الفلسفة الروحية الحديثة ..

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفلسفة الروحية الحديثة ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    الأخوة والأخوات الأعزاء ..
    الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى ..


    بالرغم من الإسهامات الفكرية التى قدمتها هذه المدرسة فى نقد ونقض الإلحاد ..

    وبالرغم من أن الروحية الحديثة تتفق مع الإسلام فى مبادىء أساسية ..

    إلا أنها تتناقض معه فى عقائد أساسية كذلك ..


    نشأت الفلسفة الروحية الحديثة نتيجة حادثة غامضة وقعت فى أمريكا فى كوخ سنة 1848م فى قرية هايدسفيل ..

    وخلاصتها أن شخصاً كان يسكنه ثم حاول بعد وفاته الإتصال بالعائلة التى كانت تسكن هذا الكوخ ..



    وكانت هذه العائلة تدعى عائلة فوكس وكان فيها فتاتين لديهم وساطة التخاطب مع أرواح الموتى ..

    وبواسطتهما تم إكتشاف حقيقة ما يحدث فى هذا الكوخ ..

    وتم الإتصال بالشرطة وأقر الجميع أن ما يحدث ظاهرة غير طبيعية ..

    وأتضح بعد التحقيقات أن هذا الشخص مات مقتولاً وأنه مدفون بجانب هذا الكوخ ..



    تمثل الفلسفة الروحية الأفلاطونية الجديدة ..

    ومن المعروف أن أفلاطون هو أول فيلسوف قال بوجود إله واحد للكون ..

    ثم جاء أفلوطين ووضع هذا المذهب الفلسفى .. (*)



    ولهذه المدرسة الفلسفية سبعة مبادىء أساسية:

    1- الإيمان بالله خالق الكون ..

    2- خدمة الملائكة ومشاركة الأرواح
    ..

    3- الوجود الدائم للروح الإنسانية ..

    4- الأخوة الإنسانية ..

    5- مبدأ الثواب والعقاب ..

    6- المسئولية الشخصية ..


    7- الإرتقاء الروحى الدائم ..

    ولكنها تتناقض مع الإسلام فى عقائد أساسية منها:

    1- إنكار البعث الجسمانى ..

    2- إقرار مبدأ وحدة الأديان ..

    ويدعى الروحيون أنهم يستدعون أرواح الموتى ويتحدثون معهم عن طريق ما يُعرف بلوحة الويجا ..

    وهو ما يعرف بتحضير الأرواح ..

    ويعتقد الروحيون كذلك أن حالات المس واللبس حقيقية ولكن الذى يلبس الإنسان روح وليس جنى ..

    وأن هذه الروح روح سفلية تمارس الشر ..

    وقد ورد فى كتاب (ثلاثون سنة بين الموتى) أن شخصاً كان ملبوساً وتم إجراء حوار مع من يلبسه ..

    وذكر الكاتب أنه طلب كأساً من الوسكى ..

    وفى وسط كلامه قال عن نفسه أنه جنى ..

    وهذا يؤكد أن طقوس تحضير الأرواح شيطانية تماماً ..



    كما أتضح من تعاليم هذه المدرسة أن أرواح الموتى تبقى على طبيعتها الطيبة أو الخبيثة ..

    وهذا معناه أن هناك أرواح شريرة ..

    وهذا يعنى أنها قد تكذب وتخدع الناس إذا صح ما يدعونه من مخاطبة الموتى ..

    كذلك يقولون بوحدة الأديان ..

    وعندهم أن من يؤمن بالله ينجو من عذاب الآخرة ويعيش فى نعيم ..

    مهما كانت ديانته سواء كان يهودى أو مسيحى أو مسلم ..

    ونحن نسأل: كيف تكون الأديان كلها صحيحة فى وقت واحد فى عصرنا هذا .. ؟!

    نعم .. الأديان السماوية كما جاء بها الأنبياء واحدة وإن إختلفت الشرائع ..

    ولكن التحريف والتبديل والإختلاف واقع باليهودية والمسيحية ..

    كما أن اليهود ينكرون نبوة المسيح ويتهمون أمه بالزنا ..

    وأما المسيحيون فيقولون أن يسوع إبن الله وأنه مات تكفيراً عن خطايا الناس ..

    فكيف يتساوى اليهود والنصارى مع المسلمين فى الآخرة .. ؟!

    هذا سخف وتناقض غير مقبول ..

    والقول بوحدة الأديان هو ما تنادى به الماسونية ..



    كذلك يؤمن الروحيون بوجود السماوات السبع وهى ذات طبيعة أثيرية ..

    وفوق السماء السابعة توجد سماء المجد والعرش الإلهى ..

    يقول جيمس جون ماكيتى عن الله تعالى فى كتابه (تساؤلات روحية):
    [إن الله هو القادر على كل شىء ... وليس كمثله شىء] إهـ ..

    ويقول عن الملائكة:
    [وهناك ملائكة كثيرون خلاف الملائكة الحارسة ... ظهرت صور قال عنها خبراء إنهم لا يستطيعون تفسيرها .. ونعتقد أنها صور الملائكة التى تقود العواصف ... إن الملائكة والأرواح الطبيعية تحاول أن ترسل لنا رسائل رمزية ... وفى سلم الحياة الملائكية يوجد درجات تبدأ من أرواح الطبيعة وتندرج إلى أعلى حتى تصل إلى السماء السابعة القريبة من العرش ... هناك الملائكة التى تعتنى بالشجر والجبال والملائكة التى تعتنى بمنطقة جغرافية على دولة بكاملها وهناك الملائكة التى تعتنى بالكواكب وكذلك من يعتنى بالمجموعة الشمسية كلها ... وربما يريحكم أو يقويكم أن تعلموا أنه لا يوجد شخص واحد منكم يسير فى ضرب الحياة بمفرده لأنه من ساعة الولادة إلى ساعة الوفاة فإنه فى حماية ملاك وُضع خصيصاً لهذا العمل] إهـ ..

    كما توجد منطقة سفلية أرضية يمكن وصفها بالجحيم تعذب فيها أرواح الوثنيين والملاحدة والأشرار ..

    والكون عندهم ثلاثة عوالم متصلة غير منفصلة ..

    وإن كان لكل عالم قوانينه التى تخصه:


    العالم السفلى وهو عالم الأجساد والأجسام ..

    والثانى هو عالم الأنفس ..

    والثالث هو عالم العقول ..


    وأن الإنسان بوصفه كائناً سماوياً يمكنه الترقى من العالم الأسفل إلى العالم الأعلى ..

    وكلما تخلص من طبيعته السفلية أرتقى إلى مستوى أعلى ..

    وهذا هو التصوف بعينه ..

    وأن الإنسان بوصفه كائناً عاقلاً سيُحاسب على كل صغيرة وكبيرة ..

    ومن أعلام الفلسفة الروحية الحديثة آرثر كونان دويل مؤلف روايات شارلوك هولمز ..

    وقد كان ماسونى ..



    وجيمس آرثر فندلاى صاحب كتاب (على حافة العالم الأثيرى) ..





    وكذلك إيمانويل سويدنبرج صاحب كتاب (الجنة والنار) ..






    ويقول سويدنبرج إن التوبة لن تكون ذات نفع عند الإحتضار ..

    ومن الباحثين الروحيين آلان كارديك ..



    ولهذه المدرسة معاهد وكليات تدرس الفلسفة الروحية ..

    وخاصة فى أمريكا وأوروبا إذ لا تكاد تخلو مدينة من فرع لهذه الدعوة ..

    وهناك كثير من الصحف والمجلات التى تتكلم بإسمها ..

    وفي أمريكا يوجد المركز العالمى للبحوث الروحية ..

    وكذلك فى العالم العربى والإسلامى ..


    ومن المفكرين الذين تناولوا الفلسفة الروحية بالبحث والدراسة ..

    العلامة محمد فريد وجدى ..




    ومن المعاصرين السيد نصار ..

    صاحب كتاب (الصحة الروحية) ..




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (*) ذهب أفلوطين إلى أن العالم فاض عن الواحد وهو رأى لم يذهب إليه أحد قبله والفيض غير الخلق ..

    راجع:
    الروحية الحديثة ..


  • #2
    تقول (الموسوعة الميسرة فى الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة): [الروحية الحديثة دعوة هدامة وحركة مغرضة تدَّعى إستحضار أرواح الموتى .. وتهدف إلى التشكيك فى الأديان والعقائد .. وتبشر بدين جديد وتلبس لكل حالة لباسها .. ومن ورائها اليهود ثم إنتشرت فى العالمين العربى والإسلامى] إهـ ..

    راجع: الموسوعة الشاملة لمذهب الروحية الحديثة ..


    تحميل الموسوعة الشاملة ..



    تعليق


    • #3
      الفرق بين الفلسفة الشرقية والفلسفة الروحية

      الفلسفة الشرقية هى أصل العقائد الآسيوية فى الهند واليابان والصين ..

      وتزعم أن روح الإنسان عبارة عن طاقة روحية هبطت إلى الأرض لخوض التجارب الإنسانية ..

      بما فيها من خير وشر من أجل إكتساب المعرفة ثم العودة إلى الإتحاد بالواحد ..

      ولكنها لا تتحد به إلا بعد أن تصل للنيرفانا ..

      وهى حالة سلبية تعنى الخلاص من النوايا الخبيثة والأفعال الشريرة أو حتى الرغبات المباحة ..

      فكلاهما يصد عن الإتحاد بالواحد ..

      ويظل الإنسان بعد الموت فى حالة من العذاب أو النعيم ولا يستطيع الإتحاد بالواحد ..

      ولذلك يعتقد بعضهم فى تناسخ الأرواح لأجل الوصول لتلك الحالة ليتحد بعد ذلك بالواحد ..

      وإذا لم يصل إلى تلك الحالة فى حياته الجديدة يعود للحياة بعد الموت فى تناسخ آخر إلى أن يصل للنيرفانا ..

      وهذا المذهب يسمى وحدة الوجود ..


      والسؤال هنا: أى فائدة تعود على الإنسان من هذا العبث .. ؟!

      والإجابة هى: أن هذا السؤال يعجز الواحديون أنفسهم وأشباههم عن الإجابة عليه ..

      أما الفلسفة الروحية فغير ذلك ..

      غير أنها لا تختلف فى شىء أيضاً عن المذهب الربوبى من جهة إنكاره للوحى الإلهى ..


      وبهذا تقع الفلسفة الروحية فى مفارقة قاصمة ..

      إذ أن مبدأ الثواب والعقاب قائم على مبدأ التكليف ..

      ولا يكون التكليف إلا من خلال الوحى الذى أوحاه الله تعالى للأنبياء والرسل ..

      وبهذا تُقام الحجة على الناس فى الدنيا والآخرة ..

      كما أنها لا تخلو كذلك من بعض التأثر بالفلسفة الشرقية ..

      تعليق


      • #4
        يضحك عليهم بعض الجن و الشياطين و يزعمون لهم أنهم أرواح موتى

        تعليق


        • #5
          نقد الفلسفة الروحية الحديثة
          بقلم الدكتور
          على بن سعيد العبيدى


          الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

          فقد انتهيت – بعون الله تعالى وتوفيقه – من إتمام هذا الكتاب وإكماله، وفي ختامه أجمل أهم النتائج التي توصلت إليها في النقاط الآتية:

          1- أن الروح مجهولة الكنه والكيف، وعليه فلا يصح قياس شيء من أحوالها بما هو في الشاهد.

          2- أن صفات الروح وأحوالها وما يتعلق بها من الأمور التوقيفية – التي لا مجال للعقل فيها؛ لأنها لا تعلم إلا بالوحي – فلا يحل للعقل نفي شيء من شأنها أو إثباته أو الاعتراض عليه إلا بدليل.

          3- أن الجهل بالروح قاد أقواماً إلى أنواع من الضلال، مثل اعتقاد رؤية الأرواح يقظة، واعتقاد تناسخها، واعتقاد استحضارها ومناجاتها.

          4- أن الجهل بحقيقة الروح قاد أقواماً إلى ألوان من البدع والضلالات المكفرة، مثل إنكار الآخرة بما فيها من ثواب وعقاب، وادعاء العلم بالمغيبات، وادعاء النبوة بل حتى الإلهية.

          5- ليست الأرواح المحضرة في حقيقة الأمر إلا شياطين، ومدعو تحضيرها مغرضون مخادعون.

          6- الروحية الحديثة في واقعها دين جديد يقوم على مبادئ وعقائد متلقاة في أصولها من الأرواح الشيطانية المحضرة، وهي تخالف الإسلام وتصادمه في أهم قضايا الإيمان والعقيدة، وللروحية صلة مؤكدة بالصهيونية العالمية، وبالأحوال الشيطانية، والطوائف المنحرفة في الإسلام كالصوفية.

          7- خدع طائفة من رجالات الغرب البارزين في العلوم البحتة بالتحضير بسبب جهلهم بحقيقة العوالم الغيبية كالجن والشياطين، وانطلاء أساليب الغش والخداع عليهم، مع جهلهم بحقيقة الروح وأحوالها كما بينها وحي السماء، فظنوا أن المحضر أرواح بشرية، وما علموا أنها أرواح شيطانية.

          8- لم تعد الروحية الحديثة في الشرق – كدين جديد – مؤثرة كما كانت عليه في الماضي – وإن كان هناك محاولات لبعث بعض الظواهر الروحية المدعاة – حيث قوبلت بالرفض لمصادمتها الدين، مع أن بعض دعاواها لازالت قائمة مثل مسألة العلاج الروحي.

          وأما في الغرب فتأثيرها أكبر، والاعتناء بدراسة الظواهر الروحية المدعاة محط اهتمام الكثير من الغربيين.

          9- الاعتقاد بتحضير الأرواح والدعوة إليه لازال موجوداً في الشرق والغرب، ويتخذ اليوم صوراً متنوعة متجددة، ويبرز الاهتمام به من خلال منتديات الشبكة العنكبوتية، وبعض المواقع الدعائية المتخصصة، وبعض القنوات الفضائية، ومن خلال الألعاب الإلكترونية، وبرامج الأطفال المسماة بـ (الرسوم المتحركة)، وعشرات الأفلام العربية، وكل تلك الأشياء موجودة في الساحة الإسلامية.

          10- ظهر لي من خلال البحث والدراسة لعشرات الكتب والمجلات والمقالات التي كتبها أعلام الروحية ابتداء من عند أنفسهم أو نقلاً عن غيرهم من الأوربيين أن هناك صفات مشتركة تجمعهم، لعل من أبرزها:

          1- ضحالة العلم الشرعي عند دعاة الروحية وروادها، وليس فيهم علماء.
          2- الاستدلال بالنصوص الشرعية في غير موضعها، وتحريفها عن دلالتها الصحيحة، بما يوهم صحة قضاياها التي يطرحونها.
          3- تزكية أنفسهم، وتفخيم أعضاء جماعتهم ومعتنقي أفكارهم، ووصفهم بصفات العلماء والأدباء والمفكرين، مع الحط الشديد من مخالفيهم من الشرعيين وغيرهم.
          4- لا يتورعون عن الاستشهاد بالنصوص الضعيفة بل والموضوعة.
          5- لا يتورعون عن الاستشهاد بأقوال الملاحدة وسائر الكفرة، مقدميها على نصوص الشرع.
          6- يكثر استشهادهم بالقصص للقضايا التي يطرحونها.
          7- يكثر استشهادهم بأقوال الصوفية وبالقصص الصوفي، خاصة في إثبات الظواهر الروحية، وكأنما الروحية والصوفية وجهان لعملة واحدة.
          8- يتمسحون بالعلوم البحتة، ويكثرون من الاستشهاد بها ضمن القضايا التي يطرحونها، ويفتخرون بذلك وكأنهم قد جاؤوا بما لم يأت به الأوائل، مع ما في طريقتهم وأسلوبهم من التلبيس والتدليس.

          11- ظهر لي – من خلال البحث والدراسة – أن هناك أسباباً وراء الانخراط في الروحية والتصديق بدعاواها الزائفة، ولعل من أبرز تلكم الأسباب ما يأتي:

          1- الجهل بالدين: فكثير من المنخرطين في الروحية سواء من العلماء المكتشفين أم المفكرين – فضلاً عن غيرهم من عوام الناس – يغلب عليهم الجهل، وخاصة بالعوام الغيبية.
          2- الطاعة العمياء للأشخاص وتقديسهم، والانخداع بذوي المناصب الدينية والاجتماعية والعلمية من الروحيين.
          3- طلب الشفاء من الأمراض المستعصية، ورجاء رد الغائبات والمفقودات.
          4- حب الاطلاع والاكتشاف، أو حب جمع المال والشهرة.
          5- الانخراط في المنظمات السرية، وخدمة الأهداف والأغراض الصهيونية.
          6- الوقوف على الظواهر الروحية الخداعة والانبهار بها، والاعتقاد بصحتها بعد الإلحاد والاعتقاد بالمادية فقط.

          12- التنويم المغناطيسي أحد الفنون المعاصرة التي يعتقد بصحتها ويرجى نفعها – مع ما يكتفه من الغموض – وقد دخله الغش، واستعمله المغرضون من دعاة تحضير الأرواح وأصحاب الأعمال الشيطانية من السحار والمشعوذين، كما استغله أصحاب العقائد الفاسدة كالتقمصيين لإثبات صحة مذهبهم، وحكم الشرع فيه مبني على طبيعة استعماله وكيفيتة.

          تعليق

          مواضيع ذات صلة

          تقليص

          المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
          أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ أسبوع واحد
          ردود 0
          10 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة Sid Ali
          بواسطة Sid Ali
           
          أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
          ردود 10
          57 مشاهدات
          1 معجب
          آخر مشاركة أحمد.
          بواسطة أحمد.
           
          أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
          ردود 0
          39 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة الشبح البغدادي  
          أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
          رد 1
          300 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة هشام المصرى
          بواسطة هشام المصرى
           
          أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
          ردود 7
          648 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة هشام المصرى
          بواسطة هشام المصرى
           

          Unconfigured Ad Widget

          تقليص
          يعمل...
          X