بداية الحوادث ولحظة الوجود (فلسفة اليقين)

تقليص

عن الكاتب

تقليص

ابن النعمان مسلم معرفة المزيد عن ابن النعمان
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بداية الحوادث ولحظة الوجود (فلسفة اليقين)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    بداية الحوادث ولحظة الوجود
    إذا كان هناك شىء لا يخلو من الحوادث فان حوادثه يجب أن يكون لها بداية وان قيل كيف ذلك ؟ لان هذا الشىء إذا كان حدوثه حركة فلن يطلق عليه لقب متحرك إلا إذا كان ساكنا ثم تحرك ، وبمعنى اخرالحركة لا يمكن ان تنتج الا عن السكون ، وبالتالى فأن كل الحوادث مهما كان عددها ، يجب أن تكون مسبوقة بالسكون ، أو عدم التغير ، فيكون لدينا من هذا المعنى دليل قاطع وبسيط على ان الحوادث لها بداية ، بدات بالحدث الاول ثم تبعه باقى الحوادث بالترتيب ، ومن الملاحظ ان السكون أو عدم التغير يستحيل أن يكون مسبوق بتحرك أو تغير ، لأنه ببساطة كما اثبتنا سابقا التحرك والتغير يجب يكون مسبوق بالسكون إذن البداية للعالم أو الكون كانت هي السكون المطلق .
    التغير الاول والقابلية الدائمة
    اذا نظرنا بإمعان للتغير الأول وما قبله وما بعده سوف نجد ان كل الاشياءالموجودة فى الكون سواء كانت واحدة أو متعددة كانت في حالة من السكون المطلق الشامل لعدم التغير ، فاذا تغيرت هذه الموجودات فان هذاالتغير ، يدل على أنها كان لها قابلية دائمة لان تتغير قبل ان تتغير ، هذه القابلية الدائمة للتغير تاخذ بلا شك حكم التغير الفعلي حيث يمكن لها أن لا تجعل هناك مجالا للسكون أو عدم التغير ، وبذلك يمكن أن يتقدم التغير على كل شيء ما عدا شىء واحد فقط هو بالطبع الوجود وبالتالى يمكن ان يحدث التغير بعد الوجود مباشرة دون ان يكون هناك فاصل بينهما لان القابلية الدائمة للتغير تلغى هذه الفواصل بين التغير ولحظة الوجود لأنها قابلية دائمة تاخذ حكم التغير الفعلى ، تبدا من لحظة الوجود وتستمر حتى حدوث التغير الاول ، ولا يمكنك أن تقول إن الموجودات لم يكن لها قابلية للتغير ثم أصبح لها قابلية لذلك لأنها لو لم يكن لها قابلية للتغير أو الحدوث ثم أصبح لها قابلية فان ذلك سوف يعد تغير لانه تحول من عدم قابلية الى قابلية (تغير من حال الى حال) بالاضافة الى ذلك لدينا سؤال يقرر الحقيقة السابقة وهو كيف تكون الموجودات الكونية ليس لها قابلية للتغير وتتغير .... لانه لو لم يكن لها قابلية للتغير فلن تتغير ابدا .... حتى وان لم يكن لها قابلية للتغير وتغيرت فان هذا التغير يدل على القابلية الدائمة لعدم القابلية إن تصبح قابلية ، وإذا كانت بداية الكون هي السكون المطلق فلن يكون هناك امكانية لشىء فى ان يؤثر على شىء اخر لان الكل فى حالة من السكون المطلق التام المفتقر الى من يحركه فلابد أن يكون هناك اذن سبب قائم بذاته من خارج هذا الكون اثر عليه لكي يصبح متغير متحرك او بمعنى اخر (لا يخلوا من الحوادث) والمقصود بالحدوث هو التغير من حال الى حال كالتغير من السكون إلى الحركة يطلق على هذا السبب السبب الاول
    ومن كل ما سبق ينتج لنا الاتى :
    اولا : حال الموجود ايا كان سوف يبقى كما هو على الحالة التى عليها منذ الازل حتى يحدث التغير الاول لان التغير الاول طبيعيا لم يسبقه اى تغير
    ثانيا : ما سوف يسرى على البعض سوف يسرى على الكل اى لواخذنا اى مرحلة من مراحل وجود اى موجود فان ما سوف يسرى علي هذه المرحلة سوف يسرى على كل مراحل الوجود السابقة لهذه المرحلة لهذا الموجود
    ثالثا : القابلية للتغير تاخذ حكم التغير الفعلى وبذلك اذا كان الموجود قابل للتغير فسوف نعتبره فى تغير مستمر منذ لحظة وجودة بلا اى فواصل بين لحظة الوجود والتغير الاول ويمكننا ان نراه فى صورة ترس دائم الدوران .
    رابعا : السبب الاول يجب ان يكون قائم بذاته والا لاحتاج الى سبب ثانى يمنحه الحركة واحتاج السبب الثانى الى سبب ثالث وهكذا الى مالا نهاية والتسلسل باطل لانه لو استمر التسلسل الى مالا نهاية لن يكون هناك سبب للحوادث ولا يمكن ان تحدث الحوادث بلا سبب فيجب اذن ان تنتهى الاسباب الى سبب اول ليس قبله شىء قائم بذاته يغير ولا يتغير منزه عن الزمان والمكان وعن اى قيد كان او شرط متصف بكل صفات الكمال والجلال والجمال لا يجوز عليه التغير او الفناء خارج عن الكون وليس كمثله شىء (لانه لو كان من جزئيات الكون وتبين ان الكون حادث فان هذا سوف يدل ايضا على حدوثه هو ايضا لانه جزء من الكون وما سرى على الكل يسرى )على الجزء سواء كان له ارادة ام لا
    يتبع

  • #2
    جزاكم الله خيراً ..
    هو الأول فليس قبله شيء والآخر فليس بعده شيء ..

    هذه الفقرة تحتاج إلى توضيح :

    حتى وان لم يكن لها قابلية للتغير وتغيرت فان هذا التغير يدل على القابلية الدائمة لعدم القابلية إن تصبح قابلية

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      شكرا لك جزيلا اخى الساجد
      بالنسبة التى اريد توصيلها سوف تصل باذن الله بداية من الفقرات
      ((ولا يمكنك أن تقول إن الموجودات لم يكن لها قابلية للتغير ثم أصبح لها قابلية لذلك لأنها لو لم يكن لها قابلية للتغير أو الحدوث ثم أصبح لها قابلية فان ذلك سوف يعد تغير لانه تحول من عدم قابلية الى قابلية (تغير من حال الى حال) بالاضافة الى ذلك لدينا سؤال يقرر الحقيقة السابقة وهو كيف تكون الموجودات الكونية ليس لها قابلية للتغير وتتغير .... لانه لو لم يكن لها قابلية للتغير فلن تتغير ابدا ....)
      اما الفقرة ((حتى وان لم يكن لها قابلية للتغير وتغيرت فان هذا التغير يدل على القابلية الدائمة لعدم القابلية إن تصبح قابلية)) قصدت بها الرد على المعاندين وهى تحمل نفس معنى الفقرات السابقة وبالتالى يمكن حذفها اذا كانت سوف تؤدى الى بلبلة وهناك ما يفيد معناها
      والموضوع لم ينتهى واليك البقية

      تعليق


      • #4
        ارجو من الادارة حذف الجزء الثانى من الموضوع لحدوث بعض الاخطاءالفنية عند وضعه بالمنتدى
        وها هو الجزء الثانى بعض الاستدراك

        ــــــــــــــــــــ

        متابعة إشرافية

        تم الحذف

        هشام

        تعليق


        • #5
          اثبات اخر
          اذا كان لدينا جسم اسطوانى الشكل يتحرك حركات دائرية متتالية من قدم لا نعرف حدوده او توصيفه فان عدد اللفات الدائرية لهذا الجسم لن تخلو من ان تكون
          1 زوجية
          2 فرديه
          3 لازوجية ولا فردية
          4 زوجية وفردية فى نفس الوقت
          ويستحيل ان تكون عدد الدورات (لا زوجية ولا فردية) ويستحيل ايضا ان تكون (فردية وزوجية فى ان واحد) فيبقا لدينا احتمالين
          وهما اما ان تكون عدد الدورات زوجية واما ان تكون فردية فاذا كانت عدد الدورات زوجية او كانت فردية فانها سوف تكون محدوده لانه لو تم العد تنازليا لهذه الدورات سوف نصل الى الدورة رقم واحد واذا اردنا شىء اخر يثبت محدودية الدورات وعدم نهائيتها يمكننا ان نحصل عليه بناء على ان العدد الزوجى يحتاج الى واحد ليكون فردى فكيف يكون العدد لا نهائى ويحتاج رقم اخر ليكون كذلك و العدد الفردى يحتاج الى واحد ليكون زوجى فكيف يكون العدد لا نهائى ويحتاج رقم ليكون كذلك ومن ذلك يتم اثبات ان الحوادث يجب ان يكون لها بداية ويستحيل ان تكون لا نهائية
          واذا قيل اذا كانت حوادث الجسم لها بداية فقد يكون وجوده ليس له بداية
          بينا فيما سبق ان عدد الدورات او الحوادث محدود اى اننا اذا رجعنا بالحوادث الى الوراء سوف نصل الى الحدث الاول
          فاذاافترضنا ان هناك طفل جرت ولادته لم يصرخ اثناء الولادة ولكنه صرخ بعد الولادة بعشرة دقائق فيكون الفرق اذن او الفاصل بين لحظة الولادة و بين صرخة الطفل هو عشرة دقائق فاذا كان الفرق او الفاصل بين لحظة الولادة وبين بكاء الطفل مساويا صفر فان الفرق او الفاصل بين لحظة الولادة وبكاء الطفل سوف يكون ولادة الطفل فقط فاذا ولد بكى مباشرة
          ولنرجع الى ما قيل سابقا مع القياس مع المثال السابق باعتبار ان لحظة الولادة هى الوجود وان بكاء الطفل هو الحدث الاول فاذا انعدم الفرق بين الوجود وبين الحدث الاول اوكان مساويا صفر فلن يمنع الحدث الاول من الحدوث الا الوجود فاذا تم الوجود حدث الحدث ومن ذلك يتبين الاتى اذا انعدم الفرق السابق للحدث اى كان مساويا صفر فان لحظة الوجود هى التى سوف تكون السابقة للحدث ويكون الحدث الاول تالى للوجود مباشرة ولكن كيف ينعدم الفرق بين لحظة الوجود وبكاء الطفل نقول لان الطفل قبل ان يبكى كان يملك قابلية دائمة للبكاء تصل بين لحظة وجوده وبين لحظة بكائه الفعلى وبذلك كان يمكن للطفل نظرا لهذه القابلية ان يبكى بعد لحظة وجوده مباشرة والعكس صحيح ( تقدم لحظة الوجود على بكاء الطفل)
          بالاضافة الى ان القابلية الدائمة للتغير سوف تاخذ حكم التغير الفعلى وعلى هذا الاساس يمكن اعتبارالشىء المتغير قرص دائم الدوران والقرص اذا كان دائم الدوران فلن يترك مجالا لتقدم السكون عليه نظرا لحركته الدائمة ولكن الحركة لا يمكن ان تنتج الا عن السكون فكيف نخرج من هذه المعضلة فى الحقيقة ليس هناك معضلة لان الشىء دائم الحركة ان لم يتقدم عليه السكون فسوف يتقدم عليه العدم واذا اردنا توضيحا اكثر
          اذا كان القرص دائم الحركة فعليا او حكميا (مع الانتباه لعدم تقدم صفة اخرى ) فسوف تكون الحركة صفة ملازمة ومصاحبة لوجوده بمعنى الحركة لم تتقدم على وجوده (فلا يعقل ان يتغير شىء غير موجود) ووجوده لم يتقدم عليها (اى اذا كان الشىء دائم الحركة فلن يمكن ان يكون موجود وهو غير متحرك ولن يمكن ان يكون متحرك وهو غير موجود) وعلى هذا الاساس تكون بداية الحركة هى بداية الوجود وبالتالى سوف يسبق بداية الحركة وبداية الوجود العدم .
          يتبع

          تعليق


          • #6
            ثانيا : اذا كان هناك شىء ساكن وتغير من حال السكون الى حال الحركة فان ذلك التغير سوف ينفى عن السكون كونه قديما من ناحيتين
            1- لان التغير سوف يبين ان الحال التى كان عليها الشىء حال استمرار وليست حال دوام لانها لو كانت حال دوام فانها لا يمكن ان تتغير والاستمرار يكون له بداية ونهاية وبذلك يكون حادث بينما القديم او الدائم لا يمكن ان ينتهى وبذلك لن تكون له بداية او نهاية
            2- تغير الحال يدل على محدوديتها لان اللا محدود او القديم غير قابل للتغير او الانتهاء وتغيره يعنى انتهاءه و عدمه .
            فمثلا : لو كان هناك من يتصف بصفة الحياة ونريد ان نعلم كون هذه الصفة قديمة او حادثة محدودة ام غير محدودة يمكننا الفصل فى ذلك لو تغير الموصوف بهذه الصفة الى الصفة المضادة (الموت) الشىء الذى يعنى انتهاء صفة الحياة وبالتالى لا يمكن ان تكون صفة الحياة لا محدودة او قديمة لانها انتهت .... مع العلم .... اللا محدود لن تزيده الاضافة ولن ينقصه الاخذ كما ان ناتج خارج قسمته على اى رقم سوف سوف ينتج لا محدود ايضا والقديم كذلك ويمكن ان نتاكد من كل ما سبق بقابلية الصفة الحياة للاستمرار اكثر من ذلك هذه القابلية تقرر محدودية الصفة بدون ادنى شك لوجود ما هو اكبر منها من نفس ذاتها متمثل فى الحقيقة بان يكون هناك موجودين احدهما موازى لوجود الاخر احدهما انتهت حياته والاخر لا فتكون صفة حياة الاول محدودة وقابلة للزيادة لوجود ما هو اكبر منها او افتراضا (لاحظ ان اللا محدود غير قابل للزيادة و لن يدع مجال لتصور اخر فى العقل حتى نتصور ان هناك شىء اكبر منه)
            3- لا يمكن ان يتركب لا محدود من محدود لان خارج جمع محدود ومحدود و ………ومحدود هو ايضا محدود .
            4- كل ما ليس هناك سبب لوجوده لن يكون هناك سبب لعدمه ولذلك القديم منزه عن العدم لعدم وجود اى سبب لوجوده لكونه اول ليس مسبوق بعدم وواجب الوجود لذاته .
            ومن كل ما سبق ينتج لنا الاتى :
            اى شىء متحرك او متغير سوف يكون له بداية لان الحركة يسبقها السكون ولن ياخذ هذا الشىء لقب متحرك الا اذا كان ساكنا ثم تحرك ويسرى نفس هذا الشىء ايضا على المتغيرلانه قبل ان يتغير كان غير متغير اى ان البداية المطلقة لكل متحرك او متغير هى السكون المطلق وايضا كل معدود يكون محدود وله بداية لان العد يجب ان يبدا من رقم واحد بالاضافة الى ان اى معدود لن يخلو من ان يكون عدده فردى او زوجى وكلا من العدد الفردى والعدد الزوجى محدود وغير نهائى والدليل على ذلك ان العدد الفردى يحتاج واحد ليكون زوجى والعدد الزوجى يحتاج واحد ليكون فردى والعدد النهائى لا يفتقر الى عدد اخر لانه لا نهائى .
            ثانيا : اى شىء قابل للذيادة او النقصان او حدوث ذلك له فعليا فان زيادته او نقصانه يجب ان يكون لها بداية لان الزيادة عكسها النقصان والنقصان عكسه الزيادة وبالتالى لو طرحت كلا من الاخر سوف نصل الى حالة هذا الشىء الاصلية قبل ان يزيد او ينقص وهذه الحالة هى الحالة السابقة للزيادة اوالنقصان فتكون الزيادة او النقصان لها بداية وبالتالى يكون كل من يحدث له ذلك او عنده قابلية لذلك له بداية اى انه لم يكن موجود اصلا والزيادة والنقصان قد تحدث كليا اى مرة واحدة وقد تحدث تدريجيا
            اذن الحدث يمكن ان يحدث بعد الوجود مباشرة الا اذا كان هناك فاصل بين لحظة الوجود وحدوث الحدث ووجود هذه الفواصل لن يغير من الامر شىء لان هذه الفواصل لها قابلية لان تساوى صفر نظرا للقابلية الدائمة للشىء للتغير منذ لحظة الوجود فاذا كانت الفواصل التى بين الوجود والحدث مساوية صفر فان الحدث سوف يحدث بعد الوجود مباشرة وان لم يحدث فعليا فسوف يحدث حكميا (نظرا للقابلية الدائمة للحدوث منذ لحظة الوجود كما قلنا سابقا) ومن غير المهم ما يحدث بعد لحظة الوجود المهم ان هناك لحظة للوجود تثبت الخلق والخالق
            يتبع

            تعليق


            • #7
              الوحدة الواحدة فى التغير
              لو كان هناك شىء وتغير فان تغيره الاول سوف يشمل الحالة الوجودية التى كان عليها هذا الشىء قبل التغير كوحدة واحدة لان الحالة السابقة للتغير الاول سوف تكون موازية للوصف الوجودى نظرا لعدم تقدم احدهما عن الاخر فى الوجود (اى الوصف الوجودى والحال الاول) فمثلا لو ولد طفل بصفة معينة ثم تغيرت هذه الصفة الى صفة اخرى فى فترة الشباب فان هذا التغير لا يعنى انتهاء الصفة اوعدمها فقط بل يعنى ايضا انتهاء الفترة العمرية السابقة لهذا التغير وكل ما تتصف به من صفات سواء كانت هذه الصفة استمرار او دوام او غير ذلك بشكل عام لكون الحال الاول كان ملازم للطفل منذ لحظة وجوده ولذلك اذا كان لدينا شىء ولا نعلم وصفه الوجودى هل هو ازلى ام حادث فان تغيره الاول سوف يدل انتهاء حالته الاولى وانتهاء الحالة سوف يدل بدوره على ان لها بداية ونهاية فتكون الحقبة الوجودية الملازمة لهذه الحالة هى ايضا لها بداية ونهاية فيكون وجوده حادث وليس قديم .
              يتبع

              تعليق

              مواضيع ذات صلة

              تقليص

              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
              أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ 4 يوم
              ردود 0
              9 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة Sid Ali
              بواسطة Sid Ali
               
              أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
              ردود 10
              57 مشاهدات
              1 معجب
              آخر مشاركة أحمد.
              بواسطة أحمد.
               
              أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
              ردود 0
              38 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة الشبح البغدادي  
              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
              رد 1
              299 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة هشام المصرى
              بواسطة هشام المصرى
               
              أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
              ردود 7
              646 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة هشام المصرى
              بواسطة هشام المصرى
               

              Unconfigured Ad Widget

              تقليص
              يعمل...
              X