الصدوقيون وتحريف أسفار العهد القديم

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام معرفة المزيد عن أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    • 4 - اعتبروا أن الهيكل ملكية خاصة بهم فالكاهن هو فقط من يقدم الذبائح والقرابين :-

    نتيجة لاعتقاد الصدوقيين في الكهنوت الموروث و معارضة الفريسيين لهذا المعتقد
    نشأ بينهم خلاف حول تقدمة المحروقات اليومية

    فادعى الصدوقيين بقدسية الكهنوت وسلطانه و ملكيته للهيكل لذا كانوا يصرون على أن الكاهن الأكبر هو من يقدم المحرقات اليومية على نفقته الخاصة و التي هي أصلا من النذور والنوافل لأنهم لم يعملوا وكان دخلهم يأتي من أموال العطايا و النذور والعشور بينما جادلهم الفريسيين بأن تلك المحرقات تقدم كذبيحة وطنية من حساب أموال الهيكل الذي يجمع من الشعب كله

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن الصدوقيين وعلاقتهم بالهيكل :-
    Especially in regard to the Temple practise did they hold older views, based upon claims of greater sanctity for the priesthood and of its sole dominion over the sanctuary. Thus they insisted that the daily burnt offerings were, with reference to the singular used in Num. xxviii. 4, to be offered by the high priest at his own expense; whereas the Pharisees contended that they were to be furnished as a national sacrifice at the cost of the Temple treasury into which the "she-ḳalim" collected from the whole people were paid (Meg. Ta'an. i. 1; Men. 65b; Sheḳ. iii. 1, 3; Grätz, l.c. p. 694)
    الترجمة :-
    فيما يتعلق بطقوس المعبد لم يعتقدوا في الآراء القديمة اعتمادا على ادعاءات بقدسية الكهنوت وهيمنته على الهيكل لذا أصروا على أن تقدمات المحروقات اليومية تشير إلى استخدام صيغة المفرد (عدد 28: 4) لتقدم عن طريق الكاهن الأكبر على نفقته الخاصة في حين ادعى الفريسيين أنها تقدم كذبيحة وطنية من حساب أموال الهيكل التي تم جمع ضرائبه من الشعب كله (Meg. Ta'an. i. 1; Men. 65b; Sheḳ. iii. 1, 3; Grätz, l.c. p. 694)
    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    وأموال وقرابين الكاهن الخاصة المشار إليها هي أصلا الأموال والذبائح التي حصل عليها من خلال النذور والعطايا

    فنقرأ من تفسير الأنبا مكاريوس عن الصدوقيين :-
    (وبينما رأى الصدوقيين إمكانية تقديم الذبائح اليومية من العطايا التطوعية، أصر الفريسيين على تقديمها من خزينة الهيكل)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-
    • 5- زعم الصدوقيين أن دقيق التقدمات هو من نصيب الكاهن بينما ادعى الفريسيين أنها للمذبح :-

    نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    They claimed that the meal offering belonged to the priest's portion; whereas the Pharisees claimed it for the altar (Meg. Ta'an. viii.; Men. vi. 2).
    الترجمة :-
    زعموا أن دقيق التقدمة خاص بنصيب الكاهن في حين زعم الفريسيين أنها للمذبح

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-

    تعليق


    • #17
      الفرع الخامس (5-3-3) :- اهتم الصدوقيين بتدوين النصوص الدينية التي تخدم معتقداتهم و رفض ما يخالف ذلك




      و لذلك لا نرى القيامة والثواب والعقاب الأخروي فى العهد القديم
      • 1- أفكار الصدوقيين هي أفكار الفلسفة الأبيقورية اليونانية :-

      سبق وأن أوضحت أن الصدوقيين اعتنقوا الأفكار الأبيقورية في فترة حكم اليونانيين لفلسطين

      فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
      Epicureanism emphasizes the neutrality of the gods, that they do not interfere with human lives




      الترجمة :-
      يؤكد الأبيقوريين على حياد الآلهة وأنها لا تتدخل فى حياة الانسان


      كما نقرأ عنها :-
      The school's popularity grew and it became, along with Stoicism and Skepticism, one of the three dominant schools of Hellenistic Philosophy, lasting strongly through the later Roman Empire.



      الترجمة :-
      نمت شعبية المدرسة الأبيقورية و شكلت مع الرواقية والتشكيك ، واحدة من أهم ثلاث مدارس مهيمنة على الفلسفة الهلنستية، واستمرت لاحقا بقوة من خلال الإمبراطورية الرومانية

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-
      • 2- ولهذا السبب لا نجد إلا المخطوطات التي تمت بمعرفة الصدوقيين و أتباع الحكام اليونانيين والرومان أي اليهود الهيلينستيون :-

      سواء كانت مخطوطات البحر الميت (قمران) أو مخطوطات الترجمة السبعينية ، حتى أن المخطوطات الماسورية أحدث بكثير من المخطوطات اليونانية
      فأقدم مخطوطات الكتاب المقدس التي يمكن قراءة النصوص تم كتابتها في عصر سيطرة الحكام اليونانيين الذين حاولوا أن ينشرون معتقداتهم بين اليهود

      و لا يوجد سوى مخطوطة واحدة فقط أقدم و هي Silver Scrolls تعود إلى عام 650 أو 700 ق.م قبل السبي البابلي وهي مخطوطة Ketef Hinnom عبارة عن قطعتين بهما بعض العبارات القليلة جدا و الغير كاملة و تدور حول حفظ الوصايا والعهد




      وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها في تحديد الشكل الذي كانت عليه الأسفار الخمسة الأولى في الفترة التي سبقت الفترة الهلينستية
      فهي تثبت وجود كتاب مقدس لدى اليهود قبل السبي البابلي ولكنها لا تثبت عدم حدوث تحريف له ثم بعد ذلك في العصر الهليني

      نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
      لم يكن لدى اليهود قانوناً محدداً للكتابات المقدسة، وكان هناك اختلافات بين المخطوطات ولم تكن النصوص منقطة ومشكلة، ولم تكن هناك فراغات بين الآيات.

      كما نقرأ عن الماسورا :-
      الكتبة الذين أخذوا على عاتقهم تحديد نسخة موحدة للعهد القديم وتشكيلها لحسم الخلافات. وهذا هو سبب عدم وجود أي مخطوطة كاملة للنص الماسورتي تعود لما قبل القرن العاشر. بل يعترف اليهود بأنه بعد كتابة النص الماسوري أنهم قاموا بالتخلص من كل المخطوطات القديمة. والعصر الذهبي للجهد الماسورتي كان في القرون 7-10 للميلاد، ولا يزال موضوعها مثار خلاف كونها أضيفت للنص بعد قرون من اعتماده دونها.

      انتهى

      راجع هذا الرابط :-


      راجع موضوع (تاريخ أقدم مخطوطات العهد القديم تعود إلى الفترة الهلينستية) :-
      التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 8 أكت, 2020, 08:38 م.

      تعليق


      • #18
        الفرع السادس (6-3-3) :- مساندة الحكام اليونانيين و الحشمونيين والرومان للصدوقيين وفرض كتاباتهم ومعتقداتهم على بني إسرائيل والتنكيل بمن يعارضهم


        عند التحدث عن مدى انتشار أفكار الصدوقيين بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية يزعم المسيحيون أن أفكار الفريسيين هي ما كانت منتشرة

        بالرغم من أننا إذا بحثنا في المعلومات التاريخية سنكتشف انتشار أفكار الصدوقيين في بني إسرائيل في تلك الفترة ، و ربما حصل الفريسيين على بعض النفوذ في فلسطين فى الفترة الأخيرة قبل دمار الهيكل ولكن كان هذا بعد توافقهم مع الصدوقيين و تسلل بعض الأفكار الهيلينية إليهم أيضا
        • 1- في فترة حكم اليونانيين تم حرق كتب الشريعة عند اليهود وتصعيد الكهنة أتباع اليونانيين و المائلين للثقافة الهيلينية :-

        فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
        1: 58 و كانوا يقترون على ابواب البيوت وفي الساحات
        1: 59 و ما وجدوه من اسفار الشريعة مزقوه واحرقوه بالنار
        1: 60 و كل من وجد عنده سفر من العهد او اتبع الشريعة فانه مقتول بامر الملك
        1: 61 هكذا كانوا يفعلون بسطوتهم في اسرائيل بالذين يصادفونهم في المدن شهرا فشهرا


        كما قاموا بتولية أتباعهم من الكهنة منصب الكاهن الأكبر أمثال الكيمس و ياسون (مكابيين أول 7: 5 ، 7: 21 )، (مكابيين الثاني 4: 7 ، 4: 13 ) وذلك لمساعدتهم فى نشر الثقافة والأفكار اليونانية وترك الناموس أو على الأقل البعض منه وتدمير الدين الذي أتى به أنبياء الله عز وجل وتدمير أعمالهم (مكابيين أول 9: 54)
        • 2- في فترة حكم الحشمونيين (المكابيين) :-
        بعد أن كان ميل الحكام المكابيين في البداية إلى الفريسيين إلى أنهم انجذبوا بعد ذلك إلى الثقافة اليونانية بل تسموا بأسماء يونانية و أصعدوا الصدوقيين المعروفين بميلهم للثقافة اليونانية بل فرضوا أفكارهم ومبادئهم على بني إسرائيل

        جعل يوحنا هركانوس مفاهيم وتشريع الصدوقيين معيارا و أساسا لتفسير الشريعة في نفس الوقت الذي أوقف فيه مبادئ وفهم الفريسيين للدين

        فنقرأ من الموسوعة اليهودية عن يوحنا هركانوس :-
        He suspended the Pharisaic rules, and made the Sadducean statutes the standard for the interpretation of the Law

        الترجمة :-
        عطل مبادئ الفريسيين ، وجعل قوانين الصدوقيين المعيار لتفسير الشريعة

        راجع هذا الرابط :-




        و استمر وضعهم في صعود في عهد الاسكندر جنايوس ، وبالرغم من أن زوجته الكسندرا هادنت الفريسيين بعد وفاته ، و لكن الصدوقيين استعادوا مكانتهم مرة أخرى فى فترة حكم أرسطو بولس (69 ق.م - 63 ق.م)

        للمزيد راجع الروابط :-



        تعليق


        • #19
          • 3- في فترة حكم الرومان قبل تدمير الهيكل عام 70 م :-

          فى فترة حكم هيرودس في زمان سيطرة الرومان على فلسطين نشأ نزاع بينه وبين الفريسيين فقام بإعادة الصدوقيين إلى وضعهم السابق و تعيينهم في منصب الكهنوت و التنكيل بالفريسيين

          فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
          According to Josephus, the Pharisees ultimately opposed him and thus fell victims (4 BCE) to his bloodthirstiness ("Ant." xvii. 2, § 4; 6, §§ 2–4). The family of Boethus, whom Herod had raised to the high-priesthood, revived the spirit of the Sadducees, and thenceforth the Pharisees again had them as antagonists ("Ant." xviii. 1, § 4).


          الترجمة :-
          وفقا لجوزيفوس ، عارضه الفريسيون في نهاية المطاف ، وبالتالي سقطوا ضحايا (4 قبل الميلاد) لوحشيته (كتاب آثار اليهود - 17: 2 ، 4 ، 6 ، §§ 2-4). عائلة بوثيس ، الذين رفعهم هيرودس إلى رئاسة الكهنوت ، أعادوا إحياء روح الصدوقيين ، ومن ثم فصاعدًا أصبح الفريسيون أعداء لهم (كتاب آثار اليهود - 18: 1 - 4 )

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-
          • 4- انتشار الثقافة الهيلينية (اليونانية ) في بني إسرائيل :-

          فنقرأ من كتاب قصة الحضارة وهو كتاب موسوعي تاريخي من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت :-
          كتاب قصة الحضارة -> حياة اليونان -> انتشار الهلنستية -> الهلنية والشرق -> الهلنية واليهود :-

          ( أدخل الغزاة اليونان في هذه الحياة البسيطة المتزمتة كل ما في الحضارة الأبيقورية من أسباب اللهو والغواية ….

          كما نقرأ :-
          كانت تقوم في كل واحدة من هذه المدن نظم ومؤسسات يونانية وهياكل للآلهة والإلهات اليونانية، ومدارس، ومجامع علمية، ومدارس وساحات للألعاب الرياضية،وألعاب يشترك فيها الناس وهم عراة. وأقبل على أورشليم من هذه المدن ومن الإسكندرية، وأنطاكية، وديلوس، ورودس يونان ويهود يحملون العدوى الهلنية، عدوى التبحر في العلم والفلسفة، والفن، والأدب، والاستمتاع بالجمال واللذة، والغناء، والرقص، والشراب، والطعام، والألعاب الرياضية، والعشيقات، والغلمان؛فضلاً عن السفسطة المرحة، التي ترتاب في جميع القوانين الأخلاقية، والتشكك الذي قضى على كل عقيدة في خوارق الطبيعة).- صفحة رقم 2671 - (8/392)

          كما نقرأ :-
          (وأحس اليهود الذين كانوا يطلبون المناصب من الموظفين اليونان بأن من حسن السياسة أن يتكلموا اللغة اليونانية، وأن يعيشوا كما يعيش اليونان، بل أن يقولوا بضع كلمات طيبة في حق الآلهة اليونانية.)

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-

          تعليق


          • #20
            • 5- بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام و جعل الله عز وجل على يديه معجزة إحياء الموتى هي دليل على انتشار أفكار الصدوقيين بين بني إسرائيل لأن بعثته كانت لمقاومة تلك الأفكار :-

            بعث الله عز وجل المسيح عليه الصلاة والسلام ليقاوم أفكار خاطئة كانت منتشرة في بني إسرائيل في زمانه ، ومن المعجزات التي جعلها الله عز وجل على يديه نستطيع أن نعرف الأفكار التي كان يواجهها و يثبت خطأها و كانت منتشرة في بني إسرائيل ، و هذه الأفكار كانت إنكار إحياء الموتى

            لأن ببساطة شديدة جعل الله عز وجل على يديه معجزة إحياء الموتى ليرى بني إسرائيل بأعينهم أن إحياء الموتى حق و أن الكهنة الصدوقيين المحرفين كاذبون

            ولذلك وصفهم في إنجيل مرقس :-
            12 :26 و اما من جهة الاموات انهم يقومون افما قراتم في كتاب موسى في امر العليقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب
            12 :27 ليس هو اله اموات بل اله احياء
            ((فانتم اذا تضلون كثيرا))
            • 6- حديث اليهود مع المسيح عليه الصلاة والسلام عن الموت الأبدي في إنجيل يوحنا يؤكد انتشار أفكار الصدوقيين بين بني إسرائيل في ذلك الزمان :-

            فنقرأ فى إنجيل يوحنا :-
            8 :52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي ((فلن يذوق الموت
            الى الابد))

            كانوا متأثرين بالخرافات التي بثها الكهنة الصدوقيين بينهم فظنوا أن الأنبياء ماتوا إلى الأبد أي تم تنفيذ حكم (موتا تموت) أي الموت الأبدي الذي لا حياة بعده ، ولكن المسيح عليه الصلاة والسلام أخبرهم بعدم صحة هذا الحكم

            فالكلمة اليونانية التي تم ترجمتها (مات) مع سيدنا إبراهيم والأنبياء هي ἀποθανεῖσθε توافق لغوي 599 ، وتأتي بمعنى الموت الأبدي أو الهلاك الذي لا حياة بعده

            فنقرأ من Thayer's Greek Lexicon :-
            II. tropically, in various senses;
            1. of eternal death, as it is called, i. e. to be subject to eternal misery, and that, too, already beginning on earth: Romans 8:13; John 6:50; John 11:26.

            راجع هذا الرابط :-
            و كذلك الكلمة اليونانية التي تم ترجمتها (إلى الأبد ) التي وردت مع الموت هي αἰῶνα توافق لغوي 165
            وهي طبقا لقاموس سترونج فمن ضمن معانيها (بلا نهاية) و الأبدية يعني الاستمرار في شئ

            فنقرأ Strong's Exhaustive Concordance ، لمعانى تلك الكلمة :-
            age, course, eternal, forever
            From the same as aei; properly, an age; by extension, perpetuity (also past); by implication, the world; specially (Jewish) a Messianic period (present or future) -- age, course, eternal, (for) ever(-more), (n-)ever, (beginning of the, while the) world (began, without end).
            راجع هذا الرابط :-
            يعني كان المفروض أن تكون ترجمة كلامهم هكذا :-
            8 :52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا ابراهيم مات أبديا (هلك للأبد) و الانبياء ، و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد (الموت بلا نهاية = الموت الأبدي)
            8 :53 العلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات أبديا و الانبياء ماتوا أبديا من تجعل نفسك

            و اعتقاد اليهود في هذا النص هو نفسه اعتقاد الصدوقيين فعندهم لا بعث بعد الموت و إنما حياة على الأرض ثم موت أبدي

            تعليق


            • #21
              • 7- احتواء التلمود (كتبه خلفاء الفريسيين) على بعض أفكار الصدوقيين :-

              هذا من أحد الأدلة على انتشار أفكارهم أو على الأقل أغلب أفكارهم بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية فحتى خلفاء أعدائهم تسلل اليهم بعض من أفكار الصدوقيين فعلى سبيل المثال نجد نصوص في التلمود تحظر على أي يهودي أن يعلم أممي (أي شخص ليس من بني إسرائيل) التوراة ، لأن في اعتقادهم أن التوراة ميراث لبنى إسرائيل فقط

              فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
              التلمود يحظر تدريس التوراة لغير اليهود
              Hence the Talmud prohibited the teaching to a Gentile of the Torah,

              راجع هذا الرابط :-

              كل هذا دليل على انتشار أفكار الصدوقيين بين بني إسرائيل في الفترة الهلينستية وهي الفترة التي ترجع إليها أقدم مخطوطات الكتاب المقدس

              تعليق


              • #22

                الفرع السابع (7-3-3) :- توراة الصدوقيين هي

                الأسفار الخمسة الأولى ، التي أعادت طائفة الصدوقيين كتابتها بعد أن حذفوا وأضافوا ما يتوافق مع معتقداتهم ثم اعتمدوها ككتاب مقدس ، وذلك قبل أن يقوم الكتبة والنساخ من الفريسيين بمزج بعض نصوصهم مع هذا الكتاب (بعد ضعف الصدوقيين) حتى يمكنهم القبول به و ايجاد أرضية مشتركة بين طوائف اليهود التي كانت موجودة في الفترة الهلينستية (لتوحيد الكتاب المقدس) ، حيث أنه من المعروف لدى العلماء أن في تلك الفترة لم يكن هناك كتاب مقدس موحد لبنى إسرائيل ، فكان هناك التعددية النصية

                و النصوص التى قام الفريسيين بمزجها تمت بدون هدى
                فهذا هو الكتاب الذى اعتمده المسيحيين و اليهود الماسورتين (وكانوا من طائفة القرائين وهم امتداد للصدوقيين ، وقاموا بنسخ العهد القديم بعد أن قاموا بحسم الخلافات بشأنه نظرا لأن العبرية القديمة لا يوجد بها تنقيط أو تشكيل) في الفترة بين القرن السادس إلى الثاني عشر الميلادي وضموها إلى كتبهم

                ولذلك فإن العديد من الباحثين فى الكتاب المقدس مقتنعون بتعدد مصادر الكتاب المقدس الحالي وخاصة الأسفار الخمسة الأولى

                • 1- من الموسوعة اليهودية فإن الأسفار الخمسة الأولى وبعض أسفار العهد القديم الأخرى هي نتاج الصدوقيين :-

                فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                The Book of Ecclesiastes in its original form, that is, before its Epicurean spirit had been toned down by interpolations, was probably written by a Sadducee in antagonism to the Ḥasidim (Eccl. vii. 16, ix. 2; see P. Haupt, "Koheleth," 1905; Grätz, "Koheleth," 1871, p. 30). The Wisdom of Ben Sira, which, like Ecclesiastes and older Biblical writings, has no reference whatsoever to the belief in resurrection or immortality, is, according to Geiger, a product of Sadducean circles ("Z. D. M. G." xii. 536). This view is partly confirmed by the above-cited blessing of "the Sons of Zadok" (Hebrew Ben Sira, li. 129; see also C. Taylor, "Sayings of the Fathers," 1897, p. 115).
                الترجمة :-
                سفر الجامعة في شكله الأصلي قبل تقليل روحه الأبيقورية بواسطة الزيادات المدسوسة (المقحمة) ،
                ربما كتب من قبل الصدوقيين في فترة عدائهم مع Ḥasidim (الحسيديم) - (Eccl. vii. 16, ix. 2; see P. Haupt, "Koheleth," 1905; Grätz, "Koheleth," 1871, p. 30) و سفر حكمة يشوع بن سيراخ مثل سفر الجامعة و أسفار الكتاب المقدس القديمة (العهد القديم) لا يوجد به اشارة على الاطلاق الى الاعتقاد بالقيامة أو الخلود ، وهو وفقا لجيجر منتج من أوساط الصدوقيين .و يؤكد جزئيا هذا الرأي المذكور أعلاه نعمة أبناء صادوق (Hebrew Ben Sira, li. 129; see also C. Taylor, "Sayings of the Fathers," 1897, p. 115).
                انتهى

                راجع هذا الرابط :-

                http://www.jewishencyclopedia.com/ar...ducees#anchor6

                تعليق


                • #23

                  • 2- قانونية العهد القديم تم تحديدها عن طريق العلماء الماسورتين :-

                  فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
                  (والعهد القديم العبراني الموجود بين أيدينا مأخوذ عن النسخة الماسورية التي أعدتها جماعة من علماء اليهود في طبرية من القرن السادس إلى الثاني عشر للميلاد. )

                  انتهى

                  راجع هذا الرابط :-
                  • 3 - غالبية الماسورتين كانوا من طائفة القرائين :-

                  و نقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-
                  The ben Asher family and the majority of the Masoretes appear to have been Karaites
                  الترجمة :-
                  يبدو أن عائلة بن آشر وغالبية الماسورتين كانوا من القرائين

                  راجع هذا الرابط :-

                  و نقرأ من jewish virtual library :-
                  It should not be surprising to discover that many masoretes, so involved in the Masorah, held Karaite beliefs. After all, it was the Karaites who placed such absolute reliance on the Torah text. It would be natural that they would devote their lives to studying every aspect of it.
                  الترجمة :-
                  لا ينبغي الاندهاش أن نكتشف أن العديد من الماسوريين (علماء اليهود الذين قاموا بإعادة بناء نص العهد القديم) ، المتورطون جدًا في الماسورا (أي التقليد)، يعتنقون المعتقدات القرائية. بعد كل شيء ، كان القرائيون هم من وضعوا مثل هذا الاعتماد المطلق على نص التوراة. سيكون من الطبيعي أن يكرسوا حياتهم لدراسة كل جانب من جوانبها

                  كما نقرأ :-
                  The surprising element was that being a Karaite didn't disqualify Aaron ben Moses ben Asher in the eyes of Rabbinic Jews (like RaMBaM).

                  With one exception:

                  It was known that Saadia Gaon had written against the Karaites. In his critiques, Saadia mentioned a "Ben Asher." Until recently, it never occurred to Jewish scholars to associate the "Ben Asher" of Saadia's diatribe with the famous Aaron ben Asher of Tiberius. After all, Aaron ben Asher was respected throughout the Jewish world. The Karaites were considered outsiders. It was unthinkable that traditional "normative" Jews would accept the work of a Karaite
                  الترجمة :-
                  الشيء المثير للدهشة أن القرائين لم يستبعدوا هارون بن أشر (أحد علماء الماسورتين) من اليهود الربانيين

                  باستثناء أن سعاديا غاون (سعيد بن يوسف الفيومي) (أحد علماء اليهود في القرون الوسطى) في كتاباته ضد القرائين قد انتقد شخص وهو (بن أشر) و حتى وقت قريب لم يربط علماء اليهود بين هارون بن أشر وبين بن أشر الوارد في نقد سعاديا غاون نظرا لأن هارون بن أشر تم احترامه في جميع أنحاء العالم اليهودي ومن غير المعقول أن اليهود التقليديين يقبلون عمل القرائين
                  و لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى احتمال أن هجوم سعاديا كان على هارون بن أشر


                  راجع هذا الرابط :-

                  تعليق


                  • #24

                    كما نقرأ عن هجوم سعاديا غاون (سعيد بن يوسف الفيومى) على هارون بن أشر (أحد العلماء الماسورتين) :-
                    His most important accomplishment, however, was his confrontation with the Karaities.

                    He issued articles, letters, and responsa attacking the doctrine of the Karaites, and even declared that they were not Jews. One of his primary targets was Aaron ben Asher. The fury of his attack must have shocked the Karaites. They responded with their own letters and attacks, but their Arabic wasn't as good as Saadia's, and their defenses were less convincing. Saadia successfully defended rabbinic authority against the Karaite philosophical invasion
                    الترجمة :-
                    كانت أهم إنجازات سعاديا غاون (سعيد الفيومي) هو مواجهته للقرائين

                    فأصدر مقالات ورسائل مهاجما عقيدة القرائين لدرجة أنه أعلن أنهم ليسوا يهود . وكان هارون بن أشر هو أحد أهدافه الرئيسية ، أثار هجومه غضب القرائين فقاموا بمهاجمته ولكن لغتهم العربية لم تكن جيدة مثله فكانوا أقل اقناعا منه ، فنجح سعاديا في الدفاع عن السلطة الحاخامية ضد هذا الغزو الفلسفي

                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-

                    يعني الماسورتين الذين حددوا قانونية العهد القديم الحالي كانوا من القرائين الذين يقول عنهم العلماء أنهم امتداد للصدوقيين ويحملون جزء من أفكارهم

                    تعليق


                    • #25
                      • 4 - اعتناق القرائين لبعض أفكار الصدوقيين فلم يؤمنوا بيوم القيامة :-

                      القرائين فرقة من اليهود أسسها عنان بن داود (715 - 795م) في العراق في القرن الثامن الميلادي، وانتشرت أفكارها في كل أنحاء العالم. ولم تُستخدم كلمة "قرائيم" للإشارة إليهم إلا في القرن التاسع الميلادي؛ إذ ظل العرب يشيرون إليهم بالعنانية نسبةً إلى مؤسسها

                      لم يؤمن القرائين بيوم القيامة ولا الحياة الآخرة وبالتالي لم يؤمنوا بالثواب والعقاب الأخروي وهي نفسها معتقدات الصدوقيين


                      نقرأ من الموسوعة اليهودية عن القرائين :-
                      the resurrection of the dead was interpreted in an allegorical and rationalistic sense, as Israel's deliverance from exile, this view being probably borrowed from Sadduceeism;

                      الترجمة :-
                      فُسرت قيامة الموتى بالمعنى المجازي والعقلاني ، على أنه تحرر إسرائيل من المنفى ، ومن المحتمل أن تكون هذه النظرة مستعارة من الصدوقيين

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-

                      ملحوظة :-
                      (و لهذا السبب لا نرى نصوص عن قيامة الآخرة ولا الثواب والعقاب الأخروي (الجنة والنار) في أسفار العهد القديم الحالية لأن من صنع قانونية تلك الأفكار كان العلماء الماسورتين والذين كان أغلبهم من القرائين منكرى قيامة الآخرة )

                      انتهى

                      كما نقرأ من موسوعة ويكيبيديا عن تشابه معتقدات الصدوقيين مع معتقدات القرائين :-
                      Abraham Geiger, a 19th-century German scholar who founded Reform Judaism, posited a connection between the Karaites and a remnant of the Sadducees, the 1st-century Jewish sect that followed the Hebrew Bible literally and rejected the Pharisees' notion of an Oral Torah even before it was written.[13] Geiger's view is based on comparison between Karaite and Sadducee halakha: for example, a minority in Karaite Judaism do not believe in a resurrection of the dead or afterlife, a position also held by the Sadducees.

                      الترجمة :-
                      افترض أبراهام جيجر ، الباحث الألماني من القرن التاسع عشر الذي أسس الإصلاح اليهودي ، وجود صلة بين القرائين وبقية الصدوقيين ، الطائفة اليهودية في القرن الأول التي اتبعت الكتاب المقدس العبري حرفيًا ورفضت فكرة الفريسيين عن التوراة الشفوية حتى قبل أن تكتب. تستند وجهة نظر جيجر على المقارنة بين القرائين والصدوقيين هالاخا (شريعة) : على سبيل المثال ، أقلية في اليهودية القرائية لا تؤمن بقيامة الآخرة أو حياة الآخرة ، وهو الموقف الذي اعتنقه الصدوقيون أيضًا

                      انتهى

                      راجع هذا الرابط :-

                      وكذلك نقرأ من تفسير الأنبا مكاريوس :-
                      (رفض الصدوقيين التقاليد وتعليلات الفريسيين، والتزموا فقط بالأسفار المقدسة وهو نفس المنهج الذي اتخذه اتباع طائفة "القرائين" Karaites في العصور الوسطى)

                      انتهى

                      تعليق


                      • #26
                        • 5 - وبالرغم مما قيل عن اندثار الصدوقيين إلا أن كتاباتهم ظلت موجودة بين بعض طوائف بني إسرائيل ، ومنهم القرائين ، والسامريين :-

                        فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
                        With the destruction of the Temple and the state the Sadducees as a party no longer had an object for which to live. They disappear from history, though their views are partly maintained and echoed by the Samaritans, with whom they are frequently identified (see Hippolytus, "Refutatio Hæresium," ix. 29; Epiphanius, l.c. xiv.; and other Church Fathers, who ascribe to the Sadducees the rejection of the Prophets and the Hagiographa; comp. also Sanh. 90b, where "Ẓadduḳim" stands for "Kutim" [Samaritans]; Sifre, Num. 112; Geiger, l.c. pp. 128-129), and by the Karaites (see Maimonides, commentary on Ab. i. 3; Geiger, "Gesammelte Schriften," iii. 283-321; also Anan ben David; Karaites)

                        الترجمة :-
                        مع تدمير الهيكل وطبقة الصدوقيين كحزب لم يعد لديهم شئ للعيش فاختفوا من التاريخ على الرغم من أن السامريين حافظوا على وجهات نظرهم ورددوها جزئيًا ، حيث تم التعرف عليها كثيرًا (انظر هيبوليتوس ، "Refutatio Hæresium ،" التاسع .29 ؛ أبيفانيوس ، المجلد الرابع عشر ؛ وآباء الكنيسة الآخرين ، الذين ينسبون إلى الصدوقيين رفض الأنبياء وهجوجرافها ؛ قارن أيضًا Sanh. 90b ، حيث Ẓadduḳim تمثل Kutim أي السامريين ؛ سفر العدد 112 ; جايجر ، lc pp.128-129) و عن طريق القرائين (انظر موسى بن ميمون ، تعليق على Ab. 1. 3 ؛ جايجر ، "Gesammelte Schriften ،" فصل 3: 283- 321 ؛ وأيضًا عنان بن داود ؛ القرائين)

                        انتهى

                        راجع هذا الرابط :-

                        ويقال أنه ظلت منهم أعداد قليلة حتى تكونت طائفة القرائين في القرن الثامن الميلادي

                        ملحوظة :-
                        (هجوجرافها (Hagiographa) هو الجزء الثالث من التناخ عند اليهود ويشمل المزامير والأمثال وأيوب ونشيد الأنشاد وراعوث والمراثي والجامعة وإستير ودانيال وعزرا ونحميا وأخبار الأيام )

                        انتهى




                        تعليق


                        • #27
                          • 6 - وحتى مخطوطات البحر الميت (مخطوطات قمران) يعتقد بعض العلماء أن من كتبها طائفة من الصدوقيين :-

                          فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-

                          A specific variation on the Qumran–Sectarian theory that has gained much recent popularity is the work of Lawrence H. Schiffman, who proposes that the community was led by a group of Zadokite priests (Sadducees).[47] The most important document in support of this view is the "Miqsat Ma'ase Ha-Torah" (4QMMT), which cites purity laws (such as the transfer of impurities) identical to those attributed in rabbinic writings to the Sadducees. 4QMMT also reproduces a festival calendar that follows Sadducee principles for the dating of certain festival days


                          الترجمة :-
                          هناك اختلاف محدد في نظرية طائفة قمران ، التي اكتسب شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة وهو عمل لورانس إتش شيفمان ، الذي يقترح أن الجماعة كانت بقيادة مجموعة من الكهنة الصادوقيين (الصدوقيين). وأهم وثيقة تدعم هذا الرأي هي (Miqsat Ma'ase Ha-Torah) "بعض الأحكام المتعلقة بالتوراة" (4QMMT) التي تستشهد بقوانين الطهارة (مثل نقل النجاسة) المطابقة لتلك المنسوبة في الكتابات الحاخامية إلى الصدوقيين. تقوم 4QMMT (مخطوطات الكهف الرابع بقمران) أيضًا بإعادة إنتاج تقويم المهرجان الذي يتبع مبادئ الصدوقيين لتأريخ أيام معينة من المهرجانات

                          انتهى

                          راجع هذا الرابط :-

                          كما يعتقد العلماء أنه لم يكن لليهود في تلك الفترة كتاب مقدس موحد

                          و بالطبع لا يطلقون على الأسفار الخمسة الأولى توراة الصدوقيين و لكنهم يطلقون عليها مسمى أسفار موسى الخمسة ، وينسبون كتابتها إليه بالرغم من نصوص سفر التثنية (الاصحاح 34) التي تؤكد أنه تم كتابته بعد سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بزمن طويل حيث يقص ما حدث بعد وفاة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وكذلك جملة (إلى هذا اليوم) التي نجدها في (تثنية 3: 14)

                          فنقرأ من سفر التثنية :-
                          31 :22 فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم و علم بني إسرائيل اياه

                          تعليق

                          مواضيع ذات صلة

                          تقليص

                          المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                          ردود 0
                          10 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                          ردود 0
                          9 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                          ردود 0
                          13 مشاهدات
                          0 معجبون
                          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                          أنشئ بواسطة عبدالمهيمن المصري, منذ 4 أسابيع
                          رد 1
                          36 مشاهدات
                          1 معجب
                          آخر مشاركة عاشق طيبة
                          بواسطة عاشق طيبة
                           
                          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
                          رد 1
                          19 مشاهدات
                          1 معجب
                          آخر مشاركة عاشق طيبة
                          بواسطة عاشق طيبة
                           
                          يعمل...
                          X