تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أحمد. مسلم معرفة المزيد عن أحمد.
هذا موضوع مثبت
X
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

    رحِمَ
    اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

    تعليق


    • #32
      ودة رابط مدونتى

      معا لسحق الالحاد

      مدونة متخصصة لسحق خرافات الالحاد

      مع الرد على اسئلة الملحدين

      مع كشف خداعهم وتدليسهم


      ####
      التعديل الأخير تم بواسطة محب المصطفى; الساعة 25 ماي, 2013, 01:15 ص. سبب آخر: عذرا يحظر نشر روابط شخصية على العام لا سيما تلك التى تحتوى على شخصيات مشبوهة مثل عدنان ابراهيم ..

      تعليق


      • #33
        رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

        في في رأيي أن أوضح عجز في الداروينية هو عجزها عن شرح الاتقان أي لماذا كل شيء في الكائنات لغرض محدد لا يوجد شيء()الا و له غاية دقيقة لأجلها وجد اذ انها تعتمد على التغيرات العشوائية العمياء محكومة بالانتخاب الطبيعي فعلى هذا من المفروض أن الطفرة يمكن أن تكون على احد الاشكال الاتية
        1- ضارة(و هذا هو الأكثر حدوثا وهذا مصيره الانقراض بالانتخاب الطبيعي)
        2- نافعة(و هذا الأندر حدوثا وهذا ما يشرح التطور)
        3- لا ضارة ولا نافعة(و هذا أكثر حدوثا من النافعة وأقل من الضارة وقد تم اغفاله في الداروينية وهذا ما كان من المفروض أن نجده في كل الكائنات المتطورة و بكثرة على الأقل أكثر من كل الأشياء النافعة في كل كائن متطور لكن الحال على غير هذا و هذا ما لا يمكن للداروينية في نظري أن تشرحه)

        تعليق


        • #34
          رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

          بلْ الصوابُ ألا يَكونَ ثمَّ "طفرَة ضارَّة" وَ"طفرَة نافعة" بالأساسِ، المادَّة لا وَعي لها وَلا إدراكَ وَلا تمييز وَلا انفعالَ لتنفعِلَ بالإيجابِ وَالسلبِ وَيظهرَ فيها الضرر وَالنفعُ، فالأمرُ كلُّهُ يَتوقَّفُ على الآليَّةِ التي تُميِّزُ بينَ الطفراتِ فتقضي على بعضِها وَتحافظ على الآخر، لهذا تضاربت أقوالُهُم وَاختلفتْ عباراتُهم لحيرَةِ عقولِهِم في تِلكَ الآليَّة فقالوا بقاء الفرد وَقالوا بقاء النوعِ وَمازالوا يَقولون وَسيظلوا على قولانِهِم حتَّى يُقرِّوا بعَجزِهِم وإعجازِ الحياةِ التي يُسفِّهونها وَيُسيئون إليها بحمقهم وَبلاهتِهِم، التمييزُ فرعُ الوعي والإدراكِ وَالانفعال فرعُ التمييزِ وَالفعلُ فرعُ الانفعالِ، فيلزمُهُم للقولِ بالفعلِ - القضاء على الضار والحفاظ على النافع - الاعترافُ بالوعي على كلِّ تقديرٍ، أيْ سواءٌ كانَ الفعلُ آتيا مِنْ مَصدرٍ خارجيٍّ أو كانَ آتيا مِنْ ذاتِ الكائنِ بغيرِ تدخُّلٍ خارجيٍّ، الأوَّلُ هوَ الخلقُ المُباشرُ وَالثاني هوَ التطوُّرُ الموجَّهُ، وَهُم بينَ هَذا وَذاك بينَ نورٍ وَنورٍ وَجمالٍ وَجمالٍ وَعظمَةٍ وَعظمَةٍ وَلا يَختارونَ إلا التطوُّرَ الأعمى وَيُعطونَ الفعلَ للمادَّة الصمَّاءِ البكماءِ بغيرِ دليلٍ وَلا بيِّنَةٍ وَلا وَجهِ نظرٍ أو وَجاهَةِ رأي أو رجاحَةِ عقلٍ فلا يزيدون إلا ظلاما وَقبْحا وَصغارا، وَكلُّ هَذا ليسَ إلا كرْها وَبغضا للهِ تعالى وَمُجاهرة لهُ سبْحانَهُ بالجحودِ والنكرانِ أفلا يَستحقُّ هؤلاءِ أن يكونوا حَطبَ جهنَّمَ ؟

          وهؤلاءِ تراهُم يَتحرَّقونَ شوقا للعثورِ على الحياةِ خارجَ الأرْضِ وَيُفنونَ أعمارهم وأموالهُم بحثا عَنْها، وَتسألُ عَنْ دليلٍ قامَ لديهِم على وجودِها فلا تجدَ أثارة مِنْ عِلمٍ تُنبئهُم بها، فإذ بها غيبٌ مُطلقٌ وَهُم يتحرَّقون للإيمانِ بهِ حتَّى يجعلَها كبيرُهُم مَصدرَ الحياةِ على الأرْضِ وَيزعمَ مُتنبئهُم أنَّهُ قابلَ خالقَ البشرِ في سفينَةٍ فضائيَّةٍ وأوحى إليه أنَّه خلقَ البشرَ بالاستنساخِ، ألا فحدث هؤلاءِ عَنْ المَلائكةِ وَالجِنَّةِ وَعَنْ النارِ وَالجَنَّةِ ثمَّ تولَّ عنهُم فانظرْ ماذا يَفعلون.

          وَقالَ اللهُ تعالى {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136)} [الأنعام].
          وَوالله ما عقيدَةُ الإسْلامِ بأهونَ مِنْ عقيدَةِ اليهودِ التي يَنتصرونَ بها، وَلا عقيدَةِ النَّصارى التي يَنتصرون بها، وَلا عقيدَةِ الرافِضةِ التي يَنتصرونَ بها، وَالله لو كانوا صادقينَ لانتصروا بالإسْلامِ، قالَ اللهُ {وإنَّ جُندَنا لهُم الغالبون}، فلمَّا انهزموا وَانكسروا وَاندحروا عَلِمنا أنَّ الإسلامَ مِنْهم برئٌ حقُّ برئٍ.

          رحِمَ
          اللهُ مُقاتِلة الإسْلامِ خالدَ وَالزبيرَ وَسعدَ وَعِكرمَة وَالقعقاعَ وَمُصعبَ وخبابَ وَخُبيبَ وَعلي وَعُمرَ وَعمرو وَابنَ عفَّانَ وأبا بكرَ وإخوانَهم وَالتابعينَ مِنْ بعدِهِم، رأينا رِجالا كسرَ اللهُ بهِمْ شوكَةَ كلِّ ذي شوكَةٍ، وَاليومَ نرى جيَفًا أظهرَ اللهُ عليها كلَّ دودَةٍ وَأرَضةٍ.

          تعليق


          • #35
            رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

            كتاب مناظرة الملحدين :

            http://www.anti-il7ad.com/wp-content...9%8A%D9%86.pdf



            هيثم طلعت


            الحمد لله رب العالمين:
            الآن كتاب "مناظرة الملحدين" بين أيديكم.
            http://www.anti-il7ad.com/…/%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%…
            أشهر وأقوى مناظراتي مع رؤوس الملحدين والربوبيين واللاأدريين العرب.
            الكتاب تقديم: د.عمرو شريف.
            مادة الكتاب لا غنى عنها للمهتمين بالملف الإلحادي والطرح العلماني.
            أسأل الله أن ينفع به.

            تعليق


            • #36
              رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

              انا ما اردت موافقة الداروينين و العياذ بالله انما سايرتهم في فرضياتهم لالزمهم تناقضا ما رايت لهم منه مخرجا ان كانوا منصفين. و بارك الله فيك على ردك على كل حال

              تعليق


              • #37
                رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

                تعليق


                • #38
                  رد: تجْميعُ مَوادٍّ لنقدِ الإلحادِ ومَذاهِبهِ ورِجالِه - دَعوَة للمُشارَكةِ

                  تعليق

                  مواضيع ذات صلة

                  تقليص

                  المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                  أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, منذ أسبوع واحد
                  ردود 0
                  15 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                  أنشئ بواسطة Namilos, منذ 3 أسابيع
                  ردود 2
                  29 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                  أنشئ بواسطة Namilos, منذ 3 أسابيع
                  ردود 14
                  51 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة عاشق طيبة
                  بواسطة عاشق طيبة
                   
                  أنشئ بواسطة عبدالمهيمن المصري, منذ 3 أسابيع
                  ردود 0
                  12 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة عبدالمهيمن المصري  
                  أنشئ بواسطة Namilos, منذ 3 أسابيع
                  ردود 36
                  148 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة عاشق طيبة
                  بواسطة عاشق طيبة
                   
                  يعمل...
                  X