الفلسفات الهدامة .. منبع اللادينية والإلحاد

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفلسفات الهدامة .. منبع اللادينية والإلحاد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    الأخوة والأخوات الأعزاء ..

    الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى ..

    كلمات أكتبها لمن يهمه أن يعرف الحقيقة كما هى .. فى عالم الفكر والمعرفة ..

    وأقول لكل من لا يؤمن بالآخرة .. أنت الخاسر ..

    عبر تاريخ الإنسان كله .. ومن خلال حياته القصيرة على الأرض .. لم يجد الإنسان أية إجابة واضحة وشافية عن سبب وجوده فى هذه الحياة سوى ما قدمه الدين له ..

    واللادينيين والملحدين مفلسون تماما .. من هذه الناحية ..

    اللادينية والالحاد .. لا يقدمان للإنسان سوى منطق زائف وفكر أجوف ..

    اللادينية والالحاد .. يقومان على الفكر الإنتقادى الهدام .. دون أن يقدم للإنسان أى بديل بناء بل الشك والحيرة ..

    اللادينية والالحاد .. فكر سلبى .. لا يقدم للإنسان .. سوى الضياع والهوان ..

    اللادينية والالحاد .. يقدمان للإنسان الخداع والوعى الزائف ..

    أيها اللادينيون ..

    أيها الملاحدة ..

    أنتم تلهثون وراء السراب ..

    إن كنتم قد راهنتم على كفركم وشرككم .. فقد خسرتم ..

    كل شىء من حولكم يشهد أنكم مخدوعون مضللون ..

    قدمتم للناس الشيوعية .. فأذاقتهم الدم والنار والجوع ثم الموت فى النهاية ..

    قدمتم للناس العهر والإباحية .. وزنا المحارم ..

    قدمتم للناس الضلال والضياع .. واليأس والإنتحار ..

    أيها الأذكياء ذوى العقول الجبارة ..

    هل تنشىء الفوضى نظاماً .. ؟!!!

    هل يخلق العدم وجوداً .. ؟!!!

    يا أيها الإنسان .. إن دقة خلق الكون وتصميمه تشهد لخالقه العظيم ..

    أيها الإنسان .. القرآن يدعوك .. آمن بالله ولن تخسر أى شىء .. أما بكفرك فسوف تخسر كل شىء: [وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم] .. [غافر: 28] ..

    أيها الإنسان لك عقل تفكر به .. وقلب يعى الحقائق .. فافتح قلبك للنور .. وإلا فأنت قابع فى الظلام .. بين اليأس والحطام ..

    لقد نظرت بعض الفلسفات المعاصرة .. كوجودية سارتر إلى الإنسان على أنه كائن حائر .. وأنه وجود يحمل العدم فى صميمه .. بل إن وجود الإنسان عند سارتر مرادف للقلق إلى الحد الذى يجعله يقول: (نحن قلقون) ..

    وعليه فإن الإنسان كما يقول سارتر محكوم عليه فى كل لحظة أن يخترع القيمة لنفسه: (ويترتب على ذلك أن حريتى هى الأساس الوحيد للقيم .. وليس ثمة شىء مطلقا يمكنه أن يلزمنى باصطناع هذه القيمة أو تلك) ..

    إذا فإن حريتنا عند سارتر .. وفقا لمنطق اللادينيين والملاحدة .. ليست سوى إرادتنا وأهوائنا ..

    وحياتنا هذه ليست شيئا .. غير العبث والضياع .. والإنسان عاطفة لا فائدة منها ..

    وهكذا فحرية الإنسان هى بنظر سارتر المرجع الوحيد لكل شىء ..

    ولكن ما هو مكنون تلك الحرية التى جعل فيها سارتر كرامة الإنسان وماهيته .. إنها مجرد فراغ ظهر فى ملء الكون .. إنها عدم .. فهى فى نظره غير موجودة أصلا .. ولكنها مجرد قوة نفى ورفض .. لا شىء أكثر من ذلك ..

    بها قد ينفصل الإنسان عن واقعه ليغيره .. ولكن يتجاوزها إلى أين .. ؟!!!

    [فأين تذهبون] .. [التكوير:26] ..

    وبالرجوع إلى أية مقاييس .. ؟!!!

    ليس للحرية مقاييس بنظر سارتر .. إنها لذاتها .. فهى المرجع والهدف الوحيد ..

    فالإنسان بنظر سارتر هو: (كائن حى يولد بلا مبرر .. ويستمر عن ضعف .. ويموت صدفة) .. فهو: (شهوة لا جدوى منها) .. وهو كائن: (محكوم عليه بالحرية) ..

    هذه هى اللادينية أيها الناس .. وذلكم هو الإلحاد ..

    لا يقدما للناس سوى الخراب الفكرى والمعنوى ..

    لا روح .. لا عاطفة .. لا إحساس ..لاشىء .. بل عدم ..

    وهم لا يستطيعان أن يقدما للناس أكثر من هذا ..

    ولننظر إلى القرآن وهو يعالج هذا القضية الخطيرة فتقول كلماته النورانية وهى تخترق دياجير الظلام: [أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون .. فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم] .. [المؤمنون: 115] .. [أيحسب الإنسان أن يترك سدى .. ألم يك نطفة من مني يمنى .. ثم كان علقة فخلق فسوى] .. [القيامة: 36 – 38] ..

    إجابة السؤال الأزلى عند اللادينيين والملاحدة معدومة تماماً .. ظلام فى ظلام ..

    أما فى الإسلام فهى واضحة وضوح الشمس فى غسق النهار: [‏وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون] .. [الذاريات: 56] ..

    ومن يؤمن بالله يهدى قلبه .. ومن هنا يبدأ الطريق إلى الله العلى فى سماه ..

    ومن له أذُنان للسمع فليسمع ..

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ يوم مضى
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Sid Ali
بواسطة Sid Ali
 
أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
ردود 10
57 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة أحمد.
بواسطة أحمد.
 
أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
ردود 0
38 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الشبح البغدادي  
أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
رد 1
299 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة هشام المصرى
بواسطة هشام المصرى
 
أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
ردود 7
646 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة هشام المصرى
بواسطة هشام المصرى
 

Unconfigured Ad Widget

تقليص
يعمل...
X