الشيوعية .. فلسفة الدهماء

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيوعية .. فلسفة الدهماء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    الأخوة والأخوات الأعزاء ..
    الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى ..

    لم أجد فلسفة تستحق أن توسم بكونها فلسفة المهرجين والدهماء مثل الفلسفة الماركسية الشيوعية ..


    ما هى الشيوعية ومن هو مؤسسها .. ؟!

    أنه اليهودى كارل ماركس .. فما من مصيبة أو كارثة تحل بالعالم على المستوى الاجتماعى أو الاقتصادى أو السياسى .. إلا وستجد أن لليهود فيها نصيب ..

    وصفه المجلد العاشر من أخبار الإشتراكية المحفوظ فى دار المحفوظات بمدينة (ليبزج) أن كارل ماركس: (كان شخصا منفراً لمن حوله .. كان قذراً يهمل الإغتسال والنظافة .. وكان منظر القروح والثأليل التى تملء وجهه يزيده قذارة على قذارة) .. وكانت هذه القروح والثأليل مما يجنيه غلى نقسه بتهافته على الأطعمة الممنوعة على الرغم من وصايا الأطباء وإلحاحهم عليه فى اجتناب الطعام الذى لا يوافق المصابين بالكبد .. وقد نقل ليوبلد شوار زشيلد صاحب كتاب (البروسى الأحمر) نبذة من الرسالة التى كتبها بعضهم إلى صهره عن معيشته فى لندن جاء فيها: (إنه شخص مشاغب للغاية سىء التصرف فى أعماله .. يجرى فى معيشته على نهج المتشردين من المشتغلين بالمطالب الفكرية ويندر أن يستحم أو يمشط شعره ويغير ملابسه الداخلية .. يشرب كثيرا ويحوم أياما على غير هدى وبغير عمل .. ولا يخطر له على بال أن ينظم ساعاته ومواعيده) .. كما كتب أوتور وهل صاحب كتاب (كارل ماركس .. حياته وعمله) .. وهو كاتب ماركسى قائلا عنه: (كان على الدوام متقلبا .. مبتئسا .. حقودا .. لايزال فى تصرفاته عرضا لتأثير سوء الهضم والإنتفاخ وهياج الصفراء) ..

    هذا هو كارل ماركس اليهودى مؤسس الشيوعية ..

  • #2
    إن الشيوعية فى اللغة تأتي من كلمة مشاعية .. والمشاعية هي في مفهوم الماركسيين والشيوعيين .. مشاعية الملكية للأرض ووسائل الانتاج .. ويرى الشيوعيين أن الشيوعية هي مرحلة تاريخية تتلو الإشتراكية .. وحسب أدبيات الأحزاب الشيوعية فإن الفرق بين الشيوعية والاشتراكية يتلخص في أن النظم الإشتراكية .. يكون لكل عمله ولكل بحسب جهده .. أما في العهد الشيوعي فيكون لكل عمله ولكل بحسب حاجته والشيوعية بهذا المفهوم لم تتحقق في أي بلد حتى وقتنا الحاضر.

    فى عام 1847م إجتمع الشيوعيون ليؤسسوا عصبتهم .. وفوض ماركس وأنجلز ليشكلوا مبادىء هذه العصبة وبرنامجها المتبع وكان هذا البرنامج قد عرف فيما بعد ببيان الحزب الشيوعى حيث وضع فيه ماركس جوهر أفكاره وأسس العمل على تحقيقها .. وكانت عصبة الشيوعيون قد قامت على أنقاض جماعة رابطة العادلين في فرنسا ..والتى كانت لا تؤمن بضرورة الثورة والاستيلاء على السلطة وكان شعارها .. الناس كلهم أخوة .. فى حين أتخذ ماركس وأشياعه شعارا ثوريا وهو .. يا عمال العالم أتحدوا ..

    كان كتاب البيان الشيوعي يمهد لعقيدة الإشتراكية العلمية ويجسد المادية التاريخية بعيداً عن الكنيسة أوالدين حيث كان يؤمن ماركس أن الدين أفيون الشعوب أوأفيون الطبقة العمالية .. ويختزل ماركس وأنجلز التاريخ الإنسانى كله على مر العصور .. بإعتباره مجرد صراع بين طبقات المجتمع .. وفي كل مجتمع نجد أن طبقة صغيرة رأسمالية تشرف على عملية الإنتاج والعطاء .. بينما السواد الأعظم من المجتمع يسهم إسهاماً قليلاً في عجلة المجتمع الإقتصادية والإنتاجية .. ويعتبر ماركس وأنجلز أن الدين والأخلاق ما هى إلا بنية فوقية تعتمد فى أساسها على البنية التحتية ألا وهو الإقتصاد الرأسمالى .. وبالتالى فإن الدين والأخلاق ليسوا سوى وعى زائف صاغته الطبقة الرأسمالية للطبقة العمالية الكادحة مهضومة الحق ..

    في هذه المرحلة تتحكم وتسيّر الرأسمالية عجلة الاقتصاد بصورة غير منصفة من وجهة نظر كارل ماركس فى ورقته المعنونة بـنظرية قيمة العمل .. ويصف ماركس كيفية إستغلال الرأسماليين للطبقة الكادحة ويستدلّ بالطريقة التى يشترى بها أرباب الأعمال وقت العامل عن طريق دفع راتب مقطوع لهذا العامل ومن ثمّ يقوم ربّ العمل ببيع السلعة التى يصنعها العامل بفارق ربح كبير ..

    كان كارل ماركس يرى فى العملية آنفة الذكر إجحافا بحق العامل وأن هناك خللا فى تطبيق العدالة بين ما يجنيه العامل من عائد متمثّل في راتبه المقطوع وبين الربح الفاحش الذى يجنيه أرباب الأعمال ..

    ويعتقد ماركس أنّها مسألة وقت إلى حين يعي العمّال في شتّى أنحاء الأرض الأهداف المشتركة فى تحقيق العدالة الإجتماعية ويتّخذ العمّال الخطوة الأولى في الإطاحة بأرباب الأعمال والقيام على تقسيم الثروة بينهم وعزل الرأسماليين من معادلة الرّبح وان هذا التصرّف سيكون تلقائياً وحتمياً ..

    وإستناداً إلى نظرية ماركس .. فإن العالم سيتحوّل إلى عالم إشتراكى وفي نهاية المطاف سيتحوّل إلى الشيوعية .. ويرى ماركس أن الصراع التنافسى للرأسمالية يولد العهد الذي يغلب عليه الطابع الإحتكارى .. وتحول الربح التنافسى للربح الاحتكاري سيؤدى إلى ثورات تفرض النظم الإشتراكية حيث يصبح لكل إنسان عمله ولكل إنسان حسب عمله .. حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة ..

    وتأتي الشيوعية كتطور تاريخى للإشتراكية ومن مميزات العهد الشيوعى أنه عهد أممى .. حيث تزول الدولة تلقائياً وتضمحل بحيث يتلاشى وجودها تماماً .. بينما يرى المناهضين للشيوعية أن التطور التاريخى يقود إلى مرحلة العولمة .. وأن العولمة هى نهاية التاريخ .. حيث يقول فلاسفة الرأسمالية أن ثمانين بالمئة من سكان الأرض سيصبحون خارج سوق العمل من خلال النظام العالمي الجديد .. وسيعيشون على الفتات .. بينما يرى الشيوعيين أن مرحلة العولمة هى ذاتها المرحلة الإحتكارية التي تحدث عنها ماركس فى بيانه الشيوعى .. وأن عهد العولمة الإحتكارى سينتهى إلى نظام إشتراكى تفرضه الثورات .. أما مناهضى الشيوعية فيرون أن العولمة هى نهاية التاريخ .. و لن تتطور البشرية بعدها ..

    تعليق


    • #3
      ونكتفى لكى نبين لكل أحد ما الذى قدمته الشيوعية للبشرية .. ما أورده الكتاب الأسود عن الشيوعية بخصوص الفكر الشيطانى للينين إذ يقول: [لم يكن لينين يتورع عن ذكر الجانب الإيجابى للجوع .. قائلاً: (إن الجوع سيقربنا إلى أهدافنا .. وبوصولنا إلى الإشتراكية .. والتى هى عهد ما بعد الرأسمالية .. فالجوع لا ينهى إعتقاد الناس بقيصر فحسب .. بل ينهى الإعتقاد بالله أيضاً)] إهـ ..

      هذه هى الشيوعية الشيطانية .. والتى تغنى لها الغرب منذ عهد الثورة البلشيفية .. وأنتهت ولله الحمد بسقوط الإتحاد السوفيتى عام 1996م .. وبعودة روسيا إلى الدين ..

      لقد كان الفكرالغربى فى مرحلته اليونانية يؤمن بالثبات المطلق ثم جاء هيجل فنقله إلى التطور المطلق .. وكلاهما صدر عن نقص فى النظرة وعجز عن إستقصاء الأبعاد المختلفة التى جاء الدين الحق بها ليكشف عنها للإنسان وليدله عليها وليجعل فكره أكثر رقياً وأعمق فهماً ..

      لقد ظهرت نظريات متعددة في مجال العلم البيولوجى كنظرية النشوء والتطور المزيفة لداروين .. ثم لم تلبث أن نقلت إلى مجال العلوم الإجتماعية كحقائق مسلمة .. ومن ذلك مفهوم التطور ومفهوم الصراع من أجل البقاء .. وقد تبين من بعد أن تقبل هذه الفرضيات ليست سليمة على وجه الإطلاق .. وأن تطبيقها فى مجال العلوم الإجتماعية ليس صحيحاً أبداً ..

      وهكذا فإن أنجلز فى رسالته إلى ماركس يعبر عن إعجابه الشديد بكتاب (أصل الأنواع) لتشارلز داروين .. فبعد شهر واحد فقط من صدوره يقول فيها: (صديقى الحبيب ماركس .. أن الكتاب الذى أقرأه الآن لداروين .. رائع بكل ما فى الكلمة من معنى) .. فرد عليه ماركس قائلاً: (منذ أسابيع وأنا أقرأ كتاب داروين .. هذا هو الكتاب الذى يحتوى على رأينا فى أصل الطبيعة وتاريخها) ..

      إن القول بالتطور المطلق الذى جعله هربرت سبنسر مفهوماً إجتماعياً قد سقط نتيجة لمفهوم آخر أصلح منه هو مفهوم الثوابت والمتغيرات .. كما أن الفلسفة الجبرية التى حاولت بعض المذاهب تطبيقها على التاريخ والحضارات والمجتمع قد تبين فسادها .. لأنها تلغى إلتزام الأفراد ومسئولياتهم وتلغى إرادتهم بينما التاريخ كله من عمل الأفراد ..

      وكذلك تبين خطأ القول بالصراع من أجل البقاء .. حيث تبين أن تعاون الكائنات أقوى وأكبر أثراً من تنازعها .. وأن نظرية الصراع من أجل البقاء إنما ظهرت نتيجة ملاحظة محدودة لمجتمع محدود ..

      ويرجع هذا كله إلى منطلق الفكر الغربى أو الفلسفة الغربية الذى يقصر النظرة على المادة وحدها .. بينما ينطلق الفكر الإسلامى إلى أفاق أرحب وإلى نظرة لها أبعاد أكثر وضوحاً وقوة ..

      تعليق


      • #4
        أما الفكر الإسلامى فيؤمن بأن الثبات والتغير من القوانين الطبيعية في حياة البشرية وفى الكون نفسه .. وأن هناك أفلاكاً ثابتة وكواكب متحركة .. وأن لكل شئ إطاراً لا يتغير وإنما تتغير الحركة فى داخله ..

        فالإنسان فى صورة خلقه وفى حياته يتحرك داخل إطار واضح محدود منذ الولادة إلى الوفاة .. وقد تتغير الأساليب والملابسات والوسائل ولكن تبقى القواعد الأساسية ثابتة .. فهناك قيم ثابتة ولكن أساليب العمل بها تتغير وتتطور من عصر إلى عصر ومن بيئة إلى بيئة حسب الظروف والحاجات ..

        كذلك فإن الإنسان يتحرك فى الحياة في إطار من القيم والتعاليم والضوابط والحدود .. ويخضع لقوانين الدين والأخلاق والتعامل بما يتكامل مع مسيرة المجتمع كله .. أخذاً وعطاءاً .. وحيث تنتهى حريته تبدأ حرية الآخرين ..

        ومن هنا فإن منهج الإسلام يقوم على أساس ثبات القيم الأخلاقية والآداب الإنسانية التى هى من أصول ثبات الطبيعة البشرية .. وفيما عدا ذلك فإن هناك تغيرات وتبدلات وتطورات دون إنقطاع ..

        وهذه القيم الثابتة من الدين والأخلاق والحدود والضوابط .. هى التى تقى المجتمع الإنسانى من الفناء والهلاك .. وهى القانون الثابت الذى لا يتغير مع تغير العناصر المختلفة فى المجتمع .. وهكذا نجد ثوابت الكون فى الطبيعة وثوابت الأخلاق فى الإنسان ومتغيرات الكون ومتغيرات الإنسان .. وكأنما نظام السلوك الإنسانى مطابق لواقع النظام الكونى .. وثبات السنن الإلهية فى الكون والإنسان هو إطار حركة المتغيرات ..

        إن الإنسان فى الإسلام ليس حيواناً إجتماعياً يسعى للتكيف مع البيئة والطبيعة ويتخذ من الصراع الهمجى منهجاً له سواء على المستوى الفردى أو الإجتماعى .. كلا .. بل هو إنسان عاقل .. كرمه الله بالروح الإلهية .. ومنحه الله تعالى الحرية الكاملة .. ليتحمل المسئولية الكاملة .. بإحتماله التكليف الإلهى وهو الأمانة التى تحملها الإنسان أمام الله العلى والتى سيسأل عنها يوم القيامة .. ولاشك أن الإسلام هو المنهج القويم لحسن آداء الأمانة إلى مليكها العلى القدير ..

        ــــــــــــــــــــ

        المراجع:

        التاريخ الدموى للشيوعية .. هارون يحى ..
        ستالين ولينين .. مكتبة معروف ..
        مقالات حول الشيوعية والليبرالية ..

        ــــــــــــــــــــــــــــــ

        تعليق


        • #5
          يقول الشيخ عائض القرني , في كتابه الرائع ( لا تحزن )

          بعنوان : لحظاتٌ مع الحمقى

          للزيِّاتِ في مجلةِ ( الرسالة) كلامٌ عجيبٌ ، ومقالةٌ رائعةٌ في وصفِ الشيوعيةِ ، حينما أرسلوا سفينة الفضاءِ إلى القمرِ وعادتْ ، فكتبَ أَحَدُ روّادِها مقالاً في صحيفةِ ( البرافدا) الروسيةِ ، يقولُ فيها : صعِدْنا إلى السماءِ فلمْ نجدْ هناك إلهاً ولا جنةً ولا ناراً ولا ملائكةً .
          فكتب الزيَّاتْ مقالةً فيها : « عجباً لكم أيُّها الحُمُرُ الحمْقى !! أتظنون أنكمْ سوف تَرَوْنَ ربَّكُم على عرشِهِ بارزاً ، وسوف ترون الحُور العِين في الجناتِ يمشين في الحريرِ ، وسوف تسمعون رقرقة الكوْثرِ ، وسوف تشمُّون رائحة المعذَّبين في النارِ ، إنكمْ إنْ ظننتم ذلك خسرتُم خسرانكم الذي تعيشونه ،ولكنْ لا أفسرُ ذلك التيه والضلال والانحراف والحُمْق إلا بالشيوعيةِ والإلحادِ الذي في رؤوسِكمْ . إنَّ الشيوعية يومٌ بلا غدٍ ، وأرضٌ بلا سماءٍ ، وعملٌ بلا خاتمةٍ ، وسعيٌ بلا نتيجةٍ .. » إلى آخرِ ما قال ، {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44

          ومن كلامِ العقادِ في كتابِ ( مذاهبُ ذوي العاهاتِ ) ، وهو ينهدُ غاضباً على هذهِ الشيوعيةِ ، وعلى هذا الإلحادِ السخيفِ الذي وقع في العالمِ ، كلامٌ ما معناه : إنَّ الفطرة السويَّة تقبلُ هذا الدين الحقَّ ، دين الإسلامِ ، أما المعاقون عقلياً والمتخلفون وأهلُ الأفكارِ العفِنةِ القاصرةِ ، فإنها يمكنُ أنْ ترتكب الإلحاد . ? وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ? .
          إنَّ الإلحاد ضربةٌ قاصمةٌ للفكرِ ، وهو أشبهُ بما يُحدِّثُه الأطفالُ في عالمِهم ، وهو خطيئةٌ ما عَرَفَ الدهرُ أكبر منها خطيئةً . ولذلك قال اللهُ سبحانه وتعالى: ? أَفِي اللّهِ شَكٌّ....? !!
          يعني : أنَّ الأمر لا شكَّ فيه ، وهو ظاهرٌ . بلْ ذكر ابنُ تيمية : أن الصانع - يعني : الله سبحانه وتعالى - لم ينكرْه أحدٌ في الظاهِرِ إلا فرعونُ ، مع العلمٍ أنهُ معترفٌ به في باطنِه ، وفي داخلهِ ، ولذلك يقولُ موسى : ? قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُوراً ، ولكنَّ فرعون في آخر المطافِ صرخ بما في قلبِه : آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ظل ظليل مشاهدة المشاركة
            ومن كلامِ العقادِ في كتابِ ( مذاهبُ ذوي العاهاتِ ) وهو ينهدُ غاضباً على هذهِ الشيوعيةِ ، وعلى هذا الإلحادِ السخيفِ الذي وقع في العالمِ ، كلامٌ ما معناه : [إنَّ الفطرة السويَّة تقبلُ هذا الدين الحقَّ ، دين الإسلامِ ، (أما المعاقون عقلياً والمتخلفون وأهلُ الأفكارِ العفِنةِ القاصرةِ ، فإنها يمكنُ أنْ ترتكب الإلحاد . ? وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ? .. إنَّ الإلحاد ضربةٌ قاصمةٌ للفكرِ ، وهو أشبهُ بما يُحدِّثُه الأطفالُ في عالمِهم ، وهو خطيئةٌ ما عَرَفَ الدهرُ أكبر منها خطيئةً)].
            رحم الله الأستاذ / العقاد .. وجزاكم الله خيراً أخى الحبيب ..

            تعليق


            • #7
              للرفــــــــــع

              تعليق

              مواضيع ذات صلة

              تقليص

              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
              أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ أسبوع واحد
              ردود 0
              10 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة Sid Ali
              بواسطة Sid Ali
               
              أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
              ردود 10
              59 مشاهدات
              1 معجب
              آخر مشاركة أحمد.
              بواسطة أحمد.
               
              أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
              ردود 0
              39 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة الشبح البغدادي  
              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
              رد 1
              301 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة هشام المصرى
              بواسطة هشام المصرى
               
              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
              ردود 7
              648 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة هشام المصرى
              بواسطة هشام المصرى
               

              Unconfigured Ad Widget

              تقليص
              يعمل...
              X