عالمية الدعوة الإسلامية

تقليص

عن الكاتب

تقليص

Sid Ali مسلم معرفة المزيد عن Sid Ali
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عالمية الدعوة الإسلامية

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

    إن الله تعالى خلق الخلق، وأرسل إليهم الرسل لإرشادهم وهدايتهم إلى طريق سعادتهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة، وعدد الأنبياء والرسل كبير، منهم من قصه الله علينا في القرآن، ومنهم من لم يقصصه. }وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ{ -غافر: 78- وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أخر حلقة من هذه السلسلة المباركة، فهو إمام المرسلين وخاتم النبيين، ختمت به النبوة، ونسخت به شرائع من قبله. وقد خص -صلى الله عليه وسلم- بخصائص امتاز بها عن غيره من الرسل، ومن هذه الميزات والخصائص أنه بعث برسالة عالمية، حيث إن دعوته عليه الصلاة والسلام عامة لكافة الناس بل وللثقلين -الإنس والجن- معا، وهذه الدعوة باقية إلى يوم القيامة، فلا تأتي شريعة تنسخها إلى قيام الساعة. فهي دعوة عامة صالحة لكل زمان ولكل مكان. وهذا من بديهيات الإسلام وصفاته الأصلية، يدل عليه الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

    أما الكتاب فهناك عشرات الآيات الكريمة تجهر بهذا المبدأ، وتصرح بأن الرسالة المحمدية رسالة خالدة عامة لجميع الإنس والجن وتشمل كل العلوم صحة نفسية اجتماع وسياسة وحتى العلوم الطبيعية وما نسميه بالاعجاز العلم للقران وهو صالح في كل زمان ومكان. وإليكم بعض الآيات الدالة على ذلك:
    1. قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{ الأعراف: 158.

    قال ابن جرير الطبري: "يقول -تعالى ذكره- لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس كلهم إني رسول الله وليكم جميعا، لا إلى بعضكم دون بعض، كما كان من قبلي من الرسل مرسلا إلى بعض الناس دون بعض، فمن كان منهم أرسل كذلك فإن رسالتي ليست إلى بعضكم دون بعض، ولكنها إلى جميعكم"

    وقال ابن كثير: "يقول تعالى لنبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم (قل) يا محمد (يا أيها الناس) وهذا خطاب للأحمر والأسود، والعربي والعجمي (إني رسول الله إليكم جميعا) أي جميعكم. وهذا من شرفه وعظمته صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين، وأنه مبعوث إلى الناس كافة.... والآيات في هذا كثيرة، كما أن الأحاديث في هذا أكثر من أن تحصر، وهو معلوم من دين الإسلام ضرورة أنه صلوات الله وسلامه عليه رسول الله إلى الناس كلهم.."
    1. قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{ سبأ: 28 وجه الدلالة ما ذكره ابن جرير قائلا: ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} قال: أرسل الله محمدا إلى العرب والعجم، فأكرمهم على الله أطوعهم له، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبشة، وسلمان سابق فارس"

    وقد ذكر ابن كثير عن محمد بن كعب في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} قال: يعني إلى الناس عامة. وذكر عن ابن أبي حاتم بسنده عن عكرمة قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إن الله تعالى فضل محمدا على أهل السماء وعلى الأنبياء، قالوا: يا ابن عباس، فبم فضله على الأنبياء؟ قال رضي الله عنه: أن الله تعالى قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} إبراهيم: 4 وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} فأرسله الله تعالى إلى الجن والإنس
    1. قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} آل عمران: 110 فقد صرحت هذه الآية الكريمة بأن الأمة المحمدية مأمورة بدعوة كافة الناس، لا لفئة دون فئة أو لقوم دون قوم.

    يقولا الأستاذ عبد الله ناصح علوان: ومن المؤيدات لهذه العالمية (عالمية الدعوة الإسلامية) : تحميل القران الكريم أمة الإسلام في كل زمان ومكان أمانة التبليغ والدعوة في أفاق الدنيا ومجاهل الأرض وأصناف الأمم.

    وهذا التحميل لأمانة التبليغ والدعوة بينه الله عز وجل في أكثر من آية في كتاب الله سبحانه:

    قال تعالى في سورة آل عمران: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ... وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ{ 110.

    وقال في سورة البقرة: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا{ 143.

    وقال في سورة يوسف: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي{ 108.

    فانطلاقا من هذه الأوامر الربانية والإرشادات القرآنية انطلق المسلمون في آفاق الأرض وأرجاء الدنيا، يبلغون رسالات الله، ويدعون إلى الله، ويعلنون التوحيد، وينشرون الإسلام....
    1. وكذلك الآيات التي جاء فيها كلمة "العالمين" وهي عديدة، منها:

    قوله تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ{ الأنعام: 90.
    1. وقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ{ الأنبياء: 107.
    2. وقوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا{ الفرقان: 1.
    3. وقوله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ {ص: 87- 88.
    4. وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ{ القلم: 52.
    5. وقوله جل وعلا: { فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ{ التكوير: 26- 37.
    6. وقد أوحى الله إلى أنبيائه بصفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبصفة زمانه الذي يبعث فيه، وأوجب عليهم وعلى أتباعهم الإيمان به وإتباعه عليه الصلاة والسلام إذا هم أدركوه.

    قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{ آل عمران: 81- 82.

    قال السيد رشيد رضا: "ويكون المراد منه بيان مرتبته صلى الله عليه وسلم مع النبيين إذا فرض أن وجد في عصرهم، وهو أنه يكون الرئيس المتبوع لهم. فما قولك إذا في أتباعهم لاسيما بعد زمنهم؟ وإنما كان له صلى الله عليه وسلم هذا الاختصاص لأن الله تعالى قضى في سابق علمه بأن يكون هو خاتم النبيين الذي يجيء بالهدى الأخير العام الذي لا يحتاج البشر بعده إلى شيء معه سوى استعمال عقولهم واستقلال أفكارهم، وأن يكون ما قبله من الشرائع التي يجيئون بها موقوتة خاصة بقوم دون قوم..
    1. وقال تعالى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ{ الأنعام: 19.

    يقول العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسير هذه الآية: "... فهذا القرآن فيه النذارة لكم أيها المخاطبون، وكل من بلغه القرآن إلى يوم القيامة، فإن فيه بيان ما يحتاج إليه من المطالب الإلهية
    1. وقال عز وجل لرسوله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ{ المائدة: 67.

    فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بإبلاغ ما انزله إليه من أحكام الدين جميعه إلى الناس كافة، ولم يخص بالبلاغ قوما دون قوم، أو أناسا دون آخرين، وهذا مقتض لعموم الرسالة الخالدة.
    1. وقال تعالى: }وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ{ هود: 17.

    قال ابن كثير: "ومن كفر بالقرآن من سائر أهل الأرض مشركهم وكافرهم وأهل الكتاب وغيرهم من سائر طوائف بني آدم على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وأجناسهم ممن بلغه القرآن، كما قال تعالى: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} وقال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} وقال تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}
    1. وقال تعالى: {....إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} يس: 69- 70.

    قال ابن كثير: لينذر هذا القران المبين كل حي على وجه الأرض، كقوله: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} وقال جل وعلا: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} وإنما ينتفع بنذارته من هو حي القلب مستنير البصير، كما قال قتادة: حي القلب حي البصر، وقال الضحاك: يعني عاقلا {وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} أي هو رحمة للمؤمنين وحجة على الكافرين
    1. وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} التوبة: 33، الصف: 9.

    "لقد أعلمنا الله تعالى عن بقاء الشريعة إلى آخر الزمان وقيام الساعة، فلن تتغير ولن تتبدل مع كره المشركين والكافرين لها ومحاولاتهم المستميتة لإقصائها. وهذه الآية تبيين أن الله تعالى شرع الشريعة الإسلامية لتكون ظاهرة وغالبة على كل دين ومذهب إلى نهاية الدنيا، ولو كره ذلك المشركون والكافرون، وهذا يشمل الزمان كله، فلا يدان الله تعالى بدين سوى الإسلام، ولن يغلب هذا الدين، ولن ينال منه حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فظهور الدين على كل الأديان معناه تغطيته للزمان كله وإحاطته به، فالإسلام بإخباره عما سيكون في أخر الزمان معناه شموله للزمان كله"
    1. ومن الآيات الدالة على عالمية رسالة الإسلام وعمومها لجميع المكلفين تلك الآيات التي دعا الله فيها اليهود والنصارى إلى الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، لأن اليهود والنصارى لهم كتاب سماوي، فإذا كان هذا شأنهم مع أن لهم كتابا سماويا فغيرهم ممن لا كتاب لهم أولى. وإليكم بعض الآيات من هذا النوع:

    قال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ {المائدة: 15.
    1. وقال جل شأنه: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{ المائدة: 19.
    2. وقال عز وجل: {... وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ{ آل عمران: 20.

    يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "وصرح بشمول رسالته لأهل الكتاب مع العرب

    بقوله: {...وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ... "
    1. وقال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{ آل عمران: 64.

    يقول ابن تيمية: "لفظها يعم اليهود والنصارى، كذلك ذكر أهل العلم أنها دعاء للطائفتين، وان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بها اليهود
    1. وهناك آيات كثيرة تصرح بأن الأنبياء والرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يبعثون إلى أقوامهم خاصة، ومن هذه الآيات: قوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ{ الأعراف: 59.
    2. وقوله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا{ الأعراف: 65.
    3. وقوله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا{ الأعراف: 73.
    4. وقوله تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا {الأعراف: 85.
    5. وأرسل الله موسى إلى فرعون ومئله والى بني إسرائيل كما في قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا ِبهَا{ الأعراف: 103.
    6. وقوله: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ{ إبراهيم: 6.
    7. وأرسل الله عيسى إلى بني إسرائيل: {وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ{ آل عمران: 49.
    8. وهناك قاعدة عامة ذكرها الله تعالى في قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ{ الروم: 47.

مواضيع ذات صلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة Namilos, منذ 4 أسابيع
ردود 2
29 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
أنشئ بواسطة Sid Ali, 18 أكت, 2020, 01:55 م
ردود 0
15 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة Sid Ali
بواسطة Sid Ali
 
أنشئ بواسطة أحمد., 15 ماي, 2019, 09:20 ص
ردود 10
62 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة أحمد.
بواسطة أحمد.
 
أنشئ بواسطة الشبح البغدادي, 22 يول, 2018, 09:17 م
ردود 0
44 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة الشبح البغدادي  
أنشئ بواسطة هشام المصرى, 16 مار, 2018, 04:28 ص
رد 1
307 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة هشام المصرى
بواسطة هشام المصرى
 
يعمل...
X