ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

    قام أحد النسانيس بإثبات أن المستلحدين من سلالة القرود والخنازير



  • #2
    رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

    ماذا تعني فرضية (الأكوان المتعددة) ؟ وماذا تعني الأوتار والنظرية (إم) ؟ وكيف رد العلماء عليها ؟



    لقد رأينا ... كيف أن (دقة الضبط) لقوانين الفيزياء وثوابتها في الكون : قد أحرجت الملاحدة أيما إحراج – لأن الضبط يعني أن هناك من ضبطه وقدره مسبقا – وكلما زادت دقة هذا الضبط بصورة هائلة : تزداد دلالته على ضابط حكيم مريد عليم قدير : وليس على خرافات الصدفة والعشوائية !!

    ولقد رأينا كيف أن عالما لادينيا مثل ليونارد سوسكايند نفسه يعترف بذلك بدون مواربة – وخصوصا مع الثابت الكوني الذي تبلغ قيمة ضبطه واحد إلى عشرة أس 122 (يعني واحد وأمامه 123 صفرا) !!!! (هل تتخيلون هذا الرقم الرهيب)

    والآن … ماذا فعل الملاحدة في محاولتهم (الجديدة) للتهرب (النفسي والعاطفي) من (الاعتراف بالخالق) تحت ستار (العلم) ؟

    لقد قالوا (مثل ستيفن وينبرج وستيفن هوكينج وغيرهما) أن هذا الضبط المدهش يمكن أن يكون له تفسير إذا (افترضنا) أن هناك (أوتار) تهتز في الوجود ينتج عنها معا أكوان مثل الفقاعات كتشبيه !! (أكوان أخرى متعددة) وذلك بعدد مهول جدا وبتوليفات من القوانين والثوابت (العشوائية) المغايرة لكوننا : بحيث كان كوننا هو الوحيد الذي ظهر منها بهذا التوليف الذي سمح له بأن يكون كما هو الآن بما فيه ظهور الحياة وظهور الإنسان !!

    فيا عجبا ….!!

    كيف هربوا من رقم رهيب يبلغ 122 صفرا أمام العشرة : إلى رقم مرعب يبلغ 10 أس 500 (أي واحد وأمامه 500 صفرا) كما افترضها ستيفن هوكينج في كتابه التصميم العظيم لتوافق نظريته المضحكة لتفسير الكون (النظرية إم) والتي لفقها بمزيد من (لإرضيات) الأوتار : وكل ذلك لم يتم رصده ويستبعد العلماء ذلك على فرض وجوده أصلا !!

    500^10 different possible universes consistent with nature’s laws which M-Theory

    فأين العقول ؟ وما هو أو من هو (المولد) الذي (يولد) هذه الأكوان ؟ هل هي ماكينة معينة ؟ أم كائن معين ؟ أم ماذا ؟ (لاحظوا أن العقل يحتم حتى في هذه الحالة وجود ما هو سابق على هذه الأكوان وأصل لها) !!

    وقبل أن نرد على هذا الكلام من أقوال الفيزيائيين أنفسهم : نريد إبراز 3 نقاط هامة جدا قبل البدء وهي :

    1-الصدفة والقوانين هي صفات (فعل) وليسوا (فاعل)

    بمعنى : أن الملاحدة دوما يتجاهلون الحاجة الضرورية دوما في الوجود إلى (قدرة) (فاعل) !! فلا شيء نعرفه وفيه القيام على ذاته أو بذاته دون الحاجة إلى غيره – وهذا الافتقاد يؤكد على ضرورة الحاجة إلى (فاعل) – سواء في حال كان فعله وفق (نظام) أو (قوانين) أو لم يسلك في فعله نظاما وقوانين محددة فترك الفعل ليبدو (عشوائيا)

    مثال :

    إذا أتى مدرس التربية الرياضية بمجموعة من طلبة المدرسة وقام يتركهم للتحرك على أرض الملعب بدون أي قيود أو نظام أو خطوط يمشون عليها : فيمكننا وصف (سلوكهم) هنا بأنه (عشوائي) – ولكن لن نصف (العشوائية) بأنها (الفاعل) الذي جعلهم يتحركون !! فالفاعل هو مدرس التربية الرياضية (تماما مثل الحاجة لمن يرمي بحجر النرد أو الزهر ولو بعشوائية) – أما إذا قام المدرس برسم خطوط ودوائر لهم على أرض الملعب ليتحركوا عليها ولا يخرجوا عنها : فتلك القيود والنظام والقوانين التي سيسلكونها هنا هي (وصف) لفعلهم : وليست النظام والقوانين هي نفسها الفاعل !! الفاعل هنا هو مدرس التربية الرياضية الذي وضع النظام والقوانين (يعني حتى الملاحدة الذين يسايرون الضبط الكوني يجب ان يعترفوا بفاعل) وهذه هي المشكلة التي واجهت أحد أشهر الفيزيائيين الملاحدة وهو ستيفن هوكينج عندما زعم في كتابه (التصميم العظيم) أن الكون أظهر نفسه من (العدم) بقانون الجاذبية فقط !! فسخر منه علماء الفيزياء أنفسهم قبل المفكرين وفلاسفة العلم : هنا

    ومثله في ذلك مثل الملحد الفيزيائي الآخر لورانس كراوس هنا

    2- وجود أكوان متعددة لا يقدح في الدين

    وذلك لأنها من حيث فكرة الوجود : فهي ممكنة عند الله الخالق – فهو قادر على خلق كوننا وغير كوننا وأكوان أخرى بملايين المرات أو كما يشاء – وكل منها له قوانينه الخاصة وظروفه الخاصة التي تميزه عن كوننا – وكيف لا وهو خالق الملكوت الأعلى !! وخالق الجنة وخالق النار وخالق عالم الملائكة وخالق عالم الجن – وخالق كل ما لا نبصر بقدراتنا المحدودة – يقول :

    ” فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ” الحاقة 38

    وهو القائل عن تبدل الأرض والسماوات غير الأرض والسماوات مع يوم القيامة :

    ” يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ” إبراهيم 48

    ولكن الفارق هنا :

    أن كل كون سيخلقه الله تعالى هو كون فيه علامات خلقه وصنعه المتقن سبحانه – أما أكوان الملاحدة والماديين التي يفترضونها : فاخترعوا وجودها للمداراة على الصنع المتقن الذي في كوننا !! ففرق شاسع بين هذا وذاك !!

    3- عدم إمكانية (التحقق) من (فرضية) الأكوان المتعددة !!

    وهذه وحدها تهدم (أسطورة) المنهج المادي والتجريبي الذي (يحصر) العلم والمعرفة فيما هو (محسوس) فقط ويمكن (رصده) أو (التحقق منه) أو (تجربته) !! إن شرط (التحقق) هو من الشروط التي تطعن العلم التجريبي بمفهومهم المادي الإلحادي في مقتل !! بل وتطعن معه أشهر فرضياتهم التي يلوكها المتعالمون منهم دوما مثل (الأكوان المتعددة) و (التطور) و (الأوتار الفائقة) إلخ !! إذ كلها (فرضيات) لم تقم على شيء مادي يمكن التحقق منه !! فكيف ينكرون بعد ذلك على أصحاب الإيمان بالخالق إيمانهم بالغيبيات ؟!

    إن العلم التجريبي قائم على ركن هام في مراحله وهو ركن (الفرضية) !! ذلك الركن الذي لو تم حذفه لانهار العلم كله – فلماذا الكيل بمكيالين عند الملاحدة والماديين ؟!

    والمشكلة عميقة جدا وتتخذ شكلا مضطردا في فلسفة العلم !!

    لأنها تعني للمتبصر أنه لا وجود (في الحقيقة) وفق معيار الرفض هذا : لأي فرق بين وضع فرضيات يصفها البعض بالعلم : ووضع فرضيات أخرى يصفها البعض بالدين !! وبعيدا عن الفرضيات الهزلية الخاصة بالخرافات !! ومن يفهم هذا الكلام : سيعلم أنه حتى وصف (العلم الزائف) الذي يطلقه الملاحدة والماديون على كل تفسير فيه رائحة الدين : هو نفسه سينطبق على (ما وراء الطبيعة أو الميتافيزيقا) التي في العلم التجريبي نفسه ولا ينفك عنها مثل مشكلة الافتراضات كما أشرنا الآن !!

    وتسمى هذه المشكلة في عدم القدرة ساعتها على الفصل بين ما هو علم وما هو ليس بعلم بمشكلة الفصل Demarcation problem – ويعتبرها فيلسوف العلم الشهير كارل بوبر:

    “مفتاح أغلب المشكلات الأساسية في العلم” !!

    المصدر :

    Conjectures and Refutations: The Growth of Scientific Knowledge, 1963 by Karl R. Popper.p.42

    والآن … ماذا كان تعليق العلماء على فرضية الأكوان المتعددة ؟؟

    1… يقول الفيزيائي الشهير راسل ستانارد في مقاله في الجارديان :

    ” نظرية الأوتار تحتاج لمصادم هيدروني بحجم مجرة لإختبارها وهذا غير ممكن…حسنا لو قلنا – طبقا للنظرية M – ان الكون خلق نفسه فمن أوجد النظرية M ؟ ومن أوجد القوانين الفيزيائية الخاصة بها؟…ورغم ذلك فلا توجد لها معادلة فيزيائية حتى الآن! أطلب منهم أن يكتبوا معادلة فيزيائية …لن يفعلوا لانهم ببساطة لايمتلكونها ” !!

    المصدر : هنا

    2… ويقول البروفسور جون بولكنجهورن من أشهر علماء الفيزياء النظرية :

    ” إنها – يقصد الأكوان المتعددة – ليست فيزياء إنها في أحسن الأحوال فكرة ميتافيزيقيه ولا يوجد سبب علمي واحد للإيمان بمجوعة من الأكوان المتعددة…إن ماعليه العالم الآن هو نتيجة لإرادة خالق يحدد كيف يجب أن يكون ” !!

    المصدر :

    12-John Polkinghorne, One World(London: SPCK, 1986), 80.

    وهذا : هنا

    3… ويقول العالم روجرز بنروز الفيزيائي الشهير الذي أثبت مع هوكنج حدوث الإنفجار الكبير مُعلقا على كتاب هوكينج (التصميم العظيم) :

    ” على عكس ميكانيكا الكم فإن النظرية M لاتملك أي إثبات مادي إطلاقا ”

    unlike quantum mechanics, M-theory enjoys no observational support whatsoever

    4… ويقول البروفيسور بول ديفيز الفيزيائي الإنجليزي في الجارديان منتقدا هوكنج بشدة :

    ” تبقى القوانين المطروحة غير قابلة للتفسير!! هل نقبلها هكذا كمعطى خالد؟ فلماذا لانقبل الله؟ حسنا وأين كانت القوانين وقت الإنفجار الكبير؟ إننا عند هذه النقطة نكون في المياه الموحلة ” !!

    Paul Davies (2010-09-04). “Stephen Hawking’s big bang gaps”. The Guardian. London. Retrieved 2010-09-12.

    5… ويقول الفيزيائي وعالم الفضاء مارسيلو جليسر :

    ” إدعاء الوصول لنظرية نهائية يتنافى مع أساسيات وأبجديات الفيزياء والعلم التجريبي وتجميع البيانات , فنحن ليس لدينا الأدوات لقياس الطبيعة ككل فلا يمكننا ابدا أن نكون متاكدين من وصولنا لنظرية نهائية وستظل هناك دائما فرصة للمفاجآت كما تعلمنا من تاريخ الفيزياء مرات ومرات . وأراها إدعاء باطل أن نتخيل أن البشر يمكن ان يصلوا لشيء كهذا..أعتقد ان على هوكنج أن يدع الله وشأنه ” هنا

    6… ويقول الفيزيائي بيتر ويت من جامعة كولومبيا :

    ” لست من أنصار إدخال الحديث عن الله في الفيزياء لكن إذا كان – هوكنج- مصرا على دخول معركة الدين والعلم فما يحيرني هو إستخدامه لسلاح مشكوك في صلاحيته أو فاعليته مثل النظرية M” هنا

    7… وقد خصصت جريدة الإيكونومست حديثا عن كتاب هوكنج ووصفت كلامه بغير القابل للإختبار ثم علقت على ذلك بقولها :

    ” يبدو أن الفلسفة حلت محل العلم ” !!

    “Understanding the universe – Order of creation”. The Economist. 2010-09-09. Retrieved 2010-09-18.

    8… ويقول ويليام كريج الفيلسوف الأمريكي ساخرا :

    ” لا شيء جديد علميا في هذا الكتاب بالمره ولكن نقاش فلسفي بحت خصوصا في الثلث الأول وهو شيء غريب اذا علمنا ان هوكنج في اول صفحة من كتابه يقول ان الفلسفة قد ماتت ” !!




    9… ويقول فيلسوف الفيزياء كريج كالندر في جامعة كاليفورنيا ساخرا :

    ” منذ ثلاثين عاما صرح هوكنج بأننا على اعتاب نظرية كل شيء – وبحلول عام 2000 وحتى الآن في عام 2010 …لاشيء!! …لكن لايهم فهوكنج رغم ذلك قرر أن يفسر سبب الوجود بالرغم من عدم وجود النظرية!…إن ما يتحدث عنه هو مجرد حدس غير قابل للإختبار أبدا ” !!

    المصدر : هنا

    10… الغريب أن هوكينج نفسه يعترف بعدم إمكانية التفسير النهائي !!


    يقول :

    ” محاولة فهم الفيزياء والرياضيات لا نهاية لها أبدا ”

    understanding of mathematics and physics will never be complete

    المصدر : هنا

    11… ويقول العالم جون بترورث العامل بمصادم الهادرون بسويسرا :

    ” النظرية M خارج نطاق العلم ”

    المصدر :

    As quoted in Hannah Devlin,“Hawking: God did not create Universe,”The Times – 4 September 2010

    12… ويقول الدكتور هاميش جونستون محرر موقع عالم الفيزياء وهو يعبر عن خوفه من تأثر الدعم الحكومي للبحث العلمي في بريطانيا تبعا لتصريحات هوكنج :

    ” توجد فقط مشكلة صغيرة وهي ضحالة الدليل التجريبي للنظرية M .بمعنى آخر فهناك عالم كبير يخرج بتصريح للعامة يتحدث فيه عن وجود الخالق إعتمادا على إيمانه بنظرية غير مثبته … إن الفيزياء بحاجة لدعم العامة حتى لاتتأثر بتخفيض النفقات وهذا سيكون صعبا جدا إذا ظنوا أن معظم الفيزيائيين يقضون وقتهم في الجدال عن ما تقوله نظريات غير مثبته عن وجود الخالق ” !!

    المصدر : هنا

    13… وأما الصحفي العلمي جون هورجان كتب مقالا بعنوان (البهلوانية الكونية) !! وصف النظرية M التي يعتمد عليها هوكنج بالحثالة وقال:

    ” هوكنج نفسه قال بإستحالة إختبار نظريته…أن تضع نظرية لكل شيء فأنت لديك لاشيء…إن يكون خلاصة بحثه هو النظرية M الغير قابلة للإثبات ..إننا نخدع انفسنا إن صدقناه ” !!

    المصدر : هنا

    14… وأما بروفيسورالرياضيات جون لينوكس فقد أسهب في نقد هوكنج :

    ” إن قول أن الفلسفة قد ماتت خطير جدا خصوصا عندما لا تتوقف أنت نفسك عن إستخدامها …ولأن هوكنج لديه فهم مغلوط لكل من الفلسفة والدين فهو يريدنا أن نختار بين الله وقوانين الفيزياء!… إن القوانين الفيزيائية لايمكن أن تخلق شيئا فهي مجرد الوصف الرياضي للظواهر الطبيعية…فقوانين نيوتن للحركة لن تدفع كرة البلياردو على الطاولة بدون لاعب يضربها فالقوانين لن تحرك الكرة فضلا عن خلقها…إن ما يقوله هو خيال علمي بحت…من أين جاءت الخطة الكونية التي تحدث عنها هوكنج؟ إنها ليست من الكون فمن جعلها تعمل إن لم يكن الله؟…إن محاولة العلماء الملحدين الهروب من فكرة الخالق يجعلهم يعزون الوجود لأشياء أقل مصداقية كالطاقة والقوانين أوالكتل!…بالنسبة لي كلما زاد فهمي للعلم كلما زاد إيماني بالله لتعجبي من إتساع وتعقيد وتكامل خلقه) ثم شرح كيف آمن عمالقة العلماء عبر التاريخ بوجود خالق عظيم لهذا الكون فقال(إسحق نيوتن بعدما إكتشف قانون الجاذبية وألف أهم كتاب علمي في التاريخ (برينسيبا ماثيماتيكا) قال إنه يأمل أن يساعد أصحاب العقول (أولى الألباب) أن يؤمنوا بالله… وكانت قوانين آينشتين الرياضية مثار إندهاشة الدائم وإيمانه بوجود قوة حكيمة جبارة خلف هذا الكون (وإن لم يؤمن بإله الكتاب المقدس)… وآلان سانداج المعروف بالأب الروحي لعلم الفلك الحديث الحائز على أرفع الجوائز قال أن الله هو التفسير لمعجزة الخلق ” !!

    المصدر : هنا

    وتابعونا غدا للتعرف على طريقة أخرى لتهرب الملاحدة من دقة قوانين الكون – وهي الزعم بأنه لا يوجد إله وإنما روح الكون نفسه ونحن منه (صورة من صور عقيدة وحدة الوجود الوثنية).

    راجع: منقول من موقع الباحثون المسلمون بتصرف ..

    تعليق


    • #3
      رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

      #منكوشات_إلحادية - هل هدمت ميكانيكا الكمّ السببية ؟؟ اقرأوا معنا الرد الكاشف لتزويرات الملاحدة العلمية

      قبل ان نبدأ في تفنيد هذه الشبهة الإلحادية : نريد أن نعرف أولا ما هي أهمية السببية حتى يركز عليها الملاحدة ؟ وما هي ميكانيكا الكمّ ؟
      ---------------
      1- السببية Causality
      عندما يتحدث معك شخص ما بصورة عقلية منطقية لإثبات (ضرورة) وجود إله - فإنه غالباً سيستخدم دليل (السببية) أولا - وذلك لأنه مفهوم فطري معلوم لدى كل عاقل - وتقوم عليه كل العلوم الطبيعية التي نعرفها وندرسها - فكل شيء يظهر بعد أن لم يكن موجودا : فخلفه سبب بالتأكيد - أو كما يقولون اختصارا : لكل حادِث مُحدِث
      والسؤال : إذا قلنا أنه لا يوجد إله - وأن الوجود ما هو إلا سلسلة تفاعلات مادية مستمرة بلا بداية أو نهاية بدأ من عندها كل شيء : فهل هذا الكلام يصح عقلا ومنطقا ؟ والإجابة بكل بساطة : لا !! لأنه ساعتها لم يكن ليظهر أي شيء في الوجود أصلا بدون وجود بداية أولى ليس قبلها شيء ولا يتوقف وجودها على سبب آخر قبلها
      ولنفهم ذلك .. تعالوا نقرأ معا مثال الجندي والرصاصة باختصار
      لدينا جندي يستعد لضرب رصاصة من مسدسه - لكنه ينتظر أمرا من قائده (أمر قائده هنا هو سبب لإطلاق الرصاصة إلى الوجود) - لكن قائده ينتظر امرا من قائده - وقائده ينتظر أمرا من قائده .. وهكذا (وهذا هو تسلسل المؤثرات أو المسببات) والسؤال : هل إذا استمرت هذه السلسلة من القادة بدون توقف إلى ما لانهاية أو مالا بداية له : هل ستنطلق الرصاصة إلى الوجود أبدا ؟؟
      الإجابة بكل سهولة : لا !! لن تنطلق الرصاصة أبدا أي : لن يظهر شيء أصلا في الوجود - لا أنا ولا أنت ولا الكون ولا أي شيء !! وهو ما نسميه باستحالة تسلسل المؤثرات إلى مالانهاية
      ولكن .....
      بما أني وأنت هنا في الوجود إذن : لقد انتهت سلسلة المؤثرات عند بداية أولى ليس قبلها شيء ولا تعتمد على سبب آخر - هذه البداية هي ما نسميها نحن المؤمنون : الله أو الخالق - ويسميها الفلاسفة (حتى غير المؤمنين بدين معين منهم) : بواجب الوجود أو السبب الأول !!
      لأنه بدون (واجب الوجود) : فلم يكن يوجد أي شيء - لكن أنا وأنت وأي شيء آخر : ممكني الوجود (أي يمكن تخيل عدم وجودنا ولن يتأثر الوجود أو ينعدم) لكن يجب أن يوجد (واجب الوجود) أي الخالق
      طبعا هذا يعتبر أهم جزء من دليل (السببية) - لأن الجزء الذي يليه هو استنتاج بعض صفات هذا الخالق بناء على أنه الأول - فيجب أن يكون كاملا غير ناقص وإلا لاحتاج لما يكمله فلم يعد قائما بذاته - فهو إذن : غني أيضا - ثم هو صادق لأن الكذب نقص - عادل لأن الظلم نقص - خير لأن الشر نقص - حكيم عليم قدير قوي محيط إلخ
      ولكننا الآن وقفنا على مدى أهمية مبدأ (السببية) في إثبات وجود الخالق - وحتى كل العلوم الطبيعية كما قلنا قائمة أصلا على فرض السببية وإلا : ما الفائدة مثلا من دراسة نزول المطر وإنفاق الوقت والجهد والمال في ذلك : إذا كان المطر ينزل بلا سبب في أي مكان وفي أي زمان !! هل رأيتم الآن مدى سذاجة الملاحدة عندما أرادوا فصل السببية عن العلم !! كأنهم يقولون للعلماء : لا تبحثوا بعد اليوم لان الجسيمات في الذرة لا جدوى من دراستها لان سلوكياتها بلا سبب !!
      وهذا كلام متسولي العلم وليس بمدعيي علم !!
      ----------------------
      2- ميكانيكا الكمّ Quantum mechanics
      ميكانيكا يعني علم دراسة الحركة في الفيزياء - وقد تم وضع قوانينه من جهة العلماء (منهم علماء مسلمين كما أشرنا سابقا) ولكن أشهرهم على الإطلاق هو نيوتن - حيث وضع قوانين حركة الأجسام الكبيرة في عالمنا - والتي تصلح لوصف سلوك الكرة والصخرة التي في يدك - وصولا إلى الكواكب والمجرات
      ولكن مع تقدم العلم ووصوله إلى ما هو أصغر من الذرة (وهي الجسيمات التي تتكون منها الذرة) : وجد العلماء أن سلوكيات هذه الجسيمات لا تنطبق عليها سلوكيات حركة الأشياء الكبيرة التي تنطبق عليها قوانين الحركة الكلاسيكية ونيوتن - وإنما لها نظام خاص - ولكي تتحرك فهي تحتاج لشكل أقرب للدفقات أو الكمّات (مثل الانتقال بين مستويات الطاقة) ومن هنا جاء اسم ميكانيكا الكمّ أو فيزياء الكمّ أوعالم الكم ّ أي العالم الذي يدرس الجسيمات دون الذرية
      والآن ... هذا العالم العجيب (عالم الجسيمات) لا زال يبهر العلماء بسلوكياته التي لم يستطع العلم الكشف عن حقيقتها بعد - وذلك لأن الجسيمات تتحرك بسرعة كبيرة جدا منها ما يقارب سرعة الضوء - وهو ما يجعل التنبوء أو دراسة معلومتين معا لجسيم واحد : شيء غير دقيق (مثلا الموضع والسرعة) فإما تحدد السرعة بدقة كبيرة على حساب الموضع مثلا - أو تحدد الموضع بنسبة كبيرة على حساب السرعة (وهو ما يعرف بمبدأ عدم اليقين للعالم هايزنبرج)
      وإذا أردنا تمثيل تلك المعضلة بشيء مشاهد في عالمنا الواقعي الكبير
      تخيل أن هناك مروحة سقف ولكن بريشة واحدة بدلا من 3 أو 4 ريش - فأنت ترى الريشة بكل وضوح في حال أن المروحة مطفأة لا تعمل ولا تتحرك - لكن ما إن تعمل وتتحرك وتدور بسرعة كبيرة : فأنت (بقدرات عينك المجردة) : لا تستطيع تحديد مكان الريشة بدقة !! بل تبدو لك وكأنها تدور في كل محيط المروحة في نفس الوقت وتملأه كله !!
      المهم - هذا العالم (عالم الكمّ) ولضعف إمكانياتنا عن الرصد الآن ولعدم اكتشافنا كل قوانينه التي تحكمه بعد : فإن له بعض السلوكيات التي لا زالت تحير العلماء إلى اليوم مثل الطبيعة المزدوجة للإلكترون حيث يتصرف مرة كجسيم ومرة كموجة متوقفا على حالتنا نحن في الرصد (أي حالة عندما ننظر له وحالة ما إذا كنا لا ننظر له !!) وذلك كما في تجربة الشق المزدوج الشهيرة - أو حالة أخرى أعجب وهي التشابك الكمي التي يتأثر فيها جسيمان ببعضهما البعض لحظيا رغم البعد الرهيب للمسافة بينهما (يعني التأثر بينهما يكون أسرع من الضوء !!) مما حدى بالبعض للحديث عن الكون الهولوجرامي كأحد التفسيرات التي تحتوي مثل هذه المشاهدات العجيبة - وغير ذلك
      الخلاصة : أن هذا هو الذي أجرى لعاب جهلة الملاحدة ليستغلوا فرصة هذه الغرائب ليزعموا أن ميكانيكا الكمّ هدمت مبدأ السببية !! واعتمدوا في ذلك على بعض المشاهدات التي لا تصح تفسيراتها كما يقولون - وإليكم الرد العلمي عليهم
      --------------------------
      3- الحتمية Determinism والسببية Causality
      كما رأينا الآن : ولشدة صعوبة التنبؤ بكل سلوكيات الجسيمات : فإن العلماء اليوم يرون أنه (لا توجد حتمية) في عالم الكمّ - بمعنى : أنه عندما يتم التأثير على الجسيمات بمؤثر ما : فإننا قد لا نستطيع التنبؤ برد فعل الجسيم بالضبط - وذلك بعكس العالم الكبير وقوانين نيوتن مثل لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومضاد له في الاتجاه - فأنت باتجاهات القوى والمحددات تستطيع معرفة اتجاه رد فعل كرة إذا صدمتها من اتجاه معين بقوة معينة - لكن في عالم الكمّ صعب أن تجري الأمور بهذا الحتم (تخيلوا أنه إلى اليوم يتم اكتشاف جسيمات جديدة داخل الذرة وداخل ما كان يحسب العلماء أنه لا ينقسم من داخله مثل البروتيونات والنيوترونات والإلكترونات إلخ) - فأنت كمَن يتلمس شيئا في الظلام لم تزل !! ولكن .. هل هناك عالم واحد عاقل أو محترم ينفي (السببية) عن عالم الكمّ ؟!! إذن ماذا سيدرس إذا لم يكن هناك مبدأ للسببية ؟!!
      العلماء يقومون بعمل تأثيرات وأسباب معينة على الجسيمات ليدرسوا ماذا يحصل وماذا يحدث : وبناء عليه يخرجوا باستنتاجاتهم ونظرياتهم وقوانينهم في عالم الكمّ !!
      والآن .. معنا أحد مؤسسي فيزياء الكمّ نفسها في القرن العشرين ألا وهو عالم الفيزياء والرياضيات الألماني الشهير ماكس بورن Max Born والحاصل على نوبل في الفيزياء عام 1954م يقول في كتابه الشهير :
      (الفلسفة الطبيعية للسبب والصدفة)[1]
      Natural Philosophy Of Cause And Chance
      وتحديدا :
      في الصفحة 5 - الفصل الثاني بعد المقدمة بعنوان :
      2- (الحتمية والسببية)
      II. CAUSALITY AND DETERMINISM
      نجده يفرق بين السببية والحتمية - ويعتبر السببية علاقة أساسية بين كل الأشياء وأشمل في وجودها من المكان والزمان - وأن انتفاء الحتمية يصب في جهة الدين ليبقى الله هو وحده الذي يعلم ما تؤول إليه الأشياء وعدم قدرتنا على التنبؤ التام بكل شيء
      والآن .. إلى تعبير أكثر وضوحا ..
      يقول علماء ميكانيكا الكم المعاصرين فى أبحاثهم المُحكمة :
      " لقد اشتققنا النظرية الكمية من مبادئ معلوماتية بحتة وهى خمس مسلمات أساسية أولية : السببية .."[2]
      We derive Quantum Theory from purely informational principles. Five elementary axioms-causality
      وحتى في أحد أعجب حالات عالم الكمّ كما ذكرنا منذ قليل مثل التأثر اللحظي بين جسيمين (يعني أسرع من الضوء) فهو لم يخرج أيضا عن وجود سبب قبل ذلك !! السلوك عجيب نعم - ولكن هناك سبب تسبب فيه !!
      ولذلك يقول العلماء :
      " جادل بعض الفيزيائيين بأن الاتصال الذى يجرى بسرعة أكبر من الضوء يعد انتهاكًا للسببية، ولكن هذا ليس سوى خرافة.."[3]
      Some physicists argue that faster-than-light communication
      contradicts the principle of causality, but this is also
      nothing but a myth".
      ونختم بهذا النقل المطول إلى حد ما والذي فيه :
      " السببية فى مجال العلوم دائماً ما تتعلق بمبدأ السبب والنتيجة وكثيرا ما يُساء تفسيرها بطريقة ساذجة فيتم اعتبارها مرادفاً للحتمية. ومن خلال وجهة النظر هذه يمكن أن يكون من المستغرب أن نعتبر السببية هى البديهة أو المسلمة الأولى لنظرية الكم والتى اشتهرت بأنها نظرية مبدأ عدم اليقين. لكن مع ذلك فإن السببية فى صياغتنا الدقيقة تعنى أن الإتصالات فى نظرية تشغيلية احتمالية (مثل نظرية الكم) لا يُمكن أن تحدث من الإخراج إلى الإدخال.."[4]
      Causality in science is usually related to the causeand-
      effect principle and is often naively misinterpreted
      as a restatement of determinism. From this point of
      view, it can be surprising that we take causality as the
      first axiom of Quantum Theory, which is popularly
      known as the theory of the uncertainty principle.
      However, in our precise formulation, causality only
      implies that communication in an operational
      probabilistic theory cannot occur from the output to the
      input

      #الباحثون_المسلمون



      تعليق


      • #4
        رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

        الملحد الوجودي الفرنسي الشهير جان بول سارتر Jean Paul Sartre هو أحد رموز الإلحاد وثقافة العدم التي كانت تنظر للإنسان والحياة بلا غاية (وكان فيلسوفا وكاتبا ومؤلفا للمقالات والروايات) - ولذلك يفتح المجال للشهوات لأن حياتنا ليس بعدها شيء - وظل يدعو لذلك طيلة حياته ليضل ملايين الشباب بسببه (تماما كما يفعل الآن رموز الإلحاد والعدمية وتهميش الإنسان وتصويره أنه من غبار النجوم بلا غاية وسيذهب بلا غاية أو أن البشر مجرد حثالة كيميائية مثل ستيفن هوكينج وريتشارد دوكينز وسام هاريس ونيل ديغراس تايسون وغيرهم)

        لكن قبل وفاته عام 1980م (وتحديدا عام 1974م في مقابلة منشورة مع عشيقته الملحدة الوجودية الشهيرة سيمون دو بوفوار Simone de Beauvoir) بدأ يدلي بكلمات توحي بإعادة تفكيره في حياته وفي العدمية والعبثية التي يعيش عليها

        وقبيل وفاته بقليل صاحبه في أغلب أوقات مرضه بيير فيكتور Pierre Victor بعد أن ترك هو الآخر مذهبه الشيوعي الماوي (نسبة إلى رئيس الصين الشيوعي السابق ماو زي تونج Mao Zedong)

        وقد أجرى معه مقابلة في أوائل ربيع 1980م تم نشرها في المجلة الفرنسية الأسبوعية لو نوفيل أوبسرفاتور Le Nouvel Observateur (تم تغييرها منذ 2014 إلى L'Obs) ومما جاء في كلام سارتر فيها :

        I do not feel that I am the product of chance, a speck of dust in the universe, but someone who was expected, prepared, prefigured. In short, a being whom only a Creator could put here: and this idea of a creating hand refers to God

        " لا أشعر أني نتاج الصدفة .. نقطة من الغبار في هذا الكون .. ولكن شخصاً متوقع مجيئة .. ومُعداً لغاية .. وسبق تقديره .. باختصار : كائن لا يمكن أن يوجده هنا إلا خالق .. وهذه الفكرة عن اليد الخالقة تشير إلى الإله ” !!

        المصدر :
        National Review, June 11, 1982, p. 677. Cited in McDowell, J. Stewart, D. Handbook of Today’s Religions – Existentialism.

        رابط للمطالعة :
        http://www.greatcom.org/…/handbook_o...04/default.htm

        رابط من أرشيف النت في حال الحذف :
        https://web.archive.org/…/handbook_o...04/default.htm

        والسؤال : ماذا عن الملايين الذين ضلوا بسببه طوال حياته ؟!!
        حتى أقرب الناس إليه وهي عشيقته سيمون دو بوفوار انقلبت عليه بعد كلامه هذا ووصفته بكلام المخرفين العواجيز !! وكذلك فعل أكثر تابعيه الذين صدمتهم الحقيقة !!

        فهل يتعظ شباب اليوم الغرقى في بحار ظلمات الملاحدة ويدركوا ان هؤلاء الملاحدة ليسوا إلا أشخاصا عاديين قد يعيشون عمرهم كله على الخطأ : ثم يموتون عليه أو يرجعون عنه ؟! مثل سارتر وأنتوني فلو وغيرهما ؟!
        #الباحثون_المسلمون

        تعليق


        • #5
          رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

          #منكوشات_تطورية – هل الكروموسوم 2 في الإنسان دليلا على تطوره من سلف مع الشيمبانزي ؟
          اقرأوا معنا أكثر من دراسة علمية …


          ونقول بعون الله ………
          لا زال التطوريون يستغلون الجهل بوظائف الأشياء : ليزعموا أنها أدلة على التطور – وذلك منذ أواخر القرن التاسع عشر وإلى اليوم – فبدلا من أن يعكفوا في معاملهم للبحث عن وظائف كل شيء جديد يتم اكتشافه في الجسم أو الخلايا : لا .. هم على الفور يحاولون استغلال الجهل بوظيفته في إلباسه دور الدليل على التطور إلى أن يسقطه العلم : فيتحولون إلى غيره وهكذا باستمرار .. وطالما وجدوا أتباعا للأسف لا يفهمون ولا يتعظون ولديهم الاستعداد التام لأن يلدغوا من الجحر الواحد ليس مرتين ولا ثلاثة ولا عشرة : بل عشرات المرات !!


          تخيلوا أنهم كانوا يقولون في أواخر القرن التاسع عشر أن الغدد الصماء أعضاء ضامرة أو آثارية Vestigial organs أي من الأثر لا وظيفة لها (أي من بقايا التطور في جسم الإنسان كانت للحيوانات أسلافه من قبل ثم توقفت عن وظيفتها) : فقط لأنها كانت غير معلومة الوظيفة ساعتها !! (وقيسوا على ذلك أكثر من 80 عضوا تبين فيما بعد طيلة المائة عام الماضية أنها كلها لها وظائف) !!
          وإلى اليوم : يمارس التطوريون نفس الشيء ولكن مع الجينات والحمض النووي الوراثي DNA – مرة يقولون أن أكثره خردة Junk لا وظيفة له : فيكشف العلم أنه مليء بالوظائف الهامة !! ومرة يصفون جينات بالكاذبة أو الزائفة : فيتبين أنها تنشط عند الحاجة وهكذا .. ومن أشهر قصصهم في ذلك قصة التحام الكروموسوم رقم 2 في الإنسان – فما هي يا ترى ؟؟
          ———————

          أولا :
          مقدمة علمية بسيطة لغير المختصين

          كل خلية فيها حمض نووي في الإنسان : تتكون من 46 كروموسوما (أو 23 زوج كروموسومات) وكروموسم يعني صبغي (وقد أسماه العلماء صبغي لأنهم يصبغونه كيميائيا حتى يتمكنوا من دراسته) – في حين أن الشيمبانزي والغوريلا والأورانجتان في كل منها 48 كروموسوما (أو 24 زوج كروموسومات)
          وكل كروموسوم يكون على شكل X يتكون من 2 كروماتيد ملتحمان من المنتصف (كروماتيد من الأب وآخر من الأم) وأما النقطة التي يلتحم فيها الكروماتيدان فتسمى سنترومير Centromere – وهي نفسها التي عن طريقها يتم إمساك الكروموسومات بخيوط المغزل في طور الانفصال بعد اصطفاف الكروموسومات استعدادا للانقسام – وأما أطراف الكروماتيدين أو أطراف الكروموسوم (أي الأربعة أطراف لحرف X هذا) فتسمى تيلوميرات Telomeres وهي تشبه رأس رباط الحذاء الذي يحميه من التلف
          إذن مهمة السنترومير :
          هي تحكم الخلية في تحريك وفصل الكروموسومات
          ومهمة التيلوميرات :
          هي حماية أطراف الكروموسومات من التلف / ومن الاتحام بأطراف كروموسومات أخرى بالخطأ / وكذلك تعتبر علامة مميزة على عدد الانقسامات التي انقسمها الكروموسم في حياته (يعني الإنسان يولد بنهايات تيلوميرية طويلة عندما يكون جنينا – وكلما تجددت خلاياه عبر عمره الطويل تقل التيلوميرات شيئا فشيئا حتى تشيخ الخلايا ويكون ذلك أحد علامات اقتراب موته أو نهاية جسده عن العمل)

          وبما أن الحمض النووي في الكروموسومات يتكون من 4 قواعد (هي مثل حروف الشفرة واللغة التي تحدد صفات الكائن الجسدية) وهي التي نرمز لها بأول كل حرف منها : CGTA
          فإن منطقة السنترومير في وسط الكروموسوم : تمتاز بتتابع معين معروف للعلماء – وكذلك أيضا منطقة التيلومير (مثلا منطقة التيلومير تتكون من التتابع TTAGGG مكرر آلاف المرات)
          ————————–

          ثانيا :
          فرضية الالتحام

          حيث نعود إلى استغلال التطوريين للجهل في افتراض (أعضاء ضامرة أو آثارية) – فنرى أنهم طبقوها هذه المرة على الإنسان والشميمبانزي باعتباره أقرب الرئيسيات إليه (طبعا هذا الكلام وقت هذه الكذبة – إذ كل خرافة التطور تتغير مع تقدم العلم الذي يهدم كل شيء إلا الاسم !! حيث يجب أن يبقى التطور صحيحا حتى لو تغير بالكامل)
          فلو تتذكرون منذ شهرين فقط نشرنا آخر صدمات العلم لهم وهو أن البونوبو أقرب سلف حي للبشر وليس الشيمبانزي !!
          Humans Have Closer Cousin Than Chimpanzee, The Rare Bonobo Ape
          http://www.sciencetimes.com/articles...bonobo-ape.htm

          ما علينا …
          هم رغم بناء ما قالوه على الشيمبانزي : إلا انهم ينسبونه إلى السلف المشترك (الجد الأعلى) للإنسان والشيمبانزي – فماذا فعلوا أو ماذا قالوا ؟؟

          فقبل انتهاء مشروع فك جينوم الإنسان بالكامل : فقد اختاروا منطقة في الكروموسوم رقم 2 في الإنسان تتكرر فيها عدد من التتابعات TTAGGG رغم أنها بداخل الكروموسوم بجانب التي على أطرافه – وهنا قالوا على الفور : أن هذه المنطقة هي نتيجة التحام 2 كروموسم من سلف الإنسان والشيمبانزي !! لأنه لو التحم 2 كروموسوم فإن تيلومير طرف هذا مع تيلومير طرف ذاك سيعطيان تيلوميرا كبيرا في المنتصف !!
          ثم ما لبثوا قليلا حتى عثروا على ما تتابعات تشبه تتابعات السنترومير كذلك في نفس الكرومسوم رقم 2 في الإنسان (بجانب السنترومير الأصلي الذي فيه) فقالوا أن هذا ما يؤكد هذا الكلام !!
          وبذلك استطاع التطوريون تقديم واحد من أقوى أدلة تطور الإنسان على الإطلاق كما يصفونه (وفسروا بذلك أخيرا لماذا الإنسان 46 كرومسوما بدلا من 48 مثل الشيميانزي والغوريلا والأورانجتان) – بل وكان أحد الأدلة الحاسمة بالفعل في محاكمة دوفر الشهيرة عام 2005 أو كما اشتهرت باسم (كيتزميلر ضد دوفر) Kitzmiller v. Dover !!
          والآن …
          هل تصح هذه الفرضية حقا وخاصة مع توالي الاكتشافات الحديثة ؟
          أم تسقط مثل كل أدلتهم طيلة 150 سنة ؟!
          ———————-

          ثالثا :
          تفنيد الفرضية

          لقد اتضح مع ظهور بيانات الحمض النووي بصورة أكثر تفصيلا وخاصة بعد انتهاء مشروع فك جينوم الإنسان بالكامل : أن التطوريين لم يفعلوا في اختيار البيانات إلا مثل الذي يختار طماطم Cherry-picking بحسب ما يريد فقط لا أكثر ولا أقل !! فهم يبحثون عن البيانات التي يعلمون أنها تفيدهم فيما يريدون قوله : ويتركون البيانات التي تنفي ما يريدون قوله !!
          فضلا عن تجاهلهم التام أنه لو صح هذا الالتحام : فإنه من المفترض أن ينتج عنه تشوهات في الأجنة كما نرى اليوم في متلازمات مرضية كثيرة !! بل : وسيظهر 2 سنترومير في الكروموسوم رقم 2 في الإنسان : فكيف ستمسك الخلية بهما في مرحلة الانقسام وكيف ستحركهما ؟!! وخصوصا مع أول فرد وقع فيه ذلك الالتحام المزعوم ؟! هل ستمسك الخلية الكروموسوم من النقطتين المركزييتن معا ؟!! عجيب !!
          لكن دعونا نتحدث أيضا بلغة الدراسات العلمية فنقول …

          1-
          إذا كان تم التحام تيلومير طرف كروموسوم بتيلومير طرف كروموسم آخر : لينتج منطقة تيلومير في الكرومسوم رقم 2 في الإنسان : فهذا يعني أن تلك المنطقة التيلوميرية يجب أن تكون طويلة (لأنها تجميع 2 تيلومير) – لكن دراسة قامت بمقارنة ذلك مع منطقة الالتحام المفترضة (وخصوصا مع فترة تطور الإنسان المزعومة عندهم من السلف الرئيسي من 6 مليون سنة) : فتبين أنها قصيرة جدا عن أن تكون التحام 2 تيلومير !! وأن المنطقة ناقصة بشكل كبير جدا !!
          عنوان الدراسة من 2002م :
          Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
          الرابط :
          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

          نتابع
          2-
          في دراسة أخرى تناولت هذه المرة منطقة السنترومير التي قال التطوريون أن الخلية تخلت عنها لتركز مع سنترومير واحد فقط – فوجدت الدراسة أيضا أن الفارق الفعلي بين المفترض وجوده وبين ما هو موجود : هو تشابه صغير 28% فقط (يعني وجدوا المنطقة تحتوي على 158 تكرارا : منها 44 فقط متطابقة مع الافتراض التطوري) بل ووجدوا أن منطقة الالتحام المفترضة لا تدخل في تركيب الكروموسوم المزعوم التحامه من الشمبانزي أصلا !!
          المصدر :
          Daniel Fairbanks, Relics of Eden: The Powerful Evidence of Evolution in Human DNA (Amherst, NY: Prometheus, 2007), 27


          والسؤال :
          هل مسألة وجود تكرارات تشبه التيلوميرات أو غيرها : هي فريدة وغير موجودة إلا في الكروموسم 2 في الإنسان ؟!!
          دعونا نرى ….

          3-
          إن وجود تتابعات لتكرارات تيلوميرية داخلية Interstitial telomeric sequences – ITSs هو في الحقيقة موجود في كروموسومات أخري في البشر مثل كروموسوم 9 و 22 (وليس الكرومسوم 2 فقط) !! وذلك بنسبة تشابه تتراوح بين 96 الى 99% مع قطع الإندماج فى نفس الكرموسوم 2 الذي بنى عليه التطوريون قصتهم الخيالية كلها حوله !! فلماذا اختيار الكرومسوم 2 بالذات ؟ (اختيار طماطم ؟!)
          هذه الدراسة من 2007 تثبت تلك التشابهات الأخرى بعنوان :
          Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
          الرابط :
          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

          بل ونفس التكرارات موجودة أيضا في الفئران والجرذان والبقر !!
          بل وحتى في كائنات بسيطة جدا مثل الخميرة كما في هذه الدراسة من 2015 بعنوان :
          Expansion of Interstitial Telomeric Sequences in Yeast
          الرابط :
          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4662878/

          بل وجد أن هذا التكرار نفسه الموجود بمنطقة الاندماج فى الكرموسوم 2 في الإنسان موجود أيضاً في وسط الكروموسومات رقم 9 و 2 و 22 في الغوريلا والأورانجتان رغم أنهما (من المفترض عند التطوريين) أبعد من الإنسان بالنسبة له مع الشيمبانزي !!
          هذا عنوان الدراسة وهي من عام 2002م :
          Genomic Structure and Evolution of the Ancestral Chromosome Fusion Site in 2q13–2q14.1 and Paralogous Regions on Other Human Chromosomes
          الرابط :
          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC187548/

          والمشكلة هنا :
          أنه وفقا لمزاعم التطوريين في السيناريو الذي قاموا بتأليفه : فإنه من المفترض أن هذه المناطق في كرومسوم 2 في الإنسان هي حديثة التكوين نتيجة الالتحام الذي من المفترض وقع بعد انفصال الإنسان عن السلف المشترك مع الشيمبانزي !! ولهذا ليس من المفترض أن نراها في أنواع الرئيسيات الأخرى أقدم من انفصال الإنسان والشيمبانزي مثل الغوريلا والأورانجتان !! بل وهناك الأعجب وهو وجود شبيه بتلك المناطق في الغوريلا والانسان وغائبة تماماً في الشمبانزي (نفس المصدر والرابط السابق) !!

          وعلى هذا فتفسير التطوريين إما :
          الأورانجتان والغوريلا حصلوا على هذه المناطق (بالصدفة البحتة والعشوائية العمياء) في نفس الأماكن التي في الإنسان بعد عملية الانفصال !!
          وإما :
          أن هذه المناطق موجودة في السلف الأول قبل انفصال الانسان أصلا عن القرود : ثم فقدت من السلف المشترك بين الانسان والشمبانزي !! وهذه أعجب من الأولى إذ تقع أحداث الاندماج والالتحام قبل الاندماج والالتحام في نفس الأماكن !!

          وهذه الدراسة أيضا تزيد الطين بلة بتاريخ 2009 م بعنوان :
          Interstitial telomeric sequences (ITSs) are not located at the exact evolutionary breakpoints in primates.
          الرابط :
          https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/...?dopt=Abstract

          كل هذا :
          ولاحظوا أن واحدة من أهم أدوار التيلوميرات أصلا أنها تحمي الكروموسومات من الالتحام من الأطراف !! وهذا ما نال عليه 3 دكاترة جائزة نوبل مشاركة عام 2009 !!
          العنوان :
          The Nobel Prize in Physiology or Medicine 2009
          الرابط من موقع جائزة نوبل نفسه :
          http://www.nobelprize.org/nobel_priz...aureates/2009/

          وسبب الفوز بجائزة نوبل كما هو مكتوب بالنص :
          لاكتشافهم كيف يتم حماية الكروموسومات بالتيلوميرات وإنزيم التيلومير
          for the discovery of how chromosomes are protected by telomeres and the enzyme telomerase

          يعني القصة كلها فاشلة علميا وعلى أرض الواقع (وذلك يفسر لنا لماذا تحدث أغلب الأمراض إذا التصقت أجزاء من كروموسومات بأخرى !!)
          ——————–

          إذن :
          متى يتوقف التطوريون عن إلباس الجهل لباس (الدليل) ؟!
          ومتى يتوقف غير المختصين عن تصديقهم والثقة العمياء بهم ؟!
          ألا تكفيكم فضيحة ريتشارد دوكينز وغيره مع الجينات الخردة ؟!

          تعليق


          • #6
            رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..



            ماذا يقول التطوريون في مؤتمراتهم ؟؟

            يحلو للتطوريين دوماً (وخاصة المبتدئين منهم) أن يذكروا أن كل شيء في النظرية (يسير على ما يرام)، وأن النسخة الحديثة من الداروينية (أو النظرية التركيبية الحديثة المعتمدة على الطفرات والانتخاب الطبيعي) قد قامت بتفسير التطور أفضل تفسير !!
            ثم لا ينسى أن يكرر لك عبارتهم الشهيرة :
            أن 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
            فهل هذه الادعاءات صحيحة ؟!

            من جديد : سنرى حقيقة ذلك من كلام التطوريين أنفسهم : ومن داخل أشهر مؤتمراتهم !! ففي نوفمبر الماضي 2016م عقدت الجمعية الملكية مؤتمراً بعنوان (اتجاهات جديدة في البيولوجيا التطورية) New Trends in Evolutionary Biology حيث ألقى الكلمة الافتتاحية في المؤتمر أحد أشهر علماء البيولوجيا التطورية المعاصرين وهو البروفيسور النمساوي (جيرد مولر) Gerd B. Muller بروفيسور الأحياء النظرية بجامعة فيينا بأوستريا. وهي الكلمة التي لم يتم نشر نصها إلا في شهر أغسطس 2017م !! وكان عنوانها :
            (لماذا أصبح ضرورياً التعديل في النظرية التركيبية التطورية) ؟
            Why an extended evolutionary synthesis (EES) is necessary

            هذا رابط مباشر تنزيل ملف pdf للكلمة (11 صفحة بالمراجع) :
            http://rsfs.royalsocietypublishing.org/…/5/20170015.full.pdf

            وسوف ننقل لكم ترجمة لبعض أهم ما قاله الرجل من اعترافات ثمينة (وهي صدمات للتطوريين الحالمين في عالم آخر لا يدرون بحجم الانتقادات العلمية والتجريببية لخرافة التطور الكبير Macro وعدم جدوى استمرار التزييف العلمي من وصف التكيف والتأقلم بالتطور الصغير Micro)
            وسوف نضع النص الإنجليزي كاملا أولا ثم الترجمة .. وذلك تحسباً لأي تعديلات أو حذف للورقة مستقبلا

            ------------------


            1-
            يقول جيرد مولر في الصفحة 2 عن الوضع الجدلي الحالي حول التطور :
            A rising number of publications argue for a major revision or even a replacement of the standard theory of evolution [2–14], indicating that this cannot be dismissed as a minority view but rather is a widespread feeling among scientists and philosophers alike.
            الترجمة :
            "ولذلك، فإن هناك أعداد متزايدة من الدراسات التي تدعو إلى إجراء تنقيح كبير أو حتى استبدال كامل لنظرية التطور القياسية، مما يشير إلى أن هذا التوجه لا يمكن رفضه باعتباره وجهة نظر أقلية، بل هو شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة على حد سواء " !!

            هل لاحظتم :
            " شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة " !!
            ثم لا زالوا يكررون لك : 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
            -------------------

            2-
            ويواصل جيرد مولر من نفس الصفحة 2 قائلا :
            Indeed, a growing number of challenges to the classical model of evolution have emerged over the past few years, such as from evolutionary developmental biology [16], epigenetics [17], physiology [18], genomics [19], ecology [20], plasticity research [21], population genetics [22], regulatory evolution [23], network approaches [14], novelty research [24], behavioural biology [12], microbiology [7] and systems biology [25], further supported by arguments from the cultural [26] and social sciences [27], as well as by philosophical treatments [28–31]. None of these contentions are unscientific, all rest firmly on evolutionary principles and all are backed by substantial empirical evidence
            الترجمة :
            " في الواقع، ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية أعداد متزايدة من التحديات للنموذج الكلاسيكي للتطور في مجالات عدة، مثل بيولوجيا النمو التطورية، والوراثة فوق الجينية، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الجينوم، وعلوم البيئة، وعلم الوراثة السكانية، والتطور التنظيمي، والنظم الشبكية، ودراسات ظهور الصفات المستحدثة، وعلم الأحياء السلوكي، وعلم الأحياء المجهرية، وبيولوجيا النظم، مدعومة أيضا بالكثير من الحجج من العلوم الثقافية والاجتماعية، فضلاً عن المعالجات الفلسفية. لا شيء من هذه الادعاءات غير علمي ! وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة." !!

            أقرأتم ماذا قال عن هذه التحديات :
            " وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة " !!
            ثم لا زالوا يصفون كل ما ينتقد خرافة التطور والصدفى والعشوائية بـ (العلم الزائف) !!
            ----------------

            3-
            ويقول جيرد مولر في نفس الصفحة 2 عن رد فعل العلماء التطوريين أمام تلك التحديات للأسف :
            Sometimes these challenges are met with dogmatic hostility, decrying any criticism of the traditional theoretical edifice as fatuous [32], but more often the defenders of the traditional conception argue that ‘all is well’ with current evolutionary theory, which they see as having ‘co-evolved’ together with the methodological and empirical advances that already receive their due in current evolutionary biology [33]. But the repeatedly emphasized fact that innovative evolutionary mechanisms have been mentioned in certain earlier or more recent writings does not mean that the formal structure of evolutionary theory has been adjusted to them.
            الترجمة :
            " غير أنه بعض الأحيان، تتم مواجهة هذه التحديات بنوع من "العداء العقائدي"، الذي يحاول مهاجمة وتفكيك أي انتقاد للمعبد النظري التقليدي باعتباره "طرحاً هزلياً"، وفي كثير من الأحيان يدافع المدافعون عن المفهوم التقليدي بأن "كل شيء على ما يرام" مع النظرية التطورية الحالية التي يرون أنها تسير جنباً إلى جنب مع الإطار المنهجي والتجريبي الذي يحظى باحترامهم في البيولوجيا التطورية بشكلها الحالي. ولكن الحقيقة التي تم تأكيدها مرارا وتكرارا أن الآليات التطورية التي ذكرت في بعض الكتابات السابقة أو الحالية لا تعني بالضرورة أن يتم وضع الهيكل الرسمي للنظرية التطورية ليناسب تلك الكتابات فقط " !!

            والحقيقة :
            كلام لن نجد مثله عند المدافعين (بعمى) عن خرافة التطور للأسف !! المشكلة أنه داخل الإطار المادي (أي المستبعد لأي ذكر أو تدخل إلهي) : فلن يجد هؤلاء إلا خرافة التطور كتفسير وحيد للحية والكائنات الحية .. هي اللاعب الوحيد على الساحة كما قال الفيلسوف ألفن بلانتنجا .. فكيف يتخلون عنه أو يقبلون نقده وليس وراءه إلا الاعتراف بوجود خالق (أو مصمم ذكي بحسب نظرية التصميم الذكي بغض النظر عن ماهيته) ؟
            ---------------

            4-
            ويزيد الأمر وضوحا جيرد مولر في الصفحة 8 بخصوص ردود أفعال التطوريين من دافع معرفتهم بورطتهم العلمية مع عدم وجود أي دليل تجريبي حقيقي على التطور الكبير (بعكس التكيف الذي أسموه زورا وبهتانا بالتطور الصغير) :
            A subtler version of the this-has-been-said-before argument used to deflect any challenges to the received view is to pull the issue into the never ending micro-versus-macroevolution debate. Whereas ‘microevolution’ is regarded as the continuous change of allele frequencies within a species or population [109], the ill-defined macroevolution concept [36], amalgamates the issue of speciation and the origin of ‘higher taxa’ with so-called ‘major phenotypic change’ or new constructional types. Usually, a cursory acknowledgement of the problem of the origin of phenotypic characters quickly becomes a discussion of population genetic arguments about speciation, often linked to the maligned punctuated equilibria concept [9], in order to finally dismiss any necessity for theory change. The problem of phenotypic complexity thus becomes (in)elegantly bypassed. Inevitably, the conclusion is reached that microevolutionary mechanisms are consistent with macroevolutionary phenomena [36], even though this has very little to do with the structure and predictions of the EES. The real issue is that genetic evolution alone has been found insufficient for an adequate causal explanation of all forms of phenotypic complexity, not only of something vaguely termed ‘macroevolution’. Hence, the micro–macro distinction only serves to obscure the important issues that emerge from the current challenges to the standard theory
            الترجمة :
            " وهناك نسخة كذلك أكثر تعنتاً من هذه - وهي استخدام حجة "لقد تم ذكر ذلك من قبل" والتي تستخدم لتحويل أي تحديات تجاه الرؤية التي يتم استقبالها إلى جدال لا ينتهي حول (التطور الصغروي ضد التطور الكبروي). فبينما يعتبر "التطور الصغروي" هو التغير المستمر في ترددات الأليل داخل الأنواع أو السكان (توضيح : الأليل هو مكان الجين على الكروموسوم)، فإن مفهوم التطور الكبروي يظل غير محدد ويقوم بدمج مسألة الانتواع مع مسألة أصل "الأصناف الرئيسية" مع ما يسمى "بالتغيرات الظاهرية الرئيسية" أو نشوء البنى الجسمية الأساسية.
            وعادة ما ينقلب الاعتراف الصريح بمشكلة أصل السمات الظاهرية سريعاً إلى مناقشة حجج الوراثة السكانية حول الانتواع، وغالبا ما تكون تلك المناقشة مرتبطة بإقحام مفهوم التوازن النقطي (توضيح : التوازن النقطي هي إحدى الأفكار المطروحة لتفسير عدم وجود حفريات بينية بصورة كثيرة ومتدرجة بين الأنواع وظهور الأنواع فجأة في السجل الحقري) وذلك من أجل الوصول في النهاية إلى إلغاء أية ضرورة لتغيير النظرية.
            وبهذا يتم تجاوز مشكلة التعقيد البنائي بشكل أنيق. وفي النهاية، فلا مفر لهؤلاء من محاولة التوصل إلى استنتاج مفاده أن آليات التطور الصغروي تتسق مع التطور الكبروي، على الرغم من أن هذه الآليات ليس لها علاقة تذكر بتطوير الهيكل البنائي للنظرية وتنبؤاتها. القضية الحقيقية هنا هي أن التطور الجيني وحده غير كاف لإعطاء تفسير سببي مناسب لظهور التعقيد في السمات الظاهرية، ناهيك عن جعله جزءاً من شيء غامض يطلق عليه "التطور الكبروي". ومن ثم، فإن التمييز بين التطور الصغروي والكبروي لن يؤدي إلا إلى محاولة إخفاء المسائل الهامة التي تنشأ عن التحديات الراهنة التي تواجه النظرية التطورية القياسية " !!

            لا تعليق
            -----------------

            5-
            ونختم مع هذا النقل المطول من كلام جيرد مولر من الصفحة 3 : ونرجو الانتباه لما سيقوله في آخره :
            As can be noted from the listed principles, current evolutionary theory is predominantly oriented towards a genetic explanation of variation, and, except for some minor semantic modifications, this has not changed over the past seven or eight decades. Whatever lip service is paid to taking into account other factors than those traditionally accepted, we find that the theory, as presented in extant writings, concentrates on a limited set of evolutionary explananda, excluding the majority of those mentioned among the explanatory goals above. The theory performs well with regard to the issues it concentrates on, providing testable and abundantly confirmed predictions on the dynamics of genetic variation in evolving populations, on the gradual variation and adaptation of phenotypic traits, and on certain genetic features of speciation. If the explanation would stop here, no controversy would exist. But it has become habitual in evolutionary biology to take population genetics as the privileged type of explanation of all evolutionary phenomena, thereby negating the fact that, on the one hand, not all of its predictions can be confirmed under all circumstances, and, on the other hand, a wealth of evolutionary phenomena remains excluded. For instance, the theory largely avoids the question of how the complex organizations of organismal structure, physiology, development or behavior — whose variation it describes — actually arise in evolution, and it also provides no adequate means for including factors that are not part of the population genetic framework, such as developmental, systems theoretical, ecological or cultural influences
            الترجمة :
            " كما يمكننا أن نلاحظ من المبادئ المذكورة، فإن نظرية التطور بشكلها الحالي موجهة في الغالب نحو تفسيرات جينية للتغير، وباستثناء بعض التعديلات الدلالية الطفيفة، لم يتغير هذا على مدى العقود السبعة أو الثمانية الماضية. ومهما كانت الضرورة تدفع إلى مراعاة عوامل أخرى غير تلك المقبولة تقليديا، فإننا نجد أن النظرية كما وردت في الدراسات الموجودة تركز على مجموعة محدودة من التفسيرات التطورية.
            تعمل النظرية بشكل جيد "فقط" فيما يتعلق بالقضايا التي تركز عليها، موفرة تنبؤات قابلة للاختبار وقابلة للتأكد في نطاق الاختلاف الجيني في الأجيال الحالية، وفي نطاق الاختلاف التدريجي والتكيفي في الصفات الظاهرية وفي بعض الخصائص الجينية للأنواع. وإذا توقفت النظرية عن التفسير هنا (يقصد في نطاق دراسة التكيفات الحالية في الأنواع)، فلن يكون هناك خلاف.
            غير أنه قد أصبح من المعتاد في البيولوجيا التطورية أن تقوم بأخذ مفاهيم الوراثة السكانية كتفسير مميز يصلح لتفسير جميع الظواهر التطورية. هذا الاتجاه يستبعد حقيقة أنه من ناحية لا يمكن تأكيد كل تنبؤات الوراثة السكانية في جميع الظروف، ومن ناحية أخرى يستبعد حقيقة أنه لا تزال هناك ثروة من الظواهر التطورية التي يتم استبعادها!
            فعلى سبيل المثال، تتجنب النظرية إلى حد كبير مسألة كيفية نشوء النظم المعقدة للبنى الحيوية أو وظائف الأعضاء أو تطور السلوك - الذي يصفه الاختلاف التطوري - ، كما أن النظرية لا توفر وسائل كافية لاعتبار العوامل التي ليست جزءا من الإطار الجيني للسكان، مثل التنموية، والنظم النظرية، والتأثيرات البيئية أو الثقافية."

            ونكتفي بهذا القدر ...
            إعداد : أشرف قطب
            #الباحثون_المسلمون






            تعليق


            • #7
              رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

              هل نجح العلماء (أو كريج فينتر) في (خلق) حياة حقا ؟؟ دعونا أولا نقرأ اقتباسات كريج فينتر Craig Venter نفسه ومجموعة أخرى من العلماء لنقف على حقيقة العناوين المضللة في الأخبار لكسب عدد مشاهدات أكبر : ثم نشرح الأمر بإيجاز بعد ذلك في النهاية لغير المتخصصين
              ---------------

              1-
              يقول كريج فينتر الذي ينسب إليه جهلة الإلحاد ومزوري العلم أنه (خلق) خلية حية - ويتلاعبون في ذلك بترجمة كلمة Creat الإنجليزية لأنه يمكن ترجمتها : يصنع / أو يعمل / أو يخلق - يقول في حواره مع أخبار سي إن إن CNN مبينا حقيقة ما فعله :
              " نحن صنعنا خلية جديدة .. هي حية .. ولكننا لم نخلق حياة من الصفر " !!
              We created a new cell. It's alive. But we didn't create life from scratch
              المصدر :
              Scientist: 'We didn't create life from scratch'
              الرابط :
              http://edition.cnn.com/2010/HEALTH/05/21/venter.qa/

              إذن...
              الإنجاز الوحيد له هو فقط استطاعته عمل نسخة من الحمض النووي DNA لبكتريا بواسطة كمبيوتر !! لا أكثر ولا أقل (يعني لم يخترع شيئا من عنده ولم يأت بحمض نووي جديد بل وحتى لم يصنع جسم البكتريا الذي سيعمل فيه الحمض النووي بل وضعه في جسم بكتريا موجودة وحية بالفعل) !!

              2-
              ويقول في حوار آخر مع أخبار إيه بي سي abc :
              " نحن نسمي هذا تركيبا .. لأن الخلية مأخوذة بالكامل من كروموسوم مركب من 4 قنينات كيميائية من جهاز تجميع كيميائي يشغله بيانات في كمبيوتر " !!
              We call it synthetic because the cell is totally derived from a synthetic chromosome, made with four bottles of chemicals on a chemical synthesizer, starting with information in a computer
              المصدر :
              Scientists Create First Cell Controlled by Synthetic Genome
              الرابط :
              http://abcnews.go.com/…/scientists-create-cell-contr…/story…

              وبمعنى آخر :
              إنها نفس العمل المعروف لأي طالب في البيولوجيا الجزيئية أو الهندسة الوراثية -
              لكن يتفوق كريج فينتر وفريقه فقط في (الكمية) التي تم بها العمل على كامل الحمض النووي DNA لخلية بكتريا واحدة فقط .. والذي استغرق منهم 15 سنة بأكملها !!
              (ملحوظة : الإنسان فيه قرابة 60 إلى 100 تريليون خلية متنوعين في الزوظائف حسب كل عضو ونسيج !!)

              3-
              ولذلك يقول بين دافيز Ben Davis من جامعة أوكسفورد :
              " يمكنك أخذ هذا الجينوم الصناعي وتضع فيه جيناتٍ جديدةً تمثل وظائف معلومة .. ولكن هذا لا يختلف في شيء عن البيولوجيا الجزيئية في الوقت الراهن " !!
              المصدر :
              Scientists create artificial life in laboratory
              الرابط :
              http://www.timesonline.co.uk/…/biology_e…/article7132299.ece
              ولمَن لا يفتح معه - فها هو من أرشيف النت :
              https://web.archive.org/…/biology_evolut…/article7132299.ece

              وحتى لا يظن البعض أن (كل شيء) تم تحت السيطرة والعلم الكامل - نقول له أن بعض الذي تم هو أعقد مما يستوعبه الذين قاموا بالتجارب أنفسهم !!
              4-
              يقولون كما ورد في خبر الواشنطن بوست :
              " بعض أجزاء العملية ما زال غامضًا بالنسبة للعلماء " !!
              Parts of the process remain mysterious even to the scientists
              المصدر :
              Scientists create cell based on man-made genetic instructions
              الرابط :
              http://www.washingtonpost.com/…/05/20/AR2010052003336_2.html

              وأيضا :
              5-
              من نفس الرابط نقرأ تعليق دانيال جيبسون Daniel Gibson من مختبر كريج فينتر والذي قام بأكثر العمل على المشروع :
              " لا نعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تجربة نقل الجينوم " !!
              We don't know exactly what happens during the genome transplantation experiment

              ولا زلنا مع دانيال جيبسون ...
              6-
              حيث يقول في مقال على موقع معهد د. كريج فينتر نفسه (JCVI) :
              " نستطيع الآن البدء في تركيب خلية بها الحد الأدنى من الجينات المطلوبة للحياة في أبسط أشكالها لأن ذلك سيساعدنا لنفهم كيف تعمل الخلية " !!
              We can now begin working on our ultimate objective of synthesizing a minimal cell containing only the genes necessary to sustain life in its simplest form. This will help us better understand how cells work
              المصدر :
              First Self-Replicating Synthetic Bacterial Cell
              الرابط :
              http://www.jcvi.org/…/first-self-replicating-synthetic-bac…/

              ونتابع ...
              7-
              يقول جيم كولينز Jim Collins المتخصص في الهندسة البيولوجية في جامعة بوسطن :
              " إن ما يقلقني هو أن بعض الناس سيرسمون استنتاجا بأنهم خلقوا شكلا جديدا من أشكال الحياة " !!
              My worry is that some people are going to draw the conclusion that they have created a new life form
              وأضاف :
              " إلا أن ما صنعوه ليس سوى جسم حي يحتوي على جينوم طبيعي تم تركيبه .. وهذا لا يعتبر خلقا للحياة من الصفر .. أو خلقا لشكل جديد من أشكال الحياة " !!
              What they have created is an organism with a synthesized natural genome. But it doesn’t represent the creation of life from scratch or the creation of a new life form
              المصدر :
              Researchers Say They Created a ‘Synthetic Cell’
              الرابط :
              http://www.nytimes.com/2010/05/21/science/21cell.html?_r=0

              حتى علماء نوبل يفضحون مزاعم الملاحدة والمتلاعبين بتهويل عناوين الأخبار...
              8-
              حيث يقول بول نيرس Paul Nurse عالم الأحياء البريطانى الفائز بجائزة نوبل :
              " عمل فنتر إنجاز كبير.. ولكنه ليس خلقا لحياة صناعية .. خلق حياة صناعية يتطلب تصنيع خلية كاملة من مواد كيمائية " !!
              Venter's work is a major advance. But it's not a creation of synthetic life...Creation of synthetic life would be to make an entire bacterial cell through chemicals
              المصدر :
              Did Venter create life? Not really, say experts
              الرابط :
              http://timesofindia.indiatimes.com/…/articleshow/5966474.cms

              وحتى الخبراء في مجال (التركيب الأحيائي) ينفون هذه التراهات الإلحادية !!

              9-
              إذ يقول أندى الينجتون Andy Ellington عالم الأحياء التركيبية بجامعة تكساس :
              " البكتيريا ليس فيها روح .. ولم تتغير أى من وظائفها فى هيئتها التركيبية " !!
              The bacteria didn't have a soul, and there wasn't some animistic property of the bacteria that changed
              المصدر :
              Immaculate Creation: Birth of the First Synthetic Cell
              الرابط :
              http://gizmodo.com/…/immaculate-creation-birth-of-the-first…

              وهذا رئيس معهد ...
              10-
              حيث يتحدث بى جى راو BJ Rao رئيس معهد مومباى للأبحاث الأساسية في لقاء معه عن أن :
              " التجربة يمكن مضاهاتها بزرع الأعضاء .. ولكنها لا تضاهى خلق خلية .. الخلية الجديدة ببساطة تحمل مادة وراثية صناعية .. ولكن كل مكوناتها الأخرى نشأت من الخلية الأصلية الطبيعية .. وأن التفكير في صنع المكونات الأخرى للخلية هو أبعد مما نقصد بكثير "
              the experiment can be equated with organ transplantation, where the defective organ can be transplanted with a fresh one.
              This is not the equivalent of really creating an artificial cell in its entirety. [Craig] Venter’s new cell simply carries an artificial genome, but all its other components are from the recipient cell and are natural. Artificially creating those other components is beyond our current means
              المصدر :
              Synthetic cell’ is not new, say Mumbai scientists
              الرابط :
              http://www.dnaindia.com/…/report-synthetic-cell-is-not-new-…

              ولا زلنا في الهند ...
              11-
              ومع ديباك بنتال Deepak Pental عالم تقنيات الأحياء ونائب رئيس جامعة نيودلهى إذ يقول :
              " فى هذه الحالة .. الخلية البكتيرية ينظر لها على أنها مجرد هيكل أو ظرف تم وضع فيه الجينوم الذي ركبه البشر .. ولكن الهيكل أكثر بكثير من مجرد ظرف " !!
              In this case, the bacterial cell is being seen as a shell, an envelope into which man-made genome is inserted. But the shell is much more than an envelope
              مصدر سابق :
              Did Venter create life? Not really, say experts
              الرابط :
              http://timesofindia.indiatimes.com/…/articleshow/5966474.cms

              نختم مع :
              12-
              ديفيد بالتيمور David Baltimore عالم الوراثة بمعهد كاليفورينا للتكنولوجيا إذ يقول :
              " أعتقد أن كريج فنتر بالغ فى أهمية إنجازه .. إنه لم يخلق حياة .. فقط قلدها " !!
              To my mind Craig has somewhat overplayed the importance of this He has not created life, only mimicked it
              المصدر :
              Researchers Say They Created a ‘Synthetic Cell’
              الرابط :
              http://www.nytimes.com/2010/05/21/science/21cell.html

              إلى هنا ينتهي الجزء الخاص بمَن يريدون ردودا سريعة على تخريفات الملاحدة - وأما مَن يريد أن يفهم ما حدث بالضبط فنقول باختصار ...
              ------------------------------

              في آلاف المختبرات البيولوجية حول العالم (حتى في بلادنا الإسلامية والعربية) تجري الكثير من عمليات التركيب الأحيائي والخلوي وفي الحمض النووي للبكتريا (لأن البكتريا هي أبسط كائن حي من خلية واحدة ولا يوجد بها نواة حول الحمض النووي DNA)
              وسواء كانت التجارب والعمليات التي تتم هي بهدف تحسين إنتاجية المزروعات أو الحيوانات أو حتى إيجاد علاجات للإنسان أو استنساخ ما يحتتاجه بكميات هائلة (مثل الإنسولين) بقصه ولصقه داخل البكتريا للتضاعف وهو بداخلها بأعداد مهولة (حيث يمكن للبكتريا أن تضاعف في بضع ساعات فقط جيلا بعد جيل) : فإن العامل المشترك هو عمليات (التركيب) والـ (محاكاة) والـ (القص والنسخ واللصق)
              هذا كله عادي جدا .. لكن إمكانياته محدودة بالمقارنة من معمل إلى معمل والوقت اللازم لإنجاز كل عملية معينة .. ومن هنا تأتي حقيقة إنجازات كريج فينتر وفريقه ومختبره - إذ هي في الكم والوقت : ولم يخلق الرجل شيئا ولا حياة ولا يحزنون !!
              فمثلا البروفيسور الألماني الأمريكي إيكارد ويمر Eckard Wimmer من جامعة ستوني بروك Stony Brook University قام في عام 2002م بتركيب الأطلس الوراثي لشلل الأطفال في بكتريا و**** لفئران تجارب .. وبالنظر إلى حجم تجربته نجده قد عمل على تجميع (أو تركيب) 7500 جزء فقط .. وسنفهم الآن الفارق عندما نعلم أن حجم ما نجح فيه معهد كريج فينتر (JCVI) يفوقه تقريباً بـ 100 ضعفا !! وهذا هو سر التميز لا أكثر ولا أقل !!
              ومن هنا : فقد كانت هناك ضجتان لكريج فينتر - الأولى عام 2010 عندما استطاع محاكاة وتقليد جينوم بكتريا وزرعه في جسم بكتريا أخرى (أين خلق الحياة هنا ؟!!) وذلك بعد عمل دام 15 سنة لتسجيل كل البيانات على الكمبيوتر !!!
              وأما الضجة الثانية فكانت في عام 2016 عندما توصل مع فريقه أيضا استكمالا لأبحاثه السابقة إلى أقل حجم ممكن من الجينوم لبكتريا : يتيح لها الاستمرار على قيد الحياة والتكاثر فقط - وهذا له فوائد للعاملين في مجال الهندسة الوراثية والبيولوجيا الجزيئية وعمليات التركيب الحيوي أو الأحيائي في البكتريا - حيث يتيح لهم مجالا أكبر لإضافة (قص أو نسخ ولصق) ما يريدون من جينات (مثل الإنسولين وغيره بكثير) - وكل ذلك جاء بعد تجارب كثيرة جدا من الصواب والخطأ - والسؤال مرة أخرى : (أين خلق الحياة هنا) ؟!!
              الرجل حتى لم يضيف شيئا جديدا بل (استبعد) من الموجود في بكتريا - بمعنى آخر : كأنك جئت بخلية تلقيح جنين أنثى وتلاعبت في حمضها النووي الوراثي لينتج لك أنثى أو امرأة لا تفعل شيء إلا الأكل (للاستمرار على قيد الحياة) ووعاء للتكاثر فقط !! وقمت باستبعاد أي شيء آخر (يعني صارت شبيها بالزومبي في قصص الموتى الأحياء)

              نرجو أن تكون قد اتضحت الصورة ...
              ولا يتلاعبن بأحد بعد اليوم جهلة الملاحدة ومزوري العلم

              #الباحثون_المسلمون

              تعليق


              • #8
                رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..



                كتب حسام الدين حامد يقول:
                [ليس بجديد أن يتم عزل أجزاء من الحمض النووى ثم يتم نسخ هذه الأجزاء وزرعها فى البكتريا .. حيث يتم ترجمة هذه الجينات إلى بروتينات .. هذه البروتينات قد تكون إنزيمات أو هرمونات أو غير ذلك من المواد .. هذه المواد بدورها قد تكون مفيدةً فى التداوى أو الزراعة أو الصناعة أو غير ذلك من المجالات ..
                وهناك فتحٌ فى مجال الهندسة الوراثية يسمى بالعلاج الجينى Gene therapy .. حيث يتم استعمال الجينات فى علاج السرطانات والأمراض المزمنة والمستعصية .. مثلًا: يتم زرع جينات تؤدى إلى "انتحار" الخلية السرطانية أو يتم زرع جينات تُكسب الخلية السليمة مناعةً ضد العلاج الكيماوى والإشعاعى فلا تتأثر بالإشعاع أو الدواء المستعمل ضد الخلية السرطانية وغير ذلك من أمورٍ آخذةٍ فى التطور .. ولذلك فالحدث المقصود بالنشر ليس بدعًا من كلّ وجه بل هو نتاجُ تطورٍ مستمرٍّ فى مجال الهندسة الوراثية ودراسة الجينات ... وما قام به معهد J. Craig Venter بكاليفورنيا هو استخدام التقنيات المعتمدة على إنزيمات الهندسة الوراثية والحاسوب لنسخ المادة الوراثية لبكتريا M. mycoides على عدة أجزاء وبعد ذلك قاموا بتجميع هذه الأجزاء عن طريق زرعها فى خلية للخميرة وبعد ذلك قاموا بنقل هذه المادة الوراثية إلى بكتريا M. capricolum وهذه الخلية المستقبِلة هى خليةٌ حيةٌ فيها المادة الوراثية الخاصة بها .. إلا أن المادة الوراثية الخاصة بالخلية المستقبِلة قد تم معالجتها بحذف الجينات المسؤولة عن الإنزيمات المحددة res genes هذه الإنزيمات restriction enzymes هى التى تساعد الخلية على التمييز بين الحمض النووى الخاص بها وذلك الذى لا ينتمى لها .. وحذف أو معالجة هذه الجينات أو الإنزيمات المحددة بدوره ليس جديدًا فى الهندسة الوراثية .. هذه المادة الوراثية المزروعة بدأت تترجَم إلى البروتينات التى تمثلها جيناتها وعند انقسام الخلية انتقل الحمض النووى المزروع إلى الجيل الجديد بينما لم ينتقل الحمض النووى الأصلى .. وربما يعود ذلك إلى فقدانه أو إلى وجود الإنزيمات المحددة فى الحمض النووى المزروع والذى اعتبر الحمض النووى الأصلى جسمًا غريبًا فلم يتم نسخه .. وقيام المادة الوراثية المزروعة بطرح المادة الوراثية الأصلية جانبًا نرى مثله فى عملية زرع نخاع العظم فى حالة زرع النخاع - فى عدم وجود الاحتياطات اللازمة - يقوم النخاع المزروع بإنتاج خلايا مناعيةٍ تعتبر خلايا الجسم البشرى المستقبل جسمًا غريبًا Graft versus host rejection وتقوم بمهاجمتها حتى ينتهى الأمر بوفاة المستقبل] .. [مقال بشر يخلقون الحياة أمحل من حديث خرافة] ..

                قلتُ: إذا كانت محاكاة واستنساخ جينوم بكتيرى موجود أصلاً بطريقة كيميائية تطلب مجهودات علمية هائلة إمتدت لعشر سنوات كى يقلدوا المادة الوراثية لخلية بدائية ..

                أفلا يدل ذلك بداهة على وجود خالق عظيم لبلايين المخلوقات الحية الأرضية منذ ملايين السنين .. ؟!

                سؤال للعقلاء من الناس ..

                تعليق


                • #9
                  رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ردود الباحثون المسلمون على أحفاد القرود والخنازير ..




                    يزعم بعض البهايم أنه " لا خطوط حمراء .. وأن ما تسمونه تمرداً هو حق الإنسان فى إستخدام عقله " ..

                    ونحن نقول: نعم .. إستخدام العقل لا التمرد على ضروراته ..

                    تعليق

                    مواضيع ذات صلة

                    تقليص

                    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                    أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ أسبوع واحد
                    ردود 0
                    10 مشاهدات
                    0 معجبون
                    آخر مشاركة Sid Ali
                    بواسطة Sid Ali
                     
                    أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
                    ردود 10
                    59 مشاهدات
                    1 معجب
                    آخر مشاركة أحمد.
                    بواسطة أحمد.
                     
                    أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
                    ردود 0
                    39 مشاهدات
                    0 معجبون
                    آخر مشاركة الشبح البغدادي  
                    أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
                    رد 1
                    301 مشاهدات
                    0 معجبون
                    آخر مشاركة هشام المصرى
                    بواسطة هشام المصرى
                     
                    أنشئ بواسطة هشام المصرى, 27 ديس, 2017, 06:34 م
                    ردود 7
                    648 مشاهدات
                    0 معجبون
                    آخر مشاركة هشام المصرى
                    بواسطة هشام المصرى
                     

                    Unconfigured Ad Widget

                    تقليص
                    يعمل...
                    X