      العلامة أوريجانوس كان مؤمن بأن يسوع إلهاً من الدرجة الثانية ولنقرأ (9) :









      .
      جزاك الله خير الجزاء أخي معاذ و زادك علما و نفع بك و نسأل الله لك و لنا الإخلاص في العمل
      و الله أفدتنا كثيرا بمواضيعك
      تخيل ماذا قال لي قس مسيحي فيما يخص ليس صالح إلا الله ؟
      إستنتج من هذه الجملة أنه قال لالشخص بأنه ليس صالح إلا الله ليثبت لاهوته يقصد بما أنه ليس صالح إلا الله إذا أنا الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      أعتقد أنه لا قول بعد قول أرجنوس
      لي سؤال هل أورجن هو أورجنوس?

      إهداء لخصمنا الكريم
      سَلِ الرّماحَ العَوالـي عـن معالينـا *** واستشهدِ البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
      لمّـا سعَينـا فمـا رقّـتْ عزائمُنـا ******** عَمّا نَـرومُ ولا خابَـتْ مَساعينـا
      قومٌ إذا استخصموا كانـوا فراعنـة ً*********يوماً وإن حُكّمـوا كانـوا موازينـا
      تَدَرّعوا العَقلَ جِلبابـاً فـإنْ حمِيـتْ******* نارُ الوَغَـى خِلتَهُـمْ فيهـا مَجانينـا
      إذا ادّعَوا جـاءتِ الدّنيـا مُصَدِّقَـة ً ********** وإن دَعـوا قالـتِ الأيّـامِ : آمينـا
      إنّ الزرازيـرَ لمّـا قــامَ قائمُـهـا ************تَوَهّمَـتْ أنّهـا صـارَتْ شَواهينـا
      إنّـا لَقَـوْمٌ أبَـتْ أخلاقُنـا شَرفـاً ******** أن نبتَدي بالأذى من ليـسَ يوذينـا
      بِيـضٌ صَنائِعُنـا سـودٌ وقائِعُـنـا ************خِضـرٌ مَرابعُنـا حُمـرٌ مَواضِيـنـا
      لا يَظهَرُ العَجزُ منّـا دونَ نَيـلِ مُنـى ً********ولـو رأينـا المَنايـا فـي أمانيـنـا
      كم من عدوِّ لنَـا أمسَـى بسطوتِـهِ ***** يُبدي الخُضوعَ لنا خَتـلاً وتَسكينـا
      كالصِّلّ يظهـرُ لينـاً عنـدَ ملمسـهِ *****حتى يُصادِفَ فـي الأعضـاءِ تَمكينـا
      يطوي لنا الغدرَ في نصـحٍ يشيـرُ بـه***ويمزجُ السـمّ فـي شهـدٍ ويسقينـا
      وقد نَغُـضّ ونُغضـي عـن قَبائحِـه*********ولـم يكُـنْ عَجَـزاً عَنـه تَغاضينـا
      لكنْ ترَكنـاه إذْ بِتنـا علـى ثقَة ************إنْ الأمـيـرَ يُكافـيـهِ فيَكفيـنـا





      [rainbow]حربا على كل حرب سلما لكل مسالم 02:03 4 / 06 / 11 [/rainbow]

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاكم الله خيراً على التعليق
        جزاكِ الله خيراً يا اخت منة والله هو مدلس وكذاب فعلاً ولابد من كشف حقيقته

        جزاك الله خيراً اخي zaki.mok
        الله يبارك في مجهودك هو اسمه اوريجانوس

        اللهم آمين واياكم اخي الفضة
        حالياً بمعرض الكتاب إن شاء الله
        " المجهول في حياة البتول .! " للرد على زكريا بطرس والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
        " من كتب التوراة ؟ " للرد على زكريا بطرس
        " البيان " للرد على الآنبا بيشوي مطران دمياط


        للرد علي زكريا بطرس وأتباعه في شبهاتهم حول الاسلام



        لا تنسونا منْ صالح دعائكم

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أخى معاذ عليان ... ونفعنا الله بعلمكم وزادكم بسطة فى العلم ... اللهم آمين ...

          تعليق


          • #6


            جزاك الله خيراً اخي هشام

            الله يبارك فيك يا اخي وفي عمرك
            وجزاك الله خيراً على مرورك
            حالياً بمعرض الكتاب إن شاء الله
            " المجهول في حياة البتول .! " للرد على زكريا بطرس والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
            " من كتب التوراة ؟ " للرد على زكريا بطرس
            " البيان " للرد على الآنبا بيشوي مطران دمياط


            للرد علي زكريا بطرس وأتباعه في شبهاتهم حول الاسلام



            لا تنسونا منْ صالح دعائكم

            تعليق


            • #7
              زادكم الله علما أخى معاذ
              (f)(f)(f)(f)(f)



              ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) أي ضنكا في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره , بل صدره ضيق حرج لضلاله , وإن تنعم ظاهره , ولبس ما شاء , وأكل ما شاء , وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك , فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة ( المصباح المنير فى تهذيب تفسير بن كثير , صفحة 856 ).

              تعليق


              • #8
                الأخ معاذ عليان المكرم :

                جزاك الله خيرا" على هذا البحث الرائع و أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك ، ولكن أخي إذا سمحت لي دعني أضيف شاهدا" مسيحيا" سادسا" يعترف بأن آريوس كان ينكر لاهوت المسيح

                الكتاب : تاريخ انشقاق الكنائس
                المؤلف : القمص زكريا بطرس ، الصفحة 6

                (( نادى آريوس بتعاليم مخالفة للعقيدة المسيحية. فالمسيحية تؤمن بأن الله واحد في جوهره مثلث الأقانيم (الآب والابن والروح القدس إله واحد) فالابن من ذات جوهر الله أي أنه مولود منه ولادة جوهرية كولادة النور من النار، وقد ظهر الله في جسد المسيح (1تي16:3).

                أما آريوس فقد نادى بتعاليم منافية للعقيدة منكراً لاهوت المسيح وأنه لم يكن إلهاً بل هو مجرد إنسان مخلوق.
                فكان نتيجة هذا التعليم أن حدث انشقاق وبلبلة هددت وحدة المسيحية ))

                أخيرا" :سؤال للقمص بسيط إذا كان آريوس عالما" مثقفا" كما نقل من مراجع النصارى فهل يعقل أن يثبت الألوهية لمخلوق ؟؟؟؟

                شكرا" أخي معاذ وزادك الله علما"

                أخوك أبو جاسم

                تعليق


                • #9

                  جزاك الله خيراً اخي الكريم آريوس
                  وبارك الله فيك على الإضافة
                  وياريت كل الأخوة اللي عنده اضافة يضيفها في الموضوع
                  حالياً بمعرض الكتاب إن شاء الله
                  " المجهول في حياة البتول .! " للرد على زكريا بطرس والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
                  " من كتب التوراة ؟ " للرد على زكريا بطرس
                  " البيان " للرد على الآنبا بيشوي مطران دمياط


                  للرد علي زكريا بطرس وأتباعه في شبهاتهم حول الاسلام



                  لا تنسونا منْ صالح دعائكم

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                    أخى العزيز معاذ عليان ...

                    ان كل ما قيل عن آريوس صحيح مائة بالمائة ...

                    لذا سأضطر لعرض الموضوع فى شريط منفصل ...

                    خالص تحياتى ...

                    تعليق


                    • #11

                      جزاك الله خيراً اخي هشام
                      ولكن كما قلت لك
                      إننا نأخذ فكر آريوس من فكر أعداءه
                      ولم يصلنا من افكار اريوس أي شيء
                      وأيضاً لو كانت هذه الكنائس تتبع آريوس لا يمكن أن تعبر عن الإيمان الحقيقي لآريوس
                      لأن كل كتابته قد فُقدت
                      حالياً بمعرض الكتاب إن شاء الله
                      " المجهول في حياة البتول .! " للرد على زكريا بطرس والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
                      " من كتب التوراة ؟ " للرد على زكريا بطرس
                      " البيان " للرد على الآنبا بيشوي مطران دمياط


                      للرد علي زكريا بطرس وأتباعه في شبهاتهم حول الاسلام



                      لا تنسونا منْ صالح دعائكم

                      تعليق


                      • #12





                        أريوس والأريوسية ..
                        بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
                        أستاذة الحضارة الفرنسية


                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	11 
الحجم:	32.3 كيلوبايت 
الهوية:	816186

                        صورة للوحة زيتية للقس آريوس



                        يقول الخطاب الذي أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى، قيصر ملك الروم:
                        "بسم الله الرحمن الرحيم
                        من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى وأما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تَسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين، و(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)".
                        وعادة ما يتوقف القارئ عند كلمة "الأريسيين"، رغم وضوح معناها ولو إستنتاجاً، إذ يُفهم أنهم من يحكم عليهم هرقليوس قيصر الروم، فهي عبارة جديرة بأن نتوقف عندها لما تكشف عنه من حقائق عادة ما يتم التعتيم عليها .. وقبل الدخول في تفاصيلها، لا بد من الإشارة إلى ما كان عليه حال المسيحية آنذاك خاصة في الإمبراطورية الرومانية وامتدادها الإستعماري ..
                        لا شك ف أن كتابة تاريخ المسيحية كانت تسبب مشكلة كبيرة حتى عهد قريب، فلم يكن هناك سوى ما تقدمه المؤسسة الكنسية في أعمال الرسل التي يرجعون تاريخها إلى ما بين سنة 80 و 90 م، وما تحتوي عليه الأناجيل الأربعة التي قام بتجميعها وتعديلها القديس جيروم في أواخر القرن الرابع، وهي وثائق لا يُعتد بها من الناحية العلمية.. ثم تبيّن تدريجياً وخاصة منذ أيام والتر بوير W. Bauer)) أنه لم تكن هناك أي وحدة في العقائد المسيحية الأولى، وثبُت منذ أيام أدولف فون هارناك (A. v. Harnak) أن العقائد قد خلقت الانقسامات الشديدة وأن الهرطقة والأصولية أصبح لكل منها منهجه.. لذلك يتكون تاريخ المسيحية من سلسلة ممتدة من الانقسامات والمعارك الضارية القائمة على خلافات عقائدية جذرية.
                        والثابت من ناحية أخرى، أن المسيحية لم تنبثق دفعة واحدة من ذهن يسوع كما يتخيل البعض، وإنما كانت ثمرة تاريخ ممتد من الصراعات والإضافات المتناقضة المتتالية وتم نسجها فعلاً عبر المجامع على مر التاريخ. لذلك يظل السؤال مطروحاً لليوم: من الذي أسس المسيحية حقاً: يسوع، بولس، أو مارسيون؟! فلقد كانت هناك فرقاً متنافرة ومتناحرة كالفريسيين، والصدوقيين، والأسينيين، والثوار، وأتباع يوحنا، والعديد غيرها لذلك لا بد من أخذ كل هذه التيارات في الاعتبار عند الحديث عن الإطار العام الديني والثقافي آنذاك.
                        كما أوجد فريدرخ أوفربيك (F. Overbeck) أستاذ التاريخ الكنسي في جامعة بال، منعطفاً أساسياً في تاريخ المسيحية حين أوضح أن الفراغ الأساسي للعقيدة المسيحية وغياب أي موضوع متجانس اضطرها، لكي تتمكن من الاستمرار، إلى الاستحواذ على العقائد والفلسفات السائدة آنذاك وتنصيرها وفقاً لكل عصر، من القرون الأولى حتى القرن التاسع عشر، حينما بدأ النقد العلمي والتاريخي... وما يؤكده أوفربيك عن وجه حق هو: " أن رسالة يسوع كانت التبشير بالملكوت فقط، وحينما لم يتحقق هذا الملكوت واختفت فكرة انتظاره بين المسيحيين، فقدت المسيحية كيانها ولم تعد ذات موضوع، وأن مصداقية الأناجيل لم تعد باقية إلا في الأوساط الكنسية الأصولية "..
                        كان لا بد من هذه المقدمة الشديدة الإيجاز ليفهم القارئ المناخ العام الذي أحاط بحياة القس السكندرى أريوس، الذي أوجد شرخا لا يمكن رأبه في المسيحية، فلا تزال أصداؤه نابضة لليوم..
                        وُلد أريوس (256-336 م) في ليبيا ودرس اللاهوت على يد العالم ليسينيوس الإنطاقي. وفي عام 314 م أُسندت إليه رئاسة كنيسة بقرب ميناء الإسكندرية. وهو من المشهود لهم بالصلابة أيام الاضطهاد الكبير الذي قاده ديوكلسيان ومن تبعوه، ذلك الاضطهاد الذي بدأ عام 303 م وإنتهى بانتخاب قسطنطين الأول إمبراطوراً للرومان، وتلاه صدور مرسوم التسامح عام 311 .. أي أنه سُمح للمسيحيين بكل فرقهم المتناحرة ممارسة عقائدهم، مثل باقي الفرق الوثنية السائدة آنذاك، والتي كانت تمثل الأغلبية الساحقة بين هذه الشعوب، أو بقول آخر ذلك يوضح أنه حتى القرن الرابع لم يكن تم الإعتراف بالمسيحية كديانة رسمية ولم تكن تمارس إلا سراً بين الأتباع هربا من الإضطهاد..
                        وكانت أهم المعارك المحتدمة في الإمبراطورية وخاصة في الإسكندرية، تلك المعركة الضارية بين أنصار التثليث وأنصار التوحيد، فلم تكن عقيدة التثليث قد إستتبت بعد. وأنصار التثليث أمرهم وشركهم بالله عز وجل معروف، إذ يساوون بين الآب والإبن والروح القدس قائلين أن ثلاثتهم واحد من نفس الكيان ونفس الجوهر!. أما أنصار التوحيد فهم الذين كانوا يرفضون تأليه يسوع ويرفضون مساواته بالآب أي بالله، على أن "الله" غير مادي ولا يمكن أن يكون جزءاً من العالم المادي. وأهم ما تمسك به أريوس الرافض لتأليه يسوع، هو أن الإبن أقل من الآب لأنه مخلوق ولا يمكن مساواته بالخالق، ولا يمكن للإبن أن يكون بنفس خلود الله وأزليته، وهو ما يهدم العقيدة المسيحية من أساسها.. وفي واقع الأمر، لم يكن ذلك فكر أريوس وحده وإنما كان بمثابة الإطار العام الذي ينتمي إليه منطقياً السواد الأعظم من الأتباع ومن رجال الدين لأنه الأقرب إلى العقل والمنطق..
                        وفى عام 314 كان أسقف الإسكندرية الجديد، إسكندر السكندري، وأطنازيوس، سكرتيره وابنه بالتبني، يؤمنان بالتثليث ويقودان المعارك الفكرية المتأججة، قائلين "أن الإبن هو تجسد لرب إسرائيل"، أو "الابن اكتسب صفات الأب وسار مساوياً تماماً له في الألوهية ".. وقام الأسقف إسكندر بعقد مجمع من الأباء المحليين عام 318 م، وتم طرد أريوس وحرمانه توطئة لإغتياله، وطرد معه أسقفان آخران وستة رهبان وعدد من القائمين بالخدمة وعدد من العذارى المكرثين للكنيسة والتابعات لفكر أريوس. فهرب أريوس إلى بيت عانيا وحظى بحماية أوسبيوس، خاصة وأنه حتى ذلك الوقت لم يكن تقنين العقائد المسيحية قد بدأ وإنما كانت كل كنيسة أو كل جماعة تتبع إنجيلها ومعتقداتها..
                        وتم إنعقاد مجمع لرفع الحرمان الذي فُرض على أريوس في الإسكندرية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها مجمع محلى بإلغاء قرار لكنيسة أخرى، لكنها لم تكن آخر مرة، فما أكثر الخلافات والإنقسامات التى كانت دائرة ولا تزال..
                        وفي خضم هذه المعارك أرسل الإمبراطور قسطنطين مستشاره للشؤون الدينية، أوسيوس القرطبي، إلى إنطاقيا لحسم الموقف، الأمر الذي يكشف عن مدى إتساع هذه المعركة المتعلقة أساساً بتحريف عقيدة التوحيد.. بينما قام أسقف الإسكندرية وسكرتيره بإعداد إقرار بأمر من أوسيوس، مستشار قسطنطين، ليوقع عليه أريوس وأتباعه من رجال اللاهوت، جاء به:
                        * الاعتراف بأن هناك إله واحد هو يسوع المسيح فقد إنتقلت إليه الألوهية عن طريق الآب؛
                        * وأن يسوع إبن وحيد مولود وليس مخلوق؛
                        * وأنه موجود من قديم الزمان؛
                        * وأنه لا يمكن تغييره أو تبديله ؛
                        * وأنه ليس مجرد إرادة الله وإنما هو الوجود الفعلي لله!!
                        وتلي هذه البنود سلسلة من اللعنات والحرمان على كل من لا يقرها.. وكانت هذه الوسيلة لفرض الخضوع وتغيير الرأي، على المخالفين لتيار المؤسسة الكنسية، هي المرة الأولى من نوعها في مسيرتها القمعية التي لا تزال تتبع نفس عمليات القمع والترويع حتى يومنا هذا..
                        ويقال أن ستون أسقفاً قاموا بالتوقيع على وثيقة أوسيوس، بينما رفض أريوس وثلاثة آخرين وتم حرمانهم وتوقيع اللعنة عليهم. وقرر أسقف الإسكندرية عقد مجمع في أنقرة، إلا أن الإمبراطور قسطنطين قد فاجأ الجميع بنقل مكان المجمع إلى مدينة نيقية على بُعد ثلاثمائة كيلومترا من أنقرة! وبذلك تحول المجمع المحلي الذي كان سيعقد للبت في شأن كنسي داخلي إلى مجمع عام، يضم كافة الكنائس، لذلك يسمى أول مجمع مسكوني أو مجمع نيقية الأول، وانعقد في منتصف عام 325 م..
                        ترأس الإمبراطور قسطنطين المجمع إذ كان يتابع أحداث فكر أريوس طوال سبع سنوات لأنها كانت تثير القلاقل على مدى إتساع الإمبراطورية وبين عواصمها الرئيسية الثلاث. وقد أدى الصراع بين أنصار التوحيد وأنصار التثليث إلى إستحداث ظاهرة جديدة استمرت بعد ذلك وتفاقمت، ألا وهي: استخدام السياسة في الصراع الديني! وانتهى المجمع بإدانة أريوس وحرمانه لرفضه تأليه يسوع ورفضه فكرة الخلاص التي اختلقتها المؤسسة الكنسية وأضفتها على يسوع. كما أدان أوريجين، رغم أنه يُعد من آباء الكنيسة وأحد آباء تفسير الأناجيل إلا أنه كان يؤمن بالتصعيد المطلق لله!
                        ولترسيخ وتثبيت فكرة تأليه يسوع وسد الباب على أريوس وأتباعه، اختلق مجمع نيقية عقيدة إيمان جديدة وقام بتعديل العقيدة السابقة والمعروفة باسم "عقيدة الحواريين" مؤكداً على أن يسوع من نفس طبيعة الله ومن نفس جوهره باستخدام عبارة "هوموأوسيوس" وترسيخها؛ وقام بتثبيت عيد الفصح بأول يوم أحد بعد إكتمال قمر الربيع لإبعاده عن عيد الفصح اليهودي؛ وأقر مبدأ اللعنة على كل من يخالف هذه التعليمات الكنسية!!
                        وعلى عكس ما تقدمه العديد من المراجع الانتقائية، من أن مجمع نيقية وضع حداً لمعركة أريوس، ففي واقع الأمر كان هذا المجمع بداية المعركة الحقيقية التي واجهت الكنيسة ولا تزال رغم الحكم بالإدانة والحرمان واللعنة.. فقد انتشرت الأريوسية لتسيطر على القرن الرابع باستقرارها في دار الإمبراطورية إذ تبناها قسطنطين وتنصر وفقا لعقيدة الأريوسية، ومن بعده الإمبراطور قنسطانس، حيث أصبحت الديانة الرسمية للدولة. ومن الواضح أنها استمرت سائدة حتى عهد هركليوس، في القرن السابع، بدليل أن سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام، حين وجه خطابه للقيصر حمّله ذنب الأريسيين لو لم يسلم ويدخلهم معه في الإسلام..
                        وإن كانت الأريوسية بدأت كمذهب رافض لمساواة المسيح بالله وأدانتها عدة مجامع محلية قبل أن يدينها مجمع نيقية لأغراض سياسية، إلا أنها واصلت إنتشارها بين الأتباع وفي العديد من البلدان الأوروبية بعد ذلك، إذ انتشرت في كل أطراف الإمبراطورية والشعوب الجرمانية، وظلت فترة طويلة في بلاد القوط والفندال والبورجينيون واللومبار.. وكان لها مفكريها من أمثال أوسبيو ، وإينوميوس ، وفليكس الثاني، والأسقف فولفيلا، والباطريارك مقدونيوس، والبطريارك إكسودس، وديموفيلوس.
                        وذلك الإنتشار الواسع رغم محاولات الحصار والإبادة هو الذي جعل الشعوب التي امتد إليها الإسلام تتقبله ببساطة على أن الأساس في توحيد الله وعدم الشرك به واحد بينهم، فالأريوسية هي التي كانت سائدة في مصر أيام الفتح الإسلامي، والأريوسية هي التي كانت سائدة في الشام حينما امتد إليها الإسلام، وهي التي كانت سائدة في إسبانيا وتقبّل الإسبان المسلمين ليخلصوهم من إضطهاد المؤسسة الفاتيكانية.. إلا أن التعصب الكنسي تصدى لها بضراوة وإقتلع شعوباً بأسرها كالفودوَا والكاتار والبجوميل لمجرد أنهم رافضون لتأليه المسيح..
                        ولا نجد أفضل من رد هركليوس، إمبراطور الروم، على خطاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، لننهي به هذا العرض المقتضب عن أريوس والأريوسية، وهو رد يكشف عن الكثير من المسكوت عنه أو المتعتم عليه:
                        " إلى أحمد رسول الله الذي بشر به عيسى، من قيصر الروم،
                        إنه جاءني كتابك مع رسولك، وأني أشهد أنك رسول الله، نجدك عندنا في الإنجيل، بشرنا بك عيسى بن مريم. وأني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا، ولو أطاعوني لكان خيراً لهم، ولوددتُ أني عندك فأخدمك وأغسل قدميك "..
                        (أصل هذه الوثيقة الشريفة موجود ضمن المقتنيات الخاصة بالديوان الملكي الأردني الهاشمي).
                        ( 25/6/2009 )
                        تستقبل الدكتورة زينب عبد العزيز رسائلكم وتعليقاتكم على المقالة على الإيميل التالي:
                        [email protected]
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 23 يول, 2020, 07:23 م.

                        تعليق


                        • #13
                          جزاكم الله خيرا وبارك فيكم .. موضوع رائع
                          "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                          رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                          *******************
                          موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                          ********************
                          "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                          وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                          والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                          (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                          تعليق

                          مواضيع ذات صلة

                          تقليص

                          المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 18 ساعات
                          رد 1
                          11 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 2 يوم
                          ردود 0
                          10 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                          أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                          ردود 3
                          24 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                          أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                          ردود 17
                          73 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
                          أنشئ بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام, منذ 2 أسابيع
                          ردود 26
                          97 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  

                          Unconfigured Ad Widget

                          تقليص
                          يعمل...
                          X