دردشات مع المؤمنين

تقليص

عن الكاتب

تقليص

materialist ملحد معرفة المزيد عن materialist
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دردشات مع المؤمنين

    ليس وراء المادة شئ ... و كل كلام المثاليين الميتافيزيقيين عن الروح , الإله ... لا دليل حسي عليه ...
    أنا أراك و أسمعك لأن لك وجوداً موضوعياً ... و ليس كما قلب المثاليون الآية فجعلوا للوعي الأسبقية على المادة...
    هذا تصوري عن الوجود باختصار ... و لكنه تصور مؤلم ... الحياة فقدت معناها منذ زمن بعيد ...
    أود لو أعود لسنين الطفولة الأولى ... آنذاك كان العالم مشحوناً بلذة الدهشة ... أما الآن فهو اعتياد يدعو للسأم ...
    أنا منسجم مع إلحادي ... عدمي حتى نخاع العظم ... أحسدكم ! رغم قناعتي بأنكم تعبدون وهماً ...

  • #2
    أهلا أخي الكريم .. أسأل الله ان يهديك إلى الحق ويردك اليه ردًا جميلا ..

    اتعلم ماهي اشكاليتك من سطورك هذه ؟ .. اشكاليتك في كيفية منطقتك الأمور .. هناك فجوة في طريقة التفكير .. وهذه الندبة في طريقة تفكيرك بهذه الطريقة مؤلمة .. لن تكون مؤلمة في دينك .. بل في نفسك وراحتك ومشاعرك الداخلية .. تلك التي لا يمكن لمادة تؤمن بها حتى النخاع ان تثبتها لكنك تستشعرها يقينا.. لن تكون مشكلتك مع دينك وحده .. بل مع اهلك ونفسك ومن حولك .. شكك .. ظنك .. هواجسك .. فقدان راحتك .. كل هذا نتيجة طبيعية لانك منذ البدء حين بدأت رحلة الفكر .. لم تضع لنفسك منهجا علميا حقيقيا.. فتاهت بك الطرقات واظلمت السُبُل .. تنتف نتفة علمية من الشرق مع نتفة من الغرب مع ظن تظنه يمنة ويسرة، وهذا حالك كل يوم يستفحل حتى تبني جبالا من الهم، لا يمكن ان ترتاح فيه وانت على هذا الحال .. فتكون المحصلة أن تحسُد اهل الدين ممن نعموا بالراحة، أي دين كان .. هذا هو ناموس الفطرة .. كتالوجك الداخي الذي لم تره ولكنك تستشعره ليل نهار ويأتي بك إلى هنا مع انك مقتنع بالمادية كما تقول .. وكانك يسوقك ارادتين لا ارادة واحدة !

    لن أتحدث معك في الدين وفي اثبات وجود الله لان قضيتك أكبر من هذا .. واذا اقتنعت اليوم لكن استمرت معك نفس طريقة التفكير .. فهو اقتناع وقتي !!

    اشكالك يبدا في صناعة منهج فكري صحيح .. ترد اليه الأمور كمقياس حقيقي .. وهذا المنهج مفطور فيك ولكن يحتاج اما ان تدربه وتنميه او تثبطه وتُخفيه مع تحمل عناء التثبيط وسوداويته.
    "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
    *******************
    موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
    ********************
    "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
    وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
    والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
    (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة materialist مشاهدة المشاركة
      ليس وراء المادة شئ ... و كل كلام المثاليين الميتافيزيقيين عن الروح , الإله ... لا دليل حسي عليه ...
      .
      أنت تريد شئ تراه بعينك حتى تؤمن به ، هذا هو توجه البشر
      فالبشر يكتسبون المعرفة عن طريقين اما بالنظر والتأمل فيما حولهم أو أن يكون أحد أدخل فى عقلهم الفكرة وأقنعهم بها

      نحن لا نرى الله بأعيينا ، لا نرى الملائكة والشياطين
      هذا يعنى أن الفكرة دخلت الى عقلنا عن طريق أحد ما أدخله
      هذا حقيقى
      لقد عرفت الملائكة والشياطين من خلال الدين

      ولكن السؤال هو :-
      من الذى أدخل فى عقل أول انسان هذه الفكرة
      لا يمكن أن يكون الانسان بنفسه لأن الانسان لا يستطيع تخيل شئ لا يراه

      سوف أعطيك مثال بشخص ولد أعمى
      تخيل أن هذا الشخص لم يخبره أحد ما بوجود الشمس أو القمر
      فهل يمكنه ادراكهما أو الادعاء بوجودهما من تلقاء نفسه ؟؟؟

      بالنسبة للشمس :-
      سوف يشعر بشئ يسبب له حرارة على جسمه فى أوقات معينة ، ولكنه لن يستطيع تخيل شكلها

      أما بالنسبة للقمر ، فهو لن يدرك أبدا وجوده ولن يتخيله حتى ولن يقول به

      هل تعلم لماذا ؟؟

      لأن الانسان ليس لديه قدرة على التفكير بوجود شئ لم يعرفه قبل ذلك
      يعنى الانسان لا يستطيع اختراع الفكرة من العدم
      هو فقط يطورها ويحسنها ولكن لا يوجدها

      ولكن اذا أخبره أحدهم بوجود القمر ، فسوف يبدأ بتخيله ولكنه لن يستطيع أبدا الوصول الى شكله الصحيح

      فالأمر بالنسبة للمولود أعمى ولم يخبره أحد عن القمر ، مشابه للأمر بالنسبة للملائكة والشياطين و تفكيرنا بهم
      فالسؤال هو :-
      كيف توصل الانسان لفكرة وجودهم بالرغم من أنه لا يراهم ؟؟

      يا سيدى الفاضل :-
      من المستحيل على الأنبياء أن يهتدوا لوجود الله عز وجل وكذلك الملائكة والشياطين الا اذا كان هناك أحد أدخل فى عقلهم الفكرة ، لأن الانسان ليس لديه القدرة على اختراع فكرة من عدم

      الانسان يمكن أن يتوصل الى وجود خالق من خلال ملاحظة الكون حوله ، وأن كل شئ موجود لا بد له من صانع ، وبقدر دقة الصنع يكون براعة الصانع ولكن الاشكالية فى البشر أنهم يتوجهون الى ما تراه أعينهم لذلك توجهوا الى الطبيعة حولهم وعبدوها بالرغم من أنها مخلوقات مثلهم
      هكذا هو الانسان سوف يبحث عن شئ يراه ويرجع له أسباب ما يقع له

      ولكن بالنسبة للملائكة والشياطين ، فمن المستحيل على الانسان التوصل الى فكرة وجودهم بدون وجود أحد أدخل فى عقل البشر تلك الفكرة ، فالانسان لا يستطيع بمفرده تخيل فكرة وجود شئ لا يراه

      وهذا فى حد ذاته دليل على حقيقة وجود الملائكة والشياطين لأن فكرة وجودهم لا يصل اليها الانسان (جميع البشر بدون استثناء) بمفرده وانما لا بد من وجود أحد (ليس من البشر) أدخل فى عقول البشر تلك الفكرة


      سوف أعطيك مثال :-
      ما رأيك فى البكتريا والفيروسات

      هل تخيل البشر قبل اكتشاف البكتريا والفيروسات ، أنه توجد كائنات صغيرة جدا لا ترى بالعين المجردة تتواجد حوله و على جسده وفى ملابسه ؟؟
      لا لم يفكر أنه يوجد كائنات أصغر حجما مما تراه عينه

      هل تعلم لماذا ؟؟
      لأن الانسان لا يستطيع تخيل فكرة شئ الا بعد أن يراها أو يدخل أحد فى عقله الفكرة ويوضح له شكلها

      لذلك نقرأ من سفر الأمثال بالكتاب المقدس :-
      30 :24 اربعة هي ((الاصغر في الارض)) و لكنها حكيمة جدا
      30 :25
      ((النمل)) طائفة غير قوية و لكنه يعد طعامه في الصيف
      30 :26
      ((الوبار)) طائفة ضعيفة و لكنها تضع بيوتها في الصخر
      30 :27
      ((الجراد)) ليس له ملك و لكنه يخرج كله فرقا فرقا
      30 :28
      ((العنكبوت)) تمسك بيديها و هي في قصور الملوك


      و الخطأ فى هذا النص ليس أنه أعطى مثال ولكن لأنه وصفهم بالأصغر بشكل مطلق
      فالمشكلة أنه قال ((الأصغر))

      فهنا هو أعطى معلومة بشكل مطلق أنها الأصغر وهذه المعلومة خطأ فهذه الكائنات ليست الأصغر بل هناك الأصغر وهي البكتريا والفيروسات التي تم اكتشافها عام 1883 م ، ولكن قديما لم يكن لديهم ميكروسكوبات مكبرة لمشاهدتها ، فظن المؤلف (الذي لا يوحى إليه) أنها أصغر الكائنات

      ولكن في القرآن الكريم سنجد شئ آخر
      و أخبر القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام البشر بأن هناك مخلوقات أخرى لا يعلمونها
      و اكتشف العلم بعد نزول القرآن الكريم بقرون أنه الحق

      قال الله تعالى :- (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (4) وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (8)) (سورة النحل)


      و نقرأ من تفسير القرطبي :-
      (قوله تعالى : ويخلق ما لا تعلمون قال الجمهور : من الخلق . وقيل : من أنواع الحشرات والهوام في أسافل الأرض والبر والبحر مما لم يره البشر ولم يسمعوا به)
      انتهى


      و نقرأ من تفسير القاسمي :-
      ( ويخلق ما لا تعلمون أي : من المخلوقات في القفار والبحار ،
      وصيغة الاستقبال للدلالة على التجدد والاستمرار . أو لاستحضار الصورة )
      انتهى


      و نقرأ من تفسير أبى السعود :-
      (ويخلق ما لا تعلمون أي: يخلق في الدنيا غير ما عدد من أصناف النعم فيكم ولكم ما لا تعلمون كنهه ، وكيفية خلقه،
      فالعدول إلى صيغة الاستقبال للدلالة على الاستمرار والتجدد، أو لاستحضار الصورة،)
      انتهى


      طبعا الاستقبال والتجدد ، فنحن نسمع عن فيروسات جديدة لم يكن لها وجود قبل ذلك
      هذا غريب جدا
      لأنه من المستتحيل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام البشرى أن يفكر أن الله عز وجل مستمر فى خلق كائنات لا نعلم عنها نحن البشر شئ
      هذه الفكرة لا يمكن أن يصل اليها الانسان بمفرده اطلاقا
      والا كان كاتب سفر الأمثال توصل اليها ، ووجدتها فى كتب الفلاسفة المفكرين الذين يلاحظون الطبيعة أمامهم طبقا لقدراتهم الجسدية


      التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; الساعة 30 أكت, 2020, 10:29 م.

      تعليق


      • #4
        ما تحدثت عنه دكتور أمير من مسألة (( الاقتناع الوقتي )) صحيح ... فبين الحين و الآخر تؤثر في نفسي مقالة أو كتاب فأجدني قريباً لنوع من الإيمان ... لكن هو كما ذكرت حالة مؤقتة ... أطروحة أن ليس وراء المادة شئ قوية و مبرهنة ...
        و ما نحن وفق هذا التصور إلا أجساد بوظائفها البيولوجية ... محكومون بقوانين الحركة المادية ... خاضعون لحتمية محكمة لا انفكاك منها ... هو تصور باهت يجعل الحياة بلا معنى ... و لربما كانت الحياة فعلاً كذلك ... و نحن من نحاول إيجاد معان و غائية ... و أن نصور لأنفسنا أننا محور هذا الوجود ... و الواقع أننا قياساً إلى حجم الكون المنظور لا قيمة تذكر لوجودنا أو عدمه...
        و ما تحدث عنه الزميل كمثال الملائكة و الشياطين ... من الجميل تخيل مخلوقات نورانية تمثل الخير المحض ... في مقابل مخلوقات ظلمانية شريرة ... و لا تكاد ثقافة شعب من شعوب الشرق أو الغرب تخلو من هذه الحكايا ... و لكن هذا لا يجعلها واقعاً موضوعياً ... إن خوف الإنسان منذ الأزل من ظواهر طبيعية هائلة لا يستطيع الوقوف في وجهها ... خوفه من الحيوانات المفترسة ... خوفه من أخيه الإنسان حتى ... خوفه من الموت ... كل ما سبق دفعه دفعاً للاستنجاد بقوة عليا قادرة على حمايته من كل ما سبق ... فتسكن مخاوفه و تطمئن نفسه ... هي قصة البشرية من عصر الخرافة إلى عصر الدين إلى عصر العلم ... علماً بأن الإنسان منذ زمن اليونان قد خطر له أن يقوم بتجزئة مادة ما إلى قطع أصغر فأصغر ... فطرح قسم منهم فكرة الذرة التي هي أصغر جزء من المادة يمكننا الوصول إليه ... و عارض قسم بأن عملية التجزئة هذه تستمر إلى ما لا نهاية ... بالفعل كانت حضارة اليونان عظيمة و فكرها و فلسفتها عظيمتين ... إلى أن جاء اللاهوت المسيحي الأرثوذوكسي البائس و خيم على هذا الشعب حتى كانت نهايته كما نرى ... و برغم كل ما سبق فلا زلت أحسد المؤمنين ... فاسمك زميلي ( أكرمني ربي بالإسلام ) يدل على فرحك الشديد بما أنت عليه ... خاصة إذا كنت مقتنعاً فعلاً بل متشرباً بهذه القناعة ... أما أنا فكل ما أدريه أني لست أدري ...

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة materialist مشاهدة المشاركة
          إن خوف الإنسان منذ الأزل من ظواهر طبيعية هائلة لا يستطيع الوقوف في وجهها ... خوفه من الحيوانات المفترسة ... خوفه من أخيه الإنسان حتى ... خوفه من الموت ... كل ما سبق دفعه دفعاً للاستنجاد بقوة عليا قادرة على حمايته من كل ما سبق ... فتسكن مخاوفه و تطمئن نفسه ... هي قصة البشرية من عصر الخرافة إلى عصر الدين إلى عصر العلم

          خوف الانسان من ظواهر الطبيعة لا تجعله يظن بوجود شئ لا يراه ، هذا ما أحاول أن أوضحه لك
          أنت تعتقد ذلك لأنك نشأت على فكرة وجود الملائكة والشياطين
          ولكن اذا نشأت فى وسط مجتمع لا يعرف بوجودهم فتأكد أن كل هذا المجتمع لن يفكر أبدا بوجودهم لأنه لا يراهم ، والانسان لا يستطيع التفكير فى شئ لا يراه ، فهو لا يستطيع ايجاد الفكرة

          يعنى الانسان لو لم يرى طائر يطير ، لم يكن سوف يفكر أبدا أنه يريد الطيران
          مصدر تفكير الانسان فى الشئ اما أن يراه أو أن يدخل أحد فى عقله الفكر ة

          الانسان عندما خاف من الطبيعة عبدها ولم يستدعى قوة أكبر لأن الانسان لا يفكر الا بما يراه
          الذى يجعله يفكر فى وجود شئ لا يره هو أن أحد أدخل فى عقله تلك الفكرة
          والذى أدخل الفكرة لا يمكن أن يكون من البشر ، لأن البشر جميعا لا يستطيعون ايجاد الفكرة من العدم

          كل ما تقرأ عنه فى تاريخ الأمم هى نتاج معرفة الانسان قبل ذلك بوجود كائنات لا يراها
          يعنى الأصل هو معرفة الانسان بوجودها عن طريق أحد ليس من البشر ، ثم قامت المجتمعات باحداث تغيير فى الفكرة وصنع قصص أخرى

          يجب أن تفهم أولا كيف يفكر العقل البشرى وكيف يستمد معلوماته
          جميع المخترعات التى تراها نظريتها موجودة فى الطبيعة ، بعد أن فهمها الانسان ، قام بمحاكاتها
          لأنه لا يستطيع الوصول للفكرة بمفرده أبدا

          لذلك يجب أن تسأل نفسك كيف فكر الانسان الأول فى وجود كائنات لا يراها ، بينما هو لا يستطيع ايجاد الفكرة من العدم




          المشاركة الأصلية بواسطة materialist مشاهدة المشاركة

          ... علماً بأن الإنسان منذ زمن اليونان قد خطر له أن يقوم بتجزئة مادة ما إلى قطع أصغر فأصغر ... فطرح قسم منهم فكرة الذرة التي هي أصغر جزء من المادة يمكننا الوصول إليه ... و عارض قسم بأن عملية التجزئة هذه تستمر إلى ما لا نهاية
          ما توصل اليه بعض الفلاسفة هى نتيجة لملاحظتهم بتحلل المواد و تعرية الصخور ، ففهموا أن المادة مكونة من أجزاء أصغر ، هم لم يأتوا بالفكرة من العدم ، انما شاهدوا عمليات التحلل فتوصلوا لهذه النتيجة ومع ذلك لم يتخيلوا بوجود كائنات حية لا ترى بالعين المجردة موجودةحولهم ، وأن بعضها مسئول عن عمليات التحلل التى يشاهدونها
          لم يتخيلوا أن عملية خلق كائنات لا نعلمها هى عملية مستمرة


          هم توصلوا الى شئ نتيجة لما يرونه ولكنهم لم يستطيعوا التوصل الى الكائن الذى وراء العملية التى يشاهدونها لأن الانسان لا يصل الى الفكرة من العدم اطلاقا


          المشاركة الأصلية بواسطة materialist مشاهدة المشاركة
          فاسمك زميلي ( أكرمني ربي بالإسلام ) يدل على فرحك الشديد بما أنت عليه ... خاصة إذا كنت مقتنعاً فعلاً بل متشرباً بهذه القناعة ... أما أنا فكل ما أدريه أني لست أدري ...
          عشت فترة شك قبل ذلك ، وكان الخطأ الذى وقعت فيه أننى قرأت عن الشبهات قبل أن أفهم الدين و أفهم كيف يسير هذا العالم
          ولولا رحمة الله بى كنت ضعت

          كنت أحب أن أقرأ أشياء تطمنى ، ثم بعد يوم واحد أعود الى الشك مرة أخرى ، ظلت معى فترة طويلة ، ولكنى كنت دائما أتوجه الى الله عز وجل بأن يساعدنى
          لم أتخلى عن الصلاة أو الصوم ... الخ
          لم يطمئن قلبى الا بعد أن فهمت حكمة القرآن الكريم ، وأنه يخبرنا بالحق

          افهم الحكمة وابتعد عن مواضيع الملحدين والشبهات ، توجه الى خالقك وادعوه بقلب سليم ولا تيأس أبدا مهما طال الوقت
          التعديل الأخير تم بواسطة عاشق طيبة; الساعة منذ 3 أسابيع.

          تعليق


          • #6
            رغبة الانسان فى شئ لا تجعله يفكر فى شئ آخر الا اذا تعلمه

            راجع قصة ابنى آدم فى القرآن الكريم ركز فيها جيدا
            ماذا لاحظت ؟؟

            لقد لاحظت أن القاتل ظل بجوار جثة أخيه ولم يعرف كيف يتصرف فيها
            كانت لديه رغبة فى التصرف بجثة أخيه ، ولكن الرغبة بمفردها لم توجد له الحل ، فلا بد للانسان من أن يتعلم

            ولكن كيف تعلم القاتل أن يتصرف بجثة أخيه ؟؟

            عندما شاهد غراب يبحث فى الأرض ، أنها عادة الغربان أن تخفى طعامها حتى تستخرجه فى وقت آخر

            فى هذه اللحظة ومع رغبته فى التصرف فى جثة أخيه وجد الحل بأن يخفيه تحت التراب كما تفعل الغربان بطعامها

            ماذا فهمت من تلك القصة ؟؟؟

            ان الانسان لا يستطيع ايجاد الفكرة من العدم حتى وان كان لديه رغبة فى شئ ما

            مثال آخر :-
            أنا لا أعلم كيف أقرأ ولا أكتب ، وأمامى كتاب
            فهل أستطيع أن أقرأه
            بالطبع ، لا ، لا بد وأن أحد يعلمنى

            اذا الانسان لا يدخل الفكرة فى عقله الا بالتعلم ، اما بما يشاهده أمامه أو ما يدخله أحد فى عقله

            لذلك قلت لك أن خوف الانسان من الطبيعة لا يمكن أن تجعله يفكر فى خالق لم يراه بعينه ، ولكنها جعلته يعبد الطبيعة

            الذى يجعله يعبد خالق لا يراه ، هو أن أحد أدخل فى عقله الفكرة وفهمه وأقنعه بذلك
            انه الخالق نفسه

            وهذا ما حدث فى قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام

            تعليق


            • #7
              مثال الشمس والقمر الذى قلته لك مسبقا
              قصدت منهما أن تعرف أن وجود الله عز وجل له دلائل واضحة ، ولكن الانسان بحاجة لمن يوجهه ويعلمه هذه الدلائل ، فالخوف من الطبيعة ليست دافع للانسان لعبادة خالق لا تراه العيون ، ولكن لا بد له من التعلم والهداية ، وهذا توضح فى قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام



              قال الله تعالى :- (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (84)) (سورة الأنعام)


              يعني سيدنا إبراهيم كان في وسط قوم لا يعرفون عبادة خالق لا تراه عيونهم ، كانوا يعبدون نجوم وكواكب وصنعوا لها أصنام يتعبدون بها ، عقله الراجح رفض أن يسجد لتمثال مصنوع ، ظل يفكر ولكن حتى يصل إلى الحقيقة كان بحاجة إلى هداية الله عز وجل

              قال الله تعالى :- (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ (51)) (سورة الأنبياء)

              يعني الهداية والرشد والحجة ، ان الله عز وجل هو من أعطاها لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ليساعد الناس ، لم تكن من قوة سيدنا إبراهيم الذاتية

              وهذا حقيقي لأنه كما قلت لك ان الإنسان لا يستمد معلوماته إلا بالمشاهدة أو ادخال الفكرة إلى عقله ولا يوجد طريق ثالث
              لذلك توصل سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام للخالق الذي لا تراه العيون عن طريق هدى من الله عز وجل ، وأوصل له الحجج التي أقنعته بذلك

              ولكن السؤال هو :-
              لماذا سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو من هداه الله عز وجل وأتاه الرشد والفكر السليم الصحيح ؟؟


              الإجابة في القرآن الكريم

              قال الله تعالى :- (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِ
              ذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)) (سورة الصافات)


              ومن تفسير السعدى :-
              ({ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } من الشرك والشبه، والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به، وإذا كان قلب العبد سليما، سلم من كل شر، وحصل له كل خير،
              ومن سلامته أنه سليم من غش الخلق وحسدهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في اللّه، وبدأ بأبيه وقومه)
              انتهى



              ان كنت تحسد المؤمنين ، فهذا دليل على أنك متعب مما أنت فيه
              لقد وصلت الى ما أنت فيه لأنك ابتعدت عن الله عز وجل ورميت بعقلك لأفكار وكتب الضالين
              لقد فعلت عكس ما فعله سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام ، لذلك أنت متعب ولست مطمئن
              هؤلاء الضالين لم يشهدوا خلق الكون ولا يعرفون كل شئ فى الكون مثلهم مثل فلاسفة اليونان
              لذلك يجب أن تدرك أن أقوالهم لا يمكن أن تكون صحيحة انما هى ظنون وأوهام

              اذا أردت أن ترتاح ابتعد عنهم وتوجه الى خالقك بقلب سليم خالى من الحقد والغش ، يحب الناس ويحب أن يساعدهم ، ادعوه للهداية ، ابحث و تدبر فى القرآن الكريم



              تعليق


              • #8
                إن نظرية المعرفة التي تشربها عقلي تقوم على أن مصادر المعرفة مصدران : الحواس و الدماغ ... و لا شئ وراء ذلك ...
                الحواس هي منافذ الواقع الموضوعي إلى الدماغ ... و الدماغ يحلل و يربط و يستنتج ... فنحن نتعامل مع الظاهرة ثم ننفذ إلى الماهية ... و ما جئت أبحث عنه هنا هو إبستيمولوجيا مختلفة ... نسق فكري يغاير ما أنا عليه ... نظرة مختلفة للوجود ...
                أنا و أنت يا زميلي نتكلم من زاويتين مختلفتين تماماً ... فالأمثلة التي تستشهد بها ... آدم , إبراهيم , ملائكة و شياطين , إله ... كل ما سبق لم يقم عندي دليل على وجوده أصلاً حتى تناقشني في تفاصيله ... أنتم لديكم مصدر ثالث للمعرفة بعد الحواس و الدماغ تسمونه : وحياً ... و ما أبحث عنه هو دليل لا يقبل الدحض على وجود هذا الوحي ... و ليس من شروط القول بوجود إله أن يتم ذلك برسل و وحي ... فهذا أرسطو يتحدث عن المحرك الأول و يقيم عليه أدلة عقلية كبطلان التسلسل اللانهائي و بطلان الدور ... و أنا استشهد بأرسطو رغم رفضي لمنهجه لأسباب عديدة ... و لكن أفكاره دليل على أن الإنسان بمقدوره في ظل معايشة الواقع المحسوس و البراهين العقلية فقط أن يوجد فكرة إله واحد و هو في حالة أرسطو لا صفات له ... كل صفاته سلوب ... فهو ليس كذا و ليس كذا إلى آخر القائمة ... و أجدني هنا أود من الدكتور أمير لو تكرم أن يعطي ملامح تفصيلية لما ذهب إليه من قوله :
                (( اشكالك يبدا في صناعة منهج فكري صحيح .. ترد اليه الأمور كمقياس حقيقي ..)) ... و أظنه يقصد نظرية المعرفة ... و سؤالي هنا : ما هي ملامح نظرية المعرفة الإسلامية و ما أدلتها ؟
                و لكم جزيل الشكر ...

                تعليق


                • #9
                  أهلاً بك معنا , وأتمنى لك وللجميع التوفيق إلى الخير
                  1- تقول ( ليس وراءالمادة شيء ؟ وكل الكلام عن الروح والإله لا دليل حسي عليه )
                  ما دليلك ؟
                  لأنك لا تري أي شيء وراء المادة , لا ترى شيئاً ملموساً بحواسك أو بدماغك , ولكن اسمح لي
                  ليس وراء هذه الكلمات المكتوبة إنسان يكتب لك !!!
                  إنها نفس طريقة الاستدلال
                  كيف استدليت على أن هناك من يحاورك ويكتب لك ؟
                  كيف استدلينا نحن على وجودك وبدأنا في الرد عليك ؟

                  من الكتابات والتسجيل بالمنتدى, أي من الأثار التي تركتها
                  فقد علمنا منطقياً أن من دخل ويكتب بالمنتدى هو شخص, متعلم , قادر على الكتابة , قادر على إدارة حوار, وعنده تساؤلات يطرحها ونرد فيناقشنا فيها.
                  فاستدلالنا على وجودك وعلى بعض صفاتك هو أمر ناتج من الأثار التي تركتها لنا
                  ولا يمكن أن نقول أن من يحاورنا هو قطة تعبث بلوحة المفاتيح فأتت هذه الكلمات والكتابات المنمقة بالصدفة

                  مثال أخر:
                  تخيل أنك دخلت حجرتك فوجدتها مرتبة على عكس الحالة التي كنت تركتها بها – المفتاح معك , ولا يمكن أن يكون أحد دخلها , ولكن يجب أن تقول أن هناك من رتبها
                  لا تعرف كيف , ولكن الأثار تقول وتثبت أن هناك من رتبها لأنها لا ترتب نفسها.

                  هل تتفق معي في:
                  أننا يمكن الاستدلال على وجود شخص من أثاره وأعماله حتى وإن لم نراه أو نسمعه ؟.
                  فقط
                  نعم أتفق أو
                  لا لا أتفق لنكمل في نفس النقطة حتى لا نشتت المواضيع
                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم صالح; الساعة 1 نوف, 2020, 02:39 م.

                  تعليق


                  • #10
                    حقيقة أتفق معك و أختلف في نفس الوقت ... الفعل لا بد له من فاعل ... لكل معلول علة ... هذا لا ينكره أحد ...
                    و لكن هل تخرج الأمثلة التي ذكرتها عن حدود المادة ؟ لا تخرج بالطبع ... فنحن ببساطة سنأتي بقط و نضع أمامه لوحة مفاتيح و ندرس هذه الظاهرة تجريبياً ... بنفس الطريقة يمكننا وضع كاميرا مراقبة في الغرفة لنتحقق بأعيننا ممن دخل و رتبها...
                    فكل ما سبق لا يتجاوز الحواس و الدماغ ... الخلاف هو حين نُرجع الفعل إلى فاعل غيبي لا يمكن رصده و لا التحقق من وجوده بالتجريب ... فلماذا نلجأ لتفسير غيبي لظاهرة ما إذا كان بوسعنا تفسيرها مادياً ؟ أرجو ألا أكون ضيفاً ثقيلاً في منتداكم الكريم... و أن تتحملوا طول النقاش معي ... فأنا أود الوصول لاقتناع مثبت مبرهن يرسو الإنسان و يستقر عليه ... و ليس مجرد هبّة إيمانية انفعالية لا تلبث أن تزول ...

                    تعليق


                    • #11
                      أهلا وسهلا بك
                      غدا إن شاء الله أكمل معك الحوار الشيق.

                      يهمني هنا أن لكل فعل فاعل ، أما كونه غيبي لأننا لم نستدل عليه بالحواس، أم لا فهذا لا يخرجنا من أن لكل فاعل.

                      تحياتي وأهلا بك

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة materialist مشاهدة المشاركة
                        الخلاف هو حين نُرجع الفعل إلى فاعل غيبي لا يمكن رصده
                        كل شيء في الوجود بالفعل يُرجع إلى فاعل وهذا يكفي لعقلك الواعي.

                        بل وهل العلم يُرجع اي شيء في أصله إلى فاعل معين على الحقيقة؟ .. بل الى فاعل غيبي لا يمكن رصده .. سواءا اسمه العلم او الصدفة او القوة العليا .. أو نظرية او اوا .. ايا ما ستخترع له من اسم .. وتصور .. يبقى غيبا يستحيل ان تمسكه بيدك او ان تدركه ماديا .. لكن تبقى الحقيقة الوحيدة .. هي تلك القاعدة التي اقررت بها ولا يقبل عقلك وعقل كل سليم واع الا بها .. لكل فعل فاعل سواءا عرفته او لم تعرفه ..

                        بل القاعدة الثانية: نوقن ان لكل فعل فاعل .. ولو لم ندركه .. فليس مطلوب منك ان تمسك كل فاعل بيدك حتى تدرك ان للفعل فاعل.

                        ----

                        قبل ان اترك لك الحوار مع استاذنا ابراهيم صالح وحتى عودته بالسلامة غدا ..

                        لنضرب مثال - ولله المثل الاعلى - انك كصانع للكمبيوتر (وضعت كودا وبرمجة ما يجعلهم يتفاهمون فيما بينهم) .. فأصبح كل كمبيوتر يتواصل مع اخيه الكمبيوتر .. فقال احدهم هل تعلم ان الصانع قال انه لا يحتاج فيشة وشحن وكهرباء وكودات وكليك وسكريبتات لكي يعيش ويتفاعل.. فيقول له اخوه مستحيل .. لانه لا يمكن ابدا ابدا لاي كمبيوتر حي او اي حياة في الوجود (وجودهم الذي لا يعلمون غيره كاجهزه) ان تعيش بدون كليك واكواد واوامر .. فلا وجود لمثل هذا الصانع الا في مخيلتتكم انتم ايها الكمبيوتر المؤمنون !.. والفيشة والكهرباء ( الروح) لا اراها .. ولا اصدق فيها ايضا.

                        هل يمكن احد منهم اصلا ان يدرك ماهية الصانع او ماهية الروح واي شيء عنه الا بمدخلاتك التي تدخلها له؟ - يستحيل.
                        وهل يمكن لاحد منهم اصلا مهما اوتي من ذكاء وقدرات وبروسيسور ولوغاريتمات معقدة الخ .. ان يتخيل الانسان الصانع له بدون مدخلات يعطيها له الانسان؟
                        ولو ادخل له الانسان هذه المدخلات هل تتصور انه يمكن للكمبيوتر ان يتفهم حياة غير حياته التي لا يمكن ان يتفاعل الا بها وفي حدودها ويستحيل ان يخرج عنها؟

                        لو تخيلت هذا المثل، انظر لحال هذا الكمبيوتر المنكر اللاادري، الذي لا يدرك من الوجود كله الا منتهى عقله (راماته) .. عقله يستحيل ان يصل الى ماهية من صنعه !! متى يستطيع ذلك؟! .. ان تغيرت مادته .. ان صار هو نفسه صانعا .. انسانا .. ان انتقلت روحه الى جسد بشري .. اذا تغيرت كل فيزيائيته وحياته!.. لذا فكل ما يجول بخاطر هذا الكمبيوتر لن يتعدى حدود الاطار الذي صُنع واطر فيه .. هل تدرك الان جزء واهيا بسيطا من حقيقة ان كل ما جال بخاطرك فالله غير ذلك .. ولله المثل الاعلى .. وانا اضرب مثالا بمخلوق .. يخلقه مخلوق مثله ( والخلق في لغة كتاب الله ولغتنا العربية تصح على الخالق والمخلوق) فانظر لهذا المثال للمخلوق الخالق (الصانع) .. ويسهل عليك تصوره لانك مثله .. فما بالك برب الارباب .. والذي ( ليس كمثله شيء؟.) .. عز الله وجل عن كل مثل وما اردت الا مخاطبة العقل القاصر بما يفهم.

                        الكون الكمبيوتري كله هو اقصى ما يمكن ان يتخيله كون الكمبيوتر .. بما تعطيه له من مدخلات .. لانه من غير هذه المدخلات سيكون حاله كحال المجنون (المرفوع عنه القلم).. الكون الخارجي كله بما فيه من انسان وحيوان والفضاء الخارجي بكواكبه هي بالنسبة لهذا الكمبيوتر بعد غير البعد .. وميثولوجيا.. هو لا ادري .. ان لم يؤمن بها فهي عنده غير موجودة على الحقيقة لانه لا يريد ان يؤمن الا بما يوافق قصوره الجسدي ( الهيكلي)

                        كيف يثبت الكمبيوتر المؤمن للا ادري أن هناك ماهو اكبر من عقله وادراكه؟! ..
                        بالفعل والفاعل بالسبب والمسبب .. بالنظر في نفسه .. انّا له كل هذه المدخلات والكودات ؟! .. هل وجدت صدفة؟ .. هل وجدت من عدم؟ .. هل وجدت من لا شيء؟
                        انت يا ماترياليست ستضحك على هذا الكمبيوتر وعلى قصوره .. وستبصم بالمليون .. انه يستحيل ان تكون كل هذه الكودات عدمية وجدت من لا شيء !!

                        ان كنت يستحيل ان تقبلها حتى لعى مركب بلا صانع ثم تبحر في البحر ثم تصل الى ميناء .. كل هذا بلا صانع وبلا قبطان؟
                        يقينا انت تدرك ان هذا من المحال .. ولا يمكن ان تتخيل الصانع ابدا إن لم يكن لك علم به وبماهية الصناعة.

                        إن كنت تدرك هذا في الصغيرة .. فقسها على نفسك وجسدك .. كونك الصغير .. وعلى ما يحيط بك وتدركه من فضاء وعوالم حولك: كونك الكبير

                        وحين يسكن الله روحك في جسد غير الجسد ويوم تبدل الارض والسماوات .. سيأتيك اليقين .. الذي كفرت به ..
                        وكفرك هذا ستحاسب عليه.. لماذا؟ .. لانه كفر بما هو يقيني بدهي حدسي عقلي ضروري ..
                        انت تدرك يقينا بل وكل طفل مولود بفطرته يدرك يقينا انه ضروري ويستحيل ان لا يكون للفعل فاعل ..
                        القطة التي لا تعقل كعقلك .. ان وجدت شيء يتحرك تظل بالساعات تترقب من يحركه؟!
                        فطرة .. بديهية ضرورية .. انكارها مكابرة ..
                        وعدم علمك بالشيء ولا بالفاعل ولا بالصانع .. وعدم احاطتك به لا يعني عدمية الفاعل!

                        هذه قواعد منطقية لا تحتاج الى علم وتفكير وفلسفة وسفسطة حتى تصل اليها .. بل اول جوابك أعلاه هو الاقرار بها.
                        وإن كان باقي جوابك يحالف الصواب والضرورة ويخالف ما حولك من علم وحق.


                        لا انتظر ردك على هذا .. حتى لا يطول الحوار ..
                        ولكن انتظر ان تركز جيدا مع استاذنا ابراهيم صالح، واستأذن من اخينا اكرمني الله بالاسلام ان يكون الحوار بينكما ثنائيا .. حتى تصل الى اقصى استفادة ممكنة ويمكننا التركيز سولااءا انت وانا والقراء جميعا.,
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة 1 نوف, 2020, 11:18 م.
                        "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                        رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                        *******************
                        موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                        ********************
                        "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                        وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                        والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                        (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                        تعليق


                        • #13
                          الزميل العزير

                          علمنا بوجود صنع وإحداث أمور جديدة بالكون وتغييرات
                          وأمامنا اختياران لا ثالث لهما وهما :
                          1 – وجود خالق غيبي لانراه ولم نسمعه وهذا لا تقبله سيادتك الآن لإيمانك بالمادة والمادة فقط.
                          2 - حدوث هذه الأمور بالكون عن طريق الصدفة , أي أن المادة بنفسها قد تحولت وتغيرت بالصدفة والعشوائية وأتت لنا بما نحن عليه مما يلي :

                          أ – المادة استطاعت خلق الخلية الأولى بالصدفة من المكونات الموجودة بالطبيعة !!!
                          ب – المادة استطاعت بحث الحياة في الخلية الأولى, فما الفرق بين مكونات الخلية الأولى الحية والخلية الأولى التي تم صنعها بالصدفة والتي لم تدب فيها الحياة !؟؟
                          إنها نفس المكونات
                          لو حصلنا على مكونات خلية حية وافرغناها واعدنا ترتيبها وتجميعها لن نحصل على خلية حية, فما السر في ذلك ؟
                          ج – المادة كانت دقيقة جداً في تصميم محتويات الخلية الأولى التي لا ترى بالعين المجردة فصنعت فيها أجزاء مختلفة كل جزء مسؤول عن وظيفة معينة , فالجدار يمرر الغذاء والمياه للداخل وينقل الفضلات للخارج , وهناك مصنع داخلها لكي تقوم بإنتاج البروتينات المختلفة اللازمة لها والأغرب وجود كتالوج داخلها أطول من الخلية عشرات المرات ( شريط ال دي إن أيه ) الذي يحتوي على طريقة عمل كل بروتين وشفرة تصنيعه !!
                          فكيف علمت الخلية التي صنعت بالصدفة أنها ستحتاج إلى شفرة تكوينها لإعادة التصنيع ؟
                          إن وجدنا سيارة وكان أمامنا اختيار أنها صنعت بالصدفة والأختيار الأخر أن الصانع مجهول (غيبي), فإن دقة الصنع تؤكد وجود صانع وإن لم نعرفه بحواسنا , ووجود كتالوج داخل السيارة ينفي تماماً الصنع بالصدفة.
                          د – المادة الصانعة كانت دقيقة جداً في نشأة الكون , فمن انفجار بدأ به الكون تكونت مجرات وشموس وكواكب وأقمار تدور في انتظام ألاف الملايين من السنين حتى الآن , فهل العشوائية التي تنتج عن انفجار تؤدي لنظام ؟
                          هل لو حدث انفجار داخل ورشة به كل مكونات الدراجة , ربما يتنتج منه دراجة ؟
                          ه – المادة كانت دقيقة جداً فأحسنت تصميم كل جزء في مكونات الحيوان والانسان وجعلته ينشأ من تطور عشوائي فأحسنت تصميم العين والركبة والأذن
                          ما الذي أخبر المادة أن هناك أشياء ستسمع, فيجب أن يكون للحيوان وللإنسان أذن ليسمعبها ؟
                          من الذي أخبر الحيوان انه سيلد, وأن طفله لن يكون قادراً على إطعام نفسه, فلذلك يجب إعداد ثدي له مجهز وكفء وإعداد غذاء له ليمر من خلال الثدي إلى فم الرضيع ؟
                          لو كان الموضوع بيد المادة لما فطنت لمستقبل الرضيع وأعدت له ما يلزمه في مرحلة قادمة لم تراها ولانتهت كل الأجيال التالية.
                          المادة هي التي أخبرت الشجرة أن البذور إن سقطت تحتكفلن تنبت, أو هل تنبهت الشجرة بهذا !!؟
                          وأخبرت المادة الشجرة أن الهواء ممكن أن ينقل البذور بعيداً , ولكن عليكِ أن تصنعي لها بعض الأهداب لكي يحملها الهواء بعيداً, ففهمت الشجرة ونفذت هذا الأمر !!
                          ما فات هي أمور حسن ودقة تصميم وأمثلته كثيرة جداً
                          والتصميم الجيد لا ينتج من تطوير عشوائي, بل بدراسة الوضع المتوقع وتجهير وتخطيط. نحن نسميه حسن الخلق من الله تعالى.
                          و – بعد أن أحسنت المادة صنع الأدوات اللازمة لكل كائن حي فأعطت البعوضة إمكانات لم يكن أدق المصممين يستطيع تصميمها من استشعار حراري, واستشعار لغاز ثاني اكسيد الكربون وممصات ولعاب ليمنع تجلط الدم في أنبوب الامتصاص ( كيف علمت أن الدم سيتجلط وسيسد الأنبوب !؟)
                          المادة كانت دقيقة جداً فعرفت كيف تجعل كل كائن حي يعرف استغلال أدواته
                          لو أعطيت كمبيوتر أو جوال أو سيارة لمن لا يعرف الاستخدام ولم يراه من قبل لما علم كيف سيستخدمه, ولكن الحيوان المولود فور ولادته يعلم أنه يجب أن يقف ويتجه لامه ويعلم أين الثدي ليرضع.
                          هل أخبرته المادة أن يفعل هذا. هل هناك تفسير مادي لهذا ولبدايته ؟ نحن نقول عن هذا هداية الله تعالى.

                          هذه أمثلة عن أدلة وجود خالق عظيم قادر أرجو منك قراءتها بحيادية
                          وتفصيل أجزاء كثيرة منها موجود بالمنتدى.
                          تمنياتي لك وللجميع بالتوفيق
                          وفي انتظار ردك --- خذ وقتك – خذ وقتك ولو بعد اسبوع
                          رجاء – لا تجعل الموضوع أنه مبارة بها فائز ومهزوم, نحن نتعلم من بعضنا البعض ونتمنى الخيرللجميع.

                          تعليق


                          • #14
                            تحية طيبة أستاذ إبراهيم :
                            فكرت طويلاً كما اقترحت علي... و للأمانة يشكل موضوع الإيمان هاجساً يومياً في حياتي... السؤال ذاته يدور في ذهني بصور مختلفة لكن المضمون واحد : إذا كنا كبشر عبارة عن مادة فقط, مجموعة من الذرات , فمن أين لهذه الذرات أن يتبادر لها أنها شئ وراء المادة ؟ شئ مهم , بل محوري في الوجود؟ ما هذا المزيج العجيب من المشاعر التي تنتاب الإنسان عند سماع لحن جميل أو رؤية مشهد طبيعي خلاب ؟ هذه الأفكار و غيرها تلح علي باستمرار و لا أجد تفسيراً لذلك سوى أن هناك قوة لا مادية ترسل لنا إشارات للتخاطب و أنني أتعامى متعمداً عن هذه الإشارات ... هل هو العناد ؟ ربما ...
                            خلال هذه الفترة زاد معدل الوفيات بسبب الفيروس... و مع كل حالة وفاة جديدة ينزل علي هذا السؤال كالصاعقة :
                            هل هذه هي الحياة ؟ سنوات معدودة ثم عدم و فناء؟ تُنسى كأنك لم تكن ... سيناريو بائس يبعث على الاكتئاب العميق...
                            لا أعرف من أين أبدأ ... يخطر لي كثيراً أن أنهض و أغتسل و أصلي ... ثم لا يلبث صوت داخلي أن يقول : و هل أنت مؤمن أساساً حتى تصلي ! تصلي لمن ؟ فتفتر همتي و أتناسى الموضوع ... فعلاً لا أعرف من أين أبدأ بداية صحيحة يمكن البناء عليها ... فلا تكون مجرد هبّة تدين مؤقتة لا تلبث أن تزول ...

                            تعليق


                            • #15
                              تحية طيبة أخي
                              هناك فرق بين الشبهة وبين الوسواس أو الوساوس

                              فالشبهة تاتي من مؤثر خارجي - قرأت مقالا - نقداً - شاهدت فيديو - قرأت عن تناقض نص معين مع نص اخر أو مع علم --- الخ.
                              أما الوساوس فتأتي من داخل النفس
                              هل أنا موجود في وعي أم أنا أحلم ؟
                              هل هناك روح أم أنها مادة وذرات بتخبط في بعض في شكل عشوائي

                              أنت قد وصلت للحقيقة , وتعرفها جيداً , وهي أننا لسنا عبارة عن ذرات فقط , فنفس الجسم الذي به الذرات يتحول إلى موت وتكون الذرات لعدة دقائق كما هي , لم تتغير , ولكن الروح صعدت.
                              كذلك "الخلية" هي عبارة ذرات وجزيئات معقدة ولكن بها روح , والدليل أن لم ولن يستطيع أحد أخذ نفس مكونات الخلية التي ماتت من ثانية واحدة وعمل من نفس الذرات ونفس التشكيل خلية حية .
                              أخي:
                              هناك روح - لا تفسرها الذرات
                              هناك مشاعر - حب وكره - لا تفسرها الذرات
                              هناك أمومة - في الانسان والحيوان والطيور
                              هناك أفكار وابداعات وأشعار وتأليف قصص خيالية - لا تفسرها الذرات
                              هناك فطرة - لا تفسرها الذرات - تجعل الطفل سواء إنسان او حيوان يسعى لصدر أمه
                              هناك هداية - تجعل النبات يرسل بذوره بعيداً ليضمن لها الحصول على فرصة اكبر في الإنبات. غريزة البقاء والاستمرار
                              هناك الكثير والكثير من الأمثلة.

                              من وراء كل هذا
                              هناك إله خالق عالم قدير , يستحق مننا عبادته والخضوع له .
                              فتوجه إلى الله تعالى بالصلاة والدعاء, وستجد الراحة والطمئنينة وزوال تلك الأفكار الهشة, التي لا تصمد أمام الحقائق الكونية.

                              يقول الله تعالى في سورة الزمر
                              (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ (66))
                              فاعبد الله واشكره أن وفقك وحفظك وأنك عدت إليه.
                              وكلما اقتربت من الله , زالت تلك الأفكار , وستشعر بحلاوة الإيمان.
                              وفقك الله تعالى ونزع ما في قلبك من وساوس.

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 6 ديس, 2020, 09:44 م
                              رد 1
                              81 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة muhammad jabr, 6 نوف, 2020, 10:50 ص
                              ردود 0
                              93 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة muhammad jabr
                              بواسطة muhammad jabr
                               
                              أنشئ بواسطة materialist, 30 أكت, 2020, 12:38 ص
                              ردود 14
                              91 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة إبراهيم صالح  
                              مغلق: مقاطعة فرنسا بواسطة محمد24
                              أنشئ بواسطة محمد24, 19 أكت, 2020, 01:27 م
                              ردود 8
                              66 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة محمد24, 2 أكت, 2020, 05:05 م
                              ردود 4
                              113 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد24
                              بواسطة محمد24
                               
                              يعمل...
                              X