الخنفساء المدفعية تحطم نظرية التطور

تقليص

عن الكاتب

تقليص

إبراهيم صالح مسلم معرفة المزيد عن إبراهيم صالح
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخنفساء المدفعية تحطم نظرية التطور


    خلق وهداية لا تطور

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image_10018.jpg 
مشاهدات:	43 
الحجم:	37.5 كيلوبايت 
الهوية:	819885
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image_10019.jpg 
مشاهدات:	39 
الحجم:	50.6 كيلوبايت 
الهوية:	819886



    الخنفساء المدفعية Bombardier Beetle
    أو المستر بي بي Mr. B. B كما يصفها بعض العلماء من فرط ذهولهم أمامها !!
    وهي عبارة عن حشرة صغيرة طولها 1.5 بوصة تقريبا أو 3.5 سم
    هذه الحشرة عندما تقف في موقف الخطر من أحد أعدائها : لاحظ العلماء انطلاق غاز متفجر من نهاية بطنها بسرعة كبيرة جدا ودرجة حرارة حارقة 212 فهرنهايت (100 درجة مئوية) !! فقرر العلماء والباحثون دراستها ...
    فماذا وجدوا ؟؟
    ---------------------------
    واحد من أبرز الذين كتبوا عما يحدث في هذه الحشرة هو الكيميائي الألماني هيرمان شايلدنخت Hermann Schildknecht وينقل لنا التالي :
    تقوم الخنفساء المدفعية بمزج مادتين كيميائيتين وهما :
    مادة (بيروكسيد الهيدروجين) hydrogen peroxide
    ومادة (الهيدروكينون) hydroquinone
    حيث يقبع كل منهما في مكان خاص في بطنها
    ولكن عند الخطر (كهجوم ضفدع مثلا) : تقوم بمزجهما معا بواسطة (إنزيمات التحفيز) catalytic enzymes في غرفة خاصة مع بعض الماء - ثم يتم ضخهما في قناتين (كما في الصورة) لينطلقا معا بسرعة كبيرة جدا مع توجيه دقيق اتجاه العدو المهاجم أو المتربص بها ...
    (كل هذه العمليات المتتالية تستغرق 1 على 500 من الثانية الواحدة - وتتكرر حوالي 7 مرات أو 7 طلقات لضمان موت العدو) !!!!
    مع العلم أنه أثناء المزج الانفجاري يتم غلق صمامات الغرفة نتيجة قوة الدفع لحماية الأحشاء الداخلية لبطن الخنفساء نفسها .. ولكن الأمر ليس بهذه الصورة فقط !!
    إذ الأغرب هو أن هناك مادة (مثبطة) inhibitor للتفاعل تكون موجودة طوال الوقت أيضا لضمان عدم حدوث الانفجار داخل الخنفساء !!
    ولكن ................ (وأرجو أن تركزوا معنا ..)
    هذه المادة (المثبطة) inhibitor : ستستوجب بدورها أن يكون هناك مادة أخرى تبطل مفعولها لكي يتم التفاعل في الوقت المطلوب !!!! أو ما يسمى بـ anti-inhibitor
    والآن لنبدأ في ترتيب الأوراق
    ------------------------------
    1))
    كيف تتوصل حشرة عجماء (أو أي كائن حي عموما) : لتكوين مواد معينة مثل هاتين المادتين داخل جسمه تحديدا ؟ بل ولكل منهما مكان خاص في بطنه
    ولماذا ؟!!
    2))
    وإذا قلنا أن الوصول إلى هاتين المادتين الكيميائيتين تطلب آلاف السنين - وآلاف المحاولات الصدفية والعشوائية وبالطفرات لكي يتم تكوين وإفراز مواد كثيرة جدا للوصول إلى هاتين المادتين - السؤال :
    ما الذي سيحمي الحشرة عندما تصل إلى هاتين المادتين : من أن تنفجر ؟!!
    كم مرة عليها أن تنفجر حتى تصل إلى طريقة توقف بها التفاعل بينهما إلا عند الحاجة ؟!!
    3))
    هذا يجرنا إلى احتمال آخر يجب أن ندخله في الحسابات الرياضية والصدفوية العشوائية وهو : وجود المادة الثالثة (المثبطة) !!!
    فيا ترى : كم آلاف أو ملايين السنين سنحتاج ؟!!
    وخصوصا أن تكون بروتين واحد أو إنزيم واحد متوسط : يستغرق احتمالات رياضية أضعاف أضعاف أضعاف عمر الكون بأكمله (13.7 مليار سنة) ؟!!
    ولكن (من جديد) ........
    هذا سيستلزم منا احتمال رابع !!!
    لأنه لو وجدت المادتان معا + المثبط : فلن يحدث شيء لملايين السنين !!
    فما الذي سيجعل التفاعل يتم ؟ وما الذي سيجعلها تعرف أن التفاعل يجب أن يتم ؟! أو أنه في أحشائها يوجد كذا وكذا وكذا ؟؟ والآن هي في انتظار كذا ؟؟!!
    4))
    هنا يأتي دور المادة التي تعمل (ضد المثبط) !! ولكي تتيح الفرصة للمواد لتتفاعل وتنفجر عند الحاجة !!!
    إذن :
    كم مرة في رأيكم ؟ وكم مليون مليون سنة ؟ وكم أجيال كاملة من الخنافس يجب أن تموت حتى نصل إلى هذا الإبداع في النهاية والذي :
    فكر الاتحاد الأوروبي في 2013 أنه (يقتبس) فكرته (بحذافيرها) ليطبقها في وقود قوي دافع للمركبات الفضائية الاستكشافية !! تلك الأبحاث التي يعطونها مدة من 3 إلى 10 سنوات !! (موجودة في حشرة صغيرة أقل من 3 أو 4 سم) !!
    وبتكلفة (2.6) مليون يورو (أو 3.5 مليون دولار تقريبا) !!
    5))
    وأخيرا : لا ننسى دور الصدفة والعشوائية والطفرات في إنتاج العضلة العاصرة التي ستعمل بكل دقة وكفاءة لتسمح لهذا الانفجار الكيميائي والغاز الحارق بالخروج عبر قناة وحيدة مؤدية : لتظهر لنا عضلات محيطة أخرى هي التي ستقوم بتوجيه نافورة البخار المتفجر جهة الهدف بكل دقة !!
    فكم يا ترى يلزمنا هنا من آلاف المحاولات والصواب والخطأ لينضبط كل ذلك معا ؟!!
    مع العلم :
    أن هذه الحشرة الصغيرة كانت سببا في ترك التطور من أحد معتنقيه لفترة طويلة وهو الدكتور جوب مارتن Dr. Jobe Martin - حيث كانت هذه الحشرة سببا في أخذه لقراره النهائي بعد 20 سنة من البحث والتأمل !.
    فسبحان الله المبدع المصور.
    ================
    الخنفساء المدفعية كانت بداية تحول الدكتور جوب مارتن Jobe Martin من التطور إلى الإيمان

    ​​​​​​
    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; الساعة منذ 4 أسابيع.

  • #2
    ممتاز سددك الله، فوق الروعة

    تعليق

    مواضيع ذات صلة

    تقليص

    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
    أنشئ بواسطة Adil Kharrat, منذ 4 يوم
    ردود 0
    26 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة Adil Kharrat
    بواسطة Adil Kharrat
     
    أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
    ردود 0
    9 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة إبراهيم صالح  
    أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
    رد 1
    63 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة فؤاد النمر
    بواسطة فؤاد النمر
     
    أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
    رد 1
    15 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة إبراهيم صالح  
    أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, منذ 4 أسابيع
    ردود 0
    11 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة إبراهيم صالح  
    يعمل...
    X