حقائق .. دمرت الإلحاد من جذوره

تقليص

عن الكاتب

تقليص

هشام المصرى مسلم معرفة المزيد عن هشام المصرى
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: حقائق .. دمرت الإلحاد من جذوره

    النظام العلمانى الماسونى والإلحاد





    كتب شيريب سبيريدوفيتش عن المنظمات الإنسانية للأمم المتحدة فاضحاً إياها يقول: [ما الذى تنادى به هذه المنظمات .. ؟! تنادى بحرية المرأة وحقوق الإنسان وحقوق الطفل وتنظيم النسل وتحديده وغيرها وكل هذه الحريات والحقوق عند المناداة بها غالباً ما تأخذ الطابع السياسى فأنظر إلى الدول المتهمة بإنتهاك هذه الحريات وهذه الحقوق .. هى الدول العربية الإسلامية أولاً والدول الإسلامية غير العربية ثانياً والدول الشيوعية .. وما عدا ذلك إذا كان موجوداً فهو لذرّ الرماد فى العيون .. فما الذى يريدون من وراء ذلك .. ؟! أنظر إلى الحياة الإجتماعية فى الغرب .. الذى سمح ويسمح بهذه الحريات والحقوق .. تجد أن الإجابة هى ما يلى: تحرّر الفكر .. فنتج الكفر والإلحاد وعبادة المادة وتقديسها .. تحررت النساء فتنازلن عن دورهن الفطرى فى الأمومة والتربية .. فنتجت كافة أنواع الإباحية والفجور والدعارة وأصبحت لحوم النساء عرضة للكلاب الضالّة .. وتحرّرت الطفولة .. فتطاولت على الأباء والأمهات والمعلّمين والمعلّمات وتمرّدت عند البلوغ لتترك الأسرة .. وطفقت تبحث عن إشباع الغرائز والشهوات .. لنخلص من ذلك إلى أن المطالبة بحماية هذه الحقوق والحريات هى فى الأصل دعوة للتمرد على الطبيعة البشرية وأبجدياتها .. وعلى القيم الروحية والأخلاقية التى قدّمتها الأديان السماوية كمنهج للحياة .. تهدف إلى ضرب الأسرة .. اللبنة الأساسية فى بناء المجتمعات بحرمان الأب من دوره القيادى .. مما يؤدى إلى تفكيك العلاقات ما بين أفرادها .. وضياع الرؤى المشتركة للبقاء والإستمرار .. ولو قمت بإحصائية لعدد الغربيون ذوى الولادات الشرعية .. ربما لوجدت أن معظمهم أولاد زنا .. شرّ الخلق عند الله .. أما نحن فماضون على الدرب لنواكب مُتطلبات العصر اليهودى بجهود الجهابذة من مفكرين وخبراء وإختصاصيين من دعاة التحرّر والتحرير والإصلاح الإقتصادى والثقافى] .. [حكومة العالم الخفية] ..



    تعليق


    • #17
      رد: حقائق .. دمرت الإلحاد من جذوره

      عبادة الشيطان والإلحاد
      وجهان لعملة واحدة



      فريدريك نيتشه [1844-1900]:

      الممهد لهذا المذهب الشيطانى هو فريدريك نيتشه ..

      والذى قضى أيامه الأخيرة فى مصحة للأمراض العقلية ..

      يقول نيتشه: [أتعرف ما هى أعظم مخاطرك .. إنها فى الشفقة] إهـ ..

      ويقول أيضاً: [أشعر أن على أن أغسل يدى كلما سلمت على إنسان متدين] إهـ ..


      لقب البعض نيتشه بفيلسوف القوة .. لأنه دعى الإنسان إلى أن يتحلى بالقوة دائماً .. لأن الضعفاء لا يستحقون الحياة .. ويقصد بهذه القوة .. الغريزة الحيوانية البهيمية .. وأن يعيش الإنسان كحيوان بلا مشاعر وبلا قلب .. وألا ينظر للعالم إلا من واقع فلسفتى الوضعية والنفعية .. ولذلك لن تجد من بين الفلاسفة الملحدين أحداً يستشهد به ملحدى عصرنا بقدر ما يستشهدون بأقوال وعبارات هذا الرجل .. فقد كان تأثيره كبيراً فى نشوء الفلسفات الإلحادية الساقطة كالشيوعية .. من حيث إدعاءه لمبدأ الكفر بالدين وتأليه الإنسان .. وفى الوجودية .. من حيث إدعاءه لفكرة أن وجود الإنسان هو البداية والنهاية .. وفى المادية .. من حيث إدعاءه بأن العالم الحقيقى هو المادى فقط .. ثم جاء بعده بقليل أليستر كراولى والذى دعى صراحة إلى إعتبار الإنسان حيوان بيولوجى .. ذو أيديولوجية وضعية ..

      أليستر كراولى [1875- 1947]:

      ولد كراولى من عائلة بيروقراطيّة فى إنجلترا .. وتخرّج من جامعة كامبريدج .. إهتمّ فى البدء بالظواهر والعبادات الغريبة .. ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسيّة فى كتبه ومحاضراته .. أنشأ علاقة جنسيّة شاذة مع (ألان بينيت) الذى أنغمس فيما بعد بأعمال السحر ..

      أعلن كراولى أنه يتمنى أن يصبح قدّيس الشيطان .. وأن يُعرف بالوحش الكبير أو الرجل الشرّير .. وقضى كراولى عمره يسافر من بلد إلى آخر يبحث عن لذّاته الجسديّة مع النساء والرجال .. ويدعو إلى الوحشيّة والشيطانيّة .. وفى آخر حياته أصبح كراولى يؤمن بأنه مصّاص دماء وراح يحقن جسمه بالهيرويين حتى وُجد فى النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدّرات ..

      يقول كراولى فى أحدى كتاباته: [إنى لا أريد إيمانكم المغيب الباطل ... إنى أريد إلحاد .. قتل .. إغتصاب .. ثورة .. أى شىء .. لكن لابد أن يكون قوياً] إهـ ..

      قانون كراولى .. [أفعل ما تريد]:

      1 ــ يحق للإنسان أن يبتدع قانونه الخاص .. أن يعيش بالطريقة التي يريدها .. أن يعمل كما يريد .. أن يلهو كما يريد .. أن يموت فى الوقت وبالطريقة التى يريد ..
      2 ــ يحق للإنسان أن يأكل ما يريد .. لذلك شجّع جماعته على أكل البراز .. وأن يشرب ما يريد .. فيشربون الدم والبول .. و أن يسكن أينما يريد .. حيث يسكنون الخرائب ..
      3 ــ يحق للإنسان أن يفكر كما يريد .. أن يتكلم كما يريد ..
      4 ــ يحق للإنسان أن يحب كما يريد .. فيقول .. خذ حاجتك من الجنس كما تريد .. ومتى وأين ومع من تريد ..
      5 ــ يحق للإنسان أن يقتل أولئك الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق هذه الرغبات ..

      أنطون لافى [1930-1997]:

      ثم جاء أنطون لافى اليهودى ليؤسس بشكل رسمى كنيسة الشيطان فى سان فرانسيسكو عام 1969 م ..



      عبدة الشيطان لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة ولا بالجزاء ولا بالجنة ولا بالنار ولا حتى بالشيطان نفسه ..

      ولذلك يقول لافى فى كتابه (الشيطان يريدك):
      [الحياة هى الملذات والشهوات .. والموت هو الذى سيحرمنا منها .. لذا أغتنم هذه الفرصة الآن للإستمتاع بهذه الحياة .. فلا حياة بعدها ولا جنه ولا نار .. فالعذاب والنعيم هنا] إهـ ..





      ويقول بيتر جليمور الكاهن الأعظم بكنيسة الشيطان: [الشيطان هو رمز الإنسان الذى يعيش بإستكبار .. وبشهوانية حيوانية .. وبإستعلاء] .. [بيتر جليمور .. كتاب عبادة الشيطان .. الديانة المخيفة] ..

      ولهؤلاء الملاحدة وصاياهم المناقضة للوصايا الدينية تماماً:

      1- أطلق العنان لأهوائك وأنغمس فى اللذة .. وأتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً ..

      2- الشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة .. والتى لا خداع فيها للنفس .. ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف .. فأفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة .. ولها مذاق .. وتفعل فى النفس والجسم فعل الترياق .. والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها ..

      3- لا ينبغى أن تتورط فى الحب .. فالحب ضعف وتخاذل وتهافت .. فأزهق الحب فى نفسك لتكون كاملاً .. وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد .. وليس لأحد أن يمن بها عليك .. وفى الحب يكون التفريط فى حقوقك فلا تحب .. وأنتزع حقوقك من الآخرين ..

      4- من يضربك على خدك فأضربه بجميع يديك على جسمه كله ..

      5- لا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ..

      وكما قلنا من قبل .. بل والمثير للضحك .. بل وللسخرية فى الحقيقة .. أن هؤلاء الملاحدة يؤمنون بالشيطان كرمز فقط .. وعلى أنه مثل أعلى فى البهيمية والحيوانية .. بالرغم من إنكارهم الفعلى لوجوده .. وهذه هى قمة الغواية والمكر الشيطانى ..

      يقول فيكسن: [عبادة الشيطان هى دين إلحادى .. لا شىء يجيب عليه للآخرين أكثر من مجرد عواقب أفعالنا .. عبدة الشيطان لا يؤمنون بوجود الله أو الملائكة أو الجنة أو النار أو الشيطان أو الأرواح الشريرة أو الأرواح الطيبة أو الجن أو العفاريت .. عبادة الشيطان مذهب إلحادى .. فنحن نعبد أنفسنا .. عبادة الشيطان مذهب مادى .. عبادة الشيطان هى اللادينية] .. [فيكسن كرابترى .. وصف لعبادة الشيطان] ..

      ويقول أيضاً: [كل الناس والحيوانات يشتركون فى المصدر الأصلى فى بيولوجيتهم الأساسية .. فعبادة الشيطان هى أن تؤمن أن البشر ليسوا سوى حيوانات راقية .. لا يوجد ما يميزهم سوى أنهم محظوظون بالتطور والبقاء] .. [فيكسن كرابترى .. وصف لعبادة الشيطان] ..

      بل أن رولد كريستيانسن يؤكد على أن عبادة الشيطان هى صورة أخرى للداروينية: [تعتبر عبادة الشيطان الصورة الإجتماعية للداروينية التى تسعى من أجل إستعلاء الأقوى ليسيطر على الضعيف .. لأن هذا هو الطريق للإرتقاء بالإنسانية ككائنات بيولوجية ترعى دورها كرأس للتطور الطبيعى والإجتماعى] .. [رولد كريستيانسن .. دراسة عبادة الشيطان] ..

      تعليق


      • #18
        رد: حقائق .. دمرت الإلحاد من جذوره

        من لا دين له .. لا حياة فيه
        السحق والمحق
        التدمير النهائى والشامل للإلحاد
        إنهيار الفلسفة الوضعية

        منذ العصور الوسطى إبتدأت الفلسفة الوضعية فى الظهور .. وكانت مجرد إحياء لفلسفة ديمقريطس القديمة .. والقائلة بأزلية المادة .. وإبتدء منطق الإلحاد الزائف بالإنتشار كالنار فى الهشيم .. وكان يقوم على أساس أنه لا وجود فى الكون إلا للمادة ..ولم ينتهى القرن العشرين إلا وقد تم دق آخر مسمار فى نعش الإلحاد بإكتشاف الشفرة الوراثية للخلية الإنسانية .. وبإنهيار الفلسفة الوضعية .. أنهارت معها الشيوعية والداروينية ..

        ونستطيع أن نجمل أهم المنجزات العلمية التى أطاحت بالإلحاد إلى الأبد فيما يلى:

        1- إكتشاف وجود العقل والروح علمياً .. على يد شرنجتون وبنفيلد .. وهو ما يعنى وجود عالم الغيب .. وبالتالى عودة الإزدواجية للعلم .. والإعتراف بالوجود الميتافيزيقى أو الغيبى ..
        2- إكتشاف حدوث الكون .. وإنهيار أزلية المادة .. وفقاً لقانون الديناميكا الثانى .. وبظهور نظرية الإنفجار العظيم .. وإنتصارها علمياً على نظرية الكون المستقر ..
        3- إكتشاف الشفرة الوراثية للخلية الإنسانية .. وثبوت تعقيدها مما يعنى خلقها .. هذا بالإضافة إلى معجزة خلق البروتين .. والذى ثبُت إستحالة خلقه صدفه ..

        وهذا كله يفيد .. إنهيار مبدأ الصدفة الكونية .. ووجود عالم الغيب .. وخلق الكون والإنسان .. مما يعنى إنهيار الفكر الوضعى المادى إلى الأبد ..

        وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

        إن الدين عند الله الإسلام .. راجع:

        صورة للإله الوهمى ..
        ــــــــــــــ
        راجع:

        العلم تجربة روحية .. الدكتور / نبيل راغب .. دار المعارف ..
        الفصل الثانى: أزمة التفسير المادى للكون ..
        الفصل الرابع: الفيزياء الذرية والقدرة الإلهية ..

        ما بعد الحياة .. كولن ويلسون ..

        قوارب السعادة فى بحر الحياة .. محمود زيان ..

        التربية الإسلامية .. الدرس الخامس .. الإيمان والصحة النفسية ..

        The Mysterious Universe .. P. 133 ..








        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة Sid Ali, منذ يوم مضى
        ردود 0
        8 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Sid Ali
        بواسطة Sid Ali
         
        أنشئ بواسطة وداد رجائي, منذ 3 أسابيع
        ردود 3
        28 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد24
        بواسطة محمد24
         
        أنشئ بواسطة Ibrahim Balkhair, 4 سبت, 2020, 05:14 م
        ردود 3
        26 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Ibrahim Balkhair
        بواسطة Ibrahim Balkhair
         
        أنشئ بواسطة Ibrahim Balkhair, 4 سبت, 2020, 05:11 م
        ردود 0
        10 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Ibrahim Balkhair
        بواسطة Ibrahim Balkhair
         
        أنشئ بواسطة رائد37, 12 أغس, 2020, 06:13 ص
        رد 1
        28 مشاهدات
        1 معجب
        آخر مشاركة محمد24
        بواسطة محمد24
         

        Unconfigured Ad Widget

        تقليص
        يعمل...
        X