الصدوقيون وتحريف أسفار العهد القديم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصدوقيون وتحريف أسفار العهد القديم

    الصدوقيين وتحريف أسفار العهد القديم


    المقدمة :-

    استكمالا لموضوع (طوائف اليهود فى الفترة الهلنستية وتحريف الكتاب المقدس) :-

    فى هذا الموضوع ان شاء الله سوف يكون الحديث عن الصدوقيين وهى أهم طائفة من طوائف بنى اسرائيل فى الفترة الهلنستية (الفترة التى انتشرت فيها معتقدات و مفاهيم اليونانيين بين بنى اسرائيل) فكانت هذه الطائفة هى صاحبة السلطة الدينية على بنى اسرائيل فى أغلب تلك الفترة بسبب مساندة الحكام لهم ، فاستطاعوا السيطرة على الهيكل وبالتالى على الحياة الدينية لبنى اسرائيل

    فنقرأ من سفر التثنية :-
    17 :15 فانك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب الهك من وسط اخوتك تجعل عليك ملكا لا يحل لك ان تجعل عليك رجلا اجنبيا ليس هو اخاك

    ثم نقرأ :-
    17 :18 و عندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب
    من عند الكهنة اللاويين

    لماذا يقول (من عند الكهنة اللاويين) ؟؟؟

    هل لأن هناك نسخ أخرى عند آخرين مختلفة عن النسخة لدى الكهنة اللاويين
    أم لأن الكتاب ليس موجود مع أحد إلا الذي عند الكهنة اللاويين

    في كلا الحالتين كانت هذه النصوص تحاول تقنين النسخة التي لدى الكهنة اللاويين وبالتالي المقصود الصدوقيين لأنهم هم سلالة الكهنة اللاويين المسئولين عن الهيكل فى الفترة الهلنستية
    ومن خلال التاريخ سنعرف أن الاحتمالين وقعا بالفعل
    فالبداية كانت بقيام الحكام تقنين الأفكار الدينية للصدوقيين وحرق كتب مخالفيهم والتنكيل بهم ، و بالتالى لم يعد هناك نسخة من الأسفار الخمسة الأولى موجودة الا التى عند الصدوقيين
    بدليل أن الملك عندما يتولى الحكم يكتب نسخة منهم يعنى هو لم يكن لديه نسخة قبل ذلك


    فكاتب سفر المكابيين الأول يخبرنا بأن اليونانيين قاموا بحرق كتب الشريعة التى كانوا يجدونها مع العامة ، وهذا سهل كثيرا على الصدوقيين تحكمهم بالشعب

    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-

    1: 58 و كانوا يقترون على ابواب البيوت وفي الساحات
    1: 59
    و ما وجدوه من اسفار الشريعة مزقوه واحرقوه بالنار
    1: 60 و كل من وجد عنده سفر من العهد او اتبع الشريعة فانه مقتول بامر الملك


    للمزيد راجع (محاولات اليونانيين وأتباعهم من الكهنة افساد مجتمع بنى اسرائيل) :-


    لذلك كانت هذه الطائفة هي أهم وأخطر طائفة في تلك الفترة والكارثة أنها كانت طائفة يمكن أن تفعل أي شئ من أجل مصالحها كما سنرى إن شاء الله فى هذا الموضوع

    ويحتوى هذا الموضوع على :-

    الفرع الأول (1-3-3) :- نشأة الصدوقيين
    الفرع الثاني (2-3-3) :- صفات الصدوقيين
    الفرع الثالث (3-3-3) :- أفكار الصدوقيين
    الفرع الرابع (4-3-3) :- علاقة الصدوقيين بالهيكل
    الفرع الخامس (5-3-3) :- اهتم الصدوقيين بتدوين النصوص الدينية التي تخدم معتقداتهم و رفض ما يخالف ذلك
    الفرع السادس (6-3-3) :- مساندة الحكام اليونانيين و الحشمونيين والرومان للصدوقيين وفرض كتاباتهم ومعتقداتهم على بني إسرائيل والتنكيل بمن يعارضهم
    الفرع السابع (7-3-3) :- توراة الصدوقيين هي

    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 8 أكت, 2020, 03:47 ص.

  • #2
    الفرع الأول (1-3-3) :- نشأة الصدوقيين
    SADDUCEES (Hebrew, ; Greek, Σαδδου καῖοι)
    • 1- هم الطبقة الارستقراطية الكهنوتية التي ينتمي إليها رئيس الكهنة (أعمال 4: 1 ، 5: 17 ) كانوا شكل من أشكال اليهود الهلنستيين ويمثلون الحزب الهليني بين اليهود في فلسطين :-

    ما يصلنا عن الصدوقيين من معلومات محدودة و ليس كل شئ عنهم

    و الذي نعرفه عنهم أنهم كانوا متمسكين بالشريعة ولكن حسب رؤيتهم وأهوائهم كما أخذوا بعض معتقدات اليونانيين وفلسفاتهم فرفضوا بعض معتقدات أجدادهم بسبب تأثرهم بالفلسفة الأبيقورية فأنكروا قيامة الموتى والثواب والعقاب الأخروي ثم قاموا بدمج تلك المعتقدات مع بعض مما توارثه اليهود من تعاليم وقصص أجدادهم مما أنشأ بينهم وبين الفريسيين خلافات حادة حيث كان يؤمن الفريسيين بالقيامة العقاب والثواب الأخروي

    وهم أحد أشكال اليهود الهلنستيين فبالرغم من وجود بعض الأفكار اليونانية في معتقداتهم إلا أنهم وفي نفس الوقت كانوا يختتنون حيث كان كل من يعيش في فلسطين من اليهود يختتن بعكس الإسرائيلي الذي كان يعيش في الشتات وكان يرفض الختان


    للمزيد راجع (أنواع اليهود الهيلينيين ) :-

    • 2- و يقال أن الصدوقيين هم الكهنة من نسل صادوق الذي كان رئيس الكهنة في أيام سيدنا داود عليه الصلاة والسلام وكذلك المتعاطفين معهم :-

    يعتقد بعض العلماء أن اسم الصدوقيين جاء نتيجة لأنهم من نسل صادوق رئيس الكهنة في أيام سيدنا داود عليه الصلاة والسلام والذي وكان من نسل اليعازر بن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام
    ثم أصبح اسم صدوقيين يطلق على الطبقة التي ارتبطت بالكهنة عن طريق التزاوج و العلاقات الاجتماعية

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الصدوقيين :-
    Name given to the party representing views and practises of the Law and interests of Temple and priesthood directly opposite to those of the Pharisees. The singular form, "Ẓadduḳi" (Greek, Σαδδουκαῖος), is an adjective denoting "an adherent of the Bene Ẓadoḳ," the descendants of Zadok, the high priests who, tracing their pedigree back to Zadok, the chief of the priesthood in the days of David and Solomon (I Kings i. 34, ii. 35; I Chron. xxix. 22)
    الترجمة :-
    الاسم الذي يُعطى للحزب يمثل وجهات نظر وممارسات الناموس ومصالح الهيكل والكهنوت مباشرة عكس تلك الخاصة بالفريسيين. صيغة المفرد "صادوق" (باليونانية ، Σαδδουκαῖος) ، هي صفة تدل على "أحد أتباع بني صادوق ،" أحفاد صادوق ، رؤساء الكهنة الذين ، يرجع نسبهم إلى صادوق ، رئيس الكهنة في أيام داود وسليمان (الملوك الأول 1: 34 ، 2: 35 ؛ أخبار الأيام الأول 29: 22 )

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    تعليق


    • #3
      • 3- التلمود يطلق عليهم اسم الصدوقيين أو بوثوسيانز (Boethusians) :-

      In the talmudic literature, the designations Boethusians and Sadducees are used interchangeably to designate the same party or sect. Some scholars believe, however, that the Boethusians were a branch of the Sadducees, deriving their name from their leader Boethus. (See L. Ginzberg, in: je, 3 (1902), 284–5, and Schuerer, Gesch, 2 (19074), 478–9.)

      الترجمة :-
      في الأدب التلمودي يتم استخدام تسميات بوثوسيانز و الصدوقيين بالتبادل لتحديد نفس الحزب أو الطائفة . بعض العلماء يعتقدون أن البويثوسيين كانوا فرعا من الصدوقيين ، مستمدين اسمهم من زعيمهم بويثوس

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-

      وهناك قصة في التلمود تقول بأن أصل الصدوقيين هو تلميذين كانا في زمان الاحتلال السلوقي اليوناني لفلسطين أحدهما اسمهما صادوق وبويثوس حيث زعموا أنه لا يوجد حياة أخرى بعد الموت وبالتالي يجب الاستمتاع بالحياة ، ولكن علماء اليهود الحاليين يشككون في تلك القصة
      و قد قال جوزيفوس (مؤرخ يهودى عاش فى القرن الأول الميلادى) أن البويثوسيين يمثلون عائلة كبار الكهنة التي أنشأها الملك هيرودس بعد زواجه من ابنة سيمون ، ابن بويثوس

      راجع الموسوعة اليهودية :-
      • 4- بدايتهم واندثارهم :-

      ظهر الصدوقيين من أواخر القرن الثالث قبل الميلاد أو أوائل القرن الثاني قبل الميلاد وهي الفترة التي احتل فيها اليونانيين فلسطين ونشروا معتقداتهم وهم امتداد لليهود الهلينيين الذين ظهروا مع احتلال اليونانيين لفلسطين في القرن الثالث قبل الميلاد ، ويرجح اختفاء الصدوقيين عام 70 م بعد تدمير الهيكل الثاني في أورشليم (القدس) على يد الرومان وهذا بسبب ارتباطهم بالهيكل ، ولكن يعتقد بعض العلماء أنه ظلت منهم فئة صغيرة موجودة حتى القرون الوسطى

      وكانوا يمثلون أغلبية سنهدريم التي كانت تعتبر المحكمة العليا للأمة اليهودية
      ويقال أن القرائين (طائفة من اليهود ظهرت فى القرن الثامن الميلادى) هم امتداد للصدوقيين

      فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
      The Sadducees (/ˈsædjəˌsiːz/; Hebrew: צְדוּקִים Ṣĕdûqîm) were a sect or group of Jews that was active in Judea during the Second Temple period, starting from the second century BC through the destruction of the Temple in 70 AD.
      الترجمة :-
      كان الصدوقيين طائفة أو جماعة من اليهود الذين نشطوا في يهودا خلال فترة الهيكل الثاني بدءاً من القرن الثاني قبل الميلاد حتى تدمير الهيكل في 70 م

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-

      تعليق


      • #4
        الفرع الثاني (2-3-3) :- صفات الصدوقيين
        • 1- كانوا يتفاخرون بأنسابهم :-

        فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
        While the Sadducean priesthood prided itself upon its aristocracy of blood (Sanh. iv. 2; Mid. v. 4; Ket. 25a; Josephus, "Contra Ap." i., § 7
        الترجمة :-
        بينما كان الكهنوت الصدوقى يتفاخر بنفسه بأنه من دم نبيل

        راجع هذا الرابط :-
        • 2- وهم امتداد للمتشبهين باليونانيين في فلسطين :-
        الصدوقيين يعتبرون من الناحية الفكرية امتداد المتشبهون باليونانيين في فلسطين حيث تبنوا بعض أفكار المتشبهين باليونانيين ، وكانوا مقيمين في فلسطين بجانب الهيكل ، فهم أحد فروع اليهودية الهلنستية و لكن كانت فى فلسطين

        وكان المتشبهين باليونانيين قد فقدوا وضعهم في فلسطين بصفة مؤقتة بعد انتهاء حرب المكابيين والتي كانت بين المتدينين وبين المتأثرين بالثقافة اليونانية من بني إسرائيل في حوالى عام 167 ق.م وهي الحرب التي قصها علينا سفرا المكابيين الأول و الثاني

        و لكنهم استطاعوا استعادة وضعهم مرة أخرى في الفترة الأخيرة من حكم سلالة المكابيين

        فبعد انتصار المكابيين خلفوا من ورائهم أجيال فسدت ومالت هي أيضا إلى اليونانيين وعوائدهم وكان على رأسهم أرسطوبولس الأول ، و الاسكندر جنايوس

        راجع هذا الرابط :-

        و نقرأ عنهم من موقع الأنبا تكلا :-
        (وبانتصار هذا الفريق وتأمين المكابيين ورئاسة الكهنوت انسحب خلفاء صادوق وأنصارهم وزجوا أنفسهم في السياسة فكانوا يصرّون على إهمالهم لعادت الشيوخ وتقاليدهم والتقرب إلى الثقافة والنفوذ اليونانيين.
        أما يوحنا هرقانوس وارستوبولس واسكندريناوس (135-78 ق.م.) فقد أبدوا ميلًا للصدوقيين فكانت القيادة السياسية إلى حد كبير في أيديهم في زمن الرومان والهيرودوسين وكان رؤساء الكهنة انذاك منهم )
        انتهى

        راجع هذا الرابط :-


        كما نقرأ عنهم من موقع الأنبا تكلا :-
        (وأما اليهود المتأغرقون فقد بدأوا في التخلي عن أحلامهم في حضارة يونانية يزيحون بها التزامات الشريعة والطقوس الهيكلية، وقد مثل الصدوقيين الحزب الهيلينى بينما مثل الفريسيين الحزب الحسيدي (التقاة)، هذا وقد تبلور الحزبان)

        انتهى

        للمزيد راجع هذا الرابط :-


        تعليق


        • #5
          • 3- اعتمدوا الأسفار الخمسة الأولى (أسفار موسى) فقط ككتاب مقدس لهم ورفضوا الباقي :-

          فنقرأ عنهم من موقع الأنبا تكلا :-
          (لا يقبلون سوى أسفار موسى فقط)

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-


          وأيضا نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
          According to Josephus (ib. xiii. 10, § 6), they regarded only those observances as obligatory which are contained in the written word, and did not recognize those not written in the law of Moses and declared by the Pharisees to be derived from the traditions of the fathers
          الترجمة :-
          وفقا لجوزيفوس فقد قدسوا فقط الشريعة الإلزامية الواردة في الكلمة المكتوبة ولم يعترفوا بغير المكتوبة في توراة موسى والتي أعلن الفريسيين أنها مستمدة من تقاليد الآباء

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-
          • 4- هادنوا الحكام الوثنيين (اليونانيين والرومان) لتحقيق مكاسب دنيوية :-

          نجد أحيانا رجال دين على استعداد لفعل وقول أي شيء من أجل أن ينالوا رضا الحاكم أو الطبقة الأرستقراطية مثل من يخرج علينا من حين إلى آخر ويزعم بأن الخمر حلال أو يحاول أن يزعم بعدم كفر اليهود والمسيحيين

          ولقد كان الصدوقيين من هذه النوعية

          فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
          (كان الصدقيون في الغالب ينحدرون من عائلات كهنوتية عريقة، ويشكلون في مجالسهم الخاصة رفعة المجتمع اليهودي، كذلك فقد شاع تعاونهم مع السلطات الرومانية التي كان الشعب يمقتها للحفاظ على وضعهم الديني والسياسي المتقدم)

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-

          والهيرودوسيين عبارة عن صدوقيين وفريسيين كانوا يجاملون الرومان و يتبعون عادات وثنية
          فلم يكن لديهم أي إشكالية في كسب ود الرومان على حساب دينهم

          فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
          (أنهم تبعوا بعض العادات الوثنية مجاملة للرومان ولهيرودس)

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-
          • 5- عملوا على الحفاظ على الثقافة اليونانية والرومانية :-
          فنقرأ من Encyclopaedia Judaica (الموسوعة اليهودية) :-
          The Sadducees have been represented as lax and worldly-minded aristocrats, primarily interested in maintaining their own privileged position, and favoring Greco-Roman culture.
          الترجمة :-
          تم تمثيل الصدوقيين بالأرستقراطيين المنحلين و أصحاب تفكير علماني دنيوى . اهتمامهم في المقام الأول في الحفاظ على موقعهم المتميز و مصلحة الثقافة اليونانية والرومانية

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-

          تعليق


          • #6
            • 6- كانوا محرفين و يفعلون أي شئ من أجل مصالحهم :-

            فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
            Still more distinctly are the Sadducees described in the Book of Enoch (xciv. 5-9, xcvii.-xcviii., xcix. 2, civ. 10) as: "the men of unrighteousness who trust in their riches"; "sinners who transgress and pervert the eternal law.

            الترجمة :-
            الوصف الأكثر وضوحاً لهم هو الموجود في كتاب أخنوخ حيث يصفهم بأنهم (الرجال الآثمين الذين يعتمدون على ثرواتهم و الخطاة
            الذين يتعدون ويحرفون الشريعة الأبدية (التوراة)
            انتهى

            راجع هذا الرابط :-



            فلم يكن سبب رفض الصدوقيين الإيمان بالغيبيات لعدم وجودها في الأسفار الخمسة الأولى التي يشاع أنهم التزموا بها ورفضوا أي كتاب أو تعاليم غيرها
            ولكن كان تأثرهم بالفلسفة الأبيقورية هي السبب في اعادة كتابتهم للأسفار الخمسة الأولى بالشكل الذي نراه حاليا

            تعليق


            • #7

              الفرع الثالث (3-3-3) :- أفكار الصدوقيين

              يروج علماء المسيحية واليهود إلى الزعم بأن الصدوقيين يلتزمون بما هو مدون التوراة (الخمس أسفار الأولى المعروفة بأسفار موسى وهي سفر التكوين والخروج والتثنية واللاويين والعدد) وأنهم يرفضون باقي الأسفار وكذلك التقليد اليهودي وهو التوراة الشفهية (يعتقد اليهود أن التوراة الشفهية هي التعاليم التي نقلها سيدنا موسى لبنى إسرائيل شفهيا ولم يقم بتسجيلها بنفسه إلا أن الفريسيين قاموا بتسجيلها في كتبهم في الفترة الهلينستية)

              والسبب فى ذلك أن أفكار الصدوقيين كانت تتعارض مع التقليد اليهودي (التوراة الشفهية) الذي يتكلم على الآخرة والثواب والعقاب والشياطين ، وفي نفس الوقت لا يريد المسيحيون واليهود الطعن في الأسفار الخمسة الأولى و قول الحقيقة بأنه كتاب محرف

              لأن الحقيقة ليست أن الصدوقيين التزموا بالأسفار الخمسة الأولى ولكن الحقيقة هي أنهم من أعادوا كتابة الأسفار الخمسة الأولى بما يتوافق مع معتقداتهم فحرفوا فى الكتاب حيث أخفوا أجزاء تتعارض مع معتقداتهم و كتبوا أشياء تتوافق مع معتقداتهم فقد عرف عن الصدوقيين أنهم محرفين وأنهم أرادوا تغيير الفهم اليهودي للكتاب والشريعة إلى الفهم اليوناني مما يعني عدم احتواء الأسفار التي تركها سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام على أفكار وفلسفات اليونانيين التي انتشرت بين اليهود في الفترة الهلينستية إلا أننا نجد العديد من الفلسفات اليونانية في الأسفار الخمسة الحالية وكذلك نجد معتقدات وأفكار رفضها الفريسيين مما يعني عدم تقديسهم لتلك الأسفار بالشكل الذي نراه حاليا

              وهذه النسخ هي المعتمدة من اليهود و المسيحيين الآن

              والحقيقة الثانية هي أنه لم يكن هناك كتاب مقدس موحد لبنى إسرائيل في الفترة الهلينستية فكان لكل طائفة كتابها الذي يختلف عن كتاب الطائفة الأخرى اختلافات جذرية

              راجع موضوع (التعددية النصية للكتاب المقدس في الفترة الهلنستية مثبتة من خلال المخطوطات) :-


              أما أفكارهم وخصائصهم :-

              تعليق


              • #8
                • 1- اعتنقوا بعض الأفكار الأبيقورية فقد كانوا متأثرين بالثقافة الهيلينية التي اجتاحت العالم القديم :-

                فكانوا يمثلون الطبقة الكهنوتية التي تدهورت خلال الحكم السلوقي عندما اتبعوا الأفكار الأبيقورية في ذلك الوقت

                فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الصدوقيين :-
                SADDUCEES

                Name given to the party representing views and practises of the Law and interests of Temple and priesthood directly opposite to those of the Pharisees. The singular form, "Ẓadduḳi" (Greek, Σαδδουκαῖος), is an adjective denoting "an adherent of the Bene Ẓadoḳ," the descendants of Zadok, the high priests who, tracing their pedigree back to Zadok, the chief of the priesthood in the days of David and Solomon (I Kings i. 34, ii. 35; I Chron. xxix. 22), formed the Temple hierarchy all through the time of the First and Second Temples down to the days of Ben Sira (II Chron. xxxi. 10; Ezek. xl. 46, xliv. 15, xlviii. 11; Ecclus. [Sirach] li. 12 [9], Hebr.), but who degenerated under the influence of Hellenism, especially during the rule of the Seleucidæ, when to be a follower of the priestly aristocracy was tantamount to being a worldly-minded Epicurean.

                الترجمة :-
                صدوقيين هو الاسم المحدد للحزب الذي يمثل الآراء والشعائر الدينية بالشريعة و مصالح المعبد والكهنوت المعارضة للفريسيين ، صيغة المفرد هي صدوقي وهو وصف يدل على المناصرين (المشايعين) لــ بن صادوق و نسل صادوق و الكهنة الكبار الذين ينتسبون إلى صادوق رئيس الكهنة في أيام داود وسليمان (الملوك الأول 1: 34 ، 2: 35) ، (أخبار الأيام الأول 29: 22 )
                كونت التسلسل الهرمى طوال فترة الهيكل الأول والثاني حتى أيام بن سيراخ (أخبار الأيام الثاني 31: 10) ، (حزقيال 40: 46 ، 44: 15 ، 48: 11)
                ولكنهم تحولوا تحت تأثير الثقافة الهيلينية وخاصة خلال حكم السلوقيين فعندما أصبحوا تابعين للطبقة الأرستقراطية الكهنوتية كانوا أبيقوريين دنيويين
                انتهى

                راجع هذا الرابط :-


                وكانوا النبلاء الهلنستيين الذين تقلدوا المناصب العليا في الإسكندرية

                كما نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                Sadducees, if not in name, at least in their Epicurean views as opposed to the saints, are depicted also in the Book of Wisdom (i. 16-ii. 22), where the Hellenistic nobility, which occupied high positions likewise in Alexandria, is addressed.
                الترجمة :-
                الصدوقيين ، إن لم يكن بالاسم ، على الأقل في وجهات نظرهم الأبيقورية على عكس القديسين ، تم تصويرهم أيضًا في كتاب الحكمة (1: 16 - 2: 22) ، حيث النبلاء الهلنستيين ، الذين احتلوا مناصب عليا بالمثل في الإسكندرية ، يتم مخاطبتهم.

                انتهى

                راجع هذا الرابط :-

                تعليق


                • #9
                  • 2- أعطوا لله عز وجل صفات البشر فقاموا بتجسيد الإله و جعلوا عبادتهم له مثل احترام وتكريم مدفوع للحاكم البشرى :-


                  فنقرأ من Encyclopaedia Judaica :-
                  The theological struggle between the two parties, as J.Z. Lauterbach puts it (Rabbinic Essays, 23–162), was actually a struggle between two concepts of God. The Sadducees sought to bring God down to man. Their God was anthropomorphic and the worship offered him was like homage paid a human king or ruler. The Pharisees, on the other hand, sought to raise man to divine heights and to bring him nearer to a spiritual and transcendent God.


                  الترجمة :-
                  الصراع اللاهوتي بين الطرفين (الصدوقيين والفريسيين) مثلما صاغها J.Z. لوترباخ في (مقالات رباني، 23-162) كان في الواقع صراع بين مفهومين عن الله .
                  حيث سعى الصدوقيين إلى جلب الله إلى الإنسان . فكان إلههم مجسما والعبادة المقدمة له مثل احترام مدفوع للملك البشرى أو الحاكم . بينما الفريسيين من ناحية أخرى سعوا إلى رفع الإنسان إلى الارتقاء الإلهي وجعل الإنسان أقرب إلى الله الروحي والمتعال
                  انتهى

                  راجع هذا الرابط :-


                  يعني قام الصدوقيين باعطاء الله صفات البشر فقاموا بتجسيده مثلما كان يفعل اليونانيين بآلهتهم
                  فكلمة Anthropomorphism أي مجسم تعنى إسناد الصفات البشرية للكيانات غير البشرية
                  • 3- أنكروا وجود الملائكة والأرواح (أعمال 23: 8 ) :-

                  فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                  23 :8 لان الصدوقيين يقولون ان ليس قيامة
                  و لا ملاك و لا روح و اما الفريسيون فيقرون بكل ذلك

                  و المقصود بالملائكة هنا كلا من الملائكة الأخيار و الشياطين حيث كان كتبة العهد الجديد يقولون عن الشياطين أنهم ملائكة ساقطين (رؤيا 12: 9) ، (كورنثوس الثانية 12: 7) ، (يهوذا 1: 6) ، (بطرس الثانية 2: 4)

                  ولذلك تجدهم استبدلوا الشيطان بالأفعى فى قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين

                  للمزيد راجع هذه الروابط :-

                  تعليق


                  • #10
                    • 4- لم يحبذوا الصلاة و الدراسة :-

                    فنقرأ من Encyclopaedia Judaica (الموسوعة اليهودية) :-
                    Attitude Toward Prayer and Sacrifice
                    Josephus and the Talmud say little about the Sadducean position on prayer, but the Sadducees would naturally not favor a religious service consisting of prayer and study alone, as would the Pharisees. This would tend to lessen the importance of the sacrificial cult and thereby weaken their own position as priests
                    الترجمة :-
                    موقف نحو الصلاة والذبيحة :-
                    جوزيفوس و التلمود يقولون القليل عن موقف الصدوقيين من الصلاة ولكن بطبيعة الحال فإن الصدوقيين لم يحبذوا خدمة دينية تتكون من الصلاة والدراسة وحدها كما حبذها الفريسيين . فهذا من شأنه أن يقلل من أهمية عبادة الأضاحي (القرابين) وبالتالي
                    يضعف موقفهم ككهنة
                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-



                    • 5- كانوا يمثلون طبقة النبلاء والسلطة والثروة فاعتقدوا أن مصير الشعب في أيديهم وكان هدفهم النجاح الدنيوي :-

                    كانوا يمثلون طبقة النبلاء و السلطة والثروة فتركزت اهتماماتهم على الحياة السياسية حيث كانوا الحكام الرئيسيين
                    قال جوزيفيوس عن الصدوقيين أنهم كفروا بالمصير والعناية الإلهية
                    وكان يقصد من ذلك قيامهم باتخاذ قرارات دنيوية وعدم الانتظار حتى يأتي المسيا

                    فقام الصدوقيين بتحديد مصير شعب بني إسرائيل بأيديهم فأخذوا قرارات القتال أو التفاوض مع الوثنيين طبقا للرأي الذي سوف يحقق لهم أفضل نجاح دنيوي


                    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                    (1) Representing the nobility, power, and wealth ("Ant." xviii. 1, § 4), they had centered their interests in political life, of which they were the chief rulers. Instead of sharing the 'Messianic hopes of the Pharisees, who committed the future into the hand of God, they took the people's destiny into their own hands, fighting or negotiating with the heathen nations just as they thought best, while having as their aim their own temporary welfare and worldly success. This is the meaning of what Josephus chooses to term their disbelief in fate and divine providence ("B. J." ii. 8, § 14; "Ant." xiii. 5 § 9).
                    الترجمة :-
                    مثلوا طبقة النبلاء و السلطة والثروة ("Ant." 18. 1, § 4) ، و ركزوا اهتماماتهم على الحياة السياسية فكانوا من كبار الحكام و بدلا من مشاركة الآمال المسيانية للفريسيين الذين التزموا بأن المستقبل بيد الله ، أخذوا مصير الشعب بأيديهم فالقتال والتفاوض مع الأمم الوثنية يكون فقط طبقا للأفضل تقدير في اعتقادهم بينما كان هدفهم رفاهيتهم المؤقتة و نجاحهم الدنيوي . هذا هو معنى ما أراده جوزيفوس بمصطلح كفرهم بالمصير و العناية الالهية .

                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-

                    ملحوظة :-
                    انه مثل حال بني إسرائيل حاليا فهناك من خطط وحارب لإنشاء دولة إسرائيل ولم ينتظروا حتى مجئ المسيا وكان رأيهم أنهم بذلك يمهدون الطريق لمجئ المسيا بينما رأى اليهود الأرثوذكس المسيانيين أن ما حدث خطأ وأنه كان يجب انتظار مجيء المسيا ويحقق لهم إنشاء الدولة والرفعة والعلو


                    فنقرأ من موضوع اليهود المعارضين لدولة إسرائيل لــ محمد سرحان (منقول) :-
                    (ويمكن القول إن أمل العودة وإحياء‌ مملكة إسرائيل كان أهم قواعد اليهودية الأرثودكسية لفترة على 1762 عاما – من ثورة بركوخبا عام جيلا من اليهود . إن هذه الأجيال المتتابعة كانت ترى جميعها أن تحقيق هدف العودة سيكون على يد «يهوه القدير» نفسه الذي سيرسل المسيح المخلص ،‌للقيام بهذا العمل ، وليس ذلك من عمل شعب الله المختار ،‌ كما نادت الصهيونية‌. وكانت هذه القضية هي نقطة الخلاف الفاصل بين الفريقين)

                    انتهى

                    تعليق


                    • #11
                      • 6- أنكروا يوم القيامة والثواب والعقاب في الآخرة :-

                      وهذا واضح بنصوص العهد الجديد فى (مت 22: 23 الى 22: 33 ) ، (مرقس 12: 18) ، (لوقا 20: 27)

                      فنقرأ من إنجيل متى :-
                      مت 22 :23 في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسالوه

                      وكان رفضهم الاعتقاد بيوم القيامة نتيجة منطقية لحبهم للدنيا و الثروة

                      فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                      As the logical consequence of the preceding view, they would not accept the Pharisaic doctrine of the resurrection (Sanh. 90b; Mark xii. 12; Ber. ix. 5, "Minim"), which was a national rather than an individual hope. As to the immortality of the soul, they seem to have denied this as well (see Hippolytus, "Refutatio," ix. 29; "Ant." x. 11, § 7)
                      الترجمة :-
                      و كنتيجة منطقية للرأي السابق (حب الدنيا ومتاعها) فإنهم لم يقبلوا عقيدة القيامة عند الفريسيين و التي كانت أملا قوميا وليس فرديا . أما عن خلود الروح فيبدو أنهم قد نفوا هذا أيضا

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-


                      ويقول جوزيفوس عن الصدوقيين في كتابه آثار اليهود - الجزء 18 - الفصل الأول - الفقرة 4 :-
                      But the doctrine of the Sadducees is this: That souls die with the bodies
                      الترجمة :-
                      ولكن عقيدة الصدوقيين هي : أن النفوس تموت مع الأجساد

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-

                      تعليق


                      • #12
                        • 7- اعتقدوا أن الله عز وجل ليس معنيا بشئون الإنسان وأن جميع أعمالنا هي من قوتنا الذاتية :-

                        فنقرأ من Encyclopaedia Judaica (الموسوعة اليهودية) :-
                        Fate
                        On the problem of human conduct and activities, the Sadducees seemed to have believed that God is not concerned with man's affairs. As Josephus puts it: "As for the Sadducees they take away fate and say there is no such thing, and that the events of human affairs are not at its disposal, but they suppose that all our actions are in our own power, so that we ourselves are the cause of what is good and receive what is evil from our own folly" (Ant., 13:173). Unfortunately no statement has survived from the Sadducean side on their beliefs and principles


                        الترجمة :-
                        المصير
                        وفيما يتعلق بمشكلة السلوك والأنشطة البشرية فيبدو أن الصدوقيين كانوا يعتقدون أن الله عز وجل غير مهتم بشئون الإنسان . فكما صاغ جوزيفوس :- (أما بالنسبة للصدوقيين فإنهم يبعدون المصير ويقولون ليس هناك شئ من هذا القبيل فإن أحداث الشئون الإنسانية ليس تحت تدبيره ولكنهم يفترضون أن جميع أعمالنا هي من قوتنا الذاتية ولهذا فنحن أنفسنا سبب ما هو خير ، وتقبلنا الشر بسبب حماقة أفعالنا) (Ant., 13:173) . ولسوء الحظ لم يبق أي بيان من الجانب الصدوقى عن معتقداتهم ومبادئهم

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-



                        كما نقرأ من الموسوعة اليهودية حول مبدأ الإرادة الحرة عند اليهود :-
                        and Josephus states that the Pharisees maintained it against both the Sadducees, who attributed everything to chance, and the Essenes, who ascribed all to predestination and divine providence ("Ant." xiii. 5, § 9; xviii. 1, § 5). "All is in the hands of God except the fear of God" is an undisputed maxim of the Talmud (Ber. 33b; Niddah 16b).



                        الترجمة :-
                        ويذكر جوزيفوس أن الفريسيين حافظوا عليها ضد كلا من الصدوقيين الذين عزوا كل شئ للصدفة ، و الأسنيين الذين عزوا الكل إلى المصير و العناية الالهية (أثار اليهود - الجزء 13 - الفصل 5 - الفقرة 9) . (كل شئ في يد الله ما عدا الخوف من الله) هو مبدأ مسلم به بالتلمود

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-


                        وإنكارهم للقدر لم يكن يعني إنكارهم المطلق بالعناية الإلهية
                        فالمقصود بشئون الإنسان man's affairs أي الأعمال التجارية والصناعية التي يمارسها الإنسان في حياته ، يعني هم أنكروا التدبير الإلهى فيما يخص الأمور العادية للإنسان في حياته

                        راجع معنى الجملة :-




                        وكذلك نقرأ من الموسوعة اليهودية عن عدم إنكار الصدوقيين المطلق بالعناية الإلهية (التدبير) :-
                        Josephus' Account
                        In his "Antiquities" (xiii. 5, § 9), Josephus speaks of the Essenes as a sect which had existed in the time of the Maccabees, contemporaneously with the Pharisees and Sadducees, and which teaches that all things are determined by destiny (εἱμαρμένη), and that nothing befalls men which has not been foreordained; whereas the Pharisees make allowance for free will, and the Sadducees deny destiny altogether. This refers not so much to the more or less absolute belief in Providence (comp. the saying, "Ha-kol hi-yede shamayim" = " All is in the hands of God": Ket. 30a; Ber. 33b; and R. Akiba's words, "Everything is foreseen, but free will is given," Abot iii. 15), which the Sadducees scarcely denied, as to the foreknowledge of future (political) events, which the Essenes claimed (comp. Josephus, "Ant." xv. 10, § 5, et al.); the Pharisees were more discreet, and the Sadducees treated such prophecies with contempt. In "Ant." xviii. 1, §§ 2-6, Josephus dwells at somewhat greater length on what he assumes to be the three Jewish philosophical schools


                        الترجمة :-
                        حساب جوزيفوس :-
                        في كتابه الآثار اليهودية (13: 5 - الفقرة 9) تحدث جوزيفوس عن طائفة الأسينيين التي كانت موجودة في زمان المكابيين (عائلة حكمت بني إسرائيل قديما) بالتزامن مع الفريسيين والصدوقيين (طوائف بني إسرائيل قديما) وهي الطائفة التي كانت تدرس أن كل شئ مقرر عن طريق القدر و أن لا شيء يصيب الإنسان لم يكن مقدر سلفا ، بينما الفريسيين أقروا بالإرادة الحرة ، والصدوقيين أنكروا المصير تماما . وهذا لا يشير كثيرا إلى الإيمان المطلق إلى حد ما بالعناية الإلهية التي نادرا ما أنكرها الصدوقيين كالمتعلقة بالمعرفة المسبقة للأحداث (السياسية) المستقبلية التي ادعاها الاسينيين (جوزيفوس . آثار اليهود الجزء 15- الفصل 10 - الفقرة 5 ) فكان الفريسيون أكثر تحفظا ، والصدوقيين تتعامل مع هذه النبوءات بازدراء (آثار اليهود الجزء 18- الفصل 1 - الفقرة 1-6) أسهب جوزيفوس بمدى أكبر في افتراضه عن المدارس الفلسفية اليهودية الثلاثة .

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-


                        يعني الموسوعة اليهودية تقول أن كلام جوزيفوس عن المصير لا يعني الإيمان المطلق بالعناية الإلهية والتدبير الإلهي فنادرا ما أنكرها الصدوقيين ، فكانوا ينكرون التدبير الإلهي المتعلق بالأحداث السياسية بينما لم ينكروها بشكل مطلق في جميع الأشياء

                        يعني الصدوقيين أنكروا التدبير الإلهي في أشياء وهي المتعلقة بشئون الإنسان العادية ولم ينكروها في أشياء أخرى
                        و من ضمن ما أنكره الصدوقيين ادعاءات الأسينيين

                        وأعطت الموسوعة اليهودية مثال لهذه الادعاءات بالقصة التي وردت في كتاب آثار اليهود لجوزيفوس بالجزء 15 حيث يذكر قصة شخص من طائفة الأسينيين (الصلحاء) اسمه مناحيم رأى هيرودس عندما كان طفل ذاهب للمدرسة فحياه كملك لليهود فظن هيرودس أنه يهزأ به فأخبره مناحيم بأنه سيملك عليهم وأنه سيعمل في مدة ملكه خير وشر

                        و لقراءة القصة بالتفصيل في كتاب جوزيفوس بالانجليزى راجع هذا الرابط :-



                        والقصة في الترجمة العربية للكتاب راجع هذا الرابط :-

                        تعليق


                        • #13
                          • 8- رفضوا العمل على دعوة الوثنيين إلى عبادة رب العالمين :-

                          فنقرأ من تفسير الأسقف مكاريوس :-
                          (هذا وبينما كان الفريسيون يقبلون الدخلاء (الوثنيين الراغبين الدخول في اليهودية / متى 23: 15) فإن الصدوقيين رفضوا ذلك )

                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-

                          فنقرأ من إنجيل متى :-
                          مت 23 :15 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر و البر لتكسبوا دخيلا واحدا و متى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا

                          وهذا يعني أن الصدوقيين رفضوا نشر عبادة رب العالمين بين الوثنيين
                          وهذا مرجعه إحدى صفاتهم التي ذكرتها سابقا في (2- ج) وهو مهادنة الحكام الرومان الوثنيين لتحقيق مكاسب دنيوية

                          فبالتأكيد كانت الدعوة إلى عبادة رب العالمين بين الشعوب التي حكمها الرومان تثير غضب الحكام الوثنيين الذين رفضوا اتباع دين اليهود الرافض للعبادات الوثنية


                          تعليق


                          • #14
                            الفرع الرابع (4-3-3) :- علاقة الصدوقيين بالهيكل
                            • 1- هيمنوا على العبادة في الهيكل و الطقوس وكثير منهم كانوا أعضاء في السنهدرين (المجلس اليهودي الأعلى في فترة الهيكل الثاني) :-


                            فنقرأ من Encyclopaedia Judaica (الموسوعة اليهودية) :-
                            They dominated the Temple worship and its rites and many of them were members of the Sanhedrin (the supreme Jewish council and tribunal of the Second Temple period).

                            راجع هذا الرابط :-


                            وطبقا للعهد الجديد فقد كان رؤساء الكهنة منهم

                            فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                            5 :17 فقام رئيس الكهنة و جميع الذين معه الذين هم شيعة الصدوقيين و امتلاوا غيرة
                            • 2- كانوا يعيشون على دخل الهيكل الذي اعتبروه ملكية خاصة بهم :-
                            كون الصدوقيين ثرواتهم من الأموال التي حصلوا عليها من النذور و العشور وضرائب الهيكل فكانوا مستغلين لشعب اليهود

                            فنقرأ من موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري :-
                            (وكان الصدوقيون، بوصفهم طبقة كهنوتية مرتبطة بالهيكل، يعيشون على النذور التي يقدمها اليهود، وعلى بواكير المحاصيل، وعلى نصف الشيقل الذي كان على كل يهودي أن يرسله إلى الهيكل، الأمر الذي كان يدعم الثيوقراطية الدينية التي تتمثل في الطبقة الحاكمة والجيش والكهنة. وكان الصدوقيون يحصلون على ضرائب الهيكل، كما كانوا يحصلون على ضرائب عينية وهدايا من الجماهير اليهودية. وقد حوَّلهم ذلك إلى أرستقراطية وراثية تؤلِّف كتلة قوية داخل السنهدرين.
                            ويعود تزايد نفوذ الصدوقيين إلى أيام العودة من بابل بمرسوم قورش (538 ق. م) إذ آثر الفرس التعاون مع العناصر الكهنوتية داخل الجماعة اليهودية لأن بقايا الأسرة المالكة اليهودية من نسل داود قد تشكل خطراً عليهم. واستمر الصدوقيون في الصعود داخل الإمبراطوريات البطلمية والسلوقية والرومانية، واندمجوا مع أثرياء اليهود وتأغرقوا، وكوَّنوا جماعة وظيفية وسيطة تعمل لصالح الإمبراطورية الحاكمة وتساهم في عملية استغلال الجماهير اليهودية، وفي جمع الضرائب )

                            انتهى

                            راجع هذا الرابط :-



                            ولذلك عندما تم تدمير الهيكل اختفوا ، حيث اختفى المصدر الذى كانوا يستنزفون من خلاله أموال العامة ، ولم يعد لهم قيمة عند الحكام بعد أن فقدوا السيطرة على بنى اسرائيل الذين ثاروا ضد الرومان فى ثورة اليهود الأولى والتى كان من نتيجتها تدمير الهيكل عام 70 م
                            لأن ببساطة شديدة كانت كل نصوص الذبائح والتقدمات هى نصوص محرفة استخدموها للثراء و التحكم فى العامة وبالتالى تطويعهم لمصلحة الحكام


                            فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                            With the destruction of the Temple and the state the Sadducees as a party no longer had an object for which to live. They disappear from history,

                            الترجمة :-
                            مع تدمير الهيكل وطبقة الصدوقيين كحزب لم يعد لديهم شئ للعيش فاختفوا من التاريخ

                            راجع هذا الرابط :-

                            تعليق


                            • #15
                              • 3- اعتقدوا أن الكهنوت منحصر في سلالة معينة وأنها بالوراثة بعكس الفريسيين الذين اعتقدوا أن الارتقاء بالتعلم والتقوى :-

                              كان الصدوقيين يرون أن الكهنوت منحصر في سلالة معينة وهي سلالة سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام و أن الكاهن هو فقط من له الحق في تقديم القرابين وليس من حق عامة الشعب

                              بينما رفض الفريسيين أن يكون الكهنوت بالوراثة في سلالة معينة ولكن الارتقاء بالإنجاز العلمي في إشارة إلى سفر الخروج (19: 6) فقالوا أن الرب أعطى الشعب الميراث و المملكة والكهنوت والقداسة


                              فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الفرق بين الفريسيين والصدوقيين :-
                              While the Sadducean priesthood prided itself upon its aristocracy of blood (Sanh. iv. 2; Mid. v. 4; Ket. 25a; Josephus, "Contra Ap." i., § 7), the Pharisees created an aristocracy of learning instead, declaring a bastard who is a student of the Law to be higher in rank than an ignorant high priest (Hor. 13a), and glorying in the fact that their most prominent leaders were descendants of proselytes (Yoma 71b; Sanh. 96b)


                              الترجمة :-
                              بينما كان الكهنوت الصدوقي يفتخر بأرستقراطيته من الدم (Sanh. 4: 2 ؛ Mid. 5: 4 ؛ Ket. 25a ؛ جوزيفوس ، "Contra Ap." i. ، § 7) ، أنشأ الفريسيون بدلا من ذلك أرستقراطية للتعلم ، معلنين أن ابن الزنا طالب الشريعة هو أعلى مكانة من رئيس كهنة جاهل (Hor. 13a) ، ويفتخرون بحقيقة أن قادتهم البارزين كانوا من نسل المهتدين حديثا (Yoma 71b ؛ Sanh. 96b)

                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-


                              وكان الفريسيين يعتقدون أن الأحكام الخاصة بالكهنة هي لكل بنى اسرائيل و ليس للكهنة فقط

                              كما نقرأ من Encyclopaedia Judaica :-
                              On the whole, it can be said that while the Pharisees claimed the authority of piety and learning, the Sadducees claimed that of genealogy and position.


                              الترجمة :-
                              على العموم فإنه يمكن القول بأنه بينما زعم الفريسيين بسلطة التقوى والتعلم فإن الصدوقيين زعموا أنه بالأنساب والوضع الاجتماعى

                              انتهى

                              راجع هذا الرابط :-
                              التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 22 أكت, 2020, 01:53 م.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                              ردود 0
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                              أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                              ردود 0
                              9 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                              أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                              ردود 0
                              13 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                              أنشئ بواسطة عبدالمهيمن المصري, منذ 4 أسابيع
                              رد 1
                              36 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة عاشق طيبة
                              بواسطة عاشق طيبة
                               
                              أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                              رد 1
                              19 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة عاشق طيبة
                              بواسطة عاشق طيبة
                               
                              يعمل...
                              X