تعرف على الواحدية أو الوثنية الجديدة ..

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعرف على الواحدية أو الوثنية الجديدة ..

    تعرف على الواحدية أو الوثنية الجديدة



    يعتبر سبينوزا من أشهر الواحديين أو الوثنيين الجدد


    الواحدية هي الاعتقاد أن الكون (أو الطبيعة) والله (أو الألوهية) حقيقة واحدة. الواحدية هي الترجمة للمصطلح اليوناني “Pantheism” والتي تعني "الكل هو الله". إذا، الواحدية ترمز إلى فكرة "الله" كعملية مرتبطة بالكون. تعددت مذاهب الواحدية فمنها الواحدية المادية، والواحدية الروحية. إلا أن الأفكار المشتركة في كل المذاهب تنظر للعالم ككل واحد، مع نظرة توقير له وتقديس للكون والطبيعة.

    مفاهيم قريبة

    حاول عدد من علماء الدين الربط بين الواحدية والتوحيد. فكان هناك مصطلح الحلولية وهو ترجمة لمصطلح "Panentheism" والذي يعني "الكل في الله" والذي ظهر في القرن التاسع عشر للربط التوحيد والواحدية، فيقول بأن الله موجود في كل مكان في الكون المادي وهو جزء منه وخالقه وطاقته. بينما تعتبر الواحدية أن الله مماثل للكون كله. وهناك مصطلح آخر هو "الربوبية الكلية" وهو مصطلح مركب حديث يأتي من ربط الواحدية مع الربوبية. وتقول هذه الرؤية أن الله كان منفصلا عن الكون في وقت ما ثم اندمج فيه، لذا فهي رؤية واحدية المضمون وربوبية الجذور.



    التاريخ

    أول من استخدم مصطلح الواحدية كان الرياضي الإنكليزي جوزيف رافسون في عمل كتب باللاتينية في 1697. وعرف فيه الواحدية كالاعتقاد بأن الله هو كل المحتوى وكل القوة. المصطلح استخدم في الإنكليزية من قبل الأيرلندي جون تولاند في عمل نشر في 1705، ووضح فكرته في رسالة له في 1710 عندما قال "الرأي الواحدي لهؤلاء الذين يعتقدون بأنه لا اله إلا الكون". لكن هناك كتاب، مدارس فلسفية، وحركات دينية عبرت عن الأفكار الواحدية. مصطلح الواحدية لم يوجد قبل القرن السابع عشر ولكن العديد من الديانات والفلسفات يمكن أن تعتبر واحدية. وتضم هذه فلاسفة ما قبل سقراط مثل هيراكليتوس وأناكسيماندر. الرواقيون كان واحديون بدء من زينون الرواقي. في مرحلة ما قبل المسيحية كانت الرواقية من المدارس السائدة في الإمبرطورية الرومانية إلى جانب الأبيقورية والأفلاطونية الجديدة. والطاوية الفلسفية عند لاو زي وزوانغزي هي أفكار واحدية. في الغرب، كان غيوردانو برونو كان أول من أعاد الروح للواحدية وهذا ما أدى لإحراقه في العام 1600. في عمله "الأخلاق" في 1675، قدم باروخ سبينوزا مصدرا رئيسيا للأفكار الواحدية. تأثر تولاند بكل من سبينوزا وباروخ واستخدم لفظي واحدي وسبينوزي بشكل متبادل. في 1785 كان هناك جدل حول فلسفة سبينوزا في ألمانيا خصوصا بين الناقد فريدريك جاكوبي والمدافع موسى ميندلسون ما نشر الواحدية بين العديد من المفكرين الالمان بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. خلال القرن التاسع عشر كانت الواحدية النظرة الدينية للعديد من الفلاسفة، مثل ويليام ووردزوورث وصامويل تايلر كولريدج في بريطانيا؛ جوهان جوتليب فيخته وغيورغ فيلهلم فريدريش هيغل في ألمانيا؛ والت ويتمان ورالف والدو إمرسون وهنري ديفد ثورو في الولايات المتحدة. تراجعت الواحدية نتيجة الصراع بين الشيوعية والفاشية في القرن العشرين، ونتيجة للحروب العالمية، والفلسفات النسبية كالحداثة والوجودية. ولكن كان هناك عدد من الواحديون المعروفين مثل الروائي ديفيد هربرت لورانس، والعالم ألبرت أينشتاين، والكاتب كنوت همسون، والمعماري فرانك لويد رايت.

    التطورات المعاصرة

    في أواخر القرن العشرين، شهدت الواحدية انبعاثا جديدا، منسجمة مع تنامي الوعي البيئي في المجتمع والاعلام. أعلنت "كخيار ديني للجيل الجديد"، وأعلن مرارا أنها "فكر ديني أساسي" للوثنية الجديدة. في العام 1975 انطلق المجتمع الواحدي العالمي كأول منظمة دينية واحدية. وفي العام 1999 الحركة الواحدية العالمية. الناشط الملحد ريتشارد دوكنز في عمله وهم الإله وصف الواحدية كالحاد تحفيزي. وفي العامين 2009 و2010 هاجم الفاتيكان الواحدية لإنكارها علوية البشر على الطبيعة. في العام 2008، وجدت رسالة البرت اينشتاين التي كتبها في 1954 متحدثا عن عدم اعتقاده بالإله الشخصي وكتب "نحن أتباع سبينوزا نري الهنا في النظام الرائع ومشروعية كل ما هو موجود وفي روحه كما ظهر في الإنسان والحيوان".

    التنوعات الواحدية

    هناك عدة طرق لتصنيف المذاهب الواحدية المتنوعة.

    الحتمية واللاحتمية

    الفيلسوف الأميركي تشارلز استخدم عنوان الواحدية التقليدية لشرح الفلسفات اللاهوتية الحتمية الواحدية لباروخ سبينوزا، الرواقيون، والفلسفات الحتمية المتشابهة .. هذا النوع من الواحدية يقول أن الحاضر والماضي والمستقبل كله قد وجد في وقت متزامن. من فلاسفة الواحدية الحتمية أينشتاين وهيغل والواحدية اللاحتمية ستشلنغ وويليام جيمس.

    الالحادية والتوحيدية

    هناك تمييز آخر بين نوعين من الواحدية، الأول أقرب للتوحيد والثاني للالحاد. الموسوعة الكولومبية تميز على النحو التالي:

    "إذا الواحدي بدأ بالاعتقاد أن الواقع الأوحد العظيم، الأبدي والمطلق، هو الله، يرى كل شيء محدود وزائل كجزء من الله. ليس هناك ما هو منفصل عن الله، لأن الله هو الكون. إذا من ناحية أخرى أخذ المفهوم على أن أساس النظام هو أن الوحدة الشاملة العظيمة هي العالم نفسه، أو الكون، فسبيتلع الله في تلك الوحدة، وقد يشار الية بالطبيعة".

    من الواحديون التوحيديون سبينوزا وابن عربي. أما الواحديون الملحدون فتضم مبادئ الحركة الواحدية العالمية. كما أن هناك أشكال وسطية مختلفة بين هؤلاء.

    الواحدية والإسلام

    يعتبر أغلب العلماء المسلمون أن مبدأ وحدة الوجود هو عنوان آخر للإلحاد وهو الشرك التعطيلي الذي يطلق عليه بالشرك الأكبر.

    الواحدية وباقي الأديان

    هناك عدد من عناصر الواحدية في بعض مذاهب الأديان الأخرى كالصوفية، البوذية، السيخية، اليهودية، الوثنية، والثيوصوفية. يعتبر الكثير من الموحدون الكونيون في المسيحية أنفسهم واحديون، والتقاليد الدينية الإسلامية في المذاهب الصوفية والعلاهية خصوصا لها طبيعة واحدية أو حلولية. والعديد من التقاليد الدينية والديانات القومية عند الأفارقة والهنود الحمر هي واحدية أو تدمج بين الواحدية ومذاهب أخرى كتعدد الآلهة والروحانية.

    راجع: الموسوعة الحرة بتصرف ..

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ 4 يوم
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Sid Ali
بواسطة Sid Ali
 
أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
ردود 10
57 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة أحمد.
بواسطة أحمد.
 
أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
ردود 0
38 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الشبح البغدادي  
أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
رد 1
299 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة هشام المصرى
بواسطة هشام المصرى
 
أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
ردود 7
646 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة هشام المصرى
بواسطة هشام المصرى
 

Unconfigured Ad Widget

تقليص
يعمل...
X